ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #301  
قديم 02-08-19, 08:34 PM
عزالدين ايقال عزالدين ايقال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-18
الدولة: أربيل-العراق
المشاركات: 374
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

أصبحت أخشى على هذه الأمة كثيرا
اللهم رحمتك
__________________
من يحتكم للعقل وهو لا يملك قواعد تقوّم ذاك العقل فهو كشخص يريد أن يجعل من الهواء كرسيا له
#عزالدين_ايقال
رد مع اقتباس
  #302  
قديم 05-08-19, 03:18 AM
حنان فايز حنان فايز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-06-13
الدولة: http://natiga-thanwya.blogspot.com/2013/06/2013_968.html
المشاركات: 10
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
إن شاء الله سأقوم بنشر نسخة كاملة من هذا الجزء الثاني تكون جاهزة للطباعة لمن أراد.. . . . .

ثم أبدأ في نشر الجزء الثالث حديثا حديثا
اسأل الله عز وجل أن ينفع به الجميع.
جزاك الله كل خير يا شيخنا الفاضل
رد مع اقتباس
  #303  
قديم 17-01-20, 05:19 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(135) حديث (767): " اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا، فإنه ليس دونها حجاب ".

• ضعيف. لفظة " وإن كان كافرا " منكرة ومخالفة لأصول الدين.

والحاصل أن لفظة " كافر " منكرة ومخالفة لأصول الدين أن دعاء الكافرين في ضلال.
قال الله تعالى { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً } (25:77)

أليست هذه الآية عن أهل مكة وعن دعائهم في أوقات الشدة؟

قال ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (1/206) وفي "قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة" (ص 45): "والخلق كلهم يسألون الله مؤمنهم وكافرهم ، وقد يجيب الله دعاء الكفار فإن الكفار يسألون الله الرزق فيرزقهم ويسقيهم ، وإذا مسهم الضر في البحر ضل من يدعون إلا إياه فلما نجاهم إلى البر أعرضوا وكان الإنسان كفورًا" انتهى

وقال أيضًا في "مجموع الفتاوى" (1/223): "وأما إجابة السائلين فعام فإن الله يجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وإن كان كافرًا" انتهى

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #304  
قديم 17-01-20, 08:40 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(95) حديث (681): " عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل ".

• ضعيف.
جـا في الموطأ (كتاب الاستئذان 1804): حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، يَرْفَعُهُ: "‏إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَى بِهِ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لاَ يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا فَإِنْ كَانَتِ الأَرْضُ جَدْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا وَعَلَيْكُمْ بِسَيْرِ اللَّيْلِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لاَ تُطْوَى بِالنَّهَارِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ‏"‏

قال ابن عبد البر في الاستذكار (1836): هذا الحديث منقطع في الموطأ عند جميع الرواة وقد روي مسندا من طرق في التمهيد ونذكر ها هنا بعضها إن شاء الله تعالى.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #305  
قديم 22-01-20, 09:24 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(31) حديث (572): " تبسمك في وجه أخيك لك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وبصرك الرجل الرديء البصر لك صدقة وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة ".
• ضعيف:
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه الترمذي والسياق له والبخاري في " الأدب المفرد " وابن حبان عن عكرمة بن عمار حدثنا أبو زميل عن مالك بن مرثد عن أبيه عن أبي ذر مرفوعا. وقال الترمذي: " حسن غريب وأبو زميل اسمه سماك بن الوليد الحنفي ".
قلت: وهو ثقة كسائر الرواة غير مرثد وهو ابن عبد الله الزماني قال الذهبي: " ليس بمعروف ما روى عنه سوى ولده مالك ". وفي التقريب: هو مقبول. قلت: ولعل ابن حبان أورده في " ثقاته " على قاعدته المعروفة وهو المناسب لإخراجه حديثه في " صحيحه "، وهو لا يستحق ذلك وغايته أن يكون حسنا لغيره فإن له طريقا أخرى بنحوه يأتي بعد ثلاثة أحاديث.
• قلت: مرثد بن عبد الله الزماني, مجهول.
وقد تنبه له هنا أما قوله:« غايته أن يكون حسنا لغيره فإن له طريقا أخرى بنحوه يأتي بعد ثلاثة أحاديث.
فالشاهد قاصر لما هنا فليس فيه هذا التفصيل, وانفرد به هذا المجهول, فما هو الملجئ لروايته وعندنا رواية الأثبات؟.
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (2/529): حديث صحيح. انتهى

وقال الترمذي أيضا: وفي الباب عن ابن مسعود وجابر وحذيفة وعائشة وأبي هريرة. انتهى

وأيضا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (8342): حدثنا موسى بن زكريا: نا بشر بن معاذ العقدي: نا يحيى بن أبي عطاء، عن عكرمة بن عمّار، عن سالم عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن تبسمك في وجه أخيك صدقة وإماطتك الأذى عن الطريق يكتب لك صدقة وإن إفراغك في دلو أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر لك صدقة وإرشادك الضالة صدقة.

قال الهيثمى في مجمع الزوائد (4803): رواه البزار والطبراني في الأوسط وفه يحيى بن أبي عطاء وهو مجهول.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #306  
قديم 23-01-20, 08:56 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(54) حديث (617): " من أعطي عطاء فوجد فليجز به ومن لم يجد فليثن، فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر، ومن تحلى بما لم يعطه كان كلابس ثوبي زور ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه أبو داود من طريق بشر حدثنا عمارة بن غزية قال: حدثني رجل من قومي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره
وقال: " رواه يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن شرحبيل عن جابر ".
قلت: وصله البخاري في " الأدب المفرد ": حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن شرحبيل مولى الأنصار عن جابر به.
وأورده ابن أبي حاتم في " العلل " من طريق بشر وقال: " قال أبي: هذا الرجل هو شرحبيل بن سعد ".
قلت: وقد خالف بشرا إسماعيل بن عياش، فقال عن عمارة بن غزية عن أبي الزبير عن جابر به. أخرجه الترمذي وقال: " حديث حسن غريب. ومعنى قوله: ومن كتم فقد كفر " يقول: قد كفر تلك النعمة "."
قلت: إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن الحجازيين وهذه منها، لاسيما وقد خالفه بشر وهو ابن المفضل وهو ثقة، فالصواب أن تابعي الحديث إنما هو شرحبيل بن سعد، كما جزم به أبو داود وأبو حاتم وهو رواية البخاري ويؤيده ذلك أن زيد بن أبي أنيسة رواه أيضا عن شرحبيل الأنصاري عن جابر به. أخرجه ابن حبان والقضاعي في " مسند الشهاب " وإذ قد دار السند على شرحبيل بن سعد، فهو إسناد ضعيف، لأن شرحبيل هذا يكاد يكون متفقا على تضعيفه، فلم يوثقه غير ابن حبان وشيخه ابن خزيمة، فأخرجا له في " الصحيح ". وذلك من تساهلهما الذي عرفا به.
نعم للحديث طريق أخرى عن جابر يتقوى بها أخرجه ابن عدي في " الكامل " (ق 20 / 2) من طريق أيوب بن سويد عن الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر يرفعه. قلت: وأيوب هذا صدوق يخطىء كما في " التقريب " فهو شاهد جيد. وقد صح الحديث من طريق أخرى مختصرا بلفظ: " من أبلي بلاء فذكره، فقد شكره وإن كتمه فقد كفره ".
• قلت:
1-الطريق الأول ضعيف فيه: شرحبيل بن سعد كما قال.
2-أما الطريق الثانية، ففيها: أيوب بن سويد متهم يسرق الحديث لا يصلح للاعتبار وقد خولف فيه:
ففي علل ابن أبي حاتم (2/ 276 و311): ذكر طريق أيوب بن سويد عن الأوزاعى عن محمد بن المنكدر عن جابر ... وعقب ذلك أبو حاتم بقوله: "هذا خطأ إنما هو الأوزاعى عن رجل عن أبي الزبير عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا يرويه الثقات وهو الصحيح من رواية الأوزاعى ورواه مسكين وصدقة السمين عن الأوزاعى عن أبي الزبير عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر الرجل وليس لمحمد بن المنكدر معنى". اهـ
وذهب في الموضع الأول إلى ترجيح وقفه من قول جابر.
ورواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (6/147) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن مسعود الدمشقي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا صدقة بن عبد الله، عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أبلى خيرا فلم يجد إلا الثناء فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بباطل فهو كلابس ثوبي زور»
وقال أبو نعيم: «كذا رواه صدقة عن الأوزاعي، عن أبي الزبير- واسمه محمد بن تدرس- وتفرد به، والحديث مشهور بأيوب بن سويد، عن الأوزاعي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر».
وهذا تعليل لهذا الوجه فلعل صدقة وهو ضعيف أسقط منه أيوب, فرواه مباشرة عن الأوزاعي أو جاء بوهم أنه تلقاه عن الأوزاعي وعلى كل فهو عير محفوظ.
1) نعم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وفى الباب عن أسماء بنت أبي بكر وعائشة. انتهى

قال جمال الدين القاسمي في "قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث" (الباب الرابع صفحة 147): وقال شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية في فتوى له: الذين طعنوا على الترمذي لم يفهموا مراده في كثير مما قاله فإن أهل الحديث قد يقولون 'هذا الحديث غريب' أي من هذا الوجه وقد يصرحون بذلك فيقولون: غريب من هذا الوجه فيكون الحديث عندهم صحيحاً معروفاً من طريق واحد. فإذا روى من طريق آخر كان غريباً من ذلك الوجه وإن كان المتن صحيحاً معروفا. فالترمذي إذا قال: حسن غريب قد يعني به أنه غريب من ذلك الطريق لكن المتن له شواهد صار بها من جملة الحسن. انتهى

2) أورده البغوي في "شرح السنة" (3609) عن شرحبيل مولى الأنصار عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "من صُنِعَ إليه معروفٌ، فليجزَ بهِ، فإن لم يجدْ ما يجزِي به، فليثنِ عليهِ، فإنه إذا أثْنَى عليهِ، فقد شكرهُ، وإن كتمهُ، فقد كفرهُ، ومن تحلّى بما لم يُعطَ، كان كلابسِ ثوبينِ من زور".

ثم قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه على شرح السنة: وللحديث شاهد عن عائشة عند أحمد والطبراني في "الأوسط" قال الهيثمي في "المجمع" 8/181:'وفيه صالح بن أبي الأخضر، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال أحمد ثقات'، فهو حديث صحيح بطرقه. انتهى

وهو أيضا في "مكارم الأخلاق" لابن أبي الدنيا (366 باب من فضائل الهدايا).

قال ابن حجر في "تقريب التهذيب": صالح بن أبي الأخضر... ضعيف يعتبر به.

3) والجملة الأخيرة من الحديث أخرجها البخاري في "صحيحه" (5219 كتاب النكاح) عن أسماء أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" وفي "صحيح مسلم" (2129 كتاب اللباس) عن عائشة.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #307  
قديم 24-01-20, 05:12 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(69) حديث (642): " من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قرأ بألف آية كتب من المقنطرين ".
• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه أبو داود وابن خزيمة في " صحيحه " وابن حبان وابن السني عن أبي سوية أنه سمع ابن حجيرة يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. وقال: " إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح ".
قلت: هو صدوق كما في " التقريب " واسمه عبيد بن سوية، وقال ابن يونس وابن ماكولا: " كان فاضلا ". وذكره ابن حبان في " الثقات " وروى عنه جماعة. وابن حجيرة اسمه عبد الرحمن، ثقة من رجال مسلم. فالإسناد جيد.
• قلت: هذا الحديث قد تتبعناه فوجدناه إما موقوفا وإما من قول كعب، وعبيد بن سوية رجل صالح لم يوثقه أحد , ولا يعرف عن ضبطه للرواية شيء، فالرفع من هذه الجهة منكر، لأن عبيد بن سوية هذا مقل، لذا قال ابن خزيمة: " إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح ".
وقال ابن يونس المصرى في تاريخه (899): وكان فاضلا.
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام (3/ 693) رجل صالح مفسر قلما روى.
وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: تهذيب التهذيب (7/ 67).
قلت: وخلاصة ذلك: أنه رجل صالح في نفسه ديِّن صدوق , ولا يؤخذ من ذلك أنه يضبط روايته أو يتقن حديثه فهو في نقد أهل الحديث: مستور ولا يحتج بمثله إذا انفرد. لذلك قال ابن خزيمة بعد إخراجه للحديث ْ إن صَحَّ الخبر ... فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح.
قلت: فلعله كان عبد الله يحدث عن الكتب الإلهية السابقة , فظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فرفعه , فكثيرًا ما يحدث لهؤلاء الصالحين مثل ذلك. والله أعلم.
وانظر ما سيأتي.
***
أخرج ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك" (199 دار ابن الجوزي): حدثنا عبد الله بن سلمان بن الأشعث، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا حماد بن حماد بن خوار التميمي - في بني حرام بالكوفة - ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين".

قال المحقق: إسناد ضعيف. فيه حماد بن حماد بن خوار التميمي مجهول الحال. وفيه عطية العوفي وهو ضعيف أيضا... انتهى

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #308  
قديم 24-01-20, 09:14 PM
إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-18
المشاركات: 61
افتراضي رد: النصيحة في تهذيب السلسلة الصحيحة الجزء الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالفتاح محمود مشاهدة المشاركة
(72) حديث (646): " نعمت السورتان يقرأ بهما في ركعتين قبل الفجر *(قل هو الله أحد)* و*(قل يا أيها الكافرون)* ".
• ضعيف:
قال الشيخ - رحمه الله -: أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (1 / 121 / 2): حدثنا بندار، أنبأنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا الجريري، عن عبد الله بن شفيق عن عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل العصر لا يدعهما، قالت: وكان يقول.... ". فذكره. وأخرجه ابن حبان (610) من طريق يزيد بن هارون عن سعيد الجريري به، دون قوله في أوله: " كان.... ".
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم، غير أن الجريري كان اختلط قليلا قبل موته بثلاث سنوات. انتهى.
• قلت: كان عليه تحرير حال الجريري والكشف عمن روى عنه قبل الاختلاط:
وإسحاق بن يوسف الأزرق، ويزيد بن هارون سمعا من سعيد الجريري في الاختلاط.
فقد نقل المزي في " تهذيب الكمال" ( 3/ 137) عن يزيد بن هارون أنه قال: «ربما ابتدأنا الجريري، وكان قد أنكر»، وقال العجلي في " الثقات " (576): «روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي...»،
وقال ابن الكيال في " الكواكب النيرات ": (24): «وممن سمع منه بعد التغيير محمد بن أبي عدي، وإسحاق الأزرق، ويحيى بن سعيد القطان».
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 139): هذا إسناد فيه مقال الجريري اسمه سعيد بن إياس احتج فيه الشيخان في صحيحيهما إلا أنه اختلط بآخره وقد قيل أن يزيد بن هارون إنما سمع منه بعد التغيير.
وأخرجه مسدد في «المسند» كما في المطالب العالية (3785)، و"إتحاف الخيرة المهرة" (5904) -: حدثنا الجريري، ثنا رجل من أهل الكوفة - هو فيهم - عن رجل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه، قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وعشرين مرة يقول: " نعم السورتان قرأتهما في الركعتين: الأحد الصمد، وقل يا أيها الكافرون.
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، لجهالة التابعي.
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 488) وبالسند الماضي مرارا إلى الإمام أحمد، ثنا يزيد -هو ابن هارون- ثنا سعيد -هو الجريري-...وإسناده حسن. وقد أخرجه ابن خزيمة من رواية إسحاق بن يوسف، عن الجريري.
قلت: قوله:« وركعتين قبل العصر لا يدعهما لم يتابع عليها...
منكر لأنها كانت لا تقول به:
أخرج الترمذي (436) عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ثنتين، وبعد العشاء ركعتين، وقبل الفجر ثنتين»
وقال :«حديث حسن صحيح»
وأخرجه ابن حبان (2475) عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان يصلي أربعا قبل الظهر، ثم يخرج فيصلي، ثم يرجع فيصلي ركعتين، ثم يخرج إلى المغرب، ثم يرجع فيصلي ركعتين، ثم يخرج إلى العشاء، ثم يرجع فيصلي ركعتين، ثم يصلي من الليل تسعا»، قال: فقلت: قاعدا أو قائما؟ قالت: «يصلي ليلا طويلا قائما»، قلت: فإذا قرأ قائما؟ قالت: «إذا قرأ قائما ركع قائما، وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا، ثم يصلي قبل الفجر ركعتين».
***
يزيد بن هارون عن الجريري هو على شرط مسلم كما في صحيح مسلم كتاب الصيام باب صوم سرر شعبان.

قال الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (502): والجريري إسمه سعيد بن إياس، وكان اختلط قبل موته، ولما سمع منه يزيد بن هارون قال: لم ننكر منه شيئا. يشير إلى أن اختلاطه كان يسيرا يومئذ على الأقل، وكانه لذلك روى له مسلم عنه.

وقال الشيخ في "الضعيفة" (6049): والجَريري هو: سعيد بن إياس وكان تغير ...تغيره كان قليلاً؛ كما قال الذهبي في "الميزان"، وكذلك قال في "الكاشف": "وهو حسن الحديث". انتهى

قال ابن حبان في "الثقات" (6/351): سعيد بن إياس الجريري ...وكان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين وقد رآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطا فاحشا فلذلك أدخلناه في الثقات. انتهى

والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.