![]() |
|
#501
|
|||
|
|||
|
من أجمل ما قيل في اليأس من الناس :
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم ****الله يعلم أني لم أقل فنداً إني لأفتح عيني حين أفتحها ***على كثير ولكن لا أرى أحداً ومن الأبيات التي أحب تردادها دوما أبياتا ذكرها القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن ) وذلك في معرض بيانه لقول الله تعالى في آخر سورة الشعراء (والشعراء يتبعهم الغاوون): حب النبي رسول الله مفترض **** وحب أصحابه نور ببرهان من كان يعلم أن الله خالقه **** فلا يرمين أبا بكر ببهتان ولا أبا حفص الفاروق صاحبه **** ولا الخليفة عثمان بن عفان أما علي فمشهور فضائله **** والبيت لا يستوي إلا بأركان
__________________
ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال: دين النبي محمد أخبار ****نعم المطية للفتى آثارُ لا تـرغبن عن الحديث وآلـه**** فالرأي ليـل والـحديث نهـارُ ولربـما جهل الفتى أثر الهدى**** والشـمس بازغـةٌ لـها أنـوارُ إبراهيم بن عبد الكريم بن محمد أبو إسماعيل الحوري
|
|
#502
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
|
|
#503
|
|||
|
|||
|
ونفع الله بكم
|
|
#504
|
|||
|
|||
|
حبيبـي إنْ نأْيّتَ فإنَّ قلبـي
وإنْ بعدت ديارك عن ديـاري لقد أسْكنت حُبَّك في فُـؤَادي كأنَّك قد ختمت على ضميري
__________________
|
|
#505
|
|||
|
|||
|
قد يدرك المتأنّي بعض حاجتهِ *** و قد يكون مع المستعجلِ الزّللُ
و ربّما فات قوما جُلُّ أمرِهِمُ *** مع التأنّي و كان الرّأي لو عَجِلُوا
__________________
"بينما هي أمة ظاهرة قاهرة صارت إلى ما ترى، فما أهون الخلق على الله إن عصوه و خالفوا أمره"
|
|
#506
|
|||
|
|||
|
(((((((((((((((((((((( لا إلــــــــــــــــــه إلا الــلــــــــــــــــه ))))))))))))))))))
__________________
ما كانت بداية محرقة كانت نهاية مشرقة (( ابن الجوزي - رحمه الله - )) |
|
#507
|
|||
|
|||
|
وقف الوعظُ الشهيرُ (أبو معاذ الرازي)، فبكى، وأبكى الناس، ثم قال : وغيرُ تقـيِّ يأمرُ الناس بالتقـى
__________________
|
|
#508
|
|||
|
|||
|
لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حَيـاً وَلَو نار نفخت بِها أَضاءَت
__________________
|
|
#509
|
|||
|
|||
|
من أجمل الأبيات التي مرت علي هذان البيتان لجمال الدين بن ظهير المكي القرشي وقد قرأتهما في مقالة (عقد الفرائد، فيما نُظم من الفوائد لعلاء الدين الخطيب) للكاتب محمود محمد زكي والتي نشرت في موقع الألوكة في 10/10/1429 على هذا الرابط
والبيتان هما : إن الطبيب له طبٌ ومعرفة ما دام في أجل الإنسان تأخير
حتى إذا ما انقضت أيام مدته حار الطبيبُ وخانَتهُ العقاقيرُ
__________________
ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال: دين النبي محمد أخبار ****نعم المطية للفتى آثارُ لا تـرغبن عن الحديث وآلـه**** فالرأي ليـل والـحديث نهـارُ ولربـما جهل الفتى أثر الهدى**** والشـمس بازغـةٌ لـها أنـوارُ إبراهيم بن عبد الكريم بن محمد أبو إسماعيل الحوري
|
|
#510
|
|||
|
|||
|
جزاك الله تعالى خيرا أخي الكريم
فقد استمتعنا بالتجول في هذه الرياض الغناء |
|
#511
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الشيخ الموقر (أباعبدالله الصنعاني) - حفظه الله - :
جزاك الله خيرًا ، وبارك فيك ... بل؛ أنا من سررت بمرورك العطر ...
__________________
|
|
#512
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله كل خير
|
|
#513
|
|||
|
|||
|
الأخ الكريم (محمد محمود فراج ) - سلمه الله - :
وجزاكم الله مثله ، وبارك فيك ...
__________________
|
|
#514
|
|||
|
|||
|
لجيم بن صعب:
إِذَا قَالتْ حَـذَامِ فصدِّقوهـا (حَذَامِ) هي امرأة لجيم بن صعب !!
__________________
|
|
#515
|
|||
|
|||
|
عبد الرحمن الداخل
أيها الراكبُ الميّممُ أرضي إن جسمي كما علمتَ بأرضِ ُقدِّرَ البينُ بيننا فأفترقنا قد قضى اللهُ بيننا بإفتراق |
|
#516
|
|||
|
|||
|
الشافعي :
وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلـة ٌ
__________________
|
|
#517
|
|||
|
|||
|
امير الشعراء شوقي
خُلقنا للحياةِ وللمماتِ ومنْ يولدْ يعش ويمتْ كأن لمْ ومَهْدُ المرءِ في أَيدي الروَاقي وما سَلِمَ الوليدُ من اشْتكاء هي الدنيا ، قتالٌ نحن فيه وكلُّ الناس مدفوعٌ إليه نُروَّعُ ما نروَّعُ ، ثم نُرمى |
|
#518
|
|||
|
|||
|
جمعُ النقيضين من أسرار قدرته
|
|
#519
|
|||
|
|||
|
فاطمة بنت الأحجم الخزاعية
يا عينُ بكي عند كلِ صباحِ قد كنتَ لي جبلاً ألوذُ بظلِه قد كنتُ ذات حميةٍ ما عشتَ لي فاليوم أخضعُ للذليلِ وأتقي وأغضُ من بصري وأعلمُ أنه وإذا دعتْ قمريةٌ شجناً لها |
|
#520
|
|||
|
|||
|
تُعيِّرُنا أنَّا قليلٌ عديدُنا
وما قلًّ من كان بقاياه مثلَنا وما ضَرَّنا أنا قليلٌ وجارنا لنا جبلٌ يحتلُّه من نُجيرُه رَسَا أصْلُه تحتَ الثرى وسمَا به وإنَّا لقومٌ ما نرى القتلَ سُبَّةً يُقرِّبُ حبُ الموتِ آجالَنا لنا وما ماتَ منا سيدٌ حتفَ أنفِه تسيلُ على حدِّ الظبََّاتِ نُفوسُنا صَفَوْنَا فلم نُكَدَّرْ وأخلصَ سِرُّنا عَلونَا إلى خيرِ الظهورِ وحطَّنا فنحنُ كماءِ المزنِ ما في نصابِنا إذا سيدٌ منا خلا قام سيدٌ وما أُخمدتْ نارٌ لنا دون طارقٍ وأيامُنا مشهورةٌ في عدوِنا وأسيافُنا في كل غربٍ ومشرقٍ سَلي إنْ جهلتِ الناسَ عنا وعنكم |
|
#521
|
|||
|
|||
|
قال عبد يغوث بن وقاص الحارثيّ أسيرا قبل قتله
ألا لا تلوماني كفى اللَّومُ ما بيا ألمْ تعلما أنَّ الملامةَ نفعها فيا راكباً إمَّا عرضتَ فبلِّغنْ أبا كربٍ والأيهمينِ كليهما أحقاً عبادَ الله أن لستُ سامعاً وتضحكُ منِّي شيخةٌ عبشميَّةٌ وقد علمتْ عرسي مليكةُ أنَّني وقد كنتُ نحَّارَ الجزورِ ومُعملَ ال وأنحرُ للشَّربِ الكرامِ مطيَّتي وكنتُ إذا ما الخيلُ شمَّصها القنا وعاديةٍ سومَ الجرادِ وزعتها كأنِّي لم أركبْ جواداً ولم أقلْ ولم أسبأِ الزِّقَّ الرَّويَّ ولم أقلْ |
|
#522
|
|||
|
|||
|
لو كنتُ من مازنٍ لم تستبحْ إبلي
إذاً لقام بنصرى معشرٌ خشنٌ قومٌ إذا الشرُّ أبدى ناجذيه لهم لكنّ قومي وإن كانوا ذوي عددٍ |
|
#523
|
|||
|
|||
|
الأخ الموقر (محمد الإسلام) :
جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك...
__________________
|
|
#524
|
|||
|
|||
|
وَرَاعِ الشَّاةَ يَحْمِي الذِّئْبَ عَنْهَا
__________________
|
|
#525
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك اخي المكرم محمود آل زيد
وجزاك خيرا كثيرا دائما ابدا |
|
#526
|
|||
|
|||
|
حَسّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَبْكِي رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
بِطَيْبَةَ رَسْمٌ لِلرّسُولِ وَمَعْهَدٌ وَلَا تَمْتَحِي الْآيَاتُ مِنْ دَارِ حُرْمَةٍ وَوَاضِحُ آثَارٍ وَبَاقِي مَعَالِمِ بِهَا حُجُرَاتٌ كَانَ يَنْزِلُ وَسَطَهَا مَعَارِفُ لَمْ تُطْمَسْ عَلَى الْعَهْدِ آيُهَا عَرَفْت بِهَا رَسْمَ الرّسُولِ وَعَهْدَهُ ظَلِلْت بِهَا أَبْكِي الرّسُولَ فَأَسْعَدَتْ يُذَكّرْنَ آلَاءَ الرّسُولِ وَمَا أَرَى مُفَجّعَةً قَدْ شَفّهَا فَقْدُ أَحْمَدَ وَمَا بَلَغَتْ مِنْ كُلّ أَمْرٍ عَشِيرُهُ أَطَالَتْ وُقُوفًا تَذْرِفُ الْعَيْنَ جُهْدُهَا فَبُورِكَتْ يَا قَبْرَ الرّسُولِ وَبُورِكَتْ وَبُورِكَ لَحْدٌ مِنْك ضُمّنَ طَيّبًا تَهِيلُ عَلَيْهِ التّرْبَ أَيْدٍ وَأَعْيُنٍ لَقَدْ غَيّبُوا حُلْمًا وَعِلْمًا وَرَحْمَةً وَرَاحُوا بِحُزْنِ لَيْسَ فِيهِمْ نَبِيّهُمْ تَبْكِي السّمَاوَاتُ يَوْمَهُ وَهَلْ عَدَلَتْ يَوْمًا رَزِيّةُ هَالِكٍ تَقَطّعَ فِيهِ مَنْزِلُ الْوَحْيِ عَنْهُمْ يَدُلّ عَلَى الرّحْمَنِ مَنْ يَقْتَدِي بِهِ إمَامٌ لَهُمْ يَهْدِيهِمْ الْحَقّ جَاهِدًا عَفُوّ عَنْ الزّلّاتِ يَقْبَلُ عُذْرَهُمْ وَإِنْ نَابَ أَمْرٌ لَمْ يَقُومُوا بِحَمْلِهِ فَبَيْنَا هُمْ فِي نِعْمَةِ اللّهِ بَيْنَهُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ أَنْ يَجُورُوا عَنْ الْهُدَى عُطُوفٌ عَلَيْهِمْ لَا يُثْنَى جَنَاحُهُ فَبَيْنَا هُمْ فِي ذَلِكَ النّورِ إذْ غَدَا فَأَصْبَحَ مَحْمُودًا إلَى اللّهِ رَاجِعًا وَأَمْسَتْ بِلَادُ الْحَرَمِ وَحْشًا بِقَاعِهَا قِفَارًا سِوَى مَعْمُورَةِ اللّحْدِ ضَافَهَا وَمَسْجِدُهُ فَالْمُوحِشَاتُ لِفَقْدِهِ وَبِالْجَمْرَةِ الْكُبْرَى لَهُ ثُمّ أَوْحَشَتْ فَبَكّى رَسُولَ اللّهِ يَا عَيْنُ عَبْرَةً وَمَا لَك لَا تَبْكِينَ ذَا النّعْمَةِ الّتِي فَجُودِي عَلَيْهِ بِالدّمُوعِ وَأَعْوِلِي وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمّدٍ أَعَفّ وَأَوْفَى ذِمّةً وَأَبْذَلَ مِنْهُ لِلطّرِيفِ وَتَالِدٍ وَأَكْرَمَ صِيتًا فِي الْبُيُوتِ إذَا انْتَمَى وَأَمْنَعَ ذَرَوَاتٍ وَأَثْبَتَ فِي الْعُلَا وَأَثْبَتَ فَرْعًا فِي الْفُرُوعِ وَمَنْبَتًا رَبّاهُ وَلَيَدًا فَاسْتَتَمّ تَمَامُهُ تَنَاهَتْ وَصَاةُ الْمُسْلِمِينَ بِكَفّهِ أَقُولُ وَلَا يَلْقَى لِقَوْلِي عَائِبُ وَلَيْسَ هَوَايَ نَازِعًا عَنْ ثَنَائِهِ مَعَ الْمُصْطَفَى أَرْجُو بِذَاكَ جِوَارَهُ |
|
#527
|
|||
|
|||
|
ابن الرومي
عدوك من صديقك مستفاد فإن الداءَ أكثرُ ما تراهُ إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ وإنّك قلّما استكثرت إلاّ وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ فدع عنك الكثير فكم كثيرٍ |
|
#528
|
|||
|
|||
|
أ
أعيرونا مدافعكم ليوم .. لا مدامعكُمْ أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ بَني الإسلامِ ما زالت مواجعنا مواجعكُمْ مصارعُنا مصارعُكُمْ إذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعكم يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟!! ***** ألسنا إخوة في الدين قد كنا وما زلنا فهل هُنتم وهل هُنَّا أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم : دعنا ؟؟؟ أيعجبكم إذا ضعنا ؟؟ أيُسعدكم إذا جُعنا ؟؟ وما معنى بأن " قلوبكم معنا " ؟؟؟ لنا نسبٌ بكم والله فوق حدودِ هذي الأرض يرفعنا وإنَّ لنا بكم رحمًا أنقطعها وتقطعنا ؟ معاذ الله .. إن خلائق الإسلامِ تمنعكم وتمنعنا ألسنا يا بَنِي الإسلام إخوتكم ؟!! إليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟!! أعيرونا مدافعكُمْ رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرًا ولا يُبري لنا جُرحًا أعيرونا رصاصًا يخرق الأجسام لا نحتاج لا رزًا ولا قمحًا تعيش خيامنا الأيام لا تقتات إلا الخبز والملحا فليس الجوع يرهبنا .. ألا مرحى له مرحى بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه ونكبح شره كبحًا أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم نمقت ذلك النصحا أعيرونا ولو شبرًا نمر عليه للأقصى أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى وأن نُمحى !!! أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا سئمنا الشجب و" الردحا " ***** أخي في الله أخبرني متى تغضبْ ؟؟ إذا انتهكت محارمنا إذا نسفت معالمنا ولم تغضبْ إذا قتلت شهامتنا .. إذا ديست كرامتنا إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ ؟؟ إذا نُهبت مواردنا .. إذا نُكبت معاهدنا إذا هدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى وظلت قدسنا تغصبْ فأخبرني متى تغضب ؟؟ عدوي أو عدوك يهتك الأعراض يعبث في دمي لعبًا وأنت تراقب الملعبْ إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ فأخبرني متى تغضب ؟؟ رأيت هناك أهوالاً رأيت الدم شلالاً عجائز شيَّعت للموت أطفالاً رأيت القهر ألوانًا وأشكالاً ولم تغضب ألم تنظر إلى الأحجار في كفي تنتفضُ ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى بفأس القهر تنتقضُ ألست تتابع الأخبار ؟؟ حيٌّ أنت !! أم يشتد في أعماقك المرضُ !! أتخشى أن يُقال يشجع الإرهاب أو يشكو ويعترضُ ومن تخشى ؟!! هو الله الذي يُخشى هو الله الذي يُحيي هو الله الذي يحمي وما ترمي إذا ترمي هو الله الذي يرمي وأهل الأرض كل الأرض لا واللهِ ما ضروا ولا نفعوا، ولا رفعوا ولا خفضوا فما لاقيته في الله لا تحفل إذا سخطوا له ورضوا ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى عمالقة قد انتفضوا ؟!! تقول أرى على مضض وماذا ينفع المضض ؟!! أتنهض طفلة العامين غاضبة وصناع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا ***** ألم يهززك منظر طفلة ملأت مواضع جسمها الحفر ولا أبكاك ذاك الطفل في هلع بظهر أبيه يستتر فما رحموا استغاثته ولا اكترثوا ولا شعروا فخرَّ لوجهه ميتًا وخر أبوه يحتضر متى يستل هذا الجبن من جنبيك والخورُ ؟؟ متى التوحيد في جنبيك ينتصرُ ؟؟ متى بركانك الغضبي للإسلام ينفجرُ فلا يبقى ولا يذرُ أخي في الله قد فتكت بنا عللٌ ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض ما تركت بها سهلاً ولا جبلاً تجوز حدودنا عجْلى وتعبر عنوة دولا تقض مضاجع الغافلين تحرق أعين الجهلا فلا نامت عيون الجبنِ والدخلاء والعُملا ***** وقالوا الموت يخطفكم وما عرفوا بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا وأن الموت في شرفٍ نطير له إذا نزلا ونتبعه دموع الشوق إنْ رحلا فقل للخائف الرعديد : إن الجبنَ لن يمدد له أجلا وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت لنا الأيام من أخطاره وجلا " هلا " بالموت للإسلام في الأقصى وألف هلا " هلا " بالموت للإسلام في الأقصى وألف هلا " هلا " بالموت للإسلام في الأقصى وألف هلا عبد الغني التميمي |
|
#529
|
|||
|
|||
|
الشيخ الفاضل (أباريم) - حفظه الله-:
رفع الله قدرك،،،
__________________
|
|
#530
|
|||
|
|||
|
إِنْ تَجِدْ عَيْباً فَسُدَّ الْخَـلَلاَ
__________________
|
|
#531
|
|||
|
|||
|
وسئل شاعر عن رجل خال من كل عيب، لأنه لم يجد إنساناً كاملاً، فقال: مَنْ ذَا الذِي مَا سَاءَ قَطْ فسمع هاتفاً يقول: مُحَمَّدُ الهَـادي الـذِي
__________________
|
|
#532
|
|||
|
|||
|
ان أخاك الحق من كان معك ومن يضر نفسه لينفعك ومن اذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك
|
|
#533
|
|||
|
|||
|
إِنَّ أخَاكَ الْحَقُّ مَنْ كانَ مَعَكَ ومَنْ إذا ريبُ الزّمانِ صَدَّعَكَ الأخ الكريم (عبدو): جزاك الله خيرا ، وبارك فيك... سرني أن كانت هذه أول مشاركة لك في المنتدى ...
__________________
|
|
#534
|
|||
|
|||
|
مَضى أَمسُكَ الماضي شَهيداً مُعدَّلا * * * وأَعقَبـهُ يومٌ عَليـكَ جَـديـدُ إذا كـنتَ في الأمـسِ أَسـأْتَ * * * فَثَـنِّ بإحسـانٍ وأنتَ حَميــدُ ولا تُرْجِ فِعلَ الخيـرِ يوماً إلى غدِ * * * لعلَّ غـداً يأتـي وأنتَ فَقيــدُ
__________________
الحرص على شراء الكتاب الجيد والحفاظ على حقوقه دعم له وعمل بوصية نبينا صلى الله عليه وسلم: أعطوا كل ذي حق حقه. |
|
#535
|
|||
|
|||
|
عبد الله البردوني في المصطفى
احمل الذكرى من الماضي كما هات ردّد ذكريات النور في ذكريات تبعث المجد كما فارتعش يا وتر الشعر وذب و تنقّل حول مهد المصطفى زفّت البشرى معانيه كما و تجلّى يوم ميلاد الهدى واستفاضت يقظة الصحرا على و جلا للأرض أسرار السما جلّ يوم بعث الله به و رأى الدنيا خصاما فاصطفى " مرسل " قد صاغه خالقه |
|
#536
|
|||
|
|||
|
بقية القصيدة
قد سعى – و الطرق نار و دم – و تحدّى بالهدى جهد العدا نزل الأرض فأضحت جنّة و أتى الدنيا فقيرا فأتت و يتيما فتبنّته السّما و رعى الأغنام بالعدل إلى بدويّ مدّن الصحرا كما و قضى عدلا و أعلى ملّة نشرت عدل التساوي في الورى يا رسول الحقّ خلّدت الهدى قم تجد الكون ظلما محدثا و قوى تختطف العزل كما أمطر الغرب على الشرق الشّقا فمعاني السلم في ألفاظه يا رسول الوحدة الكبرى و يا خذ من الأعماق ذكرى شاعر |
|
#537
|
|||
|
|||
|
العتاب لا يتعارض مع الوُدِّ :
إذا ذهبَ العِـتـابُ فليسَ وُدٌّ * * * ويَبقى الوُدُّ ما بَقيَ العِـتـابُ ولكن ليس على الصغيرة والكبيرة : إذا عاتَـبـتَـنـي في كلِّ ذَنبٍ * * * فما فَضلُ الكريمِ على اللئيمِ
__________________
الحرص على شراء الكتاب الجيد والحفاظ على حقوقه دعم له وعمل بوصية نبينا صلى الله عليه وسلم: أعطوا كل ذي حق حقه. |
|
#538
|
|||
|
|||
|
لامية ابن الوردي ملأى بالحِكَم
إعتزلْ ذِكرَ الأغاني والغَزَلْ *** وقُلِ الفَصْلَ وجانبْ مَـنْ هَزَلْ ودَعِ الـذِّكـرَ لأيـامِ الصِّبا *** فـلأيـامِ الصِّبـا نَـجمٌ أفَـلْ إنْ أهنا عيـشةٍ قـضيتُهـا *** ذهـبتْ لذَّاتُهـا والإثْـمُ حَـلّ واتـرُكِ الغادَةَ لا تحفلْ بها *** تُـمْسِ فـي عِزٍّ رفيعٍ وتُجَلّ وافتكرْ في منتهى حُسنِ الذي *** أنـتَ تـهواهُ تجدْ أمـراً جَلَلْ واهجُرِ الخمرةَ إنْ كنتَ فتىً *** كيفَ يسعى في جُنونٍ مَنْ عَقَلْ واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا *** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً *** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ صدِّقِ الشَّرعَ ولا تركنْ إلى *** رجـلٍ يـرصد في الليل زُحلْ حارتِ الأفكارُ في حكمةِ مَنْ *** قـد هـدانـا سبْلنا عزَّ وجَلْ كُتبَ الموت على الخَلقِ فكمْ *** فَـلَّ من جيشٍ وأفنى من دُوَلْ أيـنَ نُمـرودُ وكنعانُ ومنْ *** مَلَكَ الأرضَ وولَّـى وعَـزَلْ أيـن عادٌ أين فرعونُ ومن *** رفـعَ الأهرامَ مـن يسمعْ يَخَلْ أينَ من سادوا وشادوا وبَنَوا *** هَـلَكَ الكلُّ ولـم تُـغنِ القُلَلْ أينَ أربابُ الحِجَى أهلُ النُّهى *** أيـنَ أهـلُ العلمِ والقومُ الأوَلْ سيُـعيـدُ الله كـلاً منـهمُ *** وسيَـجزي فـاعلاً ما قد فَعَلْ إيْ بُنيَّ اسمعْ وصايا جَمعتْ *** حِكمـاً خُصَّتْ بهـا خيرُ المِللْ أطلبُ العِلمَ ولا تكسَلْ فمـا *** أبعـدَ الخيرَ على أهـلِ الكَسَلْ واحتفـلْ للفقهِ في الدِّين ولا *** تـشتغلْ عنـهُ بـمالٍ وخَـوَلْ واهـجرِ النَّومَ وحصِّلهُ فمنْ *** يعرفِ المطلوبَ يـحقرْ ما بَذَلْ لا تـقلْ قـد ذهبتْ أربابُهُ *** كلُّ من سارَ على الدَّربِ وصلْ في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدى *** وجمالُ العلمِ إصـلاحُ العمـلْ جَمِّلِ المَنطِقَ بالنَّحو فـمنْ *** يُـحرَمِ الإعرابَ بالنُّطقِ اختبلْ انـظُمِ الشِّعرَ ولازمْ مذهبي *** فـي اطَّراحِ الرَّفد لا تبغِ النَّحَلْ فهوَ عنوانٌ على الفضلِ وما *** أحسنَ الشعرَ إذا لـم يُـبتـذلْ ماتَ أهلُ الفضلِ لم يبقَ سوى*** مقرف أو من على الأصلِ اتَّكلْ أنـا لا أخـتارُ تـقبيلَ يدٍ *** قَـطْعُها أجملُ مـن تلكَ القُبلْ إن جَزتني عن مديحي صرتُ *** في رقِّها أو لا فيكفيني الخَـجَلْ أعـذبُ الألفاظِ قَولي لكَ خُذْ *** وأمَـرُّ اللفظِ نُطـقي بِلَعَـلّْ مُلكُ كسرى عنهُ تُغني كِسرةٌ *** وعـنِ البحرِ اجتزاءٌ بالوَشلْ اعـتبر (نحن قسمنا بينهم ) *** تـلقهُ حقاً ( وبالحـق نـزلْ) ليس ما يحوي الفتى من *** عزمه لا ولا ما فاتَ يومـاً بالكسلْ اطـرحِ الدنيا فمنْ عاداتها *** تخفِضُ العاليْ وتُعلي مَنْ سَفَلْ عيشةُ الرَّاغبِ في تحصيلِها *** عيشـةُ الجاهـلِ فيهـا أو أقلْ كَـمْ جَهولٍ باتَ فيها مُكثراً *** وعليـمٍ باتَ منهـا فـي عِلَلْ كمْ شجاعٍ لم ينلْ فيها المُنى *** وجبـانٍ نـالَ غاياتِ الأملْ فاتـركِ الحيلةَ فيها واتَّكِلْ *** إنـما الحيلةُ فـي تركِ الحِيَلْ أيُّ كفٍّ لمْ تنلْ منها المُنى *** فرمـاهـا اللهُ منـهُ بـالشَّلَلْ لا تقلْ أصلي وفَصلي أبداً *** إنما أصلُ الفَتى ما قـد حَصَلْ قدْ يسودُ المرءُ من دونِ أبٍ *** وبِحسنِ السَّبْكِ قدْ يُنقَى الدَّغّلْ إنـما الوردُ منَ الشَّوكِ وما *** يَنـبُتُ النَّرجسُ إلا من بَصَلْ غـيرَ أني أحمـدُ اللهَ على *** نسبـي إذ بـأبي بكرِ اتَّصلْ قيمـةُ الإنسانِ مـا يُحسنُهُ *** أكثـرَ الإنسـانُ منـهُ أمْ أقَلْ أُكـتمِ الأمرينِ فقراً وغنى *** واكسَب الفَلْسَ وحاسب ومن بَطَلْ وادَّرع جداً وكداً واجتنبْ *** صُحبةَ الحمقى وأربـاب الـخَلَلْ بـينَ تبـذيرٍ وبُخلٍ رُتبةٌ *** وكِـلا هـذيـنِ إنْ زادَ قَتَـلْ لا تخُضْ في حـق سادات *** مَضَوا إنـهم ليسوا بـأهلِ للزَّلَلْ وتغاضى عـن أمورٍ إنـه *** لـم يـفُزْ بالحمدِ إلا من غَفَلْ ليسَ يخلو المرءُ مِنْ ضدٍّ *** ولَو حاولَ العُزلةَ في راسِ الجبَلْ مِلْ عن النَمَّامِ وازجُرُهُ فما *** بلّغَ المـكروهَ إلا مـن نَقَـلْ دارِ جارَ السُّوءِ بالصَّبرِ وإنْ *** لـمْ تجدْ صبراً فما أحلى النُّقَلْ جانِبِ السُّلطانَ واحذرْ بطشَهُ *** لا تُـعـانِدْ مَنْ إذا قـالَ فَعَلْ لا تَلِ الأحكـامَ إنْ هُمْ سألوا *** رغـبةً فيكَ وخالفْ مَنْ عَذَلْ إنَّ نصفَ الناسِ أعداءٌ لمنْ *** ولـيَ الأحكامَ هذا إن عَدَلْ فهو كالمحبوسِ عن لذَّاتـهِ *** وكِلا كفّيه فـي الحشر تُغَلْ إنَّ للنقصِ والاستثقالِ فـي *** لفظةِ القاضي لَوَعظاً أو مَثَلْ لا تُوازى لذةُ الحُكمِ بـما ذاقَهُ *** الشخصُ إذا الشخصُ انعزلْ فالولاياتُ وإن طابتْ لمنْ *** ذاقَـها فالسُّمُّ فـي ذاكَ العَسَلْ نَصَبُ المنصِبِ أوهـى جَلَدي *** وعنائـي من مُداراةِ السَّفلْ قَصِّرِ الآمـالَ فـي الدنيا تفُزْ *** فدليـلُ العقلِ تقصيرُ الأملْ إن منْ يطـلبهُ المـوتُ على *** غِـرَّةٍ منـه جديرٌ بالوَجَـلْ غِبْ وزُرْ غِبَّاَ تزِدْ حُبَّاً فمـنْ *** أكثـرَ التَّردادَ أقـصاهُ المَلَلْ لا يضـرُّ الفضلَ إقلالٌ كما *** لا يضرُّ الشمسَ إطباقُ الطَّفَلْ خُذْ بنصلِ السَّيفِ واتركْ غِمدهُ *** واعتبرْ فضلَ الفتى دونَ الحُلُلْ حُبّكَ الأوطانَ عجـزٌ ظاهرٌ *** فـاغتربْ تلقَ عن الأهلِ بَدَلْ فبمُكثِ الماءِ يـبقى آسنـاً *** وسَـرى البدرِ بهِ البدرُ اكتملْ أيُّـها العائبُ قـولي عبثاً *** إن طيـبَ الـوردِ مؤذٍ للجُعلْ عَدِّ عن أسهُمِ قولي واستتِرْ *** لا يُصيـبنَّكَ سهـمٌ مـن ثُعَلْ لا يـغرَّنَّكَ لينٌ مـن فتىً *** إنَّ للحيَّـاتِ لينـاً يُـعتـزلْ أنا مثـلُ الماءِ سهلٌ سائغٌ *** ومتـى أُسخِـنَ آذى وقَتَـلْ أنا كالخيزور صعبٌ كسُّرهُ *** وهو لدنٌ كيفَ ما شئتَ انفتَلْ غيرَ أنّي في زمانٍ مَنْ يكنْ *** فيه ذا مالٍ هو المولَى الأجلّ واجبٌ عند الورى إكرامُهُ *** وقليـلُ المـالِ فيهمْ يُستقلْ كلُّ أهلِ العصرِ غمرٌ وأنا *** منهـمُ، فاترك تفاصيلَ الجُمَل وصـلاةُ اللهِ ربـي كُلّما *** طَلَـعَ الشمسُ نهـاراً وأفـلْ للذي حازَ العُلى من هاشمٍ *** أحمدَ المختارِ من سـادَ الأوَلْ وعلى آلٍ وصحبٍ سـادةٍ *** ليسَ فيـهمْ عاجزٌ إلا بَطَـلْ |
|
#539
|
|||
|
|||
|
لامية العجم للطغرائي
أصــــــــــــــــــــــالةُ الرأي صانتني عن الخطلِ وحليةُ الفضـــــــــــــــــــلِ زانتني لدى العَطَلِ مجدي أخيراً ومجدي أولاً شَـــــــــــــــــــــــرعٌ والشمسُ رَأدَ الضحى كالشمس في الطفـلِ فيم الإقامةُ بالزوراءِ لا سَـــــــــــــــــــــــــكنِي بها ولا ناقــــــــــــــــــــــــــتي فيها ولا جملي ناءٍ عن الأهلِ صِـــــــــــفر الكف مُنفـــــــــــــردٌ كالســــــــــــــــــــــيفِ عُرِّي مَتناه عن الخلل فلا صـــــــــــــــــــــــديقَ إليه مشتكى حَزَني ولا أنيسَ إليه مُنتهى جــــــــــــــــــــــــــذلي طــــــــــــــــــــــال اغترابي حتى حَنَّ راحلتي وَرَحْلُها وَقَرَا العَسَّـــــــــــــــــــــــــــــالةَ الذُّبُلِ وضج من لغبٍ نضـــــــــــــــــــــــــوى وعج لما ألقى ركابي ، ولج الركــــــــــــــب في عَذلي أريدُ بســـــــــطـــــــــةَ كفٍ أســـــــــتعين بها على قــــضــــاء حـــقـــوقٍ للعـــلى قِــبَــلــي والدهــــــــر يعكــــــــــــــــس آمالي ويُقنعني من الغــــــنيمة بعد الكـــــــــــــدِّ بالقــــفــــلِ وذي شِطاطٍ كصـــــــــــــــــــــدر الرمحِ معتقل بمثله غيرُ هـــــــــــــــــــــــــــــــــيَّابٍ ولا وكلِ حلو الفُـــكـــــاهـــــةِ مرُّ الجـــــدِّ قد مــزجــت بشــــــــــــــــــــــــــــدةِ البأسِ منه رقَّةُ الغَزَلِ طردتُ ســـــــــــــــــــرح الكرى عن ورد مقلته والليل أغرى ســــــــــــــــــــوام النوم بالمقلِ والركب ميل على الأكـــــــــــــــــوار من طربٍ صــــــــــــاح ، وآخـــــــــر من خمر الكرى ثملِ فقلتُ : أدعــــــــــــــــــــــوك للجلَّى لتنصرني وأنت تخذلني في الحــــــــــــــــــــادث الجللِ تنامُ عيني وعين النجم ســــــــــــــــــــــاهرةٌ وتســـــــــــــــــــــــتحيل وصبغ الليل لم يحُلِ فــــهــــل تـــعــــيــنُ على غــيٍ هــمــتُ بــه والغي يزجــــــــــــــــــــــــر أحياناً عن الفشلِ إني أريدُ طـــــــــــــــــروقَ الحي من إضــــــمٍ وقد حــــمــــاهُ رمـــــــــاةٌ من بني ثُــعــــــــلِ يحـــمون بالبيــض والســـــــــمـــــر الِّلدان به ســــــــــــــــــــودُ الغدائرِ حمرُ الحلي والحللِ فســـــــــر بنا في ذِمام الليل معتسِـــــــــفـاً فنفخةُ الطيبِ تهـــــــــــــــــــــدينا إلى الحللِ فالحبُّ حيث العدا والأســــــــــدُ رابضــــــــــةٌ حول الكِناس لها غـــــابٌ من الأســـــــــــــــلِ تؤم ناشــــــــــــــــــــــــــئة بالجزم قد سُقيت نِصــــــــــــــــالها بمياه الغُــنــْـج والكَـــحَـــــلِ قد زاد طــــــــيبُ أحاديثِ الكــــــــــــــــرام بها مابالكــــــــــرائم من جــــــــــــــــبن ومن بخلِ تبيتُ نار الهــــــــــــــــــــــــوى منهن في كبدِ حــــــــــرَّى ونار القـــــــرى منهم على القُللِ يَقْتُلْنَ أنضـــــــــــــــــــــــــاءَ حُبِّ لا حِراك بهم وينحـــــــــــــــــرون كِـــــــــــرام الخيل والإبلِ يُشفى لديغُ العـــــــــــــــــــــوالي في بيُوتِهمُ بِنَهلةٍ من غـــــدير الخــمــــر والعـــســــــــــلِ لعـــل إلــمــــامـــةً بالجــــــــــزع ثــانــيــــــــةٌ يدِبُّ منها نســــــــــــــــــــيمُ البُرْءِ في عللي لا أكـــــــــــــــــــرهُ الطعنة النجلاء قد شفِعت برشــــــــــــــــــــــــقةٍ من نبال الأعين النُّجلِ ولا أهــــــاب الصـــــفــــاح البيض تُســــعدني باللمح من خلل الأســــــــــــــــــــــتار والكللِ حبُّ الســـــــــــــــــــــــلامةِ يثني هم صاحبهِ عن المعالي ويغري المرء بالكســـــــــــــــــلِ فإن جــــنــــحــــتَ إليه فـــاتـــخـــذ نــفــقـــاً في الأرض أو ســــلماً في الجـــــــــوِّ فاعتزلِ ودع غمار العُــــــلا للمقــــــــــــــــدمين عـلى ركــــــــــوبــــهــا واقـــتــنــعْ مــنــهـــن بالبللِ يرضى الذليلُ بخفض العيشِ مســـــــــــــكنهُ والعِـــــــــــــــزُّ عند رســــــــــيم الأينق الذّلُلِ فادرأ بها في نحــــــــور البيد جــــــــــــــــافِلةً معارضــــــــــــــــــــــــات مثاني اللُّجم بالجدلِ إن العـــــــــلا حــــــدثتني وهي صــــــــــادقةٌ فيما تُحـــــــــــــــــــــــــدثُ أن العز في النقلِ لو أن في شـــــــــــــــــرف المأوى بلوغَ منىً لم تبرح الشـــمـــسُ يومــــاً دارة الحــمــــــلِ أهبتُ بالحظِ لو ناديتُ مســــــــــــــــــــــــتمعاً والحظُ عني بالجــــهــــالِ في شُـــــــــــــــغلِ لعله إن بدا فضـــــــــلي ونَقْصــــــــــــــــــــهمُ لِعــــيــــنـــه نـــــام عـــــنــــهـــــم أو تنبه لي أعــــــللُ النــفــس بالآمــــال أرقــــــــــــــبــها ما أضــــــــيق العــيــش لولا فُســـحــة الأمل لم أرتضِ العـــيـــشَ والأيــــام مــقــبــلـــــــــةٌ فكيف أرضــــــــــــــــــى وقد ولت على عجلِ غالى بنفســــــــــــــــــــــــي عِرْفاني بقينتها فصــــــــــــــــــــــنتها عن رخيص القدْرِ مبتذَلِ وعادة الســـــــــــــــــــــيف أن يزهى بجوهرهِ وليس يعــــمــــلُ إلا فــــي يديْ بـــطــــــــــلِ ماكــــــــنتُ أوثرُ أن يمتد بي زمـــــــــــــــــني حتى أرى دولة الأوغاد والســــــــــــــــــــــفلِ تــقــدمـــتـــنــي أناسٌ كان شــــــــــــــوطُهمُ وراءَ خطوي لو أمشــــــــــــــــــــي على مهلِ هذاء جــــــــــــــــزاء امرىءٍ أقرانهُ درجـــــــــوا من قبلهِ فتمنى فســـــــــــــــــحةَ الأجَــــــلِ فإن عـــــــــــــــــــــــلاني من دوني فلا عَجبٌ لي أســــــوةٌ بانحطــــــاط الشمسِ عن زُحلِ فاصــــــــــــــــــــــــبر لها غير محتالٍ ولا ضَجِرِ في حــــــــــادث الدهـــر ما يُغني عن الحِـيلِ أعـــــــــدى عــــــــدوك من وثِقـــــــــــــــتْ به فحاذر الناس واصـــــــحــــــــــبهم على دخلِ فإنما رُجــــــــــــــــل الدنيا وواحـــــــــــــــدها من لايعـــــــــــولُ في الدنيا على رجـــــــــــلِ وحُســـــــــــــــــــــــــــــن ظنك بالأيام معجزَةٌ فَظنَّ شــــــــــــــــــــــراً وكن منها على وجَلِ غاض الوفــــــــــاءُ وفاض الغـــــــــدر وانفرجت مســــــــــــــــــــافة الخُلفِ بين القوْل والعملِ وشـــــــــــــــــــــان صدقكَ عند الناس كذبهم وهلْ يُطـــــــــابق مِعْــــــــــــــــــــــوجٌ بمعتدلِ إن كان ينجـــــــــــــــــع شــــــيءٌ في ثباتهمُ على العهود فســــبق الســـــــــــــيف للعذلِ يا وراداً سُــــــــــــــــــــــــــــؤر عيش كلُّه كدرٌ أنفـــقــــت صــــفـــوك في أيامـــــــــــك الأول فيم اقتحــــامك لجَّ البحـــــــــــــــــــــــر تركبهُ وأنت تكـــــفــــــيك مــــنـــهُ مــــصـة الوشـلِ مُلكُ القـــنـــاعــــةِ لا يُخــــشـــــــى عليه ولا يُحتاجُ فيه إلى الأنصــــــــــــــــــــــــار والخَولِ ترجــــــــــــــــــــــــــــــو البقـاء بدارٍ لاثبات بها فهل ســـــــمعــــت بـــظـــلٍ غـــير منتـقــــلِ ويا خبيراً على الإســـــــــــــــــــــــــرار مطلعاً اصــــــمـتْ ففي الصــمــــت منجاةٌ من الزلل قد رشـــــحــــــوك لأمــــــــرٍ إن فطـٍــــــنتَ له فاربأ بنفســــــــــــــــــــك أن ترعى مع الهملِ |
|
#540
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله الف خير ونفع بكم
__________________
محبكم/ عبدالرحمن ابو عبدالله شاركونا هنا جزاكم الله خيرا http://www.way2jannah.com/vb/index.php |
|
#541
|
|||
|
|||
|
الأخ : محمد الاسلام
مشاركة طيبة ... ولكن الخط كبير جدا جزاك الله خيرا
__________________
أدعو الله فأقول ( اللهم اغفر لمن أحبّنا في الله... واغفر لمن أحببناه في الله) |
|
#542
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
أعتذر |
|
#543
|
|||
|
|||
|
للخليل بن أحمد: إذا ضيَّقتَ أمراً زادَ ضيقـاً * * * وإنْ هَوَّنتَ صعبَ الأمرِ هانا
فلا تَجزعْ لأمرٍ ضاقَ شيئاً * * * فكم صعـبٍ تَشـدَّدَ ثم لانـا
__________________
الحرص على شراء الكتاب الجيد والحفاظ على حقوقه دعم له وعمل بوصية نبينا صلى الله عليه وسلم: أعطوا كل ذي حق حقه. |
|
#544
|
|||
|
|||
|
أحسن الله إليك وعفا عني وعنك وجزاك خيراً على حسن خلقك مع من هو دونك
__________________
أدعو الله فأقول ( اللهم اغفر لمن أحبّنا في الله... واغفر لمن أحببناه في الله) |
|
#545
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
لا لستَ دوني بل أنا دونك |
|
#546
|
|||
|
|||
|
أبو بكر بن أحمد بن محمد العيدي اليمني
في مكة والمدينة لي بالحجاز غَرامٌ لست أَدفَعُهُ ... ينقاد قلبي له طَوْعاً ويَتْبَعُه يَهُزُّني البرقُ مَكِّيّاً تَبسُّمُه ... إِذا تراءَى حِجازِياً تَطَلُّعه ويَزْدَهيني لقاءُ الوَفْدِ أَلحظه ... من جَوّه وحديثُ الرَّكْبِ أَسُمَعُه وفائحُ الرِّيحِ مِسْكِيّاً تأَرُّجُه ... من طيب رَيّاه نَدِّياً تَضَوُّعه وهاتِفُ الوُرْقَ في فَرْعِ الأَراك به ... يُرَدِّدُ اللَّحْن شَجْواً أَو يُرَجعِّه كلٌّ إِلىَّ حَبيبٌ من أَماكنه ... مُمَكَّنُ الفضل في صَدْري مُمَنَّعه جِيادُه والصَّفا منه وَمَرْوَتُه ... ومُتّكاه وما يَحوي مُرَبَّعُه وأَخْشَباه وودايه وأَبْطَحه ... جَديبُه، لا رأَى جَدْباً، وَمَرْبَعُه ومَوْقِفُ الحَجِّ في سامي مُعَرَّفه ... وما تَحُدُّ مِنيً منه وتَجْمعه والبيتُ، والبيتُ أَعلى أَنْ أُجِدَّله ... وصْفاً، وتعظيمُه عن ذاك يرفعه في حيثُ حُجّاجه تعلو وقُصَّدُه ... عِزّاً، وسُجَّدُه تسمو ورُكَّعه ومنهجُ الفَوْز بادي القصد واضحُه ... ومَنْهَل الجود طامي الوردِ مُتْرَعه وفي رُبى يَثْرِبٍ غاياتُ كلِّ هوىً ... يَجِلُّ عن مَوْقِع الأَشواق موقعه أُفْقُ الشَّريعة والإِسلام طالعةً ... شُموسُه، مُسْتجاش النَّصْر مُتْبَعُه حيث النُبُوَّةُ مضروبٌ سُرادِقُها ... والفضلُ شامِخُ طَوْدِ الفَخْر أَفْرُعُه وحيث كان طريقُ الْوحي مُتَّضِحاً ... بين السماءِ وبين الأَرضِ مَهْيَعة وخاتمُ الأَنبياءِ المصطفى شَرَفاً ... محمدٌ باهِرُ الإِشراق مَضْجَعُة صلّى الإِله عليه ما تكرّر بال ... صّلاة فرضُ مُصَل أَو تَطَوُّعُه والمسجدُ الأَشرف السّامي بموضعه ... مَعقودُ تاج العلى منه مُرَصَّعه وللشَّفاعة أَبوابٌ مُفتَّحَة ... مُشَفَّعٌ مَنْ بمعناها تَشَفُّعه مَحَلُّ قُدْسٍ وتشريفٍ يُجَرُّ به ... ذيْلُ الجَمال على ذي المال يدفعه يَشُبُّ نيرانَ أَشواقي غليلُ هوىً ... إِليه ليس سِوى مَرْآه يَنْقَعُه ويستمِدُّ حَنيني كلُّ مُنْحَنَأٍ ... منه وعامِره الزّاكي وبَلْقعه عَقيقُه وقبُاه والْبقيعُ وما ... يَحُدُّ أُحْدٌ لِمَن في الله مَصْرَعه تلك المواقف، لا بَغْدادُ موقِفُه ... والكَرْخ مُصْطافُه منها ومرْبعه وَهْي الهْوَى لا رُبى نجدٍ ورامتُه ... ولا العُذَيْبُ وواديه وأَجْرَعه مُسْتَنْزَلُ الفوْزِ والغفُران مَهْبِطه ... ومُلْتَقى كلِّ رِضوان ومَجْمَعُه أُحبِّه وأُحبّ النّازلين به ... وما تَضُمُّ نَواحيه وأَرْبُعه طَبْعاً جُبِلْت عليه في الغرام به ... وأَينَ مِنْ طَبْعِ مَنْ يَهْوى تَطَبُّعُه كسانِيَ الحُبُّ ثوبَ الإِفتتانِ به ... ولست حتّى بِخَلْعِ الرُّوحِ أَخَلعُه أَستودِعُ الله فيه كلَّ مُنفرِدٍ ... بالفضل يُودعِ شَجْواً مَنْ يُوَدِّعه يَكاد يَجْري مجاري النَّفْس جملتُه ... لُطفاً ويُذْهِلُ مَرآه ومَسْمَعُه وجيرةٍ في جِوار الله يَنْزِع بي ... شَوْقٌ إِلى قُربهمْ في الله مَنْزِعه مِنْ كلّ مَنْ بَغَّض الدُّنْيا تَوَرُّعُه ... عنها وبَغَّض ما يَحوي تَبَرُّعُه كأَنّما الروض يَجْلو ما يُفَوِّفُه ... من خُلْقه ويُوَشِّي ما يُوَشِّعُه فيا سَنا البارق المكّيِّ يَشْهَرُ من ... إِيماضِه الأُفقُ عَضْباً أَو يُشَعْشعه قُلْ للأحبّة عني قول من حُنِيَتْ ... على الوفا لهمُ والشوْقِ أَضْلُعه هل حافظٌ عَهْدُ ودّي من حَفِظْتُ له ... على النَّوى عَهْدَ ودٍّ لا أُضْيِّعه أم هل تُجَرِّعُه مما تُجَرِّعُني ... في البعد كأسُ الأَسى أَم لا تُجَرِّعه أَم هل يَهُزُّ ادّكاري عِطْفَه طَرَباً ... وتَسْتَهِلُّ كدمعي فيه أَدْمُعه وإِن يكن طال مَرْمى الْبَيْن أَو قَطَعَتْ ... يداه ما ليس أَيْدي الْوَصلِ نَقطعه فما تغيَّرْتُ عن مَحْضِ الصّفاءِ لهم ... ولا تكدَّر وِرْدٌ طاب مَشْرَعه مَحَلُّ كلِّ لحبيبٍ حيث يعلمه ... منّي وموضعُه في القلب موضعه هيهْاتَ ما شَغفي مما تُقَسِّمه ... سوانِحُ الرَّأْي أَو مما تُوَزِّعه فلا عَدِمْتُ هوىً منهمْ يُحاولني ... فيه النَّوى بسُلُوٍّ عَزَّ مَطْعَمُهُ وحَبَّذا الرَّكْبُ يُبْدي من حديثهم ... ما يَجْبُر القَلْبَ تَعْليلاً ويَصْدَعه وحبَّذا طيبُ أَنفاسِ النَّسيم سرى ... عنهم كما فاحَ مِسْكٌ فُضَّ مُودَعه فهل أَخو دَعْوَةٍ في الله تنَهضُ بي ... عنايةُ الذِّكر منه أَو تَضَرُّعُه وجاد تلك الرُّبا هامٍ تَبَجُّسُه ... يَجُول من مائه فيها تَمَيُّعُه |
|
#547
|
|||
|
|||
|
أيا ابنَ آدمَ لا تَغـرُركَ عافيةٌ * * * عليكَ ضافيةٌ فالعُمـرُ مَعـدودُ ما أنتَ إلا كزرعٍ عندَ خُضرتِه * * * بكلِّ شيءٍ مِن الآفاتِ مَقصودُ فإنْ سَلمتَ مِن الآفاتِ أَجمَعِها * * * فأنتَ عندَ كمالِ الأمرِ مَحصودُ
__________________
الحرص على شراء الكتاب الجيد والحفاظ على حقوقه دعم له وعمل بوصية نبينا صلى الله عليه وسلم: أعطوا كل ذي حق حقه. |
|
#548
|
|||
|
|||
|
الأخ الفاضل (محمد الإسلام): جزاك الله خيرا على هذه المشاركات الماتعة، واصل وصلك الله بكل خير... الأخ الموقر (بن ياسين): جزاك الله خيرا، أبيات رائعة، واختيار موفق... وروى ابن عساكر بسنده إلى وهب بن منبه قال : وجد عند قبر إبراهيم الخليل على حجر كتابة خلقه : ( ألْهَى جهولاً أملُه ... يموت من جاء أجله ) ( ومَنْ دنا مِنْ حتفه ... لم تغن عنه حيلـه ) ( وكيف يبقى آخرًا ... من مات عنه أوله ) ( والمرء لا يصحبه ... في القبر إلا عملـه )
__________________
|
|
#549
|
|||
|
|||
|
الإمام الشافعي: بِقَدْرِ الْكَدِّ تُكْتَسَبُ الْمَعَالِي وَمَنْ طَلَبَ الْعُلا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ تَرُومَ الْخُلْدَ ثُمَّ تَنَامُ عَنْهَـا
__________________
|
|
#550
|
|||
|
|||
|
روى الحافظ ابن عساكر عن قتادة بن دعامة قال : لقيني عمران بن حطان، فقال: يا أعمى، أحفظ عني هذه الأبيات: حتى متى تُسقى النُّفوس بكأسها أفقد رضيت بأن تُعللَّ بالمُنى أحلامُ نوم، أو كظـل زائلٍ فتزوّدنَّ ليوم فقـرك دائمـاً تاريخ دمشق (46 / 339)
__________________
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|