ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-02-08, 05:15 AM
عبدالعليم عبدالعليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 91
Question ما معنى مقولة علي رضي الله عنه ( لا تخاصمهم بالقرآن فان القرآن حمال أوجه....)

لما بعث علي رضي الله عنه عبد الله بن عباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج قال له " لا تخاصمهم بالقرآن فان القرآن حمال أوجه ، ذو وجوه ، تقول ويقولون ، ولكن حاججهم بالسنة ، فانهم لن يجدوا عنها محيصا "

من يتفضل علي ويبين لي مصدر تلك المقولة غير نهج البلاغة ؟

من يتفضل علي ويشرح لي تلك المقولة ؟

وهل يوجد أحد من العلماء السابقيين بين معناها ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-02-08, 12:12 AM
عبدالعليم عبدالعليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 91
افتراضي

آمل ان اجد جوابا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-02-08, 02:48 AM
أبو جعفر الزهيري أبو جعفر الزهيري غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 315
افتراضي

عزاه السيوطي في الإتقان الى طبقات ابن سعد من طريقين عن ابن عباس عن علي رضي الله عنه (ولونت عزوه باللون الأحمر) حيث قال السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن ج1/ص409 إلى ص417 عند النوع التاسع والثلاثون في معرفة الوجوه والنظائر:

2832 صنف فيها قديما مقاتل بن سليمان ومن المتأخرين ابن الجوزي وابن الدامغاني وأبو الحسين محمد بن عبد الصمد المصري وابن فارس وآخرون

2833 فالوجوه للفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة وقد أفردت في هذا الفن كتابا سميته معترك الأقران في مشترك القرآن

2834 والنظائر كالألفاظ المتواطئة وقيل النظائر في اللفظ والوجوه في المعاني وضعف لأنه لو أريد هذا لكان الجمع في الألفاظ المشتركة وهم يذكرون في تلك الكتب اللفظ الذي معناه واحد في مواضع كثيرة فيجعلون الوجوه نوعا لأقسام والنظائر نوعا آخر

وقد جعل بعضهم ذلك من أنواع معجزات القرآن حيث كانت الكلمة الواحدة تنصرف إلى عشرين وجها وأكثر وأقل ولا يوجد ذلك في كلام البشر

2835 وذكر مقاتل في صدر كتابه حديثا مرفوعا لا يكون الرجل فقيها كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة

2836 قلت هذا أخرجه ابن سعد وغيره عن أبي الدرداء موقوفا ولفظه لا يفقه الرجل كل الفقه وقد فسره بعضهم بأن المراد أن يرى اللفظ الواحد يحتمل معاني متعددة فيحمله عليها إذا كانت غير متضادة ولا يقتصر به على معنى واحد

2837 وأشار آخرون إلى أن المراد به استعمال الإشارات الباطنة (1) وعدم الاقتصار على التفسير الظاهر

2838 وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الدرداء قال إنك لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها

قال حماد فقلت لأيوب أرأيت قوله حتى ترى للقرآن وجوها أهو أن يرى له وجوها فيهاب الإقدام عليه قال نعم هو هذا

2839 وأخرج ابن سعد من طريق عكرمة عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب أرسله إلى الخوارج فقال اذهب إليهم فخاصمهم ولا تحاجهم بالقرآن فإنه ذو وجوه ولكن خاصمهم بالسنة

2840 وأخرج من وجه آخر أن ابن عباس قال له يا أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم في بيوتنا نزل قال صدقت ولكن القرآن حمال ذو وجوه تقول ويقولون ولكن خاصمهم بالسنن فإنهم لن يجدوا عنها محيصا فخرج إليهم فخاصمهم بالسنن فلم تبق بأيديهم حجة
2841

وهذه عيون من أمثلة هذا النوع من ذلك الهدى يأتي على سبعة عشر وجها

1 بمعنى الثبات اهدنا الصراط المستقيم

2 والبيان أولئك على هدى من ربهم

3 والدين إن الهدى هدى الله

4 والإيمان ويزيد الله الذين اهتدوا هدى

5 والدعاء ولكل قوم هاد وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا

6 وبمعنى الرسل والكتب فإما يأتينكم مني هدى

7 والمعرفة وبالنجم هم يهتدون

8 وبمعنى النبي صلى الله عليه وسلم إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى

9 وبمعنى القرآن ولقد جاءهم من ربهم الهدى

10 والتوراة ولقد آتينا موسى الهدى

11 والاسترجاع وأولئك هم المهتدون

12 والحجة لا يهدي القوم الظالمين بعد قوله تعالى ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أي لا يهديهم حجة

13 والتوحيد إن نتبع الهدى معك

14 والسنة فبهداهم اقتده وإنا على آثارهم مهتدون

15 والإصلاح وأن الله لا يهدي كيد الخائنين

16 والإلهام أعطى كل شيء خلقه ثم هدى أي ألهمهم المعاش

17 والتوبة إنا هدنا إليك

18 والإرشاد أن يهديني سواء السبيل

2842 ومن ذلك السوء يأتي على أوجه

1 الشدة يسومونكم سوء العذاب

2 والعقر ولا تمسوها بسوء

3 والزنى ما جزاء من أراد بأهلك سوءا ما كان أبوك امرأ سوء

4 والبرص بيضاء من غير سوء

5 والعذاب إن الخزي اليوم والسوء

6 والشرك ما كنا نعمل من سوء

7 والشتم لا يحب الله الجهر بالسوء وألسنتهم بالسوء

8 والذنب يعملون السوء بجهالة

9 وبمعنى بئس ولهم سوء الدار

10 والضر ويكشف السوء وما مسني السوء

11 والقتل والهزيمة لم يمسسهم سوء

2843 ومن ذلك الصلاة تأتي على أوجه

1 الصلوات الخمس ويقيمون الصلاة

2 وصلاة العصر تحبسونهما من بعد الصلاة

3 وصلاة الجمعة إذا نودي للصلاة

4 والجنازة ولا تصل على أحد منهم

5 والدعاء وصل عليهم

6 والدين أصلاتك تأمرك

7 والقراءة ولا تجهر بصلاتك

8 والرحمة والاستغفار إن الله وملائكته يصلون على النبي

9 ومواضع الصلاة وصلوات ومساجد لا تقربوا الصلاة

2844 ومن ذلك الرحمة وردت على وجه

1 الإسلام يختص برحمته من يشاء

2 والإيمان وآتاني رحمة من عنده

3 والجنة ففي رحمة الله هم فيها خالدون

4 والمطر بشرا بين يدي رحمته

5 والنعمة ولولا فضل الله عليكم ورحمته

6 والنبوة أم عندهم خزائن رحمة ربك أهم يقسمون رحمة ربك

6 م والقرآن قل بفضل الله وبرحمته

7 والرزق خزائن رحمة ربي

8 والنصر والفتح إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة

9 والعافية أو أرادني برحمة

10 والمودة رأفة ورحمة رحماء بينهم

11 والسعة تخفيف من ربكم ورحمة

12 والمغفرة كتب على نفسه الرحمة

13 والعصمة لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم

2845 ومن ذلك الفتنة وردت على أوجه

1 الشرك والفتنة أشد من القتل حتى لا تكون فتنة

2 والإضلال ابتغاء الفتنة

3 والقتل أن يفتنكم الذين كفروا

4 والصد واحذرهم أن يفتنوك

5 والضلالة ومن يرد الله فتنته

6 والمعذرة ثم لم تكن فتنتهم

7 والقضاء إن هي إلا فتنتك

8 والإثم ألا في الفتنة سقطوا

9 والمرض يفتنون في كل عام

10 والعبرة لا تجعلنا فتنة

11 والعقوبة أن تصيبهم فتنة

12 والاختبار ولقد فتنا الذين من قبلهم

13 والعذاب جعل فتنة الناس كعذاب الله

14 والإحراق يوم هم على النار يفتنون

15 والجنون بأيكم المفتون

2846 ومن ذلك الروح ورد على أوجه

1 الأمر وروح منه

2 والوحي ينزل الملائكة بالروح

3 والقرآن أوحينا إليك روحا من أمرنا

4 والرحمة وأيدهم بروح منه

5 والحياة فروح وريحان

6 وجبريل فأرسلنا إليها روحنا نزل به الروح الأمين

7 وملك عظيم يوم يقوم الروح

8 وجيش من الملائكة تنزل الملائكة والروح فيها

9 وروح البدن ويسألونك عن الروح

2847 ومن ذلك القضاء ورد على أوجه

1 الفراغ فإذا قضيتم مناسككم
2 والأمر إذا قضى أمرا

3 والأجل فمنهم من قضى نحبه

4 والفصل لقضي الأمر بيني وبينكم

5 والمضي ليقضي الله أمرا كان مفعولا

6 والهلاك لقضي إليهم أجلهم

7 والوجوب قضي الأمر

8 والإبرام في نفس يعقوب قضاها

9 والإعلام وقضينا إلى بني إسرائيل

10 والوصية وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه

11 والموت فقضى عليه

12 والنزول فلما قضينا عليه الموت

13 والخلق فقضاهن سبع سماوات

14 والفعل كلا لما يقض ما أمره يعني حقا لم يفعل

15 والعهد إذ قضينا إلى موسى الأمر

2848 ومن ذلك الذكر ورد على أوجه

1 ذكر اللسان فاذكروا الله كذكركم آباءكم

2 وذكر القلب ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم

3 والحفظ واذكروا ما فيه

4 والطاعة والجزاء فاذكروني أذكركم

5 والصلوات الخمس فإذا أمنتم فاذكروا الله

6 والعظة فلما نسوا ما ذكروا به وذكر فإن الذكرى

7 والبيان أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم

8 والحديث اذكرني عند ربك أي حدثه بحالي

9 والقرآن ومن أعرض عن ذكري ما يأتيهم من ذكر

10 والتوراة فاسألوا أهل الذكر

11 والخبر سأتلو عليكم منه ذكرا

12 والشرف وإنه لذكر لك

13 والعيب أهذا الذي يذكر آلهتكم

14 واللوح المحفوظ من بعد الذكر

15 والثناء وذكر الله كثيرا

16 والوحي فالتاليات ذكرا

16 م والرسول ذكرا رسولا

17 والصلاة ولذكر الله أكبر

18 وصلاة الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله

19 وصلاة العصر عن ذكر ربي

2849 ومن ذلك الدعاء ورد على أوجه

1 العبادة ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك

2 والاستعانة وادعوا شهداءكم

3 والسؤال ادعوني أستجب لكم

4 القول دعواهم فيها سبحانك اللهم

5 والنداء يوم يدعوكم

6 والتسمية لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا

2850 ومن ذلك الإحصان ورد على أوجه

1 العفة والذين يرمون المحصنات

2 والتزوج فإذا أحصن

3 والحرية نصف ما على المحصنات من العذاب
(إنتهى نقلا عنه ثم ذكر السيوطي فصلا في موضوع لا نحتاج ان ندخل به)

(1) قلت انا ابو جعفر الزهيري ينبغي التنبه الى أن التفسير الباطني للقرآن من تفاسير أهل البدع كالصوفية والرافضة وغيرهم ممن سار على طريقهم كمثل تفسير بعض الرافضة مرج البحرين بأن البحرين هما علي وفاطمة واللؤلؤ والمرجان هما الحسن والحسين !! وهذا مخالف لظاهر القرآن ولغة العرب وفيه غلو ظار وإلحاد وميل عن ما اراد الله إلى معانٍ يريدها أهل البدع كالرافضة مثلا لنصر بدعهم ولذلك لم يجزم السيوطي به هنا فقال (واشار آخرون إلخ)

أما معنى الوجوه فكما قال السيوطي وهو كلام قوي جدا فالوجوه هي اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة والهدى مما يشترك لفظه ويختلف معناه وذكر السيوطي امثلة على ذلك في كلامه فعليك بها .

وبذلك نفهم مراد علي رضي الله عنه من قوله ذلك لإبن عباس فمعلوم أن الخوارج مثلا ينكرون خروج أهل الكبائر من السلمين من النار وينكرون ان إمكان رحمة الله لهم ويدخلهم الجنة بفضله ويستدلون بآيات الخلود في النار التي نزلت في الكفار معممينها على كل عاص ولذلك هم أخذوا بألفاظ من القرآن مشتركة المعنى وفسروها بالمعنى المراد عندهم وترغبه أهوائهم ولم يفسروه بما فسره الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم بان الآيات تلك تخص الكفار وأن العصات من المسلمين يخرجون من النار الى الجنة بعد العذاب أو قد يرحمهم الله ويدخلهم الجنة دون عذاب بدليل حديث الشفاعة الذي في الصحيحين فكان المعنى الذي ذهبت له الخوارج وجه باطل والمعنى الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم و الصحابة والتابعين لهم بإحسان وجه صحيح


لكن بقي أمر وهو ما مدى صحة الأثر عن علي رضي الله عنه هذا دعني خلال يومين ثلاث ابحث في فراغي واكتب لك رد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-02-08, 06:02 AM
أبو جعفر الزهيري أبو جعفر الزهيري غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 315
افتراضي

فمما سبق يتبين ان الوجوه هي بمعنى المتشابه اللفظي المشترك المعنى.

ثم وجدت السيوطي يعزوه لإبن سعد في الطبقات من نفس الطريقين مرة ثانية في الدر المنثور ج1/ص40 حيث قال السيوطي:وأخرج ابن سعد عن عكرمة قال سمعت ابن عباس يحدث عن الخوارج الذين أنكروا الحكومة فاعتزلوا علي بن أبي طالب قال فاعتزل منهم اثنا عشر ألفا فدعاني علي فقال اذهب إليهم فخاصهم وادعهم إلى الكتاب والسنة ولا تحاجهم بالقرآن فإنه ذوو وجوه ولكن خاصهم بالسنة

وأخرج ابن سعد عن عمران بن مناح قال فقال ابن عباس يا أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم في بيوتنا نزل فقال صدقت ولكن القرآن جمال ذو وجوه يقول ويقولون ولكن حاججهم بالسنن فإنهم لن يجدوا عنها محيصا فخرج ابن عباس إليهم فحاججهم بالسنن فلم يبق بأيديهم حجة (إنتهى)

وقد بحثت كثيرا في الطبقات الكبرى لإبن سعد في المكتبة الشاملة والجامع الكبير لكتب التراث ولم اجده والظاهر أنه ليس في مطبوع الطبقات الكبرى لإبن سعد لكن كما نرى في الدر المنثور الطريق الثانية التي عزاها لإبن سعد في سندها عمران بن مناح ولم أعرفه ولم أجد من ترجم له!! فسند الطريق الثانية ضعيف ولكن بقي أن نرى سند الطريق الأولى في الطبقات لإبن سعد .

ثم ظفرت به في الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي ج1/ص560 قال:أنا القاضي أبو القاسم علي بن محسن التنوخي أنا أبو سعيد الحسن بن جعفر السمسار نا أبو شعيب الحراني حدثني يحيى بن عبد الله البابلتي نا الأوزاعي قال خاصم نفر من أهل الأهواء علي بن أبي طالب فقال له ابن عباس يا أبا الحسن إن القرآن ذلول حمول ذو وجوه تقول ويقولون خاصمهم بالسنة فإنهم لا يستطيعون أن يكذبوا على السنة (لإنتهى)

لكنه جعله من كلام ابن عباس لعلي وليس من كلام علي لإبن عباس!!! وفي سنده يحيى بن عبد الله البابلتي ضعيف قال ابن حجر في تقريب التهذيب (1/593) : (ضعيف). وفي تهذيب الكمال للمزي ج31:ص411: (وقال أبو حاتم الرازي سمعت النفيلي يحمل عليه وقال كتبت عنه فقلت لا وأوهمته أني لم أكتب عنه من أجل ضعفه وإنما قدمت حران وقد كان توفي وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه وقال أبو حاتم بن حبان يأتي عن الثقات بأشياء معضلات يهم فيها فهو ساقط الاحتجاج فيما انفرد به)

وفيه اسناده ايضا الحسن بن جعفر السمسار ابو سعيد ضعيف قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ج2:ص198: (قال العتيقي كان فيه تساهل). فهذه طريق ضعيفة جدا

قلت وقد رُوي بلفظ مقارب للشطر الأول من لفظ هذه الطريق بلفظ " القرآن ذلول ذو وجوه ، فاحملوه على أحسن وجوهه " مرفوعا بسند ضعيف جدا قال العلامة الألباني في السلسلة الضعيفةح 1036:ضعيف جدا .
رواه الدارقطني ( ص 485 ) عن زكريا بن عطية : أخبرنا سعيد بن خالد : حدثني محمد ابن عثمان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف جدا ، و فيه علل ثلاث :
الأولى : جهالة محمد بن عثمان قال ابن أبي حاتم ( 4/1/24 ) : سمعت أبي يقول : هو مجهول .
الثانية : سعيد بن خالد لم أعرفه .
الثالثة : زكريا بن عطية قال ابن أبي حاتم ( 1/2/599 ) : سألت أبي عنه فقال : منكر الحديث .
و قال العقيلي : هو مجهول . (إنتهى كلام العلامة الألباني)

قلت: فالحديث موقوفا على ابن عباس ضعيف جدا وعلى علي ضعيف أيضا ويغلب على الظن ضعف طريق ابن سعد الأخرى التي لم نقف على إسنادها بكامله إلا طرفا منه عزاه السيوطي في الدر المنثور والإتقان وما ذكره من الإسناد هو عن عكره عن ابن عباس فذكر قصته مع علي وعكرمة ثقة لكن السند محذوف اختصارا كعادة السيوطي في تخريجه فكما قلت يغلب على الظن ضعف السند والله أعلم..

وإن كان هنالك من لديه القدرة على ايجاد السند في الطبقات الكبرى او غيرها فليتقدم به مشكورا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-09-09, 12:33 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 613
افتراضي رد: ما معنى مقولة علي رضي الله عنه ( لا تخاصمهم بالقرآن فان القرآن حمال أوجه....)

للفائدة
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.