ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-09-07, 01:37 PM
خليل إبراهيم خليل إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-05
الدولة: usa
المشاركات: 451
افتراضي حمل كتاب الله لعباس محمود العقاد

هذا كتاب الله لعباس محمود العقاد بصيغة وورد وللشاملة 2
وأحاول فهرسته للشاملة
منقول من منتديات أتباع المرسلين
الرابط الأصلي للكتاب هو
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=3080
والكتاب تجده بالمرفقات وورد وللشاملة
أسأل الله أن ينفع به المسلمين.
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الله لعباس محمود العقاد.doc‏ (409.0 كيلوبايت, المشاهدات 921)
نوع الملف: rar Sh-Book.rar‏ (62.4 كيلوبايت, المشاهدات 385)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-09-07, 11:11 AM
عيسى بنتفريت عيسى بنتفريت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
الدولة: المملكة المغربية.
المشاركات: 7,361
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً ، وبارك الله فيك ، ونفع بك.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-09-07, 03:53 PM
خليل إبراهيم خليل إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-05
الدولة: usa
المشاركات: 451
افتراضي الكتاب ناقص

المرفقات الأولى ناقصة
ورفعته مرة ثانية لما وجدت النسخة كاملة على النيت فاحببت رفعه مرة ثانية فالأولى السابقة ناقصة وهذ أما الثانية فهي على حد علمي كاملة
والله أعلم.
هنا عنوان الموقع الذي حصلت عليه من خلاله
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2168
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar Sh-Book.rar‏ (98.8 كيلوبايت, المشاهدات 297)
نوع الملف: doc 001.doc‏ (596.5 كيلوبايت, المشاهدات 410)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-09-07, 07:42 PM
حازم ناظم فاضل حازم ناظم فاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-07
المشاركات: 122
افتراضي احذر ..عندما تقرأ كتاب العقاد


يقول احد العلماء الافاضل عن كتاب ( الله) للعقاد :

كتب الأستاذ العقاد في كتابه : « الله » في فصل أصل العقيدة :<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
( ترقى الإنسان في العقائد . كما ترقى في العلوم والصناعات .<o:p></o:p>
فكانت عقائده الأولى مساوية لحياته الأولى ، وكذلك كانت علومه وصناعاته . فليست أوائل العلم والصناعة بأرقى من أوائل الديانات والعبادات ، وليست عناصر الحقيقة في واحدة منها بأوفر من عناصر الحقيقة في الأخرى .<o:p></o:p>
وينبغي أن تكون محاولات الإنسان في سبيل الدين أشق وأطول من محاولاته في سبيل العلوم والصناعات . لأن حقيقة الكون الكبرى أشق مطلباً وأطول طريقاً من حقيقة هذه الأشياء المتفرقة التي يعالجها العلم تارة والصناعة تارة أخرى .<o:p></o:p>
وقد جهل الناس شأن الشمس الساطعة ، وهي أظهر ما تراه العيون وتحسه الأبدان ، ولبثوا إلى زمن قريب يقولون بدورانها حول الأرض ، ويفسرون حركاتها وعوارضها كما يفسر الألغاز والأحلام . ولم يخطر لأحد أن ينكر وجود الشمس لأن العقول كانت في ظلام من أمرها فوق ظلام . ولعلها لا تزال .<o:p></o:p>
فالرجوع إلى أصل الأديان في عصور الجاهلية الأولى لا يدل على بطلان التدين ، ولا على أنها تبحث عن محال . وكل ما يدل عليه أن الحقيقة الكبرى أكبر من أن تتجلى للناس كاملة شاملة في عصر واحد؛ وأن الناس يستعدون لعرفانها عصراً بعد عصر ، وطوراً بعد طور . واسلوباً بعد أسلوب ، كما يستعدون لعرفان الحقائق الصغرى ، بل على نحو أصعب وأعجب من استعدادهم لعرفان هذه الحقائق التي يحيط بها العقل ويتناولها الحس والعيان .<o:p></o:p>
وقد أسفر علم المقابلة بين الأديان عن كثير من الضلالات والأساطير التي آمن بها الإنسان الأول ، ولا تزال لها بقية شائعة بين القبائل البدائية ، أو بين أمم الحضارة العريقة . ولم يكن من المنظور أن يسفر هذا العلم عن شيء غير ذلك ، ولا أن تكون الديانات الأولى على غير ما كانت عليه من الضلالة والجهالة . فهذه هي وحدها النتيجة المعقولة التي لا يترقب العقل نتيجة غيرها . وليس في هذه النتيجة جديد يستغربه العلماء ، أو يبنون عليه جديداً في الحكم على جوهر الدين . فإن العالم الذي يخطر له أن يبحث في الأديان البدائية ليثبت أن الأولين قد عرفوا الحقيقة الكونية الكاملة منزهة عن شوائب السخف والغباء ، إنما يبحث عن محال . . . ) .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
كذلك كتب في فصل : « أطوار العقيدة الإلهية » في الكتاب نفسه :<o:p></o:p>
( يعرف علماء المقابلة بين الأديان ثلاث أطوار عامة مرت بها الأمم البدائية فى اعتقادها بالآلهة والأرباب :<o:p></o:p>
وهى دور التعدد Polytheism<o:p></o:p>
ودور التمييز والترجيح Henotheism<o:p></o:p>
ودور الوحدانيةMonotheism<o:p></o:p>
ففى دور التعدد كانت القبائل الأولى تتخذ لها أرباباً تعد بالعشرات ، وقد تتجاوز العشرات إلى المئات . ويوشك فى هذا الدور أن يكون لكل أسرة كبيرة رب تعبده ، أو تعويذة تنوب عن الرب فى الحضور ، وتقبل الصلوات والقرابين .<o:p></o:p>
وفى الدور الثانى وهو دور التمييز والترجيح تبقى الأرباب على كثرتها ، ويأخذ رب منها فى البروز والرجحان على سائرها .<o:p></o:p>
إما لأنه رب القبيلة الكبرى التى تدين لها القبائل الأخرى بالزعامة ، وتعتمد عليها فى شؤون الدفاع والمعاش ، وإما لأنه يحقق لعباده جميعاً مطلباً أعظم وألزم من سائر المطالب التى تحققها الأرباب المختلفة ، كأن يكون رب المطر والإقليم فى حاجة إليه ، أو رب الزوابع والرياح وهى موضع رجاء أو خشية يعلو على موضع الرجاء والخشية عند الأرباب القائمة على تسيير غيرها من العناصر الطبيعة .<o:p></o:p>
وفي الدور الثالث تتوحد الأمة ، فتتجمع إلى عبادة واحدة تؤلف بينها مع تعدد الأرباب في كل إقليم من الأقاليم المتفرقة . ويحدث في هذا الدور أن تفرض الأمة عبادتها على غيرها كما تفرض عليها سيادة تاجها وصاحب عرشها ، ويحدث أيضاً أن ترضى من إله الأمة المغلوبة بالخضوع لإلها ، مع بقائه وبقاء عبادته كبقاء التابع للمتبوع ، والحاشية للملك المطاع .<o:p></o:p>
ولا تصل الأمة إلى هذه الوحدانية الناقصة إلاّ بعد أطوار من الحضارة تشيع فيها المعرفة ، ويتعذّر فيها على العقل قبول الخرافات التي كانت سائغة في عقول الهمج وقبائل الجاهلية ، فتصف الله بما هو أقرب إلى الكمال والقداسة من صفات الآلهة المتعددة في أطوارها السابقة ، وتقترن العبادة بالتفكير في أسرار الكون وعلاقتها بإرادة الله وحكمته العالية ، وكثيراً ما يتفرد الإله الأكبر في هذه الأمم بالربوبية الحقة ، وتنزل الأرباب الأخرى إلى مرتبة الملائكة أو الأرباب المطرودين من الحظيرة السماوية . . ) الخ .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
وواضح سواء من رأي الكاتب نفسه أو مما نقله ملخصاً من آراء علماء الدين المقارن ان البشر هم الذين ينشئون عقائدهم بأنفسهم؛ ومن ثم تظهر فيها أطوارهم العقلية والعلمية والحضارية والسياسية . وأن التطور من التعدد إلى التثنية إلى التوحيد تطور زمني مطرد على الإجمال . .<o:p></o:p>
وهذا واضح من الجملة الأولى في تقديم المؤلف لكتابه : ( موضوع هذا الكتاب نشأة العقيدة الإلهية ، منذ أن اتخذ الإنسان رباً ، إلى أن عرف الله الأحد ، واهتدى إلى نزاهة التوحيد ) . .<o:p></o:p>
والذي لا شك فيه أن الله سبحانه يقرر في كتابه الكريم ، تقريراً واضحاً جازماً ، شيئاً آخر غير ما يقرره صاحب كتاب : ( الله ) متأثراً فيه بمنهج علماء الأديان المقارنة . . وأن الذي يقرره الله سبحانه أن آدم وهو أول البشر عرف حقيقة التوحيد كاملة ، وعرف نزاهة التوحيد غير مشوبة بشائبة من التعدد والتثنية ، وعرف الدينونة لله وحده باتباع ما يتلقى منه وحده . وأنه عرّف بنيه بهذه العقيدة ، فكانت هنالك أجيال في أقدم تاريخ البشرية لا تعرف إلا الإسلام ديناً ، وإلا التوحيد عقيدة . . وأنه لما طال الأمد على الأجيال المتتابعة من ذرية آدم انحرفت عن التوحيد . . ربما إلى التثنية وربما إلى التعدد . . ودانت لشتى الأرباب الزائفة . . . حتى جاءها نوح عليه السلام بالتوحيد من جديد . وأن الذين بقوا على الجاهلية أغرقهم الطوفان جميعاً؛ ولم ينج إلا المسلمون الموحدون الذين يعرفون ( نزاهة التوحيد ) وينكرون التعدد والتثنية وسائر الأرباب والعبادات الجاهلية! ولنا أن نجزم أن أجيالاً من ذراري هؤلاء الناجين عاشت كذلك بالإسلام القائم على التوحيد المطلق .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-11-13, 08:47 PM
حماده حفناوي حماده حفناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-12
المشاركات: 4
افتراضي جزاك الله خيرا

الكتاب قيم وكاتبه من الكتاب الموسوعيين الملمين بالديانات القديمة، وأفدت منه كثيرا في مجال الأديان ، فجزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.