ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-11-07, 01:48 PM
العتيبي سامي العتيبي سامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-07
المشاركات: 224
افتراضي عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ

السلام عليكم
ما هو سند ودرجة صحة حديث (عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ. وَإِنَّ اللَّهَ، إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلاَهُمْ. فَمَنْ رَضِيَ، فَلَهُ الرِّضَا. وَمَنْ سَخِطَ، فَلَهُ السُّخْطُ».
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-11-07, 10:05 PM
ياسر فريد ياسر فريد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-07
المشاركات: 65
افتراضي

درجة الحديث بحكم الألبانى:
حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
تخريج السيوطي : (ت هـ) عن أنس.
تحقيق الألباني : (حسن) انظر حديث رقم: 2110 في صحيح الجامع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-11-07, 09:55 PM
العتيبي سامي العتيبي سامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-07
المشاركات: 224
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-11-07, 04:22 AM
أبو محمد الألفى أبو محمد الألفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-04
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 1,700
Lightbulb الْحَمْدُ للهِ تَعَالَى . وَالصَّلاةُ الزَّاكِيَةُ عَلَى رَسُولِهِ تَتَوَالَى .

الْحَمْدُ للهِ تَعَالَى . وَالصَّلاةُ الزَّاكِيَةُ عَلَى رَسُولِهِ تَتَوَالَى .
وَبَعْـدُ ..
قَالَ التِّرْمِذِيُّ (2396) : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ » .
قَالَ أَبو عِيسَى : « هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ » .
وَأَخْرَجَ الأَوَّلَ كَذَلِكَ أبُو يَعْلَى (4255،4254) ، وَابْنُ عَدِيٍّ « الْكَامِلُ »(3/355) ، وَابْنُ بِشْرَانَ « الأَمَالِي »(180) مَنْ طُرُقٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُـولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، ... » الْحَدِيثَ .
وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (4/651) مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍِ بِهِ .
وَأَخْرَجَ الثَّانِي ابْنُ مَاجَهْ (4031) ، وَأبُو يَعْلَى (4253)، وَابْنُ عَدِيٍّ « الْكَامِلُ »(3/356) ، وَابْنُ بِشْرَانَ « الأَمَالِي »(243) ، وَالْقُضَاعِيُّ « مُسْنَدُ الشِّهَابِ »(1121) ، وَالْبَيْهَقِيُّ « شُعَبُ الإِيْمَانِ »(7/144/9783) مِنْ طُرُقٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِهِ .
وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ « شُعَبُ الإِيْمَانِ »(7/144/9782) مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَاللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِهِ .
قُلْتُ : هَذَا إِسْنَادٌ مِصْرِيٌّ حَسَنٌ ، رِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ كُلُّهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ اخْتَلَفُوا فِي اسْمِ التَّابِعِيِّ رَاوِيهِ عَنْ أَنَسٍ ، كَمَا اخْتَلَفَ عَلَيْهُ غَيْرُهُمْ عَلَى ثَلاثَةِ أَقْوَالٍ :
[ الأَوَّلُ ] سـِنَانُ بْنُ سَعْدٍ ، هَكَذَا يَقُولُهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ : عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، وَاللَّيْثُ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْهُ .
[ الثَّانِي ] سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ ، هَكَذَا يَقُولُهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ : اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ رِوَايَةِ مُعْظَمِ أَصْحَابِهِ عَنْهُ ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ .
[ الثَّالِثُ ] سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، هَكَذَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ سَمَّاهُ فِي بَعْضِهَا سَعِيدَ بْنَ سِنَانٍ ، وَفِي بَعْضِهَا سَعْدَ بْنَ سِنَانٍ ، وَفِي بَعْضِهَا سِنَانَ بْنَ سَعْدٍ ، قَالَهُ أبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِى « مُوَضِّحِ أَوْهَامِ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ »(2/168) .
وَأَصَحُّ مَا فِي هَذِهِ الأَسْمَاءِ وَأَصْوَبُهُ أَوَّلُهَا « سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ » ، كَمَا صَوَّبَهُ الأئمة : الْبُخَارِيُّ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَابْنُ شَاهِينَ ، وَأَعْرَفُ النَّاسِ بِرُوَاةِ الْمِصْرِيِّينَ أَبُو سَعِيدِِ بْنُ يُونُسَ ، الأَمِيرُ ابْنُ مَاكُولا .
قَالَ أبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ : « وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَاً ـ يَعْنِي الْبُخَارِيَّ ـ يَقُولُ : وَالصَّحِيحُ سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ » .
وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي « التَّارِيْخِ الْكَبِيْرِ »(4/163/2339) فَقَالَ : « سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكِنْدِيُّ ، نَسَبَهُ ابْنُ أَبِي أُويْسٍ نَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ عَنْهُ . وَقَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ نَا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ وَأبُو الأَصْبَغِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ الْكِنْدِيِّ . وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَابْنُ لَهِيعَةَ : سِنَانٌ . وَقَالَ اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ مَرَّةً : سِنَانٌ . وَقَالَ أبُو كُرَيْبٍ أَخْبَرَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ » .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي « مَشَاهِيرِ عُلَمَاءِ الأَمْصَارِ »(ص122) : « سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ . مِنْ جِلَّةِ الْمِصْرِيِّينَ ، وَهُوَ الَّذِي يُخْطِئُ الرُّوَاةُ فِيهِ ، مِنْهُمْ من قَالَ : سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ . وَالصَّحِيحُ : سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ ، وَاللهُ أَعْلَمُ » .
وَقَالَ فِي « الثِّقَاتِ »(4/336/3210) : « سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ . يَرْوِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . حَدَّثَ عَنْهُ الْمِصْرِيُّونَ ، وَهُمْ مُخْتَلِفُونَ فِيهِ ، يَقُولُونَ : سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَسِنَانُ بْنُ سَعِيدٍ . وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ الصَّحِيحَ « سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ » . وَقَدْ اعْتَبَرْتَ حَدِيثَهُ ، فَرَأْيَتُ مَا رُوِىَ عَنْ سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ يُشْبِهُ أَحَادِيثَ الثَّقَاتِ ، وَمَا رُوِىَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ وَسَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ فِيهِ الْمَنَاكِيرُ ، كَأَنَّهُمَا اثْنَانِ فَاللهُ أَعْلَمُ » .
وَقَالَ أبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ « تَارِيْخُ أَسْمَاءِ الثِّقَاتِ »(ص104) : « قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ : سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ ثِقَةٌ ، لَيْسَ فِي قَلْبِي مِنْ حَدِيثِهِ شَيْءٌ ، هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ » .
وَقَالَ الأَمِيرُ ابْنُ مَاكُولا « الإِكْمَالُ »(4/443) : « سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكِنْدِيُّ عَنْ أَنَسٍ ، وَعَنْ أِبِيهِ . رَوَى عَنْهُ : يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الثَّقَفِيُّ . وَقِيلَ فِيهِ : سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ . قَالَ أبُو سَعِيدٍ بْنُ يُونُسَ : وسِنَانُ بْنُ سَعْدٍ أَصَحُّ » .
وَلِهَذا الاخْتِلافِ وَالاضْطِرَابِ فِي اسْمِهِ ، تَكَلَّمَ فِيهِ مَنْ ضَعَّفَهُ مِنَ الأَئِمَّةِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيَي سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : لَمْ أَكْتُبْ أَحَادِيثَهُ ، لأَنَّهُمْ اضْطَرَبُوا فِيهَا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَبَعْضُهُمْ سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ . وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ : تَرَكْتُ حَدِيثَهُ ، لأَنَّهُ حَدِيثٌ مُضْطَرِبٌ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : يُشْبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ الْحَسَنِ ، وَلا يُشْبِهُ أَحَادِيثَ أَنَسٍ . وَقَالَ السَّعْدِيُّ : أَحَادِيثُهُ وَاهِيَةٌ لا تُشْبِهُ أَحَادِيثَ النَّاسِ عَنْ أَنَسٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيـثِ .
وَأَمَّا مَنْ رَجَّحَ الْوَجْهَ الأَوَّلَ مِنْ أَسْمَاءِهِ ، فَلَمْ يَتَرَدَّدْ فِي تَوْثِيقِهِ وَقَبُولِهِ . فَقَالَ أبُو بَكْرِ بْـنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سُئِلُ يَحْيَي بْنُ مَعِينٍ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ .
وَقَالَ الْعِجْلِىُّ فِى « مَعْرِفَةِ الثِّقَاتِ »(1/390/564) : « مِصْرِىٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ » . وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِى « كِتَابِ الثِّقَاتِ »(4/336/3210) ، وَقَالَ فِى « مَشَاهِيْرِ عُلَمَاءِ الأَمْصَارِ »( ص122) : « مِنْ جِلَّةِ الْمِصْرِيِّينَ » . وَقَالَ أبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ « تَارِيْخُ أَسْمَاءِ الثِّقَاتِ »( ص104) : « قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ : سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ ثِقَةٌ ، لَيْسَ فِي قَلْبِي مِنْ حَدِيثِهِ شَيْءٌ ، هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ » .
وَذَكَرَ أبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ « الْكَامِلُ »(3/356) جُمْلَةً مِنْ أَحَادِيثِهِ ، ثُمَّ قَالَ : « وهَذِهِ الأَحَادِيثُ وُمُتُونُهَا وَأَسَانِيدُهَا ، وَالاخْتِلافُ فِيهَا ، يَحْمِلُ بَعْضُهَا بَعْضَاً ، وَلَيْسَ هَذِهِ الأَحَادِيثُ مِمَّا يَجِبُ أَنْ تُتْرَكَ أَصْلاً ، كَمَا ذَكَرُوا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ تَرَكَ هَذِهِ الأَحاَديِثَ لِلاخْتِلافِ الَّذِي فِيهِ مِنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ وِسِنَانِ بْنِ سَعْدٍ ، لأَنَّ فِي الْحَدِيثِ ، وَفِي أَسَانِيدِهَا مَا هُوَ أَكْثَرُ اضْطِرَابَاً مِنْهَا فِي هَذِهِ الأَسَانِيدِ ، وَلَمْ يَتْرُكْهَا أَحَدٌ أَصْلاً ، بَلْ أَدْخَلُوهُ فِي مَسَانِيدِهِمْ وَتَصَانِيفِهِمْ » .
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ « التَّقْرِيبُ » : «1/231/2238) : « صَدُوقٌ لَهُ أَفْرَادٌ » .
وَأَمَّا الْحَافِظُ الذَّهَبِىُّ ، فَقَدْ أَسْنَدَ فِى « سِيَرِ الأَعْلامِ »(8/138) حَدِيثَهُ عَنْ أَنَسٍ : أنَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا » .
ثُمَّ قَالَ : « هَذَا الْحَدِيثُ حَسَنٌ عَالٍ ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ » .
وَفِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ النُّقُولِ عَمَّنْ وَثَّقَهُ وَاعْتَمَدَهُ ، رَدٌّ عَلَى قَوْلِ مَنْ أَخْطَأَ بِقَوْلِهِ : « فَلا عِبْرَةَ بِتَوْثِيقِ ابْنِ مَعِينٍ وَحْدَهُ » . وَفِيمَا قَالُهُ الأَمِيْرُ ابْنُ مَاكُولا فِى تَرْجَمَتِهِ ، رَدٌّ عَلَى خَطَئِهِ الثَّانِي : « لا سِيَّمَا وَأَنَّ فِيهِ جَهَالَةٌ أَوْ بَعْضُ جَهَالَةٍ » !! .
وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيْرَاً . وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَوْفَيَانِ الأَكْمَلانِ عَلَى الْمَبْعُوثِ لِلنَّاسِ كَافَّةً بَشِيْرَاً وَنَذِيرَاً .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-11-07, 04:42 AM
أبو محمد الألفى أبو محمد الألفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-04
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 1,700
Lightbulb لِلتَّحْمِيلِ

لِلتَّحْمِيلِ
ــ ،،، ــ
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar Alalfi345.rar‏ (10.6 كيلوبايت, المشاهدات 111)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-05-08, 03:12 AM
أبو أنس الحريري أبو أنس الحريري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
الدولة: مصر الحبيبة
المشاركات: 120
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

قال الشيخ الألباني - رحمه الله - في " السلسلة الصحيحة " ( 1/276-278 )

146- (( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرّضي ، ومن سخط فله السّخط ))

أخرجه الترمذي ( 2/64 ) وابن ماجه ( 4031 ) وأبو بكر البزاز بن نجيح في " الثاني من حديثه " ( 2/227 ) عن سعد بن سنان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال الترمذي : حديث حسن غريب .
قلت : وسنده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير ابن سنان هذا وهو صدوق له أفراد كما في " التقريب " .
وهذا الحديث يدل على أمر زائد على ما سبق ، وهو أن البلاء إنما يكون خيرا ، وأن صاحبه يكون محبوبا عند الله تعالى إذا صبر على بلاء الله تعالى ، ورضي بقضاء الله عز وجل .

ويشهد لذلك الحديث الآتي :

147- (( عجبت لأمر المؤمن ، إن أمره كله خير ، إن أصابه ما يحب ، حمد الله وكان له خير ، وإن أصابه ما يكره فصبر ، كان له خير ، وليس كل أحد أمره كله خير إلا المؤمن ))

أخرجه الدارمي ( 2/318 ) وأحمد ( 6/16 ) عن حماد بن سلمة : ثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن صهيب قال : ( بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه ، إذ ضحك ، فقال : ألا تسألوني ممّ أضحك ؟ قالوا : يارسول الله ! وممّ تضحك ؟ قال : " فذكره " ) .
قلت : وهذا سند صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرج في " صحيحه " ( 8/227 ) وابن حبان في " صحيحه " ( 4/243/2885 ) من طريق المغيرة : حدثنا ثابت به المرفوع فقط نحوه ، وهو رواية لأحمد ( 4/332و333 ، 6/15 ) والأصبهاني في " الترغيب " ( 1/60 ) .
وعزاه الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ( 2/233 - الأعراف ) لـ " الصحيحين " وهو وهم ، قلده فيه نسيب الرفاعي في " مختصره " ( 2/224 ) وتلاه بلديه الصابوني في " مختصره " أيضا ( 2/37 ) ولولا أنهما ذكرا في مقدمتيهما ما يشعر القراء بأنهما من أهل المعرفة بهذا العلم الشريف تصحيحا وتضعيفا وهم من أجهل الناس به ، كما يدل عليه كتاباهما ، ونبهت في " الضعيفة " على كثير من الأحاديث الضعيفة التي صحّحاها ، لولا ذلك لما تعرضت لهما بذكر ! ولو كانا من أهل المعرفة ، لما قلّداه في هذا الوهم ! على أنني لا أستبعد أن يكون الوهم من غيره - أعني : ابن كثير - وإنما من الناسخ لكتابه أو من طابعه ، فقد رأيته قد عزاه في ( 2/523 - سورة إبراهيم ) لـ " الصحيح " وهذا لا وهم فيه كما لا يخفى على أهل العلم ، فربما كان الأصل هناك هكذا : " الصحيح " فتحرف على من أشرنا إليه إلى : " الصحيحين " والله أعلم .
وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا نحوه .
أخرجه الطيالسي ( 211 ) وعنه الأصبهاني بإسناد صحيح .

وله شاهد آخر مختصر بلفظ :

148- (( عجبا للمؤمن ، لا يقضي الله له شيئا ، إلا كان خيرا له ))

رواه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه ( 5/24 ) وأبو الفضل التميمي في " نسخة أبي مسهر ... " ( 1/61 ) وأبو يعلى ( 2/200 ) وابن حبان ( 1814- الموارد ) عن ثعلبة بن عاصم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فذكره ) .
قلت : سنده صحيح ، رجاله كلهم ثقات ، غير ثعلبة هذا وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 1/8 ) وكناه أبا بحر مولى أنس بن مالك ، وقال ابن أبي حاتم ( 1/464 ) عن أبيه : صالح الحديث .
وله طريق أخرى عند أبي يعلى ( 2/205 ) والضياء في " المختارة " ( 1/518 ) .
ثم رأيت الإمام أحمد أيضا قد أخرج الحديث في " مسنده " ( 3/117 و 184 ) من طريق ثعلبة المذكور ، دلني عليه الأخ الفاضل الشيخ حمدي السلفي في كتاب أرسله إلي فيه فوائد وتنبيهات أخرى ، أصاب في بعضها وأخطأ في بعض ، وهو مشكور ومأجور على كل حال ، وكان من ذلك أنه جزم أن عبد الله بن أحمد لم يروه في المجلد والصفحة المذكورين ، وإنما هو من رواية أحمد أيضا ! وهو في هذا معذور لأنه وجد فيه قول عبد الله : ( حدثني أبي : حدثنا نوح بن حبيب ... ) ولم يتنبه أن كلمة " حدثني أبي " مقحمة من الطابع أو الناسخ ، لأن نوحا هذا لم يذكر في شيوخ أحمد وإنما في شيوخ ابنه عبد الله كما في " تهذيب " المزي والعسقلاني . انتهي

رحم الله العلامة الألباني وبارك الله في شيخنا الألفي
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله :-
( عليكم بأصحاب الحديث فإنهم أكثر الناس صوابا )
السير ( 10/ 70 )
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-10-13, 05:08 PM
ابراهيم العنزي ابراهيم العنزي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-07-08
المشاركات: 235
افتراضي رد: عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ

بارك الله فيكم
__________________
الحمدلله لاحول ولاقوة الابالله سبحان الله وبحمده رضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وعدد خلقه اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آله انك حميد مجيد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.