ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-08-07, 12:39 PM
فارس الهميلاني فارس الهميلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-07
المشاركات: 111
افتراضي منع رؤية الله في الآخرة

هل ينسحب مذهب عائشة على منع رؤية الله في الآخرة كما في الدنيا أم هي موافقة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-08-07, 01:27 PM
حسن شريف حسن شريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-05
المشاركات: 139
افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم ، لم افهم ما معنى ينسحب و من هي عايشه اللتي تتكلم عنها ؟؟؟
فان كان مرادك السيدة عايشة الصديقة بنت الصديق عليها و على ابيها الرضى من الله تعالى فانما هي انكرت رؤية العين و ابن عباس رضي الله عنهما اثبت رؤية الفؤاد و بهدا نجمع بين الاثرين وهده المسألة يا رعاك الله تناقش حسب القسيم التالي :
رؤية الله في الدنيا
ا-الرسول صلى الله عليه وسلم .
1 - رؤية العين :-
1- حكى الدارمى إجماع الصحابة على أنه صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه.
2-أستثنى بعضهم ابن عباس حيث قال( رأى محمد ربه) وذُكر هذا الرأى عن الإمام أحمد أيضاً
الراجح :- أن النبى صلى الله عليه وسلم لم ير ربه فى الدنيا للأدلة الأتيه 1- سئل فى الحديث هل رأيت ربك ؟ قال (نور أنى أراه )مسلم (3/12) الإيمان والترمذى (12/172) التفسير بلفظ (نوراً أنى أراه)
2- سئل فى الحديث : هل رأيت ربك ؟ قال ( رأيت نوراً ) رواه مسلم (3/12) الإيمان عن ابو ذر وهو النور ا لمفسر فى الحديث الأخر الذى رواه مسلم (3/13) الإيمان.... (حجابه النور )
أى حال دون رؤية الله تعالى نور فأنى أراه .
3- مجمل كلام ابن عباس عن الرؤية هى رؤية الفؤاد فهو لم يقل بعينيه بل الألفاظ الوارده عنه مطلقه مثل ... (رأه محمد ) و ( رأى محمد ربه ) أو مقيدة بالفؤاد مثل ( راى محمد ربه بفؤاده مرتين ) وكذلك الإمام أحمد رحمه الله تعالى
4- أن القراءن لم يصرح بذلك بل بين رؤيته صلى الله عليه وسلم لأيات ربه ولو كان رأى ربه سبحانه لكان ذلك أولى بالذكر والله اعلم كما فى الأيات :-
-(سبحان الذى أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع العليم ) الإسراء 1
-( أفتمارونه على ما يرى )النجم12
-(لقد رأى من آيات ربه الكبرى) النجم 18
-(وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة فى القراءن) الإسراء60 عن ابن عباس فى تفسير هذه الآية قال ( هى رؤية عين أ ُريها الرسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أ سرى به ) كما عند البخارى (8/398) التفسير

فائدة مهمة:- صحف بعضهم هذا الحديث (نور انى أراه ) إلى ( نور إنىّ اراه) على أنها ياء نسب وهذا خطأ لفظاَ ومعنى مما جعل بعضهم يرده بإضطراب لفظه.
ب-( البشر) سوى النبى صلى الله عليه وسلم :-
1-الانبياء والرسل : لم ير نبى أو رسول ربه عزوجل فى الدنيا كما فى الايات ( قال ربى أرنى أنظر إليك قال لن ترآنى ولكن أنظر إلى الجبل فإن أستقرمكانه فسوف ترانى.. ) الايات فى صورة الأعراف 143
2- سوى( الانبياء والرسل) من البشر:-
لم ولن ير أحد ربه عزوجل فى الدنيا .
* الدليل :-
-الحديث( وأعلموا أن أحداً منكم لن يرى ربه حتى يموت ) مسلم (18/56) الفتن , الترمذى (9/87) الفتن
- هذا رداً على من يقول أنه يرى ربه بأبصارهم فى الدنيا من جهله وغلاة المتصوفة الذى يزعمون انه يحصل لهم بغير سؤال ما حصل لموسى بالسؤال وهو ضال مبتدع مخالف للكتاب والسنه كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى مجموع الفتاوى (6/512)

فائدة:- قال ابن تيمية فى- مجموع الفتاوى- ( وإنما لم نره فى الدنيا لعجز أبصارنا, لا لإمتناع الرؤيا فهذه الشمس إذا حدق الرائى البصر فى شعاعها, ضعف عن رؤيتها لا لإمتناع فى ذات المرئى , بل لعجز الرائى فإذا كان فى الدار الاخرة, أكمل الله قوى الادميين حتى أطاقهم رؤيته, ولهذا لما تجلى الله للجبل خر موسى صعقا, قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين بانه لايراك حيا الا مات , ولايابس الا تدهده , ولهذا كان البشر يعجزون عن رؤيه الملك فى صورته الا من ايده الله كما ايد نبينا صلى الله عليه وعلى اله وسلم ) .
هدا و بارك الله فيك .
أخوكم الجزائري
__________________
قال الشيخ الحافظ شرف الدين عبد المومن الدمياطي :
و ما العلم الا في كتاب و سنة ***و ما الجهل الا في كلام و منطق.
و ما الخير الا في سكوت و عفة*** و ما الشر الا من كلام و منطق.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-08-07, 02:29 PM
فارس الهميلاني فارس الهميلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-07
المشاركات: 111
افتراضي

لم تحرر لي ما أريد

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نفت الرؤية في الدنيا هل مذهبها كذلك في الآخرة وهل نقل عنها شيء في الآخرة

فبعضهم يريد أن يستدل من كلام مجمل للطبري بأن مذهبها عدم الرؤية في الدارين

ورواه الطبري في تفسيره : 27/30 وروى نحوه في ص 200 وقال في ص 20 :

( عن الشعبي قال قالت عائشة : من قال إن أحداً رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله ، قال الله : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار . فقال قائلو هذه المقالة : معنى الإدراك في هذا الموضع الرؤية ، وأنكروا أن يكون الله يرى بالأبصار في الدنيا والآخرة ، تأولوا قوله : وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة بمعنى انتظارها رحمة الله ) . انتهى .

وقال الدميري في حياة الحيوان : 2/71 : ( نفت عائشة دلالة سورة النجم على رؤية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لربه وجواز الرؤية مطلقاً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-08-07, 01:00 PM
فارس الهميلاني فارس الهميلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-07
المشاركات: 111
افتراضي

نريد جوابا حتى نرد على الرافضة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-08-07, 12:09 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 9,999
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مشاركة في هذا الموضوع لعل فيها ما يفيد إن شاء الله تعالى
لم يثبت عن أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها نفي رؤية الله تعالى في الآخرة في تص صريح ، وإنما الذي ثبت عنها هو الإنكار على من قال بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه في الدنيا ، واستدلت على ذلك بعدة أدلة كما في صحيح مسلم عن مسروق قال
كنت متكئا عند عائشة فقالت يا أبا عائشة ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية قلت ما هن قالت من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية قال وكنت متكئا فجلست فقلت يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني ألم يقل الله عز وجل
{ ولقد رآه بالأفق المبين }
{ ولقد رآه نزلة أخرى }
فقالت أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض فقالت أو لم تسمع أن الله يقول
{ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير }
أو لم تسمع أن الله يقول{ وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم }.

فهي إنما تتحدث وتستدل على عدم رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الدنيا ولم يرد في كلامها ما يدل على عدم رؤيته في الآخرة .
وأما استدلالها بالآية (لاتدركه الأبصار) فإنما تقصد به أن أبصار أهل الدنيا لاتراه ، كما في مسلم ( لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت ) ،وأكدت ذلك بالاستدلال بقوله تعالى(وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء) فهذا واضح أنه في الدنيا لأن هذا في شأن الوحي ولايكون ذلك في الآخرة، ولذلك لم يرد عليها مسروق بأدلة رؤية الله تعالى في الآخرة وإنما ذكر لها أدلة من قال برؤيته في الدنيا ، فالحديث والاستدل إنما كان في رؤية الدنيا .
فعائشة رضي الله عنها استدلت بالآية (لاتدركه الأبصار ) في الرد على من قال بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه فأنى يراه وهو نور وعليه الحجاب ، وذكرها للآية الأخرى يؤكد أنها تقصد به في الدنيا ، وحاشا عائشة رضي الله عنها أن تنكر الرؤية في الآخرة وهي ثابتة في نصوص الكتاب والسنة، فليس هناك ما يدل على نفيها للرؤية في الآخرة .


وأما ما ذكره الطبري في تفسيره فليس ذهابا منه إلى أن عائشة رضي الله عنها تنفي الرؤية في الآخرة وإنما ذكر الأقوال في تفسير الآية ومنا الأقوال الحادثة بعد الصحابة وبعضها للمبتدعة من نفاة الرؤية في الآخرة ، فذكر قول من فسر الإدراك بالرؤية وهو أحد معاني الآية ثم ذكر من قال بذلك وذكر قول عائشة رضي الله عنهالأنها فسرت الادرامك بمعنى الرؤية ، ثم ذكر أن أقواما استدلوا بهذا على نفي الرؤية في الدنيا والآخرة واستدلوا بغير ذلك .
ورد في تفسير الطبري - ( 12 / 16)
وقال آخرون: معنى ذلك: لا تراه الأبصار، وهو يرى الأبصار .
* ذكر من قال ذلك:
13697- حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط ، عن السدي:"لا تدركه الأبصار"، لا يراه شيء، وهو يرى الخلائق .
13698- حدثنا هناد قال، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: من حدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب!"لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار"،( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب )، [سورة الشورى: 51]، ولكن قد رأى جبريل في صورته مرتين .
- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين، هل رأى محمد ربه؟ فقالت: سبحان الله، لقد قف شعري مما قلت ! ثم قرأت:"لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير" .
13700- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبد الأعلى وابن علية، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة بنحوه .
13701- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي قال، قالت عائشة: من قال إن أحدا رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله! قال الله:"لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار" .
* * *
فقال قائلو هذه المقالة: معنى"الإدراك" في هذا الموضع، الرؤية وأنكروا أن يكون الله يرى بالأبصار في الدنيا والآخرة وتأولوا قوله:( وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة )، بمعنى انتظارها رحمة الله وثوابه )انتهى.

فتأمل قوله وتألوا قوله (وجوه يومئذ ناظرة) فعائشة رضي الله عنها لم تتأولها ولم يرد عنها ذلك ، فدل ذلك على أن الطبري إنما أرد به أنهم استدلوا بقولها في تفسير الإدارك وحملوه على الآخرة وتألوا الآيات الأخرى كذلك .
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-08-07, 10:44 PM
فارس الهميلاني فارس الهميلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-07
المشاركات: 111
افتراضي

بارك الله فيك شيخنا الفاضل علما مفيدا وإماما نحريرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-08-07, 02:09 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,468
افتراضي

فائدة :

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الآية من سورة الانعام ((لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)
:

وفي الكتب المتقدمة: إن الله تعالى قال لموسى لما سأل الرؤية: يا موسى، إنه لا يراني حي إلا مات، ولا يابس إلا تدهده. أي: تدعثر. وقال تعالى: { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ } [الأعراف: 143] ونفي هذا الأثر الإدراك الخاص لا ينفي الرؤية يوم القيامة (6) يتجلى لعباده المؤمنين كما يشاء. فأما جلاله وعظمته على ما هو عليه -تعالى وتقدس وتنزه -فلا تدركه الأبصار؛ ولهذا كانت أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها، تثبت الرؤية في الدار الآخرة وتنفيها في الدنيا، وتحتج بهذه الآية: { لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ } فالذي نفته الإدراك الذي هو بمعنى رؤية العظمة والجلال على ما هو عليه، فإن ذلك غير ممكن للبشر، ولا للملائكة ولا لشيء."
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-08-07, 01:08 PM
فارس الهميلاني فارس الهميلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-07
المشاركات: 111
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقدادي مشاهدة المشاركة
ولهذا كانت أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها، تثبت الرؤية في الدار الآخرة وتنفيها في الدنيا، و
نقل كالذهب وسؤالي هل ابن كثير اطلع على قول لها بإثبات الرؤية في الآخرة أم اجتهاد منه من خلال سبر الأقوال والتفحص في مقالاتها مع مقالات أهل السنة والجماعة المثبتة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:26 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.