ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-06-08, 05:26 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي البسملة في القرآن الكريم..



الحمد لله رب العالمين ,والصلاة والسلام الأتمّان الأكملان على خير خلق الله أجمعين وعلى آله وصحابته والتابعين إلى يوم الدين...
فإن من سوابغ نعم الله تعالى على خير أمة أخرجت للناس إكرامها بكتاب الله المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد, ومما اشتمل عليه القرآن من آيات العظمة والجلال
-وكله كذلك- البسملةُ التي افتُتحت بها أم الكتاب وسأتطرق في عجل إلى ما يلي في تفسيرها بعد استمداد العون من ربي المعين:
1- سببِ نزولها.
2- معنى لفظ (بسملة) وإعرابها.
3- شرحِها .
4- البسملة عند القراء والفقهاء.

والله أسألُ أن يكرمني في هذا العمل بالإخلاص والقبول إنه ولي ذلك والقادر عليه,وهو بلا ريب قريبٌ مجيب الدعاء,وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين...

1- سبب النزول,وتاريخه:

لم أجد في ما طالعتُ من كتب التفسير سببا خاصا لنزول البسملة لوحدها,وذلك أن آيَ القرآن لا يلزمُ أن يكون لكل منها سببُ نزول مستقل,إذ يرِدُ بعضها وينزلُ من الله ابتداءاً,وقد ورد سببان لنزول البسملة كما ذكر ذلك الواحدي رحمه الله إلا أن الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في كتابه العجاب في بيان الأسباب تعقَّب الواحدي -رحمه الله- في آثارٍ ذكرها مستدلاً بها على سبب نزول البسملة فقال:(ثم أسند من طريق أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قال: أول ما نزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم قال:{يا محمد استعذ ثم قل:بسم الله الرحمن الرحيم} والراوي له عن أبي رويق ضعيفٌ فلا ينبغي أن يُحتَجَّ به.
ثم أسند من طريق من طريق يزيد النحوي عن عكرمة والحسن قالا:{أول ما نزل من القرآن:بسم الله الرحمن الرحيم}.وهذا مرسل,ولعل قائله تأول الأمر في قوله تعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق) وإلى ذلك أشار السهيلي فقال: يستفاد من هذه الآية ابتداءُ القراءة بالبسملة,وأما خصوص نزول البسملة سابقا ففي صحته نظرٌ.)
ثم قال عقب ذلك(ثم أسند من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف ختم السورة حتى ينزَل عليه بسم الله الرحمن الرحيم- وهذا رواته ثقات.
وأخرجه أبو داود لكنه اختُلف في وصله وإرساله,وأورد الواحدي له شاهدين بسندين ضعيفين.
قال الجعبري:يؤخذ من هذا أن لنزول البسملة سببين,أحدهما:التبرك بالابتداء بها,والثاني:الفصل بين السورتين والله أعلم) العجاب في بيان الأسباب,لابن حجر,تحقيق:عبد الحكيم محمد الأنيس,ص/243
أما فيما يتعلق بتاريخ نزولها فقد قيل إنها أول ما نزل من القرآن الكريم ولكن في عدم تقييد ذلك بأوائل السور نظرٌ,حيث يرى الإمام السيوطي رحمه الله أنها هي أول آية نزلت على الإطلاق لحاجة أول السورة إليها , قال رحمه الله عند ذكره لأقوال العلماء في أول ما نزل,وقد جعل القول بأن البسملة هي أول ما نزل رابعَ تلك الأقوال(وعندي أن هذا لا يعد قولاً برأسه,فإنه من ضرورة نزول السورة نزول البسملة معها,فهي أول آية نزلت على الإطلاق.)
الإتقان في علوم القرآن للسيوطي1/72

2- معنى كلمة البسملة وإعرابها:
في اللغة العربية ما يسمَّى بالنحت في النسب,وهو نحت لفظ واحد من اسمين مشتركين أصلاً,كقول دمعزَ فيمن قال: أدام الله عزك,وحوقل فيمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله,وبسمل فيمن قال: بسم الله الرحمن الرحيم...الخ.
قال السمين الحلبي رحمه الله (وهي لغة مولدة,وقد جاءت في الشعر,قال عمر بن أبي ربيعة:
لقد بسملت ليلى غداة لقيتها *** ألا حبذا ذاك الحبيب المبسمِلُ
وغيره من أهل اللغة نقلها ولم يقل إنها مولدة كثعلب والمطرز)
الدر المصون1/13
وإعرابُها مختلفٌ بحسب اختلاف النحاة في التقدير المحذوف قبلها على وجهين:

(الباء): حرف جرٍّ.
(اسمِ): اسم مجرورٌ.
والجار والمجرور على القول بأن المحذوف مبتدأٌتقديره:(ابتدائي باسم الله) يكونان في محل رفعٍ خبرٌ,على القول بأن المحذوف المقدَّر فعلٌ تقديره (أبتدئ باسم الله) يكونان في محل نصب مفعول به والفاعل ضميرٌ مستترٌ تقديره أنا.
الرحمنِ الرحيمِ:صفتان مجرورتان تبعاً للموصوف.


3-شرحها:

لا شك أن إعراب البسملة السابقَ يوضح معناها المراد من طلب البركة والاستعانة بالله تعالى على ما يبمَل عليه من منطوق ومفعول,ولكني وجدت صياغة لمعنى البسملة الإجمالي يؤدي الغرض على أكمل وجه واستحسنت إيراده حيث قال شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله تعالى (إن الله تعالى ذكره وتقدست أسمائه أدب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بتعليمه تقديم ذكر أسمائه الحسنى أمام جميع أفعاله,وتقدم إليه في وصفه بها قبل جميع مهماته,وجعل ما أدبه به من ذلك وعلمه إياه منه لجميع خلقه,سنة يستنون بها,وسبيلا يتبعونه عليها,في افتتاح أول منطقهم,وصدور رسائلهم وكتبهم وحاجاتهم,حتى أغنت دلالة ما ظهر من قول القائل بسم الله,على ما بطن من مراده)تفسير الطبري1/50

وقيل إنَّ البسملة قسمٌ من الله تعالى,وذكر ذلك الإمام القرطبي رحمه الله تعالى فقال فيها(قال العلماء:بسم الله الرحمن الرحيم قسمٌ من ربنا أنزله عند رأس كل سورة,يقسم لعباده إن هذا الذي وضعتُ لكم يا عبادي في هذه السورة حقٌّ,وإني أفي لكم بجميع ما ضمنتُ في هذه السورة من وعدي ولطفي وبري)الجامع لأحكام القرآن1/91

قال ابن منظور في لسان العرب(والرحمة في بني آدم عند العرب رقة القلب وعطفه,ورحمة الله عطفه وإحسانه ورزقه,والرُّحم بالضم الرحمةُ,وما أقرب رُحم فلان إذا كان ذا مرحمة وبرٍّ,أي ما أرحمه وأبرَّه)12/230
وأما معنى الوصفين(الرحمن - الرحيم) فهما مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة,و(الرحمن) عند المفسرين أعم وأشمل وأشد مبالغة من (الرحيم) وسبب ذلك عندهم هو قولهم بأن الرحمن وصفٌ لله تعالى يعم رحمته بالمؤمنين ويعم كذلك رحمته بغير المؤمنين من خلقه,فالرحمان هو ذو الرحمة التي تشمل الأمم والخلائق جميعها في دار الدنيا,أما الرحيم فهو وصف مبالغة من الرحمة أيضاً ولكن المفسرين يقولون:إنه يخص رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين - فقط - يوم القيامة قال الشيخ الشنقيطي- رحمه الله - في أضواء البيان :(وعلى هذا أكثر العلماء,وفي كلام ابن جرير ما يفهم منه حكاية الاتفاق على هذا)1/40..
إلا أنه رحمة الله عليه استشكل على هذا القول وأجاب عن الإشكال فقال:
(فإن قيل:كيف يمكن الجمع بين ما قررتم وبين ما جاء في الدعاء المأثورمن قوله صلى الله عليه وسلم(يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما)؟؟
فالظاهر في الجواب والله أعلم أن الرحيم خاص بالمؤمنين كما ذكرنا,لكنه لا يختص بهم في الآخرة,بل يشمل رحمتهم في الدنيا أيضاً,فيكون معنى رحيمهما رحمتَه بالمؤمنين فيهما,والدليل على أنه رحيم بالمؤمنين في الدنيا أيضاً أن ذلك هو ظاهر قوله تعالى(هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً) لأن صلاته عليهم وصلاة ملائكته,وإخراجه إياهم من الظلمات إلى النور رحمةٌ بهم في الدنيا,وإن كانت سبب الرحمة في الآخرة أيضاً)1/40

4-البسملة عند القراء والفقهاء.
البسملة ثابتة لدى القراء متفقٌ عليها في أول الفاتحة,وخلافهم في أوائل السور غير الفاتحة,هل تثبت بها البسملة أم لا؟
علما أن الاتفاق عليها عند الفاتحة لا يلزم منه عدُّها آية منها,فإن من يعدها آية من الفاتحة هم جمهور القراء من الكوفيين والمكي,وغيرهم من البصريين والشاميين والمدنيين,لا يرونها آية,وفي ذلك يقول الناظم:
والكوفِ مع مكٍّ يعدُّ البسملة *** سواهما أولى عليهم عدَّ لهْ.

قال ابن الجزري رحمه الله في النشر:
قال السخاوي رحمه الله :واتفق القراء عليها في أول الفاتحة فإن ابن كثير وعاصم والكسائي يعتقدونها آية منها ومن كل سورة,ووافقهم حمزة على الفاتحة خاصة.النشر لابن الجزري1/210
أما اختلاف الفقهاء فقد بسطوه في كتب الفقه واختلفوا هل هي آية من الفاتحة بحيث يجب على المصلي ابتداء صلاته بها أم ليست كذلك,ولكلٍّ وجهته بدليله,ويمكن تلخيص أقوالهم في ذلك إلى ثلاث:
1-ليست آية من الفاتحة ولا غيرها,وهو قول المالكية والأحناف,واستدلوا بحديث أنس كما في مسلم (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم)
2- آية من كل سورة,وهو قول ابن المبارك,واستدلَّ بما رواه مسلم عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذأغفى إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما فقلنا :ما أضحكك يا رسول الله,قال نزلت علي آنفا سورة فقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر)
3- آية في الفاتحة,وهو قول الشافعي,واستدل بما رواه الدارقطني من حديث أبي هريرة(إذا قرأتم الحمد لله فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني,وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها)
والجميع متفقون على أنها آية من القرآن في سورة النمل,كما حكاه القرطبي رحمه الله1/93

هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم إلى يوم الدين..
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-06-08, 06:02 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,881
افتراضي

بارك الله فيك أخانا الفاضل ،قد أجدت وإن أوجزت ،و ليس هذا الموضوع مما يُتناول "في عجل".

و زيادة على الأقوال الثلاثة التي أتت فيها ،هناك قول رابع وهو أنها آية منفصلة ،جعلت للفصل بين السور.
في تفسير ابن كثير(.....وقال داود هي آية مستقلّة في أوّل كل سورة لا منها وهذا رواية عن الإمام أحمد بن حنبل وحكاه أبو بكر الرازي عن أبي الحسن الكرخي وهما من أكابر أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله ).
هذا والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-06-08, 12:34 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

شكر الله لكِ يا توبةُ إضافتك وتوجيهكِ.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-06-08, 05:35 PM
إبراهيم الجزائري إبراهيم الجزائري غير متصل حالياً
عامله الله برحمته
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
المشاركات: 1,519
افتراضي

بارك الله في صاحب الموضوع وبعد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي مشاهدة المشاركة
3-شرحها:
ومن المباحث البلاغية في تقدير الحذف قولهم : أنه لا يخلو كون جملة البسملة اسمية أو فعلية ؛ فيُغلّب التقدير الذي يجعلها اسمية لأنها أقوى من الفعلية وهذا من باب الكمال، كما أنه لا يخلو أن يكون تقدير الحذف أول الجملة أو آخرها ؛ فيُغلّب التقدير الذي يجعل المحذوف في آخر الجملة حتى يتقدم لفظ الجلالة وما في ذلك من الحصر والقصر
فيكون التقدير : "بسم الله الرحمن الرحيم ابتدائي أو مبتدئا" كقوله تعالى : بسم الله مجراها ومرساها ، ولا يضر قوله تعالى : اِقرأ باسم ربك ؛ إذ أنه قدم القراءة لشرف العلم، كما أنه أتى باسم الربوبية لا الألوهية ..
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-06-08, 12:46 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 572
افتراضي

الحمد لله ..قد عدد الالوسي رحمه الله أقوال الناس في البسملة فأوصلها الى عشرة أقوال لمن شاء أن ينظرها هناك ..وقد رأيت أن أشارك بما تراه بعد مرقوما تبركا بالكلام عن هذه الآية.فأقول مستعينا بالله:

فائدة:يقول بعض أهل العلم ان البسملة لم يثبتها الصحابة في اول براءة لكونها مشتملة على نذارة ووعيد وتهديد وهو ما لا يتفق مع معاني البسملة .وأنا أرى أن هذا القول غير سديد لأمرين:
الأول هو أن البسملة تعني أن العبد لايأتي فعلا من الافعال الا وهو في ذلك مستعين بالله وبإذن من الله مالك كل شيء،فلا حول ولا قوة للعبد الا أن يقدره الله على الفعل.
وقد يسأل سائل فيقول إذا كان الامر كما زعمت ،ولأن أفعال العباد خيرها وشرها مخلوقة لله ،أفيجوزللعاصي أن يبسمل في ابتداء معصيته؟
والجواب أن المقدمة صحيحة ،ولكن ما بني عليها مناف للأدب مع الله تعالى وإنما يفعله أهل السفاهة والجهالة كالذي يقوله ابن ابي ربيعة من مجونه:
وناهدة الثديين قلت لها ارقدي ***** على الارض من جبانة لم توسد
فقالت على اسم الله أمرك طاعة *****وإن كنت قد كلفت ما لم أعود

وأما الامر الثاني الذي يرد دعواهم ، فهو أننا وجدنا في كتاب الله خلاف قولهم وذلك في سورة النمل .فهذا سليمان عليه السلام يبعث بكتاب وعيد "شديد اللهجة " ويبتدؤه بالسملة.فتأمل هذا بعين الانصاف فإني لم أجد فيما طالعت من نبه عليه أو أشار اليه ..ولله الحمد.

فائدة:ألف الحافظ ابن عبد البرالمالكي رسالة نصر فيها مذهب الشافعي،وقد خص الألوسي هذا الحكم بفيض غزير من العلم انتصر فيه لمذهبه "الحنفي" وفيه نصرة لمذهب مالك فاعجب من ذلك.

فائدة :لم يزد ابن العربي في نصرة مذهب امامه في هذه المسألة على قوله لو كانت قرآنا لما اختلف فيها لأن انكاربعض القرآن كفر.ولعلني قرأت شيئا من هذا للباقلاني.

فائدة :ذكر في المعير المعرب أن أحد كبار فقهاء المالكية في وقته كان يقرأ البسملة سراوربما جهر بها في المكتوبة فلما سئل عن ذلك قال نظرت فإذا جهري بالبسملة لا يبطل صلاتي عندهم جميعا وتركي قراءتها يجعلها ــ الصلاة ــ مختلف فيها فأنا آخذ بالمجمع فيه وأترك المختلف فيه .

ومن الفوائد:ما ذكره أبو محمد الحريري ــ رحمه الله ــ في (درة الغواص في اوهام الخواص ) من غلط كثير من الكتاب في الموضع الذي تحذف فيه الف بسم والموضع الذي تثبت فيه ،وقرر أنها تحذف في البسملة إذا كانت في أوائل السور والكتب ،كما أضمر الفعل المتعلق بها.أما إذا أظهر الفعل فإنه يجب اثباتهاكما في قوله تعالى " اقرأ باسم ربك ".وكذا اذا اقتصرت على قولك:"باسم الله "
فائدة : الباء في "بسم" تسمى باء الاستعانة.وقيل هي باء الابتداء.

فائدة :اجتمعت أنواع الجر في ا لبسملة ،ولذلك فإنهم يمثلون بها.وبيانه أن اجر يكون بحرف أو اضافة او تبعية،فالباء حرف جر واسم اسم مجرور ولفظ الجلالة مضاف اليه والرحمن الرحيم وصفان للفظ مجرور.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-06-08, 06:31 AM
حسام بن صديق خوجة حسام بن صديق خوجة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-08
المشاركات: 107
افتراضي

جزاك الله خيرا على الإفادة ..

وشكرا لمن أضاف وأجاد ..

مع التحية ..

[ لكن ] ماهي أقوال الفقهاء في الجهر بها مع الفاتحة فرضا ونفلا ؟؟

شكر الله لكم - مقدما -
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-06-08, 09:51 AM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام بن صديق خوجة مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا على الإفادة ..

وشكرا لمن أضاف وأجاد ..

مع التحية ..

[ لكن ] ماهي أقوال الفقهاء في الجهر بها مع الفاتحة فرضا ونفلا ؟؟

شكر الله لكم - مقدما -
قال الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي -حفظه الله تعالى – عند شرحه لباب: بَاب مَا جَاءَ فِي تَرْكِ الْجَهْرِ بـبِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من سنن الترمذي - رحمه الله- ما نصُّه:

الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة ، هذه المسألة تعتبر من أهم المسائل المتعلقة بالقراءة في الصلوات ، وقد اختلف العلماء-رحمهم الله- فيها قديماً وحديثاً ووقع الخلاف بين أصحاب النبي-- ، وأئمة التابعين ، والمذاهب الأربعة ، وكذلك بالنسبة للظاهرية ، وأهل الحديث وألّف العلماء-رحمهم الله- فيها التآليف كابن خزيمة ، وابن حبان ، والدارقطني ، والبيهقي ، والإمام الحافظ ابن عبدالبر-رحمة الله على الجميع- ، وكثر الكلام في هذه المسألة ونقل الأحاديث والأخبار عن النبي-- ، وكذلك الآثار عن الصحابة-رضي الله عنهم أجمعين- .

وحاصل الخلاف ، أن العلماء اختلفوا : هل يجوز أن يجهر بالبسملة قبل قراءة الفاتحة في الصلوات الجهرية أو لايشرع له أن يجهر بذلك ؟

(1) فذهب بعض أصحاب النبي-- كأبي هريرة ، وحبر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن عباس ، وكذللك عبدالله بن الزبير ، وابن عمر إلى القول بأنه يشرع أن يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وهذا القول قال به أئمة من التابعين-رحمهم الله أجمعين- وهو قول عطاء بن أبي رباح ، ومجاهد بن جبر ، وسعيد بن جبير ، وكذلك قال به الإمام الشافعي ، وهو رواية عن الإمام أحمد-رحمة الله على الجميع- وأصحاب هذا القول يقولون : يشرع للمسلم إذا صلى الصلاة وكانت الصلاة جهرية أن يجهر بببسم الله الرحمن الرحيم قبل قراءة الفاتحة .

واختلف أصحاب هذا القول : هل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قبل قراءة الفاتحة ما بعد الفاتحة من السور الأخر؟
فقال بعضهم : يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة وابتداء السور جميعها .
وقال بعضهم : يختص الوجوب بالجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة وحدها .

(2) وأما القول الثاني في هذه المسألة فقال به : أئمة الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، أنه لايجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وإنما يقولها إما سراً ، وإما أن يمنتع من قراءتها - كما سنبينه إن شاء الله تعالى - ، وهذا القول قول أبي بكر- وأرضاه- ، وكذلك عمر ، وعثمان ، وعلي فقد روي أنس بن مالك- وأرضاه- أن أبا بكر ، وعمر ، وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بالحمدلله رب العالمين ، وجاءت الرواية عنه بالتصريح ، قال : لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ، وبهذا القول قال علي بن أبي طالب - كما روى أنس - والرواية عنه في الموطأ وغيره ، أنه كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وكان يقرأ في الصلاة بالحمدلله رب العالمين مباشرة ، وهذا القول قول عبدالله بن مغفل- وأرضاه- كما في رواية الترمذي ، وأحمد في مسنده حيث صرح عبدالله- وأرضاه- أن الجهر بالبسملة يعتبر من الحدث والبدع وبهذا القول قال فقهاء الحنفية ، والمالكية ، والحنابلة .
واختلف عن داود الظاهري فحكى بعض العلماء-رحمهم الله- عنه القول بالجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وحكى بعضهم أنه لا يقول بالجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .

فالحاصل من هذا الخلاف أن للعلماء قولين في هذه المسألة :
قول يقول : بوجوب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويختلفون هل يجهر في الفاتحة وحدها أو فيها وفي بقية السور ؟
وقول يقول : بعدم وجوب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم لا في الفاتحة ولا في غيرها ، وأن الأول هو مذهب الشافعية-رحمهم الله- .
والثاني هو مذهب جمهور العلماء-رحمهم الله- والقائلون بعدم وجوب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .
استدلوا بالأحاديث الصحيحة التي وردت عن النبي-- وبينت هديه-عليه الصلاة والسلام- وأنه كان يستفتح القراءة بالحمدلله رب العالمين وأنه كان لايجهر ببسم الله الرحن الرحيم .
أما الدليل الأول فحديث أنس بن مالك- وأرضاه- وقد رواه الشيخان في الصحيح قال : " صليت وراء النبي-- وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين ، وفي رواية لايجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ، وفي رواية " لايذكرون بسم الله الرحمن الرحيم .

فقال جمهور العلماء : إن هذا الصحابي الجليل الذي صحب النبي-- عشر سنين وقل أن يفارقه-عليه الصلاة والسلام- لا حضراً ولا سفراً ومع ذلك يثبت أن النبي--لم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، فدل هذا الحديث الصحيح دلالةً واضحةً على أن البسملة ليست بآية في الفاتحة وأن الجهر بها ليس بواجب على المصلي وقالوا وأكدوا ذلك بهدي أبي بكر وعمر وعثمان ، وعلي- وأرضاه- كما في رواية الموطأ والتي زاد فيها علي- وأرضاه- ، وجاءت روايات أخر عن علي ثابتة صحيحة تدل على أنه كان يبتدئ القراءة بالحمدلله رب العالمين قالوا : ولو كانت البسملة آية من الفاتحة أو يجب الجهر بها لجهر النبي-- ، ولأمر أمته بذلك ، وكذلك الخلفاء الراشدون المهديون من بعده-صلوات الله وسلامه عليه- .

واستدلوا بحديث أبي هريرة- وأرضاه- قال يقول النبي--قال الله-تعالى- : (( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ماسأل فإذا قال الحمدلله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحبم قال اثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي ... إلى آخر الحديث )) .
ووجه الدلالة من هذا الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه وغيره أن النبي-- لم يذكر البسملة ولو كانت البسملة آية من الفاتحة لذكرت في الحديث ، فدل على أن الصلاة وهي الفاتحة منقسمة على هذا الوجه بالتمام ، وإذا ثبت أن تمامها لاتعلق فيه بالسملة وأنها ليست بآية فلا يجب الجهر بها ولا تكون البسملة آية منها قالوا : ولذلك لا يجب على المسلم أن يجهر بها ولاتكون آية من الفاتحة ، فمن مجموع هذه الأحاديث عن النبي-- حكمنا بأن البسملة ليست بآية من الفاتحة .
وأكدوا ذلك بأنها لو كانت آية من الفاتحة لكفر منكرها ، وقد أجمع العلماء-رحمهم الله- على أن من أنكر كون البسملة آية من الفاتحة ليس بكافر ، وبناءً على ذلك فإنها ليست بآية من الفاتحة ولا يجب الجهر بها في الصلاة .
أما الإمام الشافعي-رحمه الله- ومن وافقه فقد استدلوا على وجوب الجهر بفاتحة الكتاب بما روت أم سلمة عن النبي-- حينما سئلت عن قراءته-صلوات الله وسلامه عليه- قالت : كانت قراءته مداً يقول : بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين الحديث .
ووجه الدلالة من هذا الحديث : أن أم سلمة كما جاء في الرواية الأخرى أخبرت أن قراءة النبي-- كانت مقطعة مفصلة آية آية ، قالوا : فنصت على البسملة قبل قراءة الفاتحة ، فدل على أن النبي-- كان يقرأ البسملة قبل الفاتحة وهي آية منها .
أما الدليل الثاني : فهو حديث حبر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن عباس-رضي الله عنهما- وفيه أنه ذكر قراءة النبي-- في الصلاة وأنه جهر ببسم الله الرحمن الرحيم قبل قراءته للفاتحة ، وهذا الحديث الذي رواه الإمام الترمذي في سننه كما سيأتي حديث ضعيف ، ونص جمهرة المحدثين على ضعفه وعدم صلاحيته للاحتجاج ، والأحاديث التي ذكرها أصحاب هذا القول ، وهي أكثر من أحاديث القول الأول لكنها ضعيفة ، ولذلك اعترف أئمة الشافعية وفحول العلم منهم أنه لم يصح عن النبي-- في الجهر بالبسملة في الفاتحة حديث صحيح ، وممن صرح بذلك الإمام الدارقطني-رحمه الله- ، وحكاه عنه غير واحد من العلماء ، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمهم الله- ، وكذلك اعترف غيره من أئمة الشافعية أن النبي-- لم يثبت عنه حديث صحيح يصرح بأنه-عليه الصلاة والسلام- جهر بالبسملة في الصلاة ، ولذلك قالوا إن الاحاديث التي استدل بها الشافيعة لايستقيم لهم إلا حديث واحد ، وهو حديث أم سلمة-رضي الله عنها وأرضاها- في صفة قراءته-عليه الصلاة والسلام- وهوحديث في صحيح ابن خزيمة وغيره من العلماء .
وهذا الحديث يجاب عنه بأن أم سلمة-رضي الله عنها وارضاها- حكت قراءة النبي-- فلما أرادت أن تحكي القراءة وأرادت أن تقرأ سورة تامة من القرآن ، فإن العلماء متفقون على شرعية البسملة قبلها فهي تصور القرآءة صفة لا إثباتاً للبسملة كما لايخفى ، وحينئذ لايستقيم الاستدلال بهذا الحديث .
وإذا أردت الجواب عنه بأسلوب أصولي ، فإنك تقول : حديث أم سلمة-رضي الله عنها- أعم من موضع النـزاع وأحاديث الجمهور واردة نصاً في موضع النـزاع ، والقاعدة في الأصول : " أنه إذا تعارض ما هو أعم من موضع النـزاع وما هو صريح ونص في موضع النـزاع قدم الثاني على الأول " فلا يعقل أن أنس بن مالك-- صاحب رسول الله-- ، وخادمه الذي صحبه ، ولم يفارقه ينص على أنه لم يجهر-عليه الصلاة والسلام- ببسم الله الرحمن الرحيم ، فهل يخفى مثل ذلك عن أنس بن مالك ؟ وكيف يمكن أن نقول : إن البسملة آية من الفاتحة ؟ ومع ذلك ينص أنس على أنه-عليه الصلاة والسلام- ترك الجهر بها .
ولذلك يقال : إن الصحيح أن البسملة ليست بآية من الفاتحة يجهر بها في الصلاة ، وإذا ثبت أن البسملة ليست بآية من الفاتحة .
فالسؤال : هل يجب أن يبسمل المصلي إذا قرأ الفاتحة أو لا ؟

فهذه المسألة مفرعة على المسألة الأولى فجمهور العلماء من المالكية ، والحنفية ، والحنابلة ، وطائفة من أهل الحديث انقسموا على طائفتين :
فالإمام أبو حنيفة النعمان ، وكذلك الإمام أحمد-رحمة الله عليهما- يقولان : إنه يبسمل المصلي سراً في نفسه ولايجهر بذلك ، ويجب عليه أن يبسمل قبل قراءة الفاتحة في الصلاة ، ووافقهم على هذا القول طائفة من أئمة السلف-رحمهم الله- فهذا القول مروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- - وعن أصحاب النبي أجمعين-أنه كان يبسمل في نفسه إذا قرأ في الصلاة ، وقالوا : إنه يكون من الواجب على المصلي أن يبسمل سراً ، واختار هذا القول من أئمة الحديث الإمام اسحاق بن راهوية ، وكذلك قال به الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام الجمحي-رحمة الله على الجميع- فقال أصحاب هذا القول : يجب على المصلي أن يبسمل قبل قراءة الفاتحة ؛ ولكن لا يجب عليه الجهر .
وقال الإمام مالك-رحمه الله- : لا يجب على المصلي أن يبسمل ولا بأس أن يبسمل في النافلة ولاحرج عليه في ذلك ، ولذلك قال بعص أئمة المالكية ناظماً مذهبه في هذه المسألة في مسألة البسملة في القرءاة فقال :

بَسْمِلْ وُجُوباً عِنَد كُلِّ السُّوَرِ ** عَدَا بَرَاءَةٍ وَذا فيِ اْلأُشْهَرِ
لاَمُخْفِياً أَوْ فيِ الصَّلاَةِ كَانَ ** نَدْباً وَفيِ الْعُمرِ الْوُجُوبُ بَانَا

فالمقصود أنهم لايقولون بوجوب البسملة عند قراءة الفاتحة إذا كان في الصلاة .

والذي يترجح والعلم عند الله أن البسملة تعتبر لازمة واجبة على الأصل الذي اتفق عليه أئمة القراءة عند قراءة القرآن ، وقد كان النبي--يستفتح السور ببسم الله الرحمن الرحيم ، وبناءً على ذلك فلا بد من البسملة ولابأس حينئذ للمصلي إذا جهر أحياناً بالبسملة ، فإنه لايعتبر مبطلاً لصلاته كما قرر ذلك العلماء .

وأما حديث عبدالله بن مغفل-- الذي معنا فهذا الحديث فيه إشكال معروف ؛ وذلك أنه رواه عنه ابن من ابنائه اختلف العلماء-رحمهم الله- في الحكم على سنده بسبب الجهالة .
فقال طائفة من العلماء : إن هذا الحديث حديث صحيح ووثقوا ابن عبدالله بن مغفل-- وقالوا ان اسمه يزيد كما صرح بذلك الإمام أحمد-رحمه الله- في روايته في المسند .انتــــــهـــــــى عنه بنصَّه

واختصر - حفظه الله - الخلاف في المسألة قائلاً في شرحه للزاد:
وكلا الفريقين يحتج بحديث أنس : (صليت وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان كلهم كانوا يستفتحون القراءة: ببسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ، والرواية الثانية: (كلهم يستفتحون القراءة: بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) .
وجمع العلماء بين الروايتين عن أنس بأن نفيه للبسملة مراده الجهر، وإثباته لها مراده السر، أي: أنهم كانوا يقرؤون (بسم الله الرحمن الرحيم) سراً لا جهراً. فإن كان الإنسان قد ترجح عنده القول بعدم الوجوب فإنه يسر، وهذه هي السنة في حقه، وإن ترجح عنده القول بوجوب البسملة وقرأها جهراً فلا حرج، ولا ينكر على أحد بسمل جهراً، ولذلك اختار بعض العلماء: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا تارة ويفعل هذا تارة، كما يفهم من كلام بعض المحققين، ولذلك لا ينكر على من جهر بـ(بسم الله الرحمن الرحيم)، وهو قولٌ أئمة من السلف، ومعتدٌ بقولهم وخلافهم؛ لأن له وجهاً من سُنةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتــــــهـــــــى عنه بنصَّه
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-06-08, 01:18 PM
حسام بن صديق خوجة حسام بن صديق خوجة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-08
المشاركات: 107
افتراضي

اقتباس:
ولذلك اختار بعض العلماء: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا تارة ويفعل هذا تارة، كما يفهم من كلام بعض المحققين، ولذلك لا ينكر على من جهر بـ(بسم الله الرحمن الرحيم)، وهو قولٌ أئمة من السلف، ومعتدٌ بقولهم وخلافهم؛ لأن له وجهاً من سُنةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم

رضي الله عنك وأرضاك أبا زيد ..
أتيت بالشافي الكافي .. وقاك الله شر كل ذي شر ..

وجزاك الباري خيرا
__________________
بيني وبين النفس حرب سجال ** ** وأنت يا ربّي شـــديد المحال
أنـتظر العـفو ولكـنـني ** ** خجلان من علمك سوء الفعال
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-06-08, 11:00 AM
أ.د.عبد الفتاح خضر أ.د.عبد الفتاح خضر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-06-08
المشاركات: 227
افتراضي

جزاكم الله عن هذا التحرير خيراً
__________________
عبد الفتاح خضر
أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-06-08, 03:40 AM
فرات الشام فرات الشام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 30
افتراضي

جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-07-08, 01:03 AM
عبدالعزيز الأمير عبدالعزيز الأمير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-05
المشاركات: 31
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-07-08, 12:08 AM
ابوالمنذر ابوالمنذر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-03
الدولة: مصر -الاسكندرية
المشاركات: 232
Lightbulb الرحمة المرسلة في فضل وفوائد ومعاني البسملة

الرحمة المرسلة في فضل وفوائد ومعاني البسملة
__________________
(( إذا خلصت عملك الصالح من فرث الرياء، ودم الإعجاب ، أصبت فطرة الأخلاص))
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-07-08, 06:20 PM
محمد المسلم المغربي محمد المسلم المغربي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 13-03-07
الدولة: المغرب
المشاركات: 50
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الكريم و جعله في موازين حسناتك يوم القيامة
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
****
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15-07-08, 01:18 AM
أبوالشيماء أبوالشيماء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
المشاركات: 11
افتراضي

بعض الكتب التي خصصها مؤلفوها في البسملة :
- أحكام البسملة وما يتعلق بها من الأحكام والمعاني واختلاف العلماء للفخر الرازي ، وهو ينصر مذهب الشافعية
- مسألة التسمية ، للحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، ومعه بحث بعنوان : توضيح المسألة وتحقيق الحق في الجهر بالبسملة بقلم عبدالله بن علي مرشد
- الرد على من أبى الحق وادعى أن الجهر بالبسملة من سنة سيد الخلق ، لأبي الفيض الزبيدي
- الرسالة الكبرى في البسملة للصبان النحوي صاحب الحاشية ، وهو أوعبها في مسائل البسملة إلا إن الجانب اللغوي يطغى عليها ،
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-07-08, 02:56 AM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي

أعرف شخصا شافعيا خالصا صلى خلف أحد العوام ، فلم يقرأ البسملة في الفاتحة ( جهرا ) ، فقطع هذا الرجل - و هو كبير في السن - ، فقطع صلاته و قال بصوت مرتفع و هو غضبان و فيما معناه : لا يقرأ البسملة في الصلاة فلا أصلي خلفه ):
و أخبرني أحدهم أنه في الركعة الثانية قرأ الإمام البسملة فعاد هذا الرجل .. و الله أعلم لأني خرجت وقتها .

و يُلاحظ في الفاتحة أن طرق الجر كلها وردت فيها و هي :
الجر بحرف الجر ( اسمِ ) .
الجر بالإضافة ( الله ) .
الجر بالتبعية ( الرحمنِ الرحيمِ ) .
( و قرأت رد الشيخ عبدالرشيد الهلالي فوجدته ذكر هذه الفائدة ، و كالعادة سبقنا إلى الخير ، جزاه الله كل خير ) .
اقتباس:
فائدة :اجتمعت أنواع الجر في ا لبسملة ،ولذلك فإنهم يمثلون بها.وبيانه أن اجر يكون بحرف أو اضافة او تبعية،فالباء حرف جر واسم اسم مجرور ولفظ الجلالة مضاف اليه والرحمن الرحيم وصفان للفظ مجرور.
وأما مسألة ثبوتها كآية في الفاتحة فهذا حسب ما أخبرنا أحد المشايخ أنه خلاف في القراءات ، فعند حفص هي ثابتة في الفاتحة ..
و سؤالي : من يقرأ بحفص ، و لم يقرأ البسملة لا سرا ولا جهرا في صلاته ، فما حكم صلاته ؟


و جزى الله شيخنا أبا زيد الشنقيطي كل خير ، و نفعه الله بعلمه و أجزل له المثوبة .
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 23-07-08, 04:19 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد الكمالي مشاهدة المشاركة

وأما مسألة ثبوتها كآية في الفاتحة فهذا حسب ما أخبرنا أحد المشايخ أنه خلاف في القراءات ، فعند حفص هي ثابتة في الفاتحة ..
و سؤالي : من يقرأ بحفص ، و لم يقرأ البسملة لا سرا ولا جهرا في صلاته ، فما حكم صلاته ؟


و جزى الله شيخنا أبا زيد الشنقيطي كل خير ، و نفعه الله بعلمه و أجزل له المثوبة .
وجزاك اللهُ أنتَ خيراً أخي المبارك أبا خالد.

أمّا كون ثبوتها في الفاتحة خلافاً في القراءات فقط, فهذا غير صحيحٍ لأنَّ الخلاف في القراءات وفي الفقه , ولعل الشيخ لم يرد بكلامه قصر الخلاف على القراءات لاقتضاء مقام كلامه عدم الإشارة للفقه أو غير ذلك.

أمّا من يقرأ لحفصٍ ولا يبسملُ سراً ولا جهراً فصلاته صحيحة إن شاء الله لأنَّ مذهب الجمهور كا بيَّن الشيخ المختار الشنقيطي أعلاه أنها ليست بآية من الفاتحة وإن أثبتها قراء الكوفة ومكة في مصاحفهم آيةً منها.

قال الشيخ العلاّمة بن باز رحمه الله تعالى:

الصواب من أقوال أهل العلم أن البسملة أنها سنة وليست واجبة ، ولكنها تشرع أمام السور في الصلاة وخارجها إلا سورة براءة ، فإذا نسيها المصلي فلا شيء عليه، وصلاته صحيحة ، ولا سجود عليه للسهو.
http://www.binbaz.org.sa/mat/14910

وقال صنوه العلاّمة بن عثيمين رحمه الله:
إذا نسي الإمام البسملة في الصلاة فإن صلاته لا تبطل، وكذلك المنفرد والمأموم؛ لأن البسملة ليست من الفاتحة، بل هي آية مستقلة يؤتى بها عند ابتداء السور إلا سورة براءة.
http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=111431

و قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي في الإجابة على هذا السؤال:

وإذا ثبت أن البسملة ليست بآية من الفاتحة .
فالسؤال : هل يجب أن يبسمل المصلي إذا قرأ الفاتحة أو لا ؟

فهذه المسألة مفرعة على المسألة الأولى فجمهور العلماء من المالكية ، والحنفية ، والحنابلة ، وطائفة من أهل الحديث انقسموا على طائفتين :
فالإمام أبو حنيفة النعمان ، وكذلك الإمام أحمد-رحمة الله عليهما- يقولان : إنه يبسمل المصلي سراً في نفسه ولايجهر بذلك ، ويجب عليه أن يبسمل قبل قراءة الفاتحة في الصلاة ، ووافقهم على هذا القول طائفة من أئمة السلف-رحمهم الله- فهذا القول مروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- - وعن أصحاب النبي أجمعين-أنه كان يبسمل في نفسه إذا قرأ في الصلاة ، وقالوا : إنه يكون من الواجب على المصلي أن يبسمل سراً ، واختار هذا القول من أئمة الحديث الإمام اسحاق بن راهوية ، وكذلك قال به الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام الجمحي-رحمة الله على الجميع- فقال أصحاب هذا القول : يجب على المصلي أن يبسمل قبل قراءة الفاتحة ؛ ولكن لا يجب عليه الجهر .

وقال الإمام مالك-رحمه الله- : لا يجب على المصلي أن يبسمل ولا بأس أن يبسمل في النافلة ولاحرج عليه في ذلك ، ولذلك قال بعص أئمة المالكية ناظماً مذهبه في هذه المسألة في مسألة البسملة في القرءاة فقال :

بَسْمِلْ وُجُوباً عِنَد كُلِّ السُّوَرِ ** عَدَا بَرَاءَةٍ وَذا فيِ اْلأُشْهَرِ
لاَمُخْفِياً أَوْ فيِ الصَّلاَةِ كَانَ ** نَدْباً وَفيِ الْعُمرِ الْوُجُوبُ بَانَا

فالمقصود أنهم لايقولون بوجوب البسملة عند قراءة الفاتحة إذا كان في الصلاة .

والذي يترجح والعلم عند الله أن البسملة تعتبر لازمة واجبة على الأصل الذي اتفق عليه أئمة القراءة عند قراءة القرآن ، وقد كان النبي--يستفتح السور ببسم الله الرحمن الرحيم ، وبناءً على ذلك فلا بد من البسملة ولابأس حينئذ للمصلي إذا جهر أحياناً بالبسملة ، فإنه لايعتبر مبطلاً لصلاته كما قرر ذلك العلماء .

.انتــــــهـــــــى عنهم بنصَّه.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 24-07-08, 12:09 AM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي مشاهدة المشاركة
وجزاك اللهُ أنتَ خيراً أخي المبارك أبا خالد.

أمّا كون ثبوتها في الفاتحة خلافاً في القراءات فقط, فهذا غير صحيحٍ لأنَّ الخلاف في القراءات وفي الفقه , ولعل الشيخ لم يرد بكلامه قصر الخلاف على القراءات لاقتضاء مقام كلامه عدم الإشارة للفقه أو غير ذلك.

أمّا من يقرأ لحفصٍ ولا يبسملُ سراً ولا جهراً فصلاته صحيحة إن شاء الله لأنَّ مذهب الجمهور كا بيَّن الشيخ المختار الشنقيطي أعلاه أنها ليست بآية من الفاتحة وإن أثبتها قراء الكوفة ومكة في مصاحفهم آيةً منها.

قال الشيخ العلاّمة بن باز رحمه الله تعالى:

الصواب من أقوال أهل العلم أن البسملة أنها سنة وليست واجبة ، ولكنها تشرع أمام السور في الصلاة وخارجها إلا سورة براءة ، فإذا نسيها المصلي فلا شيء عليه، وصلاته صحيحة ، ولا سجود عليه للسهو.
http://www.binbaz.org.sa/mat/14910

وقال صنوه العلاّمة بن عثيمين رحمه الله:
إذا نسي الإمام البسملة في الصلاة فإن صلاته لا تبطل، وكذلك المنفرد والمأموم؛ لأن البسملة ليست من الفاتحة، بل هي آية مستقلة يؤتى بها عند ابتداء السور إلا سورة براءة.
http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=111431

و قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي في الإجابة على هذا السؤال:

وإذا ثبت أن البسملة ليست بآية من الفاتحة .
فالسؤال : هل يجب أن يبسمل المصلي إذا قرأ الفاتحة أو لا ؟

فهذه المسألة مفرعة على المسألة الأولى فجمهور العلماء من المالكية ، والحنفية ، والحنابلة ، وطائفة من أهل الحديث انقسموا على طائفتين :
فالإمام أبو حنيفة النعمان ، وكذلك الإمام أحمد-رحمة الله عليهما- يقولان : إنه يبسمل المصلي سراً في نفسه ولايجهر بذلك ، ويجب عليه أن يبسمل قبل قراءة الفاتحة في الصلاة ، ووافقهم على هذا القول طائفة من أئمة السلف-رحمهم الله- فهذا القول مروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- - وعن أصحاب النبي أجمعين-أنه كان يبسمل في نفسه إذا قرأ في الصلاة ، وقالوا : إنه يكون من الواجب على المصلي أن يبسمل سراً ، واختار هذا القول من أئمة الحديث الإمام اسحاق بن راهوية ، وكذلك قال به الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام الجمحي-رحمة الله على الجميع- فقال أصحاب هذا القول : يجب على المصلي أن يبسمل قبل قراءة الفاتحة ؛ ولكن لا يجب عليه الجهر .

وقال الإمام مالك-رحمه الله- : لا يجب على المصلي أن يبسمل ولا بأس أن يبسمل في النافلة ولاحرج عليه في ذلك ، ولذلك قال بعص أئمة المالكية ناظماً مذهبه في هذه المسألة في مسألة البسملة في القرءاة فقال :

بَسْمِلْ وُجُوباً عِنَد كُلِّ السُّوَرِ ** عَدَا بَرَاءَةٍ وَذا فيِ اْلأُشْهَرِ
لاَمُخْفِياً أَوْ فيِ الصَّلاَةِ كَانَ ** نَدْباً وَفيِ الْعُمرِ الْوُجُوبُ بَانَا

فالمقصود أنهم لايقولون بوجوب البسملة عند قراءة الفاتحة إذا كان في الصلاة .

والذي يترجح والعلم عند الله أن البسملة تعتبر لازمة واجبة على الأصل الذي اتفق عليه أئمة القراءة عند قراءة القرآن ، وقد كان النبي--يستفتح السور ببسم الله الرحمن الرحيم ، وبناءً على ذلك فلا بد من البسملة ولابأس حينئذ للمصلي إذا جهر أحياناً بالبسملة ، فإنه لايعتبر مبطلاً لصلاته كما قرر ذلك العلماء .

.انتــــــهـــــــى عنهم بنصَّه.

جزاك الله خيرا و نفع بك .

الذي أذكره أن الشيخ حفظه الله ذكر أن خلاف العلماء في المسألة في الحقيقة ليس بخلاف ، لأن البسملة بالفاتحة ثبتت في بعض القراءات ولم تثبت بأخرى ، فقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ الفاتحة مع البسملة ، و تواتر عنه أيضا عدم بسملته فيها ، فيكون على من يقرأ بحفص - مثلا - ، يكون واجبا عليه أن يقرأ البسملة بالفاتحة .
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 24-07-08, 01:51 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد الكمالي مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا و نفع بك .

الذي أذكره أن الشيخ حفظه الله ذكر أن خلاف العلماء في المسألة في الحقيقة ليس بخلاف ، لأن البسملة بالفاتحة ثبتت في بعض القراءات ولم تثبت بأخرى ، فقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ الفاتحة مع البسملة ، و تواتر عنه أيضا عدم بسملته فيها ، فيكون على من يقرأ بحفص - مثلا - ، يكون واجبا عليه أن يقرأ البسملة بالفاتحة .

تمام اخى الكريم

الكلام فى البسملة وثبوتها فى الفاتحة يرد الى القراءات

فمن ثبتت عنده البسملة فهى عنده اية

ومن لم تثبت فهى ليست اية

والا فكيف يعدها الكوفيون اية ثم نقول لا يجب الاتيان بها
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 24-07-08, 02:34 AM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد الكمالي مشاهدة المشاركة
و سؤالي : من يقرأ بحفص ، و لم يقرأ البسملة لا سرا ولا جهرا في صلاته ، فما حكم صلاته ؟
إذا قرأ لحفص ولم يقرأ البسملة في صلاته فقد لفَّق تلفيقا جائزًا بين قراءةِ من لم يعدّ البسملة آية و روايةِ حفص .
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 24-07-08, 02:58 AM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
تمام اخى الكريم

الكلام فى البسملة وثبوتها فى الفاتحة يرد الى القراءات

فمن ثبتت عنده البسملة فهى عنده اية

ومن لم تثبت فهى ليست اية

والا فكيف يعدها الكوفيون اية ثم نقول لا يجب الاتيان بها
فإن لم يأتِ بها في صلاته مع كونها ثابتة عنده ؟!

هل تُخرج على أنه جمع بين أكثر من قراءة .. فتصح صلاته ؟
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 24-07-08, 02:59 AM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الفاصل مشاهدة المشاركة
إذا قرأ لحفص ولم يقرأ البسملة في صلاته فقد لفَّق تلفيقا جائزًا بين قراءةِ من لم يعدّ البسملة آية و روايةِ حفص .
جزاك الله خيرًا ، و أحسن إليك .
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 24-07-08, 09:26 AM
أحمد العمري أحمد العمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-05
الدولة: ﻣﻨﻴﺴﻮﺗﺎ
المشاركات: 31
افتراضي

هذه المسألة مردها إلى الأحاديث الصحيح فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر بالبسلمة في الصلاة و ليس هناك حديث صريح يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالبسملة ولا مرة في حياته عليه الصلاة والسلام
__________________
raadyare@gmail.com
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 24-07-08, 03:47 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الفاصل مشاهدة المشاركة
إذا قرأ لحفص ولم يقرأ البسملة في صلاته فقد لفَّق تلفيقا جائزًا بين قراءةِ من لم يعدّ البسملة آية و روايةِ حفص .
من قال ان التلفيق بين الروايات جائز اصلا

الجمهور على المنع والتحريم

السؤال الان هو :

اذا اتفقنا على ان من شروط صحة الصلاة قراءة الفاتحة

فكيف بمن صلى ولم يقرأ البسملة وهو يقرأ برواية من يثبتها ؟؟

فهو لم يأت بها كاملة
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 27-07-08, 06:52 AM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العمري مشاهدة المشاركة
هذه المسألة مردها إلى الأحاديث الصحيح فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر بالبسلمة في الصلاة و ليس هناك حديث صريح يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالبسملة ولا مرة في حياته عليه الصلاة والسلام
قال الإمام الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-:
وعن نعيم بن المجمر قال: [ صليت وراء أبي هريرة -رضي الله عنه- فقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ وَلَا الضَّالِّينَ قال: آمين، ويقول كلما سجد وإذا قام من الجلوس: الله أكبر، ثم يقول: إذا سلم والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله- صلى الله عليه وسلم - . رواه النسائي وابن خزيمة.

http://www.taimiah.org/Display.asp?f=blo00132.htm ( فيه فوائد ) .
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 27-07-08, 05:54 PM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العمري مشاهدة المشاركة
هذه المسألة مردها إلى الأحاديث الصحيح فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر بالبسلمة في الصلاة و ليس هناك حديث صريح يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالبسملة ولا مرة في حياته عليه الصلاة والسلام
إن كنت تقصد أن مردَّ مسألةِ كون البسملة آية من الفاتحة أولا إلى أحاديث الجهر والإسرار فغير صحيح ..

فالبسملة رويت على أنها آية من الفاتحة ورويت على أنها ليست بآية منها ، ولا علاقة لهذا بالجهر والإسرار ، وليس هناك تعارض بين القراءات والأحاديث : فأين التعارض بين عدِّ البسملة آية وتركها في الصلاة أو الإسرار بها لمخصص ؟!
وأين التعارض بين عدم الإعتداد بها على أنها آية و القراءة بها في الصلاة لحديث صحيح ؟!

وهذا بغض النظر عن الراجح في مسألة الجهر والإسرار ، فالمراد هنا إيضاح عدم التعارض بين أقوال الفقهاء وروايات القراء .
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 27-07-08, 06:07 PM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

أولا: التلفيق الذي ذكرته متوافق مع الشروط التي ذكرها ابن الجزري وغيره .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
من قال ان التلفيق بين الروايات جائز اصلا
الجمهور على المنع والتحريم
تنفي القول بجواز التلفيق الذي ذكرتُه بين الروايات ثم تقول بأن الجمهور على المنع والتحريم فلا أدري كيف أجمع بين كلامك ؟!
ولا أدري كيف خفي عليك قول الجعبري والنووي وأبي شامة وابن الجزري وغيرهم ؟!

ثم اعلم بأن نسبة القول بمنع وتحريم التلفيق بالشروط المعروفة فيه مجازفة !

اقتباس:
السؤال الان هو :
اذا اتفقنا على ان من شروط صحة الصلاة قراءة الفاتحة
فكيف بمن صلى ولم يقرأ البسملة وهو يقرأ برواية من يثبتها ؟؟
فهو لم يأت بها كاملة
من قرأ برواية من يثبت البسملة ثم أسرَّ بها أو لم يقرأ بها أصلًا فهو قد وقع في التلفيق كذلك بين رواية من يثبت البسملة ومن لم يثبتها فلا إشكال أبدًا .
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 01-08-08, 10:42 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي

اذا افترضنا صحة التلفيق كما تقول

فلماذا ذكر ابن الجزرى الكتب التى روى القراءات بها ؟؟؟

لماذا نفى ابن الجزرى خلف البزى فى تمنون و تفكهون وقال انها ليست من طرق كتابنا ؟؟؟

لماذا نقول ان امالة يوارى و اوارى لدورى الكسائى خروج عن طريق الشاطبية فلا نقرا به؟؟؟؟

لماذا لا نقرأ بمد التعظيم على قصر المنفصل الابالغنة فى اللام و الراء ؟؟؟؟

لماذا قام علم التحرير من اصله وما فائدة التحرير ان قلنا انه يمكن ان نقرأ ونخلط الروايات ببعض؟؟؟؟

ثم اذا قام شخص ما و قرأ بتلفيق بعض الطرق ببعض فمن اين له سند ما جاء به

اذا فهذا كذب فى الرواية

الجمهور على منع العمل بالحديث المقلوب فما بالكم بالقرآن

والله تعالى اعلى واعلم
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 01-08-08, 09:47 PM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
اذا افترضنا صحة التلفيق كما تقول
فلماذا ذكر ابن الجزرى الكتب التى روى القراءات بها ؟؟؟
لماذا نفى ابن الجزرى خلف البزى فى تمنون و تفكهون وقال انها ليست من طرق كتابنا ؟؟؟
لماذا نقول ان امالة يوارى و اوارى لدورى الكسائى خروج عن طريق الشاطبية فلا نقرا به؟؟؟؟
لماذا لا نقرأ بمد التعظيم على قصر المنفصل الابالغنة فى اللام و الراء ؟؟؟؟
لماذا قام علم التحرير من اصله وما فائدة التحرير ان قلنا انه يمكن ان نقرأ ونخلط الروايات ببعض؟؟؟؟
ثم اذا قام شخص ما و قرأ بتلفيق بعض الطرق ببعض فمن اين له سند ما جاء به
اذا فهذا كذب فى الرواية
تستقيم هذه الاعتراضات إذا كنتُ أقول بجواز إسناد القراءة الملفقة ، ولم أقلْه ..
وأنا ذكرتُ لك أن التلفيق الذي ذكرتُه متوافق مع الشروط التي ذكرها ابن الجزري وغيره ،,

أعني أن هذا التلفيق توفرت فيه الشروط التالية :

لم تكن إحدى القراءتين مترتبة على الأخرى .

ألا يكون في كلمة واحدة .

لم يكن ذلك في مقام الرواية .

فلا مكان لاعتراضك إذًا ؛ لأني لم أقل لك أسندها .

اقتباس:
الجمهور على منع العمل بالحديث المقلوب فما بالكم بالقرآن
وما أدخل هذا هنا ؟!

فحتى إذا قلتُ بإسناد القراءة بعد التلفيق فلا محل للاعتراض بهذا القياس ؛ لأن المقلوب يفسد المعنى فأين هذا من ذاك ؟!
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-08-08, 10:30 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

كلامُ ابن الجزري رحمه الله تعالى واضحٌ كما أبانه الفاصل الفاضل أبو عبد الله , وإن كان ينبغبي أن نشير إلى أنه عده معيباً على أهل الفنِّ رحمه الله.
وبعد ذلك أقول:

ما الذي يدعو العالم بالقراءات إلى التلفيق بينها وهو يحسنُ إفراد كل طريق .؟
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 01-08-08, 11:07 PM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي مشاهدة المشاركة
كلامُ ابن الجزري رحمه الله تعالى واضحٌ كما أبانه الفاصل الفاضل أبو عبد الله , وإن كان ينبغبي أن نشير إلى أنه عده معيباً على أهل الفنِّ رحمه الله.
كنت أريد أن أذكر ما أشرتم إليه ولكني نسيت فجزاكم الله خيرا وبارك فيكم .
اقتباس:
وبعد ذلك أقول:
ما الذي يدعو العالم بالقراءات إلى التلفيق بينها وهو يحسنُ إفراد كل طريق .؟
تدعوه إلى ذلك أمور منها :

1- حالتُنا هذه : فإذا كان يقرأ لحفص في الصلاة _ وهو يعد البسملة آية _ وليس من عادة الجماعة سماع البسملة في الصلاة ، فإذا قرأها فتن الناس ، وإذا تركها ترك آية في القراءة ، فليس له حل إلا التلفيق والحال هذه .

2- قد يحتاج للتلفيق في مقام التعليم ، فإذا أراد مثلا تعليم أحد الطلاب القراءات السبع ، وقرأ عليه حرز الأماني وأنهى الأصول ، فيأمره بقراءة مقطع مثلا بتطبيق جميع ما مر معه من أحكام الأصول بغض النظر عما يترتب عليها من أحكام الفروش ، والغرض من ذلك اختبار الطالب ، فإذا فعل ذلك فقد لفق قطعا ، كأن يقرأ مثلًا :
(( لقد كان لسبإ في مسكنهم آية )) بمد البدل في آية وإفراد مساكنهم فهو تلفيق ، ولكنه لن يعرف جمع مسكنهم لورش إلا إذا درس الفرش وإذا أخرت التطبيقات لدراسة الفروش فلن يتقن الأصول .

3- وقد يحتاجها في غير ذلك ، كالحدر مثلًا بقصر المنفصل لورش وحمزة وغيره .
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 02-08-08, 12:10 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الفاصل مشاهدة المشاركة


3- وقد يحتاجها في غير ذلك ، كالحدر مثلًا بقصر المنفصل لورش وحمزة وغيره .

لا اله الا الله

اخى الفاضل من اين اتيت بهذا الكلام

سبحان الله هل سمعت او رأيت احدا يجيز قصر المنفصل عن حمزة


اود ان اسألك سؤالا :

ما الفرق بين ان يلفق الفرد بين الروايات على سبيل التلاوة او على سبيل الرواية؟؟؟


اليس كلتا الحالتين قرآنا


اننا بذلك سنفتح على انفسنا بابا من المشاكل

فتجد بعض الناس يمد المنفصل و يقصره فى الآية الواحدة بحجة قصر النفس و جواز التلفيق

ستجد من يترك الغنة فى الياء و الواو واذا عاتبته سيقول لك حمزة يقرأ هكذا

يا اخى الفاضل :

اذا لفق الانان بين القراءات فهذا يسمى اختيار

والاختيار له اهله وناسه

والله اعلى واعلم


واود ان اذكر نفسى واياكم : اننا قد نختلف و نتناقش ولكننا اولا و اخيرا اخوة فى الله و نجتهد

من اجل رفعة هذا الدين
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 02-08-08, 01:35 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الفاصل مشاهدة المشاركة

تدعوه إلى ذلك أمور منها :

1- حالتُنا هذه : فإذا كان يقرأ لحفص في الصلاة _ وهو يعد البسملة آية _ وليس من عادة الجماعة سماع البسملة في الصلاة ، فإذا قرأها فتن الناس ، وإذا تركها ترك آية في القراءة ، فليس له حل إلا التلفيق والحال هذه .
أمّا هذه الحالةُ فلها حلٌّ ولا داعي فيها للتلفيق إذ يسعه أن يُبسمل في سره والحمد لله.

والحالتان الأخريان أيها المباركُ أراك تكلفت إيجادهما وإلا ففي غير آية سبإٍ مجالٌ للإتيان بالبدل بلا خلافٍ فرشي (إنّ في ذلك لآية... - لآيات.... - ولقد آتينا داود وسليمان علماً) وأمثلة ذلك لمسائل الأصول بالعشرات والمئات في القرآن ولا ارتباط لها بالفرش , إلا إذا كانَ المُعلم للقراءات غير محضّرٍ ولا مستعدٍ ولا متمكنٍ من مادته , أو يتعمد اختيار مواضع عشوائيةٍ يفاجأ فيها بوجود الخلاف الفرشي فيعمد للتلفيق, فذاك شأنُـه.

وكذلك الحال بالنسبة للحدر فما صلته بقصر المنفصل , فمقادير المد لا يُعبَثُ فيها تلفيقاً بحجة الحدر , ونقول لمن كان هذا حاله:
إن كنت عالماً بالقرءات فاختر قصر المنفصل لمن رواه غير ورشٍ وحمزة أو لمن ثبت له منهما من طرق الطيبة كطريق الأصبهاني لورش , واقرأ به إذا كنت مستعجلاً فالأجر في كله سواء.
وإن كنت غير ذلك فلا تخلط الطرق بعضها ببعضٍ وتتذرع بالحدر.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 02-08-08, 08:59 PM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
لا اله الا الله

اخى الفاضل من اين اتيت بهذا الكلام

سبحان الله هل سمعت او رأيت احدا يجيز قصر المنفصل عن حمزة

اود ان اسألك سؤالا :
ما الفرق بين ان يلفق الفرد بين الروايات على سبيل التلاوة او على سبيل الرواية؟؟؟
اليس كلتا الحالتين قرآنا
اننا بذلك سنفتح على انفسنا بابا من المشاكل
فتجد بعض الناس يمد المنفصل و يقصره فى الآية الواحدة بحجة قصر النفس و جواز التلفيق
ستجد من يترك الغنة فى الياء و الواو واذا عاتبته سيقول لك حمزة يقرأ هكذا
كلامك هذا كله مبني على القول بمنع التلفيق مطلقا ، وكلامنا هنا مع من يجيزه بالشروط المذكورة ، وإن أردت النقاش في مسألة التلفيق والاختيار فلعلك تفتح موضوعًا آخر عن التلفيق وسأتشرف بمناقشتك فيه ، وهذا كله حتى لا نخرج عن موضوع البسملة هنا .
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 02-08-08, 09:34 PM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي مشاهدة المشاركة
أمّا هذه الحالةُ فلها حلٌّ ولا داعي فيها للتلفيق إذ يسعه أن يُبسمل في سره والحمد لله.
أخي الكريم ، كلامك هنا عن فعل العارف أو طالب العلم العالم بالمسألة ، ولكن لا تنتهي المسألة هنا ، فربما فعلها غيرك ثم استفتاك فماذا ستقول له ؟

أعني إذا أتاك شخص وقال لك بأنه قرأ لحفص ولم يأت بالبسملة لا سرًّا ولا جهرًا فكيف تخرج له المسألة ؟!

ليس لك خيار إلا القول بجواز فعله ؛ لأنه لفق تلفيقا جائزا .

وأما أنا وأنت فبإمكاننا أن نأت بالبسملة سرًّا وبإمكاننا أنتركها وستكون لنا توجيهات لفعلنا .

اقتباس:
والحالتان الأخريان أيها المباركُ أراك تكلفت إيجادهما وإلا ففي غير آية سبإٍ مجالٌ للإتيان بالبدل بلا خلافٍ فرشي (إنّ في ذلك لآية... - لآيات.... - ولقد آتينا داود وسليمان علماً) وأمثلة ذلك لمسائل الأصول بالعشرات والمئات في القرآن ولا ارتباط لها بالفرش , إلا إذا كانَ المُعلم للقراءات غير محضّرٍ ولا مستعدٍ ولا متمكنٍ من مادته , أو يتعمد اختيار مواضع عشوائيةٍ يفاجأ فيها بوجود الخلاف الفرشي فيعمد للتلفيق, فذاك شأنُـه.
يعلم الله أنني لم أتكلف إيجادهما ، وإنما أتت معي اتفاقا !

وأما المثال الذي أتيت به فلا أريد به البدل بعينه وإنما أردت التميثل به على التلفيق بسبب تعليم الأصول بغض النظر عن الفروش ، وأما الأمثلة التي أتيت بها فهو لن يُقرأه آية أو آيتين بل سيقرأه مقاطع وقطعا سيلفق إذا فعل ذلك ، فمثلا : في آية النمل التي ذكرتها إذا وصل معه إلى عند حرف (( ليأتينني )) أو حرف (( يحطمنكم )) إذا كان يقرأ بالعشر فماذا سيفعل ؟!
وإذا كنتَ تعرف مقطعا يصل إلى حد الوجه تقريبا وليست فيه خلافات فرشية فأخبرني حتى أعده لمن يريد القراءة ولكم جزيل الشكر .


اقتباس:
وكذلك الحال بالنسبة للحدر فما صلته بقصر المنفصل , فمقادير المد لا يُعبَثُ فيها تلفيقاً بحجة الحدر , ونقول لمن كان هذا حاله:
إن كنت عالماً بالقرءات فاختر قصر المنفصل لمن رواه غير ورشٍ وحمزة أو لمن ثبت له منهما من طرق الطيبة كطريق الأصبهاني لورش , واقرأ به إذا كنت مستعجلاً فالأجر في كله سواء.
وإن كنت غير ذلك فلا تخلط الطرق بعضها ببعضٍ وتتذرع بالحدر.
الحالة الثالثة التي ذكرتُها لا تصلح للعالم بالقراءات ؛ لأن من يعرف روايات الحدر فالأمر عنده سهل ، وإنما الكلام لمن لا يحسن إلا رواية ورش مثلا وكان يعلم أن من القراء من يقصر المنفصل وكان يرى جواز التلفيق بالشروط المعروفة .
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 02-08-08, 11:04 PM
بن خضر الغامدي بن خضر الغامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 35
افتراضي

نفع الله بكم ورفع قدركم

الأخ كاتب الموضوع أبو زيد وكل من أضاف فوائد جمة لهذا الموضوع ...


المفضال أبو عبد الله الأخ الكريم المتولى رعاكم الله لقد استفدت من نقاشكما وأدبكما الجم في ذلك ..

أسأل الله العلم النافع والعمل الصلح للجميع
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 03-08-08, 01:45 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي



اقتباس:
أعني إذا أتاك شخص وقال لك بأنه قرأ لحفص ولم يأت بالبسملة لا سرًّا ولا جهرًا فكيف تخرج له المسألة ؟!

ليس لك خيار إلا القول بجواز فعله ؛ لأنه لفق تلفيقا جائزا .
سيسقط عنه الامر بالجهل وبعد ذلك نخبره بما يجب فعله





اقتباس:

وأما المثال الذي أتيت به فلا أريد به البدل بعينه وإنما أردت التميثل به على التلفيق بسبب تعليم الأصول بغض النظر عن الفروش ، وأما الأمثلة التي أتيت بها فهو لن يُقرأه آية أو آيتين بل سيقرأه مقاطع وقطعا سيلفق إذا فعل ذلك ، فمثلا : في آية النمل التي ذكرتها إذا وصل معه إلى عند حرف (( ليأتينني )) أو حرف (( يحطمنكم )) إذا كان يقرأ بالعشر فماذا سيفعل ؟!
وإذا كنتَ تعرف مقطعا يصل إلى حد الوجه تقريبا وليست فيه خلافات فرشية فأخبرني حتى أعده لمن يريد القراءة ولكم جزيل الشكر .
اول وجه فى الانفال ليس فيه خلافا فرشيا

2- فى الاعراف :(( ولما رجع موسى )) فى ربع وواعدنا ليس فيه خلافا فرشيا

الا كلمة واحدة (( ابن أم ))

3- اول الانعام

4- الوجه الثانى من الانبياء (( وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة ))

5- سورة الجمعة كاملة ليس فيها خلافا فرشيا واحدا

وهناك كثير غيرها اخى الفاضل

اقتباس:
الحالة الثالثة التي ذكرتُها لا تصلح للعالم بالقراءات ؛ لأن من يعرف روايات الحدر فالأمر عنده سهل ، وإنما الكلام لمن لا يحسن إلا رواية ورش مثلا وكان يعلم أن من القراء من يقصر المنفصل وكان يرى جواز التلفيق بالشروط المعروفة
يقرأ بالاصبهانى

لى تعليق على هذا المثال :

اذا اجتمع له فى الاية وهو يقرأ بالتلفيق

بدل و ذات ياء و منفصل ........ كيف ستكون قراءة الاية ؟؟؟؟

وان كان هناك (( ذكر او سترا او كلمة من هذا الباب ))

فترقيق ذكرا ممنوع على التوسط فى البدل فهل سيقصر البدل ام لا

فأن قصر : ابتغاءا للسرعة فلزم عليه الترقيق

اذا سيجتمع له الاتى: قصر منفصل و قصر بدل و ترقيق راء (( وجه لم يقرأ به احد من العشر ))


وان وسط البدل : فكان الاولى له ان يقصره ويمد المنفصل ولا يلفق


وهناك مسئلة مهمة اخرى :

لو نظرنا لمثال حضرتك عن الذى يقرأ بورش ولا يحسن غيرها ثم سيقرأ بقصر المنفصل ولابد

ايضا من قصر البدل (( فهو يريد الحدر )) سنجد انه لم يبقى من الرواية كلها الا الفرش

فالاولى به ان يراجع المتن و يكتفى بذلك


وجزاك الله خيرا اخى الفاضل الكريم
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 03-08-08, 01:48 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الفاصل مشاهدة المشاركة

وإذا كنتَ تعرف مقطعا يصل إلى حد الوجه تقريبا وليست فيه خلافات فرشية فأخبرني حتى أعده لمن يريد القراءة ولكم جزيل الشكر
هنيئاً لك سعة الصدر أبا عبد الله, وأشكر للشيخ المتولي تفضله بإجابة الأسئلة , وأزيدُ وجهاً واحداً لا خلافَ فرشياً فيه لأنك طلبت مني وجهاً واحداً, فانظر صفحة البقرة الثالثة (مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً) فما فيها خلافٌ فرشيٌ فيما أحسبُ ,وهي أقرب من الأنفال وغيرها التي أفادنا بها المتولي مشكوراً, وغيرها كثير لو تتبعناه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الفاصل مشاهدة المشاركة
الحالة الثالثة التي ذكرتُها لا تصلح للعالم بالقراءات ؛ لأن من يعرف روايات الحدر فالأمر عنده سهل ، وإنما الكلام لمن لا يحسن إلا رواية ورش مثلا وكان يعلم أن من القراء من يقصر المنفصل وكان يرى جواز التلفيق بالشروط المعروفة .

وأقول لأخي العزيز الشيخ الفاضل أبي عبد الله الفاصل:

يا أخي الكريم : كيف يكون هذا المُلفِّقُ لا يعرف غير رواية ورشٍ رحمه الله , ويعلمُ أنّ من جملة القراء من يقصرُ المنفصلَ دون إدراكٍ لروايته , ونقول بعد ذلك:يرى جواز التلفيق بالشروط المعروفة .

هذه الرؤيةُ أخي الكريم تحتاجُ لنظَّارةٍ علميّةٍ تتكوّنُ من العلم والفهم والحفظ والرسوخ والشهادة حتى يقول بعدها الشخص : أرى كذا , ويقال عنه :يرى كذا ,ومن لم يبلغ هذه المرتبة فهو لا يرى وإنّما يسعه التقليد لمن يثق به فحسب.

وأثني على اقتراحك للمتولي بفتح موضوع خاصٍ بالتلفيق تتناقشان فيه , وتبسطان المسألة بسطاً.
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 05-08-08, 03:19 AM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
اول وجه فى الانفال ليس فيه خلافا فرشيا
2- فى الاعراف :(( ولما رجع موسى )) فى ربع وواعدنا ليس فيه خلافا فرشيا
الا كلمة واحدة (( ابن أم ))
3- اول الانعام
4- الوجه الثانى من الانبياء (( وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة ))
5- سورة الجمعة كاملة ليس فيها خلافا فرشيا واحدا
وهناك كثير غيرها اخى الفاضل
جزاكم الله خيرًا ، كنت في غفلة عنها ، والآن وجدت مقاطع كثيرة غير ماذكرتم فجزاك الله خيرًا أنت والشيخ أبازيد .

اقتباس:
لى تعليق على هذا المثال :
اذا اجتمع له فى الاية وهو يقرأ بالتلفيق
بدل و ذات ياء و منفصل ........ كيف ستكون قراءة الاية ؟؟؟؟
وان كان هناك (( ذكر او سترا او كلمة من هذا الباب ))
فترقيق ذكرا ممنوع على التوسط فى البدل فهل سيقصر البدل ام لا
فأن قصر : ابتغاءا للسرعة فلزم عليه الترقيق
اذا سيجتمع له الاتى: قصر منفصل و قصر بدل و ترقيق راء (( وجه لم يقرأ به احد من العشر ))
وان وسط البدل : فكان الاولى له ان يقصره ويمد المنفصل ولا يلفق
كل هذا من التلفيق الجائز !!

اقتباس:
وهناك مسئلة مهمة اخرى :
لو نظرنا لمثال حضرتك عن الذى يقرأ بورش ولا يحسن غيرها ثم سيقرأ بقصر المنفصل ولابد
ايضا من قصر البدل (( فهو يريد الحدر )) سنجد انه لم يبقى من الرواية كلها الا الفرش
فالاولى به ان يراجع المتن و يكتفى بذلك
وجزاك الله خيرا اخى الفاضل الكريم
أين اللامات والراءات ؟!
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 05-08-08, 03:37 AM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 397
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي مشاهدة المشاركة
وأقول لأخي العزيز التلميذ الفاضل أبي عبد الله الفاصل:
يا أخي الكريم : كيف يكون هذا المُلفِّقُ لا يعرف غير رواية ورشٍ رحمه الله , ويعلمُ أنّ من جملة القراء من يقصرُ المنفصلَ دون إدراكٍ لروايته , ونقول بعد ذلك:يرى جواز التلفيق بالشروط المعروفة .
هذه الرؤيةُ أخي الكريم تحتاجُ لنظَّارةٍ علميّةٍ تتكوّنُ من العلم والفهم والحفظ والرسوخ والشهادة حتى يقول بعدها الشخص : أرى كذا , ويقال عنه :يرى كذا ,ومن لم يبلغ هذه المرتبة فهو لا يرى وإنّما يسعه التقليد لمن يثق به فحسب.
لم أكن أقصد بقولي : (( يرى )) ما فهمتَه من كلامي ، وإنما أردت أنه علم بذلك .

ومع ذلك أقول بأنه لا تعارض بين كونه لا يحسن إلا رواية ورش وكونه يجتهد في مسائل القراءات النظرية كالاختيار والتلفيق ومسائل الأحرف السبعة وعلاقتها بالقراءات وغيرها من المسائل .
وكلنا نعلم بأن من كبار العلماء من يتكلم في هذه المسائل وهو لم يُعرف عنه حفظ القراءات السبع فضلا عن غيرها ، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر وغيرهم .

فلا تعارض أبدًا بين كون الإنسان مجتهدا في المسائل النظرية وكونه لا يحسن تسهيل الهمز بين بين .
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
البسملة , القرآن , الكريم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:55 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.