ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-10-07, 09:51 AM
ابن عبد الغنى ابن عبد الغنى غير متصل حالياً
ستره الله فى الدنيا والآخرة
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 1,011
افتراضي قابلت أويس القرنى تجاهلته فى بداية اللقاء و حملت حذائه فى آخره ! ! !

وردت قصة اويس القرنى فى صحيح مسلم وغيره فرغم أنه من التابعين ولم ير النبى صلى الله عليه وسلم إلا أن النبى صلى الله عليه وسلم وصى عمر بن الخطاب رضى الله عنه اذا لقيه أن يطلب منه أن يستغفر له أو يدع له فكان عمر فى خلافته يسأل الوفود القادمة من اليمن أفيكم أويس حتى لقيه فى أحد الأعوام فوجده رجلا ليس من وجهاء الناس لايبالى به أحد حتى من يرافقوه مهمش فأخبره عمر بوصية النبى صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يستغفر له ولما علم أنه سائر إلى الكوفة عرض عليه أن يكتب الى عامله فى الكوفه ليحسن ضيافته فرفض ورجا عمر ألا يفعل وعلل ذلك أنه يحب أن يعيش بين الناس لا يعرفه أحد (القصه مختصره ومن الذاكره )

لا أزعم أنى قابلت هذا التابعى الجليل بنفسه بل قابلت رجلا من مدرسة هذا التابعى يسير على هذا النهج وإليكم قصتى معه

فى أحد أيام الجمع فى رمضان خرجت من بيتى لإلقاء خطبة الجمعه فى أحد مساجد الجمعية الشرعية بالقاهرة وفى أثناء ركوبى السيارة حدث أن ثوبى الناصع البياض لصقت به بقعه سوداء فحزنت لذلك فكيف أقف بين الناس خطيبا وهذه البقعة قد شوهت الثوب الفاخر ونزلت من السيارة قاصدا المسجد وأثناء سيرى فى الطريق مررت بأحد المحلات على واجهته مرآة كبيرة فوقفت أصلح من هندامى وأطمئن على ثوبى والشال على رأسى ثم وصلت المسجد ومازال أمر البقعه ينغص على ورأيت على باب المسجد بعض المتسولين كعادتهم فى الشهر الكريم وكل منهم معه قصة يتألف بها القلوب فلم أعيرهم أهتماما ودخلت المسجد ثم إرتقيت المنبر وأنا أود ألا يرى أحد من المصلين البقعة السوداء التى لصقت بى فى السيارة وأديت الخطبة فالصلاة وبعد ذلك أسندت ظهرى على عامود بجوار القبلة ومددت رجلى مسترخيا وكعادة المصريين بعد الصلاة يسلمون على الشيخ داعين له فكنت إذا مد أحدهم يده أمد يدى وأنا على جلستى وأرد على الدعوات بهز رأسى فقد كنت مرهقا بسبب الحر والصيام وبعد المسافة ثم وآآآه ثم آه من ثم
رأيت رجلا أعمى يشق الصفوف بصعوبة بالغة وهو يطلب ان يصل الى الشيخ (يقصدنى )ولا أحد يلبى طلبه بل إن بعضهم كان يشيح له بيده ضاجرا منه لإنه اصطدم به أثناء مروره فجاء به خادم المسجد ونظرت للرجل فإذا به رث الثياب جدا ممن إذا سلم لايرد عليه وإذا تكلم لايبالى به فخطر ببالى أنه من المتسولين الذين رأيتهم على باب المسجد
وصل الرجل وسلم فردت السلام وأنا على جلستى السابق وصفها مسترخيا ممددا رجلى

وإنتظرت أن يقص قصة عن أحواله المعيشية السيئة شأن المتسولين لكنه لم يفعل بل بدأبالثناء على موضوع الخطبة فقلت فى نفسى إنه أسلوب جديد للتسول أن يظهر انه فاهم حتى يرق قلبى ثم قال ولكن لى بعض مآخذ هل يمكن تستمع لها قلت متعجبا وأنا مازلت على هيئتى مآخذ فى الخطبة وانت الذى تاخذها علىّ ؟ !
قال نعم قلت فى أى جانب منها ؟قال اللغة والأحاديث والتفسير
هنا وبصراحه حدقت فى وجه الرجل مندهشا وقلت وما مدى علمك بهذه العلوم ؟
فعرفنى بنفسه فهو خريج دار العلوم قسم الشريعة الإسلامية وله عدة ابحاث فى التفسير وزميل دراسة لفلان وفلان من العلماء
هنا نظرت لمن حولى من أهل المسجد فهزوا رؤسهم بالإيجاب
هنا إعتدلت فى جلستى وضممت رجلى وقلت للرجل وماهى المآخذ ياسيدنا قال
أما اللغة فقد ادخلت بعض العبارات العاميه وهذا يفسد جلال الخطبة (ثم ظل يحدثنى عن اهمية اللغة للخطيب بكلام زادنى حبا للغتنا الجميله )
اما الحديث فقد ذكرت بعضا من الأحاديث عزوت بعضها لمصادرها ولم تفعل ذلك فى أحاديث أخرى ثم كيف تروى حديثا وتنسبه لأبى داود وهو فى البخارى ألا تعلم ان هذا يشين المتحدث (ثم ظل فترة يحدثنى عن مناهج المحدثين مما زادنى حبا فى علم الحديث )

اما التفسير فقد ذكرت أقوال بعض من يفسرون بالرأى فكن حذرا فى الحديث فى تفسير كتاب الله
ولاتكن كحاطب ليل (وظل فترة يحدثنى عن مناهج المفسرين مما زادنى حبا لعلم التفسير )

كان الناس قد إنفضوا من حولنا فأراد القيام فقمت وأخذت بيده وسارعت وأحضرت حذائه وساعدته فى لبسه وهو يرجونى ألا أفعل وأخذت بيده لأذهب به الى بيته فأبى وأقسم ألا افعل
وهنا وجدت أننا خلف جدار لايرانا احد وأخرجت من جيبى مبلغا من المال وتلطفت معه ليقبل وهنا ثار الرجل ورفع صوته قليلا معاتبا لى وبشدة فاعتذرت فقبل عذرى وقال لعلك أشفقت على لما رأيت من هيئتى قلت نعم وارجو ان تعفو عنى فقد أسأت بك الظن فى البداية فصفح عنى فقلت ارجوك طمئنى كيف تعيش ومع من قال أجيبك بإختصار انا لى مورد هو قليل لكن الله تعالى بارك فيه فهو يكفينى من ذل المسئله قلت مع من تعيش قال بمفردى فقد سبقنى الأبناء وأمهم للدار الاخرة ثم قال لأاريد شيئا من الدنيا وعلاقتى بها سيئة فقط ثوب يوارى عورتى ولقمة تسد جوعتى وغير ذلك لا اريد شيئا البيه
هويت على يده اقبلها وصافحته منصرفا ومشيت خطوات ثم التفت الى حيث يسير فلاحظت ان الناس لاتبالى به عصا امامه يتحسس بها الطريق أما انا فمشيت متذكرا حالى وكيف حزنت لأن ثوبى الناصع البياض لصقت به بقعه واثناء سيرى صاحب السيارة يهدىء حتى أمر وهذا يصافح وهذا يسألنى الدعاء غرهم وسامتى ومنظرى وتذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان بين اصحابه ومر رجل عليه علامات الغنى فقال ماتقولون فى هذا قالوا يارسول الله حرى به ان قال ان يسمع له وان خطب ان ينكح وان شفع ان يشفع ثم مر بهم رجل عليه علامات الفقر والحاجه فقال ماتقولون فى هذا قالوا ان قال لايسمع له وان خطب لاينكح وان شفع لايشفع فقال صلى الله عليه وسلم (هذا خير من ملىء الأرض مثل هذا ) او كا قال صلى الله عليه وسلم
  #2  
قديم 16-10-07, 02:12 PM
عمرو موسى عمرو موسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-07
الدولة: بورسعيد
المشاركات: 669
افتراضي

جزاك الله خيرا


موضوع جميل
  #4  
قديم 16-10-07, 05:17 PM
يحيى صالح يحيى صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
الدولة: اسكندرية - مصر
المشاركات: 4,344
افتراضي

هذه تذكرة أرسلها الله إليك لعلنا نعتبر في أمرين :
الأول : أن لا نغتر بالمظاهر ، وأتذكر هنا عبارة تقول " المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر ".
الثاني : أن تعمل ونعمل نحن أيضا بما أبداه الشيخ الفاضل من استدراكات فنهتم - ابتداءً - باللغة العربية ، وكذلك التفسير بالمأثور ، وتحري الصحيح من غيره من الحديث .
جزى الله الشيخ وجزاك خيرا
  #5  
قديم 16-10-07, 08:27 PM
أبو شهاب الأزهري أبو شهاب الأزهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-08-04
الدولة: مصر
المشاركات: 932
افتراضي

جزاك الله خيرًا
  #6  
قديم 17-10-07, 11:21 PM
ابن عبد الغنى ابن عبد الغنى غير متصل حالياً
ستره الله فى الدنيا والآخرة
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 1,011
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى صالح مشاهدة المشاركة
هذه تذكرة أرسلها الله إليك لعلنا نعتبر في أمرين :
الأول : أن لا نغتر بالمظاهر ، وأتذكر هنا عبارة تقول " المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر ".
الثاني : أن تعمل ونعمل نحن أيضا بما أبداه الشيخ الفاضل من استدراكات فنهتم - ابتداءً - باللغة العربية ، وكذلك التفسير بالمأثور ، وتحري الصحيح من غيره من الحديث .
جزى الله الشيخ وجزاك خيرا

نعم اخى الكريم

فما احوجنا الى المزيد من الأهتمام بلغتنا الجميلة لغة القرآن العظيم وتلك كانت نصيحة الشيخ حفظه الله وقد ذكرتها دون حرج لتعم الفائدة وفقنا الله جميعا للعلم النافع لنا فى دنيانا واخرانا
  #7  
قديم 17-10-07, 11:24 PM
ابن عبد الغنى ابن عبد الغنى غير متصل حالياً
ستره الله فى الدنيا والآخرة
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 1,011
افتراضي

الأخوة الفضلاء

عمرو موسى

ابو حاتم

ابو شهاب

جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم
  #8  
قديم 18-10-07, 06:15 AM
سلطان عسيري سلطان عسيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 132
افتراضي

سأنقلها بإذن الله
فنشر قصتك واجب متحتم
جزاك الله خيرا وبارك فيك
  #9  
قديم 18-10-07, 06:45 PM
ابن عبد الغنى ابن عبد الغنى غير متصل حالياً
ستره الله فى الدنيا والآخرة
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 1,011
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان عسيري مشاهدة المشاركة
سأنقلها بإذن الله
فنشر قصتك واجب متحتم
جزاك الله خيرا وبارك فيك
وفيك بارك اخى الحبيب

نفعنا الله واياك بالعلم النافع فى الدنيا والآخره
  #10  
قديم 18-10-07, 07:32 PM
يحيى صالح يحيى صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
الدولة: اسكندرية - مصر
المشاركات: 4,344
افتراضي

أخي ابن عبد الغني
جزاكم الله خيرا ونفعنا وإياكم بما يعلمنا من فضله ، " وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما"
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.