![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
"ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق، والجنب؛ إلا أن يتوضأ"رواه أبو داود وغيره من حديث عمار
فهل من مفيد؟.
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
مرحبا بأخينا الفاضل أبي يوسف التواب...
هذا مختلفٌ فيه، والمختار عندي والله تعالى أعلم أنه معلولٌ بالانقطاع؛ فالحسن بن أبي الحسن لم يسمع من عمّار، وهذا رأي ابن رجب وابن حجر والمنذري رحمة الله تعالى عليهم. وقد صححه بعض المعاصرين، والله تعالى أعلم. ولعل الشيوخ يفيدونا في المسألة. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الحديث حسنه الألباني كما في صحيح الجامع برقم 3061 ، عنده أن الحديث حسن لغيره كما في صحيح الترغيب والترهيب . كذلك الحكم في الجامع مع شرحه التيسير للمناوي (1/477) .
__________________
قال شيخ الإسلام : (غاية الكرامة لزوم الاستقامة ، فلم يكرم الله عبداً بمثل أن يعينه على ما يحبه الله ويرضاه ، ويزيده مما يقربه إليه ويرفع به درجته) . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
والصواب وجود عبد الرحمن السراج بين ثور والحسن البصري كما في رواية البيهقي
( وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى أُوَيْسٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى الْحَسَنِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« ثَلاَثَةٌ لاَ تَقْرَبُهُمُ الْمَلاَئِكَةُ بِخَيْرٍ : جِيفَةُ الْكَافِرِ وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوقِ وَالْجُنُبُ أَنْ يَبْدُوَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَة) كذا في نسخة المكنز وعندي وقفة في موضع من الاسناد ولكن المقصود بيان أن الصواب في الرواية وجود السراج بين ثور والحسن البصري وهو عند السجزي في سننه (حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِىُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى الْحَسَنِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « ثَلاَثَةٌ لاَ تَقْرَبُهُمُ الْمَلاَئِكَةُ جِيفَةُ الْكَافِرِ وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوقِ وَالْجُنُبُ إِلاَّ أَنْ يَتَوَضَّأَ »)
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك |
|
#5
|
|||
|
|||
|
فرواية البيهقي مرجحة على رواية السجزي
والله أعلم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك |
|
#6
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيراً إخوتاه وبارك فيكم.
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخي في الله
أبو يوسف التواب 1804 - " ثلاثة لا تقربهم الملائكة : الجنب و السكران و المتضمخ بالخلوق " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 417 : أخرجه البزار ( ص 164 - زوائد ابن حجر ) : حدثنا العباس بن أبي طالب حدثنا أبو سلمة حدثنا أبان عن قتادة عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره ، و قال : " رواه غير العباس مرسلا و لا يعلم يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه " . قلت : و هذا إسناد صحيح كما قال المنذري في " الترغيب " ( 1 / 91 ) و رجاله ثقات رجال الشيخين غير العباس هذا و هو ابن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي أبو محمد بن أبي طالب أخو يحيى ، و هو صدوق مات سنة ( 258 ) . و قال الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 72 ) : " رواه البزار و رجاله رجال الصحيح خلا العباس بن أبي طالب و هو ثقة " . قلت : و رواه البخاري في " التاريخ " ( 3 / 1 / 74 ) من طريق أبي عوانة عن قتادة به . فقول البزار : " لا يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه " إنما هو بناء على ما أحاط به علمه ، ( و فوق ذي كل علم عليم ) . و يؤيد ما سبق أن له طريقا أخرى عن ابن عباس يرويه زكريا بن يحيى الضرير قال : أخبرنا شبابة بن سوار قال : أخبرنا المغيرة بن مسلم عن هشام بن حسان عن كثير مولى سمرة عنه مرفوعا به إلا أنه قال : " و المتضمخ بالزعفران " . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 5536 بترقيمي ) و قال : " لم يروه عن كثير مولى سمرة إلا هشام ، و لا عن هشام إلا المغيرة بن مسلم ، تفرد به شبابة " . قلت : و هو صدوق من رجال الشيخين و شيخه المغيرة حسن الحديث كما قال الذهبي في " الكاشف " . و هشام بن حسان ثقة من رجال الشيخين . و شيخه كثير هو ابن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة ، قال ابن حبان في " الثقات " : " روى عنه قتادة و البصريون " . و وثقه العجلي أيضا ، فهو حسن الحديث . و زكريا الضرير ترجمه الخطيب ( 8 / 457 - 458 ) برواية جمع عنه ، و لم يذكر فيه جرحا . و للحديث شاهد من حديث بريدة و لكنه ضعيف جدا ، فلا بأس من ذكره و تخريجه و هو بلفظ : " ثلاثة لا تقربهم الملائكة : السكران و المتخلق و الجنب " . أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 3 / 1 / 74 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( ص 198 ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 210 / 1 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 5366 ) عن عبد الله بن حكيم أبي بكر الداهري عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا . و قال البخاري : " لا يصح " . و قال العقيلي : " أبو بكر هذا يحدث بأحاديث لا أصل لها ، و يحيل على الثقات " . و قال ابن عدي : " و هو منكر الحديث ، و قال البخاري : لا يصح هذا الحديث " . و قال الذهبي في " الكنى " من " ميزانه " : " ليس بثقة و لا مأمون " . و الحديث أورده الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 156 ) و قال : " رواه الطبراني ، و فيه عبد الله بن حكيم و هو ضعيف " . و نقل المناوي عنه أنه قال : " فيه عبد الله بن حكيم لم أعرفه و بقية رجاله ثقات " . فكأنه قال هذا في موضع آخر ، و الصواب أنه معروف و لكن بالضعف ، كما قال في الموضع الأول . ثم إن السيوطي لم يعزه للطبراني و لا رأيته في " معجمه الكبير " و هو المعني عند إطلاق العزو إليه ، فالصواب تقييده بـ " الأوسط " كما سبق ، و إنما عزاه السيوطي للبزار و لكن بلفظ : " ... السكران و المتضمخ بالزعفران و الحائض و الجنب " ! فهذه أربع خصال ! فلعل الأصل : " و الحائض أو الجنب " . و هذا الذي ظننته من احتمال كون الأصل على التردد تأكدت منه حين رأيت الحديث في " زوائد البزار " ( ص 164 ) أخرجه من طريق عبد الله بن حكيم . ( الخلوق ) : طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران و غيره من أنواع الطيب و تغلب عليه الحمرة و الصفرة . و إنما نهى عنه لأنه من طيب النساء كما في " النهاية " . ( الجنب ) معروف و هو الذي يجب عليه الغسل بالجماع و بخروج الماء الدافق . و لعل المراد به هنا الذي يترك الاغتسال من الجنابة عادة ، فيكون أكثر أوقاته جنبا . و هذا يدل على قلة دينه و خبث باطنه كما قال ابن الأثير . و إلا فإنه قد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام و هو جنب من غير أن يمس ماء كما حقتته في " صحيح أبي داود " ( 223 ) . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الأخ أبولينا بارك الله وجزاك الله خيرا
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراً أبا لينا.
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|