![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لبسم الله الرحمن الرحيم
صدور العدد الرابع من مجلة المذهب المالكي صدر عدد جديد من مجلة المذهب المالكي (العدد الرابع )في الآونة الأخيرة بموضوعات أخرى جديدة ومتنوعة عالجت كثيرا من القضايا العلمية في إطار المذهب المالكي تتعلق بالتراث والمستجدات المعاصرة. وتتسم جل البحوث التي تبنتها المجلة للنشر في هذا العدد بحمولة معرفية جديدة تنضاف إلى الرصيد المعرفي الذي سبق نشره في الأعداد السابقة. وقد تولى معالجة هذه البحوث، وإبراز هذا الرصيد المعرفي الجديد ثلة من العلماء والمتخصصين في قضايا المذهب فأجادوا وأفادوا، ولا شك أن الباحثين والمهتمين سيستفيدون من ذلك كله وسيغتبطون له. وتخص الموضوعات التي تم التطرق إليها في هذا العدد المحاور الآتية: 1)إماما دار الهجرة النبوية: مالك بن أنس، ونافع بن أبي نعيم بين التدبيج والتتويج للأستاذ الدكتور عبد الهادي حميتو. 2) ما جرى به العمل بسوس والصحراء وأثره في تطور الفقه المالكي بالمغرب للدكتور احيا الطالبي. 3) التكييف الفقهي للتمويلات المصرفية الجديدة في البنوك المغربية للدكتور محمد امنُّـو البوطيبي. 4) مركز الفقه المالكي في التقنين المغربي "مجال الأسرة نموذجا" للدكتور محمد المهدي. 5)نماذج من المعاملات الزراعية المستحدثة ومعالجتها في فتاوى المالكية للدكتور عبد اللطيف البغيل. 6)خصائص المدرسة المالكية المغربية للدكتور صحراوي خلواتي من الجزائر 7)المدونات الجامعة للفتوى في المذهب المالكي "عرض ومقارنة" للدكتور جمعة محمود الزريقي من ليبيا. 8)من أعلام فقه النوازل في سوس: القاضي عيسى بن عبد الرحمان السكتاني للدكتور أحمد فكير. 9)شرح مسائل البيوع لابن جماعة التونسي للفقيه العلامة القباب الفاسي، وهو من المخطوطات التي تتابع المجلة نشر أجزاء منه على امتداد خمسة أعداد. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
لبسم الله الرحمن الرحيم
صدور العدد الرابع من مجلة المذهب المالكي صدر عدد جديد من مجلة المذهب المالكي (العدد الرابع )في الآونة الأخيرة بموضوعات أخرى جديدة ومتنوعة عالجت كثيرا من القضايا العلمية في إطار المذهب المالكي تتعلق بالتراث والمستجدات المعاصرة. وتتسم جل البحوث التي تبنتها المجلة للنشر في هذا العدد بحمولة معرفية جديدة تنضاف إلى الرصيد المعرفي الذي سبق نشره في الأعداد السابقة. وقد تولى معالجة هذه البحوث، وإبراز هذا الرصيد المعرفي الجديد ثلة من العلماء والمتخصصين في قضايا المذهب فأجادوا وأفادوا، ولا شك أن الباحثين والمهتمين سيستفيدون من ذلك كله وسيغتبطون له. وتخص الموضوعات التي تم التطرق إليها في هذا العدد المحاور الآتية: 1)إماما دار الهجرة النبوية: مالك بن أنس، ونافع بن أبي نعيم بين التدبيج والتتويج للأستاذ الدكتور عبد الهادي حميتو. 2) ما جرى به العمل بسوس والصحراء وأثره في تطور الفقه المالكي بالمغرب للدكتور احيا الطالبي. 3) التكييف الفقهي للتمويلات المصرفية الجديدة في البنوك المغربية للدكتور محمد امنُّـو البوطيبي. 4) مركز الفقه المالكي في التقنين المغربي "مجال الأسرة نموذجا" للدكتور محمد المهدي. 5)نماذج من المعاملات الزراعية المستحدثة ومعالجتها في فتاوى المالكية للدكتور عبد اللطيف البغيل. 6)خصائص المدرسة المالكية المغربية للدكتور صحراوي خلواتي من الجزائر 7)المدونات الجامعة للفتوى في المذهب المالكي "عرض ومقارنة" للدكتور جمعة محمود الزريقي من ليبيا. 8)من أعلام فقه النوازل في سوس: القاضي عيسى بن عبد الرحمان السكتاني للدكتور أحمد فكير. 9)شرح مسائل البيوع لابن جماعة التونسي للفقيه العلامة القباب الفاسي، وهو من المخطوطات التي تتابع المجلة نشر أجزاء منه على امتداد خمسة أعداد. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا، ولكن نريد معلومات حول هذه المجلة: أين تصدر، الجهة المسؤولة عنها...
وفقك الله |
|
#4
|
|||
|
|||
|
تصدر في المغرب ، ويصدرها مجموعة من الدكاترة والأساتذة ولها لجنة علمية من بينها الدكتور محمد جميل حفظه الله ، ويقوم عليها الدكتور محمد أمنو جزاه الله خيرا ، وهي مجلة لها عناية بمسائل ومباحث المذهب المالكي .
__________________
أقول له: عمرا فيسمعه سعدا *** وأكتبه حمدا وينطقه زيدا!
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
و كيف يمكن الحصول عليهـا ؟؟؟
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
ما أفسد الدِّين في المغرب العربي إلا رجالات هذا المذهب المزعوم و الَّذي ألزقوه زورا و بهتانا لإمام دار الهجرة و هو منهم براء .
عجبت لقوم انتحلوا مذهب مالك فإذا دعوتهم لكتابه قالوا ليس بعمدة في المذهب !!! |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه ، وقال بما علم ، أوسكت فلم يظلم ، وما أغنانا عن رجال ليس لهم هم إلا التنقيص والتبكيت والتخذيل ، فإن دعوته إلى مكرمة قال : " إنا ها هنا قاعدون " . وإنك لصاحب دعوة منتنة ، فالله المستعان .
__________________
أقول له: عمرا فيسمعه سعدا *** وأكتبه حمدا وينطقه زيدا!
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
بل أفسد الدين الملوك، وأحبار السوء ورهبانها، من كان منهم مقلدا متمذهبا، ومن كان نابذا للتقليد، يزعم الأخذ بالدليل,,,
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها |
|
#9
|
|||
|
|||
|
وجزاك الله خيرا أخي الفاضل الشيخ يوسف حميتو.. فقد كفيتَ ووفيت
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ودرست أصوله ثم قرأت طبقات علمائه ما صدر منك هذا الكلام... غفر الله لك...وجزي الله خيرا الأستاذ الفاضل الشيخ يوسف حميتو |
|
#11
|
|||
|
|||
|
للأستاذ ! ما قال فهو له أو عليهِ فما عساه يقول لواقع الدِّين و السنَّة في المغرب العربي !
هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا . هداكم الله و أصلحكم " . . . دعوة منتنة . . . "!!! ما شاء الله عليك يا فهيم . لتكن كذلكَ . نصيحتي لكَ و لجماعتك ، عليكم بالكتاب و السنَّة بفهم سلف الأمَّة على رأسهم أصحاب رسول اللهِ -صلى الله عليه و على آله و سلَّم- فحسب . تلك دعوتي ! |
|
#12
|
|||
|
|||
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
لقد ساءني ما كتب عن المذهب المالكي ورجاله تعقيبا على صدور العدد الرابع من مجلة الفقه المالكي، ولم يكن ذلك تعصبا لمذهب معين ـ علم الله ـ ولكن أتساءل: هل التمذهب بالمذاهب السنية المشهورة هدم للدين؟ إن هذا الفهم الخطير إذا استشرى في أوساط المتدينين سيسهم لا محالة في الإساءة إلى تراثنا الإسلامي الزاخر، ويجرئ خلف هذه الأمة على سلفها، وهل استقت المذاهب الفقهية السنية إلا من الكتاب والسنة وسائر الأدلة المعتبرة؟ وهل التعصب والجمود الذي اعترى تللك المذاهب في بعض فترات الإنحطاط مسوغ للهجوم عليها ونسف جهودها في خدمة الشريعة؟؟؟ إنني أتمنى أن يتولى المنصفون من طلاب العلم الشرعي تقويم هذه الدعاوى. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
وفقكم الله.
أخطأ أخونا الزواوي في التطرق لمثل هذا هنا ... فالأمر لا يعدو اعلانا عن صدور عدد من دورية سيارة متخصصة ... وتحويله لبحث حول المذاهب الفروعية مشكل ... هذا أولا. وأخطأ - حفظه الله - في التعميم ... وهذه مصيبة عمت وطمت. وأخطأ في قوله: المذهب المزعوم ... فهو حقيقة تراها العينان ... قامت على ساق منذ دهور ... وكونه خطأً أو صوابا ... جائز اتباعه أم لا شئ آخر. وأخطأ في اتهام علماء المالكية - ولم يستثن - أنهم زور المذهب وألصقوه للإمام ... وهذه مصيبة لا لعا لها. وأخطأ في نسبتهم لإضاعة الدين ... والفساد بين ظهراني من تمذهب ومن استقل مجتهدًا ... فإن قال: لهم قرب وتقريب من ولي الأمر ... قلنا: تحلة القسم فقط ... أما المسائل الكبار عند الساسة فهي بأيديهم وحدهم لا غير ... وهم في هذا مثل غيرهم من أتباع بقية المذاهب وفي كل البلاد بلا مثنوية ... ثم المقربون من صنيعتهم غالبًا ... والماليكة الأقحاح على الرفّ مثل غيرهم ... وأخطأ في قوله: عجبت لقوم انتحلوا مذهب مالك فإذا دعوتهم لكتابه قالوا ليس بعمدة في المذهب !!! فهل يجد لنا إمامين اثنين منهم قالا ذلك ... أو حتى مقلدين من المعاصرين ممن يشار إليهم بمعرفة في المذهب قالا ذلك ... ولكن ربما علمت من أين أتي أخونا وفقه الله .. فربما لم يفرق بين تقديم أقوال الإمام في المدونة على أقواله في الموطأ ... و عدم عده عمدة في المذهب ... فظن هذا هذا ... وبينهما فرق بيّن ... والتدقيق عزيز مثل التوفيق. وأخطأ الفاضل: في تنزيله آية جاءت في المدافعين عن الكافرين والمشركين =فأنزلها على من يذب عن أعراض بعض علماء الأمة الإسلامية ... وأخطأ الفاضل في المصادرة على إخوانه فأظهرهم بمظهر المتعمد لمخالفة السنة ... وهذه فاقرة ابتلي به كثير من إخواننا المتحمسين حتى أضحى ديدنهم اظهار الأئمة الكبار بصورة المخالف للسنة فضلا عمن بعدهم ... و هنا سؤال : هل مالك من سلف الأمة أم من خلفها على رأي أخينا محمد ...؟ وأخيرًا وليس آخرًا : هل يتناسب كل هذا الهجوم والذم والإتهام لبعض علماء الأمة مع الدعوى الصحيحة القائمة على فهم سليم للكتاب والسنة ؟ أم هو الحماس لا غير ؟ فإذا حوقق الإنسان لم يكن إلا تحول من تقليد إمام إلى تقليد آخر ... ربما لمصلحة سياسية لا يدري بعض الناس أبعادها ... أو هو تحول في معظمه من ترجيح رأي لمجتهد على رأي مجتهد آخر ضمه التراب ... والحي أفضل من الميت؟
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ] |
|
#14
|
|||
|
|||
|
هل يمكن تحميل أعداد المجلة المذكورة
لا سيما وأهل المشرق لا يصلهم كثير مما يطبع وينشر في المغرب |
|
#15
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا ...... هل يمكن أن نحصل على الأعداد السابقة ؟؟؟
__________________
سبحان الله و الحمد لله و الله اكبر و لا اله الا الله |
|
#16
|
|||
|
|||
|
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ] |
|
#17
|
|||
|
|||
|
من الأفضل نقل الكلام برمته من الموقع نفسه الذي أحال عليه "الفهم الصحيح"
وهو تحليل جيد الخميس,تشرين الأول 25, 2007 المذهب المالكي بالمغرب بين الجد والهزل منذ ما يزيد على عشرة قرون استتب الأمر لمذهب الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه ، فصار مذهبا وحيدا لأهل المغرب . وليس ذلك راجعا إلى كون المغاربة لم يعرفوا سواه ، فأخذوا ما وجدوا. بل بالعكس ، لقد عرفوا وجربوا سائر المذاهب الإسلامية الأخرى ، من شيعة وخوارج ومعتزلة وشافعية وحنفية وظاهرية وغيرهم . ولكنهم رضوا المذهب المالكي واستقروا عليه دون غيره مما عرفوه وجربوه . ولقد تجذَّرَالمذهبُ المالكي ورسخ بالمغرب عبر ثلاث حلقات : 1. حلقة العلماء الفقهاء ، ابتداء من بعض تلامذة الإمام وتلامذتهم ، الذين حملوا فقه مالك ومُوَطَّـأَه ومنهجه . ثم استمروا على ذلك خلفا عن سلف . 2. حلقة التدين الشعبي ، الذي وثق بفقهاء المذهب واطمأن إليهم ورضيهم واقتدى بهم . 3. حلقة الأمراء والحكام ، الذين ساروا مع المذهب ، تأييدا وتطبيقا . وهذه الحلقة الأخيرة ـ خلافا لما يُظن ـ هي أضعف الحلقات وأقلها استقرارا . ويكفي هنا التذكير بالمواقف العدائية للعبيديين وبعض الموحدين ، ضد المذهب المالكي وفقهائه ... وقد ذهبوا .. وبقي المذهب . تضافُـرُ هذه الحلقات الثلات جعل من المذهب المالكي مذهبا للدولة ، ومذهبا للنخبة ، ومذهبا لعموم المجتمع . فهو مذهب المغاربة أفقيا وعموديا. وقلما تحقق هذا ـ إن كان قد تحقق ـ لمذهب من المذاهب عبر التاريخ ! استتباب المذهب المالكي وهيمنته بالمغرب ـ وبالغرب الإسلامي عموما ـ كان عن جدارة واستحقاق ؛ فهو مذهب أهل المدينة . ومذهب أهل المدينة هو الإرث العلمي والعملي ، الكامل والمباشر، لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولسنة خلفائه الراشدين ، ولِأَبرَز فقهاء الصحابة والتابعين . وهذه أمور معلومة وموثقة ومسلمة عند الدارسين المختصين.1 ولم يكن المذهب المالكي خلال القرون الإثني عشر الماضية من تاريخ المغرب ، مذهبا منحصرا في المساجد والمدارس الدينية ، ولم يكن خاصا بفتاوى العبادات وبعض المحرمات ، بل كان مذهب السياسة والحكم ، ومذهب المال والاقتصاد ، ومذهب القضاء والقضاة ، ومذهب المفتين والمربين ، ومذهب الصوفية الزاهدين ، ومذهب المجاهدين والمرابطين ، ومذهب التجار والصناع ، ومذهب الشرطة والمحتسبين ، ومذهب الفلاحين والكسابين ... وباختصار : لقد كان مذهبَ الدين والدنيا ، ومذهب الدولة والشعب. لكنْ خلال القرن الماضي ـ الذي شهد نصفُـه الأول مرحلةَ الاستعمار، وشهد نصفُه الثاني مرحلة الاستقلال ـ تغيرت أحوال المغرب كثيرا. ومن جملة هذه التغيرات التهميش التدريجي للمذهب المالكي ، من مسرح الأحداث ومن مسرح الحياة . لقد كان تهميش المذهب وتغييبه وجهاً من وجوه سياسة استعمارية ترمي إلى السلخ الممنهج للدولة المغربية من طبيعتها وهويتها الإسلامية ، لكي تمتد عملية السلخ هذه إلى الهوية الثقافية والاجتماية للشعب المغربي نفسه. ومازال المسلسل جاريا على قدم وساق ، لولا ألطاف من الله تعالى ) وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ([يوسف/21] في سنة 1958، أي في غمرة الاستقلال وآماله وطموحاته ، شكل الملك محمد الخامس، رحمه الله ، لجنة من كبار الفقهاء والقانونيين ، برئاسة ولي عهده آنذاك ، الأمير مولاي الحسن، عهد إليها بتدوين الفقه الإسلامي ( أي الفقه المالكي بالدرجة الأولى ) . وهي اللجنة التي أعدت ـ أول ما أعدت ـ مدونة الأحوال الشخصية . وواصلت اللجنة عملها فأعدت (مدونة الأموال ) بعد (مدونة الأحوال) ، ودفعت اللجنة المدونتين إلى الأمانة العامة للحكومة ، لأجل " المراجعة الفنية ". ولكن المراجعة هناك لم تكن "مراجعة فنية " ، وإنما كانت " مراقبة استراتيجية " . يتضح ذلك جليا حين نعرف أن القائمين بتلك المراجعة / المراقبة ، كانوا فرنسيين ومفرنسين ... لقد أجازوا ( مدونة الأحوال ) وأوقفوا ( مدونة الأموال ) ، فكان ذلك إيذانا بوقف عمل اللجنة برمته !! وقد سجل الأستاذ علال الفاسي ، رحمه الله ، هذه القضية بكل مرارة واستغراب واستنكار ، في مقدمة كتابه التاريخي ( دفاع عن الشريعة ). والحقيقة أن مجرد تأليف علال الفاسي لهذا الكتاب ، وبهذا العنوان ، هو وحده كاف للدلالة على طبيعة الانقلاب على الهوية الإسلامية للتشريع المغربي ، الذي كان جاريا في صمت ودهاء . لقد قال علال الفاسي كلمته وأبرأ ذمته ، ولم يستطع أكثر من هذا ، خاصة مع اشتداد الفتنة الانفصالية ، التي عصفت بحزب الاستقلال ، ومزقته وأنهكته ، وشغلت قادته وعلماءه . لقد أُبعد المذهب المالكي عن التشريع ، وتبَعاً لذلك عن القضاء ، وأبعد عن السياسة والاقتصاد ، وأبعد عن التعليم والإعلام ... وعموما أُبعد عن الدولة وأبعدت الدولة عنه . وعندما ظهرت الصحوة الإسلامية ، في المغرب ومِنْ حولِـه ، بدأ بعض المسؤولين الأذكياء ـ وقليل ماهم ـ يلتمسون الوسائل الناجعة لمواجهة هذه الصحوة ومعالجة تحدياتها وتداعياتها ، فتذكروا المذهب المالكي ... طيلة حقبة الثمانينيات والتسعينيات ، كان الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ، يُكثر من ذكر المذهب المالكي وتأكيد أهميته الكبرى ، في البناء والتوحيد والتثبيت للكيان المغربي . لكن معظم المسؤولين ـ وفي طليعتهم وزراء جلالته ـ لم يكونوا مؤهلين لفهم هذا الخطاب ودرك أبعاده ومتطلباته .ثم خَلَفَ خلْفٌ يكرهون هذا الخطاب ولا يريدون سماعه أصلا . وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اعتُبرت صاحبة الاختصاص في هذا الشأن ، فتحركت تحركات فيها كثير من الفوائد والحسنات ، ولكنها حشرت المذهب المالكي وبعض فقهائه في زاوية ضيقة ، هي زاوية " الدفاع عن العادات والخصوصيات المغربية " في مواجهة بعض الظواهر" الإخوانية والوهابية " . وهكذا أصبح المذهب المالكي يُستحضر ويستنفرـ أساسا ـ لخوض معارك ضد القبض في الصلاة ، وضد صلاة ركعتين قبل الجمعة أو بعد صلاة المغرب ، ضد التسليمة الثانية ، أو للدفاع عن ترك التعوذ والبسملة ، وعن الدعاء الجماعي في أدبار الصلوات ، وعن الأذانات الثلاثة يوم الجمعة ... لقدحصروا المذهب المالكي وشغلوا الكثير من فقهائه في مسائل جزئية خلافية ( خلافية حتى داخل المذهب نفسه ) ، وهي ـ مع ذلك ـ لا تشكل حتى واحدا بالمائة من المذهب وفقهه العظيم . وكأنهم يريدون أن يقولوا : هذا هو المذهب المالكي، ولا شأن للفقه المالكي بما سوى ذلك ، من شؤون الدولة والمجتمع ، لاشأن له بالقوانين وبالقضاء ، ولا بالمال والأعمال ، ولا بالبنوك والشركات ... إذا كان المغرب مالكيَّ المذهب، فما قول مذهبنا في منع قيام مصارف إسلامية لاربوية بالمغرب ، خلافا لجميع الدول العربية والإسلامية ، وحتى بعض الدول الغربية ؟ هل من المذهب المالكي إرغام الناس على التعامل الربوي وسد أبواب الحلال عليهم ؟ هل من المذهب المالكي إغراق البلاد وأهلها في الخمور بلا حسيب ولا رقيب ؟ ونحن نعلم أن " ما قاله مالك في الخمر " صار مثلا يضرب لشدة المقت والذمِّ والتحقير... وهل من المذهب المالكي إجراء الانتخابات والاستفتاءات كلها يوم الجمعة ، مما يسبب حرمان مئات الآلاف من المواطنين من أداء فريضتهم ؟ هذه مجرد أسئلة ومجرد أمثلة ، تكشف عن التعامل الهزلي لبعض المسؤولين والفقهاء المجرورين ، مع قضية المذهب المالكي بالمغرب . وهي سياسة لا تزيد الناس ـ والشباب خاصة ـ إلا زهدا في "مذهب مالكي" هو أقرب إلى الهزل منه إلى الجد ، وأقرب إلى طمس الحقائق وتشويهها منه إلى كشفها وبيانها ... المغرب بكل مكوناته بحاجة اليوم إلى المذهب المالكي ، وإلى الجدية في الاستفادة من المذهب المالكي. المذهب المالكي يعزز شرعية الدولة وشرعية النظام القائم عليها ، ويضمن استمرارهذه الشرعية واستقرارها . المذهب المالكي يخدم الوحدة الترابية ويحسمها ، إذا عرف الناس حكمه وقوله في المسألة ، وعرفوا أن المذهب مسموع له ولفتاواه بجد وصدق ، فكلنا مالكيون من طنجة إلى الكويرة . المذهب المالكي يحفظ للمغرب هويته وانسجامه وتماسكه . المذهب المالكي يعفينا ويريحنا من الغلو والتطرف ونزعات العنف والتمرد ، لأن هذه الأمور محسومة في المذهب وفقهه . المذهب المالكي يعيد للمغرب ريادته ورفعته في العالم الإسلامي عامة ، وفي القارة الإفريقية خاصة . فهو المذهب الأول للمسلمين في إفريقيا . والمغرب كان على مر العصور مرجعَهم وقبلتهم في التعلم والتفقه . وليكن واضحا أنني حين أتحدث عن المذهب المالكي ، فإنما أتحدث عن مذهب هو أكثر المذاهب الإسلامية أخذاً بالاجتهاد والتجديد ، وأكثرها قدرة على استيعاب التطورات والمستجدات . ولا ننس أنه المذهب الذي كان يحكم جزءا من أوروبا طيلة ثمانية قرون ، وهو الذي احتضن هناك إحدى عجائب الحضارة الإسلامية والإنسانية . ومن هنالك ألْـهَـمَ الأوروبيين كثيرا من أفكارهم الإصلاحية والتجديدية والنهضوية. وأقرب من الأندلس ، فإن المذهب المالكي هو المنشئ الوحيد، والمالك الوحيد ، لجامعة القرويين ، ولعطاءاتها وثرواتها العلمية والحضارية ، وهي الجامعة العريقة الرائدة التي كانت تضيئ أنوارُها الجهاتِ الأربع . إن جامعة القويين المغربية ، هي أعظم مؤسسة مالكية في التاريخ . ولعل العناية بها وإعادة الاعتبار إليها ، واستئناف مجدها ومسيرتها ، هي المفاتيح والمداخل لما نرجوه ونؤمله . وبالله تعالى التوفيق . .د أحمد الريسوني, مجلة الفرقان العدد 58 |
|
#18
|
|||
|
|||
|
المغرب بكل مكوناته بحاجة اليوم إلى المذهب المالكي ، وإلى الجدية في الاستفادة من المذهب المالكي.
وليس المغرب وحده بل كل الدول الإسلامية بحاجة إلى الاستفادة من الفقه الشرعي الشائع في بلدانهم برمته وتجديده في قضايا الأموال والاقتصاد والأسرة والإدارة والعلاقات الدولية وغير ذلك من القضايا التي لا حصر لها...... |
|
#19
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا ...كلام جميل أصاب كبد الحقيقة المرة
__________________
سبحان الله و الحمد لله و الله اكبر و لا اله الا الله |
|
#20
|
|||
|
|||
|
أخي الفهم الصحيح أحسن اللهُ إليك حسنَ تفاعلك و صنيعك و لكن قولي صوابٌ يحتملُ الخطأ بجنب ما قلتَ .
و بعضهم ركض للموضوعِ إلى أن رفَسَه و حمَّلني النيل من المذهبيَّة ، كلاَّ و ربِّي . بلْ لن أبوح بقولي في المذهبيَّة خشيةَ إساءة العبارة أو خيانتها فتُحمل على أنَّني أتعصَّبُ لها !! و لكن هؤلاء النَّاس أرادوا في هذا الزمان بعدما استيقظوا من سباتهم بعد قرونٍ من النعاس على نغمات الأوامر العسكريَّة التي كانت تملى عليهم و يرتِّلونها ترتيلاً إستيقظوا و النَّاسُ من حولهم بل و أبناؤهم اعتنقوا مذاهبَ دخيلةٌ عليهم، بغضِّ النَّظر عن صحَّة تلكَ المذاهب من فسادها استيقظ أولئك و الشباب قد فاقت ثقافتهم حدود معقول اَلْفْقِيه و سِيْدِي الشِّيخ في زاويتِهِ المظلمة . باللهِ عليكم . . . ما زال يشاع في المغرب كمثالٍ فقط أنَّ المرأة قد تحمل في بطنها الحمل لسنواتٍ عدَّة قالوا !! خمسًا ..... بل قالوا سبعًا ....!!! يخرجُ و عمرهُ عمر الإمام المطَّلبي و قد ختمَ القرآنَ بلهَ الموَطَّأ لإِمامِكم، يا ناس كونوا عقلاء !! يا أستـــــــــــــــــــــاذ ، أقضيتَ هذهِ أيضًا بتركِها !! و تقول: " ... و ما أغنانا عن رجال..." أحسبُ أنَّ مِيمَك نافية !!! هلاَّ يا أستاذ حدَّثتنا عن قاعدة أشياخكَ ( أرجو أن تكفي متقدمي المالكيَّة خيرَ أشياخك فضلاً عن شرِّهم) : قاعدة إجراء العمل !!! و هي الَّتي تفسِّرُ بحقٍّ للأخ الفهم الصحيح حينما خمَّنَ فقال :" ... ربما لمصلحة سياسية لا يدري بعض الناس أبعادها ... ". أأخطأتُ أخانا الفهمَ الصَّحيح في التَّعميم حقًّا . هو كذلكَ إن كانَ بمقدوري الإطلاع على كلِّ مالكيٍّ على البَسيطَة !! لم أعمِّم و لكن غَلَّبتُ . آخذتني على قولي "المذهب المزعوم" و زدتَ "حقيقةٌ تراها العينان" أمَّا قولي مزعوم : فلا استدلال في مذهبهم بل قد يإسَ المالكيَّةُ أنفُسُهم من الإستدلال لتلكَ الأوامرِ العسكريَّة ...إفعَل ... لا تفعَل ...!!! و لو وجدوا لذلكَ سبيلاً ... كدتُ أن أقول " لفعلوا". ولكن حتى هذا لا يقدرون عليهِ و فاقد الشيء لا يعطيهِ و في هذا تكليفٌ بغير المقدورِ من أينَ لهم الحديث و نقده و لو أتى آتٍ و نقَّبَ لهم عن عوارهم و سترهم لكانوا متشبِّعينَ بما لم ينالوا خذوا مثالاً عن مذهبٍ حمى بيضتهُ (هديَّةٌ لمن فهم منِّي طعني المذهبيَّة )من زمنٍ على ما عليهم و ما فيهم و لكن حديثنا عن خدمة المذهبِ . الأحناف و كتابهم إعلاء السنن للتهانويّ ، أيأتي المُتَملِّكَةُ بمثلهِ كلاَّ و اللهِ و لا بمقدِّمتِهِ و لا أمثِّل للشافعيَّةِ فهم أحياءٌ يُرزقون تأتيهم فواكههم من كلِّ مكان بما كانوا يأصِّلون و يفرِّعون أمَّا الحَنابلة و ما أدراك ما الحنابلة قال قائلهُم : أنا حنبلي ما حييت وان أمت ***** فوصيتي للناس أن يتحنبلوا يرى الكثير تخطئة هذا القائل و لكن أرى وجوب البرهان قبل التخطئة و سيعييك طلبُه فما من فنٍّ إلاَّ و أصَّلوا فيه و فرَّعوا بالحجَّةِ و البرهانِ و الدَّليل الصحيح و الضعيف، بالعقل و الحسّ ، فكيفَ لا يحيا خَلْفُهُم . ثمّ قال أخونا الحبيب الفهم الصَّحيح: ربما علمت من أين أتي أخونا وفقه الله .. فربما لم يفرق بين تقديم أقوال الإمام في المدونة على أقواله في الموطأ ... و عدم عده عمدة في المذهب ... فظن هذا هذا ... وبينهما فرق بيّن ... أقول: كلاَّ أيها الحبيب قد فرَّقتُ، و ما المدوَّنة بجنب الموطَّأ الموطَّأ رواية الإمام مالك و المدوَّنَةُ ليست كذلك تواتر نسبة ما في الموطَّأ لمالك و ليس الأمر كذلكَ للمدوَّنة أين رواية ابن القاسمِ من رواية غيرهِ عن الإمام ... أقولُ كما قُلتَ . . . بينهما فرقٌ بيِّن !! و صدقتَ حينَ ختمتها بقولكَ ... والتَّدقيق عزيز مثل التَّوفيق. من هنا أتيتُ يا أخانا الفهم الصحيح من تصرُّفات متأخريهم بل من ابن قاسم و أمثاله ممن تصرَّف في المدوَّنةِ بلا أمانةٍ علميَّةٍ فخلف من بعده خلفٌ ورثوا كتابه. و قلتَ أحسنَ اللهُ إليكَ: وأخطأ الفاضل: في تنزيله آية جاءت في المدافعين عن الكافرين والمشركين فأنزلها على من يذب عن أعراض بعض علماء الأمة الإسلامية. حقًّا ؟ ، يخفاكَ بأنَّ العبرَةَ بعموم اللَّفظ لا بخصوص السَّببِ ؟!!! إلاَّ أن تذكرَ لي شيئًا لا يخصُّ إلاَّ الكفارَ حمَّلتُهُ مسلمين !!! ثمّ قال سدَّدَهُ اللهُ: و هنا سؤال : هل مالك من سلف الأمّة أم من خلفها على رأي أخينا محمد ...؟ أقول أوَّلاً: لم تتبيَّن لي مناسبةُ هذا السؤال ! ثانيًا : كلَّما سألني سائِلٌ هذا السؤال أجد قرع كلمةِ الإمام الذهبيّ في الإمام : "إذا ذُكِر العلماء فمالكٌ النَّجمُ " و من علمَ سيرَ العلماء و طبيعة العلم و أنَّهُ عطاءٌ من اللهِ و هبةٌ علمَ أنَّ فوقَ كلِّ ذي علمٍ عليمٌ . ثمَّ بربِّكَ أتَعلَمُ إمامًا فاقَ مالكً في العلمِ؟ فإنْ كان نعم ، فما استفدتَ ؟!!!. هذا هو واقعُ المتملِّكة في المغربِ. لما استفاقوا من نومهم الرهيب وجدوا النَّاس تتَّهمهم بالتأخر المخيف عن ركب المذاهب الأخرى ما وجدوا ما يدفعون به سوى الإستضلال بضلِّ مجهودات المذاهب الأخرى فصرخوا بشنشنةٍ " . . . تريدون السوءَ بالمذهبيَّةِ. . . إنكم لا تفقهون حقيقة الفقه . . . تزعمون الأخذ بالدَّليل . . . يستحيل التَّفقُّه دون تمذهب . . . " . ثمَّ يأتي بعضهم و هو لمْ يشمَّ المالكيَّة إلاَّ بعدَ ما غذِّيَ شعوبيَّةً و التراثَ الوطنيّ فلما وصلوا بالمسكين لدينِهِ قالوا لهُ أنتَ مالكيٌّ و انحو نحوه ..!! ثمَّ درسَ المسكينُ في الجامعات بعُجَرِها و بجرِها ثمَّ يقال لهُ أنتَ مالكِيٌّ لا تنس فينوِّموهُ و تُغتال نفسُهُ بمواضيعَ لا حاجةَ للأمَّةِ فيها. و إن كانت، فقد قضى عليها العلماءُ بحقٍّ بأسطُرٍ معدودةٍ و المسكينُ يجعلُهُ موضوعًا للدُّكتوراه يأكُلُ من عمُرِهِ أشهرًا بل قل سنينًا . ثمَّ لما غزت دعوة أهل الحديث عقر دارهم أقاموا في وجوهنا أولئك الأكاديميين المساكين ليذبُّوا عن سيادة المذهب المزعوم لأنَّهم شموا رائحَة المذهب الأصيل مذهب ذاك الإمام الَّذي قال: لا يصلح أمر هذه الأمَّة إلا بما صلح به أوّلها . و اللهُ الهادي سواء السبيل ، لا ربَّ سواه . |
|
#21
|
|||
|
|||
|
و هذه حلقة جديدة من مسلسل بكاء التكالى و صرخات البواكي على ما جنته على نفسها براقش ...
المغرب . . . بل . . المغرب العربيّ . . . بل العلم الإسلاميّ بأكملهِ . . . بأكملهِ بحاجةٍ لهذا المذهب . . . ماشاء الله عليكم . لو كان مذهب الإمام مالك بحقٍّ لما كان الناس يصلون إلى دركة الحاجة !!! ثمَّ قولوا لنا بربِّكم هذه الحاجة أهي مذكورةٌ في كتاب الله أم في سنَّةِ رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ و على آلهِ و سلَّم - أم إجماعُ السَّلف ... أم عليها عمل أهل المدينَة (ابتسامة) أم هي المقاصِدُ غير المنصوص عليها لأنَّها لو كانت منصوص عليها لاكتفيتم بالبندين الأولين ّّّّّ!!! أم هو قاعدة إجراء العمل أحسب أنَّهُ لم يبقى لكم إلاَّ هذا . |
|
#22
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم محمدًا ... الأسلوب الخطابي ... والرقص على حبال المذهبية مدحا وذما = لا أحسنه ولا أحب الخوض فيه كثيرًا ... وما شاركت هنا إلا أني رأيت ظلمًا فحاولت دفعه ... ولكن يبدو أنك ستغرق في هذا ... وأنا لا أحب أن أتحول عن حق ... أو أخوض في باطل ... فكلمة ستجر كلمات ... وجملة تأتي بكراسة ... وهكذا لن نصل لرأي سواء ... فاغز القوم في عقر دارهم كما يحلو لك ... ولكن أنصحك نصيحة مشفق أن تتذرع بالعلم والحلم قبل كل شئ ... وائتهم بمذهب أهل الحديث حقا وصدقا ليعم ربوع ديارك وديارنا ... ولكن لا تأتهم بمذهب آخر لزيد أو عمرو ... وتظن أنك تأتي بمذهب أهل الحديث.
فقولك: اقتباس:
فقولك: اقتباس:
اقتباس:
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ] |
|
#23
|
|||
|
|||
|
يعمد أحدهم إلى كليمات يحفظها ولا يعيها من قوم لا فئة لهم ويحسبون أنهم على هدى ، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم :" " أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم " ، ورحم الله ابن أبي الزناد إذ قال : " " أدركنا أهل الفضل والفقه من خيار أولية الناس يعيبون أهل الجدل والتنقيب والأخذ بالرأي أشد العيب، وينهوننا عن لقائهم ومجالستهم، وحذرونا مقاربتهم أشد التحذير "، ولعل المغبون في علمه وفي عقله يموت كمدا ودردا ، ودليله أنه عمد إلى رجال لا يبلغ شسع نعالهم ينتقصهم ويتهمهم بما هم أبعد الناس عنهم ، وقد أوجب على نفسه الفرية حين اتهم ابن القاسم رحمه الله تعالى ومن خلفه بزعمه بالخيانة العلمية ، وإنها لعظيمة تصدر من غير أهل لها ، والدعاوى ما لم تقم عليها بينات فإن أبناءها أدعياء .
ولا ندري أي الرجال هذا ؟ وما دافعه ؟ ولعله أحد رجلين من المجادلين ، قال ابن عثيمين رحمه الله في شرح اللمعة : " وينقسم الخصام والجدال في الدين إلى قسمين: الأول: أن يكون الغرض من ذلك إثبات الحق وإبطال الباطل، وهذا مأمور به إما وجوباً أو استحباباً بحسب الحال لقوله تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن" ، الثاني: أن يكون الغرض منه التعنيت أو الانتصار للنفس أو للباطل فهذا قبيح منهي عنه لقوله تعالى: "ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا" وقوله: "وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب" وصدق الله : " بل هم قوم يخصمون ". ووأعود إلى أول كلمة كتبتها في هذا الموضوع : كم حاجة قضيناها بتركها ، وإنا لتاركون له لا خوفا ولا هربا ، ولكن يأسا ويقينا بأن لا فائدة ترجى ، فلو عاجلنا بالأدب وحسن المنطق لبادرنا إليه بحسن المودة .
__________________
أقول له: عمرا فيسمعه سعدا *** وأكتبه حمدا وينطقه زيدا!
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا أدري، إن كنت استهترتَ و استهجنت ما كان عساكَ تقول يا ترى !!! و الكتابات شاهدةٌ مسطورة !! ما الَّذي حملني على الكيلِ بمكيالين بينكَ يا أخي و بين أخي الفهم الصحيح !؟ أمَّا حديثنا . . . و قَدِيْمًا قال العَرَبُ: الحقُّ أبلَج و البَاطِلُ لجْلَج . |
|
#25
|
|||
|
|||
|
ندعوا لعلما ئنا بالرحمة و المغفرة
ولأخينا الزّواوي بالشفاء
__________________
Rachid |
|
#26
|
|||
|
|||
|
آمين ... أخي رشيد و لك مثل ذلك !
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
أحسن الله إليك،
قال الله تبارك وتعالى: بل هم قومٌ خَصِمُون. |
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بارك الله في يمينك .
__________________
أقول له: عمرا فيسمعه سعدا *** وأكتبه حمدا وينطقه زيدا!
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
وفيك بارك الله وجزاك خيرا وأحسن إليك.
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
باللهِ عليكم . . . ما زال يشاع في المغرب كمثالٍ فقط أنَّ المرأة قد تحمل في بطنها الحمل لسنواتٍ عدَّة
قالوا !! خمسًا ..... بل قالوا سبعًا ....!!! هذه المسألة أثارت انتباهي حقا هل فعلا يشاع في المغرب كما ذكر، و يبدو أن هذا لا علاقة له بالمذهب لا من قليل ولا من بعيد وهذه المسألة لا ينبئك عنها مثل خبير -وهم النساء طبعا- وشهادتهم مقبولة في شؤونهن. وقد سألت عن هذه المسألة واحدة من أقرب الناس إلي عن إمكانية وقوع ذلك فأخبرتني أن الأمر وقع لها فعلا، وقد كانت امرأة ولودا لديها أحد عشر ابنا وعمرها 70 سنة ولا زالت في كامل قواها العقلية وصحة وعافية. وسألتها كيف وقع ذلك فأخبرتني أن الأمر له علاقة بالإجهاد الذي كانت تحس به أثناء الولادات المتكررة المتقاربة في زمن إنجاباتها فكلما طهرت من النفاس يقع لها حمل مباشرة بعد وقت وجيز من الولادة. ونظرا لحالتها ذكر زوجها أمرها لواحد من الصلحاء من أصدقائه فكتب لها ورقتين(الحجاب يعني) ـولست من دعاة الشعوذة في جميع الأحوال ـ وأمر باستعمال واحدة من الورقتين المطويتين في الماء والاحتفاظ بالأخرى إلى وقت لاحق عندما تريد الإنجاب مرة أخرى. المرأة أخبرتني أنها استعملت واحدة وهي حامل لما يقرب من أربعة أشهر ووضعت الأخرى في مكان في البيت ونسيت أمرها أكثر من ثلاث سنوات، وحالتها الصحية بعد ذلك تحسنت ولم تشعر بأعراض الحمل. وأخبرتني أنها كانت تقوم بأعمال تنظيف البيت ذات يوم والتخلص من كل الأشياء التي لا تستعمل فيه وصادفت الورقة الثانية المحتفظ بها وقد نسيت أمرها تماما وفتحتها بكيفية عفوية للاطلاع على ما بداخها فقط . وبمجرد أن فتحتها ـ تقول ـ أحست بشيء تحرك بأحشائها واضطرب وهو بداية نمو الجنين المتوقف منذ مدة، ومر فقط ما يقرب من خمسة أشهر على ذلك لتحصل الولادة. هذه شهادة امرأة مرت بتجربة توقف نمو الجنين ليستأنف نموه بعد مدة. وهذا الأمر الذي أخبرتني به لا تريد منه شهرة ولا مالا وزوجها يشهد على ذلك وقد نسيت الموضوع والشيء بالشيء يذكر. هنا السؤال المطروح ما هي علاقة تلك الورقة بالحمل؟ وهل الأمر شعودة او شيء آخر؟ لا أستطيع أن أجزم بشيء في الوقت الراهن. فما كنت أعير أي اهتمام لهذا الموضوع كما لا أريد أن أعطيه اكثر مما يستحق. وشكرا جزيلا على كل حال ويبدو أن الذي أثاره ليس له إلمام بكثير من تقاليد المغاربة وخصوصياتهم. ومن عنده شيء في هذا الباب فليفند أو يثتب. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
رجوتُ أخي الحبيب أنَّني لم أكن ذو إلمامٍ بهذه الموضيعِ و بعادات مغربنا الحبيب و لكن قدَّرَ اللهُ و ما شاء فعل !
و تأسَّفتُ على رفعِكَ للموضوعِ من جديد و لا ألومُكَ و إنَّما تأسُّفي لأنَّا إخواننا المنافحينَ عن التراث الشَّعبي و لا أقول عن المالكيَّة و لن أقول عن مالكٍ الإمام، رفضوا الخوض ثانيَةً في ذا الموضوع . لكن بما أنَّ السؤال لا يُردُّ ، أرجوا من إخواننا الردّ على أخيهم و ذكر أقوال مُتأخِّري المالكيَّة و أخصّ منهم المغاربة! لأنَّهُ عين الموضوع و مبدؤه -و الدَّليل في المشاركات السابقة- و أبى إخواننا إلاَّ وسمنا بالطاعنين في المذهب ! و إن جرَّ ذلكَ تبيان بعض الحقائق في المذهب إنَّما كان ذلكَ جزاءَ الإستفزازِ. و اللهُ المعين و الهادي سواء السبيل. |
|
#32
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
رجاء حار لإخواني الأفاضل كي يتجنبوا الجدال والمراء، والأمر لا يعدو مقالا للتعريف بصدور مجلة، فجاء أخونا محمد وفي جعبته ما فيها، فلم يتمالك أن نفثها على القوم، ولكنها وإن كانت نفثة مصدور، إلا أنها أخطأت مرماها وغرَضَها.. وكم أشفقت على أخينا "الفهم الصحيح" إذ راح يتتبع كلام محمد، سطرا سطرا، ينقض منه ما يُنقض، وأملي أن لا يكون جهدا مبذولا في غير طائل.. رحم الله علماءنا وأجزل لهم المثوبة، فإنهم حفظوا الدين وصانوه، وما كان من سنتنا البطر والغمط، ولا النبز والسخط.. وفقنا الله جميعا لكل خير، ووقانا كل ضير..
__________________
فَيَا بَرْقُ ليسـ(تْ نَجْدُ) داري، وإنما رَمَانِي إليها الدّهرُ منذُ ليَالِ فهل لك من ماء (الجزائر) قطرةٌ تُغيثُ بها ظمآنَ ليسَ بسالِ
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
الحمد لله وبعد :
فأولا: نسأل الله تعالى أن يشفي أخانا محمد محمد الزواوي ثانيا : لم يحسن الأخ الزواوي طرح الموضوع ,لعله أراد الكلام عن مسألة التعصب لأقوال الرجال دون الأدلة فلو طرحها بأسلوب علمي بعيد عن الكلام الذي لا طائل من وراءه فمازال المشايخ الذين لاقيتهم في مكة والمدينة والشام ومصر يوصون الطالب في بداية طلبه العلم أن يدرس مذهب بلده حتى يتصور المسائل ويفهمها ثم إذا تقدم في الطلب فله أن يدرس المذاهب الأخرى ويرجح ما وافق الدليل ,هذا ما سمعته عن أكثر من شيخ. منهم الشيخ العلامة عبد المحسن العباد أطال الله في عمره وإني لك من الناصحين يا أخي محمد الزواوي أن تسأل أهل العلم في بلدك عما أشكل عليك فهمه قبل الكتابة أسأل الله أن يغفر لي ولوالدي ولمشايخي ولإخواني ولأخي مالك طيبي |
|
#34
|
|||
|
|||
|
هل يمكن رفع أعداد مجلة الفقه المالكي حتى تعم فائدتها...وجزاكم الله خيرا.
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
هل يمكن رفع أعداد مجلة الفقه المالكي حتى تعم فائدتها حتى تعم الفادة والاستفادة ان شاء الله
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
يعجبني هذا النقاش العلمي المفيد
من فضلكم لاكلمات نابية ولا تجريح من كانت عنده معلومات أو أدلة فليوافينا بها.نريد أدلة وشرحا للأدلة ولطائف من علمائنا في هذه المسائل المختلف فيه. ياليت بعض الإخوة يرفع لنا بحوث هذه المجلة المفيدة كما لازلنا نستفيد من بحوث مجلة الحكمة وغيرها من البحوث. جزاكم الله كل خير ولي عودة إلي الموضوع بإذن الله. |
|
#37
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم، وبعد، فالنقاش طويل، والكلام كثير....والفائدة منعدمة....
(ربنا لا تواخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا بـه واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين) أرجو من الإخوة الأفاضل أن يتوقفوا عن هذا الجدال الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، بل في حاجة إلى تنويرنا بما لديهم من علم، وهم إن فعلوا ذلك أثابهم الله أجراً،،،،،لا حول ولا قوة إلا بالله، والسلام عليكم |
|
#38
|
|||
|
|||
|
كيف يمكن الحصول على هذه المجلة؟
بوركتم.
__________________
(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
متي ترفعون لنا رحمكم الله هاته المجلة الرائعة وأبحاثها الراقية
لله الحمد هناك طاقات جبارة بالمغرب والجزائر وموريتانيا لكن العلمانيون عندنا يسيطرون علي الإعلام فلا يعرف الناس عنا إلا مشاهير المغنين والرياضيين والراقصين اللهم سلم والله المستعان |
|
#40
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله عنا كل خير
__________________
من خالفت أقواله أفعاله °°° تحولت أفعاله أفعى له.
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|