ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-10-07, 04:53 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي البيليوجرافيا الخاصة بالعلامة عبد الرحمن بن خلدون

البيليوجرافيا الخاصة بالعلامة عبد الرحمن بن خلدون

عنوان الكتاب : دراسات عن مقدمة ابن خلدون (2 جزء)
المؤلف : ساطع الحصرى
الناشر : مطبعة الكشاف ، بيروت ، 1943 ج1 ، 1944 ج2.
حجم الجزء الاول : 325 صفحة / قطع متوسط صغير
حجم الجزء الثانى : 212 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــــــ
يعتبر ساطع الحصرى ، من المؤرخين الرواد الذين اهتموا اهتماماً بالغاً بدراسة فكر ابن خلدون ، وقد قدم المؤلف العديد من المؤلفات والمقالات تحقيقاً لهذا الغرض ، ولذلك فإن مؤلفاته تعتبر من قواعد الإنطلاق بالنسبة للمهتمين بدراسة ابن
خلدون.
الكتاب صدر على جزئين عام 1943 ، 1944 فى الجزء الأول المقسم إلى أربعة مباحث أساسية ، يقدم المؤلف من خلالها دراسة وافية لمقدمة ابن خلدون ، فى المبحث الأول يقدم المؤلف تحليلاً بأسلوب نقدى طائفة من كتب التاريخ قبل ظهور مقدمة ابن خلدون ، ويعرض فيه لأهم الثغرات والأخطاء النظرية والمنهجية التى وقعت فيها هذه الكتب ، ومدى تعلقها بالكهانة و النجامه والسحر واللإرادية. وفى المبحث الثانى يقدم المؤلف تحليلاً لمقدمة ابن خلدون من حيث ظروف كتابتها، وتاريخ الكتابة ، ويتناول بالتحليل حياة ابن خلدون وسيرته الذاتية ، وفى المبحث الثالث يقدم المؤلف باستخدام المنهج المقارن موازنه بين فكر ابن خلدون وفلسفته فى التاريخ والاجتماع ، وبين بعض المفكرين الاوربيين فى العصر الحديث مثل المفكر الايطالى فيكو، والمفكر الفرنسى مونتسكيو والمفكر الفرنسى أوجست كونت. وفى المبحث الاخير فى هذا الجزء الاول ، يقدم المؤلف أهم نظريات ابن خلدون وآراءه فى موضوعات التاريخ ، التغير التاريخى ، طبيعة الاجتماع، نظرية العصبية، طبائع الأمم.
والجزء الثانى من الكتاب مقسم إلى ثلاثة مباحث رئيسية ، المبحث الأول يقدم المؤلف نظرية ابن خلدون فى الدولة ، وتطوراتها ، وفى المبحث الثانى ، ينتقل المؤلف إلى الإسهامات التربوية لابن خلدون فيقدم نظريته فى التربية والتعليم ، ومفهوم النفس الإنسانية عند ابن خلدون ، ومناهج وطرق التعليم وفى المبحث الأخير ، يقدم المؤلف رؤية ابن خلدون للعلاقة التى تربط العقل بالنقل والفكر بالإيمان ، ثم يقدم المؤلف تحليلاً نقدياً لكتاب فلسفة ابن خلدون الاجتماعية للأديب العربى الدكتور طه حسين .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-10-07, 04:54 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي

عنوان الكتاب : مقدمة ابن خلدون – دراسة – مختارات.
المؤلف : الأب يوحنا قميسر.
الناشر : المطبعة الكاثوليكية ، بيروت ، 1947.
حجم الكتاب : 85 صفحة / قطع متوسط صغير.
ــــــــــــ
يعتبر الاب يوحنا قميسر من جيل الرواد من المفكرين العرب الذين اهتموا بدراسة ابن خلدون ، مثل ساطع الحصرى ، وطه حسين، وعلى عبد الواحد وافى ، والكتاب هو محاولة لعرض إسهامات ابن خلدون فى علم الاجتماع.
والكتاب مقسم إلى أربعة مباحث . يعرض المؤلف فى المبحث الاول ترجمة ابن خلدون الذاتية ويستعرض مراحل حياته وتطوراتها ، والمناصب السياسية التى تولاها ورحلاته ، والأزمات التى مر بها خلال هذه المراحل ، وأهم انتاجاته الفكرية ، وفى المبحث الثانى يعرض المؤلف لنظرية العمران البشرى ، وطبيعة الاجتماع. ونظرية ابن خلدون فى السلطة ، والعصبية والدولة.
وفى المبحث الثالث ، يقدم المؤلف نظرية ابن خلدون فى العمران البدوى ، وتحليل ابن خلدون لسمات المجتمع البدوى. ودور العصبية ومكوناتها فى هذا المجتمع. وفى المبحث الرابع يعرض المؤلف لنظرية العمران الحضرى ، متناولاً موضوعات طبيعة الدولة وتعريفها والأدوار التى تمر بها . ونشأة الحضارة واضمحلالها..
وينتهى المؤلف إلى أن ابن خلدون قد وضع أسس منهجية ، وتوصل إلى نظريات فى العمران البشرى البدوى ، والعمران البشرى الحضرى ، والاجتماع السياسى ، تعتبر أسس لعلم الاجتماع البدوى والحضرى والسياسى ، فضلاً على وضع ابن خلدون للإطار العام لعلم الاجتماع.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-10-07, 04:56 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي

عنوان الكتاب : ابن خلدون – حياته وتراثه الفكرى.
المؤلف : محمد عبد الله عنان.
الناشر : مطبعة مصر ، القاهرة ، 1953.
حجم الكتاب : 215 صفحة / قطع متوسط.
ــــــــــــــ
يعتبر المؤلف أحد المهتمين بدراسة ابن خلدون وله العديد من الإسهامات فى هذا المجال ، وتعتبر دراساته من المراجع الهامة لكافة المختصين وخاصة فى مجال التاريخ.
الكتاب مقسم إلى جزئين أساسيين ، فى الجزء الأول ثمانية فصول ، يتناول المؤلف فى الفصل الاول ، نشأة ابن خلدون وتكوينه العلمى والاسرة التى نشأ فيها والعصر الذى نشأ فيه وفى الفصل الثانى يقدم المؤلف أطوار حياة ابن خلدون المختلفة وسمات كل مرحلة وتأثير كل مرحلة على تراثه الفكرى. وفى الفصل الثالث يعرض لرحلات ابن خلدون المختلفة إلى المغرب والشام ومصر وفى الفصل الرابع يقدم المؤلف أطوار حياة ابن خلدون المختلفة وسمات كل مرحلة وتأثير كل مرحلة على تراثه الفكرى . وفى الفصل الثالث يعرض لرحلات ابن خلدون المختلفة إلى المغرب والشام ومصر وفى الفصل الرابع يقدم المؤلف وصفاً لحالة العزلة التى مر بها ابن خلدون والتى فرضها على نفسه وأهم ثمرات ودوافع هذه العزلة. وفى الفصل الخامس يعرض المؤلف لرحلة ابن خلدون إلى مصر والأعمال التى قام بها ، وخاصة فى التدريس والقضاء. وفى الفصل السادس يعرض المؤلف لرحلة ابن خلدون إلى سوريا وتدريسه فى المدرسة العادلية هناك ، وينتهى هذا الجزء بعرض لعلاقة ابن خلدون بالتفكير المصرى بصفة عامة وبالمفكرين المصريين ابن حجر والمقريزى.
وفى الجزء الثانى من الكتاب خمسة فصول ، يتناول من خلالها تراث ابن خلدون الفكرى والاجتماعى ويعرض المؤلف فى الفصل الاول لعلم العمران البشرى عن ابن خلدون وعلم السياسة والملك ، متبعاً منهجاً تاريخياً فى عرض نظرية ابن خلدون وفى الفصل الثانى يعرض لأفكار من سبقوه فى التاريخ والاجتماع وخاصة ابن قتيبه ، والفارابى وأخوان الصفا والطرطوشى ، وفى الفصل الثالث يقدم المؤلف تحليلاً تفصيلياً " لكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر فى أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوى السلطان الاكبر " إضافة إلى ذكر مؤلفات ابن خلدون الاخرى . وفى الفصل الرابع يقدم ابن خلدون كفيلسوف يحمل قضايا معاصره فى التاريخ والاجتماع والاقتصاد ، وفى نهاية الكتاب يقدم المؤلف ، مبحثاً هاماً يوازن فيه بين الفكر السياسى لدى ابن خلدون والفكر السياسى لدى المفكر الإيطالي ميكيافيلى وينتهى إلى أن معظم افكار ميكافيلى السياسة هى فى الأصل أفكار خلدونية مع أختلاف أن ميكافيلى عمد إلى فصل الأخلاق عن السياسية ، بينما اعتبر ابن خلدون أن الاخلاق من عوامل قوة الملك.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-10-07, 04:57 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الكتاب : أعمال مهرجان ابن خلدون .
الناشر : المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية ، 1962.
الحجم : 638 / قطع متوسط كبير.
ـــــــــــــ
يتناول الكتاب الأعمال التى قدمت فى مهرجان ابن خلدون ، المنعقد بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية فى الفترة 2 يناير حتى 6 يناير عام 1962 ، وهذا الكتاب من الكتب الهامة للمتخصصين فى مختلف العلوم الإنسانية للتعرف على إسهامات هذا العالم الموسوعى الكبير فى مختلف العلوم. والكتاب يضم عشرة محاور ، تمثل المحاور الرئيسية التى دارت على أساسها المناقشات والمداخلات المختلفة ، وعرض للبحوث التى قدمت فى كل محور على حده.
المحور الاول يتناول إشكالية علم الاجتماع عند ابن خلدون ، فيقدم عدداً من البحوث التى عرضت لنظرية ابن خلدون فى العمران البشرى ، وموضوع علم الاجتماع عند ابن خلدون ، وأهم نظرياته الاجتماعية ، وتخلص المداخلات الى نتيجة مؤكدة ، وهى أن عبد الرحمن ابن خلدون هو المؤسس الحقيقى لعلم الاجتماع. فقد سبق أوجست كونت زمانيا ، وقدم استقراء للظواهر السوسيولوجية.
يفوق فى ضبطه العلمى ما قدمه أوجست كونت بكثير.
المحور الثانى يتعلق بفلسفة ابن خلدون ، فيقدم عدداً من البحوث التى اهتمت بموقف ابن خلدون من الفلسفة ، ونزوعه إلى الفلسفة الواقعية ، ورفضه للفلسفة الميتافيزيقية ، وتتناول المداخلات عدة جوانب من فلسفته السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
المحور الثالث ، يتعلق بالمنهج عند ابن خلدون ، وفيه مداخلات تتناول أسس المنهج العلمى عند ابن خلدون ، وتقييم كفاءته فى تطبيق المنهج الوصفى على الظواهر الاجتماعية.
المحور الرابع ، يتعلق بنظريات ابن خلدون الاقتصادية، والأسياسية وخاصة مفهوم العصبية ، والدولة ، وأطوار الدولة والحضارة.
المحور الخامس ، يتعلق بموقف ابن خلدون من التاريخ ، وتتناول البحوث فى هذا المحور ريادة ابن خلدون فى التأريخ ، ونقد المراجع التاريخية من قبلة ، وكيف أنه وضع أسس منهج لدراسة الأحداث التاريخية.
المحور السادس : يتعلق بموقف ابن خلدون من الدين ، وتتناول البحوث فى هذا المحور علاقة العقل بالنقل ، وآراء ابن خلدون فى الدين ، وتصنيفه للعلوم النقليه ، وشروط التوصل إلى الأحكام الفقيه. المحور السابع يتناول فلسفة ابن خلدون فى التربية ، وتتناول البحوث فى هذا المحور ، مفهوم التربية عند ابن خلدون وشروط التعلم ، وشروط التعليم وكيفية إعداد المناهج التعليمية. وفى المحور الثامن يتناول علاقة ابن خلدون بالأدب النثر والشعر وفى المحور التاسع ينصب البحوث على علاقة ابن خلدون بالعرب ، وتفسيره لنشأة العلوم عند العرب ، ومفهومه عن العلماء الاعاجم . وفى المحور الأخير ، يتعلق بأثر فكر ابن خلدون ودوره فى اثراء الفكر الاوربى ، من خلال استعراض عدداً من المؤثرات الخلدونية على بعض المفكرين الأوربيين ، وأثره فى النظريات المختلفة وخاصة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، التى ظهرت فى أوربا فى العصر الحديث.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-10-07, 04:58 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : ابن خلدون وتاريخيته
المؤلف : عزيز العظمه.
الناشر : دار الطليعة ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1987.
حجم الكتاب : 240 صفحة / قطع متوسط.
ــــــــــــ
من المعلوم أن معظم الدراسات التى وجهت لإسهامات ابن خلدون فى العلوم الاجتماعية ، حاولت ان تختزل المقدمة ، وتصف التاريخ الخلدونى باللاتاريخية ، وعلى عكس اللا تاريخية التى ترى فى ابن خلدون مؤسساً لعلم الاجتماع ولجملة من العلوم والفنون فإن هذا الكتاب قضيته الأساسية هو تاريخية ابن خلدون. وليس الكتاب محاولة لإبراز التواصل مع ابن خلدون ومع تراثه بالكلية وإنما هو إبراز تاريخية ابن خلدون من خلال ثقافته.
الكتاب مقسم إلى ثلاث فصول وتمهيد وقائمة المراجع الأجنبية ، ومخطط تشريح المقدمة.
فى الفصل الأول بعنوان " أولية التاريخى" يتناول المؤلف معيار الأهمية التاريخية ، وبنية الدولة التاريخية. يبدأ المؤلف بتحليل عنوان " كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر أيام العرب…" ليذهب إلى أن ابن خلدون حدد منذ البداية ، موضوع الكتابة التاريخية فالمبتدأ هو مقدمة التاريخ والخبر هو سرد تاريخى "تأريخ" ثم ينتقل إلى معيار الأهمية التاريخية ، فيذهب إلى أن الزمن مليء بالأحداث ولا يتحول منها إلى تاريخ ، إلا تلك الأحداث التى يحددها المبتدأ "الأولى أو مقدمة التاريخ. ثم يأتى بعد ذلك الخبر وهو سرد الأحداث تاريخياً. والتاريخ عند ابن خلدون هو سرد أخبار العمران المنظم ، الدولة ، وعليه فإن الدولة التى كانت تشكل موضوع الكتابة التاريخية هو نفسه الموضوع الذى عالجته المقدمة.
وفى دراسة لبنية الدولة التاريخية يذهب إلى أن ملامح الدولة فى المقدمة تطابق الملامح والصفات التى تقدمها كتابة التاريخ. وفى الفصل الثانى يتناول المؤلف أصول التاريخ ، ومن خلال تشريح المقدمة ينتهى إلى أنها بنية تتواكب فيها ثلاثة نظم متباينه ، الطبيعة ، المنطق ، الزمان ، بصورة يوازى فيها وأحدها الآخر.
ويحاول المؤلف اثبات أن كل مجموعة نصية فى المقدمة ، أو موضوع مستقل فيها له زمانه الخاص بمعنى تاريخية موضوعات المقدمة التى تصب فى النهاية فى تاريخية الدولة. غير أن هناك مجموعة نصية واحد ليس لها بداية زمنية ، وهى الفصل الاول يعتبر بداية كل البدايات. وفى الفصل الثالث ، يحلل المؤلف تاريخية كتاب العبر ، وينتهى إلى أن مقدمة ابن خلدون ، ليس لها مركز ولا أداه داخلية للتكامل وللترابط الواحد ، ولكونها كذلك فإنها لا تزودنا بتفسير أو حتى بمفاتيح تفسر لنا سبب وجودها ، وكل ما يستطيع أن يسجله المرء عنها هو الخطية الأصلية التى تشكل أساس كتاب العبر : أى رواية التاريخ التى أدت الى إنشاء علم يعمل على التحقق من صحة ما كتبه التاريخ.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-10-07, 04:59 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : العلامة ابن خلدون
المؤلف : ايف لاكوست
المترجم : ميشال سليمان
الناشر : دار ابن خلدون ، بيروت ، 1982
الحجم : 254 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــــــــــ
هذا الكتاب هو الكتاب الثانى الذى نعرض له فى هذه البيليوجرافيا لايف لاكوست ، وهو يتعلق بالفلسفة السياسية والتاريخ السياسى عند ابن خلدون ، ولم يذكر المؤلف العنوان الأصلي للكتاب أو أى بيانات خاصة بنشر الكتاب الأصلي.
والكتاب مقسم إلى قسمين ، فى القسم الاول يقدم المؤلف الخصائص العامة والسمات الفكرية لابن خلدون ، والسمات الأخلاقية والإنسانية له ، إلى جانب عرض سمات العصر الذى ظهر فيه ابن خلدون.
ثم يقدم المؤلف لإسهامات ابن خلدون فى تطوير المنهج التاريخى ، من خلال استعراض نظريته فى صيرورة الدولة ، وعوامل نشأتها وازدهارها وأسباب انحلالها وتحليل لمفهوم العصبية الذى تقوم على أساسه النظرية السياسية الخلدونية. ويعرض المؤلف بالنقد آراء ابن خلدون السياسية وخاصة فيما يتعلق باتهام ابن خلدون للحواضر بأنها تميل إلى الترف الفاحش ، وأنه العامل الرئيسى فى انهيار هذه الحواجز.
وفى القسم الثانى يقدم المؤلف تحليلاً لأفكار المؤرخ السياسى ثوسيدريد وابن خلدون، ويحاول أن يستخرج من نظريات ابن خلدون المنهج المادى التاريخى والجدلى ، وهو الإتجاه الذى يذهب إليه إلى جانب المؤلف معظم الكتاب الروس الذين اهتموا بدراسة ابن خلدون.
ثم ينتقل المؤلف إلى تصور ابن خلدون للعلاقة بين العقل والإيمان ، وتصنيفه الواضح للعلوم النقليه والعلوم العقلية. وتصورات ابن خلدون حول عواقب الرجعية الدينية – الاهتمام بالنقل والتفسير الدينى على حساب العقل –
وينتهى المؤلف بعد استعراض نظريات ابن خلدون السياسية ومنهجيتة العلمية المتطورة فى فهم التاريخ وكتابته ، والأستخلاصات المادية التاريخية والجدلية الواضحة فى أدوات ابن خلدون التفسيرية ، إلى أن ابن خلدون استطاع ان يقدم نظريات تساعدنا اليوم على إجادة فهم أهم قضايا العالم الثالث ، وهى قضية التخلف.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-10-07, 05:00 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الكتاب : ابن خلدون
المؤلف : أ.أ. اجنا تنكا
المترجم : علاء حمروش
الناشر : مركز اتحاد المحامين العرب للدراسات والبحوث ، القاهرة ، 1986
حجم الكتاب : 92 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــ
يعبر الكتاب عن تيار الدراسات حول ابن خلدون التى حاولت إيجاد روابط وثيقة بين الفكر الخلدونى والفكر الماركسي ، ومعظم أصحاب هذا التيار ينتمون إلى الاتحاد السوقيتى السابق ، وفى هذه البيليوجرافيا عدد من الدراسات التى قدمها علماء رولس حول ابن خلدون . وهذا الكتاب استكمال إلى هذه الدراسات المهتمة بابن خلدون.
ويقدم المترجم علاء حمروش قبل الترجمة مقدمة يتناول فيها قضية الدولة عند ابن خلدون ، الكتاب ينقسم إلى خمسة فصول فى الفصل الأول يتناول المؤلف عصر ابن خلدون بالتحليل من حيث الطبيعة الايكلوجية للمغرب ، وطبيعة النشاط الاقتصادى والسياسى فى هذا العصر.وفى الفصل الثانى يعرض المؤلف لشخصية ابن خلدون ، الإنسان والسياسى والعالم ، فيعرض لنشأته وأسرته ، ووظائفه ورحلاته السياسية ، وأهم الأعمال التى قدمها كعالم إسلامي كبير. وفى الفصل الثالث ، يتناول قضية الحقيقة فى دراسة التاريخ ، وكيف استطاع ابن خلدون تقديم برنامج لإصلاح علم التاريخ ومدى النجاح الذى حققه ، وقيام ابن خلدون بوضع معيار للحكم وتفسير الأحداث التاريخية ، وذلك بإعمال السببية ، وفى الفصل الرابع تحت عنوان الإنسان الاجتماعى فى العالم الطبيعى ، يقدم المؤلف نموذج العلم الجديد عن طبيعة الاجتماع البشرى . ويستخلص المؤلف فى هذا الفصل الطريقة الديالكتية فى فكر ابن خلدون ، فالإنسان جزء من الطبيعة والانسان الاجتماعى هو نفى للطبيعة ، ومركب القضية ونقيضها ، المجتمع البشرى والطبيعة توحدهما وحده ديالكتيكية ، وفى الفصل الخامس بعنوان الفيزياء الاجتماعية ونظرية التغيرات الاجتماعية. موضحاً مفهوم البداوة والحضارة عند ابن خلدون ، ونظرية ابن خلدون فى نشأة الحضارة وانحلالها وتدهورها ، ومفهوم العصبية ، والدولة والنشأة والاغتراب . واغتراب الدولة بمعنى توقيع الدولة بنفسها على شهادة وفاتها وعلاقة الدولة والاقتصاد ، ومفهوم العمل وحدود تدخل الدولة فى الاقتصاد ونظرية ابن خلدون الدائرية للدولة والحضارة "النشأة ثم الازدهار ثم الفناء" وينتهى الباحث إلى ان ابن خلدون قدم فكر سوسيولوجياً يعتبر أساس علم الاجتماع المعاصر ، كما أنه قدم تفسيرات مادية واقعية ، يقترب كثيراً من أفكار المادية التاريخية.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-10-07, 05:01 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الكتاب : الحضارة – دراسة فى أصولها وعوامل قيامها وتطورها
المؤلف : حسين مؤنس
الناشر : جامعة الكويت ، سلسلة عالم المعرفة ، عدد 237 ، 1998.
حجم الكتاب : 403 صفحة / قطع متوسط
ــــــــــــــ
الكتاب مقسم إلى ستة فصول ، يعرض فيها المؤلف النظريات المختلفة فى دراسة الحضارة ويضع تصوراً خاصاً به فى نشأة الحضارات ، ناقداً لنظريات الحضارة الغربية ، فيعرض فى الفصل الاول تعريف الحضارة ، وفى الفصل الثانى يقدم علاقة التاريخ بالحضارة ، وفى الفصل الثالث يقدم أثر الصيرورة التاريخية على نشأة الحضارة ، وفى الفصل الرابع ، يقدم المؤلف طبقات الحضارة. ثم يعرض فى الفصل الخامس لفكرة التقدم التى ظهرت فى القرن التاسع عشر ، ثم يعرض فى الفصل السادس يميز بين مفهوم الحضارة ومفهوم الثقافة.
ويتناول المؤلف إسهامات ابن خلدون فى هذا المجال فى الفصل الثالث فى مبحث فرعى من ص 154-162 ويعرض من خلاله المؤلف نظريات ابن خلدون فى الحضارة. ونشأتها وقيامها على العصبية ونظرة ابن خلدون للتاريخ والحضارة على اعتبار انهما عبارة عن دورة متصلة وصراع دائم على الملك والرياسة . ثم أن الحضارة تضعف بسبب زيادة الترف وضعف العصبية فيضعف فيها النزوع إلى القوة ، فتضعف الدول وتنهار الحضارة ، ويذهب حسين مؤنس فى هذا الكتاب إلى أن ابن خلدون يخطئ هنا خطأ أساسياً ، فإن التحضر والتدرج فى مراتب الحضارة لا يضعف الإنسان أو الجماعة ، بل يقوية ويقويها ، فإن الحضارة علم ومعارف وخبرة وتجربة ، وكل هذه تزيد ملكات الانسان ارهافاً ، فالترف ليس مفسدة الحضارة كما تذهب نظرية ابن خلدون.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-10-07, 05:01 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : مكانة ابن خلدون فى تاريخ الفكر الإسلامي
اسم الباحث : محجوب بن ميلاد
حجم البحث : 34 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 241-275
ــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر" التى أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980.
هذا البحث يوضح مكانة ابن خلدون فى تاريخ الفكر الإسلامي ، بأسلوب احتفالي ، فيعرض لمظاهر عبقريته ، وأهم الدراسات التى قدمت حول إسهاماته ، ويخص بالتحليل كتاب ساطع الحصرى : دراسات فى مقدمة ابن خلدون ، وكتاب على الوردى: منطق ابن خلدون فى ضوء حضارته وشخصيته ، وكتاب ناصف النصار: الفكر الواقعى عند ابن خلدون ، ففيها على حد قول الباحث " آيات التحليل الدقيق – العلمى والفلسفى ، وأصدق الحرص على إجلاء الحق مع الاحتياط فى تنكب السبل".
ثم يعرض الباحث لتاريخ الفكر الإسلامي وأسلوب تأريخه قبل ابن خلدون ، ثم يتناول نشأة ابن خلدون التونسية ويرى أن صبغته التونسية قد أثرت فى بعد شموله وسعة أفقه ، فهاتين هما من صفات الذات التونسية ، ثم ينتقل إلى المذهب الذى ينتمى إليه ابن خلدون وهو المذهب المالكى ويرى ان ابن خلدون لم يكن مالكياً تقليدياً وإنما هو انتحل المالكية مذهبا فى الفقه اجتهاداً لما وجد من التجانس أو الالتحام بين اشواقه العقلية والروحية وأشواق الأمام مالك : ثم ينتقل إلى مذهب ابن خلدون فى علم الكلام ، وهو الاشعرى ، ويسهب الباحث فى عرض مآثر الأشاعره ودورهم فى الفكر الاصولى الاسلامى. ويرى أن ابن خلدون أشعرى من خمول الأشعريه الجديدة على نحو تحرير الغزالى لها ، وتتجسم فيه أعز أشواقها فى ميدان المعتقد مثلما تنسجم فيه أبعد مطامحها فى ميدان العلم على الإطلاق.
وينتهى البحث دون أن يحدد لنا الباحث ما ينتهى إليه هذا البحث ، وإن كان قد عاب على بعض الدراسات العربية عن ابن خلدون فى بداية البحث أنها تميل إلى دراسة مآثر ابن خلدون ، دون إعمال النقد فى عرض إسهاماته ، فإن البحث الذى يبدأ بديناً قد وقع فى هذا المأخذ ، وزاد فى تكرار العبارات والجمل التى تعيد إلى الأذهان ذكريات السجع والمديح.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-10-07, 05:02 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : منهجية ابن خلدون التاريخية
اسم الباحث : محمد الطالبى
حجم البحث : 41 صفحة / قطع كبيرة ، ص ص 25-67
ـــــــــ
هذا البحث قدم لندوة ابن خلدون والفكر العربى المعاصر التى أقيمت فى تونس فى ابريل 1980.
يبدأ الباحث بتقرير أن ابن خلدون كان مفكراً قبل أن يكون مؤرخاً ، ويستدل بنشاطه العلمى قبل كتابة المقدمة ، وتكوينه العلمى الذى تلقاه فى طفولته وصباه ، ثم ينتقل الباحث إلى الكشف عن المنهجية التاريخية عند ابن خلدون ، ويذهب إلى أن تكوينه كمفكر وممارسته السياسية والوقوف على أسرارها ، والمشاهدة العميانية لتاريخ يصنع أمامه طوال خمسة عقود قضاها قبل كتابه المقدمة ، كلها دواعى جعلته ينشغل بالمنهجية التاريخية ، ذلك لأنه لسلامة التأمل فى الحوادث ، لابد من التأكد من صحة ما يروى إلينا وينقل فوجب البحث عن منهجية توفر هذه الصحة. ثم يستعرض الباحث تقسيمات المقدمة ، فى محاولة للإجابة على دور المنهجية التاريخية فى ولادة علم العمران البشرى ، فيذهب إلى ان ابن خلدون قد وضع يده على علة الأخطاء التاريخية التى تعود إلى ، الذهول – من قبل المؤرخين – عن تبدل الأحوال ، فكان التاريخ عند هؤلاء جامد وقاد ، ثم يعرض الباحث لمنهجيه "الحديث" التى قامت على اساسها المؤلفات التاريخية قبل ابن خلدون ، وعدم وفاءها بغرض فهم التاريخ ، ومن هذا التعارض بين المنهجية الخلدونية ، القائمة على مبدأ البنية الثقافية ، وثقافته السياسية والاجتماعية الواسعة ، ومشاهداته العميانية لعصر ملئ بالتقلبات ، فوفرت له دواعى إنشاء علم العمران البشرى. القائم عنده على أساس المنهجية التاريخية وقانونها الأساسي عند ابن خلدون "قانون المطابقة" ويرى الباحث إلى أن ابن خلدون جمع بين علمى الحاضر والماضى فكان عالماً اجتماعياً ومؤرخاً، وجره تطبيق قانون المطابقة إلى الكشف عن القوانين الاجتماعية. وفى الجزء الثانى من البحث يحلل الباحث حدود التاريخ زماناً ومكاناً عند ابن خلدون ، ومضمون التاريخ. ويعرض بالتحليل لكتاب العبر التطبيق العلمى لنظرية ابن خلدون ومنهجيته ، وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون قد اكتفى بتعيين موضوع العلم ، وترك لمن يأتى من بعده متابعة البحث وبعد قرون تحققت رغبته ، فهذه علوم الاقتصاد والاجتماع على أشد ما تكون من الازدهار والاستقلال بذاتها.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 24-10-07, 05:04 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : سير ذاتية عربية
المؤلف : مصطفى نبيل
الناشر : دار الهلال ، القاهرة ، 1992 ، سلسلة كتاب الهلال عدد 495
حجم الكتاب : 221 صفحة / قطع صغيرة
ـــــــــــ
تعتبر كتب السير مزج دقيق ما هو ذاتى وما هو عام ، ونقطة وسط بين الشخص والموضوعى وهى تقدم صورة حية نابضه بالحياة لأحداث وافكار وقعت ، وهى فن أدبى طالما أمد الدراسات التاريخية والاجتماعية بمادة ثرية.
الكتاب يتناول سيرة عدداً من المفكرين والفلاسفة والساسه والمتصوفه المسلمين حتى العصر الحديث ، حيث يقدم سيرة حكيم الشرق ابن سينا والشيرازى، وأبو حامد الغزالى وعمارة بن ابن الحسن اليمنى "الشاعر" وأسامة بن منقذ ، ولسان الدين الخطيب ، وابن خلدون ، وعلي باشا مبارك.
الجزء الذى يتناول سيرة ابن خلدون يقع فى المبحث السابع من ص 143 إلى 199وهذا الجزء لا يتناول آراء وافكار العلامة عبد الرحمن بن خلدون ، وخاصة نظرية العمران البشرى ، وانما يتناول سيرته الذاتية التى سجلها فى كتابه "التعريف بابن خلدون ورحلته شرقاً وغرباً" ويعرض المؤلف هذه السيرة اقتباساً من هذا الكتاب المذكور ومعلقاً على النقاط الهامة ، فيعرض لحياة الطفولة الصاخبة التى عاشها ابن خلدون ثم يعرض لعصر ابن خلدون ، من الناحية الثقافية والاجتماعية والسياسية ، ثم يستعرض لأهم المفكرين الذين تأثر بهم ابن خلدون ، وخاصة لسان الدين الخطيب الذى ارتبط به ابن خلدون اشد الارتباط ، ثم يعرض المؤلف لحياة ابن خلدون السياسة وافكاره حول الظواهر السياسية ويقارن بين افكاره وافكار المفكر الايطالى ميكيا فيلى . ثم يعرض لعزله ابن خلدون فى قلعة بنى سلامة وانقطاعه للعلم. ثم ينتقل المؤلف إلى استعراض رحلة وحياة ابن خلدون فى مصر وعلاقته بعلماء مصر ، وبالسلطان برقوق ، واشتغاله بالقضاء ، وتوليته قاضى القضاة ورحلته إلى دمشق ولقاءه تبيمورلنك وحواراته وآرائه فى تيمورلنك. ثم يستعرض المؤلف السنوات الاخيرة من حياة ابن خلدون فى القاهرة ، والتى قضاها فى قراءة العلم والتدريس ، إلى أن توفى فى 16 مارس 1406 عن عمر يناهز ستة وسبعين عاماً.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24-10-07, 05:05 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الدراسة : (الديناميكية المحركة للتاريخ عند ابن خلدون)
المؤلف : محمد عزيز الحبابى
النار : مجلة المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية ، العدد 56 ،
1983
حجم الدراسة : 10 صفحات قطع كبيرة
ــــــــــ
يشير المؤلف أن جهد ابن خلدون رقب بالاساس إلى تحوير التأريخ من عملية تجميع اخبار ومن حوليات الى علم له موضوعات محددة ، ومنهج عقلانى تعدى وقوانين مطرده. وعندما تم تأريخ حق الوجود مع بقية العلوم ، انتقل أمل ابن خلدون إلى البحث عن المحرك الأساسى للأحداث ، وعن علامات كل حدث بالضرورة العامة والأحداث الأخرى المتفاعلة معه ، وهنا يسأل المؤلف ما هى طبيعة تلك الدينامية المحركة للتاريخ قبل أن يجعل منه المؤرخون تأريخاً مقبولاً منطقياً وعملياً. وهنا يشير المؤلف إلى أن ابن خلدون يطلق عصبيه ويريد به الروابط الدينامية والروح العشائرية القائمة على لحم الدم ، ويجعل منها الأساس الذى تبنى عليه سياسياً ومجتمعياً كل العلامات بين المنتسبين إلى القبيلة الواحدة والقوة التى تتلاحم بها مجموعة من القبائل لتحتمى وتقوى شوكيها. وهنا يؤكد المؤلف على ان البعض هى قوة الدم المشترك التى تحرك كل ميادين الحياة المجتمعية داخل التمركز القبلى وتجعله يلتف حول رغين عسكرى أو سلطة أسرية ، أنها اللبنة الأولى لقيام الدولة : فلا تماسك للدولة بدون عصبيه ، وهنا يرى المؤلف أن هذا ما جعل ابن خلدون يعتقد أن العصبة هى محرك التاريخ خاصة التاريخ الوسيط فى المغرب الذى كان يخضع لصراعات القبائل والعشائر. ويؤكد المؤلف هنا على أن ابن خلدون كان يؤكد على استعماله القوة وأنها أمر لازم لأخضاع القبائل التى تعودت الرحيل والنهوض وكسب كامتها وان السلطة السياسية تبنى على القوة كمنبع لوجودها وكمصدر للتنظيم والتمركز والاستمرار ، وينتقل المؤلف من رصد مفهوم العصبة وأهميتها يبحث عن مظاهرها المختلفة فى الفكر الخلدونى ويرى أنها تمر بثلاث فترات كل واحدة منها تعارض الآخرين ، فيشير أنها تقوم بدايتها فى الفترة البدوية وتكون على صفائها الفطرى وترفض كل سلطة فتكون قوة فى ذاتها، وفى الفترة الثانية فترة العمران عند ما تبلغ العصبيه ما كانت تسعى لتحقيقه نأخذ فى القضاء على نفسها فتبدد المساواه التى هى روح الديموقراطية القبلية التى تطيع العمران البدوى تحت وطأة استبداد حاكم أو جماعة من الرؤساء وأسرهم ، أما الفترة الثالثة تبدأ حينما نجد الإرستقراطية الجديدة التى حلت محل العصبية قرى أجنبية لتدافع عن الامتيازات وعن توف الحياة فى العمران الحضرى ويلاحظ المؤلف فى نهاية الدراسة أنه حتى أقيمت الدولة تفككت العصبة وحلت محلها قوة أخرى ليست قبيلة تتجسم الدفاع من الدولة ضد القوات المحاربة ، لقد استقى بن خلدون الظواهر السابقة التى يساعدها ومما استخلص من التاريخ ثم طرح تلك الاستنتاجات على محك الإمكان ، بقطع النظر عن كل فك أخلاقية مسبقة معتمداً وتقديم الحضارة والبداوة على المعايير الأخلاقية المحايدة.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24-10-07, 05:06 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الكتاب : تطور الفكر السوسيولوجى العربى
المؤلف : فريدريك معتوق
الناشر : دار جروس للطباعة ، طرابلس (لبنان) ، ب.ت
حجم الكتاب : 160 صفحة / قطع متوسط كبيرة
ـــــــــــ
يهدف هذا الكتاب ، إلى ازالة الارتباك الذى يصيب علماء الاجتماع العرب، عندما يشرعون بمرجعيتهم وتكوينهم العلمى الغربى، فى مقارنة الظواهر الاجتماعية الخاصة بمجتمعاتهم ، وتحقيق المقاربات فى فهم وتفسير الظواهر الاجتماعية السائدة فى المجتمعات العربية ، وهو بذلك سيحاول مقاربة مسار الفكر الاجتماعى عند العرب ، ولتفسير اسباب هذا الارتباك ثم عرض لأهم الاستخلاصات المفيدة فى إزالة هذا الارتباك.
ينقسم الكتاب إلى مقدمة وخاتمة وملحقان ، وتسعة فصول ، يقدم المؤلف فى الفصل الاول اسهام صاعد الاندلس فى الفكر الاجتماعى ، ثم يعرض فى الفصل الثانى لاسهامات ابن خلدون الذى يعتبره حجر الزاوية فى الفكر الاجتماعى العربى، وفى الفصل الثالث ، ينتقل إلى استعراض الظروف التاريخية ، التى أثرت على الفكر الاجتماعى خلال الخلافة العثمانية. ثم يستعرض فى الفصل الرابع ، عصر النهضة العربية الحديثة ، وحدود هذه التجربة النهضوية ، ثم فى الفصل السادس يقدم المؤلف تحليلاً نقدياً لعلم الاجتماع لدى نيقولا الحداد. ثم يعرض فى الفصل السابع لهموم المثقفين الجامعيين والدراسات الاجتماعية ، وفى الفصلين الثامن والتاسع يقدم المؤلف تصورات علم الاجتماع العربى المعاصر ، وسوف يجد القارىء فى الكتاب أن روح ابن خلدون تسرى فى ثنايا الكتاب بأكمله فضلاً عن تخصيص المؤلف للفصل الثانى لدراسة إسهامات ابن خلدون فى الفكر الاجتماعى العربى.
الجزء الذى يتناول هذه الاسهامات الخلدونيه يقع فى الفصل الثانى من ص 29 إلى 46. يعرض فيها الأسس الاجتماعية للمعرفة الخلدونية ، ثم يتناول واقعية ابن خلدون وايمانه بمبدأ السببية فى فهم ظواهر العلوم الطبيعية والتى يدخل فى اطارها علم العمران البشرى الذى استحدثه ابن خلدون ثم يعرض المؤلف لنظرية المعرفة الخلدونية ، وعرض لأهم التساؤلات التى أثارها ابن خلدون المتعلقة بالمعرفة ، وهى لماذا كانت غالبية علماء الاسلام من غير العرب ؟ ولماذا كان المشرق الاسلامى اكثر تهيئاً لاكتساب العلم عن المغرب الاسلامى ؟ ويشير المؤلف إلى أهمية التغيرات السوسيولوجية التى قدمها ابن خلدون للاجابة على هذه التساؤلات. وكيف أنه توصل إلى أن مستويات المعرفة عند المجتمعات تتناسب مع بناها الاجتماعية. وبحسب تطور الشكل تتطور المعرفة والعلوم والصنائع. وكتب أن الاستعدادات المعرفية ليست ثابته ونهائية بل تخضع للتغير الناشىء عن تحولات فى شكل العمران. ثم يعرض لاسهامات ابن خلدون المنهجية ، وينتهى إلى الاقرار بعمق نظرية ومنهج ابن خلدون فى تفسير الظواهر الاجتماعية ، ثم بعد ذلك خلال الفصول التالية تستخدم إستخلاصاته كأساس للمقارنة. عند تحليله لاسهامات علماء الاجتماع العرب.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24-10-07, 05:07 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي

عنوان الكتاب : ابن خلدون ، منشأ علم الاجتماع
المؤلف : على عبد الواحد وافى
الناشر : مكتبة نهضة مصر ، القاهرة ، 1957
حجم الكتاب : 152 / قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
يقدم هذا الكتاب ، تحليلاً شاملاً لنظرية ابن خلدون فى علم الاجتماع والتاريخ ، ويقدم موازنات نظرية ومنهجية بين ابن خلدون واوجست كونت مؤسس علم الاجتماع الغربى. والكتاب منقسم إلى بابين ، ويتفرع منهما 22 مبحث فرعى ، فى الباب الأول يقدم المؤلف حياة ابن خلدون ، ومكانته العلمية ، ويتناول فيه مباحث خاصة بأسرة ابن خلدون ونسبه العربى ، ومبحث فى نشأته العلمية ، ثم مبحث فى نشاطة السياسى وأهم الوظائف السياسية التى تبؤها فى المغرب وتونس ، ثم مبحث فى رحلاته إلى المغرب والشام ومصر. ومبحثا فى تخصصه فى الاجتماع والتاريخ، وأسباب نزوعه للتفكير فى الظاهرة الاجتماعية ودراسة الاحداث التاريخية . وينتهى هذا الباب بعرض لمكانته العلمية واهتماماته العلمية الأخرى بخلاف الاجتماع والتاريخ ثم عرض لأهم مؤلفات ابن خلدون.
وفى الباب الثانى ، يقدم المؤلف تحليلاً وافياً لمقدمة ابن خلدون ، واشتمالها على علم جديد هو ما نسميه الآن علم الاجتماع. وفى هذا الباب مباحث تتعلق بتحليل لمقدمة ابن خلدون من حيث موضوعها وأغراضها ، وطبيعة البحوث التاريخية والاجتماعية التى تمت قبل مقدمة ابن خلدون ثم يعرض المؤلف للأسباب الداعية لنشأة العمران البشرى عند ابن خلدون ، ومناهج دراسة ظواهرالعمران البشرى ، ويعرض المؤلف للنظريات التى انتهى إليها ابن خلدون فى دراسته لظواهر البداوة والحضارة ، ونظرية العصبية ، ومفهوم الدولة ، وأطوارها ، والحضارة وعوامل ازدهارها وانحطاطها.
ويعرض المؤلف فى المبحث الأخير ، موازنة بين ابن خلدون وأوجست كونت فى دراستهما لظواهر الاجتماع ، من حيث أسباب النشأة ، وموضوع العلم عند كل منهما، وأغراض العلم ومناهجه والنتائج التى توصل إليها كل منهما ، وأثبت المؤلف فى نهاية استعراضه لنظرية ابن خلدون فى العمران البشرى ، والموازنات التى عقدها بينه وبين أوجست كونت ، إلى أن الفضل فى نشأة علم الاجتماع انما يعود لابن خلدون وليس لفيكو الايطالى أو كتيليه البلجيكى أو أوجست كونت الفرنسى.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 24-10-07, 05:08 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الكتاب : ابن خلدون – واضع علم ومقرر استقلال
المؤلف : ايف لاكوست
المترجم : زهير فتح الله
الناشر : مكتبة المعارف ، بيروت ، 1958
حجم الكتاب : 105 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــــــ
هذا الكتاب ، يكتسب أهميته من ناحيتين الأولى أنه يوضح الدور التأسيسى لابن خلدون فى نشأة علم الاجتماع. والجانب الثانى يوضح استغلال نظريات ابن خلدون من قبل الحركة الاستعمارية ، وهو الجانب الذى لا نجد اهتماماً به فيما استعرضنا من دراسات عن أعمال ابن خلدون إلا فى هذا الكتاب.
الكتاب مقسم إلى ثمانية فصول فى الفصل الأول يقدم المؤلف دراسة لشخصية ابن خلدون، ونشأته العلمية ، وأهم المؤتمرات فى هذه النشأة ، ثم يعرض للعصر الذى نشأ فيه ابن خلدون ومظاهرة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.وفى الفصل الثانى، يقدم دراسة وافية لتصور ابن خلدون لعلم التاريخ ، ومنهجه فى دراسة الأحداث التاريخية ، وفى الفصل الثالث يقدم المؤلف نظرية العصبية عند ابن خلدون ، وتحليلاً وافياً لنظرية تطور الدول ، ثم يقدم الفصل الرابع كيفية استغلال القوى الاستعمارية لافكار ابن خلدون ، وخاصة فى نظرية العصبية، والبداوة والحضارة ، عن طريق نزع هذه الافكار من السياق الذى وضعها فيه ابن خلدون ، وذلك لتأكيد وتبرير استعمارهم للبلدان العربية. وفى الفصل السادس والسابع والثامن يعرض المؤلف لملخصات لبعض آراء ونظريات ابن خلدون فى الاجتماع والسياسة والاقتصاد مؤكداً صلاحيتها لتفسير الواقع الراهن ، وينتهى المؤلف إلى أن ابن خلدون يكتسب ريادته من تأسيسه لعلم الاجتماع ودراسة الظواهر الاجتماعية دراسة علمية ، وهو الامر الذى جعل تراث ابن خلدون ما يزال يقدم معرفة حقيقية بالموضوعات التى تناولها بالبحث.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 24-10-07, 05:10 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الكتاب : عبد الرحمن ابن خلدون ، حياته وآثاره ومظاهر عبقريته
المؤلف : على عبد الواحد وافى
الناشر : مكتبة مصر ، القاهرة ، 1962
حجم الكتاب : 327 صفحة / قطع متوسط صغير.
ــــــــــــ
هذا الكتاب هو الكتاب الثانى للمؤلف الذى ينشر فيه دراسة عن ابن خلدون ، والمؤلف كما ذكرنا من قبل أحد رواد علم الاجتماع فى مصر ، والذى عنى بالبحث فى نظريات ابن خلدون الاجتماعية طوال حياته العلمية.
الكتاب ينقسم إلى بابين ، الباب الاول يقدم فيها المؤلف دراسة وافية لحياة ابن خلدون من حيث النشأة العلمية والوظائف السياسية التى تولاها ، ووظائف التدريس والقضاء التى قام بها خلال رحلاته إلى المغرب والشام ومصر.
وفى الباب الثانى يتناول المؤلف الاثار الفكرية لابن خلدون ومظاهر عظمته حين يناقش المؤلف الدعوى بأن ابن خلدون هو منشىء علم الاجتماع وذلك من خلال عرض نظريته فى العمران البشرى ومنهجيته العلمية فى استقراء الظواهر الاجتماعية ، ومقارنة هذا الفكر الخلدونى بأفكار ونظرية أوجست كونت مؤسس علم الاجتماع العربى فى القرن التاسع عشر، وينتهى المؤلف من هذه المقارنة إلى اثبات دعوى أن ابن خلدون هو المؤسس الحقيقى لعلم الاجتماع ثم يعرض المؤلف باستخدام التحليل النقدى لأوجه القصور فى دراسة ابن خلدون لظواهر الاجتماع ، وخاصة الاستقراء الناقص والخاص بحالة دول شمال افريقيا فى تلك المرحلة ، والتى على أساس هذا الاستقراء قدم ابن خلدون افتراضاته العمومية. ثم ينتقل المؤلف إلى فلسفة التاريخ عند ابن خلدون، واسهاماته التجديدية فى فن الاوتوبيوجرافيا ، وميدان البلاغة، وبحوث التربية، وتصنيف العلوم ، وينتهى المؤلف إلى أن مظاهر عبقرية ابن خلدون لاتبدو فقط فى احاطته الواسعة بثقافة عصره وعلوم هذا العصر وانما تبدو فى الافكار العميقة التى كان يقدمها فى عدة ميادين مختلفة، فهو فى الاجتماع صاحب السبق وبداية التخصص ، وفى الدين ، أحد الفقهاء ، وفى الأدب صاحب رأى.



يتبع ..
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 24-10-07, 10:37 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الكتاب : علم الاجتماع الخلدونى – قواعد المنهج-
المؤلف : حسن الساعاتى
الناشر : دار المعارف ، القاهرة ، 1975
حجم الكتاب : 279 ، قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
يعتبر هذا الكتاب من الكتب القليلة التى ركزت بشكل كامل على إشكالية المنهج عند ابن خلدون فى فهم الظواهر الاجتماعية ، ويعتبر المؤلف وعلى عبد الواحد وافى من رواد علم الاجتماع فى مصر الذين قدموا اسهامات عديدة فى فهم علم الاجتماع الخلدونى.
الكتاب مقسم إلى بابين وثمانية فصول فى الباب الاول دراسة لحياة ابن خلدون ومقدمته يتناول المؤلف فى الفصل الاول شخصية ابن خلدون ونشأته وحياته العلمية والعملية ، وفى الفصل الثانى يعرض لمقدمة ابن خلدون ، فيقدم وصفاً عاماً لها ، ومكوناتها الاساسية. ويعرض لمنهج ابن خلدون الذى اتبعه فى تأليف المقدمة ، ثم يعقد المؤلف مقارنة بين المناهج التى استخدمها المؤرخون قبل ابن خلدون ، وبين منهجية ابن خلدون.
وفى الباب الثانى يقدم المؤلف قواعد المنهج فى علم الاجتماع الخلدونى ، فيتناول فى الفصل الثالث منهج الشك ، والتمحيص الذى اعتمدها ابن خلدون فى فحص الآراء السابقة ، والنظر إلى الواقعات ، وفى الفصل الرابع ، يعرض المؤلف لقاعدة التشخيص المادى التى استخدمها ابن خلدون لتحديد الظاهرة الاجتماعية ، وفى الفصل الخامس يستعرض المؤلف نظرية ابن خلدون فى تحكيم اصول العادة وطبيعة العمران ، والاقتراحات المستخلصة من هذه النظرية ، وفى الفصل السادس يقدم المؤلف نظرية ابن خلدون فى تفسير الظواهر الاجتماعية فيقدم أسلوب تحليل ابن خلدون للنتائج مستخدماً أسلوب القياس بالشاهد على الغائب وقياس الغائب على الشاهد وفى الفصل السابع يعرض المؤلف لأسلوب السبر والتقسيم الذى اتبعه ابن خلدون فى تحليل الظاهرة وتصنيفها. وفى الفصل الثامن ، يتناول طريقة ابن خلدون فى التعميم الحذر لنتائج ملاحظاته. وينتهى المؤلف إلى أن ابن خلدون استطاع أولاً أن يكشف عن الظاهرة الاجتماعية ، وثانياً أن يحدد القواعد المنهجية لدراسة هذه الظاهرة وان ابن خلدون قدم منهجاًعلمياً إستقرائياً قائم على الملاحظة العلمية ، لا يخرج عن المنهج العلمى المتبع فى دراسة الظواهر الاجتماعية فى العصر الحديث.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 24-10-07, 10:38 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




اسم الكتاب : العمران البشرى فى مقدمة ابن خلدون
المؤلف : سفيتلانا باتسييفا ترجمه : رضوان ابراهيم
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، ليبيا ، 1978
حجم الكتاب : 289 من القطع المتوسط الكبير
ـــــــــــ
الكتاب مقسم إلى خمسة فصول ، بالاضافة إلى مقدمة وخاتمة ، ولا يوجد قائمة بالمراجع التى استعانت بها المؤلفة فى الكتاب. فى الفصل الاول تتناول المؤلفة عصر تأليف المقدمة ، وأظهرت كيف أن "المقدمة" كانت نتيجة لتعميم التجارب السياسية الواسعة الغنية لابن خلدون ، وأنها كانت نتيجة لفترة اصتدام النضال الاجتماعى داخل المجتمع الاقطاعى فى المغرب . وفى الفصل الثانى تناولت بالتفصيل حياة ابن خلدون ونشأته العلمية ، والمراحل المختلفة من حياته الثرية. وفى الفصل الثالث ، تتناول المراحل التاريخية لدراسة المقدمة ، ابتداء من الترجمة التى قام بها سلفستر دى ساسى فى عام 1806 ، ثم استعرض عدة دراسات قدمها بعض الستشرفين ، ثم عرض للدراسات التى قام بها العلماء العرب عن ابن خلدون، بالتركيز على دراسات طه حسين ، محمد عبد الله عنان وكامل عياد. ثم تعرض للدراسات السوفيتية عن ابن خلدون ، وفى الفصل الرابع تقدم المؤلفة تفصيلاً لنظرية ابن خلدون فى فلسفة التاريخ ، يبدأ الفصل الرابع بمبحث عن العلم الجديد فى مقدمة ابن خلدون ، وأوضحت أنه لأول مرة فى تاريخ الفكر البشرى تقدم محاولة ابتداع علم خاص بالمجتمع البشرى وقوانينه الداخلية ، ثم مبحث يعرض لمكونات الكتاب الاول لابن خلدون ومكوناته ، ثم مبحث يتناول النظرية الاجتماعية لابن خلدون ، وعرض الخصائص الاجتماعية لحياة البشر وتحليل البناء الاقتصادى للمجتمع. ويضم الفصل الرابع إلى جانب ذلك نظرية التطور التاريخى للمجتمع والتنظيم السياسى للمجتمع ، وتحليل للقوانين الهامة التى اكتشفها ابن خلدون من خلال هذه النظريات.
وفى الفصل الخامس تتناول المؤلفة النظرية الفلسفية لابن خلدون ، وموقف ابن خلدون من الفلسفة ، ونظرية المعرفة وموقفه من الدين. وكيف ان ابن خلدون كانت تربطه بالفلسفة علاقة مزدوجه ، فهى من ناحية الاساس لجميع نظرياته عن المجتمع ، ومن هذه الوجهة تكون الفلسفة أساس الوصول الحكم العام ، بينما من الوجه الثانية يعتبر دراسة ظواهر ما وراء الطبيعة التى ينشغل بها الفلاسفة هى مفسدة للمجتمع. ولذلك فإن نظريته فى المعرفة ، تستبعد الصور الخارجة عن حدود التعقل من دائرة البحث العلمى. وتحدد المؤلفة فى هذا البحث أهمية نظرية المعرفة عند ابن خلدون وعلاقتها بالنظرية السيكلوجية عن الروح ، وينتهى الكتاب ، بعرض مواقف ابن خلدون من الدين ، وذلك بتحديد مجال الدين فى العالم غير المادى وادراكه يكون بالروح الانسانية ، بينما غير المادى لايدركه إلا العقل.
والكتاب يلتزم بالمادية التاريخية كأداة لتحليل مقدمة ابن خلدون ، وينتهى بنتيجة هامة من وجهة نظر المؤلفة ، وهى ان ابن خلدون قد قاد قانون الحياة الاجتماعية والتطور التاريخى ، نحو الظاهرة المادية.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 24-10-07, 10:39 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : الخلدونية – العلوم الاجتماعية وأساس السلطة السياسية.
المؤلف : نور الدين حقيقى
المترجم : السياس خليل
الناشر : دار منشورات عويدات ، بيروت – باريس ، 1983
حجم الكتاب : 159 صفحة / قطع صغير
العنوان الاصلى للكتاب : Khaldounisme, Sciences Sociaies
Et
Fondement Du Pouvoir Politique.
ــــــــــــــ
هذا الكتاب هو محاولة لعرض النظرية الخلدونية،المتحررة من الانحرافات الانتقائية التى قدمت فى العديد من الدراسات ، وهى محاولة لفهم مسائل العلوم الاجتماعية ، التى نشأت فى الغرب فى اطار الجامعات والمؤسسات الجامعية ، بعكس الخلدونية التى انطلقت فى محاولة تأمل معاشه فى أبلغ وأعقد مراحل تكون العصبية فى حقبة العصر الوسيط.
الكتاب مقسم إلى ثلاثة فصول ومقدمة ، ونصوص مختارة من مقدمة ابن خلدون وقائمة بالمراجع. فى الفصل الاول يعرض المؤلف لاهم الفوارق بين العلوم الاجتماعية الغربية والنظرية الخلدونية.
من خلال تناول نظرة الخلدونية لاساس السلطة السياسية ، ثم عرض تحليلى لمسألة التباين بين مجمل نظريات العلوم الاجتماعية والنظريات الخلدونية ، وفى الفصل الثانى ، يعقد عدة مقارنات بين ابن خلدون ورواد علم الاجتماع. فيعرض المؤلف للسلطة الحضارية عند ابن خلدون والسلطة الصناعية عند سان سيمون ثم لاساس السلطة السياسية عن ابن خلدون ، وسلطة السياسة الوضعية عند أوجست كونت ، ثم يقارن بين الخلدونية وتطورية سبنسر ، ويوازن بين المفاهيم الخلدونية ونظرية دوركايم ومفهوم الهيمنه عند ابن خلدون وماكس فيبر ، ثم قضية السلطة والبير وقراطية ، ثم يعرض لنظرية ابن خلدون بالمقارنة مع مفهوم النخبة، وفى الفصل الثالث يقدم المؤلف مقارنة بين النظرية الخلدونية والنظرية الماركسة ، فيما يتعلق بأساس السلطة السياسية.
فيتناول مسألة انتاج الحياة الاجتماعية وقضية الدولة عند كارل ماركس وابن خلدون ثم يحلل قضية الدولة الخلدونية ، بالمقارنة بنظرية الدولة فى الماركسية ومحتوى طبقة الدولة فى المنظور الماركسى ، ثم يقدم المؤلف مقتطفات من الكتاب الاول ، وهى المقتطفات التى تطرح نظرية ابن خلدون فى العمران البشرى على الجملة ، العمران البدوى ، ونظرية العصبية وأطوار الدولة ، ونظريته فى الملك ، ونظريته فى تدهور الدولة، ونظريته فى الحضارة وفى الاحوال الاقتصادية المعيشية ، ورأى ابن خلدون فى المنطق ، والفلسفة.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 24-10-07, 10:40 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : الاجتماع النظرى الخلدونى ، والتاريخ العربى المعاصر
المؤلف : أبو يعرب المرزوقى
الناشر : الدار العربية للكتاب ، ليبيا – تونس ، 1983
حجم الكتاب : 200صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــ
يعتبر هذا الكتاب ، من الكتب الهامة التى صدرت فى عقد الثمانينات ، التى تحاول ارساء علم اجتماع عربى على القاعدة الخلدونية ، بعيداً عن التوظيف الايديولوجى للعلم ، فالبعض يزعم أن العلم أيديولوجياً ، والبعض الآخر يزعم أن الايديولوجيا علماً. فالاتجاه الاول جعلنا نسمى تنظيراً علمياً بعض الايديولوجيات التى تكاد تولد عند مفكرينا مدرسة جديدة – ماركسية على غرار المدرسة الارسطية – بينما الثانى يجعلنا نسمى تطبيقاً عملياً تبريرات ساذجه للاتجاه الاول بتكريس هذه المدرسة. والحل من وجهة نظر المؤلف هو اطلاق عنان الخيال المعرفى والعلمى واخراجه من أخاديد المدرسة الجديدة. وذلك باستحضار نموذج الاجتماع الخلدونى ، بهدف تحديد التنظير الخلدونى للمجتمع ، وتحديد المادة المنظر لها فى هذا العمل الخلدونى ، لاضافة ما يبدو ضرورياً أن يضاف.
الكتاب مقسم إلى بابين ومباحث فرعية ، الباب الاول يقدم فيه المؤلف نظرية ابن خلدون من خلال ستة مباحث فرعية ، يحدد فيها المنهج الخلدونى المستعمل فى دراسته لعلم العمران ، ومفهوم المجتمع كنموذج نظرى للمجتمعات العينية ، وبنية هذا النموذج الاجتماعى ، وايقاع تطوره والحتميات التى تحدد هذا التطور عند ابن خلدون ، ومنطق التطور الاجتماعى.
وفى الباب الثانى ، يقدم تطبيقاً لنظرية ابن خلدون ومن خلال أوجه النقد الذى قدمها المؤلف لنقد نظرية ابن خلدون ، أو بالأحرى نقد فشل ابن خلدون فى تطبيق نظريته عملياً. وهذا الباب يشتمل على خمسة مباحث وخاتمة ، يحاول فيها التبصر بواقع الدولة العربية من خلال نقد ابن خلدون لهذا الواقع ، ويعرض المؤلف للواقع العربى الراهن وأهم مفارقاته عن الواقع الذى عاشه ابن خلدون ، ثم يقدم المؤلف محاولة لفهم تاريخ الامة العربية المعاصرة. ثم ينهى هذا الباب بعرض معالم الرسالة العربية المقبلة ، وعرض المستخلص من هذا الباب. وينتهى المؤلف إلى أن تطبيق الفهم الخلدونى للدولة والمجتمع ، على الامة العربية ، يجعلنا نقرر أن الدولة العربية – الاسلامية. والمجتمع العربى – الاسلامى ، شكلاً دائماً ثنائية متقابلة هى بداوة الدولة / حضارة المجتمع – متمثل فى وجود مراكز حضرية فى قلبه مصر والشام والعراق – وأن الاسلام وهذه المراكز قد عملت انطلاقاً من مبدأ التدرج إلى الانتقال من مدينة الحتمية الطبيعية إلى مدينة الحتمية الثقافية ، وقد تحقق هذا التدرج وفقاً للفهم الخلدونى من خلال حركية العصبيات الدورية ، وحركية الامم الدورية أيضاً وحركية المدنيات الكونية الصعودية غالباً ، وحركية الانسانية الصعودية دائماً.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 24-10-07, 10:41 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : خلدونيات – دراسات منهجية ناقدة فى الاجتماع السياسى
المؤلف : ملحم قربان
الناشر : المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، 1984
حجم الكتاب : 420 صفحة / قطع متوسط كبير.
ـــــــــــ
ان الاهتمام المعاصر بدراسة ابن خلدون ، قد مر بمرحلتين الاولى هى المرحلة الاحتقالية ، والتى تركز على تأكيد عبقرية وشمولية الفكر الخلدونى ، والمرحلة الثانية هى المرحلة النقدية ، ولا يغييب عن ذهن القارىء أن كلاهما يعيش هذه اللحظة المعاصرة. وهذا الكتاب هو من النوع الناقد والمحلل. بغية التعرف الحقيقى على فكر ابن خلدون ، وتصحيح تشويهات الدارسين لهذا الفكر ، وتمييز غثه من سمينه. وعليه فإن منهج المؤلف فى الكتاب سوف يقوم على تحليل مقدمة ابن خلدون ، واستعراض أهم ما كتب عن الموضوعات الذى يحلله ثم إستنتاج ما يعن للمؤلفات بعد ذلك.
الكتاب مقسم إلى عدد كبير من المباحث القصيرة ، وهو سريع الايقاع ، ولكن يتميز بعمق النظرة. يتناول المؤلف فى البداية تعريف بالقوانين الخلدونية ، من خلال عرض ونقد دراسات على عبد الواحد وافى وايف لاكوست ، ويستعرض المؤلف طبيعة القانون الخلدونى ومهماته، والبعد الدينى للقانون ، وصيغة القانون الخلدونى. ثم يبدأ فى استعراض القوانين الخلدونية فى الاجتماع والاقتصاد والسياسة ، فيبدأ بقانون التوسط ، وطبيعة هذا القانون عن أرسطو ، ودور هذا القانون فى فكر ابن خلدون ثم يعرض لقانون الامكان والاستحالة ، وقانون المطابقة وذلك باستعراض دراسات محسن مهدى وعبد السلام المسدى ، ثم يستعرض المؤلف دور القوانين السياسية ، وطبيعة الملك ، ومبرر التشريع والحرية ، والحكمة السياسية والملك الطبيعى والخلافة والسياسى. ثم ينتقل إلى نظرة ابن خلدون للقانون الطبيعى، وموقفه من الفلاسفة ، والميتافيزيقا. ثم يعرض المؤلف لقانون العصبية ، فيتناول مصادر العصبية الخلدونية ، وتعريف ابن خلدون لها وآثار العصبية وبدائلها وذلك باستعراض دراسات جورج لابيكا للعصبية الخلدونية ثم يعرض المؤلف لطبائع العمران الخلدونى ، ومبدأ السببية ، والتغير ، والتطور ، والحتمية وذلك من خلال استعراض وتحليل دراسات عابد الجابرى ، وعبد السلام المسدى وساطع المصرى ثم ينتقل المؤلف إلى دراسة الاساس الميتافيزيقى لعلم العمران ، وهو الامر الذى يثير جدل بين الدارسين على وجود هذا الاساس من عدمه ، وينتهى إلى وجود هذا الاساس ثم يقدم المؤلف نظره عامة على مفهوم القانون الخلدونى ، ودراسة أهم القوانين التى أثرت فى الاجتماع السياسى ، وما هى أهم العناصر التى ما تزال صالحة كأداة للتفسير حتى الآن من خلال استعراض قانون العصبية مرة أخرى والقوانين العمرانية بصفة عامة وفى نهاية الكتاب يحاول نفى فكرة الحتمية التى وصفه بها كثير من الدارسين.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 24-10-07, 10:42 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




اسم الكتاب : الاقتصاد السياسى فى مقدمة ابن خلدون
المؤلف : أحمد بو ذروة
الناشر : دار ابن خلدون ، بيروت ، الطبعة الاولى ، 1984
حجم الكتاب : 244 من القطع المتوسط الكبير
ـــــــــــــــ
الكتاب مقسم إلى جزئين ومقدمة وقائمة مراجع ، فى الجزء الاول ، محاولة للاجابة على سؤال رئيسى هو هل هناك نظرية اقتصادية متكاملة فى مقدمة ابن خلدون ؟ وللاجابة على هذا السؤال المحورى ، يقدم المؤلف فى هذا الجزء أربعة فصول ، الفصل الاول يستعرض من خلاله تحليلاً للظاهرة الاقتصادية ، مشكلة المنفعة ، مشكلة الندرة ، المؤثرات الديموجرافية والسياسية والعلمية والتكنولوجية ، ويعرض فى نفس الفصل تحليل ابن خلدون للظاهرة الاقتصادية ، وينتهى إلى أن مقدمة ابن خلدون قدمت تحليلاً واضحاً وشاملاً للظاهرة الاقتصادية فى اطارها البشرى والسياسى. وفى الفصل الثانى يقدم المؤلف الاسهامات العلمية فى تكوين نماذج تبرز أساس الظواهر الاقتصادية وكيفية ترابطها. ثم يقدم فى الفصل الثالث النموذج الخلدونى ، وأسسه العلمية ، وتحليله لعملية الانتاج ، الثروة ، التبادل ودور السوق فى التوزيع، والفائض والنمو الاقتصادى ودور الدولة فى النمو الاقتصادى ، ونتائج الازدهار الاقتصادى ، وعوامل الانهيار الاقتصادى. ثم يعرض فى الفصل الرابع ، نموذج آدم سميث الاقتصادى.واقتراحاته الاساسية حول تماسك الجماعة وتطورها ، وقوانين التراكم والسكان . وينتهى هذا الجزء الى أن ابن خلدون هو مؤسس الجماعة وتطورها ، وقوانين التراكم والسكان . وينتهى هذا الجزء الى أن ابن خلدون هو مؤسس الاقتصاد السياسى الحديث ، وأن نموذجة الاسبق من نموذج سميث واكثر جدوى ومنفعه وأنه بذلك أول نظرية اقتصادية كاملة متكاملة نعرفها الى حد الساعة .
وفى الجزء الثانى من الكتاب ينتقل المؤلف الى مستوى اكثر عمقا فى تحليل الاقتصاد السياسى عند ابن خلدون فى مجالين هامين من المعرفة الاقتصادية وهما التوزيع والمالية العامة ، وقد خصص المؤلف فى هذا الجزء خمسه فصول ، الاربعه الاولى تتناول العطاء الخلدونى فى اطار الفكر التوزيعى ، بينما خصص الفصل الخامس فى تناول الفكر الخلدونى فى اطار الفكر المالى . فى الفصل الاول يتناول الحل الكلاسيكى الليبرالى لمشكله التوزيع ، بالتركيز على اسهامات آدم سميث ،وكاردو ، وينتهى هذا الفصل الى أن التوزيع الكلاسيكى مرتبط اساسا بالمعتقدات والايديولوجيه السائدة التى تقر مشروعية الملكيه فى وضعها السائد آنذاك وفى الفصل الثانى يقدم تفصيلا لنظرية الآليات الحدية فى التوزيع لكلارك وفى الفصل الثالث يقدم المؤلف الحل الماركسى بالمقارنه بالحل الخلدونى لمشكلة التوزيع . ثم يفرد الفصل الرابع لنظرية ابن خلدون فى التوزيع. ويتميز نموذج ابن خلدون فى انه ربط الاضطراب فى التوزيع بالاضطراب المجتمعى بصفه عامه ، ونظريته فى التغير الهيكلى . وينتهى هذا الجزء بالفصل الخامس الذى يتناول الماليه العامه ، ونظرية ابن خلدون حولها ودورها فى تأسيس المالية العامه ، وكيف انه سبقت نظرية أدم سميث . وينتهى المؤلف بنتيجه قد اثبتها فى ثنايا الكتاب وهى بطلان الزعم بأن الفكر الاقتصادى هو ثمرة غربية ، ويرجح أن فضل الأبوة وفضل التأسيس يرجعان الى ابن خلدون .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 24-10-07, 10:43 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي





اسم الكتاب : خلدونيات - السياسة العمرانية –
المؤلف : ملحم قربان
الناشر : المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، 1984
حجم الكتاب : 402 صفحة من القطع المتوسط الكبير .
ــــــــــــ
هذا الكتاب مقسم الى ثلاثه وعشرين مبحثا ، متنوعا ، فى علم الاجتماع السياسى عند ابن خلدون متبعا المنهج التحليلى النقدى ، فى تناول نظرية ابن خلدون فى السياسة العمرانية ، ويتناول فى البداية السياسه والذكاء فى قاموس ابن خلدون ، ثم يعرض لاراء طاهر بن حين ، جورج لابيكا فى السياسة العمرانيه ، والمقارنة بابن خلدون ، ثم يعرض للعناصر الرئيسية والعقلانية التى تتضمنها قضايا العمران عند ابن خلدون ، مع تحليل لتشابك السوسيولوجى والدين فى فكر ابن خلدون وأثرة فى صياغة قانون العصبية ، ثم يعرض للعناصر العقلية فى فكر ابن خلدون ، وقوة العقل لدية ، ومهمات العقل وحدوده ، وطبيعة التأويل ، وتصنيف العلوم ، وموضوع المعرفة والحدود الطبيعية للعقل ، ثم يقدم المؤلف القانون الاجتماعى والسياسى فى فكر ابن خلدون ومكونات العقد الاجتماعى الذى صاغه ابن خلدون ، ثم يقدم المؤلف تحليلاً واسعاً لآراء ابن خلدون فى الرئاسة والملك والقوة ، ومعنى الملك ومهماته ، ويعقد مقارنة بين أراء جورج لابيكا وابن خلدون فى هذا الموضوع ، ثم يعرض لبعض الدراسات التى قدمت لنقد أعمال ابن خلدون وتقييمها كأعمال أحمد عبد السلام وناصيف نصار ، ثم يقدم مبحثاً مفصلاً عن نظرية القوة عند ابن خلدون ، بتناول القوة العسكرية ومفهوم العصبية ، وصفات الدولة القوية ، ويقدم مقابلة بين افكار ماركس وافكار ابن خلدون فى العملية السياسية.
ثم يقدم المؤلف لمفهوم تطور الدولة والمراحل التى تمر بها ، ثم يقدم عدة مباحث منفصلة تتعلق كل منها بمقارنة أو نقد أراء الدراسات المعينة بابن خلدون ، مقارنة بين احمد ماضى وابن خلدون والمادية التاريخية ، ثم جورج لابيكا ، ودور الدين فى النظام الخلدونى وموازنة بين نظرية ماركس ونظرية ابن خلدون وفكرة الحتمية الاجتماعية. ثم مقارنة بين وتقييم ناصيف ناصر وتفسيرة السوسيولوجى للفكر الخلدونى. ثم يقدم مبحثاً هاماً لدراسة محمد عابد الجابرى لنظرية ابن خلدون فى السلطة ، وسلطة الدولة والحاكم ، وفكرة الحق الألهى فى الحكم وقانون العصبية ، ورأى الجابرى فى العقد الاجتماعى الخلدونى ثم ينهى المؤلف الكتاب بمبحثين يتناول فى الاول البعد الحضارى للعصبية واطارها الاجتماعى واطارها الدينى ، ثم المبحث الاخير يدرس فيه القوة والحرية فى الفكر الخلدونى ، ورأى ابن خلدون فى الجهاد ، ومهمته ومشروعيته ، والتفسير الخلدونى للحرب ، والفرق بين الحرب والجهاد ، ومبررات القوة ، وعلاقة القوة والحرية فى فكر ابن خلدون. والكتاب فى عمومه تقييم ونقد علمى مضبوط ، فى محاولة لتطوير افكار ابن خلدون ، وبناء اساس لنظريته السياسية ، والسياسة العمرانية بصفة خاصة.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 24-10-07, 10:44 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي





عنوان الكتاب : الاشكاليات التاريخية فى علم الاجتماع السياسى عند ابن خلدون
المؤلف : عبد القادر جغلول
الناشر : دار الحداثة للطباعة والنشر ، بيروت ، الطبعة الرابعة ، 1987
حجم الكتاب : 266 صفحة / قطع متوسط صغير
ــــــــــــــ
يمثل هذا الكتاب أحد المحاولات الجادة فى دراسة ابن خلدون ، وهى المحاولات التى تمثل قطيعة مع نمط الدراسات التى تكرر التأكيد على شمولية ، فوقية ، وعلمية الانتاج الخلدونى والتى تجعل من ابن خلدون رائداً أو بديلاً لمختلف الميادين والتيارات الفكرية فى العلوم الاجتماعية. ويرى المؤلف ان فهم حداثة المخطط الخلدونى ، انما يتم بتحليل العلاقة التى يقيمها ابن خلدون مع موجز تاريخ عصره. الكتاب مقسم إلى خمسة مباحث رئيسية ، ومقدمة. فى المبحث الاول بعنوان "ابن خلدون والعلم الاجتماعى " يبدأ المؤلف هذا المبحث بإستعراض المحاولات العربية والاجنبية لدراسة فكر ابن خلدون ويرى ان هذه المحاولات جعل مؤلف ابن خلدون يجتاز مرحلة النسيان فى العالم العربى ، ويجتاز مرحلة النكران فى اوربا التى استمرت لقرون أربعة. ويرى أن أسباب هذا الرواج فى أوربا كان لتبرير الاستعمار انطلاقاً من نظريات ابن خلدون ، وفى العالم العربى كان رواجاً مواكب للنهضة العربية الحديثة. ثم ينتقل المؤلف إلى استعراض المحددات الموضوعية والاجتماعية التى شكلت الفكر الخلدونى. ثم يستعرض موقف ابن خلدون من مشكلة المعرفة ، ونقده للميتافيزيقا والفلسفة ، والتأكيد على امكان المعرفة العقلية ، ثم يحدد المؤلف ظروف ولادة علم الاجتماع الخلدونى. وفى المبحث الثانى يستعرض المؤلف المفاهيم الاساسية للمقدمة ، فيبدأ باستعراض مفهوم الفلسفة السياسية عند ابن خلدون ، والذى يمثل قطيعه عن مفاهيم سابقة عليه فى انه يستبدل الاشكالية الميتافيزيقية العملية والاخلاقية للفلسفة السياسية ، بإشكالية المعرفة. ثم يعرض المؤلف لمفهوم العمران عند ابن خلدون ومرائبة ومستوياته البنيويه الاقتصادية ، السياسية ، الثقافية والترابط بين هذه المراتب والمستويات.ثم يعرض للنموذج البدوى والنموذج الحضرى ، والعلاقة بينهما. وفى المبحث الثالث، يستعرض المؤلف التحليل الخلدونى للسياسة فيتناول علاقة الدين بالسياسة ، وزمنية الظاهرة السياسية ، ومفهوم العصبية والملك ، وقانون الاطوار الخمسة ، والدورة. وفى المبحث الرابع ، يحلل المؤلف الدراسات التى قدمت عن ابن خلدون فى ضوء المادية التاريخية. ويذهب إلى أن هذه الدراسات قدمت تفسيرات مشوهة تحاول "مركسه ابن خلدون" أو جعل ابن خلدون رائداً لماركس. وفى المبحث الخامس ، يقدم المؤلف المغرب العربى الاوسط الوسيط – نسبة للعصور الوسطى – فى ضوء ابن خلدون ، وذلك من خلال تحليل بنية هذا المجتمع من الجوانب الاقتصادية والسياسية والازمات التى مر بها المغرب العربى من القرن الرابع عشر. وينتهى المؤلف إلى أنه ينبغى عدم تقديس ابن خلدون ، بل الضرورى على المثقفين العرب أن يتملكوا ثانية انجازه بصورة نقدية ، ففى ذلك نقطة انطلاق فى اتجاه البحث العلمى السليم.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 25-10-07, 04:48 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الرسالة : العمران والدولة فى المنظور الفكرى لابن خلدون، دكتوراة،
اسم الباحث : طارق محمد والى
مصدر الباحث : جامعة القاهرة ، كلية التخطيط الاقليمى والعمرانى ، قسم التنمية الاقليمية ، 1995.
حجم الرسالة : 585 صفحة / قطع كبير
ـــــــــــــ
البحث دراسة للنظرية العمرانية الخلدونية ، وجاء اختيار الباحث لابن خلدون دون غيره ، بسبب تقابل التجربة الذاتية السياسية والفكرية مع البناء العقلى المتأمل فى المجتمع وظروفه وماضيه وحاضره ، الذى صاغ ابن خلدون من خلال هذا التقابل كل نظرياته وآرائه حول العمران.
والرسالة ، مقسمة إلى خمسة أبواب ، وتمهيد وقائمة بالمراجع العربية والانجليزية ، وقائمة بالملاحق. فى الباب الاول يتناول فيه مقدمات العمران والدولة فى الفكر الخلدونى ، من خلال إشكاليات : التراث ، الحضارة ، النظرة الخلدونية ، الحداثة ، نظريات العمران ، ونظرية المدنية. وفى الباب الثانى يقدم من خلال ثلاثة فصول المقومات الاساسية للفكر الخلدونى ، فيتناول فى الفصل الاول ، شخصية ابن خلدون ، وسماته العقلية ، وأهم صفاته ، وفى الفصل الثانى يقدم عصر ابن خلدون من الناحية الزمنية والمكانية. وفى الفصل الثالث يقدم البناء الفكرى والعقلى لابن خلدون. وفى الباب الثالث يقدم إشكالية علم العمران عند ابن خلدون فى فصلين ، يقدم فى الفصل الاول إشكالية العلم والمنهج العلمى ، وفى الفصل الثانى يقدم إشكالية علم العمران الخلدونى. وفى الباب الرابع يقدم النظرية الخلدونية حول العمران والدولة من خلال ثلاثة فصول فى الفصل الاول يقدم اشكالية نظرية العمران الخلدونية وفى الفصل الثانى يقدم المحور الاول لنظرية العمران الخلدونية – العصبية – وفى الفصل الثالث يقدم المحور الثانى لنظرية العمران الخلدونية – المدينة والتمدين – وفى الباب الخامس يتناول الباحث الاشكالية العمرانية ومعاصرة الفكر الخلدونى مثبتا من خلال هذا الباب أن المحاور الرئيسية لفكر ابن خلدون فى العمران ما زال يتمتع بآنيته حيال بعض تيارات الفكر المعاصر فى هذا المجال. ولأهمية الملاحق فى هذا البحث ، نوردها فى هذا الملخص تعميماً للإستفادة الملحق الاول يعرض أطلس حياة ابن خلدون ، الملحق الثانى التعريف بمقدمة ابن خلدون مع عرض تحليلى موجز لأبواب المقدمة ، الملحق الثالث : يقدم مختارات من مقدمة ابن خلدون تشمل مائة وخمسون نصاً مختارة حول الدولة ، والعمران ، الملحق الرابع ، يقدم المصطلحات الخلدونية ، والملحق الاخير ، يقدم آراء أهل الفكر حول مفهوم وبنية الدولة الاسلامية. وينتهى الباحث إلى شمولية نظرية ابن خلدون وموسوعة فكره ، وتشعب موضوعاته وانه قدم رؤية لعمران العالم تتمثل فى تعاقب الادوار التاريخية وتطور الحضارة والدولة وكيف أن التناقض "العصبية – الملك" هو المحرك الديالكتيكى المغلق بين العمران البدوى والعمران الحضرى ، فالدولة والملك للعمران بمثابة الصورة للمادة ، وهو الشكل الحافظ بنوعه لوجودها ، وقد تقرر فى علوم الحكمة انه لا يمكن انفكاك أحدهما عن الآخر فالدولة دون العمران لا تتصور ، والعمران دون الدولة والملك متعذر.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 25-10-07, 04:49 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : مقدمة ابن خلدون – دراسة أصولية تاريخية
المؤلف : أحمد صبحى منصور
الناشر : مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية ، القاهرة ، 1998
الحجم : 507 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
الكتاب بحسب العنوان، يركز على تحليل مقدمة ابن خلدون ، وهو من الكتب الهامة بسبب منهجيتها فى تحليل فكر ابن خلدون ، والمتابعة الابستمولوجية التاريخية لنظريات ابن خلدون والكتاب مقسم فصل تمهيدى وخاتمة وقسمين اساسيين ، يعرض المؤلف فى الفصل التمهيدى حياة ابن خلدون بالترجمة والتحليل ، من حيث تربيته العلمية وتكوينه العقلى والنفسى ومناصبة السياسية والتعليمية والدينية ، وفى القسم الاول يقدم المؤلف عرضاً وصفياً لمقدمة ابن خلدون يتناول فيها ظروف التأليف ، ومكوناتها الاساسية ، والمنهجية التى اتبعت فى تأليفها. وفى القسم الثانى يقدم قراءة تحليلية لمقدمة ابن خلدون ، ومكانة المقدمة فى تاريخ الحضارة العربية الاسلامية ، ومدى تأثر ابن خلدون بعصره فى تأليف المقدمة ، ثم يعرض المؤلف لأهم نظرياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية التى ماتزال سارية المفعول حتى الآن ثم ينهى هذا القسم بعرض علاقة ابن خلدون بمصر ، ورحلته إليها وأهم محاوراته مع مثقفيها ، والاعمال التى قام بها فى مصر ، وآراءه حولها.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 25-10-07, 04:49 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي





عنوان البحث : الدولة وضرورة التنظيم الاجتماعى عند ابن خلدون
اسم الباحث : اسماعيل زرونى
اسم الدورية : إبداع ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، عدد ديسمبر 99- يناير 2000
حجم البحث : 9 صفحة / قطع متوسط عريض
ــــــــــــ
تعتبر مسألة الدولة وأهميتها فى التنظيم الاجتماعى من أهم المسائل التى تطرق إليها ابن خلدون وهذا البحث هو محاولة لتباين اسهاماته فى هذا الموضوع التى تميز بها عن غيره سواء المفكرين المسلمين أو غيرهم.
ينقسم البحث تحقيقاً لهدفه إلى ثلاثة مباحث أساسية ، المبحث الاول يتناول ضرورة الحياة وضرورة الدولة. ويعرض الباحث لنظرية ابن خلدون فى ضرورة العمران البشرى للاجتماع الانسانى ، فاجتماعية الانسان السياسية ضرورة طبيعية تفرضها ضروريات حياة الانسان. وتثير نظرية ابن خلدون فى ضرورة الاجتماع نقطة جديدة وهى أن الانسان لا ينزع إلى الاجتماع لتحقيق حاجاته البيولوجية فقط وإنما دفعاً للتهديد الذى يأتيه من بنى جنسه.
وفى المبحث الثانى يتناول الباحث نظرية الدولة عند ابن خلدون ودورها فى ضمان استمرارية النوع الانسانى ، فابن خلدون يرى أن الاجتماع الانسانى لا يتم بدون وازع ، لما فى طبائع البشر من صور حيوانية ، تدفعه للتنازع والتقابل ، ويكون ذلك الوازع واحد منهم يكون له عليهم الغلبه والسلطان واليد الظاهرة.
وفى المبحث الثالث يتناول المؤلف نظرية ابن خلدون عن الدولة وضرورة التنظيم الاجتماعى لانه اذا لم يتحقق الوازع أو الدولة ، تحدث حالة من الغموض تعرض النوع الانسانى إلى الفناء. ويرى ابن خلدون أن الدولة التى تستطيع تحقيق هذا الوازع بدون حمل السلاح هى المحددة بحدود معينة تتناسب مع عدد أفراد العصبية، دون زيادة ، فهذا جوهر التنظيم الذى يضمن تحقيق أهداف التجمع السياسى للبشر. ويذكر الباحث إلى أن ابن خلدون لا ينظر إلى الاجتماع السياسى للبشر بمنظور دينى فحسب ، بل نظر إليه بمنظور واقعى ميدانى ثم يتطرق الباحث إلى عرض آراء ابن خلدون فى العرب وينتقد نظرة ابن خلدون للعرب بصفة عامة ذاهباً إلى أن الحكم الخلدونى على الانسان العربى ما هو إلا تجربة ذاتية أراد اسقاطها على هذا الانسان لأنه عايش الجماعات العربية الارستقراطية عن قرب ، وشهد بنفسه كيف كانت هذه الجماعات تعيش عيشه طفيلية تستهلك ولا تنتج تبلغ ولا تعمل.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 25-10-07, 04:51 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي





عنوان الكتاب : عبقريات ابن خلدون
المؤلف : على عبد الواحد وافى
الناشر : عالم الكتب ، القاهرة ، 1973.
الحجم : 311 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــ
يعتبر مؤلف هذا الكتاب من أكثر المهتمين بدراسة فكر ابن خلدون فى مصر، وله عدة دراسات حول فكر ابن خلدون الاجتماعى وتعتبر هذه المؤلفات أحد المراجع الهامة بالمختصين.
الكتاب مقسم إلى ثلاث أبواب ، فى الباب الاول ، أربعة فصول ، فى الفصل الاول ، يعرض لمرحلة نشأة ابن خلدون ، ومرحلة التلمذة والتحصيل العلمى. وأهم المؤثرات فى بلورة الأسس الفكرية والعقلية لابن خلدون ، وفى الفصل الثانى يستعرض المؤلف مرحلة الوظائف الديوانية والسياسية فى المغرب والاندلس ، قبل رحلاته إلى الشام ومصر . وفى الفصل الثالث ، يركز المؤلف فى تحليل مرحلة التفرغ والتأليف والعوامل النفسية والمعرفية إضافة إلى العوامل السياسية التى دفعت ابن خلدون إلى الدخول فى مرحلة التفرغ والتأليف ، ويعرض لأهم المؤلفات التى ألفها ابن خلدون فى هذه المرحلة.وفى الفصل الرابع ، يقدم المؤلف استعراضاً لمرحلة وظائف التدريس والقضاء فى مصر. وهذه المرحلة التى شهدت اهتمام ابن خلدون وتطبيقه للأفكار التربوية التى نجدها فى مقدمته. وفى الباب الثانى سبعة فصول ، مقيد فى الفصل الاول ملامح عبقرية ابن خلدون ، وموسوعيته ، وفى الفصل الثانى ، يقدم المؤلف نظام هذه العبقرية فيما يتعلق لتجديد علم التاريخ ، وفى الفصل الثالث يعرض لتجديد علم ابن خلدون لفن الأوتوبيوجرافيا – السيرة الذاتية- وفى الفصل الرابع يقدم المؤلف المجددات التى ادخلها ابن خلدون على أسلوب الكتابة العربية وفى الفصل الخامس ، يقدم أهم الآراء والبحوث التى قدمها ابن خلدون فى ميدان التربية والتعليم ، وفى الفصل السادس يعرض المؤلف بتصنيف العلوم الدينية عند ابن خلدون ، ومدى إحاطته وأدق المسائل فى العلوم الدينية على إختلافها وفى الفصل الأخير يستعرض المؤلف عبقرية ابن خلدون فى تصنيف العلوم بصفة عامة ودرجة إحاطته بها.
وفى الباب الثالث ثلاثة فصول يعرض المؤلف فى الفصل الأول علم الاجتماع الخلدونى ، وإنشاء علم العمران البشرى ، ووعى ابن خلدون بأنه ينشأ علماً غير مسبوق، ويعقد موازنة بين بحوث ابن خلدون الاجتماعية كنظرية ومنهج، وبين أوجست كونت مؤسس علم الاجتماع الغربى. وفى الفصل الثانى يقدم تحليلاً نقدياً لنظرية ابن خلدون فى دراسة ظواهر المجتمع ، وخاصة البداوة والحضارة والعصبية ونشأة الدول ، ونشأة الحضارة ، والعلاقة بين العلم والمعرفة والحضارة. وفى الفصل الأخير ، يعرض المؤلف لتاريخ الدراسات العربية والغربية حول ابن خلدون ، والمحاولات التى بذلت فى طبع ونشر المقدمة ، وترجمتها ، ودراستها على الصعيد العربى والغربى.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 25-10-07, 04:52 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي






عنوان الكتاب : منهج ابن خلدون فى تفسير التراث الشعبى
اسم الباحث : نجاح هادى كبه
المصدر : مجلة التراث الشعبى ، السنة 9 ، العدد 5 ، 1978
حجم البحث : 7 صفحات من ص ص 61 إلى 68
ـــــــــــــ
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن منهج ابن خلدون فى تفسير ورصد الظواهر الشعبية لشتى الفئات الاجتماعية ، وهو المنهج القائم على المشاهدة والاختلاط والسماع ، والنقل من بطون الكتب القديمة ويرى الباحث إن ابن خلدون برغم وقوعه فى التأثر بالعامل الدينى فى تحليلاته الشعبية دون المنهج التجريبى إلا أنه كان مهتماً بهذا المنهج فى المسح الكمى ، يرى الباحث إن ابن خلدون اذا استثنينا تأثير العامل الدينى عليه فى تفسيره لشطحات الصوفية والرؤيا والسحر فإنه استطاع ان يفسر الظواهر الفلكلورية فى ضوء خصائص المجتمع الشعبى ، وفى تفسير الرؤيا يحلل الباحث افكار ابن خلدون فى تفسير بعض المقولات الشعبية التى كان يعتقد انها تحرض على الرؤيا عند قولها قبل النوم وكانت تسمى فى ذلك الوقت "حالومه " وقد فسر ظهور الرؤيا عند قائلها على أنه استعداد فى النفس لوقوع الرؤيا "ويرى الباحث إلى أن ابن خلدون فى تفسيره للرؤيا كان اقرب إلى مفاهيم التحليل النفسى مثل الشعور واللاشعور والأنا الأعلى والذات والأنا الأسفل ، وكبت اليقظة ورؤية الحلم كمعادل موضوعى للواقع المعاش وإنعكاس له. ويرى الباحث إن ابن خلدون قد استخدم المسرح الوصفى الذى يستهدف وصف الظواهر الشعبية والكشف عن وجودها فى قطاع من قطاعات البناء الاجتماعى ، واستخدم المسح التفسيرى الذى يصف تفسير الظاهرة موضع الدراسة عن طريق اختبار مجموعة من الفروض التى تشير إلى مجموعة من المتغيرات التفسيرية ، فعن طريق مشاهدته ومخالطته للمجانين والعرافين ، والمشتغلين بالعزائم والبخور ، والناظرون فى الاجسام الشفافمة من المرايا وطساس المياه وقلوب الحيوان وأكبادها وعظامها ، كل هؤلاء أستطاع ابن خلدون أن يفسر أحوالهم بعد ان وقف على أوصافهم وأحوالهم. وإلى جانب المنهج الوصفى والمنهج التفسيرى فقد لجأ أيضاً إلى استخلاص النتائج بسؤال الشقاه ، وهذا الاسلوب هو أضعف طريقة فى دراسة ابن خلدون المنهجية ، وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون استطاع أن يلفت الانتباه إلى أمكانية الدراسة العلمية لظواهر الفولكلور وهو الأمر الذى لم يجد إنطلاقاً فعلياً إلا فى القرن التاسع عشر ، فى الغرب .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 25-10-07, 04:53 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي







عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان المبحث : ابن خلدون والتطور العمرانى فى المغرب الاسلامى
اسم الباحث : الحبيب الجنحانى
حجم البحث : 19 صفحة / قطع متوسط كبيرة ، ص ص 469 – 488
ــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر " التى أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى 1980.
يحاول الباحث فى هذه الدراسة ، اثبات أن رؤية ابن خلدون فى تحليل المجتمع المغربى خاصة والعربى الاسلامى عامة ، ليست رؤية ماضوية تراثية ، بل هى رؤية تتسم بالديناميكية والاستمرار ، خلافا لمن يرى فيها طغيان الجانب الميتافيزيقى ، وروح الحتمية. فيعرض لحقيقة التاريخ عند ابن خلدون ، وكيفية تمييز ابن خلدون للتاريخ الوقائعى. ومقارن ابن خلدون بين منهجه فى درس قضايا العمران البشرى وبين محاولات أخرى معروفة فى التراث العربى الاسلامى ، ثم ينتقل الباحث إلى التعرف على مفهوم العمران البشرى فى الرؤية الخلدونية انطلاقاً من النص الخلدونى نفسه ، انطلاقاً من أن هذه الرؤية يكمن فيها معاصرة الفكر الخلدونى ، حيث ما تزال كثير من الهياكل الاقتصادية والاجتماعية فى المجتمع المغربى بصفة خاصة متأثرة تأثراً جليا بالمظاهر العمرانية التى لفتت انتباه صاحب المقدمة. ثم يفصل القول فى العمران الخلدونى ، فيعرض لضرورة الاجتماع عند ابن خلدون ، ثم تقسيمه لنوعى العمران البدوى وخصائصه والعمران الحضرى وخصائصه ، واظهار ابن خلدون لأثر البيئة ، والظاهرة الديموغرافية التى تكتسى أهمية خاصة فى تاريخ المدن المغربية فى العصر الوسيط. وفى دفعة "الحتمية" عند ابن خلدون يذهب إلى أن أفكار الحتمية التاريخية التى قدمها ابن خلدون تعنى ان نظرة ابن خلدون للظواهر العمرانية لم تكن نظرة شاملة تقصد المجتمع البشرى كله بل نظر إليه فى نطاق جغرافى معين لا يتجاوز مظاهر العمران الحضرى فى عاصمة دولة قامت على عصبية قبلية معينة كان أهلها يعيشون بالأمس القريب فى مرحلة العمران البدوى. ثم ينتقل الباحث إلى عرض نوعية التناقض بين صنفى العمران البدوى والحضرى ، ثم ينتقل إلى الحياة الاقتصادية وأثرها فى النظام السياسى فى هذه المجتمعات وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون قدم رؤية للتطور العمرانى المغربى منطلقة من الواقع التاريخى نفسه ، وانه استطاع أن يفسر ظاهرة التدهور العمرانى المغربى ، الذى شاهده مشاهد ملموسة ، بنفسه ، فما كان عليه سوى التماس الأسباب التى أدت إلى هذا التدهور فكانت رؤيته التاريخية ، الواقعية التى قدمها.
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 26-10-07, 07:08 AM
محمد الحمدان محمد الحمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-05
المشاركات: 402
افتراضي

هناك كتاب للدكتور عبد الرحمن بدوي . أليسَ مفيداً في الموضوع ؟
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 26-10-07, 02:51 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي

سيأتي ذكره أخي الفاضل
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 26-10-07, 03:01 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان البحث : علم المعاشرة والسوسيولجى بين ابن خلدون وأوجست كونت
اسم الباحثة : سامية حسن الساعاتى
اسم الدورية : المجلة الاجتماعية القومية ، المركز القومى للبحوث ، المجلد 19 ، أعداد 1، 2،3، القاهرة ، 1982.
حجم البحث : 14 صفحة / قطع متوسط من ص 143 إلى 157
ــــــــــــــــ
البحث هو محاولة للإجابة على السؤال الذى يشغل علماء الاجتماع العرب بصورة دائمة ، وهو من الاحق أن ينسب إليه تأسيس علم الاجتماع ؟ ابن خلدون أم أوجست كونت. وترى الباحثة أن العلماء الذين درسوا هذه الاشكالية ، كان تركيزهم منصباً على موضوع علم الاجتماع ، وأن هناك اتفاقاً على أن ابن خلدون قدم أسس علم الاجتماع من هذه الناحية. ولكنهم لم يتطرقوا لإشكالية الاسم ، ودأبوا على استخدام اسم علم العمران البشرى ، مسلمين بذلك ضمنياً أو صراحة بأن أوجست كونت هو صاحب السبق فى تسمية موضوعات الاجتماع البشرى "بعلم الاجتماع".
وقامت الباحثة بتحليل مقدمة ابن خلدون مرة أخرى ، بعد استعراض الدراسات التى قد وضعت عن مقدمة ابن خلدون ، وخاصة أعمال كلاً من طه حسين فى كتابه "فلسفة ابن خلدون الاجتماعية " وساطع الحصرى فى كتابه "دراسات عن مقدمة ابن خلدون " وحسن الساعاتى فى كتابه " علم الاجتماع الخلدونى ". وغيرهم من المعنيين بدراسة ابن خلدون ونظريته الاجتماعية وأثبتت الباحثة أن هذه الدراسات لم تذكر لابن خلدون استخدامه لأسم علم الاجتماع فى مقدمته.
ثم استعرضت الباحثة الأصل اللغوى للمصطلح الفرنسى " Sociologie" واثبت أن الأصول اللاتينية لا تعنى سوى "العشير" أو شريك الجنس" .
ثم قامت الباحثة بناء على مقدمة ابن خلدون أن ابن خلدون قد استخدم مصطلح "علم المعاشرة " كأسم لوصف العمران البشرى. ولا تشك الباحثة – وغيرها – من أن المفكرين الاجتماعيين فى القرن التاسع عشر قد قرأوا ابن خلدون وتأثروا به وإن كانوا لا يعترفون بذلك إلا فى النادر وتذهب الباحثة بناء على ذلك بأن أوجست كونت ، قد نقل أسم "علم المعاشرة " وحاول أن يجد له مرادفاً فكان مصطلح "Sociologie" كما أنه قد نقل موضوع العلم وهو مظاهر العمران البشرى ونسبته إلى نفسه.
وبهذا يكون البحث قد حقق هدفه ، وحقق فروضه ، وبذلك فإن القول بمصداقية هذه الفروض فينتج أن ابن خلدون هو الأب الشرعى لعلم الاجتماع المعاصر اسما وموضوعاً.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 26-10-07, 03:01 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : نظرة ابن خلدون للمدينة ومشكلة التمدين
اسم الباحث : هشام جعيط
حجم البحث : 12 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 489 – 501
ــــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر" التى أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى 1980.
يحاول هذا البحث اظهار الاهتمام الخلدونى بظاهرة المدينة داخل مفهومة الواسع للعمران أى الوجود الانسانى الجماعى ، وذلك بتحليل الباب الرابع من المقدمة وهو "فى البلدان والامصار وسائر العمران وما يعرض فى ذلك من الاحوال" ويناقش الموقع الذى تحتله المدينة فى نظريته عن العمران البشرى ويرى الباحث أن المدينة ليست مركزية فى الرؤية الخلدونية للتاريخ ، كما أنها ليست بالهامشية فلا يمكن تفسيرها – على نحو ما ذهبت عدد من الدراسات – بمجرد عملية تقابل وتطاحن مع العالم البدوى ، حيث أن ابن خلدون استخدم فى تفسير ظواهر العمران ، ومنها المدينة ، النظرة التوليدية ، الباحثة فى أصل العمران ، أصل الحكم ، أصل المدينة ، ثم ينتقل الباحث إلى عرض لبعض النظريات فى نشأة المدينة وهويتها ، ومصيرها ، وخاصة أراء ليونارد وولى ، وأبو نهايم . ثم عرض لنظرية ابن خلدون ووجد أن ابن خلدون توصل قبل النظريات الحديثة ، إلى أن المدينة تولدت بصفة عامة من الزيادة فى الانتاج ، والخروج عن دوامة الحاجيات البدائية فى التغذية ، ثم يعرض لنظرة ابن خلدون حول الشروط الواجب توافرها لتحديد هوية المدينة. ثم يعرض لفكرة الحزاب والانحطاط التى اقحمت فى الرؤية الخلدونية كأحدى عمدها الفقرية ملتصقة بمصير المدينة المصير هنا مصير مأساوى لموت حتمى ، ولكن أهو موت المدينة أم موت الدولة بأسرها ؟
وينتهى الباحث إلى أنه بصفة عامة فإن أراء ابن خلدون فى المدينة ، نشأة وهوية ومصيراً ، تدعو إلى التساؤل والتعميق والمد بالمشروع الخلدونى إلى المزيد من الدرس ، وهى تدعو إلى الاعجاب ، اذا ما قيمت وانتقدت على ضوء التاريخ الحديث كما تدعو إلى الحذر لكنها على أية حال حافزة على تنشيط البحث بدون ديب.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 26-10-07, 03:02 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : الحكم والاقتصاد عند ابن خلدون
اسم الباحث : محمد زنيبر
حجم البحث : 31 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 179 – 209
ـــــــــــــــ
هذا البحث لندوة "ابن خلدون والفكر العربى والمعاصر" التى أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980.
يحاول هذا البحث عرض الاشكالية الاقتصادية كما طرحها ابن خلدون ، فالفائدة من هذا الطرح كما يذهب الباحث أنه جاء نتيجة تجربة شخصية لرجل عمل فى حكومات مختلفة فى المغرب العربى وتمرس بتقاليد الادارة الاسلامية بكلياتها وجزئياتها ، كما كانت وراءه التشريعات الاسلامية وما نشأ عنها من دراسات نظرية ومؤسسات تربط الدولة بالاقتصاد العام داخل الأمة.
ثم يعرض بالتحليل مفهوم الدولة والاقتصاد عند ابن خلدون والعلاقة بينهما ، وينتهى الباحث إلى أن ابن خلدون لا يجعل الدولة مجرد انعكاس لبنية تحتية اقتصادية ، بل أنه يعتبر الدولة بنية قائمة بذاتها لها أصلها وعناصرها المنبثقة من اسس المجتمع الأولية ، فهى امتداد طبيعى للخلية الاولى التى ينشأ عنها المجتمع 0
أما الاقتصاد فانه يمثل بنية أخرى داخل المجتمع 0 انها بنية تتركز حول احدى الضرورات الانسانية الكبرى المتمثلة فيما يسميه ابن خلدون " المعاش " وفى تحليل العلاقه بين الدوله والاقتصاد عند ابن خلدون ، ينتهى الباحث الى أن ابن خلدون بتصورة لاستقلاليه البنيه الاقتصاديه وبنيه الدوله الا أنه قدم رؤيته فى تفاعل كلا البنيتين ، وكيف ينتج عن هذا التفاعل فى بعض الحالات تكامل ونمو ، كما يمكن فى حالات أخرى ، أن تؤولا الى الانحلال والانهيار 0 ثم يعرض الباحث بالتحليل لنظريه ابن خلدون السياسية ومفهوم العصبية عنده ، مع تحليل نقدى للدراسات التى وجهت لنظريه ابن خلدون السياسية ، ثم يتناول نظريته الاقتصادية ، ويعرض لأهم المناهج الاقتصادية التى استخدمها ابن خلدون كأدوات تفسيرية ، ونظريته عن دور الاقتصاد فى المجتمع ودوره فى حالات الازهار والانحلال ، وينتهى الباحث الى أن ابن خلدون اننقل عند عض افكاره الاقتصادية من المثاليه الى الواقعيه ، فهو يرى على الصعيد المثالى أن التوازن الاجتماعى ممكن تحقيقه اذا كانت الدولة مبنية على اساس من الشرعية والعدالة الاجتماعية ، الا أن واقعيته كعالم وملاحظ تجر فكره الى نظرة تشاؤميه عن الاقتصاد اذ يرى فيه سبب لخراب الدولة فى مرحلة من مراحل التطور.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 26-10-07, 03:03 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان المجلد : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر
الناشر : الدار العربية للكتاب ، تونس ، 1982
عنوان البحث : نظرية التطور عند ابن خلدون
اسم الباحث : عبد الله شريط
حجم البحث : 12 صفحة / قطع متوسط كبير ، ص ص 95-107
ـــــــــــــ
هذا البحث قدم لندوة "ابن خلدون والفكر العربى المعاصر" التى اقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فى تونس فى ابريل 1980.
يرى الباحث فى هذه الدراسة ، أن دراسة موضوع التطور فى المجتمع العربى من أهم الموضوعات التى يجب أن نحاول البحث فيها ماضياً وحاضراً ، لنعرف اين نحن سائرون فى المستقبل ، وكيف نحن سائرون ، ويتسائل هل فى امكان ابن خلدون أن يساعدنا فى ذلك ؟
ويعرض الباحث فى البداية مفهوم التطور ، عند الفلاسفة المسلمين الذى تابعوا النظرية اليونانية للتطور القائمة على عنصر الحركة والارتقاء المستمر والسببية . ويميز الباحث بين مفهوم التغير – الذى صاغ من خلاله حركة المجتمع من جيل إلى جيل ومن حال إلى حال – وبين مفهوم التطور الذى يجده الباحث فى ميدان الصراع البشرى أو العربى بين الحضارة والبداوة ، فهنا يبرز ابن خلدون فكرة التطور ويلح عليها بقدر ما الح على فكرة التغير المحايد فى تعاقب الاجيال والدول. فمنازع البداوه متقدمة على منازع الحضارة ، والبدو أقدم من الحضر وسابق عليه والبادية أصل العمران والامصار مددلها "وينتقل الباحث إلى عرض مفهوم التطور الخلدونى انطلاقاً من العنصر الاقتصادى ، ثم ينتقل إلى تصور ابن خلدون لتطور المظاهر الحضارية ويرى الباحث أن هذه التطورات عن التطور هى محددة فى الزمان اذلا يلبث أن ينقلب إلى دورية ، بل إلى دوران فى حلقة مفرغة. وهى دورية – محلية – صادقة فى زمان ومكان كان تتابع الدول فيه يخضع لنفسي الاسباب الاجتماعية والسياسية المتماثلة. وينتقد الباحث فى ابن خلدون أنه وجد أمامه الحل السهل وهى ظاهرة التطور الدائرى فى الدولة وهو أن يشبهها بالكائن المشخص الفيزيائى بدلاً من أن يبحث عن الفروق بين هذا الكائن ، الذى لابد أن يتوقف عن التطور بالفناء ، والكائن الاجتماعى الذى يجد فى اجرائه إمكانية التطور المستمر. فهو لم يكلف نفسه عناء البحث فيما إذا كان هذا التطور الدائرى طبيعياً أم خارجاً عن القوانين الاجتماعية وسنة التطور. ثم ينتقل الباحث إلى موضوع غير مطروق ، وهو التطور الفكرى عند ابن خلدون ، ويرى أن اكتشاف ابن خلدون للعلاقة بين الحياة العقلية والعلمية والازدهار الثقافى وبين تطور المجتمع من مختلف الجوانب ، يعد من الاكتشافات الكبرى لابن خلدون ، وما زالت هذه العلاقة محور البحث الحديث فى هذا الميدان.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 26-10-07, 03:04 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان البحث : ابن خلدون والعرب (مفهوم الأمة العربية)
اسم الباحث : عبد العزيز الدورى
المصدر : مجلة المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، عدد61 ، (مارس 1984)
حجم البحث : 12 صفحة / قطع متوسط ص ص (4-16)
ــــــــــــــ
تعتبر موضوع "العرب" والعقلية العربية ، من الموضوعات التى أثارت اهتمام ابن خلدون ، وشكلت أراءه فى هذا الموضوع ، محوراً للاهتمام الغربى وخصوصاً فى الفترة الكلونيالبة ، والعربى دفاعاً عن العرب بالاختلاف مع ابن خلدون ، أو دفاعاً عن ابن خلدون باستخدام منهج التأويل لنصوص ابن خلدون.
فى هذا البحث يحاول الباحث فهم نظرة ابن خلدون للأمة ، وبالاخص الامة العربية ، فيتناول مفهوم الامة ، ويلاحظ أن ابن خلدون يفرق بين مفهوم المله التى تجمعها رابطة الدين أساساً وبين الامة ، فاختلاف الامم يكون فى السمات والشعائر "الخصائص" وفى السمة (الصفات الجسمية والبيئة وما يتصل بها من اسلوب المعاشى ) ويرى الباحث أن ابن خلدون لا ينظر للموضوع نظرة أفقية أو راكدة ، بل يلاحظه طبيعة العمران والتحول فى حياة المجتمعات ، وبضوء ذلك يتابع دور وتطور ما يمكن اعتباره بنظرة مقومات الامة. ثم يعرض الباحث لحديث ابن خلدون عن العرب ، وتقسيماتهم دون الخروج عن نظرة اللسانيين العرب إلا فى اضافته لتقسيم العرب المستهجمة ويصف بها ابن خلدون عرب العصر. ثم ينتقل إلى تقسيمات ابن خلدون لأجيال العرب ، تأسيساً على مبدأ العصبية. وتحليله للتحولات التى ترافق السلطان بعد قيام الدولة. ويرى أن زوال العصبية من الامة ، أى العرب ، يؤدى إلى زوال السلطان عنهم ولكنه لا يعنى زوالهم كأمة. ثم يتنقل الباحث الى عرض أفكار ابن خلدون عن روابط الامة فيعرض لمفهوم النسب ، الدموى ، وعن طريق الحلف والولاء أو الالتحاق أو الادعاء بقرابة. ويذهب ابن خلدون إلى ان ظاهرة تداخل الانساب يتم فى ظروف سياسية أو اجتماعية. ويرى الباحث أن النسب رابطة عن العرب من البدو ولكنه يتعرض للجهل والخفاء عن العرب فى الحاضرة. ثم يعرض الباحث لنظرة ابن خلدون للعلاقة بين اللغة العربية وكينونة العرب ، فاللغة العربية تتميز عند ابن خلدون دوراًأساسياً ومتصلاً فى تكوين العرب. ثم ينتقل إلى العلاقة بين العربية والاسلام ، وينتهى الباحث إلى أن آراء ابن خلدون فى الامة (العربية) ، تبين أن نظرته ليست راكدة بل تتصل بالحركة التاريخية للعرب ، ابتداء بالبداوة وامتداد إلى الاستقرار فالحضارة وبخاصة فى اطار الاسلام وقيام الدولة الاسلامية وانحدارها.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 26-10-07, 03:21 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان البحث : تباشير اجتماعيات الدين عند ابن خلدون
اسم الباحث : جورج لابيكا
المترجم : شبيب بيخون
المصدر : مجلة دراسات عربية، العدد 6،السنة 22 (ابريل 1986) ، ؟
حجم البحث : 18 صفحة / قطع متوسط من ص 87 إلى 105
ـــــــــــــ
يحاول الباحث فى هذه الدراسة الى الكشف عن الدور الذى يخصصه ابن خلدون للدين ، انطلاقاً من نظريته الاجتماعية فى التاريخ ، ويفترض الباحث ان نصوص المقدمة تظهر أن ابن خلدون استطاع توليد علم اجتماع حقيقى للدين ، وان هذا العلم يعبر عن فلسفة عقلانية متماسكة لا تزال ، من وجوه عديدة ، نموذجية حتى يومنا هذا.
يبدأ الباحث تحقيقاً لهدفه فى عرض التصورات الاساسية لابن خلدون حول تحديد موضوع علم الاجتماع ككل شامل هو العمران ، انطلاقاً من عوامل تظهره فى صيرورته. ويذهب الباحث إلى أن ابن خلدون أراد تحقيق الفهم الشامل من خلال الاستعانة بمبدأ السببية ، واستخدامه لمصطلحين هما مفتاح نظريته وهما العمران والعصبية الاولى يعرض من خلالها ابن خلدون لنوعى العمران فى ذلك العصر والمكان (الغرب العربى) وهما العمران البدوى والعمران الحضرى. والعصبية خلالهما متغيره ، فالانتقال من البداوة إلى الحضارة يتم بقوة العصبية ثم بإنكسار حدتها تدريجياً. مجرد ظاهرة من بين الظواهر الاخرى فى العمران ، وعن علاقة الدين بالسياسة يرى الباحث أن ابن خلدون قد ناقض نفسه عندما نظر إلى ربط الدين أو التدين ، بالبيئة المناخية للمجتمعات وعن علاقة الدين بالسياسة يفرق ابن خلدون بين نمطين من النظم السياسية ، نمط يجىء تبعاً للشرائع التى يقيمها الناس بأنفسهم ، ونمط تبعاً للشرائع الالهيه، والنمط الثانى وهو السياسة الدينية اكمل من النمط الاول الذى غاية ما يهدف إليه التوصل لنظام اخلاقى.
ثم ينتقل الباحث الى عرض العلاقات بين العصبية والدين. ويرى الباحث ان ابن خلدون اكد على ان السلطة السياسية حتى لو كانت دينية ترتكز على عصبية قوية فلا تتم دعوة من الدين والملك إلا بوجود شوكة عصبية تظهره وتدافع عنه. اذن فالدعوة الدينية ونجاح الغرض السياسى مرهونان بالعصبية. ثم ينتقل الباحث إلى رؤية ابن خلدون لدور الدعوة الدينية فى المجتمع والعلاقة الجدلية التى تربطها بالعصبية ، ثم ينتقل إلى عرض اجتماعيات الاسلام السياسى يرى الباحث إن الارتباطات الاجتماعية المختلفة بالدين والدعوة الدينية ، والتى قدمها ابن خلدون ، تعتبر اساساً غير مسبوق لبناء علم اجتماع دينى ويعتبر ابن خلدون أول من استطاع الكشف عن هذه الارتباطات.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 26-10-07, 03:22 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي





عنوان البحث : تأثيـر ابن خلدون فى الانثروبولوجيا الاجتماعية "قراءة
انثروبولوجية للمقدمة"
اسم الباحث : السيد أحمد حامد
اسم الدورية : مجلة العلوم الاجتماعية
جهة الاصدار : جامعة الكويت ، المجلد الخامس عشر، العدد الثالث ، 1987
حجم البحث : 17 صفحة قطع متوسط كبير
ــــــــــــــ
يعتبر هذا البحث ، فى موضوعه ، من البحوث النوعية القليلة ، حيث أن معظم الدارسين لنظرية ابن خلدون الاجتماعية ، لم يتطرقوا إلى المعالجة الانثروبولوجية الاجتماعية التى قدمها ابن خلدون ، من خلال دراسة القرابة والسياسة والدين.
والبحث هو يهدف أولاً إلى التعرف على كيفية معالجة ابن خلدون للنظم الاجتماعية مع التركيز بوجه خاص على الدين ، وثانياً الكشف عن الاسهام الذى اسهم به هذا العالم فى اثراء النظرية الأنثروبولوجية وذلك عن طريق روبر تسون سميث ثم غيره من الأنثروبولوجيين البريطانيين.
ولتحقيق الهدف ، يستعرض الباحث اسهامات روبر تسون سميث وايفانز برتشارد فى تاريخ التفكير الانثروبولوجى والسوسيولوجى ، ومدى تأثير النظريات التى وردت فى كتاب سميث "الدين عند الساميين" وكذلك كتاب "النوير" لبريتشارد فى عدد كبير من علماء علم الاجتماع والنفس واللاهوت والانثروبولوجيا بعد ذلك.
ثم يبرهن الباحث على معرفة سميث لابن خلدون ، واعتماده عليه فى كتاباته عن القرابة والدين فى بلاد العرب وعند الساميين ، وكذلك برهن على اعتماد بريتشارد فى كتابه "النوير" على النظرية السياسية لابن خلدون ، وخاصة الوظيفة السياسية لنسق البدنه وعلاقة التساند بين النسق القرابى والنسق السياسى ، والانقسام والالتحام والوحدة الاساسية فى البناء الاجتماعى وبصفة عامة،فإن افكار ابن خلدون التى تمثل اتجاهاً بنائياً وظيفياً معتمداً على المادة الاثنوجرافية ، كانت المخزون الذى أخذ منه كلاً من روبرتسون وبرتشارد ، دون أن يشيراً إلى ذلك مطلقاً ويقدم الباحث تحليلاً لروابط الصلة الفكرية التى تربط روبرتسون ، ودوركايم وينتهى إلى أن روبرتسون يعتبر الموجه والمسئول الاول عن نظرية دوركايم فى الدين كما يعرضها فى كتابه "الصور الاولية للحياة الدينية ". وينتقل الباحث إلى نظرية راد كليف براون ، ويستنبط من خلالها تأثيرات ابن خلدون فى هذه النظرية.
وينتهى البحث إلى التأكيد على أن هناك اسهامات غير مباشر لابن خلدون فى الانثروبولوجيا الاجتماعية – لم يتم الاعتراف بها مطلقاً – وانه قد عالج النظم الاجتماعية ، والقرابة والسياسة والدين ، كما يعالجها الانثروبولوجيون المحدثون ، وخاصة نظرية التساند الوظيفى بين النسق القرابى والنسق السياسى والنسق الدينى، واضعاً فى الاعتبار تأثير الظروف الايكولوجية والديموجرافية ، وأسلوب المعيشة الذى اتخذه معياراً لتصنيف المجتمعات.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 26-10-07, 03:23 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الدراسة : المدارس الاجتماعية فى القرن العشرين وتأملات حول المنظار الخلدونى
المؤلف : د. عربى عبد الرحمن
الناشر : مجلة المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية ، العدد 99 سنة 1987
حجم الدراسة : 10 صفحات ، قطع كبير
ـــــــــــــ
ترتكز هذه الدراسة على افتراض أساسى مسلم به وهو أن علم الاجتماع فى الغرب ينحصر إلى حد كبير فى الثلاثى دوركايم ، فيبر ، ماركس ، وأن هذا العلم مازال يتعامل بشكل أو بآخر مع تباين هؤلاء الآباء الذين طرحوا مرتكزات نظرياتهم فى أواخر القرن التاسع عشر. وبعض المحاولات التى عملت على تجاوز أعمال هذا الثلاثى توقفت عند البنى المعرفية التى طرحها الرعيل الاول من علماء الاجتماع فى امريكا امثال بارسوتر ، ومدثون. يمكن ضمن المدرسة الوظيفية. هنا يرى المؤلف أنه كان لابد من الرجوع إلى المدارس الاجتماعية فى الغرب مثلما تجاوزت الثلاثى وديكارت ويثبر وماركس ، وقد حصرها الباحث فى عدة اتباعات نزرية حديثة فى علم الاجتماع الغربى. الدرسة انقدية (مدرسة فرانكقدرت) و(المدرسة الفيزميولوجية أو الظواهرية).
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 26-10-07, 03:24 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي

عنوان الدراسة : المنظمة الاصطلاحية الخلدونية
المؤلف : المنصف وتاس
الناشر : مجلة المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية العدد 103 سنة 1987
حجم الدراسة : 10 صفحات / قطع كبيرة
ـــــــــــــ
تقوم هذه الدراسة على فكرة المصطلح فى الفكر الخلدونى ، فبقدر ما ينتظم المصطلح وتتضح دلالته وتتعدد استعمالاته بقدر ما يتخذ الفكر ، نمواً سريعاً واذا انكفأ المصطلح على ذاته واستغله فى ثنايا الابهام ، فان الخطر يصبح مهدداً مباشراً للفكر ، وهنا يشير المؤلف أن هناك الاسباب كان ضرورياً الاهتمام بالمنظومة الاصطلاحية الخلدونية كجزء بارز من تراث قائم وموصول. ويشير إلى أن المقدمة ليست حدثاً عايراً بدليل أنها شكلت فيما بعد ما يسمى بالتراث الخلدونى الذى كان مصدر انشغال الفكر الأوربى فى النصف الثانى من القرن العشرين ، ولكن القراءات التى مضت كانت قراءات جزئية انقدت المقدمة شموليتها وعلاقتها بالتركيبة الثقافية السائدة ، من هذه المقدمة يتكلف المؤلف إلى الجزء الثانى من دراسته نظرية ابن خلدون فى المعرفة ويؤكد فيها المؤلف ان ابن خلدون قد انطلق فى مقدمة من التجربة السياسية الشخصية الى المعرفة المستدعية قانون المعادلة التاريخية والتطور الإنسانى وقوانين البناء المختص ، وهنا يشير الوقت إلى أن المشروع الخلدونى هو مشروع فى كتاب التاريخ وقراءة العمران البشرى استناداً إلى مؤثرات قياسية أو ظواهر اجتماعية ، ثم ينتقل المؤلف إلى قضية المصطلح الخلدونى ويشير إلى أن المذكرات الخلدونية للمصطلح كانت مرتكزات ارسطية من حيث القياس الأصولى من جهة قياس الغائب على الشاهد ونتاجاً لسياق حضارى معين ، وهذه المصطلحات الثوابت تمثل جوهر التفكير الخلدونى بإعتبار أن التاريخ فى راية حركة دائمة من الانتقال من البداوة الى التحضر عبر مرسسه الدولة التى يتقى رهينة تغيرات البنية القبلية ومنطق العصبية. وهنا ينتقل المؤلف إلى قضية أدت فى دراسته ويطرح سؤال جوهرى هل منهجية ابن خلدون تختلف عن غيره من العلماء المسلمين.
وهنا يجيب المؤلف بان محاولة ابن خلدون فى مجال إرساء علم جديد جاءت مزافة وموازنة لإنحطاط الحضارة العربية الإسلامية وتحول الفلسفة الوضعية إلى خطابه وأنهيار اقتصاد المجتمعات العربية الاسلامية ، وهذه الموازة اشعرت بن خلدون بوجود فراغ مصرفى يجب ان يملاء بتراكم مصر فى مضاد. ويختم المؤلف دراسته برؤية نقدية للمشروع الخلدونى ويرى المؤلف فى هذه الخاتمة المنظومة الخلدونية ليست منظومة مستهلكة نهائياً ، وإنما هى معرفة تستند إلى جملة من الثوابث التى افتقدت أهميتها أوحت وجودها فى المرحلة المعاصرة بحكم التحولات الجذرية الكارئة على الوجود العربى.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 26-10-07, 03:26 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الدراسة : حول الارث السوسيولوجى لابن خلدون
المؤلف : محمد الزعبى
الناشر : مجلة المستقبل العربى ، مركز الدراسات الوحد العربية ، العدد99 ، 1987 .
حجم الدراسة : 20 صفحة من القطع الكبير.
ــــــــــــ
انقسمت هذه الدراسة إلى سبع قضايا أساسية فى الفكر الخلدونى بالإضافة إلى مقدمة عن حياة ونشأة ابن خلدون، وتبدأ الدراسة بتعريف ابن خلدون، القراءات الخاطئة للتراث الخلدونى على المستويين الأوربى والعربى ، ثم نماذج من قراءات مختلفة للمقدمة مع الاستشهاد بنصوص مختلفة من المقدمة ، ثم ينطلق المؤلف بعرض ابرز عناصر السوسيولوجية اخلدونية مركزاً على البعد السوسيولوجى. والبعد التاريخى والبعد الفلسفى ، ويؤكد المؤلف أن تكامل ابن خلدون مع هذه الابعاد الثلاثة بعد انعكاساً امنياً من جهة التجزئة وممارسة وثقافة السياسة الدينية (المسلم الفقيه) ، السفير ، الوزير ، العالم ، السجين ، الشرير …إلخ .
ومن جهة أخرى للظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسة التى كانت تسود فى المغرب ، ثم ينطلق المؤلف إلى اتجاه واليات وعملية التغير الاجتماعى عند ابن خلدون. التى جاءت مختلفة من مفكر لآخر فقد جاءت مرة بالصراع البدوى العربى ، ومرة بالعصبة ومرة أخرى بالدولة وكلها اليات للتغير الاجتماعى. ثم ينتقل المؤلف بقضية أخرى وهى المقدمة وعلم اجتماع البلدان من الناحية وفيها يشير إلى أن السوسيولوجية الخلدونية أن متداخل مع علم الاجتماع البلدان النامية بالمقدار الذى يتبين فيه ابن البنيات الاجتماعية بالمعنى الواسع التى وصفها وحللها وتعامل معها ابن خلدون ، أى البيانات الفروسيته ما تزال موجوده فى العالم الثالث ولا سيما فى العالم العربى الإسلامى منهجه الدرجة أو تلك ، وهنا يرى الموقف أن مقدمة ابن خلدون ما تزال معاصرة لنا فى كثير من مقولاتها ونظرياتها ويستشهد على ذلك بأن ابرز الظواهر الاجتماعية التى ماتزال تمثل صلة وصل بين ابن خلدون القرن 14 أو عصرنا هى ظاهرة البداوة والاقتصاد الرعوى – القبيلة الاجتماعية والاقتصادية الكلية المشاعية ، العصبة القبلية العصبة الدينية ، العصبة الطائفية – الرعاية الكارزقية – الدور البارز للزعماء الدينين – .
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 26-10-07, 03:27 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




البحث : التحليل الخلدونى فى العلوم الاجتماعية بين تقديس التراث وتحديث
المحاولة
اسم الباحث : على فهمى
المصدر : مجلة شئون اجتماعية ، العدد 13 ، ربيع 1987 ، الامارات العربية المتحدة
حجم البحث : 8 صفحات من ص63 إلى 71
ــــــــــ
هذا البحث يحاول تناول اسهامات ابن خلدون من خلال رؤية نقدية متبصرة ، بعيداً عن الرؤى التى تتم فى اطار التقديس المسرف أو فى إطار الرفض العام والجاحد. ويقر الباحث بأهمية إسهامات ابن خلدون فى علم الاجتماع وبريادته ، ولكنه يتجه إلى دراسة ابن خلدون على أرض الواقع محاولاً الكشف عن الخطوط العامة للتحليل الاجتماعى الخلدونى التى يمكن أن تفسر الواقع الذى تعيشه الامة العربية بفاصل زمنى يناهز الستة قرون.
يتناول الباحث فى البداية ، موضوعاً على درجة كبيرة من الأهمية ، وهو وضع العلوم الاجتماعية بين المحلية والعالمية ، ويذهب إلى أن نشأة علم الاجتماع الغربى فى المرحلة الاستعمارية أدى إلى تكريس فكرة عالمية علم الاجتماع. وهو ما أثمر فى النهاية مزيد من التبعية والتغريب فى العالم الثالث ويرى الباحث أن العلوم الاجتماعية بصفة عامة يتسم بالمحلية ، بسبب محلية موضوعاته ، وأن هذه المحلية هى الورقة الرابحة الوحيدة فى مجال تطوير وانضاج العلم الاجتماعى. وما يصدق على محلية الموضوع ، يصدق ايضاً على محلية الأدوات المنهجية المستخدمة فى اطار المحاولة العلمية لفهم الظاهرة الاجتماعية. ثم ينتقل من هذه المقدمة إلى إسهامات ابن خلدون ويذهب إلى أن ابن خلدون اعتمد فى تحليلاته الاجتماعية على معالم محددة لواقع محدد فى اطار تاريخى محدد. وهو مجتمع المغرب الكبير. وان هذا التحليل يتسم بالعلمية لاعتماده على المعطيات المحلية فى تطورها التاريخى ، بدون زعم منه بعالمية ماطرحه من أفكار ، ويرى الباحث أن بناء علم اجتماع عربى أنما يبدأ بالالتزام بمناهج ابن خلدون من جهة والابتعاد عن التعريب الثقافى والتبعية من جهة ثانية.
ثم يحاول الباحث فى الجزء الأخير من البحث سحب التحليل الخلدونى على واقع عربى معاصر. فاهتمام ابن خلدون بشئون المعاشى جعله يتوصل إلى ملاحظات بالغة الأهمية، فالاقتصاد فى المجتمع موضوع بحثه ، ذو الاصل البدوى، اقتصاد غزو ، قائم على علاقات عصبية وليس علاقات انتاج. حتى فى احوال الاستقرار النسبى تستمر نفس نمط جمع الثروة من خلال علاقات العصبية ، عن طريق المغارم والمصادرات والجبايات لقد حدد ابن خلدون ملامح "اقتصاد غير اعتيادى" لواقع اجتماعى اقتصادى محدد. ويطور ابن خلدون افكاره حول انهيار الحضارة ، بناء على الترف وضعف العصبية وهى مرحلة الحضارة الاستهلاكية الترفيه. ويقدم الباحث رؤية معاصره للواقع العربى باستخدام التحليل الخلدونى ، فيرى أن الاقتصاد النفطى وطبيعة الصفوات الحاكمة ذات الاصول البدوية ، تتيح لنا الاستعانه بهذا المنهج الخلدونى ، ويرى الباحث ان علينا الاستفادة من نبؤات ابن خلدون الاجتماعية بشأن مستقبل المغرب العربى ، ومحاولة تحويل مسار طبيعة الاقتصاد الريعى الى اقتصاد انتاجى مع تغيير فى الظرف السياسى يسمح بهذا التحول.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 26-10-07, 03:28 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الدراسة : قراءة سوسيولوجية لمنهجية ابن خلدون
الملف : عبد القادر عرابى
الناشر : المستقبل العربى ، مركز دراسات الوحدة العربية ، العدد 125 ،
سنة 1989
حجم الدراسة : 5 صفحة / من القطع الكبيرة
ـــــــــــــــــ
حاولت هذه الدراسة ان توضح معالم المنهج الخلدونى من خلال نقد المناهج السابقة من قواعد المنهج التاريخى فالتاريخ قام فى نظر ابن خلدون عند العرب معرفاً بقيام الفلسفة فى العرب ، هنا قصص وخيال وهناك تأمل وجدل ، ومع أهمية التراث العربى وأصالته ومقدرته المعرفية على ان ابداع نظرية معرفية.
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 26-10-07, 03:29 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان البحث : العصبه عند ابن خلدون – اطار انثروبولوجى لدراسة المجتمع المحلى العربى المعاصر –
اسم الباحث : السيد أحمد حامد
المصـدر : مجلة كلية الآداب (جامعة القاهرة) ، العدد62 (مارس 1994 ،
القاهرة .
حجم البحث : 36 صفحة / قطع متوسط كبير من ص 309 إلى 345
ــــــــــــ
هذا البحث ، يهتم بالافكار الانثروبولوجية ، والممارسات التى قدمها ابن خلدون ، وتدخل فى اطار المنهج الانثروبولوجى ، والباحث من المختصين القلائل بابراز الجوانب الانثروبولوجية فى فكر ابن خلدون ، يستهل الباحث هذه الدراسة بعرض لهدف الدراسة وهو استخلاص اطار نظرى من الفكر الخلدونى اكثر ملائمة لمعالجة مشكلات مجتمعاتنا العربية وقضايا الانسان العربى. بالتركيز على المنظور الانثروبولوجى ، ويطلق الباحث على نظرية ابن خلدون وصف نظرية العُصبة ثم يقدم ثلاث مبررات دافعة لتحديد هذا الوصف. فالعصبه هى الحقيقة الجوهرية فى العمران البشرى ، ويتناولها ابن خلدون بوصفها نسقاً اجتماعياً ديناميكياً ، وثالثاً لأن غالبية مجتمعاتنا العربية تشكل فيها العصبة الوحدة الاساسية.
ثم يعرض الباحث لأهم المفاهيم النظرية الخلدونية التى تمكننا من معالجة القضايا العربية. فيعرض لمفهوم العمران البشرى ، ومفهوم التوحش ورؤية الحضارة ، ومفهوم النسب ، ومفهوم العصبة وأخيراً مفهوم العصبية. ثم ينتقل الباحث إلى تحليل النسق الاستدلالى عند ابن خلدون القائم على قضايا أولية يقينية حول طبيعة الانسان بغرض تقرير ضرورة ثانية وهى ضرورة هى الاجتماع البشرى. ، وطبيعة التفاوت الكامنة فيه والتى تمثل علة الحركة والتبدل فى أحوال العمران البشرى وبعد هذه القضايا اليقينية يبدأ استدلال ابن خلدون يتعلق بأثر البيئة الطبيعية فى تشكيل العمران البشرى ثم التنظيمات الاقتصادية والتربوية والدينية ويرى الباحث أن هذا النسق الاستدلالى يعتبر من أهم ما يميز الدراسات الانثروبولوجية الحديثة التى تتناول بالبحث مجتمعاً واحداً من مختلف جوانبه والتى تعتمد على التحليل البنائى الوظبفى. ثم ينتقل الباحث إلى معالجة ابن خلدون لدور العصبة فى التكوين البنائى للمجتمع المحلى ، وخاصة دورها فى ظهور الدولة وازدهارها وانهيارها. والعلاقة الجدلية القائمة بين المجتمعات الحضرية والبدوية وعناصر التناقض الثقافية والاجتماعية التى تظهر بين هذين النمطين من المجتمعات ودور مختلف الظروف الايكلوجية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية وعلاقتها بالعصبة. ويعرض الباحث لبعض الدراسات التى اجريت على مجتمعات عربية والتى اعتمدت على تعميمات خلدونية ، ويرى الباحث أن هذه الدراسات لم تعتمد على النظرة الخلدونية من فراغ ، وانما لما تتضمنه نظرية العصبة من تفسير للثبات والصراع والتغير الاجتماعى ، وينتهى الباحث إلى أن رغم تأثر ابن خلدون بالتراكم المعرفى السابق عليه ، فإنه يمثل "قطيعه معرفية" مع الفكر العربى الاسلامى ، يكمل طريقنا للأصالة والتجدد معاً على نحو ما ذهب إليه محمود أمين العالم.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 26-10-07, 03:29 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان البحث : ابن خلدون والانثروبولوجيا الاجتماعية
اسم الباحث : عباس أحمد
اسم الدورية : شئون اجتماعية ، جمعية الاجتماعيين ، الشارقة ، العدد 58،
1998.
حجم البحث : 21 صفحة من (ص 37 إلى 56)
ـــــــــــ
يعتبر هذا البحث من البحوث القليلة المهتمة بإسهامات ابن خلدون فى الانثروبولوجيا الاجتماعية ، وقد عرضنا فى هذا الببليوجرافيا ، بحث آخر يهتم بنفس الموضوع للسيد حامد (انظر ص ).
هذا البحث يحاول الاجابة على سؤالين الاول ما هى وجهة نظر الانثروبولوجيين فى ابن خلدون ؟
والسؤال الثانى هو إلى أى مدى يعتبر ابن خلدون رائداً للانثروبولوجيا الاجتماعية ؟
ويحاول الباحث الاجابة على إشكالية البحث بإستعراض دراسة السيد حامد فى نفس الموضوع ، التى تذهب إلى أن العمران البشرى عند ابن خلدون هى أقرب إلى ميدان الانثروبولوجيا من حيث أنها تدرس مجتمعات تقليدية ، وتقدم نظرة شمولية ، للعلاقة بين القرابة والدين والسياسة ، وأن مفهوم العصبية بشأنه مفهوم "البدنه" كوحدة قرابية متضامنه فى الانثروبولوجيا الكلاسيكية. كما أن السيد حامد حاول اثبات تأثر روبرتسون سمث ، بأفكار ابن خلدون الانثروبولوجية ، ويضيف الباحث أن أثر ابن خلدون فى الانثروبولوجيا ، يتجاوز مجرد تأثر رائد الانثروبولوجيا روبرتسون ، يشمل مختلف جوانب وقضاياً كل من الانثروبولوجيا الكلاسيكية والحديثة حتى عقودها الأخيرة والمعاصرة ، ويحاول الباحث اثبات هذه الفرضية من خلال استعراض موضوع علم العمران ، ومنهج البحث الاجتماعى عند ابن خلدون واستعراض المفاهيم والاطر النظرية الخلدونية ، وأهمية الانثروبولوجيا الخلدونية للمجتمعات المعاصرة.
وتوصل إلى أن مفهوم العمران البشرى –عند ابن خلدون - وأقرب ما يكون لمفهوم الثقافة الانسانية عند الانثروبولوجيا،كما أن المناهج التى أصلها ابن خلدون والمفاهيم النظرية المنفصلة بدراسة العمران البشرى هى قريبة الصلة بالانثروبولوجيا الاجتماعية . ويثير الباحث نقطة هامة جداً ،وهى أن الانثروبولوجيا الخلدونية بحكم ارتباطها الوثيق بالمجتمعات العربية والاسلامية.
تكتسب أهمية وصلاحية فى دراسة العالم العربى والاسلامى المعاصر الذى يمثل "بنية التجزئه والتفكك والعصبيات" وهى نفسها البنية الاجتماعية والسياسية التى شملها ابن خلدون بدراسته وبحثه واستخلص منها استقراءاته ونظرياته، ويستشهد الباحث فى الخلاصة التى قدمها فى نهاية البحث بما ذكره فيكتور ليفاين Victor Le - Vine (1984) واصفاً أهمية افكار ابن خلدون الانثروبولوجية قائلاً "أن ملاحظات ابن خلدون تبقى صادقة عن نفس المنطقة فى العقود الأخيرة للقرن العشرين تماماً مثلما كانت بالنسبة للقرن الرابع عشر".
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 26-10-07, 03:30 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : القرابة عند ابن خلدون وروبر تسون سميث
المؤلف : السيد حامد
الناشر : المركز العربى للنشر والتوزيع ، الاسكندرية ، 1980
حجم الكتاب : 77 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
هذه الدراسة ، هى من الدراسات القليلة التى تحاول الكشف عن الافكار الانثروبولوجية فى فكر ابن خلدون ، وبالتركيز على القرابة التى تعتبر المبدأ الرئيسى الذى تركز عليه الابنية الاجتماعية للمجتمعات ، فهى أحد المفاهيم الرئيسية فى الانثروبولوجيا الاجتماعية. والمؤلف له عدة مقالات منشورة حول أسهامات ابن خلدون فى الانثروبولوجيا الاجتماعية.
الكتاب مقسم إلى سبعة مباحث ، فى المبحث الاول يقدم المؤلف تحليلاً لمفهوم القرابة عن كلاً من ابن خلدون وروبرتسون سميث. ويذهب المؤلف إلى انه على الرغم من أن معالجة القرابة لم تكن هدف ابن خلدون عندما تناول العصبية سواء فى المجتمع البدوى أو المجتمع الحضرى إلا أنه يعتبر نظرية ابن خلدون عن القرابة هى النظرية الاولى فى تاريخ التفكير السوسيولوجى والانثروبولوجى لأن مثل هذه النظرية لم تظهر حتى النصف الثانى من القرن التاسع عشر. ثم ينتقل إلى عرض دراسات روبرتسون سميث حول القرابة والزواج فى بلاد العرب قبل ظهور الاسلام ثم ينتقل الى عرض الافكار الانثروبولوجية كما وردت فى المقدمة ، ومفهوم العصبة وخصائصها فى المجتمع البدوى، وأهمها خاصية الانقسام والالتحام ثم يعرض لأفكار ثم ابن خلدون فى دراسة النسب ودورة إلهام فى كل مجال من مجالات الحياة الاجتماعية باعتباره مبدءاً منظماً لسلوك الافراد تجاه بعضهم البعض ومحدداً للعلاقات بين الافراد والجماعات فى المجتمع البدوى وكلك فى المجتمع الحضرى ، ثم يعرض لعلاقة العصبية بمفهوم القرابة ، ثم يتناول المؤلف ما كشف عنه ابن خلدون حول العلاقة بين النسق السياسى ونسق العصبة فى المجتمع البدوى ويرى أن ابن خلدون حاول أن يوضح الجانب السياسى لنسق العصبة والتسائر الوظيفى القائم بين النظام السياسى والنظم الاجتماعية لتفسير الحقائق الاجتماعية والتاريخية وفى مقارنة ذلك بما قدمه سميث ، يرى أن سميث حاول أن يبرهن على صحة الغرض الذى اقتنع به وهو أن المجتمع العربى القديم قد مر بمرحلة الطوطمية وان القرابة الأمومية كانت اسبق فى ظهورها فى ذلك المجتمع عن القرابة الأبوية.
وفى النهاية ، يعرض لاستخلاصات وينتهى إلى أن اكتساب عضوية العصبة (الجماعة) والعصبية والتمايز الداخلى ، والالتزامات المتبادلة ، ثم اخيراًالتنظيم السياسى هى الموضوعات التى ركز ابن خلدون عليها لنسق العصبة أو ما يعرف الآن بنسق البدنه.
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 26-10-07, 03:31 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : التحليل الاجتماعى للبناء الطبقى – الجزء الاول افكار ونظريات كلاسيكية
المؤلف : فتحى أبو العنيين
المصدر : جامعة عين شمس ، كلية الآداب ، القاهرة ، د.ث
حجم الكتاب : 230 صفحة / قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
ينقسم هذا الكتاب إلى بابين وسبعة فصول ، وخاتمة. فى الباب الاول يدرس المؤلف مفهوم التفاوت الاجتماعى من حيث طبيعته وأشكاله ففى الفصل الاول يعرض بالتحليل للتفاوت الاجتماعى ونقيضه (المساواه) وأوضح صورة "الطبقية" والدراسة السوسيولوجية للتفاوت الاجتماعى وفى الفصل الثانى ، ينتقل إلى تتبع أشكال التفاوت عبر مراحل تاريخية متعددة ، فيبدأ بنظام الرق ، والطبقات الاقطاعية والنظام الطائفى ثم النظام الطبقى الحديث .وفى الفصل الثالث يدرس المؤلف الرؤى والافكار الفلسفية والاجتماعية القديمة لمسألة التفاوت من خلال اسهامات ، افلاطون، ارسطو ، كليمان الاسكندرى ، القديس اوغسطين ، توما الاكوينى ، الفارابى ، ابن خلدون ، وفى الفصل السادس ينتقل المؤلف إلى الفكر الاجتماعى الحديث ، فيتناول القضية فى فكر النهضة "ميكافيلى" وفى فكر التنوير "روسو" ثم ينتقل فى الباب الثالث إلى الاتجاهات النظرية الكلاسيكية فيقدم فى الفصل الأخير من الكتاب قضايا الطبقة الاجتماعية فى تحليلات كارل ماركس.
المبحث المتعلق باسهام ابن خلدون فى القضية ، يقع فى الفصل الخامس (من ص ص 135 – 148) يتناول فيه المؤلف الطبقات فى العمران البشرى. فيشير المؤلف فى البداية إلى قيمة الاسهامات الخلدونية بصفة عامة فى النظرية الاجتماعية والظروف الموضوعية والذاتية التى بلورت الفكر الخلدونى ، ثم يعرض بالتحليل لنظرية العلاقات الاجتماعية التى استطاع ابن خلدون أن يفسر طبيعة هذه العلاقات وفقاً للأسلوب الذى يحصل به الناس على معاشهم ، وتمييزه لنمط الاجتماع البدوى ونمط الاجتماع الحضرى ، ويذهب المؤلف إلى أن تصرير ابن خلدون لتناقض المصالح بين العالم الانتاجى الحضرى والعالم الانتاجى البدوى رغم انتسابهما معاً لعالم يجعلنا بازاء مجتمع ذى طبقات متعددة ومتصارعة ، ويطرح فى الوقت نفسه قضية العدالة الاجتماعية والاقتصادية فى المجتمع العربى فى العصور الوسطى. ويستخلص المؤلف من هذا المبحث أن ابن خلدون نظر إلى الطبقات الاجتماعية باعتبارها تتخذ شكل التراتب الاجتماعى الذى تتمايز فيه الطبقات الاعلى باستحواذها على المزيد من المكاسب وعلى مقدرة اكثر مما تستحوذ عليه الطبقات الادنى . وأنه قدم ثلاث فئات تعبر عن تفاوت فى المجتمع البدوى وفقاً لمبدأ اختلاف اسلوب المعاش ، وهم سكان المدن والقرى والجبال ، الشاوية ، العرب ، وتخضع هذه الفئات لتنظيم قبلى تتمتع فيه العشائر بسلطات اجتماعية واقتصادية متشابهة. واخيراً فانه عرض للفئات الاجتماعية المتفاوته فى المجتمع الحضرى وهم: أهل السلطان ، كبار التجار ، المتمولون ، كبار الموظفين ، صغارهم ، الحرفيين وفئات أخرى. ويرى المؤلف أن ابن خلدون قد ادرك ظاهرة التفاوت الاجتماعى ادراكاً تستحق التأمل ومزيد الدراسة والتفسير.
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 26-10-07, 03:31 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي



عنوان الكتاب : التفكير الاجتماعى – دراسة تكاملية للنظرية الاجتماعية –
المؤلف : احمد الخشاب
الناشر : دار المعارف ، القاهرة ، 1970
حجم الكتاب : 704 صفحة / قطع متوسط كبير
ـــــــــــــ
يعتبر المؤلف أحد رواد علم الاجتماع فى مصر ، وهذا الكتاب هو أحد المراجع الهامة فى تاريخ الفكر الاجتماعى . الكتاب مقسم إلى تسعة فصول ، تتناول التفكير الاجتماعى ، وجذورة من خلال منظور تكاملى ، والموضوعات التى يتناولها الكتاب فى فصوله هى، باكورة الفكر الاجتماعى والتصور التكاملى للبناء المعرفى، وبدايات النظرية الاجتماعية فى المجتمعات الشرقية ثم فى الحضارة الهيلينية ثم التفكير الاجتماعى عند المسلمين ، والفكر الاجتماعى فى عصر النهضة الاوربية ومقدمات النظرية الاجتماعية الحديثة ، وينتهى الكتاب بعرض الاتجاهات الرئيسية فى علم الاجتماع المعاصر.
الجزء الذى يتناول إسهامات ابن خلدون يقع فى الفصل الخامس من ص291-321 ، يقدم فيه المؤلف تحليلاً لنظرية ابن خلدون الاجتماعية ، ضمن المدخل التاريخى الواقعى فى الفكر الاسلامى ويقدم المؤلف تحليلاً لآراء ابن خلدون فى تفسير نشأة المجتمع الانسانى ، ومنهجه العلمى فى البحث الاجتماعى ، ثم يقدم عرضاً تحليلياً لدراسات ابن خلدون الاجتماعية ، فيقدم دراسته لمظاهر التفاعل بين الانسان والبيئة الطبيعية وهو ما يعرف فى الفكر الاجتماعى بالاتجاه الايكلوجى ، ثم يعرض لدراسات ابن خلدون الاقتصادية ويرى أنها من ناحية تتدرج تحت علم الاجتماع الاقتصادى ، ومن جهة أخرى تتضمن على قوانين اقتصادية المعروفة بقوانين العرض والطب ، وتوزيع الثروة ، وتقسيم العمل والقيمة ، ثم يعرض المؤلف للأسس المعنوية للسلطة السياسية من وجهة نظر ابن خلدون.
وينتهى إلى أن ابن خلدون هو المؤسس الحقيقى لعلم الاجتماع ، بسبب تقديمه لنظريات تتصف بالعملية فى تفسير نشأة المجتمع الانسانى ، واستخدامه المنهج العلمى فى البحث الاجتماعى وتوصله إلى نتائج هامة فى دراساته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 26-10-07, 03:32 PM
محمد الحسن محمد الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 191
افتراضي




عنوان الكتاب : تاريخ الاجتماع – الرواد والاتجاهات المعاصرة
المؤلف : محمد على محمد
الناشر : دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية ، 1983
حجم الكتاب : 464 صفحة / قطع متوسط كبير
ــــــــــــ
الكتاب مقسم إلى بابين ، فى الباب الاول يقدم المؤلف فى ثمانية فصول جذور الفكر الاجتماعى ورواده المؤسسين ، وفى الباب الثانى يقدم المؤلف فى أربعة فصول الاتجاهات المعاصرة فى الفكر الاجتماعى.
البحث فى إسهامات ابن خلدون كأحد الرواد المؤسسين لعلم الاجتماع يقع فى الفصل الثانى من الباب الاول ، من ص 45 – 75. ويعرض من خلاله المؤلف. لنشأة ابن خلدون فى أسرة اشتهرت بالسياسة والعلم ، وعرض لأثر المناخ الاجتماعى والسياسى والتاريخى الذى نشأ فيه ابن خلدون على آرائه وفلسفته ونظرياته الاجتماعية. وعرض المؤلف أثر الظروف التى أحاطت بأبن خلدون خلال رحلاته إلى المغرب والشام ومصر ، ودورها فى بلورة نظرياته المختلفة. ثم ينتقل المؤلف إلى عرض آراء ابن خلدون فى الاجتماع الإنساني ، من حيث موضوعة وأهميته ومنهجه ثم يقدم المؤلف إسهام ابن خلدون فى ميدان علم النفس الاجتماعي ، من خلال عرض نظريته فى المحاكاة والقهر الاجتماعى. ويذهب إلى أن ابن خلدون قد ابرز التأثير المتبادل بين المتغيرات الاجتماعية والنفسية فى الوقت ذاته ، قبل عدة قرون من بلورة علم الاجتماع وعلم النفس الغربيين. ثم يعرض المؤلف لنظرية ابن خلدون فى التطور التدريجى ، وأطوار الدولة المختلفة فى خمسة أطوار باستخدام مفهوم العصبية كأداة لتحديد هذه الأطوار ، ثم ينتقل المؤلف إلى مجال آخر من مجالات اهتمام ابن خلدون الاجتماعية ، والمتعلق بعلاقة الانسان بالبيئة.
وهو البحث الذى يعرف الآن بعلم الاجتماع البيئى. ثم ينتقل المؤلف إلى عرض نظرية ابن خلدون فى البداوة والحضارة ، وتحليل لسمات الحياة البدوية ، وسمات الحياة الحضرية ودور العصبية فى قيام الحياة الحضرية والبدوية ، ثم يعرض المؤلف لعلم الاجتماع الاقتصادى عند ابن خلدون وعرض لجذور علم الاجتماع الصناعى المرتبط بالاجتماع الاقتصادى وكان ابن خلدون على وعى بذلك.
وينتهى المؤلف إلى ان ابن خلدون أحد الرواد الذين أسهموا فى صياغة مبررات وجود علم الاجتماع وتحديد المناهج المختلفة التى يمكن الاستعانة بها فى دراسة العمران البشرى والتى تجمع بين البحث التاريخى والدراسة الاستقرائية الواقعية للمجتمعات الإنسانية ، وإبراز ابن خلدون لأثر المتغيرات البيئية والاقتصادية والسياسية على الاجتماع الإنساني.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:40 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.