ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-05-07, 01:01 PM
ابو اسامة الجزائري ابو اسامة الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-07
المشاركات: 19
افتراضي ما حقيقة زواج الجن من الانس

اخواني الكرام اخبرني بعض الاصدقاء ان زوجته التي تعاني من مس جني قد جامعها الجني و قد كان مرارا يعرض عليها الزواج و كانت دائما ترفض ولكن هذه المرة غلبها وهي في حالت حيض فمن عنده علم عن هذه المسالة ارجوكم راسلوني لان الامر مستعجل...... ومن كلام العلماء يارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-05-07, 03:58 PM
العلوي الهاشمي محمد العلوي الهاشمي محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-03-07
المشاركات: 8
افتراضي

الأخ أبو أسامة، خلق الله الجن من نار والإنسان من طين . فكيف لأجناس مختلفة التركيب أن يتزاوجوا ؟ وقد جزم بذلك أكثر من عالم ، ومن بينهم المرحوم الغزالي ، الفقيه والمفكر المصري.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-05-07, 05:03 AM
عبد الله الشافعي عبد الله الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-02-07
المشاركات: 274
افتراضي

هناك بحث عن هذا الموضوع للسيوطى فى كتابه الاشباه والنظائر تحدث فيه عن موضوع الزواج وهناك كتاب هو اصل مبحث السيوطى وهو اكام المرجان عن احكام الجان
فراجعه تجد بغيتك إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-05-07, 10:25 AM
محمد سليمان محمد سليمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-05-05
المشاركات: 36
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العلوي الهاشمي محمد مشاهدة المشاركة
الأخ أبو أسامة، خلق الله الجن من نار والإنسان من طين . فكيف لأجناس مختلفة التركيب أن يتزاوجوا ؟ وقد جزم بذلك أكثر من عالم ، ومن بينهم المرحوم الغزالي ، الفقيه والمفكر المصري.

السلام عليكم

لكن هذا الدليل عقلي هل يصلح للاستدلال؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-05-07, 01:01 PM
أبو عامر خالد أبو عامر خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-04
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 222
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخ السائل:
يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي من بن آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ"، وفي الحديث الآخر في صحيح مسلم عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قال:" قال رسول اللَّهِ  إذا تَثَاوَبَ أحدكم فَلْيُمْسِكْ بيده على فيه فإن الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ".
و قال تعالى في آكل الربى " {كالذي يتخبطه الشيطان من المس}. و قال تعالى { و شاركهم في في الأموال و الأولاد } ،و قال تعالى { لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان }.
قال السمعاني في التفسير (ج3 ص259 ):
وقوله : ( والأولاد ) فيه أقوال:
في بعض المسانيد عن ابن عباس أن رجلا أتاه ، وقال : إن امرأتي استيقظت ، وكأن في فرجها شعلة نار ، قال : ذاك من وطىء الجن . قال : فمن أولادهم ؟ قال : هؤلاء المخنثون .
وعن جعفر بن محمد : إن الشيطان يقعد على ذكر الرجل ؛ فإذا لم يسم الله أصاب امرأته معه ، وأنزل في فرجها كما ينزل الرجل . وروي قريبا من هذا عن مجاهد . وفي بعض الأخبار عن النبي قال : ' إن فيكم مغربين . قيل : ومن المغربون ؟ قال : الذين شارك فيهم الجن ' .
قلت : لم أقف على أسانيد الروايات أعلاه فلا نستطيع الجزم بصحتها.

و في قوله تعالى {لم يطمثهن } قال الطبري(27/150) :
"قوله لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان يقول لم يمسهن إنس قبل هؤلاء الذين وصف جل ثناؤه صفتهم وهم الذين قال فيهم ولمن خاف مقام ربه جنتان ولا جان يقال منه ما طمث هذا البعير حبل قط أي ما مسه حبل .
وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من الكوفيين يقول الطمث هو النكاح بالتدمية ويقول الطمث هو الدم ويقول طمثها إذا دماها بالنكاح
وإنما عنى في هذا الموضع أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان". و به قال مجاهد و أنس و ابن عباس و عكرمة وغيره.
و في حديث النبي - صلى الله عليه و سلم -"صحيح البخاري ج5 ص1982
عن بن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله باسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهما في ذلك أو قضي ولد لم يضره شيطان أبدا.
قال الحافظ في الفتح(9/229):"...وقال الداودي معنى لم يضره أي لم يفتنه عن دينه إلى الكفر وليس المراد عصمته منه عن المعصية. وقيل لم يضره بمشاركة أبيه في جماع أمه كما جاء عن مجاهد أن الذي يجامع ولا يسمي يلتف الشيطان على احليله فيجامع معه ولعل هذا أقرب الأجوبة".

و في حديث صدقة رمضان من حديث البخاري عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال "وَكَّلَنِي رسول اللَّهِ- صلى الله عليه و سلم- بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو من الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ والله لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه و سلم قال إني مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ قال فَخَلَّيْتُ عنه فَأَصْبَحْتُ فقال النبي صلى الله عليه و سلم يا أَبَا هُرَيْرَةَ ما فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ قال قلت يا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قال أَمَا إنه قد كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رسول اللَّهِ صلى الله عليه و سلمإنه سَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو من الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فقلت لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه و سلم قال دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ لَا أَعُودُ فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ فقال لي رسول اللَّهِ صلى الله عليه و سلم يا أَبَا هُرَيْرَةَ ما فَعَلَ أَسِيرُكَ قلت يا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قال أَمَا إنه قد كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو من الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فقلت لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رسول اللَّهِ وَهَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ قال دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بها قلت ما هو قال إذا أَوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ { الله لَا إِلَهَ إلا هو الْحَيُّ الْقَيُّومُ } حتى تَخْتِمَ الْآيَةَ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ من اللَّهِ حَافِظٌ ولا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حتى تُصْبِحَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ فقال لي رسول اللَّهِ صلى الله عليه و سلم ما فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ قلت يا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي الله بها فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قال ما هِيَ قلت قال لي إذا أَوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ من أَوَّلِهَا حتى تَخْتِمَ { الله لَا إِلَهَ إلا هو الْحَيُّ الْقَيُّومُ } وقال لي لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ من اللَّهِ حَافِظٌ ولا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حتى تُصْبِحَ وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ على الْخَيْرِ فقال النبي صلى الله عليه و سلم أَمَا إنه قد صَدَقَكَ وهو كَذُوبٌ تَعْلَمُ من تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يا أَبَا هُرَيْرَةَ قال لَا قال ذَاكَ شَيْطَانٌ".
و في البخاري أيضا عن أبي هريرة :" عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إِنَّ عِفْرِيتًا من الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ أو كَلِمَةً نَحْوَهَا لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ فَأَمْكَنَنِي الله منه فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إلى سَارِيَةٍ من سَوَارِي الْمَسْجِدِ حتى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إليه كُلُّكُمْ فَذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ { رَبِّ اغفر لي وهب لي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ من بَعْدِي } قال رَوْحٌ فَرَدَّهُ خَاسِئًا".

الخلاصة:
يتبين لنا من ظاهر النصوص أعلاه :
1- أن الجن يستطيع أن يتشكل بصورة الإنسان.
2- أن الجن يمكنه الجماع.
3- أنه يصيب الإنسان بالمس و يؤذيه
4- أنه يستطيع الولوج إلى داخل جسد ابن آدم
أما زواجه من بنات آدم و إنجابه منهن فلم يثبت ذلك . و الثابت المشاركة و الإصابه منهن بظاهر النصوص أعلاه، و الله تعالى أعلم

و أما العلاج من ذلك فيكون بالتحصين بتلاوة القرآن وقراءة الأذكار النبوية في الصباح و المساء عند النوم و في أي وقت شاء و الإكثار من تلاوة سورة البقرة في بيت المصاب. و الله تعالى أعلم

هذا ما توصل إليه اجتهادنا في طلب العلم في هذه المسألة فإن أصبنا فمن توفيق الله و إن أخطئنا فمن أنفسنا فنسأل الله العفو و المغفرة في الدنيا و ألآخرة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-06-07, 09:16 AM
أبو عامر خالد أبو عامر خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-04
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 222
افتراضي

الأخ أبو أسامة الجزائري،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
تجد أدناه المراجع المطلوبة:
1- صحيح مسلم ، اسم المؤلف: مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري ، دار النشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي
2- تفسير القرآن ، اسم المؤلف: أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني ، دار النشر : دار الوطن - الرياض - السعودية - 1418هـ- 1997م ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : ياسر بن إبراهيم و غنيم بن عباس بن غنيم.
3- جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، اسم المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري أبو جعفر ، دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1405.
4- الجامع الصحيح المختصر ، اسم المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي ، دار النشر : دار ابن كثير , اليمامة - بيروت - 1407 - 1987 ، الطبعة : الثالثة ، تحقيق : د. مصطفى ديب البغا.
5- فتح الباري شرح صحيح البخاري ، اسم المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي ، دار النشر : دار المعرفة - بيروت ، تحقيق : محب الدين الخطيب.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-05-09, 11:25 PM
احمد صفوت سلام احمد صفوت سلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-08
الدولة: مصر الحبيبة
المشاركات: 411
افتراضي

طيب ما الجواب؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-05-09, 05:48 AM
كاتب كاتب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
المشاركات: 1,353
افتراضي

قَدْ يَتَنَاكَحُ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ وَيُولَدُ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ وَهَذَا كَثِيرٌ مَعْرُوفٌ وَقَدْ ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ ذَلِكَ وَتَكَلَّمُوا عَلَيْهِ وَكَرِهَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ مُنَاكَحَةَ الْجِنِّ [ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (19/39) ] .
وأفرد الشيخ حامد بن علي بن إبراهيم العمادي الدمشقي الحنفي(1103 - 1171 هـ = 1692 - 1758 م) رسالة سماها: « تقعقع الشن في نكاح الجن »...، كما في فهارس الكتب ، وكتب التراجم ، ... ولم أجده !!.
أما الأخت فيجب أن تتحصن بالرقية والتحصينات الشرعية ، مع دهان ففتحات الجسم بالمسك قبل النوم ..
__________________
وما من كاتبٍ إلا سيفنى *** ويَبقَى الدَّهرَ ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بخطك غير شيءٍ *** يَسُرّك في القيامة أن تراهُ

طويلب العلم

magshahawey@gmail.com
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-05-09, 11:17 AM
احمد صفوت سلام احمد صفوت سلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-08
الدولة: مصر الحبيبة
المشاركات: 411
افتراضي

قال الله عز وجل " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزوجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28-05-09, 11:25 AM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

أوليس الشيطانُ يقعدُ على ذكر الرجل إن هو لم يُسَمِّ عند إتيان أهله فيشاركهُ فيهم؟

بلى وهو المعروف , ولكنَّ انفراد الشيطان بمواقعة المرأة هو ما يحتاجُ لدليل صريح , فالمشاركةُ لا إشكال فيها , أما التفرد بالمواقعة فهو محل نظر , والتناكحُ كذلك , وغالبُ الأعراض التي يجدها الممسوس لا تخلو من تخيلات نظراً لعبث الشياطين به فأخذ القضية من امرأة مريضة (نسأل الله تعالى لها الشفاء والكفايةَ العاجلة من أذية الأبالسة) على سبيل الجزم بها أنها حقيقة لا يسوغ جعله إثباتاً للمواقعة انفراداً , والله أعلم.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 28-05-09, 06:41 PM
أبو بكر الأثري أبو بكر الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-08
المشاركات: 214
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد صفوت سلام مشاهدة المشاركة
قال الله عز وجل " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة)


استدلال عظيم من الأخ الحبيب - أحمد صفوت سلام - ويؤكد بحقيقة التزاوج بين الرجل والمرأة، وما دون ذلك لا يكون زواجا ولا يتحقق فيه السكن ولا المودة ولا الرحمة ، ................. ولا الولد تبعـــا !!!!!!! ولا الولد طبعــا !!!!!!!
__________________
ظهر بيننا من يقول : ليس المهم من يقول الحق ولكن المهم أن يقال الحق !
والصواب : المهـم أن يقال الحـق ومن المهـم من يقول الحـق .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 28-05-09, 07:56 PM
ابا عبد الله الصنهاجي ابا عبد الله الصنهاجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-09
الدولة: صنهاجة
المشاركات: 35
افتراضي

فعلا استدلال قوي من الأخ - أحمد صفوت سلام -

نفع الله بالجميع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 28-05-09, 08:31 PM
احمد صفوت سلام احمد صفوت سلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-08
الدولة: مصر الحبيبة
المشاركات: 411
افتراضي

بارك الله فيكم اخواني الاحباء
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 29-05-09, 06:03 AM
كاتب كاتب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
المشاركات: 1,353
افتراضي

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ..

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=75583


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبد الرحمن حسن بن محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعدُ :
فلمَّا كان الجنُّ يوافقون الإنسَ في التناكح والتناسل ، والمحبة والعشق والميل إلى بعضهم البعض .. قد يحدثُ نوعُ محبةٍ وعِشْقٍ من بعض الجنِّ للإنس .
إلاَّ أنه لا يصح من الجنيِّ ، أو الجنيَّة - شَرعاً - نكاحٌ ولا عشقٌ للإنسي ، أو الإنسية .
نعم ؛ حدوثُ ذلك عقلاً وواقعاً على الصحيح ممكنٌ ، والحاكم في ذلك : دليل الشرع ، والحسّ والواقع والمشاهدة ؟! .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في مجموع الفتاوى(19/39) :
( وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد ، وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه ، وكره أكثر العلماء مناكحة الجن ) .
واستُدِلَّ على إمكان الوقوعِ - عقلاً- بقوله تعالى :
وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ سورة الإسراء، الآية : 64 .
وهذا الاستدلال من أوجه تفسير هذه الآية .
نُقل ذلك عن مجاهد - رحمه الله - قال : ( إذا جامع الرجل أهله فلم يُسَمِّ انطوى الجان على إحليله فجامع معه ، فذلك قوله تعالى : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ سورة الرحمن ، الآية: 56 (انظر : تفسير ابن جرير 27/151)
قال الإمام القرطبي-رحمه الله -في تفسيره (17/181) مُبيِّناً وجه استدلال مجاهد : ( وذلك بأن الله تبارك وتعالى وصف الحور العين بأنه لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان : يعلمك أن نساء الآدميات قد يطمثهن الجان، وأن الحور العين قد برئن من هذا العيب ونُزِّهنَ ) .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في فتح الباري (9/229) :
عند شرحه لحديث ابن عباس - رضي الله عنهما- ولفظ الحديث :
( لو أنَّ أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله ، فقال : باسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ؛ فإنه إنْ يُقدَّر بينهما ولدٌ في ذلك لم يضره شيطان أبداً ) متفق عليه .
قال الحافظ - رحمه الله - :
(وقيل : لم يضرُّه بمشاركة أبيه في جماعِ أمِّهِ كما جاء عن مجاهد: أنَّ الذي يجامع ولا يُسمِّي يلتفُّ الشيطان على إحليله فيجامع معه، ولعلَّ هذا أقرب الأجوبة ) .
ومن الأدلة على إمكان حدوث الجماع والنكاح بين الجن للإنس ، قوله تعالى :
فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
سورة الرحمن ، الآية:56 .
ووجه الاستدلال بهذه الآية :
أنَّ الله عزَّ وجلَّ نفى أن يكون قد واقع نساء الجنة قبل أزواجهن فيها أحدٌ من الإنس والجن في الدنيا ،مما يدل على إمكان حدوث جماع الجن لنساء الإنس ، أو جماع الإنس لنساء الجن .
قال الإمام ابن جرير الطبري - رحمه الله- في تفسيره (27/150):
( وإنما عنى في هذا الموضع - أي بالطَّمْثِ ( الطَّمْثُ: إزالة البكارة عند أول جماع) - أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان ) .
ثم نَقَلَ -رحمه الله- جملةً من الآثار عن السلف -رحم الله الجميع-:
تدلُّ على حدوث الجماع بين الجن والإنس .
وفي تفسير الإمام البغوي - رحمه الله - (4/275) :
( قال الزجاج : فيه دليل على أن الجني يغشى كما يغشى الإنسي ) .
وعند الإمام ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير(8/122) :
( في الآية دليلٌ على أن الجني يغشى المرأة كالإنسي ) .
وقال الألوسي - رحمه الله - في تفسيره (27/119) :
( ونفي طمثهن عن الأنس ظاهر ، وأما عن الجن فقال مجاهد والحسن: قد تجامع الجن نساء البشر مع أزواجهن إذا لم يذكر الزوج اسم الله تعالى، فنفى هنا جميع المجامعين .
وقيل :لا حاجة إلى ذلك ، إذ يكفي في نفي الطمث عن الجن إمكانه منهم ، ولا شك في إمكان جماع الجنيِّ إنسيةً بدون أن يكون مع زوجها الغير الذاكر اسم الله تعالى ) .
والفخر الرازي في تفسيره (29/130) يقول :
( ما الفائدة في ذكر الجان ، مع أنَّ الجانَّ لا يجامع ؟فنقول: ليس كذلك ، بل الجن لهم أولاد وذريات ، وإنما الخلاف في أنهم :
هل يواقعون الإنس أم لا ؟ والمشهور : أنهم يواقعون ،وإلا لما كان في الجِنَّةِ أحسابٌ ولا أنسابٌ ، فكان مواقعة الإنس إياهن كمواقعة الجن من حيث الإشارة إلى نفيها ) وانظر: تفسير القرطبي(17/181) وابن كثير(4/279) وغيرهما .
وكراهة كثيرٍ من العلماء مناكحة الجن - كما سيأتي ذِكْرُه بَعْدُ إن شاء الله تعالى - : دليلٌ على إمكانه ، لأنَّ غير الممكن لا يحكم عليه بجوازٍ ، ولا بعدمه في الشرع ؟! . انظر: آكام المرجان في أحكام الجان (ص66) .
وحاصل ما تقدم ذِكْرُهُ :
أنَّ نكاح الجن من الإنس : إنما صحته تكون في العقل والواقع ؛ فإذا كان يصح عقلاً ،فهل يصح شرعاً ، أو بمعنى آخر : هل يجوز في الشرع : زواجٌ بين الجن والإنس ؟ هذا ما سيأتي ذِكْرُهُ …
وأمَّا صحة التناكح بين الجن ولإنس :
فالمختارُ الذي تنصره الأدلة : أنَّه لا يجوز شرعاً ، ومن الأدلة على ذلك :
أولاً :
قوله تعالى : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً سورة النحل،الآية:72 .
وقال سبحانه : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَـوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ سورة الروم،الآية:21.
وقال جلا وعلا : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا سورة الأعراف،الآية :189.
قال أئمة التفسير والعلم - رحم الله جمعَهم الكريم- في تضاعيف مؤلفاتهم المباركة :
( امتنَّ الله سبحانه وتعالى على بني آدم أعظمَ مِنَّةٍ : بأنْ جعل لهم من أنفسهم أزواجاً من جنسهم وشكلهم، ولو جعل الأزواج من نوع آخر ما حصل الائتلاف والمودة والرحمة، ولكن من رحمته خلق من بني آدم ذكوراً وإناثاً، وجعل الإناث أزواجاً للذكور، ولم يجعل الجنَّ أزواجاً للإنس للتباين في الجنس والطبع .
ويؤيد ذلك قوله تعالى : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً سورة النحل،الآية:72 .
فسياق الآية جاء في معرض الامتنان ، وقد تقرر في علم الأصول:
أنَّ النكرة في سياق الامتنان تعمُّ ، فقوله: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً جمع مُنكَّرٌ في سياق الامتنان فهو يعمُّ ، وإذا عمَّ دلَّ ذلك : على حصرِ الأزواج لنا فيما هو من أنفسنا أي: من نوعنا وشكلنا .
والجنُّ ليسوا من أنفسنا،فلم يُجعل منهم أزاوج لنا،فلا يكونون لنا أزواجاً لفوات المقصود من حلِّ النكاح من بني آدم ، وهو:سكون أحد الزوجين إلى الآخر،لأنَّ الله تعالى أخبر أنه جعل لنا من أنفسنا أزواجاً لنسكن إليها .
فالمانعُ الشرعيُّ حينئذ من جواز النكاح بين الإنس والجن :
عَـدَمُ سكون أحـد الزوجين إلى الآخـــر .
إلا أنْ يكون عن عشقٍ ، وهوى متبعٍ من الإنس والجن ، فيكون إقدام الإنسي على نكاح الجِنيَّةِ للخوف على نفسه ، وكذلك العكس؛
إذ لو لم يقوموا على ذلك لآذوهم ، وربما أتلفوهم البتَّة .
ومع هذا فلا يزال الإنسي في قَلَقٍ ، وعدمِ طمأنينة ، وهذا يعود على مقصود النكاح بالنقص .
وأخبر الله تعالى أنه جعل بين الزوجين : مودة ورحمة ، وهذا منتف بين الإنس والجن ، لأنَّ العداوة بين الإنس والجن لا تزول بدليل قوله تعالى : وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوّ سورة البقرة ، الآية36.
وثبت عـن النـبي من حــديث أبي مــوسى الأشعري
-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله :
( فناء أمَّتي بالطعن والطاعون ،فقيل:يا رسول الله!هذا الطعن قد عرفناه،فما الطاعون؟قال:وَخْزُ أعدائكم من الجن-وفي رواية:طعن أعدائكم من الجن-،وفي كلٍّ شهادة ) .
وعن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه -رضي الله عنه-قال:ذُكِرَ الطاعون عند أبي موسى فقال:سألنا عنه رسول الله ؟فقال:
( وخزُ أعدائكم الجن،وهو لكم شهادة ) .
فإذا انتفى المقصود من النكاح وهو سكون أحد الزوجين إلى الآخر ، وحصول المودة والرحمة بينهما : انتفى ما هو وسيلة إليه ، وهو : جواز النكاح ) .
ثانياً :
وممَّا يدلُّ على عدم الجواز : عدو حصول الإذن من الشرع ، فإنه لا يُعلم دليلٌ من الكتاب ولا من السنة الصحيحة جواز مناكحة الجن والإنس .
وقد قال تعالى : فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ سورة النساء، الآية:3.
والنساء : اسم للإناث من بنات آدم خاصة . والرجال إنما أُطلق على الجنِّ لأجل مقابلة اللفظ ،في قوله تعالى : وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ سورة الجـن،الآية:6 .
وقال تعالى : إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ سورة المؤمنون،الآية:6 .
فأزواج بني آدم من الأزواج المخلوقات لهم من أنفسهم المأذون في نكاحهن ،وما عداهن فليسوا لنا بأزواج ، ولا مـأذون لنا في نكاحهنَّ .

ثالثـاً :
لو قال معترضٌ :قدمتَ قبلُ إمكانَ الوقوع ، أفلا يدل ذلك على حلِّ النكاح ؟! .
قلنا : لا؛ هذا غير لازم ، فإنَّ الشيء قد يكون ممكناً ويتخلف لمانع ؛فإنَّ المجوسيات ، والوثنيات نكاحهن ممكن ، وذلك لا يحل لنا ، وكذلك المحارم ،ومن يحرم من الرضاع .
وعلَّة النهي - كما قدمنا -: عدم حصول المقصود من النكاح الذي هو حصول المودة والرحمة والألفة ، وعدم إذن الشرع .
رابعـاً :
ما جاء عن السلف في كراهية ذلك والنهي عنه :
نُقل عن كثيرٍ من السلفِ النهي عن نكاح الجن ، ومنهم :
الحسن البصري ،وقتادة ،والحكم ، وإسحاق بن رهاوية ، وعقبة الأصم .. وغيرهم رحم الله الجميع .
والمنع منقول عن الحنابلة ، كما ذكر ذلك ابن مفلح في كتابه الفروع ،والسفاريني في لوامع الأنوار .
ومنقول عن الحنفية نقـله الشيخ جمـال الدين في كتابه :
(منية المفتي ).
وكذلك المنع منقول عن كثير من الشافعية ، نقل ذلك الأسنوي في جملة مسائله التي سأل بها الإمام البازري من أئمة الشافعية (1) .
ومن لطائف الأخبار المنقولة ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال(7/288) والدميري في حياة الحيوان الكبرى(1/302) عن الطحاوي قال : ( حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال :قدم علينا يَغْنَمُ بن سالم مصر فجئته فسمعته يقول : تزوجت امرأة من الجن،فلم أرجع إليه ) .

والله الموفق

وكتب/ أبوعبدالرحمن .
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين ..


___________
1-انظر : آكام المرجان في أحكام الجان(66-74)ولقط المرجان،للسيوطي ،والأشباه والنظائر،لابن نجيم(327-328)والفتاوى الحديثية،للهيتمي(68-69)وتفسير القرطبي(13/213)والأشباه والنظائر ،للسيوطي(256-257)وحياة الحيوان الكبرى،للدميري(1/302) وأضواء البيان، للشنقيطي(3/293)والفروع لابن مفلح(1/604)ولوامع الأنوار،للسفاريني(2/225) وتفسير الآلوسي(19/189) والهواتف،لابن أبي الدنيا(32و107) وتهذيب السنن،لابن القيم(14/10) وعالم الجن،لعبد الكريم العبيدات(325-342) وقد أفرد بعض أهل العلم للمسألة رسائل خاصة ، منهم: الشيخ:حامدي العمادي ،فقد ألف رسالة سماها: ( تقعقع الشن في نكاح الجن) كما في سلك الدرر(2/12) .
__________________
وما من كاتبٍ إلا سيفنى *** ويَبقَى الدَّهرَ ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بخطك غير شيءٍ *** يَسُرّك في القيامة أن تراهُ

طويلب العلم

magshahawey@gmail.com
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 15-06-10, 10:23 AM
محمود أمير محمود أمير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-06-10
المشاركات: 3
افتراضي رد: ما حقيقة زواج الجن من الانس

السلام عليكم ورحمة الله
إلى الأخ: ابو اسامة الجزائري
يمكنك الإتصال بى لحل مشكلة صديقك
mahmouda_mier@yahoo.com
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 21-06-12, 05:23 PM
إسحاق يونس خليفة عبد الصمد إسحاق يونس خليفة عبد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 143
افتراضي رد: ما حقيقة زواج الجن من الانس

السلام عليكم ورحمة الله
وقد جرب المسك الأبيض للتخلص من هذا النوع من العارض بوضعه في المحل، وهو نافع بإذن الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.