ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-07-07, 03:59 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
Post خواطر ، وعبر ، وفوائد ...

إنَّ الْحمْد لِلهِ نحمده، ونسْتَعينُه، وَنستغفِره، ونعوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفسنا ومنْ سيّئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يهْده الله فلا مُضلَّ له، ومنْ يُضْللْ فَلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَه لا شَريكَ لهُ، وأشْهدُ أَنَّ مُحمدًا عبدهُ ورسُولُه.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون(آل عمران:102).
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (النساء:1).
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيما (الأحزاب:70 -71).
أما بعد؛ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ ، وشرَّ الأمورِ مُحْدَثَاتُهَا، وكُلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكُلَّ ضلالةٍ في النَّار.
فهذه جمل من الفوائد والخواطر والعبر مررت بها أثناء قرائتي ومذاكرتي ، فكلما ممررت بفائدة دونتها في محفوظاتي ، فالعلم صيد والكتابة قيده...
ثم من الله - عز وجل - علي بأن أصبحت عضوا في هذا المنتدى المبارك - إن شاء الله - ؛
فقصدت إلى إيداعها هذا الركن أذّكر بها نفسي وأخواني ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-07-07, 04:03 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
Post هكذا كان حال سلفنا الصالح - رضوان الله عليهم - ...

قال الحافظ ابن كثير - طيب الله ثراه - :
( وقال عمر بن ميمون : خرجت بأبي أقوده في بعض سكك البصرة ، فمررنا بجدول ؛ فلم يستطيع الشيخ أن يتخطاه ؛ فأضجعت له ، فمر على ظهري ، ثم قمت ؛ فأخذت بيده ، ثم دفعنا إلى منزل الحسن ، فطرقت الباب ؛ فخرجت إلينا جارية سداسية ، فقالت : من هذا ؟
فقلت : هذا ميمون بن مهران ، أراد لقاء الحسن .
فقالت : كاتب عمر بن عبد العزيز ؟!
قلت لها : نعم .
قالت : يا شقي ما بقاؤك إلى هذا الزمان السوء ؟!
قال : فبكى الشيخ ، فسمع الحسن بكاءه ؛ فخرج إليه فاعتنقا ، ثم دخلا ، فقال ميمون : يا أبا سعيد إني قد آنست من قلبي غلظة ، فاستكن لي منه .
فقرأ الحسن :
أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِين * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُون * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُون [الشعراء:205 - 207]
فسقط الشيخ مغشيا عليه ، فرأيته يفحص برجليه كما تفحص الشاة إذا ذبحت ، فأقام طويلا ، ثم جاءت الجارية ، فقالت : قد أتعبتم الشيخ ، قوموا تفرقوا ، فأخذت بيد أبي فخرجت ،
فقلت : يا أبت أهذا هو الحسن ؟!
قال : نعم.
قلت : قد كنت أحسب في نفسي أنه أكبر من هذا !!
قال : فوكز في صدري وكزة ، ثم قال : يا بني لقد قرأ علينا آية لو فهمتها بقلبك لألفيت لها فيه كلوما ) ا.هـ
البداية والنهاية (5/319)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-07, 04:05 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
Post قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : واعلم أن النصر مع الصبر...

الصبر: أبرز الأخلاق الوارد ذكرها في القرآن ، وما ذلك إلا لدوران كل الأخلاق عليه ، وصدورها منه ، فكلما قلبت خلقاً أو فضيلة وجدت أساسها وركيزتها الصبر :
فالعفة: صبر عن شهوة الفرج والعين المحرمة،
وشرف النفس: صبر عن شهوة البطن،
وكتمان السر: صبر عن إظهار مالا يحسن إظهاره من الكلام،
والزهد: صبر عن فضول العيش،
والقناعة: صبر على القدر الكافي من الدنيا،
والحلم: صبر عن إجابة داعي الغضب،
والوقار: صبر عن إجابة داعي العجلة والطيش،
والشجاعة: صبر عن داعي الفرار والهرب،
والعفو: صبر عن إجابة داعي الانتقام،
والجود: صبر عن إجابة داعي البخل،
والكيس: صبر عن إجابة داعي العجز والكسل.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-07-07, 04:06 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
Post لحوم العلماء مسمومة...

قال الإمام الحافظ ابن عساكر الدمشقي - رحمه الله - :
( واعلم ياأخي - وفقنا وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته -:
أن لحوم العلماء - رحمة الله عليهم - مسمومة ،
وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ؛
لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براءٌ أمره عظيم ،
والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم ،
والاختلاف على من اختاره الله منهم لنشر العلم خلق ذميم ) ا.هـ
(تبيين كذب المفتري ) (1/29).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-07-07, 04:07 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
افتراضي قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ،،،

عن أبي عون قال:
كان أهل الخير إذا التقوا؛ يوصي بعضهم بعضا بثلاث، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض:
من عمل لآخرته؛ كفاه الله دنياه ،
ومن أصلح فيما بينه وبين الله؛ كفاه الله الناس ،
ومن أصلح سريرته؛ أصلح الله علانيته .
مصنف ابن أبي شيبة ( 7/162)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-07-07, 04:08 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
افتراضي تدبر

لا راحة بدون تعب،،،
ولا تيجان بدون أشواك،،،
ولا عروش بدون مسئوليات جسام،،،
ولا حصاد بدون زرع،،،
ولا سبق بدون مباراة،،،
ولا لذة بدون ألم،،،
ولا نصر بدون كفاح...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-07-07, 04:11 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
Post قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : المرء مع من أحب...

عن عبدة بنت خالد بن معدان قالت:
ما كان خالد يأوي إلى فراش مقيله إلا وهو يذكر شوقه إلى رسول الله ، و إلى أصحابه من المهاجرين والأنصار ؛ ثم يسميهم ويقول:
هم أصلى وفصلى ،
و إليهم يحن قلبي،
وطال شوقي إليهم،
فعجل ربى قبضي إليك...
حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك.
تهذيب التهذيب (3/102)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-07-07, 04:13 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
Post إن الحياة دقائق وثوان...

(خاطرة):
إن المؤمن الفطن ينظر في الحياة بعين فكر...
فيتدبر ما طوته القبور والأزمان،
ويتفكر في عاقبة الطغاة والعتاة؛
ثم هو يتمعن في حقيقة تلك الدار الفانية؛
فــيجد أن :
( الخير كله مجموع في أربعة: النظر، والحركة، والنطق، والصمت:
فكل نظر لا يكون فيه عبرة فهو غفلة،
وكل حركة لا تكون في عبادة فهي فترة،
وكل نطق لا يكون في ذكر فهو لغو،
وكل صمت لا يكون في فكر فهو سهو).
"ضوء المعالي" للملا علي القاري (صـ:136).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-07-07, 04:17 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
Post يارب فابعث لنا من مثلهم نفرا * يشيدون لنا مجدا أضعناه

(حكاية):
دخل (ربعي بن عامر) على (رستم) ملك الفرس ، وذلك لما أرسله سعد بن أبي وقاص ...
فخرج ربعي ليدخل على رستم عسكره، فاحتبسه الذين على القنطرة، وأرسل إلى رستم لمجيئه، فاستشار عظماء أهل فارس،
فقال: ما ترون أنباهي أم نتهاون؟
فأجمع ملؤهم على التباهي،
فأظهروا الزبرجد، وبسطوا البسط والنمارق، ولم يتركوا شيئا، ووضع لرستم سرير الذهب، وألبس زينته من الأنماط والوسائد المنسوجة بالذهب،
وأقبل ربعي يسير على فرس له زباء قصيرة، معه سيف له مشوف، وغمده لفافة ثوب خلق، ورمحه معلوب بقد، معه حجفة من جلود البقر على وجهها أديم أحمر مثل الرغيف، ومعه قوسه ونبله، فلما غشي الملك، وانتهى إليه وإلى أدنى البسط،
قيل له: انزل! فحملها على البساط، فلما استوت عليه، نزل عنها وربطها بوسادتين، فشقهما ثم أدخل الحبل فيهما، فلم يستطيعوا أن ينهوه، وإنما أروه التباهي، وعرف ما أرادوا، فأراد استحراجهم، وعليه درع له كأنها أضاة، ويلمقه عباءة بعيره قد جابها وتدرعها وشدها على وسطه بسلب، وقد شد رأسه بمعجرته، وكان أكثر العرب شعر، ولرأسه أربع ضفائر قد قمن قياما كأنهن قرون الوعلة،
فقالوا: ضع سلاحك.
فقال: إني لم آتكم فأضع سلاحي بأمركم أنتم دعوتموني، فإن أبيتم أن آتيكم كما أريد رجعت،
فأخبروا رستم.
فقال: ائذنوا له، هل هو إلا رجل واحد.
فأقبل يتوكأ على رمحه وزجه نصل يقارب الخطو ، ويزج النمارق والبسط ، فما ترك لهم نمرقة ولا بساطا إلا أفسده وتركه منهتكا مخرقا ، فلما دنا من رستم، تعلق به الحرس، وجلس على الأرض، وركز رمحه بالبسط،
فقالوا: ما حملك على هذا؟
قال: إنا لا نستحب القعود على زينتكم هذه، فكلمه:
فقال ما جاء بكم؟!
قال: الله ابتعثنا؛ لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل منا ذلك، قبلنا ذلك منه ورجعنا عنه وتركناه وأرضه يليها دوننا، ومن أبى قاتلناه أبدا حتى نفضي إلى موعود الله.
قال: وما موعود الله؟!
قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي.
فقال رستم: قد سمعت مقالتكم؛ فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه، وتنظروا.
قال: نعم كم أحب إليكم أيوما أو يومين؟!
قال: لا بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا. وأراد مقاربته ومدافعته.
فقال: إن مما سن لنا رسول الله ، وعمل به أئتمنا ألا نمكن الأعداء من آذاننا ولا نؤجلهم عند اللقاء أكثر من ثلاث، فنحن مترددون عنكم ثلاثا، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل: اختر الإسلام وندعك وأرضك، أو الجزاء فنقبل ونكف عنك، وإن كنت عن نصرنا غنيا تركناك منه، وإن كنت إليه محتاجا منعناك، أو المنابذة في اليَوْم الرابع،
ولسنا نبدؤك فيما بيننا وبين اليَوْم الرابع إلا أن تبدأنا، أنا كفيل لك بذلك على أصحابي، وعلى جميع من ترى.
قال: أسيدهم أنت؟
قال: لا ولكن المسلمين كالجسد بعضهم من بعض، يجير أدناهم على أعلاهم.
فخلص رستم برؤساء أهل فارس فقال: ما ترون هل رأيتم كلاما قط أوضح ولا أعز من كلام هذا الرجل؟
قالوا: معاذ الله لك أن تميل إلى شيء من هذا، وتدع دينك لهذا الكلب، أما ترى إلى ثيابه؟
فقال: ويحكم لا تنظروا إلى الثياب، ولكن انظروا إلى الرأي والكلام والسيرة، إن العرب تستخف باللباس والمأكل ويصونون الأحساب، ليسوا مثلكم في اللباس ولا يرون فيه ما ترون، وأقبلوا إليه يتناولون سلاحه ويزهدونه فيه.
فقال لهم: هل لكم إلى أن تروني ؛ فأريكم ؟!
فأخرج سيفه من خرقه كأنه شعلة نار.
فقال القوم: اغمده. فغمده،
ثم رمى ترسا، ورموا حجفته، فخرق ترسهم وسلمت حجفته.
فقال: يا أهل فارس إنك عظمتم الطعام واللباس والشراب، وإنا صغرناهن. ثم رجع إلى أن ينظروا إلى الأجل...
"البداية والنهاية" (7/39 )، و"تاريخ الطبري" (2/401).
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-07-07, 04:18 PM
محمود آل زيد محمود آل زيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-07
الدولة: مـصـر - شـربيـن
المشاركات: 651
Post مذهب أهل السنة والجماعة،،،

(فائدة):
قال الإمام النووي - طيب الله ثراه - في استهلاله لشرح
باب
(الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا)
من كتاب
(الإيمان):
( واعلم أن مذهب أهل السنة،
وما عليه أهل الحق من السلف والخلف؛ أن :
من مات موحدا، دخل الجنة قطعا، على كل حال،
فإن كان سالما من المعاصي كالصغير والمجنون،
والذي اتصل جنونه بالبلوغ،
والتائب توبة صحيحة من الشرك أو غيره من المعاصي، إذا لم يحدث معصية بعد توبته،
والموفق الذي لم يبتل بمعصية أصلا،
فكل هذا الصنف يدخلون الجنة، ولا يدخلون النار أصلا، لكنهم يردونها - على الخلاف المعروف في الورود -، والصحيح أن المراد به المرور على الصراط، وهو منصوب على ظهر جهنم - أعاذنا الله منها ومن سائر المكروه -.
وأما من كانت له معصية كبيرة، ومات من غير توبة، فهو في مشيئة الله - تعالى - ،
فإن شاء عفا عنه، وأدخله الجنة أولا، وجعله كالقسم الأول،
وإن شاء عذبه القدر الذي يريده ، ثم يدخله الجنة،
فلا يخلد في النار أحد مات على التوحيد، ولو عمل من المعاصي ما عمل،
كما أنه لا يدخل الجنة أحد مات على الكفر، ولو عمل من أعمال البر ما عمل...
هذا مختصر جامع لمذهب أهل الحق في هذه المسألة، وقد تظاهرت أدلة الكتاب، والسنة، وإجماع من يعتد به من الأمة على هذه القاعدة، وتواترت بذلك نصوص تحصل العلم القطعي؛
فإذا تقررت هذه القاعدة، حمل عليها جميع ما ورد من أحاديث الباب وغيره، فإذا ورد حديث في ظاهره مخالفة، وجب تأويله عليها ليجمع بين نصوص الشرع ) ا. هـ
"شرح مسلم للنووي" (1/255).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:12 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.