ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-06-07, 11:04 PM
البياعي البياعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-05
المشاركات: 66
افتراضي أيها الأحبة ماصحة حديث" الدواوين ثلاثة......"

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ماصحة حديث" الدواوين ثلاثة ديوان لايغفره الله وديوان لايترك الله منه شيء وديوان لايعبأ الله به......" وهو بمعنى حديث" ذنب يغفر وذنب لايغفر....."
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-06-07, 12:59 AM
ابن عبد الغنى ابن عبد الغنى غير متصل حالياً
ستره الله فى الدنيا والآخرة
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 1,014
افتراضي

الحديث اخرجه احمد من حديث عائشه وقال الهيثمى فى المجمعح 18382 فيه صدقه بن موسى وقد ضعفه الجمهور وقال مسلم بن ابراهيم صدوق وبقية رجال الحديث ثقات وضعفه العراقى فى تخريج الاحياء لكن قال له شاهد من حديث سلمان رواه البزار وما اشار اليه العراقى اخرجه الطبرانى فى الكبير 6133 وفى الصغير 102 وقال الهيثمى الطبرانى رواه فى الكبير والصغير وفيه يزيد بن سفيان وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات قال بعض المحققين الحديث قد يتأيد بمجموع طرقه والله تعالى اعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-06-07, 02:37 AM
عبد الله الشافعي عبد الله الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-02-07
المشاركات: 274
افتراضي

الحديث قال الشيخ الالبانى رحمه الله :
( ضعيف ) انظر حديث رقم : 3022 في ضعيف الجامع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-06-07, 07:24 PM
أبو حاتم المقري أبو حاتم المقري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-02
المشاركات: 68
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله

من باب الإفادة ، أتحف إخواني بهذا التخريج لهذا الحديث كنت كتبته منذ زمن ، أعدت النظر فيها اليوم لما رأيت سؤال أخينا حفظه الله عن حكمه .

ورد الحديث عن جمع من الصحابة رضوان الله عليهم :

1- حديث عائشة رضي الله عنها :

أخرجه الإمام أحمد في المسند (6/240) و الحاكم في المستدرك (4/619) و البيهقي في شعب الإيمان (6/52) و أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان و الدينوري في المجالسة ( رقم 6 ) ( ثنا يزيد قال أنا صدقة بن موسى قال حدثنا أبو عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة ديوان لا يعبأ الله به شيئا وديوان لا يترك الله منه شيئا وديوان لا يغفره الله فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك بالله قال الله عز وجل إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه أو صلاة تركها فان الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز ان شاء وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا القصاص لا محالة ) .

قلت : إسناده ضعيف منكر .

صدقة بن موسى ضعيف لم يكن بالحافظ ، و له غرائب و أفراد لا يحتملها و لا تحتمله ، نبه عليها جمع من الأئمة .
و هذا منها ، فتفرده عن أبي عمران الجوني دون كبار تلاميذه كشعبة و الحمادين = مما ينبئ عن وهمه .

و يزيد ابن بابنوس لم يرو عنه غير أبي عمران الجوني ، و أحسن ما جاء فيه قول الدارقطني: لا بأس به.

فمن هنا تعلم ما في قول الحاكم : (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) من التجوز و لعله لم يتح له تحريره و الله أعلم.

2- حديث أنس رضي الله عنه :

ورد عنه من وجهين :

الأول : ما أخرجه الطيالسي في مسنده (282) و من طريقه أبو نعيم في الحلية (6/309) : ( حدثنا الربيع عن يزيد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الظلم ثلاثة : فظلم لا يتركه الله وظلم يغفر وظلم لا يغفر فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك لا يغفره الله وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه وأما الظلم الذي لا يتركه فيقص الله بعضهم من بعض ) .

قلت : إسناده ضعيف منكر و الله أعلم .

فالربيع بن صبيح ضعيف سيئ الحفظ،.
و مثله شيخه يزيد بن أبان الرقاشي .

قلت : فتفرد مثل هذين الراويين بحديث أنس يزيد الريبة في الرواية ، و مظنة النكارة تكون أكبر ، و الله أعلم .

و يزيد الرقاشي رحمه الله تعالى على صلاح فيه و عبادة ، كان ممن تنقلب عليه الروايات و الأحاديث فيرويها على التوهم لا على التعمد ، لا سيما أحاديث الحسن كان يوصلها توهما فيرفعها :

قال ابن حبان رحمه الله في كتابه المجروحين في يزيد الرقاشي : ( ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظها واشتغل بالعبادة وأسبابها حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم فلما كثر في روايته ما ليس من حديث أنس وغيره من الثقات بطل الاحتجاج به فلا تحل الرواية عنه إلا على سبيل التعجب ) اهـ .

قلت : و هذا الحديث من هذه البابة و الله أعلم ، فأصله من كلام الحسن كما سيأتي ، فلعل يزيدا أخذه هكذا ثم طال عليه الأمد أو قصر ، فانقلب عليه ، فرواه مرفوعا و الله أعلم .

و الوجه الثاني : ما أخرجه البزار في مسنده [ تكملته ( رقم 6491) ] : من طريق أحمد بن مالك القشيري نا زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس عن النبي صلي الله عليه وسلم به.

قلت : منكر ، من أجل زائدة بن أبي الرقاد و شيخه زياد النميري ، و هي نسخة على قلة رواياتها جلها مناكير ، نخلها النقاد و أبانوا عوارها ، و لم يسعهم في حكمهم على ابن أبي زائدة و شيخه إلا الإستنكار :

3- حديث سلمان رضي الله عنه :

أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (79) و في الكبير (6/252) و من طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (4/333) و ابن حبان في المجروحين(3/102) : من طريق أبو الربيع عبيد الله بن محمد الحارثي حدثنا يزيد بن سفيان بن عبد الله بن رواحة البصري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذنب لا يغفر وذنب لا يترك وذنب يغفر فأما الذنب الذي لا يغفر فالإشراك بالله وأما الذنب الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا وأما الذنب الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله تعالى ) .

و أخرجه أيضا الدارقطني في الغرائب و الأفراد كما في أطرافه للمقدسي (3/130) .

قلت : سنده ضعيف جدا ، منكر .

قال ابن حبان في المجروحين (3/101) : ( يزيد بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة أبو خالد يروي عن سليمان التيمي بنسخة مقلوبة روى عنه عبيد الله بن محمد الحارثي لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لكثرة خطئه ومخالفته الثقات في الروايات ) .

و قال الدارقطني في الأفراد (3/131) بعد أن أورد أربعة أحاديث ليزيد بن سفيان من مسند سلمان الفارسي رضي الله عنه : ( تفرد بهذه الأربعة يزيد بن سفيان عن سليمان التيمي عنه و لا أعلم حدث بها غير الربيع الحارثي عبيد الله بن محمد ).

و قال الذهبي في الميزان (4/426) : ( يزيد بن سفيان عن سليمان التيميى له نسخة منكرة تكلم فيه ابن حبان حدث عنه عبيد الله بن محمد الحارثي فمن مناكيره عن التميمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان مرفوعا ذنب لا يغفر وذنب لا يترك وذنب يغفر فأما الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله وأما الذي لا يغفر فالشرك بالله وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا ) .

قلت : و أقرهما الحافظ في اللسان (6/288) .

4- أثر قتادة أو الحسن :

أخرجه معمر في جامعه ( مع مصنف عبد الرزاق ) (11/183) : ( عن قتادة أو الحسن أو كليهما قال : الظلم ثلاثة ظلم لا يغفر وظلم لا يترك وظلم يغفر فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله وأما الظلم الذي لا يترك فظلم الناس بعضهم بعضا وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه ) .

قلت : و هذا سند ظاهره الصحة و هو أصح طريق لهذا الحديث و هو الأشبه به و الله تعالى أعلم .

خلاصة القول :

الحديث لا يصح مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه و سلم في نقدنا ، فكل رواياته منكرات تفرد بها الضعفاء ، لا يشك من لزم جادة الأئمة النقاد في الحكم بنكارتها .

و مثل هذه الرواية أشبه بالمقطوع منها بالمرفوع ، لا سيما أن أصح طريق و أشبهه ، هو ما جاء عن قتادة أو الحسن البصري من قول أحدهما ، و هو الراجح إن شاء الله تعالى

و الله أعلى و أعلم .

أخوكم أبو حاتم المقري .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:25 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.