ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-06-07, 05:35 AM
فؤاد بن ماضي فؤاد بن ماضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-12-05
المشاركات: 31
افتراضي ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-06-07, 06:35 AM
عبدالله الوائلي عبدالله الوائلي غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 25-02-07
المشاركات: 2,018
افتراضي

سؤال:
في أثناء الطواف يشاهد بعض الناس يتمسحون بجدار الكعبة وبكسوتها ، وبمقام إبراهيم ، فما حكم ذلك العمل ؟.

الجواب:

الحمد لله
عرض هذا السؤال على الشيخ محمد ابن عثيمين – رحمه الله – فقال :

" هذا العمل يفعله الناس ، يريدون به التقرب إلى الله عز وجل والتعبد له ، وكل عمل تريد به التقرب إلى الله والتعبد له ، وليس له أصل في الشرع فإنه بدعة ، حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة " رواه الترمذي (2676) وأبو داوود (4607) .
ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح سوى الركن اليماني والحجر الأسود .
وعليه فإذا مسح الإنسان أي ركن من أركان الكعبة أو جهة من جهاتها ، غير الركن اليماني والحجر الأسود ، فإنه يعتبر مبتدعا ، ولما رأى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يمسح الركنين الشماليين ، نهاه ، فقال له معاوية رضي الله عنه : ليس شيء من البيت مهجورا ، فقال ابن عباس رضي الله عنهما : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) الأحزاب / 21
وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح الركنين اليمانيين ، يعني الركن اليماني والحجر الأسود ، فرجع معاوية رضي الله عنه إلى قول ابن عباس .
ومن باب أولى في البدعة ، ما يفعله بعض الناس من التمسح بمقام إبراهيم ، فإن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تمسح في أي جهة من جهات المقام .
وكذلك ما يفعله بعض الناس من التمسح بزمزم ، والتمسح بأعمدة الرواق – وهي أعمدة المبنى العثماني القديمة - ، وكل ذلك مما لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فكله بدعة ، وكل بدعة ضلالة "


انتهى من دليل الأخطاء التي يقع فيها الحاج والمعتمر
http://www.islam-qa.com/index.php?ref=36644&ln=ara
__________________
قال تعالى: ( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-06-07, 05:36 AM
بلال الرشيدي بلال الرشيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 54
افتراضي

السلام عليكم


لماذا لا يمكن أن يكون شرك أصغر ؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-06-07, 11:35 PM
محمد بن عبد الوهاب محمد بن عبد الوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-07
المشاركات: 157
افتراضي

قال الشيخ صالح آل الشيخ :

أما التعلق بأستار الكعبة رجاء البركة : فهذا من وسائل الشرك , ويكون من الشرك الأصغر إذا اعتقد أن ذلك التبرك سبب لتحقيق مطلوبه , أما إذا اعتقد أن الكعبة ترفع أمره إلى الله , أو أنه إذا فعل ذلك عظم قدره عند الله , وأن الكعبة يكون لها شفاعة عند الله , أو نحو تلك الإعتقادات التي فيها اتخاذ الوسائل إلى الله فإن هذا التبرك على هذا النحو يكون شركاً أكبر , ولهذا يقول كثير من أهل العلم : إن التمسح بحيطان المسجد الحرام , أوبالكعبة , أو بمقام إبراهيم ,ونحوها ,رجاء بركتها , هو من وسائل الشرك الأكبر , بل هو من الشرك الأصغر , كما قرر ذلك الشيخ محمد بن إبراهيم ـ رحمه الله ـ.
شرح كتاب التوحيد (( 463 ))
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-06-07, 12:05 AM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 742
افتراضي سؤال وتوضيح

كان العرب يعتبرون مكة أمنامن القتل وهدر الدم خاصة إذاتعلق أحدهم بأستار الكعبة ولذلك قد دعارسول الله أمراء جيشه عند فتح مكة وأوصاهم بالدخولمن دون إراقة أيّة دماء ولهذا امرهم ان لا يقاتلوا إلاّ من قاتلهم، إلاّ أنه أمر بقتل ابعض منهم ولو وُجدوا تحت أستار الكعبة لأنهم حاربوا الله ورسوله الأيعد هذا دليلا على الجواز
خصوصا إذا فرقنا بين التعلق والتمسح فالتعلق لأجل التضرع الى الله وهي من الأماكن الذي يستحب فيها الدعاء،أما التمسح فلا.
أرجوا نمن الإخوة التحقيق في المسألة وعدم التسرع في الفتوى ثم لننظر في كلام القدامى كابن تيمية وابن القيم وغيرهما هل لهم في المسألة كلام أرجوا افادتي.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-07-09, 08:31 PM
أبو عمار المسلم أبو عمار المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-05-09
المشاركات: 6
افتراضي

قال شيخ الاسلام في مجموع فتاواه :

َلَمَّا كَانَتْ الْكَعْبَةُ بَيْتَ اللَّهِ الَّذِي يُدْعَى وَيُذْكَرُ عِنْدَهُ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يُسْتَجَارُ بِهِ هُنَاكَ وَقَدْ يُسْتَمْسَكُ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ كَمَا يَتَعَلَّقُ الْمُتَعَلِّقُ بِأَذْيَالِ مَنْ يَسْتَجِيرُ بِهِ كَمَا قَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ : إنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِدَمِ وَلَا فَارًّا بِخَرِبَةِ . وَفِي الصَّحِيحِ : { يَعُوذُ عَائِذٌ بِهَذَا الْبَيْتِ } .

وذكر الشيخ السحيم :
وأما التعلق بأستار الكعبة من غير تمسح أو طلب تبرّك فلا حرج فيه ، وكان ذلك معروفاً ، وهو يدلّ على اللجوء والاستعاذة بالله .
وقد روى البخاري ومسلم عن أنس – رضي الله عنه – أنه قال : دخل رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم عام الفتح وعلى رأسه المغفر ، فلما نزعه جاء رجل فقال : إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة ! فقال : اقتلوه .
وذلك أنه قتل رجلاً من الأنصار ثم ارتد ولحق بالمشركين .
وقال عليه الصلاة والسلام في نفر من المجرمين : اقتلوهم وأن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة .
مما يدلّ على أن هذا الفعل له أصل ، وكان معروفاً ، ولم يُنكره النبي صلى الله عليه على آله وسلم .
إلا أنه لا يُتعلّق بأستار الكعبة تبركاً .
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/145.htm

وأيضا هو مذكور عند كتب الحنفية ..
المبسوط ، تبين الحقائق شرح كنز الدقائق ..
__________________
لـو تملكــ، أسلوبـا عذبـا"
لفتحـت بـهـ، قـلبـا" قـلبـا" ..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-08-09, 05:18 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي

جاء في ( البخاري )
عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ
أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ فَقَالَتْ أَصْبِرُ فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا

قال البخاري حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا مَخْلَدٌ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ رَأَى أُمَّ زُفَرَ تِلْكَ امْرَأَةً طَوِيلَةً سَوْدَاءَ عَلَى سِتْرِ الْكَعْبَةِ) وقال ابن حجر في "الفتح" ( وجدت الحديث في " الأدب المفرد " للبخاري وقد أخرجه بهذا السند المذكور هنا بعينه وقال " على سلم الكعبة " فالله أعلم . وعند البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت " إني أخاف الخبيث أن يجردني ، فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها " [ 1]
وقد أخرج عبد الرزاق عن ابن جريج هذا الحديث مطولا ، وأخرجه ابن عبد البر في " الاستيعاب " من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم أنه سمع طاوسا يقول " كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ ، فأتي بمجنونة يقال لها أم زفر ، فضرب صدرها فلم تبرأ ، قال ابن جريج وأخبرني عطاء " فذكر كالذي هنا )

وقال شيخ الإسلام في (مجموع الفتاوى- (ج 15 / ص 227) )

وَلَمَّا كَانَتْ الْكَعْبَةُ بَيْتَ اللَّهِ الَّذِي يُدْعَى وَيُذْكَرُ عِنْدَهُ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يُسْتَجَارُ بِهِ هُنَاكَ وَقَدْ يُسْتَمْسَكُ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ كَمَا يَتَعَلَّقُ الْمُتَعَلِّقُ بِأَذْيَالِ مَنْ يَسْتَجِيرُ بِهِ كَمَا قَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ : إنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِدَمِ وَلَا فَارًّا بِخَرِبَةِ . وَفِي الصَّحِيحِ : { يَعُوذُ عَائِذٌ بِهَذَا الْبَيْتِ } .


و قال في (الرد على البكري - (ج 2 / ص 24)
ولما كانت الكعبة بيت الله الذي يدعى و يذكر عنده فإنه سبحانه يستجار به و يستغاث به هناك وقد يتمسك المتمسك بأستار الكعبة كما يتعلق المتعلق بأذيال من يستجير به ومنه قول عمرو بن سعيد لأبي شريح إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم و لا فارا بخربة
وفي الحديث الصحيح يعوذ عائذ بهذا البيت
و منه قول القائل ... ستور بيتك ذيل الأمن منك وقد ... علقتها مستجيرا أيها الباري ...
... وما أظنك لما أن علقت بها ... خوفا من النار تدنيني من النار ...
ويسمى ذلك المكان المستجارة وقد كان من السلف من يدخل بين الكعبة و أستارها فيستعيذ و يستجير بالله و يدعوه و يتضرع إليه هناك )

و قال في (جامع المسائل لابن تيمية - عزير شمس - (ج 3 / ص 107)
وهذا رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد أمرنا أن نصلِّيَ عليه ونُسلِّم تسليمًا في حياتِه ومماتِه، وعلى آل بيتِه، وأمَرنا أن ندعو للمؤمنين والمؤمنات في محياهم ومماتهم، عند قبورهم وغير قبورِهم، ونهانا الله أن نجعل له أندادًا، أو نُشبِّه بيتَ المخلوق الذي هو قبرُه ببيتِ الله الذي هو الكعبةُ البيت الحرامُ، فإنّ الله أمرنا أن نحجّ ونُصلّي إليه ونطوفَ به، وشرعَ لنا أن نَستلم أركانَه، ونُقبِّلَ الحجرَ الأسودَ الذي جعلَه الله بمنزلة يمينه. قال ابن عباس: "الحجر الأسود يمينُ الله في الأرض، فمن استلَمه وصافحَه فكأنما صافحَ الله وقَبَّلَ يمينَه" .
وشرعَ كسوةَ الكعبةِ وتعليقَ الأستارِ عليها، وكان يتعلَّق من يتعلَّق بأستار الكعبة كالمتعلق بأذيال المستجار به، فلا يجوز أن تُضاهَى بيوتُ المخلوقين ببيت الخالق.
ولهذا كان السلف ينهون من زَارَ قبرَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن يُقَبِّلَه، بل يُسلِّم عليه -بأبي هو وأمي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ويُصلِّي عليه، كما كان السلف يفعلون. )



[1] ضعفه الهيثمي في" المجمع" بفرقد السبخي
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-08-09, 09:12 PM
محمد محمد الهاشمي محمد محمد الهاشمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-05-07
المشاركات: 43
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

بارك الله فيك أخي أبو عبد الرحمن
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-01-10, 09:35 PM
مسلم الخولاني مسلم الخولاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
المشاركات: 40
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

رفع الله قدرك أخي أبو عبد الرحمن بن أحمد


وبارك الله في الجميع
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-01-10, 08:03 AM
احمد ابو انس احمد ابو انس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 1,599
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

لا يجوز التمسح بالمقام أو بجدرن الكعبة أو بالكسوة
رأيت الناس يتمسحون بالمقام ويحبونه ويتمسحون بأطراف الكعبة، وضح الحكم في ذلك؟



التمسح بالمقام أو بجدران الكعبة أو بالكسوة كل هذا أمر لا يجوز ولا أصل له في الشريعة، ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما قبَّل الحجر الأسود واستلمه واستلم جدران الكعبة من الداخل، لما دخل الكعبة ألصق صدره وذراعيه وخده في جدارها وكبر في نواحيها ودعا. أما في الخارج فلم يفعل صلى الله عليه وسلم شيئاً من ذلك فيما ثبت عنه، وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه التزم الملتزم بين الركن والباب، ولكنها رواية ضعيفة، وإنما فعل ذلك بعض الصحابة رضوان الله عليهم. فمن فعله فلا حرج، والملتزم لا بأس به، وهكذا تقبيل الحجر سنة. أما كونه يتعلق بكسوة الكعبة أو بجدرانها أو يلتصق بها، فكل ذلك لا أصل له ولا ينبغي فعله؛ لعدم نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم، وكذلك التمسح بمقام إبراهيم أو تقبليه كل هذا لا أصل له ولا يجوز فعله؛ لأنه من البدع التي أحدثها الناس.
أما سؤال الكعبة أو دعاؤها أو طلب البركة منها فهذا شرك أكبر لا يجوز، وهو عبادة لغير الله، فالذي يطلب من الكعبة أن تشفي مريضه أو يتمسح بالمقام يرجو الشفاء منه فهذا لا يجوز، بل هو شرك أكبر نسأل الله السلامة.



نشر في مجلة (التوعية الإسلامية في الحج) العدد 10 في 11/12/1410هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السابع عشر
ما حكم التمسح بحيطان الكعبة وفي كسوتها، وبالمقام والحجر؟

بدعة، كله بدعة لا يجوز؛ لأن الرسول ما فعل ذلك، ويقول الرسول: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، ويقول رسول - صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، ويقول: (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)، وإذا قصد أن التمسح بالجدار أو بالكسوة يحصل له البركة من نفس الكسوة أو من الجدار؛ شرك أكبر، أما إذا ظن أنها مباركة وأن الله شرع هذا، يحسب أن شرع هذا، مشروع أنه يقبل هذا الجدار أو الكسوة؛ فهذه بدعة تصير بدعة، أما إذا فعله يطلب البركة شركٌ أكبر نسأل الله العافية، إنما يشرع تقبيل الحجر الأسود، يقبل الحجر يستلمه يقبله، هذا سنه فعله النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهكذا الركن اليماني يستلمه بيده ويقول: بسم الله والله أكبر ولا يقبله، لما قبل عمر - رضي الله عنه – الحجر قال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ما قبلتك)، فنحن نقبله تأسياً بالنبي-صلى الله عليه وسلم-، ولا نطلب البركة من الحجر، إنما تأسياً بالنبي - صلى الله عليه وسلم-، واتباعاً له وعملاً بسنته، لقوله - صلى الله عليه وسلم-: (خذوا عني مناسككم)، وقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي)، فنصلي كما صلّى ونحج كما حج عيه الصلاة والسلام، ولا نتمسح بمقام إبراهيم ولا بالجداران ولا بالشبابيك ولا بالكسوة كل هذا لا أصل له من البدعة، أما الملتزم .. هذه عبادة، جعل وجهه يُقصد الملتزم من الركن إلى الباب هذا عبادة لله، مو بطلب من الكعبة ولا تبرك بها بل خضوع لله عند الباب وهكذا في داخل الكعبة إذا طاف بنواحيها وكبر في نواحيها أو التزمها، جعل صدره عليها ويديه ودعا كما فعله النبي-صلى الله عليه وسلم-؛كل هذا لا بأس به، هذا من باب التعبد والتقرب إلى الله جل وعلا.

http://www.binbaz.org.sa/mat/9819
العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 16-01-10, 08:07 AM
احمد ابو انس احمد ابو انس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 1,599
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

السؤال: يقول أيضاً ما حكم التمسك بالكعبة المشرفة ومسح الخدود عليها ولحسها باللسان ومسحها بالكفوف ثم وضعها على صدر الحاج؟ الجواب
الشيخ: هذا من البدع التي لا ينبغي وهي إلي التحريم أقرب لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وغاية ما ورد في مثل هذا الأمر هو الالتزام بحيث يضع الإنسان صدره وخده ويديه على الكعبة فيما بين الحجر الأسود والباب لا في جميع جوانب الكعبة كما يفعله جهال الحجاج اليوم وأما اللحس باللسان أو التمسح بالكعبة ثم مسح الصدر به أو الجسد فهذه بدعة بكل حال لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وبهذه المناسبة أود أن ألفت نظر الحجاج إلا أن المقصود بمسح الحجر الأسود والركن اليماني هو التعبد لله تعالى بمسحهما لا التبرك بمسحهما خلافاً لما يظنه الجهلة حيث يظنون إن المقصود هو التبرك ولهذا ترى بعضهم يمسح الركن اليماني أو الحجر الأسود ثم يمسح بيده على صدره أو على وجهه أو على صدر طفله أو على وجهه وهذا ليس بمشروع وهو اعتقاد لا أصل له ففرق بين التعبد والتبرك ويدل على أن المقصود التعبد المحض دون التبرك أن عمر رضي الله عنه قال وهو عند الحجر إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك وبهذه المناسبة أيضاً أود أن أُبين أن ما يفعله كثير من الجهلة يتمسحون بجميع جدران الكعبة وجميع أركانها فإن هذا لا أصل له وهو بدعة ينهى عنه ولما رأى عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما معاوية رضي الله عنه يستلم الأركان كلها أنكر عليه فقال له معاوية ليس شيء من البيت مهجوراً فأجابه ابن عباس (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح الركنين اليمانيين فرجع معاوية إلى قول ابن عباس رضي الله عنهما فدل هذا على أن مسح الكعبة أو التعبد لله تعالى بمسحها أو مسح أركانها إنما هو عبادة يجب أن تُتبع فيه آثار النبي صلى الله عليه وسلم فقط.


مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الحج والجهاد </B>
السؤال: يقول أيضاً ما حكم التمسك بالكعبة المشرفة ومسح الخدود عليها ولحسها باللسان ومسحها بالكفوف ثم وضعها على صدر الحاج؟
الجواب
الشيخ: هذا من البدع التي لا ينبغي وهي إلي التحريم أقرب لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وغاية ما ورد في مثل هذا الأمر هو الالتزام بحيث يضع الإنسان صدره وخده ويديه على الكعبة فيما بين الحجر الأسود والباب لا في جميع جوانب الكعبة كما يفعله جهال الحجاج اليوم وأما اللحس باللسان أو التمسح بالكعبة ثم مسح الصدر به أو الجسد فهذه بدعة بكل حال لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وبهذه المناسبة أود أن ألفت نظر الحجاج إلا أن المقصود بمسح الحجر الأسود والركن اليماني هو التعبد لله تعالى بمسحهما لا التبرك بمسحهما خلافاً لما يظنه الجهلة حيث يظنون إن المقصود هو التبرك ولهذا ترى بعضهم يمسح الركن اليماني أو الحجر الأسود ثم يمسح بيده على صدره أو على وجهه أو على صدر طفله أو على وجهه وهذا ليس بمشروع وهو اعتقاد لا أصل له ففرق بين التعبد والتبرك ويدل على أن المقصود التعبد المحض دون التبرك أن عمر رضي الله عنه قال وهو عند الحجر إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك وبهذه المناسبة أيضاً أود أن أُبين أن ما يفعله كثير من الجهلة يتمسحون بجميع جدران الكعبة وجميع أركانها فإن هذا لا أصل له وهو بدعة ينهى عنه ولما رأى عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما معاوية رضي الله عنه يستلم الأركان كلها أنكر عليه فقال له معاوية ليس شيء من البيت مهجوراً فأجابه ابن عباس (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح الركنين اليمانيين فرجع معاوية إلى قول ابن عباس رضي الله عنهما فدل هذا على أن مسح الكعبة أو التعبد لله تعالى بمسحها أو مسح أركانها إنما هو عبادة يجب أن تُتبع فيه آثار النبي صلى الله عليه وسلم فقط


http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_715.shtml

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-02-10, 01:50 PM
مسلم الخولاني مسلم الخولاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
المشاركات: 40
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

روى البخاري ومسلم عن أنس أنه قال : دخل رسول الله عام الفتح وعلى رأسه الْمِغْفَر ، فلمانَزَعه جاء رجل فقال : إن ابن خَطل مُتَعَلِّق بأستار الكعبة !! فقال : اقتلوه .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-02-10, 09:43 AM
سفيان ابو شيماء سفيان ابو شيماء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
الدولة: تونس-رادس
المشاركات: 169
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

يا اخوة بارك الله فيكم على هدا البحث القيم
ما يلاحظ ان كلام اهل العلم فرقق بين المتعلق بالكعبة طالبا العياد و اللياد من الله و بين المتمسح
فما اجمعوا عليه ان التمسح بدعة حتى و ان اتجه بدعاءه الى الله
و اما غير دلك من طلب البركة فكما قال الشيخ صالح ان هدا يدخل في الشرك

فارجو التصحيح فان هدا البحث حقيقة يستحق التدقيق فيه لانه مما عمت به البلوى
و جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28-07-12, 09:42 PM
أبو حفص محمد السكندري أبو حفص محمد السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-11
المشاركات: 266
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

الا يُستثني الملتزم , وصفة التزام البيت من ذلك

روي ابن ماجة في سننة في باب الملتزم:
"2962 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُثَنَّى بْنَ الصَّبَّاحِ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ السَّبْعِ، رَكَعْنَا فِي دُبُرِ الْكَعْبَةِ فَقُلْتُ: أَلَا نَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، قَالَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ» قَالَ: ثُمَّ مَضَى، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَ الْحَجَرِ، وَالْبَابِ، فَأَلْصَقَ صَدْرَهُ، وَيَدَيْهِ، وَخَدَّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ»
__________

[حكم الألباني]
حسن"
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28-07-12, 10:49 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 3,270
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

قلت ان رواية ابن ماجة في سندها المثن بن الصباح متكم فية وفتوي اللجنة الدايمة هي الفصل في هذة المسالة والله اعلم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 28-07-12, 11:41 PM
أبو حفص محمد السكندري أبو حفص محمد السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-11
المشاركات: 266
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض العاني مشاهدة المشاركة
قلت ان رواية ابن ماجة في سندها المثن بن الصباح متكم فية وفتوي اللجنة الدايمة هي الفصل في هذة المسالة والله اعلم
أخي الكريم
المُلتزم , قال عنة الشيخ بن باز أنة عبادة

اقتباس:
أما الملتزم .. هذه عبادة، جعل وجهه يُقصد الملتزم من الركن إلى الباب هذا عبادة لله، مو بطلب من الكعبة ولا تبرك بها بل خضوع لله عند الباب وهكذا في داخل الكعبة إذا طاف بنواحيها وكبر في نواحيها أو التزمها، جعل صدره عليها ويديه ودعا كما فعله النبي-صلى الله عليه وسلم-؛كل هذا لا بأس به، هذا من باب التعبد والتقرب إلى الله جل وعلا.

http://www.binbaz.org.sa/mat/9819
العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله
, وقد حسن الالباني حديث "كان يضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه بين الركن والباب. يعني في الطواف", بالسلسلة الصحيحية ج5/ص170 برقم 2138

حيث قال رحمة الله:
"
2138 - " كان يضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه بين الركن والباب. يعني في الطواف ".

أخرجه أبو داود (1 / 297) وابن ماجة (2 / 225 - 226) والبيهقي (5 / 93)
وكذا عبد الرزاق في " المصنف " (9043) والأصبهاني في " الترغيب " (135 / 1
) عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال " طفت مع عبد الله،
فلما جئنا دبر الكعبة قلت له: ألا تتعوذ؟ قال: أعوذ بالله من النار، ثم مضى
حتى استلم الحجر، قام بين الركن والباب فوضع صدره ... ثم قال: هكذا رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله ". قلت: والمثنى ضعيف، وزاد عبد
الرزاق بعد قوله: " عن أبيه ": " عن جده "، والأول أصح. فقد تابعه علي بن
عاصم أنبأنا ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: كنت أطوف.... فذكره نحوه
أخرجه البيهقي. لكن علي بن عاصم فيه ضعف وقد خالفه عبد الرزاق فقال (9044
) : عن ابن جريج قال: قال عمرو بن شعيب: طاف محمد بالبيت - جده - مع أبيه عبد
الله بن عمرو ... فذكره نحوه. وابن جريج مدلس ومن الممكن أن تكون الواسطة
بينه وبين عمرو بن سعيد هو المثنى نفسه، فلا يتقوى الحديث بطريقه عن عمرو،
ولاسيما مع هذا الاختلاف في إسناده عنه. لكن يشهد له ما روى يزيد بن أبي زياد
عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: " لم فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم
مكة، قلت ... فلأنظرن كيف يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فانطلقت فرأيت
النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، وقد استلموا البيت
من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله صلى الله
عليه وسلم وسطهم ". أخرجه أبو داود والبيهقي وأحمد (3 / 431) وابن أبي
شيبة في " مسنده " أيضا (2 / 35 / 2) . ورجاله ثقات غير يزيد هذا - وهو
الهاشمي مولاهم - ضعيف الحفظ. ووجدت له شاهدا موقوفا قويا، فقال عبد الرزاق
(9047) : عن ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد قال: قال ابن عباس: "
هذا الملتزم بين الركن والباب ". قلت: وهذا إسناد صحيح. ثم روى عن هشام بن
عروة عن أبيه: " أنه كان يلصق بالبيت صدره ويده وبطنه ".
وسنده صحيح أيضا
. وروى عبد الرزاق أيضا (9045) بسند صحيح أيضا عن مجاهد قال: جئت ابن عباس
وهو يتعوذ بين الركن والباب. وأخرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه " (4 / 93)
أيضا لكنه قرن مع ابن عباس ابن عمرو وابن عمر. وروى عبد الرزاق (9051)
بإسناد صحيح عن نافع أن ابن عمر كان لا يلزم شيئا من البيت. لكن رواية مجاهد
أولى لأنه مثبت والمثبت مقدم على النافي كما هو مقرر في علم الأصول. وأما
حديث: " ما بين الركن والمقام ملتزم من دعا ... " الحديث، فإسناده ضعيف جدا
كما بينته في " الضعيفة " (4865) ." ا.هـ

لشواهد الحديث
http://islamweb.net/hadith/hadithSer...=7684&sid=4980
والأسانيد
http://islamweb.net/hadith/dyntree1....no=60&cid=7684
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 29-07-12, 12:30 AM
أبو حفص محمد السكندري أبو حفص محمد السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-11
المشاركات: 266
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

بيان صفة الوقوف عند المُلتَزَم (ما بين الحجر الاسود والباب) , من فتاوي العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله

لا يجوز التمسح بالمقام أو بجدرن الكعبة أو بالكسوة
رأيت الناس يتمسحون بالمقام ويحبونه ويتمسحون بأطراف الكعبة، وضح الحكم في ذلك؟



التمسح بالمقام أو بجدران الكعبة أو بالكسوة كل هذا أمر لا يجوز ولا أصل له في الشريعة، ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما قبَّل الحجر الأسود واستلمه واستلم جدران الكعبة من الداخل، لما دخل الكعبة ألصق صدره وذراعيه وخده في جدارها وكبر في نواحيها ودعا. أما في الخارج فلم يفعل صلى الله عليه وسلم شيئاً من ذلك فيما ثبت عنه،
اقتباس:
وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه التزم الملتزم بين الركن والباب، ولكنها رواية ضعيفة، وإنما فعل ذلك بعض الصحابة رضوان الله عليهم. فمن فعله فلا حرج، والملتزم لا بأس به،
وهكذا تقبيل الحجر سنة. أما كونه يتعلق بكسوة الكعبة أو بجدرانها أو يلتصق بها، فكل ذلك لا أصل له ولا ينبغي فعله؛ لعدم نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم، وكذلك التمسح بمقام إبراهيم أو تقبليه كل هذا لا أصل له ولا يجوز فعله؛ لأنه من البدع التي أحدثها الناس.
أما سؤال الكعبة أو دعاؤها أو طلب البركة منها فهذا شرك أكبر لا يجوز، وهو عبادة لغير الله، فالذي يطلب من الكعبة أن تشفي مريضه أو يتمسح بالمقام يرجو الشفاء منه فهذا لا يجوز، بل هو شرك أكبر نسأل الله السلامة.

http://www.binbaz.org.sa/mat/739
العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله


إذا لم أمس الكعبة، أو الحجر الأسود، أو الركن اليماني، أو لم أشرب من زمزم، هل يتأثر حجي؟

لا، ليس عليه في هذا شيء، إنما شرع الله لنا عند الطواف أن نستلم الحجر الأسود باليد اليمنى، وأن نقبله إذا تيسر ذلك، هذا هو الأفضل، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك، استلمه وقبله – عليه الصلاة والسلام- ، وقال: الله أكبر، هذا هو السنة، وهكذا الركن اليماني، إن تيسر استلامه، استلمه بيمينه وقال: بسم الله، الله أكبر، وأما بقية أجزاء الكعبة، فلا يستحب مسها ، ولا تقبيلها ، ولا غير ذلك، إنما يطوف على الكعبة وعلى الحجر من وراء الحجر حتى يكمل السبعة الأشواط، كل ما حاذى الحجر الأسود قبله واستلمه إذا تيسر من دون زحام ولا مشقة، وكل ما حاذى الركن اليماني كذلك، استلمه من دون تقبيل، الركن اليماني لا يقبل ولكن يستلم باليد، ويقول: بسم الله والله أكبر، والحجر الأسود، إذا وصل إليه، استلمه بيده وقبله، فإن لم يتيسر استلمه بيده وقبلها، أو بعصا معه وقبلها، فإن لم يتيسر ذلك أشار من بعيد، وكبر ويكفي، ولا يزاحم الناس، ولا يؤذي الناس، لا عند هذا ولا عند هذا، بل يمشي في طوافه حتى يكمل، إن تيسر له من دون مزاحمة ولا مشقة استلم الحجر الأسود وقبله واستلم الركن اليماني ولم يقبله اتباعاً للنبي - صلى الله عليه وسلم - وسيراً على منهجه -عليه الصلاة والسلام-، فإن شق ذلك بسبب كثرة الزحام، فإنه يشير إلى الحجر الأسود وهو ماشي في طوافه ، وأما اليماني فلم يرد أنه يشار إليه، بل يمر ويكفي، ويقول بين الركنين: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، في آخر كل شوط، كما فعله النبي - عليه الصلاة والسلام-، وبقية الكعبة لا يمسها عند الطواف ، لا الركن الشامي ، ولا غيره العراقي كلها، ولا جدار الحجر ما هو بمشروع، لو مسه ما يضر، لو مسه بيده وهو ماشي ما يضر، لكن ما يشرع أنه يمس هذا للتقرب والطاعة، إنما يشرع مس الحجر الأسود وتقبيله ومس اليماني، هذا هو المشروع، أما بقية أجزاء الكعبة فلا يشرع له تقبيلها ولا استلامها ولا استلام جدار الحجر ولا غير ذلك، فالنبي لما دخل الكعبة- عليه الصلاة والسلام - من وسطها، دار في نواحيها ، ودعا وكبر، ووضع يديه على جدارها من داخل ودعا ربه – عليه الصلاة والسلام - ...... ودعا ربه، أما من خارج فلم يثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه فعل ذلك،
اقتباس:
وروي عنه أنه وقف في الملتزم ودعا وألصق صدره بالجدار، ولكنه ليس بثابت ، لم يثبت من طريق صحيحة، وإنما يقف عند الملتزم إذا تيسر، ويدعو عند الركن من الباب فعله بعض الصحابة - رضي الله عنهم وأرضاهم - والأمر في ذلك، بين الركن والباب، بعد الطواف الأول أو غيره ، يدعو ويسأل ربه من فضله - سبحانه وتعالى - فلا بأس بذلك، يضع يديه وذراعيه وخده على جدار الكعبة بين الركن والباب، ويدعو ربه، وإن ترك ذلك فلا بأس، لأنه ليس فيه سنة من ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وإنما جاء من فعل بعض الصحابة ، وروي فيه حديثاً مرفوعاً لكن في سنده ضعف، فالأمر فيه واسع إن شاء الله، وأما بقية جدار الكعبة، فلا يستحب للطائف أن يستلمها أو يلصق بدنه بها أو بالكسوة كل هذا غير مشروع.
المقدم: إذن الزحام الشديد الذي يصوره سماحتكم يعتبر غير مشروع وذلك من أجل تقبيل الحجر الأسود أو لمسه؟. الشيخ: يكون عذراً في ترك السنة هذه، ولاسيما النساء، النساء أخطر، لا يزاحمن لا عند الركن اليماني ولا عند الحجر الأسود، بل يكن في أطراف المطاف حتى لا يزاحمن الناس، لأنهن فتنة وعورة، فالأمر في حقهن أشد، فلا يزاحمن الرجال لا عند الركن اليماني، ولا عند الحجر الأسود ولا في غير ذلك، بل يكن في أطراف المطاف، يكون ذلك أسلم لهنَّ وأسلم للناس، والزحام ؟؟؟ للجميع، لا يزاحم الزحام الذي يشق عليه وعلى الناس، بل يمشي مع الناس بهدوء، ولا يؤذي أحداً لا من الرجال ولا من النساء، كل واحد من الحجاج يتحرى ذلك، يحرص جداً على أنه لا يؤذي أحداً من الناس، لا في الطواف ولا في السير، لا عند الحجر الأسود ولا عند اليماني، يحرص جداً أنه لا يؤذي أحداً ولو لم يقبل الحجر الأسود، ولو لم يستلم الركن اليماني، يكفيه ذلك والحمد لله.

http://www.binbaz.org.sa/mat/18809
العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله

ما حكم التمسح بحيطان الكعبة وفي كسوتها، وبالمقام والحجر؟

بدعة، كله بدعة لا يجوز؛ لأن الرسول ما فعل ذلك، ويقول الرسول: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، ويقول رسول - صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، ويقول: (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)، وإذا قصد أن التمسح بالجدار أو بالكسوة يحصل له البركة من نفس الكسوة أو من الجدار؛ شرك أكبر، أما إذا ظن أنها مباركة وأن الله شرع هذا، يحسب أن شرع هذا، مشروع أنه يقبل هذا الجدار أو الكسوة؛ فهذه بدعة تصير بدعة، أما إذا فعله يطلب البركة شركٌ أكبر نسأل الله العافية، إنما يشرع تقبيل الحجر الأسود، يقبل الحجر يستلمه يقبله، هذا سنه فعله النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهكذا الركن اليماني يستلمه بيده ويقول: بسم الله والله أكبر ولا يقبله، لما قبل عمر - رضي الله عنه – الحجر قال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ما قبلتك)، فنحن نقبله تأسياً بالنبي-صلى الله عليه وسلم-، ولا نطلب البركة من الحجر، إنما تأسياً بالنبي - صلى الله عليه وسلم-، واتباعاً له وعملاً بسنته، لقوله - صلى الله عليه وسلم-: (خذوا عني مناسككم)، وقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي)، فنصلي كما صلّى ونحج كما حج عيه الصلاة والسلام، ولا نتمسح بمقام إبراهيم ولا بالجداران ولا بالشبابيك ولا بالكسوة كل هذا لا أصل له من البدعة،
اقتباس:
أما الملتزم .. هذه عبادة، جعل وجهه يُقصد الملتزم من الركن إلى الباب هذا عبادة لله، مو بطلب من الكعبة ولا تبرك بها بل خضوع لله عند الباب وهكذا في داخل الكعبة إذا طاف بنواحيها وكبر في نواحيها أو التزمها، جعل صدره عليها ويديه ودعا كما فعله النبي-صلى الله عليه وسلم-؛كل هذا لا بأس به، هذا من باب التعبد والتقرب إلى الله جل وعلا.
http://www.binbaz.org.sa/mat/9819
العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-08-12, 12:47 AM
سعد عبدالرحمن عبدالكريم سعد عبدالرحمن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 294
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

متى كسويت الكعبه؟
اذا كانت مكسوه في زمان النبي صلى الله عليه وسلم بنفس الصوره الحاليه
قوله صلى الله عليه وسلم للمشركين (اذا تعلقوا باستار الكعبه )
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 13-04-14, 09:48 AM
عبد الرحمن الحنبلي عبد الرحمن الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-11-13
المشاركات: 17
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

المسألة مازالت تحتاج إلى تحرير .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 14-04-14, 01:16 AM
أبو عيسى الزياني أبو عيسى الزياني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-13
المشاركات: 92
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

عجبا لقوم ، يُنقل لهم من صحيح البخاري وأصح الصحيح، على أن التعلق بأستار الكعبة سنة مسنونة، ثم يتعقبون عمى وجهلا وزورا وكذبا، وتقليدا أعمى :" بل هو بدعة مذمومة "، اتقوا الله في السنن .
أسألكم : ما حكم من بدع ما أقره رسول الله ؟ أو قال به؟ أو فعله أصحابه ؟ ومن وطئت أقدامهم في الجنة ،
ووالله لم يبدع أحد من السلف الأولين ما تتهافتون عليه من تبديعات بغيضة ممقوتة .
من أراد تبديع السنن فسيلقى ربه وهو عليه غضبان ؟؟ ومن أراد السنن والحق والأدلة فليتأمل ؟ ...
....
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 14-04-14, 01:18 AM
أبو عيسى الزياني أبو عيسى الزياني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-13
المشاركات: 92
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

هذا جزء فقط من بحث كبير فيه عشرات الأدلة على المشروعية :
الدليل 11 : وأما التعلق بالجدران والأستار : فقد فعله من وطئت أقدامهم جنات عدن، برهان ذلك ما خرجه البخاري في الصحيح (5652) عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك» فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف، فادع الله لي أن لا أتكشف، فدعا لها حدثنا محمد، أخبرنا مخلد، عن ابن جريج، أخبرني عطاء: «أنه رأى أم زفر تلك امرأة طويلة سوداء، على ستر الكعبة».
الدليل 12/ خرجه البزار (11/280) عن فرقد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فجاءته امرأة من الأنصار فقالت: يا رسول الله إن هذا الخبيث قد غلبني فقال لها: إن تصبري على ما أنت عليه تجيئي يوم القيامة ليس عليك ذنوب، ولا حساب قالت: والذي بعثك بالحق لأصبرن حتى ألقى الله قالت: إني أخاف الخبيث أن يجردني فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتعلق بها فتقول له: اخسأ فيذهب عنها "، قال:" وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذ الإسناد وصدقة ليس به بأس وفرقد قد حدث عنه جماعة من أهل العلم منهم شعبة وغيره واحتلموا حديثه على سوء حفظ فيه "، فالحديث حسن، وقد مر شاهده .
فهذه صاحبة رسول الله ، وطئت أقدامها في جنان الله، قد كانت تتعلق بأستار الكعبة، أفكانت عندهم تفتعل الشرك أو البدع ؟؟ حاشاها من ذلك وألف كلا .
الدليل 13/ خرجه الترمذي 3249 وحسنه عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: " كنت مستترا بأستار الكعبة فجاء ثلاثة نفر كثير شحوم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، قرشي وختناه ثقفيان أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا هذا؟ فقال الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه. فقال الآخر: إن سمع منه شيئا سمعه كله "، فقال عبد الله: " فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} [فصلت: 22].."،
ومن المعلوم أنه لا يمكن الاستتار بها من أعين الكفار، لأنها ظاهرة، فيكون معنى : مستترا أي متعلقا ،
برهان ذلك ما خرجه الطحاوي في مشكله (1/118) من طريق قطبة بن عبد العزيز: كنت أنا وسفيان، نتذاكر حديث الأعمش، فذكرت حديث عبد الله كنت متعلقا بأستار الكعبة، فقلت: عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله ، فقال لي سفيان: عمارة عن وهب بن ربيعة عن عبد الله "،
قال: فقمت من فوري إلى الأعمش فقلت: يا أبا محمد عندك حديث عبد الله :"كنت متعلقا بأستار الكعبة ؟ فقال: عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد، فقلت: إن سفيان يقول: عمارة عن وهب بن ربيعة فقال لي: أمهل فجعل يهمهم كما يهمهم البعير , ثم قال: أصاب سفيان "، وهو الصواب والحديث صحيح صريح .
وقد كان هذا التعلق أمرا موجودا منذ ما قبل الإسلام، ونظرا لشرف هذا المقام فقد حث النبي عليه السلام يوم فتح مكة على قتل من سبه وشتمه، ولو كان متعلقا بأستار الكعبة، وما ذاك إلا لشرف هذا المقام،
الدليل 14/ خرجه الحاكم (2/62) وصححه عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، فقال: «اقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة» ، وفعلا فقد فعوا ذلك، فتوقف فيهم الصحابة حتى أكد على قتلهم ولو كانوا في ذلك المقام الرفيع :
فقد خرج البخاري (1846) ومسلم (1357) والترمذي (1693) عن أنس بن مالك قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فقيل له: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: اقتلوه".
ثم استمر عمل السلف على هذا .
15/ روى محمد بن يحيى قال: بينما علي بن أبي طالب رضي الله عنه يطوف بالكعبة إذا هو برجل متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع! ..".
وخرج البيهقي في الفضائل (409) عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان الداراني عبد الرحمن بن عطية، قال: سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..؟ يا أمير المؤمنين، فتعلق الرجل بأستار الكعبة لأي معنى هو؟ قال: هو مثل الرجل بينه وبين صاحبه جنايات فيتعلق بثوبه ويتنضل إليه أي يتضرع ليهب له جنايته ".
16/ وقد قال بعض الصحابة لعبد الله بن الزبير ومن معه حين حارب الحجاج :" والله لو وجدوكم معلقين بأستار الكعبة لقتلوكم»
قال سفيان : " قتل معه يعني ابن الزبير عبد الله بن صفوان وهو متعلق بأستار الكعبة، وكان يقول: " إنا لم نقاتل مع ابن الزبير، وإنما قاتلنا على ديننا ".
. وعن يعلى بن حكيم قال: قال سعيد بن جبير: «ما رأيت أرعى لحرمة هذا البيت ولا أحرص عليه من أهل البصرة، لقد رأيت جارية ذات ليلة تعلقت بأستار الكعبة، فجعلت تدعو وتبكي وتتضرع حتى ماتت»
. وروى عبد المنعم عن أبيه عن وهب: أنه كان إذا قدم مكة تعلق بأستار الكعبة، فدعا بهذه الدعوات..".
. وقال مالك بن دينار: " بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذا أنا بجويرية متعلقة بأستار الكعبة وهي تقول: " يا رب ذهبت اللذات
. وقال الثوري : قدِمتُ إلى مكة فإذا أنا بأبي عبد الله جعفر بن محمد قد أناخ بالأَبْطَح، فقلت: يا ابْنَ رسول الله، ... جُعِلْتُ فِداك، فما بال الناس يتعلَّقُون بأستار الكعبة وهي حَجَر لا يَنفَع شيئا؟ قال: وَيْحَك، مِثْلُ رجلٍ بينَه وبينَ رجل جُرْمٌ فهو يتعلَّق به ويطُوفُ حولَه رجاءَ أن يَهَبَ له ذلك الجُرْمَ ".
. وقال عبد الرزاق:" قدمت مكة فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فمضيت فطفت وتعلقت بأستار الكعبة ..".
وهو قول السلف والخلف وكل المذاهب :
فقال الحنفية :" ثم يأتي باب الكعبة ويقبل العتبة، ثم يأتي الملتزم، فيلصق بطنه بالبيت ويضع خده الأيمن عليه ويتشبث بأستار الكعبة، ويجتهد في الدعاء ويبكي".
وقال الشافعية :" ويلصق صدره ووجهه بجدار البيت ويضع خده الأيمن عليه ويبسط يده اليمنى إلى الباب واليسرى إلى الركن ويتعلق بأستار الكعبة ويقول ..".
وقال شيخ الإسلام (15/227) :" ولما كانت الكعبة بيت الله الذي يدعى ويذكر عنده فإنه سبحانه يستجار به هناك وقد يستمسك بأستار الكعبة كما يتعلق المتعلق بأذيال من يستجير به "
وقال مالك وحده :" لا يتعلق"، مع أنه لم يبدع ذلك كما يفعل التبديعيون .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 17-04-14, 04:16 AM
أسامة صابر أسامة صابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-14
المشاركات: 20
افتراضي رد: ماحكم التعلق والتمسح بالكعبة ؟

أبو عيسى الزيانى جزاك الله خيراً ونفع بك
__________________
والله لـو كرِهتْ يـدي أســلافنا لقطعتها ولقُلـتُ سُحـقاً يا يدى
أو أن قلبــي لا يُحـبُ محمــداً أحرقتـهُ بالنَّـار لـم أتــــردّدِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:27 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.