ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-12-19, 07:57 AM
أحمد نصيب علي أحمد نصيب علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-11
الدولة: مصر
المشاركات: 481
Arrow عندي إشكال في معنى هذا الحديث أجيبوني عنه

عندي إشكال في هذا الحديث
الذي أخرجه البخاري في باب الوصاة بالنساء عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، هيبة أن ينزل فينا شيء، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا وانبسطنا» قال الشيخ مصطفى البغا معلقا على الحديث نتجنب ما يخشى منه سوء العاقبة من الكلام والانبساط أي التقصير في حقهن.
الإشكال عندي: أليس الحديث على أنهم كانوا يتركون شيئا من المباح وليس من الحرام؟
__________________
عفوا لأنى بشر فأنا أحب الكلمة الطيبة وأكره الكلمة القاسية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-12-19, 09:12 PM
حسين صبحي حسين صبحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-04-16
المشاركات: 477
افتراضي رد: عندي إشكال في معنى هذا الحديث أجيبوني عنه

بسم الله وبعد هذا بعض ما قرره السادة العلماء شرحا للحديث :

فتح الباري لابن حجر (9/ 254)
قَوْلُهُ كُنَّا نَتَّقِي أَيْ نَتَجَنَّبُ وَقَدْ بَيَّنَ سَبَبَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ هَيْبَةً أَنْ يَنْزِلَ فِينَا شَيْءٌ أَيْ مِنَ الْقُرْآن وَوَقع صَرِيحًا فِي رِوَايَة بن مهْدي عَن الثَّوْريّ عِنْد بن مَاجَهْ وَقَوْلُهُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ يُشْعِرُ بِأَنَّ الَّذِي كَانُوا يَتْرُكُونَهُ كَانَ مِنَ الْمُبَاحِ لَكِنَّ الَّذِي يَدْخُلُ تَحْتَ الْبَرَاءَةِ الْأَصْلِيَّةِ فَكَانُوا يَخَافُونَ أَنْ يَنْزِلَ فِي ذَلِكَ مَنْعٌ أَوْ تَحْرِيمٌ وَبَعْدَ الْوَفَاةِ النَّبَوِيَّةِ أَمِنُوا ذَلِكَ فَفَعَلُوهُ تَمَسُّكًا بِالْبَرَاءَةِ الْأَصْلِيَّة

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (20/ 167)
قَوْله: (كُنَّا نتقي) أَي: نجتنب الْكَلَام الَّذِي يخْشَى مِنْهُ سوء الْعَاقِبَة. قَوْله: (والانبساط) أَي: ونتقي أَيْضا الانبساط إِلَى نسائنا، وَأَرَادَ بِهِ التَّقْصِير فِي حقهن وَترك الرِّفْق بِهن. قَوْله: (هَيْبَة) مفعول لَهُ. لقَوْله: (تتقي) أَي: نتقي لخوف (أَن ينزل فِينَا) أَي فِي شَأْننَا شَيْء من الْوَحْي، وَكلمَة: أَن، مَصْدَرِيَّة أَي: خوف النُّزُول. قَوْله: (تكلمنا وانبسطنا) يُرِيد بِهِ تغبير شَأْنهمْ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ فِي عهد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم،.

شرح القسطلاني = إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (8/ 79)
قال: كنا نتقي) أي نتجنب (الكلام) الذي يخشى منه العاقبة (و) نتقي أيضًا (الانبساط إلى نسائنا على عهد النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هيبة أن ينزل فينا شيء) من القرآن،،
بمنع أو تحريم وهيبة نصب مفعولًا لقوله نتقي وإن مصدرية أي نتقي لخوف النزول (فلما توفي النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تكلمنا وانبسطنا) إلى نسائنا تمسكًا بالبراءة الأصلية وفيه إشعار بأن الذي كانوا يتركونه كان من المباح والانبساط إليهن يحتمل أن يكون من جملة الوصاة بهن فيناسب الترجمة والله أعلم

وهذه المعاني متقاربة والمقصود ترك المباح الذي هو الانبساط للزوجات خوف الوقع في ما يكره فالكلام يجر بعضه بعضا وتركوه خوف ان تنزل اية بتحريم شيء من ذالك, وذالك من ورعهم رضي الله عنهم.

والله أعلم.
__________________
السلف أسلم وأعلم وأحكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:06 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.