ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-01-08, 03:52 PM
علاء الدين محمد علاء الدين محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-07
المشاركات: 59
افتراضي ما هو حكم انتظار الإمام حال الركوع للداخل حتى يدرك الركعه ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما يكون الإمام بحالة الركوع ويسمع قرع نعال أو صوت أحد الداخلين

فهل يُشرع للإمام أن ينتظر حتى يشعر الإمام ان الداخل قد دخل في الصف ؟؟

وهل هناك دليل أو أثر في هذا الموضوع ؟؟

وجزاكم الله كل خير
__________________
اللهم تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-01-08, 04:24 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

نعم. يستحب ذلك على الراجح الذي دلت عليه السنة.
وما جاء عن المالكية، ولعله رواية عند أحمد رحمه الله، مِن مَنع ذلك لا يقاوم أدلة السنة الخاصة الصريحة في المسألة.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-01-08, 04:37 PM
علاء الدين محمد علاء الدين محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-07
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
نعم. يستحب ذلك على الراجح الذي دلت عليه السنة.
وما جاء عن المالكية، ولعله رواية عند أحمد رحمه الله، مِن مَنع ذلك لا يقاوم أدلة السنة الخاصة الصريحة في المسألة.
جزاك الله خير أخي في الله

أبو يوسف ونفعنا بكم

ممكن أخي تنقل لي بعضا من أدلة السنة الخاصة الصريحة في المسألة

لأني حاولت البحث عن الأدلة ولم أوفق إلى ذلك ...

بارك الله فيكم
__________________
اللهم تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-01-08, 09:25 PM
ابن عبد الغنى ابن عبد الغنى غير متصل حالياً
ستره الله فى الدنيا والآخرة
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 1,014
افتراضي

استأذن شيخنا ابا يوسف ان ادلى بما عندى ليصوبنى ان اخطأت

جاء فى الحديث

ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يطيل الركعة الاولى حتى ان الصلاة تقام فيذهب الرجل الى البقيع يقضى حاجته ويتوضأ ثم يدرك الركعة الاولى
وجاء فى بعض الروايات عن الصحابة انه كان يطيل حتى يدرك اصحابة الركعة الاولى

اكتب من الذاكرة ولكن متأكد من صحة الحديث والاستدلال
وفى انتظار شيخنا ابى يوسف
والله اعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-01-08, 11:08 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي ابن عبدالغني
وأنا أقلكم علماً وعملاً .. أسأل الله لي ولكم العافية
وسأنقل هذه الفتوى لعلها تفيد.. وقد كنت أريد تقييد ذلك بأن لا يكون شاقاً على المأمومين فذهلت عنه.

الفهرس » فقه العبادات » الصلاة » صلاة الجماعة » أحكام الإمامة (355)
رقم الفتوى : 50759
عنوان الفتوى : حكم انتطار الإمام في الركوع إذا أحس بدخول بعض المصلين
تاريخ الفتوى : 17 جمادي الأولى 1425
السؤال
هل يجوز للإمام في صلاة الجماعة أثناء الركوع أن ينتظر قليلاً إذا أحس بدخول أحد المصلين حتى يدرك الركعة مع الإمام، وإذا كان في التشهد الأخير إذا أحس بدخول أحد المصلين، هل يجوز أن ينتظر أيضاً قليلاً حتى يدرك صلاة الجماعة؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فانتظار الإمام حال الركوع لشخص يريد الاقتداء به في الصلاة محل خلاف بين أهل العلم فقد كرهه بعضهم إذا ترتبت عليه مشقة على المأمومين، قال ابن قدامة في المغني : إذا أحس بداخل وهو في الركوع يريد الصلاة معه وكانت الجماعة كثيرة كره انتظاره لأنه يبعد أن يكون فيهم من لا يشق عليه وإن كانت الجماعة يسيرة وكان انتظاره يشق عليهم كره أيضاً، لأن الذين معه أعظم حرمة من الداخل فلا يشق عليهم لنفعه وإن لم يشق لكونه يسيراً فقد قال أحمد ينتظره ما لم يشق على من خلفه وهذا مذهب أبي مجلز والشعبي والنخعي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وإسحاق وأبي ثور وقال الأوزاعي والشافعي وأبو حنيفة لا ينتظره لأن انتظاره تشريك في العبادة فلا يشرع كالرياء.
ولنا أنه انتظار ينفع ولا يشق فشرع كتطويل الركعة وتخفيف الصلاة وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الركعة الأولى حتى لا يسمع وقع قدم . انتهى.
وقد رجح الإمام النووي في المجموع استحباب الانتظار في الركوع بشروط حيث قال : والصحيح استحباب الانتظار مطلقا بشروط أن يكون المسبوق داخل المسجد حين الانتظار وألا يفحش طول الانتظار وأن يقصد به التقرب إلى الله تعالى لا التودد إلى الداخل وتمييزه وهذا معنى قولهم: لا يميز بين داخل وداخل . انتهى.
وعند المالكية يكره الانتظار في الركوع إلا إذا خشي الإمام ضرراً معتبراً يصل إليه من الشخص الداخل أو كان الداخل جاهلاً سيعتد بالركعة التي لم يدرك ركوعها، قال الدردير في شرحه لمختصر خليل : يكره للإمام أن يطيل الركوع لأجل داخل معه في الصلاة لإدراك ركعة إن لم يخش ضرر الداخل إذا لم يطل أو فساد صلاته لاعتداده بالركعة التي لم يدرك ركوعها معه . انتهى.
وانتظار الإمام الداخل حال التشهد الأخير صحح الإمام النووي استحبابه مع توفر الشروط الثلاثة السابقة المتعلقة بالانتظار في الركوع حيث قال : والصحيح استحباب الانتظار بالشروط السابقة لأنه يحصل به إدراك الجماعة كما يحصل بالركوع إدراك الركعة . انتهى، وكون فضل الجماعة يحصل بإدراك التشهد الأخير هو مذهب الشافعية والحنابلة، كما في الفتوى رقم: 1221 ، وللمزيد عن هذا الموضوع راجع الفتوى رقم: 38739 .
والله اعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-01-08, 02:01 AM
ابن عبد الغنى ابن عبد الغنى غير متصل حالياً
ستره الله فى الدنيا والآخرة
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 1,014
افتراضي

شيخنا ابا يوسف مازلنا نزداد بك علما

كتبت من الذاكرة فى مداخلتى السابقة والآن من مدونتى التى الخص فيها من كتب الفقه

روى احمد ومسلم والنسائى وابن ماجه عن ابى سعيد قال
لقد كانت الصلاة تقام فيذهب الذاهب الى البقيع فيقضى حاجته ثم يتوضا ثم ياتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الركعة الاولى مما يطولها

قال شارحه

يشرع للامام ان يطيل الركعة الاولى انتظارا للداخل ليدرك فضيلة الجماعة كما يستحب له انتظار من احس به داخلا وهو راكع او اثناء القعود الاخير ففى حديث ابى قتادة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطيل فى الاولى فظننا انه يريد بذلك ان يدرك الناس الركعة الاولى


قلت ابن عبد الغنى

يراعى ان المسألة ليست قولا واحدا ولكن اظن ان رأى المانعين لايقوم امام حجة المجيزين وانظر مداخلة استاذنا ابى يوسف الاولى

والله تعالى اعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-01-08, 08:57 PM
علاء الدين محمد علاء الدين محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-07
المشاركات: 59
افتراضي

أخي في الله

أبو يوسف التواب

و أخي في الله

ابن عبد الغني

جزاكم الله خير الجزاء وبارك الله فيكم
__________________
اللهم تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-01-08, 10:06 PM
أبو أيوب المصري أبو أيوب المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-02-07
المشاركات: 267
افتراضي

جزى الله إخواننا خيرا على ما أدلو به في هذه المسألة
وقد كنت بحثتها في بحث طويل لي متعلق بمسائل وأحكام في صلاة الإمام ، وكانت إحدى مسائل هذا البحث

وسأكتفي بذكر نقلين فقط - زيادة على ما سبق - ، وهما :

أولا : قال الحافظ ابن حجر ( فتح الباري : 2 / 286 ) :

وقد ذكر البخاري في جزء القراءة كلاما معناه أنه لم يرد عن أحد من السلف في انتظار الداخل في الركوع شيء والله أعلم . ا.هـ.

ثانيا : كتلخيص للمسألة كلها
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ( 6 / 213 ) :

- الانتظار للمسبوق :

إن أحس الإمام بشخص داخل وهو راكع ، ينتظره يسيرا ما لم يشق على من خلفه ، وهذا عند الحنابلة ، وهو الأصح عند الشافعية ، لأنه انتظار ينفع ولا يشق ، فشرع كتطويل الركعة وتخفيف الصلاة ، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الركعة الأولى حتى لا يسمع وقع قدم . وكان ينتظر الجماعة فإن رآهم قد اجتمعوا عجل ، وإذا رآهم قد أبطئوا أخر .
ويكره ذلك عند الحنفية والمالكية ، وهو مقابل الأصح عند الشافعية . (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
(1) المهذب 1 / 102 ، 103 ، وجواهر الإكليل 1 / 77 ، والمغني لابن قدامة 2 / 236 ، وابن عابدين 1 / 332 ، 333

وعذرا على التقصير
__________________
قال ابن القيم :
"وأجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ، وأن من رافق الراحة فارق الراحة ،.. ، فإنه على قدر التعب تكون الراحة"
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-01-08, 10:55 PM
علاء الدين محمد علاء الدين محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-07
المشاركات: 59
افتراضي

أخونا في الله

أبو أيوب المصري

جزاك الله خيرا
__________________
اللهم تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة قلبي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-03-11, 02:55 PM
محمد بن عمران محمد بن عمران غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-05
المشاركات: 611
افتراضي رد: ما هو حكم انتظار الإمام حال الركوع للداخل حتى يدرك الركعه ؟؟

إذا دخل المسبوق إلي المسجد وأدرك الإمام راكعًا فهل يعتد بهذه الركعة ؟

هناك قولان لأهل العلم في ذلك :

القول الأول : تدرك الركعة بإدراك الركوع مع الإمام :

وهو مذهب الجماهير : الأئمة الأربعة وغيرهم ، وبه قال ابن عمر وابن مسعود وزيد بن ثابت وغيرهم من الصحابة رضيّ الله عنهم أجمعين ، وحُجة هذا القول :

1- حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)21.
وحملوا لفظ (رَكْعَةً) علي أن المراد الركوع .

2- وأيدوا هذا الحمل برواية ابن خزيمة لحديث أبي هريرة بلفظ (مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصَّلَاةِ "قبل أن يقيم الإمام صلبه" فَقَدْ أَدْرَكَ) 22 قالوا : فدل علي أن المراد بالركعة الركوع !! .

3- ما رُوي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا وَلَا تَعُدُّوهَا شَيْئًا ، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ) 23

وفي لفظ (إذا جئتم و الإمام راكع فاركعوا , و إن كان ساجداً فاسجدوا , و لا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معه الركوع) 24

4- حديث أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِعٌ فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ) 25 ، قالوا : هو ظاهر أنه أعتدَّ بها ، ولم يُؤمر بإعادتها ، ولا يمكن أنه قرأ الفاتحة فيها ، وأما قوله (وَلَا تَعُدْ) فهو نهي عن الدخول في الصلاة قبل بلوغ الصف .

5- عن ابن عمر قال : إذا جئت والإمام راكع فوضعتَ يديك علي ركبتيك قبل أن يرفع رأسه ، فقد أدركت 26.

6- عن زيد بن وهب قال : خرجت مع ابن مسعود من داره إلي المسجد فلما توسطنا المسجد ركع الإمام ، فكبر عبد الله ثم ركع وركعت معه ، ثم مشينا راكعين حتي انتهينا إلي الصف ، حتي رفع القوم رءوسهم ، قال : فلما قضي الإمام الصلاة قمتُ أنا – وأنا أري لم أُدرك – فأخذ بيدي عبد الله فأجلسني وقال : إنك قد أدركتَ 27 .

7-عن أبي أمامة بن سهل قال : رأيت زيد بن ثابت دخل المسجد والناس ركوع ، فمشي حتي أمكنه أن لا يصل إلي الصف وهو راكع ، كبر فركع ، ثم دبَّ وهو راكع حتي وصل الصف . وفي لفظ عن خارجة بن زيد ".. ثم يعتدُّ بها ، إن وصل إلي الصف أو لم يصل 28 .

القول الثاني : لا يعتد بالركعة التي لا يقرأ فيها المسبوق الفاتحة خلف الإمام :

وهو مذهب البخاري وابن حزم ومن الشافعية أبو بكر بن خزيمة الملقب بإمام الأئمة وتقيّ الدين السبكي وهو شافعي متعصب للشافعية ورجحه وجزم به الحافظ العراقي في شرح التقريب ، ورجحه الشوكاني والعلامة المعلَّمي اليماني وغيرهم وهو الصحيح لما سيأتي :

1- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِذَا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلَا تُسْرِعُوا فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا) 29 .
قالوا : فمن أدرك الركوع فقد فاتته الوقفة وقراءة أم القرآن وكلاهما فرض لا تتم الصلاة إلا به ، وهو مأمور بنص كلام رسول الله بقضاء ما سبقه وإتمام ما فاته ، فلا يجوز تخصيص شيء بغير نصٍّ آخر ، ولا سبيل إلي وجوده .
2- أما حديث (مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ) 30 ، فهو حق وهو حجة عليهم ، لأنه مع ذلك لا يسقط عنه قضاء ما لم يدرك من الصلاة بلا خلاف ، وليس في الحديث أنه إن أدرك الركوع فقد أدرك الوقفة ، قلت : فحملوا لفظ (رَكْعَةً) علي الركعة الكاملة وهذا حقيقة اللفظ كما هو معروف في الشرع والعرف .

3- أما زيادة (قبل أن يقيم الإمام صلبه) فلا تصح ، وغاية الأمر أن يكون أحد الرواه توهَّم أن معني الحديث : من أدرك مع الإمام الركوع فقد أدرك الركعة ، فزاد هذه الزيادة تفسيرًا في زعمه وقد جوَّز بعضهم أن تكون من زيادة الزهري فربما التبس علي بعض الضعفاء .

4- وكذلك حديث (إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا وَلَا تَعُدُّوهَا شَيْئًا ، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ) 31 فضعيف لا يُحتج به .وفي لفظ (إذا جئتم و الإمام راكع فاركعوا , و إن كان ساجداً فاسجدوا , و لا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معه الركوع) 32 ، وهو ضعيف وحتي إذا صح فإنه يُؤخذ منه بدليل الخطاب ، أي بمفهوم المخالفة أن الإنسان إذا أدرك الركوع يكون بذلك مدركًا للركعة . ومفهوم المخالفة ذهبت طائفة من أهل العلم إلي عدم حجيته ، وهذا مذهب أبي حنيفة رحمه الله والمحققين من الأصوليين من الشافعية وغيرهم ، وأبو حامد الغزالي ، وهو مذهب ابن حزم وطائفة من أهل العلم ، وعلي افتراض أنه حجة فإن دلالة المنطوق مقدمة بلا خلاف منهم علي دلالة المفهوم ، والمنطوقات بينت أن القيام ركن لا تصح الركعة إلا به في صلاة الفرض ، وبينت أيضًا أن فاتحة الكتاب ركن أو شرط لا تصح الصلاة إلا به . وهذا الذي أدرك الإمام راكعًا قد فاته القيام والقراءة .
5- وأما حديث أبي بكرة فلا حجة لهم فيه أصلاً ، لأنه ليس فيه أنه اجتزأ بتلك الركعة وأن لم يقضها وأن النبي أقره علي ذلك .ثم كيف يُحتج بحديث قال فيه النبي (وَلَا تَعُدْ) ؟؟!وربما كانت (وَلَا تَعُدْ) نهيًا عن الإسراع إلي الصلاة . وقد مضي (إِذَا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلَا تُسْرِعُوا فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا) 33 . وربما كان النهي علي أنه ابتدء الصلاة منفردًا خلف الصف وقد صح من حديث عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ قَالَ : خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ ثُمَّ صَلَّيْنَا وَرَاءَهُ صَلَاةً أُخْرَى فَقَضَى الصَّلَاةَ فَرَأَى رَجُلًا فَرْدًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ قَالَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْصَرَفَ قَالَ (اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ لَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ) 34 .
* إذًا هل يمكن أن يجتمع الأئمة الأربعة علي خطأ ؟؟

هل قال النبي (لن تجتمع أمتي على ضلالة) 35 أم الأئمة الأربعة علي ضلالة ؟؟؟

ثم يجب علينا إذا ثبت الخلاف أن ننظر في مواضع الحجة ، والأئمة جميعًا كلهم مجتهد بين أجر وأجرين ، فمن أصاب فله أجرين ومن جانبه الصواب فله أجر .

6- وأما الآثار عن الصحابة فهي معارَضة بقول أبي هريرة أنه لا يعتد بالركعة حتي يدرك الإمام قائمًا 36 .وليس قول بعضهم بحجة علي الآخر . ودعوي إجماع الصحابة غير صحيحة .

قال الشيخ كمال بن السيد سالم : بعد مطالعة أدلة الفريقين فالذي يظهر لي أن أدلة الجمهور لا يُطمأنَّ بمثلها إلي إسقاط رُكني القيام وقراءة الفاتحة ، والأصلُ بقاء النصوص علي عمومها ، واشتغالُ الذِّمة بالصلاة كاملة . والله تعالي أعلم 37 .
21 متفق عليه .
22 منكر بهذا اللفظ : اخرجه ابن خزيمة والبيهقي والدارقطني والعقيلي في الضعفاء ، وجعل الزيادة من كلام الزهري ، وأخرجه البخاري في "جزء القراءة" من نفس الطريق بدونها وجعل البخاري زيادة "قبل أن يقيم الإمام صلبه" مدرجة من كلام الإمام الزهري كما جاء في جزء القراءة . . والحديث من طريق يحيي بن حميد وقد ضعفه أهل العلم ، قال البخاري : وأما يحيى بن حميد فمجهول لا يُعتمد على حديثه غير معروف بصحة . والثقات الذين رووا هذا الحديث عن الزهري لم يذكروا هذه الزيادة منهم عبيد الله بن عمر ،ويحيى بن سعيد ، وابن الهاد ، ويونس ، ومعمر ، وابن عيينة ، وشعيب ، وابن جريج وحسبك هؤلاء .
23 منكر : اخرجه أبو داود والدارقطني والحاكم والبيهقي وفي سنده يحيي بن أبي سليمان ، قال البخاري : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث ليس بالقوي ، وقد قواه الألباني في الإرواء والصحيحة بما لا يسلَّم له فليراجع .
24 أخرجه البيهقي وفي إسناده مجهول . من طريق عبد العزيز بن رفيع وهو تابعى جليل ثقة عن رجل عن النبي .
25 رواه البخاري وغيره .
26 صحيح : اخرجه ابن أبي شيبة والبيهقي .
27 صحيح : ابن أبي شيبة والطحاوي والبيهقي .
28 صحيح : أخرج الرواية الأولي الطحاوي ، والثانية البيهقي ، وانظر الإرواء (2/264) .
29 رواه البخاري وغيره .
30 متفق عليه .
31 سبق تخريجه قريبًا .
32 سبق تخريجه قريبًا .
33 رواه البخاري وغيره .
34 رواه ابن ماجه وأحمد . قال الألباني ‏(‏صحيح‏)‏ انظر حديث رقم‏:‏ 949 في صحيح الجامع‏ .‏ ‌
35 قال الألباني : رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات رجال الصحيح خلا مرزوق مولى آل طلحة وهو ثقة .
36 وقد رواه البخاري في القراءة خلف الإمام من حديث أبي هريرة أنه قال " إن أدركت القوم ركوعا لم تعتد بتلك الركعة.... قال الحافظ : وهذا هو المعروف عن أبي هريرة موقوفا .
37 "صحيح فقه السنة " ج 1 ص 557-559 .
__________________
كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ ارْضَ عَنَّا فَإِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:47 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.