ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-06-08, 05:20 PM
أبو عبد الله الزاوي أبو عبد الله الزاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-07
المشاركات: 770
افتراضي ـ سؤال:هل يجزيء غسل الجمعة عن غسل الجنابة؟.

ـ سؤال:هل يجزيء غسل الجمعة عن غسل الجنابة؟.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-06-08, 01:09 AM
محمد أبو عُمر محمد أبو عُمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: حيث أنا
المشاركات: 980
افتراضي

هل تعني بإقتران النيتين؟؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-06-08, 10:27 AM
حمد بن صالح المري حمد بن صالح المري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 780
افتراضي

مرحباً بأخي العزيز أبي عبد الله الزاوي...

أخي الحبيب...باختصار شديد: هذه المسألة فيها خلافٌ بين أهل العلم، فقالت طائفة: يجزئ غسل الجمعة عن الجنابة، وهو قول الحنابلة رحمهم الله تعالى.
وذهبتْ طائفة أخرى إلى عدم الإجزاء، وهو قول المالكية رحمهم الله تعالى.
وهذه المسألة من المسائل التي توقّف فيها شيخي حفظه الله تعالى؛ وكان يفتي بمذهب المالكية خروجاً من الخلاف، لا ترجيحاً، والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-06-08, 11:45 AM
السني السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-02
المشاركات: 956
افتراضي

اقتباس:
وهذه المسألة من المسائل التي توقّف فيها شيخي حفظه الله تعالى؛
ومن هو شيخك حفظكما الله ؟
__________________
أشهد ألا إله إلاّ الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله

اللهم استرنا فوق الأرض ، واسترنا تحت الأرض ، واسترنا يوم العرض
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-06-08, 12:21 PM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 842
افتراضي

قال ابن قدامة في المغني (3/228):
ويفتقر الغسل إلى النية ؛ لأنه عبادة محضة ، فافتقر إلى النية ، كتجديد الوضوء:
1- فإن اغتسل للجمعة والجنابة غسلا واحدا ونواهما:
أجزأه ، ولا نعلم فيه خلافا وروي ذلك عن ابن عمر ، ومجاهد ، ومكحول ، ومالك ، والثوري ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأبي ثور .
وقد ذكرنا أن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم { من غسل واغتسل } أي : جامع واغتسل ، ولأنهما غسلان اجتمعا ، فأشبها غسل الحيض والجنابة.
2- وإن اغتسل للجنابة ، ولم ينو غسل الجمعة:
ففيه وجهان:
1- أحدهما لا يجزئه: وروي عن بعض بني أبي قتادة ، أنه دخل عليه يوم الجمعة مغتسلا ، فقال : للجمعة اغتسلت ؟ فقال : لا ، ولكن للجنابة . قال : فأعد غسل الجمعة .
ووجه ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : { وإنما لكل امرئ ما نوى } .
2- والثاني : يجزئه ، لأنه مغتسل ، فيدخل في عموم الحديث ، ولأن المقصود التنظيف ، وهو حاصل بهذا الغسل ، وقد روي في بعض الحديث : { من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة }
---------------------------
في حال أنه نوى بغسله الجنابة والجمعة فقد سبق عن ابن قدامة أنه لا يعلم فيه خلافا، مع أن ابن حزم رحمه الله قد خالف في هذه المسألة فأوجب غسلين بل وأكثر إذا تعددت الأسباب، فربما أن ابن قدامة قصد الأئمة المتقدمين وربما أنه لم يعتبر خلاف ابن حزم رحمه الله في هذه المسألة ، ونحن بحاجة إلى الرجوع إلى كلام ابن حزم حتى نعلم هل استشهد على قوله ببعض الآثار عن السلف والمفيدة لقوله...
__________________
تويتر: fhashmy@
فيس بوك:
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-06-08, 12:39 PM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 842
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن المدني مشاهدة المشاركة
قال ابن قدامة في المغني (3/228):
ويفتقر الغسل إلى النية ؛ لأنه عبادة محضة ، فافتقر إلى النية ، كتجديد الوضوء:
1- فإن اغتسل للجمعة والجنابة غسلا واحدا ونواهما:
أجزأه ، ولا نعلم فيه خلافا
وروي ذلك عن ابن عمر ، ومجاهد ، ومكحول ، ومالك ، والثوري ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأبي ثور .
وقد ذكرنا أن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم { من غسل واغتسل } أي : جامع واغتسل ، ولأنهما غسلان اجتمعا ، فأشبها غسل الحيض والجنابة.
2- وإن اغتسل للجنابة ، ولم ينو غسل الجمعة:
ففيه وجهان:
1- أحدهما لا يجزئه: وروي عن بعض بني أبي قتادة ، أنه دخل عليه يوم الجمعة مغتسلا ، فقال : للجمعة اغتسلت ؟ فقال : لا ، ولكن للجنابة . قال : فأعد غسل الجمعة .
ووجه ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : { وإنما لكل امرئ ما نوى } .
2- والثاني : يجزئه ، لأنه مغتسل ، فيدخل في عموم الحديث ، ولأن المقصود التنظيف ، وهو حاصل بهذا الغسل ، وقد روي في بعض الحديث : { من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة }
---------------------------
في حال أنه نوى بغسله الجنابة والجمعة فقد سبق عن ابن قدامة أنه لا يعلم فيه خلافا، مع أن ابن حزم رحمه الله قد خالف في هذه المسألة فأوجب غسلين بل وأكثر إذا تعددت الأسباب، فربما أن ابن قدامة قصد الأئمة المتقدمين وربما أنه لم يعتبر خلاف ابن حزم رحمه الله في هذه المسألة ، ونحن بحاجة إلى الرجوع إلى كلام ابن حزم حتى نعلم هل استشهد على قوله ببعض الآثار عن السلف والمفيدة لقوله...

قارن ما سبق من حكايته الإجماع مع ما ذكره في باب الغسل من الجنابة، قال رحمه الله:

فصل : إذا اجتمع شيئان يوجبان الغسل ، كالحيض والجنابة ، أو التقاء الختانين والإنزال ، ونواهما بطهارته ، أجزأه عنهما .
قاله أكثر أهل العلم ؛ منهم عطاء وأبو الزناد وربيعة ومالك والشافعي وإسحاق ، وأصحاب الرأي .
ويروى عن الحسن والنخعي ، في الحائض الجنب ، يغتسل غسلين .
ولنا أن { النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يغتسل من الجماع إلا غسلا واحدا} ، وهو يتضمن شيئين ، إذ هو لازم للإنزال في غالب الأحوال ؛ ولأنهما سببان يوجبان الغسل ، فأجزأ الغسل الواحد عنهما ، كالحدث والنجاسة .
....
وكذلك لو اغتسل للجمعة ، هل تجزئه عن الجنابة ؟ على وجهين ، مضى توجيههما فيما مضى .
-------------
فهنا نجد أن ابن قدامة أثبت الخلاف في جنس المسألة وهو ما إذا اجتمع شيئان يوجبان الغسل

لكن قد يقال:إن كلام ابن قدامة في ذلك الموضوع إنما هو في اجتماع غسل الجمعة مع غسل الجنابة فحكى أنه لا يعلم في المسألة خلافا،
وما ذكره هنا إنما هو في غير تلك الصورة وذلكم مثل اجتماع الغسل من الجنابة مع الغسل من الحيض...
لكن يعكر على هذا التخريج:
أن ابن قدامة نفسه في ذيل كلامه أحال الخلاف في غسل الجمعة والجنابة إلى الوجهين السابقين.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-06-08, 12:44 PM
حمد بن صالح المري حمد بن صالح المري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 780
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن المدني مشاهدة المشاركة
فإن اغتسل للجمعة والجنابة غسلا واحدا ونواهما:
مرحباً بأخي الكريم الفاضل/ أبي عبد الرحمن...وفقه الله تعالى...
هذه المسألة التي ذكرها ابن قدامة رحمه الله مشهورةٌ، والذي تبادر إلى ذهني مسألة أخرى، صورتها:
لو قام رجل ضحى الجمعة فاغتسل غسلَ الجمعة، ثم وجد بعد غسله أثر الاحتلام على ملابسه؛ فهل يجزئ الغسل الأول؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السني مشاهدة المشاركة
ومن هو شيخك حفظكما الله ؟
أخي الفاضل/ السني وفقك الله تعالى لما يُحبّ ويرضى...عنيت الدكتور حافظ عبد الرحمن، حفظ الله الجميع.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-06-08, 01:09 PM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 842
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد بن صالح المري مشاهدة المشاركة
مرحباً بأخي الكريم الفاضل/ أبي عبد الرحمن...وفقه الله تعالى...
هذه المسألة التي ذكرها ابن قدامة رحمه الله مشهورةٌ، والذي تبادر إلى ذهني مسألة أخرى، صورتها:
لو قام رجل ضحى الجمعة فاغتسل غسلَ الجمعة، ثم وجد بعد غسله أثر الاحتلام على ملابسه؛ فهل يجزئ الغسل الأول؟

.
حياك الله أخي في الله حمد...

الظاهر أن ما ذكرته يندرج في الصورة الثانية وهو إذا اجتمع عليه موجبان ولم ينو إلا أحدهما فهل يرفع الآخر أو لا؟
على الخلاف السابق.
والجهل بالسبب - والله أعلم - لا يخرج هذه المسألة من الصورة السابقة، فالقاسم المشترك بينهما أنهما لم ينويا السبب الآخر، وإن كان أحدهما علم بالحكم والآخر جهل به، بل هذه أولى لأن ذاك قد يقال إنه فرط في النية أما هذا فعذره أنه لم يدر بالسبب أصلا، هذا والله أعلم، وقلتُ ما قلتُ من باب المدراسة لأنتفع بتوجيه الإخوة.
بارك الله فيكم ونفع بكم.
__________________
تويتر: fhashmy@
فيس بوك:
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-06-08, 06:54 PM
نزيه حرفوش نزيه حرفوش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 253
افتراضي

بسم الله
إن كنا نقول أن غسل الجمعة سنة لحديث رسول الله
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ فكيف يجزئ عن غسل الفرض وهو رفع الجنابة بدون نية والأعمال مقترنة بنياتها

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-06-08, 07:14 PM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 842
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزيه حرفوش مشاهدة المشاركة
بسم الله
إن كنا نقول أن غسل الجمعة سنة لحديث رسول الله
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ فكيف يجزئ عن غسل الفرض وهو رفع الجنابة بدون نية والأعمال مقترنة بنياتها

نعم أحسنت

فقد فاتني هذا الفرق

بل حتى لو قلنا بالوجوب فإنه لا يكفي

لأن غسل الجمعة حتى مع القول بإيجابه ليس عن حدث وهو لا يجرئ حتى عن الحدث الأصغر

وقد سمعت الشيخ ابن عثمين رحمه الله في آخر دروسه التي ألقاها في الحرم في العشر الأواخر وهو على فراش الموت يقول بصوته المتقطع:

غسل الجمعة لا يجزئ عن الوضوء حتى وإن كنا نقول بوجوبه لأنه ليس عن حدث
--------------
أما غسل الجنابة فإنه يجزئ عن الوضوء حتى وإن لم ينو به عن طائفة من أهل العلم لظاهر آية المائدة، ولاندراج الحدث الأصغر في الأكبر
أما غسل الجمعة فليس هو لرفع الحديث إنما هو للتنظيف والتطهير فكيف يصح رفعه للحدث الأصغر فضلا عن الأكبر...
وقد ذكر ابن قدامة في المغني:
أن غسل الإحرام وغسل الجمعة إذا لم يجد الماء فإنه لا يتيمم
وبما أن ابن قدامة في ضمن جمهور أهل العلم القائلين باستحباب غسل الجمعة
فخرج قاعدة مفادها:
أن الفرق بين الغسل الواجب والمسنون
أن الواجب يراد لإباحة الصلاة والتيمم يقوم مقامه في ذلك.
والمسنون يراد للتنظيف وقطع الرائحة والتيمم لا يحصل هذا..ولذا اقترقا في الطهارة الصغرى
--------
والمقصود أن القول بوجوب غسل الجمعة لا يعكر على هذا الفرق وإنما يكون كالاستثناء من هذه القاعدة .
أما من كان يقول باستحباب غسل الجماعة فإن القاعدة السابقة مطردة معه.
-----------
ولا يصلح أن يقال :
بما أن غسل الجمعة واجب فإنه حينئذ يرفع الحديث ويبيح الصلاة ويجزئ عنه التيمم
لأن معنى غسل الجمعة هو معنى تلك الأغسال المستحبة من التنظف وقطع الرائحة لا لأجل استباحة الصلاة
فإذا قيل بالوجوب فإن القاعدة يستثنى منها غسل الجمعة
وإذا قيل بالاستحباب سلمت القاعدة من الاستثناء السابق
فإطلاق هذه القاعدة مبني على القول باستحباب غسل الجمعة
وحينئذ لا تصلح أن تكون دليلا على استباحة الصلاة بغسل الجمعة من أجل أننا نقول بالوجوب
فمن أطلق هذه القاعدة إنما هو من لا يقول بوجوب غسل الجمعة.

ولا تصلح هذه القاعدة في الجهة الأخرى:
أن يقال باستحباب غسل الجمعة بناء على هذه القاعدة وأن المقصود بغسل الجمعة هو التنظف وقطع الرائحة فبناء على هذه القاعدة يكون حكمه الاستحباب.
والسبب في ذلك أن هذه القاعدة هي نتيجة أحد القولين في المسألة وما كان كذلك فإنه لا يصلح أن يكون حاكما على القول الآخر.
------------------------
والمقصود من كل ما سبق أن غسل الجمعة لا يجزئ عن الوضوء فضلا عن الحدث الأكبر كما تنبه لذلك أخونا نزيه حرفوش، وفاتني التنبه له في المشاركة السابقة
--------------------
وأخبرني الشيخ خالد المصلح أن الشيخ عبد العزيز بن باز يقول بإجزاء غسل الجمعة عن الوضوء بناء على أن كل غسل مشروع فإنه يكفي عن الوضوء.
ولا يخفى أن هذه نتيجة يحتاج أن يحتج لها ، فلنيظر في مستند الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله من جهة الدليل أو التعليل.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 25-06-08, 02:20 PM
أبو عبد الله الزاوي أبو عبد الله الزاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-07
المشاركات: 770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن المدني مشاهدة المشاركة
نعم أحسنت

فقد فاتني هذا الفرق

بل حتى لو قلنا بالوجوب فإنه لا يكفي

لأن غسل الجمعة حتى مع القول بإيجابه ليس عن حدث وهو لا يجرئ حتى عن الحدث الأصغر

وقد سمعت الشيخ ابن عثمين رحمه الله في آخر دروسه التي ألقاها في الحرم في العشر الأواخر وهو على فراش الموت يقول بصوته المتقطع:

غسل الجمعة لا يجزئ عن الوضوء حتى وإن كنا نقول بوجوبه لأنه ليس عن حدث
--------------
أما غسل الجنابة فإنه يجزئ عن الوضوء حتى وإن لم ينو به عن طائفة من أهل العلم لظاهر آية المائدة، ولاندراج الحدث الأصغر في الأكبر
أما غسل الجمعة فليس هو لرفع الحديث إنما هو للتنظيف والتطهير فكيف يصح رفعه للحدث الأصغر فضلا عن الأكبر...
وقد ذكر ابن قدامة في المغني:
أن غسل الإحرام وغسل الجمعة إذا لم يجد الماء فإنه لا يتيمم
وبما أن ابن قدامة في ضمن جمهور أهل العلم القائلين باستحباب غسل الجمعة
فخرج قاعدة مفادها:
أن الفرق بين الغسل الواجب والمسنون
أن الواجب يراد لإباحة الصلاة والتيمم يقوم مقامه في ذلك.
والمسنون يراد للتنظيف وقطع الرائحة والتيمم لا يحصل هذا..ولذا اقترقا في الطهارة الصغرى
--------
والمقصود أن القول بوجوب غسل الجمعة لا يعكر على هذا الفرق وإنما يكون كالاستثناء من هذه القاعدة .
أما من كان يقول باستحباب غسل الجماعة فإن القاعدة السابقة مطردة معه.
-----------
ولا يصلح أن يقال :
بما أن غسل الجمعة واجب فإنه حينئذ يرفع الحديث ويبيح الصلاة ويجزئ عنه التيمم
لأن معنى غسل الجمعة هو معنى تلك الأغسال المستحبة من التنظف وقطع الرائحة لا لأجل استباحة الصلاة
فإذا قيل بالوجوب فإن القاعدة يستثنى منها غسل الجمعة
وإذا قيل بالاستحباب سلمت القاعدة من الاستثناء السابق
فإطلاق هذه القاعدة مبني على القول باستحباب غسل الجمعة
وحينئذ لا تصلح أن تكون دليلا على استباحة الصلاة بغسل الجمعة من أجل أننا نقول بالوجوب
فمن أطلق هذه القاعدة إنما هو من لا يقول بوجوب غسل الجمعة.

ولا تصلح هذه القاعدة في الجهة الأخرى:
أن يقال باستحباب غسل الجمعة بناء على هذه القاعدة وأن المقصود بغسل الجمعة هو التنظف وقطع الرائحة فبناء على هذه القاعدة يكون حكمه الاستحباب.
والسبب في ذلك أن هذه القاعدة هي نتيجة أحد القولين في المسألة وما كان كذلك فإنه لا يصلح أن يكون حاكما على القول الآخر.
------------------------
والمقصود من كل ما سبق أن غسل الجمعة لا يجزئ عن الوضوء فضلا عن الحدث الأكبر كما تنبه لذلك أخونا نزيه حرفوش، وفاتني التنبه له في المشاركة السابقة
--------------------
وأخبرني الشيخ خالد المصلح أن الشيخ عبد العزيز بن باز يقول بإجزاء غسل الجمعة عن الوضوء بناء على أن كل غسل مشروع فإنه يكفي عن الوضوء.
ولا يخفى أن هذه نتيجة يحتاج أن يحتج لها ، فلنيظر في مستند الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله من جهة الدليل أو التعليل.
والله أعلم.
.
بارك الله فيك أخي المدني ومانُقل عن الشيخ ابن باز هو فتوى العلامة الألباني رحمهما الله صراحة كما في سلسلة الهدى وفتاوي جدة أن كل غسل متعبد به يجزيء عن الوضوء بشرط أن لا يحصل ناقض أثناء غسله وإلا توضأ. هنا سؤال:
اغتسل للجمعة ونوى رفع الحدث عن أعضاء وضوءه هل يجزيء وضوءه هذا.

عند من يشترط الترتيب لابد من الترتيب.
ـ عند من يشترط الترتيب والدلك لابد منهما.
ـ عند من لايشترطهما أجزأ كالمنغمس في الماء لكن لابد من نية.
سؤال: هل اشترط العلامة الألباني في فتواه أنه لابد من نية رفع الحدث أم أن غسل الجمعة عنده رافع للحدث بذاته. قد يقول قائل: هو يشترطها لكنه لم يُفصح بذلك لظهوره. أفيدونا بارك الله فيكم. وأزيلوا عنا الإشكال. بارك الله فيك أخي حمد المري وجميع الأخوة.
أحي حمد البحوث تنتظرك في مذكرة حول الزاد. بوركتم.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 26-06-08, 05:30 PM
أبو بكر بن أحمد الجزائري أبو بكر بن أحمد الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-08
المشاركات: 57
افتراضي

أحسن الله لكم على هذه الفوائد الطيبة
__________________
قال أبو إسحاق الألبيري رحمه الله:
إذا ما لم يفدك العلم خيرا *** فخير منه أن لو قد جهلتا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27-06-08, 12:06 AM
أبو معاذ الحسن أبو معاذ الحسن غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-05
المشاركات: 969
افتراضي

ابن قدامة لا يرى وجوب غسل الجمعة
فالذي يظهر أن كلامه الذي أشكل على بعض الاخوة في أبواب الطهارة انما هو عن اجتماع موجبين للغسل
وغسل الجمعة ليس بموجب للغسل عنده
هذا ما فهمته من سياق كلامه ..... والله أعلم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 27-06-08, 12:23 AM
أبو مسلم محمد ابن عطية السلفي أبو مسلم محمد ابن عطية السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-02-08
الدولة: مصر طنطا
المشاركات: 825
افتراضي

يجب تحرير محل النزاع في هذه المسألة ألا وهو هل غسل الجمعة واجب أم سنة و هذه مسألة خلافية وبالتالي يترتب الجواب على هذا الخلاف فمن قال بالوجوب أجزأ عنده الغسل للجمعة عن الجنابة باقتران النيتين أو بنسيان الجنابة أما مع الذكر للجنابة وعدم الجمع بين النيتين فلا يجزئ والفريق يقول بعدم الإجزاء لأن هذا غسل مسنون والجنابة غسلها واجب وبالتالي يجب عليه أن يغتسل للجنابة
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 27-06-08, 12:41 AM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 842
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ الحسن مشاهدة المشاركة
ابن قدامة لا يرى وجوب غسل الجمعة
فالذي يظهر أن كلامه الذي أشكل على بعض الاخوة في أبواب الطهارة انما هو عن اجتماع موجبين للغسل
وغسل الجمعة ليس بموجب للغسل عنده
هذا ما فهمته من سياق كلامه ..... والله أعلم
إعادة ترتيب كلام ابن قدامة رحمه الله:

قال ابن قدامة في المغني (3/228):ويفتقر الغسل إلى النية ؛ لأنه عبادة محضة ، فافتقر إلى النية ، كتجديد الوضوء:
1- فإن اغتسل للجمعة والجنابة غسلا واحدا ونواهما:
أجزأه ، ولا نعلم فيه خلافا.
2- وإن اغتسل للجنابة ، ولم ينو غسل الجمعة:
ففيه وجهان.

وقال رحمه الله في باب الغسل من الجنابة:

إذا اجتمع شيئان يوجبان الغسل ، كالحيض والجنابة ، أو التقاء الختانين والإنزال ، ونواهما بطهارته ، أجزأه عنهما .
قاله أكثر أهل العلم....

وكذلك:لو اغتسل للجمعة، هل تجزئه عن الجنابة ؟ على وجهين ، مضى توجيههما فيما مضى .
--------------------

نتائج كلام ابن قدامة رحمه الله:
1- افتقار الغسل إلى نية لأنه عبادة محضة.
2- إن اغتسل للجمعة والجنابة غسلا واحداً ونواهما أجزأه بلا خلاف يعلمه.
3- إن اغتسل للجنابة ولم ينو غسل الجمعة فيه قولان لأهل العلم.
4- لم يذكر الصورة الثالثة في الموضع الأول وهي المكملة للقسمة التي يمكن فرضها، ولكن ذكرها في موضع آخر، وهي ما إذا نوى الجمعة ولم ينو الجنابة، فذكر أن فيها وجهين مضى توجيههما، ولم يمرَّ علي هذا التوجيه فربما فاتني، لكن التوجيه الذي نقلته عنه هو في الصورة المعاكسة وهي إذا ما نوى الجنابة ولم ينو الجمعة.
5- إذا اجتمع شيئان يوجبان الغسل ونواهما بطهارته أجزأه عنهما عند أكثر أهل العلم.
6- لا يبدو في كلام ابن قدامة رحمه الله أي تعارض، وما سبق إشكاله مني فهو وهم مني، والله المستعان، وجزى الله الإخوة خيرا على الاستدارك والتنبيه.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 27-06-08, 12:50 AM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 842
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مسلم السلفي مشاهدة المشاركة
يجب تحرير محل النزاع في هذه المسألة ألا وهو هل غسل الجمعة واجب أم سنة و هذه مسألة خلافية وبالتالي يترتب الجواب على هذا الخلاف فمن قال بالوجوب أجزأ عنده الغسل للجمعة عن الجنابة باقتران النيتين أو بنسيان الجنابة أما مع الذكر للجنابة وعدم الجمع بين النيتين فلا يجزئ والفريق يقول بعدم الإجزاء لأن هذا غسل مسنون والجنابة غسلها واجب وبالتالي يجب عليه أن يغتسل للجنابة
أخي بارك الله فيك ونفعنا بك

سبق أنه لا تعلق للوجوب والاستحباب للإجزاء عن الحدث، وكلام ابن قدامة في اجتماع موجبين بناء على اعتباره عدم وجوب غسل الجمعة، وبناء على أن الأغسال الواجبة عنده كلها موجبة للحدث، فساغ له التعبير بموجبات الغسل

ولا يقال: إن قيل بوجوب غسل الجمعة فيشمله تعبيره لأن ما ذكره قاعدة فقهية وليست أصولية ، والقاعدة الفقهية تنبني من الفروع الفقهية ويقع فيها الاستثناء.

ولهذا لما ذهب الشيخ ابن عثمين إلى الوجوب وقع منه استثناء غسل الجمعة من رفع الحدث مع أنه يقول بوجوبه، كما سبق.

فغسل الجمعة - حتى ولو قيل بوجوبه - والإحرام وغيرهما من الأغسال المستحبة فإن المقصود منها التنظيف والتطهر ولا مدخل للحدث فيها.

نعم، نزع بعض أهل العلم إلى القول بإجزائها عن الحدث ولكن نظراً إلى متعلق آخر وهو كونها عبادة ومشروعة أمر الله بها فيصلح أن يندرج غسلان تعبد بهما في غسل واحد.

ومن المفيد التنبيه إلى أن القول باستحباب غسل الجمعة هو قول غالب أهل العلم ومنهم الأئمة الأربعة ، ولذا فتعبيراتهم مرتبة على هذا الحكم.
هذا والله أعلم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-06-08, 10:21 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

الإخوة الكرام الفضلاء
عجباً لبعض الإخوة أن يبنوا هذه المسألة على الخلاف في حكم غسل الجمعة، وهذا ليس مبنى المسألة عند الفقهاء.

والوجه المشهور عند الحنابلة ما ذكره صاحب الزاد: (وإن نوى غسلاً مسنوناً أجزأ عن واجب، وكذا عكسـه).، وانظر الإقناع.
لكن قيد بعضهم مسألتنا بما إذا كان ناسياً.

وفي دليل الطالب: (ومن نوى غسلاً مسنوناً أو واجباً أجزأ أحدهما عن الآخر).

قال الشيخ العثيمين: (وتعليل المذهب: أنه لما كان الغسل المسنون طهارة شرعية كان رافعاً للحدث، وهذا التعليل فيه شيء من العلة، لأنه لا شك بأنه غسل مشروع، ولكنه أدنى من الغسل الواجب من الجنابة، فكيف يقوى المسنون حتى يجزئ عن الواجب الأعلى؟! لكن إن كان ناسياً فهو معذور).

والمالكية قالوا بعدم إجزاء غسل الجمعة عن الجنابة، ولو كان ناسياً.

وفي مختصر المزني الشافعي: (وإن نوى الغسل للجمعة والعيد لم يجزه من الجنابة حتى ينوي الجنابة). وبالله التوفيق.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 27-06-08, 11:28 AM
نزيه حرفوش نزيه حرفوش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 253
افتراضي

ما قاله الأخ أبو يوسف التواب هو عين ما ذكرته أولا وهو كيف تجزئ السنة عن الفرض ولو قانا بوجوب غسل الجمعة فالواجب أدنى من الفرض والنية شرط أو فرض على قولين
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 27-06-08, 02:59 PM
أبو أحمد الهذلي أبو أحمد الهذلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 395
افتراضي

السلام عليكم
أيهما أصوب في العبارة :
عنوان الموضوع : هل يجزيء غسل الجمعة عن غسل الجنابة ؟

أو

هل يجزيء غسل الجنابة عن غسل الجمعة ؟

وأي صورة يريد الأخ السؤال عنها .فقد تشعبت المسألتان ويسأل عن صورة ويجاب بصورة أخرى . وهل خلاف العلماء في الصورتين واحد .
والله أعلم .
__________________
أبو أحمد الهذلي : عبد الله بن عويض المطرفي الهذلي
alma.trfi@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-10-11, 01:07 AM
محمد يحيى بابا محمد يحيى بابا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 30
افتراضي رد: ـ سؤال:هل يجزيء غسل الجمعة عن غسل الجنابة؟.

الراي الراجح في نظري هو الافتقار الى نية فان نوى الغسلين الجمعة والجنابة اجرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الجمعة , الجنابة؟ , يجزيء , سؤالهل , غسل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.