ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-09-07, 01:42 AM
سليمان عبدالرحمن سليمان عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 121
افتراضي ما صحة( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وإنتحال المبطلين)

من خرج هذا الحديث وما درجته أحسن الله إ يليكم
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وإنتحال المبطلين

وجز الله خيرا من أفادنا

التعديل الأخير تم بواسطة سليمان عبدالرحمن ; 28-09-07 الساعة 01:51 AM سبب آخر: تدقيق إملائي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-09-07, 02:08 PM
ابولينا ابولينا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-05
المشاركات: 307
افتراضي

هاك ما طلبت أخي في الله

سليمان عبدالرحمن


248 - [ 51 ] رقم الحديث ( صحيح )
وعن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين " . رواه البيهقي

تحقيق العلامة الألباني / مشكاة المصابيح كتاب العلم الفصل الأول الجزء1 ص/ 53

والله اعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-09-07, 06:44 PM
سعودالعامري سعودالعامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-06
المشاركات: 247
افتراضي

الحديث قال عنه الشيخ سليمان العلوان صححه احمد .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-10-07, 04:04 AM
سليمان عبدالرحمن سليمان عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 121
افتراضي

لوسمحتم أريد زيادة تخريج وحكم عليه يأهل الحديث أحسن الله إليكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-10-07, 05:40 PM
أبو عبد الرحمن العامري أبو عبد الرحمن العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-06
المشاركات: 914
افتراضي

قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في المقترح: حديث: ((يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين)) وهو حديث إما مرسل أو معضل، وجاء من حديث أبي أمامة، وعلي ابن أبي طالب، وأبي هريرة، وغيرهم، وكلها ضعيفة لايثبت منها شيء، وليس فيها شيء يقوي المرسل المذكور. قاله العراقي في "التقييد والإيضاح".
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-10-07, 05:43 PM
أبو عبد الرحمن العامري أبو عبد الرحمن العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-06
المشاركات: 914
افتراضي

قال أبو نعيم في معرفة الصحابة: رواه الوليد بن مسلم ، وإسماعيل بن عياش ، عن معان مثله ، ورواه عمرو بن هاشم ، عن محمد بن سليمان بن أبي كريمة ، عن معان بن رفاعة ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد ، ورواه بقية أيضا ، عن مسلمة بن علي ، عن أبي محمد السلامي ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، وكلها مضطربة غير مستقيمة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-10-07, 05:47 PM
أبو عبد الرحمن العامري أبو عبد الرحمن العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-06
المشاركات: 914
افتراضي

قال ابن القطان: وأحسن ما في هذا مرسل إبراهيم بن عبد الرحمن
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-10-07, 04:33 PM
عبد الحميد الفيومي عبد الحميد الفيومي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-07
الدولة: جمهورية مصر/ الاسكندرية
المشاركات: 705
Post "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله"

قال الشيخ أحمد شاكر ـ رحمه الله تعالى في " الباعث الحثيث":ـ
"أشهر طرقه: رواية معان بن رفاعة السلامي عن ابراهيم بن عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم ، هكذا رواه ابن أبي حاتم في مقدمة كتابه الجرح والتعديل، وابن عدي في مقدمة كتابه الكامل، والعقيلي في الضعغاء في ترجمة معان بن رفاعة، وقال: انه لا يعرف إلا به اهـ . وهذا إما مرسل أو معضل، وإبراهيم الذي أرسله أو أعضله لا يعرف في شيء من العلم غير هذا، قاله أبو الحسن بن القطان في كتابه (بيان الوهم والايهام الواقعين في كتاب الأحكام لعبد الحق الأشبيلي).
وقد روي هذا الحديث متصلاً من رواية جماعة من الصحابة : علي ابن أبي طالب، وابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وجابر بن سمرة، وأبي أمامة. وكلها ضعيفة، لايثبت منها شيء، وليس فيها شيء يقوي المرسل المذكور. والله أعلم. أفاده العراقي في شرح كتاب ابن الصلاح). انتهى كلامه رحمه الله.
قلت: وعلى فرض صحته لا يحمل على الخبر لأن الواقع يبين خلاف ذلك، فلا يبقى إلا حمله على الأمر بمعنى أنه أمر للثقات بحمل العلم وعدم تركه لغيرهم، كما قال غير واحد من أهل العلم.
ويقوي هذا المعنى أن في بعض طرقه عند ابن أبي حاتم: " ليحمل هذا العلم، بلام الأمر".
فائدة أخرى: ذكر ابن الصلاح في فوائد رحلته أن بعضهم ضبطه بضم الياء وفتح الميم مبنياً للمفعول ورفع العلم ، وفتح العين واللام من عدوله، وآخره تاء فوقية، فعولة بمعنى فاعل، أي كامل في عدالته، أي أن الخلف هو العدولة، والمعنى إن هذا العلم يحمل أي يؤخذ عن كل خلف عدل، فهو أمر بأخذ العلم عن العدول، والمعروف في ضبطه فتح ياء يحمل مبنياً للفاعل ونصب العلم مفعوله، والفاعل عدوله جمع عدل. ( أنظر تدريب الراوي للسيوطي).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-10-07, 03:31 AM
أبو البراء البشيري أبو البراء البشيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
المشاركات: 21
Lightbulb هذا تخريج الحديث للشيخ عبدالعزيز اللعبداللطيف رحمه الله

ورد هذا الحديث من طرق متعددة:
أشهرها: رواية إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري مرسلاً.
قال الذهبي في شأن إبراهيم: "لا يُدْرى مَنْ هوْ". ميزان الاعتدال 1/45.
وقد رواه عن إبراهيم:
1 ـ الوليد بن مسلم عنه عن الثقة من أشياخه عن النبيr.
أخرجه ابن عدي (الكامل -مخطوط- 1/91). من طريقين عن الوليد، صرح في أحدهما بالسماع من إبراهيم، ومن طريق ابن عدي. أخرجه البيهقي (السنن الكبرى 10/209)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233).
2 ـ مُعان بن رِفاعه السّلامي (ليِّن الحديث) عن إبراهيم عن النبيr.
وقد أخرج روايته:
أ ـ ابن حبان (الثقات 4/10)، وابن عدي (الكامل –مخطوط- 1/91)، وأبو نعيم (معرفة الصحابة 1/53)، وابن عبد البر (التمهيد 1/59)، والخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 29)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233) من طرق عن أبي الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن بقية ابن الوليد عن مُعان بن رِفاعة عن إبراهيم عن النبيr.
ب ـ العقيلي (الضعفاء 4/256)، وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 2/17)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/91)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233)، من طرق عن إسماعيل بن عياش عن مُعان به، ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).
جـ ـ ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 2/17)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/91). كلاهما من طريقين عن مبشر بن إسماعيل عن معان به.
وقد وردت هذه الرواية عند ابن أبي حاتم بصيغة الأمر: «ليحمل هذا العلم من كل خَلفٍ عُدولُه».
الثاني: من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28) بإسناده عن عمرو بن هشام البيروتي (صدوق يخطئ) عن محمد بن سليمان (ابن أبي كريمة) (قد ضعّفه أبو حاتم) عن مُعان بن رفاعة (لَيِّن الحديث) عن أبي عثمان النَّهدي عن أسامة بن زيد عن النبي r ومن طريقه أخرجه
ابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233).
الثالث: من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28) بإسناده عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث (صدوق كثير الغلط ثَبْتٌ في كتابه وكانت فيه غفلة). قال: حدثنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد (الأنصاري) عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن مسعود.
ولم يذكر المِّزي عبد الله بن مسعود فيمن روى عنهم ابن المسيب. انظر: تهذيب الكمال 11/67 ـ 68.
الرابع: من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق موسى بن جعفر (الكاظم) عن أبيه (جعفر الصادق) عن جده (محمد الباقر) عن علي ـ رضي الله عنه ـ عن النبي r.
وهذا معضل فقد قال العلائي ـ في ترجمة محمد الباقر ـ : "أرسل عن جَدَّيه الحسن والحسين وجده الأعلى علّي رضي الله عنهم". جامع التحصيل ص 266.
الخامس: من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه.
أخرجه العقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90 ـ 91). كلاهما عن طريق محمد بن عبد العزيز الرملي (صدوق يهم) عن بقية بن الوليد (صدوق كثير التدليس عن الضعفاء) عن رزيق أبي عبد الله الألهاني (صدوق له أوهام) عن القاسم بن عبد الرحمن (صدوق يُغْربُ كثيراً) عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي r.
وسقط من إسناد ابن عدي ذكر بقية بن الوليد. وقد قال محمد بن عبد العزيز الرملي: "حدثنا بقية" هكذا في رواية العقيلي.
السادس: من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 11) من طريق عبد الله بن خراش بن حوشب (قد ضعّفوه وأطلق عليه ابن عمار الكذب) عن العوام بن حوشب عن شهر بن حوشب عن معاذ
ابن جبل ـ رضي الله عنه ـ عن النبي r.
السابع: من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقد ورد من طرق هي:
1 ـ من طريق أبي حازم سلمان الأشجعي.
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق داود بن سليمان الغسّاني المديني عن مروان الفزاري عن يزيد بن كيسان (صدوق يخطئ) عن أبي حازم.
قال ابن عدي: "لم أر هذا الحديث لمروان الفزاري بهذا الإسناد إلّا من هذا الطريق".
2 ـ من طريق أبي صالح الأشعري (مقبول).
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90)، والخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28). كلاهما من طريق عبد الرحمن بن يزيد السلمي عن علي بن مسلم البكري عن أبي صالح الأشعري.
3 ـ من طريق أبي قَبِيل حُيي بن هانئ.
أخرجه البزار (انظر: كشف الأستار 1/86). والعقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2).
كلاهما من طريق خالد بن عمرو الأموي القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع). عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي قَبِيل.
ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).
الثامن: من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق خالد بن عمرو القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع) عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم عن ابن عمر عن النبي r.
قال ابن عدي: "وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن الليث غير خالد بن عمرو".
التاسع: من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
أخرجه العقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2) من طريق خالد بن عمرو القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع) عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي قَبِيل(حُيَي ابن هانئ) عن عبد الله بن عمرو عن النبي r.
ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).
فالضعف الشديد في هذه الأسانيد ينحصر في حديث معاذ وما أخرجه البزار والعقيلي من طريق أبي قَبِيل عن أبي هريرة، وحديثي عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو.
وما عدا ذلك فليس ضعفه بالشديد.
وثمة طرق أخرى لم أقف عليها. هي:
1 ـ من حديث جابر بن سمرة. انظر: (التقييد والإيضاح ص 139).
2 ـ من حديث ابن عباس. انظر: (فتح المغيث 1/294).
3 ـ ما عزاه البرهان فوري إلى ابن عساكر من حديث أنس، وإلى الديلمي من حديث ابن عمر. انظر: (كنز العمال 10/176).
وقد اختلفت آراء العلماء في الحكم على الحديث على النحو التالي:
1 ـ صحَّحه الإمام أحمد.
قال الخطيب: "حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه. قال: حدثنا أبو بكر الخَلّال. قال: قرأت على زهير بن صالح بن أحمد قال: حدثنا مهنا ـ وهو ابن يحيى ـ قال: سألت أحمد ـ يعني ابن حنبل ـ عن حديث مُعان بن رِفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري. قال: قال رسول الله r : «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين». فقلت لأحمد: كأنه كلام موضوع. قال: لا. هو صحيح. فقلت: ممن سمعته أنت؟. قال: من غير واحد. قلت: مَن هم؟.
قال: حدثني بن مسكين إلّا أنه يقول: مُعان عن القاسم بن عبد الرحمن. قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به". شرف أصحاب الحديث ص 29.
2 ـ ضعّف أبو الحسن بن القطان رواية إبراهيم العُذْري. فقال: "هذا مرسل أو معضل، وإبراهيم الذي أرسله لا يعرف بشيء من العلم غير هذا...".
وتعقّب كلام الإمام أحمد في شأن رفاعة بقوله: "خفي على أحمد من أمره ما علمه غيره". (التقييد والإيضاح ص 139).
ويوافق ذلك قول الذهبي: "مُعان ليس بعمدة ولا سيما أتى بواحد لا يُدْرى من هو". (ميزان الاعتدال 1/45).
وقال العراقي: "وقد رُويَ هذا الحديث متصلاً من رواية جماعة من الصحابة: علي بن أبي طالب، وابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وجابر بن سمرة، وأبي أمامة. وكلها ضعيفة لا يثبت منها شئ وليس فيها شئ يُقَوي المرسل المذكور". (التقييد والإيضاح ص 139).


ــــــــــــــ

رحم الله الشيخ عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف، والشيخ محمد بن مطر الزهراني

من حق الشيخين علينا الدعاء لهما
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20-10-07, 04:07 PM
أبو محمد الألفى أبو محمد الألفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-04
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 1,700
Lightbulb


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...ight=%DE%ED%D6
ـــ ،،، ـــ
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 25-10-07, 11:48 AM
محمد بن سليمان الجزائري محمد بن سليمان الجزائري غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 30-12-06
المشاركات: 792
افتراضي

للفائدة : يرى الحافظ ابن عبد البر أن كل من حمل العلم فهو عدل ويستدل بهذا الحديث عليه رحمه الله لكن هذا غريب فمن الناس من حمل العلم لكنه فاسق والعياذ بالله , وسمعت الشيخ عبد الكريم الخضير يضعف قوله عليه رحمة الله .
__________________

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25-10-07, 05:37 PM
عبد الحميد الفيومي عبد الحميد الفيومي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-07
الدولة: جمهورية مصر/ الاسكندرية
المشاركات: 705
افتراضي

فمن الناس من حمل العلم لكنه فاسق والعياذ بالله ,
هذا صحيح، وهذا هو السبب الذي ضعفوا المتن من أجله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 25-10-07, 10:52 PM
محمد بن سليمان الجزائري محمد بن سليمان الجزائري غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 30-12-06
المشاركات: 792
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد الفيومي مشاهدة المشاركة
فمن الناس من حمل العلم لكنه فاسق والعياذ بالله ,
هذا صحيح، وهذا هو السبب الذي ضعفوا المتن من أجله
لكن أخي السبب الحقيقي هو ضعف أسانيدها واضطرابها ,وما ذكرت من سبب فإن الحديث لا يدل على ما ذهب إليه الحافظ ابن عبد البر عليه رحمه الله والدليل أن في بعض روايات هذا الحديث قال :"ليحمل هذا العلم " الحديث وهذا حث من النبي صلى الله عليه وسلم(على القول بصحة الحديث) للعدول أن لا يتركوا مجالا للفساق وغيرهم كما قال صلى الله عليه وسلم :"ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى" فهذا حث منه عليه الصلاة والسلام للكبار بالتقدم , على كل حال أنا ذكرتها للفائدة لا لاعتقادها وإلا فالحديث حسن كما قال الإمام أحمد رحمه الله ,والعلم عند الله تعالى
__________________

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26-10-07, 08:48 AM
عبد الحميد الفيومي عبد الحميد الفيومي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-07
الدولة: جمهورية مصر/ الاسكندرية
المشاركات: 705
افتراضي

الأخ الفاضل/ الجزائري
أتفق معك أن السبب الأساسي هو ضعف الأسانيد
أما عن تحسين أو تصحيح الامام أحمد ـ رحمه الله ـ للحديث، فقد تعقب بعض العلماء كلام الامام أحمد كما ذكره بعض الأخوة هنا فانظره.
لكن ما قصدته أنا أن سبب تضعيفهم للمتن أن المتن باللفظ المشهور مخالف للواقع، لا أن التعويل على ضعف المتن.
بارك الله فيك ، ونفع بعلمك.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28-10-07, 05:04 PM
محمد بن سليمان الجزائري محمد بن سليمان الجزائري غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 30-12-06
المشاركات: 792
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد الفيومي مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل/ الجزائري
أتفق معك أن السبب الأساسي هو ضعف الأسانيد
أما عن تحسين أو تصحيح الامام أحمد ـ رحمه الله ـ للحديث، فقد تعقب بعض العلماء كلام الامام أحمد كما ذكره بعض الأخوة هنا فانظره.
لكن ما قصدته أنا أن سبب تضعيفهم للمتن أن المتن باللفظ المشهور مخالف للواقع، لا أن التعويل على ضعف المتن.
بارك الله فيك ، ونفع بعلمك.
وفيك بارك
__________________

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-10-07, 06:07 PM
سليمان عبدالرحمن سليمان عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 121
افتراضي

أثابكم الله ورزقكم العلم النافع والعمل الصالح
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 23-03-10, 09:12 AM
البهناوي الشنقيطي البهناوي الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-06-09
الدولة: انواكشوط-موريتانيا
المشاركات: 159
افتراضي رد: ما صحة( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وإنتحال المبطلين)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
من خرج هذا الحديث وما درجته أحسن الله إ يليكم
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وإنتحال المبطلين

وجز الله خيرا من أفادنا

السلام عليكم
اريد تخريج اثر الربيع بن خثيم
"قال الربيع بن خثيم : إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار ، وإن منه حديثا له ظلمة كظلمة الليل"
أحسن الله اليكم
كما اريد رابط كتاب "الموضح لابن ابي مريم في توجيه القراءات ،
وكتاب الكشف عن وجوه القراءات لمكي بن ابي طالب،
كلاهما بصيغة BOOK للشاملة ، لا بصيغة ب د ف
جزاكم الله خيرا
وان بعثتموها على الخاص او الميل فهو اسرع
لاني اريده لبحث مستعجل
soufi.mahand@yahoo.fr
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 23-03-10, 03:53 PM
عبد الرحمن بن محمد السبيعي عبد الرحمن بن محمد السبيعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-09
المشاركات: 586
افتراضي رد: ما صحة( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وإنتحال المبطلين)

إنما صححه أحمد - رضي الله عنه - مُرسلاً لا متّصلاً .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 23-03-10, 04:36 PM
ابوخالد الحنبلى ابوخالد الحنبلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-05
الدولة: alex
المشاركات: 1,215
افتراضي رد: هذا تخريج الحديث للشيخ عبدالعزيز اللعبداللطيف رحمه الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء البشيري مشاهدة المشاركة
ورد هذا الحديث من طرق متعددة:
أشهرها: رواية إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري مرسلاً.
قال الذهبي في شأن إبراهيم: "لا يُدْرى مَنْ هوْ". ميزان الاعتدال 1/45.
وقد رواه عن إبراهيم:
1 ـ الوليد بن مسلم عنه عن الثقة من أشياخه عن النبيr.
أخرجه ابن عدي (الكامل -مخطوط- 1/91). من طريقين عن الوليد، صرح في أحدهما بالسماع من إبراهيم، ومن طريق ابن عدي. أخرجه البيهقي (السنن الكبرى 10/209)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233).
2 ـ مُعان بن رِفاعه السّلامي (ليِّن الحديث) عن إبراهيم عن النبيr.
وقد أخرج روايته:
أ ـ ابن حبان (الثقات 4/10)، وابن عدي (الكامل –مخطوط- 1/91)، وأبو نعيم (معرفة الصحابة 1/53)، وابن عبد البر (التمهيد 1/59)، والخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 29)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233) من طرق عن أبي الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن بقية ابن الوليد عن مُعان بن رِفاعة عن إبراهيم عن النبيr.
ب ـ العقيلي (الضعفاء 4/256)، وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 2/17)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/91)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233)، من طرق عن إسماعيل بن عياش عن مُعان به، ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).
جـ ـ ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 2/17)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/91). كلاهما من طريقين عن مبشر بن إسماعيل عن معان به.
وقد وردت هذه الرواية عند ابن أبي حاتم بصيغة الأمر: «ليحمل هذا العلم من كل خَلفٍ عُدولُه».
الثاني: من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28) بإسناده عن عمرو بن هشام البيروتي (صدوق يخطئ) عن محمد بن سليمان (ابن أبي كريمة) (قد ضعّفه أبو حاتم) عن مُعان بن رفاعة (لَيِّن الحديث) عن أبي عثمان النَّهدي عن أسامة بن زيد عن النبي r ومن طريقه أخرجه
ابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233).

الثالث: من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28) بإسناده عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث (صدوق كثير الغلط ثَبْتٌ في كتابه وكانت فيه غفلة). قال: حدثنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد (الأنصاري) عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن مسعود.
ولم يذكر المِّزي عبد الله بن مسعود فيمن روى عنهم ابن المسيب. انظر: تهذيب الكمال 11/67 ـ 68.
الرابع: من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق موسى بن جعفر (الكاظم) عن أبيه (جعفر الصادق) عن جده (محمد الباقر) عن علي ـ رضي الله عنه ـ عن النبي r.
وهذا معضل فقد قال العلائي ـ في ترجمة محمد الباقر ـ : "أرسل عن جَدَّيه الحسن والحسين وجده الأعلى علّي رضي الله عنهم". جامع التحصيل ص 266.
الخامس: من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه.
أخرجه العقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90 ـ 91). كلاهما عن طريق محمد بن عبد العزيز الرملي (صدوق يهم) عن بقية بن الوليد (صدوق كثير التدليس عن الضعفاء) عن رزيق أبي عبد الله الألهاني (صدوق له أوهام) عن القاسم بن عبد الرحمن (صدوق يُغْربُ كثيراً) عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي r.
وسقط من إسناد ابن عدي ذكر بقية بن الوليد. وقد قال محمد بن عبد العزيز الرملي: "حدثنا بقية" هكذا في رواية العقيلي.
السادس: من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 11) من طريق عبد الله بن خراش بن حوشب (قد ضعّفوه وأطلق عليه ابن عمار الكذب) عن العوام بن حوشب عن شهر بن حوشب عن معاذ
ابن جبل ـ رضي الله عنه ـ عن النبي
r.
السابع: من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقد ورد من طرق هي:
1 ـ من طريق أبي حازم سلمان الأشجعي.
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق داود بن سليمان الغسّاني المديني عن مروان الفزاري عن يزيد بن كيسان (صدوق يخطئ) عن أبي حازم.
قال ابن عدي: "لم أر هذا الحديث لمروان الفزاري بهذا الإسناد إلّا من هذا الطريق".
2 ـ من طريق أبي صالح الأشعري (مقبول).
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90)، والخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28). كلاهما من طريق عبد الرحمن بن يزيد السلمي عن علي بن مسلم البكري عن أبي صالح الأشعري.
3 ـ من طريق أبي قَبِيل حُيي بن هانئ.
أخرجه البزار (انظر: كشف الأستار 1/86). والعقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2).
كلاهما من طريق خالد بن عمرو الأموي القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع). عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي قَبِيل.
ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).
الثامن: من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق خالد بن عمرو القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع) عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم عن ابن عمر عن النبي r.
قال ابن عدي: "وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن الليث غير خالد بن عمرو".
التاسع: من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
أخرجه العقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2) من طريق خالد بن عمرو القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع) عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي قَبِيل(حُيَي ابن هانئ) عن عبد الله بن عمرو عن النبي r.
ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).
فالضعف الشديد في هذه الأسانيد ينحصر في حديث معاذ وما أخرجه البزار والعقيلي من طريق أبي قَبِيل عن أبي هريرة، وحديثي عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو.
وما عدا ذلك فليس ضعفه بالشديد.
وثمة طرق أخرى لم أقف عليها. هي:
1 ـ من حديث جابر بن سمرة. انظر: (التقييد والإيضاح ص 139).
2 ـ من حديث ابن عباس. انظر: (فتح المغيث 1/294).
3 ـ ما عزاه البرهان فوري إلى ابن عساكر من حديث أنس، وإلى الديلمي من حديث ابن عمر. انظر: (كنز العمال 10/176).
وقد اختلفت آراء العلماء في الحكم على الحديث على النحو التالي:
1 ـ صحَّحه الإمام أحمد.
قال الخطيب: "حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه. قال: حدثنا أبو بكر الخَلّال. قال: قرأت على زهير بن صالح بن أحمد قال: حدثنا مهنا ـ وهو ابن يحيى ـ قال: سألت أحمد ـ يعني ابن حنبل ـ عن حديث مُعان بن رِفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري. قال: قال رسول الله r : «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين». فقلت لأحمد: كأنه كلام موضوع. قال: لا. هو صحيح. فقلت: ممن سمعته أنت؟. قال: من غير واحد. قلت: مَن هم؟.
قال: حدثني بن مسكين إلّا أنه يقول: مُعان عن القاسم بن عبد الرحمن. قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به". شرف أصحاب الحديث ص 29.
2 ـ ضعّف أبو الحسن بن القطان رواية إبراهيم العُذْري. فقال: "هذا مرسل أو معضل، وإبراهيم الذي أرسله لا يعرف بشيء من العلم غير هذا...".
وتعقّب كلام الإمام أحمد في شأن رفاعة بقوله: "خفي على أحمد من أمره ما علمه غيره". (التقييد والإيضاح ص 139).
ويوافق ذلك قول الذهبي: "مُعان ليس بعمدة ولا سيما أتى بواحد لا يُدْرى من هو". (ميزان الاعتدال 1/45).
وقال العراقي: "وقد رُويَ هذا الحديث متصلاً من رواية جماعة من الصحابة: علي بن أبي طالب، وابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وجابر بن سمرة، وأبي أمامة. وكلها ضعيفة لا يثبت منها شئ وليس فيها شئ يُقَوي المرسل المذكور". (التقييد والإيضاح ص 139).


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

رحم الله الشيخ عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف، والشيخ محمد بن مطر الزهراني

من حق الشيخين علينا الدعاء لهما
المصدر ضوابط الجرح والتعديل للشيخ عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف رحم الله جزاك الله خيرا
__________________
قال لى استاذى الدارقطنى
والله إن معاناة الشئ تورث لذة معرفته .
وسالت شيخى فافادنى بانه من المهم الحفظ لان للحفظ اسرارا لا يعرفها الا الحفاظ
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 24-04-11, 05:34 PM
المغراوي الادريسي المغراوي الادريسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-10
الدولة: تلمسان الجزائر
المشاركات: 67
افتراضي رد: ما صحة( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وإنتحال المبطلين)

السلام عليكم ورحمة الله قال الشيخ سليم الهلالي حديث يحمل العلم من كل خلف عدوله صحيح لغيره في كتابه ارشاد الفحول
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 08-10-12, 12:38 AM
أبو إسحاق الفواخري أبو إسحاق الفواخري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
المشاركات: 44
افتراضي رد: هذا تخريج الحديث للشيخ عبدالعزيز اللعبداللطيف رحمه الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء البشيري مشاهدة المشاركة
ورد هذا الحديث من طرق متعددة:
أشهرها: رواية إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري مرسلاً.
قال الذهبي في شأن إبراهيم: "لا يُدْرى مَنْ هوْ". ميزان الاعتدال 1/45.
وقد رواه عن إبراهيم:
1 ـ الوليد بن مسلم عنه عن الثقة من أشياخه عن النبيr.
أخرجه ابن عدي (الكامل -مخطوط- 1/91). من طريقين عن الوليد، صرح في أحدهما بالسماع من إبراهيم، ومن طريق ابن عدي. أخرجه البيهقي (السنن الكبرى 10/209)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233).
2 ـ مُعان بن رِفاعه السّلامي (ليِّن الحديث) عن إبراهيم عن النبيr.
وقد أخرج روايته:
أ ـ ابن حبان (الثقات 4/10)، وابن عدي (الكامل –مخطوط- 1/91)، وأبو نعيم (معرفة الصحابة 1/53)، وابن عبد البر (التمهيد 1/59)، والخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 29)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233) من طرق عن أبي الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن بقية ابن الوليد عن مُعان بن رِفاعة عن إبراهيم عن النبيr.
ب ـ العقيلي (الضعفاء 4/256)، وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 2/17)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/91)، وابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233)، من طرق عن إسماعيل بن عياش عن مُعان به، ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).
جـ ـ ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 2/17)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/91). كلاهما من طريقين عن مبشر بن إسماعيل عن معان به.
وقد وردت هذه الرواية عند ابن أبي حاتم بصيغة الأمر: «ليحمل هذا العلم من كل خَلفٍ عُدولُه».
الثاني: من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28) بإسناده عن عمرو بن هشام البيروتي (صدوق يخطئ) عن محمد بن سليمان (ابن أبي كريمة) (قد ضعّفه أبو حاتم) عن مُعان بن رفاعة (لَيِّن الحديث) عن أبي عثمان النَّهدي عن أسامة بن زيد عن النبي r ومن طريقه أخرجه
ابن عساكر (تاريخ دمشق 2/233).

الثالث: من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28) بإسناده عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث (صدوق كثير الغلط ثَبْتٌ في كتابه وكانت فيه غفلة). قال: حدثنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد (الأنصاري) عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن مسعود.
ولم يذكر المِّزي عبد الله بن مسعود فيمن روى عنهم ابن المسيب. انظر: تهذيب الكمال 11/67 ـ 68.
الرابع: من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق موسى بن جعفر (الكاظم) عن أبيه (جعفر الصادق) عن جده (محمد الباقر) عن علي ـ رضي الله عنه ـ عن النبي r.
وهذا معضل فقد قال العلائي ـ في ترجمة محمد الباقر ـ : "أرسل عن جَدَّيه الحسن والحسين وجده الأعلى علّي رضي الله عنهم". جامع التحصيل ص 266.
الخامس: من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه.
أخرجه العقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2)، وابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90 ـ 91). كلاهما عن طريق محمد بن عبد العزيز الرملي (صدوق يهم) عن بقية بن الوليد (صدوق كثير التدليس عن الضعفاء) عن رزيق أبي عبد الله الألهاني (صدوق له أوهام) عن القاسم بن عبد الرحمن (صدوق يُغْربُ كثيراً) عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي r.
وسقط من إسناد ابن عدي ذكر بقية بن الوليد. وقد قال محمد بن عبد العزيز الرملي: "حدثنا بقية" هكذا في رواية العقيلي.
السادس: من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.
أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 11) من طريق عبد الله بن خراش بن حوشب (قد ضعّفوه وأطلق عليه ابن عمار الكذب) عن العوام بن حوشب عن شهر بن حوشب عن معاذ
ابن جبل ـ رضي الله عنه ـ عن النبي
r.
السابع: من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقد ورد من طرق هي:
1 ـ من طريق أبي حازم سلمان الأشجعي.
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق داود بن سليمان الغسّاني المديني عن مروان الفزاري عن يزيد بن كيسان (صدوق يخطئ) عن أبي حازم.
قال ابن عدي: "لم أر هذا الحديث لمروان الفزاري بهذا الإسناد إلّا من هذا الطريق".
2 ـ من طريق أبي صالح الأشعري (مقبول).
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90)، والخطيب (شرف أصحاب الحديث ص 28). كلاهما من طريق عبد الرحمن بن يزيد السلمي عن علي بن مسلم البكري عن أبي صالح الأشعري.
3 ـ من طريق أبي قَبِيل حُيي بن هانئ.
أخرجه البزار (انظر: كشف الأستار 1/86). والعقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2).
كلاهما من طريق خالد بن عمرو الأموي القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع). عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي قَبِيل.
ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).
الثامن: من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
أخرجه ابن عدي (الكامل ـ مخطوط ـ 1/90) من طريق خالد بن عمرو القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع) عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم عن ابن عمر عن النبي r.
قال ابن عدي: "وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن الليث غير خالد بن عمرو".
التاسع: من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
أخرجه العقيلي (الضعفاء ـ مخطوط ـ 1/2) من طريق خالد بن عمرو القرشي (رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع) عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي قَبِيل(حُيَي ابن هانئ) عن عبد الله بن عمرو عن النبي r.
ومن طريق العقيلي أخرجه ابن عبد البر (التمهيد 1/59).
فالضعف الشديد في هذه الأسانيد ينحصر في حديث معاذ وما أخرجه البزار والعقيلي من طريق أبي قَبِيل عن أبي هريرة، وحديثي عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو.
وما عدا ذلك فليس ضعفه بالشديد.
وثمة طرق أخرى لم أقف عليها. هي:
1 ـ من حديث جابر بن سمرة. انظر: (التقييد والإيضاح ص 139).
2 ـ من حديث ابن عباس. انظر: (فتح المغيث 1/294).
3 ـ ما عزاه البرهان فوري إلى ابن عساكر من حديث أنس، وإلى الديلمي من حديث ابن عمر. انظر: (كنز العمال 10/176).
وقد اختلفت آراء العلماء في الحكم على الحديث على النحو التالي:
1 ـ صحَّحه الإمام أحمد.
قال الخطيب: "حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الفقيه. قال: حدثنا أبو بكر الخَلّال. قال: قرأت على زهير بن صالح بن أحمد قال: حدثنا مهنا ـ وهو ابن يحيى ـ قال: سألت أحمد ـ يعني ابن حنبل ـ عن حديث مُعان بن رِفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري. قال: قال رسول الله r : «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين». فقلت لأحمد: كأنه كلام موضوع. قال: لا. هو صحيح. فقلت: ممن سمعته أنت؟. قال: من غير واحد. قلت: مَن هم؟.
قال: حدثني بن مسكين إلّا أنه يقول: مُعان عن القاسم بن عبد الرحمن. قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به". شرف أصحاب الحديث ص 29.
2 ـ ضعّف أبو الحسن بن القطان رواية إبراهيم العُذْري. فقال: "هذا مرسل أو معضل، وإبراهيم الذي أرسله لا يعرف بشيء من العلم غير هذا...".
وتعقّب كلام الإمام أحمد في شأن رفاعة بقوله: "خفي على أحمد من أمره ما علمه غيره". (التقييد والإيضاح ص 139).
ويوافق ذلك قول الذهبي: "مُعان ليس بعمدة ولا سيما أتى بواحد لا يُدْرى من هو". (ميزان الاعتدال 1/45).
وقال العراقي: "وقد رُويَ هذا الحديث متصلاً من رواية جماعة من الصحابة: علي بن أبي طالب، وابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وجابر بن سمرة، وأبي أمامة. وكلها ضعيفة لا يثبت منها شئ وليس فيها شئ يُقَوي المرسل المذكور". (التقييد والإيضاح ص 139).


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

رحم الله الشيخ عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف، والشيخ محمد بن مطر الزهراني

من حق الشيخين علينا الدعاء لهما
جزاهما الله خيرا كثيرا ونفعهما بعلمهما في الدارين
الأحاديث التي لم يقف عليها الشيخ رحمه الله
حديث جابر بن سمرة عند ابن الجوي في مقدمة الموضوعات (1/31) من طريق سعيد بن سماك بن حرب عن أبيه عن جابر بن سمرة مرفوعا ، وسعيد قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث.
وحديث ابن عباس. رواه ابن المبرد الحنبلي في "جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر" (15) من طريق وهب بن وهب عن عبد الملك بن عبد العزيز عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به مرفوعا.
ووهب بن وهب كنيته أبو البختري: قال الإمام مسلم: أبو البختري وهب بن وهب القاضي القرشي عن هشام بن عروة وجعفر بن محمد متروك الحديث. [تاريخ دمشق ]
حديث أنس رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (54/225) وفي إسناده أحمد بن منصور الشيرازي
وأحمد بن منصور الشيرازي: قال الدارقطني: وقد أدخل بمصر وأنا بها أحاديث على جماعة من الشيوخ. [تاريخ دمشق (6/31)(273)]
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 20-10-13, 03:18 PM
قيس الثهمدي قيس الثهمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-11
الدولة: المدينة المنورة
المشاركات: 3
افتراضي رد: ما صحة( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وإنتحال المبطلين)

لم يصححه الالباني بل قال انه مرسل وقال ابن عدي انه باطل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.