ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-01-08, 11:12 AM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي { إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً }وجهت سؤالا وجوابا للشيخ صالح

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

وجهت سؤالا وجوابا للشيخ صالح بن عواد المغامسي حفظه الله تعالى، وهو كالتالي:

قال تعالى ، على لسان مريم عليها السلام:

{ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً }{مريم:18}

اشترطت مريم بقولها { إِن كُنتَ تَقِيّاً }

تأملت هذه الآية طويلا فرأيت:

أنها تقصد : " إن تركت تقوتك وخوفك من الله تعالى ــــــ << فأنا أعوذ بالرحمن منك "

فما رأي فضيلتكم ؟

الجواب:

كان الجواب كما أذكر : كلام علمي جيد.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
  #2  
قديم 15-01-08, 03:05 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,771
افتراضي

يا أبا الأشبال بورك لك وفيك:
*التقوى إن أضيفت لضمير المخاطب لا تزاد فيها التاء (تقوتك), بل تبقى كما هي: (تقواك).

* العجيب جدا هو تصويب الشيخ حفظه الله لتفسيرك هذا وهو يخالف ظاهر الآية واقوال المفسرين من قبلُ , بله وقواعد العربية في الجملة الشرطية , التي تفسر الآية بعكس ما فهمتَه أنت تماماً والأصل أن ما لا يحتاج إلى تقدير كما فسَّر المفسرون الآية , أولى مما يحتاج إلى تقدير كما فعلت أنت بإضافتك لجملة (تركت تقوتك وخوفك من الله ).
ونصوص القرآن التي تعظُ المؤمنين وتذكرهم بصيغة الشرط , لا تحصر , ولم يرد في أي منها ما ذهبت إليه من التفسير , ومنها:

قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ


إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

أما الكفرة فترد موعظتهم معلقةً بالشرط من باب إقامة الحجة عليهم , كقوله سبحانه أي: لو كنتم مؤمنين لفعلتم:

قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

وكذلك فإن من لا يتقي الله غالباً لا تنفع فيه العظة والتذكير , خلافاً للمتقي الذي يهتز وترتعد فرائسه إن قيل له اتق الله , ألا ترى الله وصف الكفار بقوله (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ) وما ذاك إلا لجهله بقدر الله وعظمته ولذلك لا تنفعه العظة والتذكير , هذه اقوال المفسرين بين يديك:

الطبري:
(أستجير بالرحمن منك أن تنال مني ما حرمه عليك إن كنت ذا تقوى له تتقي محارمه وتجتنب معاصيه لأن من كان لله تقيا فإنه يجتنب ذلك ولو وجه ذلك إلى أنها عنت : إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تتقي الله في استجارتي واستعاذتي به منك كان وجها)

ابن كثير:
(أي إن كنت تخاف الله تذكيرا له بالله وهذا هو المشروع في الدفع أن يكون بالأسهل فالأسهل فخوفته أولا بالله عز وجل)
القرطبي:
(أي ممن يتقي الله)
البغوي:
(مؤمنا مطيعا
فإن قيل : إنما يستعاذ من الفاجر فكيف قالت : إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ؟
قيل : هذا كقول القائل : إن كنت مؤمنا فلا تظلمني أي : ينبغي أن يكون إيمانك مانعا من الظلم كذلك هاهنا
معناه : ينبغي أن تكون تقواك مانعا من الفجور)
البيضاوي:
(تتقي الله وتحتفل بالاستعاذة وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي فإني عائذة منك أو فتتعظ بتعويذي أو فلا تتعرض لي ويجوز أن يكون للمبالغة أي إن كنت تقيا متورعا فإني أتعوذ منك فكيف إذا لم تكن كذلك)
ابن الجوزي:
( المعنى إن كنت تتقي الله فستنتهي بتعوذي منك هذا هو القول عند المحققين وحكي عن ابن عباس أنه كان في زمانها رجل اسمه تقي وكان فاجرا فظنته إياه ذكره ابن الأنباري والماوردي)
الواحدي:
(فستنتهي عني بتعوذي بالله سبحانه منك)
أبو السعود:
(أي تتقي الله تعالى وتبالي بالإستعاذة به وجواب الشرط محذوف ثقة بدلالة السياق عليه أي فإني عائذة به أو فتعوذ بتعوذي أو فلا تتعرض لي)
النسفي:
( أي إن كان يرجى منك ان تتقي الله فاني عائذة به منك)
الشوكاني:
(أي ممن يتقي الله ويخافه, ............... ,وجواب الشرط محذوف : أي فلا تتعرض لي)
الألوسي:
(أي إن كان يرجى منك أن تتقي الله تعالى وتخشاه وتحتفل بالإستعاذة به فإني عائذة به منك كذا قدره الزمخشري)
ابن عاشور:
(تذكير له بالموعظة بأن عليه أن يتقي ربه
ومجيء هذا التذكير بصيغة الشرط المؤذن بالشك في تقواه قصد لتهييج خشيته . وكذلك اجتلاب فعل الكون الدال على كون التقوى مستقرة فيه . وهذا أبلغ وعظ وتذكير وحث على العمل بتقواه )
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
  #3  
قديم 16-01-08, 05:57 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,771
افتراضي

أبا الأشبال أرجو أن تعي كلامي جيداً جداً , فكل تعليقاتك مع قميتها الثمينة إلا أنها لا تمت لما أعنيه بأدنى صلة.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
  #4  
قديم 16-01-08, 06:00 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

فالسيدة مريم عليها السلام رأت رجلا يبدو عليه الصلاح لكن ظهوره لها في مثل هذا المكان وإقباله عليها ؛ لأنه كان يريد أن يكلمها ، جعلها تظن أنه لم يكن على تقواه وصلاحه في هذه اللحظة ، وإلا ما الذي يجعله يأتي في مثل ذلك المكان المنعزل لمثلها ويظهر فجأة هكذا .

والله أعلم وأحكم.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
  #5  
قديم 16-01-08, 06:04 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

فذكرته بالله بقولها: (إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياًّ) ،واحتاطت لنفسها بالدعاء ،واحتاطت له فهي لا تعلم الغيب ربما يكون هدفه غير ما ظنت.

والله أعلم وأحكم.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
  #6  
قديم 16-01-08, 06:12 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

اقتباس:
أبو زيد الشنقيطي:
أبا الأشبال أرجو أن تعي كلامي جيداً جداً , فكل تعليقاتك مع قميتها الثمينة إلا أنها لا تمت لما أعنيه بأدنى صلة.
عفوا أخي الفاضل لم أرى مشاركتك قبل أن أكمل.

فهمني ماذا تعني أخي الفاضل ، واصبر على فهمي ، فأنا طالب علم.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
  #7  
قديم 16-01-08, 06:15 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

اقتباس:
الطبري:
(أستجير بالرحمن منك أن تنال مني ما حرمه عليك إن كنت ذا تقوى له تتقي محارمه وتجتنب معاصيه لأن من كان لله تقيا فإنه يجتنب ذلك ولو وجه ذلك إلى أنها عنت : إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تتقي الله في استجارتي واستعاذتي به منك كان وجها)
ابن كثير:
(أي إن كنت تخاف الله تذكيرا له بالله وهذا هو المشروع في الدفع أن يكون بالأسهل فالأسهل فخوفته أولا بالله عز وجل)
القرطبي:
(أي ممن يتقي الله)
البغوي:
(مؤمنا مطيعا
فإن قيل : إنما يستعاذ من الفاجر فكيف قالت : إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ؟
قيل : هذا كقول القائل : إن كنت مؤمنا فلا تظلمني أي : ينبغي أن يكون إيمانك مانعا من الظلم كذلك هاهنا
معناه : ينبغي أن تكون تقواك مانعا من الفجور)
البيضاوي:
(تتقي الله وتحتفل بالاستعاذة وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي فإني عائذة منك أو فتتعظ بتعويذي أو فلا تتعرض لي ويجوز أن يكون للمبالغة أي إن كنت تقيا متورعا فإني أتعوذ منك فكيف إذا لم تكن كذلك)
ابن الجوزي:
( المعنى إن كنت تتقي الله فستنتهي بتعوذي منك هذا هو القول عند المحققين وحكي عن ابن عباس أنه كان في زمانها رجل اسمه تقي وكان فاجرا فظنته إياه ذكره ابن الأنباري والماوردي)
الواحدي:
(فستنتهي عني بتعوذي بالله سبحانه منك)
أبو السعود:
(أي تتقي الله تعالى وتبالي بالإستعاذة به وجواب الشرط محذوف ثقة بدلالة السياق عليه أي فإني عائذة به أو فتعوذ بتعوذي أو فلا تتعرض لي)
النسفي:
( أي إن كان يرجى منك ان تتقي الله فاني عائذة به منك)
الشوكاني:
(أي ممن يتقي الله ويخافه, ............... ,وجواب الشرط محذوف : أي فلا تتعرض لي)
الألوسي:
(أي إن كان يرجى منك أن تتقي الله تعالى وتخشاه وتحتفل بالإستعاذة به فإني عائذة به منك كذا قدره الزمخشري)
ابن عاشور:
(تذكير له بالموعظة بأن عليه أن يتقي ربه
ومجيء هذا التذكير بصيغة الشرط المؤذن بالشك في تقواه قصد لتهييج خشيته . وكذلك اجتلاب فعل الكون الدال على كون التقوى مستقرة فيه . وهذا أبلغ وعظ وتذكير وحث على العمل بتقواه )
هل ترى أخي الفاضل أقوال المفسرين تختلف كل الاختلاف عما قلته.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
  #8  
قديم 17-01-08, 06:55 AM
مصطفى سعيد مصطفى سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-07-07
المشاركات: 115
افتراضي

البغوي:
(مؤمنا مطيعا
فإن قيل : إنما يستعاذ من الفاجر فكيف قالت : إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ؟
قيل : هذا كقول القائل : إن كنت مؤمنا فلا تظلمني أي : ينبغي أن يكون إيمانك مانعا من الظلم كذلك هاهنا
معناه : ينبغي أن تكون تقواك مانعا من الفجور)
هل يستعاذ من التقي ؟ لا ، ولذلك المعني في جملة " إني أعوذ بالرحمن منك " تامة المعني والدلالة فهي استعاذت بالله من البشر السوى الذي دخل عليها محرابها ، وذلك لأن الجملة" إني أعوذ بالرحمن منك " لا علاقة لها بجملة الشرط كما مذهب سيبويه في جواب الشرط وهو لا يجوز تقديم جواب الشرط ، ولا تصلح أن تكون جواب شرط مقدم ،
فماذا كان رد الملك عليها ؟ رد بما يفيد أنه تقي
فكان منها أن قالت " إن كنت تقيا " فماذا أتي بك إلي هنا "
ولكن تقدير - إن تركت خوفك وتقواك - يخل بصياغة الجملة الشرطية ففعل الشرط كونه تقي ولا مسوغ للقول أنها تقصد ان كنت غير تقي أو إن تركت تقواك
  #9  
قديم 17-01-08, 07:42 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

أخي الفاضل : مصطفى سعيد ، جزاك الله خيرا ، أتمنى أن تشرح لي أكثر ما قلت ، فأخوك يعاني بعض الضعف في النحو.

وانتبه معي أخي الفاضل إلى ما يلي :

يحكى أن طفلا مشاغبا تعبت أمه وهي تحاول تهذيبه وتربيته ، تعب مدرسيه وهم يحاولون نصيحته وتوجيهه، وبات الطفل عبارة عن هم كبير لأمه المحبة له ، في يوم من الأيام قالت لمدرسيه إن فعل ما يفعله في هذا اليوم ، ستعاقبه عقابا شديدا ، وأفهمت الطفل أنه سيتعرض لعقاب إذا اشتكى مدرسيه منه في هذا اليوم الدراسي ، وذهب الطفل إلى المدرسة ، وعند قدومه، قالت له :

أسأل الله أن يهديك إن كنت شقيا
وأسأل الله أن يسعدك إن كنت مؤدبا

........ إلى آخر القصة .


والله أعلم وأحكم.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
  #10  
قديم 18-01-08, 08:36 AM
مصطفى سعيد مصطفى سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-07-07
المشاركات: 115
افتراضي

نقلت كلام البغوي الذي يدل علي أن جواب الشرط محذوف
وقلت أن جملة الاستعاذة ليس لها علاقة من ناحية الصناعة النحوية بجملة الشرط
تقدير جواب الشرط المحذوف يختلف باختلاف الأفهام
أنا قدرته " إن كنت تقيا" فماذا أتي بك إلي محرابي ، ورد عليها "إنما أنا رسول ربك ..."
وتقدير إن تركت خوفك وتقواك . كأنه يقول بعكس شرطها ،فالجزاء -المُقدّر-يقع علي كونه تقي ، ويكون كمثل تأويل الشرط -إن تذاكر تنجح ، ب --إن تركت مذاكرتك تنجح --
والقصة ،....!!
ليجعلك الله في السعداء ويغفر لنا ولك ولوالدينا وللمؤمنين
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:00 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.