ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-06-07, 12:23 AM
عبد الباسط بن يوسف الغريب عبد الباسط بن يوسف الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-07
المشاركات: 775
افتراضي جزء حديثي " في أحاديث حذيفة في الفتن "



جزء حديثي في أحاديث حذيفة في الفتن

إن الحمد لله , نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ,وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل الله فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد :
فقد اختص حذيفة بن اليمان رضي الله عنه بأحاديث الفتن كما قال رضي الله عنه : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني.
ولا شك ولا ريب أن معرفة ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن سبب عظيم للوقاية منها .
وحذيفة رضي الله عنه أصل في هذا الباب ومعرفة ما رواه من أحاديث الفتن مهم للمسلم وخصوصا في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن التي يرقق بعضها بعضا .
وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : قد علمت و رب الكعبة متى تهلك العرب إذا ولي أمرهم من لم يصحب الرسول صلى الله عليه و سلم و لم يعالج أمر الجاهلية .
الحاكم (4|475) وصححه ووافقه الذهبي
وقد جمعت ما وقفت عليه من الأحاديث والآثار التي وردت عن حذيفة رضي الله عنه في هذا الباب , ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن , وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل .









أحاديث حذيفة رضي الله عنه في الفتن
1-عن حذيفة بن اليمان قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ,وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني . فقلت : يا رسول الله إنا كنا في الجاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال: نعم . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال: نعم وفيه دخن . قلت: وما دخنه ؟ قال : قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت: يا رسول الله صفهم لنا . فقال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها , ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك .
أخرجه البخاري في صحيحه (3606) ومسلم في صحيحه (1847) وابن ماجه (3979) والحاكم (4|197) عن أبي إدريس الخولاني عن حذيفة- رضي الله عنه-
وأخرجه أبو داود في سننه (4244)و أحمد (5|403) ) والطيالسي في مسنده (1|59) والحاكم (4|479) عن سبيع بن خالد قال: أتيت الكوفة في زمن فتحت تستر أجلب منها بغالا فدخلت المسجد ؛ فإذا صدع من الرجال , وإذا رجل جالس تعرف إذا رأيته أنه من رجال أهل الحجاز . قال : قلت : من هذا ؟ فتجهمني القوم , وقالوا: أما تعرف هذا ؟ هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حذيفة : إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير , وكنت أسأله عن الشر . فأحدقه القوم بأبصارهم. فقال: إني قد أرى الذي تنكرون إني قلت : يارسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله تعالى أيكون بعده شر كما كان قبله ؟ قال : نعم قلت: فما العصمة من ذلك ؟ قال : السيف [ قال قتيبة في حديثه قلت : وهل للسيف يعني من بقية ؟ قال : نعم . قال: قلت: ماذا ؟ قال: هدنة على دخن قال ] قلت: يارسول الله ثم ماذا يكون ؟ قال : إن كان لله تعالى خليفة في الأرض فضرب ظهرك وأخذ مالك فأطعه ؛ وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة . قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرج الدجال معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره . قال : قلت ثم ماذا ؟ قال ثم هي قيام الساعة .
وسبيع قال عنه ابن حجر : مقبول
وفي رواية أخرى عن سبيع عند أبي داود (4246) وأحمد (5|386 ) وابن حبان (13|299) عن نصر بن عاصم الليثي قال : أتينا اليشكري في رهط من بني ليث فقال من القوم ؟ فقلنا : بنو ليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة .
قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين وغلت الدواب بالكوفة قال: فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي فأذن لنا فقدمنا الكوفة . فقلت لصاحبي: أنا داخل المسجد فإذا قامت السوق خرجت إليك. قال : فدخلت المسجد ؛ فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رؤوسهم يستمعون إلى حديث رجل . قال: فقمت عليهم فجاء رجل فقام إلى جنبي قال: فقلت : من هذا ؟ قال : أبصر أنت ؟ قال: قلت : نعم قال: قد عرفت ولو كنت كوفيا لم تسأل عن هذا . قال: فدنوت منه فسمعت حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر وعرفت أن الخير لن يسبقني . قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ فقال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار . قال: فقلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ فقال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه . قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ قال: فتنة وشر. قلت: يارسول الله بعد هذا الشر خير ؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه. ثلاث مرات . قلت: يارسول الله بعد هذا الشر خير ؟ قال : هدنة على دخن وجماعة على أقذاء فيها أو فيهم. فقلت: يارسول الله الهدنة على الدخن ما هي ؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه. قال: قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار . قال : قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ ] قال :فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار ؛ فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم .
واليشكري هو سبيع بن خالد
وزاد في رواية أخرى عن سبيع عند أبي داود (4247) : عن حذيفة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فإن لم تجد يومئذ خليفة فاهرب حتى تموت فإن تمت وأنت عاض . وقال في آخره قال: قلت: فما يكون بعد ذلك ؟ قال : لو أن رجلا نتج فرسا لم تنتج حتى تقوم الساعة .
وزاد ابن ماجة (3981) والنسائي في الكبرى (5|18) والحاكم (4|478) والطبراني في الأوسط(7|226)
في رواية : عبد الرحمن بن قرط عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار ؛ فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم .
وفي رواية عند أحمد (3|391) عن السفر بن نسير الأزدي وغيره عن حذيفة بن اليمان أنه قال : يا رسول الله إنا كنا في شر فذهب الله بذلك الشر وجاء بالخير على يديك فهل بعد الخير من شر ؟قال: نعم قال: ما هو قال: فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر لا تدرون أيا من أي .
والسفر بن نسير ضعيف الحديث له ترجمة في التهذيب .
وأخرجه أحمد (5|404) عن أبي الطفيل أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : يا أيها الناس ألا تسألوني؛ فإن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير , وكنت أسأله عن الشر أن الله بعث نبيه عليه الصلاة والسلام فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان, ومن الضلالة إلى الهدى فاستجاب من استجاب فحي من الحق ما كان ميتا ومات من الباطل ما كان حيا ثم ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة .
وعند ابن حبان (1|323) عن عبد الله بن الصامت عن حذيفة قال : قلت : يا رسول الله هل بعد هذا الخيرالذي نحن فيه من شر نحذره ؟ قال : يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه خيرا لك .
وأخرجه الحاكم (4|547) من طريق يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه عن جده : أن حذيفة بن اليمان لما احتضر أتاه ناس من الأعراب .قالوا له : يا حذيفة ما نراك إلا مقبوضا. فقال لهم : عب مسرور , و حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم اللهم إني لم أشارك غادرا في غدرته فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الخير و كنت أسأله عن الشر. فقلت : يا رسول الله إنا كنا في شر فجاءنا الله بالخير فهل بعد ذلك الخير شر ؟ قال فقال : نعم قلت : و هل وراء ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم قلت كيف ؟ قال : سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي و لا يستنون بسنتي , و سيقوم رجال قلوبهم قلوب رجال في جثمان إنسان فقلت : كيف أصنع إن أدركني ذلك ؟ قال : تسمع للأمير الأعظم و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك .
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ووافقه الذهبي
قلت : ويحيى مدلس وقد عنعن وسلام بن أبي سلام مجهول وممطور أرسل عن حذبفة .
وأخرجه مسلم عن زيد بن سلام عن أبي سلام قال: قال حذيفة بن اليمان قلت : يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال: نعم قلت : هل من وراء ذلك الشر خير ؟ قال : نعم قلت: فهل من وراء ذلك الخير شر ؟ قال: نعم قلت كيف ؟ قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي , وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس . قال: قلت: كيف أصنع ؟ يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير ,وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع.
مسلم (1847) وممطور أرسل عن حذيفة .
وعن عطاء عن أبي البختري عن حذيفة قال: إن أصحابي تعلموا الخير , وإني تعلمت الشر . قالوا: وما حملك على ذلك ؟ قال : إنه من يعلم مكان الشر يتقه.
ابن أبي شيبة(7|486)
وعطاء هو بن السائب مختلط وأبو البختري أرسل عن حذيفة .
قال ابن حجر رحمه الله : والذي يظهر أن المراد بالشر الأول ما أشار إليه من الفتن الأولى, وبالخير ما وقع من الاجتماع مع علي ومعاوية , وبالدخن ما كان في زمنهما من بعض الأمراء كزياد بالعراق وخلاف من خالف عليه من الخوارج , وبالدعاة على أبواب جهنم من قام في طلب الملك من الخوارج وغيرهم , وإلى ذلك الإشارة بقوله : الزم جماعة المسلمين وإمامهم يعني ولو جار , ويوضح ذلك رواية أبي الأسود : ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك , وكان مثل ذلك كثيرا في إمارة الحجاج ونحوه قوله: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم أي أميرهم زاد في رواية أبي الأسود: تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , وكذا في رواية خالد بن سبيع عند الطبراني : فإن رأيت خليفة فالزمه وإن ضرب ظهرك فإن لم يكن خليفة فاهرب .
الفتح (13|36)
2- عن زيد بن وهب حدثنا حذيفة قال
: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة .
وحدثنا عن رفعها قال : ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل المجل ؛ كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا ؛ وليس فيه شيء فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة فيقال: إن في بني فلان رجلا أمينا , ويقال للرجل : ما أعقله وما أظرفه وما أجلده ؛ وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان .
ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما رده علي الإسلام , وإن كان نصرانيا رده علي ساعيه , فأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا.
قال الفربري :قال أبو جعفر: حدثت أبا عبد الله فقال: سمعت أبا أحمد بن عاصم يقول سمعت أبا عبيد يقول: قال الأصمعي وأبو عمرو وغيرهما : جذر قلوب الرجال الجذر الأصل من كل شيء , والوكت أثر الشيء اليسير منه , والمجل أثر العمل في الكف إذا غلظ .
أخرجه البخاري في صحيحه (6497) واللفظ له ومسلم في صحيحه (143) وأحمد (5|383) وعبد الرزاق (11|157) والطيالسي (1|57) والترمذي (2179) وابن ماجه (4053)و الحميدي في مسنده (1|211) وابن حبان (15|164)والبيهقي في الكبرى (10|122) من طريق الأعمش عن زيد بن وهب حدثنا حذيفة .
قال النووي : أما الأمانة فالظاهر أن المراد بها التكليف الذي كلف الله تعالى به عباده والعهد الذي أخذه عليهم .
قال الإمام أبو الحسن الواحدى رحمه الله فى قول الله تعالى: { إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال } قال ابن عباس رضى الله عنهما: هي الفرائض التي افترضها الله تعالى على العباد, وقال الحسن: هو الدين والدين كله أمانة , وقال أبو العالية : الأمانة ما أمروا به وما نهوا عنه , وقال مقاتل: الأمانة الطاعة قال الواحدي: وهذا قول أكثر المفسرين قال: فالأمانة فى قول جميعهم الطاعة والفرائض التي يتعلق بأدائها الثواب وبتضييعها العقاب . والله أعلم .
وقال صاحب التحرير: الأمانة في الحديث هي الأمانة المذكورة فى قوله تعالى:{ إنا عرضنا الأمانة} وهي عين الإيمان فإذا استمكنت الأمانة من قلب العبد قام حينئذ بأداء التكاليف واغتنم ما يرد عليه منها وجد في إقامتها , والله أعلم .
شرح النووي (2|168)
وقال صاحب التحرير: معنى الحديث أن الأمانة تزول عن القلوب شيئا فشيئا ؛ فإذا زال أول جزء منها زال نورها وخلفته ظلمة كالوكت وهو اعتراض لون مخالف للون الذي قبله ؛ فإذا زال شيء آخر صار كالمجل وهو أثر محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة , وهذه الظلمة فوق التي قبلها ثم شبه زوال ذلك النور بعد وقوعه في القلب , وخروجه بعد استقراره فيه واعتقاب الظلمة إياه بجمر يدحرجه على رجله حتى يؤثر فيها ثم يزول الجمر , ويبقى التنفط وأخذه الحصاة ودحرجته أياها أراد بها زيادة البيان وايضاح المذكور, والله أعلم .
شرح النووي (2|168)
3- عن شقيق قال : سمعت حذيفة يقول : بينا نحن جلوس عند عمر إذ قال : أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟ قال : فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . قال: ليس عن هذا أسألك , ولكن التي تموج كموج البحر. قال: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال عمر: أيكسر الباب أم يفتح ؟ قال : لا بل يكسر قال عمر: إذا لا يغلق أبدا قلت:أجل . قلنا لحذيفة : أكان عمر يعلم الباب ؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد ليلة , وذلك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليط . فهبنا أن نسأله من الباب ؟ فأمرنا مسروقا فسأله فقال من الباب ؟ قال عمر .
البخاري (7096) ومسلم(144) وأحمد (5|401) وابن أبي شيبة (7|449) والطيالسي (1|55) والترمذي (2258) وابن ماجه (3955) والنسائي في الكبرى (1|144)وابن حبان (13|304) والأوسط للطبراني(2|215) .
وأخرجه مسلم(144) وأحمد (5|386) باختلاف يسير :
عن ربعي عن حذيفة قال: كنا عند عمر فقال : أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن ؟ فقال قوم: نحن سمعناه . فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره ؟ قالوا: أجل قال : تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة , ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموج موج البحر. قال حذيفة: فأسكت القوم فقلت : أنا قال : أنت لله أبوك . قال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض , والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من مراه.
قال حذيفة : وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر قال عمر: أكسرا لا أبا لك فلو أنه فتح لعله كان يعاد. قلت : لا بل يكسر , وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بالأغاليط .
قال أبو خالد: فقلت لسعد : يا أبا مالك ما أسود مربادا ؟ قال: شدة البياض في سواد قال : قلت: فما الكوز مجخيا ؟ قال : منكوسا.
وفي رواية عند الطبراني في الكبير (3|169) من طريق إسماعيل بن مجالد ثنا مجالد عن الشعبي : عن ربعي بن حراش قال : حججت مع حذيفة فقعد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فقال عمر : يا أصحاب محمد أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتنة ؟ فقال حذيفة : أنا فقال عمر : إنك لجريء قال : أجرأ مني من كتم علما . قال عمر : فكيف سمعته ؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن في مال الرجل فتنة وفي زوجته فتنة وولده. فقال عمر : لم أسأل عن فتنته الخاصة . فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتيكم بعدي فتن كموج البحر يدفع بعضها بعضا. فرفع يده فقال : اللهم لا تدركني .فقال حذيفة : يا أمير المؤمنين لا تخف إن بينك وبينها بابا مغلقا. فقال عمر : أفتحا يفتح الباب أو كسرا ؟ قال حذيفة : كسرا ثم لا يغلق إلى يوم القيامة . فقال عمر : ذاك شر على هذا الأمة .
ومجالد ضعيف وإسماعيل صدوق يخطيء
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (11|365) عن سليمان التيمي وقتادة عن حذيفة
فائدة
أخرج الخطيب في الرواة عن مالك أن عمر دخل على أم كلثوم بنت علي فوجدها تبكي فقال: ما يبكيك ؟ قالت: هذا اليهودي كعب الأحبار- يقول : إنك باب من أبواب جهنم. فقال عمر: ما شاء الله ثم خرج فأرسل إلى كعب فجاءه . فقال: يا أمير المؤمنين والذي نفسي بيده لا ينسلخ ذو الحجة حتى تدخل الجنة .
فقال: ما هذا مرة في الجنة ومرة في النار.
فقال: إنا لنجدك في كتاب الله على باب من أبواب جهنم تمنع الناس أن يقتحموا فيها فإذا مت اقتحموا .
الفتح (13/54).
وأخرج أحمد والطبراني بسند حسن من حديث خالد بن الوليد أن رجلا قال له : يا أبا سليمان اتق الله ؛ فإن الفتن ظهرت فقال: أما وابن الخطاب حي فلا إنما تكون بعده فينظر الرجل هل يجد مكانا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو به من الفتنة والشر فلا يجد فتلك الأيام التي ذكر رسول الله بين يدي الساعة أيام الهرج .
الفتح (13/17)
وقال ابن حجر : وقد وافق حذيفة على معنى روايته هذه أبو ذر فروى الطبراني بإسناد رجاله ثقات أنه لقي عمر فأخذ بيده فغمزها فقال له أبو ذر: أرسل يدي يا قفل الفتنة الحديث . وفيه أن أبا ذر قال : لا يصيبكم فتنة ما دام فيكم وأشار إلى عمر.
وروى البزار من حديث قدامة بن مظعون عن أخيه عثمان أنه قال لعمر : يا غلق الفتنة فسأله عن ذلك فقال : مررت ونحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا غلق الفتنة لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش .
الفتح (6|606)
4-عن شقيق عن حذيفة قال: ما بينكم وبين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلا موتة في عنق رجل يموتها وهو عمر .
ابن أبي شيبة(7|468)و المروزي في الفتن (1|42)
وهذا إسناد صحيح
5-عن ربعي قال : سمعت حذيفة يقول : ما كان الإسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قربا؛ فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر ما يزداد إلا بعدا
ابن أبي شيبة (6|362)
وهذا إسناد صحيح
6-عن همام بن الحارث عن حذيفة قال: ما أبالي على كف من ضربت بعد عمر.
ابن أبي شيبة(7|474)
وهذا إسناد صحيح
7- عن عمرو بن مرة سمع أبا وائل يحدث عن حذيفة قال : ما بينكم وبين الشر إلا رجل , ولو قد مات صب عليكم الشر فراسخ.
الفتن (1|42)
وهذا إسناد صحيح
8- عن حذيفة رضي الله عنه قال : لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره علمه من علمه وجهله من جهله إن كنت لأرى الشيء قد نسيت فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه .
البخاري(6604) ومسلم (2891) وأبو داود(4240) والداني مختصرا في السنن الواردة في الفتن (181) وأحمد (5|385) والطيالسي (1|58) وابن حبان (15|5) والحاكم (4|533) .
وفي رواية لمسلم (2891) و الحاكم (4|518) وأخرجها الطبراني في الأوسط (6|9) مختصرا : والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة , وما بي إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدثه غيري, ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعد الفتن: منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا , ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار.
قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري .
9- عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأنا أعلم بما مع الدجال منه معه نهران يجريان أحدهما رأى العين ماء أبيض , والآخر رأى العين نار تأجج ؛ فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطيء رأسه فيشرب منه فإنه ماء بارد , وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب .
البخاري (7130) مختصرا ومسلم (2934) واللفظ له وأبو داود (4315) وأحمد (5|386) والحاكم (4|536) والطبراني في الكبير (17|232) والأوسط (3|67)
وأخرجه الطيالسي في مسنده (1|58) عن سبيع بن خالد عن حذيفة قال : يخرج الدجال ومعه نهر ونار فمن دخل نهره وجب وزره وحط أجره ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره .
وسبيع قال عنه ابن حجر : مقبول
وللحديث شاهد لبعض ألفاظه منها حديث أبي هريرة عند البخاري (3338) ومسلم (2936)
بلفظ: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم عن الدجال حديثا ما حدثه نبي قومه ؟ إنه أعور , وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار , وإني أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه .
10- عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار
مسلم (2934) وابن ماجه (4071) وأحمد (5(383) والطبراني في الكبير (3|167) .
وللحديث شواهد في صفة عين الدجال منها حديث ابن عمر
عند البخاري (3439) ومسلم (2932) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال : إن الله تعالى ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافئة .
وأنس بن مالك عند البخاري (7131) ومسلم (2933) : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ومكتوب بين عينيه ك ف ر .
قال ابن حجر : وفي الحديث المذكور جعد أعور مطموس العين ليست بناتئة ولا جحراء ممدود أي عميقة أي ليست متصلبة .
وفي حديث عبد الله بن مغفل ممسوح العين , وفي حديث سمرة مثله وكلاهما عند الطبراني ولكن في حديثهما أعور العين اليسرى , ومثله لمسلم من حديث حذيفة , وهذا بخلاف قوله في حديث الباب أعور العين اليمنى , وقد اتفقا عليه من حديث ابن عمر فيكون أرجح , وإلى ذلك أشار ابن عبد البر لكن جمع بينهما القاضي عياض فقال: تصحح الروايتان معا بأن تكون المطموسة والممسوحة هي العوراء الطافئة بالهمز أي التي ذهب ضوؤها , وهي العين اليمنى كما في حديث ابن عمر , وتكون الجاحظة التي كأنها كوكب وكانها نخاعة في حائط هي الطافية بلا همز , وهي العين اليسرى كما جاء في الرواية الأخرى , وعلى هذا فهو أعور العين اليمنى واليسرى معا فكل واحدة منهما عوراء أي معيبة ؛ فإن الأعور من كل شيء المعيب وكلا عيني الدجال معيبة فأحداهما معيبة بذهاب ضوئها حتى ذهب إدراكها والأخرى بنتوئها انتهى قال النووي : هو في نهاية الحسن .
الفتح (13|97)
11- عن جندب : جئت يوم الجرعة فإذا رجل جالس فقلت: ليهراقن اليوم ههنا دماء . فقال ذاك الرجل : كلا والله قلت: بلى والله. قال: كلا والله قلت : بلى والله قال : كلا والله إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه قلت: بئس الجليس لي أنت منذ اليوم تسمعني أخالفك , وقد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تنهاني ؟ ثم قلت : ما هذا الغضب ؟ فأقبلت عليه أسأله فإذا الرجل حذيفة .
أخرجه مسلم (2893) وأحمد (5|399) والحاكم (4|519)
قال الإمام النووي : الجرعة هي موضع بقرب الكوفة على طريق الحيرة ويوم الجرعة يوم خرج فيه أهل الكوفة يتلقون واليا ولاه عليهم عثمان فردوه وسألوا عثمان أن يولى عليهم أبا موسى الأشعرى فولاه .

12-عن أبي ثور قال : بعث عثمان يوم الجرعة بسعيد بن العاص قال : فخرجوا إليه فردوه . قال : فكنت قاعدا مع أبي مسعود وحذيفة فقال أبو مسعود ما كنت أرى أن يرجع لم يهرق فيه دما . قال : فقال حذيفة : ولكن قد علمت لترجعن على عقيبها لم يهرق فيها محجمة دم , وما علمت من ذلك شيئا إلا شيئا علمته ومحمد صلى الله عليه وسلم حي حتى إن الرجل ليصبح مؤمنا ثم يمسي ما معه منه شيء ويمسي مؤمنا ويصبح ما معه منه شيء يقاتل فئته اليوم ويقتله الله عدا ينكس قلبه تعلوه أسته. قال: فقلت: أسفله قال: أسته.
أحمد (5|394) والطيالسي (1|58) والحاكم (4|484) وصححه ووافقه الذهبي والطبراني في الكبير (17|253) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري الطائي عن أبي ثور
وهذا إسناد حسن أبو ثور أثنى عليه أبو داود وذكره ابن حبان في الثقات .

13- عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لايدري ماصيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة , وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه أية , وتبقى طوائف من الناس والشيخ الكبيروالعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله ؛ فنحن نقولها . فقال له صلة : ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة ؟ فأعرض عنه حذيفة . ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال : ياصلة تنجيهم من النار . ثلاث
ابن ماجه في سننه (4049) والحاكم في مستدركه (4|520) وصححه والبيهقي في شعب الإيمان (2|356) من طريق أبي معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي .
الوشي نقش الثوب معروفا ويكون من كل لون .

14- عن ربعي عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن , والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم ولهو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل , والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه . قيل : يا رسول الله أتعرفنا ؟ قال : نعم . تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء ليست لأحد غيركم .
ابن ماجه في سننه (4302) وابن حبان (16|225)
وأخرجه أحمد في مسنده (5|388) والطبراني في الأوسط (7|166) عن أبي وائل عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليردن على الحوض أقوام فيختلجون دوني فأقول رب أصحابي رب أصحابي فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .
وللحديث شواهد من حديث عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأذودن عن حوضي رجالا كما تزاد الغريبة من الإبل.
البخاري (2367) ومسلم (2302)
ومن حديث أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي اختلجوا دوني فلأقولن أي رب أصيحابي أصيحابي . فليقالن لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .
البخاري (6582) ومسلم (2304)
وللحديث شواهد أخرى .
قال ابن حجر : قال الفربري ذكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال : هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر .
وقد وصله الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة , وقال الخطابي : لم يرتد من الصحابة أحد , وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لانصرة له في الدين , وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين , ويدل قوله أصيحابي بالتصغير على قلة عددهم .
وقال غيره قيل : هو على ظاهره من الكفر , والمراد بأمتي أمة الدعوة لا أمة الإجابة , ورجح بقوله في حديث أبي هريرة فأقول بعدا لهم وسحقا , ويؤيده كونهم خفي عليه حالهم ولو كانوا من أمة الإجابة لعرف حالهم بكون أعمالهم تعرض عليه , وهذا يرده قوله في حديث أنس حتى إذا عرفتهم وكذا في حديث أبي هريرة .
وقال ابن التين : يحتمل أن يكونوا منافقين أو من مرتكبي الكبائر وقيل: هم قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة .
وقال الداودي :لا يمتنع دخول أصحاب الكبائر والبدع في ذلك .
وقال النووي : قيل هم المنافقون والمرتدون فيجوز أن يحشروا بالغرة والتحجيل لكونهم من جملة الأمة فيناديهم من أجل السيما التي عليهم فيقال إنهم بدلوا بعدك أي لم يموتوا على ظاهر ما فارقتهم عليه .
الفتح (11|386)

15- عن النعمان بن بشير قال : كنا قعودا في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بشير رجلا يكف حديثه؛ فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال : يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت . قال حبيب : فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه . فقلت له :إنى أرجو أن يكون أمير المؤمنين يعنى عمر بعد الملك العاض والجبرية فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه .
الطيالسي (1|58) و أحمد في مسنده (4|273) من طريق داود بن إبراهيم الواسطي حدثني حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير
وهذا إسناد حسن حبيب لا بأس به وداود ثقة
والعضوض أي يُصيب الرعية فيه عسف وظلم كأنهم يُعضّون فيه عضا
وللحديث شاهد وعن أبي ثعلبة الخشني قال : كان معاذ بن جبل وأبو عبيدة يتناجيان بينهما بحديث . فقلت لهما : ما حفظتما وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أوصاهما بي . فقالا : ما أردنا أن ننتجي بشيء دونك إنا ذكرنا حديثا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذاكرانه . وقالا :
إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة ثم كائن خلافة ورحمة ثم كائن ملكا عضوضا ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأمة يستحلون الحرير والخمر [ والفروج ] والفساد [ في الأمة ] ينصرون على ذلك ويرزقون أبدا حتى يلقوا الله عز وجل.
قال الهيثمي :رواه أبو يعلى والبزار عن أبي عبيدة وحده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول دينكم بدأ نبوة ورحمة
فذكر نحوه ورواه الطبراني عن معاذ وأبي عبيدة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديث أبي يعلى وزاد : يستحلون الحرير والفروج والخمور
وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات .
قلت : ليث اختلط كثيرا فترك حديثه.
وفي رواية عن أبي ثعلبة الخشني قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ادفعني إلى رجل حسن التعليم فدفعني إلى أبي عبيدة بن الجراح ثم قال : قد دفعتك إلى رجل يحسن تعليمك وأدبك .
فأتيت وهو وبشير بن سعد أبو النعمان يتحدثان فلما رأياني سكتا. فقلت : يا أبا عبيدة والله ما هكذا حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فاجلس حتى نحدثك فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن فيكم النبوة ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم تكون ملكا وجبرية .
قال الهيثمي : رواه الطبراني وفيه رجل لم يسم ورجل مجهول أيضا .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ثم يكون إمارة ورحمة ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير فعليكم بالجهاد , وإن أفضل جهادكم الرباط , وإن أفضل رباطكم عسقلان .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ورجاله ثقات .
وأخرج المروزي في الفتن عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا عضوضا يشربون الخمور ويلبسون الحرير ويستحلون الفروج وينصرون ويرزقون حتى يأتيهم أمر الله .
الفتن (1|98)
وابن لهيعة مختلط لكن هذا من رواية ابن وهب عنه , وسعيد لم يسمع من حذيفة أرسل عن بعض الصحابة

16-عن حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء , وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض, والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا , ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من مراه .
مسلم (144) وأحمد (5|405)
قال النووي : قال القاضي رحمه الله: شبه القلب الذى لا يعي خيرا بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه .
وقال صاحب التحرير : معنى الحديث أن الرجل إذا تبع هواه وارتكب المعاصي دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمة , وإذا صار كذلك افتتن وزال عنه نور الإسلام , والقلب مثل الكوز فإذا انكب انصب ما فيه ولم يدخله شيء بعد ذلك .
شرح النووي (2|173)

17-عن قيس بن عباد قال: قلت لعمار : أرأيت قتالكم رأيا رأيتموه. قال حجاج: أرأيت هذا الأمر يعنى قتالهم رأيا رأيتموه ؛ فإن الرأي يخطئ ويصيب أو عهد عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال : ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة. وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن في أمتي قال شعبة : وأحسبه قال : حدثني حذيفة : إن في أمتي اثني عشر منافقا فقال : لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم .
مسلم (2779) وأحمد في مسنده (4|319) وأبو يعلى (3|190)والبيهقي في الكبرى (8|198)
وأخرجه مسلم (2779) عن أبي الطفيل قال
: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال: أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة ؟ قال : فقال له القوم: أخبره إذ سألك قال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر ؛ فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر , وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد , وعذر ثلاثة قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولا علمنا بما أراد القوم , وقد كان في حرة فمشى فقال : إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ.
قال النووي : هذه العقبة ليست العقبة المشهورة بمنى التي كانت بها بيعة الأنصار رضي الله عنهم , وإنما هذه عقبة على طريق تبوك اجتمع المنافقون فيها للغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فعصمه الله منهم.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (8|102) من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن حذيفة بن اليمان قال : إني لآخذ بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوده وعمار يسوق به أو عمار يقوده وأنا أسوق به إذ استقبلنا اثنا عشر رجلا متلثمين . قال: هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة . قلنا: يا رسول الله ألا تبعث إلى كل رجل منهم فتقتله؟ . فقال: أكره أن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه , وعسى الله أن يكفيهم بالدبيلة . قلنا : وما الدبيلة ؟ قال : شهاب من نار يوضع على نياط قلب أحدهم فنقتله .
وهذا إسناد حسن ابن سلمة هو المرادي صدوق تغير حفظه

18-عن علي بن عابس عن الأعمش عن عمرو بن مرة و إسماعيل عن قيس قال : سئل علي رضي الله عنه عن ابن مسعود فقال : قرأ القرآن ثم وقف عند شبهاته فأحل حلاله و حرم حرامه , و سئل عن عمار فقال : مؤمن نسي , و إذا ذكر ذكر , و سئل عن حذيفة فقال : كان أعلم الناس بالمنافقين .
الحاكم (3|429) وعلي بن عابس ضعيف
لكن لقول علي في حذيفة شواهد .
وأخرجه الطبراني في الكبير (3|164) عن مجالد : عن الشعبي قال : قلنا كيف أصاب حذيفة ما لم يصب أبو بكر ولا عمر ؟ قال : صلة بن زفر : قد والله سألنا حذيفة عن ذلك ؟ فقال : كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير ذات ليلة فأدلجنا دلجة فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته فقال أناس : لو دفعناه الساعة فوقع فاندقت عنقه استرحنا منه ؛ فلما سمعتهم تقدمتهم فسرت بينه وبينهم فجعلت أقرأ سورة من القرآن فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : من هذا ؟ قلت : حذيفة يا رسول الله . قال : أدن فدنوت فقال : ما سمعت هؤلاء خلفك ما قالوا ؟ قلت : بلى يا رسول الله , ولذلك سرت بينك وبينهم . قال : أما إنهم منافقون فلان وفلان وفلان .
ومجالد ضعيف
وأخرجه في الأوسط (4|146) عن علي بن سعيد الرازي قال: نا عباد بن يعقوب الأسدي قال: نا تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطن الوادي , وأخذ الناس العقبة فجاء سبعة نفر متلثمون ؛ فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكان حذيفة القائد وعمار السابق . قال : سدا ما يليكما فلم يصنعوا شيئا فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: يا حذيفة هل تدري من القوم؟ قلت: ما أعرف منهم إلا صاحب الجمل الأحمر فإني أعلم أنه فلان .
وتليد ضعيف

19- عن علقمة قال: قدمت الشأم فصليت ركعتين ثم قلت : اللهم يسر لي جليسا صالحا. فأتيت قوما فجلست إليهم ؛ فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي . قلت: من هذا ؟ قالوا: أبو الدرداء . فقلت : إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسرك لي . قال: ممن أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . قال: أو ليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة , وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان - يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم - أو ليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمه أحد غيره ثم قال:كيف يقرأ عبد الله { والليل إذا يغشى } . فقرأت عليه { والليل إذا يغشى . والنهار إذا تجلى . والذكر والأنثى } . قال والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى في .
البخاري (3742) واللفظ له ومسلم (824) مختصرا
قال ابن حجر : والمراد بالسر ما أعلمه به النبي صلى الله عليه وسلم من أحوال المنافقين.
وأخرج الترمذي و الحاكم عن خثيمة بن أبي سبرة الجعفي قال : أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسر لي أبا هريرة . فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أرض الكوفة جئت التمس العلم و الخير .قال : أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة , و عبد الله بن مسعود صاحب طهور رسول الله صلى الله عليه و سلم و نعليه, و حذيفة بن اليمان سر رسول الله صلى الله عليه و سلم, و عمار بن ياسر الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم , و سلمان صاحب الكتابين قال قتادة : و الكتابان الإنجيل و الفرقان .
الترمذي (3811) وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب والحاكم (3|443) وصححه ووافقه الذهبي .

20- عن سيف بن وهب قال : قال لي أبو الطفيل : كم أتى عليك؟ قلت: أنا ابن ثلاث وثلاثين . قال : أفلا أحدثك بحديث سمعته من حذيفة بن اليمان : إن رجلا من محارب خصفة يقال له عمرو بن صليع وكانت له صحبة وكان بسني يومئذ , وأنا بسنك اليوم أتينا حذيفة في مسجد فقعدت في آخر القوم فانطلق عمرو حتى قام بين يديه . قال: كيف أصبحت أو كيف أمسيت يا عبد الله؟ قال : أحمد الله . قال : ما هذه الأحاديث التي تأتينا عنك قال : وما بلغك عني يا عمرو؟ قال : أحاديث لم أسمعها قال: إني والله لو أحدثكم بما أسمع ما انتظرتم بي جنح هذا الليل , ولكن يا عمرو بن صليع إذا رأيت قيسا توالت بالشام فالحذر الحذر ؛ فوالله لا تدع قيس عبدا لله مؤمنا إلا أخافته أو قتلته , والله ليأتين عليهم زمان لا يمنعون فيه ذنب تلعة . قال: ما نصرك على قومك يرحمك الله قال: ذلك إلي . ثم قعد .
الأدب المفرد (1|387) وإسناده ضعيف
وسيف لين الحديث

21-عن حذيفة رضي الله عنه قال : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع و آخر ما تفقدون من دينكم الصلاة , و لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة , و ليصلين النساء و هن حيض , و لتسلكن طريق من كان قبلكم حذو القذة بالقذة و حذو النعل بالنعل لا تخطئون طريقهم , و لا يخطأنكم حتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة فتقول إحداهما : ما بال الصلوات الخمس لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله تبارك و تعالى { أقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل } لا تصلوا إلا ثلاثا , و تقول الأخرى : إيمان المؤمنين بالله كإيمان الملائكة ما فينا كافر و لا منافق حق على الله أن يحشرهما مع الدجال .
الحاكم (4|516) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي
من طريق عكرمة بن عمار عن حميد بن عبد الله الفلسطيني حدثني عبد العزيز ابن أخي حذيفة عن حذيفة .
وأخرجه ابن ابي شيبة(7|140) مختصرا
قلت :عكرمة صدوق يغلط وحميد هو بن زياد أبو عبدالله قال عنه ابن حجر مقبول أي عند المتابعة
22-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كنت في الحطيم مع حذيفة فذكر حديثا ثم قال : لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة و ليكونن أئمة مضلون و ليخرجن على أثر ذلك الدجالون الثلاثة . قلت : يا أبا عبد الله قد سمعت هذا الذي تقول من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم سمعته ,و سمعته يقول : يخرج الدجال من يهودية أصبهان عينه اليمنى ممسوحة و الأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقا, و يتناول الطير من الجولة ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق و أهل المغرب , و معه جبلان جبل من دخان و نار , و جبل من شجر و أنهار , و يقول : هذه الجنة و هذه النار. و سمعته يقول : يخرج من قبله كذاب قال : قلت : فما الثالث ؟ قال : إنه أكذب الكذابين إنه يخرج من قبل المشرق يتبعه حشارة العرب و سفلة الموالي أولهم مثبور و آخرهم مثبور هلاكهم على قدر سلطانهم عليهم اللعنة من الله دائمة . قال : فقلت : العجب كل العجب . قال : و أعجب من ذلك سيكون ؛ فإذا سمعت به فالهرب الهرب . قال : قلت : كيف أصنع بمن خلفت ؟ قال : مرهم فليلحقوا برؤوس الجبال . قال: قلت : فإن لم يتركوا وذاك ؟قال : مرهم أن يكونوا أحلاسا من أحلاس بيوتهم . قال: قلت : فإن لم يتركوا ذاك ؟ قال : يا ابن عمر زمان خوف و هرج و سلب . قال: قلت : يا أبا عبد الله ما لهذا الهرج من فرج ؟ قال : بلى إنه ليس من هرج إلا وله فرج , و لكن أين ما يبقى لها إنها فتنة يقال لها الجارفة تأتي على صريح العرب وصريح الموالي و ذوي الكنوز و بقية الناس ثم تنجلي عن أقل من القليل .
الحاكم (4|573) وصححه من طريق محمد بن سنان القزاز ثنا عمرو بن يونس بن القاسم اليمامي ثنا جهضم بن عبد الله القيسي عن عبد الأعلى بن عامر عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن ابن عمر
وتعقبه الذهبي بقوله : بل منكر
قلت : محمد بن سنان ضعيف وعبد الأعلى صدوق يهم

23- عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان قال : إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون .
البخاري (7113) والطيالسي (1|55) وابن أبي شيبة(7|481)
وهذا إسناد صحيح
قال ابن بطال : إنما كانوا شرا ممن قبلهم لأن الماضين كانوا يسرون قولهم فلا يتعدى شرهم إلى غيرهم , وأما الآخرون فصاروا يجهرون بالخروج على الأئمة ويوقعون الشر بين الفرق فيتعدى ضررهم لغيرهم. قال : ومطابقته للترجمة من جهة أن جهرهم بالنفاق وشهر السلاح على الناس هو القول بخلاف ما بذلوه من الطاعة حين بايعوا أولا من خرجوا عليه آخرا انتهى .
الفتح (13|74)

24- عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الشعثاء عن حذيفة قال
: إنما كان النفاق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان .
البخاري في صحيحه (7114)
وعن حبيب بن أبي ثابت قال : سمعت أبا الشعثاء يقول: كنت مع عبد الله بن مسعود وحذيفة فقال حذيفة : ذهب النفاق فلا نفاق , وإنما هو الكفر بعد الإيمان فقال: ابن مسعود لم يقل هذا فتلا حذيفة{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم} إلى قوله :{ ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون } قال : فضحك عبد الله . قال حبيب: فرجعت إلى أبي الشعثاء. فقلت: من أي شيء ضحك عبد الله ؛ فإن الرجل ربما ضحك من الشيء الذي ينكره ويعجب منه ؟ قال: لا أدري .
مسند ابن الجعد (1|95) وأبو نعيم في الحلية(1|280)
قال ابن حجر : والذي يظهر أن حذيفة لم يرد نفي الوقوع , وإنما أراد نفي اتفاق الحكم لأن النفاق إظهار الإيمان واخفاء الكفر ووجود ذلك ممكن في كل عصر , وإنما اختلف الحكم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتألفهم ويقبل ما أظهروه من الإسلام ولو ظهر منهم احتمال خلافه , وأما بعده فمن أظهر شيئا فإنه يؤاخذ به , ولا يترك لمصلحة التآلف لعدم الاحتياج إلى ذلك , وقيل غرضه أن الخروج عن طاعة الامام جاهلية , ولا جاهلية في الإسلام أو تفريق للجماعة فهو بخلاف قول الله تعالى :{ ولا تفرقوا } وكل ذلك غير مستور فهو كالكفر بعد الإيمان .
الفتح (13|74)
25- عن حذيفة بن اليمان قال : والله ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوا ؟ والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا يبلغ من معه ثلثمائة فصاعدا إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته .
أبو داود (4243) عن ابن أبي مريم قال أخبرنا ابن فروخ قال أخبرني أسامة بن زيد قال أخبرني ابن لقبيصة بن ذؤيب عن أبيه عن حذيفة
أسامة بن زيد هو الليثي صدوق يهم وعبد الله بن فروخ صدوق يغلط وابن قبيصة إن كان هو إسحق فهو صدوق , والحديث ضعفه شبخنا الألباني رحمه الله .
وعن قتادة قال: قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليخرجن من أمتي ثلثمائة رجل معهم ثلثمائة راية يعرفون وتعرف قبائلهم يبتغون وجه الله يقتلون على الضلالة.
الفتن (1|16) من طريق عبد القدوس عن عفير بن معدان قال حدثنا قتادة
وعفير ضعيف وقتادة لم يصرح بالتحديث
وعن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : ما من صاحب فتنة يبلغون ثلثمائة إنسان إلا ولو شئت أن أسميه باسمه واسم أبيه ومسكنه إلى يوم القيامة كل ذلك مما علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال: أو أشباهها يعرفها الفقهاء أو قال العلماء إنكم كنتم تسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأله عن الشر وتسألونه عما كان وأسأله عما يكون .
الفتن للمروزي (16) من طريق عبد الخالق بن زيد الدمشقي عن أبيه عن مكحول
وعبد الخالق بن زيد قال عنه البخاري : منكر الحديث له ترجمة في اللسان .

26- عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه . قالوا وكيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض من البلاء لما لايطيقه .
ابن ماجه (4516) والترمذي (2245) وقال حسن غريب وأحمد (5|405) من طريق علي بن زيد عن الحسن عن جندب عن حذيفة .
وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف لكن للحديث شواهد .
أ- عن ابن عمر : قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لاينبغي لمؤمن أن يذل نفسه قيل : يارسول الله وكيف يذل نفسه ؟ : أن يتعرض من البلاء لما لايطيق.
عند الطبراني في الكبير (12|312) والأوسط (5|294)
من طريق زكريا بن يحيى المدائني ثنا شبابة بن سوار ثنا ورقاء بن عمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عمر
وصححه شيخنا في الصحيحة
ب- وعن علي عند الطبراني في الأوسط (8|41) من طريق أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس للمسلم أن يذل نفسه. قالوا: يا رسول الله وكيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض من البلاء لما لا يطيق.
ج- وعن أبي سعيد الخدري عند أبي يعلى (2|536) من طريق قطن بن نسير حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا المعلى بن زياد عن الحسن البصري عن أبي سعيد .
وقطن صدوق يخطيء والحسن لم يسمع من أبي سعيد كما قال ابن المديني .

27- عن حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس . فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة فلقد رأيتنا ابتلينا حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف .
البخاري (3060) ومسلم (149) وابن ماجه (4029) وأحمد (5|384) وابن حبان (14|171)
قال ابن حجر : إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا وكأن ذلك وقع عند ترقب ما يخاف منه , ولعله كان عند خروجهم إلى أحد أو غيرها ثم رأيت في شرح ابن التين الجزم بأن ذلك كان عند حفر الخندق , وحكى الداودي احتمال أن ذلك وقع لما كانوا بالحديبية لأنه قد اختلف في عددهم هل كانوا ألفا وخمسمائة أو ألفا وأربعمائة أو غير ذلك مما سيأتي في مكانه , وأما قول حذيفة فلقد رأيتنا ابتلينا الخ فيشبه أن يكون أشار بذلك إلى ما وقع في أواخر خلافة عثمان من ولاية بعض أمراء الكوفة كالوليد بن عقبة حيث كان يؤخر الصلاة أو لا يقيمها على وجهها , وكان بعض الورعين يصلي وحده سرا ثم يصلي معه خشية من وقوع الفتنة , وقيل كان ذلك حين أتم عثمان الصلاة في السفر , وكان بعضهم يقصر سرا وحده خشية الإنكار عليه ووهم من قال أن ذلك كان أيام قتل عثمان لأن حذيفة لم يحضر ذلك .
وفي ذلك علم من أعلام النبوة من الأخبار بالشيء قبل وقوعه , وقد وقع أشد من ذلك بعد حذيفة في زمن الحجاج وغيره .
الفتح (6|178)
28- عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم و تجتلدوا بأسيافكم . ويرث دنياكم شراركم.
ابن ماجه (4043) والترمذي (2170) وأحمد (5|389) والفتن للمروزي (1|49) وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (1|289) من طريق عمرو مولى المطلب عن عبد الله الأنصاري عن حذيفة
وإسناده ضعيف عبد الله هو بن عبد الرحمن الأشهلي مقبول أي عند المتابعة ولم يتابع .

29- عن حذيفة عن اليمان : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم .
الترمذي (2169) وحسنه وأحمد (5|388) والطيالسي (1|59) من طريق عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله الأنصاري عن حذيفة
وهذا حديث حسن لغيره , وإسناده ضعيف عبد الله هو بن عبد الرحمن الأشهلي مقبول أي عند المتابعة
لكن للحديث شواهد
منها حديث أبي بكر الصديق أنه قال : يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } , وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأوا ظالما فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب .
الترمذي (3057) وقال: حسن صحيح , وأبو داود (4338) وابن ماجه (4005) وأحمد (1|2)

30-عن حذيفة بن اليمان قال : إني لأعلم أهل دينين من أمة محمد صلى الله عليه و سلم في النار : قوم يقولون إن كان أولنا ضلالا ما بال خمس صلوات في اليوم و الليلة إنما هو صلاتان العصر و الفجر , و قوم يقولون إنما الإيمان كلام و إن زنى و إن قتل.
أخرجه ابن أبي شيبة (6|169) والحاكم (4|465) من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن ابن الديلمي عن حذيفة وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
قلت : ابن الديلمي هو عبد الله بن فيروز ثقة
وهذا إسناد صحيح

31 - عن أبي الطفيل قال: انطلقت أنا وعمرو بن صليع حتى أتينا حذيفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن هذا الحي من مضر لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا فتنته وأهلكته حتى يدركها الله بجنود من عباده فيذلها حتى لا تمنع ذنب تلعة .
أحمد (5|390) والبخاري في الأدب المفرد (1|387) والحاكم (4|516) من طريق أبي داود ثنا هشام عن قتادة عن أبي الطفيل
وأخرجه الطيالسي (1|56) مختصرا
وهذا إسناد صحيح
وأخرجه ابن أبي شيبة (7|482) وأحمد (5|395) والحاكم (4|517) والطبراني في الأوسط (6|345) عن عمرو بن حنظلة قال : قال حذيفة : والله لا تدع مضر عبدا لله مؤمنا إلا فتنوه أو قتلوه أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة . فقال له رجل: أتقول هذا يا عبد الله وأنت رجل من مضر؟ قال : لا أقول إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا إسناد صحيح
وله شاهد عن عن مجالد بن سعيد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لتضربن مضر عباد الله حتى لا يعبد لله اسم وليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة .
أحمد (3|86) ومجالد ضعيف
ومعنى ذنب تلعة : وصف بالذل والضعف وقلة المنعة .


32-عن سليمان قال : سمعت أبا وائل عن حذيفة { وأنفقوا في سبيل ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } . قال : نزلت في النفقة .
البخاري (4516)
وله شاهد عند الترمذي (2972) وأبوداود(2512) عن أسلم أبي عمران التجيبي قال : كنا بمدينة الروم فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر على أهل مصر عقبة بن عامر , وعلى الجماعة فضالة بن عبيد فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم فصاح الناس,وقالوا : سبحان الله لقي بيديه إلى التهلكة . فقام أبو أيوب فقال : يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل , وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه.فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أموالنا قد ضاعت , وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه ؛ فلما أقمنا في أموالنا فأصلحنا ماضاع منها فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يرد علينا ما قلنا { وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم .

33- عن الأسود قال : كنا في حلقة عبد الله فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم.قال الأسود:سبحان الله : إن الله يقول { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . فتبسم عبد الله وجلس حذيفة في ناحية المسجد فقام عبد الله فتفرق أصحابه فرماني بالحصا.
فأتيته فقال حذيفة : عجبت من ضحكه , وقد عرف ما قالت لقد أنزل النفاق
على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا فتاب الله عليهم .
البخاري (4602)
قال ابن حجر : قوله : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم . أي ابتلوا به لأنهم كانوا من طبقة الصحابة فهم خير من طبقة التابعين لكن الله ابتلاهم فارتدوا ونافقوا فذهبت الخيرية منهم , ومنهم من تاب فعادت له الخيرية فكأن حذيفة حذر الذين خاطبهم وأشار لهم أن لا يغتروا ؛ فإن القلوب تتقلب فحذرهم من الخروج من الإيمان لأن الأعمال بالخاتمة , وبين لهم أنهم وأن كانوا في غاية الوثوق بإيمانهم فلا ينبغي لهم أن يأمنوا مكر الله ؛ فإن الطبقة الذين من قبلهم وهم الصحابة كانوا خيرا منهم ومع ذلك وجد بينهم من ارتد ونافق ؛ فالطبقة التي هي من بعدهم أمكن من الوقوع في مثل ذلك , وقوله فتبسم عبد الله كأنه تبسم تعجبا من صدق مقالته. قوله : فرماني أي حذيفة رمى الأسود يستدعيه إليه قوله عجبت من ضحكه أي من اقتصاره على ذلك , وقد عرف ما قلت أي فهم مرادي وعرف أنه الحق قوله ثم تابوا فتاب الله عليهم أي رجعوا عن النفاق .
ويستفاد من حديث حذيفة أن الكفر والإيمان والإخلاص والنفاق كل بخلق الله تعالى وتقديره وإرادته , ويستفاد من قوله تعالى:{ إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين} صحة توبة الزنديق وقبولها على ما عليه الجمهور ؛ فإنها مستثناة من المنافقين من قوله إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار , وقد استدل بذلك جماعة منهم أبو بكر الرازي في أحكام القرآن والله أعلم .
الفتح (8|267)
34-زيد ابن وهب قال: كنا عند حذيفة فقال:ما بقي من أصحاب هذه الآية - { فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم }- إلا ثلاثة ولا من المنافقين إلا أربعة . فقال أعرابي : إنكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تخبروننا فلا ندري فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا ويسرقون أعلاقنا ؟ قال : أولئك الفساق أجل لم يبق منهم إلا أربعة أحدهم شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده .
البخاري (4658)
وأخرج الحاكم عن صلة بن زفر عن حذيفة رضي الله عنه : في قوله تعالى : { فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم } قال : لا عهد لهم قال حذيفة : ما قوتلوا بعد .
الحاكم (2|362) وصححه ووافقه الذهبي
قال ابن حجر : والمراد بكونهم لم يقاتلوا أن قتالهم لم يقع لعدم وقوع الشرط لأن لفظ الآية { وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا} فلما لم يقع منهم نكث ولا طعن لم يقاتلوا , وروى الطبري من طريق السدي قال : المراد بأئمة الكفر كفار قريش , ومن طريق الضحاك قال: أئمة الكفر رؤوس المشركين من أهل مكة .
أعلاقنا : أي نفائس أموالنا
الفتح (8|323)

35- ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه : أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح إرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى . فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها أليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن ابن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف , وقال عثمان للرهط القريشيين الثلاثة : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش ؛ فإنما نزل بلسانهم فافعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة , وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق.
قال ابن شهاب : وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت سمع زيد بن ثابت قال : فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } فألحقناها في سورتها في المصحف .
البخاري (4987) واللفظ له
قال ابن حجر : وقد وقع في رواية شعيب عند بن أبي داود والطبراني وغيرهما وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به قال : فذلك زمان حرقت المصاحف بالعراق بالنار , وفي رواية سويد بن غفلة عن علي قال : لا تقولوا لعثمان في إحراق المصاحف إلا خيرا , وفي رواية بكير بن الأشج فأمر بجمع المصاحف فأحرقها ثم بث في الأجناد التي كتب ومن طريق مصعب بن سعد قال : أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك أو قال: لم ينكر ذلك منهم أحد .
وفي رواية أبي قلابة : فلما فرغ عثمان من المصحف كتب إلى أهل الأمصار إني قد صنعت كذا وكذا ومحوت ما عندي فامحوا ما عندكم والمحو أعم من أن يكون بالغسل أو التحريق , وأكثر الروايات صريح في التحريق فهو الذي وقع ويحتمل وقوع كل منهما بحسب ما رأى من كان بيده شيء من ذلك .
وقد جزم عياض بأنهم غسلوها بالماء ثم أحرقوها مبالغة في إذهابها. قال ابن بطال: في هذا الحديث جواز تحريق الكتب التي فيها اسم الله بالنار , وأن ذلك إكرام لها وصون عن وطئها بالأقدام , وقد أخرج عبد الرزاق من طريق طاوس : أنه كان يحرق الرسائل التي فيها البسملة إذا اجتمعت , وكذا فعل عروة , وكرهه إبراهيم .
الفتح (9|20)

36- عن همام عن حذيفة قال : يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا ؛ فإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا
البخاري (7282) وابن أبي شيبة (7|139)
قال ابن حجر : قوله استقيموا أي اسلكوا طريق الاستقامة وهي كناية عن التمسك بأمر الله تعالى فعلا وتركا .
37- عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنا عند حذيفة فقال رجل لو أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت معه وأبليت . فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك ؟ لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ؟ فسكتنا فلم يجبه منا أحد ثم قال : ألا برجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ؟ فسكتنا فلم يجبه منا أحد ثم قال : ألا برجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ؟ فسكتنا فلم يجبه منا أحد فقال : قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم . فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم.قال : اذهب فأتني بخبر القوم ولا تذعرهم علي .فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام حتى أتيتهم فرأيت أبا سفيان يصلى ظهره بالنار فوضعت سهما في كبد القوس ؛ فأردت أن أرميه فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا تذعرهم علي , ولو رميته لأصبته فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم وفرغت قررت فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها ؛ فلم أزل نائما حتى أصبحت فلما أصبحت قال : قم يا نومان .
مسلم (1788) وابن حبان (16|67)
وأخرجه أحمد في مسنده (5|392) عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال: قال فتى منا من أهل الكوفة لحذيفة بن اليمان : يا أبا عبد الله رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه ؟ قال: نعم يا بن أخي. قال :فكيف كنتم تصنعون؟ قال : والله لقد كنا نجهد. قال : والله لو أدركناه ما تركناه على الأرض ولجعلناه على أعناقنا! قال : فقال حذيفة: يا بن أخي والله لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل هويا ثم التفت إلينا فقال : من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم يشترط له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه يرجع أدخله الله الجنة فما قام رجل ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل ثم التفت إلينا فقال : من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع يشرط له رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجعة أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة ؛ فما قام رجل من القوم مع شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني. فقال: يا حذيفة فاذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا . قال : فذهبت فدخلت في القوم والريح , وجنود الله تفعل ما تفعل لا تقر لهم قدر ولا نار ولا بناء . فقام أبو سفيان بن حرب فقال : يا معشر قريش لينظر امرؤ من جليسه فقال حذيفة فأخذت بيد الرجل الذي إلى جنبي فقلت: من أنت قال: أنا فلان بن فلان ثم قال أبو سفيان : يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام لقد هلك الكراع وأخلفتنا بنو قريظة بلغنا منهم الذي نكره ولقينا من هذه الريح ما ترون , والله ما تطمئن لنا قدر ولا تقوم لنا نار ولا يستمسك لنا بناء فارتحلوا فإني مرتحل ثم قام إلى جمله وهو معقول فجلس عليه ثم ضربه فوثب على ثلاث فما أطلق عقاله إلا وهو قائم, ولولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحدث شيئا حتى تأتيني ثم شئت لقتلته بسهم. قال حذيفة: ثم رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي في مرط لبعض نسائه مرجل ؛ فلما رآني أدخلني إلى رحله وطرح علي طرف المرط ثم ركع وسجد , وإنه لفيه فلما سلم أخبرته الخبر وسمعت غطفان بما فعلت قريش وانشمروا إلى بلادهم .
وهذا إسناد حسن , وقد صرح ابن إسحق بالتحديث .

38-عن أبي ثعلبة بن ضبيعة قال: دخلنا على حذيفة فقال : إني لأعرف رجلا لا تضره الفتن شيئا. قال : فخرجنا فإذا فسطاط مضروب فدخلنا فإذا فيه محمد بن مسلمة فسألناه عن ذلك . فقال : ما أريد أن يشتمل علي شىء من أمصاركم حتى تنجلي عما انجلت .
أبو داود (4664) من طريق أبي بردة عن أبي ثعلبة بن ضبيعة قال: دخلنا على حذيفة .
قلت : حديث صحيح , وهذا إسناد ضعيف وأبو ثعلبة هو ضبيعة , وقد اختلف في اسمه ورجح البخاري أنه ضبيعة . قال عنه ابن حجر : مقبول . أي عند النتابعة .
وقد تابعه محمد بن سيرين في رواية عند أبي داود (4663) عن حذيفة قال : ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تضرك الفتنة .

39- عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا , وإن ظلموا ظلمنا , ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا , وإن أساءوا فلا تظلموا.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
الترمذي (2007)
من طريق أبي هاشم الرفاعي محمد بن يزيد حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي الطفيل عن حذيفة
وإسناده ضعيف أبو هاشم ضعيف والوليد صدوق يهم

40- عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني لا أدري ما بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر و عمر.
الترمذي (3663) وأحمد (5|399)وابن حبان (15|327) من طريق سالم بن العلاء المرادي عن عمرو بن هرم عن ربعي
وسالم مقبول
وقد تابع عمرو
مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة قال : كنا جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر و عمر , واهتدوا بهدي عمار , وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه .
عند الترمذي (3662) قال : هذا حديث حسن , وابن ماجه (97) وأحمد (5|385)وابن أبي شيبة (6|350)والطبراني في الأوسط (5|344)
ومولى ربعي هو هلال قال عنه ابن حجر مقبول
فالحديث صحيح
وله طريق من حديث ابن مسعود عند الترمذي (3805) والحاكم (3|80)والطبراني في الكبير (9|72) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل حدثني أبي عن أبيه عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي أبي بكر و عمر.
قلت :إبراهيم ويحيى بن سلمة ضعيفان وإسماعيل بن يحيى متروك .
قوله: اقتدوا باللذين من بعدي : أي بالخليفتين اللذين يقومان من بعدي أبي بكر وعمر ؛ بدل من الذين أي لحسن سيرتهما وصدق سريرتهما , وفيه إشارة لأمر الخلافة , قاله المناوي .
تحفة الأحوذي (10|102)
41- عن حذيفة قال قالوا : يا رسول الله لو استخلفت قال: إن استخلف عليكم فعصيتموه عذبتم , ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه , وما أقرأكم عبد الله فاقرؤوه. قال عبد الله : فقلت لإسحق بن عيسى: يقولون : هذا عن أبي وائل قال : عن ذاذان إن شاء الله.
الترمذي(3812) وحسنه والطيالسي (1|59) من طريق شريك عن أبي اليقظان عن ذاذان عن حذيفة
وإسناده ضعيف شريك القاضي بخطيء كثيرا وأبو اليقظان هو عثمان بن عمير ضعيف ومختلط ومدلس .
وأخرجه الحاكم (3|74) من طريق الأسود بن عامر بن شاذان ثنا شريك بن عبد الله عن عثمان بن عمير عن شقيق بن سلمة عن حذيفة رضي الله عنه قال : قالوا : يا رسول الله لو استخلفت علينا ؟
قال : إن استخلف عليكم خليفة فتعصوه ينزل بكم العذاب قالوا : لو استخلفت علينا أبا بكر قال : إن أستخلفه عليكم تجدوه قويا في أمر الله ضعيفا في جسده قالوا : لو استخلف علينا عمر قال : إن استخلفه عليكم تجدوه قويا أمينا لا تأخذه في الله لومة لائم . قالوا : لو استخلفت علينا عليا؟ قال : إنكم لا تفعلوا , و إن تفعلوا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم .
عثمان بن عمير هذا هو أبو اليقظان
وضعفه الذهبي يعثمان بن عمير أبي اليقظان
42- عن ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنها ستكون أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منا ولست منهم ولا يرد على الحوض , ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه , وسيرد علي الحوض .
أحمد (5|384) من طريق إسماعيل عن يونس عن حميد بن هلال أو عن غيره عن ربعي .
وهذا إسناد صحيح إن شاء الله .
وتابع حميد عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة
الطبراني في الكبير (3|167)
وللحديث شواهد
عن أبي بكر بن عياش عن العلاء بن المسيب عن إبراهيم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيكون عليكم أمراء يأمرونكم بما لا يفعلون فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد على الحوض .
أحمد (2|95) وإبراهيم هو ابن قعيس ضعيف
43-عن حذيفة قال: إنكم لتكلمون كلاما إن كنا لنعده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق .
أحمد (5|384) من طريق ليث عن بلال عن شتير بن شكل وعن صلة بن زفر وعن سليك بن مسحل الغطفاني قالوا : خرج علينا حذيفة
وهذا إسناد ضعيف ليث بن أبي سليم اختلط كثيرا فترك حديثه وله شواهد
عن أنس رضي الله عنه قال: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات . قال أبو عبد الله يعني بذلك المهلكات.
البخاري في صحيحه (6492)
44- عن حذيفة قال : إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا , وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المجلس عشر مرات .
أحمد (5|386) من طريق رزين بن حبيب الجهني عن أبي الرقاد العبسي عن حذيفة .
وهذا إسناد ضعيف أبو الرقاد له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
ورزين ذكر ابن حجر أنهما اثنان أحدهما ثقة والآخر مجهول .

45- عن ربعي بن حراش قال : انطلقت إلى حذيفة بالمدائن ليالي سار الناس إلى عثمان فقال : يا ربعي ما فعل قومك؟ قال : قلت: عن أي بالهم تسأل ؟قال : من خرج منهم إلى هذا الرجل فسميت رجالا فيمن خرج إليه. فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله عز وجل ولا وجه له عنده .
أحمد (5|387) والحاكم (1|206) وصححه الذهبي من طريق كثير بن أبي كثير ثنا ربعي بن حراش عن حذيفة
وكثير مقبول أي عند المتابعة
وأخرجه ابن أبي شيبة (7|451) عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن سعد قال قال حذيفة : من فارق الجماعة شبرا فارق الإسلام .
وأبو إسحق مدلس ولم يسمع من سعد
وصح من وجه آخر
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر ؛ فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة جاهلية .
البخاري (7053) ومسلم (1849)
وعن ابن عمر قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية .
مسلم (1850)
وعن أبي هريرة عند مسلم (1848)
45- عن أبي وائل عن حذيفة قال : ذكر الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال , ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها , وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة إلا لفتنة الدجال .
أحمد (5|389) من طريق وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة .
وهذا إسناد صحيح
وتابع أبا وائل طارق بن شهاب عند ابن حبان (15|218)
وقال الهيثمي : رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح

47-عن حذيفة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: { علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو } ولكن أخبركم بمشاريطها , وما يكون بين يديها إن بين يديها فتنة وهرجا. قالوا: يا رسول الله الفتنة قد عرفناها فالهرج ما هو ؟قال: بلسان الحبشة القتل , ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا.
أحمد (5|389) من طريق يحيى بن أبي بكير ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط قال سمعت أبي يذكر عن حذيفة
وهذا إسناد صحيح إن كان إياد سمع من حذيفة فقد روى عن بعض الصحابة ويحيى هو العبدي الكرماني ثقة .
وقال الهيثمي :رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
48- عن ربعي قال سمعت رجلا في جنازة حذيفة يقول: سمعت صاحب هذا السرير يقول ما بي بأس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولئن أقتتلتم لأدخلن بيتي فلئن دخل على لأقولن ها بؤ بإثمي وأثمك .
أحمد (5|389) من طريق عن منصور عن ربعي قال سمعت رجلا في جنازة حذيفة
وفي إسناده راو مجهول
49- عن بلال العبسي عن حذيفة قال : ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر يدفع عنها من المكروه أكثر من أخبية وضعت في هذه البقعة وقال : إنكم اليوم معشر العرب لتأتون أمورا إنها لفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق على وجهه.
أحمد (5|391) والطبراني في الأوسط (3|238) من طريق بلال العبسي قال: قال حذيفة :
وبلال بن يحيى قال ابن معين : روايته عن حذيفة مرسلة

50- عن حذيفة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون منهم أربع نسوة, وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي .
أحمد (5|396) والطبراني في الكبير (3|169) والأوسط (5|327) من طريق معاذ يعنى بن هشام قال وجدت في كتاب أبي بخط يده ولم أسمعه منه عن قتادة عن أبي معشر عن إبراهيم النخعي عن همام عن حذيفة
وهذا إسناد صحيح

51-عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل أمة مجوسا ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر ؛ فمن مرض منهم فلا تعودوه , ومن مات منهم فلا تشهدوه , وهم شيعة الدجال حقا على الله عز وجل أن يلحقهم به.
أبو داود (4692) أحمد (5|406) من طريق عمر بن محمد عن عمر مولى غفرة عن رجل من الأنصار.
وهذا إسناد ضعيف عمر مولى غفرة ضعيف وكثير الإرسال , وفيه كذلك رجل لم يسم .
وقد رواه أبو داود (4691)والحاكم (1|159) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم قال حدثني بمنى عن أبيه عن ابن عمر
وأبو حازم سلمة بن دينار لم يسمع من ابن عمر
لكن رواه الطبراني في الأوسط (3|65) من طريق زكريا بن منظور قال حدثنا أبو حازم عن نافع عن بن عمر
وزكريا ضعيف
وتابع أبا حازم عن نافع الجعيد بن عبد الرحمن عند الطبراني في الصغير (800)
لكن في إسناده الحكم بن سعيد وهو منكر الحديث له ترجمة في اللسان .
وللحديث شاهد من حديث جابر عند ابن ماجه (92)والطبراني في الصغير (615) عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن مجوس هذه الأمة المكذوبون بأقدار الله . إن مرضوا فلا تعودوهم . وإن ماتوا فلا تشهدوهم . وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم.
وأبو الزبير وابن جريج مدلسان وقد عنعنا
فيشهد لحديث ابن عمر سوى جملة التسليم كما ذكر شيخنا في السنة لابن أبي عاصم (144) .
وله شاهد من حديث أنس عند الطبراني في الأوسط (4|281)
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي وهو ثقة .
52- ربعي بن حراش قال سمعت حذيفة يقول : ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثالا واحد وثلاثة وخمسة وسبعة وتسعة واحد عشر قال فضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا وترك سائرها قال: إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعدد فأظهر الله أهل الضعف عليهم فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه .
أحمد (5|407) وابن أبي شيبة(7|458)
من طريق مصعب بن سلام حدثنا الأجلح عن قيس بن أبي مسلم عن ربعي
قلت : قيس بن أبي مسلم له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا لكن ذكره ابن حبان في الثقات وابن خلفون في الثقات .
وقال الهيثمي :رواه أحمد وفيه الأجلح الكندي وهو ثقة وقد ضعف وبقية رجاله ثقات .

53-عن حذيفة قال : أتدري كيف ينقص العلم؟ قال: قلت: كما ينقص الثوب وكما ينقص الدرهم قال : لا وإن ذلك لمنه قبض العلم قبض العلماء .
الدارمي (1|90) عن محمد بن أسعد ثنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل
قلت :محمد بن أسعد قال عنه أبو زرعة والعقيلي منكر الحديث .
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد , ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا .
البخاري(100) , ومسلم (2673)

54-عن جندب البجلي أن حذيفة حدثه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت بهجته عليه وكان ردئا للإسلام غيره إلى ما شاء الله فانسلخ منه , ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك . قال : قلت : يا نبي الله أيهما أولى بالشرك المرمي أم الرامي ؟ قال : بل الرامي .
ابن حبان (1|281)
وهذا إسناد صحيح

55-عن حذيفة رضي الله عنه رفعه قال : يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا دعاء الغريق .
ابن أبي شيبة (7|451) والحاكم (4|471) وصححه ووافقه الذهبي
من طريق الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عمار عن حذيفة
وهذا إسناد صحيح
وأبو عمار هو شداد بن عبد الله ثقة وكذا عمارة
56- عن خالد العرني قال : دخلت أنا و أبو سعيد الخدري على حذيفة فقلنا : يا أبا عبد الله حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم في الفتنة قال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : دوروا مع كتاب الله حيث ما دار . فقلنا :إذا اختلف الناس فمع من نكون ؟ فقال : انظروا الفئة التي فيها ابن سمية فالزموها ؛ فإنه يدور مع كتاب الله . قال : قلت : و من ابن سمية ؟ قال أو ما تعرفه ؟ قلت : بينه لي قال : عمار بن ياسر سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لعمار : يا أبا اليقظان لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية عن الطريق .
الحاكم (2|162) وضعفه الذهبي بمسلم بن كيسان تركه أحمد وابن معين .
قلت : لآخر الحديث شواهد
عن عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي : انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا؛ فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد . فقال : كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه, ويقول : ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار . قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن .
البخاري في صحيحه (447) ومسلم (2915) مختصرا
وعن أم سلمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية .
مسلم (2916)

57- عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل قال : أتى علي رجل و أنا أصلي فقال : ثكلتك أمك ألا أراك تصلي , و قد أمر بكتاب الله أن يمزق كل ممزق قال : فتجوزت في صلاتي و كنت أجلس فدخلت الدار و لم أجلس و رقيت فلم أجلس فإذا بالأشعري و حذيفة و ابن مسعود يتقاولان , و حذيفة يقول لابن مسعود : ادفع إليهم هذا المصحف قال : و الله لا أدفعه إليهم أقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم بضعا و سبعين سورة ثم أدفعه إليهم و الله لا أدفعه إليهم .
الحاكم (2|247) وصححه ووافقه الذهبي

58-عن أبي راشد قال : لما جاءت بيعة علي إلى حذيفة لقال : لا أبايع بعده إلا أصعر أو أبتر .
الحاكم (3|124) من طريق يحيى بن أبي طالب ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا العلاء بن صالح عن عدي بن ثابت عن أبي راشد .
وهذا إسناد حسن العلاء صدوق له أوهام ويحيى وثقه الدارقطني .
قال ابن الأثير في النهاية :الأصعر : المُعرض بوجهه كبرا . قال الهروي : وأراد رذالة الناس الذين لا دين لهم .
ومنه حديث عمار لا يلِي الأمر بعد فلان إلا كل أصعر أبتر . أي كل معرض عن الحق ناقص .
59-عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن وليتموها أبا بكر فزاهد في الدينا راغب في الآخرة , و في جسمه ضعف , و إن وليتموها عمر فقوي أمين لا يخاف في الله لومة لائم , و إن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم على صراط مستقيم.
الحاكم (3|153) من طريق عبد الرزاق أنا النعمان بن أبي شيبة عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع
والحديث ضعفه الذهبي .
و ذكره ابن عدي في الكامل (5|314) ثم قال : وهذا رواه جماعة عن الثوري , وأصل البلاء منهم ليس من عبد الرزاق ؛ فإن في جملة من روى منهم ضعفاء منهم يحيى بن العلاء الرازي .

60- حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أهل الجور و أعوانهم في النار.
الحاكم (4|100) من طريق محمد بن أيوب أنبأ عتبان بن مالك ثنا عيينة بن عبد الرحمن أخبرني مروان بن عبد الله مولى صفوان بن حذيفة عن أبيه .
وحكم عليه الذهبي بالنكارة .

61-عن أبي الزبير عن أبي الطفيل قال : قال حذيفة : كيف أنت و فتنة خير أهلها فيها كل غني خفي ؟ قال : قلت : و الله ما هو إلا عطاء أحد نائم نطرح ها هنا و هاهنا و نرمي كل مرمى. قال : أفلا تكون كابن اللبون لا ركوبة فتركب و لا حلوبة فتحلب .
ابن أبي شيبة(7|451) و الفتن (41) للمروزي و الحاكم (4|475) وصححه ووافقه الذهبي .
وهذا إسناد صحيح وأبو الزبير صرح بالتحديث عند ابن أبي شيبة

62-عن زيد بن وهب عن حذيفة رضي الله عنه قال : إن للفتنة تبعات و وقفات فإن استطعت أن تموت في وقفاتها فافعل.
ابن أبي شيبة (7|448) و الحاكم (4|546) وصححه والداني في السنن الوارد في الفتن (2|457) والفتن للمروزي (1|75)
وهذا إسناد صحيح
قال عبد الرحمن : و حدثنا سفيان عن الحارث بن حصيرة عن زيد بن وهب قال : سئل حذيفة رضي الله عنه ما وقفاتها ؟ قال : إذا غمد السيف , قال : ما تبعاتها ؟ قال : إذا سل السيف .

63- حذيفة رضي الله عنه قال : أتتكم الفتنة ترمي بالرضف أتتكم الفتنة السواداء المظلمة إن للفتنة وقفات و نقفات ؛ فمن استطاع منكم أن يموت في وقفاتها فليفعل .
الحاكم (4|511) وصححه ووافقه الذهبي
وهذا إسناد صحيح

64-عن عمارة بن عمير عن أبي عمار عن حذيفة رضي الله عنه قال : يكون أمراء يعذبونكم و يعذبهم الله .
الحاكم (4|550) وصححه ووافقه الذهبي
وهذا إسناد صحيح
65- عمرو بن شرحبيل عن حذيفة رضي الله عنه قال : لا تزالوا بخير ما لم يكن عليكم أمراء لا يرون لكم حقا إلا إذا شاؤوا.
الحاكم (4|482) وصححه ووافقه الذهبي
وهذا إسناد صحيح

66-عي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه قال : قيل يا أبا عبد الله ما تأمرنا إذا اقتتل المصلون ؟ قال : آمرك أن تنظر أقصى بيت من دارك فتلج فيه ؛ فإن دخل عليك فتقول ها بؤ بإثمي و إثمك فتكون كإبن آدم .
الحاكم (4|492) وصححه
وهذا إسناد صحيح
وللحديث شواهد منها :
عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر قلت: لبيك يارسول الله وسعديك فذكر الحديث قال فيه : كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف ؟ يعني القبر قلت: الله ورسوله أعلم أو قال : ما خار الله لي ورسوله .قال : عليك بالصبر أو قال :تصبر ثم قال لي :يا أبا ذر قلت : لبيك وسعديك قال : كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم ؟ قلت: ما خار الله لي ورسوله قال : عليك بمن أنت منه . قال :قلت: يارسول الله أفلا آخذ سيفي وأضعه على عاتقي ؟ قال : شاركت القوم إذن. قال: قلت: فما تأمرني ؟ قال : تلزم بيتك . قلت : فإن دخل علي بيتي ؟ قال : فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ثوبك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه .
أبوداود (4261) وابن ماجه (3958) وهذا إسناد حسن

67-عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن أبيه عن حذيفة رضي الله عنه قال : كأني براكب قد نزل بين أظهركم حال بين اليتامى و الأرامل و بين ما أفاء الله على آبائهم. فقال : المال لنا .
الحاكم (4|492) وصححه ووافقه الذهبي
وهذا إسناد صحيح
68-عن حذيفة قال : إياك و الفتن لا يشخص لها أحد فو الله ما شخص منها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدمن إنه مشبهة مقبلة حتى يقول الجاهل : هذه تشبه مقبلة , و تتبين مدبرة فإذا رأيتموها فاجتمعوا في بيوتكم و اكسروا سيوفكم و قطعوا أوتاركم و غطوا وجوهكم .
عبد الرزاق (11|359) والحاكم (4|495) وصححه ووافقه الذهبي وأبو نعيم في الحلية(1|273) والمروزي في الفتن (1|140)
من طريق أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن حذيفة
وعمارة مقبول وأبو إسحق مدلسومختلط

69-عامر بن مطر قال : سمعت حذيفة رضي الله عنه يقول : كيف أنتم إذا انفرجتم عن دينكم انفراج المرأة عن قبلها .
الحاكم (4 |505) وصححه ووافقه الذهبي
وعامر بن مطر له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
وقد تابعه خرشة بن الحر عند ابن أبي شيبة (7|450) والحاكم (4|505) وأبو عمرو الداني في السنن (3|550) وفي إسناده منذر بن هوذة له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .

70- حذيفة رضي الله عنه قال : إذا أحب أحدكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا فلينظر ؛ فإن كان رأى حلالا كان يراه حراما فقد أصابته الفتنة , و إن كان يرى حراما كان يراه حلالا فقد أصابته .
الحاكم (4|514) وصححه ووافقه الذهبي
وهذا إسناد صحيح

71-عن خيثمة بن عبد الرحمن قال : كنا عند حذيفة رضي الله عنه فقال بعضنا : حدثنا يا أبا عبد الله ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لو فعلت لرجمتموني قال: قلنا: سبحان الله أنحن نفعل ذلك ؟ قال : أرأيتكم لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها شديد بأسها صدقتم به ؟ قالوا : سبحان الله , و من يصدق بهذا ثم قال حذيفة : أتتكم الحميراء في كتيبة يسوقها أعلاجها حيث تسوء و جوهكم ثم قام فدخل مخدعا.
الحاكم (4|517) ) وصححه ووافقه الذهبي
وهذا إسناد صحيح
وأخرجه الطبراني في الأوسط(2|35) عن فلفلة الجعفي
وفلفلة مقبول
72-زيد بن يثيع عن حذيفة رضي الله عنه قال : كيف بكم إذا سئلتم الحق فأعطيتموه , و إذا سألتم حقكم فمنعتموه ؟ قالوا: نصبر قال : دخلتموها و رب الكعبة .
عبد الرزاق في مصنفه (11|343) والحاكم (4|521) ) وصححه ووافقه الذهبي
وهذا إسناد صحيح
73-عن أبي الطفيل قال : كنا جلوسا عند حذيفة فذكرت الدابة فقال حذيفة رضي الله عنه : إنها تخرج ثلاث خرجات في بعض البوادي ثم تكمن ثم تخرج في بعض القرى حتى يذعروا و حتى تهريق فيها الأمراء الدماء ثم تكمن قال : فبينما الناس عند أعظم المساجد و أفضلها و أشرفها حتى قلنا: المسجد الحرام و ما سماه إذ ارتفعت الأرض و يهرب الناس و يبقي عامة من المسلمين يقولون : إنه لن ينجينا من أمر الله شيء فتخرج فتجلو وجوههم حتى تجعلها كالكواكب الدرية و تتبع الناس جيران في الرباع شركاء في الأموال و أصحاب في الإسلام .
الحاكم (4|531) وصححه ووافقه الذهبي
وهذا إسناد صحيح
وفي رواية عن زائدة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن حذيفة قال: تخرج الدابة مرتين قبل يوم القيامة حتى يضرب فيها رجال ثم تخرج الثالثة عند أعظم مساجدكم فتأتي القوم وهم مجتمعون عند رجل فتقول ما يجمعكم عند عدو الله فيبتدرون فتسم الكافر حتى إن الرجلين ليتبايعان فيقول هذا : خذ يا مؤمن ويقول هذا : خذ يا كافر .
ابن أبي شيبة(7|467)
وهذا إسناد صحيح وزائدة هو بن قدامة
وفي رواية عند المروزي في الفتن عن ابن المبارك وابن ثور عن معمر عن رجل عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل
عن حذيفة قال : إن للدابة ثلاث خرجات تخرج في بعض البوادي ثم تنكمي يعني تكمن وخرجة في بعض القرى حتى تذكر فيهريق الأمراء فيها الدماء ثم تنكمي فبينما الناس عند أشرف المساجد وأعظمها وأفضلها حتى ظننا أنه يسمي المسجد الحرام وما سماه إذ رفعت لهم الأرض فانطلق الناس هرابا وتبقى عصابة من المسلمين .
فيقولون : إنه لن ينجينا من أمر الله شيء فتخرج عليهم الدابة فتجلو وجوههم مثل الكوكب الدري ثم تنطلق فلا يدركها طالب ولا يفوتها هارب وتأتي الرجل وهو يصلي
فتقول والله من كنت من أهل الصلاة فيلتفت إليها فتخطمه .
قال : وتجلو وجه المؤمن وتخطم الكافر قال : فقيل له : ما الناس يومئذ يا حذيفة؟
قال: جيران في الرباع شركاء في الأموال أصحاب في الأسفار .
الفتن (667)
وفي إسناده من لم يسم
وله شاهد عن أبي الطفيل عن أبي سريحة الأنصاري رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر تخرج أول خرجة بأقصى اليمن فيفشو ذكرها بالبادية و لا يدخل ذكرها القرية يعني مكة ثم يمكث زمانا طويلا بعد ذلك ثم تخرج خرجة أخرى قريبا من مكة فينشر ذكرها في أهل البادية و ينشر ذكرها بمكة ثم تكمن زمانا طويلا ثم بينما الناس في أعظم المساجد حرمة و أحبها إلى الله و أكرمها على الله تعالى المسجد الحرام لم يرعهم إلا و هي في ناحية المسجد تدنو و تربو بين الركن الأسود و بين باب بني مخزوم عن يمين الخارج في وسط من ذلك فيرفض الناس عنها شتى و معا و يثب لها عصابة من المسلمين عرفوا أنهم لن يعجزوا الله فخرجت عليهم تنفض عن رأسها التراب فبدت بهم فجلت عن وجوههم حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب و لا يعجزها هارب حتى أن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول : أي فلان الآن تصلي فيلتفت إليها فتسمه في وجهه ثم تذهب فيجاور الناس في ديارهم و يصطحبون في أسفارهم و يشتركون في الأموال يعرف المؤمن الكافر حتى أن الكافر يقول : يا مؤمن أقضني حقي و يقول المؤمن يا كافر أقضني حقي .
الطيالسي (1|144) والمروزي في الفتن (2|66) والطبراني في الكبير (3|173)والحاكم (4|530) من طريق طلحة بن عمرو الحضرمي عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبي الطفيل .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد و هو أبين حديث في ذكر دابة الأرض و لم يخرجاه .
وتعقبه الذهبي بقوله :طلحة بن عمرو الحضرمي ضعفوه وتركه أحمد .
وقال الهيثمي :رواه الطبراني وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك .

74-عن سعد بن حذيفة قال : رفع إلى حذيفة عيوب سعيد بن العاص فقال : ما أدري أي الأمرين أردتم تناول سلطان قوم ليس لكم أو أردتم رد هذه الفتنة فإنها مرسلة من الله ترتعي في الأرض حتى تطأ خطامها ليس أحد رادها , و لا أحد مانعها , و ليس أحد متروك يقول الله الله إلا قتل ثم يبعث الله قوما قزعا كقزع الخريف . قال : القزع القطعة من السحاب الرقيق كأنها ظل إذا مرت تحت السحاب الكبير .
الحاكم (4|548) ) وصححه ووافقه الذهبي
وسعد له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .

75- عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يوشك الله أن يملأ أيديكم من العجم و يجعلهم أسدا لا يفرون فيضربون رقابكم و يأكلون فيئكم .
الحاكم (4|564) من طريق محمد بن زيد بن سنان ثنا أبي ثنا سليمان الأعمش عن شقيق
وضعفه الذهبي بمحمد بن سنان وأبيه
لكن للحديث شواهد ذكرها الهيثمي في الزوائد(7|604)
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يوشك أن يكثر فيكم من العجم أسد لا يفرون فيقتلون مقاتلكم ويأكلون فيأكم .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ثم يجعلهم أسدا لا يفرون فيقاتلون مقاتلتكم ويأكلون فيأكم .
قال الهيثمي : رواه البزار وفيه خالد بن يزيد بن مسلم ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
وعن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يملأ الله عز وجل أيديكم من العجم ثم يكونون أسدا لا يفرون فيقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيأكم .
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح
وعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ثم يجعلهم أسدا لا يفرون يقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيئكم .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الله بن عبد القدوس وثقه ابن حبان وضعفه جماعة ويونس بن خباب ضعيف جدا.

76-عن بلال بن يحيى العبسي عن حذيفة رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثا إلى دومة الجندل فقال : انطلقوا فإنكم تجدون أكيدر دومة خارجا يقتنص الصيد فخذوه أخذا فانطلقوا فوجدوه كما قال لهم فأخذوه , و تحصن أهل المدينة و أشرفوا على المسلمين يكلمونهم قال: يقول رجل من المسلمين لبعض من أشرف : أذكرك الله هل تجدون محمدا في كتابكم؟ قال : لا قال آخر إلى جنبه : نجده في كتابنا يشبه قرشيان يخطره قلم من الشيطان . فقال الرجل : يا أبا بكر أليس قد كفر هؤلاء ؟ قال : بلى و أنتم ستكفرون فلما رجع الجيش و خرج مسيلمة فتنبأ. قال رجل لأبي بكر : أما تذكر قولك و نحن بدومة الجندل , و أنتم سوف تكفرون ذاك أمر مسيلمة قال : لا ذاك في آخر الزمان .
الحاكم (4|565) وصححه ووافقه الذهبي
قلت : بلال روايته عن حذيفة مرسلة كما قال ابن معين
وموسى ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا , وذكره ابن حبان في الثقات


77- عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لن تفتن أمتي حتى يظهر فيهم التمايز و التمايل و المقامع . قلت : يا رسول الله ما التمايز ؟ قال : التمايز عصبية يحدثها الناس بعدي في الإسلام قلت : فما التمايل ؟ قال : تميل القبيلة على القبيلة فتستحل حرمتها قلت : فما المقامع ؟ قال : سير الأمصار بعضها إلى بعض تختلف أعناقهم في الحرب .
الفتن للمروزي (18) ومن طريقه الحاكم (4|569) من طريق عثمان بن كثير بن دينار عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن أبي شجرة كثير بن مرة
وضعفه الذهبي بسعيد .
قلت : ونعيم يخطيء كثيرا

78-عن قيس بن أبي حازم قال : خرج حذيفة بظهر الكوفة و معه رجل فالتفت إلى جانب الفرات إلى جانب الفرات فقال لصاحبه : كيف أنتم يوم تراهم يخرجون أو يخرجون منها لا يذوقون منه قطرة. قال رجل : و تظن ذاك يا أبا عبد الله قال : ما أظنه و لكن أعلمه .
ابن أبي شيبة(7|527) والحاكم (4|589) وصححه ووافقه الذهبي
وهذا إسناد صحيح .

79-عن أبى ظبيان عن حذيفة قال : ما تلاعن قوم قط إلا حق عليهم اللعنة .
الأدب المفرد (1|118) للبخاري
وإسناده صحيح وأبو ظبيان هو حصين بن حندب ثقة
وللحديث شاهد عن أبي الدرداء يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها.
أبوداود (4905)
وعن ابن عباس أن رجلا لعن الريح وقال مسلم : أن رجلا نازعته الريح رداءه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلعنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تلعنها فإنها مأمورة , وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه .
أبو داود (4908) والترمذي (1978)

80-عن فلفلة الجعفي : عن حذيفة قال : والله لو شئت لحدثتكم ألف كلمة تحبوني تتابعوني وتصدقوني برا من الله ورسوله , ولو شئت لحدثتكم ألف كلمة تبغضوني عليها وتجانبوني وتكذبوني .
الطبراني في الكبير (3|163)
وفلفلة قال عنه ابن حجر مقبول أي عند المتابعة
81-ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاث درهم حلال أو أخ يستأنس به أو سنة يعمل بها .
الطيراني في الأوسط(1|35) من طريق روح بن صلاح قال حدثنا سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان .
وروح ضعفه ابن عدي والدارقطني

82- عن أبي البختري عن حذيفة قال : قلت للنبي: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهما سيدا أعمال أهل البر؟ قال : إذا أصابكم ما أصاب بني إسرائيل. قلت: يا رسول الله وما أصاب بني إسرائيل؟ قال : إذا داهن خياركم فجاركم , وصار الفقه في شراركم , وصار الملك في صغاركم فعند ذلك تلبسكم فتنة تكرون ويكر عليكم .
الطيراني في الأوسط (1|51) من طريق يحيى بن سليمان الجعفي قال حدثنا أبو سعيد التغلبي قال حدثنا عمار بن سيف الضبي عن الأعمش عن حميد بن أبي ثابت عن أبي البختري عن حذيفة .
ويحيى صدوق يخطيء وعمار بن سيف ضعيف وأبو البختري أرسل عن حذيفة

83- عن عبد الله بن سلمة عن حذيفة قال : التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب , وما تقرؤون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها .
الحاكم (2|361) والطيراني في الأوسط (2|85)
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
المجمع (7|102)
وتابع عبد الله زر عند ابن أبي شيبة (6|152)

84-عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستكون أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيكون رجال قلوبهم قلوب الشياطين في أجساد الإنس قلت كيف أصنع إن أدركني ذلك قال تسمع وتطيع للامير الأعظم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك .
الطيراني في الأوسط (3|190) من طريق عمر بن راشد اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه عن جده عن حذيفة
يحيى مدلس وعمر بن راشد ضعيف وسلام مجهول وممطور أرسل عن حذيفة
لكن للحديث لبعض ألفاظه شواهد .
والحديث أخرجه مسلم مرسلا(1847) وقد تقدم .
85-عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يكون لأصحابي بعدي زلة يغفرها الله لهم بصحبتهم, وسيتأسى بهم قوم بعدهم يكبهم الله على مناخرهم في النار .
الطيراني في الأوسط (3|300) من طريق إبراهيم بن ابي الفياض البرقي قال نا أشهب بن عبد العزيز قال نا أبن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر عن حذيفة .
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن أبي الفياض قال ابن يونس : يروي عن أشهب مناكير .
قلت : وهذا مما رواه عن أشهب

86-عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كأنكم براكب قد أتاكم فنزل بكم فيقول الأرض أرضنا والمصر مصرنا , وإنما أنتم عبيدنا وأجراؤنا فحال بين الأرامل واليتامى , وما أفاء الله على آبائهم.
الطيراني في الأوسط (4|134) من طريق عنبسة بن أبي صغيرة الهمداني عن سفيان الثوري عن أبيه عن الربيع بن خثيم عن حذيفة
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط وفيه عنبسة بن أبي صغيرة وهو ضعيف.

87-عن حذيفة بن اليمان قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يأجوج ومأجوج؟ قال : يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربعمائة ألف أمة لا يموت الرجل حتى ينظر إلى ألف ذكر بين يديه من صلبه كل واحد قد حمل السلاح . قلت: يا رسول الله صفهم لنا ؟ قال : هم ثلاثة أصناف صنف منهم أمثال الأرز. قلت : وما الأرز؟ قال: شجر بالشام طول الشجرة عشرون ومائة ذراع في السماء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هؤلاء الذين لا يقوم لهم حيل ولا حديد وصنف منهم يفترش بأذنه ويلتحف بالأخرى لا يمرون بفيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير إلا أكلوه , ومن مات منهم أكلوه مقدمتهم بالشام, وساقتهم بخراسان يشربون أنهارالمشرق وبحيرة طبرية.
الطيراني في الأوسط (4|155) من طريق يحيى بن سعيد العطار قال نا محمد بن إسحاق عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن حذيفة .
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف

88-عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : لا ترتدوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض لا يؤخذ الرجل بجريرة أخيه ولا بجريرة أبيه.
الطيراني في الأوسط (4|269) من طريق محمد بن محصن عن سفيان الثوري عن الاعمش عن شقيق بن سلمة عن حذيفة .
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن محصن وهو متروك
وللحديث شواهد
عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
البخاري (7077) ابن ماجه (4014)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ترتدوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
البخاري( 7079) الترمذي (2193)
وعن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : استنصت الناس ثم قال: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
البخاري (7180) ابن ماجه (4013)
وعن أبي رمثة قال : انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي : ابنك هذا ؟ قال : إي ورب الكعبة قال : حقا ؟ قال : أشهد به. قال : فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي في أبي , ومن حلف أبي علي ثم قال : أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه , وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم { ولا تزر وازرة وزر أخرى }.
أبو داود (4495)
وعن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبية ولا بجريرة أخيه .
النسائي في المجتبى (7|127)

89- عن حذيفةقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليأتين على أمتي زمان يتمنون فيه الدجال. قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي مم ذاك ؟قال : مما يلقون من العناء والعناء.
الطيراني في الأوسط (4|310) من طريق أحمد بن عمر الوكيعي قال نا قبيصة بن عقبة قال نا عبيد بن طفيل أبو سيدان العبسي قال : سمعت شداد بن عمار يقول قال: حذيفة
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات ورواه البزار بنحوه ورجاله ثقات.

90-عن حذيفة يرفعه قال : أتتكم الفتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع أحدكم دينه بعرض من الدنيا قليل قلت: فكيف نصنع يا رسول الله ؟قال : تكسر يدك . قلت: فإن انجبرت ؟قال: تكسر الأخرى . قلت: فإن جبرت ؟ قال: تكسر رجلك . قلت: فإن جبرت؟ قال: تكسر الأخرى. قلت : حتى متى؟ قال: حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية .
الطيراني في الأوسط (5|29) من طريق أحمد بن جواس الحنفي قال حدثنا عبثر بن القاسم قال حدثنا برد بن سنان عن عطية مولى سلم بن زياد عن حذيفة .
وعطية له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

91-عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تكذبوا علي إن الذي يكذب علي لجريء.
الطيراني في الأوسط (5|376) من طريق أبي بلال الأشعري قال حدثنا شريك عن منصور عن ربعي عن حذيفة .
أبو بلال قال ابن حبان في الثقات يغرب ويتفرد , ولينه الحاكم أيضا , و له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وشريك هو القاضي يخطيء كثيرا

92-عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها , وإياكم ولحون أهل الكتابين وأهل الفسق ؛ فإنه سيجيء بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم .
الطيراني في الأوسط (7|183) من طريق بقية بن الوليد عن حصين بن مالك الفزاري قال : سمعت شيخا وكان قديما يكنى بأبي محمد يحدث عن حذيفة .
في إسناده راو مجهول وبقية مدلس وقد عنعن .

93-عن سعد بن حذيفة عن حذيفة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جزيرة العرب فملأها قسطا وعدلا ثم ظعن بهم أبو بكر بهم ظعنة رغيبة ثم ظعن بهم عمر فظعن بهم ظعنة رغيبة .
الطيراني في الأوسط (7|196)
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعد بن حذيفة ولم أعرفه.
قلت : قال أبو حاتم : روى عن أبيه حذيفة روى عنه أبو إسحاق السبيعي ومنذر الثوري .
فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

94-عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم , و من لم يصبح ويمس ناصحا لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم .
الطيراني في الأوسط (7|270) والصغير (2|131) من طريق عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن حذيفة .
أبو جعفر الرازي صدوق سيء الحفظ وعبد الله صدوق يخطيء .

95-عن أبي عبيدة بن حذيفة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تشبه بقوم فهو منهم .
الطيراني في الأوسط (8|179) من طريق علي بن غراب عن هشام بن حسان عن بن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن أبيه .
علي بن غراب مدلس وقد عنعن ,وأبو عبيدة قال عنه أبو حاتم : لا يعرف
وللحديث شواهد
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم.
أبوداود (4031)
وإسناده حسن , وله شاهد مرسل بإسناد حسن أخرجه بن أبي شيبة من طريق الأوزاعي عن سعيد بن جبلة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
الفتح (6|98)
96-عن حذيفة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أكلتنا الضبع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الدنيا تفتح عليكم فيا ليت أمتي لا يلبسوا الديباج .
الطيراني في الأوسط (9|166) من طريق الخضر بن محمد بن شجاع الحراني نا هشيم عن عبيدة عن ربعي بن حراش عن حذيفة
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبيدة بن معتب وهو متروك

97-عن ابن جريج : في قوله تعالى : { أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه } أخبرني ليث بن أبي سليم عن أبي محمد عن حذيفة عن أبي بكر - إما حضر ذلك حذيفة من النبي عليه السلام , وإما أخبره أبو بكر - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل قال : قلنا : يا رسول الله وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله أو ما دعي مع الله ؟ - شك عبد الملك - قال : ثكلتك أمك ياصديق الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل ألا أخبرك بقول يذهب صغاره وكباره - أو صغيره وكبيره - قال : قلت : بلى يا رسول الله قال : تقول كل يوم ثلاث مرات : اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم والشرك أن يقول : أعطاني الله وفلان والند أن يقول الإنسان : لولا فلان لقتلني فلان .
أبو يعلى (1|60)
ليث مختلط
وقال الهيثمي : رواه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سليم عن أبي محمد عن حذيفة وليث مدلس وأبو محمد إن كان هو الذي روى عن ابن مسعود أو الذي روى عن عثمان بن عفان فقد وثقه ابن حبان , وإن كان غيرهما فلم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح .
وله شاهد عن أبي علي رجل من بنى كاهل قال: خطبنا أبو موسى الأشعري فقال : يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك ؛ فإنه أخفى من دبيب النمل . فقام إليه عبد الله بن حزن وقيس بن المضارب فقالا : والله لتخرجن مما قلت أو لنأتين عمر مأذون لنا أو غير مأذون .قال : بل أخرج مما. قلت: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل . فقال له من شاء الله أن يقول : وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال : قولوا : اللهم انا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم .
قال المنذري في الترغيب رواه أحمد والطبراني , ورواته إلى أبي علي محتج بهم في الصحيح وأبو علي وثقه ابن حبان ولم أر أحدا جرحه .
وهذا الشاهد حسنه شيخنا الألباني

98-عن علقمة قال : كنا في جيش في أرض الروم ومعنا حذيفة بن اليمان وعلينا الوليد بن عقبة فشرب الخمر فأردنا أن نحده قال حذيفة : أتحدون أميركم ؟ وقد دنوتم من عدوكم فيطمعون فيكم فبلغه فقال: لأشربن وإن كانت محرمة , ولأشربن على رغم من رغم .
ابن أبي شيبة (5|549) و سعيد بن منصور في سننه (2|197)
إسناده صحيح

99- عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : قال حذيفة لأبي موسى : أريت لو أن رجلا خرج بسيفه يبتغي وجه الله فضرب . فقلت : كان يدخل الجنة ؟ فقال له أبو موسى : نعم فقال حذيفة : لا ولكن إذا خرج بسيفه يبتغي به وجه الله ثم أصاب أمر الله فقتل دخل الجنة .
سعيد بن منصور في سننه (2|211)
إسناده صحيح
100- عن حذيفة قال : إياكم ومواقف الفتن قيل : وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول له ما ليس فيه.
عبد الرزاق في مصنفه(11|316) وأبو نعيم في الحلية (1|277)والبيهقي في شعب الإيمان (7|49) من طريق معمر عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن حذيفة
وعمارة مقبول وأبو إسحق مدلس ومختلط.
101-قال حذيفة : هلك أصحاب العقد ورب الكعبة والله ما عليهم آسى , ولكن على من يهلكون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وسيعلم الغالبون العقد خط من ينقصون .
عبد الرزاق في مصنفه (11|322) من طريق معمر عمن سمع الحسن قال
وإسناده منقطع والحسن مدلس و لم يسمع من حذيفة

102-عن حذيفة قال: ما مشى قوم إلى سلطان الله في الأرض ليذلوه إلا أذلهم الله قبل أن يموتوا.
عبد الرزاق في مصنفه(11|344) من طريق أبي إسحاق عن زيد بن أثيع عن حذيفة .
وأبو إسحق مدلس وقد عنعن ومختلط

103-معمر عن قتادة أن حذيفة قال : لتركبن سنن بني إسرائيل حذو القذة بالقذة وحذو الشراك بالشراك حتى لو فعل رجل من بني إسرائيل كذا وكذا فعله رجل من هذه الأمة. فقال له رجل قد كان في بني إسرائيل قردة وخنازير قال: وهذه الأمة سيكون فيها قردة وخنازير .
عبدالرزاق (11|369)
وقتادة لم يسمع من حذيفة
104-معمر عن قتادة قال قال ابن سلام : لئن كان قتل عثمان هدى لتحلبن لبنا ولئن كان قتل عثمان ضلالة لتحلبن دما. قال :وقال حذيفة : طارت القلوب مطارها ثكلت كل شجاع بطل من العرب أمه اليوم , والله لا يأتيكم بعد بعده هذه إلا أصغر أبتر الأخر شر .
عبد الرزاق (11|446)
وقتادة لم يسمع من حذيفة
105-معمر عن الأعمش قال : قال عثمان لحذيفة ولقيه : والله ما يدعني ما يبلغني عنك بظهر الغيب ثم ولى حذيفة؛ فلما أجاز قال : ردوه قال له عثمان أيضا مثل قوله الأول . فقال له حذيفة : والله لتخرجن كما يخرج الثور ولتسخطن كما يسخط الجمل.
عبد الرزاق (11|450)
والأعمش مدلس وقد عنعن ولم يسمع من حذيفة .
106-جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال: كنت مع حذيفة فقال : كيف أنت يا عامر بن مطر إذا أخذ الناس طريقا والقرآن طريقا مع أيهما تكون فقلت مع القرآن أحيا معه أو أموت قال :فأنت إذا .
ابن أبي شيبة (6|168)
وعامر له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

107-عن ليث قال : مر عمر بحذيفة فقال حذيفة: لقد جلس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا ما منهم من أحد إلا أعطى من دينه إلا هذا الرجل .
ابن أبي شيبة (6|194)
وهذا إسناد منقطع وليث مختلط فترك حديثه .

108-عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة قال : القلوب أربعة قلب مصفح فذلك قلب المنافق , وقلب أغلف فذلك قلب الكافر , وقلب أجرد فكأن فيه سراجا يزهر فذاك قلب المؤمن , وقلب فيه نفاق وإيمان فمثله كمثل قرح يمدها قيح ودم ومثله كمثل شجرة يسقيها ماء طيب فإنما غلب غلب عليه .
ابن أبي شيبة (6|168)
وسعيد بن فيروز أبو البختري روايته عن حذيفة مرسلة
وأخرجه أحمد في مسنده (3|17) والطبراني في الصغير (2|228) من طريق ليث عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد مرفوعا
وليث هو ابن سليم اختلط جدا فترك حديثه .

109- هلال بن يساف عن ربيع بن عميلة عن حذيفة قال : اختلف رجل من أهل الكوفة ورجل من أهل الشام فتفاخرا فقال الكوفي : نحن أصحاب يوم القادسية ويوم كذا وكذا ويوم كذا , وقال الشامي: نحن أصحاب اليرموك ويوم كذا ويوم كذا فقال حذيفة : كلاهما لم يشهده الله هلك عاد وثمود لم يؤامره الله فيهما لما أهلكهما , وما من قرية أخرى أن تدفع عنها عظيمة يعني الكوفة .
ابن أبي شيبة (6|407)
والربيع لم يتبين لي سماعه من حذيفة وقد روى عن بعض الصحابة .

110-إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال حذيفة : إن أهل البصرة لا يفتحون باب هدى ولا ينزلون باب ضلالة , وإن الطوفان قد رفع عن الأرض كلها إلا البصرة.
ابن أبي شيبة (6|409)
ومحمد بن المنتشر ثقة روى عن عائشة وابن عمر

111-عن أبي عثمان قال جاء رجل إلى حذيفة فقال: إني أريد الخروج إلى البصرة فقال : لا تخرج إليها قال : إن لي بها قرابة . قال : لا تخرج قال : لا بد من الخروج فانزل عدوتها ولا تنزل سربها .
ابن أبي شيبة (6|409)
وهذا إسناد صحيح أبو عثمان هو النهدي وعاصم هو الأحول
وللحديث شاهد عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : يا أنس إن الناس يمصرون أمصارا , وإن مصرا منها يقال له: البصرة أو البصيرة ؛ فإن أنت مررت بها أو دخلتها ؛ فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها وعليك بضواحيها ؛ فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير .
أبو داود (4307)
112-أبو نعيم عن مسافر الجصاص عن فضيل بن عمرو قال : ذكروا بني تميم عند حذيفة فقال : إنهم أشد الناس على الدجال .
ابن أبي شيبة (6|414)
مسافر لا بأس به وفضيل لم يسمع من حذيفة .
لكن للحديث شاهد
عن أبي هريرة قال: ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم سمعته يقول : هم أشد أمتي على الدجال . قال : وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه صدقات قومنا . وكانت سبية منهم عند عائشة . فقال : أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل .
البخاري (2543) ومسلم (2525)

113-ابن علية عن خالد عن أبي قلابة قال : قال حذيفة : إني أشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله .
ابن أبي شيبة (6|474)
وأبو قلابة أرسل عن حذيفة

114-حدثنا شريك عن بن الأصبهاني عن الشيباني عن الشعبي عن مالك بن صحار قال : غزونا بلنجر فجرح أخي فحملته خلفي فرآني حذيفة . فقال : من هذا ؟ فقلت : أخي جرح نرجع قابلا نفتحها إن شاء الله . فقال حذيفة : لا والله لا يفتحها علي أبدا ولا القسطنطينية ولا الديلم.
ابن أبي شيبة (6|561)
مالك له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
وشريك هو القاضي يخطيء كثيرا اختلط
وابن الأصبهاني هو عبد الرحمن بن عبد الله والشيباني هو أبو إسحق وهو مختلط .

115-وأخرجه كذلك (6|562) من طريق الأعمش عن بعض أصحابه عن حذيفة قال : لا يفتح القسطنطينية ولا الديلم ولا الطبرستان إلا رجل من بني هاشم .
وفي إسناده رجل مجهول
116-عن حذيفة قال : دخلت على عمر وهو قاعد على جذع في داره وهو يحدث نفسه فدنوت منه. فقلت : ما الذي أهمك يا أمير المؤمنين؟ فقال : هكذا بيده وأشار بها . قال: قلت: الذي يهمك والله لو رأينا منك أمرا ننكره لقومناك. قال: الله الذي لا إله إلا هو لو رأيتم مني أمرا تنكرونه لقومتموه؟ فقلت: الله الذي لا إله إلا هو لو رأينا منك أمرا ننكره لقومناك . قال: ففرح بذلك فرحا شديدا , وقال: الحمد لله الذي جعل فيكم أصحاب محمد من الذي إذا رأى مني أمرا ينكره قومني .
ابن أبي شيبة (7|99) من طريق يحيى بن عيسى عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة .
ويحيى صدوق يخطيء , وهمام هو بن الحارث ثقة روى عن حذيفة .

117-عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أم سلمة قالت : قال حذيفة : لوددت أن لي إنسانا يكون في مالي ثم أغلق علي بابا فلا يدخل علي أحد حتى ألحق بالله .
ابن أبي شيبة(7|139)
وموسى لم يتبين لي سماعه من أم سلمة أو حذيفة وقد روى عن بعض الصحابة.

118- عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال: قام حذيفة بالمدائن فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: { اقتربت الساعة وانشق القمر} ألا إن الساعة قد اقتربت , وإن القمر قد انشق ألا وإن الدنيا قد آذنت بالفراق ألا وإن المضمار اليوم وإن السباق غدا , وإن الغاية النار, وإن السابق من سبق إلى الجنة .
ابن أبي شيبة(7|139)
وعطاء مختلط
وقال المنذري في الترغيب :رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد .
والحديث صححه شيخنا الألباني رحمه الله بطرقه .
119-عن سليم العامري قال سمعت حذيفة يقول : بحسب المرء من العلم أن يخشى الله وبحسبه من الكذب أن يقول استغفر الله ثم يعود .
ابن أبي شيبة(7|139)
وسليم له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولاى تعديلا
120-عن خالد بن ربيع العبسي قال : لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس ونفر من الأنصار معنا أبو مسعود قال : فانتهينا إليه في بعض الليل فقال : أي ساعة هذه؟ قلنا: ساعة كذا وكذا. قال : أعوذ بالله من صباح إلى النار هل جئتموني معكم بكفن ؟ قلنا: نعم قال: فلا تغالوا بكفني فإن يكن لصاحبكم خير عند الله يبدل خيرا منه, وإلا سلب سريعا.
ابن أبي شيبة(7|139)
وخالد مقبول
121-عن مجالد عن محمد بن المنتشر عن بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال : إن في القبر حسابا , وفي يوم القيامة عذابا فمن حوسب يوم القيامة عذب .
ابن أبي شيبة(7|139)
ومجالد ضعيف
122-عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت زياد يحدث عن ربعي بن حراش عن حذيفة أنه قال : رب يوم لو أتاني الموت لم أشك ؛ فأما اليوم فقد خالطت أشياء لا أدري على ما أنا منها وأوصى أبا مسعود فقال : عليك بما تعرف , وإياك والتلون في دين الله .
ابن أبي شيبة(7|140) وإسناده صحيح

123-عن أبي بشر عن جندب بن عبد الله البجلي ثم البصري قال : استأذنت على حذيفة ثلاث مرات فلم يأذن لي فرجعت ؛ فإذا رسوله قد لحقني. فقال: ما ردك ؟ قلت : ظننت أنك نائم . قال: ما كنت لأنام حتى أنظر من أين تطلع الشمس قال : فحدثت به محمدا فقال : قد فعله غير واحد من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
ابن أبي شيبة(7|140) من طريق أبي أسامة عن ابن عون عن أبي بشر
وهذا إسناد صحيح
وأبو بشر هو الوليد بن مسلم ثقة
124-عن أبي إسرائيل عن الحكم عن أبي سليمان الجهني يعني زيد بن وهب عن حذيفة فذكر قتل عثمان قال : أما إنها أول الفتن .
ابن أبي شيبة(7|264)
وأبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة صدوق سيء الحفظ .

125-عن يزيد بن أبي زياد عن يزيد بن الأصم قال : قال حذيفة: أتتكم الفتن مثل قطع الليل المظلم يهلك فيها كل شجاع بطل وكل راكب موضع وكل خطيب مصقع .
ابن أبي شيبة(7|449)
يزيد بن أبي زباد هو الكوفي ضعيف
126-عن شقيق عن حذيفة قال: لفتنة السوط أشد من فتنة السيف قالوا : وكيف ذاك قال: إن الرجل ليضرب بالسوط حتى يركب الخشبة .
ابن أبي شيبة(7|450)
وهذا إسناد صحيح
127-عن الوليد بن جميع عن عامر بن واثلة قال : قال حذيفة: تكون ثلاث فتن الرابعة تسوقهم إلى الدجال التي ترمي بالنشف , والتي ترمي بالرضف , والمظلمة التي تموج كموج البحر .
ابن أبي شيبة (7|450)
والوليد لم يسمع من واثلة له ترجمة في اللسان وثقه ابن معين والعجلي .

128-عن ربعي قال: قال رجل لحذيفة : كيف أصنع إذا اقتتل المصلون قال: تدخل بيتك قال : قلت : كيف أصنع إن دخل بيتي قال: قل : إني إن أقتلك إني أخاف الله رب العالمين.
ابن أبي شيبة (7|450)
وإسناده صحيح
129-عن زيد بن وهب عن حذيفة قال : وكلت الفتنة بثلاثة بالحاد النحرير الذي لا يريد ان يرتفع له شيء إلا قمعه بالسيف وبالخطيب الذي يدعو إليه الأمور وبالشريف المذكور فأما النحرير فتصرعه , وأما هذان فتجثهما فتبلو ما عندهما.
ابن أبي شيبة (7|450) والداني في السنن الواردة في الفتن(1|229)
وإسناده صحيح
130-عن المنذر بن هوذة عن خرشة بن الحر قال: قال حذيفة : كيف أنتم إذا بركت تجر خطامها فأتتكم من ها هنا ومن ها هنا؟ قالوا: لا ندري والله . قال: لكني والله أدري أنتم يومئذ كالعبد وسيده إن سبه السيد لم يستطع العبد أن يسبه , وإن ضربه لم يستطع العبد أن يضربه.
ابن أبي شيبة (7|450)
وفي إسناده منذر بن هوذة له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
131-عن شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن الرواع عن حذيفة قال : تكون فتنة تقبل مشبهة وتدبر مميتة ؛ فإن كان ذلك فالبدوا يجود الراعي على عصاه خلف غنمه لا يذهب بكم السيل .
ابن أبي شيبة(7|451)
وأبو الرواع ذكره ابن حبان في الثقات وسماه مجمع بن الرواع وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
وأبو إسحق اختلط
132- عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب قال: قيل لحذيفة : أكفرت بنو إسرائيل في يوم واحد ؟ قال : لا ولكن كانت تعرض عليهم الفتنة فيأتونها فيكرهون عليها ثم تعرض عليهم فيأتونها حتى ضربوا عليها بالسياط والسيوف حتى خاضوا الماء حتى لم يعرفوا معروفا ولم ينكروا منكرا.
ابن أبي شيبة(7|451)
وحبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعن وميمون له ترجمة في اللسان لم يوثقه إلا ابن حبان .
133-عن حذيفة قال : والله إن الرجل ليصبح بصيرا ثم يمسي وما ينظر بشفر .
ابن أبي شيبة (7|451)
الشفر بالضم وقد يفتح : حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر .
وفي إسناده أبو خالد الأحمر صدوق يخطيء.
وعن أبي عمارعن حذيفة قال : يأتي على الناس زمان يصبح الرجل بصيرا ويمسي وما يبصر بشفره .
الفتن(1|65)
وهذا إسناد صحيح
134-عن أبي صالح الحنفي قال : جاء رجل إلى حذيفة وإلى أبي مسعود الأنصاري وهما جالسان في المسجد , وقد طرد أهل الكوفة سعيد بن العاص فقال : ما يحبسكم وقد خرج الناس فوالله إنا لعلى السنة. فقالا : وكيف تكونون على السنة , وقد طردتم إمامكم , والله لا تكونون على السنة حتى يشفق الراعي وتنصح الرعية . قال : فقال له رجل: فإن لم يشفق الراعي وتنصح الرعية فما تأمرنا؟ قال: نخرج وندعكم .
ابن أبي شيبة (7|453)
أبو صالح هو عبد الرحمن بن قيس أرسل عن حذيفة

135-عن زيد بن يثيع قال : قال حذيفة: كيف أنتم سئلتم الحق فأعطيتموه ومنعتم حقكم قال : إذا نصبر ورب الكعبة .
ابن أبي شيبة (7|453)
وإسناده صحيح
136-عن أبي البختري عن حذيفة قال: لو حدثتكم ما أعلم لافترقتم على ثلاث فرق فرقة تقاتلني وفرقة لا تنصرني وفرقة تكذبني .
ابن أبي شيبة (7|454)
وأبو البختري أرسل عن حذيفة

137-عن الأعمش قال : حدثني ضرار بن مرة عن عبد الله بن حنظلة قال : قال حذيفة : ما من رجل إلا به أمة ينجسها الظفر إلا رجلين أحدهما قد برز والآخر فيه منازعة ؛ فأما الذي برز فعمر , وأما الذي فيه منازعة فعلي .
ابن أبي شيبة (7|454)
وضرار لم يسمع من عبد الله

138-عن مجالد عن أبي السفر عن رجل من بني عبس قال: قال لنا حذيفة : كيف أنتم إذا ضيع الله أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فقال رجل : ما تزال تأتينا بمنكرة يضيع الله أمر أمة محمد . قال: أرأيتم إذا وليها من لا يزن عند الله جناح بعوضة أفترون أمر أمة محمد ضاع يومئذ .
ابن أبي شيبة(7|457)
وهذا إسناد ضعيف مجالد ضعيف وفيه رجل لم يسم

139-عن يحيى بن وثاب قال : قال حذيفة : والله لا يأتيهم أمر يضجون منه إلا أردفهم أمر يشغلهم عنه .
ابن أبي شيبة(7|458)
ويحيى ثقة لم يتبين لي سماعه من حذيقة وقد روى عن بعض الصحابة وأرسل عن بعضهم .
140-عن رزين الجهني قال: حدثنا أبو الرقاد قال : خرجت مع مولاي وأنا غلام فدفعت إلى حذيفة وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيصير منافقا , وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضن على الخير أو ليسحتنكم الله بعذاب جميعا أو ليؤمرن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم .
ابن أبي شيبة(7|460)
أبو الرقاد له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .

141- عن أبي عاصم عن أشياخ قالوا: قال حذيفة: تكون فتنة ثم تكون بعدها توبة وجماعة ثم تكون فتنة لا تكون بعدها توبة ولا جماعة .
ابن أبي شيبة(7|462)
وفي إسناده من لم يسم
142-عن عاصم عن زر عن حذيفة بن اليمان قال : تكون فتنة فيقوم لها رجال فيضربون خيشومها حتى تذهب ثم تكون أخرى فيقوم لها رجال فيضربون خيشومها حتى تذهب ثم تكون أخرى فيقوم لها رجال فيضربون خيشومها حتى تذهب ثم تكون أخرى فيقوم لها رجال فيضربون خيشومها حتى تذهب ثم تكون الخامسة دهماء مجللة تنبثق في الأرض كما ينبثق الماء .
ابن أبي شيبة (7|463)
وعاصم هو ابن بهدلة وهذا إسناد حسن .
143-عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن أبيه عن أبي عبيدة عن حذيفة قال : ليأتين على الناس زمان يكون للرجل أحمرة يحمل عليها إلى الشام أحب إليه من عرض الدنيا.
ابن أبي شيبة(7|466)
أبو عبيدة مقبول وعبد الله صدوق يخطيء .
144-عن عبد الله بن مرة عن حذيفة قال: لو أن رجلا ارتبط فرسا في سبيل الله فأنتجت مهرا عند أول الآيات ما ركب المهر حتى يرى آخرها.
ابن أبي شيبة(7|466) والسنن الواردة في الفتن(986)
وهذا إسناد صحيح

145- أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن صلة عن حذيفة قال : إذا رأيتم أول الآيات تتابعت.
ابن أبي شيبة(7|466)
أبو خالد صدوق يخطيء ومجالد ضعيف
وله شاهد من طريق علي بن زيد عن خالد بن الحويرث عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الآيات خرزات منظومات في سلك فإن يقطع السلك يتبع بعضها بعضا.
أحمد (2|219) وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف

146- إسماعيل قال : حدثني رجل كان يبيع الطعام قال: لما قدم حذيفة على جوخا أتى أبا مسعود يسلم عليه .فقال أبوه : ما شأن سيفك هذا يا أبا عبد الله؟ قال: أمرني عثمان على جوخا . فقال: يا أبا عبد الله أتخشى أن تكون هذه فتنة حين طرد الناس سعيد بن العاص . قال له حذيفة: أما تعرف دينك يا أبا مسعود؟ قال: بلى . قال : فإنها لا تضرك الفتنة ما عرفت دينك إنما الفتنة إذا اشتبه عليك الحق والباطل فلم تدر أيهما تتبع فتلك الفتنة.
ابن أبي شيبة(7|468) وفي إسناده من لم يسم

147-عن الشعبي قال: قال حذيفة : كأني بهم مشرفي آذان خيلهم رابطيها بحافتي الفرات.
ابن أبي شيبة(7|474)
الشعبي لم يتبين لي سماعه من حذيفة وقد أرسل عن بعض الصحابة .

148-قطبة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن قيس بن سكن عن حذيفة قال : يأتي على الناس زمان لو اعترضتهم في الجمعة نبل ما أصابت إلا كافرا.
ابن أبي شيبة(7|745)
وهذا إسناد صحيح إن كان قيس سمع من حذيفة فقد روى عن ابن مسعود والأشعث بن قيس .

149-عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن منذر الثوري عن سعد بن حذيفة قال : لما تحسر الناس سعيد بن العاص كتبوا بينهم كتابا أن لا يستعمل عليهم إلا رجلا يرضونه لأنفسهم ودينهم فبينما هم كذلك إذ قدم حذيفة من المدائن فأتوه بكتابهم فقالوا: يا أبا عبد الله صنعنا بهذا الرجل ما قد بلغك ثم كتبنا هذا الكتاب , وأحببنا أن لا نقطع أمرا دونك فنظر في كتابهم وضحك , وقال: والله ما أدري أي الأمرين أردتم أن تتولوا سلطان قوم ليس لكم أردتم أن تردوا هذه الفتنة حيث أطلقت خطامها واستوت ؛ إنها لمرسلة من الله في الأرض ترتعي حتى تطأ على خطامها لن يستطيع أحد من الناس لها ردا وليس أحد من الناس يقاتل فيها إلا قتل حتى يبعث الله قزعا كقزع الخريف يكون بهم بينهم .
ابن أبي شيبة(7|475)
وسعد له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

150- عن زاذان قال سمعت حذيفة يقول: ليأتين عليكم زمان خيركم فيه من لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر .فقال رجل من القوم : أيأتي علينا زمان نرى المنكر فيه فلا نغيره ؟ قال : والله لتفعلن . قال : فجعل حذيفة يقول بإصبعه في عينه كذبت والله . ثلاثا قال الرجل : فكذبت وصدق .
ابن أبي شيبة (7|475)
وهذا إسناد صحيح

151- عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال سمعت حذيفة يقول : ليأتين عليكم زمان يتمنى الرجل فيه الموت فيقتل أو يكفر , وليأتين عليكم زمان يتمنى الرجل الموت من غير فقر.
ابن أبي شيبة (7|475)
وهذا إسناد صحيح

152- عن أبي البختري قال: قال حذيفة: لا يكون في بني إسرائيل شيء إلا كان فيكم مثله . فقال رجل: فينا قوم لوط ؟ قال : نعم وما ترى بلغ ذلك لا أم لك .
ابن أبي شيبة (7|479)
وأبو البختري أرسل عن حذيفة

153-عن أبي البختري عن حذيفة قال : لتعملن عمل بني إسرائيل فلا يكون فيهم شيء إلا كان فيكم مثله . فقال رجل : تكون فينا قردة وخنازير. قال : وما يريبك من ذلك لا أم لك. قالوا : حدثنا يا أبا عبد الله قال : لو حدثتكم لافترقتم على ثلاث فرق فرقة تقاتلني وفرقة لا تنصرني وفرقة تكذبني أما إني سأحدثكم ولا أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيتكم لو حدثتكم أنكم تأخذون كتابكم فتحرقونه وتلقونه في الحشوش صدقتموني . قالوا : سبحان الله ويكون هذا قال: أرأيتكم لو حدثتكم أنكم تكسرون قبلتكم صدقتموني قالوا: سبحان الله ويكون هذا قال: أرأيتكم لو حدثتكم أن أمكم تخرج في فرقة من المسلمين وتقاتلكم صدقتموني قالوا: سبحان الله ويكون هذا.
ابن أبي شيبة (7|479)
وأبو البختري أرسل عن حذيفة

154- عن ربعي بن حراش قال : قال حذيفة: لتركبن سنة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة غير إني لا أدري تعبدون العجل أم لا.
ابن أبي شيبة(7|481)
وهذا إسناد صحيح

155- حدثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حذيفة قال: إذا سب بقعان أهل الشام فمن استطاع منكم أن يموت فليمت .
ابن أبي شيبة(7|481)
ومحمد بن المنتشر ثقة روى عن عائشة وابن عمر .

156-عن زيد بن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة .فقال له عمر : أمن القوم هو ؟ قال: نعم فقال له عمر: بالله منهم أنا قال : لا ولن أخبر به أحدا بعدك.
ابن أبي شيبة(7|481)
وهذا إسناد صحيح

157- عن أبي البختري قال: قال رجل : اللهم أهلك المنافقين فقال حذيفة : لو هلكوا ما انتصفتم من عدوكم .
ابن أبي شيبة(7|481)
وأبو البختري أرسل عن حذيفة

158-عن الأعمش عن شمر قال: قال حذيفة: أيسرك أن تقتل أفجر الناس؟ قال: نعم قال: إذن تكون أفجر منه .
ابن أبي شيبة(7|481)
وشمر لم يسمع من حذيفة

159- عن مخول بن راشد عن رجل من عبد القيس قال: قال حذيفة: ما أبالي بعد سبعين سنة لو دهدهت حجرا من فوق مسجدكم هذا فقتلت منكم عشرة .
ابن أبي شيبة (7|482)
وفي إسناده من لم يسم
و عن عمارة بن عمير وعبد الملك بن ميسرة
عن حذيفة قال : ما أبالي بعد سنة سبعين لو دحرجت صخرة من فوق المسجد فقتلت بها عشرة منكم .
الفتن(2|703)
وهذا إسناد منقطع
160- عن مخول عن رجل قال : كنا مع حذيفة فأخذ حصى فوضع بعضه فوق بعض ثم قال لنا : انظروا ما ترون من الضوء ؟قلنا نرى شيئا خفيا قال: والله لتركبن الباطل على الحق حتى لا ترون من الحق إلا ما ترون من هذا.
ابن أبي شيبة (7|482)
وفي إسناده من لم يسم

161- عن شقيق عن حذيفة قال : ليوشكن أن يصب عليكم الشر من السماء حتى يبلغ الفيافي . قال: قيل : وما الفيافي يا أبا عبد الله ؟قال : الأرض القفر.
ابن أبي شيبة (7|482)
وهذا إسناد صحيح

162- ثابت بن هرمز أبي المقدام عن أبي يحيى قال: سئل حذيفة من المنافق. قال :الذي يصف الإسلام ولا يعمل به.
ابن أبي شيبة(7|484)
أبو يحيى هو عبيد بن كرب له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
وثابت صدوق يهم

163- عن الأعمش عن زيد قال : قال حذيفة: إن الرجل ليكون من الفتنة وما هو منها.
ابن أبي شيبة(7|484)و الفتن للمروزي(1|189)
وهذا إسناد صحيح

164- شريك عن عثمان عن زاذان عن حذيفة قال : كيف أنتم إذا أتاكم زمان يخرج أحدكم من حجلته إلى حشه فيرجع وقد مسخ قردا فيطلب مجلسه فلا يجده.
ابن أبي شيبة(7|485)
وشريك هو القاضي يخطيء كثيرا اختلط

165- قطبة بن مالك عن حذيفة بن اليمان قال: لا يمشين رجل منكم شبرا إلى ذي سلطان ليذله فلا والله لا يزال قوم أذلوا السلطان أذلاء إلى يوم القيامة.
ابن أبي شيبة(7|487)
وهذا إسناد صحيح
وأخرج الداني عن مجالد عن أبي السفر قال : حدثني رجل من بني عبس عن حذيفة قال : ما مشى قوما شبرا إلى السلطان ليذلوه إلا أذلهم الله .
السنن الواردة في الفتن (387)
ومجالد ضعيف وفي إسناده من لم يسم

166-عن زيد بن وهب قال قال حذيفة : تقتتل بهذا الغائط فئتان لا أبالي في أيهما عرفتك فقال له رجل : أفي الجنة هؤلاء أم في النار؟ قال : ذاك الذي أقول لك فما قتلاهم قال قتلى جاهلية.
ابن أبي شيبة(7|487)
وهذا إسناد صحيح
167- عن طارق بن شهاب عن حذيفة قال: لقد صنع بعض فتنة الدجال وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لحي .
ابن أبي شيبة (7|493)
وهذا إسناد صحيح
168- عن حكيم بن جابر قال: قال حذيفة : ما خروج الدجال بأكرث لي من تيس اللحام .
ابن أبي شيبة (7|493) والمروزي في الفتن(2|547)
وهذا إسناد صحيح
169- عن أبي عمرو الشيباني قال : كنت عند حذيفة جالسا إذ جاء أعرابي حتى جثا بين يديه فقال : أخرج الدجال ؟فقال له حذيفة : وما الدجال إن ما دون الدجال أخوف من الدجال إنما فتنته أربعون ليلة .
ابن أبي شيبة (7|493)
وهذا إسناد صحيح
وأبو عمرو سعد بن إياس ثقة .
170- قيس بن أبي مسلم عن ربعي بن حراش قال : سمعت حذيفة يقول: لو خرج الدجال لآمن به قوم في قبورهم .
ابن أبي شيبة (7|493)
وقيس قال ذكره بن حبان في الثقات كوفي روى عن ربعي بن حراش وأبي بردة وعنه الأجلح بن عبد الله وموسى بن مسلم الصغير وذكره بن خلفون في الثقات.

171- عن أبي عمرو الشيباني عن حذيفة قال: لا يخرج الدجال حتى لا يكون غائب أحب إلى المؤمن خروجا منه , وما خروجه بأضر للمؤمن من حصاة يرفعها من الأرض وما علم أدناهم وأقصاهم إلا سواء .
ابن أبي شيبة(7|495)
وهذا إسناد صحيح
172-عن شهر بن حوشب قال: كان عبد الله جالسا وأصحابه فارتفعت أصواتهم قال فجاء حذيفة فقال: ما هذه الأصوات يا بن أم عبد ؟ قال: يا أبا عبد الله ذكروا الدجال وتخوفناه. فقال حذيفة : والله ما أبالي أهو لقيت أم هذه العنز السوداء . قال عبد الملك : لعنز تأكل النوى في جانب المسجد . قال : فقال له عبد الله : لم لله أبوك؟ قال حذيفة : لأنا قوم مؤمنون وهو امرؤ كافر , وإن الله سيعطينا عليه النصر والظفر, وأيم الله لا يخرج حتى يكون خروجه أحب إلى المرء المسلم من بردة الشراب على الظماء فقال عبد الله: لم لله أبوك؟ فقال حذيفة : من شدة البلاء وجنادع الشر.
ابن أبي شيبة(7|495)
وشهر كثير الأوهام والإرسال .
وأخرج المروزي في الفتن (1|61) من طر يق مجالد قال حدثنا الشعبي عن صلة بن زفر سمع حذيفة بن اليمان وقال له رجل خرج الدجال فقال حذيفة : أما ما كان فيكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا والله لا يخرج حتى يتمنى قوم خروجه ولا يخرج حتى يكون خروجه أحب إلى أقوام من شرب الماء البارد في اليوم الحار وليكونن فيكم أيتها الأمة أربع فتن الرقطاء والمظلمة وفلانة وفلانة ولتسلمنكم الرابعة إلى الدجال وليقتتلن بهذا الغائط فئتان ما أبالي في أيهما رميت بسهم كنانتي
ومجالد ضعيف .
173- عن عامر قال : سئل حذيفة أي الفتنة أشد ؟ قال : أن يعرض عليك الخير والشر لا تدري أيهما تتبع.
ابن أبي شيبة(7|503)و الفتن للمروزي(37)
وعامر بن مطر له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا لكن أقنى عليه عبدالرحمن بن الحكم

174-عن أبي الطفيل عن حذيفة قال: لا يخرج الدجال حتى يكون خروجه أشهى إلى المسلمين من شرب الماء على الظمأ.
ابن أبي شيبة(7|497)
وهذا إسناد صحيح
175- سفيان عن رجل عن الضحاك عن حذيفة قال: إن أخوف ما أتخوف عليكم أن تؤثروا ما ترون على ما تعلمون وأن تضلوا وأنتم لا تشعرون .
ابن أبي شيبة(7|503)
وفي إسناده من لم يسم
176-عن حبيب عن أبي الطفيل قال: قيل لحذيفة : ما ميت الأحياء ؟ قال : من لم يعرف المعروف بقلبه وينكر المنكر بقلبه.
ابن أبي شيبة(7|504)
وحبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعن
177- عن حبيب عن أبي البختري قال: قيل لحذيفة : ألا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ؟ قال: إنه لحسن ولكن ليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك .
ابن أبي شيبة(7|508)
وحبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعن , وأبو البختري أرسل عن حذيفة .

178-حجاج الصواف عن حميد بن هلال عن يعلى بن الوليد عن جندب الخير قال: أتينا حذيفة حين سار المصريون إلى عثمان فقلنا: إن هؤلاء قد ساروا إلى هذا الرجل فما تقول؟ قال : يقتلونه والله . قال: قلنا: أين هو؟ قال: في الجنة والله. قال: قلنا: فأين قتلته؟ قال: في النار والله.
ابن أبي شيبة(7|516)
يعلى له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .

179-حماد بن زيد عن يزيد بن حميد أبي التياح عن عبد الله بن أبي الهذيل قال : لما جاء قتل عثمان قال حذيفة: اليوم نزل الناس حافة الإسلام فكم من مرحلة قد ارتحلوا عنه قال : وقال ابن أبي الهذيل : والله لقد جار هؤلاء القوم عن القصد حتى إن بينه وبينهم وعورة ما يهتدون له وما يعرفونه .
ابن أبي شيبة(7|516)
وهذا إسناد صحيح
180-عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن خالد العبسي عن حذيفة وذكر عثمان فقال : اللهم لم أقتل ولم آمر ولم أرض.
ابن أبي شيبة(7|516)
خالد بن الربيع هو العبسي قال عنه ابن حجر: مقبول
181-عن العلاء بن عبد الله بن رافع عن ميمون قال: لما قتل عثمان قال حذيفة هكذا وحلق بيده وقال: فتق في الإسلام فتق لا يرتقه جبل.
ابن أبي شيبة(7|518)
ميمون بن أبي شبيب صدوق كثير الإرسال , وقد روى عن معاذوعمر وعلي وأبي ذر وغيرهم .
والعلاء مقبول .
182-صخر بن الوليد عن جزي بن بكير العبسي قال: جاء حذيفة إلى عثمان ليودعه أو يسلم عليه فلما أدبر قال: ردوه فلما جاء قال: ما بلغني عنك بظهر الغيب؟ فقال : والله ما أبغضتك منذ أحببتك ولا غششتك منذ نصحت لك . قال: أنت أصدق منهم وأبر انطلق فلما أدبر . قال: ردوه . قال : ما بلغني عنك بظهر الغيب ؟ فقال حذيفة: بيده هكذا ما بلغني عنك بظهر الغيب أجل , والله لتخرجن إخراج الثور ثم لتذبحن ذبح الجمل .قال : فأخذه من ذلك أفكل فأرسل إلى معاوية فجيئ به يدفع . قال : هل تدري ما قال حذيفة : والله لتخرجن إخراج الثور ولتذبحن ذبح الجمل فقال : أولها لعثمان .
ابن أبي شيبة(7|518)
صخر قال عنه ابن حجر : ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا , وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين .
وجري سماه البخاري جرير قال عنه البخاري : منكر الحديث له ترجمة في اللسان.
183- عن هشام عن محمد قال قال حذيفة حين قتل عثمان: اللهم إن كانت العرب أصابت بقتلها عثمان خيرا أو رشدا أو رضوانا فإني بريء منه , وليس لي فيه نصيب , وإن كانت العرب أخطأت بقتلها عثمان فقد علمت براءتي. قال: اعتبروا ما أقول لكم , والله إن كانت العرب أصابت بقتلها عثمان لتحتلبن به لبنا , ولئن كانت العرب أخطأت بقتلها عثمان لتحتلبن به دما .
ابن أبي شيبة(7|523)
هشام هو ابن حسان ومحمد هو ابن سيرين
وهذا إسناد صحيح
184- عن فطر عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد قال: قال حذيفة : اتقوا أبواب الأمراء فإنها مواقف الفتن ألا أن الفتنة شبيهة مقبلة وتبين مدبرة .
ابن أبي شيبة(7|528)
عمارة مقبول وأبو إسحق مختلط
185-حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي أن حذيفة بن اليمان قال: بينما قوم يتحدثون إذ تمر بهم إبل قد عطلت فيقولون: يا إبل أين أهلك؟ فتقول: أهلنا حشروا ضحى .
ابن أبي شيبة(7|531)
وهذا إسناد صحيح
186- عن الزبير بن عدي عن حذيفة أنه قال لرجل: ما فعلت أمك ؟قال : قد ماتت قال : أما إنك ستقاتلها. قال: فعجب الرجل من ذلك حتى خرجت عائشة.
ابن أبي شيبة(7|535)
الزبير لم يسمع من حذيفة
187-عن أبي ظبيان عن حذيفة قال : إنما حق القول على قوم لوط حين استغنى النساء بالنساء و الرجال بالرجال.
شعب الإيمان (4|375)
وهذا إسناد صحيح
188- عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن حذيفة قال : القلب بمنزلة الكف فإذا أذنب ينقبض ثم يذنب فينقبض حتى يجتمع؛ فإذا اجتمع طبع عليه فإذا سمع خيرا دخل في أذنيه حتى يأتي قلبه فلا يجد منه مدخلا فذلك قوله عز وجل :{ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون }
شعب الإيمان(4|441)
وهذا إسناد صحيح والحارث روى عن ابن مسعود وعمر وعلي .

189-عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة قال : قيل يا أبا عبد الله أكفر بنو إسرائيل في يوم واحد ؟
قال : لا ولكن عرضت عليهم فتنة فأبوا أن يركبوها فضربوا عليها حتى ركبوها ثم عرضت عليهم أكبر منها. فقالوا : لا نركب هذه أبدا فضربوا عليها حتى ركبوها فانسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه. قال أحمد : قال أصحابنا : والختم على القلب والطبع بمعنى واحد ومن طبع على قلبه في ذنب لم يتب منه أبدا.
شعب الإيمان(5|442)
وعبد الله لم يسمع من حذيفة .
190-عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن حذيفة : في قول الله عز و جل :{ اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله }
قال : أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم و لكنهم أطاعوهم في المعاصي .
شعب الإيمان (7|45)
وعطاء مختلط وأبو البختري أرسل عن حذيفة .
وله شاهد عن عدي بن حاتم قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب . فقال: يا عدي اطرح عنك هذا الوثن , وسمعته يقرأ في سورة براءة { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } قال : أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه, وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه.
الترمذي (3095)
191- - ابن نمير حدثنا أبو يعفور قال سمعت أبا عمرو الشيباني قال
كنت مع حذيفة بن اليمان في المسجد إذ جاء أعرابي يهرول حتى جثا بين يديه
فقال : أخرج الدجال ؟
فقال حذيفة : أنا لما دون الدجال أخوف مني الدجال وما الدجال إنما فتنته أربعين يوما.
الفتن للمروزي(2|455)
وإسناده صحيح
192- عن اليمان بن المغيرة نا أبو الأبيض المدني عن حذيفة أنه قال : إن أقر أيامي لعيني يوم أرجع إلى أهلي و هم يشكون إلي الحاجة , و الذي نفس حذيفة بيده سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
إن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بخبر , و إن أقر أيامي لعيني يوم أدخل على أهلي فيشكون إلي الحاجة .
شعب الإيمان(7|231)
واليمان ضعيف

193- عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل قال : قال حذيفة : ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء .
و قيل له : يا أبا عبد الله و ما ميت الأحياء؟ قال : الذي لا يعرف المعروف بقلبه و لا ينكر المنكر بقلبه .
شعب الإيمان(7|383)
وحبيب مدلس
194-عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي السفر قال : قال حذيفة : إنا قوم أوتينا الإيمان قبل أن نؤتى القرآن , وإنكم قوم أوتيتم القرآن قبل أن تؤتوا الإيمان .
سنن البيهقي الكبرى (3|120)
أبو السفر سعيد بن يحمد وهو ثقة وقد روى عن جملة من الصحابة .

195-عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن حذيفة رضي الله عنه قال : إنكم ستعانون في غزوكم بالمنافقين .
سنن البيهقي الكبرى(9|36)
وإسناده حسن و عبد الله سمع من جملة من الصحابة .

196- - أبو المغيرة عن ابن عياش عن أبي وهب الكلاعي عن بسر
عن حذيفة قال لأهل الكوفة : ليخرجنكم منها قوم صغار الأعين فطس الأنف كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر يربطون خيولهم بنخل جوخا ويشربون من فرض الفرات .
الفتن(2|680)
أبو وهب مقبول
وابن عياش هو إسماعيل حديثه عن غير أهل الشام ضعيف
197- عن خالد بن معدان عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حذيفة إن في كل طائفة من أمتي قوما شعثا غبرا إياي يريدون وإياي يتبعون وكتاب الله يقيمون أولئك مني وأنا منهم وإن لم يروني.
الحلية (1|9) من طريق محمد أبي عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبدالوهاب بن الضحاك حدثنا ابن عباس حدثنا صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان عن حذيفة بن اليمان
عبد الوهاب هو العرضي متروك الحديث
198- عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال : ثلاث فتن والرابعة تسوقهم إلى الدجال التي ترمي بالرضف , والتي ترمي بالنشف , والسوداء المظلمة التي تموج كموج البحر والرابعة تسوقهم إلى الدجال .
الحلية(1|273)
الوليد صدوق يهم , وقد تابع أبا الطفيل زيد بن وهب عند أبي نعيم في الحلية (1|273)
199-عن ساعد بن سعد بن حذيفة أن حذيفة كان يقول : ما من يوم أقر لعيني ولا أحب لنفسي من يوم آتي أهلي فلا أجد عندهم طعاما ويقولون ما تقدر على قليل ولا كثير وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله تعالى أشد حمية للمؤمن من الدنيا من المريض أهله الطعام , والله تعالى أشد تعاهدا للمؤمن بالبلاء من الوالد لولده بالخير .
الحلية(1|277)
وساعد لم أجد له ترجمة , وسعد له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
200- - ضمرة حدثنا عبد الله بن شوذب عن أبي التياح عن خالد بن سبيع
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يخرج الدجال ثم عيسى ابن مريم عليه السلام .
الفتن(2|534)
وخالد مقبول ضمرة هو ابن ربيعة صدوق يهم قليلا وعبد الله لا بأس به وأبو التياح ثقة .

201- عن حبيب يعني ابن أبي ثابت عن حذيفة قال :خالط المؤمن وخالط الكافر ودينك لا تكلمنه .
الحلية(1|280)
وحبيب مدلس وقد عنعن ولم يتبين لي سماعه من حذيفة .
202- عن يحيى بن بكير عن القاسم بن محمد عن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن قال:
في سنة سبع وستين الغلاء وثمان وستين الموت وفي تسع وستين اختلاف وفي سبعين ومئة يسلبون ثم بعد السبعين رجلا من من أهلي حتى يضعف العطاء وتضعف الثمرة في زمانه ويرغب الناس في التجارة.
فقال حذيفة : ما بال أهل ذلك الزمان يا رسول الله؟
قال : رحمة ربكم ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم .
الفتن(2|693)
203- عبدالله بن الجعد أخبرنا شريك عن سماك عن أبي سلامة عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال : ليكونن عليكم أمراء أو أمير لا يزن أحدهم عند الله يوم القيامة قشرة شعيرة .
الحلية (1|280)
شريك هو القاضي يخطيء كثيرا اختلط وسماك مختلط وأبو سلامة عبد الله بن عميرة مجهول له ترجمة في اللسان .
204- سويد بن سعيد عن فرج بن فضالة عن عبد الله ابن عبيد بن عمير الليثي عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة إذا رأيتم الناس أماتوا الصلاة وأضاعوا الأمانة وأكلوا الربا واستحلوا الكذب واستخفوا الدماء واستعلوا البناء وباعوا الدين بالدنيا وتقطعت الأرحام ويكون الحكم ضعفا والكذب صدقا والحرير لباسا وظهر الجور وكثر الطلاق وموت الفجاءة , وائتمن الخائن وخون الأمين , وصدق الكاذب وكذب الصادق , وكثر القذف وكان المطر قيظا والولد غيظا وفاض اللئام فيضا وغاض الكرام غيضا , وكان الأمراء فجرة والوزراء كذبة والأمناء خونة والعرفاء ظلمة , والقراء فسقة إذا لبسوا مسوك الضأن قلوبهم أنتن من الجيفة وأمر من الصبر يغشيهم الله فتنة يتهاوكون فيها تهاوك اليهود الظلمة وتظهر الصفراء يعني الدنانير وتطلب البيضاء يعني الدراهم وتكثر الخطايا وتغل الامراء وحليت المصاحف وصورت المساجد وطولت المنائر وخربت القلوب وشربت الخمور وعطلت الحدود وولدت الأمة ربها وترى الحفاة العراة وقد صاروا ملوكا وشاركت المرأة زوجها في التجارة وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال وحلف بالله من غير أن يستحلف وشهد المرء من غير أن يستشهد وسلم للمعرفة وتفقه لغير الدين وطلبت الدنيا بعمل الآخرة واتخذ المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما , وكان زعيم القوم أرذلهم وعق الرجل أباه وجفا أمه وبر صديقه وأطاع زوجته وعلت أصوات الفسقة في المساجد واتخذت القينات والمعازف وشربت الخمور في الطرق واتخذ الظلم فخرا وبيع الحكم وكثرت الشرط واتخذ القرآن مزامير وجلود السباع صفافا والمساجد طرقا , ولعن آخر هذه الامة أولها فليتقوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وآيات .
قال أبو نعيم غريب من حديث عبدالله بن عبيد بن عمير لم يروه عنه فيما أعلم إلا فرج بن فضالة .
الحلية(3|358)
فرج ضعيف وسويد صدوق تغير فصار بتلقن ما ليس بحديثه .

205-غسان بن عبيد ثنا حمزة النصيبي عن مكحول عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :للساعة أشراط قيل وما أشراطها قال : غلو أهل الفسق في المساجد وظهور أهل المنكرعلى أهل المعروف قال إعرابي فما تأمرني يا رسول الله قال دع وكن حلسا من أحلاس بيتك .
فال أبو نعيم غريب من حديث مكحول لم نكتبه إلا من حديث حمزة
الحلية(5|187)
حمزة النصيبي متروك متهم بالوضع
وغسان له مناكير احترقت كتبه
206- يحيى بن سعيد العطار ثنا أبو عبد الرحمن عن زيد بن واقد عن مكحول عن أبي سلمة عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لتقصدنكم نار هي اليوم خامدة في واد يقال له برهوت يغشى الناس فيها عذاب أليم تأكل الأنفس والأموال تدور الدنيا كلها في ثمانية أيام تطير كطير الريح والسحاب حرها بالليل أشد من حرها بالنهار ولها بين السماء والارض دوي كدوي الرعد القاصف هي من رؤس الخلائق بالنهار أدنى من العرش .قلت : يا رسول الله أسليمة يومئذ على المؤمنين والمؤمنات ؟ قال: وأين المؤمنين والمؤمنات يومئذ هم شر من الحمر يتسافدون كما تسافد البهائم , وليس فيهم رجل يقول مه مه .
قال أبو نعيم :غريب من حديث زيد ومكحول تفرد به يحيى بن سعيد عن أبي عبدالرحمن وهو محمد بن سعيد ويحيى بن سعيد وموسى بن إبراهيم المروزي كلاهما ضعيفان
الحلية(5|192)
207-عن الزبيدي ثنا يحيى بن حصين أن أبا هزان عطية بن أبي جميلة حدثه أن حذيفة بن اليمان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
: من شهد أن لا إله إلا الله وحافظ على صلاة الفجر ولم ينتد بدم حرام فإنه في ذمة الله فمن استطاع منكم أن يلقى الله يوم يلقاه وليس يطلبه بشيء من ذمته فليفعل فإن الله ليس بتارك شيئا من ذمته عند أحد خلقه .
مسند الشاميين (3|104)
عطية له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .

208- شريك عن علي بن عبيد الله الغطفاني عن زيد بن وهب عن حذيفة قال : تكون ثلاث فتن فتنة بعدها توبة وجماعة وفتنة بعدها توبة وجماعة وفتنة بعدها توبة وجماعة ولم يذكر توبة.
مسند ابن الجعد (1|338)
وشريك هو القاضي يخطيء كثيرا اختلط .

209- عن محمد بن يحيى بن عيسى البصري ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن جندب عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البلاء موكل بالمنطق .
مسند الشهاب (1|161)
محمد بن يحيى إن كان هو السلمي فقد اتهم بخبر موضوع له ترجمة في اللسان
والحسن لم يسمع من جندب .
210 -رشدين عن ابن لهيعة عن سعيد بن راشد
عن عثمان بن المسيتفع الحميري قال : حدثني أبي قال
حدثنا حذيفة بن اليمان قال : تكون غزوة في البحر من غزاها استغنى فلم يفتقر أبدا ومن لم يغزها لم يثرى ماله بعدها إلا ما كان قبل ذلك ثم يستصعب البحر بعد الغزو ست سنين كما كان ثم يعود البحر بعد ست سنين كما كان ست سنين ثم يستصعب ستا فذلك ثمان عشرة ثم يخرج الدجال .
الفتن(2|524)
وهذا إسناد ضعيف

211- نعيم بن حماد قال نبأنا نوح بن أبي مريم عن مقاتل بن سليمان عن عطاء عن عبيد بن عمير عن حذيفة أنه سئل عن حم عسق وعمر وعلي وبن مسعود وأبي بن كعب وبن عباس وعدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حضور فقال حذيفة : العين عذاب , والسين السنة والمجاعة , والقاف قوم يقذفون في آخر الزمان . فقال له عمر: ممن هم؟ قال : من ولد العباس في مدينة يقال لها الزوراء, ويقتل فيها مقتلة عظيمة , وعليهم تقوم الساعة. قال ابن عباس : ليس ذلك فينا , ولكن القاف قذف وخسف يكون. قال عمر لحذيفة : أما أنت فقد أصبت التفسير , وأصاب بن عباس المعنى فأصابت ابن عباس الحمى حتى عاده عمر وعدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مما سمع من حذيفة .
تاريخ بغداد(1|40) و الفتن(1|306) للمروزي
مقاتل كذاب ونوح كذاب و نعيم يخطيء كثيرا .

212- عن سيف بن محمد عن الأعمش عن أبى وائل عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان سنة خمسين ومائة فخير أولادكم البنات فإذا كان سنة ستين ومائة فامثل الناس يومئذ كل حاذ . قلنا: يا رسول الله وما الحاذ ؟قال : من ليس له ولد خفيف المؤنة وفي سنة كذا وكذا خروج أهل المغرب ونزولهم مصر , وذلك حين قتل جيش أهل المغرب أميرهم فويل لمصر ماذا يلقى أهلها من الذل الذليل والقتل الذريع والجوع الشديد . وذكر حديثا في الملاحم طويلا كتبت منه هذا القدر.
تاريخ بغداد (4|9)
سيف بن محمد كذاب
213-رواد بن الجراح حدثنا سفيان حدثنا منصور حدثنا ربعى عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ قيل : يا رسول الله وما الخفيف الحاذ ؟قال : الذي لا أهل له ولا ولد .
تاريخ بغداد(6|197) وشعب الإيمان(7|292)
رواد في حديثه عن الثوري ضعف شديد وهذا منها .
214- عن حفص بن غياث ثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول لنا : يكون أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ولا واوا لا يجاوز ايمانهم حناجرهم .
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد(8|198) في ترجمة حفص بن غياث
وحفص ثقة
215- عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى السماء فقال : سبحان الله ترسل عليكم الفتن إرسال القطر .
السنن الواردة في الفتن (212) من طريق عمرو بن عبدالغفار قال حدثنا إسماعيل عن قيس عن حذيفة
وعمرو بن عبد الغفار هو الفقيمي قال عنه أبو حانم : متروك الحديث .

216-عن زيد بن وهب عن حذيفة : إن الفتنة تستشرف لمن استشرف لها.
السنن الواردة في الفتن(244)
وهذا إسناد صحيح
217-عن ربعى قال: إنا حول حذيفة وجماعة من أصحابه سنة خمسة وثلاثين إذ استشهد عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال حذيفة لمن حوله : أرأيتم أصحاب محمد يوم الدار أفتنة كانت عامة أو خاصة؟ قال: فسكت القوم فلم يجيبوه وتكلم يومئذ أعرابي من ربيعة . قال : سبحان الله سبحان الله يا أصحاب محمد يقتل أمير المؤمنين مظلوما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أوتي كفلين من الرحمة قال : فردع لها حذيفة ردعة شديدة لما جاء به الأعرابي ثم قال الأعرابي : سبحان الله سبحان الله يا أصحاب محمد , والله لا تحتلبون بدمه لبنا ولا يزال السيف فيكم مخترطا حتى يمضي عشر ومائتا سنة , وفي الناس الفتنة العمياء التي يملأ ما بين المشرق والمغرب لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخلته . قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يميز الله أولياءه وأصفياءه حتى يطهر الأرض من المنافقين والقتالين وأبناء القتالين ويتبع الرجل يومئذ خمسون امرأة هذه تقول يا عبدالله الله استرني يا عبدالله آوني .
السنن الواردة في الفتن (282) من طريق إسحاق بن أبي يحيى عن سفيان الثوري عن منصور عن ربعى
وفي إسناده إسحق بن أبي يحيى هالك يأتي بالمناكير له ترجمة في اللسان .
وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بمالا يشبه حديث الأثبات , ويروي عن الأئمة ما هو من حديث الكذابين لا يحل الاحتجاج به .
218- عن أشعث بن شعبة عن ابراهيم بن محمد قال: قال رجل لحذيفة: إذا اقتتل المسلمون فما تأمرني؟ قال : انظر أقصى بيت في دارك فلج فيه ؛ فإن دخل عليك فقل: ها بؤ بذنبي وذنبك .
السنن الواردة في الفتن (345)
أشعث مقبول ولينه أبو زرعة وفيه من لم يسم .
وإبراهيم بن محمد هو الفزاري لم يسمع من حذيفة

219- حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش عن موسى بن عبدالله الأنصاري عن حذيفة قال : لوددت أني وجدت من يقوم لي في مالي فدخلت بيتي فأغلقت بابي فلم يدخل علي أحد أبدا , ولم أخرج إلى أحد حتى ألحق بالله تعالى .
السنن الواردة في الفتن (368)
أبو مسلم قائد الأعمش هو عبيد الله بن سعيد ضعيف .

220- عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي البختري الطائي أنه قال: قيل لحذيفة : ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ قال : إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن ولكن ليس السنة أن ترفع السلاح على إمامك .
السنن الواردة في الفتن(391)
وحبيب مدلس وقد عنعن وأبو البختري أرسل عن حذيفة .

221-عن يزيد بن عطاء عن الأعمش عن رجل من بني عبس قال : حدثنا حذيفة : يأتي على الناس زمان يمتليء فيه كل قلب شرا حتى لا يجد قلبا يعيه.
السنن الواردة في الفتن (672)
وفي إسناده من لم يسم ويزيد بن عطاء هو اليشكري قال الإمام أحمد : ليس بالقوي

222-عن علي بن معبد قال حدثنا بعض أصحابنا عن شريك عن أبي اليقظان عثمان بن عمير عن زاذان عن حذيفة قال : كيف أنتم إذا خرج أحدكم من حجلته إلى حشه فمسخ قردا ثم رجع يبتغي مجلسه ويفر منه أهله .
السنن الواردة في الفتن (717)
وفي إسناده من لم يسم وشريك هو القاضي اختلط يخطيء كثيرا وأبو اليقظان ضعيف مختلط ومدلس .

223- سهل بن محمد بن يعيش الختلي العسكري أبو السري قال نا عمر بن يحيى قال نا سفيان عن قيس بن مسلم عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون وقعة بين زوراء قالوا : وما الزوراء يا رسول الله قال: مدينة بين أنهار في أرض جوخى يسكنها جبابرة أمتي تعذب بأربعة أصناف بخسف ومسخ وقذف قال البرقاني: ولم يذكر الرابع .
تاريخ بغداد (1|38)
عمر بن يحيى إن كان هو التيمى لم يوثقه إلا ابن حبان .
قال : يروى عن بن عيينة وجرير بن عبد الحميد روى عنه محمد بن المهلب السرخسي وأهل بلده . وسهل لم أجد له ترجمة .

224- عن عتاب بن هارون قال حدثنا الفضل بن عبيد الله قال حدثنا عبدالصمد بن محمد الهمداني قال حدثنا أحمد بن سنان القلانسي بحلب قال حدثنا عبدالوهاب الخزاز أبو أحمد الرقي قال حدثنا سلمة بن ثابت عن عبد الرحمن عن سفيان عن قيس بن مسلم عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون وقعة بالزوراء قالوا : يا رسول الله وما الزوراء؟ قال : مدينة بالمشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق الله وجبابرة من أمتي تقذف بأربعة أصناف من العذاب بالسيف وخسف وقذف ومسخ , وقال صلى الله عليه وسلم: إذا خرجت السودان طلبت العرب ينكشفون حتى يلحقوا ببطن الأرض أو قال ببطن الأردن فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني في ستين وثلاثمائة راكب حتى يأتي دمشق ؛ فلا يأتي عليه شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا فيبعث جيشا إلى العراق فيقتل بالزوراء مائة ألف وينحدرون إلى الكوفة فينهبونها فعند ذلك تخرج دابة من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة , ويقتلهم, ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة فينهبونها ثلاثة أيام ثم يسيرون إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله عز وجل جبريل عليه السلام ؛ فيقول يا جبريل عذبهم فيضربهم برجله ضربة فيخسف الله عز وجل بهم ؛ فلا يبقى منهم إلا رجلان فيقدمان على السفياني فيخبرانه خسف الجيش فلا يهوله ثم إن رجالا من قريش يهربون إلى قسطنطينية فيبعث السفياني إلى عظيم الروم أن ابعث إلي بهم في المجامع , قال: فيبعث بهم اليه فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق. قال حذيفة : حتى إنه يطاف بالمرأة في مسجد دمشق في الثوب على مجلس مجلس حتى تأتي فخذ السفياني فتجلس عليه , وهو في المحراب قاعد فيقوم رجل من المسلمين فيقول : ويحكم أكفرتم بالله بعد إيمانكم إن هذا لا يحل فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق , ويقتل كل من شايعه على ذلك فعند ذلك ينادي من السماء مناد أيها الناس إن الله عز وجل قد قطع عنكم مدة الجبارين والمنافقين وأشياعهم وأتباعهم , وولاكم خير أمة محمد صلى الله عليه وسلم فالحقوا به بمكة ؛ فإنه المهدي واسمه أحمد بن عبدالله قال حذيفة : فقام عمران بن الحصين الخزاعي فقال : يا رسول الله كيف لنا بهذا حتى نعرفه؟ فقال: هو رجل من ولد كنانة من رجال بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان كأن وجهه الكوكب الدري في اللون في خده الأيمن خال أسود بين أربعين سنة ؛ فيخرج الأبدال من الشام وأشباههم , ويخرج إليه النجباء من مصر , وعصائب أهل المشرق, وأشباههم حتى يأتوا مكة فيبايع له بين زمزم والمقام ثم يخرج متوجها الى الشام وجبريل على مقدمته وميكائيل على ساقته يفرح به أهل السماء وأهل الأرض والطير والوحوش والحيتان في البحر , وتزيد المياه في دولته وتمد الأنهار وتضعف الأرض أكلها وتستخرج الكنوز فيقدم الشام فيذبح السفياني تحت الشجرة التي أغصانها إلى بحيرة طبرية , ويقتل كلبا . قال : حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فالخائب من خاب يوم كلب ولو بعقال . قال حذيفة: يا رسول الله , وكيف يحل قتالهم وهم موحدون؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا حذيفة هم يومئذ على ردة يزعمون أن الخمر حلال ولا يصلون , ويسير المهدي حتى يأتي دمشق ومن معه من المسلمين فيبعث الله عزو وجل عليهم الروم وهو الخامس من آل هرقل يقال له طبارة وهو صاحب الملاحم فتصالحونهم سبع سنين حتى تغزوا أنتم وهم عدوا خلفهم وتغنمون وتسلمون أنتم وهم جميعا فتنزلون بمرج ذي تلول فبينما الناس كذلك انبعث رجل من الروم فقال : غلب الصليب . فيقوم رجل من المسلمين إلى الصليب فيكسره , ويقول الله الغالب . قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فعند ذلك يغدرون وهم أولى بالغدر , وتستشهد تلك العصابة فلا يفلت منهم أحد فعند ذلك ما يجمعون لكم للملحمة كحمل امرأة فيخرجون عليكم في ثماني غياية تحت كل غياية اثنا عشر ألفا حتى يحلوا بعمق أنطاكية فلا يبقى بالحيرة ولا بالشام نصراني إلا رفع الصليب , وقال: ألا من كان بأرض نصرانية فلينصرها اليوم فيسير إمامكم , ومن معه من المسلمين من دمشق حتى يحل بعمق أنطاكية فيبعث إمامكم إلى أهل الشام أعينوني ويبعث إلى أهل المشرق أنه كان قد جاءنا عدو من سبعون أميرا نورهم يبلغ إلى السماء . قال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الشهداء شهداء أمتي شهداء الأعماق وشهداء الدجال , ويشتعل الحديد بعضه على بعض حتى إن الرجل من المسلمين ليضرب العلج بالسفود من الحديد فيشقه ويقطعه باثنين وعليه درع فتقتلونهم مقتلة حتى يخوض الخيل في الدم؛ فعند ذلك يغضب الله تبارك وتعالى عليهم فيطعن بالرمح النافذ , ويضرب بالسيف القاطع , ويرمي بالقوس التي خراسان على ساحل الفرات فيقاتلون ذلك العدو أربعين صباحا قتالا شديدا ثم إن الله عز وجل ينزل النصر على أهل المشرق ؛ فيقتل منهم تسع مائة ألف وتسعة وتسعون ألفا , وينكشف بقيتهم من قبورهم ذلك فيقوم مناد في المشرق: يا أيها الناس ادخلوا الشام فإنها معقل المسلمين وإمامكم بها . قال حذيفة : فخير مال المسلمين يومئذ رواحل يرحل عليها إلى الشام , وأحمرة ينقل عليها حتى يلحق بدمشق, ويبعث إمامهم إلى اليمن أعينوني فيقبل سبعون ألفا من اليمن على قلائص عدن حمائل سيوفهم المسد يقولون : نحن عباد الله حقا حقا لا نريد عطاء ولا رزقا حتى يأتوا المهدي بعمق أنطاكية فيقتتل الروم والمسلمون قتالا شديدا فيستشهد من المسلمين ثلاثون ألفا يقتل لا تخطيء فلا رومي يسمع ذلك اليوم , وتسيرون قدما قدما فلأنتم يومئذ خيار عباد الله عز وجل ليس منكم يومئذ زان ولا غال ولا سارق . قال حذيقة : أخبرنا أنه ليس أحد من ولد آدم إلا وقد أثم بذنب إلا يحيى بن زكريا فإنه لم يخطىء. قال : فقال: إن الله عز وجل من عليكم بتوبة تطهركم من الذنوب كما يطهر الثوب النقي من الدنس لا تمرون بحصن في أرض الروم فتكبرون عليه إلا خر حائطه فتقلتون مقاتلته حتى تدخلوا مدنية الكفر القسطنطينية فتكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها. قال حذيفة : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يهلك قسطنطينية ورومية فتدخلونها فتقتلون بها أربع مائة ألف وتستخرجون منها كنوزا كثيرة ذهبا وكنوز جوهر البلاط . قيل يا رسول الله وما دار البلاط؟ قال : دار الملك ثم تقيمون بها سنة تبنون المساجد ثم ترتحلون منها حتى تأتوا مدينة يقال لها قددمارية فبينا أنتم فيها تقتسمون كنوزها إذ سمعتم مناديا ينادي ألا إن الدجال قد خلفكم في أهليكم بالشام فترجعون ؛ فإذا الأمر باطل فعند ذلك تأخذون في إنشاء سفن خشبها من جبل لبنان وحبالها من نخل بيسان فتركبون من مدينة يقال لها عكا في ألف مركب وخمس مائة مركب من ساحل الأردن بالشام , وأنتم يومئذ أربعة أجناد أهل المشرق وأهل المغرب وأهل الشام وأهل الحجاز كأنكم ولد رجل واحد قد أذهب الله عز وجل الشحناء والتباغض من قلوبكم فتسيرون من عكا إلى رومية تسخر لكم الريح كما سخرت لسليمان بن داود حتى تلحقوا برومية فبينما أنتم تحتها معسكرون إذ خرج إليكم راهب من رومية عالم من علمائهم صاحب كتب حتى يدخل عسكركم فيقول: أين إمامكم ؟ فيقال: هذا فيقعد إليه فيسأله عن صفة الجبار تبارك وتعالى وصفة الملائكة وصفة الجنة والنار وصفة آدم وصفة الأنبياء حتى يبلغ إلى موسى وعيسى فيقولو : أشهد أن دينكم دين الله ودين أنبيائه لم يرض دينا غيره , ويسأل هل يأكل أهل الجنة ويشربون ؟ فيقول: نعم . فيخر الراهب ساجدا ساعة ثم يقول : ما ديني غيره, وهذا دين موسى والله عز وجل أنزله على موسى وعيسى , وأن صفة نبيكم عندنا في الإنجيل البرقليط صاحب الجمل الأحمر , وأنتم أصحاب هذه المدينة فدعوني فأدخل إليهم فأدعوهم ؛ فإن العذاب قد أظلهم فيدخل فيتوسط المدينة فيصيح يا أهل رومية جاءكم ولد إسماعيل بن إبراهيم الذين تجدونهم في التوراة والإنجيل نبيهم صاحب الجمل الآحمر فأجيبوهم وأطيعون ؛ فيثبون إليه فيقتلونه فيبعث الله عز وجل إليهم نارا من السماء كأنها عمود حتى تتوسط المدينة فيقوم إمام المسلمين فيقول : يا أيها الناس إن الراهب قد استشهد . قال حذيفة : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يبعث ذلك الراهب فئة وحده . ثم يكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها , وإنما سميت رومية لأنها كرمانة مكتنزة من الخلق فيقتلون بها ستمائة ألف ويستخرجون منها حلي بيت المقدس , والتابوت الذي فيه السكينة, ومائدة بني إسرائيل , ورضراضة الألواح , وعصا موسى , ومنبر سليمان , وقفيزان من المن الذي أنزل علي بني إسرائيل أشد بياضا من اللبن. قال حذيفة: قلت يا رسول الله : كيف وصلوا إلى هذا ؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بني إسرائيل لما اعتدوا وقتلوا الأنبياء بعث الله عز وجل بخت نصر فقتل بها سبعين ألفا ثم إن الله تعالى رحمهم فأوحى الله عز وجل إلى ملك من ملوك فارس مؤمن أن سر إلى عبادي بني إسرائيل فاستنقذهم من بخت نصر فاستنقذهم وردهم إلى بيت المقدس . قال : فأتوا بيت المقدس مطيعين له أربعين سنة ثم إنهم يعودون فذلك قوله عز وجل في القرآن :{ وإن عدتم عدنا } إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بشر من العذاب فعادوا فسلط عليهم طياليس ملك رومية فسباهم , واستخرج حلي بيت المقدس والتابوت وغيره . فيستخرجونه ويردونه إلى بيت المقدس ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة يقال لها القاطع وهي على البحر الذي لا يحمل جارية يعني السفن. قيل: يا رسول الله ولم لا يحمل جارية؟ قال : لأنه ليس له قعر , وإن ما ترون من خلجان ذلك البحر جعله الله عز وجل منافع لبني آدم لها قعور فهي تحمل السفن. قال حذيفة فقال عبدالله بن سلام : والذي بعثك بالحق إن صفة هذه المدينة في التوارة طولها ألف ميل , وهي تسمى في الإنجيل فرعا أو قرعا طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لها ستون وثلثمائة باب يخرج من كل باب منها مائة ألف مقاتل فيكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها فيغنمون ما فيها ثم تقيمون فيها سبع سنين ثم تقفلون منها إلى بيت المقدس فيبلغكم أن الدجال قد خرج من يهودية أصبهان إحدى عينيه ممزوجة بالدم , والأخرى كأنها لم لق يتناول الطير من الهواء له ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب يركب حمارا أبتر بين أذنيه أربعون ذراعا يستظل تحت أذنيه سبعون ألفا يتبعه سبعون ألفا من اليهود عليهم التيجان ؛ فإذا كان يوم الجمعة من صلاة الغداة , وقد أقيمت الصلاة فالتفت المهدي فإذا هو بعيسى بن مريم قد نزل من السماء في ثوبين كأنما يقطر من رأسه الماء . فقال أبوهريرة: إذا أقوم إليه يا رسول الله فأعانقه. فقال : يا أبا هريرة إن خرجته هذه ليست كخرجته الأولى تلقى عليه مهابة كمهابة الموت يبشر أقواما بدرجات من الجنة , فيقول له الإمام تقدم فصل بالناس ؛ فيقول له عيسى : إنما اقيمت الصلاة لك فيصلى عيسى خلفه . قال حذيفة : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أفلحت أمة أنا أولها وعيسى آخرها . قال ويقبل الدجال ومعه أنهار وثمار يأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت معه جبل من ثريد فيه ينابيع السمن ومن فتنته أن يمر بأعرابي قد هلك أبوه وأمه فيقول : أرأيت إن بعثت أباك وأمك تشهد أني ربك؟ قال: فيقول : بلى قال : فيقول لشيطانين: فتحولان واحد أبوه وآخر أمه . فيقولان : يا بني اتبعه فإنه ربك يطأ الأرض جميعا إلا مكة والمدينة وبيت المقدس فيقتله عيسى بن مريم بمدينة يقال لها لد بأرض فلسطين . قال: فعند ذلك خروج يأجوج ومأجوج. قال : فيوحى الله عز وجل إلي عيسى عليه من ربه السلام أحرز عبادي بالطور طور سنين . قال حذيفة : قلت: يا رسول الله وما ياجوة وماجوة ؟ قال: يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربع مائة ألف أمة لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف عين تطرف بين يديه من صلبه . قال: قلت : يا رسول الله صف لنا يأجوج ومأجوج ؟ قال : هم ثلاثة أصناف صنف منهم أمثال الأرز الطوال وصنف آخر منهم عرضه وطوله سواء عشرون ومائة ذراع في مائة وعشرين ذراعا , وهم الذين لا يقوم لهم الحديد , وصنف يفترش إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى . قال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون جمع منهم بالشام وساقتهم بخراسان يشربون أنهار المشرق حتى تيبس فيحلون ببيت المقدس , وعيسى والمسلمون بالطور فيبعث عيسى طليعة يشرفون على بيت المقدس فيرجعون إليه فيخبرونه أنه ليس ترى الأرض من كثرتهم . قال: ثم إن عيسى يرفع يديه إلى السماء فيرفع المؤمنون معه فيدعو الله عز وجل ويؤمن المؤمنون فيبعث الله تعالى عليهم دودا يقال النغف فيدخل في مناخرهم حتى يدخل في الدماغ فيصبحون أمواتا. قال: فيبعث الله عز وجل عليهم مطر وابلا أربعين صباحا فيغرقهم في البحر فيرجع عيسى إلى بيت لمقدس والمؤمنون معه فعند ذلك يظهر الدخان . قال : قلت : يا رسول الله وما آية الدخان ؟ قال : يسمع له ثلاث صيحات ودخان يملأ ما بين المشرق والمغرب ؛ فأما المؤمن فتصيبه زكمة, وأما الكافر فيصير مثل السكران يدخل في منخريه وأذنيه وفيه ودبره , وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب , وخروج الدابة .قال: قلت: يا رسول الله وما الدابة؟ قال : ذات وبر وريش عظمها ستون ميلا ليس يدركها طالب , ولا يفوتها هارب تسم الناس مؤمنا وكافرا ؛ فأما المؤمن فتترك ووجهه كالكوكب الدري وتكتب بين عينيه مؤمن , وأما الكافر فتنكت بين عينيه نكتة سوداءوتكتب بين عينيه كافر , ونار من بحرعدن تسوق الناس إلى المحشر , وطلوع الشمس من مغربها يكون طول تلك الليلة ثلاث ليا لا يعرفها إلا الموحدون أهل القرآن يقوم أحدهم فيقرأ أجزاءه فيقول قد عجلت الليلة فيضع رأسه فيرقد رقدة ثم يهب من نومه فيسير بعضهم إلى بعض فيقولون: هل أنكرتم ما أنكرنا؟ فيقول : بعضهم لبعض غدا تطلع الشمس من مغربها ؛ فإذا طلعت من مغربها فعند ذلك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . قال: فيمكث عيسى بن مريم صلوات الله عليه أربعين سنة . قال: ثم يبعث الله عز وجل ريحا من قبل مكة ساكنة تقبض روح ابن مريم وأرواح المؤمنين معه , ويبقى سائر الخلق لا يعرفون ربا , ولا يشكرون شكرا فيمكثون ما شاء الله فتقوم عليهم الساعة وهم شرار الخلق .
السنن الواردة في الفتن(1090)
عبد الصمد ليس بالقوي له ترجمة في اللسان والفضل إن كان هو الحميري فهو متهم بالكذب وإن كان اليشكري فهو ضعيف .
وعتاب لم أجد له ترجمة وكذا أحمد بن سنان وعبد الوهاب وسلمة .

225- عن مجالد عن الشعبي عن صلة بن زفر قال : قيل يوما عند حذيفة: قد خرج الدجال . فقال : لقد أفلحتم إن خرج وأصحاب محمد فيكم , وإنه لا يخرج حتى لا يكون غائب أحب إلى الناس .
السنن الواردة في الفتن (1167)
ومجالد ضعيف
226- عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر لا يدرون أيها من أي .
الفتن (14) من طريق بقية بن الوليد وأبو المغيرة عن صفوان بن عمرو قال حدثني السفر بن نسير الأزدي
والسفر ضعيف
وأخرجه كذلك عن عيسى بن يونس حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي إدريس الخولاني
وعن حذيفة بن اليمان قال : هذه فتن قد أظلت كجباه البقر يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك .
وهذا إسناد حسن موقوف

227- أبو المغيرة عن عبد الله بن السمط الكندي قال حدثني زكريا بن يحيى الصدفي عن ابن ابن لحذيفة بن اليمان عن أبيه
عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير أولادكم بعد أربع وخمسين ومئة سنة البنات , وخير نسائكم بعد ستين ومئة سنة العواقر؛ فإذا كان سنة ثمان وستين ومئة فتقاضى دينك, وسنة تسع وسبعين ومئة اقض دينك , وسنة تسعين ومئة الهرج الهرج .
قالوا : يا رسول الله فما النجاة والخلاص ؟قال : الهرج الهرج حتى تقوم الساعة .
الفتن(2|710)
وفي أسناده من لم يسم وعبد الله بن السمط له ترجمة في اللسان قال عن صالح بن علي فذكر حديثا موضوعا .

228- عن أبي الزاهرية عن حذيفة بن اليمان قال : لو حدثتكم بكل ما أعلم ما رقبتم بي الليل .
الفتن(1|16) من طريق عبد القدوس عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية
وسعيد متروك
229- عن أبي إدريس
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : ما أنا إلى طريق من طرقكم بأهدى مني بكل فتنة هي كائنة وبناعقها وقائدها إلى يوم القيامة .
الفتن(1|17) من طريق محمد بن عبد الله التيهرتي حدثنا ابن أنعم عن مكحول عن أبي ثعلبة عن أبي إدريس
ابن أنعم هو الإفريقي ضعيف ومحمد لم أعرفه .

230- عن جندب الخير
عن حذيفة بن اليمان قال : والله ما أنا بالطريق إلى قرية من القرى ولا إلى مصر من الأمصار بأعلم مني بما يكون من بعد عثمان بن عفان .
الفتن (1|17) من طريق أبي معاوية عن حجاج الصواف عن حميد بن هلال العدوي عن يعلى بن الوليد عن جندب الخير .
يعلى له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .

231- يحيى بن اليمان حدثنا سفيان الثوري عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أشياخ لبني عبس
عن حذيفة قال : تكون فتنة ثم تكون جماعة وتوبة ثم جماعة وتوبة حتى ذكر الرابعة ثم لا تكون توبة ولا جماعة .
الفتن (27)
يحيى يخطيء كثيرا وفيه من لم يسم .
232- أبو معاوية عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش
عن حذيفة بن اليمان قال : لوددت أن عندي مائة رجل قلوبهم من ذهب فاصعد على صخرة فأحدثهم حديثا لا يضرهم فتنة بعده أبدا ثم أذهب فلا أراهم ولا يروني .
ابن أبي شيبة (7|454) والفتن للمروزي(36)
وهذا إسناد صحيح
233- هشيم عن السيباني عن الشعبي أخبرنا هزيل بن شرحبيل أن أبا مسعود الأنصاري جاء إلى حذيفة بن اليمان
فقال : أخبرنا بأمر نأخذ بة بعدك ؟
فقال حذيفة: إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف فانظر الذي أنت عليه اليوم فتمسك به فإنه لا يضرك فتنة بعد .
الفتن (37)
السيباني هو أبو إسحق السبيعي
وهزيل هو الأودي قال ابن حبان : يروى عن عمر وابن مسعود عداده في أهل الكوفة روى عنه أهلها . ووثقه الدارقطني وغيره .
234- عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن حذيفة قال : ألا إن القمر قد انشق .
الفتن(2|603) وعطاء مختلط

235- عن مجالد عن عامر عن صلة قال
سمعت حذيفة بن اليمان يقول : في الإسلام أربع فتن تسلمهم الرابعة إلى الدجال الرقطاء والمظلمة وهنه وهنه .
الفتن(1| 53)
ومجالد ضعيف
236- عن ليث بن أبي سليم قال حدثني الثقة عن زيد بن وهب
عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم فتنة ثم تكون جماعة ثم فتنة تعوج فيها عقول الرجال .
الفتن(1|53)
وليث مختلط وفيه من لم يسم
237- سويد بن عبد العزيز عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن مكحول عن حذيفة . وابن شابور عن النعمان بن المنذر عن مكحول عن حذيفة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يخرج الدجال عدو الله ومعه جنود من اليهود وأصناف الناس معه جنة ونار ورجال يقتلهم ثم يحييهم معه جبل من ثريد ونهر من ماء , وإني سأنعت لكم نعته أن يخرج ممسوح العين في جبهته مكتوب كافر يقرأه كل من يحسن الكتاب ومن لا يحسن فجنته نار وناره جنة , وهو المسيح الكذاب , ويتبعه من نساء اليهود ثلاثة عشر آلاف امرأة فرحم رجلا منع سفيهته أن تتبعه والقوة عليه يومئذ بالقرآن فإن شأنه بلاء شديد يبعث الله الشياطين من مشارق الأرض ومغاربها .
فيقولون له: استعن بنا على ما شئت .
فيقول لهم : انطلقوا فأخبروا الناس أني ربهم , وأني قد جئتهم بجنتي وناري فتنطلق الشياطين فيدخل على الرجل أكثر من مائة شيطان فيتمثلون له بصورة والده وولده وإخوته ومواليه ورقيقه.
فيقولون : يا فلان أتعرفنا؟
فيقول لهم: الرجل نعم هذا أبي وهذه أمي وهذه أختي وهذا أخي ويقول الرجل: ما نبأكم ؟
فيقولون : بل أنت فأخبرنا ما نبؤك ؟
فيقول الرجل : إنا قد أخبرنا أن عدو الله الدجال قد خرج .
فتقول له الشياطين : مهلا لا تقل هذا ؛ فإنه ربكم يريد القضاء فيكم هذه جنته قد جاء بها وناره ومعه الأنهار والطعام فلا طعام إلا ما كان قبله إلا ما شاء الله .فيقول الرجل : كذبتم ما أنتم إلا شياطين وهو الكذاب قد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدث حديثكم , وحذرنا وأنبأنا به فلا مرحبا بكم أنتم الشياطين , وهو عدو الله , وليسوقن الله عيسى ابن مريم حتى يقتله فيخسؤا فينقلبوا خائبين .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أحدثكم هذه لتعقلوه وتفقهوه وتعوه وأعملوا عليه وحدثوا به من خلفكم فليحدث الآخر الآخر فإن فتنته أشد الفتن .
الفتن(2|537)
إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك ومكحول لم يسمع من حذيفة .

238- الوليد بن عبد الله بن جميع حدثنا أبو الطفيل قال سمعت حذيفة يقول: الفتن ثلاث تسوقهم الرابعة إلى الدجال التي ترمي بالرضف والتي ترمي بالنشف والسوداء المظلمة والتي تموج موج البحر.
الفتن(1|57) والوليد صدوق يهم .

239 - رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن صالح
عن حذيفة قال : الفتن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة أربع
فتن فالأولى خمس والثانية عشرون والثالثة عشرون والرابعة الدجال .
الفتن(2|686) وهذا إسناد ضعيف

240- عن ليث بن أبي سليم قال حدثني الثقة عن زيد بن وهب
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون فتنة تعرج فيها عقول الرجال حتى ما تكاد ترى رجلا عاقلا وذكر في الفتنة الثالثة .
الفتن(1|62)
وليث مختلط وفيه من لم يسم .
241- الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون بينكم وبين بني الأصفر الروم هدنة فيغدرون بكم في حمل امرأة يأتون في ثمانين غاية في البر والبحر تحت كل غاية إثنى عشر ألفا حتى ينزلوا بين يافا وعكا فيحرق صاحب مملكتهم سفنهم .
يقول لأصحابه : قاتلوا عن بلادكم فيلتحم القتال ويمد الأجناد بعضهم بعضا حتى يمدكم من بحضرموت من اليمن فيومئذ يطعن فيهم الرحمن برمحه ويضرب فيهم بسيفه ويرمي فيهم بنبله ويكون منه فيهم الذبح الأعظم .
الفتن(2|505)
وسعيد متروك
242-عن عمار الدهني عن أبي الهذيل
أن ابن مسعود وحذيفة كانا جالسين ومر بامرأة على جمل قد أحدثت حدثا
فقال أحدهما لصاحبه : لهي هي
فقال الآخر : لا إن حول تلك بارقة يعنون عائشة رضى الله عنها .
الفتن (1|84)
أبو الهذيل هو غالب بن الهذيل ثقة لم يسمع من حذيفة وهو شيعي
ومثل هذه الرواية تقوي بدعته .
234- عبد الرزاق عن معمر عن وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل سمع حذيفة بن اليمان يقول : لو حدثتكم أن أمكم تغزوكم أتصدقوني ؟
قالوا : أو حق ذلك ؟
قال : حق .
الفتن (1|85)
وهذا إسناد صحيح
244-رشدين بن سعد عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران
عن الحذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : ليكونن بعد عثمان رضي الله عنه اثنا عشر ملكا من بني أمية .
قيل له : خلفاء ؟
قال: بل ملوك .
الفتن (1|105)
وهذا إسناد ضعيف رشدين ضعيف وابن لهيعة مختلط .
245- عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال :
قال حذيفة : يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم درهم ولا قفيز يمنعهم من ذلك العجم ويوشك أهل الشام أن لا يجبى اليهم دينار ولا مدى يمنعهم من ذلك الروم.
الفتن(2|684)
وأخرجه مسلم في صحيحه (2913)
وللحديث شواهد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منعت العراق درهمها وقفيزها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر أردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم.
مسلم (2896)
246- ابن أنعم عن مكحول عن أبي ثعلبة أو أبي إدريس الخولاني
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : اتقوا فرقتين تقتتلان على الدنيا فإنهما تجران إلى النار جرا .
الفتن (1|142)
وابن نعم هو الإفريقي ضعيف .
247- هشيم عن مجالد عن عامر عن صلة
عن حذيفة قال : تعودوا الصبر قبل أن ينزل بكم البلاء فإنه لن يصيبكم أشد مما أصابنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الفتن (151) ومجالد ضعيف
248-ابن أبي غنية عن أبيه عن جبلة بن سحيم
عن عامر بن مطر قال : قال لي حذيفة :يا عامر لا يغرنك ما ترى والناس يثوبون إلى المسجد ؛ فإن هؤلاء يوشكون أن ينفرجوا عن دينهم كما تنفرج المرأة عن قبلها فإذا فعلوا ذلك فعليك بما أنت عليه اليوم .
الفتن (1|152)
ابن أبي غنية ووالده ثقتان يحيى وعبد الملك
وعامر له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا لكن أثنى عليه عبد الرحمن بن الحكم .
249- عيسى بن يونس عن إسماعيل بن أبي خالد عن زيد ابن وهب
سمع حذيفة بن اليمان رضى الله عنه يقول : يقتتل بهذا الغائط يعني فئتان من المسلمين قتلاهما قتلى جاهلية .
الفتن(1|171)
وهذا إسناد صحيح
250- حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز بن صالح
عن حذيفة قال : يخرج في الفتنة الرابعة بقاؤه أربعون سنة يخففها الله على المؤمنين فتكون السنة كاليوم .
الفتن (555)
وهذ إسناد ضعيف
251-عن ابن طاووس عن أبيه
عن حذيفة قال : يأتي على الناس زمان خير منازلهم البادية.
الفتن (1|191) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس
وهذا إسناد صحيح إن كان طاوس سمعه من حذيفة .

252- عن أبي المغيرة عن أرطاة بن المنذر عمن حدثه
عن ابن العباس رضي الله عنهما أنه أتاه رجل وعنده حذيفة فقال : يا ابن عباس قوله تعالى:{ حم عسق} فاطرق ساعة وأعرض ساعة ثم كررها فلم يجبه بشيء فقال حذيفة : أنا أنبئك قد عرفت لم كرهها إنما نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله وعبد الله ينزل على نهر من أنهار المشرق يبني عليه مدينتان يشق النهر بينهما شقا جمع فيها كل جبار عنبيد .
قال أرطاة : إذا بنيت مدينة على شاطيء الفرات ثم أتتكلم الفواصل والقواصم وانفرجتم عن دينكم كما تنفرج المرأة عن قبلها حتى لا تمتنعوا عن ذل ينزل بكم وإذا بنيت مدينة بين النهرين بأرض منقطعة من أرض العراق أتتكم الدهيماء.
الفتن (1|208)
وفي إسناده من لم يسم
253- سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : يخرج رجل من أهل المشرق يدعو إلى آل محمد وهو أبعد الناس منهم ينصب علامات سود أولها نصر وآخرها كفر ؛ يتبعه خشازة العرب وسفلة الموالي والعبيد الآباق ومراق الآفاق سيماهم السواد ودينهم الشرك وأكثرهم الجدع قلت: وما الجدع؟ قال : القلف ثم قال حذيفة لابن عمر : ولست مدركة يا أبا عبد الرحمن فقال عبد الله : ولكن أحدث به من بعدي قال : فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين يهلك فيها صريح العرب , وصالح الموالي وأصحاب الكنوز والفقهاء وتنجلي عن أقل من القليل .
الفتن(1|212)
وسعيد متروك الحديث
254- محمد بن عبد الله عن عبد الرحمن بن زياد عن مكحول
عن حذيفة رضى الله عنه قال : إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم الله مؤنتهم فإنهم يفضحوا الحرم بها فهو علامة خروج أهل المغرب وانتقاض ملك ملكهم يومئذ .
الفتن(1|221)
مكحول لم يسمع من حذيفة وعبد الرحمن إن كان هو الإفريقي فهو ضعيف .

255-توبة بن علوان عن سماك بن حرب عن عبدالله بن عميرة
عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : لا تقوم الساعة حتى يقوم على الناس من لا يزن شعيرة يوم القيامة .
الفتن (1|243)
وتوبة متروك الحديث وعبد الله مقبول .
256- عبد الله بن مروان عن أبيه عن عبد الله العمري عن القاسم بن محمد
عن حذيفة أنه قال لأهل مصر: إذا جاءكم عبد الله بن عبد الرحمن من المغرب أقتتلتم أنتم وهم عن القنطرة فيكون بينكم سبعون ألفا من القتلى , وليخرجنكم من أرض مصر وأرض الشام كفرا كفرا ولتباعن المرأة العربية على درج دمشق بخمسة وعشرين درهما ثم يدخلون أرض حمص فيقيمون ثمانية عشر شهرا يقتسمون فيها الأموال ويقتلون فيها الذكر والأنثى ثم يخرج عليهم رجل شر من أظلته السماء فيقتلهم فهزمهم حتى يدخلهم أرض مصر .
الفتن (1|267)
عبد الله العمري ضعيف
257- عبد الله بن مروان عن أبيه عن العمري عن القاسم بن محمد
عن حذيفة قال : إذا دخل أهل المغرب أرض مصر فأقاموا فيها كذا وكذا تقتل , وتسبي أهلها يومئذ تقوم النائحات فباكية تبكي على استحلال فروجها , وباكية تبكي على ذلها بعد عزها , وباكية تبكي على قتل رجالها , وباكية تبكي شوقا إلى قبورها .
الفتن (1|268)
عبد الله العمري ضعيف

258- عبد القدوس حدثنا أرطاة بن المنذر عمن حدثه عن ابن عباس
أن حذيفة رضى الله عنهما قال : لينزلن رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله أو عبد الله على نهر من أنهار المشرق تبنى عليها مدينتان يشق النهر بينهما فإذا أذن الله تعالى في زوال ملكهم وانقطاع مدتهم بعث الله على أحديهما ليلا نارا فأصبح سوداء مظلمة قد احترقت كأنها لم تكن [ في ] مكانها وتصبح صاحبتها متعجبة كيف أفلتت فما [ يكون ] إلا بياض يومها حتى يجمع الله فيها كل جبار عنيد ثم يخسف الله بها وبهم جميعا فذلك قوله عز وجل :{ حم عسق} عزيمة من الله وقضاء والعين عذاب والسين يقول : سيكون قذف واقع بهما يعني المدينتين .
الفتن(1|305)
وفي إسناده من لم يسم

259- ابن وهب عن موسى بن أيوب عن سليط بن شعبة الشعباني عن أبيه عن كريب بن أبرهة عن كعب قال : إذا رأيت العرب تهاونت بأمر قريش ثم رأيت الموالي تهاونت بأمر العرب ثم رأيت مسلمة الأرضين تهاونت بأمر الموالي فقد غشيتك أشراط الساعة
قال كريب : فقلت له : يا أبا إسحاق إن حذيفة حدثنا حديثا بالأحمرين .
قال : ذاك إذا منعت الأقلام والوسائد .
قال أبو عبد الله : الوسائد العمال , والأقلام الكتاب .
الفتن (399)
قال ابن حجر في اللسان : شعبة عن كريب بن أبرهة وشعبة بن بريدة الحنفي مجهولان وذكرهما بن حبان في الثقات فقال في الراوي عن كريب روى عنه سليط بن شعبة الشعباني لست أعرفه ولا أباه .

260- محمد بن شابور عن النعمان بن المنذر وسويد بن عبد العزيز عن إسحاق بن أبي فروة جميعا عن مكحول عن حذيفة بن اليمان , وقال محمد بن شابور قال مكحول حدثني غير واحد عن حذيفة يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث
قال حذيفة: فتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح لم يفتح له مثله منذ بعثه الله تعالى
فقلت له : يهنئك الفتح يا رسول الله قد وضعت الحرب أوزارها.
فقال : هيهات هيهات والذي نفسي بيده إن دونها يا حذيفة لخصالا ستا أولهن موتي.
قال : قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون .
ثم يفتح بيت المقدس ثم يكون بعد ذلك فتنة تقتتل فئتان عظيمتان يكثر فيها القتل ويكثر فيها الهرج دعوتهما واحدة ثم يسلط عليكم موت فيقتلكم قعصا كما تموت الغنم ثم يكثر المال فيفيض حتى يدعا الرجل إلى مائة دينار فيستنكف أن يأخذها ثم ينشأ لبني الأصفر غلام من أولاد ملوكهم .
قلت : ومن بنو الأصفر يا رسول الله ؟
قال : الروم فيشب في اليوم الواحد كما يشب الصبي في الشهر , ويشب في الشهر كما يشب الصبي في السنة ؛ فإذا بلغ أحبوه واتبعوه مالم يحبوا ملكا قبله ثم يقوم بين ظهرانهم
فيقول إلى متى نترك هذه العصابة من العرب لا يزالون يصيبون منكم طرفا , ونحن أكثر منهم عددا وعدة في البر والبحر إلى متى يكون هذا فأشيروا علي بما ترون فيقوم أشرافهم فيخطبون بين أظهرهم , ويقولون نعم ما رأيت والأمر أمرك.
فيقول : والذي نقسم به لا ندعهم حتى نهلكهم فيكتب إلى جزائر الروم فيرمونه بثمانين غياية تحت كل غياية إثنا عشر ألف مقاتل والغياية الراية فيجتمعون عنده سبع مائة ألف وستمائة مقاتل , ويكتب إلى كل جزيرة فيبعثون بثلثمائة سفينة فيركب هو في سفينة منها ومقاتلته بحده وحديده , وما كان له حتى يرسى بها ما بين أنطاكية إلى العريش فيبعث الخليفة يومئذ الخيول بالعدد والعدة وما لا يحصى فيقوم فيهم خطيب .
فيقول : كيف ترون أشيروا علي برأيكم فإني أرى أمرا عظيما , وإني أعلم أن الله تعالى منجز وعده ومظهر ديننا على كل دين ولكن هذا بلاء عظيم ؛ فإني قد رأيت من الرأي أن أخرج ومن معي إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبعث إلى اليمن والعرب حيث كانوا , وإلى الأعاريب فإن الله ناصر من نصره , ولا يضرنا أن نخلي لهم هذه الأرض حتى تروا الذي يتهيأ لكم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيخرجون حتى ينزلوا مدينتي هذه واسمها طيبة وهي مساكن المسلمين فينزلون ثم يكتبون إلى من كان عندهم من العرب حيث بلغ كتابهم فيجيبونهم حتى تضيق بهم المدينة ثم يخرجون مجتمعين مجردين قد بايعوا إمامهم على الموت فيفتح الله لهم فيكسرون أغماد سيوفهم ثم يمرون مجردين .
فيقول صاحب الروم : إن القوم قد استماتوا لهذه الأرض, وقد أقبلوا إليكم وهم لا يرجون حياة ؛ فإني كاتب إليهم أن يبعثوا إلي بمن عندهم من العجم , ونخلي لهم أرضهم هذه ؛ فإن لنا عنها غنى فإن فعلوا فعلنا .
قال لهم : من كان عندنا من العجم أراد أن يسير إلى الروم فليفعل
فيقوم خطيب من الموالي فيقول : معاذ الله أن نبتغي بالإسلام دينا وبدلا فيبايعون على الموت كما بايع قبلهم من المسلمين ثم يسيرون مجتمعين ؛ فإذا رآهم أعداء الله طمعوا وأحردوا وجهدوا ثم يسل المسلمون سيوفهم ويكسروا أغمادها , ويغضب الجبار على أعدائه فيقتل المسلمون منهم حتى يبلغ الدم ثنن الخيل ثم يسير من بقي منهم بريح طيبة يوما وليلة حتى يظنوا أنهم قد عجزوا فيبعث الله عليهم ريحا عاصفا فتردهم إلى المكان الذي منه أصروا فيقتلهم بأيدي المهاجرين فلا يفلت أحد ولا مخبر.
فعند ذلك يا حذيفة تضع الحرب أوزارها فيعيشون في ذلك ما شاء الله ثم يأتيهم من قبل المشرق خبر الدجال أنه قد خرج فينا .
الفتن(1|423)
وفي إسناده من لم يسم
هذا ما يسر الله جمعه من الأحاديث والآثار عن حذيفة نسأل الله سبحانه وتعالى الإخلاص في القول والعمل .









فهرس الأحاديث

- أتتكم الفتن كقطع الليل 90
- إذا أصابكم ما أصاب بني إسرائل 82
- إذا كان سنة خمسين ومائة فخير أولادكم 212
- اقتدوا باللذين من بعدي 40
- اقرؤوا القرآن بلحون العرب 92
- اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام 27
- ألا رجل يأتيني بخبر القوم 37
- انطلقوا فإنكم تجدون أكيدر 76
- إن استخلف عليكم فعصيتموه 41
- إن الدنيا تفتح عليكم 96
- إن الله ليتعاهد عبده المؤمن 192
- إن الأمانة نزلت في جذر 2
- إن حوضي لأبعد من أيلة 14
- إن في أمتي اثني عشر منافقا 17
- إن لكل أمة مجوسا 51
- إن ما أتخوف عليكم رجل قرأ 54
- إن هذا الحي من مضر 31
- إنها ستكون أمراء يكذبون 42
- إن وليتموها أبا بكر فزاهد 59
- أهل الجور وأعوانهم 60
- أوتي كفلين من الرحمة 217
- بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جزيرة العرب فملأها 93
- البلاء موكل بالمنطق 209
- تعرض الفتن على القلوب 16
- تكون النبوة فيكم ما شاء الله 15
- تكون فتن كقطع الليل 226
- تكون وقعة بالزوراء 223- 224
- خير أولادكم بعد أربع 227
- خيركم في المائين كل خفيف الحاذ 213
- دوروا مع كتاب الله 56
- الدجال أعور 10
- رحمة ربكم ودعوة نبيكم 202
- ستكون أئمة لا يهتدون بهدي 84
- سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء 81
- الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل 97
- ضرب لنا رسول الله أمثالا 52
- فتنة الرجل في أهله وماله 3
- في أمتي كذابون ودجالون 50
- قوم يهدون بغير هدي 1
- كأنكم براكب قد أتاكم 86
- لأنا أعلم بما مع الدجال 9
- لأنا لفتنة بعضكم 45
- لتقصدنكم نار هي اليوم خامدة 206
- للساعة أشراط غلو أهل الفسق 205
- لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك 8
- لا ترتدوا بعدي كفارا 88
- لاتضرك الفتنة 38
- لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم 28
- لا تكذبوا علي 91
- لا تكونوا إمعة 39
- لا ينبغي للمسلم أن يذل نفسه 26
- لكن أخبركم بمشاريكها 47
- لن تفتن أمتي حتى يظهر فيهم 77
- ليأتين على أمتي زمان يتمنون فيه الدجال 89
- من تشبه بقوم 95
- من شهد أن لا إله إلا الله وحافظ على صلاة الفجر 207
- من فارق الجماعة 45
- من لم يهتم بأمر المسلمين 94
- يأجوج أمة ومأجوج أمة 87
- ياحذيفة إن في كل طائفة 197
- يخرج الدجال ثم عيسى 200
- يخرج الدجال عدو الله 237
- يخرج الدجال من يهودية 22
- يدرس الإسلام كا يدرس 13
- يكون بينكم وبين بني الأصفر 241
- يكون لأصحابي زلة 85
- يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم 75
- هيهات هيهات والذي نفسي بيده 260
- والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف 29

فهرس الآثار
- آمرك بأن تنظر أقصى بيت 66
- أتتكم الفتنة ترمي بالرضف 63
- أتتكم الفتن مثل قطع الليل 125
- أتحدون أميركم 98
- أتدري كيف ينقص العلم 53
- اتقوا أبواب الأمراء 184
-اتقوا فرقتين تقتتلان 246
- أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا 35
-ادفع إليهم المصحف 57
- إذا أحب أحدكم أن يعلم 70
- إذا جاكم عبد الله بن عبد الرحمن من المغرب 256
- إذا دخل أهل المغرب أرض مصر 257
- إذا رأيتم أول الآيات 145
- إذا رأيتم أول الترك 254
- إذا سب بقعان أهل الشام 155
- إذا رأيت العرب تهاونت بأمر قريش 259
-إذا رأيت قيسا توالت بالشام 20
-أرأيت لو أن رجلا خرج بسيفه 99
- أعوذ بالله من صباح إلى النار 112
- إلا إن الساعة قد اقتربت 118
- ألا إن القمر قد انشق 234
- أما إنها أول الفتن 124
- أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم 190
- انظر أقصى بيت في دارك 218
-انظروا ما ترون من الضوء 160
- إنكم ستعانون في غزوكم بالمنافقين 195
- إنكم لتكلمون كلاما 43
- إن أخوف ما أتخوف عليكم أن تؤثروا 175
- إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسن 220
-إن الرجل ليكون من الفتنة 163
- إن الضلالة حق الضلالة 233
- إن أهل البصرة لا يفتحون 110
- إن في القبر حسابا 121
- إن الفتنة تستشرف لمن استشرف لها 216
- إن المنافقين اليوم شر 23
- إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة 44- 140
- إن للفتنة تبعات ووقفات 62
- أن يعرض عليك الخير والشر 173
- أنا أنبئك قد عرفت 252
- أنا لمن دون الدجال 191
- إنا قوم أوتينا الإيمان قبل 194
- إنما حق القول على قوم لوط 187
- إنما كان النفاق على عهد 24
- إنها تخرج ثلاث خرجات 73
- إنه حسن ولكن ليس من السنة 177
- إنهم أشد أمتي على الدجال 112
- إني اشتري ديني بعضه 113
- إني لأعلم أهل دينين 30
- أول ما تفقدون من دينكم 21
- أوليس فيكم صاحب سر 19
- إياكم ومواقف الفتن 100
- إياك والفتن لا يشخص 68
- أيسرك أن تقتل أفجر الناس 158
- بحسب المرء من العلم 119
-بينما قوم يتحدثون 185
- تدخل بيتك 128
- تعودوا الصبر 247
- تقتتل بهذا الغائط 166
- تكون ثلاث فتن بعدها توبة 208
- تكون ثلاث فتن الرابعة 127
- تكون غزوة في البحر 210
- تكون فتنة تعرج فيها 240
- تكون فتنة تقبل مشبهة 131
- تكون فتنة ثم تكون بعدا توبة 141
- تكون فتنة ثم تكون جماعة 236
- تكون فتنة فيقوم لها رجال 142
- التي تسمون سورة التوبة 83
- ثلاث فتن والرابعة تسوقهم 198
- جئت يوم الجرعة 11
- خالط المؤمن وخالط الكافر 201
- الذي يصف الإسلام ولا يعمل به 162
- رب يوم لو أتاني الموت 122
- سبحان الله ترسل عليكم الفتن 215
- طارت القلوب مطارها 104
- العين عذاب والسين السنة 211
- فتق الإسلام فتقا 181
- الفتن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة 239
- الفتن ثلاث تسوقهم الرابعة 238
- في الإسلام أرع فتن 235
- القلب بمنزلة الكف 188
- القلوب أربعة 108
- كأني براكب قد نزل 67
- كأني بهم مشرفي آذان خيلهم 147
- كان أعلم الناس بالمنافقين 18
- كلاهما لم يشهده الله هلك 109
- كيف أنتم إذا أتاكم زمان 164
- كيف أنتم إذا انفرجتم 69
- كيف أنتم إذا بركت 130
- كيف أنتم إذا خرج أحدكم 222
- كيف أنتم إذا سئلتم الحق 135
- كيف أنتم إذا ضيع 138
- كيف أنتم يوم تراهم يخرجون 78
- كيف أنت وفتنة خير أهلها 61
- كيف أنت ياعامر 106
- كيف بكم إذا سئلتم الحق 72
- كيف تكونون على السنة 134
- لو أن رجلا ارتبط فرسا 144
- لو حدثتكم بكل ما أعلم 228
- لو حدثتكم أن أمكم تغزوكم 234
- لو حدثتكم ما أعلم 136
- لو خرج الدجال لآمن به 170
- لوددت أن لي إنسان في مالي 117
- لو فعلت لرجمتموني 71
- لو هلكوا ما انتصفتم 157
- لكن قد علمت لترجعن 12
- لقد صنع بعض فتنة الدجال 167
- لقد جلس أصحاب رسول الله مجلسا 107
- لقدأنزل النفاق 33
- لقد أفلحتم إن خرج 225
- لفتنة السوط أشد 126
- لئن اقتتلتم لأدخلن بيتي 48
- لتركبن سنة بني إسرائيل 154-103
- لتعملن عمل بني إسرائيل 153
- لوددت أن عندي مائة رجل 232
- لوددت أني وجدت من يقوم 219
- ليأتين على الناس زمان يكون للرجل 143
- ليأتين عليكم زمان خيركم فيه 150
- ليأتين عليكم زمان يتمنى الرجل فيه الموت 151
- ليخرجنكم منها قوم صغار 196
- ليس من مات فاستراح 193
- ليكونن بعد عثمان اثنا عشر 244
- ليوشكن أن يصب عليكم الشر 161
- ليكونن عليكم أمراء 203
- لينزلن رجل من أهل بينه 258
- لا أبايع بعده إلا أصعر 58
- لا إن حول تلك بارقة 242
- لا تخرج إليها 111
- لاتزالوا بخير 65
- لا تضرك الفتنة ما عرفت 146
- لا تقوم الساعة حتى يقوم 255
- لا والله لا يفتحها علي أبدا 114
- لا ولكن عرضت عليهم فتنة 189
- لا ولكن كانت تعرض عليهم الفتنة 132
- لايخرج الدجال حتى لا يكون غائب 171
- لا يخرج الدجال حتى يكون خروجه 174
- لا يفتح القسطنطينية ولا الديلم 115
- لا يكون في بني إسرائل شيء 152
- لا يمشين رجل منكم شبرا 165
- اللهم إن كانت العرب أصابت 183
- اللهم لم أقتل ولم آمر 180
- ما أبالي بعد سبعين 159
- ما أبالي على كف من ضربت 6
- ما أخبية بعد أخبية 49
- ما أدري أي الأمرين أردتم 74
- ما أنا إلى طريق من طرقكم 229
- ما الدجال إن ما دون الدجال 169
- ما الذي أهمك يا أمير المؤمنين 116
- ما بقي من أصحاب هذه الآية 34
- مابينكم وبين أن يرسل عليكم الشر 4
- ما بينكم وبين الشر 7
- مات رجل من المنافقين 156
- ما تلاعن قوم 79
- ما خروج الدجال بأكرث 168
- ما فعلت أمك ؟ 186
- ماكان الإسلام في زمان عمر 5
- ما كنت لأنام حتى أنظر 123
- ما مشى قوم إلى سلطان الله 102
- ما من رجل إلا به أمة 137
- ما من يوم أقر لعيني 199
- من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة 204
- من لم يعرف المعروف بقلبه 176
- نزلت في النفقة 32
- هذه فتن قد أظلت 226
- هلك أصحاب العقد 101
- وكلت الفتنة بثلاثة 129
- والله إن الرجل ليصبح بصيرا 133
- والله لتخرجن كما يخرج الثور 105
- والله ما أبالي أهو لقيت 172
- والله لا يأتيهم أمر يضجون منه 139
- واالله ما أبغضتك منذ أحببتك 182
- والله لا أدري أي الأمرين 149
- والله ما أدري أنسي أصحابي 25
- والله ما أنا بالطريق إلى قرية 230
- والله لو شئت لحدثتكم ألف كلمة 80
- يأتي على الناس زمان خير منازلهم البادية 251
- يأتي على الناس زمان لو اعترضتم 148
- يأتي على الناس زمان يمتليء 221
- يأتي عليكم زمان لا ينجوا فيه 55
- يا عامر لا يغرنك 248
- يا معشر القراء 36
- يخرج رجل من المشرق 253
- يخرج في الفتنة الرابعة 250
- يقتتل بهذا الغائط 249
- يقتلونه والله 178
- يكون أمراء يعذبونكم 64
- يكون أقوام يقرؤون القرآن 214
- يوشك أهل العراق 245
- اليوم نزل الناس حافة 179





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-06-07, 01:43 AM
أم البراء أم البراء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-05-03
المشاركات: 301
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-06-07, 01:41 PM
عبد الباسط بن يوسف الغريب عبد الباسط بن يوسف الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-07
المشاركات: 775
افتراضي

وجزاكم مثله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-02-08, 06:57 PM
السماعيل السماعيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 58
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-05-08, 06:30 PM
سلطان عسيري سلطان عسيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 132
افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-11-08, 10:33 AM
أحمد عبد الغفار أحمد عبد الغفار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-05
المشاركات: 115
افتراضي

بارك الله فيك ونفع بك
وأجارنا جميعا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بلغوا عني ولو آية , وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج , ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-05-09, 05:25 PM
أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-11-08
المشاركات: 2,159
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-05-09, 10:25 AM
أبو الحجاج علاوي أبو الحجاج علاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-08
الدولة: الأردن ـ السلط
المشاركات: 985
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
ورفع قدركم في الدارين
__________________
(بريدي ومدونتي)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-05-10, 11:56 PM
خالد السهلي خالد السهلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-09-08
المشاركات: 144
افتراضي رد: جزء حديثي " في أحاديث حذيفة في الفتن "

إشكال فمن يبينه لي

في الموضوع(
وطلوع الشمس من مغربها يكون طول تلك الليلة ثلاث ليا لا يعرفها إلا الموحدون أهل القرآن يقوم أحدهم فيقرأ أجزاءه فيقول قد عجلت الليلة فيضع رأسه فيرقد رقدة ثم يهب من نومه فيسير بعضهم إلى بعض فيقولون: هل أنكرتم ما أنكرنا؟ فيقول : بعضهم لبعض غدا تطلع الشمس من مغربها ؛ فإذا طلعت من مغربها فعند ذلك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا)

كيف أجمع بينه وبين أن الساعة لاتقوم إلا على شرار الخلق وآخر الزمان لايعرف من الإسلام إلا (لاإله إلاالله) وأن القرآن يرفع فهؤلاء يقومون الليل وبالقرآن
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 25-05-10, 01:54 AM
خالد السهلي خالد السهلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-09-08
المشاركات: 144
افتراضي رد: جزء حديثي " في أحاديث حذيفة في الفتن "

يرفع انتظارا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.