ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-10-07, 09:58 PM
أبو زياد محمد آل يعقوب أبو زياد محمد آل يعقوب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
الدولة: مصر المحروسه ( القاهرة )
المشاركات: 215
Lightbulb هل يجوز قراءة الفاتحة مرتين في ركعةٍ واحدةٍ ؟؟

رمضانكم مبارك إخوتي الأحبة ، وأسأل الله أن يُعيد علينا هذه الأيام المباركات أعوامًا عديدة ، وأزمنةً مديدة ، وأن يتقبَّل منَّا صالح الأعمال

ذهبت لأصلي الفجر في المسجد المجاور في يوم الجمعة الماضي ، بعدما قرأ الإمام آية السجدة في سورة السجدة ، سجد ، ثم قام حتى يكمل { تتجافى جنوبهم عن المضاجع ... } ، فقبل أن يبدأ فيها قرأ سورة الفاتحة !!!! ثم أكمل ، ثم نزل ، ثم قام للركعة الثانية وأتمَّ الصلاة

فما الحكم في ذلك ؟ هل نُعيد الصلاة ؟ أم نأتي بركعة إذا لم يطُل الفصل ؟ أم لا شيء هنالك ؟

وجزاكم الله خيرا

والمعذرة أني سألت هذا السؤال متأخرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-10-07, 10:16 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ،،

فربما يكون إمامكم قد سهى في صلاته حيث قرأ الفاتحة مرة أخرى قبل (تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) .........
وفي هذه الحالة كان يجب على المصلين تذكيره بعد الأنصراف من الصلاة حيث سيكبر ثم يسجد سجدتين سجود السهو أسوة بالنبي في حديث ذي اليدين .. / البخاري .
ولما لم يتم ذلك فإما لا يسجد المأموم سجود السهو لأن ذلك على الإمام الذي يجب عليه متابعته ، وإما يسجد كل واحد من المأمومين سجدتي سهو لنفسه على قول بعض أهل العلم منهم أبو عمروالأوزاعي...(حيث لم يذهب أي شيء من أركان الصلاة وسننها وبقيت فقط الزيادة (الفاتحة مرة أخرى)

أما إن كان الإمام فعل ذلك متعمدا وهذا مستبعد لأن معنى ذلك أنه (إن كان إماما راتبا) يفعل ذلك في كل صلاة فجر يوم جمعه ، وفي هذا الحالة لا بد إلا أن يذكره المصلون ويكثروا عليه ، أو يكون معاندا -والعياذ بالله- و يكون المصلون أشبه بالأموات ..... وفي هذه الحالة ، لا شيء على الذي صلى وراءه لأول مرة مثل أفضالك ، لأنه وجب عليه الإقتداء به ، ولكن يجب عليه ، تنبيهه وتنبيه المصلين إلى أن ذلك أمر مبتدع ومخالف للسنة ويجب عليه التوبة منه ، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-10-07, 10:40 PM
أبو زياد محمد آل يعقوب أبو زياد محمد آل يعقوب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
الدولة: مصر المحروسه ( القاهرة )
المشاركات: 215
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا عامر

ولكن هو فعل ذلك عمدا ظنا منه أنه لا شيء في ذلك ، ولم يفعل ذلك إلا مرة واحدة هي تلك ، ولما عوتب قال : هي سورة من السور

فما الحكم في ذلك ؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-10-07, 01:33 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي

وحيث لم يحدث الأخلال بأي من أركان الصلاة ، فصلاة المأمومين صحيحة إنشاء الله تعالى ......
أما هو فكان الأحرى به عدم الجنوح عن فعل معروف صحيحه بالضرورة لدى المسلمين.
لأن الفاتحة تقرأ في كل ركعة مرة واحده والقيام من سجود التلاوة ليس بركعة جديدة حتى يقرأ الفاتحة فيها. أما إن أراد أن يقرأها كسورة من السور ، فعلى حد علمي لم يفعل ذلك النبي ، وليس محل سورة أخرى في وسط سورة السجدة ، هذا إضافة إلى تنكيس القرآن حيث يكون أراد الرجوع به إلى البداية وهو ممنوع عند أكثر أهل العلم في المكتوبة ................

فالله أعلم بنيته من ذلك العمل ، ونسأل الله أن لا يكون فعل ذلك استهانة واستهزاء بالصلاة ، حيث -لا قدر الله يكون بذلك قد كفر وخرج من الملة.
لأن الصلاة والزكاة هي آيات الله ، ومن استهزأ بذلك يكفر ، قال تعالى:
(ولأن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ، قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون* لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ، إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين) 65-66 التوبة . وهؤلاء كانوا يستهزؤون بالقراء...

هذا والله أعلم ........
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-10-07, 02:44 PM
أبو زياد محمد آل يعقوب أبو زياد محمد آل يعقوب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
الدولة: مصر المحروسه ( القاهرة )
المشاركات: 215
افتراضي

جزاك الله خيرا
طيب على هذا ما الواجب على المصلين ؟ هل يعيدون أم ليس عليهم إعادة ، وهذا الرجل لا نظن أنه فعل ذلك استهزاء ولا استكبارا ، لأنه أخبرنا بذلك بعد الصلاة وهو يحسب أنه لا شيء في ذلك ، فاحترت ماذا أقول
بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-10-07, 05:18 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جويرية الأثري مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا
طيب على هذا ما الواجب على المصلين ؟ هل يعيدون أم ليس عليهم إعادة ، وهذا الرجل لا نظن أنه فعل ذلك استهزاء ولا استكبارا ، لأنه أخبرنا بذلك بعد الصلاة وهو يحسب أنه لا شيء في ذلك ، فاحترت ماذا أقول
بارك الله فيك
ألذي يترجح في نفسي أخي أبي جويرية أنه لا شيء على الذي لم يؤمن على قراءته للفاتحة ثانية في الركعة الأولى، لأن أركان الصلاة لم تمس والله أعلم.

أما من أمن على قراءته الثانية في الركعة الأولى فيجب عليه الأعادة لأنه وافق وتابع على هذا الأمر المخالف لما كانت عليه صلاته ، وقد قال :( صلوا كما رأيتموني أصلي ) رواه البخاري.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-10-07, 05:32 PM
أبو زياد محمد آل يعقوب أبو زياد محمد آل يعقوب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
الدولة: مصر المحروسه ( القاهرة )
المشاركات: 215
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-10-07, 05:44 PM
أبو يوسف الثبيتي أبو يوسف الثبيتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
المشاركات: 236
افتراضي

يكره للمصلي اقتصاره على الفاتحة لمخالفته السنة .
وتكرارها لأنه لم ينقل ، وخروجاً من خلاف من أبطلها به ، لأنها ركن .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-10-07, 07:12 PM
أسامة المصري السلفي أسامة المصري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
المشاركات: 533
افتراضي

بسم الله، أما مسألة الجواز، فجائز إذ ليس فيها ثمة نهي، ولكن فيه مخالفة للسنة.
أما سجود السهو... ففيه نظر...
أما ما عليك أنت وباقي المأمومين، فلا شيء.
__________________
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ‏
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-10-07, 08:40 PM
ابوسفيان المقدشى ابوسفيان المقدشى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
الدولة: برمنغهام
المشاركات: 111
افتراضي

هذه المسالة مبحوثة فى كتب الشافعية على حسب مذهبهم فى ان الفاتحة ركن فما اللذى يترتب فى اعادة
الركن مرتين فقد اورد النووى فى المجموع شرح المهذب مايلى
قال إمام الحرمين إذا كرر الفاتحة أو آية منها كان شيخي يقول لا بأس بذلك إن كان ذلك لتشككه في ان الكلمة قرأها جيدا كما ينبغى أم لا لانه معذور وإن كرر كلمة منها بلا سبب كان شيخي يتردد في إلحاقه بما لو ادرج في اثناء الفاتحة ذكر آخر قال الامام والذى اراه انه لا تنقطع موالاته بتكرير كلمة منها كيف كان: هذا كلام الامام وقد جزم شيخه وهو والده الشيخ أبو محمد في كتابه التبصرة
بأنه لا تنقطع قراءته سواء كررها للشك أو للتفكر وقال البغوي إن كرر آية لم تنقطع القراءة وإن قرا نصف الفاتحة شك هل اتي بالبسملة فاتمها ثم ذكر أنه كان اتى بها يجب ان يعيد ما قرأ بعد الشك ولا يجب استئناف الفاتحة لانه لم يدخل فيها غيرها.
وقال ابن سريج يجب استئناف الفاتحة وقال التمولي ان كرر الآية التي هو فيها لم تبطل قراءته وان أعاد بعض الآيات التي فرع منها بأن وصل إلى (أنعمت عليهم) ثم قرأ (مالك يوم الدين) فان استمر علي القراءة من (مالك يوم الدين) اجزأته قراءته وان اقتصر علي (مالك يوم الدين) ثن عاد فقرأ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) لم تصح قرأته وعليه استئنافها لان هذا غير معهود في التلاوة وهذا كان عامدا فان كان ساهيا أو جاهلا لم تنقطع قراءته كما لو تكلم في اثناء صلاته بما ليس منها ناسيا أو جاهلا لم تبطل صلاته وكذا لا تبطل قراءته هنا واما صاحب البيان فقال ان قرأ آيه من الفاتحة مرتين فان كانت اول آية أو آخرها لم يضر وان كانت في اثنائها فالذي يقتضيه القياس انه كما لو قرأ في خلالها غيرها فانه لو تعمده بطلت قراءته وان سهى بهى وكأن صاحب البيان لم يقف علي النقل الذى حكيته عن الاصحاب ولهذا قال الذى يقتضيه القياس وهذه عادته فيما لم ير فيه نقلا والله اعلم
*
ج3ص8 5 3 حسب الشاملة
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-10-07, 10:21 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي

ولكن هذا كرر الفاتحة كاملة متعمدا التكرار ، لقوله إنها سورة من السور هذا أولا . وثانيا ليس في محلها وإنما في وسط السورة التي قرأ بها وهي السجدة ليوم الجمعه............
فالأمر مختلف عما ذكر الأخوة أعلاه. والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-10-07, 12:45 AM
عبد المحسن بن عبد الرحمن عبد المحسن بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-07
المشاركات: 125
افتراضي

قد يقال في تكرار الفاتحة كما يقال في تكرار الركوع أو السجود فكلها أركان
فمن كرر هذا الركن الذي هو قراءة الفاتحة فهو مثل من كرر ركن الركوع
وهذه المسألة تحتاج إلى مزيد من التأمل
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-10-07, 12:52 AM
عبد المحسن بن عبد الرحمن عبد المحسن بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-07
المشاركات: 125
افتراضي

وللفائدة : فقد ورد عن عمر أنه أمر من سهى عن قراءة الفاتحة أن يكررها في الركعة الثانية .
وفيه نظر
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-10-07, 01:05 AM
أسامة المصري السلفي أسامة المصري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
المشاركات: 533
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة المصري السلفي مشاهدة المشاركة
بسم الله، أما مسألة الجواز، فجائز إذ ليس فيها ثمة نهي، ولكن فيه مخالفة للسنة.
أما سجود السهو... ففيه نظر...
أما ما عليك أنت وباقي المأمومين، فلا شيء.
ذكرت هذا آنفاً إذ هذا قدر المسألة، وأما المسألة ففيها تفصيل ليس له في رد الحكيم نصيب.
جواز قراءة الفاتحة في الصلاة في غير موضع الاستفتاح، فأقول: ليس هناك نهي عن قراءة الفاتحة، طالما أنها من القرآن، فليس هناك حرج من قراءتها، ولكن لعدم ورود دليل على أنه من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو مخالف لظاهر السنة ولكن هذا ليس دليلاً على النهي.
فإن كان هذا أمر لم يعهده الناس من قبل، لا يقتضي فساده، وهذا هو الظاهر والله أعلم.

وأما سجود السهو: فهما سجدتان يسجدهما المصلي لجبر خلل في صلاته ناتجاً عن السهو، وهو في ثلاث حالات: النقص أو الزيادة أو الشك... على تفصيل.
وهو يخرج من هذا لاعتبارات... لذا قلت آنفاً... فيه نظر...

وأما المصلين، فلا حرج عليهم مطلقاً وصلاتهم صحيحة... لا يوجد شيء أصلا معتبراً ليقال أنها فسدت، إذ ليس هناك ما يقتضي فسادها.
__________________
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ‏
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-10-07, 12:27 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المحسن بن عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
وللفائدة : فقد ورد عن عمر أنه أمر من سهى عن قراءة الفاتحة أن يكررها في الركعة الثانية .
وفيه نظر
أرجو أخي عبد المحسن أن تبين أين ورد ذلك ؟؟ وما هي قوة الإسناد إلى ذلك ؟؟
لأنه خالف قوله :
: "لا صـلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن"، وحديث: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج". وكلها أحاديث صحيحة ثابتة.
وهذا محمول عند أهل العلم أن القراءة للفاتحة في كل ركعة ، ولم يقل أحد يجبرها بأن يقرأها مرة أخرى في الركعات التالية.
أما من كان له إمام فالخلاف فيها معروف مشهور.......
والله أعلم..........
أرجو أخي العزيز أن تذكر المصدر وبارك الله بك ........
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-10-07, 01:58 PM
ابوسفيان المقدشى ابوسفيان المقدشى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
الدولة: برمنغهام
المشاركات: 111
افتراضي

في مذاهب العلماء في القراءة في كل الركعات: قد ذكرنا ان مذهبا وجوب الفاتحة في كل ركعة وبه قال اكثر العلماء وبه قال أصحابنا عن علي وجابر رضى الله عنهما وهو مذهب احمد وحكاه ابن المنذر عن ابن عون والاوزاعي وأبى ثور وهو الصحيح عن مالك وداود وقال أبو حنيفة
تجب القراءة في الركعتين الاوليين وأما الاخريان فلا تجب فيهما قراءة بل إن شاء قرا وإن شاء سبح وإن شاء سكت وقال الحسن البصري وبعض اصحاب داود لا تجب القراءة إلا في ركعة من كل الصلوات وحكى ابن المنذر عن اسحق بن راهويه ان قرأ في اكثر الركعات اجزأه وعن الثوري ان قرأ في ركعة من الصبح أو الرباعية فقط لم يجزه وعن مالك ان ترك القراءة في ركعة من الصبح لم تجزه وان تركها في ركعة من غيرها اجزأه واحتج لمن لم يوجب قراءة في الاخيرتين بقول الله تعالى (فاقرءوا ما تيسر منه) وبحديث عبد الله بن عبد الله بن العباس قال " دخلنا علي ابن عباس فقلنا لشاب سل ابن عباس أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر فقال لا لا فقيل له لعله كان يقرأ في نفسه فقال خمشى هذه شر من الاولي كان عبدا مأمورا بلغ ما ارسل به وما اختصنا دون الناس بشئ إلا بثلات خصال امرنا ان نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا ننزى الحمار علي الفرس " رواه أبو داود باسناد صحيح وقوله خمشا هو بالخاء والشين والمعجمتين أي خم
المجموع شرح المهذب ج3 ص1 6 3 الشاملة
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-10-07, 03:39 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي

اللهم اهدنا الى سواء السبيل جميعا إخي أبي سفيان :
الثابت المعلوم عند الجميع أن الفاتحة ركن في كل ركعة ،ولمرة واحدة والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 04-10-07, 08:36 PM
الطيماوي الطيماوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-05
المشاركات: 7,002
افتراضي

أذهب لما ذهب له الأخ أسامة المصري السلفي
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-10-07, 04:53 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

وفقكم الله.

ولكن الأخ أسامة يقول:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة المصري السلفي مشاهدة المشاركة
بسم الله، أما مسألة الجواز، فجائز إذ ليس فيها ثمة نهي، ولكن فيه مخالفة للسنة . .. ...
وقول:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة المصري السلفي مشاهدة المشاركة
... ...
ولكن لعدم ورود دليل على أنه من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو مخالف لظاهر السنة ولكن هذا ليس دليلاً على النهي.
فإن كان هذا أمر لم يعهده الناس من قبل، لا يقتضي فساده، وهذا هو الظاهر والله أعلم. ....
ومازال جماعة الفقهاء يعللون كراهة أمر أو بدعيته بمخالفة السنة ... أو يعلل بعضهم : بأنه لم يجر عليه عمل الناس ... أو يعلل جواز أمر بجريان عمل الناس به أو عليه ... والناس هنا : عامة أهل العلم فيما أحسب ... وليس عوامهم ... وحتى لو كان المقصود عوامهم ... فما لم يعهدوه على توالي الدهر - وهم سرّاع لكل غريب وشاذ - فيه دلالة على أنه منابذ للمشروع المتوارث ... أو أنه أمر لم يأت به شرع أصلاً.

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=11330


__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-10-07, 05:04 AM
أبو زياد محمد آل يعقوب أبو زياد محمد آل يعقوب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
الدولة: مصر المحروسه ( القاهرة )
المشاركات: 215
افتراضي

جزاكم الله خيرا جميعا ، وأشكر الشيخ الكريم الفهم الصحيح على هذه الإضافة ، فقد كفى وشفى بهذه الفتوى الطيبة ، جزى الله الشيخ يوسف القاسم خير الجزاء
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 05-10-07, 09:31 AM
أسامة المصري السلفي أسامة المصري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
المشاركات: 533
افتراضي

قلت: المشروع له مواصلة قراءته، وهو الظاهر من صريح السنة وليس عليه خلاف.
وأيضًا وردت نصوص صريحة في السنة على التخيير في القراءة،
{ ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن } متفق عليه
{ ثم اقرأ بأم القرآن وبما شاء الله } عند أبي داود
فالقول بالكراهية، فلعدم ورود ذلك من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم، ولكن هناك نصوص عامة على التخيير.
إن كان ناسياً... فلا تثريب عليه وليس عليه سجود سهو.
إن كان إتيانه بذلك عن تعمد، فَيُنظر على ثلاث حالات:إحداها بدعة إضافية والأخرى كراهة والثالثة إباحة... كما بَيَّنها د. يوسف - حفظه الله.
وأما ما يخص السائل... فهو ما ذكرناه آنفًا...
لا شيء عليك، وليس عليك سجود سهو، وليس لك التعمد بزيادة ركعة وصلاتك صحيحة إن شاء الله.
والله تعالى أعلى وأعلم.
__________________
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ‏
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-10-07, 10:35 AM
أبو سمية السلفي أبو سمية السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 692
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف الثبيتي مشاهدة المشاركة
يكره للمصلي اقتصاره على الفاتحة لمخالفته السنة .
روى البخاري ( 772 ) ومسلم ( 396 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه موقوفاً عليه أنه قال : " في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير "
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-10-07, 07:28 PM
ابوسفيان المقدشى ابوسفيان المقدشى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
الدولة: برمنغهام
المشاركات: 111
افتراضي

قراءة الفاتحة ليست ركنا عند الامام ابوحنيفة وانمايجزى عنده ماتيسر من القراءن ونزع الى قوله تعالى
{ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ }وردفى الهداية
ثُمَّ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً أَوْ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ أَيِّ سُورَةٍ شَاءَ ) فَقِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ لَا تَتَعَيَّنُ رُكْنًا عِنْدَنَا ، وَكَذَا ضَمُّ السُّورَةِ إلَيْهَا خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْفَاتِحَةِ وَلِمَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيهِمَا .
لَهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " { لَا صَلَاةَ إلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مَعَهَا } " وَلِلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " { لَا صَلَاةَ إلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ } " .
وَلَنَا قَوْله تَعَالَى { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ } وَالزِّيَادَةُ عَلَيْهِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ لَا يَجُوزُ لَكِنَّهُ يُوجِبُ الْعَمَلَ فَقُلْنَا بِوُجُوبِهِمَا
الهدايةج1ص47 9
ووردفيه
وَأَدْنَى مَا يُجْزِئُ مِنْ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ آيَةٌ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَقَالَا : ثَلَاثُ آيَاتٍ قِصَارٍ أَوْ آيَةٌ طَوِيلَةٌ ) لِأَنَّهُ لَا يُسَمَّى قَارِئًا بِدُونِهِ فَأَشْبَة قِرَاءَةَ مَا دُونَ الْآيَةِ .
وَلَهُ قَوْله تَعَالَى { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ } مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ إلَّا أَنَّ مَا دُونَ الْآيَةِ خَارِجٌ وَالْآيَةُ لَيْسَتْ فِي مَعْنَاهُ
الهدايةج2ص40
وقراءة الفاتحة عندهم واجب وليست فرضا والفرض والواجب عندهم متغايران خلافا للجمهور
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-10-07, 10:17 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي

ألأخ المقدشي ،،،
القول في فهم أركان الدين هو قول الصحابة والتابعين لهم بإحسان ولو خالف أحد الأئمة فلا عبرة بخلافه. وقد ثبت بفهم الصحابة والتابعين أن الفاتحة ركن لا تصح الصلاة بدونها .........
وقال أبو حنيفة ما معناه أنه لا يحل لأحد اتباع قولي ما لم يعلم من أين أتيت به.
-راجع مقدمة صفة صلاة النبي للعلامة الألباني _
فلا يحل لأحد أن يتبع أحد إذا خالف الحق ...
وجزاك الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-10-07, 04:17 PM
ابوسفيان المقدشى ابوسفيان المقدشى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
الدولة: برمنغهام
المشاركات: 111
افتراضي

الاخ ابوعامر
اولا هذه المسالةاختلف فيهاالسلف فقال الامام ابن عبد البر
وانمااختلفوا فى اقل مايجزئ من القراءة وفى ام القراءن هل يجزئ منها غيرها من القراءن ام لا
واجمعوا ان لاصلاة الابقراءة
الاستذكار ج1ص7 2 4
فاذاثبت هذا اقول لك كل مايقوله اهل العلم اماهو من كتاب اوسنة اواجماع اومعنى فى واحد من الوجوه الثلاثة
والخلاف بين اهل العلم مسوغ لاختلاف الامارات ومعظم ادلة الشريعة ظنى الدلالة
قال الامام ابومظفر السمعانى
فأما الذى يسوغ ففيه الاختلاف وهى فروع الديانات إذا استخرجت أحكامها بأمارات الاجتهاد ومعانى الاستنباط فاختلاف العلماء فيه مسوغ ولكل واحد منهم أن يعمل فيه مما يؤدى إليه اجتهاده
قواطع الادلة ج2ص6 2 3
ثانيا لم ينفرد الامام ابوحنيفة فيما ذهب اليه فى القراءة فهو مذهب اهل الكوفة مثل ابراهيم النخعى واهل العراق
وروى عن على ابن ابى طالب رضىالله عنه فى احدى روايتين
وهو مذهب سفيان الثورى والاوزاعى من ائمة الامصار
واورد الامام ابن عبد البر فى مذهبهم ماياتى
قال ابوحنيفة القراءة فى الاخريين لاتجب وكذلك قال الثورى والاوزاعى
قال الثورى يسبح فى الاخريين احب الى من ان يقرء وهو قول جماعة الكوفيين وسلف اهل العراق
وقال الثورى وابوحنيفة واصحابه يقرء فى الركعتين الاوليين واما فلا الاخريين فان شاء سبح وان شاء قرء
وان لم يقرء ولم يسبح جازت صلاته وهو قول ابراهيم النخعى ورواه اهل الكوفة عن على وروى عنه اهل المدينة خلاف ذلك
الاستذكار ج1ص1 5 4
ثالثا انالست على هذا المذهب فى القراءة وانما مجرد حكاية على مذهب من مذاهب السلف ليعتبر
فى الميثال اللذى اورده الاخ ابوجويرية الاثرى
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 06-10-07, 05:26 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي

أخي أبي سفيان المقدشي

بارك الله بك وأحسن إليك ..........
وأقول لك أن الجواب ليس بشافي ، فليس من المتبع إستعراض أقوال معينة وعدم ذكر الأقوال الكثيرة المستفيضة المخالفة ..........
حتى أن بعض أهل العلم ومنهم الإمام محمد بن إدريس الشافعي قال ببطلان ركعة المأموم إذا أدرك الأمام راكعا ، وحجته أنه لم يقرأ بإم الكتاب .......؟
وقال الله تبارك وتعالى : "ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" الحشر.
وقال :"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" صحيح
وكذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج، فهي خداج، فهي خداج غير تمام" صحيح .

فهل هذا دليل قطعي أم ظني أخي سفيان ؟؟

ربما أقوال بعض أهل العلم لما ذكرت في رسالتك يتعلق بقراءة المأموم !!
حيث هذه مسألة أخرى وهي هل تجزء قراءة الإمام عن المأموم أم لا ؟؟

بارك الله بك وجزاك الله خيرا ...
أخوك سليمان سعود الصقر (أبو عامر)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-10-07, 06:26 PM
أسامة المصري السلفي أسامة المصري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
المشاركات: 533
افتراضي

الموضوع قد خرج عن حاجة السائل، وهذا ليس مكانها. بارك الله فيكم
__________________
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ‏
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 18-10-07, 10:29 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعامر الصقر مشاهدة المشاركة

... ...

وهذا محمول عند أهل العلم أن القراءة للفاتحة في كل ركعة ، ولم يقل أحد يجبرها بأن يقرأها مرة أخرى في الركعات التالية. ........
بلى قد قال بذلك بعض أئمة الحنابلة ... فيما أحسب ... والله أعلم.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 18-10-07, 05:10 PM
أبو الطيب الروبي أبو الطيب الروبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 318
افتراضي

الأخ الفاضل أبا جويرية: إليك هذه النقول تفيد فيما سألت فيه، خصوصا أنه قد وقع في كلام بعض الإخوة المشاركين ما يستغرب، والكلام في ثلاث نقاط:

أولا: في حكم زيادة ركن من أركان الصلاة، إذا قلنا إن قراءة الفاتحة ركن في كل ركعة:
1- قال في المغني - (ج 3 / ص 158):" والزيادات على ضربين ؛ زيادة أفعال ، وزيادة أقوال : فزيادات الأفعال قسمان : أحدهما ، زيادة من جنس الصلاة ، مثل أن يقوم في موضع جلوس ، أو يجلس في موضع قيام ، أو يزيد ركعة أو ركنا ، فهذا تبطل الصلاة بعمده ، ويسجد لسهوه ، قليلا كان أو كثيرا ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم { إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين } رواه مسلم والثاني ، من غير جنس الصلاة كالمشي والحك والتروح ، فهذا تبطل الصلاة بكثيره ، ويعفى عن يسيره ، ولا يسجد له ، ولا فرق بين عمده وسهوه .
2- وفي حاشية الدسوقي على الشرح الكبير - (ج 3 / ص 84)من كتب المالكية:
" قوله (وبتعمد زيادة ركن فعلي ) أي بزيادته عمدا وكذا جهلا وهذا في الفرض والنفل المحدود كالوتر وانظر غيره هذا ملخص ما في عج . وقوله( لا قولي ) أي كتكرير الفاتحة وقوله فلا تبطل على المعتمد أي وقيل تبطل "ا.هـ.

3- وفي حاشية الجمل - (ج 4 / ص 105) من كتب الشافعية:
" وثامنها ( ترك زيادة ركن فعلي عمدا ) فتبطل بها صلاته لتلاعبه بخلافها سهوا ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا وسجد للسهو ولم يعدها رواه الشيخان ويغتفر القعود اليسير قبل السجود وبعد سجدة التلاوة وسيأتي في صلاة الجماعة أنه لو اقتدى بمن اعتدل من الركوع أنه يلزمه متابعته في الزائد وأنه لو ركع أو سجد قبل إمامه وعاد إليه لم يضر وخرج بالفعلي القولي كتكرير الفاتحة.

4- وفي البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار - زيدية - (ج 3 / ص 480)
( فرع ) فأما الزيادة من جنسها فإن كانت فعلا كقيام ، أو قعود فسدت إن تعمد ، وإلا فلا ، وإن كانت ذكرا كثيرا في غير موضعها ، فكذا إن تعمد ، وفي موضعها إن كان تكرار الفاتحة ففيه تردد : تفسد إذ زاد ركنا عمدا ، ولا كتكرار الآيات بعدها "ا.هـ

ثانيا: حكم تكرار الفاتحة في الركعة الواحدة:
1- قال في بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع - (ج 2 / ص 174)
".....( ولنا ) أن الأخريين محل الفاتحة أداء فلا تكونا محلا لها قضاء بخلاف السورة ، ولأنه لو قضاها في الأخريين يؤدي إلى تكرار الفاتحة في ركعة واحدة ، وأنه غير مشروع "ا.هـ.
2- وفي الشرح الكبير لابن قدامة - (ج 1 / ص 612):
"(مسألة) (ويكره تكرار الفاتحة) لانه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه لانها ركن، وفي ابطال الصلاة بتكررها خلاف فكره لذلك"ا.هـ
3 – وفي كشاف القناع عن متن الإقناع - (ج 3 / ص 91):
"ويكره ( تكرار الفاتحة في ركعة ) لأنها ركن ، وفي إبطال الصلاة بتكرارها خلاف ولأنه لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولم تبطل الصلاة بتكرارها لأنه لا يخل بهيئة الصلاة ، بخلاف الركن الفعلي "ا.هـ.

4- وفي شرح الشيخ الشنقيطي على زاد المستقنع - (درس 43 ):
"تكرار الفاتحة يأتي على وجهين: الوجه الأول: أن لا يكون معذورا.
والوجه الثاني: أن يكون معذورا بالتكرار.
أما التكرار الذي لا يعذر فيه فكأن يقرأ الفاتحة مع علمه أنه قرأها، فللعلماء قولان: قال بعض العلماء: من كرر الفاتحة عالما أنه كررها بطلت ركعته.
وقال بعضهم: بل تبطل صلاته، ووجه ذلك: أن الفاتحة ركن، فإذا كررها مرتين فإنه يكون قد زاد ركنا قوليا، وزيادة الركن القولي مؤثرة كزيادة الركن الفعلي، فهذا وجه من يقول في أن من كرر الفاتحة تبطل صلاته.
وقال بعض العلماء -كما درج عليه المصنف-: من كرر الفاتحة كره له ذلك، ولا تبطل صلاته؛ لأنه خلاف السنة، ولا تبطل صلاته؛ لأن زيادة الأقوال ليس كزيادة الأفعال.
وهذا مركب على مسألة الزيادة في الماهية والخارج عن الماهية؛ فإن زيادة الأفعال تعتبر زيادة في الماهية فأبطلت؛ لأنها زيادة في هيئة الصلاة، بخلاف زيادة الأقوال فإنها لا تؤثر في الهيئة، فالهيئة على ما هي عليه، قالوا: وبناء على ذلك لا يؤثر هذا على صلاته"ا.هـ
وقال أيضا (درس رقم 41 ):
"...أما في حال التعمد والقصد فلا يشرع(يتكلم عن سجود السهو)، كما لو صلى الظهر فزاد قراءة الفاتحة مرتين متعمدا، فهذه زيادة ركن قولي، أو زاد ركوعا مع الركوع الذي شرعه الله في أي ركعة من ركعات الظهر، وهذه زيادة ركن فعلي.
ففي هاتين الحالتين تبطل صلاته، ويكاد يكون بإجماع العلماء أن من زاد في صلاته ركنا واحدا متعمدا فقد أحدث وابتدع وترتب عليه أمران: الأمر الأول: أنه آثم لإحداثه في دين الله وابتداعه، ومعلوم ما للبدعة من سوء عاقبة والعياذ بالله، فإن صاحبها يفتن، كما قال تعالى: { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة } [النور:63] ويصرف عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم، فالمبتدع لا يسقى من حوض النبي صلى الله عليه وسلم، فالذي يزيد ركعة، أو يحدث في صلاته ركنا زائدا، أو واجبا زائدا، فإنه قد أحدث في دين الله ما لم يأذن الله عز وجل به، ويحكم ببطلان صلاته؛ لأنه لم يصل كما أمره الله، وقد قال عليه الصلاة والسلام -وهو يبين تأقيت الصلاة وتحديدها وأنها عبادة لا مجال فيها للرأي والاجتهاد-: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) أي: لا تجتهدوا من عند أنفسكم.
أما لو اجتهد العالم في إثبات حكم في الصلاة بناء على كتاب أو سنة فلا حرج؛ لأنه من الدين، أما أن يأتي إنسان ويقول: أصلي الظهر بدل ركعتين ثلاثا.
فقد حبط عمله وكان من الخاسرين، فصلاته رد عليه.
الأمر الثاني: قال بعض العلماء: زيادة الأركان وزيادة الركعات استهزاء واستخفاف -والعياذ بالله- ، والاستخفاف بهذه الشعيرة أمره عظيم، ولذلك يخشى على صاحبه.

4- وفي الشرح الممتع للعلامة ابن عثيمين- (ج 3 / ص 80)
" قوله: «وتكرار الفاتحة» أي: ويكره تكرار الفاتحة مرتين، أو أكثر.
وتعليل ذلك: أنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمكرر للفاتحة على وجه التعبد بالتكرار لا شك أنه قد أتى مكروها؛ لأنه لو كان هذا من الخير لفعله النبي صلى الله عليه وسلم، لكن إذا كرر الفاتحة لا على سبيل التعبد، بل لفوات وصف مستحب؟ فالظاهر الجواز، مثل: أن يكررها لأنه نسي فقرأها سرا في حال يشرع فيها الجهر، كما يقع لبعض الأئمة ينسى فيقرأ الفاتحة سرا، فهنا نقول: لا بأس أن يعيدها من الأول استدراكا لما فات من مشروعية الجهر، وكذلك لو قرأها في غير استحضار، وأراد أن يكررها ليحضر قلبه في القراءة التالية؛ فإن هذا تكرار لشيء مقصود شرعا، وهو حضور القلب، لكن إن خشي أن ينفتح عليه باب الوسواس فلا يفعل، لأن البعض إذا انفتح له هذا الباب انفتح له باب الوسواس الكثير، وصار إذا قرأها وقد غفل في آية واحدة منها ردها، وإذا ردها وغفل ردها ثانية، وثالثة، ورابعة، حتى ربما إذا شدد على نفسه شدد الله عليه، وربما غفل في أول مرة عن آية، ثم في الثانية يغفل عن آيتين، أو ثلاث"ا.هـ


ثالثا: في سجود السهو لهذا الفعل
1- قال في المغني (ج 3 / ص 158):
"الضرب الثاني ، زيادات الأقوال ، وهي قسمان أيضا .
أحدهما ، ما يبطل عمده الصلاة ، كالسلام وكلام الآدميين ، فإذا أتى به سهوا فسلم في غير موضعه ، سجد ، على ما ذكرناه في حديث ذي اليدين وإن تكلم في الصلاة سهوا ، فهل تبطل الصلاة به أو يسجد للسهو ؟ على روايتين .
القسم الثاني ، ما لا يبطل عمده الصلاة ، وهو نوعان : أحدهما ، أن يأتي بذكر مشروع في الصلاة في غير محله ، كالقراءة في الركوع والسجود ، والتشهد في القيام والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول ، وقراءة السورة في الأخريين من الرباعية أو الأخيرة من المغرب وما أشبه ذلك إذا فعله سهوا ، فهل يشرع له سجود السهو ؟ على روايتين .
إحداهما ، لا يشرع له سجود ؛ لأن الصلاة لا تبطل بعمده ، فلم يشرع السجود لسهوه ، كترك سنن الأفعال
والثانية ، يشرع له السجود ، لقوله عليه الصلاة والسلام { إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس } رواه مسلم "ا.هـ

2- وفي حاشية الصاوي على الشرح الصغير - (ج 2 / ص 69)
"والزيادة القولية لا سجود لها إلا في تكرار الفاتحة سهوا" .

3- وفي فتاوى اللجنة الدائمة - (ج 8 / ص 495)
(س2: في الجلسة بين السجدتين في الصلاة إذا دعا الإنسان بدعاء غير قول: (رب اغفر لي وارحمني واهدني...) إلخ، فقال: (رب اغفر لي ولوالدي)، أو أي دعاء آخر، هل ذلك يخل بالصلاة، كذلك إذا سها الفرد في صلاته وقام بتكرار الفعل الذي يرى بأنه نسيه؛ كأن يصلي الفرد مع الإمام وبعد الانتهاء من قراءة الفاتحة حدث أن تحير المأموم في: هل قرأ الفاتحة أم لا، وبعد ذلك قام بقراءتها، فما حكم ذلك، وهل السجود للسهو يكفي؟

ج2: أولا: الأفضل أن يأتي بالدعاء بين السجدتين كما ورد، فإن زاد أو نقص فيه لم تبطل صلاته.
ثانيا: لا تبطل صلاته بتكرار الفعل سهوا، سواء كان إماما أو منفردا أو مأموما، وعليه سجود السهو إن كان إماما أو منفردا أو مسبوقا، أما إن كان مأموما من أول الصلاة فليس عليه سجود السهو ويتحمل ذلك عنه الإمام، كأن يكرر الركوع أو السجود سهوا، أما تكرار الفاتحة سهوا فلا يلزمه بذلك سجود السهو.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو // نائب رئيس اللجنة // الرئيس //

عبد الله بن قعود // عبد الرزاق عفيفي // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //


وختاما: سؤال للشيخ الشنقيطي وجه له في أحد الدروس حول المسألة المطروحة:

السؤال
إذا قرأ المصلي بعد سورة الفاتحة سورة الفاتحة أيضا فهل صلاته جائزة؟

الجواب
إذا قرأ المصلي سورة الفاتحة بعد قراءتها فهذا على صور: الصورة الأولى: أن يقرأ ذلك متعمدا متقصدا تكرار الفاتحة، فللعلماء فيه وجهان: قال بعض العلماء: تبطل صلاته؛ لأنه زيادة ركن، فكما أن زيادة الأركان في الأفعال تبطل الصلاة، كذلك زيادة الأركان في الأقوال تبطل الصلاة.
وهذا القول من جهة الأصول قوي؛ فإنك إذا نظرت إلى أنها زيادة مقصودة في ركن مقصود فإنها كزيادة الأفعال، ولذلك يقوى هذا القول من الوجه الذي ذكرناه.
وقال بعض العلماء: أساء ولا تبطل صلاته.
ولذلك هذا الفعل أقل درجاته أنه إذا تقصده فهو حدث وبدعة؛ لأنه لا يفعل ذلك إلا على سبيل الفضل، ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيكون مبتدعا من هذا الوجه.
أما لو شك هل قرأ الفاتحة أو لم يقرأها، ثم قرأها على سبيل الجزم والاحتياط فهو مأمور بقراءتها في هذه الحالة وتجزيه، فلو صليت ثم شككت: هل قرأت الفاتحة أو لم تقرأها -خاصة إذا كان الإنسان وحده، أو كان إماما في سرية من ظهر أو عصر- فإنه في هذه الحالة يعيد قراءتها، ولو ركع قبل أن يجزم بقراءتها فإنه يلزمه قضاء تلك الركعة، فيجب عليه أن يقرأها ويتأكد من قراءتها، إلا إذا كان مبتلى بوسواس فإنه في الوسوسة لا يلتفت إليها، ولا يعمل بها، والله تعالى أعلم."ا.هـ

هذا ما سمح الوقت بنقله وسامحوني على عدم التقصي
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 18-10-07, 11:44 PM
أبو أميمة السلفي أبو أميمة السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-08-06
المشاركات: 227
افتراضي

أن يكررها لأنه نسي فقرأها سرا في حال يشرع فيها الجهر، كما يقع لبعض الأئمة ينسى فيقرأ الفاتحة سرا، فهنا نقول: لا بأس أن يعيدها من الأول استدراكا لما فات من مشروعية الجهر،
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.