ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-09-07, 11:29 PM
قيس قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-07
المشاركات: 103
Arrow ما هو الفرق بين التفكر و التفكير ؟

السلام عليكم ,

ما هو الفرق بين التفكر و التفكير ؟

و لماذا يستخدم القرآن الكريم كلمة يتفكرون دائما ؟

شكرا و جزاكم الله خيرا
و بارك الله فيكم
و بانتظار الرد
__________________
{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }آل عمران134
" اللهم ! إني أعوذ بك من علم لا ينفع "
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-09-07, 11:46 PM
أم أنداء أم أنداء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-05-07
المشاركات: 70
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ,

ما هو الفرق بين التفكر و التفكير ؟

و لماذا يستخدم القرآن الكريم كلمة يتفكرون دائما ؟

شكرا و جزاكم الله خيرا
و بارك الله فيكم
و بانتظار الرد
التفكر من الفعل تفكر على ورن تفعّل وهو يدل على أن العقل يبذل جهدا في التفكير والبحث والتأمل وهذا المعنى ظهر بزيادة التاء والتضعيف في الفعل المذكور أعلاه..... أما الفعل فكّرفهو يدل على أن العقل يبذل جهدا ولكنه أقل من الأول وقد لا يصل إلى الحقيقة .....والله أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-09-07, 02:37 AM
قيس قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-07
المشاركات: 103
افتراضي

السلام عليكم ,

جزاك الله خيرا على التوضيح

و بارك الله فيك
و زادك من علمه
__________________
{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }آل عمران134
" اللهم ! إني أعوذ بك من علم لا ينفع "
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-10-07, 05:52 AM
أبو قصي أبو قصي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-07
المشاركات: 226
افتراضي

( تفكَّرَ ) مطاوعُ ( فكَّرَه ) ؛ كأن أحدًا ( فكَّره ) أو هو ( فكَّرَ ) نفسَه ؛ فـ ( تفكَّرَ ) ، وإن كانَ لم يُسمَعْ ( فكَّره ) ؛ غيرَ أن القياسَ يشهدُ له ، كما قالوا : ( علَّمَه فتعلَّم ) ، و ( فهَّمه فتفهَّم ) . ومطاوعُ ( فعَّلَ ) يأتي كثيرًا للدلالةِ على العملِ المتكرر في مهلةٍ ؛ قلتُ في كتابِ التصريفِ : ( وإنما أفادَ هذه المعانيَ الأخرَ مع أنه فرعٌ عن المتعدي ؛ والمتعدي لا يفيد شيئًا منها من قِبَل أن المطاوِع للفِعل ربما طاوعَ غيرَ متردّدٍ ؛ وهذا في الأفعالِ اليسيرةِ ، وربما طاوعَ بعد تكلُّفٍ ؛ وهذا في الصفاتِ المحمودةِ ؛ إذ لا تنالُ بيسرٍ ، وربما طاوعَ شيئًا فشيئًا ؛ وذلك في ما يمكنُ نَيلُه ؛ ولكن بالتمهُّلِ ، وطولِ المدةِ ؛ كـ ( تعلَّم ) . فإن أردتَّ في الأفعالِ التي تقتضي مهلةً ، وفي الصفاتِ المحمودةِ الدلالةَ على قَبولِه الفِعلَ مباشرةً من غيرِ تكلُّفٍ ولا مُهْلةٍ جعلتَ مطاوعَه مجرَّدًا ؛ تقولُ : ( علَّمتُه فعلِم ) ، و ( صبَّرته فصبَر ) . ولا ترتكب مثلَ هذا في الأفعالِ اليسيرةِ من قِبَل أنه لا يلتبس معناها ) ا . هـ . أما ( فكَّرَ ) فدالٌّ على التكثيرِ . وقد تحصَّلَ لي بالاستقراءِ أن الفعلَ اللازمَ الدالَّ على تقلُّبٍ يكثُر بناؤه على ( فعَّل ) ؛ نحو ( طوَّف ) ، و ( جوَّل ) ، و ( حوَّم ) ، و ( حلَّقَ ) ؛ وأنا أرى قياسَه . ومنه ( فكَّر ) لأن ( التفكيرَ ) تقليبُ المعنى في الذهنِ . وبما تقدَّمَ تعلمُ أن فرقَ ما بينهما أن ( فكَّر ) تفيدُ التكثيرَ فقطْ ؛ بل التكثيرُ فيهِ ليسَ بظاهرٍ ، لدلالةِ المعنى عليهِ باللزومِ ؛ إذ لا ينفكُّ عنه غالبًا ، كما لا ينفكّ الشيءُ في الطوافِ من التكثيرِ ؛ فكأنَّ بناءَه على ( فعَّلَ ) لاقتضاءِ المعنى الأصليّ ؛ وليسَ بزائدٍ عليهِ . أما ( تفكَّر ) فتفيدُ التكرارَ الناشئ عن باعثٍ عليهِ ، مع تمهُّلٍ ؛ فهو أبلغُ ، وأوفقُ لمعنى ( النظرِ الصحيحِ المطلوبِ ) ؛ ولذلك لم يجئ في القرآنِ إلا هو ؛ قالَ تعالى : (( أولم يتفكروا في أنفسهم )) ، وقال : (( إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكَّرون )) .


أبو قصي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-10-07, 10:31 AM
أبو الحارث البقمي أبو الحارث البقمي غير متصل حالياً
اللهم علمه وفهمه
 
تاريخ التسجيل: 05-07-07
المشاركات: 392
افتراضي

أفرد الكلام على المسألة العلامة المعلمي بمبحث نفيس في أحد كتبه , لا يحضرني الآن .

لكن : علي حسن عبدالحميد , أفرد المبحث برسالة مستقلة .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-10-07, 03:39 AM
قيس قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-07
المشاركات: 103
Arrow

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو قصي مشاهدة المشاركة
( تفكَّرَ ) مطاوعُ ( فكَّرَه ) ؛ كأن أحدًا ( فكَّره ) أو هو ( فكَّرَ ) نفسَه ؛ فـ ( تفكَّرَ ) ، وإن كانَ لم يُسمَعْ ( فكَّره ) ؛ غيرَ أن القياسَ يشهدُ له ، كما قالوا : ( علَّمَه فتعلَّم ) ، و ( فهَّمه فتفهَّم ) . ومطاوعُ ( فعَّلَ ) يأتي كثيرًا للدلالةِ على العملِ المتكرر في مهلةٍ ؛ قلتُ في كتابِ التصريفِ : ( وإنما أفادَ هذه المعانيَ الأخرَ مع أنه فرعٌ عن المتعدي ؛ والمتعدي لا يفيد شيئًا منها من قِبَل أن المطاوِع للفِعل ربما طاوعَ غيرَ متردّدٍ ؛ وهذا في الأفعالِ اليسيرةِ ، وربما طاوعَ بعد تكلُّفٍ ؛ وهذا في الصفاتِ المحمودةِ ؛ إذ لا تنالُ بيسرٍ ، وربما طاوعَ شيئًا فشيئًا ؛ وذلك في ما يمكنُ نَيلُه ؛ ولكن بالتمهُّلِ ، وطولِ المدةِ ؛ كـ ( تعلَّم ) . فإن أردتَّ في الأفعالِ التي تقتضي مهلةً ، وفي الصفاتِ المحمودةِ الدلالةَ على قَبولِه الفِعلَ مباشرةً من غيرِ تكلُّفٍ ولا مُهْلةٍ جعلتَ مطاوعَه مجرَّدًا ؛ تقولُ : ( علَّمتُه فعلِم ) ، و ( صبَّرته فصبَر ) . ولا ترتكب مثلَ هذا في الأفعالِ اليسيرةِ من قِبَل أنه لا يلتبس معناها ) ا . هـ . أما ( فكَّرَ ) فدالٌّ على التكثيرِ . وقد تحصَّلَ لي بالاستقراءِ أن الفعلَ اللازمَ الدالَّ على تقلُّبٍ يكثُر بناؤه على ( فعَّل ) ؛ نحو ( طوَّف ) ، و ( جوَّل ) ، و ( حوَّم ) ، و ( حلَّقَ ) ؛ وأنا أرى قياسَه . ومنه ( فكَّر ) لأن ( التفكيرَ ) تقليبُ المعنى في الذهنِ . وبما تقدَّمَ تعلمُ أن فرقَ ما بينهما أن ( فكَّر ) تفيدُ التكثيرَ فقطْ ؛ بل التكثيرُ فيهِ ليسَ بظاهرٍ ، لدلالةِ المعنى عليهِ باللزومِ ؛ إذ لا ينفكُّ عنه غالبًا ، كما لا ينفكّ الشيءُ في الطوافِ من التكثيرِ ؛ فكأنَّ بناءَه على ( فعَّلَ ) لاقتضاءِ المعنى الأصليّ ؛ وليسَ بزائدٍ عليهِ . أما ( تفكَّر ) فتفيدُ التكرارَ الناشئ عن باعثٍ عليهِ ، مع تمهُّلٍ ؛ فهو أبلغُ ، وأوفقُ لمعنى ( النظرِ الصحيحِ المطلوبِ ) ؛ ولذلك لم يجئ في القرآنِ إلا هو ؛ قالَ تعالى : (( أولم يتفكروا في أنفسهم )) ، وقال : (( إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكَّرون )) .


أبو قصي
السلام عليكم شيخنا العزير أبا قصي ,

جزاك الله خير على الشرح الوافي و الكافي .

بارك الله فيك
و زادك من علمه
__________________
{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }آل عمران134
" اللهم ! إني أعوذ بك من علم لا ينفع "
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-10-07, 03:42 AM
قيس قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-08-07
المشاركات: 103
Arrow

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحارث البقمي مشاهدة المشاركة
أفرد الكلام على المسألة العلامة المعلمي بمبحث نفيس في أحد كتبه , لا يحضرني الآن .

لكن : علي حسن عبدالحميد , أفرد المبحث برسالة مستقلة .
السلام عليكم أبا الحارث ,

ان شاء الله سأنظر بالرسالة.

شكرا و جزاك الله خيرا
و بارك الله فيك
و زادك من علمه
__________________
{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }آل عمران134
" اللهم ! إني أعوذ بك من علم لا ينفع "
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-03-08, 12:58 AM
د ريان أحمد محرم د ريان أحمد محرم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 34
افتراضي بل هو في القرآن

شيخنا الكريم أبو قصي ما هذا الكلام الغاية في النفاسة والدال على التبحر في العلم أسأل الله لك مزيداً من التوفيق ومتعنا الله بعلمك
أود أخي الكريم أن أسألك عن كتاب التصريف الذي أشرت إليه وهل هو من تأليفك وكيف يمكن الحصول عليه ، فما نقلته منه يدل على نفاسته
ولي تعليق يسير أخي الحبيب فقد قلت :
أما ( تفكَّر ) فتفيدُ التكرارَ الناشئ عن باعثٍ عليهِ ، مع تمهُّلٍ ؛ فهو أبلغُ ، وأوفقُ لمعنى ( النظرِ الصحيحِ المطلوبِ ) ؛ ولذلك لم يجئ في القرآنِ إلا هو ؛ قالَ تعالى : (( أولم يتفكروا في أنفسهم )) ، وقال : (( إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكَّرون )) .
أقول بل ورد فكَّر في القرآن الكريم في قوله تعالى : (إنه فكر وقدر) في سورة المدثر؛ لكن الاستعمال القرآني لهذه اللفظة في هذا الموطن يؤكد ما قلته من الاختلاف بين تفكر وفكر ، فكأن الوليد بن المغيرة ـ وهو المعنيُ بالآيات عند جمهور المفسرين ـ قد ألقى بالفكرة دون تمهل أو تريث ولو تفكر وتأمل لعلم أن فكره ليس صائباً ، لهذا كان التفكر في القرآن الكريم وليس الفكر شرط الانتفاع بالآيات القرآنية أو الكونية
وجزاك الله كل خير
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-03-08, 09:57 PM
أبو قصي أبو قصي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-07
المشاركات: 226
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د ريان أحمد محرم مشاهدة المشاركة
شيخنا الكريم أبو قصي ما هذا الكلام الغاية في النفاسة والدال على التبحر في العلم أسأل الله لك مزيداً من التوفيق ومتعنا الله بعلمك
أود أخي الكريم أن أسألك عن كتاب التصريف الذي أشرت إليه وهل هو من تأليفك وكيف يمكن الحصول عليه ، فما نقلته منه يدل على نفاسته
ولي تعليق يسير أخي الحبيب فقد قلت :
أما ( تفكَّر ) فتفيدُ التكرارَ الناشئ عن باعثٍ عليهِ ، مع تمهُّلٍ ؛ فهو أبلغُ ، وأوفقُ لمعنى ( النظرِ الصحيحِ المطلوبِ ) ؛ ولذلك لم يجئ في القرآنِ إلا هو ؛ قالَ تعالى : (( أولم يتفكروا في أنفسهم )) ، وقال : (( إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكَّرون )) .
أقول بل ورد فكَّر في القرآن الكريم في قوله تعالى : (إنه فكر وقدر) في سورة المدثر؛ لكن الاستعمال القرآني لهذه اللفظة في هذا الموطن يؤكد ما قلته من الاختلاف بين تفكر وفكر ، فكأن الوليد بن المغيرة ـ وهو المعنيُ بالآيات عند جمهور المفسرين ـ قد ألقى بالفكرة دون تمهل أو تريث ولو تفكر وتأمل لعلم أن فكره ليس صائباً ، لهذا كان التفكر في القرآن الكريم وليس الفكر شرط الانتفاع بالآيات القرآنية أو الكونية
وجزاك الله كل خير
الحبيبُ الفطِنُ / ريان


انقطعتُ عن هذا المنتدى أمةً معدودةً ، وما رأيتُ ما رددتَ بهِ عليَّ إلا الساعةَ . وقولي : ( لم يرد في القرآنِ إلا " تفكّرَ " ) وهَمٌ منّي . وجميلٌ ما تفضلتَ بهِ من بيانِ الفرقِ بينَ ( تفكّرَ ) ، و ( فكّرَ ) بناءً على القياسِ الذي زعمتُه . فلك مني الشكورُ خالصُه ، والودُّ صادقُه .

ولعلّ لي عودةً ، عسى أن تكونَ قريبًا .





أبو قصي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-03-08, 04:23 PM
أبو قصي أبو قصي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-07
المشاركات: 226
افتراضي

أما سؤالكَ أخي ريان عن كتابي في ( التصريفِ ) ، فهو كتابٌ ما يزالُ تحتَ النظرِ ، لمّا أطبعْه . وهو إن شاءَ الله تجديدٌ لهذا العلمِ في الترتيبِ ، وفي أحكامِ المسائلِ ، وفي غير ذلك .




أبو قصي
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 30-03-08, 09:58 PM
خليل الفائدة خليل الفائدة غير متصل حالياً
هداه الله وسدَّده
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 1,318
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو قصي مشاهدة المشاركة
أما سؤالكَ أخي ريان عن كتابي في ( التصريفِ ) ، فهو كتابٌ ما يزالُ تحتَ النظرِ ، لمّا أطبعْه . وهو إن شاءَ الله تجديدٌ لهذا العلمِ في الترتيبِ ، وفي أحكامِ المسائلِ ، وفي غير ذلك .




أبو قصي
على أحرٍّ من النيرانِ .... ننتظرُ
__________________
(ما عندكم ينفدُ وما عند الله باق)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 31-03-08, 11:56 AM
محمد صبحي عبد الوهاب محمد صبحي عبد الوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-04-07
المشاركات: 145
افتراضي

التفكر من الفعل تفكر على ورن تفعّل وهو يدل على أن العقل يبذل جهدا في التفكير والبحث والتأمل وهذا المعنى ظهر بزيادة التاء والتضعيف في الفعل المذكور أعلاه..... أما الفعل فكّرفهو يدل على أن العقل يبذل جهدا ولكنه أقل من الأول وقد لا يصل إلى الحقيقة .....والله أعلم
__________________
محمد صبحي الفحار

http://www.drmosad.com

msf_aleman@yahoo.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:42 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.