ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-12-07, 12:09 PM
عبدالله الشهرزوري عبدالله الشهرزوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-07
المشاركات: 96
افتراضي ماحكم رفع اليدين في الدعاء بعد الصلوات المكتوبة ؟

س: ماحكم رفع اليدين في الدعاء بعد الصلوات المكتوبة ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-12-07, 03:36 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,150
افتراضي

السؤال :
بالنسبة للمصافحة بعد التسليم من صلاة الفرض، ورفع اليدين للدعاء بعد الفريضة كذلك.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على طلب العلم .

الجواب:
الحمد لله
كلا الأمرين الذين ذكرتهما أيها السائل الكريم لم يرد عليهما نصّ شرعي فعلينا باتّباع السنّة والبعد عن الابتداع في الدّين ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشرّ الأمور محدثاتها وكلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة .
واعلم وفقني الله وإياك أنّ المحذور ليس في مصافحة المسلم أخاه المسلم ولا في رفع اليدين ودعاء الله عزّ وجلّ ولكنّ المحذور في توقيت هذين الأمرين بعد السّلام من الصّلاة والمواظبة على ذلك ، ولذلك لو رفع يديه ودعا بين الأذان والإقامة - كما وردت السنّة باستحباب الدعاء في هذا الوقت - أو صافح من لقي من إخوانه عند دخول المسجد أو الخروج منه أو لقي أخاه بجانبه بعد غياب فصافحه فلا حرج في ذلك مطلقا . نسأل الله أن يوفقّنا لاتّباع السنّة واقتفاء أثر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم . والله تعالى أعلم

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : هل الدعاء بعد صلاة الفرض سنة ؟ وهل الدعاء مقرون برفع اليدين ؟ وهل ترفع مع الإمام أفضل أم لا ؟
فأجابوا : "ليس الدعاء بعد الفرائض بسنة إذا كان ذلك برفع الأيدي ، سواء كان من الإمام وحده أو المأموم وحده أو منهما جميعا، بل ذلك بدعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولاعن أصحابه رضي الله عنهم، أما الدعاء بدون ذلك فلا بأس به لورود بعض الأحاديث في ذلك" انتهى.
"فتاوى اللجنة الدائمة" (7/103) .
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : " رفع الأيدي في الدعاء من أسباب الإجابة في أي مكان ، يقول صلى الله عليه وسلم : ( إن ربكم حيي سِتِّير يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا ) ، ويقول صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ) وقال سبحانه : (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا) ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ، يمد يديه إلى السماء ، يا رب ، يا رب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب له ) رواه مسلم في صحيحه .
فجعل من أسباب الإجابة رفع اليدين . ومن أسباب المنع ، وعدم الإجابة : أكل الحرام والتغذي بالحرام . فدل على أن رفع اليدين من أسباب الإجابة ، سواء في الطائرة أو في القطار أو في السيارة أو في المراكب الفضائية ، أو في غير ذلك ، إذا دعا ورفع يديه . فهذا من أسباب الإجابة إلا في المواضع التي لم يرفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم فلا نرفع فيها ، مثل خطبة الجمعة ، فلم يرفع فيها يديه ، إلا إذا استسقى فهو يرفع يديه فيها . كذلك بين السجدتين وقبل السلام في آخر التشهد لم يكن يرفع يديه صلى الله عليه وسلم فلا نرفع أيدينا في هذه المواطن التي لم يرفع فيها صلى الله عليه وسلم ؛ لأن فعله حجة ، وتركه حجة ، وهكذا بعد السلام من الصلوات الخمس ، كأن يأتي بالأذكار الشرعية ولا يرفع يديه ، فلا نرفع في ذلك أيدينا اقتداء به صلى الله عليه وسلم ، أما المواضع التي رفع صلى الله عليه وسلم فيها يديه ، فالسنة فيها رفع اليدين تأسيا به صلى الله عليه وسلم ؛ ولأن ذلك من أسباب الإجابة ، وهكذا المواضع التي يدعو فيها المسلم ربه ولم يرد فيها عن النبي رفع ولا ترك ، فإنا نرفع فيها للأحاديث الدالة على أن الرفع من أسباب الإجابة كما تقدم " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله" (6/158).
والله أعلم .
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-12-07, 04:07 PM
أبو عمر أبو عمر غير متصل حالياً
أقال الله عثرته
 
تاريخ التسجيل: 20-12-04
المشاركات: 1,574
افتراضي

رقم الفتوى 5340 حكم رفع اليدين بالدعاء بعد الصلاة.
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420
السؤال
ما حكم رفع اليد بالدعاء بعد كل صلاة فريضه بعد الانتهاء من التسبيح؟ وهل ينكر على من يفعل ذلك بشكل دائم؟ وهل هناك خلاف بين أهل العلم في هذه المسأله؟ وجزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالدعاء بعد الصلاة المفروضة مشروع لثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة وقد بوب البخاري بذلك قال " باب الدعاء بعد الصلاة " قال الحافظ في الفتح أي المكتوبة، وفي هذه الترجمة رد على من زعم أن الدعاء بعد الصلاة لايشرع، متمسكاً بالحديث الذي أخرجه مسلم من رواية عبد الله بن الحارث عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا يتثبت إلا قدر ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذ الجلال والإكرام. والجواب أن المراد بالنفي المذكور نفي استمراره جالساً على هيئته قبل السلام إلا بقدر أن يقول ما ذكر، فقد ثبت أنه كان إذا صلى أقبل على أصحابه. فيحتمل ما ورد من الدعاء بعد الصلاة على أنه كان يقوله بعد أن يقبل بوجهه على أصحابه.
ثم نقل الحافظ كلام ابن القيم في الهدي والذي فهم منه بعض أهل العلم أنه ينفي فيه مشروعية الدعاء بعد الصلاة مطلقاً، ثم ذكر الحافظ عقب ذلك أن دعوى نفي مشروعية الدعاء بعد الصلاة مطلقاً مردودة. وساق بعض ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك كحديث معاذ بن جبل حيث قال له النبي صلى الله عليه وسلم " يا معاذ إني والله لأحبك فلا تدع دبر كل صلاة أن تقول: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان والحاكم.
وحديث زيد بن أرقم" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في دبر كل صلاة:"اللهم ربنا ورب كل شيء " الحديث أخرجه أبو داود والنسائي.
وحديث صهيب رفعه: كان يقول إذا انصرف من الصلاة:" اللهم أصلح لي ديني …" الحديث أخرجه النسائي وصححه ابن حبان.
ثم قال: فإن قيل المراد بدبر كل صلاة قرب آخرها وهو التشهد قلنا: قد ورد الأمر بالذكر دبر كل
صلاة ، والمراد به بعد الصلاة إجماعاً فكذا هذا حتى يثبت ما يخالفه. وقد أخرج الترمذي من حديث أبي أمامة قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال : "جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبة".
ثم ذكر الحافظ أن حاصل كلام ابن القيم يفيد أن ما نفاه من مشروعية الدعاء بعد الصلاة مقيد باستمرار استقبال المصلي القبلة وإيراده له بعد السلام. وأما إذا انتقل بوجهه أو قدم الأذكار المشروعة فلا يمتنع عنده الإتيان بالدعاء حينئذ. انتهى كلام الحافظ مختصراً.
وهو كما قال الحافظ فإن ابن القيم بعد ما نفى مشروعية الدعاء بعد الصلاة قال: " إلا أن هنا نكتة لطيفة وهو أن المصلي إذا فرغ من صلاته وذكر الله وهلله وسبحه وحمده وكبره بالأذكار المشروعة عقيب الصلاة استحب له أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ويدعو بما شاء . إلى آخره كلامه.
وبالجملة فإن الدعاء بعد الصلاة مشروع، إلا أنه كغيره من السنن لا بأس أن يفعل تارة ويترك تارة أخرى، لئلا يظنه الجاهل واجباً لا بد منه بعد الصلاة .
فإذا علمت مشروعية الدعاء بعد الصلاة على الصورة المتقدمة فأعلم أن الأصل أن يرفع الداعي يديه حال دعائه تضرعاً إلى ربه واستجداء لنواله وإظهاراً للذل والانكسار والفقر إليه سبحانه وتعالى.
ولا يخرج عن هذا الأصل ويترك إلا في الحالات التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم على الدعاء فيها في ملأ من الناس ولم ينقل عنه أنه رفع يديه فيها كالدعاء أثناء الصلاة وفي خطبة الجمعة في غير الاستسقاء.
أما ما سوى ذلك من الدعاء فرفع اليدين فيه مشروع، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك أحاديث كثيرة منها حديث أبي موسى الأشعري في الصحيحين وغيرهما وفيه: " فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ ثم رفع يديه ثم قال "اللهم اغفر لعبيد أبي عامر حتى رأيت بياض إبطيه…" ومنها ما في صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما في قصة خالد وأمره لأصحابه أن يقتل كل واحد منهم أسيره فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك رفع يديه فقال: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد" مرتين.
وقد بوب البخاري أيضاً لهذه المسألة فقال: باب رفع الأيدي في الدعاء وأشار ضمن هذه الترجمة لهذين الحديثين وغيرهما. قال الحافظ في "الفتح" وفي الحديث الأول رد من قال لا يرفع كذا إلا في الاستسقاء , بل فيه وفي الذي بعده رد على من قال لا يرفع اليدين في الدعاء غير الاستسقاء أصلا , وتمسك بحديث أنس " لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء " وهو صحيح , لكن جمع بينه وبين أحاديث الباب وما في معناها بأن المنفي صفة خاصة لا أصل الرفع، وقد أشرت إلى ذلك في أبواب الاستسقاء , وحاصله أن الرفع في الاستسقاء يخالف غيره إما بالمبالغة إلى أن تصير اليدان في حذو الوجه مثلا وفي الدعاء إلى حذو المنكبين , ولا يعكر على ذلك أنه ثبت في كل منهما "حتى يرى بياض إبطيه" بل يجمع بأن تكون رؤية البياض في الاستسقاء أبلغ منها في غيره , وإما أن الكفين في الاستسقاء يليان الأرض وفي الدعاء يليان السماء , قال المنذري : وبتقدير تعذر الجمع فجانب الإثبات أرجح . قلت : ولا سيما مع كثرة الأحاديث الواردة في ذلك , فإن فيه أحاديث كثيرة أفردها المنذري في حزء سرد منها النووي في " الأذكار " وفي " شرح المهذب " جملة . وعقد لها البخاري أيضا في " الأدب المفرد " بابا ذكر فيه حديث أبي هريرة " قدم الطفيل بن عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن دوسا عصت فادع الله عليها , فاستقبل القبلة ورفع يديه فقال : اللهم اهد دوسا " وهو في الصحيحين دون قوله " ورفع يديه " وحديث جابر " أن الطفيل بن عمرو هاجر " فذكر قصة الرجل الذي هاجر معه وفيه " فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم وليديه فاغفر ورفع يديه " وسنده صحيح , وأخرجه مسلم . وحديث عائشة أنها " رأت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو رافعا يديه يقول : اللهم إنما أنا بشر " الحديث وهو صحيح الإسناد . ومن الأحاديث الصحيحة في ذلك ما أخرجه المصنف في " جزء رفع اليدين "
: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رافعا يديه يدعو لعثمان " ولمسلم من حديث عبد الرحمن بن سمرة في قصة الكسوف " فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه يدعو " وعنده في حديث عائشة في الكسوف أيضا " ثم رفع يديه يدعو " وفي حديثها عنده في دعائه لأهل البقيع " فرفع يديه ثلات مرات " الحديث . ومن حديث أبي هريرة الطويل في فتح مكة " فرفع يديه وجعل يدعو " وفي الصحيحين من حديث أبي حميد في قصة ابن اللتبية " ثم رفع يديه حتى رأيت عفرة إبطيه يقول : اللهم هل بلغت " ومن حديث عبد الله بن عمرو " أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قول إبراهيم وعيسى فرفع يديه وقال : اللهم أمتي " وفي حديث عمر " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يسمع عند وجهه كدوي النحل , فأنزل الله عليه يوما , ثم سرى عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه ودعا " الحديث أخرجه الترمذي واللفظ له والنسائي والحاكم , وفي حديث أسامة " كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات فرفع يديه يدعو , فمالت به ناقته فسقط خطامها , فتناوله بيده وهو رافع اليد الأخرى " أخرجه النسائي بسند جيد , وفي حديث قيس بن سعد عند أبي داود " ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول : اللهم صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة " الحديث وسنده جيد . والأحاديث في ذلك كثيرة : وأما ما أخرجه مسلم من حديث عمارة بن رُوَيبة أنه " رأى بشر بن مروان يرفع يديه , فأنكر ذلك وقال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يزيد على هذا يشير بالسبابة " فقد حكى الطبري عن بعض السلف أنه أخذ بظاهره وقال : السنة أن الداعي يشير بإصبع واحدة , ورده بأنه إنما ورد في الخطيب حال الخطبة , وهو ظاهر في سياق الحديث فلا معنى للتمسك به في منع رفع اليدين في الدعاء مع ثبوت الأخبار بمشروعيتها , وقد أخرج أبو داود والترمذي وحسنه وغيرهما من حديث سلمان رفعه " إن ربكم حي كريم يستحي من
عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صِفرا " أي خالية وسنده جيد .انتهى من الفتح بلفظه .
والحاصل بعد هذا كله أن الدعاء دبر الصلوات بعد الفراغ من الذكر المشروع مشروع ثابت، وأن رفع اليدين في الدعاء أيضاً مشروع ثابت، وعليه فمن دعا بعد كل صلاة ورفع يديه حال الدعاء لا ينكر عليه فعله، ولو داوم على ذلك، وما روي عن بعض أهل العلم من كراهة ذلك مرجوح بما تقدم من الأدلة وأقوال أهل العلم.
ومع ذلك فقد كره العلماء لمن يقتدي به العوام من إمام أو عالم أو نحوهما المداومة على بعض السنن التي قد يظن العوام أنها فرائض أو من تتممات الفرئض، ويدخل في ذلك مسألتنا هذه.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
__________________
ربنا اغفر لنا وارحمنا واهدنا وارزقنا وعافنا.
كتب للموسوعة الشاملة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-12-07, 04:12 PM
أبو عمر أبو عمر غير متصل حالياً
أقال الله عثرته
 
تاريخ التسجيل: 20-12-04
المشاركات: 1,574
افتراضي

ومن فتاوى الشيخ سلمان العودة في دروسه
رفع اليدين بالدعاء بعد الصلاة

السؤال
ما حكم رفع اليدين أثناء الدعاء بعد الصلوات المفروضة، وبعد السنن الراتبة؟

الجواب
لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه بعد الصلوات المفروضة ولا غيرها، بل الدعاء في أثناء الصلاة أفضل، والصلاة لها ثمانية مواطن للدعاء يمكن أن تراجع، أما أن يدعو بعد السلام فلا بأس أن يدعو بما ورد، بل يشرع: استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله.
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد، اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك.
هذا كله ورد ويحتمل أن يكون قبل السلام أو بعد السلام، لكن إذا دعا به بعد السلام فلا بأس، ولا يشرع له أن يرفع يديه، وكذلك بعد النافلة لا يشرع أن يرفع الإنسان يديه، وإن رفعهما لا يشرع له أن يحافظ على ذلك.
__________________
ربنا اغفر لنا وارحمنا واهدنا وارزقنا وعافنا.
كتب للموسوعة الشاملة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-01-08, 10:17 AM
محمد جان التركماني محمد جان التركماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-02-07
المشاركات: 400
افتراضي

1- اخرج احمد وابو داود من حديث مالك بن يسار قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :اذا سألتم الله فاسألوه ببطون اكفكم ولاتسألوه بظهورها . صححه الالباني في سنن ابي داود برقم 1486.
2-اخرج ابو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس نحوه وزاد فيه: فاذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم . وضعفه الالباني في الارواء برقم 434.
3- اخرج الترمذي من حديث عمر بن الخطاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما يمسح بهما وجهه . وضعفه الالباني في الارواء برقم 433.
4- اخرج ابو داود والترمذي وغيرهما من حديث سلمان رفعه : ان ربكم حي كريم يستحي من عبده اذا رفع يديه اليه ان يردهما صفرا.صححه الالباني في صحيح ابي داود برقم 1488.
5- روى ابن السني في كتابه (عمل اليوم والليلة )عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :مامن عبد يبسط كفيه في دبر كل صلاة يقول اللهم الهي واله ابراهيم واسحاق ويعقوب واله جبريل وميكائيل واسرافيل اسالك ان تستجيب دعوتي فاني مضطر وتعصمني في ديني فاني مبتلى وتنالني برحمتك فاني مذنب وتنفي عني الفقر فاني متمسكن الا كان حقا على الله ان لا يرد يديه خابتين . وفي اسناده :عبد العزيز بن عبد الرحمن فيه مقال وصرح في ميزان الاعتدال وغيره بانه ضعيف .
6- اخرج ابن ابي شيبة في مصنفه عن الاسود العامري عن ابيه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فلما سلم انحرف ورفع يديه دعا .والحديث ضعيف
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-01-08, 11:51 AM
عبدالله الشهرزوري عبدالله الشهرزوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-07
المشاركات: 96
افتراضي ا

باركم الله فيكم.
لكن ورد حديث في رفع اليدين في الدعاء بعد الصلوات المكتوبة .
اخرج ابن ابي شيبة قال حدثنا محمد بن يحيى الاسلمي قال رايت عبدالله بن الزبير وراى رجلا رافعا يديه يدعو قبل ان يفرغ من صلاته فلما فلما فرغ منها قال له ان رسول الله لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-04-08, 07:59 AM
عبدالله الغالبي عبدالله الغالبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-11-05
المشاركات: 46
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهرزوري مشاهدة المشاركة
باركم الله فيكم.
لكن ورد حديث في رفع اليدين في الدعاء بعد الصلوات المكتوبة .
اخرج ابن ابي شيبة قال حدثنا محمد بن يحيى الاسلمي قال رايت عبدالله بن الزبير وراى رجلا رافعا يديه يدعو قبل ان يفرغ من صلاته فلما فلما فرغ منها قال له ان رسول الله صصص لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته .
وعزاه الهيثمي في المجمع إلى الطبراني وقال رجاله ثقات (10/ 169)]

وقال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار :2/310:هذا حديث حسن .
وقال السيوطي في فض الوعاء :رجاله ثقات .

فالمسألة اجتهادية فيها نصوص ثابتة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-06-08, 05:25 PM
عادل المرشود عادل المرشود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-08
المشاركات: 19
افتراضي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد:

فإن الأحاديث التي اعتمدوا عليها في الدعاء بعد الصلوات ضعيفة السند غير صالحة للإحتجاج :

1- قال الترمذي ثنا محمد بن يحيى الثقفي المروزي ثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عبدالرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال رسول اللهr :" أي الدعاء أسمع،قال: جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات ".(1)
وفي هذا الحديث علل ثلاثة وهي كالتالي:العلة الأولى: حفص بن غياث.
قال يعقوب بن شيبة: ثبت إذا حدث من كتابه ويتقى بعض حفظه.[الكاشف1/343]
وقال أبوزرعة:ساء حفظه بعدما استقضى،فمن كتب عنه من كتاب فهو صالح .(2)
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن داود بن رشيد حفص بن غياث كثير الغلط.(3)
العلةالثانية:عنعنة ابن جريج وهو لم يصرح بالتحديث وهو مدلس.
والعلة الثالثة :الانقطاع بين ابن سابط وأبي أمامة .
قال ابن القطان: واعلم أن مايرويه عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة ليس بمتصل وإنما هو منقطع بين عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة لم يسمع منه.(4)
وقد تعقب ابن حجرالترمذي فقال:وفيماقاله نظر لأن له عللا ؛أحداها: الانقطاع قال العباس الدوري في تاريخه عن يحيى بن معين: لم يسمع بن سابط من أبي أمامة (5)
ثانيتها :عنعنة ابن جريج .
ثالثتهما: الشذوذ، فقد جاء عن خمسة من أصحاب أبي أمامة أصل هذا الحديث من رواية أبي أمامة عن عمرو بن عنبسة، اقتصروا كلهم على الشق الأول.اهـ[نتائج الأفكار 2/170]
---------------------------------------------
1- رواه الترمذي 5/526رقم 3499 بتحقيق ابراهيم عطوان.
2- ميزان الاعتدال 1/657 والجرح والتعديل 1/185 .
3-تهذيب الكمال 7/56.
4- المراسيل للرازي212- وجامع العلوم والحكم 410 تحقيق عبد الرزاق الرعود.
5- تاريخ ابن معين برواية الدوري 366 والمراسيل للرازي212.وجامع التحصيل428.
وقد ضعف هذا الحديث غير الحافظ ابن حجر هو العلامة الألباني يرحمه الله في مشكاة المصابيح(968-1231) والكلم الطيب113 ثم رجع إلى تحسينه كما في الترمذي (2782).
وضعفه أيضا الشيخ عمرو عبد المنعم سليم فقال:شاذ وليس له شاهد من حديث عمرو بن عنبسة.[السنن والمبتدعات في العبادات296]

وقد وهم الزيلعي حيث إنه ذكر أن ابن جريج قد صرح بالتحديث في مصنف عبد الرزاق وهذا لايوجد. (1)
ووهم أيضا من جعل حديث عمرو بن عنبسة شاهد لحديث أبي أمامة فلا يشبهه كشاهد إلا بطرفه الأول .
عن عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنْ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ. (2)
وقد قال الترمذي بعد حديث أبي أمامة هذا حديث حسن .(3)
ولايتناسب تحسين الترمذي للحديث مع مااشترطه في التحسين.
قال أبو عيسى: وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا كل حديث يروى لايكون في إسناده من يتهم بالكذب ولايكون الحديث شاذا ويروى من غير وجه نحو ذاك فهو عندنا حسن.(4)
قلت: إن الوجه الآخر للحديث الذي رواه عمرو بن عنبسة"أي الليل أجوب دعوة،قال :جوف الليل" وليس في الحديث "دبر الصلوات المكتوبات" حتى يتقوى به ويكون شاهدا وحسنا لغيره.
وأما تقويته بطرف الحديث ومعناه أن الدعاء مستجاب ومسموع في جوف الليل الآخر(5)
فهذا ممكن ،وأما بقية حديث أبي أمامة فلا يمكن لتفرده في المعني وبذا يكون شاذا.
ولعل هذا من أوهام حفص بن غياث لأنه لم يكن يحدث إلا عن طريق كتبه وإن حدث من حفظه وهم وغلط كما نص عليه النقاد من قبل كابن رشيد وأبي زرعة ويعقوب.
1- نصب الراية 2/160 طبعة دار الحديث مصر 1357هـ بتحقيق محمد يوسف البنوري.
2- رواه الترمذي 11/498 رقم 3503.
3-رواه الترمذي 11/404 رقم 3421.
4- العلل الصغير1/758.
5-ويستغنى عن هذا الحديث بالحديث المشهور الثابت وهو حديث نزول الرب Y في الثلث الأخير من الليل.





والأمر الآخر أن تحسين الترمذي لهذا الحديث فيه شيء من التساهل كما غمزه الذهبي وغيره.
قال الذهبي: وأما الترمذي؛فروى حديثه:"الصلح جائز بين المسلمين "وصححه ،فلهذا لايعتمد العلماء على تصحيح الترمذي. (1)
وقال أيضا: يترخص في قبول الأحاديث ولا يشدد،ونفسه في التضعيف رخو.(2)
وقال أيضا في ترجمة يحيى بن يمان : حسنه الترمذي مع ضعف ثلاثة فيه فلا يعتبر بتحسين الترمذي فعند المحقاقة غالبها ضعاف.(3)
وقال العلامة الألباني: أما تحسين الترمذي وتصحيحه ففيه تساهل كبير.(4)
ولايقتضي وصف الترمذي بأن الحديث حسن أن يكون مما يحتج به عنده.
قال ابن حجر:ويدل على أن الحديث إذا وصفه الترمذي بالحسن لايلزمه عنده أن يحتج به :أنه أخرج حديثا من طريق :خثيمة البصري ،عن الحسن ،عن عمران بن حصين t -وقال بعده- هذا حديث حسن،وليس إسناده بذاك.[النكت 1/402]
فقه حديث أبي أمامة:
حديث أبي أمامة مجمل وقد فسره النبي r في حديث آخر وبين محل الدعاء.
عن ابن مسعودtقال:قال النبي: rإذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات لله الصلوات الطيبات.. ثم ليتخيرأحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فليدع به ربه عز وجل.(1
بل صرح النبي r محل إجابة الدعاء مما يفسر معنى( الدبر) في حديث أبي أمامة وهوماقبل السلام.فهناك قال r: أي الدعاء أسمع .
وهنا في هذا الحديث المبين قال r: (أدع تجب) .فصار مبينا لما أجمله.
وعن فضالة بن عبيدr سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ r رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ لَمْ يُمَجِّدْ اللَّهَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ r فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r عَجِلْتَ أَيُّهَاالْمُصَلِّي ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ r وَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ rرَجُلًا يُصَلِّي فَمَجَّدَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ r فَقَالَ رَسُولُ اللَّه rادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَ.(2)
1- ميزان الاعتدال 3/407.
2-سير أعلام النبلاء13/276.
3- ميزان الاعتدال 4/416.وانظر كذلك في ترجمة كثير المزني :3/407و3/14.
4- رياض الصالحين ص8 والسلسلة الضعيفة3/30-1/36رقم 1549.
5-أخرجه أبو داود 2/95 .

2- وعن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم tقال:كان نبي اللهr يقول في دبر صلاته: اللهم ربنا رب كل شيء أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك قال إبراهيم مرتين: ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم أخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة ذا الجلال والإكرام اسمع واستجب الله الأكبر الأكبر الله نور السموات والأرض الله الأكبر الأكبر حسبي الله ونعم الوكيل الله الأكبر الأكبر. قال الألباني :ضعيف ،وأبو مسلم البجلي مجهول وداود لين الحديث. (5)
وفي سنده داود بن راشد الطفاوي قال عنه العقيلي :حديثه باطل لاأصل له.[الجرح والتعديل3/412]
3-وعن أبي ذر الغفاري t قال: كلمات من ذكرهن مائة مرة دبركل صلاة:الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم كانت ذنوبه مثل زبد البحر لمحتهن (. (1 وفي إسناده ابن لهيعة المصري.وهو موقوف على أبي ذر الغفاري t.قال عبدالله :أبي لم يرفعه.
4-عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ. قَالَ وَحَدَّثَنِي كَعْبٌ أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاتِهِ.(2)وفي إسناده أبي مروان والد عطاء مجهول .
قال الأعظمي:إسناده ضعيف أبومروان والد عطاء ليس بالمعروف كما قال النسائي.(3)
وقول هذا الرجل المجهول الغير مسمى ليس بحجة.
قال المعلمي :إنما كان كعب يخبر عن صحف أهل الكتاب ،وقد عرف المسلمون قاطبة أنها مغيرة مبدلة ، فكان مانسب إليه في الكتب فحكمه حكم تلك الصحف،فإن كان بعض الآخذين عنه ربما يحكي قوله ولايسميه فغايته أن يعد قولا للحاكي نفسه،وقوله غير حجة .(4)

1- أخرجه أحمد 44/1رقم20535 - ضعيف الجامع الصغير 4263.
2- أخرجه النسائي 3/73 في كتاب السهو وقال الألباني: ضعيف .
3-رواه ابن خزيمة 2/213 رقم722.وابن حبان(9/41رقم2061)فيه ابن أبي السري وهوكثير الأوهام.
4- الأنوار الكاشفة 126.
وفي سنده أيضا كعب الأحبار فروايته لاتصح عن صهيب كما قال العلامة المعلمي..
قال المعلمي رحمه الله: فهذه كتب الحديث والآثار موجودة لاتكاد تجد فيها خبرا يروى عن كعب عن النبي ، فإن وجد فلن تجده إلا من رواية بعض صغار التابعين عن كعب، ولعله لايصح عنه ،وكذا روايته عن عمر ،وكذا روايته عن صهيب وعائشة مع أنهما مات قبلهما بزمان،وعامةماروى عنه حكايات عن أهل الكتاب ومن قوله.(1)
قلت:ثم إن متن الحديث مركب من ثلاثة أحاديث في حديث واحد فكأنه من صنع أحد الناس.
الأول: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي.
وهو جزءمن طرف حديث عام من حديث أبي هريرة في صحيح مسلم مرفوعا قال: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ.(2) .
الثاني: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ.
وهو جزءمن أدعية السجود، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ :فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ rلَيْلَةً مِنْ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُول:ُاللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ..(3)
الثالث : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
وهوجزء من أذكار مابعد الصلاة ،عن المغيرة بن شعبةt :أن رسول اللهrكان يقول دبر كل صلاة إذا سلم:لاإله إلا الله وحده لاشريك له،له الملك وله الحمد،وهوعلى كل شيء قدير،اللهم لامانع لما أعطيت ،ولامعطي لما منعت،ولاينفع ذا الجد منك الجد.(4)

1-الأنوار الكاشفة 105.
2- رواه مسلم 13/249 رقم4897.
3- رواه مسلم 3/36 رقم751.
4- رواه البخاري 844 ومسلم1337.


وهناك حديث يشهد للحديث الماضي ولكنه مقيد في السفر ، إلا أن سنده ضعيف جدا.
عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني ابن أبي برزة الأسلمي ، عن أبيه ، رضي الله عنه قال : كان رسول الله r إذا صلى الصبح - قال : ولا أعلمه إلا قال في سفر - رفع صوته حتى يسمع أصحابه :« اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري ، اللهم أصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي - ثلاث مرات - اللهم أصلح لي آخرتي التي جعلت إليها مرجعي - ثلاث مرات - اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، اللهم إني أعوذ بك منك - ثلاث مرات - اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ،ولا ينفع ذا الجد منك الجد »(1) وسنده ضعيف جدا.
وهذا الحديث من طريق ابن أبي برزة وابن بريدة الأسلمي عن أبيه به وعلته إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك. قال ابن حنبل:متروك الحديث.وقال أبوزرعة:واهي الحديث ،وقال ابن حبان :كان ردئ الحفظ سيء الفهم يخطئ. (2)
5-عن شداد بن أوس tأن رسول الله rكان يقول في صلاته :اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد،وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلبا سليما ،ولسانا صادقا ،وأسألك من خير ماتعلم وأعوذ بك شر ماتعلم واستغفرك لما تعلم. (3)
قال الألباني :ظاهر إسناده الصحة ،ولكن فيه علة قادحة ... فيه رجلا من بني حنظلة وهو مجهول وهو علة الحديث،فتبين،ثم إن الحديث مطلق وليس مقيدا بالتشهد ،فتأمل. (4)
6-وقال ابن السني حدثني أحمد بن الحسن بن أديبويه ، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي ، ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي ، عن خصيف ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، عن النبيr أنه قال :« ما من عبد بسط كفيه في دبر كل صلاة ، ثم يقول: اللهم إلهي وإله إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، وإله جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل عليهم السلام ،

1- رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة 1/242- 2/486 انظر فتح الباري لابن رجب 6/105وتمام المنة للألباني 229-230.
2- العلل 3173 - الجرح والتعديل 2/236- المجروحين 2/133.
3- ضعيف النسائي 3/448 رقم1448،وضعيف الترمذي 1/444و7/407 رقم3407- 3648،وضعيف الجامع (1190) .
4- تمام المنة للألباني بتصرف صفحة225 .




أسألك أن تستجيب دعوتي ، فإني مضطر ، وتعصمني في ديني فإني مبتلى ، وتنالني برحمتك فإني مذنب ، وتنفي عني الفقر فإني متمسكن ، إلا كان حقا على الله عز وجل أن لا يرد يديه خائبتين ».(1)
قال الإمام احمد في عبدالعزيز البالسي:اضرب على أحاديثه هي كذب أوقال موضوعة .(2)
وقال الذهبي في اسحاق البالسي :روى غير حديث منكر يدل على ضعفه قاله أبوأحمد بن عدي.(3)
7-عن أبي أمامة t مرفوعاً قال: أنه قال ما دنوت من رسول الله r في دبر مكتوبة، ولا تطوع إلا سمعته يقول:اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم انعشني , واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق فإنه لايهدي لصالحا إلا أنت ولايصرف سيئها ألا أنت. (4) إسناده حسن بالشواهد .
وهذا الحديث فيه ثلاثة طرق :
الأول: وقد أخرجه ابن السني ,والطبراني في الكبيرمن طريق علي بن يزيد الألهاني أبي عبد الملك.(4)
وقال عنه ابن حجر: ضعيف. (التقريب5404)
ومتن حديثه: ما دنوت من رسول الله r في دبر مكتوبة، ولا تطوع إلا سمعته يقول.
ومتن آخر:مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ r، وَأَنَا قَرِيبٌ مِنْهُ إِلا سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ.(5)
الطريق الثاني:أخرجه الطبراني في الكبيرمن طريق الزبير بن خريق ،وقال عنه ابن حجر:لين الحديث (التقريب 2146).ومتن حديثه: مَا كُنْتُ قَرِيبًا مِنَ النَّبِي ِّr ، إِلا سَمِعْتُهُ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء:"اللَّهُمَّ، اهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلاقِ، فَإِنَّهُ لا يَهْدِي لِصَالِحِهَا إِلا أَنْتَ، وَلا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلا أَنْتَ".(6)
وابن خريق لم يذكر موضع سماع الدعاء كما ذكره الألهاني وهو في دبركل صلاة.
وثانيا:لم يذكرطرف الحديث:اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم انعشني , واجبرني.
ولكنه اقتصر على آخره .
_____________________________
1-أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم 138 وانظر إلى تحقيقه في تصحيح الدعاء لبكر بوزيد ص 440.
2- ميزان الاعتدال 5/388.
3-ميزان الاعتدال 1/190.
4- رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص105 -104 رقم 116 وص 53 رقم 114 وفي سنده علي بن يزيد
ورواه الطبراني في الكبير 7/222-258 قد صرح بكنية علي بن يزيد وهو أبو عبدالملك.
5- رواه الطبراني في الكبير 7/258.
6- رواه الطبراني في الكبير 7/288
أما الطريق الثالث: أخرجه الطبراني في الأوسط قال:حدثنا عبد الله بن زيدان البجلي قال : نا حمزة بن عون المسعودي قال: نا محمد بن الصلت قال:نا عمر بن مسكين ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن أبي أيوب قال : ما صليت وراء نبيكم صلى الله عليه وسلم إلا سمعته حين ينصرف يقول : « اللهم اغفر لي خطاياي وذنوبي كلها ، اللهم وانعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق ، إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف عني سيئها إلا أنت » « لا يروى هذا الحديث عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد ، تفرد به : محمد بن الصلت »(1)
قلت: وهذا الحديث رواه أبوأيوب tبخلاف السابق رواه أبوأمامة t.
ومتنه : ما صليت وراء نبيكم صلى الله عليه وسلم إلا سمعته حين ينصرف.
وعمر بن مسكين قد ذكر زيادة في متنه (حين ينصرف) وهي زيادة منكرة قد تفرد بها ، لم يذكرها
الزبيربن خريق ولا الألهاني الذي كان حديثه مبين:وَأَنَا قَرِيبٌ مِنْهُ إِلا سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ.
والدبر الأصل فيه ماقبل السلام لأنه دعاءكبقية أحاديث الدبر التي جلها ماقبل التسليم كما بيناه في موضعه.
والخلاصة : أن عمر بن مسكين لايتابع على حديثه .
قال ابن عدي:عمر بن مسكين المديني روى عنه عبد الرحمن المحاربي عن نافع عن بن عمر في الجنازة لا يتابع عليه سمعت بن حماد يذكره عن البخاري ويروي عمر بن مسكين عن نافع عن بن عمر في غسل الجمعة وغير ذلك من الأحاديث معروفة وقد حدث عنه جبارة بغير حديث .(2)
وتلك العباره تشابه عبارة (فلان لا يعتبر به ) أي :أنه ضعيف جدا لا يصلح للاعتبار.(3)
واختياري لهذا اللفظ لأن معنى (فلان يعتبر به )أي بالمتابعات والشواهد و(فلان يتابع عليه )كذلك في المتابعات والشواهد ونفي الاعتبار هو تضعيف شديد وكذلك نفي المتابعه .
وفي سند هذا الحديث أيضاحمزة بن عون المسعودي لم يعرف بجرح ولاتعديل وذكره ابن حبان في الثقات كعادته في توثيق المجاهيل. [الثقات 8/210] ._________________________________________________ ___
1-رواه الطبراني في الأوسط 10/150 رقم 4596وفي الطبراني الصغير 2/215 رقم 611.
2- لسان الميزان 4/331 رقم 938 و الكامل 5/160 رقم 1236 .
3- ضوابط الجرح والتعديل 153.


8-عن الحارث بن مسلم أنه أخبره عن أبيه عن مسلم بن الحارث التميمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أسر إليه فقال: " إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار منها وإذا صليت الصبح فقل كذلك فإنك إن مت في يومك كتب لك جوار. (2)وفي سنده مجهول وهو الحارث بن مسلم.(3)
قال الحافظ ابن حجر: وقد جزم الدارقطني بأنه مجهول والحديث الذي رواه أصله تفرد به مارأيته إلامن روايته وتصحيح مثل هذا في غاية البعد .(4)
9-عن مولى لأم سلمة عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم :( اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا).وإسناده ضعيف لجهالة مولى أم سلمة.(5)وتابعه الشعبي عند الطبراني في الصغير ولكن سنده منقطع لأن الشعبي لم يسمع من أم سلمة .وله شاهد من طريق أبي الدرداء أخرجه الطبراني في الدعاء وفي سنده مجهول الحال .(6)
وقال ابن حجرفي النتائج: رجاله رجال الصحيح إلا أنا أبا عمر لايعرف حاله ،ولااسمه، وقيل اسمه: نشيط. (7) وقال عنه أيضا: مقبول من السادسة وروايته عن أبي الدرداء مرسلة .(8)
فخلاصة الحديث: سنده ضعيف لاشتراكهما في الجهالة والطبقة،ومتابعة الشعبي لاتقويه ،لاحتمال أن يكون قد تلقاه من المولى المجهول .(9)
1- أخرجه الطبراني في الكبير (7982 )وفي سنده الزبير بن خريق.
2- ضعيف أبي داود للألباني 2/741 رقم5079 وانظر للأذكار للنووي 1/191 رقم196تحقيق الهلالي.
3- الكاشف 2/258 رقم5411 وسؤالات البرقاني 1/65 رقم 490 ولسان الميزان2/160رقم697.
4- تهذيب التهذيب 10/113.
5- أخرجه أحمد 6/294و305و318و322 وابن ماجه (925) والنسائي في عمل اليوم والليلة (102) والطبراني في الصغير 1/260
6-والطبراني في الدعاء (670).
7- نتائج الأفكار2/229
8- التقريب 2/454.
9- انظر إلى الأذكار للنووي بتحقيق سليم الهلالي 8/192-193 وتمام المنة للألباني 233.




10-قال الطبراني حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن مُجَاهِدٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بن الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ tُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r:مارفع قوم أكفهم إلى الله عزوجل يسألونه شيئا إلا كان حقا على الله أن يضع في أيديهم الذي سألوا.(1)في سنده لم أجده وهو يعقوب البصري فهو غير يعقوب بن مجاهد المدني القاص.
11-عن عبد الله بن الزبير :أنه رأى رجلا رافعا يديه يدعو، قبل أن يفرغ من صلاته ،فلما فرغ منها قال له: إن رسول الله لم يكن يرفع يديه إلا إذا فرغ من صلاته .(2)
قال الشيخ بكر بوزيد: وفي سنده إنقطاع بين محمد بن أبي يحيى الأسلمي وبين عبدالله بن الزبير،مع مافي ابن أبي يحيى من مقال بل هو متروك كما حكى الإجماع على ذلك ابن عبدالبر ،والراوي عنه :الفضل بن سليمان النميري متكلم فيه.(3)
12- عن الفضل بن عباس ، عن النَّبيِّ rقال : الصلاةُ مثنى مثنى ، وتَشَهُّدٌ في كلِّ ركعتين ، وتضرُّعٌ ، وتخشعٌ ، وتمسكنٌ ، وتُقنعُ يَديك - يقول : ترفعهما إلى ربِّك مستقبلاً بهما وجهَك - وتقول : يا ربِّ يا ربِّ ، فمن لم يفعل ذلك فهي خِداجٌ.(4)
وهو حديث ضعيف الإسناد مداره على عبد الله بن نافع بن العمياءوهو مجهول.(5)


________________________________________________
1- أخرجه الطبراني في الكبير6/67 برقم 6019- وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع 5070.
2- أخرجه الطبراني في الكبير13/129 ومجمع الزوائد10/169.
3- تصحيح الدعاء لبكر بوزيد ص440.
4- أخرجه : أحمد 1/211 و4/167 ، والترمذي ( 385 ) ، والنسائي في "الكبرى" ( 615 ) و( 1440 ) ، وأبو يعلى ( 6738 ) ، وابن خزيمة ( 1213 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1094 ) و( 1095 ) و( 1096 ) ، والطبراني في " الكبير " 18/( 757 ) ، وفي " الأوسط " ، له ( 4827 ) ، والبيهقي 2/487 ، والبغوي ( 740 ) ،وجامع العلوم والحكم من الحديث العاشر.
5- التقريب 4055.



الآثار الواردة عن الصحابة لم يثبت سندها فلا يستدل بها:
1- قال عبد الرزاق :عن ابن التيمي عن ليث أن أبا الدرداء t كان يقول : إذا فرغ من صلاته بحمد ربي انصرفت ، وبذنوبي اعترفت ،أعوذ بربي من شر ما اقترفت ، يا مقلب القلوب ! قلب قلبي على ما تحب وترضى.(1) إسناده ضعيف لحال ليث بن أبي سليم.
قال ابن حجر: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. (2)
2- قال عبد الرزاق: عن معمر عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل عن معاذ بن جبل tقال : من قال بعد كل صلاة : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، ثلاث مرات ، كفر الله عنه ذنوبه وإن كان فر من الزحف .(3)
وفي سنده أبي اسحاق لم يصرح بالتحديث وهو مدلس اسمه عمرو بن عبدالله السبيعي(4)
وفي اسناده أيضا رجلا لم يسم.
3-قال ابن أبي شيبة :حدثنا وكيع عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي بردة قال : كان أبو موسى إذا فرغ من صلاته قال : اللهم اغفر لي ذنبي ويسر لي أمري وبارك لي في رزقي.
وقال ابن أبي شيبة :حدثنا وكيع عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبي موسىt أنه كان يقول إذا فرغ من صلاته : اللهم اغفر لي ذنبي ويسر لي أمري وبارك لي في رزقي. (5)
وفي إسناده يونس ابن أبي اسحاق.قال أبو حاتم:كان صدوقا إلا أنه لايحتج بحديثه. (6)
1-رواه ابن أبي شيبة 2/238 رقم 3198.
2- تهذيب التهذيب 8/65 والتقريب 464.
3- رواه ابن أبي شيبة 2/236 رقم 3195.
4- تعريف أهل التقديس 146 .
5- رواه ابن أبي شيبة1/331 رقم (10)- 7/36 رقم(4).
6- الجرح والتعديل 9/243.





وقال ابن خراش :في حديثه لين.(1)
وقال عبد الله بن أحمد :سألت أبي عن يونس بن أبي اسحاق قال:كذا وكذا .(2)
وقال الذهبي: هذه العبارة يستعملها عبدالله بن أحمد كثيرا فيما يجيبه به والده، وهى بالاستقراءكناية عمن فيه لين.(3) وقال أحمد:حديثه مضطرب.(4)
ومن علامات اضطرابه مرة يرويه عن أبي بردة ومرة يرويه عن أبي بكر بن أبي موسى.
ثم إن هذا الأثر وغيره لم يذكروا في أي صلاة كان يدعو بعد فراغه منها ،أهي الفريضة ، أم تحتمل أيضا صلاة النافلة التي مابين الأذان والإقامة.
4- قال ابن أبي شيبة:حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن أبي اليقظان حصين بن يزيد الثعلبي عن عبد الله بن مسعودtأنه كان يقول : إذا فرغ من الصلاة : اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ، اللهم إني أسألك الفوز بالجنة والجواز من النار اللهم لا تدع ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة إلا إلا قضيتها ". (5)وسنده ضعيف لحال أبي اليقظان حصين بن يزيد التغلبي.
قال فيه البخاري:في حديثه نظر.(6)
5- قال الطبراني :عن وكيع عن سفيان عن أبي اسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي t أنه كان يقول:تم نورك فهديت،فلك الحمد........ –أثر طويل- ...ولا يحصي نعمائك قول قائل.
يعني:يقول بعد الصلاة . (7)

1- ميزان الاعتدال 4/483.
2- ميزان الاعتدال 4/483
3- ميزان الاعتدال 4/483.
4- العلل 1/13.
5-رواه ابن أبي شيبة 7/86 رقم (10)-1/337 رقم (4).
6- التاريخ الكبير 3/7 والجرح والتعديل 3/128 والميزان3/128 ولسان الميزان 2/320 وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير1/315.
7- رواه الطبراني في الدعاء (734).


وفي سنده أبو اسحاق السبيعي لم يصرح بالتحديث.وفيه أيضا: عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي.
قال ابن حبان :كان ردئ الحفظ فاحش الخطأ،على أنه أحسن حالا من الحارث.(1)
وقال ابن عدي:وعن علي بأحاديث باطلة،لايتابعه الثقات عليها والبلاء منه.(2)
6-قال ابن أبي شيبة:حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبيدة بن حميد عن الركين بن الربيع عن أبيه قال : كان عمر إذا انصرف من صلاته قال : اللهم أستغفرك لذنبي ،وأستهديك لأرشد أمري،وأتوب إليك فتب علي، اللهم أنت ربي فاجعل رغبتي إليك،واجعل غنائي في صدري ، وبارك لي فيما رزقتني،وتقبل مني ، إنك أنت ربي. (3)
وفي سنده عبيدة بن حميد فقد أتى بزيادة منكرة وهي ( إذا انصرف من صلاته) لأنه خالف من هو أوثق منه.
فأما عبيدة قال عنه ابن حجر: صدوق نحوي ربما أخطأ.(4)
والذي أثق منه محمد بن بشر الفرافصة.قال أبوداود:هو أحفظ من كان في الكوفة.وقال ابن معين :ثقة وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة :محمد بن بشر ثقة ثبت إذا حدث من كتابه.(5)
ومسعر هو: ابن كدام بن ظهير بن عبدة أبو سلمة الكوفي.
قال ابن حجر: ثقة ثبت.(6)وإليك المتن الذي خالفه عبيدة من دون الزيادة المنكرة .
قال ابن أبي شيبة:حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن الركين عن أبيه عن عمرt أنه كان يقول :اللهم أستغفرك لذنبي وأستهديك لمرا شد أمري ، وأتوب إليك فتب علي إنك أنت ربي. (7)
1- المجروحين 2/125- التهذيب 5/41.
2- التهذيب 5/41.
3- رواه ابن أبي شيبة 7 /39رقم (17).
4- التقريب 1/ 694.
5- التهذيب 9/64.
6- التقريب 2/176.
7- رواه ابن أبي شيبة 7 /81 رقم (4).
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-06-08, 02:29 PM
عبدالرزاق الحيدر عبدالرزاق الحيدر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 104
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
انظر كتاب تصحيح الدعاء للشيخ بكر ابوزيد رحمه الله فقد تطرق لهذا الموضوع بالتفصيل.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.