ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-12-07, 12:40 PM
بندر التويجري بندر التويجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-07
المشاركات: 34
افتراضي هل يصح الاستدلال لإثبات صفة اليد بقوله تعالى : ((والسماء بنيناها بأيد ))

ذهب عبد الرحمن المحمود في كتابه ((تيسير لمعة الاعتقاد)) إلى الاستدلال على إثبات صفة اليد بقوله تعالى : ((والسماء بنيناها بأيد )) مع أن الصحابة فسروها بالقوة ، وأنها ليست جمع ((يد)) ، فما أدري ماحجته على هذا ؟ وهل هو مصيب في هذا ؟ جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-12-07, 03:32 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي

الظاهر أن الآية ليست من آيات الصفات ، لما ورد عن ابن عباس وغيره أن الأيد هنا بمعنى القوة ، كما في قوله تعالى ( واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب ) ، ومما يعضد ذلك ماورد في الحديث من أن الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء : خلق آدم بيده ، وكتب التوراة بيده ، وغرس نخيل عدن .
وصفة اليدين لله ثابتة في ظواهر الشرع الأخري مما يغني عن الاستدلال بتلك الآية التي يسهل على الأشاعرة وغيرهم التشغيب على المستدل بها .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-12-07, 06:11 PM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,781
افتراضي

عسى ان يكون في هذا النقل فائدة :


سُئل فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك _حفظه الله _ ضمن سؤالات روّاد ملتقى أهل الحديث السؤال التالي:
س: ذكر شيخ الإسلام في الفتاوى أن اليد بمعنى القدرة لا تأتي مثناة في لغة العرب ، ألا يتعارض هذا مع حديث النواس بن سمعان في صحيح مسلم رقم ( 2937 ) في خروج يأجوج ومأجوج " فيوحي إلى عيسى أني قد بعثت عبادا لا يدان لأحد بقتالهم " وقد ذكر ابن الأثير والنووي وغيرهما أن المعنى: لا طاقة لأحد بقتالهم. فجاءت اليد بمعنى القدرة مع كونها مثناة ؟
فأجاب نفع الله بعلومه الإسلام والمسلمين:
" الحمد لله ، نعم ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه العلامة ابن القيم في ردهما على من يأول صفة اليدين في قوله تعالى: {ما مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (سورة ص: 75) بالقدرة ، ذَكَرا أن اليدين لا تأتي في اللغة العربية بمعنى القدرة ، وقد ورد في كلامهما في مواضع التعبير باليدان عن القدرة كما في مطلع القصيدة النونية :
حكم المحبة ثابت الأركان * ما للصدود بفسخ ذاك يدان
أي: ( قدرة) .
ومن ذلك ما جاء في الحديث الذي أورده شيخ الإسلام في الفتاوى (28: 128) " إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه ورأيت أمرا لا يدان لك به ، فعليك بنفسك ، ودع عنك أمر العوام .. الحديث ".
وكذلك الحديث الذي أورد السائل ذكره في الفتاوى (1: 44) وهذا قد يشكل مع إنكارهما على من فسر اليدين بالقدرة ؛ لأن ذلك لا أصل له في اللغة العربية .
والجواب: أن لفظ اليد مثناة لها في اللغة العربية استعمالات :
فتارة تستعمل غير مضافة ، وتلزم الألف ، وهذه هي التي بمعنى القدرة ، تقول: لا يدان لي بهذا الأمر ، أي لا قدرة لي عليه .
وتارة تستعمل مضافة إلى ضمير من قامت به ، أو اسمه الظاهر كقولك: بيديّ ، أو بيديه ، أو بيدي محمد ، ويجري فيها إعراب المثنى . وهي في هذا الاستعمال لا تكون بمعنى القدرة ، بل يتعين أن يراد بهما : اليدان اللتان يكون بهما الفعل ، والأخذ ، ومن شأنهما القبض ، والبسط .
وبهذا يظهر ألا تعارض بين أنكارهما على النفاة تأويل اليدين بمعنى القدرة ، لأن ذلك لم يرد في اللغة العربية ، وبين استعمالهما اليدان بمعنى القدرة .
وهناك استعمالان آخران لليدين في اللغة العربية :
أحدهما: أن يعبر بهما عن الفاعل للفعل ، وإن لم يكن باشره بيديه كقولك هذا ما فعلت يداك ، ومنه قوله تعالى :{ ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ } (الحج: 10)
ويأتي لفظ اليدين مجموعا إذا أضيف إلى ضمير الجمع كقوله تعالى : { ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} (آل عمران: 182) ، ومنه قوله تعالى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا } (يس: 71)
الثاني: استعماله مضافا إليه بعد ( بين ) ، فيكون بمعنى أمام ، كقولك: جلس بين يديه ، و مشى بين يديه ، ويجري هذا الاستعمال في العاقل ، وغير العاقل كقوله تعالى: { لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا } (كريم: 62) ، وقوله:{ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ } (سبأ: 12) ، وقوله: { بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ } ( الأعراف: 57) ونظائر ذلك كثيرة .
فهذه أربعة وجوه من الاستعمالات:
ثلاثة منها مجاز وهي : الأول ، والثالث ، والرابع .
والثاني: حقيقة .
ويمتنع المجاز في اليدين إذا أسند الفعل لفاعل ، وعدي إلى اليدين بالباء كقولك : عملت بيدي، ومنه قوله تعالى: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } ( سورة ص: 75) .
وأما إذا أسند الفعل إلى اليدين كقولك: هذا ما فعلت يداك ، فهو من قبيل المجاز العقلي ؛ لأنه عبر باليدين عن الفعل مطلقا ، وإن لم يكن فعل بيديه .
وبهذا يظهر الفرق بين قوله تعالى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا }(يس: 71) ، وقوله تعالى: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (سورة ص: 75) ، فلا تدل الآية الأولى على خلق الأنعام باليدين ، وتدل الآية الثانية على خلقِ اللهِ آدم بيديه ؛ فتثبت له هذه الخصوصية على سائر الناس .
فمن جعل آية "ص" نظيرا لآية "يس" ؛ فقد أخطأ فبين الآيتين فروق :
ففي آية "ص" أضاف الله الفعل إلى نفسه ، وعداه إلى اليدين بالباء ، وذكر اليدين بلفظ التثنية، وأضافهما إلى ضمير المفرد .
وفي آية "يس" أضاف سبحانه الفعل إلى اليدين بلفظ الجمع ، وذكر نفسه بلفظ الجمع الدال على التعظيم .
فيجب التفريق بين المختلفات من الألفاظ ، والمعاني ، والتسوية بين المتماثلات ، والله أعلم ".اهــ
لللفائدة: هذا السؤال وغيره تجدونه على الرابط التالي:
www.alukah.net/majles/showthread.php?t=2217
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-12-07, 07:36 PM
مهنَّد المعتبي مهنَّد المعتبي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 02-07-07
الدولة: السّعودية
المشاركات: 658
افتراضي

إضافةً لما ذكره الأحبَّة ..
أذكرُ أصلَ معنى ( الأيد ) ..
فالأيدُ مصدرٌ من آيد يئيدُ ..
قال ابنُ فارس :
[ (أيد) الهمزة والياء والدال أصلٌ واحد، يدلّ على القوة والحِفْظ. يقال أيّدَه الله أي قوّاه الله. قال تعالى: والسَّماءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ ]

قال في القاموس المحيط :
( .. آدَ يَئِيدُ أيْداً : اشْتَدَّ وقَوِيَ . والآدُ : الصُّلْبُ والقُوَّةُ كالأَيْدِ . وآيَدْتُهُ مُؤَايدَةً وأيَّدْتُه تأييداً فهو مُؤْيَدٌ ومُؤَيَّدٌ : قَوَّيْتُه . وككِتابٍ : ما أُيِّدَ به من شيءٍ والمَعْقِلُ والسِّتْرُ والكَنَفُ والهَواءُ واللَّجَأُ والجَبَلُ الحَصينُ والتُّرابُ يُجْعَلُ حَوْلَ الحَوْضِ والخِباءِ و من الرَّمْلِ : ما أشْرَفَ ومَيْمَنَةُ العَسْكَرِ ومَيْسَرَتُه وحَيٌّ من مَعَدٍّ وكَثْرَةُ الإبِلِ . والمُؤْيِدُ كمُؤْمِنٍ : الأَمْرُ العظيمُ والدَّاهِيةُ ج : مَوائِدُ . وتَأَيَّدَ : تَقَوَّى ) .

وقال ابنُ دريد في <الجمهرة> :
( .. والأَيْد: القوّة، وكذلك الأَوْد. ورجل ذو آد وذو أَيْدٍ، أي قوة. ومنه قوله عزّ وجلّ: " والسماءَ بنيناها بأَيْدٍ " ، أي بقوّة .. )

وقال امرئ القيس :
فأَثَّتْ أَعالِيه وآدَتْ أُصولُه ** ومال بِقُنْيَانٍ من البُسْر أَحمَرَا
_________
أمَّا أن تكون هذه الآية دليلاً للأشاعرة ؛ فبعيد ، والجواب سهلٌ .
والله أعلم .
__________________
( فكلُّ ما أنزل [ الله ] في كتابه = رحمةٌ وحجَّةٌ ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ، ولا يعلم من جهِلَه ، ولا يجهل من علِمَه )
الشافعي في الرسالة ص 19
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-12-07, 08:33 PM
عبد الباسط بن يوسف الغريب عبد الباسط بن يوسف الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-07
المشاركات: 775
افتراضي

جزاكم الله خيرا

(الأيد) في لغة العرب بمعنى القوة .
وليس ثَم علاقة بين الأيد واليد وذلك أن الهمزة في (أيد) أصلية
(أيد) الهمزة فيها أصلية : آد يؤود أيدا ، والأيد القوة ولها معانٍ أخر
فالهمزة هنا ليست للجمع ولكنها همزة أصلية في الكلمة .
هذا لأجل أن معناها القوة .
فإذن هذه الآية {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} ليست هنا جمع (يد)
يعني (والسماء بنيناها بقوة وإنا لموسعون) ويدل عليه قوله جل وعلا في سورة ص {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ}
فوصفه جل وعلا بما لم يشترك فيه مع غيره .
من جهة اليدين كل إنسان له يدين .
فوصفه جل وعلا بما ليس في غيره وهو أنه ذو القوة التي اختصه بها ، خصه الله جل وعلا بها فقال ?ذَا الْأَيْدِ?
عن شرح الواسطية
وقال أبو الحسن الأشعري في الإبانة :وقد اعتل معتل بقول الله تعالى ( 1 / 130 ) : ( والسماء بنيناها بأيد ) من الآية
( 47 / 51 ) قالوا : الأيد القوة فوجب أن يكون معنى قوله تعالى : ( بيدي ) بقدرتي قيل لهم : هذا التأويل فاسد من وجوه :
أحدها : أن الأيد ليس جمع لليد لأن جمع يد أيدي وجمع اليد التي هي نعمة أيادي وإنما قال تعالى : ( لما خلقت بيدي ) من الآية ( 75 / 38 ) فبطل بذلك أن يكون معنى قوله :
( بيدي ) معنى قوله : ( بنيناها بأيد )
الإبانة (48) وقد أقر كلامه شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية .
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-12-07, 05:29 AM
بندر التويجري بندر التويجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-07
المشاركات: 34
افتراضي

لكن هل يمكن أن نعتبر هذا خطأ من الدكتورعبد الرحمن المحمود في الاستدلال ؟ وهل هو مسبوق إلى هذا ؟ (نعم أهل البدع احتجوا بهذه الآية على أهل السنة فأنا لا أريد سبق أهل البدع حاشا وكلا ، وإنما سؤالي : هل سبق أحد من أهل السنة الدكتور عبد الرحمن المحمود في الاستدلال بهذه الآية على صفة اليد؟ )
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-12-07, 08:42 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 612
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر التويجري مشاهدة المشاركة
ذهب عبد الرحمن المحمود في كتابه ((تيسير لمعة الاعتقاد)) إلى الاستدلال على إثبات صفة اليد بقوله تعالى : ((والسماء بنيناها بأيد )) مع أن الصحابة فسروها بالقوة ، وأنها ليست جمع ((يد)) ، فما أدري ماحجته على هذا ؟ وهل هو مصيب في هذا ؟ جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم .
لعل فيه - والعلم عند الله - قسط من الصواب .
لكن الاستدلال لا يرتكز على لفظ (الأيد) ، بل على "أن الذي يقدر على البناء بالقوة إنما يكون مَن مِن شأنه أن يقبض ويبطش بيديه" . لأن العرف لا يعرف "ذا الأيد" إلا من كان له يدان حقيقيان بهما يقبض ويبسط . فهذا استدلال باللزوم أو المناسبة .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-12-07, 10:59 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,705
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=81299
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-12-07, 05:16 AM
سامي الراشد سامي الراشد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-07
المشاركات: 22
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر التويجري مشاهدة المشاركة
لكن هل يمكن أن نعتبر هذا خطأ من الدكتورعبد الرحمن المحمود في الاستدلال ؟ وهل هو مسبوق إلى هذا ؟ (نعم أهل البدع احتجوا بهذه الآية على أهل السنة فأنا لا أريد سبق أهل البدع حاشا وكلا ، وإنما سؤالي : هل سبق أحد من أهل السنة الدكتور عبد الرحمن المحمود في الاستدلال بهذه الآية على صفة اليد؟ )
نعم هو خطأ من الدكتور عبد الرحمن المحمود وفقه الله في الاستدلال ، وهل هناك ما يمنع من وقوعه في الخطأ .
وهذه الآية من آيات الصفات لكنها دالة على صفة القوة أما نفي كونها ليست من آيات الصفات كما فعل بعض الإخوة فهو نفي باطل .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 25-12-07, 09:37 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 612
افتراضي

وإنما يقال (ليس من آيات الصفات) لأمثال قوله تعالى :
- "ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله" - عند من يقول إن الوجه هنا بمعنى الجهة ،
- "يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون" - عند من ينفى تطابقها بالحديث ؛
والله أعلم .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 26-12-07, 04:15 AM
سامي الراشد سامي الراشد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-07
المشاركات: 22
افتراضي

نعم يقال إنها ليست من آيات الصفات إذا فسرت بشيء مخلوق ، كما في آية الوجه الت ذكرتها .
أما أن يفسر اللفظ بصفة أخرى فهذا لا يجوز نفي أن تكون من آيات الصفات ، نعم هي لم تدل على هذه الصفة لكنها دلت على صفة أخرى أو هي صفة أخرى .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 26-12-07, 05:11 AM
سامي الراشد سامي الراشد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-07
المشاركات: 22
افتراضي لماذا لا نطرح السؤال على الدكتور عبد الرحمن المحمود؟

الدكتور عبد الرحمن المحمود لا يزال حيا
فلماذا لا نختصر الطريق ويتكفل بعض من يعرف الدكتور عبد الرحمن ويسأله عن وجهة نظره في الاستدلال بهذه الآية ، فإن كان له وجهة نظر فليبينها ، وإن كان خطأو قع منه فليتنبه له في الطبعات القادمة .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-12-07, 05:40 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 612
افتراضي

اللهم إلا أن يقصد به التوسع في التدبر والاستنباط .
ففي آية الوجه دلالة على (رحمة الله) في التشريع ولطفه فيه ،
وفي آية الساق دلالة على (ملكه وديّانته وجباريته) .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 22-01-14, 02:07 PM
سليم الشابي سليم الشابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-01-12
المشاركات: 752
افتراضي رد: هل يصح الاستدلال لإثبات صفة اليد بقوله تعالى : ((والسماء بنيناها بأيد ))

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.