ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-05-07, 03:56 PM
عبدالله الحصين عبدالله الحصين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-12-06
المشاركات: 79
افتراضي أسنمة البخت المائلة بالصور , نرجو رفع اللبس الحاصل؟

إنظر إلى الصورة على هذا الرابط


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلني هذا البريد الإلكتروني وعندي بعض الأسئلة حوله:

1-هل الشكل الظاهر في الصور هو المقصود بأسنمة البخت المائلة ؟
إذ أن الشعر مرتفع لوسط الرأس تقريبا ؟!
2- وهل التحريم الوارد في الحديث على وجه الإطلاق في حال ظهرت المرأة بهذا المظهر أمام الرجال والنساء ,أم عند الرجال فقط؟
3- تعمد غالبية الفتيات إلى رفع شعورهن بمشابك أو حشوها بلفائف بقصد التزين وأن يبدو الشعر أكبر حجما ؟ فهل يدخل هذا في التحريم الوارد في الحديث المذكور ؟

نرجو االتوضيح.. جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم ..
وصلني هذا البريد الإلكتروني وعندي بعض الأسئلة حوله :

(هذان الرابطان يحتويان على صورة توضيحية لسؤال)




لو تعلم مسلمات اليوم ماذا قال فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم
منذ أكثر من أربعة عشر قرناً، لأمضين بقية حياتهن في الاستغفار
و الندم على ما فعلن، و لا نعني كل المسلمات بل أكثرهن.
إن غالبية نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام
قد فهمن الحجاب الإسلامي فهماً خاطئاً، ليس كما كانت عليه أمهات المؤمنين
و نساء الصحابة رضوان الله عليهن. حتى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
من إعجاز نبوته أنه قد وصفهن في حديثه الشريف دون أن يراهن، بقوله
صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر
يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات
رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها
وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا . صحيحيصف رسول الله صلى الله عليه و سلم نساءً كاسيات لم يتجردن من الملابس
و لكنهن مع ذلك لم تمنعهن ملابسهن عن أن يكن فتنة للرجال كأنهن عاريات
فلم ينتفعن بلباسهن بشيء. و من البديهي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
لم يكن يتحدث عن نساء كشفن أجسادهن و رؤوسهن، لأن أولاء لا ينتمين لأمته
بل إنما كان حديثه عن نساء يعتقدن أنهن ملتزمات بما جاء به، فهن كاسيات و لكنْ كالعاريات
إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم ير بعينيه الكريمتين ما نراه نحن اليوم
بأم أعيننا في كل مكان على رأس كل امرأة تدعي الإسلام
و لكن الذي يتلقى الوحي من عند الله سبحانه تنبأ بهذه الطاهرة
منذ أكثر من ألف و أربعمئة عام و كأنه يراها بأم عينيه كما يراها كل البشر في هذا اليوم
أجل .. إن كل من ينظر إلى حجاب النساء اللواتي يدعين الإسلام
يرى رؤوسهن تماماً كما وصف الصادق الأمين، يرى
رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، بلا أدنى شك أو ريب
إن أول ما يميز أولاء النساء من ملابسهن و الشيء الوحيد
الذي ذكره الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و عده كافياً للدلالة
عليهن و فضحهن؛ هو ما يضعنه على رؤوسهن بحيث تبدو رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة
ومن منا لا يعرف كيف يبدو سنام الجمل، و من منا لا يعلم كيف يكون السنام المائل
فإذا نظرنا إلى الشكل المرافق و إلى كل رؤوس النساء اللواتي يغطين شعورهن ظناً
منهن بأنهن متحجبات؛ رأينا بأم أعيننا تحقق نبوءة رسول الله صلى الله عليه و سلم
و علمنا يقيناً مَنْ هن النساء اللواتي حُرمن الجنة من أمة
محمد صلى الله عليه و سلم فلا يدخلنها و لا يجدن ريحها
و ما أحراكِ أختي المؤمنة باتباع أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن
و نساء الصحابة في حجابهن، الذي وصف في الحديث الشريف بتغطية الوجه
أو الإسدال على الوجه، أما غطاء الشعر هذا فلا يؤهلك
إلا للحرمان من جنة الخلد، بل لن تجدي ريحها و العياذ بالله


الأسئــــلة :

1- هل الشكل الظاهر في الصور هو المقصود بأسنمة البخت المائلة ؟
إذ أن الشعر مرتفع لوسط الرأس تقريبا ؟!
2- وهل التحريم الوارد في الحديث على وجه الإطلاق في حال ظهرت المرأة بهذا المظهر أمام الرجال والنساء ,أم عند الرجال فقط؟
3- تعمد غالبية الفتيات إلى رفع شعورهن بمشابك أو حشوها بلفائف بقصد التزين وأن يبدو الشعر أكبر حجما ؟ فهل يدخل هذا في التحريم الوارد في الحديث المذكور ؟
نرجو االتوضيح.. جزاكم الله خيرا
..


الإجـــــــــابة: بمعرفة الحديث الوارد في ذلك، ومعرفة معناه يتبين هل هذه الرسمة الواردة هي أسنمة البخت الواردة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو لا.
روى مسلم في صحيحه، وأحمد في المسند عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)).
وروى أحمد وابن حبان والحاكم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على السروج كأشباه الرجال ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات على رءوسهم كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم)).
ففي هذين الحديثين ذكر وصف لنساء يلبسن لباسًا لا يستر، وأنه يقع بسببهن فتنة، وقد اختلف أهل العلم في معنى هذه الأوصاف، والمقصود هنا هو أسنمة البخت.
فنقول: الأسنمة جمع سنام، وهو أعلى ما في ظهر الجمل.
والبخت نوع من الإبل عظام الأسنمة، وقد وصف هذا السنام بأنه مائل، وفي حديث ابن عمرو وصفت البخت بأنها عجاف، والعجاف جمع عجفاء، وهي الناقة الضعيفة، قال الخادمي في كتابه بريقة محمودية: "وإنما قيد بالعجفاء لأن سنامها حينئذ يكون مائلا إلى أحد الطرفين".
وبهذا يظهر أن الصورة المرفقة ليست هي المقصودة بالحديث؛ لأمرين:
1- أن مقتضى التشبيه بالسنام أن يكون ذلك فوق الرأس، لا خلفه.
2- ولأنه قال: ((على رؤوسهن))، وما في الصورة هو خلف الرأس، وليس على الرأس.
وقد اختلف أهل العلم في صورة المنهي عنه كيف هي، فقيل:
1-يعظِّمن رؤوسهن بالخمر والعمائم، أو عصائب تلفها على رأسها، فيكون كبيرًا، قال النووي: هذا هو المشهور في تفسيره.
2-رفع ضفائر شعورهن على أوساط رؤوسهن تزينًا وتصنعًا، قال القاضي عياض: ضَفْر الْغَدَائِر وَشَدّهَا إِلَى فَوْق, وَجَمْعهَا فِي وَسَط الرَّأْس فَتَصِير كَأَسْنِمَةِ الْبُخْت, وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالتَّشْبِيهِ بِأَسْنِمَةِ الْبُخْت إِنَّمَا هُوَ لِارْتِفَاعِ الْغَدَائِر فَوْق رُءُوسهنَّ, وَجَمْع عَقَائِصهَا هُنَاكَ, وَتُكْثِرهَا بِمَا يُضَفِّرْنَهُ حَتَّى تَمِيل إِلَى نَاحِيَة مِنْ جَوَانِب الرَّأْس, كَمَا يَمِيل السَّنَام.
3-تكثير الشعر، ورفعه فوق الرأس، وهذا المعنى يشبه السابق، والفرق بينهما أنها في السابق تفعل ذلك بشعرها، وهنا تزيد على شعرها بشيء تجعله فيه.
4-يَطْمَحْنَ إِلَى الرِّجَال وَلَا يَغْضُضْنَ عَنْهُمْ, وَلَا يُنَكِّسْنَ رُءُوسهنَّ. وقال بهذا المازري، نقله عنه النووي.

وقد أخبر جمع من أهل العلم بوقوع هذا في زمانهم، وأنهم رأوا النساء تضع على رؤوسهن العمائم الكبار، وتلف شعرها فوق رأسها، وتشده حتى يكون كسنام البعير.
قال القرطبي في تفسيره ج12/ص311:
"والبخت ضرب من الإبل عظام الأجسام عظام الأسنمة، شبه رؤوسهن بها لما رفعن من ضفائر شعورهن على أوساط رؤوسهن، وهذا مشاهد معلوم والناظر إليهن ملوم".
وقال ابن تيمية في الجواب الصحيح ج6/ص122:
"وظهر النسوة بعد ذلك بسنين كثيرة وعلى رؤوسهن عمائم كأسنمة الجمال البخاتي، يسمون العمامة سنام الجمل".
وقال السيوطي في الخصائص الكبرى ج2/ص256:
"قال أبو نعيم: النساء المذكورات في هذا الحديث قيل أنهن المغنيات بالعراق، يعتممن بكارات كبار على رؤوسهن ثم يتجلببن فوقهن".
وقال المناوي في فيض القدير ج4/ص209:
"أي يعظمن رؤوسهن بالخمر والعمائم التي يلففنها على رؤوسهن، حتى تشبه أسنمة الإبل، ... وذا من معجزاته فقد كان ذلك، سيما في نساء علماء زماننا، فإنهن لم يزلن في ازدياد من تعظيم رؤوسهن حتى صارت كالعمائم، وكلما فعلن ذلك تأسى بهن نساء البلد، فيزدن نساءُ العلماء؛ لئلا يساووهن؛ فخرًا وكبرًا".
وقال ابن الأخوة في معالم القربة في معالم الحسبة 157:
"فقد أحدثن الآن من الملابس ما لا يخطر للشيطان في حساب, وتلك لباس الشهرة التي لا يستتر منها إسبال مرط, ولا أدنى جلباب, ومن جملتها أنهن يعتصبن عصائب كأمثال الأسنمة, ويخرجن من جهارة أشكالها في الصورة المعلمة, وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ورد عنه من الأخبار".
وقد فرق بعض أهل العلم بين جمع المرأة شعرها فوق رأسها، وبين جمعها لشعرها خلف رأسها، فقال القنوجي في يقظة أولي الاعتبار 113 شارحًا معنى أسنمة البخت:
"يغطين رؤوسهن بالخمر والمقانع، ويجعلن (على) رؤوسهن شيئًا، يسمى عندهن النازة، لا عقص الشعر والذوائب المباح للنساء، حسب ما ثبت في الصحيح عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي. الحديث".
قال الفيومي في المصباح المنير 422: "العقيصة للمرأة الشعر الذي يلوى ويدخل أطرافه في أصوله".
وقال 211: "الذؤابة بالضم مهموز: الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة، فإن كانت ملوية فهي عقيصة".
وأما العلة في النهي، فقيل:
1-التشبه بالرجال بلبس العمائم، وهذا مقتضى تفسير الحديث بلبس العمائم والعصائب على الرأس، وقال بهذا جمع من أهل العلم، كالنووي في شرحه لصحيح مسلم، وفي شرحه للمهذب، وقال الحجاوي في الإقناع 1/278: "ويحرم عليهن لبس العصائب الكبار التي يتشبهن بلبسها بالرجال"، واستدل له الحجاوي في كشاف القناع بهذا الحديث.
2-وقيل: إنه لباس شهرة، يلفت نظر الرجال إليها، كما ذكر ابن الأخوة، وقد سبق نقل كلامه.
3-ومنهم من قال إن المراد به التزين المحرم، كما في الوصل، فهي تصل شعرها بما يجعله كثيرًا، فترفعه، من باب التزين والتصنع، وقد نقل هذا ابن حجر عن القرطبي فقال في فتح الباري: "شبه رُءُوسهنَّ بِهَا لِمَا رَفَعْنَ مِنْ ضَفَائِر شُعُورهنَّ عَلَى أَوْسَاط رُءُوسهنَّ تَزْيِينًا وَتَصَنُّعًا, وَقَدْ يَفْعَلْنَ ذَلِكَ بِمَا يُكْثِرْنَ بِهِ شُعُورهنَّ".
4-وقيل إن المراد بالحديث تطلعهن إلى الرجال، ورفع رؤوسهن إليهم، وعدم غض أبصارهن، أو تنكيس رؤوسهن، وقال بهذا المازري كما سبق.

والذي يظهر والله أعلم أن النهي قُصد به التشبه بالرجال، وإظهار الزينة، فيكون فيه محذوران: الأول: التشبه بالرجال، والثاني: إظهار الزينة.
وإن كان الثاني -وهو إظهار الزينة- أولى؛ لأن سياق الحديث يدل عليه، فإنه ذكر أنهن كاسيات عاريات، وأنهن مائلات مميلات، وهذه الأوصاف تقتضي أنها تظهر من زينتها ما تفتن به الرجال، ومن ذلك أنها ترفع شعرها فوق رأسها، حتى يكون بارزًا ظاهرًا، وهو أدعى للفت الأنظار إليها، وصرف وجوه الرجال إليها.
وعلى هذا التعليل فلا يجوز فعل ذلك أمام الرجال بإطلاق، أما عند النساء فإن كانت العلة هي التشبه فلا يجوز، وإما إن كانت العلة هي إظهار الزينة فيجوز؛ لأن المرأة يجوز لها أن تظهر من زينتها أمام أمثالها من النساء.
وأما رفع الشعور بمشابك؛ ليبدو الشعر أكبر حجمًا، فلا بأس به ما دام أمام النساء؛ لأنها يجوز أن تتزين في شعرها بما تشاء، ما لم تتشبه بمن يحرم عليها التشبه به، من الرجال، أو الكفار.
وأما حشوه بلفائف بقصد التزين، وأن يبدو الشعر أكثر حجمًا، فالظاهر والله أعلم أنه من الوصل المذموم، وإن كان من أهل العلم من أجاز أن تصل المرأة شعرها بغير الشعر، كخيوط الحرير، ونحوه، لكن لفظ الحديث الوارد يقتضي النهي عن وصل الشعر بما يظهره بغير مظهره الطبيعي، بحيث يظن الناظر إليه أنه من أصل الشعر، وليس هو كذلك.
وقد يدخل في حديث الكاسيات العاريات، إذا رفعته فوق رأسها؛ لأنه حينئذ ينطبق عليه التفسير المذكور، بأنه تكبر رأسها بما تضعه فوقه حتى يكون كالسنام، ويقال فيه ما قيل في السابق.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-05-07, 05:09 PM
المعلمي المعلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-04
المشاركات: 487
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم عبد الله الحصين :

الذي يظهر - والله أعلم - من الحديث أن هذه الصفة - رءوسهن كأسنمة البخت المائلة - ليست هي العلة في المآل وتخريج المناط مشكل ، وتحميلها سببية الوعيد في الحديث فيه نظر .

فقد ورد في صحيح البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ قِيلَ مَا سِيمَاهُمْ قَالَ سِيمَاهُمْ التَّحْلِيقُ أَوْ قَالَ التَّسْبِيدُ .

قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : فِيهِ إِشْكَال وَهُوَ أَنَّهُ يَلْزَم مِنْ وُجُود الْعَلَامَة وُجُود ذِي الْعَلَامَة فَيَسْتَلْزِم أَنَّ كُلّ مَنْ كَانَ مَحْلُوق الرَّأْس فَهُوَ مِنْ الْخَوَارِج وَالْأَمْر بِخِلَافِ ذَلِكَ اِتِّفَاقًاثُمَّ أَجَابَ بِأَنَّ السَّلَف كَانُوا لَا يَحْلِقُونَ رُءُوسهمْ إِلَّا لِلنُّسُكِ أَوْ فِي الْحَاجَة ، وَالْخَوَارِج اِتَّخَذُوهُ دَيْدَنًا فَصَارَ شِعَارًا لَهُمْ وَعُرِفُوا بِهِ قَالَ وَيَحْتَمِل أَنْ يُرَاد بِهِ حَلْق الرَّأْس وَاللِّحْيَة وَجَمِيع شُعُورهمْ وَأَنْ يُرَاد بِهِ الْإِفْرَاط فِي الْقَتْل وَالْمُبَالَغَة فِي الْمُخَالَفَة فِي أَمْر الدِّيَانَة . قُلْت : الْأَوَّل بَاطِل ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَقَع مِنْ الْخَوَارِج وَالثَّانِي مُحْتَمَل لَكِنَّ طُرُق الْحَدِيث الْمُتَكَاثِرَة كَالصَّرِيحَةِ فِي إِرَادَة حَلْق الرَّأْس ، وَالثَّالِث كَالثَّانِي وَاللَّهُ أَعْلَم .


فمن قال أن التحليق مذموم كان قوله في النص السابق وأضرابه متجه .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-05-07, 05:55 PM
طالبة العلم سارة طالبة العلم سارة غير متصل حالياً
أعلى الله همّتها
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
الدولة: اتمنى ... الجنة
المشاركات: 1,590
افتراضي

نعم أخي الكريم هي كذلك .. بل أرفع قليلا ...

منذ فترة كنت ابحث في هذا الموضوع لنقاشه مع الأخوات فأجدتم وأفدتم ...


جزاكم الله خيرا
__________________
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : إن لله عبادا يحييهم في عافية .. ويبعثهم في عافيه .. ويدخلهم الجنة في عافية >
الله أجعلنا منهم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-05-07, 06:19 PM
عبدالله الحصين عبدالله الحصين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-12-06
المشاركات: 79
افتراضي

الجواب السابق ليس لي إنما هو لشيخنا عبدالسلام الحصين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-05-07, 06:52 AM
أم الجود أم الجود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-05-07
المشاركات: 38
افتراضي

الله المستعان ..

بل الان يضعن قوطي الروب أي الزبادي داخل الشعر ..
هذا أخر ماتوصلن إليه هداهن الله ..
__________________
فليتك تحلوا والحياة مريرة ...... وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر ..... وبيني وبين العالمين خراب
اذا صح منك الود فالكل هين ..... وكل الذي فوق التراب تراب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.