ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-11-07, 01:31 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

رقـم الفتوى : 23900
عنوان الفتوى :محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"
تاريخ الفتوى :10 شعبان 1423 / 17-10-2002
السؤال :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين أما بعد ،،،،
السؤال هو : هل صحيح أن الصحابي "محمد بن أبي بكر" قتل الخليفة الثالث "عثمان بن عفان" رضي الله عنه وأرضاه وما كان دوره بالفتنة إن وجد ؟
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمحمد بن أبكر الصديق من صغار الصحابة إذ ولدته أمه أسماء بنت عميس في طريقها من المدينة إلى مكة في حجة الوداع، وقد تربى في حجر علي بن أبي طالب رضي الله عنه، لأنه كان تزوج أمه.
قال ابن عبد البر : كان علي يثني عليه ويفضله، وكانت له عبادة واجتهاد، ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جداً، وتولت تربية ولده القاسم ، فنشأ في حجرها فكان من أفضل أهل زمانه. انتهى
وكان محمد بن أبي بكر أخذ على عثمان وخرج عليه، والصحيح انه لم يقتله ولم يشترك في قتله، بل إنه لما دخل على عثمان في الدار ذكره بمكانته من أبيه، فخرج عنه نادماً على فعله.
قال ابن كثير في البداية والنهاية: فقال: أي عثمان مهلاً يا ابن أخي فوالله لقد أخذت مأخذاً ما كان أبوك ليأخذ به، فتركه وانصرف مستحيياً نادماً، فاستقبله القوم على باب الصفة فردهم طويلاً فدخلوا، وخرج محمد راجعاً. انتهى
وقد ذكرت بعض الروايات أن محمد بن أبي بكر شارك في قتل عثمان أو قتله، فقال ابن كثير بعد ذكرها: والصحيح أن الذي فعل ذلك غيره، وأنه استحى ورجع حين قال له عثمان: لقد أخذت بلحية كان أبوك يكرمها، فتندم من ذلك وغطى وجهه ورجع، وحاجز دونه فلم يقدر، وكان أمر الله قدراً مقدوراً، وكان ذلك في الكتاب مسطوراً. انتهى
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-11-07, 09:10 PM
أبو آلاء الحدادي أبو آلاء الحدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-04-07
المشاركات: 154
افتراضي

جزاك الله خيرا

و أتوقع أنه لم يشارك صحابي واحد في قتل عثمان رضي الله عنه و الله أعلم.
__________________
قال ابن الجوزي – رحمه الله - :
( والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به ، ففاته لذات الدنيا ، وخيرات الآخرة ، فقدم مفلساً مع قوة الحجة عليه ).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-01-08, 10:11 PM
علي الكناني علي الكناني غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه ومشائخه
 
تاريخ التسجيل: 23-07-02
المشاركات: 874
افتراضي

جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-01-08, 10:51 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

جزاكما الله خيراً
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-01-08, 04:32 PM
أبو عمر الطائي أبو عمر الطائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 547
افتراضي

لابد من نشر ذلك في المنتديات دفاعا عن الصحابة وأبنائهم .
__________________
ثوب الرياء يشف عما تحته*** فإذا التحفت به فإنك عاري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-01-08, 09:05 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

هذه الفتوى خطأ

1- محمد بن أبي بكر ليس صحابياً ولم يع رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فهو تابعي فحسب

2- ثبت بالإسناد الصحيح عن الحسن البصري (وهو شاهد على تلك الحادثة المريعة) أن ابن أبي بكر كان ممن دخل على عثمان وطعنه

3- يجب عدم الاعتماد على العواطف في هذه القضايا
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-01-08, 11:36 AM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي

سبق أن تكلمنا عن هذا الموضوع ويمكن الاستعانة بمحركات البحث
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-01-08, 03:06 AM
سمرقندي سمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-07
المشاركات: 13
افتراضي

اقول للاخ امين لا يجب عليك ان تخطا الفتوى لانها مبنية على علم معتمد على اسناد صحيح فقد ثبت ان محمد ابن ابي يكر رضي الله عنهم لم يقع في دم عثمان رضي الله عنه والذي قتل عثمان رضي الله عنه هو كنانة ابن بشر التجيبي عليه من الله ما يستحق وانصحك اخي بالرجوع الى الكتب التي فصلت القول في مقتل عثمان رضي الله عنه وفي الفتنة الكبرى ككتاب العواصم من القواصم لابي بكر ابن العربي والبداية والنهاية لابن كثير وتاريخ الاسلام للسيوطي فهؤلاء محصو الروايات وحاولو ان يدرجوا الصحيح في كتبهم واستسمح والسلام
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-01-08, 06:51 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

قال ابن سعد في الطبقات الكبرى (3\72): أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية، ثقة ثبت) عن ابن عون (إمام ثقة ثبت) عن الحسن (البصري، إمام ثقة ثبت) قال: أنبأني وثاب –وكان فيمن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان بين يدي عثمان، ورأيت بحلقه أثر طعنتين كأنهما كبتان طعنهما يومئذ يوم الدار دار عثمان–، قال: بعثني عثمان، فدعوت له الأشتر، فجاء. –قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وِسادة، وله وسادة–. فقال (عثمان): «يا أشتر، ما يريد الناس مني؟». قال: «ثلاثٌ ليس لك من إحداهن بُد». قال: «ما هن؟». قال: «يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم، فتقول "هذا أمركم فاختاروا له من شئتم"، وبين أن تقصّ من نفسك. فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك». قال: «أمَا مِن إحداهُنّ بُدّ؟». قال: «لا! ما من إحداهن بد». قال: «أمّا أن أخلع لهم أمرهم، فما كنت لأخلع الله. –قال (عثمان) وقال غيره– والله لأن أقْدُمَ فتُضرب عنقي، أحب إليّ من أن أخلع أمة محمد بعضها على بعض –قالوا: هذا أشبه بكلام عثمان–. وأما أن أقُصّ من نفسي، فو الله لقد علمت أن صاحبي بين يدي قد كانا يعاقِبان. وما يقوم بُدٌّ في القصاص. وأما أن تقتلوني، فو الله لئن قتلتموني لا الذئبة بعدي أبداً، ولا تصلون بعدي جميعاً أبداً، ولا تقاتلون بعدي عدواً جميعاً أبداً». ثم قام فانطلق، فمكثا، فقلنا لعلّ الناس. فجاء رويجل كأنه ذئب، فاطّلَعَ من بابٍ ثم رجع. فجاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلاً، حتى انتهى إلى عثمان. فأخذ بلحيته، فقال بها حتى سمع وقع أضراسه. فقال: «ما أغنى معاوية. ما أغنى عنك ابن عامر. ما أغنت كتبك». فقال: «أرسل لي لحيتي يا ابن أخي. أرسل لي لحيتي يا ابن أخي». قال (وثاب): فأنا رأيت استعداء رجلٍ من القوم يعينه، فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه (في رأس عثمان). قال: ثم... قلت (الحسن): ثم مه؟ قال: ثم تغاووا والله عليه، حتى قتلوه رحمه الله.

قال ابن سعد: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي (جيد) قال: أخبرنا أبو الأشهب (جعفر بن حيان، ثقة ثبت) قال: أخبرنا الحسن (البصري، إمام فقيه ثبت) قال: «لما أُدرِكوا بالعقوبة –يعني قتلة عثمان بن عفان– أُخِذَ الفاسق بن أبي بكر –قال أبو الأشهب: وكان الحسن لا يسميه باسمه إنما كان يسميه الفاسق– فأُخِذَ فجُعِلَ في جوف حِمارٍ، ثم أُحرِقَ عليه».

رضي الله عن عثمان ولعن الله قتلته
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-02-08, 03:50 PM
ابن دحيان ابن دحيان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-02
المشاركات: 276
افتراضي

قال شيخ الاسلام ابن تيمية

وليس مروان أولى بالفتنة والشر من محمد بن أبي بكر ولا هو أشهر بالعلم والدين منه بل أخرج أهل الصحاح عدة أحاديث عن مروان وله قول مع أهل الفتيا واختلف في صحبته
ومحمد بن أبي بكر ليس بهذه المنزلة عند الناس ولم يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلا اشهرا قليلة من ذي القعدة إلى أول شهر ربيع الأول فإنه ولد بالشجرة لخمس بقين من ذي القعدة عام حجة الوداع

::::::
سُئل الحسن البصري -رحمه الله - وهو شاهد عيان على قتل عثمان رضي الله عنه
أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين والأنصار؟
قال: كانوا أعلاجاً من أهل مصر "
خليفة بن خياط في التاريخ ص 176
واسناده صحيح

وقال ابن عبد البر: وقيل إن محمدًا شارك في دم عثمان، رضي الله عنه، وقد نفى جماعة من أهل العلم والخير أنه شارك في دمه، وأنه لما قال عثمان، رضي الله عنه: (لو رآك أبوك لم يرض هذا المقام منك). فخرج عنه وتركه، ثم دخل عليه من قتله، كما نقل عن كنانة مولى صفية بنت حيي، رضي الله عنها، وكان ممن شهد يوم الدار- أنه لم ينل محمد بن أبي بكر من دم عثمان، رضي الله عنه، بشيء.. (الاستيعاب بهامش الإصابة 10/21).

قال كنانة مولى صفية: رأيت قاتل عثمان، رجلاً أسود من أهل مصر، وهو في الدار رافعاً يديه يقول: أنا قاتل نَعْثل" أخرجه ابن الجعد في مسنده (2/958-959) وإسناده حسن، وأخرجه ابن سعد في الطبقات (3/83-84) وإسناده حسن.
وقال عبد الله بن شقيق: أول من ضرب عثمان -رضي الله عنه- رومان اليماني بصولجان" أخرجه خليفة في تاريخه ص (175) وإسناده صحيح.

أورد ابن حجر من طريق كنانة مولى صفية بنت حيي قال: «قد خرج من الدار أربعة نفر من قريش مضروبين محمولين، كانو يدرؤون عن عثمان». فذكر الحسن بن علي و عبد الله بن الزبير و ابن حاطب و مروان بن الحكم. قلت: «فهل تدمّى (أي تلطخ و تلوث) محمد بن أبي بكر من دمه بشيء؟». قال: «معاذ الله! دخل عليه فقال له عثمان: لست بصاحبي. و كلمه بكلام فخرج و لم يرز (أي لم يُصِب) من دمه بشيء». قلت: «فمن قتله؟». قال: «رجل من أهل مصر يقال له جبلة، فجعل يقول: «أنا قاتل نعثل» (يقصد عثمان). قلت: «فأين عثمان يومئذ؟». قال: «في الدار»

المطالب العالية لابن حجر (4/292-293) و عزاه لابن إسحاق، و الاستيعاب لابن عبد البر (3/1044-1045) و (3/1367). و إسناده حسن
__________________
العمر ساعات ، بل لحظات ..وما فات فات ، فهيهات يرجع هيهات ، فما تدري غداً أانت من الأحياء أم من الأموات ، فاعمل ما شئت فلا بد أن يُقال عنك يوماً :


فلان مات
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04-02-08, 06:15 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

من اتهم بقتل ذي النورين عثمان رضي الله عنه:

عمرو بن الحَمِق بن الكاهن الخزاعي: له صحبة، وقد اختلف في إسلامه فقيل بعد صلح الحديبية وقيل في حجة الوداع. له حديثين لم يصرح بهما في السماع. قال العجلي في معرفة الثقات (2|174): لم يرو عمرو بن الحمق عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثين: حديث "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله"، وحديث آخر "من ائتمن على نفسه رجلا فقتله".

وسائر ما يروى عنه من أحاديث غير هذين لا يصحان عنه. ولم يأت أنه فيمن دخل على عثمان إلا من طريق الواقدي الكذاب والكلبي السبأي الكذاب وابن أَبي مِخْنَف الرافضي. وقد جاءت مرسلة عن رجل مجهول حدث عبد الكريم بن الحارث. وجاءت من مرسل صالح بن كيسان، ولا تصح فإن الراوي عنه عيسى بن يزيد لم يدركه. وجاءت من مرسل الزهري، ولا تصح فإن الراوي عنه عثمان بن عبد الرحمن ممن يضع الحديث.

وقد أرسلوا رأسه إلى معاوية لأنه كان من أصحاب حجر بن عدي، وليس لأنه من قتلة عثمان. ولا يثبت أنه من أصحاب الشجرة.

و قد ثبت يقيناً أن أحداً من الصحابة لم يرض بما حلّ لعثمان ?، فضلاً أن يكون قد أعان على قتله. فقد ثبت عن الحسن البصري رحمه الله –و هو شاهد عيان كان عمره وقتها أربع عشرة سنة– عندما سُئِل «أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين و الأنصار؟». فقال: «لا! كانو أعلاجاً من أهل مصر» (تاريخ خليفة (ص 176) بسند صحيح). و كذلك الثابت الصحيح عن قيس بن أبي حازم أن الذين قتلو عثمان ليس فيهم من الصحابة أحد. أخرجه ابن عساكر في تاريخه، ترجمة عثمان (ص408). و لكن عثمان أمرهم بعدم القتال و شدّد عليهم في ذلك.

وهذا لا ينقض أن منهم محمد بن أبي بكر كما زعم بعض من شغب علينا. فإن هذا الأخير ليس من المهاجرين ولا من الأنصار ولا حتى من الصحابة أصلاً وإن كانت له رؤية، وإنما هو من التابعين. ولم يكن له فضل، ولا عرف بجهاد ولا فقه ولا زهد. وليراجع مع ذكره شيخ الإسلام عنه في منهاج السنة. وكان الحسن البصري لا يسميه إلا الفاسق، كما روى ابن سعد في الطبقات بإسناد صحيح. بل روى الخلال بإسناده، عن ربيع بن مسلم، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: العنوا قتلة عثمان، فيقال له: قتله محمد بن أبي بكر، فيقول: «العنوا قتلة عثمان، قتله من قتله».

قال ابن سعد: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي (جيد) قال: أخبرنا أبو الأشهب (جعفر بن حيان، ثقة ثبت) قال: أخبرنا الحسن (البصري، إمام فقيه ثبت) قال: «لما أُدرِكوا بالعقوبة –يعني قتلة عثمان بن عفان– أُخِذَ الفاسق بن أبي بكر –قال أبو الأشهب: وكان الحسن لا يسميه باسمه إنما كان يسميه الفاسق– فأُخِذَ فجُعِلَ في جوف حِمارٍ، ثم أُحرِقَ عليه».

وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى (3\72): أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية، ثقة ثبت) عن ابن عون (إمام ثقة ثبت) عن الحسن (البصري، إمام ثقة ثبت) قال: أنبأني وثاب –وكان فيمن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان بين يدي عثمان، ورأيت بحلقه أثر طعنتين كأنهما كبتان طعنهما يومئذ يوم الدار دار عثمان–، قال: بعثني عثمان، فدعوت له الأشتر، فجاء. –قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وِسادة، وله وسادة–. فقال (عثمان): «يا أشتر، ما يريد الناس مني؟». قال: «ثلاثٌ ليس لك من إحداهن بُد». قال: «ما هن؟». قال: «يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم، فتقول "هذا أمركم فاختاروا له من شئتم"، وبين أن تقصّ من نفسك. فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك». قال: «أمَا مِن إحداهُنّ بُدّ؟». قال: «لا! ما من إحداهن بد». قال: «أمّا أن أخلع لهم أمرهم، فما كنت لأخلع الله. –قال (عثمان) وقال غيره– والله لأن أقْدُمَ فتُضرب عنقي، أحب إليّ من أن أخلع أمة محمد بعضها على بعض –قالوا: هذا أشبه بكلام عثمان–. وأما أن أقُصّ من نفسي، فو الله لقد علمت أن صاحبي بين يدي قد كانا يعاقِبان. وما يقوم بُدٌّ في القصاص. وأما أن تقتلوني، فو الله لئن قتلتموني لا الذئبة بعدي أبداً، ولا تصلون بعدي جميعاً أبداً، ولا تقاتلون بعدي عدواً جميعاً أبداً». ثم قام فانطلق، فمكثا، فقلنا لعلّ الناس. فجاء رويجل كأنه ذئب، فاطّلَعَ من بابٍ ثم رجع. فجاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلاً، حتى انتهى إلى عثمان. فأخذ بلحيته، فقال بها حتى سمع وقع أضراسه. فقال: «ما أغنى معاوية. ما أغنى عنك ابن عامر. ما أغنت كتبك». فقال: «أرسل لي لحيتي يا ابن أخي. أرسل لي لحيتي يا ابن أخي». قال (وثاب): فأنا رأيت استعداء رجلٍ من القوم يعينه، فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه (في رأس عثمان). قال: ثم... قلت (الحسن): ثم مه؟ قال: ثم تغاووا والله عليه، حتى قتلوه رحمه الله.

عبد الرحمن بن عديس البلوي: له صحبة، ولم يثبت أنه من أصحاب الشجرة، إنما أتى ذلك الخبر عن ابن لهيعة وهو شيعي شديد الضعف. وخبر كونه من قتلة عثمان إنما جاء من طريق الواقدي. لكن جاء في الإكمال لابن ماكولا (6|150): وقد ذكر الدارقطني: عبد الرحمن بن عديس البلوي وأخاه عبد الله، قال: وعبد الرحمن أحد من سار إلى عثمان بن عفان رضى الله عنه فيمن سار إليه من أهل مصر. أقول: ولا نعلم ثبوت هذا الخبر عن الدراقطني، وعلى فرض ثبوته فيحتاج لمعرفة الإسناد الذي اعتمد عليه الدارقطني، فإن كان الواقدي فهو مردود. ثم ليس كل من ركب إلى عثمان كان يريد قتله، بل كثير منهم من كان يريد عزله فحسب.

كنانة بن بشر: لم تصح له صحبة. قال ابن حجر في الإصابة (5\654): «وكان ممن قتل عثمان. وانما ذكرته لأن الذهبي ذكر عبد الرحمن بن ملجم لأن له إدراكاً. وينبغي أن ينزه عنهما كتاب الصحابة». أقول: ليس كل من أدرك زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد شاهده، فالإدراك شيء والصحبة شيء. وليس كل من شاهده هو صحابي، لأنه يشترط أن يكون عاقلاً واعياً. فالرؤية للصغير شيء وإثبات الصحبة شيء آخر.

حكيم بن جبلة. قال ابن عبد البر في الاستيعاب: «أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. لا أعلم له من رواية ولا خبراً يدل على سماعه ومن رؤيته له».
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13-02-08, 06:21 AM
سامي الفقيه الزهراني سامي الفقيه الزهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
المشاركات: 129
افتراضي توضيح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن دحيان مشاهدة المشاركة
قال شيخ الاسلام ابن تيمية

وليس مروان أولى بالفتنة والشر من محمد بن أبي بكر ولا هو أشهر بالعلم والدين منه بل أخرج أهل الصحاح عدة أحاديث عن مروان وله قول مع أهل الفتيا واختلف في صحبته
ومحمد بن أبي بكر ليس بهذه المنزلة عند الناس ولم يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلا اشهرا قليلة من ذي القعدة إلى أول شهر ربيع الأول فإنه ولد بالشجرة لخمس بقين من ذي القعدة عام حجة الوداع
ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية في المجلد
6/151-152
__________________
فسري كإعلاني وتلك سجيتي ... وظلمة ليلي مثل ضوء نهاريا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 21-02-08, 12:04 AM
ابن عبدالكريم ابن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-07
المشاركات: 341
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
قال ابن سعد في الطبقات الكبرى (3\72): أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية، ثقة ثبت) عن ابن عون (إمام ثقة ثبت) عن الحسن (البصري، إمام ثقة ثبت) قال: أنبأني وثاب –وكان فيمن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان بين يدي عثمان، ورأيت بحلقه أثر طعنتين كأنهما كبتان طعنهما يومئذ يوم الدار دار عثمان–، قال: بعثني عثمان، فدعوت له الأشتر، فجاء. –قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وِسادة، وله وسادة–. فقال (عثمان): «يا أشتر، ما يريد الناس مني؟». قال: «ثلاثٌ ليس لك من إحداهن بُد». قال: «ما هن؟». قال: «يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم، فتقول "هذا أمركم فاختاروا له من شئتم"، وبين أن تقصّ من نفسك. فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك». قال: «أمَا مِن إحداهُنّ بُدّ؟». قال: «لا! ما من إحداهن بد». قال: «أمّا أن أخلع لهم أمرهم، فما كنت لأخلع الله. –قال (عثمان) وقال غيره– والله لأن أقْدُمَ فتُضرب عنقي، أحب إليّ من أن أخلع أمة محمد بعضها على بعض –قالوا: هذا أشبه بكلام عثمان–. وأما أن أقُصّ من نفسي، فو الله لقد علمت أن صاحبي بين يدي قد كانا يعاقِبان. وما يقوم بُدٌّ في القصاص. وأما أن تقتلوني، فو الله لئن قتلتموني لا الذئبة بعدي أبداً، ولا تصلون بعدي جميعاً أبداً، ولا تقاتلون بعدي عدواً جميعاً أبداً». ثم قام فانطلق، فمكثا، فقلنا لعلّ الناس. فجاء رويجل كأنه ذئب، فاطّلَعَ من بابٍ ثم رجع. فجاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلاً، حتى انتهى إلى عثمان. فأخذ بلحيته، فقال بها حتى سمع وقع أضراسه. فقال: «ما أغنى معاوية. ما أغنى عنك ابن عامر. ما أغنت كتبك». فقال: «أرسل لي لحيتي يا ابن أخي. أرسل لي لحيتي يا ابن أخي». قال (وثاب): فأنا رأيت استعداء رجلٍ من القوم يعينه، فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه (في رأس عثمان). قال: ثم... قلت (الحسن): ثم مه؟ قال: ثم تغاووا والله عليه، حتى قتلوه رحمه الله.

قال ابن سعد: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي (جيد) قال: أخبرنا أبو الأشهب (جعفر بن حيان، ثقة ثبت) قال: أخبرنا الحسن (البصري، إمام فقيه ثبت) قال: «لما أُدرِكوا بالعقوبة –يعني قتلة عثمان بن عفان– أُخِذَ الفاسق بن أبي بكر –قال أبو الأشهب: وكان الحسن لا يسميه باسمه إنما كان يسميه الفاسق– فأُخِذَ فجُعِلَ في جوف حِمارٍ، ثم أُحرِقَ عليه».

رضي الله عن عثمان ولعن الله قتلته
الأخ الفاضل " محمد الأمين " , لم يصرح برؤية الواقعة في من ذكرت إلا " وثاب " , و لم تذكر له ترجمة مع من ذكرت .

فهل توجد له ترجمة في ما بين يدينا من الكتب ؟ و هل يصح الاعتماد على روايته ؟
__________________
" متى اتفق الأمراء و العلماء على أن يستر كل منهم على الآخر فيمنح الأمير الرواتب و العلماء يدلسون ضاعت حقوق الناس و فقدنا و العياذ بالله الآخرة و الأولى "
من خطاب ابن سعود 1344 هجرية في الحجاز .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 21-02-08, 01:09 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,918
افتراضي

الأخ محمد الأمين كرَّر مراراً أن الحسن (كان شاهد عيان)
كأنه لا يدري أن شاهد العيان هو الحاضر للحادثة في تلك الحجرة

والخلاف بين الإخوان لفظي على كل حال، لأن عدم مباشرة الإنسان للقتل بيده، فضلاً عن تراجعه عن ذلك في آخر لحظة وترك المباشرة لغيره، ليس معناها براءته 100% من المشاركة في حادثة القتل
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 30-03-09, 11:25 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,808
افتراضي

ذكر بن كثير في كتابه البداية والنهاية كلاماً فقال:

"وأما ما يذكره بعض الناس من أن بعض الصحابة أسلمه ورضي بقتله، فهذا لا يصح عن أحد من الصحابة أنه رضي بقتل عثمان رضي الله عنه، بل كلهم كرهه، ومقته، وسب من فعله، ولكن بعضهم كان يود لو خلع نفسه من الامر، كعمار بن ياسر، ومحمد بن أبي بكر، وعمرو بن الحمق وغيرهم."
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-03-09, 11:27 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,808
افتراضي

وجاء في كتاب "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" و "تهذيب الكمال" وغيرهم:

وقال أسد: حدثنا محمد بن طلحة قال: حدثنا كنانة مولى صفية بنت حيي بن أخطب قال: شهدت مقتل عثمان فأخرج من الدار أمامي أربعة من شبان قريش ملطخين بالدم محمولين كانوا يدرءون عن عثمان رضي الله عنه الحسن بن علي، وعبد الله بن الزبير ومحمد بن حاطب ومروان بن الحكم. وقال محمد بن طلحة: فقلت له: هل ندى محمد بن أبي بكر بشيء من دمه؟ قال: معاذ الله دخل عليه، فقال له عثمان: يا بن أخي لست بصاحبي. وكلمه بكلام فخرج ولم يند بشيء من دمه، قال: فقلت لكنانة: من قتله؟ قال: قتله رجل من أهل مصر يقال له جبلة بن الأيهم. ثم طاف بالمدينة ثلاثاً يقول: أنا قاتل نعثل.
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-03-09, 11:38 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,808
افتراضي

وفي "تاريخ المدينة" وغيره, -وأقتبس من آخر الكلام-:

فقال لي: ما يضر عثمان ما عمل بعد اليوم ؟ قال نعم.
قال: فكيف تقتلني ؟ ! قال: لا والله لا ألقى الله بدمك أبدا.
قال فدخل عليه آخر، فقال له مثل ذلك، فقال له: لا والله لا ألقى الله بدمك أبدا.
قال فقالوا: لا يقتله إلا من لا يناظره الكلام، فدخل عليه رجل من تجيب من أهل مصر فقال له: اتئد فأخبرك.
قال: لا أسمع كلامك، ومعه قوس له عربية فضرب بها رأس عثمان رضي الله عنه، قال فوقع فتلقاه بمشاقصه فنحره - وتحت عثمان يومئذ بنت شيبة بن ربيعة، فشقت جيبها وصاحت، فخرح غلام لعثمان رضي الله عنه حبشي فلما رأى مولاه قتيلا أخذ السيق ثم تبعه فلم يخرج من الدار حتى قتله.

قال أبي: فأتى على الناس زمان إذا كان بين رجلين منازعة قال: أنا إذا أشر من قاتل عثمان.

حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى قال، حدثنا محمد بن طلحة قال، حدثني كنانة مولى صفية بنت حيي ابن أخطب قال: شهدت مقتل عثمان رضي الله عنه، فأخرج من الدار أربعة من شباب قريش مدرجين محمولين كانوا يدرؤون عن عثمان رضي الله عنه، فذكر الحسن بن علي، وعبد الله بن الزبير،ومحمد بن حاطب، ومروان بن الحكم رضي الله عنهم، فقلت له: هل ندي محمد بن أبي بكر بشئ من دمه ؟ فقال: معاذ الله، دخل عليه فقال له عثمان رضي الله عنه: لست بصاحبي، وكلمه بكلام فخرج ولم يند بشئ من دمه.
فقلت لكنانة: من قتله ؟ قال رجل من أهل مصر يقال له جبلة بن الايهم، ثم طاف بالمدينة ثلاثا يقول: أنا قاتل نعثل: فأين كان علي رضي الله عنه ؟ قال: في داره.
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 30-03-09, 11:44 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,808
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحسـان العتيـبي مشاهدة المشاركة
قال ابن كثير في البداية والنهاية: فقال: أي عثمان مهلاً يا ابن أخي فوالله لقد أخذت مأخذاً ما كان أبوك ليأخذ به، فتركه وانصرف مستحيياً نادماً، فاستقبله القوم على باب الصفة فردهم طويلاً فدخلوا، وخرج محمد راجعاً. انتهى

وقد ذكرت بعض الروايات أن محمد بن أبي بكر شارك في قتل عثمان أو قتله، فقال ابن كثير بعد ذكرها: والصحيح أن الذي فعل ذلك غيره، وأنه استحى ورجع حين قال له عثمان: لقد أخذت بلحية كان أبوك يكرمها، فتندم من ذلك وغطى وجهه ورجع، وحاجز دونه فلم يقدر، وكان أمر الله قدراً مقدوراً، وكان ذلك في الكتاب مسطوراً. انتهى
كروايات الواقدي وغيره من الوضاعين والله أعلم.
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 30-03-09, 11:50 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,808
افتراضي

واما محمد بن أبي بكر فهو صحابي وليس بتابعي -كما قيل- وقد ذُكر ذلك في كتب المصطلح فضلاً عن كتب الرجال.
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 31-03-09, 12:43 AM
صقر بن حسن صقر بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-02
المشاركات: 2,376
افتراضي

محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما .
العابد القانت المجتهد .
قال ابن حجر : "
محمد بن أبي بكر الصديق ... روى عنه ابنه القاسم بن محمد وحديثه عنه عند النسائي وغيره من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم عن أبيه عن أبي بكر شهد محمد مع علي الجمل وصفين ... وقال ابن عبد البر : كان علي يثني عليه ويفضله وكانت له عبادة واجتهاد ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جداً وتولت تربية ولده القاسم فنشأ في حجرها فكان من أفضل أهل زمانه ، وأخرج البغوي في ترجمته : من طريق عبد العزيز بن رفيع ، عن محمد بن أبي بكر قال : " أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر فأمر رسول الله المؤذنين أن ينادوا صلوا في رحالكم " . ثم قال لا أحسبه محمد بن الصديق " .

الإصابة لابن حجر 3 / 472 - 473

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن شبيب مشاهدة المشاركة
وجاء في كتاب "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" و "تهذيب الكمال" وغيرهم:

وقال أسد: حدثنا محمد بن طلحة قال: حدثنا كنانة مولى صفية بنت حيي بن أخطب قال: شهدت مقتل عثمان فأخرج من الدار أمامي أربعة من شبان قريش ملطخين بالدم محمولين كانوا يدرءون عن عثمان رضي الله عنه الحسن بن علي، وعبد الله بن الزبير ومحمد بن حاطب ومروان بن الحكم. وقال محمد بن طلحة: فقلت له: هل ندى محمد بن أبي بكر بشيء من دمه؟ قال: معاذ الله دخل عليه، فقال له عثمان: يا بن أخي لست بصاحبي. وكلمه بكلام فخرج ولم يند بشيء من دمه، قال: فقلت لكنانة: من قتله؟ قال: قتله رجل من أهل مصر يقال له جبلة بن الأيهم. ثم طاف بالمدينة ثلاثاً يقول: أنا قاتل نعثل.
أخي أحمد وفقك الله ، هذه الرواية كما في الاستيعاب :
وروى أسد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن طلحة، قال: " حدثنا كنانة مولى صفية بنت حيي - وكان شهد يوم الدار - إنه لم ينل محمد بن أبي بكر من دم عثمان بشيء. قال محمد بن طلحة: فقلت لكنانة: فلم قيل إنه قتله ؟ قال: معاذ الله أن يكون قتله، إنما دخل عليه، فقال له عثمان: يا بن أخي، لست بصاحبي، وكلمه بكلام، فخرج ولم ينل من دمه بشيء. فقلت لكنانة: فمن قتله ؟ قال: رجل من أهل مصر يقال له: جبلة بن الأيهم " .
الاستيعاب لابن عبدالبر 3 / 1366
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وارض عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم اجعل منزله في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 31-03-09, 12:55 AM
حسين محمد ابراهيم حسين محمد ابراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-12-05
المشاركات: 42
افتراضي

لم يلطخ أيدينا بدماءهم فلنحظ لساننا يا أحبائي فقد كان حقا فتنة كلما قرأت عن هذه الأحداث وقعت في تناقضات من كثرة الرويات واختلافها والحق ما سار عليه السلف في دراسة هذه الأحداث والقول فيها وترك الخوض في تفاصيلها. والله أعلم
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 31-03-09, 06:09 AM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,808
افتراضي

كلتا الروايتين,
أخي صقر.
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 31-03-09, 06:51 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

حاشى الله أن يكون محمد بن أبي بكر (أو الفاسق بن أبي بكر، كما أسماه التابعي الفقيه الحسن البصري)، صحابياً. وهو محال لأنه كان رضيعاً عندما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يبلغ أربعة أشهر، فلا يمكن أن تصح له صحبة. ولم يشتهر بفضل ولا فقه. قال عنه شيخ الإسلام: "ليس له صحبة ولا سابقة ولا فضيلة". وقال: "ليس هو معدودا من أعيان العلماء والصالحين الذين في طبقته". وقال: "ليس له ذكر في الكتب المعتمدة في الحديث والفقه". وشهوده لقتل عثمان بن عفان ثابت، وتحريضه عليه متفق عليه، أما قصة أنه ندم وخرج، فلم يصح إسنادها. والعواطف والأماني لا تغير الماضي. فتأمل وفقك الله.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 31-03-09, 08:42 AM
إبن محيبس إبن محيبس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-09
المشاركات: 747
افتراضي

لا شك أن محمد بن أبي بكر ليس من الصحابة
وكيف تثبت الصحبة لرضيع لا يعقل ولو قيل له هذا رسول الله لم يفهم ؟!! وهل يكون الإيمان بالرسول إلا مع الفهم والعقل والإدراك .
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله في منهاج السنة 4 / 374 ، 376( محمد بن أبي بكر ليس من الصحابة ) ( وابنه القاسم بن محمد وابن إبنه عبد الرحمن بن القاسم خير عند المسلمين منه ) .
أما مشاركته في الثورة على عثمان فلا يكاد أحد من أهل العلم ينكرها ، والله اعلم بحاله فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان ( إنّ الله مقمّصك قميصا فإذا أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ) فسمى رسول الله عليه الصلاة والسلام من ثار على عثمان طالبا عزله بالمنافقين
وأما أن يكون قتل عثمان أم لم يقتله فلا فائدة تُرجى من ذلك وأمره إلى الله وقد أدخل يده في هودج أخته عائشة يوم الجمل فقالت وهي لا تعرفه ( حرق الله هذه اليد بالنار ) فقال ( يا أختاه في الدنيا ) قالت ( في الدنيا ) فكان كذلك .
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 01-04-09, 12:54 AM
صقر بن حسن صقر بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-02
المشاركات: 2,376
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
حاشى الله أن يكون محمد بن أبي بكر (أو الفاسق بن أبي بكر، كما أسماه التابعي الفقيه الحسن البصري)، صحابياً. وهو محال لأنه كان رضيعاً عندما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يبلغ أربعة أشهر، فلا يمكن أن تصح له صحبة.
كيف يكون محمد بن أبي بكر فاسقا ، وقد تربى في حجر علي بن أبي طالب ، وكانت أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تحبه وتلقبه بأبي القاسم مثل كنية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وحزنت عليه حزنا عظيما عند موته .
وكيف يكون فاسقا وقد ولاه علي بن أبي طالب واستخلفه على مصر .

ثم محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما ، قد عده الإمام ابن كثير من الصحابة رضي الله عنهم .

قال ابن كثير في تاريخه : " وقال أحمد أيضا : ثنا إسماعيل - هو ابن علية - ثنا منصور بن عبد الرحمن قال : قال الشعبي : لم يشهد الجمل من أصحاب النبي غير علي ، وعمار ، وطلحة ، والزبير ، فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب .
قلت : قد حضرها عائشة ، وابن الزبير ، والحسن ، والحسين ، ومحمد بن أبي بكر ، وسهل بن حنيف ، وآخرون " . انتهى كلامه .
البداية والنهاية الجزء 10



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
ولم يشتهر بفضل ولا فقه. قال عنه شيخ الإسلام: "ليس له صحبة ولا سابقة ولا فضيلة". وقال: "ليس هو معدودا من أعيان العلماء والصالحين الذين في طبقته".
نقل الحافظ ابن حجر عن الحافظ ابن عبد البر أنه قال : " كان علي يثني عليه ويفضله وكانت له عبادة واجتهاد ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جداً ... " .
الإصابة لابن حجر 3 / 472 - 473


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
وقال: "ليس له ذكر في الكتب المعتمدة في الحديث والفقه"
بل له ذكر في بعض كتب الحديث .
قال ابن حجر : "
محمد بن أبي بكر الصديق ... روى عنه ابنه القاسم بن محمد وحديثه عنه عند النسائي وغيره من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم عن أبيه عن أبي بكر
وأخرج البغوي في ترجمته : من طريق عبد العزيز بن رفيع ، عن محمد بن أبي بكر قال : " أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر فأمر رسول الله المؤذنين أن ينادوا صلوا في رحالكم " . ثم قال لا أحسبه محمد بن الصديق " .
الإصابة لابن حجر 3 / 472 - 473


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن محيبس مشاهدة المشاركة
وأما أن يكون قتل عثمان أم لم يقتله فلا فائدة تُرجى من ذلك وأمره إلى الله


بل على العكس هناك فرق بين من قتله ومن لم يقتله ، والفائدة التي ترجى أن من قتل عثمان أعظم إثما وظلما .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن محيبس مشاهدة المشاركة
وقد أدخل يده في هودج أخته عائشة يوم الجمل فقالت وهي لا تعرفه ( حرق الله هذه اليد بالنار ) فقال ( يا أختاه في الدنيا ) قالت ( في الدنيا ) فكان كذلك .
ذكر علماء التاريخ هذه القصة بدون سند ، فاذكر أنت سندها إن كنتَ وقفتَ عليه حتى تُعرف صحتها .
ثم إن محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما أطاع أمير المؤمنين عليا حينما أمره بحمل هودجها ، ثم ردها رضي الله عنها إلى المدينة ومعها أخوها محمد بن أبي بكر


وأقول لإخواني وفقهم الله ، ينبغي الحذر في تناول هذه الأمر وعدم الوقوع في أعراض أولئك القوم ، فإنها فتنة أوقعت فسادا وفرقة وشتاتا إلى يومنا هذا ، ويجب أن يكون موقفنا من الفتن التي وقعت في عهد الصحابة رضي الله عنهم موقفا موافقا لسلفنا الصالح رضي الله عنهم وهو أن نسلم ألسنتنا من أعراضهم كما سلم الله سيوفنا من الخوض في دمائهم .

قال الإمام ابن كثير في تاريخه في الجزء 10 / 340 : " وقال أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن مسروق قال : قالت عائشة حين قتل عثمان : ( تركتموه كالثوب النقي من الدنس ثم قتلتموه ) . وفي رواية : ( ثم قربتموه فذبحتموه كما يذبح الكبش ) . فقال لها مسروق : هذا عملك ، أنت كتبت إلى الناس تأمرينهم أن يخرجوا إليه . فقالت : ( لا والذي آمن به المؤمنون ، وكفر به الكافرون ، ما كتبت إليهم سوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا ) . قال الأعمش : فكانوا يرون أنه كتب على لسانها . وهذا إسناد صحيح إليها .
وفي هذا وأمثاله دلالة ظاهرة على أن هؤلاء الخوارج ، قبحهم الله ، زوروا كتبا على لسان الصحابة إلى الآفاق ، يحرضونهم على قتال عثمان ، كما قدمنا بيانه . ولله الحمد والمنة " . انتهى كلامه .
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وارض عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم اجعل منزله في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 01-04-09, 10:28 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر بن حسن مشاهدة المشاركة
كيف يكون محمد بن أبي بكر فاسقا ، وقد تربى في حجر علي بن أبي طالب ، وكانت أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تحبه وتلقبه بأبي القاسم مثل كنية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وحزنت عليه حزنا عظيما عند موته.
وكيف يكون فاسقا وقد ولاه علي بن أبي طالب واستخلفه على مصر .
فكان ماذا؟ قال شيخ الإسلام: "وقد ولى علي رضي الله عنه زياد بن أبي سفيان أبا عبيدالله بن زياد قاتل الحسين وولي الأشتر النخعي وولى محمد بن أبي بكر وأمثال هؤلاء". والأشتر النخعي كان من الفسقة الفجار الذين ألبوا على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وقاموا بقتله. ولا أظنك تقول بعصمة الأئمة كما يفعل الاثني عشرية؟ أما لقبه فلأن ابنه اسمه القاسم! فسيكون لقبه هو "أبو القاسم"، أليس كذلك؟ وقد حزن عليه علي رضي الله عنه لأنه ريبه وابن زوجه وأخو أولاده، وحزنت عليه أم المؤمنين لأنه أخاها الصغير. هذه طبيعة البشر. ألم يحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم على جده؟ ألم يبكي لذكرى أمه؟ مع أنهما -للأسف- ما ماتا على الإسلام.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر بن حسن مشاهدة المشاركة
ثم محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما ، قد عده الإمام ابن كثير من الصحابة رضي الله عنهم .
لكن شيخه ابن تيمية أعلم منه، ولم يعده من الصحابة. مع أن المعيار ليس كذلك، بل هو بالدليل. والدليل القاطع يقول بأن محمد بن أبي بكر رضي الله عن أبيه، لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم إذ كان أصغر من أربعة أشهر، ولا سمع منه ولا سمع من أبيه. فليس من الصحابة ولا من المهاجرين ولا من الأنصار.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر بن حسن مشاهدة المشاركة
بل له ذكر في بعض كتب الحديث.
قال ابن حجر : "محمد بن أبي بكر الصديق ... روى عنه ابنه القاسم بن محمد وحديثه عنه عند النسائي وغيره من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم عن أبيه عن أبي بكر
وأخرج البغوي في ترجمته : من طريق عبد العزيز بن رفيع ، عن محمد بن أبي بكر قال : " أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر فأمر رسول الله المؤذنين أن ينادوا صلوا في رحالكم " . ثم قال لا أحسبه محمد بن الصديق " .
لا بأس بهذا الاستدراك. استشهد به النسائي بحديث منقطع، قد أثبت متنه من غير طريق. وهو منقطع كما قال الحافظ العلائي: "حديثه عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن أبي بكر رضي الله عنه مرسل". أما تفسير البغوي فليس من كتب الحديث المشهورة، فضلاً أن البغوي رجح أن لا يكون هو الراوي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر بن حسن مشاهدة المشاركة
بل على العكس هناك فرق بين من قتله ومن لم يقتله، والفائدة التي ترجى أن من قتل عثمان أعظم إثما وظلما .
صحيح، لكني قصدت أن كل من شارك في الحصار والتحريض فقد باء بالجريمة. فكان الصحابة يقولون "قتلة عثمان"، ويقصدون هؤلاء كلهم، وليس الشخص الذي ضربه بالسيف وحده.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر بن حسن مشاهدة المشاركة
ويجب أن يكون موقفنا من الفتن التي وقعت في عهد الصحابة رضي الله عنهم موقفا موافقا لسلفنا الصالح رضي الله عنهم وهو أن نسلم ألسنتنا من أعراضهم كما سلم الله سيوفنا من الخوض في دمائهم.
بالضبط، لكن الضمير عائد إلى الصحابة وحدهم، أما الخوارج قتلة عثمان فلا نترضى عنهم، ولم يكن السلف الصالح يترضون عنهم. وقد سبق ذكر مقولة الحسن البصري رحمه الله.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 03-04-09, 11:45 PM
صقر بن حسن صقر بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-02
المشاركات: 2,376
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
أما لقبه فلأن ابنه اسمه القاسم! فسيكون لقبه هو "أبو القاسم"، أليس كذلك؟ وقد حزن عليه علي رضي الله عنه لأنه ريبه وابن زوجه وأخو أولاده، وحزنت عليه أم المؤمنين لأنه أخاها الصغير.
حزنهم عليه رضي الله عنه دليل على محبتهم له رضي الله عنهم أجمعين .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
محمد بن أبي بكر رضي الله عن أبيه، لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم إذ كان أصغر من أربعة أشهر، ولا سمع منه ولا سمع من أبيه. فليس من الصحابة ولا من المهاجرين ولا من الأنصار.
هو رضي الله عنه مهاجري من أبناء المهاجرين رضي الله عنهم ؛ كما أن الأنصاري من أبناء الأنصار أهل المدينة من الأوس والخزرج وكل أبنائهم وذريتهم أنصار مثلهم إلى أن يرث الله الأرض من عليها .
وهذا أمر بدهي ولا أظن أنه يخفاك .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
لا بأس بهذا الاستدراك. استشهد به النسائي بحديث منقطع، قد أثبت متنه من غير طريق. وهو منقطع كما قال الحافظ العلائي: "حديثه عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن أبي بكر رضي الله عنه مرسل"..
إستدراك يرد على من نفى وجود راوية له رضي الله عنه في كتب الحديث .
ومن باب الفائدة هناك فرق بين الحديث المنقطع والمرسل .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
صحيح، لكني قصدت أن كل من شارك في الحصار والتحريض فقد باء بالجريمة. فكان الصحابة يقولون "قتلة عثمان"، ويقصدون هؤلاء كلهم، وليس الشخص الذي ضربه بالسيف وحده.
ليسوا كلهم قتلت عثمان فإن فيهم التائب النادم الذي حاول أن يرد أولئك ، وهو محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما
ولا شك أن الحكم يختلف باختلاف الفعل والقصد .
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وارض عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم اجعل منزله في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-04-09, 12:34 AM
صلاح الدين الشريف صلاح الدين الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-05
المشاركات: 611
افتراضي

الحمد لله وحده

بارك الله فيكم ....

الأخ الفاضل صقر بن حسن... جزاكم الله خيراً

ومن فضائل محمد بن أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنهما أنَّ أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ولاه مصر قبل مقتله ، وكذلك ولاه عليّ بن أبي طالب مصر أيضاً خلفاً لقيس بن سعد رضي الله عنهم وقتل وهو أميراً على مصر، مما يبين أنه لم يكن فاسقا أو فاجراً كما رماه بعضهم!

ولم يعلم عنه أمر سوء سوى دخوله على عثمان رضي الله عنه ـ وندم وخرج ـ وذلك بسبب الكتاب الذي زُوِّرَ على لسان عثمان رضي الله عنه وهو بخط مروان وخاتم عثمان كما وردت بذلك بعض الروايات!
__________________
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَ يتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 08-04-09, 08:23 PM
صقر بن حسن صقر بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-02
المشاركات: 2,376
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين الشريف مشاهدة المشاركة
ولم يعلم عنه أمر سوء سوى دخوله على عثمان رضي الله عنه ـ وندم وخرج ـ وذلك بسبب الكتاب الذي زُوِّرَ على لسان عثمان رضي الله عنه وهو بخط مروان وخاتم عثمان كما وردت بذلك بعض الروايات!
الأخ الفاضل صلاح الدين الشريف وفقه الله .
تلك الروايات لا تثبت عن الخليفة مروان بن الحكم

وإنما الذين زوروا هم الخوارج الذين تسببوا في الفتنة كما بينت سابقا .
ولقد أشار الإمام ابن كثير رحمه الله لذلك حيث قال في تاريخه في الجزء 10 / 340 : " وقال أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن مسروق قال : قالت عائشة حين قتل عثمان : ( تركتموه كالثوب النقي من الدنس ثم قتلتموه ) . وفي رواية : ( ثم قربتموه فذبحتموه كما يذبح الكبش ) . فقال لها مسروق : هذا عملك ، أنت كتبت إلى الناس تأمرينهم أن يخرجوا إليه . فقالت : ( لا والذي آمن به المؤمنون ، وكفر به الكافرون ، ما كتبت إليهم سوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا ) . قال الأعمش : فكانوا يرون أنه كتب على لسانها . وهذا إسناد صحيح إليها .
وفي هذا وأمثاله دلالة ظاهرة على أن هؤلاء الخوارج ، قبحهم الله ، زوروا كتبا على لسان الصحابة إلى الآفاق ، يحرضونهم على قتال عثمان ، كما قدمنا بيانه . ولله الحمد والمنة " . انتهى كلامه .
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وارض عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم اجعل منزله في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 09-03-10, 10:34 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

قال الأستاذ محمد بن عبد الله غبان الصبحي :
وأما ما يتعلق بتهمة محمد بن أبي بكر1 فإنه يضاف إلى ما تقدم أنه قد وردت رواية صحيحة الإسناد تبرئه من هذه التهمة، وتكشف عن سبب اتهامه بها؛ يرويها لنا شاهد عيان، -حضر يوم الدار ورأى القاتل- وهو كنانة مولى صفية رضي الله عنها فقد سأله محمد بن طلحة؛ هل ندى محمد بن أبي بكر بشيء من دمه -أي عثمان- فقال: معاذ الله، دخل عليه فقال له عثمان: يا ابن أخي لست بصاحبي، وكلمه بكلام فخرج ولم يند بشيء من دمه2.
وفي رواية صحيحة أخرى أن كنانة قال: لم يند محمد بن أبي بكر من دم عثمان بشيء، فقال له محمد بن طلحة: فلم قيل إنه قتله؟ قال:معاذ الله أن يكون قتله، إنما دخل عليه فقال له عثمان.."3.
وبهاتين الروايتين الصحيحتين تظهر لنا براءة محمد بن أبي بكر الصديق من دم عثمان، براءة الذئب من دم يوسف، كما تبين أن سبب تهمته هو دخوله عليه قبل القتل.
__________
1 محمد بن أبي بكر الصديق، أبو القاسم، له رؤية، وقتل سنة ثمان وثلاثين، وكان عليٌّ يثني عليه. س ق ابن حجر (التقريب/5764)، وذكره الحافظ في القسم الثاني من الإصابة، وهم الذين ولدوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم (الإصابة 3/ 472).
2 رواها أسد بن موسى (كما في الاستيعاب لابن عبد البر 3/349 مع الإصابة)، بإسناد حسن إلى كنانة مولى صفية -رضي الله عنها-.
3 رواها خليفة بن خياط، التاريخ (174)، من رواية الحسن البصري، بإسناد صحيح إلى الحسن البصري، انظر الملحق الرواية رقم: [122].

" فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه " ( 1 / 256 ) .
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 14-03-10, 08:04 PM
أبو اليقظان العربي أبو اليقظان العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 490
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"


سبحان الله !
لم يعش الا 28 عاما فقط
وهذا من شؤم المعصية _ ان صح عنه ما قيل عنه , _ والا فالعلم عند الله تعالى .
__________________
قال حماد بن زيد :قيل لأيوب السختياني:العلم اليوم أكثر أم أقل ؟!
فقال أيوب :(الكلام اليوم أكثر !! والعلم كان قبل اليوم أكثر).
..(المعرفة والتاريخ:2/232)للحافظ الفسوي
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 11-05-10, 09:47 AM
محمد بن يحيى محمد محمد بن يحيى محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-10
المشاركات: 158
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

فما القول الفصل في صحبة محمد بن أبي بكر؟
والأخ الأمين، تقول أن مالكاً الأشتر فاسقاً، وقد جاءت رواية صحيحة تفيد ايمانه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان في جماعة المؤمنين الذين شهدوا وفاة أبي ذر بالربذة ؟
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 25-07-11, 01:51 PM
عبدالله ناصر عبدالله ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-07-07
المشاركات: 102
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

أولا: قول النبي بأن من يدفن أبو ذر رضوان الله عليه من المؤمنين .
صحيح الترغيب والترهيب لمحمد ناصر الدين الألباني ( 3314)

وعن إبراهيم يعني ابن الأشتر أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال ما يبكيك فقالت أبكي فإنه لا يد لي بنفسك وليس عندي ثوب يسع لك كفنا قال لا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر يقول ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين قال فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية فلم يبق منهم غيري وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول فإني والله ما كذبت ولا كذبت .

قال الألباني : حسن .

وقال الشوكاني في در السحابة : رجاله رجال الصحيح .

ثانيا : إثبات حضور مالك الأشتر بوفاة أبي ذر واشتراكه بتجهيزه .

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( ج 2 / ص 77 ) :

قال ابن سعد: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، أنه لما حضر أبا ذر الموت، بكت امرأته - فذكره وزاد -: فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه، منهم: حجر بن الادبر، ومالك بن الاشتر.
قلت : سنده حسن .
.

ضعف رواية

ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين
ليس في هذا دليل على ان كل من حضرها مؤمن
فحضور عصابة من المؤمنين كافي لذلك لبيان ذلك, وليس كلهم مؤمنين, فلو كان بينهم منافق, لما زالت الصفة عصابة من المؤمنين عن البقية

فهذا كافي لاسقاط موضوعك

إقتباس:
قال ابن سعد: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، أنه لما حضر أبا ذر الموت، بكت امرأته - فذكره وزاد -: فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه، منهم: حجر بن الادبر، ومالك بن الاشتر.
انت تعرف علة هذه الرواية, فيحيى بن سليم فيه ضعف وجرح من عدد من العلماء لاتسلم معها مروياته
.
وهذه بعض ترجمتة (منقول):

قال عنه الحافظ في التقريب في ترجمته برقم ( 7563 ) : ( يحيى بن سليم الطائفي نزيل مكة صدوق سيء الحفظ من التاسعة مات سنة ثلاث وتسعين أو بعدها ع )
وقال العقيلي قال أحمد بن حنبل : أتيته فكتبت عنه شيئا فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته وفيه شيء . ( انظر العقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، ويوسف بن المبرد في بحر الدم ( 1151 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
قال الميموني عن أحمد بن حنبل : سمعت منه حديثا واحدا ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، وانظر كذلك في هدي الساري ، والذهبي في تذكرة الحفاظ برقم ( 309 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والمروذي في سؤالاته برقم (243)
وقال المروذي : قلت - يعني لأبي عبد الله - كتبت عن ابن وهب شيئًا؟ قال: لا، قلت: فيحيى بن سليم؟ قال: حديثًا، أو حديثين، كان يكثر الخطأ. ( انظر سؤالات المروذي برقم (251 و252)
وقال المروذى: قال (أبو عبد الله) في حديث يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر. قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين، لا يصلون قبلها ولا بعدها. فأنكره إنكارًا شديدًا. وقال: هذا من قبل يحيى بن سليم. ( انظر سؤالات المروذي برقم (259).
وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: وقعت على يحيى بن سليم وهو يحدث عن عبيد الله أحاديث مناكير فتركته ولم أحمل عنه إلا حديثًا. ( انظر العقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203)
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: يحيى بن سليم، مضطرب الحديث، روى عن عبيد الله مناكير. ( انظر سؤالات ابي داود برقم ( 238 ) .
وقال عباس سمعت احمد بن حنبل يقول : أتيت يحيى بن سليم الطائفي وهو بمكة فكتبت عنه شيئا ثم رايته غلط في الحديث فتركته ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ) .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : يحيى بن سليم كذا وكذا والله إن حديثه يعني فيه شيء وكأنه لم يحمده . ( انظر العلل لاحمد برقم ( 3150 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، و ابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال في موضع آخر : كان قد أتقن حديث بن خثيم فقلنا له اعطنا كتابك فقال أعطوني رهنا . ( انظر العلل لاحمد برقم ( 3150 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال الدوري عن بن معين : ثقة . ( انظر تاريخ ابن معين برواية الدوري ( 229 ) ، و في رواية الدارمي برقم ( 859 ) ، التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، الحافظ في هدي الساري ، وابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والخزرجي في خلاصة تهذيب التهذيب ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) ، والحافظ في اللسان برقم ( 5208 ) )
وقال يحيى بن معين : يحيى بن سليم الطائفي ليس به باس . ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال بن أبى مريم سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن سليم ليس به باس يكتب حديثه ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن يحيى بن سليم فقال : يحيى بن سليم ليس به باس يكتب حديثه ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال أبو حاتم : شيخ صالح محله الصدق ولم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والباجي في التعديل والتجريح (1476) ، والحافظ في هدي الساري ، وابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والذهبي في الكاشف ( 6180 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والخزرجي في خلاصة تهذيب التهذيب )
وقال بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري ، والذهبي في تذكرة الحفاظ برقم ( 309 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والخزرجي في خلاصة تهذيب التهذيب ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) ، والحافظ في اللسان برقم ( 5208 ) ، والعيني في مغانى الأخيار فى شرح أسامى رجال معانى الآثار برقم ( 2630 ) )
قال الدولابي : ليس بالقوي . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) )
وذكره بن حبان في الثقات وقال : يخطئ مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) )
وقال البخاري عن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة : مات سنة خمس وتسعين وهو مكي كان يختلف إلى الطائف فنسب إليه . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والباجي في التعديل والتجريح (1476) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال الشافعي : فاضل كنا نعده من الأبدال . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والذهبي في تذكرة الحفاظ برقم ( 309 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال العجلي : ثقة . ( انظر ثقات العجلي برقم ( 1980 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري )
وقال يعقوب بن سفيان : سني رجل صالح وكتابه لا بأس به ، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن وإذا حدث حفظا فيعرف وينكر . ( انظر سفيان الفسوي في التاريخ والمعرفة ( 3 / 155 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري )
وقال النسائي : ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمرو . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) )
وقال ايضا في الكنى : ليس بالقوي . ( انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي برقم ( 633 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري ، والذهبي في الكاشف ( 6180 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال أبو جعفر : ولين أمره . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) )
وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث وأخطأ في أحاديث رواها عبيد الله بن عمر لم يحمده أحمد . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري )
ووثقه ابن ابن شاهين في تاريخ اسماء الثقات ( 1591 )
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) )
وقال الدارقطني : سيء الحفظ . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) )
وقال ابن معين برواية الدوري برقم ( 457 )سمعت يحيى يقول أتيت يحيى بن سليم الطائفي وكان يعطى نسخته ويأخذ رهنا مصحفا فقلت له فقال إن شئت قرأت على كما قرأت أنا على بن خثيم . ( وانظر كذلك ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )
وقال عنه الذهبي في المغني في الضعفاء برقم ( 6986 ) : ( يحيى بن سليم الطائفي مشهور وثقه ابن معين وقال النسائي ليس بالقوي وقال أحمد رأيته يخلط في الأحاديث فتركته )
وذكره الذهبي في المعين في طبقات المحدثين ( 737 ) دون ان يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً !! .
وذكره السيوطي في طبقات الحفاظ دون ان يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً كذلك تبعاً للذهبي !! .
قال أبو خيثمة : يقول أتينا يحيى بن سليم الطائفي قلنا له اعطنا شيئا نكتب منه فقال ائتوني بمصحف رهن فاعطيناه مصحفا واعطانا شيئا من كتبه . ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال أبو سعيد قلت لعمر : ما الدامج سنة قال المجتمع عليه قال وليحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عمرو بن خثيم وسائر مشايخه أحاديث صالحة وافرادات وغرائب يتفرد بها عنهم وأحاديثه متقاربة وهو صدوق لا باس به ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 - 220 ) )

فمن خلال هذا يتبين انه ليس بالقوي, بل ضعيف, وهذا يظهر في هذه الرواية جليا, فلو تاملت الرواية لظهر ذلك:
قال أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه أنه لما حضر أبا ذر الموت امرأته فقال لها ما يبكيك قالت أبكي لأنه لا يدان لي بتغييبك وليس لي ثوب يسعك قال فلا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن منكم رجل بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر رجل إلا قد مات في قرية وجماعة من المسلمين وأنا الذي أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فأبصري الطريق فقالت أني وقد انقطع الحاج وتقطعت الطرق فكانت تشد الى كثيب تقوم عليه تنظر ثم ترجع إليه فتمرضه ثم ترجع الى الكثيب فبينا هى كذلك إذا هى بنفر تخد بهم رواحلهم كأنهم الرخم على رحالهم فألاحت بثوبها فاقبلوا حتى وقفوا عليها قالوا ما لك قالت امرؤ من المسلمين يموت تكفنونه قالوا ومن هو قالت أبوذر ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا السياط في نحورها يستبقون إليه حتى جاؤوه فقال أبشروا فحدثهم الحديث الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيحتسبان ويصبران فيريان النار أنتم تسمعون لو كان لي ثوب يسعني كفنا لم أكفن إلا في ثوب هو لي أو لامرأتي ثوب يسعني لم أكفن إلا في ثوبها فأنشدكم الله والإسلام ألا يكفني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو نقيبا أو بريدا فكل القوم قد كان قد قارف بعض ذلك إلا فتى من الأنصار قال أنا أكفنك فإني لم أصب مما ذكرت شيئا أكفنك في ردائي هذا الذي علي وفي ثوبين في عيبتي من غزل أمي حاكتهما لي قال أنت فكفني قال فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه منهم حجر بن الأدبر ومالك الأشتر في نفر كلهم يمان.
فنقول كيف يروي الرواية الاب ويقول عن نفسه انه (الذين شهدوه منهم ..... ومالك الاشتر) فلو كان حاضرا لقال انا شهدت ذلك وليس يقول سهدها (مالك الاشتر)!!!!!
وهذا واضح انها زيادة ليست صحيحة لان الرواية جاءت بطريق قوي تخلوا من هذه الاضافة, بالاضافة على ضعف الراوي.
أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن مجاهد عن إبراهيم يعني بن الأشتر أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال وما يبكيك فقالت أبكي أنه لا يد لي بتغيبك وليس عندي ثوب يسعك كفنا فقال لا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر يقول ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين قال فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية فلم يبق منهم غيري وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول لك فإني والله ما كذبت ولا كذبت قالت وأني ذلك وقد انقطع الحاج قال راقبي الطريق فبينا هي كذلك إذا هى بالقوم تجد بهم رواحلهم كأنهم الرخم قال عفان هكذا قال تجد بهم والصواب تخد بهم رواحلهم فأقبل القوم حتى وقفوا عليها قالوا ما لك قالت امرؤ من المسلمين تكفنونه وتؤجرون فيه قالوا ومن هو قالت أبو ذر ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا سياطهم في نحورهم يبتدرونه فقال أبشروا أنتم النفر الذين قال فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبشروا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرأين من المسلمين هلك بينهما ولدان أو ثلاثة فاحتسباه وصبرا فيريان النار أبدا ثم قال قد أصبحت اليوم حيث ترون ولو أن ثوبا من ثيابي يسعني لم أكفن إلا فيه أنشدكم الله إلا يكفني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو بريدا فكل القوم كان نال من ذلك شيئا إلا فتى من الأنصار كان مع القوم قال أنا صاحبك ثوبان في عيبتي من غزل أمي وأحد ثوبي هذين اللذين علي قال أنت صاحبي فكفني)
فالسند الاول الضعيف : قال أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه
السند الثاني : أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن مجاهد عن إبراهيم يعني بن الأشتر
قلت : نلاحظ ان السند مثله من عند (بن خيثم) الى (ابراهيم الاشتر) باستثناء الاخير (مالك بن الاشتر) والتفرد في القصة الذي جاء من (يحيى بن سليم ) , بل حتى في السند خالفهم بان اضاف مالك الاشتر في نهاية السند فمن غير المعقول ان يحدثون بنفس السلسلة باسناد مختلف في نهايتها!!!!
وهذا كاف لبيان الخطأ الذي وقع من (يحيى بن سليم) بالاضافة الى ضعفه.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 25-08-12, 08:27 PM
مبارك بن حمد الدوسري مبارك بن حمد الدوسري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 10
افتراضي رد: محمد بن أبي بكر بريء من دم عثمان "رضي الله عن الجميع"

رضي الله عن ابو بكر الصديق وعفا الله عن ابنه محمد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.