ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-05-07, 11:38 AM
أبو سليمان السلفي أبو سليمان السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-05
المشاركات: 61
افتراضي سؤال:أيهما أفضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أم الاستغفار؟

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال إلى الأخوة الأفاضل:

أيهما أفضل الصلاة على النبي



أم الاستغفار؟

وجزاكم الله خيرًا..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-05-07, 01:06 PM
منصور مهران منصور مهران غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-07
المشاركات: 556
افتراضي لا وجه للمفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يا أبا سليمان ،
لو تأملنا الأدلة التي أوجبت كلا الأمرين لتبينا أنه لا وجه للمفاضلة بينهما ؛ فإن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بها أمر صريح في الآية : (( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )) وفي وجوبها في الصلاة ، ووجوبها في خطبة الجمعة وغيرها .
والاستغفار ورد الأمر به لا لتمام العبادات ولكن لتطهير النفس من أدران المعاصي التي لا تزال تتجدد فكل ابن آدم خطاء ولا بد له من توبة وتنزه من المعاصي ، وسبيل ذلك الاستغفار والأوبة ، وحيث اختلفت المجالات و المقاصد فلا تفاضل وكل أمر منهما له مجاله وأهدافه ؛ لأن التفاضل بين شيئين يقوم عند الاشتراك في أمر واحد .
وإذا تصورنا أن كليهما ذِكْرٌ لله وهذا وجه الاشتراك بينهما ،
فهل نقول إن الصلاة والحج فريضتان ونقيم بذلك المفاضلة بينهما ؟
ذلك ما لم يقل به أحد .
والله الهادي والموفق لكل خير .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-05-07, 10:49 PM
أبو سليمان السلفي أبو سليمان السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-05
المشاركات: 61
افتراضي

جزاك الله خيرًا..
ذكرتم أن المفاضلة بين شيئين تكون عند الاشتراك في أمر واحد،
وكلاهما ذكر(هذا هو محل الاشتراك)،
فلو أراد رجل بعد أن قضى أذكار الصباح -مثلا- وأراد أن يكمل بالذكر المطلق
فماذا يقدم:
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أم الاستغفار؟

جزاكم الله خيرًا..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-01-11, 12:47 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي رد: سؤال:أيهما أفضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أم الاستغفار؟

رقـم الفتوى : 147079
عنوان الفتوى : من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم يرجى له مغفرة ذنوبه
تاريخ الفتوى : الثلاثاء 7 صفر 1432 / 13-1-2011
السؤال
فقد قرأت عن فضل الاستغفار وفوائده وفضل الصلاة على النبي وفوائدها إلا إنى أقع الآن فى حيرة فى أيهما أفضل وأداوم فهل أداوم على الاستغفار أم الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم)، أم أخصص لكل ذكر وقت معين فـأنا أريد ثواب الذكرين معاً فأقع دائما فى حيرة. فأفيدوني أكرمكم الله؟

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الأفضل هو الجمع بين الأمرين لما ثبت في النصوص من الحض عليهما، ولما فيه من امتثال الأوامر كلها. ولو اقتصرت على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يرجى لك أن تنال الخير بذلك فيغفر ذنبك وتنال مرادك، فقد روى الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة.. جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه.. قال أبي: قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك. فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها، قال: إذاً تكفى همك ويغفر ذنبك. قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: يعني من دعائي فإن الصلاة في اللغة هي الدعاء، قال تعالى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على آل أبي أوفي. وقالت امرأة صل علي يا رسول الله وعلى زوجي، فقال صلى الله عليه وسلم: صلى الله عليك وعلى زوجك. فيكون مقصود السائل أي يا رسول الله: إن لي دعاء أدعو به استجلب به الخير واستدفع به الشر فكم أجل لك من الدعاء؟ قال: ما شئت، فلما انتهى إلى قوله: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال صلى الله عليه وسلم: إذاً تكفى همك ويغفر ذنبك. وفي الرواية الأخرى: إذاً يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك. وهذا غاية ما يدعو به الإنسان من جلب الخيرات ودفع المضرات، فإن الدعاء فيه تحصيل المطلوب واندفاع المرهوب. انتهى.

وقال في موضع آخر: فإن هذا له دعاء يدعو به فإذا جعل مكان دعائه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته، فإنه كلما صلى عليه مرة صلى الله عليه عشراً وهو لو دعا لآحاد المؤمنين لقالت الملائكة آمين ولك بمثله فدعاؤه للنبي صلى الله عليه وسلم أولى بذلك. انتهى.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.