ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-01-13, 03:45 AM
أبو ريان المدني أبو ريان المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-12-12
المشاركات: 60
افتراضي هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين:
هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟
علما بأن هذه المسئلة تُعتبر من أهم المسائل الأصولية لما يترتب عليها من أحكام شرعية. وستأتي الأمثلة بعد الإجابة.
وفقكم ربي.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-01-13, 03:28 PM
العشيري المذحجي العشيري المذحجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-12
المشاركات: 110
افتراضي رد: هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله
ان كنت تسال! فالعله والحكمه من العناوين الرئيسيه في باب القياس لاصول الفقه
فان جاءت الكلمتين مفرده كلا على حده في جمله فهي بمعنى واحد وان جاءت بقصد التفريق فالعله هيا الوصف الظاهر المناسب المنضبط الذي يقاس عليه قياسا صحيحا اما الحكمه فهي وصف ظاهر مناسب غير منضبط لا يقاس عليه لعدم انضباطه مثل المشقه في السفر فهي ليست بعله لقصر الصلاه لان المشقه غير منضبطه تختلف من شخص لاخر كمشقه السفر على الابل تختلف عن مشقه السفر على المواصلات الحديثه
فربط الشارع الحكيم العله في قصر الصلاه بالسفر لانه منضبط ولم يربطها بالمشقه لانها غير منضبطه
والله اعلم ان كان صحيحا فتوفيقا من عنده وان كان خطا فمن نفسي والشيطان
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-01-13, 01:00 PM
أبو عبد الرحمن الأغا أبو عبد الرحمن الأغا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
الدولة: غزة-فلسطين
المشاركات: 260
افتراضي رد: هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

ثم إن هناك فرق آخر بالغ الأهمية.
وهو أن الحكمة أمر خفي، والعلة أمر ظاهر جلي، (وإن كانت هناك علل خفية إلا أنها ظاهرة بالنسبة لمن استبنطها، وهذا معلوم في باب الاستحسان في القسم الأول منه).
والحكمة منها ما بينها الله تعالى لنا، وقد يكون على هذا أنها علة.
ومنها ما استأثر الله بعلمها.
فالمسائل التي لا يصح فيها قياس نقول بأن علتها حكمة، كسببية الوقت في وجوب الصلاة مثلا، فهذه مسألة لا يجوز فيها القياس؛ لغياب العلة الظاهرة المنضبطة، حيث أن الله تبارك وتعالى جعل دخول الوقت سببا في إيجاب الصلاة ولم نعمل السبب في ذلك، فهذه حكمة استأثر الله تعالى بعلمها.

وههنا أمر مهم، وهو أن الفرق بين العلة والحكمة يعرف من خلال انتقاض شروط العلة، فشروطها أربعة، وهي:
1- أن تكون ظاهرة
2- أن تكون منضبطة
3- أن تكون وصفا مناسبا.
4- أن لا تكون قاصرة على الأصل الذي نيط به الحكم.

فإن اختل شرط من هذه الشروط لم تعد علة، فتصير حينها سببا أو حكمة.
وهذه بعض الفروق اليسيرة بينهم:
1- فالحكمة: هي الباعث على تشريع الحكم، وهي الغاية البعيدة المقصودة منه.
2- والعلة: هي الأمر الظاهر المنضبط، المعرّفُ للحكم، الذي ينبني عليه الحكم وجودا أو عدما.
3- والسبب: أعم في مدلوله من العلة، فما ندركه بعقولنا كان علة، ومالا ندركه كان سببا، وكلاهما يخدمان الحكمة.

ويعبر الأصولييون عن هذا بقولهم:
(مناط الحكم الشرعي -أي: علة الحكم الشرعي- هو مظنته لا مئنته.)
والمظنة: ما يظن تحققه في الحكم الشرعي.
والمئنة: ماكان علامة واضحة على الحكم الشرعي.
فمثلا: علة الإفطار في رمضان هي السفر، لمظنة حصول المشقة بالمسافر، فهو يفطر وإن لم تحصل المشقة، إذن: علة السفر السفر وليس المشقة.
وأما من كان يعمل في منجم أو عمل شاق في رمضان فلا يحل له الإفطار، مع أن مناط الحكم الشرعي هنا متحقق وهو المشقة، ولكن لا يحل له الإفطار لمجرد المشقة، فمجرد المشقة ليس علة على وجود الحكم، وهو الإفطار في رمضان.
فالمسافر في رمضان له أن يفطر لأنه مسافر، ليس لأن المشقة تحصل له.
فمن أظهر الأدلة على حكمة الشرع في إباحة الفطر في رمضان تعليقها على المرض والسفر فقط، وليس مطلق المشقة، لأن المشقة أمر حاصل لجميع العباد.
فتعليقها على السفر تعليق على وصف ظاهر منضبط يمنع دخول غيره فيه.
والكلام فيه يطول.
أرجو أن تكون الصورة قد اكتملت لديك أيها الاخ الحبيب.
__________________
قال ابن عمر رضي الله تعالى عنه :"لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر" رواه البخاري معلقا في كتاب الإيمان
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-01-13, 11:26 PM
محمد بن علي كمام محمد بن علي كمام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
المشاركات: 1,071
افتراضي رد: هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

بوركت أخي الآغا , جواب سديد .
__________________
اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم .

اللهم وفقنا للعلم النافع والعمل الصالح وارزقنا الإخلاص والتوفيق والسداد في القول والعمل .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-01-13, 11:45 AM
أبو عبد الرحمن الأغا أبو عبد الرحمن الأغا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
الدولة: غزة-فلسطين
المشاركات: 260
افتراضي رد: هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

وإياكم أخي محمد بن علي كمام...
إني لأرجو أن يكون كلامي واضحا مفهوما
وهذه هي غاية من الكلام
__________________
قال ابن عمر رضي الله تعالى عنه :"لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر" رواه البخاري معلقا في كتاب الإيمان
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-01-13, 11:48 AM
أبو عبد الرحمن الأغا أبو عبد الرحمن الأغا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
الدولة: غزة-فلسطين
المشاركات: 260
افتراضي رد: هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

وإياكم أخي محمد بن علي كمام...
إني لأرجو أن يكون كلامي واضحا مفهوما
وهذا أمر ذو أهمية
__________________
قال ابن عمر رضي الله تعالى عنه :"لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر" رواه البخاري معلقا في كتاب الإيمان
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-01-13, 02:34 PM
أبو ريان المدني أبو ريان المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-12-12
المشاركات: 60
افتراضي رد: هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

بوركتما
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-01-13, 03:11 PM
أبو عبدالرحمن المكي أبو عبدالرحمن المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 362
افتراضي رد: هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن الأغا مشاهدة المشاركة
ثم إن هناك فرق آخر بالغ الأهمية.
وهو أن الحكمة أمر خفي، والعلة أمر ظاهر جلي، (وإن كانت هناك علل خفية إلا أنها ظاهرة بالنسبة لمن استبنطها، وهذا معلوم في باب الاستحسان في القسم الأول منه).
والحكمة منها ما بينها الله تعالى لنا، وقد يكون على هذا أنها علة.
ومنها ما استأثر الله بعلمها.
فالمسائل التي لا يصح فيها قياس نقول بأن علتها حكمة، كسببية الوقت في وجوب الصلاة مثلا، فهذه مسألة لا يجوز فيها القياس؛ لغياب العلة الظاهرة المنضبطة، حيث أن الله تبارك وتعالى جعل دخول الوقت سببا في إيجاب الصلاة ولم نعمل السبب في ذلك، فهذه حكمة استأثر الله تعالى بعلمها.

وههنا أمر مهم، وهو أن الفرق بين العلة والحكمة يعرف من خلال انتقاض شروط العلة، فشروطها أربعة، وهي:
1- أن تكون ظاهرة
2- أن تكون منضبطة
3- أن تكون وصفا مناسبا.
4- أن لا تكون قاصرة على الأصل الذي نيط به الحكم.

فإن اختل شرط من هذه الشروط لم تعد علة، فتصير حينها سببا أو حكمة.
وهذه بعض الفروق اليسيرة بينهم:
1- فالحكمة: هي الباعث على تشريع الحكم، وهي الغاية البعيدة المقصودة منه.
2- والعلة: هي الأمر الظاهر المنضبط، المعرّفُ للحكم، الذي ينبني عليه الحكم وجودا أو عدما.
3- والسبب: أعم في مدلوله من العلة، فما ندركه بعقولنا كان علة، ومالا ندركه كان سببا، وكلاهما يخدمان الحكمة.

ويعبر الأصولييون عن هذا بقولهم:
(مناط الحكم الشرعي -أي: علة الحكم الشرعي- هو مظنته لا مئنته.)
والمظنة: ما يظن تحققه في الحكم الشرعي.
والمئنة: ماكان علامة واضحة على الحكم الشرعي.
فمثلا: علة الإفطار في رمضان هي السفر، لمظنة حصول المشقة بالمسافر، فهو يفطر وإن لم تحصل المشقة، إذن: علة السفر السفر وليس المشقة.
وأما من كان يعمل في منجم أو عمل شاق في رمضان فلا يحل له الإفطار، مع أن مناط الحكم الشرعي هنا متحقق وهو المشقة، ولكن لا يحل له الإفطار لمجرد المشقة، فمجرد المشقة ليس علة على وجود الحكم، وهو الإفطار في رمضان.
فالمسافر في رمضان له أن يفطر لأنه مسافر، ليس لأن المشقة تحصل له.
فمن أظهر الأدلة على حكمة الشرع في إباحة الفطر في رمضان تعليقها على المرض والسفر فقط، وليس مطلق المشقة، لأن المشقة أمر حاصل لجميع العباد.
فتعليقها على السفر تعليق على وصف ظاهر منضبط يمنع دخول غيره فيه.
والكلام فيه يطول.
أرجو أن تكون الصورة قد اكتملت لديك أيها الاخ الحبيب.
جزاك الله خيرًا
لكن الفرق بين العلة والسبب يحتاج إلى زيادة توضيح
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-01-13, 12:00 PM
محمد أحمد على المدني محمد أحمد على المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-12
المشاركات: 491
افتراضي رد: هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

وقال الشيخ خالد بن إبراهيم الصقعبي في"شرح منظومة القواعد الفقهية للسعدي":
الفرق بين الحكمة والعلة ويظهر ذلك في فريقين:
1) أن العلة يجب أن تكون ظاهرة ومدركة. ظاهرة فلا تكون خفية, لأن العلة إن كانت خفية فإنه لا يصح التعليل بها, فالعلة بدل الدليل فلابد أن تكون ظاهرة. أما الحكمة فقد تكون خفية فأوامر الله تعالى فيها من الحكم ما يُستظهر من خلالها عظمة هذه الشريعة وحسنها وجمالها للمكلف, وهذه الحكم قد تظهر للناس كلهم وقد تظهر للبعض دون البعض الآخر, وقد يدرك أهل العلم بعضاً منها ويدرك عالم آخر نوعاً آخر وقد تظهر لعصر دون عصر.
2) ومن ذلك أن العلة للحُكم علة واحدة كعلة الخمر واحدة وهي الإسكار.
أما الحِكم فهي متعددة يظهر منها لعالم ما لا يظهر لآخر وذلك كحٍكم فريضة الزكاة منها مثلاً مواساة الفقراء وسد حاجتهم, وكذلك تخليص الناس من البخل والشح ونحو ذلك من الحكم.
__________________
رفقاً أهل السنة بأهل السنة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-01-13, 12:08 PM
أبو عبد الرحمن الأغا أبو عبد الرحمن الأغا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
الدولة: غزة-فلسطين
المشاركات: 260
افتراضي رد: هل يوجد فرق بين العلة والحكمة عند الأصوليين؟ وكيف يُفرّق بينهما(عند من يرى التفريق)؟

أخي الحبيب..
العلة والسبب، كلاهما يترتب عليه أثر الحكم من إيجاب أو تحريم أو استحباب أو كراهة..
فإن أدركنا الوصف الذي من أجله شرع الحكم، كان علة
مثاله: الوصف الذي من أجله حَرُمَ شرب الخمر كما هو معلوم: الإسكار.
فهذا وصف أدركناه، وأدركنا أن الحكم الشرعي -وهو الحرمة- إنما ترتب على هذا الوصف -وهو الإسكار.
فتحققت على الإسكار شروط العلة وهي:
1- أن تكون وصفا ظاهرا:
فالإسكار وصف لما سيكون بعد شرب الخمر.
2- أن تكون العلة منضبطة:
فَتَرَتُّبُ الحكم هنا إنما يكون بناء على ضابط محدد وهو الإسكار، فهو ههنا منضبط، وإذا علمت أن الأصوليين قد جمعو أكثر من علة لتحريم شرب الخمر لفهمت هذا جيدا، وهذا يتضح من مسالك إثبات العلة والوصول إليها، فمسلك السبر والتقسيم -مثلا لا حصرا- من مسالك إثبات العلة، وهذا المسلك يقوم فيه الأصولي بجمع العلل المحتملة التي ترتب عليها هذا الحكم، فجمعوا علل تحريم الخمر وقالوا: إنما حرم لأنه سائل، أو لأنه من العنب، أو لأنه مسكر، أو لأن لونه قاتم، ثم بعد ذلك يختبرون هذه العلل التي استنبطوها هل تصلح لأن تكون علة أم لا، فاستقر الأمر على الإسكار، لأننا لو قلنا أن الخمر حرم لأنه سائل، فهذا يجري على جميع المشروبات وهو محال شرعا وعقلا أن يكون سبب التحريم أنه سائل فيستبعد هذا الاحتمال، وكذلك الاحتمالات الأخرى، حتى استقر الأمر على الإسكار لأنه منضبط، ومنه يعلم حكمة التشريع في الحفاظ على الأصول الخمس الكلية التي من ضمنها حفظ العقل.
3- أن تكون مناسبة:
والتناسب أنواع، وخلاصته أن الإسكار وصف مناسب وملائم للحكم بالتحريم.
4- أن لا تكون قاصرة على الأصل:
أي أنه يصلح أن نطبق هذه العلة على أنواع أخرى غير الأصل، فيصح إجراؤها وتطبيقها على نبيذ التمر الي إن طال فإنه يسكر، وعلى نبيذ التفاح كذلك..الخ.
فإن تحققت هذه الشروط، كانت علة خالصة، ويصح أن نسميها سببا

والقاعدة أن:
كل علة سبب، وليس كل سبب علة

ونضرب مثلا للسبب
وهو دلوك الشمس -أي: زوالها- سبب لإيجاب صلاة الظهر، ولم نعلم في عقولنا لماذا جعل الله دلوك الشمس سببا لإيجاب الصلاة.
فيكون هذا سبب، لأن العقل قَصُر عن إدراك الوصف الحقيقي من وراء دلوك الشمس.
وعليه: فلا يصح أن نقيس حكما شرعيا آخر على هذا الحكم لغياب العلى الحقيقة وغياب شروطها.
فزوال الشمس قاصر على الأصل، أي قاصر على إيجاب الصلاة فقط، فلا نستطيع قياسه على مسألة أخرى، فلما انتقضت شروط العلى أو شرط واحد منها لم تعد علة بل تصير سببا.

وكل من السبب والعلة يخدمان الحكمة، أي أننا نستطيع أن نقول أن العلة هي حكمة من الحكم، والسبب هو حكمة من الحكم.
لكن حكمة العلة عرفناها وهي حفظ العقل كما في المثال الاول، وأما حكمة إيجاب الصلاة عند الزوال لم نعلمها فكانت سببا محضا وليس علة حقيقة.
هذا والله أعلم
__________________
قال ابن عمر رضي الله تعالى عنه :"لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر" رواه البخاري معلقا في كتاب الإيمان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:30 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.