ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 03-11-19, 03:05 PM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني
* "كانوا يصلون مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده لم يزالوا قياما حتى يروه قد وضع وجهه وفي لفظ جبهته في الأرض ثم يتبعونه"
إن جماهير المصلين يخلون بما تضمنه من التأخر بالسجود حتى يضع الإمام جبهته على الأرض
السلسلة الصحيحة٢٢٥/٦

* المسبل إزاره هو آثم أشد الإثم كالذي يتختم بالذهب هو آثم والصلاة خلفه صحيحة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول في حق الأئمة "يصلون بكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم"
(الهدى والنور رقم ١٦٠)

* السنة الفعلية في الرفع من الركوع أن محل التسميع إنما هو في الاعتدال من الركوع وأن محل التحميد إذا استتم قائما
فإذا قيل لا يشرع للمأموم أن يقول التسميع لزم منه مخالفتان الأولى تعطيل أحد المحلين من ذكره والأخرى إحلال التحميد محل التسميع
(السلسلة الضعيفة٩٥٤/١٢)

* جمهور الأئمة على أن مدرك الركوع مدرك للركعة وبعض الأئمة كالبخاري من السلف والشوكاني من الخلف وغيرهما يرون أن مدرك الركوع لا يعتد بتلك الركعة لأنه قد فاته قراءة الركن ألا وهو الفاتحة وأرى أن مذهب جمهور الأئمة هو الصواب في هذه المسألة .
(فتاوى جدة رقم ٣٢)

* تدرك الجماعة بالتشهد لكن كل بحسبه الذي يدرك الجماعة مع التكبيرة الأولى ، والذي يدرك الجماعة قبل سلام الإمام ، لاشك أن هذا وذاك لا يستويان وبينهما درجات وكل منهما مدرك للجماعة .
(فتاوى جدة رقم ٦)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 10-11-19, 06:19 AM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني :
* صح عنه صلى الله عليه وسلم : "غسل الجمعة واجب على كل محتلم " رواه الشيخان وغيرهما وقد تساهل أكثر الناس بهذا الواجب يوم الجمعة فقل من يغتسل منهم لهذا اليوم ومن اغتسل فإنما هو للنظافة لا لأنه من حق الجمعة فالله المستعان .
(السلسلة الضعيفة ٢٩٢/١)

* المستحب لمن دخل المسجد يوم الجمعة أن يصلي ما شاء نفلا مطلقا غير مقيد بعدد أما أن يجلس بعد صلاة تحية المسجد فإذا أذن المؤذن بالأذان الأول قام يصلي ركعتين أو أربع فمما لا أصل له في السنة بل هو أمر محدث .
(الأجوبة النافعة ص ٣٦)

* السنة البعدية مخير فيها المصلي بعد الجمعة بين ركعتين وبين أربع والتفصيل الذي يذكره بعضهم أنه إذا صلى أربعا ففي المسجد وإذا صلى ركعتين ففي البيت لا أصل له
وإذا أرادالأفضل صلى بعد الجمعة ركعتين أو أربعا في البيت وعلى سبيل الجواز في المسجد
(الهدى والنور رقم٤٨٤)

* كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته يصلون الجمعة تارة قبل الزوال وتارة بعد الزوال .
(إرواء الغليل حديث ٥٩٥)

* لا نرى الاقتداء بما فعله عثمان رضي الله عنه على الإطلاق دون قيد فقد علمنا أنه إنما زاد الآذان الأول لعلة معقولة وهي كثرة الناس وتباعد منازلهم عن المسجد
لذا نرى أن يكتفى بالآذان المحمدي لزوال السبب المبرر لزيادة عثمان واتباعا لسنة النبي
(الأجوبة النافعة ص ١٢)

* صلاة الجماعة قد صحت بواحد مع الإمام وصلاة الجمعة هي صلاة من الصلوات فمن اشترط فيها زيادة على ما تنعقد به الجماعة فعليه الدليل ولا دليل والعجب من كثرة الأقوال في تقدير العدد الذي يشترط لصحتها حتى بلغت خمسة عشر قولا ليس على شيء منها دليل
(الأجوبة النافعة ص٤٤)
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 10-11-19, 06:33 AM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني :
* القول بأن أهل البوادي لا يصلون الجمعة، هذا وإن كان منقولا عن بعض العلماء ولكن لا دليل عليه أولا
ثم قد جاءت بعض الآثار تؤكد هذا الذي نقوله ألا وهو ما رواه ابن شيبة أن عمر بن الخطاب كتب إلى أهل البوادي أن يقيموا الصلاة حيث هم مقيمون .
(الهدى والنور رقم٣١٣)

* قول الشافعية أن من صلى الجمعة فالأحوط عليه أن يصلي الظهر لا دليل عليه من الكتاب والسنة وإنما ذهبوا لذلك احتياطا - زعموا - وهذا رأي والرأي إذا لم يقم عليه دليل من الكتاب والسنة فهو لا يجوز أن يصبح شريعة .
(فتاوى جدة رقم ٢٦)

* تبين لنا من مجموع الأحاديث أن [خطبة الحاجة] تفتح بها جميع الخطب سواء كانت خطبة نكاح أو خطبة جمعة فليست خاصة بالنكاح، كما قد يُظن، وفي بعض طرق حديث ابن مسعود التصريح بذلك، وقد أيد ذلك عمل السلف الصالح فكانوا يفتتحون كتبهم بهذه الخطبة .
(خطبة الحاجة ص ٣٨)

* سمعت غير ما واحد من الخطباء يزيد هنا قوله : "ونستهديه" ، ونحن في الوقت الذي نشكرهم على إحيائهم لهذه الخطبة في خطبهم ودروسهم، نرى لزاما علينا أن نذكرهم بأن هذه الزيادة لا أصل لها في شيء من طرق خطبة الحاجة .
(السلسلة الصحيحة ١/٥)

* لا فرق في السنة بين الخطبة الثانية والأولى فكلها للتذكير والتعليم، وجعل الخطبة الثانية مكاناً للدعاء والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، هذا بلا شك من محدثات الأمور .
(رحلة النور رقم ١٩)

* التزام ختم الخطبة الأولى بالاستغفار ليس هناك سنة صحيحة، جاء في ذلك حديث ضعيف لا يجوز العمل به كَسُنَّة، ولكن إن فعل ذلك أحيانا لا بأس لورود ذلك في الأدلة العامة، أما التزام ذلك كَسُنَّة لازمة فليس لها أصل .
(الهدى والنور رقم ٢٢٨)
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 10-11-19, 06:38 AM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني :
* الدعاء ورفع اليدين في الدعاء يوم الجمعة مع التأمين ليس من السنة، لا من الإمام ولا من المأمومين، وإنما من السنة أحياناً أن يدعو الإمام لأمر عارض .
(الهدى والنور رقم ٢٢٩)

* لا أرى مانعاً أن يختم الإمام خطبته بأي آية، أما أن يلتزم آية معينة، كقوله تعالى : إن الله يأمر بالعدل والإحسان........في كل خطبه، فهذا هو عين الاحداث في الدين، وهذا لا يجوز .
(رحلة النور رقم ١٣)

* أكثر الأحاديث في ساعة الإجابة يوم الجمعة أنها في آخر ساعة، وما يخالف ذلك من الأحاديث فلا يصح منها شيء وأقواها حديث أبي موسى عند مسلم إلا إنه أُعل بالانقطاع والاضطراب، وقد صح اتفاق الصحابة أنها آخر ساعة من يوم الجمعة .
(التعليق على الترهيب والترغيب ٣٢١/١)

* ليس في السنة ما يمنع من السفر يوم الجمعة مطلقاً ، وقد روى البيهقي عن الأسود بن قيس عن أبيه قال : أبصر عمر بن الخطاب رجلاً عليه هيئة السفر فسمعه يقول : لولا أن اليوم يوم جمعة لخرجت قال عمر : اخرج فإن الجمعة لا تحبس عن سفر .
(السلسلة الضعيفة ٣٨٦/١)

* وقد اختلفوا في الأذان المحَرِّم للعمل أهو الأول أم الآخر؟
الصواب أنه الذي يكون الإمام على المنبر لأنه لم يكن غيره في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يصح حمل الآية على الأذان الذي لم يكن ولم يوجد إلا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
(السلسلة الضعيفة٢٣١/٥)
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 18-11-19, 07:14 AM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني :
* السنة في صلاة العيدين أن تؤدى في المصلى وبذلك قال جمهور العلماء ، قال النووي في شرح مسلم : صلاة العيد في المصلى أفضل من فعلها في المسجد وعلى هذا عمل الناس وأما أهل مكة فلا يصلونها إلا في المسجد الحرام من الزمن الأول .
(صلاة العيدين ص ٢١)

* الحق وجوب صلاة العيدين فإذا وجب الخروج وجبت الصلاة من باب أولى ، ومن الأدلة على ذلك أنها مسقطة للجمعة إذا اتفقتا في يوم واحد ، وما ليس بواجب لا يسقط واجباً .
(تمام المنة ص ٣٤٤)

* صلاة العيد ركعتان فمن فاتته بعذر شرعي صلاها ركعتين كما صلاها الإمام ، أما صلاة أربع فذلك رأي ولا نجد ما يشهد له من السنة ، ولا يُشْكِل على ذلك قضاء الجمعة أربعا لأن ذلك نص خاص في الجمعة ولا يُقاس .
(الهدى والنور رقم ٣٧٦)

* التكبير من شعائر العيد ، فيستحب للمكبر أن يرفع صوته ، ولا يُسن الاجتماع على التكبير إذا كانوا جماعة ، فكل واحد يكبر لنفسه ، فإذا التقى صوتان أو أكثر فلا بأس ، ولكن لا ينبغي أن يتقصدوا أن يكبروا جماعة بصوت واحد .
(الهدى والنور رقم ٣١٩)

* التكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدد في السنة ، بل أعتقد أن تقييده بدبر الصلوات أمر حادث لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما التكبير في كل وقت أيام العشر وأيام التشريق .
(الهدى والنور رقم ٣٩٢)

* حكم زيارة القبور يوم العيد كحكم زيارتها يوم الجمعة لا تُستحب ، كل ما في الأمر أن الناس اعتادوا عادة وتوهموها سنة وهي البدعة بعينها ، وبما أن أدلة زيارة القبور مطلقة فلا يجوز تقييدها بزمن لم يأت تقييده به في الشرع .
(الهدى والنور رقم ٣١٩)

* لا يُسن رفع اليدين في تكبيرات صلاة العيد لأنه لم يثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم وكونه روي عن عمر وابنه لا يجعله سنة ولا سيما أن رواية عمر وابنه لا تصح .
(تمام المنة ص ٣٤٨)
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 28-11-19, 02:36 PM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني :
* عن ابن عباس قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة دون سفر ولا مطر قالوا : ماذا أراد بذلك يا أبا العباس؟ قال : أراد ألا يحرج أمته .
ومعنى ذلك قيدُ حكم الجمع في الإقامة بوجود الحرج فحيث لا حرج لا جمعَ فهما أمران متلازمان
(فتاوى جدة رقم ٣٢)

* إذا كان المطر غزيراً يعرقل السير المعتاد عادةً ومصالح العباد ، ففي هذه الحالة يُشرع الجمع ، وتقدير ذلك يعود إلى الإمام ، وإذا جمع الإمام مع اختلاف الآراء حول ذلك فيُتبع في ذلك .
(رحلة النور رقم ٢٥)

* حديث معاذ أنه صلى الله عليه وسلم كان نازلا في تبوك لما أذن الظهر خرج فصلى الظهروالعصر ثم دخل فلما أذن المغرب خرج فصلى المغرب والعشاء
وهذا دليل أنه كان يجمع وهو نازل ولا يعارضه حديث أنه كان إذا جد به السيرجمع فهذا يثبت جمعاولا ينفي ماأثبته غيره
(رحلة النور٢١)

* لم يأت في الشرع تحديد المسافة للسفر بل ظاهر النصوص الذي ذكر فيها السفر كان مطلقا من كل قيد .
والقصر في السفر في أرجح قولي العلماء هو عزيمة وليس برخصة، أي يجب عليه أن يقصر فلا يجوز له الإتمام .
(فتاوى جدة رقم ١٠)

* تحديد مدة قصر الصلاة في السفر بأربعة أيام ليس عليه دليل، وضابط القصر في السفر هو ألا يُجمع المسافر على الإقامة، فإن أجمع على الإقامة أتم .
(الهدى والنور رقم ١٧٩)

* المسافر إذا اقتدى بمقيم أتم الصلاة ، لحديث ابن عباس أنه سُئل عن الآفاقي يصلي في رحله قصراً ، فإذا صلى هنا كيف يصلي؟ يعني في مكة وراء الإمام قال : "يصلي تماماً سنة أبي القاسم"
(الهدى والنور رقم ٩٣)

* المسافر كما نعتقد جازمين لا تجب عليه صلاة الجمعة ، وبالتالي إذا كانت صلاة الجمعة يقيناً آكد فرضيتها من صلاة الجماعة وهي ساقطة فرضيتها عنه ، فمن باب أولى أن تسقط عنه فرضية صلاة الجماعة.
لكن إذا كان مع جماعة مسافرين وجبت عليهم الجماعة.
(الهدى والنور رقم ٨٣٥)

* التأمير في السفر ثابت لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا سافر ثلاثة فليأمروا أحدهم" وهو حديث صحيح يقتضي الوجوب ولا صارف له .
(فتاوى جدة رقم ١١)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 28-11-19, 02:41 PM
عبدالله العميري عبدالله العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: إتحاف إخواني بأقوال الألباني

‏قال العلامة الألباني
* قيام الليل إحدى عشرة ركعة،ونختار أن لا يزيد عليها اتباعا له صلى الله عليه وسلم فإنه لم يزد عليها،وسئلت عائشة بكم يوتر قالت لم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة،منها ركعتا سنة العشاء أو الركعتان الخفيفتتان اللتان يفتتح بهما قيام الليل
قيام رمضان ص٢١

* ينبغي أن يكون الاعتكاف في مسجد جامع، إلا أنني وقفت على حديث صحيح صريح يخصص "المساجد" المذكورة في الآية بالمساجد الثلاثة المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وهو قوله صلى الله عليه وسلم "لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة"
(قيام رمضان ص ٣٥)

* لا يصح عن أحد من الصحابة صلاة التراويح بعشرين ركعة،والثابت عن عمر أمره بإحدى عشرة ركعة،وقد اختلف العلماء في عدد ركعات صلاة التراويح إلى عدة أقوال،والمخرج هو التمسك بسنته صلى الله عليه وسلم ١١ ركعة لا سيما أن سنة الخلفاء الراشدين قد وافقتها
(صلاة التراويح ص٨٦)

* السنة استحباب الجماعة في صلاة التراويح لإقراره صلى الله عليه وسلم بالجماعة فيها ولإقامته إياها ولبيانه لفضلها .
ودعاء ختم القرآن في صلاة التراويح ليس له أصل.
(رحلة النور رقم ١٩)

* السنة في قنوت الوتر أن يكون قبل الركوع ويجوز بعد الركوع، أما قنوت النازلة فالسنة يكون بعد الركوع .
(الهدى والنور رقم ٣٤٧)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.