ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 06-05-10, 04:48 PM
عبد المجيد الشريف عبد المجيد الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 63
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

أنا مدرس لغة عربية , وأنا أشهد أمام الله أن ما قاله البشير الزيتوني حق ، وأن وضْع الهمزة تحت الألف في نهاية الكلمة خطأ ، وقد درسنا هذا في الجامعة ، ولا أعرف لماذا سكت مدرسو اللغة العربية عن قول الحق في هذه المسألة ! أَجَهِلَ مدرسو اللغة العربية قواعد الإملاء ؟ أم رَضِيَ مدرسو اللغة بهدم اللغة ؟
حنانيك يا أبا رقية ، واقبل النقد ، فلقد قبله مَن هو خير منك حينما قال له أحد الصحابة في غزوة بدر : إن منزلك هذا ليس بمنزل ، وقبله من هو خير منك وقال : أصابت امرأة وأخطأ عمر ، وإن لم تعترف – وأنت السني المتدين– بالخطأ ، فمن يعترف به !
وبالنسبة إلى الصورتين اللتين ذكرتهما لكلمة (لما) ، فأنا أرى أن الصورة الأولى أجمل ، والصورة الثانية أصح ، فهل يمكن المحافظة على الصورة الجميلة للكلمة كما هي في خط لوتس ، مع تحريك الفتحة إلى اليسار قليلا ، كما فعلت تماما في تحريك الفتحة والضمة إلى اليسار في كلمتي (الماء) و (المؤمن) ؟ وخاصة أنه توجد مسافة بين الميم والألف في كلمة (لما) تستطيع أن تضع فيها الفتحة .
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 07-05-10, 03:43 PM
ماهر الغامدي ماهر الغامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 165
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

أحسن الله إليك ورزقك الإخلاص وجزاك على كل دقيقة من وقتك الحسنات
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 07-05-10, 04:46 PM
شتا العربي شتا العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
المشاركات: 2,801
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

أخي الفاضل أبا رقية بارك الله فيك

ذكرت أنك جعلت الألف الصغيرة التي على الياء المنقلبة اختيارية فمن شاء وضعها من خلال إدراج رمز

لكن تذكرت أن أسألك بارك الله فيك ألا تلاحظ أنها بهذا الشكل ستكون عسرة جدا ومرهقة للمستخدم؟ لأنها تتكرر كثيرا في أثناء الكتابة فسيكون مرهقا إدراج رمز باستمرار

فحبذا لو تكرمت وجعلتها أصلية وليست في إدراج رمز ولو في نسخة موازية لا تختلف عن النسخة الأصلية لك سوى في هذه المسألة فقط فمن شاء حمل هذه ومن شاء حمل هذه.

أعانك الله على تلبية اختيارات الجميع وجعل ما تبذله أخي في ميزان حسناتك وبارك فيك
__________________
حُبُّ الصحابةِ والقَرَابة سُنَّة... ألْقى بها ربِّي إذا أحياني
الإمام القحطاني في «النونية»
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 08-05-10, 11:38 AM
خالد أبو بسام خالد أبو بسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
المشاركات: 200
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

بارك الله تعالى في الجميع .
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 09-05-10, 09:21 AM
البشير الزيتوني البشير الزيتوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 481
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلِّمْ .
السيد الفاضل أحمد بن بدوي :
أرجو ألا تَجِدَ في نفسِكَ من عدم ردي عليك ، فلقد طرحتَ تساؤلاتٍ عديدةً ، الردُّ عليها يحتاج إلى إسهاب لن تصبر عليه صدور مرتادي الموقع ، وكنتُ قد هممتُ بكتابة مشاركةٍ عن الهمزة وتاريخها ، واختلاف القدماء في صور كتابتها ، وما استقر عليه اللغويون المُحْدَثون وما اختلفوا فيه من صورها ، مع الإحالات إلى المصادر في كل معلومة أذكرُها ، وبخاصة بعد أن أحسستُ أننا أمام حالة (جهل تام) و(كِبْرٍ عام) ... (جهل تام) بقواعد الهمزة ، (وكبر عام) يحجز صاحبه عن التعلم .

أحسست بهذا بعد أن رد عليّ صاحب (الأَلِيف) ، و (يُخَطِّأ) ، وبعد جولة صغيرة في الإنترنت ، وجدت فيها مصائب في بعض المواقع التي تهتم باللغة والنحو ، بل صدم عيني عندما فتحت جريدة الأهرام أن أجد عنوانا كبيرا يقول عن حسام وإبراهيم حسن : (التوءم ...) ، وهذا الخطأ في العنوان يستحيل أن تخطئه عين المصحح اللغوي للأهرام ، وظل هذا الخطأ يتكرر طوال المقال ، ويتكرر كل يوم ، وإذا كان المصحح اللغوي المتخرج في دار العلوم يجهل قواعد كتابة الهمزة ، أفيعلمها غير المتخصصين ؟

وبعد أن جمعت كتبي وسننت قلمي ، وشرعت في الكتابة مع الإحالة إلى المصادر لتكون الحقائق موثّقة ، أتاني نَهْيُ أخي أبي رقية عن التوسع في الموضوع لأني قد صدّعت دماغه ، أو كما قال :
(يا أخي الفاضل:
هَوِّنْ عليك، وأَرِحْ نفسَكَ -وأدمغتَنا- من متابعة تلك الصفحات الطوال ! التي تتناقش في أمور اصطلاحية لا تخطئة فيها.
فلا تسود الصفحات الطوال لتثبت أن هذا خطأ وذاك لا يجوز !!؛ بل الكل جائز وحسن بحسب اختيار الناس وأذواقهم وما اعتادوا عليه وفهموه.
ولأنك لستَ نبي الرسم والإملاء؛ ولا أنا كذلك؛ فَأَرِحْ -بَالَنَا- وَبَالَك) .


فتوقفت عن كتابة البحث على الفور ، لعدم رغبة صديقي في القراءة ، فإن لأبي رقية في القلب لَمَكَانًا لا يدانيه مكان ، وإن لمقامه في النفس لَمَكَانَةً لا تدانيها مكانة .

وهذا أمر قد يستغربُهُ كثيرٌ من المعاصرين ، الذين يتوهمون أن المناقشة واختلاف الرأي وعلو الصوت في المناقشة دليل على الإِحَنِ في القلوب ، والضغائن في الصدور ، وطلب الغلبة ، وما ذاك إلا لأن المعاصرين يتجادلون انتصارا للنفس ، وطلبا للغلبة ، لا انتصارا للحق وطلبا للهدى ، ولو أنهم طلبوا الحق لكان انتصار الخصم – في الحق – أحب إليهم من انتصارهم في الباطل، ولما بَقِيَ في النفس أدنى حزازة من المناقشات العلمية ، فالحقُّ أحبُّ إلى المسلم المتدين من نفسه ومذهبه وأحبابه ، ومن كل مَن كان يعينه على الخطأ أو يدله عليه .

ولعلك قد قرأتَ مشاركة (خزانة الأدب) في تخطئتي ، في كتاب (معجز أحمد) المنسوب للمعري ، وكنت قد نقلت رأيا من منتدي الفصيح يثبت فيه صاحبه أن الكتاب للمعري ، وكتبت الرابط الذي يؤدي إلى الصفحة التي فيها هذا الرأي ، ففنّد (خزانة الأدب) هذا الرأي بالبرهان والدليل ناسبا الأدلة الخطأ إليّ ! فشكرتُهُ ودعوتُ له بلساني وقلبي ، لأنه صحّحَ معلومةً لديّ، وأهداني معلومةً لم تكن عندي ، ولم أزد عن أن قلتُ في نفسي : أحسن الله عزاءنا في الدكتور عبد المجيد دياب محقّق الكتاب ، فالرجل (طلع نصاب) .
وهكذا من يطلب الحق يحبه أكثر من حبه لنفسه وأهله وأصدقائه ، فعبد المجيد دياب هذا صديقي ، ورغم ذلك لم أدافع عنه بالباطل ، وشكرتُ من دلني على أنه (غير أمين) ... فالحق أحق أن يُتّبع .

لكن اسمح لي أن أنوه إلى شيء بسيط من كلامك عن الألف اللينة ، فإن لها علاقة بموضوعنا ، إن الألف اللينة في المصحف يا أخي رمز ، مثل سائر الرموز التي توضع على حروف المصحف ، (والرمز يُغْنِي عن جملة) :
فرمز (صِلِي) معناه : الوصل أولى .
ورمز (قِلِي) معناه : الوقف أولى .
ورمز (لا) معناه : لا تقف .
ورمز (م) معناه : الوقف ممتنع .
(ورمز الألف اللينة معناه : مد النفَس في الفتحة حركتين) .
ورمز ( ٓٓ ) معناه : مد النفَس في الفتحة أربع حركات ، فإن كان بعدها شدة تمد النفس بمقدار ست حركات مثل قوله تعالى : (الٓمٓ ) ؛ أول آية في سورة البقرة .

ولذلك تجد في سورة الفاتحة في المصحف (مٰلك) ، في قراءة حفص ، لتمد فتحة الميم بمقدار حركتين ، أي تنطق ألفا ، لكنك لا تجدها في مصحف ورش ، لأن فيه (مَلِك) لا مالك ، فالألف اللينة أدى إلى معنى يؤدي إلى اختلاف القراءة ، واختلاف معنى الآية .

لكنك ستجد في كلمة (أُوْلَئِكَ) [البقرة 2/5] أنه توجد الألف اللينة وفوقها حرف المد ( ٓٓ ) ، فالألف اللينة رمز للألف ، رمز (لفتحة ممدودة بمقدار حركتين) ، وحرف المد رمز (لمد الفتحة بمقدار أربع حركات) ، مثل وضعها في (جآء) نصرُ اللهِ والفتح ، فالألف التي جاءت صريحة في (جاء) لم تُكتَب صراحة في (أُوْلَئِكَ) ، ولكن (رُمِزَ إليها) بالألف اللينة ، ثم وُضِعَ فوقها حرفُ المد ( ٓٓ ) مثلما وُضِعَ حرف المد فوق الألف في جاء .

وسبب وضع الألف اللينة على الألف المنقلبة إلى ياء ، مثل (هدى) و (الأعلى) ، للإعانة على صحة القراءة من ناحية ، وللتفرقة بينها وبين الياء من ناحية أخرى ، فالياء – في المصحف – لم يكونوا يضعون تحتها نقطتين كما يريد الفاضل أبو رقية أن يفعل للتمييز بين الياء والألف ، في المصحف لم يكونوا يضعون تحت الياء نقطتين ، وإلى اليوم في الخط الإملائي لا يكتب أحد تحت الياء نقطتين ، عندنا في مصر على الأقل ، ولا أعرف الخط الإملائي في باقي البلاد العربية ، المهم أن هناك الملايين لا يكتبون نقطتين تحت الياء ، والمصحف لا يضع نقطتين تحت الياء ، ففرّق اللغويون والخطاطون - كُتّاب المصحف - بين الألف والياء بهذه الألف اللينة .
ولأنهم مقيدون بأحكام القراءة ، حذفوها عند عدم مد النفَس بمقدار حركتين ، لأنها في الترتيل تفيد (مد النفَس في الفتحة بمقدار حركتين) ، فإذا ما جاءت الكلمة مضافة مثل (هُدَى الله) تُحذف الألف اللينة من على الألف ، لأنك (لا تمد نفسَك بمقدار حركتين) ، بل أنت تقول : (هُدَالله) ، فمددت فتحة الدال بمقدار حركة واحدة ، فحُذِفَت الألف اللينة .

وكذلك عندما تجيء الكلمة منوّنة ، مثل (هُدًى للناس) ، تُحذَف الألف اللينة من المصحف ، لأنك لم تمد نفَسك بمقدار حركتين ، بل أنتَ قرأتها هكذا : (هُدَنْ للناس) ، فمددتَ نفَسَكَ - في فتحة الدال - بمقدار حركة واحدة (لا حركتين) ، ثم نطقت بعدها نونا .

ولأن الألف اللينة في المصحف رمْز يُعين على القراءة ، فإنها تُحذَف في أي موضع لا تُمَدُّ فيه الفتحة بمقدار حركتين ، وهذا هو الذي سبّب اللبس عند أخي الحبيب أبي رقية ، حين رأى أن الألف اللينة لا توضع باضطراد في المصحف ، ولما لم يكن يعلم القاعدة ، لم يهتم بوضعها في الخط الذهبي ، وبعد إلحاح جعل ذلك اختيارا ، لأنه ظن أنها ليست قاعدة مضطردة في المصحف .

وغاب عن الأخ الحبيب أنها توضع في المصحف تبعًا لقاعدة مضطردة لا خُلْفَ فيها ، وهي القاعدة التي شرحناها .

كما غاب عنه أننا نتكلم عن (الخط الإملائي) لا عن (الخط القرآني) ، فإذا كانت في القرآن رمزا قرآنيا يعين على التلاوة ، مثل سائر الرموز القرآنية ، فهي في (الخط الإملائي) رمز إملائي لا رمز قرآني ، رمز معناه : (هذه ألف) . للتفرقة بين الألف والياء .

ولهذا استخدمها الكتاب والعلماء قرنا بعد قرن في الخط الإملائي بهذا المعنى ، فصار معهم ذلك قاعدة وأمرا مضطردا ، وأعتقد بصفتك من المحققين أنك عندما ستقلّب في المخطوطات ستجدها قاعدة مضطردة ، فلا تُحذَف في حالتي التنوين والإضافة ، لأنها في (الخط الإملائي) تُستخدَمُ بمعنى : أن هذا الحرف المكتوب ياءً ، ألف وليس ياءً .

ولا حرج عليهم في ذلك ، فإن الخط الإملائي ليس منزلا من السماء ، بل هو نتيجة جهود اللغويين على مدار العصور ، وانظر إلى الكتاب لسيبويه ، وأدب الكُتّاب للصولي ، وأدب الكاتب لابن قتيبة ، والجمل للزجاجي ، وكتاب الهجاء لابن درستويه ، والألفاظ المهموزة وعقود الهمز لابن جني ، وباب الهجاء للرماني النحوي ، والشافية لابن الحاجب ، وصبح الأعشى للقلقشندي ، تجد العجب من الخلاف بين القدماء في صور الكتابة ، ومنها آراء شاذة تثير الضحك وتعجب كيف أنها صدرت من عالم كبير يشار إليه بالبنان ، لذا لم يكتب لها الحياة ، بل هي مذكورة كرأي فقط ، ولم يطبقها أحد .
كل هذا يدلك على أنه الخط الإملائي ليس منزلا من السماء ، وأنه نتيجة جهود اللغويين العرب ، ولو كان منزلا من السماء لما اختلفوا وتضاربت آراؤهم فيه ، ولاتبعوا الخط كما جاءهم عن الصحابة والتابعين .

بيد أن خط الصحابة والتابعين لم يكن فيه شَكْلٌ ولا إِعْجَامٌ [الشّكْلُ حركات الإعراب كالفتحة والضمة ... والإعجام إزالة العجمة بوضع النقط فوق الحروف وتحتها] ، فلا توجد في الخط القرآني في عصر الصحابة نقطة تحت الباء ، ولا فوق النون ، ولا نقطتان فوق التاء ، ولا تحت الياء ، لذا فرّق اللغويون المتأخرون عن عصر الصحابة والتابعين وتابعي التابعين بين الألف المنقلبة وبين الياء : بالألف اللينة ، ولم يكتبوها في عند التنوين في (هدًى) والإضافة في (هدى الله) لأنك لم تنطق ألفا ، كما شرحت لك من قبل .

ولما كان الخط الإملائي لا يطابق الخط القرآني ، وليس من المفترض أن يتطابق معه ، استخدم اللغويون والكتّاب الألف اللينة للدلالة على كل ألف ، سواء في حالة الإضافة أو غير الإضافة ، سواء أكانت منونة أم غير منونة ، وذلك في (الخط الإملائي) لا القرآني ، مثلما غيروا في رمز المد ( ٓٓ ) عن الاستخدام القرآني .

ففي (الخط القرآني) يُستخدَم هذا الرمز (باضطراد) للدلالة على (مد الفتحة بمقدار أربع حركات) إذا لم يأت بعدها شدة ، فإن جاء بعدها شدة فإنها تدل (باضطراد) على (مد الفتحة بمقدار ست حركات) .

ورغم أن هذه القاعدة (مضطردة) في (الخط القرآني) ، فإن اللغويين استخدموا رمز المد ( ٓٓ ) – في (الخط الإملائي) – للدلالة على (مد الفتحة بمقدار حركتين) اثنتين فقط ، لا برمزيته الحرفية في القرآن ، مثل كلمة (آمن) ، ولم يعاتبهم أحد على مخالفة هذا الرمز في (الخط الإملائي) عن معناه في (الخط القرآني) ، مثلما لم يلمهم أحد أن استخدموا (رمز الألف اللينة) ( (ٰ للدلالة على أن الألف المنقلبة ياء تُنطَق ألفا ، مثل (الأعلى) – باضطراد – دون النظر إلى استثناء أحوال حذفها نطقا عند التنوين والإضافة في القرآن الكريم ... فالخط الإملائي ليس صورة من الخط القرآني ، وليس من المفترض أن يتطابق معه .

ونحن عندما طالبنا بجعلها في خط لوتس ، طالبنا بهذا على أنها رمز يدل على هذا المعنى ، لا بأي معنى آخر ، ولما كانت القاعدة مضطردة ، ومستخدَمة من قِبَلِ السابقين ، فلا حَرَجَ من إضافتها إلى الخط الذهبي ، وجعلها أساس كتابة الألف ، فمن ناحية تفرّق العين بينها وبين الياء بمجرد النظر ، ومن ناحية أخرى لا يخطئ الكتّاب على الكمبيوتر فيضعون الألف مكان الياء ، كما حدث في عشرات الكتب ، فكثيرا ما أنسخُ كتابا من كتب برامج الكتب الإسلامية المنتشرة في الأسواق والمرفوعة على الشبكة ، فأجد الكتاب عند تحويله إلى خط لوتس (الذي رفعه الأخ شتا العربي) ، أجد فيه كثيرا من الياءات قد صار فوقها ألف لينة !! لأن الكاتب على الكمبيوتر – رغم أنه موظف متخصّص في الكتابة – كتب الألف مكان الياء ، لتشابههما في نظره في غير خط لوتس (شتا العربي) الذي يميز بينهما بالألف اللينة .

وإذا كان الموظف المتخصّص في الكتابة على الكمبيوتر يغلط في الكتابة ويخلط بينهما ، فخطأ غيره أولى وأجدر .

لذا كان الأفضل أن تكون الألف المنقلبة ياءً التي عليها الألف اللينة هي الأصل في خط لوتس الذهبي :
• وبخاصة أن قاعدتها في الخط الإملائي قاعدة مضطردة .
• وبخاصة أنها أوضح وأجمل .
• وبخاصة أنها تكسب الخط طابعا إسلاميا بديعا ، محببا إلى القلوب.
• وبدلا من التفرقة بين الألف والياء بشيء واحد كما يريد أخي الحبيب أبو رقية ، يكون التفرقة بينما بشيئين : بأن تكون علامة الياء أن توضع تحتها نقطتان ، وعلامة الألف أن توضع فوقها ألف لينة .

ما أجملَ هذا وما أوضحَه ، والتفرقة بعلامتين أقوى وأوضح من التفرقة بعلامة واحدة ، مثلما أن الحديث إذا جاءك من طريقين كان أقوى من أن يأتيك من طريق واحد .

وقد استجاب أخي أبو رقية فجعل الألف اللينة في خط لوتس ، ولكنه جعله اختياريا ، فله الشكر والثناء منا ، لكن السؤال : لماذا جعله اختياريا ؟ لماذا لا تكون الألف اللينة والسكون القرآني الذي يشبه حرف الخاء هو الخط الافتراضي ، ومن شاء التغيير فليلجأ إلى الرموز الاختيارية ؟

ولأضرب لك يا أخي الكريم مثالا يوضح وجهة نظري : فأنت رجل كريم (في المثال والحقيقة) ، إذا دعوتنا إلى مائدتك ، أسَتُقَدّم لنا على مائدتك الأفضل (كأنواع اللحوم وأطايب الطعام) ، أم سَتُقَدّم لنا الأدون (كالفول والطعمية) وتجعل الكباب اختياريا ؟ (اوعى تقول : آدي دقني لو قدّمت لكم حاجة ، ولا حتى الفول يا ولاد الذين) .

البخيل سيجعل الفول افتراضيا ، واللحم اختياريا لمن أراده ، لكن الكريم – كأبي رقية – سيجعل الأفضل هو الافتراضي ، والفول والطعمية هو الطعام الاختياري لمن يريد الأدون .

ولك يا أخي الكريم في الله تعالى أُسْوَةٌ حسنة ، حين (عزم) بني إسرائيل على الطعام أنزل عليهم المن والسلوى ، ولم ينزل عليهم الفوم والعدس والبصل ، فلما (اختار) مَن يرضى (بالأدون) الفوم والعدس والبصل قال لهم موسى عليه السلام : ﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ [!!!] اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ﴾ .

فلا تفعل يا أخي مثل بني إسرائيل ، فتستبدل ﴿الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ ، ولكن اقْتَدِ بالله تعالى ، وبالأنبياء عليهم السلام ، وقَدّمْ لضيوفك الأفضل .

لا تجعل الألف العادية والسكون المدورة هو الافتراضي ، والألف القرآنية والسكون القرآني هو الاختياري ، ولكن قدِّمْ لنا على مائدتك التي عزمتنا عليها ، الألف القرآنية والسكون القرآني . واجعل الفول والعدس والبصل والألف العادية والسكون المدورة كلها اختيارية ، لمن يستبدل ﴿الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ .
نريد منك يا أخي الحبيب أن تجعل (الأفضل) هو (الافتراضي) .
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 10-05-10, 05:49 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 430
Lightbulb اكتب أبحاثك (الآن) بخط مصحف مجمع الملك فهد

اكتب أبحاثك (الآن) بخط مصحف مجمع الملك فهد


http://www.way2jannah.com/vb/showthread.php?t=9863
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	Multaka.jpg‏
المشاهدات:	3411
الحجـــم:	21.4 كيلوبايت
الرقم:	75676  
__________________

رد مع اقتباس
  #97  
قديم 05-08-10, 04:04 PM
سيد جلبي سيد جلبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-03-05
المشاركات: 201
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

الأخ الكريم

تعديلاتك على الخط أكثر من رائعة، ولكني اكتشفت إنني عندما أكتب كلمة (تولليه) - بحذف حرف الياء في الكلمة - تتحول الأحرف الأخيرة إلى (لله). فما العمل؟
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 06-08-10, 08:39 AM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 430
Lightbulb رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد جلبي مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم
تعديلاتك على الخط أكثر من رائعة، ولكني اكتشفت إنني عندما أكتب كلمة (تولليه) - بحذف حرف الياء في الكلمة - تتحول الأحرف الأخيرة إلى (لله). فما العمل؟
وما المشكلة في ذلك أخي الكريم ؟!.

إن برمجتي لرسم لفظ الجلالة تعتمد اعتمادًا أوَّلِيًّا على المعنى المقصود من كتابة الحروف (لـ ـلـ ـه)؛ فقد راعيت في برمجة لفظ الجلالة ألا يشتبه رسمُهُ -انفرادًا أو ضمن أي تركيب- برسم أي كلمة أخرى تحتوي على نفس الحروف (لـ ـلـ ـه)، ولم يُقصَد بها لفظ الجلالة؛ بشرط أن يكون لهذه الكلمة معنى وحقيقة في اللغة.

وبتطبيق هذا الشرط على الكلمة التي أوردتها (=تولله)؛ فالنتيجة سلبية!؛ بمعنى أنه ليس هناك كلمة بهذا المعنى -بحسب علمي!- قد يحتاجها الباحثون.

وإلا فأرجو الإفادة بخصوص ذلك؛ هل توجد هذه الكلمة (=تولله) في اللغة، وما معناها ؟!.


تعليق :

وأما بخصوص الرد على ما كتبه الأستاذ البشير الزيتوني من تناقضات! ومغالطات!!؛ فحقيقة: لستُ أجد الوقت لكتابته مع سهولة نقض ما تفضل به!؛ ثم إن كتابة هذا الرد سيُخرج الموضوعَ حتمًا عما أنشئ له؛ وأنا -عادة- لا أحب ذلك في (كل) المواضيع؛ سواءً في مواضيعي أو في مواضيع غيري. كما أن الاستطراد في هذه المسألة -بِرَدِّي عليه- ربما يوغر الصدور أكثر!؛ وهذا مما لا أريده أن يكون.

ولذلك أكتفي بأن أنصحه -وغيره ممن تدخل بيننا في النقاش- بمراجعة المشاركات من أول الموضوع؛ ليتبين له مدى التناقض! -في كلامه- الذي وصل إليه انتهاءً بمشاركاته الأخيرة!. أما المغالطات: فقد نبهه على بعضها! الأستاذ أحمد بن بدوي، ولكن قد فاته شيءٌ! مما سبق وكثيرٌ!!مما أتى بعد ذلك، أو سكت عنه!؛ وهو الأحرى به.
ولولا ما أبديتُ من أسباب الإحجام عن الرد!؛ لرأى مِنِّي الأستاذ! -بحول الله- ما يُسْكِتُ بيانَه!!، ويُرْبِكُ بَنانَه!!.

فيعلم الله كم تمالكت نفسي كثيرًا من كتابة الرد عليه، وكم كظمت غيظي منه لاسيما عندما وصفني -مستهزئًا!- بـ(مبرمج الكمبيوتر)!. مع تنبيهي في أول الموضوع -وغيره- أنني لست مبرمجًا، ولا مهندسًا. وأنني ما خضت هذا البحر الخضم! -برمجة الخطوط- تائهًا بين أمواجه!، وما ضحيت بثمين أوقاتي؛ إلا حسبة لله نجدة لإخواني الباحثين هنا! وهناك!! من عثرات الخطوط التي يحبون كتابة أبحاثهم بها.
هذا بجانب تعريضه بي -في كلامه- من أنني أجهل وأتكبر عن قبول الحق في مسألة اجتهادية! اصطلاحية! يعترف هو -أحيانًا!!- بوجود خلاف فيها بين الناس عبر الأزمان والعصور!.

فسامحه الله وغفر لي وله.


اعتذار :

واعتذر للإخوة الأفاضل عن تأخري عليهم بخصوص «الخط الذهبي»، فقد حالتِ الاسبابُ -بتقدير الله- دون استكمال المشروع في الفترة السابقة. إلا أني أرجو من الله أن يتبدل الحال قريبًا إن شاء الله.

فلا تنسوني بدعوة صالحة (بظهر الغيب)


__________________

رد مع اقتباس
  #99  
قديم 06-08-10, 10:39 AM
سيد جلبي سيد جلبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-03-05
المشاركات: 201
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رقية الذهبي مشاهدة المشاركة
وما المشكلة في ذلك أخي الكريم ؟!.

إن برمجتي لرسم لفظ الجلالة تعتمد اعتمادًا أوَّلِيًّا على المعنى المقصود من كتابة الحروف (لـ ـلـ ـه)؛ فقد راعيت في برمجة لفظ الجلالة ألا يشتبه رسمُهُ -انفرادًا أو ضمن أي تركيب- برسم أي كلمة أخرى تحتوي على نفس الحروف (لـ ـلـ ـه)، ولم يُقصَد بها لفظ الجلالة؛ بشرط أن يكون لهذه الكلمة معنى وحقيقة في اللغة.

وبتطبيق هذا الشرط على الكلمة التي أوردتها (=تولله)؛ فالنتيجة سلبية!؛ بمعنى أنه ليس هناك كلمة بهذا المعنى -بحسب علمي!- قد يحتاجها الباحثون.

وإلا فأرجو الإفادة بخصوص ذلك؛ هل توجد هذه الكلمة (=تولله) في اللغة، وما معناها ؟!.
[/CENTER]
الأخ الكريم أبو رقية حفظه الله ووفقه

الكلمة التي أوردتُها ليست عربية وإنما تعريب لاسم موظف أجنبي (فأنا أعمل مترجم). ولا عليك من هذه النقطة فهي ليست بالمهمة أو المنتقصة من عظم قدر خطك الذي أسأل الله العلي العظيم أن يؤجرك عليه ويغفر لك بقدر انتفاع إخوانك منه.
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 06-08-10, 04:12 PM
ماهر الغامدي ماهر الغامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 165
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

الاخ الفاضل أبو رقية جزاك الله خيراً وغفر ذنبك ورزقك الخير حيثما كنت..
والحق فقد طال غيابك وزاد قلقنا عليك.. في فترة زادت قرابة شهر ونصف ، نسأل الله أن يدفع عنك كل مكروه وأن ييسر لك الخير ويعينك على نوائب الحق وأن يبارك لك في عملك ووقتك وأن يفتح عليك من بركاته.. إله الحق.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:11 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.