ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-02-08, 03:03 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,436
افتراضي حديث ابن عمرو: لا ينظر الله إلى إمرأة لا تشكر لزوجها ....

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

حديث عبد اللهِ بن عمرو:

لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها


الحديث رواه قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو، وقد اختلف عنه في رفعه ووقفه:
فرواه عنه :
1- سعيد بن أبي عروبة فرفعه
2- شعبة بن الحجاج، واختلف عنه، والمحفوظ عنه وقفه
1- وقفه عنه محمد بن جعفر (غندر) (الحاكم في المستدرك 4/174) ويحيى بن سعيد (السنن الكبرى للنسائي 9088)
2- رفعه عنه عبد الله بن المبارك (البزار 2348، وابن أبي الدنيا في النفقة على العيال 533) وعمرو بن مرزوق (تاريخ بن أبي خيثمة ح849 ص305 ط دار غراس)
3- عمر بن إبراهيم فرفعه (السنن الكبرى للنسائي 9087 والحاكم 2/190 والعقيلي ت436)
4- هشام الدستوائي فوقفه (علق روايته العقيلي في الضعفاء ت436)
5- داود بن المحبر عن همام بن يحيى عنه فرفعه (وهذه الرواية ليست بشيء، إنما جاء بها المتروك داود بن المحبر)

قلت: كتاب محمد بن جعفر هو الحكم بين أصحاب شعبة إذا اختلفوا، وحديثه أولى بالصواب من حديث عبد اللَّهِ بن المبارك، وكذلك حديث يحيى بن سعيد القطان عن شعبة، وقد اتفقا على وقفه عن شعبة، وعليه فإن المحفوظ عن شعبة وقف الحديث، وقد تابع شعبةَ هشامٌ، فحديثهما أولى بالصواب من سعيد بن أبي عروبة،

فالصواب في هذا الحديث إن شاء الله - أنه من قول عبد اللَّهِ بن عمرو.

يتبع إن شاء الله .....................
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-02-08, 03:04 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,436
افتراضي رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فأما رواية سعيد بن أبي عروبة
فقد قال النسائي في باب شكر المرأة لزوجها من كتاب عشرة النساء من السنن الكبرى (ط دار الرشد):
9086- أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، قَالَ : ثنا سَرَّارُ بْنُ مُجَشِّرِ بْنِ قَبِيصَةَ الْبَصْرِيُّ، ثِقَةٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ : لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا ، وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : سِرَّارُ بْنُ مُجَشِّرٍ هَذَا ثِقَةٌ بَصْرِيٌّ ، هُوَ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ يُقَدَّمَانِ فِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، لأَنَّ سَعِيدًا كَانَ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا ، فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ

وقال العقيلي في ترجمة خليل بن عمر بن إبراهيم (436)
وقال سرَّار بن مجشرعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَة ، عَنْ قَتَادَة ، عَنِ الْحَسَن ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ نَحْوَهُ

قلت: الحسن لم يسمع من عبد الله بن عمرو، قاله علي بن المديني في العلل ()

وقال محمد بن جعفر المطيري الصيرفي في حديثه (مخطوط عن جوامع الكلم)
22- نَا نَصْرٌ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، نَا سَرَّارُ بْنُ مُجَشَّرِ بْنِ قَبِيصَةَ الْعَنْزِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله : لا يَنْظُرُ الله إِلَى امَرَأَةٍ لا تَشْكُرُ زَوْجَهَا وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-02-08, 03:06 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,436
افتراضي رواية شعبة عن قتادة

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد



فأما رواية شعية عن قتادة

فقد روى الحديث عن شعبة عبد الله بن المبارك، فرفعه:
وعن عبد الله بن المبارك رواه يعمر بن بشر
قال أبو بكر البزار في مسنده:
2348- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ.

ورواه عن عبدِ الله بن المباركِ أيضا أحمدُ بنُ جميل المروزي:
قال أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب النفقة على العيال (ط دار الوفاء - عن جوامع الكلم):
533- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ :لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَلا تَسْتَغْنِي

وقال العقيلي في ترجمة خليل بن عمر بن إبراهيم (436)
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَة ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّب ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ نَحْوَهُ قَالَ : هَذَا أَوْلَى

ورواه أيضا عمرو بن مرزوق عن شعبة فرفعه:
قال أبو بكر بن أبي خيثمة (ط دار غراس/ ص305)
849- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ (؟؟؟) ، قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ : لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكُرُ زَوْجَهَا ، وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ

(؟؟؟) لا أدري، أهو سقط من النساخ أم وهم من عمرو بن مرزوق

وقد روي أيضا عن معاذُ بنُ هشام الدستوائي عن شعبة:
قال الحاكم في المستدرك: (ج4/ص174)
وقد قيل عـن شعبة عـن قتادة متصلا: حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا ، وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْ زَوْجِهَا
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، إِنْ حَفِظَهُ الْعَبَّاسُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ ، يَقُولُ : الْمَحْفُوظُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ
ما حدثناه أبو بكر محمد بن إسحاق، حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت سعيد بن المسيب يحدث، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه قال: لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه.

ورواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة فوقفه:
قال النسائي في كتاب عشرة النساء،
وقفه شعبة بن الحجاج
9088 أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال حدثنا شعبة، عن قتادة عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو .... قوله
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-02-08, 03:09 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,436
افتراضي رواية عمر بن إبراهيم، ورواية هشام الدستوائي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

رواية عمر بن إبراهيم

قال النسائي في الكبرى:
9087- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : نا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ : لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا

وقال العقيلي في ترجمة خليل بن عمر بن إبراهيم (436)
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو ، أَنّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : " لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تُؤَدِّي حَقَّ زَوْجِهَا ، وَلا تَسْتَغْنِي عَنْهُ "

وقال الحاكم، في المستدرك (ج2/190):
: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْمَرْوَزِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، ثنا شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا ، وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ

وعن أبي عبد الله الحاكم، رواه البيهقي في السنن الكبرى

رواية هشام بن أبي عبد الله الدستوائي

علقها العقيلي في ترجمة خليل بن عمر بن إبراهيم (436)، قال رحمه الله:
قَالَ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، مَوْقُوفًا نَحْوَهُ
قال العقيلي: وَهَذَا أَوْلَى

الرواية عن همام بن يحيى عن قتادة

رواه عنه داود بن المحبر الطائي، وهو متروكٌ (التقريب: 1820)،
قال أبو بكر البزار:
2349- وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ قَالَ: لا يَنْظُرُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا عَبْدُ الله بْنِ عَمْرٍو وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ، عَنْ شُعْبَةَ إِلا عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكِ

يتبع إن شاء الله تعالى ......
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-02-08, 04:26 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,436
افتراضي كلام البيهقي في السنن الكبرى

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فإليكم كلام البيهقي في السنن الكبرى:

(وهو في كتاب القسم والنشوز)
15117- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْمَرْوَزِىُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِى حَدَّثَنَا شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لاَ تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِىَ لاَ تَسْتَغْنِى عَنْهُ ».
هَكَذَا أَتَى بِهِ مَرْفُوعًا وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ غَيْرُ مَرْفُوعٍ.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-02-08, 05:03 PM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,161
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ما شاء الله، نفع الله بكم.

فاتكم ذكر رواية عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد، عن ابن عمرو؛ مرفوعًا، أخرجها من طريقه ابن عدي (6/133) وغيره.
وحال عمران لا تقوِّي روايته على مقابلة رواية حفاظ حديث قتادة الذين ذكرهم الأخ أبو مريم.

وقد قال البزار عقب إخراجه رواية ابن المبارك عن شعبة، ورواية همام: (وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عبد الله بن عمرو، ولا نعلم أحدًا أسنده عن شعبة إلا عبد الله بن المبارك).
وقوله الأخير هذا يُشكل على ما ذكره الأخ أبو مريم من رواية ابن أبي خيثمة، عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة به مرفوعًا.

وعندي عن هذا الإشكال جواب، لكن أود أن أطرح الإشكال إلغازًا. فما تقولون؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-02-08, 06:25 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,436
افتراضي

سلامٌ عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ما شاء الله، نفع الله بكم.
ما شاء الله: قد أسعدني الله تعالى بلقائك على منتديين في يوم واحد !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
فاتكم ذكر رواية عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد، عن ابن عمرو؛ مرفوعًا، أخرجها من طريقه ابن عدي (6/133) وغيره.
وحال عمران لا تقوِّي روايته على مقابلة رواية حفاظ حديث قتادة الذين ذكرهم الأخ أبو مريم.
صدقت! قد فاتتني، لكن الأمر على ما تفضلت: فإن عمران بن داور القطان ليس في قتادة كالأثبات من أصحابه،


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
وقد قال البزار عقب إخراجه رواية ابن المبارك عن شعبة، ورواية همام: (وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عبد الله بن عمرو، ولا نعلم أحدًا أسنده عن شعبة إلا عبد الله بن المبارك).

وقوله الأخير هذا يُشكل على ما ذكره الأخ أبو مريم من رواية ابن أبي خيثمة، عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة به مرفوعًا.
لقد ذكرتُ من قبل:
{849- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ (؟؟؟) ، قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ : لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكُرُ زَوْجَهَا ، وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ

(؟؟؟) لا أدري، أهو سقط من النساخ أم وهم من عمرو بن مرزوق}

فأخشى أن يكون وهم في موضعين:
1- سقط منه الواو في كلمة عمرو فجعله عن ابن عمر،
2- ورفع الحديث، والمحفوظ عن شعبة الوقف

ومبلغ علمي أن عمرو بن مرزوق قد أخرج له البخاري حديثين مقرونا، مما يدل أنه يستشهد به ولا يحتج به:

قال الحافظ في هدي الساري (ص454):
{خ د عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري
أثنى عليه سليمان بن حرب وأحمد بن حنبل،
وقال يحيى بن معين: ثقة مأمون
ووثقه بن سعد
وأما علي بن المديني فكان يقول: اتركوا حديثه
وقال القواريري: كان يحيى بن سعيد لا يرضى عمرو بن مرزوق
وقال الساجي: كان أبو الوليد يتكلم فيه
وقال ا بن عمار والعجلي: ليس بشيء
وقال الدارقطني: كثير الوهم
قلت: لم يخرج عنه البخاري في الصحيح سوى حديثين أحدهما حديثه عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عروة عن أبي موسى في فضل عائشة وهو عنده بمتابعة آدم بن أبي إياس وغندر وغيرهما عن شعبة
والثاني حديثه عن شعبة عن بن أبي بكر عن أنس في ذلك الكبائر مقرونا عنده بعبد الصمد عن شعبة فوضح أنه لم يخرج له احتجاجا والله أعلم}


قلت: وعلى كل حال: فالأثبات من أصحاب شعبة: يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ ومحمد بن جعفر (غندر)

وأظن أن علي أن أفتش في سماع أبي بكر بن أبي خيثمة من عمرو بن مرزوق

لكن هل سمع البزار من عمرو بن مرزوق ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
وعندي عن هذا الإشكال جواب، لكن أود أن أطرح الإشكال إلغازًا. فما تقولون؟
سنستفيد هاهنا علما إن شاء الله ! مرحبا بك يا أخي !
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-02-08, 06:10 AM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,161
افتراضي

بارك الله فيك أبا مريم، ونفع بك.
المقصود: أن البزار يحكي تفرد ابن المبارك بالوجه المرفوع عن شعبة، بينما في تاريخ ابن أبي خيثمة الرواية عن عمرو بن مرزوق عن شعبة مرفوعًا أيضًا.
فهذا هو الإشكال الذي أذكره، وليس فيما ذكرتَهُ ما يجيب عنه.
وأما كونه جعل الصحابيَّ عبد الله بن عمر، فهذا سببه النسخة، إذ فيها طمس بعد كلمة (عمر)، فلعلها طُمست الواو فيما طُمس.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
الرواية عن همام بن يحيى عن قتادة

رواه عنه داود بن المحبر الطائي، وهو متروكٌ (التقريب: 1820)،
قال أبو بكر البزار:
2349- وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ قَالَ: لا يَنْظُرُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ .
قد وقع هنا خطأ شديد اعتمادًا على المطبوع.
فإن ما وقع في المطبوع كما نقله الأخ أبو مريم،
وجاء الإسناد في كشف الأستار (2/175) رقم (1460) هكذا: (وحدثناه عمرو بن علي، ثنا أبو داود، ثنا همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-...).
وعند استعراض أحاديث البزار في مسنده عن عمرو بن علي عن داود، لا تكاد تجد شيئًا، وأما عن أبي داود، فالأحاديث كثيرة.
وأبو داود هذا هو الطيالسي، وعمرو بن علي الفلاس معروف بالرواية عنه، وروايته عنه مخرجة في صحيح مسلم وسنن النسائي.

فالرواية صحيحة عن همام.

ورواية هشام الدستوائي لم يُعرف إسنادها، فقد علقها العقيلي غير مسندة.

ومنه، فملخص ما صح من الخلاف: أنه قد اختُلف عن قتادة:
- فرواه عنه سعيد بن أبي عروبة وهمام وعمر بن إبراهيم وعمران القطان؛ فرفعوه،
- ورواه شعبة وهشام -إن صح عن هشام-؛ فوقفاه.

فهل يُعاد النظر -إذن- في الحكم؟ وهل الوقف تقصير ممن وقفه؟

ولعلك تنظر -أخي أبا مريم- كذلك في حال رواية قتادة عن سعيد بن المسيب.

وجزاكم الله خيرًا.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-02-08, 10:42 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,436
افتراضي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فجزاك الله تعالى كل خير: لقد أجدت وأفدت.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أبا مريم، ونفع بك.
المقصود: أن البزار يحكي تفرد ابن المبارك بالوجه المرفوع عن شعبة، بينما في تاريخ ابن أبي خيثمة الرواية عن عمرو بن مرزوق عن شعبة مرفوعًا أيضًا.
فهذا هو الإشكال الذي أذكره، وليس فيما ذكرتَهُ ما يجيب عنه.
وأما كونه جعل الصحابيَّ عبد الله بن عمر، فهذا سببه النسخة، إذ فيها طمس بعد كلمة (عمر)، فلعلها طُمست الواو فيما طُمس.

قد وقع هنا خطأ شديد اعتمادًا على المطبوع.
فإن ما وقع في المطبوع كما نقله الأخ أبو مريم،
وجاء الإسناد في كشف الأستار (2/175) رقم (1460) هكذا: (وحدثناه عمرو بن علي، ثنا أبو داود، ثنا همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-...).
وعند استعراض أحاديث البزار في مسنده عن عمرو بن علي عن داود، لا تكاد تجد شيئًا، وأما عن أبي داود، فالأحاديث كثيرة.
وأبو داود هذا هو الطيالسي، وعمرو بن علي الفلاس معروف بالرواية عنه، وروايته عنه مخرجة في صحيح مسلم وسنن النسائي.

فالرواية صحيحة عن همام.
أما الآن، فنعم ! جزاك الله خيرا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
ورواية هشام الدستوائي لم يُعرف إسنادها، فقد علقها العقيلي غير مسندة.
أما هنا فأختلف معك:
أرى أن الصواب أن نقول:
{ورواية هشام الدستوائي لم نَعرف نحنُ إسنادها، فقد علقها العقيلي غير مسندة.}

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
ومنه، فملخص ما صح من الخلاف: أنه قد اختُلف عن قتادة:
- فرواه عنه سعيد بن أبي عروبة وهمام وعمر بن إبراهيم وعمران القطان؛ فرفعوه،
- ورواه شعبة وهشام -إن صح عن هشام-؛ فوقفاه.

فهل يُعاد النظر -إذن- في الحكم؟ وهل الوقف تقصير ممن وقفه؟
أما رواية عمران القطان عن قتادة، فإنما أوردها ابن عدي - رحمه الله- من رواية محمد بن بلال البصري الكندي التمار،

قال العقيلي في الضعفاء (1589): يروي عن همَّام وعمران القطَّان، بصريٌ يهمُ كثيرا.
ثم ساق له حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلَّم أن تنكح المرأة على عمتها وعلى خالتها، ثم أعله بالإرسال.

وقال ابن عدي: 6/138 دار الفكر: وهو يغرب عن عمران القطَّان، له عن غير عمران أحاديث غرائب، وليس حديثه بالكثير، وأرجو [أنه ] لا بأس به

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
ولعلك تنظر -أخي أبا مريم- كذلك في حال رواية قتادة عن سعيد بن المسيب.
وجزاكم الله خيرًا.
ما بال رواية قتادة عن سعيد بن المسيب ؟
أما التي هنا فمن رواية شعبة عنه، فهل ترى بها من بأس ؟؟ ورواها عن شعبة يحيى بن سعيد القطان، كما أسلفت عند النسائي في السنن الكبرى.


فأمَّا رواية قتادة عن الحسن، فقد قال علي بن المديني في العلل، برواية ابن البراء عنه:
98- سمع (يعني الحسن البصري) من جندب بن عبد الله، ولم يسمع من عبد الله بن عمروٍ شيئا.
(ط دار الفاروق، ص 91، ط دار غراس، ص 108، ط دار ابن الجوزي [64] ص 244)

وعن ابن البراء رواه ابن أبي حاتم في المراسيل (النص 132، ت شكر الله قوجاني)

وقد ذكرت هذا النص من قبل، إلا أنه فاتني عزوه إلى أصوله

والحال على ما ذكرت - أخي الكريم:
رفعه سعيد وهمَّام وعمر بن إبراهيم وعمران القطان (إن صح عنه)

فأما عمر بن إبراهيم، فقد سأل عثمان بن سعيد عنه يحيى بن معين، فيمن سأله عنهم من أصحاب قتادة:

قال عثمان: قلت: فعمر بن إبراهيم ؟ فقال (يعني يحيى): فقال: ثقة.


والحديث وقفه شعبة، كما تقدم في المحفوظ عنه، وأمَّا رواية هشام، فأورده العقيلي معلقة عنه، إلا أنه جزم بها، فلا تطيب النفس بإهدارها،

ومع ذلك، فإذا ضممنا هماما إلى سعيد، إن كان همَّامٌ حدث من كتابه، فلعل الكفتين تتساويان على الأقل، فسعيد أثبت في قتادة من شعبة، وهمام إذا حدث من كتابه، فهو ثبت! ومن ثم يكون الرفع محفوظا

مثال:
قال يعقوب بن سفيان (في المعرفة والتاريخ 2/141):
{حدثني محمد، قال: سمعت عليا، قال :
أصحاب قتادة ثلاثة: سعيدٌ وهشامٌ وشعبة، فأما سعيدٌ فأتقنهم، وأما هشامٌ فأكثرهم، وأما شعبة فأعلمهم بما سمع وما لم يسمع.
وقال: ليس بعد هؤلاء أحدٌ مثل همام من كتابه

حدثنا الفضل، قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: ما أصح حديث همام عندي}

قلت: محمد الذي يروي عنه يعقوب بن سفيان هو محمد بن عبد الرحيم (صاعقة )

والله تعالى أجل وأعلم.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-02-08, 12:40 PM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,161
افتراضي

وإياك، بارك الله فيك.
بالنسبة للإشكال الذي طرحتُه؛ فجوابه:
أن أبا عمر ابن عبد البر أسند الحديث من طريق ابن أبي خيثمة -بإسناده إلى تاريخه- في التمهيد (3/327)، قال: (رواه شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو موقوفًا؛ حدثناه عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، قال: " لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه").
تنبيه: وقع الصحابي في مطبوعة التمهيد في هذا الإسناد وإسناد آخر للحديث نفسه -يأتي-: (عبد الله بن عمر)، وهو خطأ.
وهذه الرواية من طريق ابن أبي خيثمة تبيِّن أن رفع الحديث الذي وقع في المطبوع من التاريخ خطأ، خاصة أن ذلك الموضع فيه اضطراب في الأصل الخطي للكتاب.
وقد نبَّه على هذا الأستاذ صلاح هلل في تحقيقه للكتاب (2/117)، لكنه أثبت ما في أصوله، فنفع الله به.
ويبقى حكم البزار بالتفرد صوابًا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
فأختلف معك:
أرى أن الصواب أن نقول:
{ورواية هشام الدستوائي لم نَعرف نحنُ إسنادها، فقد علقها العقيلي غير مسندة.}
لا خلاف، إذ هذا مقصودي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
أما رواية عمران القطان عن قتادة، فإنما أوردها ابن عدي - رحمه الله- من رواية محمد بن بلال البصري الكندي التمار
قد قلتُ: أخرجها ابن عدي وغيره، وكان في ذكري (غيرَهُ) هذا جوابُ الإشكال الذي طرحتُه!
والآن بعدما تبين:
فقد أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (3/327) من طريق عبد الله بن رجاء الغداني، عن عمران القطان به، فصحَّ عن عمران.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
ما بال رواية قتادة عن سعيد بن المسيب ؟
أما التي هنا فمن رواية شعبة عنه، فهل ترى بها من بأس ؟؟ ورواها عن شعبة يحيى بن سعيد القطان، كما أسلفت عند النسائي في السنن الكبرى.
تجد الكلام على رواية قتادة عن ابن المسيب في آخر ترجمة قتادة في تهذيب التهذيب، وربما كان في رواية شعبة لهذا الحديث عن قتادة عن ابن المسيب ما يخرجُهُ عمَّا تُكُلِّم به في هذه الرواية.
وأنا أطرح كل هذا للفائدة واستكمال نواحي البحث؛ لا اعتمادًا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
فأما عمر بن إبراهيم، فقد سأل عثمان بن سعيد عنه يحيى بن معين، فيمن سأله عنهم من أصحاب قتادة:

قال عثمان: قلت: فعمر بن إبراهيم ؟ فقال (يعني يحيى): فقال: ثقة.
ولا يحسن إغفال قول أحمد فيه: (يروي عن قتادة مناكير، يخالف)، وقول ابن عدي: (يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها، وحديثه خاصةً عن قتادة مضطرب)، وقول ابن حبان: (كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه).
وهذا يُذكر في الكلام على روايته عن قتادة لتبيين حالها، وإن لم ينطبق على هذا الحديث بعينه؛ فإنه مما قال فيه ابن حبان -في تمام كلامه السابق-: (فأما فيما وافق الثقات؛ فإن اعتَبَر به معتبر لم أرَ بذلك بأسًا).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
وأمَّا رواية هشام، فأورده العقيلي معلقة عنه، إلا أنه جزم بها، فلا تطيب النفس بإهدارها
نعم، لأنه متابَع على روايته.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 26-02-08, 03:16 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,436
افتراضي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فقد كنت قرأت في تحفة التحصيل (ط الخانجي، ص420):
{وقال أحمد أيضا: أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي، قد أدخل بينه وبين سعيد نحوا من عشرة رجال لا يعرفون}

وقال عبد الله بن أحمد، في العلل ومعرفة الرجال:
{5436 - سمعت أبي يقول هؤلاء الرجال ما أدخل قتادة بينه وبين سعيد بن المسيب ممن روى عنه عن سعيد بن المسيب منهم:
داود بن أبي هند، ويزيد الرشك، ومحمد بن سعيد بن المسيب، وداود بن أبي عاصم، وإسماعيل بن عمران العنزي.
قال أبي إسماعيل بن عمران روى عنه عامر الأحول وسعيد بن يزيد وليس بأبي مسلمة وعاصم بن سعيد الهذلي وخالد البجلي ورجل يقال له القاسم

5437- سألت أبي عن قاسم هذا فقال لا أعرفه ومحمد بن عبيد وعون لا يدري أبي من هو}

وأما تضعيف علي بن المديني لأحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب، فإن الحافظ قال في التهذيب:
{وقال إسماعيل القاضي في أحكام القرآن: سمعت علي بن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفا شديدا، وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال}

فأما الحديث الذي بين أيدينا، فقد رواه شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب، فكفانا النظر فيه، كما سلف.

وقد أخرج البخاري في صحيحه أحاديث من رواية قتادة عن سعيد بن المسيب:
ثلاثة منها من رواية شعبة عن قتادة، والرابع عن سعيد عنه.

قال في كتاب الجنائز، باب 33:
1292 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبِى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِى قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ » . تَابَعَهُ عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ . وَقَالَ آدَمُ عَنْ شُعْبَةَ « الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ عَلَيْهِ » . طرفاه 1287 ، 1290 - تحفة 10536

وقال في كتاب الهبة، باب 30:
2621 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ وَشُعْبَةُ قَالاَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « الْعَائِدُ فِى هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِى قَيْئِهِ » . أطرافه 2589 ، 2622 ، 6975 - تحفة 5662

وقال في كتاب المغازي، باب 35:
4153 - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ بَلَغَنِى أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ كَانُوا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً . فَقَالَ لِى سَعِيدٌ حَدَّثَنِى جَابِرٌ كَانُوا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً الَّذِينَ بَايَعُوا النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ عَنْ قَتَادَةَ . أطرافه 3576 ، 4152 ، 4154 ، 4840 ، 5639 - تحفة 2257

وقال في الباب نفسه:
4162 - حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ أَبُو عَمْرٍو الْفَزَارِىُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا . قَالَ مَحْمُودٌ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا بَعْدُ . أطرافه 4163 ، 4164 ، 4165 - تحفة 11282


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
تجد الكلام على رواية قتادة عن ابن المسيب في آخر ترجمة قتادة في تهذيب التهذيب، وربما كان في رواية شعبة لهذا الحديث عن قتادة عن ابن المسيب ما يخرجُهُ عمَّا تُكُلِّم به في هذه الرواية.
وأنا أطرح كل هذا للفائدة واستكمال نواحي البحث؛ لا اعتمادًا.
.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-04-08, 02:39 PM
أبو معاذ الحسن أبو معاذ الحسن غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-05
المشاركات: 969
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله 0000 أما بعد
فإني كنت قد شرعت في دراسة هذا الحديث ثم وجدت الأخ الشيخ أبا مريم قد بحث الحديث بحثا وافيا
الا أنه هناك رواية فاتت الشيخ في بحثه , وهذه الرواية أفادها الشيخ الألباني رحمه الله
وهذه الرواية تابع فيها ابن المبارك سرار بن مجشر عن سعيد بن أبي عروبة قتادة عن سعيد عن ابن عمر مرفوعا
قال الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة ( 289 ) :
289 - " لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها ، و هي لا تستغني عنه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 518 :

أخرجه النسائي في " عشرة النساء " من " السنن الكبرى " ( 1 / 84 / 1 ) أخبرنا
عمرو بن منصور قال : حدثنا محمد بن محبوب قال :
حدثنا سرار بن مجشر ابن قبيصة - ثقة - عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد
بن المسيب عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فذكره .
و قال : " سرار بصري ثقة ، هو و يزيد بن زريع يقدمان في سعيد بن أبي عروبة
لأن سعيدا كان قد تغير في آخر عمره ، فمن سمع منه قديما فحديثه صحيح " .
قلت : و تابعه ابن المبارك عن سعيد عن قتادة به .
أخرجه أبو سعيد الشاشي عيسى بن سالم في " حديثه " ( ق 78 / 1 ) : أنبأنا ابن
المبارك به .
قلت : و هذا إسناد صحيح كسابقه .

انتهى كلام الألباني رحمه الله
وللحديث بقية .....
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-04-08, 06:17 PM
أبو معاذ الحسن أبو معاذ الحسن غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-05
المشاركات: 969
افتراضي

ثانيا :
الذين رفعوا الحديث سعيد بن أبي عروبة و عمر بن إبراهيم وعمران القطان وهمام وخامسهم شعبة في بعض الروايات عنه فلماذا لم نرجح رواية الرفع خصوصا وقداجتمع فيها الضبط والعدد أو لماذا لم نقل ان قتادة رفعه مرة ووقفه أخرى خصوصا أن من الثقات من كان يتعمد وقف المرفوع ؟
وهل كون غندر من أوثق الناس في شعبة كاف في رد رواية ابن المبارك عنه خصوصا أن ابن المبارك قد تابعه معاذ بن هشام ؟؟...
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-11-11, 03:11 AM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: حديث ابن عمرو: لا ينظر الله إلى إمرأة لا تشكر لزوجها ....

بارك الله في صاحب التخريج وبارك الله في الذين زادوا عليه
وعندي بعض التعليقات أرجو أن تنفع بحث هذا الحديث أكثر
الأولى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
الحديث رواه قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو، وقد اختلف عنه في رفعه ووقفه:
الحديث يرويه النّاسُ عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو
ورواهُ عمر ُبن إبراهيم وجعل موضعَ سعيدٍ الحسنَ ؛
وهو من أثر اضطرابه في حديث قتادة ..وقد رواه مرة كما رواه النّاس
ولم أر َمنْ رواه عن قتادة عن الحسن غيره، أو رواه عن قتادة عنهما معا ؛ جمعهما
أمّا قول العقيلي:(وقال سرَّار بن مجشر عَنْ سَعِيدِ بْنِأَبِي عَرُوبَة ، عَنْ قَتَادَة، عَنِ الْحَسَن ،
وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ،عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ نَحْوَهُ) اهـ
فقد رواه النسائي عن سرار بن مجشر وليس عنده: عن الحسن ؟!
بل قال عقّب إخراجه:("وافقه عمرُ بن إبراهيم على رفعه وجعل موضعَ سعيدٍ الحسنَ ) انتهى
قلت: العقيلي أسنده عن خليل بن عمر بن إبراهيم عن أبيه عن قتادة عن الحسن
فلما علّقه عن سرار بن مجشر جمع في إسناده عن قتادة بين الشيوخ
وسرار إنما يرويه عن سعيد بن المسيب وحده . والله أعلم
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-11-11, 05:54 PM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة

الثانية:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
قلت: الحسن لم يسمع من عبد الله بن عمرو، قاله علي بن المديني في العلل ()
قلتُ: قد تقدّم في التّعليقة الأولى أنّ ذكر الحسن في إسناد هذا الحديث غير محفوظ.
والحديثُ معروفٌ عن قتادة، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
ورواية سعيد عن ابن عمرو في الصحيحين.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-11-11, 06:53 PM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة

الثالثة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
فأما رواية سعيد بن أبي عروبة
فقد قال النسائي في باب شكر المرأة لزوجها من كتاب عشرة النساء من السنن الكبرى (ط دار الرشد):
9086- أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، قَالَ : ثنا سَرَّارُ بْنُ مُجَشِّرِ بْنِ قَبِيصَةَ الْبَصْرِيُّ، ثِقَةٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ : لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا ، وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : سِرَّارُ بْنُ مُجَشِّرٍ هَذَا ثِقَةٌ بَصْرِيٌّ ، هُوَ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ يُقَدَّمَانِ فِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، لأَنَّ سَعِيدًا كَانَ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا ، فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ

وقال العقيلي في ترجمة خليل بن عمر بن إبراهيم (436)
وقال سرَّار بن مجشر عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَة ، عَنْ قَتَادَة ، عَنِ الْحَسَن ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ نَحْوَهُ

قلت: الحسن لم يسمع من عبد الله بن عمرو، قاله علي بن المديني في العلل ()

وقال محمد بن جعفر المطيري الصيرفي في حديثه (مخطوط عن جوامع الكلم)
22- نَا نَصْرٌ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، نَا سَرَّارُ بْنُ مُجَشَّرِ بْنِ قَبِيصَةَ الْعَنْزِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله : لا يَنْظُرُ الله إِلَى امَرَأَةٍ لا تَشْكُرُ زَوْجَهَا وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
قلتُ:
تابع سرّارَ بن مجشر عبدُ الله بن المبارك:
- قال أبو سعيد عيسى بن سالم الشّاشي في "جزء من حديثه"(53)-منشور في العدد(11) من مجلة الأحمدية:
حدّثنا ابن المبارك، عن سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله : " لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها ولا تستغني عنه".
أفاده الشّيخُ الألبانيُّ رحمه الله في الصحيحة، وعن الألباني أفاده الأخ أبو معاذ الحسن في تعليقه
على الموضوع -بارك الله فيه-

وإنما أعدتُ تعليقه هنا لأنّ الشّيخ كان يعزو للمخطوط.. فأردتُ أن أعزوه إلى المطبوع
تجد العدد (11) من الأحمدية على هذا الرابط:
http://www.mediafire.com/?h66y2jc7p1d2aso
وهذا رابط مباشر على أرشيف:
http://ia600403.us.archive.org/6/ite...hmadyya/11.pdf

قلتُ: أرجو أن يكون سماع عبد الله بن المبارك من سعيد بن أبي عروبة صحيح
فإني لم أر من ذكره ضمن من سمع من ابن أبي عروبة بعد اختلاطه. والله أعلم
فهذان ثقتان روياه عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة مرفوعاً..
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-11-11, 07:07 PM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: رواية شعبة عن قتادة

الرابعة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
وقال العقيلي في ترجمة خليل بن عمر بن إبراهيم (436)
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَة ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّب ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ نَحْوَهُ قَالَ : هَذَا أَوْلَى
قلتُ: قوله هنا عن رواية شعبة المرفوعة :"هذا أولى" ؛ أراه من أخطاء النُّسخ
لأنه لا يستقيم مع قوله عقب رواية هشام الدستوائي الموقوفة: "وهذا أولى"
فكأنه تكرار سببه انتقال بصر الناسخ فكلا الروايتين لم يسق متنهما وقال فيهما نحوه..
وقد خلتْ منه بعض النّسخ ،وهو الصّواب. انظر النّص في طبعة السرساوي
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-11-11, 07:25 PM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: رواية عمر بن إبراهيم، ورواية هشام الدستوائي

الخامسة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
رواية عمر بن إبراهيم

قال النسائي في الكبرى:
9087- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : نا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ : لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا

وقال العقيلي في ترجمة خليل بن عمر بن إبراهيم (436)
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو ، أَنّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : " لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تُؤَدِّي حَقَّ زَوْجِهَا ، وَلا تَسْتَغْنِي عَنْهُ "

وقال الحاكم، في المستدرك (ج2/190):
: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْمَرْوَزِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، ثنا شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا ، وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ

وعن أبي عبد الله الحاكم، رواه البيهقي في السنن الكبرى
قلتُ:
- النّسائي صدّره بقوله: (وافقهُ (=سعيد بن أبي عروبة) عمرُ بنُ إبراهيم على رفعه، وجعل موضع سعيدٍ الحسنَ ) انتهى ثم أسنده عنه.
- والبيهقيّ 7/249 عقّبه بقوله: ( هكذا أتي به مرفوعا، والصّحيح أنه من قول عبد الله غير مرفوع) انتهى
وهذا التعقيب نقله الأخ الفاضل بعد عدة مشاركات وإنما أعدت ذكره هنا للفائدة وحسن الترتيب
- وقال الخطيب البغداديّ في "تاريخه"11/113-ترجمة:عبد الله بن حاضر عبدوس
( أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَاضِرٍ الْبَغْدَادِيُّ ،
قَالَ : حَدَّثَنَا شَاذُ بْنُ فَيَّاضٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :"لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكُرْ لِزَوْجِهَا ، وَلا تَسْتَغْنِي بِهِ") انتهى

قلتُ:قد اخْتُلف عن عمر بن إبراهيم في هذا الحديث
* فرواه ابنُه الخليل بن عمر بن إبراهيم عنه عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عمرو.
* ورواه شاذّ بن فيّاض عنه عن قتادة عن سعيد بن المسيّب عن عبد الله بن عمرو.
والنّاسُ يروونه عن قتادة عن سعيد لا يذكرون الحسن.. وهو الصّواب
- فإمّا أن يكون ابنه الخليل بن عمر هو من جعل الحسن مكان سعيد توهّماً؛
فإنه كان "يخالف في بعض حديثه" -كما قال العقيلي، وقال الحافظ: "صدوق ربما خالف"
وقد خالفه شاذ بن فيّاض فرواه عن عمر بن إبراهيم عن قتادة عن سعيد.
- وإمّا أن يكون عمر بن إبراهيم اضطربَ في إسناده؛ فتارة يرويه عن قتادة عن الحسن، وتارة عن قتادة عن سعيد
"وحديث عمر بن إبراهيم عن قتادة خاصة مضطرب، وهو مع ضعفه يكتب حديثه" كما قال ابن عدي
وهذا التّفسير الأخير أشبه؛ لأن الراوييْن عن عمر بن إبراهيم متكافئان فلا نقضي لأحدهما على الآخر
فإن شاذّ بن فياض "صدوق له أوهام وأفراد" -كما قال الحافظ-
فهو قريب المرتبة من الخليل بن عمر بن إبراهيم
والله أعلــم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12-11-11, 11:52 PM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: رواية عمر بن إبراهيم، ورواية هشام الدستوائي

السّادسة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
فأما رواية شعية عن قتادة
فقد روى الحديثَ عن شعبة عبدُ الله بن المبارك، فرفعه:
وعن عبد الله بن المبارك رواه يعمر بن بشر
قال أبو بكر البزار في مسنده:
2348- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ.
قلتُ:أخّر البزّارُ الكلامَ على رواية عبد الله بن المبارك
فعلّق عليها بعد أنْ أردفها برواية همّام بن يحي:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
الرواية عن همام بن يحيى عن قتادة
رواه عنه داود بن المحبر الطائي، وهو متروكٌ (التقريب: 1820)،
قال أبو بكر البزار:
2349- وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ قَالَ: لا يَنْظُرُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْهُ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا عَبْدُ الله بْنِ عَمْرٍو وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ، عَنْ شُعْبَةَ إِلا عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكِ
قلتُ: وهذا الكلام ليس يخفى أنه متعلّقٌ بحديث عبد الله بن المبارك المتقدّم برقم (2348)
فحقّه أنْ يُذكر هناك. والله أعلم
فائدة:
وفي قوله:(وهذا الحديث لا نعلم رواه إلاّ عبد الله بن عمرو )
بيانٌ وتأكيد على أنّ صحابي هذا الحديث هو ابن عمرو -بالواو-
وليس هو ابن عمر ..كما تحرّف في بعض المصادر ..
وواو عمرو كثيرا ما يذهل عنها النُّساخ في القديم والحديث
فلا يصح في حديثنا هذا إلحاق جناية إسقاطها برواته،أو توهيمهم في عدم ذكرها
إنّما هو من أخطاء الناسخين، وجناية الورّاقين، والنّاشرين. والله أعلــم
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 13-11-11, 12:28 AM
أبو المقدام الهلالي أبو المقدام الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 1,184
افتراضي رد: حديث ابن عمرو: لا ينظر الله إلى إمرأة لا تشكر لزوجها ....

قال عبد الله الجديع في تحرير علوم الحديث :
ثانياً : رفع الموقوف .
مثاله : حديث عبد الله بن عمرو بن العاص : " لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه " .
رواه قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو .
واختلف عنه :
فرواه هشام الدستوائي ، فقال : عن قتادة عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو ، قوله موقوفاً .
ذكره العقيلي ( 38 ) معلقاً دون إسناد ، وأتبعه بقوله : " وهذا أولى " يعني من المرفوع الآتي .
ورواه شعبة وغيره عن قتادة ، واختلف على شعبة فيه وقفاً ورفعاً :
فرواه يحيى بن سعيد القطان ، وهو من أتقن الناس ، ومحمد بن جعفر غندر ، وهو من متقني أصحاب شعبة ، وعمرو بن مرزوق ، وهو ثقة ، ثلاثتهم عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو ، قوله ، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وتابع الثلاثة : عبد الله بن المبارك ، ومعاذ بن هشام ، عن شعبة ، بإسناده إلى عبد الله بن عمرو ، لكن زادا : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فرفعاه .
رواه عن ابن المبارك من ثقات أصحابه : أحمد بن جميل ، ويعمر بن بشر وهو صحيح عنه ، وكذلك هو جيد الإسناد إلى معاذ بن هشام .
وابن المبارك شيخ الإسلام ، الحافظ المتقن الإمام ، أتى عن شعبة بما لم يأت به يحيى بن سعيد القطان وهشام الدستوائي ومحمد بن جعفر ، فحفظ من العلم عليهم زيادة ، وافقه عليها عن شعبة : معاذ ، وهو صدوق جيد الحديث .
ولو نظرت إلى ما أتى به ابن المبارك وحده عن شعبة لما جاز على الأصول رده ، لإتقانه وحفظه ، فكيف وقد وافقه غيره عن شعبة ؟
ثم كيف وأن عامة أصحاب قتادة عدا ما ذكره العقيلي عن هشام الدستوائي ، يروونه عن قتادة مرفوعاً ؟
كذلك قال : سعيد بن أبي عروبة ، وهمام بن يحيى ، وعمران بن داور القطان ، وعمر بن إبراهيم العبدي ، رووه جميعاً عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا بنظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه " .
وسعيد من أتقن أصحاب قتادة قبل أن يختلط ، وهذا رواه عنه سرار بن مجشر ، ونص النسائي على تقديمه فيه ، لكونه روى عنه قبل الاختلاط .
وهمام من ثقات أصحاب قتادة .
وعمران صدوق حسن الحديث ، وهو في المتابعات أحسن ، والإسناد إليه حسن .
وعمر صدوق ، لكنه لم يكن متقناً لحديث قتادة ، كان يخالف فيه ، غير أنه ههنا جاءت روايته على الوفاق لرواية ثلاثة من ثقات أصحاب قتادة فلم يخالف ولم يتفرد ، وذلك من طريقين صحيحين عنه ، وخالف في رواية جاءت من طريق ابنه الخليل عنه ، وهي ضعيفة ، ذكر فيها ( الحسن ) بدل ( سعيد بن المسيب ) .
وحاصل هذا : أن الرفع زيادة في رواية هذا الحديث ، جاءت من طريق خمسة من أصحاب قتادة : سعيد ، وهمام ، وعمران القطان ، وعمر بن إبراهيم ، والخامس شعبة ، ولم يبق يقابل ذلك في النقص ، سوى رواية هشام الدستوائي عن قتادة ، فإن صحت فقد قصر فيها هشام ، وحفظ الزيادة عن قتادة غيره من أصحابه ، وقد اجتمع فيهم الضبط والعدد وجزم أبو علي النيسابوري بترجيح الوقف ، وتردد تلميذه الحاكم ، وجزم تلميذه البيهقي بموافقة أبي علي .
__________________
مَنْ ساءتْ سَريرَتُه ساءَتْ سيرَتُه ، و مَن انتَكسَتْ فطرَتُه انكَسَرتْ عندَ الناسِ حُرمَتُه،ومَن ماتَ قلبُه نَسيَهُ ربُّه .
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 13-11-11, 12:40 AM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: حديث ابن عمرو: لا ينظر الله إلى إمرأة لا تشكر لزوجها ....

السّابعة:
رواية عمران القطان عن قتادة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
فاتكم ذكر رواية عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد، عن ابن عمرو؛ مرفوعًا، أخرجها من طريقه ابن عدي (6/133) وغيره.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
قد قلتُ: أخرجها ابن عدي وغيره، وكان في ذكري (غيرَهُ) هذا جوابُ الإشكال الذي طرحتُه!
والآن بعدما تبين:
فقد أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (3/327) من طريق عبد الله بن رجاء الغداني، عن عمران القطان به، فصحَّ عن عمران.
بارك الله في الأخ الكريم محمد بن عبد الله
و السرَّاجُ في "حديثه" (593) قال:
( ثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، ثنا عبد الله بن رجاء أبو عمرو البصري،
ثنا عمران القطان أبو العوام، عن قتادة، عن سعيد، عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله : " لا ينظر الله إلى امرأة يوم القيامة لا تشكر لزوجها ، وهي لا تستغني عنه " .") انتهى
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 13-11-11, 11:59 AM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: حديث ابن عمرو: لا ينظر الله إلى إمرأة لا تشكر لزوجها ....

الثامنة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
ومنه، فملخص ما صح من الخلاف: أنه قد اختُلف عن قتادة:
- فرواه عنه سعيد بن أبي عروبة وهمام وعمر بن إبراهيم وعمران القطان؛ فرفعوه،
- ورواه شعبة وهشام -إن صح عن هشام-؛ فوقفاه.
فهل يُعاد النظر -إذن- في الحكم؟ وهل الوقف تقصير ممن وقفه؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ الحسن مشاهدة المشاركة
الذين رفعوا الحديث سعيد بن أبي عروبة و عمر بن إبراهيم وعمران القطان وهمام وخامسهم شعبة في بعض الروايات عنه فلماذا لم نرجح رواية الرفع خصوصا وقداجتمع فيها الضبط والعدد أو لماذا لم نقل ان قتادة رفعه مرة ووقفه أخرى خصوصا أن من الثقات من كان يتعمد وقف المرفوع ؟
وهل كون غندر من أوثق الناس في شعبة كاف في رد رواية ابن المبارك عنه خصوصا أن ابن المبارك قد تابعه معاذ بن هشام ؟؟...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقدام الهلالي مشاهدة المشاركة
قال عبد الله الجديع في تحرير علوم الحديث:
... وحاصل هذا : أن الرفع زيادة في رواية هذا الحديث ، جاءت من طريق خمسة من أصحاب قتادة : سعيد ، وهمام ، وعمران القطان ، وعمر بن إبراهيم ، والخامس شعبة ، ولم يبق يقابل ذلك في النقص ، سوى رواية هشام الدستوائي عن قتادة ، فإن صحت فقد قصر فيها هشام ، وحفظ الزيادة عن قتادة غيره من أصحابه ، وقد اجتمع فيهم الضبط والعدد وجزم أبو علي النيسابوري بترجيح الوقف ، وتردد تلميذه الحاكم ، وجزم تلميذه البيهقي بموافقة أبي علي .
قلتُ: بارك اللهُ في الجميع..
وممّا يدلّ على أنّ الحديثَ محفوظٌ مرفوعاً
وأنّ قتادة، أو مَنْ دونه ربما قصّر فوقفه:

* متابعةُ إسماعيل بن أميّة -أحد الثّقات الأثبات المُتقنين-
قتادةَ على رفعه عن سعيد بن المسيّب:
ففي "مصنّف" عبد الرزاق(13990):
عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ : " جَاءَ رَجُلٌ فَشَكَا امْرَأَتَهُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيِّبِ ،
فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :أَيُّمَا امْرَأَةٍ لَمْ تَسْتَغْنِ عَنْ زَوْجِهَا ، وَلَمْ تَشْكُرْ لَهُ،
لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :
أَيَّتُمَا امْرَأَةٍ أَقْسَمَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا قَسَمَ حَقٍّ ، فَلَمْ تُبْرِرْهُ حُطَّتْ عَنْهَا سَبْعُونَ صَلاةً .
قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَلْحَقَتْ بِقَوْمٍ نَسَبًا لَيْسَ مِنْهُمْ لَمْ يَعْدِلْ وَزْنَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ"
قلتُ: وهذا مرسل صحيح عن سعيد بن المسيّب..ومراسيله ما أقواها

* متابعة عبد الله بن مسلم بن هرمز- وهو على ضعفه ممن يكتب حديثه للاعتبار-
وفي "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (7262):
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ أَبُو عِمْرَانَ
ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ ، قَالَ:
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ حَلَفَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا بِيَمِينِ حَقٍّ فَأَحْنَثَتْهُ ، حَبِطَ لَهَا سَبْعُونَ صَلاةً
وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ لَمْ تَشْكُرْ لِزَوْجِهَا أَوْ تَسْتَغْنِي عَنْهُ ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ وَرَّثَتْ مَالَ زَوْجِهَا وَلَدًا مِنْ غَيْرِهِ ، لَمْ يَقُمْ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ"
قلتُ: وهذا إسناد صحيح إلى عبد الله بن هرمز..والله أعلــم
* إستشكال:
قد يقول من يذهب إلى ترجيح وقف الحديث عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص
إن مرسل سعيد بن المسيب الذي ذكرته هنا حجّة لنا على أنّ الحديث مرفوعاً موصولاً، عن سعيد بن المسيب
عن عبد الله بن عمرو عن النبي غير محفوظ، فهذا المرسل إنما يعلّ الموصول ولا يشهد له..!!
وسعيد بن المسيب كان يوقفه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وربما أرسله عن النّبي ولا يُدرى عمّن أخذه
أما رواية عبد الله بن هرمز عن سعيد.. فلا يستشهد بها لأنه مخالَفٌ هنا:فهو على قلة حديثه مقدار ما يرويه لا يتابع عليه
كما قال ابن عدي ، وقال ابن حبان:( كان كثير الوهم في الأخبار، حتى يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات،
فإذا سمعها مَنْ الحديث صناعته شهد أنها مقلوبة، فوجب التنكب عن روايته عند الاحتجاج به، فاستحق الترك) اهـ
والخلاصة: أنّ قتادة كان يوقفه على سعيد بن المسيب.. وإسماعيل بن أمية كان يرسله عنه.
* الجواب عليه

متروك للإخوة الكرام: صاحب الموضوع، و المشاركين فيه، و المتتبعين له..
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 14-11-11, 12:37 AM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: حديث ابن عمرو: لا ينظر الله إلى إمرأة لا تشكر لزوجها ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى المسعودي مشاهدة المشاركة
رواية عمران القطان عن قتادة
و السرَّاجُ في "حديثه" (593) قال:
( ثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، ثنا عبد الله بن رجاء أبو عمرو البصري،
ثنا عمران القطان أبو العوام، عن قتادة، عن سعيد، عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله : " لا ينظر الله إلى امرأة يوم القيامة لا تشكر لزوجها ، وهي لا تستغني عنه " .") انتهى
والطّبرانيّ في" المعجم الكبير" 13/368-369 رقم(14184) ط.الحميد والجريسي قال:
( حدّثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن رَجاء، أبنا عِمْران القطَّان، عن قَتادة، عن سعيد
ابن المسيَّب عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسولُ الله :
"لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ- يَوْمَ القِيَامَةِ- لاَ تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا ولاَ تَسْتَغْنِي عَنْهُ") انتهى

التّاسعة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
فأما رواية شعية عن قتادة
فقد روى الحديث عن شعبة عبد الله بن المبارك، فرفعه:
وعن عبد الله بن المبارك رواه يعمر بن بشر
قال أبو بكر البزار في مسنده:
2348- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ.
ورواه عن عبدِ الله بن المباركِ أيضا أحمدُ بنُ جميل المروزي:
قال أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب النفقة على العيال (ط دار الوفاء - عن جوامع الكلم):
533- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ :لا يَنْظُرُ الله إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَلا تَسْتَغْنِي
- وقال الطّبرانيّ في المعجم الكبير 13/369 رقم(14185) ط.السّابقة
(حدثنا عبدُ الله بن أحمدَ بن حنبل، ثنا أحمدُ بن جَميل المَرْوَزي، ثنا عبدُ الله بن المُبارَك، عن شُعبة
عن قَتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ نحوه.) انتهى
- قال الهيثمي في "مجمع الزّوائد" 4/309 :
"رواه البزّار بإسنادين، والطّبراني وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح" انتهى
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14-11-11, 10:26 PM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى المسعودي مشاهدة المشاركة
قلتُ: أرجو أن يكون سماع عبد الله بن المبارك من سعيد بن أبي عروبة صحيح
فإني لم أر من ذكره ضمن من سمع من ابن أبي عروبة بعد اختلاطه. والله أعلم
ثم وجدتُ ابن حباّن في "الثّقات" 6/360 -ترجمة:ابن أبي عروبة
نصّ على سماع ابن المبارك منه قبل الاختلاط .
وقد أخرج البخاري لسعيد بن أبي عروبة من رواية ابن المبارك.
انظر الحديث رقم(2492).فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصّالحات.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 16-11-11, 06:58 PM
مصطفى المسعودي مصطفى المسعودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 77
افتراضي رد: حديث ابن عمرو: لا ينظر الله إلى إمرأة لا تشكر لزوجها ....

التعليقة العاشرة والأخيرة:

* الحديث عزاه الإمامُ ابن القيم في "تهذيب السنن" 2/810-(ط.مكتبة المعارف) إلى ابن حبّان في "صحيحه"
قال :("وروى النّسائي وابن حبان من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي قال:"لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها، وهي لا تستغني عنه") انتهى
قال محققه د.إسماعيل مرحبا:(لم أقف عليه عند ابن حبان وقد نسبه ابن حجر في إتحاف المهرة 9/468 للحاكم فقط
ولم ينسبه لابن حبان، وهو أحد العشرة التي ضمها في كتابه، والله أعلم.) انتهى


* وممّن رجّح رفع الحديثِ ابنُ التركماني في "الجوهر النقي" قال:
[قال:(باب كراهية كفرانها معروف زوجها)
ذكر فيه (عن عمر بن إبراهيم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو
قال عليه السلام:"لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهى،لا تستغنى عنه")
ثم قال (الصحيح أنه قول عبد الله بن عمرو)
قلتُ:أخرجه النّسائي من طريق شعبة، عن قتادة، موقوفا.
وأخرجه أيضا أعني النّسائي من وجه آخر عن عمرو بن منصور، عن محمد بن محبوب، عن سرار بن مجشر بن قبيصة -ثقة-
عن سيعد بن أبى عروبة، عن قتادة بسنده مرفوعا. كذا ذكر المزى في أطرافه ورجال هذا السند ثقات،
وابن أبى عروبة أحد الأعلام أخرج له الجماعة، وقد زاد الرفع فوجب قبول زيادته والحكم له،
كيف وقد تابعه على ذلك عمر بن ابراهيم كما أخرجه البيهقى، وعمر هذا وثقة ابن حنبل وابن معين
وقال عبد الصمد بن عبد الوارث ثقة وفوق الثقة ذكره صاحب الكمال] انتهى


انتهى ما علقتُه على تخريج الأخ الفاضل أبي مريم
" وإلى الله الرغبة أنْ يجعلَهُ خالصاً لوجهه،مُوجباً لمغفرته، وأنْ ينفع به مَنْ كتبه، أو قرأه، أو نظر فيه، أو استفاد منه..
وأبرأُ إلى الله من الخطأ، والزور، والسهو، والله سبحانه عند لسان كلّ قائل، وقلبه، وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيبُ "
[من خاتمة خطبة كتاب تهذيب سنن أبي داود لا بن القيم رحمه الله]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.