ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-08-07, 04:32 AM
سليمان عبدالرحمن سليمان عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 121
افتراضي ما الفرق بـين الكفر والشرك ؟

ما الفرق بـين الكفر والشرك ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-08-07, 12:19 AM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,466
افتراضي

السؤال: فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك:
أشكل عليّ تفريق بعض أهل العلم بين أهل الكتاب و المشركين.
فهل وصف المشركين لا ينطبق على أهل الكتاب ؟ و ما الفرق بين الكفار و المشركين ؟
مع العلم أن كفر أهل الكتاب معلوم لدي ، و معلوم لدي أيضا أن عدم تكفيرهم ناقض من نواقض الإسلام، و لكن أشكل علي التفريق في استخدام لفظة الكفار لأهل الكتاب و اقتصار لفظة المشركين على الكفار ما دون أهل الكتاب فأتمنى من فضيلتكم توضيح الأمر بارك الله فيكم.
الجواب:
الحمد لله ، يجب أن يعلم أن الألفاظ يختلف معناها بالإفراد والاقتران من حيث العموم والخصوص ، وهذا المعنى كثير في القرآن ومن ذلك لفظ الكفار ، والمنافقين ، والمشركين ، وأهل الكتاب ، وأعم هذه الألفاظ لفظ الكفار فإنه يشمل المنافقين النفاق الأكبر ، ويشمل عموم المشركين ، والكفار من أهل الكتاب ، واسم المنافقين يختص بمن يظهر الإسلام ، ويبطن الكفر فإذا ذكر المنافقون والكفار كقوله تعالى { إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} اختص اسم المنافقين بمن يبطن الكفر واسم الكافرين بالمعلنين له ، , وأكثر ما يطلق اسم المشركين في القرآن على الكفار من غير أهل الكتاب كقوله تعالى {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ } ، وقد يطلق لفظ المشركين على ما يعم الكفار في مقابل المنافقين كما قال تعالى {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ } ، فيدخل في ذلك كفرة أهل الكتاب والمجوس ، وقد يخص الله بعض طوائف المشركين باسم يعرفون به كالمجوس كما قال سبحانه {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} فَعَطْفُ الذين أشركوا على المجوس من عَطْفِ العام على الخاص ، وأما الطوائف الأربع الأولى في هذه الآية فإن منهم المؤمن ، ومنهم الكافر كفرا ظاهرا ، أو باطنا كما قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} ، أي من آمن منهم بالله واليوم الآخر ، وهكذا أهل الكتاب منهم المؤمن ، والكافر ، كما قال تعالى { وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} إلى قوله تعالى {لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ} إلى قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ، وهذا الانقسام في اليهود ، والنصارى ، والصابئين إنما هو باعتبار حالهم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، أما بعدما بعث الله خاتم النبيين ، فكل من لم يؤمن به من اليهود ، والنصارى ، وغيرهم فإنه كافر فإن مات على ذلك فهو من أهل النار ، ولا ينفعه انتسابه لشريعة التوراة ، أو الإنجيل ، وقد انضاف كفرهم بتكذيبهم محمد صلى الله عليه وسلم إلى ما ارتكبوه من أنواع الشرك ، والكفر قبل ذلك كقول اليهود { عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ} وقول النصارى {الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ } ، والشرك في النصارى أظهر منه في اليهود ، وأكثر كما قال تعالى {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} إلى قوله تعالى {قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} وقوله سبحانه وتعالى {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} فتبين مما تقد أن اليهود ، والنصارى ، وسائر المشركين من عبدة الأوثان والمجوس كلهم كفار من مات منهم على كفره ، فهو في النار ، وأنهم جميعا مدعوون إلى الإيمان بالقرآن ، وبالرسول الذي جاء بالقرآن ومأمورون باتّباعه عليه الصلاة والسلام فإن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عامة لجميع الناس من الكتابيين ، والأميين كما قال تعالى {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا } ، وقوله تعالى {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وقال صلى الله عليه وسلم :"والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ، ولا نصراني ثم يموت ، ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". رواه مسلم.
ولكن دلت النصوص من الكتاب ، والسنة على الفرق بين أهل الكتاب وغيرهم من الكفار في بعض الأحكام من ذلك : حل ذبائح أهل الكتاب ، وحل نسائهم الحرائر العفائف كما قال تعالى {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } بخلاف سائر طوائف الكفار من المجوس وعبدة الأوثان وغيرهم ، فلا تحل ذبائحهم ، ولا نسائهم للمسلمين ، وهذا متفق عليه بين العلماء ، ومن ذلك أن الجزية لا تؤخذ إلا من اليهود ، والنصارى ، والمجوس على قول أكثر أهل العلم لقوله تعالى {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } ، وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم :"أنه أخذ الجزية من مجوس هجر". فلذلك اتفق العلماء على أخذ الجزية من هذه الطوائف ، واختلفوا في أخذها من غيرهم ، والراجح أنها تأخذ من جميع طوائف الكفر لحديث بريدة في صحيح مسلم : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ـ الحديث وفيه ـ وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال ، أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم .. الحديث. هذا والله أعلم ، وصلى الله ، وسلم على نبينا محمد .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-08-07, 12:20 AM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,466
افتراضي

فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك

السؤال: ما الفرق بين الشرك والكفر وأيهما أعم ؟
الجواب : الحمد لله ، من المعروف أن الشرك منه أكبر ، ومنه أصغر ، وكذلك الكفر ، والذي يظهر أن السؤال في الفرق بين الكفر الكبر ، والشرك الأكبر ، فإن كلا من الشرك الأصغر ، و الكفر الأصغر من أنواع المعاصي بل من الكبائر فأما الشرك الأكبر وهو اتخاذ ند لله في العبادة كما قال لله تعالى{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ ـ إلى قوله ـ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قلت يا رسول الله: أي الذنب أعظم ؟ قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك ".
وأما الكفر الأكبر فكل ما يناقض الشهادتين شهادة ألا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ومعلوم أن الشرك الأكبر يناقض شهادة ألا إله إلا الله كل المناقضة ؛ فهو كفر أكبر ، ومن الكفر تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا ، وهو: الجحود ، أو باطنا ، وهو: النفاق ، ومن الكفر الاستهزاء بالله عز وجل أو بالقرآن أو بالرسول صلى الله عليه وسلم كما قال سبحانه { قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } ، وبهذا يتبين أن بين الشرك الأكبر ، والكفر الكبر عموم وخصوص ، فكل شرك أكبر فهو :كفر ، وليس كل كفر أكبر شركا ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-08-07, 04:51 PM
هنـَّـاد هنـَّـاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-07
المشاركات: 88
افتراضي

أستأذنكم - إخوتي الفضلاء - في هذه الإضافة

أولاً :
هل هناك فرق بين الشرك والكفر ؟

الذي يظهر لي : نعم .
والادلة على التفريق كثيرة ؛ منها :

الدليل الأول :
قول الله تبارك وتعالى : " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين "
حيث عطف بالواو ، والأصل أن العطف يقتضي المغايرة .

الدليل الثاني :
قول ابن عمر رضي الله عنهما إذا سئل عن نكاح النصرانية واليهودية :
" إن الله حرم المشركات على المؤمنين ؛ ولا أعلم من الإشراك شيئاً
أكبر من أن تقول المرأة ( ربها عيسى ) ، وهو عبد من عباد الله " ( البخاري 5285 ) .
حيث لو لم يكن عنده رضي الله عنه التفريق بينهما
لما احتاج للاستدلال على أنها مشركة مع اعتقاده أنها كافرة .

الدليل الثالث :
أن بين الكفر والشرك - في اللغة - فرقاً ؛
فالشرك فيه معنى التسوية والمشاركة ، والكفر في معنى الحجد والتغطية .

ثانياً :
ما الفرق بينهما ؟

الذي يظهر لي أن كل مشرك كافر من غير عكس .
وذلك أنه لا يكون مشركاً إلا وقد كفر بالنصوص الآمرة بالشرك ،
بينما يتصور أن يكون كافراً فقط من دون أن يشرك مع الله أحداً .



وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-08-07, 12:10 AM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,466
افتراضي

بوركت اخى هناد على النقل الطيب ...اما الدليل الثانى الذى ذكرته فلا يوجد اخى نص ظاهر على التفريق بينهما ..فتأمل ذلك جيدا

وفقك الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-08-07, 12:19 AM
الفضلي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
المشاركات: 32
افتراضي

البحث فيه واسع والله يعينكم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-08-07, 12:22 AM
ابو سلمان ابو سلمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-02-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 408
افتراضي

يراجع فيه ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-08-07, 11:20 AM
هنـَّـاد هنـَّـاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-07
المشاركات: 88
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبا قتيبة مشاهدة المشاركة
اما الدليل الثانى الذى ذكرته فلا يوجد اخى نص ظاهر على التفريق بينهما
لطفاً ؛
على العكس تماماً ؛
فالدليل الثاني أقوى في الدلالة من الأول فيما يظهر لي .

وذلك أنه رضي عنه يعتقد كفر النصارى ،
ولما سئل عن نكاح النصرانية أراد أن يثبت أنها مشركة ؛
وبالتالي لا يجوز نكاحها أخذاً بقوله تعالى : " ولا تنحكوا المشركات حتى يؤمنَّ " .

ولو كان يرى أن الكفر والشرك واحداً لما احتاج لإثبات أن النصرانية مشركة ؛
وذلك لدخول الكافرة - عنده - في الآية .

بمعنى أنه :
لو كان يرى أن الكفر والشرك واحداً لاستدل على تحريم نكاح الكافرة بالآية الواردة في المشركة
دون أن يثبت أن النصرانية مشركة .

فأفاد هذا :
أنه رضي الله عنه - قطعاً - يرى الفرق بين المشرك والكافر .

سبحان الله .. ما أعظم فقههم ؛
إذ الصحابي لا ينشيء لغواً من القول ،
كلامهم قليل كثير البركة ، والله المستعان ممن كثر كلامه وقلَّ نفعه .

تاملها جيداً يا أخي الكريم .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-08-07, 02:20 PM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,466
افتراضي

اخى هناد بوركت على التعقيب ..وانى معك فيما تقول وهذا لا يشك فيه عاقل ..ونحن نعلم ان الاعتقاد يختلف عن ما ذكر هو رضى الله عنه فى روايه البخارى وانما جاء فى روايه البخارى اثبات الاشراك ..وهذا هو مفهوم المنطوق من الحديث اما اعتقاده رضى الله عنه فلا شك فيه.... انما ناخذ دلالتنا من النص

ام انك اردت ان تقول ان الاشراك يدخل فى عمومه الكفر؟؟؟

وللحديث بقية
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-08-07, 11:01 AM
أبو عبد الله همام بن حارث أبو عبد الله همام بن حارث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-06
المشاركات: 10
افتراضي الفرق بين الكفر والشرك

بسم الله الرحمن الرحيم , و الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام علي رسول الله
اما بعد:
أولا: قال الشيخ سليمان بن عبد الله-رحمهما الله-(تيسير العزيز الحميد:56):
ولفظ الشرك يدل علي أن المشركين كانوا يعبدون الله ولكن يشركون به غيره من الأوثان والصالحين والأصنام

ثانيا: قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم -رحمه الله-(حاشية كتاب التوحيد:302,حاشية الأصول الثلاثة:35):
والشرك والكفر قد يطلقان بمعني واحد, وهو الكفر بالله, وقد يفرق بينهما فيخص الشرك بقصد الأوثان وغيرها من المخلوقات مع الإعتراف بالله, فيكون الكفر أعم

ثالثا : وقال بن حزم-رحمه الله-(مراتب الإجماع :202):
واتفقوا علي تسمية اليهود والنصاري كفارا,واختلفوا في تسميتهم مشركين, واتفقوا أن من عداهم من أهل الحرب يسمون مشركين

رابعا : وقال ابن تيمية-رحمه الله- ( مجموع الفتاوي :35\213 , 7\56 ) :
الشرك المطلق في القرآن لا يدخل فيه أهل الكتاب,وإنما يدخلون في الشرك المقيد
ثم ذكر الأدلة

هذه الأربعة نقولات من كتاب:(كتاب التعريفات الإعتقادية)للشيخ\سعد بن محمد بن علي آل عبد اللطيف , دار الوطن للنشر - الرياض- الطبعة الاولي-1422ه,2002م- ص(210)
ونفعنا الله وإياكم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 29-08-07, 11:02 AM
أبو عبد الله همام بن حارث أبو عبد الله همام بن حارث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-06
المشاركات: 10
افتراضي الفرق بين الكفر والشرك

بسم الله الرحمن الرحيم , و الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام علي رسول الله
اما بعد:
أولا: قال الشيخ سليمان بن عبد الله-رحمهما الله-(تيسير العزيز الحميد:56):
ولفظ الشرك يدل علي أن المشركين كانوا يعبدون الله ولكن يشركون به غيره من الأوثان والصالحين والأصنام

ثانيا: قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم -رحمه الله-(حاشية كتاب التوحيد:302,حاشية الأصول الثلاثة:35):
والشرك والكفر قد يطلقان بمعني واحد, وهو الكفر بالله, وقد يفرق بينهما فيخص الشرك بقصد الأوثان وغيرها من المخلوقات مع الإعتراف بالله, فيكون الكفر أعم

ثالثا : وقال بن حزم-رحمه الله-(مراتب الإجماع :202):
واتفقوا علي تسمية اليهود والنصاري كفارا,واختلفوا في تسميتهم مشركين, واتفقوا أن من عداهم من أهل الحرب يسمون مشركين

رابعا : وقال ابن تيمية-رحمه الله- ( مجموع الفتاوي :35\213 , 7\56 ) :
الشرك المطلق في القرآن لا يدخل فيه أهل الكتاب,وإنما يدخلون في الشرك المقيد
ثم ذكر الأدلة

هذه الأربعة نقولات من كتاب:(كتاب التعريفات الإعتقادية)للشيخ\سعد بن محمد بن علي آل عبد اللطيف , دار الوطن للنشر - الرياض- الطبعة الاولي-1422ه,2002م- ص(210)
ونفعنا الله وإياكم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 30-08-07, 05:57 PM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,466
افتراضي

جزيت خيرا يا ابا عبدالله ..ونفع بك بأذن الله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 28-12-08, 10:56 PM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذه الفوائد ..

أُطلق الشرك على الكفر في القرآن في مواضع ، منها :

قوله تعالى : وإن أطعتموهم إنكم لمشركون .
مع أنه ليس في طاعتهم في أكل الميتة تشريك .

وقوله تعالى على لسان الكافر بنعمة الله : فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا .
مع أنه لم يقع في الشرك وإنما وقع في الكفر .

وأدخل الكفر في الشرك كما في قوله تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء .
فإن قيل إن الكفر أقل درجة من الشرك هنا فسيلزم جواز مغفرة الكفر ؛ لأنه دون الشرك وما دونه يغفر .
إذن لا يمكن أن يقال إلا أن الشرك هنا هو الكفر .

والله أعلم .

__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-01-11, 11:39 PM
أم ديالى أم ديالى غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-08
المشاركات: 1,279
افتراضي رد: ما الفرق بـين الكفر والشرك ؟

قال ابن تيمية-رحمه الله- ( مجموع الفتاوي :35\213 , 7\56 ) :
الشرك المطلق في القرآن لا يدخل فيه أهل الكتاب,وإنما يدخلون في الشرك المقيد

ما هو الشرك المطلق والمقيد ؟

يارك الله فيكم ؟
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-02-11, 06:30 AM
أبوالفوزان السنابلي أبوالفوزان السنابلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-01-11
الدولة: مومبائي، الهند
المشاركات: 170
افتراضي رد: ما الفرق بـين الكفر والشرك ؟

قال الشيخ الألباني رحمه الله:

كيف يصح أن يقال في اليهود والنصارى : إنهم ليسوا من المشركين ،والله عَزَّ وَجَلَّ قال في سورة {التوبة} بعد آية :

{إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُواالْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا ...} :


{قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} ، {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} .
فمن جعل لله ابناً ؛ كيف لا يكون من المشركين ؟! هذه زَلَّة عجيبة من مثل هذا الإمام الطحاوي . ولا ينافي ذلك أن لهم تلك الأحكام التي لا يشاركهم فيها غير أهل الكتاب من المشركين ؛ فإنهم يشتركون جميعاً في أحكام أخرى - كما لا يخفى على أولي النُّهى - .وقد لا يعدم الباحث الفقيه - الذي نجَّاه الله من التقليد - في الكتاب والسنة ما يؤكد ما تقدم ، ويبطل قول الطحاوي السابق : " ... وليس كل كفر بالله شركاً" من ذلك تلك المحاورة بين المؤمن والكافر الذي افتخر بماله وجنَّتيه ؛ كما قال عزوجل في سورة الكهف ؛
{... وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً . وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَباً} ؛
فهذا كفر ولم يشرك في رأي الطحاوي! ولكن السِّياق يردّه ؛ فتابع معي قوله تعالى :
{قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً . لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً} ؛
فتأمل كيف وصف صاحبَه الكافر بالكفر ، ثم نره نفسه منه معبِّراً عنه بمرادِفِه وهو الشرك ؛ فقال .
{ وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً} .
وهذا الشرك مما وصَف به الكافرُ نفسَه فيما يأتي ؛ فتابع قوله تعالى - بعد أن ذكر ما وعظه به صاحبه المؤمن - :
{وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً} .
قلت : فهذا القول منه - مع سباق القصة - صريح جداً في أن شركه إنما هو شَكُّه في الآخرة ، وهذا كفر وليس بشرك في رأي الطحاوي! فهو باطل ظاهر البطلان .
وإن مما يؤكد ذلك من السنة قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" .
رواه الشيخان وغيرهما عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ ، وهو مخرج في "الصحيحة" برقم (1133) ، فإن المراد بهم اليهود والنصارى ؛ كما دلت على ذلك أحاديث أخر ،منها قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"ليّن عشت ؛ لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب ، حتى لا أترك فيها إلا مسلماً" .
رواه مسلم وغيره وهو مخرج هناك (1134) .
ولما كان حديث ابن عباس حجة قاطعة في الموضوع ؛ غمز من صحته الطحاوي عصباً لمذهبه - مع الأسف -! وزعم أنه وهم من ابن عيينة قال (4/16) :"لأنه كان يحدث من حفظه ؛ فيحتمل أن يكون جعل مكان (اليهود والنصارى) : (المشركين) (!) ولم يكن معه من الفقه ما يميزبه بين ذلك "!كذا قال سامحه الله! فإنه يعلم أن تحديث الحافظ الثقة - كابن عيينة - من حفظه ليس بعلة ؛ بل هو فخر له ، وأن تخطئة الثقة بمجرد الاحتمال ليس من شأن العلماء المنصفين ، ولكنها العصبية المذهبية ؛ نسأل الله السلامة! وعلى مذهب الطحاوي هذا يمكن أن يغفر الله الكفر لقوله تعالى :
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}!!
وبهذه الآية احتج ابن حزم رحمه الله على أبي حنيفة الذي هو مَتبوعُ الطحاويُ
في التفريق المزعوم ؛ فقال عقبها (4/244) :
"فلو كان ههنا كفر ليس شركاً ؛ لكان مغفوراً لمن شاء الله تعالى بخلاف الشرك ، وهذا لا يقوله مسلم " . ثم أتبع ذلك بأدلة أخرى قوية جداً ، ثم قال :"فصح أن كل كفر شرك ، وكل شرك كفر ، وأنهما اسمان شرعيان ، أوقعهما الله تعالى على معنى واحد" .ولولا خشية الإطالة ؛ لنقلت كلامه كله لنفاسته وعزته ، فليراجعه من شاء المزيد من العلم والفقه .
[سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة 13/ 211، 212، 213]
__________________
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 23-02-11, 06:50 AM
أبوالفوزان السنابلي أبوالفوزان السنابلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-01-11
الدولة: مومبائي، الهند
المشاركات: 170
افتراضي رد: ما الفرق بـين الكفر والشرك ؟

فتوي الشيخ بن باز رحمه الله

الفرق بين الكفر والشرك
الأخت (ن.س.ع) من الرياض, تقول في سؤالها: ما هو الفرق بين الكفر والشرك؟ أفتونا مأجورين.



الكفر جحد الحق وستره، كالذي يجحد وجوب الصلاة أو وجوب الزكاة أو وجوب صوم رمضان أو وجوب الحج مع الاستطاعة، أو وجوب بر الوالدين ونحو هذا، وكالذي يجحد تحريم الزنا أو تحريم شرب المسكر، أو تحريم عقوق الوالدين أو نحو ذلك. أما الشرك فهو صرف بعض العبادة لغير الله، كمن يستغيث بالأموات أو الغائبين أو الجن أو الأصنام أو النجوم ونحو ذلك، أو يذبح لهم أو ينذر لهم، ويطلق على الكافر أنه مشرك وعلى المشرك أنه كافر، كما قال الله عز وجل: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ[1]، وقال سبحانه: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ[2]، وقال جل وعلا في سورة فاطر: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ[3]، فسمى دعاءهم غير الله شركاً في هذه السورة، وفي سورة "قد أفلح المؤمنون" سماه كفراً.
وقال سبحانه في سورة التوبة: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ[4]، فسمى الكفار به كفاراً وسماهم مشركين، فدل ذلك على أن الكافر يسمى مشركاً، والمشرك يسمى كافراً، والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة. ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة))[5] أخرجه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر))[6] أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة بإسناد صحيح عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، والله ولي التوفيق.


[1] سورة المؤمنون من الآية 117.
[2] سورة المائدة من الآية 72.
[3] سورة فاطر الآيتان 13 – 14.
[4] سورة التوبة الآيتان 32 – 33.
[5] رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم 117.
[6] رواه الإمام أحمد في باقي مسند الأنصار برقم 21859، والترمذي في الإيمان برقم 2545 والنسائي في الصلاة برقم 459.




من ضمن الأسئلة المقدمة من المجلة العربية - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء التاسع


http://www.binbaz.org.sa/mat/2069






__________________
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.