ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-07-04, 06:11 PM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,025
افتراضي الإضافة لـِ ( العنوان الصحيح للكتاب ) للشيخ حاتم العوني – حفظه الله –

الإضافة لـِ ( العنوان الصحيح للكتاب ) للشيخ حاتم العوني – حفظه الله –

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد :
فلا يخفى على من اطلع على كتاب الشريف الشيخ حاتم العوني – حفظه الله – ( العنوان الصحيح للكتاب ) أهمية معرفة العنوان الصحيح للكتب ، وقد ذكر أمثلة على ذلك ؛
والمقصود من هذا الموضوع إضافة أسماء كتب جديدة للكتب التي لم يذكرها الشيخ – وفقه الله – في كتابه ،

وأبدأكم بما سمعته من الشيخ العلامة المفضال عبد الكريم الخضير – حفظه الله – أنَّ كتاب الذهبي – رحمه الله – المطبوع باسم : ( العبر في أخبار من غبر ) الصواب في ذلك : ( العبر في أخبار من عبر ) بالمهملة ، وذلك : لأنَّ ( غبر ) تدل على القادم و الباقي والآتي لا على الماضي ؛ فيكون المعنى ( العبر في أخبار من سيأتي !! ) ، لكن إذا قال ( من عبر ) أي : مَنْ أتى ومضى ، فيستقيم المعنى .
قلت : هذا ما ذكره شيخنا – حفظه الله – وهو المذكور في بعض كتب أهل اللغة ؛ لكني وجدت في لسان العرب ( 10 / 7 ) : ... والغابر : الماضي ، وهو من الأضداد ...
قال الأزهري : يحتمل الغابر هنا الوجهين يعني الماضي والباقي ، فإنه من الأضداد ، قال : والمعروف الكثير أنَّ الغابر الباقي . قال : وقال غير واحد من الأئمة : إنه يكون بمعنى الماضي ... ] ؛ فالله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله المزروع ; 28-10-04 الساعة 03:42 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-08-04, 12:42 AM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,025
افتراضي

اعتذار :
لقد قمت بكتابة اسم الكتاب الأول وهو ( العبر في خبر من غبر ) ولم أتذكر حينها أنَّ الكتاب قد ذكره الشيح حاتم العوني – وفقه الله – فهو ليس على شرطي ،
ومن باب الفائدة سأذكر ما قاله الشيح حاتم – وفقه الله – عن هذا الكتاب :
قال – حفظه الله – ( 92 ) : طبع هذا الكتاب أكثر من طبعة بهذا العنوان ، لكن د . بشار عواد معروف يوهِّم في هذا العنوان إعجام الغين من كلمة ( غبر ) ، ويرى أن الصواب هو ( عبر ) بالعين المهملة . فالعهدة عليه ، إذ لم أجد ما يقطع بأحد اللفظين أنه صواب !
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-08-04, 06:32 AM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,025
افتراضي


2 – السنن الكبرى ، للبيهقي .
لعل الصواب في اسم الكتاب ( السنن الكبير ) ، وذلك لما يلي :
1 – أن الذهبي وهو أحد من اعتنى بكتاب السنن ، قد سمى تهذيبه للكتاب ( المهذب في اختصار السنن الكبير ) ، وهذه التسمية في نسخ الكتاب المخطوطة ، انظر : ( 1 / م فما بعدها ) .
2 – أنه بالنظر إلى كتب البيهقي الأخرى من مثل : ( السنن الصغير ، والزهد الكبير ، والزهد الصغير ، والدعوات الكبير ، والدعوات الصغير ) ونحوها ، فمن خلال النظر في أسماء كتب البيهقي المتقدم ذكرها يتضح أنَّ من عادة البيهقي التسمية لكتبه باسم ( الكبير ، الصغير ) لا ( الكبرى ، الصغرى ) .
3 – أن جماعة من الأئمة المتقدمين حين يذكرون اسم الكتاب كاملاً يسمون باسم ( السنن الكبير ) ، وإليك بعض الأمثلة :
ا – السبكي في الطبقات ( 4 / 8 ) .
ب – الذهبي في السير ( 18 / 165 ) .
ج – ابن الصلاح في ( معرفة أنواع علم الحديث ) ( 23 ط . عتر ) .
د – ابن كثير في البداية والنهاية ( 7 / 472 وَ 534 ) ، ( 16 / 9 ) ، ( 18 / 574 ) .
هـ - ابن الملقن في البدر المنير في عدة مواضع منها ( 1 / 275 وَ 352 ط . دار الهجرة ) .
و – ابن حجر في المعجم المفهرس ( ص 49 ) .

3 – السنن الصغرى ، للبيهقي .
يقال فيها ما تقدم في السنن الكبير ، فاسم الكتاب الصحيح ( السنن الصغير ) ؛ فجميع من طبع الكتاب – حسب علمي – سماه بِـ ( السنن الصغرى ) حتى الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي مع كون صورة المخطوط الذي وضعه في المقدمة ( السنن الصغير ) !
وسماه بِـ ( السنن الصغير ) : السبكي في الطبقات ( 4 / 10 ) ، والذهبي في السير ( 18 / 166 ) وغيرهما .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-08-04, 10:05 AM
البخاري البخاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-06-02
المشاركات: 185
افتراضي

لشيخ عبدالله :

الذين سمّوا السنن بالكبرى أكثر وأشهر، حتى من سماه بالكبير سماه بالكبرى أشهر من الكبير
__________________
قال الإمام النضر ابن شميل رحمه الله :
[ الإرجاء دين يحبه الملوك يصيبون به دنياهم ] .


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-08-04, 11:23 PM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,025
افتراضي

4 – كتاب : إملاء ما منَّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن ؛ لأبي البقاء العكبري .
قال الشيخ عبد الله الجديع – وفقه الله – في كتابه الماتع ( المقدمات الأساسية ) ( ص 373 ) : هكذا أثبت اسمه في طبعته المصرية ، والتي كانت سنة 1389هـ ، وصوِّرت في بيروت سنة 1399هـ ، وجاء في آخر الكتاب : ( وهذا آخر ما تيسر من إملاء كتاب التبيان في إعراب القرآن ) .
قلت : وهذا الذي ذكره الشيخ – حفظه الله – غير موجود في طبعة دار الفكر التي بحوزتي !
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-08-04, 11:24 PM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,025
افتراضي

5 – كتاب : أسرار ترتيب القرآن ، للسيوطي .
وذكر الشيخ الجديع – وفقه الله – في كتابه ( المقدمات ) ( ص 427 ) : أن اسم الكتاب هو ( تناسق الدرر في تناسب السور ) ، وأن الكتاب قد طبع بالاسم المذكور أعلاه ، ثم أحال على البرهان للزركشي ( 1 / 35 ) .
قلت لعله أراد أن يقول : الإتقان للسيوطي ( 4 / 972 ط الباز ) ، وذلك لأن السيوطي ذكر اسم كتابه الصحيح . والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-08-04, 02:13 AM
محمد بن يوسف محمد بن يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
الدولة: مصر
المشاركات: 505
افتراضي

جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم، ونفع بكم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله المزروع
5 – كتاب : أسرار ترتيب القرآن ، للسيوطي .
وذكر الشيخ الجديع – وفقه الله – في كتابه ( المقدمات ) ( ص 427 ) : أن اسم الكتاب هو ( تناسق الدرر في تناسب السور ) ، وأن الكتاب قد طبع بالاسم المذكور أعلاه ، ثم أحال على البرهان للزركشي ( 1 / 35 ) .
قلت لعله أراد أن يقول : الإتقان للسيوطي ( 4 / 972 ط الباز ) ، وذلك لأن السيوطي ذكر اسم كتابه الصحيح . والله أعلم
أقول: الاسم الصحيح للكتاب هو كما ذكره الشيخ (الجُديع) -حفظه الله-، وبذلك سَمَّاه مؤلِّفه في المُقَدِّمَة، وفي «الإتقان في علوم القرآن»: النوع الثاني والستون، في مُناسبة الآيات والسُّوَر، و(حاجي خليفة) في «كَشف الظُّنون عَن أسامي الكُتب والفُنون»، و(صديق حسن خان القنوجي) في كِتابه «أبجد العلوم»: علم مُناسبات الآيات والسُّوَر.
أما الاسم الذي طُبِع به الكتاب (أسرار ترتيب القرآن) فقد سَمَّاه به الشيخ (عبد القادر أحمد عطا) -رحمه الله تعالى-، وغَير اسم الكتاب وعَلَّل ذلك بقوله: "غيرنا عنوان الكتاب بما يتناسب مع العصر، وبُعدًا عن الأسجاع المألوفة في عصر المؤلف"! وهذا صَنيع مِنه غير مُرضي، وهل سَجْع المؤلِّف لا يتناسَب مَع عصرنا؟!
وللأسف؛ فقد تابعه على هذا الخطأ كلٌّ مِن: عبد الله محمد الدرويش، الذي حقق الكتاب لدى دار الكتاب العربي بسوريا عام 1404هـ/ 1983م. وأيضًا مرزوق علي إبراهيم، الذي حقق الكتاب لدى دار الفضيلة بمصر، سنة 2002م.
وانظُر تقريرًا عَن الكتاب كُنتُ قد كتبته لموقع "ثمرات المطابع"، أيام عملي بها، على هذا الرابط، المشاركة (4) التي نقلها الأخ (أبو عاصم) -جزاه الله خيرًا-:
http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread...E1%DE%D1%C2%E4
__________________
ألم يأنِ للذين عرفوا الطريق أن يسلكوه؟!
قال شيخ الإسلام (ابن تيمية) -رحمه الله تعالى-: "فإنه -سبحانه وتعالى- بتر شانئ رسوله من كل خير؛ فيبتر ذكره وأهله وماله فيخسر ذلك في الآخرة، ويبتر حياته فلا ينتفع بها، ولا يتزود فيها صالحًا لمعاده، ويبتر قلبه فلا يَعِي الخير، ولا يؤهله لمعرفته ومحبته، والإيمان برسله‏.‏ ويبتر أعماله فلا يستعمله في طاعة، ويبتره من الأنصار فلا يجد له ناصرًا، ولا عونًا،.‏ ويبتره من جميع القُرب والأعمال الصالحة، فلا يذوق لها طعمًا، ولا يجد لها حلاوة -وإن باشرها بظاهره- فقلبه شارد عنها‏.‏ وهذا جزاء من شنأ بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ورده لأجل هواه، أو متبوعه، أو شيخه، أو أميره، أو كبيره‏.‏ كمن شنأ آيات الصفات وأحاديث الصفات وتأولها على غير مراد الله ورسوله منها، أو حملها على ما يوافق مذهبه، ومذهب طائفته، أو تمني ألا تكون آيات الصفات أنزلت، ولا أحاديث الصفات قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏" اهـ من تفسيره لسورة "الكوثر" -في "مجموع فتاواه"-.

التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن يوسف ; 24-08-04 الساعة 02:20 AM سبب آخر: سبق لوحة مفاتيح!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-08-04, 07:12 PM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,025
افتراضي

6 – كتاب ( البرهان في علوم القرآن ) الحوفي .
قال الدكتور فهد الرومي – حفظه الله – في كتابه ( دراسات في علوم القرآن الكريم ) ( ص 41 ) :
واعتقد بعض الباحثين أن أول عهد لظهور اصطلاح ( علوم القرآن ) هو بداية القرن الخامس حين أَلَّفَ علي بن إبراهيم الحوفي ( ت 430 ) كتابه : ( البرهان في علوم القرآن ) وهذا غير صحيح ؛ لأن اسم كتاب الحوفي ( البرهان في تفسير القرآن ) ...
ثم ذكر في الحاشية على اسم كتاب الحوفي :
مفتاح السعادة : طاش كبري زادة ( 2 / 107 ) ، ومعجم الأدباء : لياقوت الحموي ( 2 / 222 ) ، وكشف الظنون : حاجي خليفة ( 1 / 241 ) .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-09-04, 02:57 PM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,025
افتراضي

7 - التعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء في القرآن ، لعبد الرحمن السهيلي .

قال الأستاذ محمد خير رمضان في ( المعجم المصنف لمؤلفات الحديث الشريف ) ( 1 / 141 ) : هناك كتاب صدر بعنوان ( غوامض الأسماء المبهمة والأحاديث المسندة في القرآن ) لعبد الرحمن السهيلي ( ت 581 ) بتحقيق هيثم عياش . بيروت . دار الفكر العربي . وهو في مبهمات القرآن الكريم ، والعنوان متصرف فيه من قبل المحقق أو الناشر ، وعنواه الأصلي هو : التعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء في القرآن .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-10-04, 12:40 AM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,025
افتراضي

8 - تأريخ المدينة المنورة ، لابن شبة

قال الشيخ بكر أبو زيد – حفظه الله – في جزء زيارة النساء للقبور :
وتأريخ الإمام ابن شبة المطبوع هذا العام عام 1403 هـ . باسم ( تاريخ المدينة المنورة ) تصرف من الناشر ، و إلا فإن هذا العنوان لم يكن عند من ذكره ، ولم يسمه به مؤلفه كما حصل بالتتبع .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:05 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.