ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-01-08, 11:32 PM
جمال عبد الرحمن جمال عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-11-07
الدولة: Egypt
المشاركات: 53
افتراضي الموريسكيون فى المغرب. عرض كتاب مترجم إلى اللغة العربية

الموريسكيون فى المغرب
بعد سقوط دولة الإسلام فى الأندلس –بل وقبيل السقوط- كانت الهجرة إلى بلد إسلامى تعد فى كثير من الأحوال هى الحل الأنسب، فقد رأى نبلاء غرناطة أن الأمور فى بلدهم تسير من سئ إلى أسوأ وأن دولة الإسلام منهارة لا محالة، ولم يكن من الممكن آنذاك عمل أى شئ يوقف زحف الملك الكاثوليكى.

بدأ الناس فى الهجرة ، وكانت لتلك الهجرة –كغيرها من الحركات الكبرى فى التاريخ- تنائج ملموسة ، سواء على الذين هاجروا ، او على بعض البلاد التى هاجروا إليها. رحل الأندلسيون إلى تركيا ومصر وشمال إفريقيا وأوربا ، بل وأمريكا التى كانت قد تم اكتشافها منذ قليل.

لم تكن هجرة الأندلسيين ذات أثر بارز فى بلد كمصر، فالمهاجرون قد استقروا فيها وصاهروا أهلها ، وبعد فترة قصيرة لم يعد من الممكن التمييز بين المصرى والأندلسى (راجع كتاب عبد الرحيم عبد الرحمن عن الأندلسيين فى مصر من واقع ملفات المحاكم الشرعية ، إصدرات مؤسسة التميمى للبحث العلمىبزغوان، تونس) ونظن أن الوضع لم يكن يختلف كثير فى بقية البلاد الإسلامية مثل تركيا.

لكن الوضع فى شمال إفريقيا كان مختلفا تماما، فقد أقام المهاجرون فى قرى ومدن خاصة، شيدوها على غرار المدن التى جاءوا منها، وظلوا يتحدثون الإسبانية فيما بينهم ، ولم يندمجوا فى المجتمعات المغربية التى هاجروا إليها إلا بعد زمن طويل.

كان لهجرة الأندلسيين نتائج ملموسة على المغرب العربى ، فقد نقل الأندلسيون إلى شمال إفريقيا ثقافتهم الخاصة ، بإيجابياتها وسلبياتها، كما سنعرض فيما يلى.

كانت إعادة تأسيس مدينة تطوان على يد المنظرى، وهو نبيل غرناطى، هى أولى ثمار الهجرة الأندلسية إلى المغرب، والكتاب الذى بين يدينا يبرز الطابع الغرناطى الخالص الذى تمتعت به مدينة تطوان عند إعادة تأسيسها.

وصل الغرناطيون إلى شمال إفريقيا فأعادوا هيكلة الجهاد البحرى الذى تحول فى بعض الأحيان إلى وسيلة لكسب العيش. إن الجهاد –بشقيه: البرى والبحرى- قد جعل من تطوان قبلة للمسلمين المضطهدين فى أوربا.

كانت هجرة نبلاء غرناطة المسلمين إلى شمال إفريقيا سببا فى وضع حد للتوسع البرتغالى على حساب بلاد المغرب العربى، وقد استطاع المغاربة –بمعاونة الغرناطيين المنفيين- تحقيق ما لم يستطيعوا تحقيقه بمفردهم. إن النصر على البرتغال فى معركة القصر الكبير عام 1578 إنما ترجع أسبابه الرئيسية إلى معاونة الأندلسيين الذين وقفوا إلى جانب السلطان المغربى

على أن ثمار الوجود الموريسكى فى المغرب لم تقتصر على الجانب الجهادى، فيكفى أن نتذكر أن الأندلسيين –بالإضافة إلى تقديم المحاربين الشجعان للجيوش المغربية- كان من بينهم الوزراء ذوى الرأى ، وكان منهم المستشارون والصناع المهرة والجنود والتجار ، هذا إلى جانب المسائل الفقهية التى أثارها الوافدون الجدد إلى المغرب ، وإلى جهود الأندلسيين أنفسهم فى ترجمة العلوم الدينية. كل ذلك أسهم فى أن يلمع بريق الأندلس فى الشمال المغربى. والكتاب الذى نقدم له يبين الآثار المعمارية التى خلفها الموريسكيون فى المغرب والتى انعكست –دون شك- على الطراز المعمارى المغربى فيما بعد.

لا نستطيع أن نؤكد أن ترحيب أهل المغرب العربى بأولئك المسلمين المهاجرين كان ترحيبا بلا تحفظ، فقد كان القادمون الجدد يمثلون –فى نظر البعض- تهديدا للقمة العيش من ناحية، وكان المغاربة ينظرون إليهم بعين الشك أحيانا حين يرون أنهم يمارسون إسلاما مختلفا فى شكله عن الإسلام الذى عرفه الناس فى المغرب. وعليه فقد تعين على الموريسكيين أن يدافعوا عن أنفسهم ضد سكان البلاد الأصليين وضد البرتغاليين فى آن واحد.

وقد أدى انهماك المسلمين الغرناطيين فى المغرب على توفير متطلبات حياتهم والدفاع عن أنفسهم ، ضد البرتغاليين من ناحية وضد سكان البلاد الأصليين من ناحية أخرى، إلى نتائج منها اتجاه الوافدين الجدد إلى الجهاد البحرى (ومن هنا أهملوا بقية الأنشطة الاقتصادية كالزراعة والصناعة)، كما انحصر النشاط الأدبى فى كتابات دينية ضرورية.

ذكرنا أن الأندلسيين قد نقلوا إلى المغرب الطراز المعمارى للمدن والبيوت التى كانوا يقيمون فيها فى إسبانيا، وهذا أثر إيجابى. لكن الهجرة الموريسكية إلى المغرب كانت لها أيضا جوانب سلبية ترتبت عليها.

يشير المؤلف إلى تفكك دولة الخلافة فى الأندلس وما ترتب عليه من ضعف أدى فى النهاية إلى سقوط غرناطة الإسلامية، ويذكر كيف أن الصراعات الأهلية بين الغرناطيين أدت إلى ضياع نفوذهم فى الشمال المغربى ، كما أدت فى السابق إلى ضياع دولتهم فى إسبانيا.

يتحدث المؤلف عن طبقة العامة فى غرناطة والتى ظنت أن خلاصها من الظلم يكمن فى تغيير الحاكم ، وثبت أن الأمر لم يكن بهذه البساطة. هل يعيد التاريخ نفسه؟ انهارت المؤسسات فى غرناطة الإسلامية فسقطت الدولة فى نهاية الأمر. هل يكفّ المؤرخون العرب الحاليون عن اتهام أبى عبد الله الصغير بالخيانة؟

لماذا يتخصص باحث أسبانى مثل صديقنا الراحل غوثالبيس بوستو فى تاريخ المغرب العربى؟ المؤلف نفسه يجيب على هذا التساؤل فى أكثر من مناسبة: إن قراءة تاريخ ضفتى مضيق جبل طارق فى القرن السادس عشر يدل على أن تاريخهما لا يمكن فصله، وعليه فإن دراسة تاريخ المغرب العربى –من قبل الباحث الإسبانى- ليست من باب التعرف على الآخر، بل هى ضرورة للتعرف على الذات.

نلحظ فى الكتاب نقد الذات: يعيب المؤلف على المؤرخين الإسبان فى القرن السادس عشر عدم الاهتمام بمشكلة الإسبان المسلمين الذين عبروا المضيق واستقروا فى شمال إفريقيا. ونذكر هنا أن المستعرب الإسبانى سيرافين كالديرون فى القرن التاسع عشر كان قد نادى بدراسة الثقافة الموريسكية فى الشمال المغربى للتعرف على تاريخ إسبانيا بشكل كامل، وللتعرف على الجار المغربى.(ذكر المصدر إن أمكن)

يلفت النظر فى كتابات المؤرخين الإسبان رجوعهم إلى المصادر العربية كابن الخطيب وابن خلدون ، بالإضافة إلى ما خلّفه الكتّاب الإسبان المعاصرون لهما. وقد اعتمد صديقنا الراحل غونثاليث بوستو على وثائق كتبها مؤرخون عرب ، لكنه اعتمد كذلك على بعض ما كتبه مؤرخون إسبان فى القرن السادس عشر ، وهو يعلم أنها كتابات دعائية لا يمكن الاعتداد بها كثيرا، ومن ثم كان عليه أن يوضح ذلك للقارئ غير المتخصص. على أننا لانعفى المؤرخ العربى المعاصر للأحداث من المسئولية ، فمؤلف الكتاب يلجأ إلى المصادر الإسبانية وحدها عندما لا يجد بديلا عربيا. إن تقصيرنا –فى الماضى والحاضر- فى كتابة التاريخ جعل الرؤية الغربية هى السائدة. هل من حقنا أن نلوم الآخرين إن هم اعتمدوا على كتابات أوربية فى حالة عدم وجود مصادر عربية؟

الكتاب يتضمن فصلا عن اليهود الذين طردوا من إسبانيا وأقاموا فى المغرب. من الطبيعى أن تنشأ علاقة طيبة بين المسلمين واليهود فى المنفى ، فالمجموعتان تربطهما علاقة الوطن المفقود وعلاقة اللغة الإسبانية التى كانوا يتحدثونها. إن الدور البارز الذى لعبه اليهود كتجار ووسطاء فى المفاوضات التى كانت تجرى بين المسلمين والمسيحيين لابد أن يدرس بعناية. مبلغ علمنا أن عدد اليهود الذين رحلوا إلى المغرب كان ضئيلا إذا ما قورن بأعداد المسلمين الذين اختاروا نفس المكان كوطن بديل. ورغم قلة عدد اليهود إلا أنهم قاموا بدور بالغ الأهمية فى المجال الاقتصادى وفى مجال السياسة فى حوض البحر المتوسط. إن أهمية أمة ما لا تكمن فى عددها وإنما فى إيجابية مواطنيها واجتهادهم فى تحقيق أهدافها.

يتبين من الكتاب أيضا الدور البارز الذى لعبه اليهود –على قلة عددهم- فى مفاوضات تحرير الأسرى الإسبان ، وربما يكون من المناسب أن تخصص دراسة مستقلة للدور الذى لعبه اليهود فى عالمنا العربى الإسلامى بعد طردهم من إسبانيا عام 1492.

قام اليهود فى بعض الأحيان بدور بارز فى الترجمة ، ولعلهم بذلك عرفوا كثيرا من الأسرار واستغلوها لصالحهم ، ونتساءل الآن- بعد مرور خمسة قرون على تلك الأحداث- هل عجز حكام المغرب آنذاك عن العثور على مترجم كفء من بين الموريسكيين؟

الأمر الذى يعنينا فيما يتعلق باليهود أن مؤلف الكتاب يعترف أنهم عاشوا فى المغرب فى جو من الحرية والتسامح لم يتمتعوا بهما فى إسبانيا الكاثوليكية.

على أن اليهود لم يصلوا إلى المغرب ابتداء من عام 1492 حين طردتهم أسبانيا منها ، بل تدل الوثائق على تواجدهم فى بلاد المسلمين قبل ذلك التاريخ بكثير وتوليهم مناصب مهمة وإساءتهم إلى من أحسن إليهم. أشير هنا إلى ما يذكره الدكتور عيسى الحريرى -نقلا عن السلاوى: الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى- فى كتابه عن دولة بنى مرين (ص. 186) وكيف أن يهوديا تولى الوزارة وكان سببا رئيسيا فى انهيار دولة بنى مرين:
واضطرم حقد السلطان على رعيته، فسولت له نفسه تعيين اثنين من اليهود هما هارون وشاويل فى منصب الوزارة تأديبا لرعيته وتشفيا منهم. وأثار هذا التصرف كافة طوائف الشعب، لأنه تصرف يمس عواطفه الدينية ، وفقد السلطان عبد الحق تأييد شعبه خاصة وعامة ، ومما أزكى حقد الشعب على السلطان أن الوزيرين اليهوديين شرعا فى "أخذ أهل فاس بالضرب والمصادرة على الأموال واعتز اليهود بالمدينة وتحكموا فى الأشراف والفقهاء فمن دونهم، وكان اليهودى هارون قد ولى على شرطته رجلا يقال لع الحسين لا يألو جهدا فى العسف واستلاب الأموال ، واستمر الحال على ذلك والناس فى شدة".....واقتربت نهاية السلطان ومعه نهاية الدولة(المرينية)، ففى أحد الأيام قبض الوزير اليهودى على امرأة شريفة من البليدة –من أحياء فاس- "فأنحى عليها بالضرب ولما ألهبتها السياط جعلت تتوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحمى اليهودى وكاد يتميز غيظا من سماع ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بالإبلاغ فى عقابها" وانتشر الخبر فى المدينة فأسرع الناس إلى الاجتماع عند خطيب مسجد القرويين واتفقوا على خلع السلطان عبد الحق والبيعة للشريف أبى عبد الله الحفيد ، وهو محمد بن على عمران الإدريسى من أهل البيت وبايعوه فى السابع عشر من رمضان (869ه/1465م) , وهكذا انتهت آخر صفحة من صفحات الدولة المرينية المشرقة بعد أن عاشت فى بلاد المغرب بعطائها السياسى والحضارى الغزير زهاء مائتى عام.

يتضمن الكتاب عددا لا بأس به من الوثائق، وربما كان أهم ما تعرضه الوثائق فى هذا الكتاب هو سعى حاكم مغربى إلى غزو أمريكا الجنوبية بمساعدة الانجليز ، وقد جاء رد الملكة إيزابيل بالموافقة واشترطت تحمل المغاربة مبلغ مائة ألف جنيه كمساهمة فى نفقات الاسطول الانجليزى. وتعرض الوثائق أيضا محاولة جزائرية لغزو أمريكا بالتعاون مع الهولنديين. وهكذا نرى أن سعى أمتنا لاحتلال مكان لائق بين الأمم لم يتوقف عند سقوط غرناطة كما يحلو للبعض أن يردد.

الكتب مفيد بلا شك، ونحسب أنه يمثل إضافة إلى مكتبتنا العربية الخاصة بتاريخ المغرب العربى وبالتنائج التى ترتبت على سقوط غرناطة الإسلامية ، وقد اجتهدنا فى أن تصل المعلومات الواردة فيه كاملة إلى القارئ العربى وحاولنا التغلب على بعض المشاكل التى صادفناها.

كانت هناك مشكلة فى كتابة الأسماء العربية للشخصيات والعائلات المذكورة فى الكتاب لأن تسجيل بعض هذه الأسماء –كما أشار المؤلف- كان يتبع نظام اللهجة المغربية ، وبالتالى لم نتمكن فى بعض الأحيان من رصد الاسم العربى. كان الحل الأمثل هو الرجوع إلى الزملاء المغاربة ، لكننا ندرك أن الكتابة إليهم وانتظار الرد قد يستغرق وقتا غير قصير. لذلك اجتهدنا فى التوصل إلى النطق العربى لبعض الأسماء المذكورة ، ويبقى أمام الباحث المتخصص أن يكمل الطريق ، فهو –دون شك- أقدر منا على القيام بهذه المهمة.

على أن الأسماء ذات الأصل الإسبانى- وهى كثيرة- والأسماء المشتقة من اللغة العربية الفصحى –وهى كثيرة كذلك- لم تشكل أمامنا عائقا ، ونحسب أننا قد كتبناها بشكل صحيح.

أما أسماء البلاد الصغيرة فهى تمثل مشكلة أخرى ، فالوثائق التى نطالعها كتبت فى القرن السادس عشر ، ولم يتبع الكتاب نهجا واحدا فى كتابة أسماء المدن. لذلك رأينا أن نعالج المشكلة بوضع الاسم كما هو بالإسبانية وأن نجتهد فى كل حالة. نعلم أننا أصبنا فى بعض الأحيان وأن الصواب جانبنا فى أحيان أخرى ، ونظن أن الباحث المتخصص سيمكنه تصحيح الأخطاء التى وقعنا فيها دون قصد.

لنا ملاحظة على الأرقام الموجودة فى الكتاب. إن المؤلف – أثناء حساب تكاليف عمليات الافتداء- يستخدم عند ذكر المعلومة أكثر من رقم: مرة يذكر التكاليف بعملة معينة ، ومرة يذكر ما يقابل ذلك بالعملات الأخرى. ندرك أن كثرة هذه الأرقام قد تشوش أفكار القارئ العادى، أما الباحث المتخصص فسيجد فيها معلومات مهمة عن قيمة العملات آنذاك.

سيلاحظ القارئ عدم انسيابية النص أحيانا، ومبلغ علمنا أن ذلك لا يعود إلى قصور فى طريقة عرض الموضوع ، وإنما لأن المؤلف يعتمد على وثائق متفرقة ، مختلفة المصدر والتاريخ، ويحاول أن يرسم من كل ذلك صورة للوضع آنذاك.

يبقى أمامنا أن نقدم مؤلف الكتاب ،وهو أحد أبرز المتخصصين فى تاريخ المغرب ، وقد التقيت به فى مؤتمر علمى بتونس ، وكان قد تجاوز السبعين إلا أنه كان أكثر المشاركين حرصا على حضور جميع المحاضرات ، ولم يكن يدع محاضرة تلقى دون التعليق على ما جاء بها. استمرت العلاقة بيننا عن طريق المراسلة والهاتف، وكنت أتلقى منه الكتب والمقالات التى ينشرها فى المجلات العلمية، وكانت فى مجملها تدور خول تاريخ المغرب العربى فى القرنين السادس عشر والسابع عشر.

يبقى كذلك أن أعبر عن جزيل الشكر والامتنان لكل من أرملة المؤلف وابنه الدكتور إنريكى غوثالبيس أستاذ التاريخ بجامعة غرناطة على تعاونهما فى إصدار هذا الكتاب
والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
جمال عبد الرحمن

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-01-08, 12:54 AM
أبو العباس السوسي أبو العباس السوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-02-06
المشاركات: 319
افتراضي

شكرا أستاذنا الفاضل، وأرجو منك توثيقا للكتاب المترجم بلغته الاصلية (عنوان الكتاب، عدد الصفحات، الطبعة، البلد...)
__________________
كما أحسن الله فيما مضى *** كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-01-08, 01:23 AM
عبدالحميد الشريف عبدالحميد الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-07
المشاركات: 681
افتراضي

جزاك الله خيرا

هل هو متوفر على النت ؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-01-08, 08:23 PM
جمال عبد الرحمن جمال عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-11-07
الدولة: Egypt
المشاركات: 53
افتراضي بيانات الكتب بلغته الأصلية ومكان وجود الترجمة العربية

السلام عليكم
الكتاب مؤلف باللغة الإسبانية ، وبياناته كالتالى:
GOZALBES BUSTO, Guillermo: Los Moriscos en Marruecos. Edición del autor. Granada 1992.
وهو موجود بمكتبة معهد ثيربانتيس فى تطوان. أما الترجمة العربية للكتاب فهى -كغيرها من دراسات أخرى حول مسلمى الأندلس بعد سقوط غرناطة- تباع بسعر زهيد بالمجلس الأعلى للثقافة -القاهرة، لكنها لم توضع على شبكة الانترنيت بعد.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-01-08, 11:56 PM
أبو العباس السوسي أبو العباس السوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-02-06
المشاركات: 319
افتراضي

بارك الله فيك وبالمناسبة ستنظم مؤسسة التميمي مؤتمرا عن الموريسكيين وهذه ورقته:
الذكرى المئوية الرابعة على طرد الموريسكي : 2009-05-20 حتى2009-05-23
المؤتمر الدولي الرابع عشر والاستثنائي للدراسات الموريسكية الأندلسية حول :
الذكرى المئوية الرابعة على طرد الموريسكيين من الأندلس (1609-2009)
مؤسسة التميمي -تونس، 23.22.21.20 ماي/آيار 2009

في نطاق الاهتمام بالدراسات الموريسكية-الأندلسية، كانت مؤستتنا منذ سنة 1983 قد نظمت ثلاثة عشر مؤتمرا دوليا. وكان أهمها هو المؤتمر الذي نظم سنة 1992, بمناسبة ذكرى مرور خمسمائة سنة على سقوط غرناطة، آخر معاقل العرب المسلمين بالأندلس (1492-1992). وقد استطاعت المؤسسة بهذه المناسبة أن تستقبل مائة من المؤرخين من أوربا وأمريكا وبعض البلاد العربية. وتوفقت في نشر أعمال ذلك المؤتمر في مجلدين بعدة لغات, يشكلان اليوم مرجعا علميا بالنسبة للمهتمين بالملف الموريسكي الأندلسي. مع العلم أن المؤسسة نشرت حتى اليوم أكثر من ستمائة (600) دراسة أكاديمية حول هذا الحقل من الدراسات.
وفي نفس الإطار، تعتزم المؤسسة تنظيم مؤتمر دولي استثنائي بمناسبة الذكرى المئوية الرابعة على طـرد الموريسكيين مـن بلادهم الأندلس (1609-2009). ولا شك أن لهذا المؤتمر أبعاده التاريخية والحضارية الأكيدة إلى جانب راهنيته، حيث يندرج ضمن ظرفية عالمية, ركزت على حوار الحضارات والثقافات والتعايش السلمي والاعتراف بالآخر وحق الاختلاف والتنوع الثقافي, وهي من القيم التي لم يتمتع بها الموريسكيون في بلادهم الأندلس خلال القرن السادس عشر, نتيجة سياسة محاكم التفتيش الرهيبة تجاههم, إلا أنهم حظوا بها بنسب مختلفة, في بلدان الاستقبال بالمغرب العربي أساسا وكذا بالسواحل المتوسطية وفي العالم الجديد.
ولهذا المؤتمر حينئذ محوران أساسيان هما:
أولا- الانعكاسات الإنسانية والاقتصادية والاجتـماعية والثقافية لطرد الموريسكيين الأندلسيين (1609-2009):
أ*- عمليات الطرد القسرية واللاإنسانية وملابساتها الرهيبة ,
ب*- الوزن الديمغرافي والاقتصادي للموريسكيين الأندلسيين بالنسبة لإسبانيا وتداعيات الطرد ,
ت*- الإسهامات المهنية والحضارية للموريسكيين في بلدان الاستقبال.
ثانيا : استخلاص الدروس من مأساة طرد الموريسكيين الأندلسيين:
أ*- القطع تماما مع محاكم التفتيش القديمة والحديثة.
ب*- تنمية قيم التسامح والتعايش والاعتراف بالآخر.
ت*- مواجهة الأزمات الإنسانية مستقبلا وتبني منظومة جديدة من الأنسنة والتعايش والشراكة الحضارية.
لا شك أن المحور الأول سيكون مفتوحا أساسا للمختصين في الدراسات الموريسكية الأندلسية, ممن عملوا على الوثائق والأرشيفات الإسبانية والأوربية والعثمانية والعربية وكذا المخطوطات الألخميادية والنصوص الأدبية وغيرها من المصادر الجديدة... أما المحور الثاني فهو أكثر انفتاحا على اختصاصات متنوعة مهتمة بالقضايا الفكرية والثقافية والحضارية للزمن الحاضر. ذلك أن طرد الموريسكيين الأندلسيين, لم يكن حدثا عاديا في تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب، وبقدر مساسه بمصير نصف مليون شخص, هجروا أشنع هجرة آنذاك, وهذا ما سيشكل مادة للبحث المتجدد للجيل الجديد من الباحثين والمؤرخين وللاعتبار بالنسبة لغيرهم من السياسيين والمهتمين بمصير الإنسانية، حتى نجنبها حدوث مأساة إنسانية مماثلة بسبب التطاحن والصراعات المفتوحة عبر العالم.
سينعقد هذا المؤتمر خلال ربيع 2009 بمدينة تونس التي استقبلت قبل أربعة قرون, مائة ألف من اللاجئين الموريسكيين الأندلسيين. كما استقبل المغرب الأقصى خمـسين ألفا منهم (50.000) والجزائر 25 ألفا. وقد لجأت مجموعات أخرى إلى كل من ليبيا ومصر وجنوب فرنسا والقرنة (Livourne) بإيطاليا وعلى الأخص إلى مركز الدولة العثمانية أي الباب العالي والأناضول, حيث احتضنتهم الدولة العثمانية. كما وجدنا أثرهم بأمريكا اللاتينية من خلال تأثيراتهم المعمارية الماثلة إلى اليوم, وكذا بالهند وتمبكتو, كما حلوا ببعض الفضاءات الدولية الأخرى. ويدل هذا التوزيع على حجم المأساة التي كان الموريسكيون الأندلسيون عرضة لها، وأنه من واجبنا, منظمات ومؤسسات عربية وإسلامية ومؤرخين وساسة ونخبا، أن تتضافر جهودنا جميعا لإبلاغ رسالتنا والتي نوجهها :
أولا : إلى السلطات الإسبانية العليا من أجل تعزيز وتعميق الحوار بين إسبانيا والعالم العربي, على قواعد وأسس جديدة تقضي بتعزيز روح الأنسنة والإخاء والتعاون الصادق والمثمر ومطالبتها بإعداد وثيقة ذات أبعاد تاريخية وثقافية على شكل اعتذار حضاري على هذه المأساة الإنسانية الفاجعة, مثلما قامت به هي نفسها إزاء أحفاد المطرودين من اليهود سنة 1492 معبرة عن اعتذارها بصفة علنية. وهو الأمر الذي نطالب باتخاذه كذلك بالنسبة للموريسكيين الأندلسيين والذين هم أحفاد بناة هذه الحضارة الأندلسية الخالدة. وللعلم فإن رئيس جمهورية البرتغال قام بمثل هذا الاعتذار إزاء الموريسكيين، وفعل غيرها من البلدان شرقا وغربا إزاء ما تسببت فيه من مآسي بعيدة أو قريبة..
ثانيا : إلى جميع المسؤولين العرب وكذا الخيرين منهم وبقية المؤسسات البحثية الأكاديمية الجادة والرصينة, للاهتمام بهذا التراث الذي خلفه العرب بالأندلس ووجوب إنجاز مختبر معرفي جديد, يعمل من أجل تعريب آلاف الدراسات ومئات الرسائل الجامعية حول هذا الملف, والعمل على إنشاء فضاء بحثي جديد يخطط لتوفير قاعدة بيانات ووضعها على ذمة جمهور الباحثين في الوطن العربي-الإسلامي والعالم أيضا والذي مازال يجهل حجم المأساة الموريسكية.
ثالثا : إلى المؤرخين الغربيين والأمريكيين حتى يكونوا أكثر إنصافا وعدلا في مقارباتهم عند تناول هذا الملف, وأننا لنحيي بالمناسبة مدرسة بورتو ريكو (Perto-Rico) التي يوجد بها اليوم أكثر من 20 باحثا وباحثة مختصين بالأدب الألخميادو الموريسكي.
تجدون طي هذا بطاقة مشاركة, فالرجاء التفضل بملئها وإرجاعها إلينا مع الشكر على اهتمامكم وتواصلكم العلمي.
* * *
ودعوتنا مفتوحة لكل المتخصصين العرب-المسلمين والدوليين للمشاركة في هذا المؤتمر الدولي الاستثنائي, وسيبلغ الجميع بأي معلومات في هذا الصدد. فالرجاء الاتصال بالمؤسسة المشرفة على تنظيم المؤتمر ومراسلتها لاستلام آخر المعلومات حول المؤتمر.
والسلام.

أ. د. عبد الجليل التميمي
-------------------------------------
المؤتمر الرابع عشر الدولي والاستثنائي للدراسات الموريسكية الأندلسية حول :
ذكرى مرور أربعمائة سنة على طرد الموريسكيين من الأندلس (1609-2009)
مؤسسة التميمي -تونس، 23.22.21.20 ماي/آيار 2009
* * *
استمارة مشاركة
الاسم واللقب :................................................. ................................... .................................................. .................................................. ....
.................................................. .................................................. .......
المؤسسة التي يعمل فيها المدعو : .................................................. .....................
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .............. .................................................. .................................................. .......
عنوانها ورقم الهاتف والفاكس : ورقم بريدها الإلكتروني : ..............................................
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .....................
العنوان الشخصي للمدعو ورقم هاتفه ورقم بريده الالكتروني خلال كامل السنة : ...............................
.................................................. .................................................. .......
.................................................. .................................................. .......
عنوان البحث : .................................................. ........................................
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..............
لغة البحث : .................................................. ..........................................
التاريخ :
الإمضاء

المصدر:
http://www.temimi.refer.org/index.ph...e=congre&opt=1
__________________
كما أحسن الله فيما مضى *** كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-01-08, 09:10 PM
محمد أبو عمر محمد أبو عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-04
المشاركات: 314
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.