![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
ما صحة هذا الأثر : لو وزن إيمان أمتي بإيمان أبي بكر لرجح إيمان أبي بكر هل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أم موقوف على أحد الصحابة ؟؟ ارجو الرد بارك الله فيكم |
|
#2
|
|||
|
|||
|
روي موقوفاً على عمر رضي الله عنه ومرفوعاً
وصحح الموقوف العراقي وابن حجر والسخاوي والشوكاني وآخرهم الألباني أما المرفوع ففيه خلاف ومن أهل العلم من يصححه |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا يا شيخ حسن
ياليت تفيدني أكثر بذكر المواجع |
|
#4
|
|||
|
|||
|
التخريج مفصلاً تجده في تحقيق كتاب المطالب العالية نشر دار العاصمة (تنسيق د. سعد الشثري) في كتاب المناقب ، باب فضل أبي بكر الصديق
عذراً ، كنت أود الإفادة أكثر ولكن هناك ما يشغلني لليومين القادمين . رزقنا الله وإياك العلم النافع والعمل الصالح |
|
#5
|
|||
|
|||
|
بورك فيك وفي علمك
وجعلنا من المتقين |
|
#6
|
|||
|
|||
|
هذا تخريج شيخنا الألباني رحمه الله لأثر " لو وزن إيمان أمتي بإيمان أبي بكر "من السلسلة الضعيفة ، ج : 9 رقم : 6343
6343 - ( لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ أهلِ الأرضِ ، لَرَجَحَ ) .منكر . أخرجه ابن عدي في "الكامل" (4/201) ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (9/297/1) عن عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد : أخبرنيأبي عن نافع عن ابن عمر... مرفوعاً .أورده ابن عدي في ترجمة عبدالله هذا ، وقال : "له أحاديث لا يتابعه أحد عليها". وقال العقيلي (2/279) : "أحاديثه مناكير غير محفوظة ، ليس ممن يقيم الحديث" . وقال أبو حاتم:" أحاديثه منكرة" . وقال ابن الجنيد :"لا يساوي شيئاً ، يحدث بأحاديث كذب ". وأما ابن حبان ، فذكره في "الثقات" (8/347 - 348) وقال:"يعتبر حديثه إذا روى عن غير أبيه ، وفي روايته عن إبراهيم بن طهمانبعض المناكير". وقد توبع : فقال عيسى بن عبدالله بن سليمان القرشي : ثنا رواد بن الجراح قال : ثنا عبدالعزيز بن أبي رواد ...به . أخرجه ابن عدي (5/259 - 260) في ترجمة عيسى هذا ، وصدَّر ترجمته بقوله فيه :"ضعيف يسرق الحديث" . ثم ساق له أحاديث منكرة ، وهذا آخرها ، ثم ختم ترجمته بقوله :"كتب عنه الناس ، والضعف على حديثه بيِّن ، وليس له من الحديث غير ماذكرت". قلت : وبعض تلك الأحاديث من روايته عن الوليد بن مسلم ، ومنها حديث"البركة مع أكابرهم " ، وهو مخرج في "الصحيحة" (1778) ، وله في "تاريخ ابن عساكر" متابعون ، فلا ينبغي عده من مناكيره ، وبخاصة أن الحافظ ذكر في"اللسان" أن الحاكم قال عن الدارقطني "ثقة" . وذكره ابن حبان في "الثقات" ،وخرج حديثه في "صحيحه" ! وأقول : أما توثيق الدارقطني فهو في "سؤالات الحاكم للدارقطني " ، ونصه فيه(128/141) : "عيسى بن عبدالله بن سليمان رغاث ، أبو موسى ، ثقة".والمترجم قد وصف بـ : (القرشي) وبـ : (العسقلاني) أيضاً عند ابن عدي ،وكذا في "تاريخ بغداد" (11/165) ، و"تاريخ دمشق" أيضاً (14/18) ، وقالا : "سكن بغداد ، وسمع بدمشق وغيرها الوليد بن مسلم ورواد بن الجراح ... ".ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . فأخشى أن يكون غير ذاك الذي وثقهالدارقطني ، وإلا ، لم يخف ذلك على الخطيب ، وهو من أعرف الناس بأقواله ، بينه وبينه أبو بكر البرقاني وغيره من الحفاظ ، وكذلك من المستبعد أن يخفى ذلك على ابن عساكر محدث الشام . والله أعلم. وأما توثيق ابن حبان إياه فأعقد أن الحافظ وهم في ذلك ، فإنه لا يوجد في"ثقات ابن حبان" من يسمى بهذا الاسم : (عيسى بن عبدالله بن سليمان القرشي العسقلاني) ، وإنما فيه (7/222) :"عيسى بن عبدالله الأنصاري يروي عن أبي طوالة ، روى عنه الوليد بن مسلم".أورده في (أتباع التابعين) .وكذلك ذكره البخاري في "التاريخ" (3/2/389) وكناه بـ : (أبي موسى) .ولعله الذي في "كامل ابن عدي" (5/253) :"عيسى بن عبدالله ابن الحكم بن النعمان بن بشير أبو موسى الأنصاري".ثم ساق له أحاديث ، بعضها من رواية الوليد بن مسلم عنه عن نافع عن ابن عمر . وساق له أحاديث أخرى عن غير نافع ، ثم قال:"وعامة ما يرويه لا يتابع عليه" . وهذا قد أورده ابن حبان في "الضعفاء" (2/121) ، وساق له حديثاً من أحاديث ابن عدي المشار إليها ، وقال:شيخ يروي عن نافع ما لا يتابع عليه ، ولا يحتج به ". قلت : فلا أدري هل هذا هو الذي ذكره في "الثقات" بروايته عن أبي طوالة وعنه الوليد بن مسلم أم غيره ، لأنه من طبقة واحدة - كما ترى - ؟ وأياً ما كان :فليس هو الأنصاري الدمشقي البغدادي الذي قبله ، فإنه متأخر عن هذا . والله أعلم. وأما الحديث الذي عزاه الحافظ في ترجمة الدمشقي لابن حبان في"صحيحه" ، فلم أعرفه الآن . ثم رأيته في "صحيحه" (5334) في تحريم الخمر ،وهو في "الصحيحين" من غير طريقه ، وهو مخرج في "الإرواء" (8/42 - 43) . وجملة القول : أن عيسى بن عبدالله بن سليمان القرشي الراوي عن رواد بن الجراح هذا الحديث لم يتبين لي أنه الثقة الذي عناه الدارقطني ، فهو مجهول الحال ، فقد روى عنه جمع من الثقات في "تاريخ بغداد" و "تاريخ دمشق" . ثم تأكدت من كونه هو الذي وثقه الدارقطني ، فإني رأيته في "سؤالات الحاكم للدارقطني" (128/141) ، فإعلال حديثه هذا بشيخه رواد بن الجراح أولى ، فإنه ضعيف ، قال الذهبي في "الكاشف":"وثقه ابن معين ، له مناكير ، ضُعِّف ". وقال الحافظ :"صدوق اختلط بأَخَرَة ، فترك ، و فِي حَدِيثِه عن الثوري ضعف شديد" . من أجل ذلك ضعَّف ابن عساكر الحديث ، فقال عقبه:"وهذا مرفوع غريب ، وإنما يحفظ عن عمر قوله" . ثم أخرجه هو والبيهقي في "الشعب" (1/69/36) من طرق عن ابن شوذب عن محمد بن جحادة عن سلمة بن كُهيل عن هزيل بن شرحبيل قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : ... فذكره موقوفاً عليه. قلت : وهذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال البخاري غير ابن شوذب- واسمه : عبدالله - وهو ثقة . والحديث قال الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" (1/52) :"أخرجه ابن عدي من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف ،ورواه البيهقي في"الشعب" موقوفاً على عمر بإسناد صحيح ". قلت : ولعل أصل الحديث رؤيا رآها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه وضع في كفة والأمة في كفة فرجح بهم ، ثم وضع أبو بكر فرجح بهم ، ثم عمر ، ثم عثمان . أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1135 - 1139) من طرق عن أبي بكرة وأعرابي ، وابن عمر ، وفي "المجمع" (9/59) شواهد أخرى ، يدل مجموع طرقهعلى أن للحديث أصلاً ، ولذلك صححته في "الظلال" . والله أعلم |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بوركتم .
__________________
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ )) |
|
#8
|
|||
|
|||
|
هل هذا يعني يا شيخنا الفاضل( أبو السها ) انه يستشهد بهذا الاثر أم لا يستشهد به عند ذكرنا لفضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه ؟
__________________
عن عطاء بن يسار قال :( ما أووي شيء إلى شيء أزين من حِلْم إلى علم ) |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|