![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعلوم أن كلا من السنة والعام والحول مكون من 12 شهر هجري ، ولكن استعمالات كل من الكلمات الثلاث لابد وأن تفترق في الدلالة اللفظية عن الأخرى ، سواء في القرآن أو السنة أو اللغة العربية . فما هو الفرق بين المعني لكل من الكلمات الثلاث ؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
في الانتظار
__________________
شكرا لأصحاب المواقع التالية:
المصحف الجامع – الأشمل موقع لخدمات البحوث والرسائل موقع الشيخ ولد الدناه |
|
#3
|
|||
|
|||
|
حتى الان : أربعون مشاهدة ، ولا أحد يجيب !!!
هذا منتدى اللغة العربية ! |
|
#4
|
|||
|
|||
|
( العام ) لا يكون إلا صيفا وشتاء.
و( السنة ) من أي يوم عددته إلى نظيره. و( الحول ) مثل العام. و( الحِِجّة ) مثل السنة. وينبغي أن نعلم أن معظم الفروق اللغوية التي يذكرها أهل اللغة يُتوسع فيها في الاستعمال فيوضع بعضها مكان بعض، وهم أنفسهم ينصون على ذلك أحيانا.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
" فمكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما "
السنة تدل على الشر وما في معناه؛ " ولقد أخذناهم بالسنين " ، " تزرعون سبع سنين دأبا " العام يدل على الخير وما في معناه؛ " ثم يات عام فيه يغاث الناس " من ابتغى الهــــــدى في غيره أضلــــــــــــه الله والله الموفق للصواب
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
وفقك الله وسدد خطاك.
هذا غير مطرد يا أخي الفاضل، والاستعمال يدل على ذلك؛ قال تعالى عن نوح : {فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما} وقد كانوا يسمون (عام الفيل) وهو شر. نعم، يقال: (جاءتهم سنة فجهدتهم)، والمعنى هنا: (جاءهم القحط وامتنع عنهم المطر)، وليس المراد السنة المعروفة. ويرجى من الإدارة الكريمة إصلاح ما في الآيات من أخطاء {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين} { ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس}
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
يا أخي العام للخير
والسَنة للشر كما قال تعالى( فلبث فيهم الف سنة إلا خمسين عاما ) والله أعلم الموفق |
|
#9
|
|||
|
|||
|
في الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري
الفروق اللغوية - (ج 1 / ص 347) 1393 الفرق بين العام والسنة: أن العام جمع أيام والسنة جمع شهور ألا ترى أنه لما كان يقال أيام الرنج قيل عام الرنج ولما لم يقل شهور الرنج لم يقل سنة الرنج ويجوز أن يقال العام يفيد كونه وقتا لشئ والسنة لا تفيد ذلك ولهذا يقال عام الفيل ولا يقال سنة الفيل ويقال في التاريخ سنة مائة وسنة خمسين ولا يقال عام مائة وعام خمسين إذ ليس وقتا لشئ مما ذكر من هذا العدد ومع هذا فإن العام هو السنة والسنة هي العام وإن اقتضى كل واحد منهما ما لا يقتضيه الآخر مما ذكرناه كما أن الكل هو الجمع والجمع هو الكل وإن كان الكل إحاطة بالابعاض والجمع إحاطة بالاجزاء. 1394 الفرق بين العام والسنة: (1): قال ابن الجواليقي (2): ولا يفرق (3) عوام الناس بين السنة والعام ويجعلونهما بمعنى. ويقولون لمن سافر في وقت من السنة أي وقت كان إلى مثله: عام، وهو غلط، والصواب ما أخبرت به عن أحمد بن يحيى (4) أنه قال: السنة من أول يوم عددته إلى مثله، والعام لا يكون إلا شتاء وصيفا. وفي التهذيب (5) أيضا: العام: حول يأتي على شتوة وصيفة. وعلى هذا فالعام أخص من السنة. وليس كل سنة عاما. فإذا عددت من يوم إلى مثله فهو سنة. وقد يكون فيه نصف الصيف، ونصف الشتاء. والعام لا يكون إلا صيفا أو شتاء متوالين. انتهى. أقول: وتظهر فائدة ذلك في اليمين (1) والنذر، فإذا حلف أو نذر أن يصوم عاما لا يدخل بعضه في بعض إنما هو الشتاء والصيف، بخلاف ما لو حلف (2) ونذر سنة. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الفروق اللغوية - (ج 1 / ص 176)
696 الفرق بين الحجة والسنة: أن الحجة تفيد أنها يحج فيها والحجة المرة الواحدة من حج يحج والحجة فعلة مثل الجلسة والقعدة ثم سميت بها السنة كما يسمى الشئ بإسم ما يكون فيه. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
ما زلت لم افهم النقطة المتعلقة بالعام والصيف والشتاء
لكن فهمت مسألة السنة فأرجو توضيح معنى كون العام صيفا وشتاءا بارك الله فيكم |
|
#12
|
|||
|
|||
|
إخواني الفضلاء
إنما طرحت هذا السؤال وانتظرت الردود لتصحيح ما عندي من تصور تجاه هذه الكلمات من معانٍ. والآن أطرح ما عندي ولكم التعقيب : أنا أوافق أخي إبراهيم الجزائري على ما ذكره ( بصرف النظر عن الأخطاء في ذكر الآيات ). وبتفصيل أكثر أقول : السنة : أكثر دلالاتها على الشر والسوء والبؤس والقحط إلى غير ذلك . العام : ( عكسها ) أكثر دلالاته على الخير والنعيم والبركة إلى غير ذلك. الحول : على تحول الأمور من وضع إلى وضع آخر بخلافه خلال مدة معينة . ثم السنة والعام والحول مدة معينة هي اثناعشر شهرا هجريا قطعا . ومن أمثلة ( السنة ) : " تزرعون سبع سنين دأبا " ، " ثم يأتي من يأتي من بعد ذلك سيع شداد " ، " فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسن عاما" ، ومن السُنَّة : " كسني يوسف ". ومن أمثلة ( العام ) : " ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يُغاث الناس وفيه يعصرون " ، " إلا خمسين عاما ". ومن أمثلة ( الحول ) : " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين" ، " متاعا إلى الحول " ، وفي الزكاة نخرجها إذا حال عليها الحول ، ولم نقل : السنة أو العام . هذا بالاسقراء ، ولا يُعكر عليه ما جاء بخلافه ، فنحن نقول : الغالب وليس الدائم . هذا ما تيسر لي ، ولكم التعقيب بالشرط المذكور : الغالب وليس الدائم . ولي سؤالان : 1- قوله تعالى " فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما " هذه الآية ألا تدل على أنه استمر فيهم بعد الطوفان خمسين عاما على التوحيد ؟ إن العلماء يذكرون في كتبهم أنه لبث فيهم 950 سنة كنتيجة لطرح الأرقام ، ولا أدري لِمَ يفعلون ذلك ؟ أليس من الممكن القول بأنه لبث فيهم تسعمائة وخمسين سنة يدعون إلى التوحيد ثم أخذهم الطوفان ، ثم بعد ذلك لبث خمسين عاما مع الموحدين ؟ ما الذي يمنع هذا المعنى ؟ 2- قوله تعالى " ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا" لماذا قال العلماء هنا بأنها سنين شمسية وقمرية ، وأن الثلاثمائة هي قمرية يُزَاد عليها تسعًا بالحساب الشمسي فتكون ثلاثمائة وتسعًا ؟ هذا السؤالان يشغلانني ولا أجد من يشفي غليلي فيهما حتى الآن . لو كان عندكم إجابة لكان خيرا بإذن الله تعالى . جزاكم الله خيرا |
|
#13
|
|||
|
|||
|
لا أوافق القول بأنه متعلق بالخير والشر
ففي رواية: (4) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن معمر قال : قال يحيى بن أبي كثير ، قال : قال عمر : لا يقطع في عذق ولا في عام سنة. أي في عام قحط ولا يُقال سنة قحط فيظهر لي أنه كما في كتاب الفروق اللغوية التي اقتبست منها في ردودي السابقة (ويجوز أن يقال العام يفيد كونه وقتا لشئ والسنة لا تفيد ذلك ولهذا يقال عام الفيل ولا يقال سنة الفيل ويقال في التاريخ سنة مائة وسنة خمسين ولا يقال عام مائة وعام خمسين إذ ليس وقتا لشئ ) |
|
#14
|
|||
|
|||
|
الأخ يحيى , قولك أن السنة أكثر دلالاتها على الشر والسوء والبؤس والقحط إلى غير ذلك .موافقا الأخ ابراهيم فى الاستدلال بسنين يوسف , أقول أن هذه -سنين يوسف - هى سنين الرخاء أما سنين الشدة " ثم يأتى من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمت لهن " وقد ساوت الآيتين بينهما فى استعمال كلمة سنين إذ لم تكرر كتمييز للعدد سبع لأنه مفهوم من السياق
إن الاصطلاح الدال على الزمن المعدود فى القرآن هى كلمة سنة وآية الكهف توضح أنها تطلق على الشمسية والقمرية ولا فرق فى ذلك . وفى آية الاسراء " وجعلنا الليل والنهار آيتين ..... ...ولتعلموا عدد السنين والحساب " فان كان تعاقب الليل والنهار هو ما يؤدى إلى معرفة عدد السنين ,إذن هى سنين شمسية .وإن كان محو آية الليل هو ما يؤدى الى هذا العلم فالمقصود إذن السنين القمرية . وإن كان جعل آية النهار مبصرة يؤدى إلى معرفة عدد السنين فهى الشمسية .ومحو آية الليل يؤدى إلى معرفة الحساب أو أنها السنين القمرية .وإن كانت كل المعطيات -جعل الليل والنهار آيتين ،محو آية الليل ،جعل آية النهار مبصرة ،فالسنين تطلق على الشمسية والقمرية . وهو الراجح من الاحتمالات المذكورة وهكذا فى معظم الآيات التى وردت فيها كلمة سنين . "ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ...." أى بسنين امهلناهم فيها حتى تقام عليهم الحجة وقيل أنها 20 سنة بين اقامة الحجة على السحرة وخروج موسى وقومه من مصر .وذكرها على أنها ظرف للأحداث وكان فيها حسنة وسيئة "فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة..."الأعراف131 الشاهد أن فيها حسنة وسيئة . مسألة وازدادوا تسعا .للذين يعتمدون التقويم الشمسى هى 300 والذين يعتمدون التقويم القمرى 309 وكان كلا التقويمين معمولا بهما وكلاهما صحيح . والفرق 9 سنوات هو الواقع فنحن فى مصر من 33 سنة كان 6 أكتوبر موافق 10 رمضان وفى سنة 2006 كان تقريبا هكذا .إذن كل 33 سنة شمسية = 34 قمرية و3 أيام وبالحساب تري أن 300 سنة شمسية كانت 309 قمرية أما العام فلعل له مبحث آخر |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما العام فهو خير كله
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما عام الفيل فخير كله؛ ألم تظهر فيه كلمة التوحيد طافحة " للبيت رب يحميه " وأهلك الفيل وأبرهته وهما رمز الشر ...
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
أولا: ما المقياس الذي اعتمد عليه بعض الإخوة هنا في قولهم (الأغلب)، هل هم من أهل الاستقراء؟ أو هم ينسبون هذا الاستقراء لبعض العلماء المعتمدين؟!
ثانيا: من الذي قال أصلا إن الفروق اللغوية يكون فيها الحكم للأغلب؟ ثالثا: إذا كان هذا هو الأغلب، ولا يمتنع عكسُه، ولا يخطأ قائله، فما فائدة التفريق؟!
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سواءا كانت خيرا او شرا كعام الفيل وعام القحط وعام الحزن وعام الفتح ...الخ فسواءا كان فيها خيرا او شرا تستخدم لها كلمة "عام" دائما فضابطكم للخير والشر للتفريق بين السنة والعام لا يصلح هنا |
|
#19
|
|||
|
|||
|
الرفق الرفق ياسيدي ، فنحن - أصبنا أم أخطأنا - إخوانك .
اقتباس:
بل المسألة من أولها لآخرها هي رؤية أكثر ما استُعمِل فيه هذا اللفظ في القرآن والسنة . اقتباس:
اقتباس:
وأن لا أقول إن المعنى الذي أذكره هو الاستعمال ( الوحيد ) بل هو الاستعمال ( الغالب ) ، وأظن أن المسالة فيها توسعة - بهذه الطريقة - ولا تقف عند ما ذكره أحد الأطراف دون الآخر . أم أن لك قولا غير هذا ؟ وننتفع من علمكم. |
|
#20
|
|||
|
|||
|
الكثير يقولون أن السنة في اللغة في الغالب تكون في القحط والجدب يقولون أسنت الناس أصابتنا سنة.
والعام في الخير (عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ). أما الحول فيقصد به الأمر الذي يتم أو ينقضي بمرور فترة معينه إبتداء و إنتهاء. قال تعالى { والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج }
__________________
يا أهل الحديث الله الله في التحذير من الروافض وكشف حقدهم على الاسلام وأهله, لأن الكثير الكثير يجهل حقيقتهم . |
|
#21
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرًا
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
توضيح للسائلة
إذا عددنا ونحن في منتصف الصيف أو الشتاء فهذه سنة ، ولا يمكن أن يكون عاما ؛ لأن العام يحسب ونحن قد جاوزنا الصيف أو الشتاء ؛ أي ونحن في الربيع أو الخريف ، فيكون الصيف والشتاء معدودين في عدنا. |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
( فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما )
هل الوقت الذي لبثه وقت شر ليأتي تمييزه ( سنة ) أم هو وقت دعوة ووحي ، وهل الوقت المستثنى وقت خير فيكون ( عاما ) ! قال الزمخشري في التفسير : ( فإن قلت : فلم جاء المميز أوّلا بالسنة وثانيا بالعام؟ قلت : لأنّ تكرير اللفظ الواحد في الكلام الواحد حقيق بالاجتناب في البلاغة ، إلا إذا وقع ذلك لأجل غرض ينتحيه المتكلم من تفخيم أو تهويل أو تنويه أو نحو ذلك. ) |
|
#25
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي أبو البهاء تقبل الله منا ومنكم ومن جميع الاخوة في المنتدى الصيام والقيام وصالح الاعمال تقول وفقك الله: ( هل الوقت الذي لبثه وقت شر ليأتي تمييزه ( سنة ) أم هو وقت دعوة ووحي) وأقول وبالله التوفيق: ليس وقت شر من ناحية انه وقت دعوة و وحي بل وقت شدة و كدر أصاب النبي نوح عليه وعلى نبينا محمد و على ازواجه وذريته الصلاة والسلام لعدم استجابة قومه له . وتقول وفقك الله : وهل الوقت المستثنى وقت خير فيكون ( عاما ) ! وأقول وبالله التوفيق : أن ذلك الوقت كما قال ( الاستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي حفظه الله ) من بعد الطوفان الى وقت وفاة عليه وعلى نبينا محمد و على ازواجه وذريته الصلاة والسلام ولم يكن معه الا من قد آمن فهو وقت خير.
__________________
يا أهل الحديث الله الله في التحذير من الروافض وكشف حقدهم على الاسلام وأهله, لأن الكثير الكثير يجهل حقيقتهم . |
|
#26
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا .
ولكن الخمسين - والله أعلم - ليست قبل الطوفان ولا بعده ، بل في الآية إخبار بأنه لبث فيهم 950 سنة ، وما ذكرته قبلُ من كلام الزمخشري يوضح أنه لا يرى الفرق . وقد وجدت ما يؤيد ما ذهبتم إليه : ففي التوقيف على مهمات التعاريف : " العام كالسنة لكن يكثر استعمال السنة في الحول الذي فيه شدة وجدب والعام فيما فيه رخاء " وفي تاج العروس : " فالعام كالسَّنَةِ لكن كَثيرًا ما تُسْتَعْمَلُ السَّنَةُ في الحَولِ الذي يكونُ فيه الجَدْبُ ، والشِّدَّةُ ، ولِهذا يُعَبَّرُ عن الجَدْب بِالسَّنَةِ ، والعامُ فيما فِيهِ الرَّخاءُ والخِصْبُ . قالَ اللّهُ تَعالَى : ( عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وفِيهِ يَعْصِرُون ) ... وقال السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ : السَّنَةُ أَطْوَلُ من العَامِ ، وهو دَوْرَةٌ من دَوْراتِ الشَّمْسِ ، والعَامُ يُطْلَق على الشُّهور العَرَبِيَّةِ بِخِلافِ السَّنَةِ " وقال : " ونقلَ الشَّهاب السّنْباطي في شَرْح النقاية في بَحْث المُتَرادِف عن الرَّاغب : أَنَّ اسْتِعْمالَ السَّنَةِ في الحَوْل الذي فيه الشدَّةِ والجَدْب ، والعام الذي فيه الرَّخاء والخِصْب ، قالَ : وبهذا تَظْهرُ النّكْتَة في قوْله تعالى : { أَلْف سَنَة إلاَّ خَمْسينِ عاماً } ، حيث عَبَّر عن المُسْتَثْنى بالعام ، وعن المُسْتَثْنى منه بالسَّنَة ، لأنَّ الخَمْسين سَنَة مَضَتْ قَبْل بعْثَتِه وقَبْلها لم يَحْصَل له أَذىً مِن قوْمِ ، وأَمَّا من بعْثَتِه فهي شدَّةٌ عليه ، وغَلَبَت السَّنَة على عامِ القَحْط ، فإذا أَطْلَقْت تَبادَرَ منها ذلكَ" وفي الآية أيضا ما يؤيد أن المراد منها بيان الشدة التي لقيها نوح عليه السلام غير التعبير بالسنة وهو قوله ( ألف ) قال الزمخشري قبل النقل السابق : " وفيه نكتة أخرى : وهي أنّ القصة مسوقة لذكر ما ابتلى به نوح عليه السلام من أمّته وما كابده من طول المصابرة ، تسلية لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وتثبيتا له ، فكان ذكر رأس العدد الذي لا رأس أكثر منه ، أوقع وأوصل إلى الغرض من استطالة السامع مدّة صبره " |
|
#27
|
|||
|
|||
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما بعد
أريد ابتداءاً قبل أن أعلق على شيئ وفقكم الله لما يحب ويرضى أننى فيما سبق من ذكر هذه التعليقات الطيبة التى استفدت منها الكثير لكننى تشتت لأننى لم أر أحدا من الأفاضل رتب الكلام ونظمه على حسب ما تعلمنا أننا فى التعريفات للكلام نبدأ باللغة ثم نثنى بالاصطلاح لأن التعريف اللغوى دائما أعم من التعريف الاصطلاحى وأعتقد أن هذا الأمر سيفصل فى المسألة ، فمن الاخوة من عرَف السنة تعريف اصطلاحى فرد عليه آخر بتعريف لغوى كذلك في كلمة العام والسنة فمن الاخوة من من جعل بينهما خصوص وعموم وآخر اعترض وساوى بينهما ثم استدل الجميع بتفس الأدلة من القرآن والسنة وأقوال بعض علماء اللغة ، فأنصح اخوانى وأساتذتى الأفاضل ممن علقوا وعرفوا أنهم قد يحتاجوا الى الألفاظ المشتركة وقد يحتاجوا أيضا إلى ادخال الخصوص والعموم وقد يحتاجوا ايضا الى الألفاظ التى اذا اجتمعت فى جملة تغايرت واذا افردت فى جمله اجملت المعنى العام مثل الاسلام والايمان والدين ، طبعا انا اتكلم كلاما مجملا لآن المقام لا يتسع أن أرد على كل واحد على من الافاضل ولكن اذا جمعنا كل ما سبق من التعريفات فكلها صحيحة ان شاء الله تعالى ولكن تحتاج الى ترتيب وتنسيق لغوى واصطلاحى . فأرجوا من اخوانى أن يفهمونى جيدا ويفهموا قصدى وألا يجعلوا الامر مجال نزاع فهو ليس اصلا من الاصول ولا يتوفف عليه حكم شرعى ولا أمر عقدى والامر فيه اتساع فليسعنا كما وسع من قبلنا ولا نعطيه أكثر من حجمه وبارك الله فى الجميع وجزاكم الله خيرا والحمد لله رب العالمين |
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يارك الله فيك |
|
#29
|
|||
|
|||
|
وفيك بارك أخى الساعى
أسأل الله عزو جل أن أكون أنا وأنت والموحدين ساعين دائماً فى الخير وللخير ولكن أخى فى الله هل كلام أخى محمد السلفى الفلسطينى يؤخذ على عمومه واطلاقه كلمة ؟ واحدة وهل هو لغةً أم اصطلاحا ؟ كى أفهم ويتأصل عندى الأمر كما وضحت فيما سبق . |
|
#30
|
|||
|
|||
|
قال تعالى في سورة يوسف ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون لعل وجه الاستدلال واضح
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
لم افهم
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|