![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ذهب عبد الرحمن المحمود في كتابه ((تيسير لمعة الاعتقاد)) إلى الاستدلال على إثبات صفة اليد بقوله تعالى : ((والسماء بنيناها بأيد )) مع أن الصحابة فسروها بالقوة ، وأنها ليست جمع ((يد)) ، فما أدري ماحجته على هذا ؟ وهل هو مصيب في هذا ؟ جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم .
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
الظاهر أن الآية ليست من آيات الصفات ، لما ورد عن ابن عباس وغيره أن الأيد هنا بمعنى القوة ، كما في قوله تعالى ( واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب ) ، ومما يعضد ذلك ماورد في الحديث من أن الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء : خلق آدم بيده ، وكتب التوراة بيده ، وغرس نخيل عدن .
وصفة اليدين لله ثابتة في ظواهر الشرع الأخري مما يغني عن الاستدلال بتلك الآية التي يسهل على الأشاعرة وغيرهم التشغيب على المستدل بها .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا. صفحتي عل الفيسبوك حسابي على تويتر @BasionyAmr |
|
#3
|
|||
|
|||
|
عسى ان يكون في هذا النقل فائدة :
سُئل فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك _حفظه الله _ ضمن سؤالات روّاد ملتقى أهل الحديث السؤال التالي: س: ذكر شيخ الإسلام في الفتاوى أن اليد بمعنى القدرة لا تأتي مثناة في لغة العرب ، ألا يتعارض هذا مع حديث النواس بن سمعان في صحيح مسلم رقم ( 2937 ) في خروج يأجوج ومأجوج " فيوحي إلى عيسى أني قد بعثت عبادا لا يدان لأحد بقتالهم " وقد ذكر ابن الأثير والنووي وغيرهما أن المعنى: لا طاقة لأحد بقتالهم. فجاءت اليد بمعنى القدرة مع كونها مثناة ؟ فأجاب نفع الله بعلومه الإسلام والمسلمين: " الحمد لله ، نعم ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه العلامة ابن القيم في ردهما على من يأول صفة اليدين في قوله تعالى: {ما مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (سورة ص: 75) بالقدرة ، ذَكَرا أن اليدين لا تأتي في اللغة العربية بمعنى القدرة ، وقد ورد في كلامهما في مواضع التعبير باليدان عن القدرة كما في مطلع القصيدة النونية : حكم المحبة ثابت الأركان * ما للصدود بفسخ ذاك يدان أي: ( قدرة) .ومن ذلك ما جاء في الحديث الذي أورده شيخ الإسلام في الفتاوى (28: 128) " إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه ورأيت أمرا لا يدان لك به ، فعليك بنفسك ، ودع عنك أمر العوام .. الحديث ". وكذلك الحديث الذي أورد السائل ذكره في الفتاوى (1: 44) وهذا قد يشكل مع إنكارهما على من فسر اليدين بالقدرة ؛ لأن ذلك لا أصل له في اللغة العربية . والجواب: أن لفظ اليد مثناة لها في اللغة العربية استعمالات : فتارة تستعمل غير مضافة ، وتلزم الألف ، وهذه هي التي بمعنى القدرة ، تقول: لا يدان لي بهذا الأمر ، أي لا قدرة لي عليه . وتارة تستعمل مضافة إلى ضمير من قامت به ، أو اسمه الظاهر كقولك: بيديّ ، أو بيديه ، أو بيدي محمد ، ويجري فيها إعراب المثنى . وهي في هذا الاستعمال لا تكون بمعنى القدرة ، بل يتعين أن يراد بهما : اليدان اللتان يكون بهما الفعل ، والأخذ ، ومن شأنهما القبض ، والبسط . وبهذا يظهر ألا تعارض بين أنكارهما على النفاة تأويل اليدين بمعنى القدرة ، لأن ذلك لم يرد في اللغة العربية ، وبين استعمالهما اليدان بمعنى القدرة . وهناك استعمالان آخران لليدين في اللغة العربية : أحدهما: أن يعبر بهما عن الفاعل للفعل ، وإن لم يكن باشره بيديه كقولك هذا ما فعلت يداك ، ومنه قوله تعالى :{ ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ } (الحج: 10) ويأتي لفظ اليدين مجموعا إذا أضيف إلى ضمير الجمع كقوله تعالى : { ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} (آل عمران: 182) ، ومنه قوله تعالى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا } (يس: 71) الثاني: استعماله مضافا إليه بعد ( بين ) ، فيكون بمعنى أمام ، كقولك: جلس بين يديه ، و مشى بين يديه ، ويجري هذا الاستعمال في العاقل ، وغير العاقل كقوله تعالى: { لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا } (كريم: 62) ، وقوله:{ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ } (سبأ: 12) ، وقوله: { بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ } ( الأعراف: 57) ونظائر ذلك كثيرة . فهذه أربعة وجوه من الاستعمالات: ثلاثة منها مجاز وهي : الأول ، والثالث ، والرابع . والثاني: حقيقة . ويمتنع المجاز في اليدين إذا أسند الفعل لفاعل ، وعدي إلى اليدين بالباء كقولك : عملت بيدي، ومنه قوله تعالى: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } ( سورة ص: 75) . وأما إذا أسند الفعل إلى اليدين كقولك: هذا ما فعلت يداك ، فهو من قبيل المجاز العقلي ؛ لأنه عبر باليدين عن الفعل مطلقا ، وإن لم يكن فعل بيديه . وبهذا يظهر الفرق بين قوله تعالى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا }(يس: 71) ، وقوله تعالى: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (سورة ص: 75) ، فلا تدل الآية الأولى على خلق الأنعام باليدين ، وتدل الآية الثانية على خلقِ اللهِ آدم بيديه ؛ فتثبت له هذه الخصوصية على سائر الناس . فمن جعل آية "ص" نظيرا لآية "يس" ؛ فقد أخطأ فبين الآيتين فروق : ففي آية "ص" أضاف الله الفعل إلى نفسه ، وعداه إلى اليدين بالباء ، وذكر اليدين بلفظ التثنية، وأضافهما إلى ضمير المفرد . وفي آية "يس" أضاف سبحانه الفعل إلى اليدين بلفظ الجمع ، وذكر نفسه بلفظ الجمع الدال على التعظيم . فيجب التفريق بين المختلفات من الألفاظ ، والمعاني ، والتسوية بين المتماثلات ، والله أعلم ".اهــ لللفائدة: هذا السؤال وغيره تجدونه على الرابط التالي: www.alukah.net/majles/showthread.php?t=2217 |
|
#4
|
|||
|
|||
إضافةً لما ذكره الأحبَّة ..
__________________
( فكلُّ ما أنزل [ الله ] في كتابه = رحمةٌ وحجَّةٌ ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ، ولا يعلم من جهِلَه ، ولا يجهل من علِمَه ) الشافعي في الرسالة ص 19
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
(الأيد) في لغة العرب بمعنى القوة . وليس ثَم علاقة بين الأيد واليد وذلك أن الهمزة في (أيد) أصلية (أيد) الهمزة فيها أصلية : آد يؤود أيدا ، والأيد القوة ولها معانٍ أخر فالهمزة هنا ليست للجمع ولكنها همزة أصلية في الكلمة . هذا لأجل أن معناها القوة . فإذن هذه الآية {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} ليست هنا جمع (يد) يعني (والسماء بنيناها بقوة وإنا لموسعون) ويدل عليه قوله جل وعلا في سورة ص {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} فوصفه جل وعلا بما لم يشترك فيه مع غيره . من جهة اليدين كل إنسان له يدين . فوصفه جل وعلا بما ليس في غيره وهو أنه ذو القوة التي اختصه بها ، خصه الله جل وعلا بها فقال ?ذَا الْأَيْدِ? عن شرح الواسطية وقال أبو الحسن الأشعري في الإبانة :وقد اعتل معتل بقول الله تعالى ( 1 / 130 ) : ( والسماء بنيناها بأيد ) من الآية ( 47 / 51 ) قالوا : الأيد القوة فوجب أن يكون معنى قوله تعالى : ( بيدي ) بقدرتي قيل لهم : هذا التأويل فاسد من وجوه : أحدها : أن الأيد ليس جمع لليد لأن جمع يد أيدي وجمع اليد التي هي نعمة أيادي وإنما قال تعالى : ( لما خلقت بيدي ) من الآية ( 75 / 38 ) فبطل بذلك أن يكون معنى قوله : ( بيدي ) معنى قوله : ( بنيناها بأيد ) الإبانة (48) وقد أقر كلامه شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية . والله أعلم |
|
#6
|
|||
|
|||
|
لكن هل يمكن أن نعتبر هذا خطأ من الدكتورعبد الرحمن المحمود في الاستدلال ؟ وهل هو مسبوق إلى هذا ؟ (نعم أهل البدع احتجوا بهذه الآية على أهل السنة فأنا لا أريد سبق أهل البدع حاشا وكلا ، وإنما سؤالي : هل سبق أحد من أهل السنة الدكتور عبد الرحمن المحمود في الاستدلال بهذه الآية على صفة اليد؟ )
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لكن الاستدلال لا يرتكز على لفظ (الأيد) ، بل على "أن الذي يقدر على البناء بالقوة إنما يكون مَن مِن شأنه أن يقبض ويبطش بيديه" . لأن العرف لا يعرف "ذا الأيد" إلا من كان له يدان حقيقيان بهما يقبض ويبسط . فهذا استدلال باللزوم أو المناسبة .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي |
|
#8
|
|||
|
|||
|
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهذه الآية من آيات الصفات لكنها دالة على صفة القوة أما نفي كونها ليست من آيات الصفات كما فعل بعض الإخوة فهو نفي باطل . |
|
#10
|
|||
|
|||
|
وإنما يقال (ليس من آيات الصفات) لأمثال قوله تعالى :
- "ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله" - عند من يقول إن الوجه هنا بمعنى الجهة ، - "يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون" - عند من ينفى تطابقها بالحديث ؛ والله أعلم .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي |
|
#11
|
|||
|
|||
|
نعم يقال إنها ليست من آيات الصفات إذا فسرت بشيء مخلوق ، كما في آية الوجه الت ذكرتها .
أما أن يفسر اللفظ بصفة أخرى فهذا لا يجوز نفي أن تكون من آيات الصفات ، نعم هي لم تدل على هذه الصفة لكنها دلت على صفة أخرى أو هي صفة أخرى . |
|
#12
|
|||
|
|||
|
الدكتور عبد الرحمن المحمود لا يزال حيا
فلماذا لا نختصر الطريق ويتكفل بعض من يعرف الدكتور عبد الرحمن ويسأله عن وجهة نظره في الاستدلال بهذه الآية ، فإن كان له وجهة نظر فليبينها ، وإن كان خطأو قع منه فليتنبه له في الطبعات القادمة . |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اللهم إلا أن يقصد به التوسع في التدبر والاستنباط .
ففي آية الوجه دلالة على (رحمة الله) في التشريع ولطفه فيه ، وفي آية الساق دلالة على (ملكه وديّانته وجباريته) .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|