ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-05-08, 08:05 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي قرأت لكم: الفكر السياسي عند ابن تيمية

كتاب قرأته وأعجبني فيه أمور، ولم يعجبني فيه بعض الأمور كذلك. لكنه من أنفس ما كُتب عن الفكر السياسي، سواء عند ابن تيمية أم عند غيره. فأذكر في البداية مقدمة كتبها غيري، ثم أعلق على ذلك إن شاء الله.

الفكر السياسي عند ابن تيمية

* تأليف: بسام بن عطية فرج
* عمان (الأردن) دار الياقوت، 2002
تناولت هذه الدراسة، الفكر السياسي الإسلامي عند الإمام ابن تيمية، منطلقة من نفس النظرية التي أقام عليها ابن تيمية فكره، وهي النظرية المعيارية.
وتتكون هذه الرسالة من تمهيد وخمسة أبواب:
ففي التمهيد ثلاثة فصول:
يقدم الفصل الأول: نبذة عن حياة ابن تيمية، برزت فيه أهمية ابن تيمية العلمية، وبخاصة في مجال المعارف التي تعرض لها، وبلوغه رتبة التجديد والاجتهاد. وفي الفصل الثاني: تعرض الباحث للأوضاع السياسية التي عاصرها ابن تيمية التي تعتبر من أخطر الأوضاع التي مر بها العالم الإسلامي في تاريخه، بسبب الهجمات الشرسة من المغول والنصارى. أما الفصل الثالث: فقد تناول النشاط السياسي الواسع لابن تيمية رغم عدم تقلده مناصب سياسية، وقد ظهر أثر ابن تيمية في تحركه السياسي على العالم الإسلامي أجمع إذا علمنا أنه هو السبب الرئيس في عدم سقوط القلعة في دمشق بأيدي التتار، بل وفي عدم سقوط الشام بأسره ومصر بأيديهم بالإضافة إلى مساهماته في القضاء على الفرق المنحرفة، والتي كانت لها ولاءات خارجية.
أما الباب الأول من الدراسة: فقد قدم الباحث من خلال فصوله الثلاثة، خلاصة فكر ابن تيمية في الخلافة والملك والفرق بينهما، ومواصفات كل منهما، كما بيّن الشروط التي يجب أن تتوفر في الحاكم، وقد حاول ابن تيمية أن يكون واقعياً في بيان الشروط المعتبرة.
وجاء الباب الثاني بفصوله الثلاثة: ليبحث في العقد السياسي، ومستلزماته، وأهميته، فبحث الفصل الأول في عقد الخلافة وأطرافه، والفصل الثاني والثالث في مستلزمات العقد السياسي من حقوق وواجبات على الحاكم والمحكوم. وأما الباب الثالث: فقد بحث في فساد الحكم، والمعارضة السياسية، وإنهاء العقد السياسي، فالفصل الأول يتحدث عن أسباب فساد الحكم، ويبرز ابن تيمية في ذلك عدة جوانب هامة، ويتعرض للمعارضة السياسية، ويضع لها آداباً وأخلاقيات، وضوابط تميزها عن المعارضة الحزبية الضيقة، ويقدم نموذجاً فريداً في كيفية المعارضة السياسية المنبثقة من تعاليم الإسلام. والفصل الثاني يتحدث عن عزل الحاكم، وطرق عزله السليمة، ومتى يعتبر الحاكم معزولاً. وأما الفصل الثالث: فيتحدث عن الخروج على الحاكم، وموقف الإمام ابن تيمية الصارم فيه، بحيث إنه يمنعه بالكلية في حق الحاكم الظالم مهما بلغ ظلمه، كما تعرض ابن تيمية لحالات يجوز فيها استعمال القوة لعزل الحاكم وهي الكفر البواح، وترك الصلاة، وتبديل الشرائع.
وأما الباب الرابع: فيبحث في قواعد الحكم ومقاصده، يتناول الفصل الأول فيه الدستور، ويتطرق للأحكام الوضعية والتي تمثلت في الياسق دستور التتار. والفصل الثاني في الشورى، ومدى أهميتها وضرورتها في الحياة السياسية، وإلزاميتها. والفصل الثالث في مسؤوليات الحاكم، والمهام التي يقوم بها. أما الباب الخامس والأخير: فيستعرض فيه الباحث رأي ابن تيمية في الخلفاء، وكيفية توليهم الحكم، وفي أعمالهم، وإيجابيتهم، وسلبياتهم، وهو موضوع الفصل الأول.
وأما الفصل الثاني فقد استعرض فيه الباحث تأثر ابن تيمية بكبار علماء السياسة الشرعية القدماء أمثال: الماوردي والغزالي وغيرهما، وقد أثبت الباحث أن ابن تيمية رغم تأثره بهم فقد كان له موافقات ومخالفات لهم، وفق منهجه الانتقائي والذي تمليه عليه منزلته كمجتهد والفصل الثالث والأخير من هذا البحث تحدث فيه الباحث عن مدى تأثر المعاصرين بابن تيمية من الباحثين والمفكرين. يقع الكتاب في (506) صفحات من القطع العادي.

صورة الغلاف: http://www.al-jazirah.com/culture/09082004/14.jpg
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-05-08, 08:09 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

الفكر السياسي عند ابن تيمية



العنـــوان : الفكر السياسي عند ابن تيمية

دار النشــر: دار الفاروق

إعــــداد: الدكتور بسام عطية إسماعيل فرج

عدد الصفحات: 572

مقدمة الرسالة



الحمد لله رب العالمين الذي جعل الحكم الإسلامي فريضة شرعية، وطريقاً لصلاح البشرية وإنقاذها من الضياع السياسي، إذ قال في محكم كتابه (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )) (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون )) (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون )) [سورة المائدة، آية، 44، 47]. (( إن الحكم إلا لله )) [سورة يوسف، آية، 40، 67]. (( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون )) [المائدة، آية 50.

سبب اختيار الموضوع:

إن لابن تيمية حضوراً ملموساً في الأوساط العلمية، ولآرائه رواجاً كبيراً بين أفراد الجماعات الإسلامية، وطلاب العلم، وهناك مدارس كالسلفية، والإخوان المسلمين متأثرة بفكره ، ولقد أوليت آراؤه اهتماماً كبيراً، فقدمت فيها كثير من الرسائل العلمية، في المنطق ، وأصول الفقه، والعقيدة، والأخلاق، والفقه ، وتحقيقاً لبعض أعماله العلمية وغيرها. وقد وجدت لابن تيمية اهتماماً كبيراً بالأمور السياسية، فقد ألفَ في الموضوع كتباً مستقلة، كبيرة وصغيرة، وتعرض لها مراراً في ثنايا كتبه العديدة ، هذا بالإضافة إلى أني وجدت له ممارسات ومشاركات سياسية عديدة تستحق الدراسة ، وفوق هذا كله التشابه الزمني الكبير بين زمان ابن تيمية وزماننا ، بل وتشابه القضايا المطروحة على المسرح السياسي مثل : القوانين الوضعية – الياسق في زمانه - ، والمشاركة من قبل المسلمين في حكم ينطلق في تصوراته بعيداً عن روح الإسلام ومنهجه في الحكم. والتي بحاجة لتقديم حلول إسلامية لها. أسهم ابن تيمية في بيان الحلول التي رأى أنها مناسبة لزمانه، فهي بالتالي تستحق الدراسة والإفادةمنها.

أهمية الموضوع:

لدراسة فكر ابن تيمية السياسي أهميات كبيرة منها:

1- معالجة النقص في المكتبة الإسلامية في المجال السياسي، والذي يعتبر أفقر جانب في المكتبة الإسلامية مقارنة له بالمعارف الإسلامية العديدة، كالفقه، والتفسير، والحديث، وعلم الكلام ممثلاً.

2- تقديم دراسة عن فترة زمنية مهمة في تاريخ المسلمين السياسي، فقد كان العالم الإسلامي تتهدده كثير من الأخطار الداخلية والخارجية . كما هو حالة الآلة.

3- معرفة أسباب انحطاط الفكر السياسي عند المسلم وسبيل النهوض به.

4- الإطلاع على فكر ابن تيمية السياسي الذي أجمع الباحثون في الفكر السياسي على اختلاف مشاربهم الذي أجمع الباحثون في الفكر السلامي على اختلاف مشاربهم على عدة من أبرز العلماء السياسي المسلمين ، ثم تقديم دراسة وتحليل لفكره.











فهرس الموضوعات:



الموضوع
الصفحة

المقدمة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
5

فهرس الموضوعات... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
7

مقدمة الرسالة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
15

التمهيد... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
29

الفصل الأول: نبذة عن حياة ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
31

1- اسمه ونسبه... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
34

2- ولادته وهجرته... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
34

3- نشأته العلمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
34

مميزات وخصائص ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
44

المآخذ على كتاباته... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
46

آراء العلماء في ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
46

الخاتمة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
49

الفصل الثاني: الوضع السياسي في عصر ابن تيمية... ... ... ... ... ...
51

الحكام في عصر ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
55

المبحث الأول: السلاطين (الحكام الفعليون) ... ... ... ... ... ... ... ... ...
55

المطلب الأول: في سلطات السلاطين... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
58

المطلب الثاني: الأوضاع الداخلية والخارجية... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
59

المبحث الثاني: الخلفاء... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
62

المطلب الأول: سلطات الخلفاء... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
63

المطلب الثاني: وضع الدولة السياسي داخلياً وخارجياً... ... ... ... ... ...
63

أثر الأحداث السياسية على ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
64

الفصل الثالث: نشاط ابن تيمية السياسي... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
67

المبحث الاول: التدخل السياسي الأول لابن تيمية في قضية سابِّ الرسول... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
69

المبحث الثاني: بداية الصراع... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
71

المبحث الثالث: تدخل السلطان لبيان مكانة ابن تيمية... ... ... ... ... ...
74

المبحث الرابع: سجن ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
75

المبحث الخامس: سفارة ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
82

المبحث السادس: إشارات ابن تيمية السياسية... ... ... ... ... ... ... ... ...
91

المبحث السابع: مباشرة ابن تيمية تنفيذ بعض السياسات بنفسه... ....
96

المبحث الثامن: فتاوى سياسية لابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
102

المبحث التاسع: اتهام ابن تيمية بالتخطيط للاستيلاء على الحكم... ....
105

الخلاصة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
110

الباب الأول: الخلافة وأنواع الملك عند ابن تيمية... ... ... ... ... ... ...
113

الفصل الأول: رأية في الخلافة والملك ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
117

المبحث الأول: في معاني الإمامة ، والخلافة، والملك ... ... ... ... ... ...
117

المبحث الثاني: الحكم الشرعي للخلافة ، وهل هي من الأصول أو من الفروع... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
126

المبحث الثالث: أنواع الحكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
136

الفصل الثاني: شروط الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
147

المبحث الأول: شروط الخليفة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
149

المبحث الثاني: رأيه في جنس العرب... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
154

المبحث الثالث: القرشية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
163

الفصل الثالث: طرق تولية الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
175

المبحث الأول: النص على الإمام من قبل النبي أو الاختيار من قِبل الأمة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
177

المبحث الثاني: الاستخلاف... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
187

المبحث الثالث: من يعقد البيعة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
194

الباب الثاني: العقد السياسي ومستلزمات ... ... ... ... ... ... ... ... ...
203

الفصل الأول: أهمية العقد السياسي وأطرافه... ... ... ... ... ... ... ... ...
205

المبحث الأول: أهمية العقد السياسي وشروطه... ... ... ... ... ... ... ... ...
205

المبحث الثاني: أطراف العقد السياسي أو عقد البيعة للإمام... ... ... ...
209

الفصل الثاني: الواجبات السياسية للحاكم على الرعية... ... ... ......
213

المبحث الأول: الطاعة للحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
215

المبحث الثاني: نصرة الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
226

المبحث الثالث نصح الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
227

الفصل الثالث: حقوق الرعية السياسية على الحاكم... ... ... ... ... ...
233

المبحث الأول: الرقابة على أعمال الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
235

المبحث الثاني: حقوق عامة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
236

الباب الثالث: فساد الحكم ، والمعارضة السياسية، وعزل الحاكم..
241

الفصل الأول: أسباب فساد الحكم وانهيار الدول... ... ... ... ... ... ...
243

الفصل الثاني: المعارضة السياسية – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – وعزل الحاكم من منصبه... ... ... ... ... ... ...
259

المبحث الأول: المعارضة السياسية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
261

المبحث الثاني: إعفاء الحاكم من منصبه – عزله - ... ... ... ... ... ... ...
271

الفصل الثالث: إعفاء الحاكم من منصبه بالقوة... ... ... ... ... ... ... ...
277

المبحث الأول: الخروج المسلح على الحاكم الظالم... ... ... ... ... ... ...
279

المبحث الثاني: الخروج المسلح على الحاكم الكافر (( المرتد )) وتارك الصلاة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
299

المبحث الثالث: الخارجون على الإمام... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
301

الباب الرابع: قواعد الحكم ومقاصده... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
307

الفصل الأول: الحاكمية لله (( السيادة والدستور )) ... ... ... ... ... ...
311

المبحث الأول: الكتاب والسنة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
315

المبحث الثاني: القياس... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
320

السنة التشريعية وغير التشريعية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
330

النص والاجتهاد... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
332

الأحكام الوضعية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
335

من يجوز له الخروج عن الشرائع... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
338

الفصل الثاني: الشورى... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
347

الفصل الثالث: مسؤولية الحاكم أو مقاصد الولاية... ... ... ... ... ...
367

المبحث الأول: وظائف الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
369

أولاً: الوظيفة الدينية والتربوية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
370

ثانياً: الوظيفة القضائية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
373

ثالثاً: الوظيفة المالية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
378

رابعاً: وظيفة الحسبة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
386

خامساً: الوظيفة الحضارية أو العمرانية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
388

سادساً : وظيفة الجهاد والعلاقات الدولية... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
390

المبحث الثاني: نواب الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
400

الباب الخامس: رأي ابن تيمية في الخلفاء ، ومدى تأثر ابن تيمية بكبار علماء السياسية الشرعية قديماً، وتأثر المعاصرين به... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
413

الفصل الأول: رأي ابن تيمية في الخلفاء... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
417

المبحث الأول: الخلفاء الراشدون... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
417

خلاصة في الخلافة الراشدة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
427

المبحث الثاني: خلفاء بني أمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
431

خلاصة في خلفاء بني أمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
440

المبحث الثالث: خلفاء بني العباس وما تخلل فترتهم من حكومات متداخلة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
443

المطلب الأول: رأي ابن تيمية في الدويلات... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
447

المطلب الثاني: مقارنات بين الدول... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
451

الفصل الثاني: مدى موافقة ابن تيمية لآراء كبار علماء السياسة الشرعية قديماً... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
457

أبو النصر الفارابي... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
462

الماوردي... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
464

الجويني إمام الحرمين... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
469

الإمام الغزالي ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
473

الخلاصة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
480

الفصل الثالث: مدى تأثر المعاصرين بفكر ابن تيمية السياسي... ...
483

المبحث الأول: تأثر الباحثين بفكر ابن تيمية وفيه مطلبان... ... ... ... ..
486

المطلب الأول: تأثيره على الباحثين في الفكر السياسي... ... ... ... ... ...
486

المطلب الثاني: تأثيره على الباحثين في المفكرين السياسيين... ... ... ...
494

المبحث الثاني: تأثر المفكرين والعلماء بفكر ابن تيمية السياسي... ... ..
501

الشيخ محمد الغزالي وتأثره بابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
502

د. محمد فتحي عثمان... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
505

د. فتحي الدريني... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
509

الخلاصة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
511

الخاتم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
513

فهرس الآيات... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
521

فهرس الأحاديث ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
525

المراجع باللغة العربية والمترجمة إليها... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
533

المصدر: موقع فضيلة الشيخ سليمان الماجد http://www.salmajed.com/artman2/publish/_150/256.shtml
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-07-08, 07:25 PM
محمد محيسن الهلالات محمد محيسن الهلالات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-08
المشاركات: 70
افتراضي

وهناك كتاب : ابن تيمية وفكره السياسي
قمر الدين خان ...
مترجم .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-08-08, 09:24 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
كتاب قرأته وأعجبني فيه أمور، ولم يعجبني فيه بعض الأمور كذلك. لكنه من أنفس ما كُتب عن الفكر السياسي، سواء عند ابن تيمية أم عند غيره. فأذكر في البداية مقدمة كتبها غيري، ثم أعلق على ذلك إن شاء الله.
أجمل ما في الكتاب هي المقدمة التي ترجم فيها لابن تيمية. مع أن هناك تراجم كثيرة لشيخ الإسلام، لكن هذه الترجمة تمتاز بأمرين:

1- فيها نقولات نادرة عن مواقف سياسية لابن تيمية
2- غير متحيزة

فأكثر من يكتب عن هذا الموضوع هم من محبي ابن تيمية، وبالتالي يفترضون مسبقاً أن كل الانتقادات له غير صحيحة. وهناك مبغضوا ابن تيمية، وهم يحاولون كيل الاتهامات له من كل صوب. لكن هذا الكتاب يسرد أبرز الاتهامات التي اتهمه به خصومه من معاصريه وممن بعدهم، ثم يحلل أدلتهم ويجيب عليها. وقد ظهر له صدق ابن تيمية وبراءته مما نسب إليه خصومه.

والكاتب لا يحاول أن يحابي ابن تيمية في آراءه السياسية. فهو يسردها بصدق، ويذكر رأيه فيها إن كان موافقا لابن تيمية أم كان مخالفاً. فمثلا يذكر اتهام خصوم ابن تيمية له بأنه يريد السلطة، ويناقش أدلتهم، ثم يخلص إلى أدلة قاطعة بأن ابن تيمية لم يكن يريد السلطة أبداً. لكن الكاتب ينتقد موقف ابن تيمية، ويذكر أن الصواب كان في توليه للسلطة لأن في ذلك صلاحاً لأحوال المسلمين. ويذكر أنه بعد أن أسهم ابن تيمية في النصر الساحق ضد التتار، كان السلطان مسروراً منه وأمراء الجند معجبون بشجاعته وبأسه، والناس تبع له، فلو أنه طلب الولاية على الشام ما اعترض عليه أحد، ولو فعل لتغير التاريخ الإسلامي. ويتأسف الكاتب على إعراض ابن تيمية وكثير من الصالحين عن تلك الفرص، مما هيئ لغيرهم من طلبة الدنيا لملئ تلك الشواغر.

تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت * فإن تولوا فبالأشرار تنقاد
إذا تولى سراة الناس أمرهم * نما على ذاك أمر القوم فازدادوا
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-08-08, 06:12 AM
محمد أبو عمر محمد أبو عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-04
المشاركات: 314
افتراضي

جزاك الله خيرا
هل يوجد الكتاب على الشبكة للتحميل؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-08-08, 06:44 AM
صقر بن حسن صقر بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-02
المشاركات: 2,372
افتراضي

جزاكم الله كل خير وبارك فيكم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
لكن الكاتب ينتقد موقف ابن تيمية، ويذكر أن الصواب كان في توليه للسلطة لأن في ذلك صلاحاً لأحوال المسلمين.
ويذكر أنه بعد أن أسهم ابن تيمية في النصر الساحق ضد التتار، كان السلطان مسروراً منه وأمراء الجند معجبون بشجاعته وبأسه، والناس تبع له، فلو أنه طلب الولاية على الشام ما اعترض عليه أحد، ولو فعل لتغير التاريخ الإسلامي. ويتأسف الكاتب على إعراض ابن تيمية وكثير من الصالحين عن تلك الفرص، مما هيئ لغيرهم من طلبة الدنيا لملئ تلك الشواغر.
الله أعلم بالصواب ، ورأي ابن تيمية عندي هو الصواب .
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وارض عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم اجعل منزله في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-09-08, 09:39 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر بن حسن مشاهدة المشاركة
جزاكم الله كل خير وبارك فيكم




الله أعلم بالصواب ، ورأي ابن تيمية عندي هو الصواب .
بارك الله بك

لكن لماذا؟!
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-06-12, 12:48 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: قرأت لكم: الفكر السياسي عند ابن تيمية

لمزيد من المناقشة
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-06-12, 03:07 PM
أبو همام السعدي أبو همام السعدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
المشاركات: 1,674
افتراضي رد: قرأت لكم: الفكر السياسي عند ابن تيمية

سبحان الله!

قبل أيام كنت عند " دار الفاروق " ولفت انتباهي هذا الكتاب فقد كان منتشرًا في أرجاء الدار ، وهممت بشرائه إلاَّ أني عزفت عن ذلكَ خشية أن يكون الكاتب ليس بمجيد في هذا الباب.

ولكن لعل كلام الشيخ الأمين يشجعنا إلى شرائه.
__________________
al.sa3dey@gmail.com
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-06-12, 03:42 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: قرأت لكم: الفكر السياسي عند ابن تيمية

أثابكم الله
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-06-12, 05:10 PM
فوزي عثمان فوزي عثمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: قرأت لكم: الفكر السياسي عند ابن تيمية

الدار هل لها فرع في مصر ؟؟
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-06-12, 05:19 PM
محمد براء محمد براء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-05
المشاركات: 2,417
افتراضي رد: قرأت لكم: الفكر السياسي عند ابن تيمية

ربما يكون الكتاب من ( أنفس ) الكتب في التشغيب على التراث الإسلامي في باب الفقه السياسي .
__________________
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ؛ حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الفكر السياسي , ابن تيمية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.