ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-05-08, 07:49 PM
عبد الرءوف الورتيلاني عبد الرءوف الورتيلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 24
افتراضي درجة الحديث الذي فيه أن حسن تبعل المرأة لزوجها يعدل كثيرا من أعمال الرجال

السلام عليكم ورحمة الله

لقد سمعت حديثا فيه أن أسماء بنت يزيد الأنصارية سألت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وذكرت أعمالا تفرد بها الرجال كالجهاد وغيره، فسألته هل تشارك المرأة زوجها في ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم " انصرفي ايتها المراَة ، وأعلمي من خلفك من النساء ان حسن تبعل احداكن لزوجها ، وطلبها مرضاته ، واتباعها موافقته تعدل ذلك كله"

فما درجة هذا الحديث من الصحة ؟
بارك الله فيكم ورزقكم الله النظر إليه ومصاحبة أنبيائه في الجنة
__________________
ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-05-08, 08:39 PM
أبو مسْلم العقّاد أبو مسْلم العقّاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
الدولة: ◘’’مِــــصْــــرُ ‘‘‘◘
المشاركات: 103
افتراضي

وَ عَلَيْـكُمُ السَّـلاَمُ وَ رَحْمَـةُ اللهِ وَ بَرَكـَاتُهُ ...


انظر حديث رقم 6242 في السلسلة الضعيفة ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-05-08, 09:29 PM
ابولينا ابولينا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-05
المشاركات: 307
افتراضي

5340 - ( أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافاً بحقه يعدل ذلك - يعني : الجهاد - ، وقليل منكن من يفعله ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 548 :
(ضعيف)
أخرجه البزار في "مسنده" (رقم 1474 - كشف الأستار عن زوائد البزار) من طريق مندل عن رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس قال :
جاءت امرأة إلى النبي صلي الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ! أنا وافدة النساء إليك ، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال ؛ فإن نصبوا أجروا ، وإن قتلوا كانوا أحياءً عند ربهم يرزقون ، ونحن معشر النساء نقوم عليهم ، فما لنا من ذلك ؟ قال : فقال النبي صلي الله عليه وسلم : ... فذكره . وقال :
"لا نعلمه يروى عن النبي صلي الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، ورشدين حدث عنه جماعة" !
قلت : وما فائدة ذلك ، وهو ممن أجمعوا على ضعفه ؟! بل قال فيه البخاري في "التاريخ الصغير" (ص 163) :
"منكر الحديث" . وحكاه عنه في "التهذيب" . وقال ابن حبان في "الضعفاء" (1/ 302) :
"كثير المناكير ، يروي عن أبيه أشياء ليس تشبه حديث الأثبات عنه ، كان الغالب عليه الوهم والخطأ ، حتى خرج عن حد الاحتجاج به" .
ثم ساق له هذا الحديث من طريق جبارة بن مغلس : حدثنا مندل بن علي به أتم منه .
ولذلك ؛ جزم الهيثمي في "المجمع" (4/ 305،306) بأنه ضعيف ، وكذا الحافظ في "التقريب" .
ومندل ضعيف أيضاً .
فاقتصار الهيثمي في إعلال الحديث عليه قصور ، وبخاصة في الموضع الثاني المشار إليه ؛ فإنه ذكره فيه من رواية الطبراني ، وهذا قد أخرجه في "المعجم الكبير" (3/ 149/ 2-150/ 1) من طريق يحيى بن العلاء عن رشدين بن كريب به مطولاً مثل رواية ابن حبان .
ويحيى بن العلاء وضاع ؛ كما تقدم غير مرة ، فالسكوت عنه غير جيد .
وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى عن ابن عباس ، وشاهداً من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن .
أما الطريق ؛ فيرويه هشام بن يوسف - وهو الصنعاني - عن القاسم بن فياض عن خلاد بن عبدالرحمن بن جبيرة عن سعيد بن المسيب : سمع ابن عباس قال : ... فذكره مختصراً جداً ، ولفظه :
قالت امرأة : يا رسول الله ! ما جزاء غزو المرأة ؟ قال :
"طاعة الزوج ، واعتراف بحقه" .
أخرجه الطبراني (3/ 93/ 2) .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ علته القاسم بن فياض ؛ لم تثبت عدالته . وقال ابن المديني :
"مجهول ، ولم يرو عنه غير هشام" .
وضعفه آخرون .
ووثقه أبو داود فقط .
وتناقض فيه ابن حبان ، فذكره في "الثقات" ! ثم ذكره في "الضعفاء" (2/ 213) ، وقال :
"كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك في روايته ؛ بطل الاحتجاج بخبره" ! ثم روى عن ابن معين أنه قال فيه :
"ليس بشيء" .
وهذه الطريق مما فات الهيثمي ؛ فلم يتعرض لها بذكر ؛ مع أنها على شرطه !
وأما الشاهد ؛ فيرويه العباس بن وليد بن مزيد قال : حدثنا أبو سعيد الساحلي - وهو عبدالله بن سعيد بن مسلم بن عبيد ؛ وهو أبو نصيرة - عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت :
أتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه ، فقلت : يا رسول الله ! إني وافدة النساء إليك ، إنه ليس من امرأة سمعت بمخرجي إليك إلا وهي على مثل رأيي ، وإن الله تبارك وتعالى بعثك إلى الرجال والنساء ؛ فآمنا بك وبالهدى الذي جئت به ، وإن الله قد فضلكم علينا - معشر الرجال - بالجماعة والجمعة ، وعيادة المرضى ، واتباع الجنائز ، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله ، وإن أحدكم إذا خرج غازياً أو حاجاً أو معتمراً ؛ حفظنا أموالكم ، وغزلنا أثوابكم ، وربينا لكم أولادكم ، وإنا - معشر النساء - مقصورات محصورات قواعد بيوتكم (أفما نشارككم في هذا الأجر) ؟ فأقبل رسول الله صلي الله عليه وسلم على أصحابه بوجهه كله فقال :
"سمعتم بمثل مقالة هذه المرأة ؟" ، قالوا : ما ظننا أن أحداً من النساء تهتدي إلى مثل ما اهتدت إليه هذه المرأة ! فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
"اعلمي - وأعلمي من وراءك من النساء - أن حسن تبعل المرأة لزوجها ، واتباعها موفقته ومرضاته ؛ يعدل ذلك كله" .
فانطلقت تهلل وتكبر وتحمد الله عز وجل استبشاراً .
أخرجه أسلم بن سهل الواسطي المعروف بـ (بحشل) في "تاريخ واسط" (ص 83-84) تحت باب "من روى عن أسماء بنت يزيد بن السكن" قال : حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي : حدثنا العباس ...
قلت : ومن هذا الباب استشعرت بصواب ما سبق إلى وهلي أول ما اطلعت على إسناده ، وهو أن فيه سقطاً بين أبي سعيد الساحلي وأسماء بنت يزيد ، ذلك ؛ لأنه لا يمكن للساحلي - وقد سمع منه العباس بن الوليد المتوفى سنة (269) - أن يكون روى عن أسماء هذه ، فلا بد أن يكون بينه وبينها واسطة ؛ إذا فرضنا سلامة الإسناد من الانقطاع ، فتابعت البحث ، فتأكدت من ذلك حين وجدت ابن الأثير في "أسد الغابة" قد أورد الحديث في ترجمة أسماء من رواية مسلم بن عبيد عنها ، وهذا الرجل موجود في إسناد (بحشل) ، فغلب على ظني أن ما وقع في "تاريخه" : "... بن مسلم بن عبيد" خطأ مطبعي صوابه : "... عن مسلم بن عبيد" ، فيكون هو المعني بـ (الباب) .
ثم تيقنت ذلك بالرجوع إلى "تاريخ دمشق" للحافظ ابن عساكر ، فبدأت بترجمة أبي سعيد الساحلي ، فرأيته يقول فيها (19/ 33/ 2) ما لفظه :
"اسمه أخطل بن المؤمل ، ويقال : عبدالله بن سعيد . تقدم ذكره في حرف الألف" .
ثم رجعت إلى هناك ، وإذا به يقول (2/ 305/ 2) :
"أخطل بن المؤمل أبو سعيد الجبيلي ، حدث عن مسلم بن عبيد ، روى عنه العباس بن الوليد البيروتي" .
ثم ساق الحديث بإسناده إلى محمد بن يعقوب : أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد (الأصل : يزيد ! وهو خطأ) : أخبرني أبو سعيد الساحلي - واسمه الأخطل بن المؤمل الجبيلي - : أخبرنا مسلم بن عبيد عن أسماء بنت يزيد الأنصارية - من بني عبد الأشهل - : أنها أتت النبي صلي الله عليه وسلم ... الحديث بطوله . ثم قال :
"قال ابن منده : رواه أبو حاتم الرازاي عن العباس بن الوليد بن مزيد ، وفرق ابن منده بين أسماء هذه وبين أسماء بنت يزيد بن السكن" .
قلت : وخطؤوه في ذلك ، كما بينه ابن الأثير ، والحافظ في "الإصابة" .
ورواية بحشل هذه صريحة في أنها ابنة يزيد بن السكن .
ثم قال ابن عساكر :
"غريب ، لم نكتبه إلا من حديث العباس" .
ثم رواه بإسناد آخر عن العباس به ؛ إلا أنه قال : "حدثني أبو سعيد الأخطل ابن المؤمل الساحلي من أهل جبيل ، وكان من أصحاب الحديث" !
ثم لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
قلت : فهو من المستورين .
فما ذكره أبو العباس بن أبي الغنائم عقب الحديث قال : قال عبداللطيف بن يورنداز :
"هذا حديث حسن الإسناد" !
ينافيه استغراب ابن عساكر إياه ، وهو الأقرب لحال الساحلي هذا .
ومن طريقه : رواه ابن عساكر أيضاً في مكان آخر من "التاريخ" (9/ 182/ 2) ، والحافظ ابن حجر في "المسلسلات" (ق 64/ 2-65/ 1) .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-05-08, 08:26 PM
عبد الرءوف الورتيلاني عبد الرءوف الورتيلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 24
افتراضي

جزاكما الله خيرا، وبارك فيكما ورزقكما الفردوس !!!
ولاتمام الفائدة، هل هناك حديث صحيح يشهد لمعنى هذا الحديث ؟
__________________
ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-05-08, 06:50 PM
ابولينا ابولينا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-05
المشاركات: 307
افتراضي

1933 - ( صحيح )
وعن حصين بن محصن رضي الله عنه أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه و سلم فقال لها أذات زوج أنت قالت نعم قال فأين أنت منه قالت ما آلوه إلا ما عجزت عنه قال فكيف أنت له فإنه جنتك ونارك
رواه أحمد والنسائي بإسنادين جيدين والحاكم وقال صحيح الإسناد
صحيح الترغيب والترهيب للعلامة الألباني


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحصّنت فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا، دَخَلَتْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ) رواه ابن حبّان (1296) وَصححه الألباني فِي "صحيح الجامع" (660).

1838 - " خير النساء التي تسره إذا نظر و تطيعه إذا أمر و لا تخالفه في نفسها و لا مالها بما يكره " .
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 453 :
رواه النسائي ( 2 / 72 ) و الحاكم ( 2 / 161 ) و أحمد
( 2 / 251 و 432 و 438 )

( 3490 ) ( الصحيحة ) لا آمر أحدا أن يسجد لأحد ولو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها السلسلة الصحيحة للعلامة الألباني
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-05-08, 01:23 AM
عبد الرءوف الورتيلاني عبد الرءوف الورتيلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 24
افتراضي

الحمد الله الذي هدانا للإسلام و للسنة !
جزاك الله خيرا يا أبا لينا وجعلك من المقربين في جنة الفردوس !
__________________
ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-10-08, 04:19 AM
حفيدة بني عامر حفيدة بني عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 39
افتراضي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول والله لا أذوق غمضا حتى ترضى ) صحيح الجامع 2604 والعؤود هي التي تعود على زوجها بالنفع •
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-10-08, 08:42 AM
عبد الرءوف الورتيلاني عبد الرءوف الورتيلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 24
افتراضي

جزاكم الله خيرا !!!
__________________
ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.