ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-06-08, 08:13 PM
أبو عبد الرحمن الطاهر أبو عبد الرحمن الطاهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 1,189
Exclamation أريد منكم تحقيق وتخريج أحاديث رفع اليدين عند السجود

أحاديث رفع اليدين عند السجود
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
أما بعد!
إخوتي في الله
أريد منكم تحقيق وتخريج أحاديث رفع اليدين عند السجود
لا سيما الأحاديث التي ذكرها النيموي في آثار السنن

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-06-08, 04:59 AM
أبو عبد الرحمن الطاهر أبو عبد الرحمن الطاهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 1,189
افتراضي

حديث " أن مالك بن الحويرث [ كان ] إذا صلى كبر و رفع يديه و إذا أراد أن يركع
رفع يديه , و إذا رفع رأسه رفع يديه و حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع
هكذا "‎متفق عليه ( ص 91 ) .

قال الألبانى فى "إرواء الغليل" 2/67 :

* صحيح .

و هو من رواية أبى قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى ... الحديث .

أخرجه البخارى ( 1/191 ) و مسلم ( 2/7 ) و أبو عوانة ( 2/49 ) و البيهقى
( 2/27 , 71 ) .

و له طريق آخر بلفظ :

" كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذى بهما أذنيه , و إذا ركع رفع يديه حتى يحاذى
بهما أذنيه , و إذا رفع رأسه من الركوع فقال : سمع الله لمن حمده , فعل مثل
ذلك " .

أخرجه مسلم - و السياق له - و أبو عوانة و أبو داود ( 745 ) و النسائى ( 1/161
, 165 ) و الدارمى ( 1/285 ) و ابن ماجه ( 859 )‎و أحمد ( 3/436 , 437 , 5/53 )
و كذا الطيالسى ( 1253 ) و ابن أبى شيبة ( 1/91/2 ) من طرق عن قتادة عن نصر بن
عاصم عنه .

زاد النسائى : " و إذا رفع رأسه من السجود فعل مثل ذلك " و سنده صحيح .

و فى أخرى له بلفظ :
" أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم رفع يديه فى صلاته إذا ركع , و إذا رفع
رأسه من الركوع , و إذا سجد , و إذا رأسه من السجود حتى يحاذى بهما فروع
أذنيه " .

و كذلك رواه أحمد ( 3/436 , 437 ) و سنده صحيح أيضا .
و فى أخرى له مختصرا بلفظ : "‎كان يرفع يديه حيال فروع أذنيه فى الركوع و
السجود " .

و كذلك رواه أبو عوانة فى " صحيحه ( 2/95 ) .

و قال الحافظ فى " الفتح " ( 2/185 ) بعد أن ساقه من طريق النسائى :
" و هو أصح ما وقفت عليه من الأحاديث فى الرفع فى السجود " .

و له شاهد من حديث أنس بلفظ :
" أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه فى الركوع و السجود " .

رواه ابن أبى شيبة ( 1/91/1 ) بإسناد صحيح .

*--------------------------------------------------------------------------*
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-06-08, 10:03 PM
ابولينا ابولينا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-05
المشاركات: 307
افتراضي

السؤال السادس من الفتوى رقم ‏(‏6042‏)‏

س6‏:‏ جاء في سنن النسائي عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في صلاته وإذا ركع وإذا رفع رأسه في الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود، يحاذي بهما فوق أذنيه‏.‏ فماذا تقــــول هنا في قوله‏:‏ وإذا سجد، هل هذا يكون بعد قبض يد اليمنى علـــى اليسرى، أم هي نفس الرفع عند الرفع من الركوع، وما درجة هذا الحديث، وهل يعمل به، إذا فعل كيف العمل به‏.‏ ورد بعض الأحاديث برفع اليدين بين السجدتين وفي بعضها نهي عن الرفع بينهما، فما وجه الجمع بينهما وما الحكم‏؟‏

ج6‏:‏ سلك بعض العلماء مسلك الترجيح في ذلك فرجحوا مارواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما من عدم رفع اليدين عند السجود والرفع منه، واعتبروا رواية الرفع فيهما شاذة لمخالفتها لرواية الأوثق‏.‏ وسلك آخرون مسلك الجمع بين الروايات لكونه ممكنا فلا يعدل عنه إلى الترجيح، لاقتضاء الجمع العمل بكل ما ثبت، واقتضاء الترجيح رد بعض ما ثبت وهو خلاف الأصل‏.‏ وبيان ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في السجود والرفع منه أحياناً، وتركه أحياناً فروى كل ماشاهد، والعمل بالأول أولى للقاعدة التي ذكرت معه ‏.‏

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس‏:‏ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

نائب رئيس اللجنة‏:‏ عبدالرزاق عفيفي

عضو‏:‏ عبدالله بن قعود

http://islamtoday.al-eman.com/feqh/v...BID=262&CID=39

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في أربعة مواطن:
إذا كبر للإحرام، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من التشهد الأول.
ففي الصحيحين [البخاري (738) ومسلم (390)] من حديث ابْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَهُ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَعَلَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ، وَلَا حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ.
وفي صحيح البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما (739) أنه كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَامَ مِن الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَرَفَعَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فهذه المواطن الأربعة ثبت فيها رفع اليدين في الصلاة، وقوله في حديث ابن عمر –رضي الله عنهما-: "وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ، وَلَا حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ". يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه إذا خر للسجود، ولا حين الرفع من السجود، ولا بين السجدتين.
ويؤخذ مما تقدم أنه لا ترفع الأيدي في الصلاة في غير هذه المواطن الأربعة، ولم يُخرج في الصحيحين حديث يدل على رفع الأيدي في السجود، ولا في الرفع منه، وهذا قول جمهور العلماء، وقد نص عليه الشافعي وأحمد، وسئل أحمد: أليس يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله؟ فقال: هذه الأحاديث أقوى وأكثر. [ينظر: فتح الباري لابن رجب (4/323)].
وذهب بعض العلماء إلى استحباب رفع اليدين إذا قام من السجود، واستدلوا ببعض الأحاديث والآثار الواردة في ذلك، قال الحافظ ابن حجر: "وأصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود ما رواه النسائي من رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث، أنه رأى النبي –صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في صلاته إذا ركع، وإذا رفع رأسه من ركوعه، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من سجوده حتى يحاذي بهما فروع أذنيه... وفي الباب عن جماعة من الصحابة لا يخلو شيء منها عن مقال. [فتح الباري ( 2/223 )].
ويحتمل أن ما جاء في بعض الروايات من رفع اليدين في كل خفض ورفع المراد به التكبير واشتبه على الراوي، قال الحافظ ابن القيم –رحمه الله-: "ثم كان – صلى الله عليه وسلم– يكبر ويخر ساجداً، ولا يرفع يديه، وقد روي عنه أنه كان يرفعهما أيضاً، وصححه بعض الحفاظ كأبي محمد بن حزم –رحمه الله– وهو وهم، فلا يصح ذلك عنه البتة، والذي غره أن الراوي غلط من قوله: "كان يُكبر في خفض ورفع" إلى قوله: "كان يرفع يديه عند كل خفض ورفع" [زاد المعاد ( 1/222 )].
ومال بعض العلماء إلى حمل ما ورد من رفع اليدين عند السجود والرفع منه على غير الغالب من فعله صلى الله عليه وسلم، بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما فعله في بعض الأحيان، لكن الغالب من فعله صلى الله عليه وسلم في الصلاة أنه لا يرفع في غير المواطن الأربعة المتقدمة، قال الحافظ ابن رجب –رحمه الله-: "على تقدير أن يكون ذكر الرفع محفوظا، ولم يكن قد اشتبه بذكر التكبير بالرفع -بأن مالك بن الحويرث ووائل بن حجر لم يكونا من أهل المدينة وإنما كانا قد قدما إليها مرة أو مرتين، فلعلهما رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذَلِكَ مرة، وقد عارض ذَلِكَ نفيُ ابن عمر، مع شدة ملازمته للنبي - صلى الله عليه وسلم - وشدة حرصه على حفظ أفعاله واقتدائه به فيها، فهذا يدل على أن أكثر أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ترك الرفع فيما عدا المواضع الثلاثة والقيام من الركعتين، وقد روي في الرفع عند السجود وغيره أحاديثُ معلولة.... "ثم ذكر هذه الأحاديث وبين عللها [فتح الباري لابن رجب (4/326)].
وسبق أن أجبت عن سؤال مشابه لما ذكره السائل حول مذاهب العلماء في رفع اليدين في الصلاة.(مواطن رفع اليدين في الصلاة)

د. محمد بن عبد الله القناص
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم


http://islamtoday.net/questions/show....cfm?id=106484
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-06-08, 09:04 PM
أبو عبد الرحمن الطاهر أبو عبد الرحمن الطاهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 1,189
افتراضي

الحديث الذي رواه النسائي وصححه الألباني وقال الحافظ أصح ما وقفت عليه

ضعيف
لـــــ
1.تدليس قتادة
2.تدليس سعيد بن أبي عروبة و لاختلاطه
و الله تعالى أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-04-11, 08:08 AM
أبو عبد الرحمن الطاهر أبو عبد الرحمن الطاهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 1,189
افتراضي رد: أريد منكم تحقيق وتخريج أحاديث رفع اليدين عند السجود

قال الألباني رحمه الله في الإرواء 2/67:
اقتباس:
و له شاهد من حديث أنس بلفظ :
" أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه فى الركوع و السجود " .

رواه ابن أبى شيبة ( 1/91/1 ) بإسناد صحيح .
لكن هو من رواية حميد الطويل عن أنس معنعنا
ومن المعلوم أن حميدا كان مدلسا .....!
وقال أبو أحمد بن عدي :
له حديث كثير مستقيم ، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيء من حديثه ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر وسمع الباقي من ثابت عنه ، فإن تلك الأحاديث يميزه من كان يتهمه أنه عن ثابت ، لأنه قد روى عن أنس ، وروى عن ثابت عن أنس أحاديث فأكثر ما في بابه أن الذي رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس ، وقد سمعه من ثابت ، وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رواه .
وقال أبو حاتم :
كان يدلس سمع من أنس بن مالك ثمانية عشر حديثا ، وسمع الباقي من ثابت فدلس عنه .
وقال أحمد بن هارون البرديجي :
لا يحتج به إلا بما قال : حدثنا أنس ، إذا كان ذلك من حديث الثقات عنه ، وأروى الناس عنه حماد بن سلمة .
وأما الحافظ ابن حجر فقال في التقريب : ثقة مدلس ، وقال في هدي الساري : مشهور من الثقات المتفق على الاحتجاج بهم إلا أنه كان يدلس حديث أنس ، وتركه زائدة لدخوله في شيء من عمل السلطان
وقال حماد بن سلمة البصري : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت ، ومرة : حماد بن سلمة قال : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه ، ومرة : جاء شعبة إلى حميد الطويل فسأله عن حديث فحدث به لأنس فحدثه به فقال له : أسمعته من أنس؟ فقال : أحسب ، فقال شعبة بيده هكذا أي لا أريده ، فقال حميد أما أني قد سمعته من أنس ، ولكن أحببت أن أشدد عليه .
وقال البخاري رحمه الله الباري : كان يدلس .
فكيف يكون هذا الإسناد صحيح ....؟؟؟؟؟!!!!!!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحاديث , اليدين , السجود , رفع , عند

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:02 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.