ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-07-07, 04:07 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي الوشم المؤقت ، والدائم ، أنواعهما ، وحكمهما

الوشم المؤقت ، والدائم ، أنواعهما ، وحكمهما

سؤال:
بحكم أن الوشم حرِّم في الإسلام لما له من مضار على الجسم وكان عوضاً عنه الرسم بالحناء ، ولكن عيوبه أنه لا يرسم بدقه ، ويبقى ثابتاً لفترة طويلة ، فتوفر البدل للوشم والحناء بما يعرف بـ " الوشم اللاصق " فيستخدم في ليلته ، ويزال في وقته عند الانتهاء من غرضه ، فما حكم الوشم اللاصق ، أي : يلصق على الجسم ويمكن إزالته بدون أي أثر يبقى ؟

الجواب:

الحمد لله
أولاً:
هناك فرق بين الزينة الثابتة الدائمة التي تغيِّر لون وشكل العضو ، وبين الزينة المؤقتة ، فالأولى محرمة ، وهي من تغيير خلق الله تعالى ، والثانية مباحة ، وهي من التزين المباح .
والوشم هو تغييرٌ للون الجلد ، وذلك بغرز إبرة في الجلد حتى يسيل الدم ، ثم يُحشى ذلك المكان بكحل أو غيره ليكتسب الجلد لوناً غير الذي خلقه الله تعالى لصاحبه .
والخضاب بالحناء – وما يشبهه – ليس من هذا الباب ، فهو ليس تغييراً للون الجلد ، بل رسومات ونقوشات وألوان تزول بعد مدة .
وقد أباح الله تعالى للمرأة أن تتزين بهذا ، بشرط أن لا تكون رسومات زينتها على شكل ذوات الأرواح كإنسان أو حيوان ، وبشرط أن لا تظهر هذه الزينة لرجل أجنبي عنها .
وللوشم الدائم ثلاث صور – مجملة – وكلها لها الحكم نفسه ، وهو التحريم ، وهذه الصور :
الأولى : الطريقة التقليدية القديمة ، وهو ما ذكرناه سابقاً من غرز الإبرة بالجلد ، وإسالة الدم ، ثم حشي المكان كحلاً أو مادة صبغية .
قال النووي رحمه الله :
"الواشمة فاعلة الوشم ، وهى أن تغرز إبرة أو مسلة أو نحوهما في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل أو النورة فيخضر وقد يفعل ذلك بدارات ونقوش وقد تكثره وقد تقلله وفاعلة هذا واشمة ، والمفعول بها موشومة ، فإن طلبت فعل ذلك بها فهي مستوشمة وهو حرام على الفاعلة والمفعول بها باختيارها والطالبة له" انتهى .
" شرح النووي على مسلم " ( 14 / 106 ) .
وانظر الأدلة وكلام أهل العلم حول هذه المسألة في جواب السؤال رقم ( 21119 ) .
والثانية : استعمال مواد كيميائية أو القيام بعمليات جراحية تغيِّر لون الجلد كله ، أو بعضه .
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
انتشر بين النَّاس - وخاصة النساء - استخدام بعض المواد الكيميائية ، والأعشاب الطبيعية التي تغيِّر من لون البشرة بحيث البشرة السمراء تصبح بعد مزاولة تلك المواد الكيميائية والأعشاب الطبيعية بيضاء ، وهكذا ، فهل في ذلك محذور شرعي ؟ علماً بأن بعض الأزواج يأمرون زوجاتهم باستخدام تلك المواد الكيميائية والأعشاب الطبيعية بحجة أنه يجب على المرأة أن تتزين لزوجها .
فأجاب :
"إذا كان هذا التغيير ثابتاً فهو حرام بل من كبائر الذنوب ؛ لأنه أشد تغييراً لخلق الله تعالى من الوشم ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ، ففي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قال : ( لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله ) وقال : ( ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
فالواصلة : التي يكون شعر الرأس قصيراً فتصله إما بشعر ، أو بما يشبهه .
والمستوصلة : التي تطلب من يصل شعرها بذلك .
والواشمة : التي تضع الوشم في الجلد بحيث تغرز إبرة ونحوها فيه ، ثم تحشي مكان الغرز بكحل أو نحوه مما يحول لون الجلد إلى لون آخر .
والمستوشمة : التي تطلب من يضع الوشم فيها .
والنامصة : التي تنتف شعر الوجه ، كالحواجب وغيرها من نفسها ، أو غيرها .
والمتنمصة : التي تطلب مَن يفعل ذلك بها .
والمتفلجة : التي تطلب من يفلج أسنانها ، أي : تحكها بالمبرد حتى يتسع ما بينها ؛ لأن هذا كله من تغيير خلق الله .
وما ذُكر في السؤال : أشدُّ تغييراً لخلق الله تعالى مما جاء في الحديث" انتهى .
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 17 / جواب السؤال رقم 4 ) .
وينظر جواب السؤال رقم ( 2895 ) لمزيد فائدة حول هذه المسألة .
والثالثة : طريقة الوشم المؤقت الذي قد تطول مدته إلى سنة .
وقد سئل الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله :
ظهر حديثاً طريقة جديدة لعمل الكحل ، وتحديد الشفاه بطريقة الوشم المؤقت الذي تصل مدته إلى ستة أشهر أو سنة ؛ وذلك بدلاً من الكحل العادي ، وقلم تحديد الشفاه ، فما حكم ذلك ؟
فأجاب :
"لا يجوز ذلك ؛ لدخوله في مسمى الوشم ، فقد ( لَعَنَ النبي صلى الله عليه وسلم الوَاشِمَة والمُسْتَوْشِمَة ) ، فإن هذا التحديد للشفاه والعينين يبقى سنة أو نصف سنة ، ثم يجدَّد إذا اندرس ، ويبقى كذلك ، فيكون شبيهاً بالوشم المحرَّم .
والأصل : أن الكحل علاج للعين ، لونه أسود ، أو رمادي ، يكتحل به على الأهداب ومشافر العينين عند الرمد ، أو لحفظ العين عن المرض ، وقد يكون جمالاً وزينة للنساء ، كالزينة المباحة ، فأما تحديد الشفاه بطريقة الوشم المؤقت : فأرى أنه لا يجوز ، فعلى المرأة أن تبتعد عن المشتبهات .
والله أعلم ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى من فتوى عليها ختمه .
ثانياً:
الذي نراه في الوشم المؤقت – ويطلق عليه " التاتو " ، والأفضل عدم تسميته " وشماً " - أن له حكم الخضاب بالحناء ؛ إذا كان بالصورة الواردة في السؤال ، وليس بالطريقة المحرَّمة ، وتكون الإباحة مقيَّدة بشروط :
1. أن يكون الرسم مؤقتاً ويُزال ، وليس ثابتاً ودائماً .
2. أن لا تضع رسومات لذوات أرواح .
3. أن لا تظهر هذه الزينة لرجل أجنبي عنها .
4. أن لا يكون في تلك الألوان والأصباغ ضرر على جلدها .
5. أن لا يكون فيها تشبه بالفاسقات أو الكافرات .
6. أن لا تحمل الرسومات شعارات تعظم ديناً محرَّفاً ، أو عقيدة فاسدة ، أو منهجاً ضالاًّ .
7. وإذا وضعه لها غيرها فيكون من النساء ، ولا يكون في مواضع العورة .
فإذا تمَّ هذا : فلا نرى مانعاً من التزين به .
قال الصنعاني رحمه الله :
وقد عُلِّل الوشم في بعض الأحاديث بأنه تغيير لخلق الله ، ولا يقال إن الخضاب بالحناء ونحوه تشمله العلة ، وإن شملته : فهو مخصوص بالإجماع ، وبأنه قد وقع في عصره صلى الله عليه وآله وسلم .
" سبل السلام " ( 1 / 150 ) .
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
انتشر بين النَّاس - وخاصة النساء - استخدام بعض المواد الكيميائية ، والأعشاب الطبيعية التي تغيِّر من لون البشرة .... – وقد ذكرنا السؤال آنفاً - :
فأجاب :
" ... وما ذُكر في السؤال : أشدُّ تغييراً لخلق الله تعالى مما جاء في الحديث .
وأما إذا كان التغيير غير ثابت ، كالحناء ونحوه : فلا بأس به ؛ لأنه يزول ، فهو كالكحل ، وتحمير الخدين ، والشفتين ، فالواجب الحذر والتحذير من تغيير خلق الله ، وأن ينشر التحذير بين الأمة لئلا ينتشر الشر ويستشري فيصعب الرجوع عنه" انتهى .
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 17 / جواب السؤال رقم 4 ) .
وقد نقلنا عن الشيخ رحمه الله فتوى بالإباحة إن لم تكن الرسومات مشتملة على صور ذوات الأرواح ، فلتنظر في جواب السؤال رقم ( 8904 ) .
وقد حذر بعض الأطباء من الأضرار الصحية لهذا "الوشم المؤقت" .
فقد جاء في جريدة " اليوم " السعودية ما نصه :
"يلقى " الوشم المؤقت " أو ما يعرف بالـ ( تاتو ) طلباً متزايداً من الفتيات في مختلف الأعمار ، خاصة في مناسبات الأعياد ، والعطلات المدرسية .
وحذر د . أسامة بغدادي - اختصاصي الأمراض الجلدية - من الانجراف خلف هذه الملصقات ، التي تؤدي إلى تشويه الجسد في المقام الأول ، وتقود إلى الأمراض الجلدية ، نسبةً لدرجات الصمغ الموجود خلفها ، الذي يتسرب عبر مسام الجلد إلى داخل الجسم ، ويختلط بالدورة الدموية ، كما أن المواد الكيميائية الملونة بالملصق لها آثار سالبة على الصحة العامة" انتهى .
العدد 11159 ، السنة التاسعة والثلاثون ، السبت 11 / 11 / 1424 هـ ، الموافق 3 / 1 / 2004 م .
فإن ثبت ضرر هذه الطريقة وأنها تؤدي إلى الأمراض الجلدية أو غيرها ، فإنها تكون ممنوعة شرعا ، لأن المسلم ليس له أن يفعل شيئا يضر به نفسه أو غيره ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا ضرر ولا ضرار) رواه ابن ماجه (784) وصححه الألباني في "إرواء الغليل" .
والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/index.php?ref=99629&ln=ara
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-07-07, 04:26 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

بارك الله فيكم شيخ إحسان .
جهد مبارك كتبه الله في ميزان حسناتكم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-07-07, 05:43 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

وفيكم بارك
وحفظكم ربي وأثابكم
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-07-07, 06:18 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا الكريم .

وأسعدنا رؤية شيخنا / علي الفضلي مرة أخرى .... فقد افتقدناه في الآونة الأخيرة ....

وأسأل الله أن يبارك له في وقته وعمره وعلمه وأهله وذريته وماله وأن يرزقه من خيري الدنيا والاآخرة من حيث لا يحتسب .

--

قال الإمام ابن باز رحمه الله تعالى في تعليقه على سنن النسائي بتاريخ 13/11/1418هـ في باب : لعن الواشمة والموتشمة في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال :" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والموتَصِلة والواشمة والموتَشِمة " .

قال رحمه الله تعالى :
الوشم السابق يكفي فيه التوبة ، إلا إذا استطاع أن يعالجه ويزيله فهنا تلزمه الإزالة بحيث لايترتب عليه مضرة .أ.هـ


-
أقول :
بعض من كانوا في السابق على حالٍ ، ثم تابوا وأنابوا وبان لهم الحكم يستطيعون عن طريق العمليات التجميلية أن يزيلوا ما شوه أبشارهم وجلودهم سواءا عن طريق العيادات العامة أو الخاصة .

وأعرف من أزال وشما كان على عضده بأن أخذ الأطباء شيئا من جلدِ فخذه ووضعوه على عضده فتشوه فترة من الزمن ثم زال الأثر - حسب كلامه - ولله الحمد .

رحم الله تعالى الإمامَ ابن بازٍ رحمة واسعة وجمعنا وإياه ووالدينا وإخواننا ومشايخنا في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-07-07, 10:46 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسيطير مشاهدة المشاركة
وأسأل الله أن يبارك له في وقته وعمره وعلمه وأهله وذريته وماله وأن يرزقه من خيري الدنيا والاآخرة من حيث لا يحتسب .
آمين وإياك ؛ آمين وإياك.
حيا الله الشيخ الفاضل المفيد الشيخ سامي ، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يطيل في عمرك ، وأن يصح بدنك ، وأن يحسن عملك ، وأن يختم لك بأحسن خاتمة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-07-07, 11:41 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم

فائدة
(«التاتو».. صرعة تهدد جما
بقلم - زينب سعود

الفئات الرئيسية للموضوع
حواء المثالية

اتجهت المرأة لظاهرة حديثة وهي العناية بجمالها باستخدام مايسمى «التاتو» كمكياج أساسي تعتمد عليه لرسم الشفاه وتحديدها بشكل ثابت، واستخدمت «التاتو» لرسم العين بألوان الكحل ليكون الكحل ثابتاً.
واستعمل التاتو أيضاً في تغيير شكل الحواجب، ولجأت إليه المرأة بدون تفكير ودون أن تسأل هل هو حلال أم حرام؟ وهل له أضرار؟
الدكتورة عبير خليل استشارية الأمراض الجلدية تقول: إن التاتو عبارة عن إبرة رفيعة نحقن بها مادة معينة على شكل حبيبات تحت الجلد، فتعطي ألواناً مختلفة، ومن الأمثلة على ذلك:
حبيبات الكبريت تعطي اللون الأصفر
صدأ الحديد يعطي اللون الأسود
أكسيد الكروم يعطي اللون الأخضر
الكوبالت يعطي اللون الأزرق الفاتح
الزئبق وصبغات نباتية يعطي اللون الأحمر
ولايختلف التاتو كثيراً عن الوشم الذي عرف من قديم الزمان، وكانت تستعمله القبائل وتحدد رسماً معيناً لكل قبيلة، حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه.
وتحذر الدكتورة عبير من أضرار التاتو وتعددها فيما يلي:
- بعد فترة من عمل «التاتو» يرفض الجسم المادة المحقونة داخله ويفرز أجساماً مضادة ليهاجم هذه المادة الغريبة مما يسبب تشوهات في مكان التاتو.
- عند إزالة التاتو نضطر إلى حفر الجلد، ونلجأ لعمل جراحي، وهو زراعة جلد جديد لترقيع المكان، وقد نلجأ أحياناً للعلاج بالليزر أو بالصنفرة أو التقشير الكيميائي، وكل ذلك يسبب أضراراً وتشوهات للجلد.
كما أن عملية التاتو تتم في الغالب في الصالونات على أيدي عمالة غير متخصصة يمكن أن تسبب أمراضاً خطيرة عن طريق العدوى من الإبر كالإيدز والكبد الوبائي والزهري وغيرها من الأمراض.
ويشير الدكتور محمد بن عبدالله الطفيل استشاري السموم وتحليل الأدوية والأعشاب إلى مخاطر التاتو في نقل الأمراض، إذ غالباً مايتم عمل التاتو من خلال حقن المادة الملونة بالإبرة، وقد تُستخدم إبرة واحدة لعدة أشخاص مما يؤدي إلى تناقل العدوى من الأشخاص المرضى أو ممن يحملون الأمراض مثل الإيدز أو التهاب الكبد الوبائي. كما أن معظم من يقومون بعمل الحقن والألوان غير مؤهلين طبياً لحماية ورعاية الصحة العامة مما يسهل انتشار العدوى، فمنهم من يجيد الرسم والتلوين ولكن لايعرف شيئاً عن مخاطر صحية لما يقوم به من عمل، خاصة وأن هذا العمل يمارس أحياناً في أماكن غير عيادات التجميل كالكوافير أو المشاغل.
أما الألوان المستخدمة لعمل التاتو فهي مواد كيماوية تسبب الحساسية والتهيجات والتشققات الجلدية، والبعض منها يسبب أمراض السرطان، وقد تؤدي إلى الأورام الجلدية. وينصح الدكتور الطفيل بعدم استعمال التاتو إلا إذا كان له مبررات طبية، ويقوم به أطباء متخصصون بالتجميل والجراحة مثل حالة مرض البهاق عند شخص له بشرة سوداء، ويرى الطبيب المختص أنه لاضرر من استعمال المادة الملونة لهذا الشخص ليجعل البشرة بلون واحد.
أما استعمال التاتو للتزين واتباع الموضة فإننا لاننصح بذلك لما له من خطورة، وكذلك لصعوبة إزالته فيما بعد، خاصة أن بعضها تكون مواد ملونة ثابتة، وإزالتها يتطلب عملية جراحية تجميلية عند الطبيب المختص مما يؤدي إلى أضرار خطيرة صحية ناهيك عن الأموال المهدرة في عمل التاتو ثم في إزالته، والأهم من ذلك كله أن هذا العمل يعد من الوشم الذي لعن الرسول صلى الله عليه وسلم فاعله حينما قال: «لعن الله الواشمة والمستوشمة».
)


انتهى

انتهى
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-07-07, 11:46 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

(6 بيروت ـ غنى حليق
الجمال الأنثوي بحر لا ينتهي، ويمكن للمرأة ان تبقى جميلة مدى حياتها اذا عرفت كيف تحافظ على أنوثتها وحماية جمالها.
عمليات جمالية غير مضرة يمكن ان تلجأ إليها المرأة لتعطي لجمالها رونقا، ومن هذه العمليات تبرز 'التاتو' فما هي؟
يشبه الوشم وليس وشما، تحتاجه بعض السيدات وليس كلهن، لكنه يتآلف مع كل أنواع الجلد ولا يتأثر بالكريمات ويعيش حتى خمس سنوات.
انه التاتو أو التاتواج وهو حاجب اصطناعي يرسم بواسطة آلة معبأة باللون المطلوب، ثم يجري تحضير الجلد بتطهيره، وتقوم الآلة بإزالة الطبقة العليا من الجلد وتدخل اللون تحته ثم تعطي المرأة حقنة خاصة تستعملها من أجل بعض الرتوش مستقبلا، اضافة الى استعمال الكريمات والمطهرات منعا لحصول أي التهابات.

خبيرة التجميل فاتن أبيض قالت ان 'العملية تأخذ ساعة واحدة فقط ولا تحدث بعدها أي مضاعفات للجلد الطبيعي، بينما يحصل انتفاخ بسيط في الجلد الحساس، لكني لا أنصح جميع السيدات بالتاتو، بل اللواتي يحتجنه'.
وأعطتنا أمثلة:
'مثلا سيدة جميلة عيناها واسعتان ورموشها كثيفة لا تحتاج الى التاتو، اما المرأة التي ليس لها رموش وتعاني نظرة باهتة لا حياة فيها فقد يساعدها التاتو في إعادة الحياة الى وجهها، ونصيحتي ان يكون اللجوء الى هذه الوسيلة كتجميل في حالات معينة مثل حصول فراغ في الحواجب أو وجود جرح في الحاجبين يمنع نمو الشعر فيهما'.
الشفاه والأظافر تخضع أيضا ل 'التاتو'، فالموضة الحالية التي تفرض شفاها غليظة، ممتلئة ومثيرة أدت الى ازدياد الطلب على هذه التقنية، لكن يجب ألا ننسى انه بالاضافة الى جعل الوجه يبدو أكثر جاذبية، يمكن لهذه التقنية ان تصحح العيوب في شكل الفم وتناغمه. انه علاج شامل تستفيد منه كل انواع النساء، ويمكن ان يستعمل في كل الأعمار. ولكن ما من 'صورة نموذجية' للمرأة التي تخضع لهذا النوع، فأعمار الزبونات تتراوح بين 18 و90 سنة، وهن طالبات وعارضات أزياء ومحترفات وربات منازل، كل أنواع النساء يلهثن وراء هذه التقنية.
ان غالبية الزبونات اللواتي يطلبن هذه التقنية يرغبن في نتائج طبيعية وسلسة، وهذا شيء ننصح به نحن أيضا.
نوع آخر تستعمله فاتن أبيض لرسم خط كحل (آيلاينر) على حدود الجفون، لكنه يحتاج الى حذر ودقة: 'لأن الجفون أكثر حساسية من باقي أماكن الوجه وقد تصاب بالورم بعد عملية التاتو لمدة أربع وعشرين ساعة وبعدها تعود الى طبيعتها. لكن هذه العملية لا تترك لها أي ردة فعل عكسية على العيون لأنها تكون مطبقة ويجري الحرص الشديد على عدم ايذائها'.
)
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-07-07, 11:49 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

(الرياض: الدكتورة عبير مبارك الجمال غاية المرأة وسلاحها، وسبب ثقتها بنفسها ومفتاح نجاحها. ربما يكون هذا الكلام صحيحاً، وربما يكون مبالغاً في بعض منه، لكن أياً كانت أهمية الحفاظ على الجمال الطبيعي أو تعديل بعض مما تغير منه مع الوقت أو لأسباب أخرى، فإن صناعة إضفاء الجمال والعمليات التجميلية، تُعد اليوم تجارة مزدهرة. ولئن كان مفهوماً دواعي التخلص من الشعر الزائد في مناطق شتى من الجسم أو البقع الداكنة في الجلد أو آثار ندبات الحروق، فربما ليس من المفهوم أن تلجأ الكثيرات إلى الوشم بـ«التاتو» ليس فقط لرسم خط الحاجبين حينما لا يكونان بالأصل موجودين، بل لرسم حُمرة للشفاه دائمة تُغني عن وضع «الروج» من آن لآخر. وإن كان حتى هذا مفهوم دواعيه للقلة من الناس، فإن من النادر أن تجد منْ يُقتنع بجدوى رسم اللوحات السريالية أو النقوش الهيروغلوفية بالتاتو على مناطق ظاهرة أو خافية من جلد الجسم، لتغدو نقوشاً ثابتة ودائمة لا يُمكن إزالتها بسهولة. * تاتو المكياج * ووفق ما تقوله الأكاديمية الأميركية للصبغ الدقيق، فإن عمليات وشم التجميل الدائم أو وشم المكياج، تتضمن حقن صبغات في الطبقات العميقة من الجلد تحت البشرة، التي تُسمى بطبقة الأدمة. والمعلوم أن طبقة البشرة هي طبقة الجلد التي نراها عادة. وهي طبقة خارجية يتم سلخها باستمرار كي يتم تجديدها. أما طبقة الأدمة فهي أعمق وتبقى ثابتة، ولذا فإن أي صبغ لها لا يزول. وعمليات الوشم المكياجي تطال إيصال الصبغات إلى هذه الأعماق في الجلد حتى لا تزول مطلقاً. والسبب في زوال صبغات الحناء مقارنة بالصبغ بالوشم، هو أن الحناء لا تصل مطلقاً، في حال سلامة الجلد، إلي طبقة الأدمة، بل تظل في طبقات خلايا البشرة الخارجية. ولذا تزول الحناء مع مرور الوقت. ويقول الباحثون من مايو كلينك إن الوشم، أو التاتو، هو شكل أو علامة ثابتة تُصنع في الجلد عبر إدخال صبغات من خلال وخز عميق فوق الجلد. وخلال العملية يتم تكرار وخز الجلد بإبرة أنبوبية تحتوي بداخلها مادة الحبر الملونة، كي تُدخل قطراتها عميقاً في طبقات الجلد. وتتسبب هذه العملية، التي قد تستغرق دقائق أو ساعات حسب مساحة النقش، بقليل من نزف الدم وبدرجات متفاوتة من الإحساس بالألم الموضعي. وترى الأكاديمية الأميركية للصبغ الدقيق أن ثمة عدة دواع لاختيار الناس إجراء مكياج وشمي دائم، أهمها اختصار الوقت المستغرق في وضع أصباغ أنواع المكياج للشفاه أو غيرها، أو أن تكون المرأة غير متقنة لوضع المكياج بالأصل، أو لتحديد الشفاه أو لترقيق الحواجب أو زيادة عرض خطها، أو لتحديد خط داكن في الجفن بدلاً من وضع الـ«ماسكرا»، وغير ذلك من تفرعات وضع المكياج. وسواء كان الأمر مفهوماً أو غير ذلك، فهو اختيار شخصي، لكن ثمة من الأمور المهمة التي يجب إدراكها للحفاظ على الصحة والسلامة من الأمراض التي قد تنجم عن سلوكيات كتلك. ومن غير المعروف على وجه الدقة كم من عمليات الوشم تتم كل عام في مناطق شتى من العالم. وحتى في الولايات المتحدة المتقدمة في مجال الإحصائيات فإن المصادر الطبية تُؤكد أن ذلك من غير المعروف على وجه الدقة، لأن عمليات الوشم تتم في صالونات أو دور التاتو، التي يتم تنظيم عملها وشؤونها من قبل السلطات المحلية وليس إدارة الغذاء والدواء، والتي قد لا تتجاوز صلاحيات إشرافها التأكيد على سلامة الحبر المستخدم في تلك العمليات، مثل ما حصل حينما لاحظت الإدارة ارتفاع نسبة حالات الإصابة بالتفاعلات العكسية فيما بعد عام 2003، لأن زيادة حصول تلك التفاعلات العكسية فيما بعد يونيو من عام 2003 وبين الفترة ما بين عام 1988 إلى عام 2003 كانت 30 ضعفاً! وقد عرف السبب في عام 2004 بعد دراسة مركز السيطرة والوقاية من الأمراض قامت بها الدكتورة الألمانية ماسيا سترايتيمانس إبان عملها آنذاك في المراكز المذكورة. وكان نتيجة استخدام تلك الصالونات لأحد أنواع الحبر المُصنع في ولاية تكساس، والمتسبب بالحساسية وغيرها من التفاعلات العكسية. والذي تم سحبه من الأسواق حين معرفة ذلك الأمر في سبتمبر (ايلول) من ذلك العام. * تفاعلات عكسية * وتلخص المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة والمجمع الأميركي للجراحة الجلدية ونشرات أطباء مايو كلينك، المخاطر الصحية لعمليات الوشم أو حتى تركيب الحلقات المعدنية في الجسم في مجموعة عناصر رئيسية. ـ تفاعلات الحساسية، خاصة لمادة الأصباغ المستخدمة، ما قد يتسبب بحكة أو صفح جلدي موضعي. وثمة ثلاث نقاط مهمة حول تفاعلات الحساسية، الأولى أنها قد تظهر حتى مع استخدام مواد حبر جيدة الصنع. والثانية أن الحساسية قد تظهر لدى منْ لا يشكون من حساسية جلدية بالأصل. والثالثة أن تفاعلات الحساسية قد يتأخر ظهورها إلى ما بعد أشهر أو سنوات من وضع مواد الحبر داخل طبقات الجلد العميقة. ـ تكون طبقات بارزة من الندبات الجلدية خلال عملية التآم الجروح. وهي عبارة عن تفاعلات في زيادة تكون النسيج الضام الليفي بمنطقة الجروح الدقيقة والعميقة. وهناك أشخاص عُرضة لهذا أكثر من غيرهم، خاصة ذوي البشرة السمراء الداكنة. ـ عدوى الميكروبات، وخاصة عند استخدام أجهزة وإبر غير معقمة بشكل تام بعد استخدامها في أشخاص مُصابين بأحد الأمراض المعدية وهي التي تشمل فيروسات التهابات الكبد من نوعي «بي» و«سي»، والسل والتيتانس (الكزاز)، والإيدز. ـ التهابات الجلد الميكروبية. عملية الوخز بذاتها، حتى عند استخدام أجهزة وإبر معقمة، يُمكن أن تُسهل دخول ميكروبات، من الطبيعي وجودها على السطح، إلى مناطق عميقة من الجلد، لتسبب التهابات فيها. وهو ما يظهر على هيئة احمرار وحرارة وانتفاخ وظهور الصديد في منطقة الوشم. ـ تفاعلات سلبية مع جهاز التصوير بالرنين المغنطيسي. وهو وإن كان من النادر، إلا أن ثمة حالات حصلت فيها تفاعلات سلبية في منطقة الوشم عند إجراء التصوير بهذه التقنية المتقدمة من التصوير بالأشعة. وهي ما تبدو على هيئة انتفاخ أو حرقة. أو أن وجود الوشم قد يُؤدي إلى عدم وضوح صور الأشعة نتيجة للتفاعل ما بين المجالات المغنطيسية ومواد الحبر المستخدم في الوشم. * الاهتمام بالعواقب قبل إجراء عمليات التجميل * تقول الدكتورة إلين مارمير، رئيسة جراحي الجلدية في مركز ماونت سيناي الطبي بمدينة نيويورك، أنها تعتقد أن كثيراً من الناس يُقللون من أهمية مخاطر إجرائهم لهذه العمليات، والتي من أهمها عدم رضاهم عن نتائجها وشكلهم، لأن على الناس إدراك أن كلفة إزالة ما تم صنعه بجلدهم من وشم يفوق كلفة إجراء الوشم نفسه. وعقبت بأن هذا فقط للوشم الذي يُمكن إزالته، لأن كثيراً من الوشم لا يُمكن إزالته بالأصل. وأضافت بأن ثمة جانبا آخر مهم، وهو احتمالات العدوى بالفيروسات كفيروس الكبد الوبائي أو غيره. وأضافت إن الإنسان قد لا يعلم ما إذا تم استخدام إبر معقمة أو ملوثة يُمكنها إدخال البكتيريا أو الفيروسات إلى الجسم. حتى البكتيريا الطبيعية الموجودة عادة على الجلد يُمكن أن تتسبب بمشكلة إذا لم يتم تعقيم الجلد. وتنصح الدكتورة مارمير السيدة التي تقرر إجراء مكياج تجميلي أن تستفهم عن قائمة مكونات حبر الصبغة المستخدمة فيها، كي تتأكد من طبيب الجلدية حول ما إذا كانت لديها حساسية ضد أي منها. كما وتستفهم من طبيب الجلدية عن أي الأنواع التي يُمكن إزالتها بسهولة لاحقاً إذا ما تبدت لدها رغبة في ذلك. وحذرت من أن ثمة أحبار حمراء تُستخدم في وشم الشفاه باللون الأحمر، بدلاً من الروج، تتحول إلى اللون الأسود عند التفاعل مع مكونات طبقة الأدمة خلال عمليات الإزالة بالليزر، إذا ما أُجريت لاحقاً. والأهم من كل هذا، على حد وصف الدكتورة مارمير، أن تعلم المرأة أسوء السيناريوهات، أي التفاعلات العكسية أو الآثار الجانبية، وكيف تتصرف حيالها. وكذلك في حال عدم رضاها عن نتائج الوشم ومظهره، أن تعلم كيفية التخلص منه وإمكانية ذلك.)
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-07-07, 12:10 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

(لآثار السيئة لخلطات الحناء التزيينية

خضاب اليدين أو الجسم برسوم تزيينية أمر معروف لدى كثير من الشعوب، ومنذ القديم، لكن هذه الموضة أخذت تنتشر في العقود الأخيرة حتى غدت اليوم صرعة تعم العالم، وينتشر اليوم كثير من الفنانين المحترفين لهذه المهنة في زوايا الشوارع في مدن أوربا وأمريكا وآسيا لإجراء الرسوم بصبغة الحناء على أيدي وأجساد الراغبين بأشكال كثيرة مختلفة، وقد رافق هذا الانتشار تطور في خلطة الحناء المستعملة بإضافة بعض المواد الكيميائية إليها لجعلها أشد قتامة في اللون وأكثر دقة في التصميم وثباتاً على الجلد بحيث لا تزول قبل مرور بضعة أشهر، وقد أطلق على تلك الرسوم « الوشم المؤقت» وهو حتماً غير الوشم الأصلي الذي ذكرناه في البحث المخصص له.
ومع انتشار هذه الموضة الجديدة هذا الانتشار الواسع ترددت ظهور حوادث من التحسس الشديد عند تطبيق هذه الخلطات، وإلى ظهور حوادث انسمامية أدت إلى ظهور وفيات في صفوف الأطفال.
واتهمت «الحنة» بظهور تلك الاختلاطات، رغم تيقن خبراء الحنة التقليديين بسلامتها. وظهر لغط علمي أدى إلى إجراء دراسات كثيرة في مختلف المؤسسات العلمية وفي مختلف جامعات ومراكز الأبحاث العالمية حول أسباب الاختلاطات السيئة والخطيرة أحياناً لخضاب الحناء.
)
بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
استشاري في الأمراض الجلدية

http://serag777.201mb.com/vb/showthread.php?t=5021
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-07-07, 12:19 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

من فتاوى الشيخ ابن جبرين - حفظه الله
(رقم الفتوى (12351)
موضوع الفتوى إزالة الوشم بالليزر لمن كان فقيرا ولا يستطيع تحمل تكلفته
السؤال س: لقد عملت وشمًا في يدي ولا أعلم لحظتها هل كنت أعلم أنه حرام أم حلال، المهم بعد أن عرفت أنه حرام قمت بالاتصال بأحد المستوصفات وقالوا بأن إزالته تكلف 1200 ريال وهي بطريقة الليزر وأنا راتبي 2500 ريال ومتزوج ولدي ابنتان ولا أعتقد أن راتبي يساعدني في ذلك فما هو رأي الشرع في ذلك هل أضغط على نفسي وأقوم بإزالته بالمبلغ سابق الذكر أم أقوم بإزالته بأحد الطرق التي من الممكن أنه فيها ضرر علي ّ مثل ماء الأسيد الكاوي أم أنتظر حتى يفرجها الله عليّ من فرجه كزيادة راتب أو مكافأة أو غيرها ؟
الاجابـــة

أنت معذور بعمل هذا الوشم في صغرك لجهلك، وحيث أنه يُكلف هذا المبلغ في إزالته فقد قال تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا فإن وجدت من يُزيله بدون أُجرة كما في المستشفيات الحكومية فافعل ذلك، فإن كان فيه ضرر عليك فلا حرج عليك حتى يُفرجها الله بما يتيسر لك، والله أعلم )
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?vie...51&parent=3008
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 19-07-07, 12:20 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

من فتاوى الشيخ ابن جبرين - حفظه الله
(رقم الفتوى (12928)
موضوع الفتوى هل يجوز الوشم
السؤال ما حكم الوشم بالليزر علمًا أنه لم يكن فيه أي نوع من الوشم المتعارف بحفر الجلد بالإبرة وحشوه (كحل، أو توت) ولكن الوشم خارجي، أي عمل الوشم بضوء سواء كان في الحواجب، أو الشفائف.
الاجابـــة

لا يجوز هذا الوشم لأنه داخل في عموم الحديث بلفظ لعبد الله الواشمة والمستوشمة ولأنه داخل في تغيير خلق الله فيعمه الوعيد الوارد في التحذير من ذلك حيث لم يفرق بين أنواع الوشم فلا يجوز فعل هذا الوشم بأي صفة كان. والله أعلم.

)
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?vie...28&parent=3008
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19-07-07, 12:22 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

من فتاوي الشيخ العلامة ابن جبرين - حفظه الله
(رقم الفتوى (10714)
موضوع الفتوى الرسم بالحناء على اليد ونحوها
السؤال س: تسأل سائلة عن حكم وضع النقش كالحنة على اليد أو الصدر أو أي جزء من جسم المرأة أو حكمها يدخل فى حكم الوشم مع أن الحنة تزول بسرعة ؟
الاجابـــة

لا يجوز ذلك؛ لأنه تشويه للجسد الذى يؤثر فى جزء من البدن فهو شبيه الوشم، ولو كان يزول بغسله فإن بقاءه ولو مدة قصيرة يصدق عليه أنه تغيير لخلق الله. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?vie...14&parent=3008
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-07-07, 12:23 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

من فتاوي الشيخ العلامة ابن جبرين - حفظه الله
(قم الفتوى (254)
موضوع الفتوى تعريف الوشم وحكمه وحكم إزالته
السؤال س: ما هو الوشم وما حكمه؟ وإذا ثبت تحريمه هل تجب إزالته ؟
الاجابـــة

هو ما يفعله بعض الناس بجلودهم حيث يغرزون في ظاهر الجلد بإبرة أو شوكة عدة غرزات حتى يخرج منها الدم، ثم يمسحون تلك الغرزات بدواء أصفر كالعُصفر والزعفران والكُركُم والورث، فيدخل في داخل البدن مع تلك المنافذ التي من آثار غرز الإبر فيتشربه الجلد، فإذا انضمت تلك الطعنات بقي ظاهر الجلد فيه تلك النقوش سواء كانت في اليدين أو الرجلين أو الخدين أو الجبين أو نحو ذلك، وهو مُحرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لعن الله الواشمات والمستوشمات وإذا حصل فإن قدر على إزالته لزم ذلك، فإن لم يقدر فإنه يستره بثوب أو نحوه ويكون معذورًا . والله أعلم .

http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?vie...54&parent=3008
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-07-07, 12:25 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

من فتاوي الشيخ العلامة ابن جبرين - حفظه الله
(رقم الفتوى (4368)
موضوع الفتوى حكم الوشم وما الذي يجب مع التوبة
السؤال س: لدينا في بلدنا شخص كان يقطع الطريق ويعمل أعمال اللصوصية والنهب والسلب، ثم تاب الله عليه ويريد معرفة حكم الرسومات التي رسمها على جسده بأنحاء مختلفة والتي تشبه الوشم ولكنها بآلات حديثة يصعب ويشق عليه إزالتها؟
الاجابـــة

عليه مع التوبة أن يرد الأموال إلى أهلها إذا كانوا معروفين، سواء أخذها بالغصب أو النهب أو السلب والمغالبة أو السرقة والتلصص والاختلاس، فإن حقوق الآدميين مبنية على المشاحة والمضايقة، فلا تبرأ الذمة إلا بإيصالها إلى أهلها، فإن لم يعرفهم تصدق بها عن أهلها مضمونة عليه إذا وجد بعضهم، وأما الوشم والرسومات التي على جسده، فعليه أن يسترها بالثياب والأكسية، ولا يلزمه إزالتها مع المشقة.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
)
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?vie...68&parent=3008
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-07-07, 01:23 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

اللهم بارك
جزاك الله خيرا شيخنا ابن وهب ونفع بك
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 19-07-07, 02:54 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

شيخنا الفاضل
بارك الله فيكم ونفع بكم

فائدة
(السؤال : ما حكم ما يسمى بالوشم المؤقت وهو عبارة عن صور تلصق على أجزاء من الجسم ثم تزول بعد أيام ؟.
الجواب :

الحمد لله

إذا كانت صوراً من صور الحيوان فهذا حرام لا يحل , وإن كانت صوراً عبارة عن أشجار وما أشبه ذلك من النقوش فلا بأس بها وتركها فيما أرى أحسن لأنه عبء على المرأة بزيادة الإنفاق ومراعاة هذه النقوش , فتركها أحسن .


من فتاوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة العدد 1741 7/2/1421هـ ص/36.
)


المصدر

شبكة سحاب مشاركة درب بتاريخ
2007-07-03, 04:21
تحت عنوان
من لديه كلام العلماء في هذه المسئله ؟

http://sahab.net/forums/showthread.php?p=594645
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 19-07-07, 03:18 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

ومن أراد المزيد
فليبحث عن
Temporary Tattoos
أو


Tattoo
أو
dermal pigmentation

والله أعلم بالصواب
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 19-07-07, 09:41 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

بارك الله فيكم شيخ ابن وهب على جهدكم النافع.
عسى الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتكم.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-07-07, 02:45 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا / ابن وهب

ما أكثر بركة هذا الموضوع ..... رأينا فيه من نحب من المشايخ /
إحسان "أبوعبدالعزيز " وعلي الفضلي وابن وهب .

--

تحريم الإسلام للوشم

الوشم هو رسم ثابت يُنفّذ على جلد الإنسان، وغالبا ما يكون على المناطق المكشوفة من أنحاء الجسم، خاصة الوجه ويستعمل لذلك المواد الملونة والأدوات الثاقبة للجلد ، ويكون الهدف الأولي لاستعمال الوشم هو شد انتباه الآخرين وتقليص الفوارق بين الناس و يستعمل لنواحي جمالية و قد يكون مرتبطاً بالخرافات و التعاويذ الباطلة حيث أن قدماء المصريين كانوا يعتقدون أنه يشفي من الأمراض و أنه يدفع العين والحسد ويعتبر الوشم أيضاً نوعًا من افتداء النفس ، فلقد كان من تقاليد فداء النفس للآلهة أو الكهنة أو السحرة الذين ينوبون عنها قديماً - أن الشاب أو الرجل تتطلب منه الظروف في مناسبات خاصة أن يعرض جسمه لأنواع من التشريط والكي على سبيل الفداء ، ولتكسبه آثار الجروح مناعة ، وتجلب له الخير !!

والملاحظ أنه من 5-9% من النصارى والمسلمين يستوشمون ، رغم تحريم الديانتـين للوشم .. فإذا كان الإسلام لعن فاعلية ، فإن النصرانية حرمته أيضـاً منذ مجمع نيقية ، ثم حرمه المجمع الديني السابع تحريمـًا مطلقًا باعتباره من العادات الوثنية وقد اهتمت المرأة خاصة بهذه التقنية حتى صارت لصيقة بها، وقد اعتمدتها لأغراض تجميلية، لكن الرجل بدوره لم يقف متفرجا على زينة المرأة فقط. لكنه بدوره جرب استعماله، ومن بين الفئات الذكورية التي عرفت بذلك. الجنود، السجناء، البحارة .

ينفذ الوشم من خلال تقنيتين، الأولى بأدوات ثاقبة للجلد مثل الإبر والسكاكين الدقيقة التي تمكن من إحداث جروح جلدية. أما التقنية الثانية فتعتمد على ملونات حيوانية ومساحيق مختلفة من الكحل والفحم وعصارة النباتات.

و قد تنبهت كثير من الدول إلى ضرره فتم تحريمه فقد تقدم مارتن مادون عام 1969 بمشروع قانون بتحـريم الوشم رسميـًا في انجلترا ، وأصدرت الحكومة اليابانية عام 1870 مرسومًا يحرم الوشم .

و في تقرير نشره موقع قناة الجزيرة نقلاً عن شبكة رويترز الإخبارية ليوم الخميس 17/7/2003م حذرت اللجنة الأوروبية من أن هواة رسم الوشوم على أجسامهم يحقنون جلودهم بمواد كيمياوية سامة بسبب الجهل السائد بالمواد المستخدمة في صبغات الوشم.

وقالت إن غالبية الكيمياويات المستخدمة في الوشم هي صبغات صناعية صنعت في الأصل لأغراض أخرى مثل طلاء السيارات أو أحبار الكتابة وليس هناك على الإطلاق بيانات تدعم استخدامها بأمان في الوشم أو أن مثل هذه البيانات تكون شحيحة. وسألت اللجنة في بيان مصاحب لتقرير عن المخاطر الصحية للوشم وثقب الجسم "هل ترضى بحقن جلدك بطلاء السيارات".

وقال التقرير إنه إضافة إلى مخاطر العدوى بأمراض مثل فيروس إتش.آي.في المسبب للإيدز والتهاب الكبد أو الإصابات البكتيرية الناجمة عن تلوث الإبر فإن الوشم يمكن أن يتسبب في الإصابة بسرطان الجلد والصدفية وعرض الصدمة الناتج عن الالتهاب الحاد بسبب التسمم أو حتى تغيرات سلوكية.

وقال إنه جرى الإبلاغ عن حالتي وفاة بسبب الوشم أو تخريم الجسم في أوروبا منذ نهاية عام 2002. و لقد حرم النبي صلى الله عليه و سلم قبل أكثر من 1400 سنة الوشم و لعن فاعله و فاعلته و اللعن و الإخراج من رحمة الله و ذلك يدل على أن هذه الشريعة هي من صنع لطيف خبير: عن أبي جحيفة قال : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب، وثمن الدم، ونهى عن الواشمة والموشومة، وآكل الربا وموكله، ولعن المصور. صحيح البخاري كتاب البيوع رقم الحديث 1980

وعن عَائِشَةَ أنها قالت : «نَهَى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ وَالْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ وَالنّامِصَةِ وَالْمُتَنَمّصَةِ» سنن النسائي 5099


المصدر :

موقع قناة الجزيرة 17/7/2003.

الشبكة الإسلامية مقالة للشيخ عبد السلام البسيوني حول الوشم
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 19-07-07, 02:48 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

ومن بحث بعنوان : (أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي )
للدكتور محمد عثمان شبير
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
جامعة الكويت


ثانيا : إزالة الوشم :

قال الشافعية : إن الموضع الموشوم يصير نجسا بانحباس الدم فيه ، فتجب إزالته لأن الصلاة لا تصح من حامل النجاسة . ويلزم الموشوم بإزالته إن كان فعله باختياره ورضاه : أي بعد بلوغه ولو كان كافرا ثم أسلم . أما إذا فعل به بغير رضاه : كالمكره والصبي لم تلزمه إزالته ، وحيث عذر في إزالة الوشم لا يضر في صحة صلاته .

وقد أشاروا إلى طريقة إزالته وما يترتب عليها ، فقالوا : إن أمكن إزالته بالعلاج وجبت إزالته ، وإن لم يمكن إلا بالجرح : فإن خاف منه التلف أو فوات عضو أو منفعة عضو أو حدوث شيء فاحش في عضو ظاهر لم تجب إزالته ، وتكفي التوبة في هذه الحالة ، وإن لم يخف شيئا من ذلك ونحوه لزمه إزالته ويعصي بتأخيره .

وسواء في هذا كله الرجل والمرأة .

وقد خالف بعض الفقهاء في نجاسة الموضع الموشوم ، فقد بوب الهيثمي بابا في طهارة الوشم وأنه لا تجب إزالته واستدل بما روي عن قيس بن أبي حازم قال " دخلنا على أبي بكر رضي الله عنه في مرضه فرأيت عنده امرأة بيضاء موشومة اليدين تذب عنه ، وهي أسماء بنت عميس .

http://www.islamset.com/arabic/abioe...word/asman.doc
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 19-07-07, 02:52 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

قال الشيخ المبارك الحبيب إلى قلوبنا / أبوخالد السلمي حفظه الله :

للفائدة :
يتوفر الآن في الغرب عمليات سهلة لإزالة الوشم باستعمال أشعة الليزر بدون آلام شديدة ولا جروح ولا تشويهات ، وإخواننا الأمريكان المسلمون الذين كانوا موشومين قبل إسلامهم يزيلون الوشم بهذه الطريقة .



قول الإمام ابن باز رحمه الله في الواشم إذا تاب ، هل تلزمه إزالته .
المشاركة رقم (5)
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 19-07-07, 03:05 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

نفع الله بك وأثابك
أخوك
أبو طارق !
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 06-08-07, 02:05 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

في درس الشيخ عبد الكريم الخضير - حفظه الله

السؤال
( هناك طريقة جديدة لعمل الكحل وتحديد الشفاه بطريقة التاتو اشبه ما يكون بالوشم لكنه مؤقت ويزول وتصل مدته إلى ستة أشهر أو سنة بدلا من الكحل العادي وقلم تحديد الشفاه )

1:35 دقيقة

الجواب
(هذا إذا كان يمكث هذه المدة ستة أشهر أو سنة فالذي يظهر أنه قريب من الوشم والوشم محرم ولكن باعتبار أنه يزول فلا يأخذ حكم الوشم التحريم المجزوم به
لكنه على كل حال قريب منه فليحذر وليجتنب


وأما اطلاق التحريم فلا
)


http://www.liveislam.net/browsearchi...?sid=&id=40138
http://38.100.87.57/2007/08/khudeir10401a.rm
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 06-08-07, 02:09 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

المشايخ علي الفضلي والعتيبي والمسيطير

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-08-07, 06:34 PM
أم صفية وفريدة أم صفية وفريدة غير متصل حالياً
رزقها الله حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
الدولة: مصر
المشاركات: 1,391
Exclamation انتظروا

ألم تنسوا شيئاً ءاخر؟
اذكر اننى جربت مايسمى ب (التاتو) هذا من قبل وقد كان مادة صمغية مقززة
اظن انه يمنع وصول الماء الى الجسم مثل طلاء الاظافر تماماً
وبالتالى فهو يبطل الوضوء.
__________________
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ومن أنواع الشرك: طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم والتوجه
إليهم, وهذا أصل شرك العالم ....
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 14-05-10, 05:14 AM
ام سلمان الجزائرية ام سلمان الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-09
المشاركات: 651
افتراضي رد: الوشم المؤقت ، والدائم ، أنواعهما ، وحكمهما

جزاكم الله خيرا
__________________
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-04-14, 10:44 PM
ريمة بلعيد ريمة بلعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-14
المشاركات: 1
افتراضي رد: الوشم المؤقت ، والدائم ، أنواعهما ، وحكمهما

جزاكم الله ألف خير يا إخوان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.