ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-05-08, 11:47 PM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي دراسة مفصلة عن نسب العبيديين

دراسة عن نسب الدولة العبيدية ( الفاطمية) وأشهر أقوال النسابين


دراسة عن نسب العبيديين( الدولة الفاطمية )

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى أمالا بعد فهذه دراسة قديمة كتبتها عن نسب الفاطميين

والله الميسر

إسماعيل بن جعفر الصادق
قال الذهبي : وله(جعفر الصادق ) عدة أولاد أقدمهم إسماعيل بن جعفر ومات شابا في حياة أبيه سنة ثمان وثلاثين ومئة(138) .
قال رزام وسمعت جعفر بن محمد بعد وفاة ابنه إسماعيل يقول تعاهدوا جواري إسماعيل حتى يغنين ما ينفلت ما في أيديهن[1]

ذرية إسماعيل بن جعفر
قال الذهبي :خلف ( إسماعيل)محمدا وعليا وفاطمة فكان لمحمد من الولد جعفر وإسماعيل فقط[2]
قال العقيقي (277): والعقب من ولد إسماعيل بن جعفر من محمد و علي والعقب
من ولد محمد بن إسماعيل من جعفر وإسماعيل وأمهما أم ولد والعقب من ولد علي بن إسماعيل من محمد بن علي وإسماعيل بن علي .[3]
قال أبو نصر البخاري: أولاد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل لاشك في نسبهم ، وجعفر بن محمد بن إسماعيل أنا متوقف في بقاء عقبه اليوم وينتسب إليه قوم من أهل الشام وهؤلاء أمراء مصر ينتسبون إلى علي بن محمد بن جعفر بن إسماعيل .[4]

قال العمري النسابة : إسماعيل بن جعفر الصادق مات في حياة أبيه وقبره بالبقيع وكان أبوه يحبه حبا شديدا وفيه روت الشيعة خبر البداء عن أبيه فممن رواه محمد بن بكير وزرارة بن أعين وابن أبي عمير [5]

قال ابن دينار الأسدي الكوفي (ت في القرن الرابع ):لم يعقب علي بن محمد بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر الصادق.[6]

[1] تاريخ دمشق (18/ 137)

[2] سير أعلام النبلاء ج6/ص270 ومن عقبه : المحدث المشهور النسيب علي بن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس ابن الحسن بن الحسين وهو أبو الجن بن علي ابن محمد بن علي بن إسماعيل ابن جعفر الصادق أبو القاسم بن أبي الحسين بن أبي علي بن أبي محمد الحسيني
خطيب دمشق في أيام المصريين قرأ القرآن العظيم بحرف أبي عمرو بن العلاء . تاريخ دمشق . المجدي

[3] كتاب المعقبين (85) سر السلسلة العلوية (35)

[4] سر السلسلة العلوية (36)

[5] المجدي في أنساب الطالبيين (99)

[6] المرجع السابق


========


أقوال العلماء في نسب عبيدالله المهدي(مؤسس الدولة العبيدية)
قال الذهبي(748) :عبيد الله أبو محمد أول من قام من الخلفاء الخوارج العبيدية الباطنية الذين قلبوا الإسلام وأعلنوا بالرفض وأبطنوا مذهب الإسماعيلية وبثوا الدعاة يستغوون الجبلية والجهلة
وادعى هذا المدبر أنه فاطمي من ذرية جعفر الصادق فقال أنا عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن ميمون بن محمد بن إسماعيل بن جعفر ابن محمد
وقيل بل قال أنا عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق وقيل لم يكن اسمه عبيد الله بل إنما هو سعيد بن أحمد وقيل سعيد بن الحسين وقيل كان أبوه يهوديا وقيل من أولاد ديصان الذي ألف في الزندقة
وقيل لما رأى اليسع صاحب سجلماسة الغلبة دخل فذبح المهدي فدخل أبو عبد الله الشيعي فرآه قتيلا وعنده خادم له فأبرز الخادم وقال للناس هذا إمامكم
والمحققون على أنه دعي بحيث إن المعز منهم لما سأله السيد ابن طباطبا عن نسبه قال غدا أخرجه لك ثم أصبح وقد ألقى عرمة من الذهب ثم جذب نصف سيفه من غمده فقال هذا نسبي وأمرهم بنهب الذهب وقال هذا حسبي وقد صنف ابن الباقلاني وغيره من الأئمة في هتك مقالات العبيدية وبطلان نسبهم فهذا نسبهم وهذه نحلتهم

قال ابن الأثير (ت630): ذكر القدح في نسب العلويين والمصريين
في هذه السنة( 402) كتب ببغداد محضر يتضمن القدح في نسب العلويين خلفاء مصر وكتب فيه المرتضى وأخوه الرضي وابن البطحاوي العلوي وابن الأزرق الموسوي والزكي أبو يعلى عمر بن محمد ومن القضاة والعلماء ابن الأكفاني وابن الخرزي وأبو العباس الأبيوردي وأبو حامد الاسفرايني والكشفلي والقدوري والصيمري وأبو عبد الله بن البيضاوي وأبو الفضل النسوي وأبو عبد الله بن النعمان فقيه الشيعة وغيرهم[1]
في سنة (444) عمل محضر ببغداد يتضمن القدح في نسب العلويين أصحاب مصر وأنهم كاذبون في أدعائهم النسب إلى علي عليه السلام وغرهم فيه الديصانية من المجوس والقداحية من اليهود وكتب فيه العلويين والعباسيون والفقهاء والقضاة والشهود وعمل به عدة نسخ وسير في البلاد وشيع بين الحاضر والباد
وللحديث بقية

[1] الكامل في التاريخ ج8/ص73


========

قال السخاوي (ت902):والعجب أن صاحبنا المقريزي كان يفرط في تعظيم ابن خلدون لكونه كان يجزم بصحة نسب بني عبيد الذين كانوا خلفاء بمصر وشهروا بالفاطميين إلى علي ويخالف غيره في ذلك ويدفع ما نقل عن الأئمة من الطعن في نسبهم ويقول إنما كتبوا ذلك المحضر مراعاة للخليفة العباسي وكان صاحبنا ينتمي إلى الفاطميين فأحب ابن خلدون لكونه أثبت نسبهم وغفل عن مراد ابن خلدون فإنه كان لانحرافه عن آل علي يثبت نسب الفاطميين إليهم لما اشتهر من سوء معتقد الفاطميين وكون بعضهم نسب إلى الزندقة وادعى الالهية كالحاكم وبعضهم في الغاية من التعصب لمذهب الرفض حتى قتل في زمانهم جمع من أهل السنة وكان يصرح بسبب الصحابة في جوامعهم ومجامعهم فإذا كانوا بهذه المثابة وصح أنهم من آل علي حقيقة التصق بآل علي العيب وكان ذلك من أسباب النفرة عنهم[1]

قال ابن كثير (774):وكتب في ذلك جماعة من العلماء والقضاة والأشراف والعدول والصالحين والفقهاء والمحدثين وشهدوا جميعا أن الحاكم بمصر هو منصور بن نزار الملقب بالحاكم حكم الله عليه بالبوار والخزي والدمار ابن معد بن إسماعيل بن عبدالله بن سعيد لا أسعده الله فإنه لما صار إلى بلاد المغرب تسمى بعبيدالله وتلقب بالمهدي وأن من تقدم من سلفه أدعياء خوارج لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب ولا يتعلقون بسبب وأنه منزه عن باطلهم وأن الذي ادعوه إليه باطل وزور وأنهم لا يعلمون أحدا من أهل بيوتات
علي بن أبي طالب توقف عن إطلاق القول في أنهم خوارج كذبة وقد كان هذا الإنكار لباطلهم شائعا في الحرمين وفي أول أمرهم بالمغرب منتشرا انتشارا يمنع أن يدلس أمرهم على أحد أو يذهب وهم إلى تصديقهم فيما ادعوه وأن هذا الحاكم بمصر هو وسلفه كفار فساق فجار ملحدون زنادقة معطلون وللإسلام جاحدون ولمذهب المجوسية والثنوية معتقدون قد عطلوا الحدود وأباحوا الفروج وأحلوا الخمر وسفكوا الدماء وسبوا الأنبياء ولعنوا السلف وادعوا الربوبية[2]

قال ابن تيمية(728) :أئمة الباطنية، كبني عبيد بن ميمون القدَّاح الذين ادعوا أنهم من ولد محمد ابن إسماعيل بن جعفر، ولم يكونوا من أولاده، بل كان جدهم يهوديًا ربيبيًا لمجوسي، وأظهروا التشيع‏.‏ ولم يكونوا في الحقيقة على دين واحد من الشيعة لا الإمامية، ولا الزيدية، بل ولا الغالية الذين يعتقدون إلهية علي، أو نبوته، بل كانوا شرًا من هؤلاء كلهم‏.‏
ولهذا كثر تصانيف علماء المسلمين في كشف أسرارهم وهتك أستارهم، وكثر غزو المسلمين لهم‏.‏ وقصصهم معروفة‏.‏
وقال أيضا : وأما الكذب على العِتْرَة النبوية فأكثر من أن يوصف‏.‏ فبنوا عبيد ـ الذين يسمون القداح ـ الذين كانوا يقولون‏:‏ إنهم فاطميون، وبنوا القاهرة، وبقوا ملوكًا، يدعون أنهم علويون، نحو مائتى سنة، وغلبوا على نصف مملكة الإسلام حتى غلبوا في بعض الأوقات على بغداد، وكانوا كما قالوا فيهم أبو حامد الغزالى‏:‏ ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض‏.‏ وقد صنف القاضى أبو بكر بن الطيب كتابه الذى سماه ‏[‏كشف الأسرار، وهتك الأستار‏]‏ في كشف أحوالهم‏.‏ وكذلك ما شاء الله من علماء المسلمين، كالقاضى أبي يعلى، وأبي عبد الله محمد بن عبد الكريم الشهرستانى‏.‏
وأهل العلم كلهم يعلمون أنهم لم يكونوا من ولد فاطمة، بل كانوا من ذرية المجوس، وقيل‏:‏ من ذرية يهودى، وكانوا من أبعد الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته ودينه، باطن دينهم مركب من دين المجوس والصابئين‏.‏ وما يظهرون من دين المسلمين هو دين الرافضة‏.‏ فخيار المتدينين منهم هم الرافضة‏.‏ وهم جهالهم وعوامهم، وكل من دخل معهم يظن أنه مسلم، ويعتقد أن دين الإسلام حق وأما خواصهم من ملوكهم وعلمائهم فيعلمون أنهم خارجون من دين الملل كلهم، من دين المسلمين ، واليهود، والنصارى، وأقرب الناس إليهم الفلاسفة؛ وإن لم يكونوا ـ أيضًا ـ على قاعدة فيلسوف معين‏.‏
ولهذا انتسب إليهم طوائف المتفلسفة، فابن سينا، وأهل بيته من أتباعهم، وابن الهيثم وأمثاله من أتباعهم، ومُبَشِّر بن فاتك ونحوه من أتباعهم، وأصحاب ‏[‏رسائل إخوان الصفا‏]‏ صنفوا الرسائل على نحو من طريقتهم، ومنهم الإسماعيلية، وأهل دار الدعوة في بلاد الإسلام‏.‏ ووصف حالهم ليس هذا موضعه‏.‏
وإنما القصد أنهم كانوا من أكذب الناس، وأعظمهم شركًا، وأنهم يكذبون في النسب وغير النسب؛ ولذلك تجد أكثر المشهدية الذين يدعون النسب العلوى كذابين؛ إما أن يكون أحدهم مولى لبنى هاشم، أو لا يكون بينه وبينهم لا نسب ولا ولاء، ولكن يقول‏:‏ أنا علوى، وينوى علوى المذهب، ويجعل عليا ـ رضي الله عنه، وعن أهل بيته الطاهرين كان دينهم دين الرافضة، فلا يكفيه هذا الطعن في على حتى يظهر أنه من أهل بيته أيضًا، فالكذب فيما يتعلق بالقبور أكثر من أن يمكن سطره في هذه الفتوى‏.‏

[1] الضوء اللامع ج4/ص147

[2] البداية والنهاية ج11/ص345

=========

قال ابن خلكان (681):وفي مبادي ولاية العزيز المذكور صعد المنبر يوم الجمعة فوجد هناك ورقة فيها مكتوب
إنا سمعنا نسبا منكرا ***يتلى على المنبر في الجامع
إن كنت فيما تدعي صادقا ***فاذكر أبا بعد الأب الرابع
وإن ترد تحقيق ما قلته ***فانسب لنا نفسك كالطائع
أو لا دع الأنساب مستورة ***وادخل بنا في النسب الواسع
فإن أنساب بني هاشم ***يقصر عنها طمع الطامع
وإنما قال فانسب لنا نفسك كالطائع لأن هذه القضية جرت في خلافة الطائع لله خليفة بغداد[1]
قلت : والكلام في نسب الدولة العبيدية يطول والخلاصة أن نسبهم غير صحيح عند أكثر المؤرخين والنسابة[2]
والفرقة الإسماعيلية جماعة من الباطنية ينتسبون إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق لانتساب زعيمهم المغربي إلى محمد بن إسماعيل[3]

قال ابن خلدون(804) : وأما الإسماعيلية فزعموا أن الإمام بعد جعفر الصادق ابنه إسمعيل وتوفي قبل أبيه وكان أبو جعفر المنصور طلبه فشهد له عامل المدينة بأنه مات
وفائدة النص عندهم على إسمعيل وإن كان مات قبل أبيه بقاء الإمامة في ولده كما نص موسى على هارون صلوات الله عليهما ومات قبله والنص عندهم لا مرجع وراءه لأن البداء على الله محال .ويقولون في ابنه محمد أنه السابع التام من الأئمة الظاهرين وهو أول الأئمة المستورين عندهم الذين يستترون ويظهرون الدعاة وعددهم ثلاثة ولن تخلوا الأرض منهم عن إمام إما ظاهر بذاته أو مستور فلا بد من ظهور حجته ودعاته
والأئمة يدور عددها عندهم على سبعة عدد أيام الاسبوع والسموات والكواكب والنقباء تدور عندهم على ا ثنى عشر وهم يغلطون الأئمة حيث جعلوا عدد النقباء للأئمة
وأول الأئمة المستورين عندهم :محمد بن إسمعيل وهو محمد المكتوم ثم ابنه جعفر المصدق ثم ابنه محمد الحبيب ثم ابنه عبيدالله المهدي صاحب الدولة بأفريقية والمغرب التى قام بها أبو عبد الله الشيعي بكتامة وكان من هؤلاء الإسماعيلية القرامطة واستقرت لهم دولة بالبحرين في أبي سعيد الجنابي وبنيه أبي القاسم الحسين بن فروخ بن حوشب الكوفي داعي اليمن لمحمد الحبيب ثم ابنه عبد الله ويسمى بالمنصور وكان من الاثني عشرية أولا فلما بطل ما في أيديهم رجع إلى رأي الإسماعيلية[4]

قال الزركلي : محمد بن إسماعيل (المكتوم) أول الأئمة المكتومين ويليه ابنه جعفر ثم محمد ولد بالمدينة وتوفي ببغداد ت198 والقرامطة تعده من أولي العزم وهم سبعة وهو عند الدروز أول الأئمة السبعة المستورين ويطلقون عليه الناطق السابع ويقال لاعقب له .[5]


[1] وفيات الأعيان لابن خلكان (5/ 373)

[2] وقد توسع الشيخ إحسان إلهي ظهير في عرض هذه المسألة بتوسع وإنصاف في كتابه ( الإسماعيلية ص211)فراجعه وممن أثبت نسبهم ابن عنبة في عمدة الطالب (336)

[3] سير أعلام النبلاء (15/ 141)

[4] مقدمة ابن خلدون ()4/ 138) راجع كتاب (الملل والنحل للشهرستاني ومقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري والموسوعة الميسرة في المذاهب المعاصرة والشيعة والتشيع لإحسان إلهي ظهير وكتاب لإسماعيلية له وغيرها من الكتب

[5] الأعلام ( 6/ 34)


راجع هذا الرابط

http://alhijariyah.com/vb/showthread.php?t=61
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-05-08, 01:27 PM
السيد عاطف السيد عاطف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 20
افتراضي

بارك الله فيك يا أخي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-03-09, 12:36 AM
أم مصعب بن عمير أم مصعب بن عمير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-07
المشاركات: 58
افتراضي

جزاكِ الله خيرا


لاحرمكِ الله الأجر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-03-09, 09:24 PM
ابوسعيد النجدي ابوسعيد النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 65
افتراضي

اخي الفاضل اباحاتم لعل ماكتبه ابن حزم عن بطلان نسبهم في جمهرة انساب العرب غاب عنك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-03-09, 02:53 PM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي

أشكر الأخ الكريم السيد عاطف والأخت الكريمة أم مصعب والأخ الكريم النجدي

وأما كلام ابن حزم فغير خاف علي وقد أشار إليه إحسان في كتاب الإسماعيلية وبورك فيك

وللحديث بقية
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-08-09, 06:29 AM
يحيى الأول يحيى الأول غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-07
المشاركات: 56
افتراضي رد: دراسة مفصلة عن نسب العبيديين

لكن ابن خلدون صحح نسبهم وتبعه المقريزي وقد تهكم عليهم السخاوي في الضوء.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-08-11, 11:14 AM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي رد: دراسة مفصلة عن نسب العبيديين

أهلا وسهلا أخي الكريم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:41 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.