ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-06-08, 07:06 PM
هشام جبر هشام جبر غير متصل حالياً
توفي رحمه الله في ذي القعدة 1434 هـ
 
تاريخ التسجيل: 30-03-08
المشاركات: 426
Post الجماعة الثانية في الصلاة

أخرج الإمامُ أبو داود السجستانيُّ رحمه الله :
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَبْصَرَ رَجُلاً يُصَلِّى وَحْدَهُ فَقَالَ « أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّىَ مَعَهُ ».[1]
ذكر الشيخ السبكي رحمه الله أقوال العلماء في مشروعية الجماعة الثانية ؛ فقد ذهب جمهور المالكية إلى كراهة إقامة جماعة بعد جماعة الإمام الراتب ، سواء أذن الإمام في ذلك أم لا ، وكذا تكره قبله ؛ وذكروا الحكمة في عدم الجواز أنه يؤدي إلى تقليل الجماعة الأولى ؛ لأن الناس إذا علموا أن الجماعة تفوتهم يتعجلون ، بخلاف ما إذا علموا أنه إذا فاتتهم الجماعة الأولى أدركوا جماعة ثانية فيتأخرون . ويؤدي إلى تفريق الكلمة وتشتيت الجموع التي شرعت من أجلها الجماعة .
وقال الإمامُ الشافعيُّ رحمه الله في كتابه : " الأم " ما نصه :
وإن كان لرجل مسجد يجمع فيه ففاتته فيه الصلاة فإن أتى مسجد جماعة غيره كان أحبُّ إلىَّ وإن لم يأته وصلى في مسجده منفردا فحسن .
وإذا كان للمسجد إمام راتب ففات رجلا أو رجالا فيه الصلاةُ صلوا فرادى ولا أحب أن يصلوا فيه جماعة ؛ فإن فعلوا أجزأتهم الجماعة فيه . وإنما كرهت ذلك لهم لأنه ليس من فعل السلف قبلنا بل قد عابه بعضُهم .أ هـ
والسؤال الآن : 1 _ دليل المالكية فيما ذهبوا إليه : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج ليصلح بين الأنصار فاستخلف عبد الرحمن بن عوف فرجع بعدما صلى ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته وجمع أهله فصلى بهم . وجه الدلالة من الحديث : لو كانت تجوز إعادة الجماعة في المسجد لما ترك النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه . ملحوظة : بذلت جهودا كبيرة ولم أستطع تخريج هذا الحديث .
واستدل الإمامُ الشافعيُّ رحمه الله على ما ذهب إليه بقوله : إنا قد حفظنا أن قد فاتت رجالا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم الصلاة فصلوا بعلمه منفردين وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا ، وأن قد فاتت الصلاة في الجماعة قوما فجاءوا المسجد فصلى كلُّ واحد منهم منفردا ، وإنما كرهوا لئلا يجمعوا في مسجدٍ مرتين .لم أصل كذلك لتخريجه .
دليل للمخالف :
عن حماد بن سلمة عن عثمان البتي قال : دخلت مع الحسن البصري وثابت البناني مسجدا قد صلى فيه أهله ؛ فأذن ثابت وأقام ، وتقدم الحسن فصلى بنا . فقلت : يا أبا سعيد أما يُكره هذا ؟. قال : وما بأسه ؟؟! لم أصل كذلك لتخريجه .
من هذا النقل أطرح على إخواني هذا الموضوع للمناقشة الفقهية .



([1]) سنن أبي داود : كتاب الصلاة باب ما جاء في الجمع في المسجد مرتين . وانظر : المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبي داود للعلامة محمود خطاب السبكي . ج4 ص 276 وما بعدها .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-06-08, 10:16 PM
أبو القاسم الحائلي أبو القاسم الحائلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 389
افتراضي

أورد الأخ سلام بن منصور
هذا الأثر في موضوعه الخاص بعمل موسوعه لفقه الصحابه من ضمن المشاركات قال ابن المنذر:
حدثنا محمد بن علي - يعني ابن زيد وثقه الدارقطني والذهبي وابن حبان- ، قال : ثنا سعيد بن منصور ، قال : ثنا حماد بن زيد ، قال : ثنا الجعدي أبو عثمان - يعني الجعد بن دينار اليشكري ثقة من رجال الصحيحين- ، قال : أتانا أنس بن مالك في مسجد بني ثعلبة ، فقال : " قد صليتم وذلك صلاة الغداة ، فقلنا : نعم ، فقال لرجل : أذن ، فأذن وأقام ثم صلى في جماعة " .اهـ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-07-08, 06:10 AM
هشام جبر هشام جبر غير متصل حالياً
توفي رحمه الله في ذي القعدة 1434 هـ
 
تاريخ التسجيل: 30-03-08
المشاركات: 426
Post

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام جبر مشاهدة المشاركة
أخرج الإمامُ أبو داود السجستانيُّ رحمه الله :
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَبْصَرَ رَجُلاً يُصَلِّى وَحْدَهُ فَقَالَ « أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّىَ مَعَهُ ».[1]
ذكر الشيخ السبكي رحمه الله أقوال العلماء في مشروعية الجماعة الثانية ؛ فقد ذهب جمهور المالكية إلى كراهة إقامة جماعة بعد جماعة الإمام الراتب ، سواء أذن الإمام في ذلك أم لا ، وكذا تكره قبله ؛ وذكروا الحكمة في عدم الجواز أنه يؤدي إلى تقليل الجماعة الأولى ؛ لأن الناس إذا علموا أن الجماعة تفوتهم يتعجلون ، بخلاف ما إذا علموا أنه إذا فاتتهم الجماعة الأولى أدركوا جماعة ثانية فيتأخرون . ويؤدي إلى تفريق الكلمة وتشتيت الجموع التي شرعت من أجلها الجماعة .
وقال الإمامُ الشافعيُّ رحمه الله في كتابه : " الأم " ما نصه :
وإن كان لرجل مسجد يجمع فيه ففاتته فيه الصلاة فإن أتى مسجد جماعة غيره كان أحبُّ إلىَّ وإن لم يأته وصلى في مسجده منفردا فحسن .
وإذا كان للمسجد إمام راتب ففات رجلا أو رجالا فيه الصلاةُ صلوا فرادى ولا أحب أن يصلوا فيه جماعة ؛ فإن فعلوا أجزأتهم الجماعة فيه . وإنما كرهت ذلك لهم لأنه ليس من فعل السلف قبلنا بل قد عابه بعضُهم .أ هـ
والسؤال الآن : 1 _ دليل المالكية فيما ذهبوا إليه : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج ليصلح بين الأنصار فاستخلف عبد الرحمن بن عوف فرجع بعدما صلى ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته وجمع أهله فصلى بهم . وجه الدلالة من الحديث : لو كانت تجوز إعادة الجماعة في المسجد لما ترك النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه . ملحوظة : بذلت جهودا كبيرة ولم أستطع تخريج هذا الحديث .
واستدل الإمامُ الشافعيُّ رحمه الله على ما ذهب إليه بقوله : إنا قد حفظنا أن قد فاتت رجالا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم الصلاة فصلوا بعلمه منفردين وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا ، وأن قد فاتت الصلاة في الجماعة قوما فجاءوا المسجد فصلى كلُّ واحد منهم منفردا ، وإنما كرهوا لئلا يجمعوا في مسجدٍ مرتين .لم أصل كذلك لتخريجه .
دليل للمخالف :
عن حماد بن سلمة عن عثمان البتي قال : دخلت مع الحسن البصري وثابت البناني مسجدا قد صلى فيه أهله ؛ فأذن ثابت وأقام ، وتقدم الحسن فصلى بنا . فقلت : يا أبا سعيد أما يُكره هذا ؟. قال : وما بأسه ؟؟! لم أصل كذلك لتخريجه .
من هذا النقل أطرح على إخواني هذا الموضوع للمناقشة الفقهية .



([1]) سنن أبي داود : كتاب الصلاة باب ما جاء في الجمع في المسجد مرتين . وانظر : المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبي داود للعلامة محمود خطاب السبكي . ج4 ص 276 وما بعدها .
إخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث المشار إليه ليس لفظه كما ورد وإنما لفظه : " وأما ما ورد من أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أقبل من نواحي المدينة يريد الصلاة فوجد الناس قد صلوا فمال إلى منزله فجمع أهله فصلى بهم). فقد رواه الطبراني في " الأوسط " (5: 35 رقم 2860) من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال الطبراني: لا يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد " وقال الهيثمي: رجاله ثقات، قال الألباني: قلت : وهو حسن.
هذا ولقد وفقني الله تعالى في بحثي عن قضية الجماعة الثانية في العثور على بحث قيم
بعنوان : " القول المبرور في جواز الجماعة الثانية للمعذور "
وهو ل : الشيخ إبراهيم بن مصطفى آل بحبح الدمياطي
مراجعة فضيلة الشيخ المحدث مصطفى إسماعيل السليمان
طبع : دار الفرقان _ عجمان _ الإمارات العربية المتحدة 2001 م
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-07-08, 07:30 AM
أيمن بن خالد أيمن بن خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-06
المشاركات: 768
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله في علمك أخي الكريم

الظاهر أن الجماعة الثانية جائزة و كراهية التكرار مقيدة لا على اطلاقها و الله أعلم

فلا دليل يمنع و لا دليل يفيد الكراهة بل الدليل مع من قال بالجواز و أظنها مستحبة كونها صلاة جماعة أحاديث الحث على الجماعة و فضلها كثيرة و لا تخصيص في أن الأجر فقط للجماعة الأولى.

و الظاهر من كراهة بعض العلماء و على سبيل الخصوص المالكية رحمهم الله هو من لما قد يحصل من تهاون بعض الناس في الدخول في الجماعة الأولى و تأخيرها كسلا اتكالا على الجماعة التالية كما أن ذلك قد يكون ذريعة لأهل البدع و المخالفين بأن يقيموا جماعاتهم الخاصة فكان الأمر من باب سد الذرائع عند المالكية بارك الله بهم.

و عليه فالكراهة مثبتة على حسب الحال فإن كان أهل البلد ينتشر فيهم أهل البدع أو اصبح ظاهرا للعيان تكاسل الناس في الصلاة جماعة في المسجد أو تكرار صلاة الجماعة الثانية من نفس الأشخاص بشكل متكرر و معروف أنهم ليسوا من أصحاب الأعذار كان الحكم بالكراهة و جاز المنع أما إن كانت الجماعة الثانية من العمل الذي ليس بمشهور و لا مألوف عند الناس و هو من الندرة يحيث كانت العادة أن تكون الجماعة الثانية لأصحاب الأعذار الشرعية مثل التأخر أو بعد المسافة و ما شابه ذلك من اعذار شرعية فإن الندب في تحصيل الجماعة أفضل كون الأجر أعظم

و هناك حديث لا أذكر نصه في معناه أن من كانت نيته الصلاة مع الجماعة و فاتته دون تقصير منه كتب له الأجر كاملا فحبذا من يعلم الحديث أن يذكره لنا للاستفادة

و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-07-08, 11:40 AM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,205
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام جبر مشاهدة المشاركة
هذا ولقد وفقني الله تعالى في بحثي عن قضية الجماعة الثانية في العثور على بحث قيم
بعنوان : " القول المبرور في جواز الجماعة الثانية للمعذور "
وهو ل : الشيخ إبراهيم بن مصطفى آل بحبح الدمياطي
مراجعة فضيلة الشيخ المحدث مصطفى إسماعيل السليمان
طبع : دار الفرقان _ عجمان _ الإمارات العربية المتحدة 2001 م
ويُنظر للفائدة كذلك : إعلام العابد بحكم تكرار الجماعة في المسجد الواحد، للشيخ مشهور بن حسن، ط دار ابن حزم .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-07-08, 04:10 PM
هشام جبر هشام جبر غير متصل حالياً
توفي رحمه الله في ذي القعدة 1434 هـ
 
تاريخ التسجيل: 30-03-08
المشاركات: 426
افتراضي

بارك الله في بلدياتي السكندري أبي المنهال و أخي أيمن ..... وهاهو الحديث ... أخرج أبو داود رحمه الله : باب فِيمَنْ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّلاَةَ فَسُبِقَ بِهَا.
564 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ مُحَمَّدٍ - يَعْنِى ابْنَ طَحْلاَءَ - عَنْ مُحْصِنِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلاَّهَا وَحَضَرَهَا لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجْرِهِمْ شَيْئًا ». وهو كذلك عند أحمد والنسائي والحاكم والبيهقي .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-08-08, 01:47 PM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,467
افتراضي

اخى ابو المنهال ..بارك الله فيك ..

ليتك تدلنا على كتاب الشيخ مشهور لانه غير موجود فى الشبكه (إعلام العابد بحكم تكرار الجماعة في المسجد الواحد)

او تذكر لنا خلاصه قول الشيخ فى ذلك

وفقك الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-08-08, 02:27 PM
أبو طلحة الحضرمي أبو طلحة الحضرمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-01-08
المشاركات: 522
افتراضي

جزاكم الله خيرًا ...

ولكن عندي سؤال بخصوص الجماعة الثانية ألا وهو : لماذا شرعت صلاة الخوف ؟

أما كان بالإمكان أن تصلى جماعة ثانية وثالثة بعد الجماعة الأولى ؟

أرجو ممن عنده فضل علم أن يتفضل بإرشادي وجزاكم الله خيرًا ...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-08-08, 05:12 PM
أبو عبيدة التونسي أبو عبيدة التونسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-08-08
الدولة: تونس
المشاركات: 348
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

أعتقد أنه يوجد بحث قيم في هذه المسألة تجدونه في الجزء الأول من كتاب فتاوى أبي اسحاق الحويني المسمى اقامة الدلائل على عموم المسائل , السؤال الثامن .
حيث رأى الشيخ حفظه الله جواز الجماعة الثانية و أنه لا كراهة فيها.
__________________
"بينما هي أمة ظاهرة قاهرة صارت إلى ما ترى، فما أهون الخلق على الله إن عصوه و خالفوا أمره"
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-05-10, 12:48 PM
هشام جبر هشام جبر غير متصل حالياً
توفي رحمه الله في ذي القعدة 1434 هـ
 
تاريخ التسجيل: 30-03-08
المشاركات: 426
افتراضي رد: الجماعة الثانية في الصلاة

رابط لرسائل الشيخ أبي إسحاق الدمياطي ... ملفات وورد
http://www.archive.org/details/Islamiyyat3
وياحبذا من وجدها مصورة يدلنا عليها
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22-05-10, 01:59 PM
سلمان ناصر سلمان ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 404
افتراضي رد: الجماعة الثانية في الصلاة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبا قتيبة مشاهدة المشاركة
اخى ابو المنهال ..بارك الله فيك ..

ليتك تدلنا على كتاب الشيخ مشهور لانه غير موجود فى الشبكه (إعلام العابد بحكم تكرار الجماعة في المسجد الواحد)

او تذكر لنا خلاصه قول الشيخ فى ذلك

وفقك الله

إعلام العابد في حكم تكرار الجماعة في المسجد الواحد

معلومات أكثر عن هذا الكتاب
تنبيهات: وفي الختام أشير إلى النقاط التالية:
أولاً: قصدنا بمنع إقامة الجماعة الثانية في مسجد قد صلى فيه مرة: الكراهة مع صحة الصلاة.
قال الإمام الشافعي: "وإذا كان للمسجد إمام راتب، ففاتت رجلاً أو رجالاً فيه الصلاة؛ صلوا فرادى، ولا أحب أن يصلوا فيه جماعة، فإن فعلوا؛ أجزأتهم الجماعة فيه" [الأم 1/170].
وقال أحمد بن يحيى الونشريسي: "سألت الشيخ أبا عبدالله سيدي محمد بن قاسم القوري رحمه الله عن جماعة جمعت في مسجد بعد جمع إمامه الراتب؛ هل جمعها صحيح؟ فأجابني ما نصه: الجمع صحيح، ولا خلل فيه، ولا موجب إعادة، وغاية ما يقال: الكراهة على المشهور" [المعيار المعرب 1/203 – 204].
وقال الشاطبي: "وأما مسألة جمع الصلاة في المسجد الواحد مرتين؛ فلا ينبغي أن يقال في مثلها: الحيد عن السنة، مع كونها في الأصل مختلفاً فيها بين العلماء، فمنهم من أجاز ذلك بإطلاق. ومذهب مالك: الكراهية؛ خوف الفرقة الحاصلة في تعدد الجماعات، وربما قصد أهل البدع ذلك؛ لئلاً يصلوا خلف أهل السنة، فصارت كراهية مالك سداً لهذه الذريعة، وقد احتج ابن العربي لهذا المذهب بقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا} [التوبة: 107]، فذمهم على اتخاذ المسجد؛ لأوصاف؛ منها: التفريق بين المؤمنين؛ فالتفريق في الجماعات يشبه هذا، انظر كلامه في "الإحكام"، وإنما يبقى في المسألة أن من يترخص في ذلك يبني على بعض التأويلات التي هي خلاف المعتمد من مذهب مالك، والعمل إنما يكون في المسائل الخلافية على ما هو مشهور؛ كما تقرر لكم في غير هذا" [فتاوى الشاطبي ص126 – 127].
علة النهي ومحله:
ثانياً: علة الكراهة تفرق الكلمة، أو تقاعد القوم عن الجماعة الأولى، ولا يكون ذلك إلا في مسجد له إمام ومؤذن، ولهذا قال سيدنا عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه -: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى في الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه. ومحل النهي في المسألة على العلة المذكورة: قبل الإمام الراتب وبعده إذا صلى الراتب في وقته المعلوم، فلو قدم عن وقته، وأتت جماعة؛ فإنهم يعيدون فيه جماعة من غير كراهة، أو أخر عن وقته؛ فإنهم يصلون جماعة من غير كراهة [بلغة السالك 1/.159]
ومحل الكراهة المذكورة أيضاً في المسجد الذي له إمام راتب وصلى في وقته المعلوم، ونائب الراتب حكمه حكم الراتب، ولا فرق بين كون الإمام راتباً في كل الصلوات أو بعضها، والكراهة إنما هي في التي هو راتب فيها فقط [حاشية العدوي 1/271].
وأفاد الزرقاني أن المراد بالمؤذن: الإمام الراتب الذي هو المؤذن أيضاً للمسجد.
ثالثاً: كما تكره الصلاة جماعة بعد صلاة الإمام الراتب تكره قبله, ولا كراهة في هذه الحالة في صلاة الإمام الراتب، وقد أوصل بعضهم الصلاة جماعة قبل صلاة الإمام إلى درجة الحرمة. قال الشيخ القاسمي في "إصلاح المساجد ص78-79": "يوجد في كثير من الجوامع الكبيرة أناس يفتاتون على الإمام الراتب؛ أي: يتقدمون بالصلاة جماعة عليه، قبل أن تقام له، فيختزلون من الجامع ناحية، يؤمون بها أناساً على شاكلتهم؛ رغبة في العجلة، أو حباً في الانفراد للشهرة. وقد اتفقت الحنابلة والمالكية على تحريم أن يؤم في مسجد قبل إمامه الراتب. قالت الحنابلة: إلا بإذنه، وإلا فلا تصح صلاته؛ كما في "الإقناع" و "شرحه" وقالت المالكية: كره إقامتها قبل الراتب، وحرم معه، ووجب الخروج عن إقامتها للراتب كما في "أقرب المسالك"، وكره ذلك الشافعية، وأفتى ابن حجر بمنعه بتاتاً، وصرح الإمام الماوردي من الشافعية بتحريم ذلك في مسجد له إمام راتب، وكره ذلك الحنفية، ولا يخفى أن ما ينشأ عن بعض هذا الافتئات من المفاسد يقضي بتحريمه؛ لأنه يؤدي إلى التباغض والتشاجر وتفريق كلمة المسلمين، والتشيع والتحزب في العبادة".
رابعاً: كراهة صلاة الجماعة مرة ثانية في مسجد له إمام راتب لا تنافي حصول فضل الجماعة لمن جمع مع الإمام الراتب [بلغة السالك 1/159].
خامساً: للمتخلفين عن الجماعة الأولى مع الإمام الراتب أن يخرجوا إلى موضع، فيجمعوا فيه، وهذا ما فعله ابن مسعود رضي الله عنه. ولهم أن يصلوا فرادى، ولا كراهة في ذلك، ولهم أجر الجماعة؛ كما جاء في الحديث الصحيح السابق [الأم 1/180-181]. وقيل: إن دخلوا المسجد؛ صلوا فيه فرادى، وإن لم يدخلوا؛ طلبوا الجماعة. ويؤيده أثر ابن مسعود وقول الحسن البصري، فتأملهما. ففي "الفتاوى السراجية": "رجل انتهى إلى المسجد وقد فرغ الإمام، فإن دخل المسجد؛ صلى فيه، وإن لم يدخل؛ طلب الجماعة" [الفتاوى السراجية ق28/ب].
سادساً: صلاة المتخلف عن الجماعة في بيته جماعة خير من صلاته في المسجد منفرداً؛ لأثر ابن مسعود، وصلاته في المسجد منفرداً خير من صلاته في بيته منفرداً؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل صلاة المرء في بيته؛ إلا المكتوبة)).
سابعاً: للمتخلف دون تعود أو تعمد إن اتفق له رجلاً يتصدق عليه أن يصلي معه جماعة، ولا خلاف في مشروعية ذلك، وهذه هي الصورة المنصوص عليها في حديث أبي سعيد الخدري: ((ألا رجل يتصدق على هذا)). قال ابن الرفعة: "وقد اتفق الكل على أن من رأى شخصاً يصلي منفرداً لم يلحق الجماعة، فيستحب أن يصلي معه، وإن كان قد صلى في جماعة" [نيل الأوطار 3/185].
فهذه الصورة مشروعة، ولو تكررت أكثر من مرة؛ بالقيود التالية:
أولا: أن تكون صلاة مفترض بمتنفل.
ثانياً: أن تقع موافقة من غير بحث وفتش، وإن كانت الموافقة بتنبيه الغير لذلك.
ثالثاً: أن يتحقق فيها قوله صلى الله عليه وسلم: ((ألا رجل))، فلا تشرع بأكثر من واحد.
رابعاً: لا يشترط في هذه الحالة إذن الإمام الراتب؛ لإذن الإمام الأول صلى الله عليه وسلم بها. أفاد ذلك كله شيخنا الألباني حفظه الله تعالى. وقد ورد حديث بإسناد رجاله ثقات خلا عبدالرحمن بن زياد الإفريقي في الترهيب من تعمد التأخير عن الصلاة الأولى، أخرجه: أبو داود في "السنن" "593"، وابن ماجه في "السنن" "970"، والبيهقي في "السنن الكبرى" "3/128"؛ عن عبدالله بن عمرو: ((ثلاثة لا يقبل الله منهم... ورجل أتى الصلاة دباراً)). قال الخطابي في "معالم السنن" "1/170": "قوله: ((أتى الصلاة دباراً))؛ فهو أن يكون قد اتخذه عادة، حتى يكون حضوره الصلاة بعد فراغ الناس وانصرافهم عنها".
ثامناً: ليس للإمام إعادة الصلاة مرتين، وجعل الثانية عن فائتة أو غيرها، والأئمة متفقون على أنه بدعة مكروهة، ذكره الشيخ تقي الدين [المبدع 2/47].
تاسعاً: لو قامت أكثر من جماعة بعد جماعة الإمام الراتب في آن واحد؛ فإن الكراهة تشتد؛ لأن الفرقة فيها ظاهرة. أفاده شيخنا الألباني.
عاشراً: إقامة صلاة العصر أو العشاء في وقتها حال الجمع بين الصلاتين في الحضر جماعة لا يدخل في باب الكراهة البتة، فتنبه.
حادي عشر: لا كراهة في تكرار الجماعات في مسجد الطرقات التي لا إمام ولا مؤذن راتب فيها.
ثاني عشر: ذكر العلامة الشيخ رحمة الله السندهي تلميذ المحقق ابن همام في رسالة له: "إن ما يفعله أهل الحرمين من الصلاة بأئمة متعددة بجماعات مترتبة مكروه اتفاقاً". ونقل عن بعض المشايخ إنكاره صريحاً حين حضر الموسم بمكة سنة "551هـ"؛ منهم: الشريف الغزنوي، وذكر أنه أفتى بعض المالكية بعدم جواز ذلك على مذهب العلماء الأربعة، ونقل إنكار ذلك أيضاً عن جماعة من الحنفية والشافعية والمالكية حضروا الموسم سنة 551هـ [بذل المجهود 4/178].
وقد بين الزركشي رحمه الله تعالى سبب تكرار الجماعات في مكة وغيرها، فقال في كتابه "إعلام الساجد بأحكام المساجد" "ص366" ما نصه: "تكرير الجماعة في المسجد الواحد خلف إمامين فأكثر – كما هو الآن بمكة وجامع دمشق – لم يكن في الصدر الأول، والسبب في حدوثها بالمسجد الحرام: أنه كان الإمام في ذلك الوقت مبتدعاً، ولم يكن الأمراء بمكة في ذلك الوقت يحملون الناس على مذاهب أنفسهم، فعندما امتنع الناس من إقامة الجماعة مع إمامهم الذي أقاموه؛ فسحوا للناس في اتخاذ الأئمة لأنفسهم، واستمر الأمر عليه، وكذا جرى مثله في بيت المقدس وجامع مصر قديما".
ثالث عشر: ولا تجوز صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة، إذ من المعلوم من دين الإسلام بالضرورة: أن الله تعالى لم يفرض على عباده صلاتي فريضة في وقت واحد، فمن كان في مكان فيه مسجد تقام فيه الجمعة؛ يجب عليه أن يصليها مع الجماعة، إلا إذا كان يعتقد أن صلاة الجمعة فيه باطلة شرعاً؛ وحينئذ لا يجوز له أن يصليها؛ لأنه شروع في عبادة باطلة غير مشروعة في اعتقاده – وإن كان مخطئاً - وهو عصيان الله تعالى. وإذا عصى وصلاها معتقداً بطلانها؛ تبقى صلاة الظهر متعلقة بذمته؛ فعليه أن يصليها، وليس له أن يقيم له مع غيره جماعة أخرى؛ لأنه تفريق بين هؤلاء وبين إخوانهم المسلمين الذين أقاموا الجمعة قبلهم. وأما إذا صلاها معتقداً صحتها؛ فلا يجوز له أن يصلي بعدها ظهراً؛ لا منفرداً ولا جماعة؛ لأنه يكون بهذا مخالفاً للمعلوم من الدين بالضرورة، وهو قطعي بظن بعض الفقهاء!! ولم ينقل إلينا أن أحداً من الصحابة أو علماء السلف المجتهدين صلى الظهر بعد الجمعة، وقد جاء الشافعي بغداد، وفيها عدة مساجد، ولم ينقل أنه كان يصلي الظهر بعد الجمعة، ولو فعل؛ لم يكن فعله شرعاً يتبع. ولا يتوهمن الذين يصلون الظهر بعد الجمعة أن الخطب في ذلك سهل؛ لأنه زيادة في الخير الذي هو الصلاة؛ فإن فيه خطراً عظيماً؛ من حيث إنه شرع عبادة لم يأذن بها الله، والشارع هو الله وحده، فمن أحدث في الشرع شيئاً؛ فقد جعل نفسه شريكاً لله في ألوهيته أو ربوبيته، ومن وافقه؛ فقد اتخذه شريكاً؛ كما قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21]. وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى اتخاذ أهل الكتاب أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله بـ ((أنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً؛ استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئاً؛ حرموه)). وهم ما كانوا يضعون تلك الأحكام إلا بمثل الشبهات التي حدثت بها البدع الدينية في الإسلام؛ من حيث إنها زيادة في الخير أو العبادة.
فيا أيها المسلمون! لا تغلوا في دينكم، وإن لكم في الفرائض والمندوبات الثابتة في الكتاب والسنة بالنص الصريح غنية عن سواها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الأعرابي الذي حلف أنه لا يزيد عن المكتوبات الخمس وسائر الفرائض من أركان الإسلام ولا ينقص: ((أفلح إن صدق))، و ((دخل الجنة إن صدق)).
ويا ليت السواد الأعظم من المسلمين يأتون جميع الفرائض القطعية، ويتركون المحرمات، وفي النوافل المشروعة ما يستغرق العمر.
وقد انتهيت إلى ما أردت ذكره في هذا الكتاب، وبلغت كنه ما اعتمدته من تفصيل الأبواب، وعرضته في معرض البراعة، وجلوته في حلل النصاعة، ووافق شن طبقة، وصادف الإثمد الحدقة. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ما طلع الفجر، وزخر بحر، ودار فلك، وسبح ملك، واختلف الجديدان، واعتقب الملوان، والله ولي الإحسان، والمتفضل بالامتنان. وكتب مشهور حسن سلمان في يوم السبت السابع من رمضان سنة 1406هـ ثم نظرت فيه وزدت عليه في مجالس متفرقة في رمضان آخرها في الثاني عشر منه سنة 1412هـ.
__________________
قال حذيفه المرعشي يرحمه الله : إن أطعت الله في السر أصلح قلبك شئت أم أبيت .. صفوة الصفوة
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-05-10, 02:22 PM
أبو حواء أبو حواء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-05-10
المشاركات: 404
افتراضي رد: الجماعة الثانية في الصلاة

زادكم الله علماً وفقهاً ..


..
__________________
أما واللهِ لو عَلِمَ الأنامُ
.............. لِمَ خلقوا لَمَا لَعِبوا وَنامُوا !
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22-05-10, 07:37 PM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,467
افتراضي رد: الجماعة الثانية في الصلاة

بارك الله فيك اخى ناصر ..
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-05-10, 10:01 PM
أبوفاطمة الشمري أبوفاطمة الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-09
المشاركات: 372
افتراضي رد: الجماعة الثانية في الصلاة

راجعوا «فتاوى أبي إسحاق الحويني» (1/178-204) فقد أجاد فيها وأفاد -شفاه الله-.
وقد خلص فيها إلى جواز الجماعة الثانية.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-05-10, 10:44 PM
خالد نجار خالد نجار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 7
افتراضي رد: الجماعة الثانية في الصلاة

بارك الله فيكم والله لقد أنشرح صدرى بهذا المنتدى وخاصة بعد هذه المناقشة الهادفة والتي هى غايتها إظهار حق وليس قول , ولا تزال الدنيا بخير مادام مثلكم بهذه الهمة وادعوا الله لكم أن يصلح نياتكم وتكونوا مخلصين لله ويزدكم علما وعملا فأنتم الدفاع الصلب لهذه الأمة ا.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 26-09-13, 02:51 AM
أبو زرعة حمزة فزري أبو زرعة حمزة فزري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-13
المشاركات: 538
افتراضي رد: الجماعة الثانية في الصلاة

ما أحوجه إلى هذا
قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له).
قال الإمام النووي في شرح هذا الحديث: قال العلماء: معنى الحديث أن عمل الميت ينقطع بموته وينقطع تجدد الثواب له إلا في هذه الأشياء الثلاثة لكونه سببها، فإن الولد من كسبه، وكذلك العلم الذي خلَّفه من تعليم أو تصنيف، وكذلك الصدقة الجارية وهي الوقف.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التائية , الجماعة , الصلاة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:09 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.