ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-07-08, 01:01 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي التنصير في العالم الاسلامي

مائة منظمة تنصيرية تعمل في العراق تحت شعار الإغاثة الإنسانية
الخميس, 17 ابريل, 2008

مجلة المجتمع : موضوعات الغلاف
تاريخ: 29/03/2008
بغداد: سارة علي

مائة منظمة تنصيرية تعمل في العراق تحت شعار الإغاثة الإنسانية
أعدت جيوشها قبل الغزو العسكري..



غلاف مجلة المجتمع العدد 1795
ينظر المنصِّرون إلى العراق المحتل على أنه تحدٍّ لهم، فقد صرَّح أحدهم في مؤتمر بمدينة "فينكس" عاصمة ولاية "أريزونا" الأمريكية قائلاً: "إن منظمة المؤتمر المعمداني الجنوبي لديها فرصة لتغيير تاريخ العراق". وعن المناطق التي يأملون إحداث أثر فيها، قال ذلك المنصّر، فيما نقلته شبكة "إنترناشونال ميشين بورد": "أكراد الشمال، وتركمان الموصل وكركوك، والسُنة في تكريت، والشيعة في كربلاء والنجف".

ونقلت مجلة "تايم" الأمريكية عن "ريتش هايني" من منظمة "داون" التنصيرية قوله: "لم تحظَ الحركة التبشيرية الإنجيلية بفرصة جيدة منذ أكثر من عقد من الزمان مثل العراق، وإنه في مقدورنا أن نقول: إن هذه الحرب نعمة للمبشرين"!


نشر محبة الرب!


وما يحتاجه أي منصّر لدخول العراق هو جواز سفر أمريكي فقط، ويشير الصحفي البريطاني "دايفيد ريني" إلى أن المنصّرين الأمريكيين يعملون بشكل سري ومنظم تحت ستار "العمل ضمن هيئات الإغاثة الإنسانية"، ويضيف: "لقد جلبت هذه الجماعات التنصيرية الأناجيل المترجمة إلى العربية وأفلام الفيديو عن "يسوع"، المدبلجة بالعربية إلى العراق، تحت شعار: "حماية المسلمين من دينهم الفاسد"!
ولم يُخفِ مدير إغاثة الكوارث بالمؤتمر العام المعمداني في ولاية أوكلاهوما "سام بورتر" أن منظمته تقوم بما أسماه "أعمال إغاثة" في العراق، مشيراً إلى أن القيام بذلك النشاط ليس فرصة كبيرة للقيام بأعمال إنسانية فقط، ولكن "لنشر محبة الرب"، على حد وصفه.


إغاثة أم تنصير؟!


تقول التقارير: إن أكثر من مائة منظمة تنصيرية دخلت العراق، وأكبر هذه المنظمات هي:
1 هيئة الإرساليات الدولية.. الذراع التبشيرية للمعمدانيين الجنوبيين، والذين يُعدون أكبر طائفة بروتستانتية في أمريكا.
2 مجلس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
3 مجموعة من المعمدانيين الجنوبيين من ولاية "نورث كارولينا".
4 هيئة المعونة الأمريكية.
5 منظمة "كريستيان شاريتي ورلد نيشن إنترناشونال".
6 منظمة المجتمع الدولي للإنجيل.
7 منظمة تعليم أمة كاملة، وتعرف اختصاراً ب"داون".
8 منظمة سامرتيان بيرس.
9 منظمة المنصّرين البروتستاننت.
10 القسّ البروتستانتي "جون حنا" من ولاية أوهايو.
11 المنصّرة "جاكي كون".
12 مركز جلوبل ميسشن يونيتGlobalMissionunit)) التنصيري العالمي.
وكل تلك المؤسسات التنصيرية في العراق تخضع إلى هيئة تنسيقية عليا باسم "مكتب تنسيق إغاثة العراق" (IRCO).
وتدخل هذه المنظمات إلى العراق تحت اسم "منظمات إغاثة إنسانية"، فالمسؤولون الأمريكان يعترفون بوجود المنصِّرين ويؤكدون أنهم يقدمون العون للناس لا التنصير، والعراقيون يفرحون بتلك المعونات.. وقد ذكر مسؤول حكومي لمجلة "تايم" أنه بالنظر إلى العلاقات الودية بين الرئيس بوش واليمين المسيحي الصهيوني ومساندة المنظمات الخيرية الدينية فإنه يكاد يكون من المستحيل أن يمنع البيت الأبيض منظمات الإغاثة الإنسانية من الذهاب إلى العراق.
ومن أهم وسائل تلك المنظمات:
1 المعونات الغذائية: وهي من أهم الذرائع التي دخلت بها المنظمات التنصيرية إلى العراق.. وفي هذا يقول "جيم ووكر" أحد كبار المنصِّرين العاملين في العراق والذي حمل معه معونات غذائية تم شحنها في 45 ألف صندوق: "لقد قابلت أطفالاً يموتون جوعاً، لكن احتياجهم الأول لم يكن للطعام وإنما كان لمعرفة المحبة ويسوع"!
2 العلاج والدواء: وتعمد المنظمات التنصيرية إلى سدّ حاجة هؤلاء الفقراء من خلال توفير الدواء المجاني، وإجراء العمليات الجراحية، وتسفير المحتاجين إلى الخارج.
3 الاتصال بالمثقفين والمؤسسات الثقافية: لم ينسَ المنصّرون وهم يقدمون الغذاء والدواء للعامة أن يتواصلوا مع المثقفين ومؤسساتهم في العراق، بهدف إنشاء جيل من المثقفين متأثر بالثقافة والدعوات التنصيرية، فقد تم تقديم ملايين الدولارات لبناء المدارس وتأسيس الجمعيات والمؤسسات الثقافية.
4 توزيع المواد التنصيرية على الأسر المسلمة: وتتألف تلك المواد من الكتب والنشرات مع عدد من أفلام الفيديو على رأسها فيلم "يسوع" الذي أنتجته السينما العالمية ليتحدث عن القصص المحرَّفة لنبي الله "عيسى عليه السلام"، وتم "دبلجته" إلى أكثر من 70 لغة وأكثر من 200 لهجة محلية، وبطبيعة الحال يوزع الفيلم في العراق باللهجة العراقية المحلية..
يُذكر أن أكثر من مائة ألف نسخة من "الإنجيل" دخلت إلى العراق عبر "أربيل" وبأسعار بخسة جداً بحيث يصل سعر النسخة إلى ألف دينار عراقي (50 سنتاً حسب سعر صرف الدولار)، بينما يصل سعر النسخة من المصحف الشريف إلى 50 ألف دينار عراقي في المكتبات العامة (40 دولاراً أمريكياً)، وبجودة طباعة أقل بكثير من جودة طباعة نسخ الإنجيل، وهو ما دعا علماء الدين السُنة والأئمة والخطباء إلى إرسال موفدين إلى عدد من الدول الإسلامية لدعم مساجد العراق السنية بالمصحف الشريف.
5 إهداء القصص التنصيرية المصوَّرة لأطفال المسلمين.
6 تدشين محطات إذاعة وتلفزة تنصيرية: فقد تمكن المنصِّرون من تدشين عدد من محطات الإذاعة والتلفزة التي تهدف إلى زعزعة عقيدة المسلم، ومنها على سبيل المثال إذاعة "صوت المحبة"، وإذاعة "راديو سوا" العراقية، وقناة الحرة العراقية، والحرة الأمريكية، وقناة "آشور" الفضائية.
7 تعاون الأمم المتحدة: فقد أعرب الأمين العام السابق للأمم المتحدة "كوفي أنان" عن تقديره لدور الكنائس التي تقدم المساعدات في العراق، وقد حظيت الكنائس التنصيرية في العراق وبخاصة في الشمال على دعم كبير من المنظمة الدولية.
إقليم كردستان
أما الأخطر في عمليات التنصير في العراق فهو ما تشهده المناطق الشمالية بإقليم كردستان، حيث أصدر مركز جلوبال ميشن Global Mission Unit التنصيري العالمي تقريراً يتضمن أسماء الهيئات والمنظمات التنصيرية التي تعمل في شمال العراق، وفي مقدمتها:
1 "جمعية الكتاب المقدس": ولها مكتب في مدينة أربيل، وتطبع كل نشراتها بمطبعة الثقافة التابعة لوزارة الثقافة العراقية في أربيل.
2 "منظمة تطوير خدمات الشرق الأوسط" البريطانية: ومركزها الرئيس في القاهرة، ولها ثلاثة مكاتب في العراق؛ في "أربيل" و"دهوك" و"السليمانية"، وتقوم على أنشطتها مجموعة كاملة موفدة من المكتب الرئيس للمنظمة في مصر، تحت رئاسة "د. ألكسندر رسل" البريطاني الأصل، والذي يعمل أستاذاً للغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة صلاح الدين في أربيل.
3 "منظمة ينبوع الحياة" الأمريكية: ومركزها في مدينة "شقلاوة" القريبة من أربيل؛ بدعم مباشر من مكتب مساعدة الكوارث الخارجية O.F.D.A التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، تحت ستار حفر الآبار وتوفير مياه الشرب النقية.
4 "منظمة القوافل الطبية الدولية": ومركزها الرئيس مدينة "بورتلاند" الأمريكية، وقد ذهبت إلى العراق برفقة الجيش الأمريكي في حرب الخليج الثانية، وتعمل بدعم مباشر من O.F.D.A وتحت إشراف مكتب التنسيق العسكري، ولها أربعة مكاتب في السليمانية، وأربيل، وزاخو، ودهوك.
5 "منظمة المصادر" البريطانية: وتعمل في مجال تدريس الكمبيوتر واللغة الإنجليزية، ولها مكاتب فرعية عدة، ومكتب رئيس في مدينة "شقلاوة" وضواحيها.
6 "منظمة كاريتاس": وقد أعلنت "نشرة النيابة الرسولية الكاثوليكية" التي تصدر في القاهرة، في عددها رقم (46)، أن منظمة "كاريتاس" الكاثوليكية العالمية، بالتعاون مع مكاتبها داخل العراق (لم تحدد مواقعها) وبتنسيق مع فروعها في تركيا وسوريا ولبنان والقدس، قد أعدت كمية ضخمة من المساعدات الإنسانية تسد احتياجات ما يقرب من نصف مليون عراقي..
وفي تصريح لمسؤول مكتب "كاريتاس" بالقاهرة قال: "إن كاريتاس تعمل في العراق منذ أكثر من عشرين عاماً، لكنها ضاعفت من نشاطها بعد حرب الخليج الثانية؛ خاصة في منطقة شمال العراق التي تُعدُّ أرضاً خصبة لأنشطة المنظمات الكنسية بمختلف طوائفها.
7 "منظمة أكورن"ACORN المدعومة من الفاتيكان، وتقوم بإدخال العشرات من الأكراد المسلمين إلى دورات تنصيرية في كنائس خاصة بعد إغرائهم برواتب كبيرة تبلغ 600 دولار شهرياً، ويتم اختيار المتميزين منهم وإرسالهم إلى الفاتيكان، ليعودوا بعد فترة ك"مبشِّرين"..
وقال "مركز وطن الإعلامي": إن هناك حالياً مقرات خاصة لإدارة شؤون مثل الدورات، تقع في ثلاث مناطق هي:
دهوك: والمسؤول عنها يُدعى "يوسف"، وهو مسيحي من أهالي قضاء "سميل" (8 كم عن دهوك).
عينكاوة: (في أربيل) والمسؤول عنها يُدعى "فريد"، وهو مسيحي يحمل الجنسية الايطالية، ويقيم في أربيل.
محلة آشتي: (في السليمانية) والمسؤول عنها "كاظم البغدادي"، وهو مسيحي من أصل مسلم تنصّر منذ سنوات، بغدادي الأصل ويحمل الجنسية الكندية، ويمتلك مكتبة كبيرة في شارع "بيرة ميرده".
وقد دفعت كل تلك النشاطات الاتحاد الإسلامي الكردستاني إلى تقديم استنكار إلى "مسعود البرازني" رئيس إقليم كردستان لما يجري من عمليات تنصيرية داخل الإقليم.
الواقع أن كثيراً من الأطفال تم خطفهم من "الفلوجة" ومناطق عراقية أخرى بعد استشهاد ذويهم، ومن بقي منهم قالوا لهم: "إن أطفالكم ماتوا وتم دفنهم"، وحقيقة الأمر أنه يتم بيعهم إلى القوات الأمريكية التي تسلمهم بدورها إلى الهيئات والمنظمات التنصيرية، وهذا ما يتم في الخفاء..
أما الجانب المعلن لعملية تنصير الأطفال في العراق، فكلنا سمع وشاهد المآسي التي تعرض لها أطفال معاهد الأيتام واللقطاء.. ولعل أشهرها "معهد الحنان لرعاية الأيتام" الواقع في منطقة "العطيفية" وسط بغداد مقابل "جامع براثا"، والذي شهد فضيحة عرضتها وكالات الأنباء العالمية؛ حيث تم الكشف عن حالات الاعتداء والاغتصاب التي تعرض لها بعض أطفال المعهد من قِبَل أفراد "قوات بدر" ومليشيات "جيش المهدي".
وفي غضون هذه الفضيحة أعلنت شبكةCBS الإخبارية الأمريكي، من خلال مراسلتها في بغداد التي كشفت عن الفضيحة، عزم ضابط أمريكي من ولاية "وسكنسن" السعي للحصول على الموافقات اللازمة لنقل أطفال دار الحنان إلى الولايات المتحدة لتلقي الرعاية المطلوبة لهم!! ولا ندري تحت أي مسوَّغ ينقلون أولئك الأطفال الذين يتعرضون بلا شك لعمليات التنصير.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-07-08, 01:03 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي التنصير مستمر

التنصير في اليمن – الخطر الزاحف
بقلم/ محمد الخامري
الثلاثاء 16 يناير-كانون الثاني 2007 08:35 ص
--------------------------------------------------------------------------------
مأرب برس – خاص





حذرت رابطة العالم الإسلامي من النشاط الواسع الذي تقوم به جهات تنصيرية في اليمن ، مشيرة إلى أن المنظمات التبشيرية نجحت في الأشهر القليلة الماضية في تنصير 120 يمنيا ينتمون إلى محافظة حضرموت ، إضافة إلى أعداد أخرى من اللاجئين الصوماليين والإريتريين في المعسكرات المقامة بجنوب اليمن.

وأعادت رابطة العالم الإسلامي في نشرتها أصدرتها مؤخراً أسباب نجاح جهود التنصير في اليمن إلى إهمال المسلمين مساعدة ورعاية إخوانهم وانتشار الفقر والبطالة والجهل والأمية والحروب ووقوع ظلم وتمييز عنصري وقبلي في بعض المناطق، ومتاجرة بعض المتحدثين باسم الإسلام بالإسلام، وتجميع ثروات من ذلك، والتطرف والعنف والقتل والمذابح التي ترتكب من قبل جماعات إسلامية، والفساد في الدول الإسلامية الذي قالت انه يحرم بسببه كثير من الناس من حقوقهم .

جهود التنصير في اليمن.. ماذا حققت؟

وبحسب لجنة التعريف بالإسلام فقد قام يمنيان في منطقة جبلة التابعة لمحافظة (إب) جنوبي العاصمة صنعاء عام 1992م بتمزيق القرآن الكريم ورميه في حمامات مسجد الأشرفية ، في جريمة هزت المجتمع اليمني، وبعد التحقيق معهما اعترفا أمام المحاكم بأنهما ارتدا عن الإسلام ، ودخلا في الديانة النصرانية من خلال شخص ثالث ، وعند استدعاء الأخير أقر باعتناق المسيحيه نتيجة قراءته واطلاعه على الكتاب المقدس (الإنجيل) .





وأشار أحد الثلاثة إلى أن المحور الرئيسى لحركة التنصير أحد الأطباء العاملين في مستشفى جبلة المعمداني (من جنسية أجنبية) وتحدثوا عن وعود بتلقي مبالغ مالية ، مقابل ما يقومون به من جهد تنصيري داخل المديرية .





وفي العام الماضي تنصر مسلم صومالي يقيم في عدن كلاجئ بسبب الحرب الأهلية في بلاده على يد قسٍٍ أجنبي يعمل في إحدى كنائس المدينة وطلب تغيير اسمه إلى اسم آخر أمام الجهات اليمنية المهتمة بشؤون الهجرة والجوازات والإقامات ، فقامت بتوقيفه وتمت محاكمته ، ولكن قبل النطق بالحكم تم تسفيره إلى دولة أوروبية ؛ بحجة حصوله على حق اللجوء الإنساني فيها من خلال متابعة القس ، وطوي ملف القضية، وثم موضوع مشابه ، وهو اعتناق صومالي آخر النصرانية مؤخراً ولا يزال يتفاعل حتى الآن.





وفي منتصف شهر إبريل الماضي ألقت شرطة الأمن المركزي القبض على رجل بريطاني كان متنكراً بزي امرأة صنعانية اسمه (ارن هاورد) 32عاماً - وكشفت التحقيقات معه أنه أقام بصفة غير شرعية لمدة خمسة أشهر قبل أن ينكشف أمره، وأدين من قبل محكمة سنحان الابتدائية في العاصمة صنعاء بثلاث تهم أبرزها ممارسة النشاط التنصيري داخل البلاد وارتكاب أفعال فاضحة.





البداية قبل نصف قرن





وبحسب التقرير ذاته الصادر عن اللجنة المذكورة فان محاكمة (هاورد) لن تكون الأخيرة في مسلسل الأنشطة التنصيرية التي تجري على نطاق واسع منذ نصف قرن حيث تشير التقارير إلى أن أول عمل تنصيري منظم بدأ في اليمن كان في مدينة عدن جنوبي اليمن في خمسينيات القرن الميلادي الماضي، أما في الشطر الشمالي - سابقاً- فكان حوالي عام 1970م وذلك من خلال منظمة فدائية تدعى (فريق البحر الأحمر الدولي) التي أسسها المنصر (ليوني قرني) عام 1951 وكان يطلق عليها (الخيامون) وهم النصارى القادمون للعمل في البلاد الإسلامية في مجالات مختلفة كالطب والتعليم والتمريض وشعار هذه المنظمة (الإسلام يجب أن يسمعنا) وهدفها نشر الإنجيل بين المسلمين ، ومركزها الرئيسي إنجلترا، وتحصل على الدعم من الكنائس والأفراد ومنظمات العون النصراني ويشرف هذا الفريق على عدد من المشاريع التنموية في عدد من البلاد الإسلامية والأفريقية منها: جمهورية مالي، جيبوتي، باكستان، اليمن، تنزانيا، وبموافقة الدول المضيفة.





ويتحرك نشاط التنصير في اليمن من خلال الكنائس -علي ندرتها والمستشفيات والجمعيات ذات الاهتمام الإنساني والمهتمة بالأمومة والطفولة والمعوقين والبيئة وتعليم اللغات والابتعاث الدراسي والسياحة ؛ سواء في أوساط اليمنيين أم أوساط اللاجئين الأفارقة ، وأغلبهم من الصوماليين.





وهناك أكثر من 150 ألف صومالي مقيم في اليمن ، منهم ما يزيد على 50 ألفاً مسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ، وهو ما يعطي النشاط التنصيري مساحة واسعة وأرضاً خصبة للتحرك .





ويعتقد بعض المهتمين أن هذا النشاط حقق عدة قفزات بعد عام 1990 والسبب يعود إلى ما يلي :





* الاستفادة من الأجواء التي وجدت بعد وحدة شطري اليمن عام 1990م والسماح بوجود وعمل المنظمات الأهلية والطوعية بصورة أكبر ، مع وجود رقابة قليلة على أعمالها وحركتها.





* تدهور الأوضاع الاقتصادية في اليمن - إثر أزمة الخليج الثانية - لأسباب منها : عودة مئات الآلاف من العاملين اليمنيين في دول الخليج ، وازدياد معدلات الفقر ،وبلوغ من هم تحت خط الفقر حوالي 24%.





* نزوح مئات الآلاف من الصوماليين عن بلادهم ، إثر الحرب الأهلية إلى اليمن، ولا تزال موجات النزوح مستمرة وإن كانت بمعدلات أقل .





وثمة أسباب أخرى مثل: ضعف مستويات الرعاية الصحية ، وكثرة الأمراض والأوبئة ، وتدني مستويات التعليم لا سيما في أوساط المرأة.





ويتحرك التنصير في اليمن على محورين:





الأول: القيام بالتنصير وحمل بعض اليمنيين ضمنا على ترك الإسلام، وتُقَدَّيم النصرانية على أنها (الملخص) و(المنقذ) لأحوال البشرية .





ويساعد على ذلك استغلال فقر الناس وحاجتهم . وتقوم بعض الجهات بضمهم لصالح جهات تنصيرية من خلال تعبئة استمارات خاصة بهذا الغرض .





وذكرت بعض الإحصاءات أنه عن طريق البعثة المعمدانية الأمريكية (مستشفى جبلة) تم تنصير 120 مسلماً ، وتعتمد بعض الكنائس توزيع الانجيل والمجلات النصرانيةوالأشرطة المسموعة والمرئية .





وعلى سبيل المثال قامت سفينة سياحية زارت عدن عام 99 بتوزيع الانجيل ، ومجلة اسمها (fishers) تدعو إلى اعتناق النصرانية، وهناك نشرة اسمها (الأشبال) تصدر من أسبانيا يتم تداولها في أوساط بعض الشبان اليمنيين.





الآخر: محاولة إفساد الشباب وزعزعة ثقتهم وعقيدتهم من خلال إغراءات مختلفة منها الرحلات والحفلات وعرض الأفلام وبعثات تعلم الإنجليزية في الخارج .. وعلى سبيل المثال فقد زارت امرأة تدعى (سوزان اسكندر) من أصل مصري وعضوة في الجمعية الإنجيلية الفنلندية عدن - قبل أكثر من ثمان سنوات - وركزت في زيارتها على شريحة الشباب والفتيات ، تحت ستار تلمس احتياجاتهم وأحوالهم، وقد قامت بإجراء استبيان لصالح جامعة هلسنكي - في فنلندا - تضمن أسئلة مشبوهة من ضمنها:





- ماذا ترتدين خارج المنزل (شيذر - بالطو - حجابا - منديلا - نقابا - بدون نقاب) ؟





- هل ترغبين في العمل خارج المنزل ؟ متى تستيقظين ومتى تذهبين إلى الفراش ؟





وقد زارت هذه المرأة مدارس إعدادية وعرضت على الطلاب صوراً خليعة وطلبت من بعضهم التعليق عليها، وسألت بعض الطلبة عما إذا كانوا يتفرجون على أفلام جنسية أو يمارسون العادة السرية)!!





أبرز الكنائس والمنظمات الموجودة في اليمن





هناك جهات متعددة تتبنى التنصير في اليمن واكتفى التقرير بالإشارة إلى أهمها:





* الكنيسة الكاثوليكية بالتواهي : أهم موقع كنسي تم افتتاحه في الخمسينيات إبان الوجود البريطاني في محمية عدن، وربما تكون أهم كنيسة تم بناؤها في شبة الجزيرة العربية، أعيد افتتاحها مع مركز طبي ملحق بها عام 1995 من قبل السفارة الأمريكية بصنعاء.





* البعثة النصرانية المعمدانية الأمريكية بإب : تنشط من خلال مستشفى جبلة التابع لها والكنيسة الملحقة بالمستشفى بصورة قويةويمتد نشاطها إلى محافظة تعز تحت شعار الاهتمام بالفقراء ودور الأيتام وسجون النساء.





* أطباء بلا حدود: بعثة طبية تدعو إلى اعتناق المسيحية بالإغراء بالمال مستغلة حاجة الناس وفقرهم، وذكرت بعض الأنباء الصحفية أنها استطاعت تنصير عدد من الأسر في بعض أحياء مدينة عدن.





* وبعثة الإحسان: لها نشاط في محافظتي تعز والحديدة وخصوصاً في أوساط المصابين بالجذام والأمراض العقلية وكان لها ارتباط مباشر بالمنصرة الهندية المعروفة بـ (الأم تريزا)، ولها مقر ملحق بالمستشفى الجمهوري فيه عشر راهبات ، وتشرف على دار للرعاية النفسية بمحافظة الحديدة الساحلية ودارين للعجزة في صنعاء وتعز.





* المعهد الكندي بصنعاء: يتخذ من تعليم الإنجليزية غطاء لأنشطته، وتتميز دوراته بقلة التكلفة مقارنة بتكلفة دورات المعاهد الأجنبية الأخرى ويعتمد على الرحلات وحفلات نهاية الدراسة المختلطة ،ويستمر التواصل بين المدرسين الكنديين مدة إعارة كل منهم سنة واحدة وطلابهم حتى بعد عودة المدرسين لبلادهم وكثيراً ما يثير هؤلاء مع طلابهم نقاشات تتضمن إثارة الشبهات حول الإسلام.





لا توجد لدى الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال الدعوة الإسلامية أولوية للتصدي للتنصير المستتر في اليمن .





وتعتبر الجهود ضئيلة في الكشف عن هذه المؤسسات وتعريف الرأي العام بها وبأخطارها ، والأهداف الخفية لعملها ، ومن خلال النشاط المضاد للتبشير بالإسلام وهديه في أوساط الجاليات الأجنبية والأفريقية والآسيوية العاملة في اليمن، وتوجد في هذا الصدد لجنة اسمها (لجنة التعريف بالإسلام) مقرها صنعاء ومركز الدراسات الشرعية ومقره مدينة إب.





نصارى يمنيون :





وقبل أن نختتم هذا الموضوع نشير إلى وجود أقلية نصرانية في اليمن تحمل الجنسية اليمنية، وهم عدد قليل من الأسر تعود إلى أصول هندية مقيمة في عدن منذ عدة عقود وقد كفل الدستور اليمني لهذه الأسر الحق في التسجيل والمشاركة في الانتخابات.





وفيما يخص الشعائر الدينية وأماكن العبادات توجد في مدينة التواهي بعدن الكنيسة الأنجليكانية الكاثوليكية (كنيسة المسيح) وهي كنيسة قديمة يعود بناؤهاإلى خمسينيات القرن العشرين إبان الوجود البريطاني في عدن وتتبع هذه الكنيسة المجمع الكنسي في لارنكا بقبرص ، لكنها ومنذ إعادة افتتاحها عام 1995 ماتزال تدار مؤقتاً من قبل الإدارة الإنجليكانية في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، ويوجد في الكنيسة مركز طبي كنسي ملحق بها يقدم الخدمات الصحية .





وحتى فترة قريبة كانت توجد كنيسة معمدانية في مدينة كريتر بعدن ولكنها ألغيت وتحول مبناها إلى منشأة حكومية، كما توجد في المعلا بعدن مقبرة نصرانية تضم رفات كثير من المسيحيين وتشرف كنيسة المسيح بالتواهي على هذه المقبرة، وتخلو المحافظات الشمالية من أية كنيسة ؛ لكن الأجانب المسيحيين يقيمون صلواتهم يوم الأحد بانتظام في بيوت خاصة مستخدمة دورا عبادة خصوصاً في صنعاء.





وبوجه عام فالنصارى اليمنيون ممنوعون من القيام بعمليات تنصير وللغرض نفسه تشير بعض المصادر إلى تعرض الرسائل الخاصة برجال الدين المسيحيين للمراقبة بانتظام، وقد تعرضت كنيسة المسيح بالتواهي بعدن لعملية تفجير بعبوة ناسفة في الأول من شهر يناير الجاري على يد أشخاص محسوبين على جماعات الجهاد أسفر عن إحداث أضرار مادية في مرافق الكنيسة ، وتجري حالياً محاكمة هؤلاء الأشخاص
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-07-08, 01:04 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي التنصير مستمر

سرد تاريخي للحملات التنصيرية في الخليج :
1 ) حملة صليبية تنصيرية موجهة إلى منطقة العرب والخليج بالذات اسم هذه الحملة " الإرسالية الأمريكية العربية " ــ إنها عربية لأنها تتحرك في بلاد العرب حتى تتغلب على الشكوك التي يحملها العرب ضد أنشطة الأجانب كما هو الحال للبنوك العربية الأمريكية ـ الفرنسية ـ الهولندية ... وأول محطة إلى هذه الإرسالية هي البصرة عام 1891 م وكانوا يقيمون على متن سفينة أجنبية قرب البصرة .
هذا أولاً ثم قليلاً قليلاً حتى وصلوا المدينة نفسها وأولهم صموائيل زويمر ومعه رجل آخر اسمه كانتين وطبيب اسمه تشارلز روجرز وقد تم طردهم من قبل الأتراك الذين كانوا يقيمون في البصرة آنذاك وتمكن زويمر وشركاه من البقاء بشرط وهو أن يقوم بالوعظ وإقامة الطقوس الدينية " للغرباء " يعني النصارى المقيمين في البصرة ويقول المصدر نفسه أن زويمر لم يلتزم بهذا الشرط حرفياً بل كان يقوم بجهود أخرى وذكر التقرير أن بعض هؤلاء المنصرين تعرض للضرب في الشوارع من قبل بعض المسلمين وكانت بداية مؤلمة للنصارى هناك والجانب الإيجابي بالنسبة لهم في تلك الحملة هو التجاوب الإيجابي مع العمل الطبي فكان هذا الطبيب يعالج 20 مريضاً كل 3 أيام وكان هذا الطبيب حريص على معرفة كل مريض يأتي إليه وأخيراً تم فصل هذا الطبيب من الإرسالية نظراً لوجود خلافات دينية بينه وبين المنصِّريْن الآخريْن وكانت هذه الخلافات تتعلق بألوهية المسيح ــ كأن هذا النصراني صار عنده قناعة بتكذيب دعوى ألوهية المسيح ورفضها ــ ولذلك فُصل من الإرسالية .
المحطة الثانية البحرين كانت عام 1892 م ومكث زويمر نفسه 3 أسابيع وكان مندهشاً لأنه لم يجد صعوبةً في الحصول على تصريح له بالإقامة فقال : إنّ عرب الساحل لابد أن يأتيهم الشك عندما يأتيهم مسيحي حاملاً الكتاب المقدس فهم استقبلوني بأقل مضايقة مما توقعت ، وقد تمكن من إنشاء مكتبة للإنجيل في البحرين ومحطة تبشيرية وكان فيها أول مستشفى تنصيري في الخليج وكان اسمه "مستشفى ماسون التذكاري " وقد أُنشأ 1902 م .
المحطة الثالثة كانت في مسقط في عُمان عام 1893 م وهناك استأجروا منزلاً ضخماً واشتروا قطعة أرض ومنحهم سلطان مسقط قطعة أرض لتكون حديقة لمنزلهم وكان شراء الأرض بناءً على نصيحة من القنصل البريطاني في عُمان قال لهم : من الأفضل تسجيل الأرض باسمكم حتى لا يكون هناك في المستقبل مجال لسحب الأرض منكم فاحرصوا على التملك في أرض تنزلون بها حتى أنهم يملكون الآن أراضٍ لمستشفيات وبنوك في كل بلاد الإسلام حتى التي قال الله فيها : { ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا } وقد أقاموا مدرسة لتعليم الإنجليزية وقد صار خمسة من أفراد الأسرة المالكة يدرسون في هذه المدرسة .
المحطة الرابعة بالكويت وقد زاروها عام 1900 م ثم فتحوا بها بعد ثلاث سنوات مكتبة للإنجيل ولكن أمير الكويت وكان اسمه مبارك وهم يسمونه في كتبهم " مبارك العظيم " رفض وأمرهم أن يغلقوا المكتبة التي فتحوها وأمرهم أن يغادروا البلاد حالاً حتى كان عام 1910 م عندما حضر الأمير نفسه لافتتاح مستشفى ضخم بالبصرة وسمي " لانسنك " وحضره عدد كبير من الوجهاء والأمراء وكان هذا المستشفى مؤشراً على تغيّر معاملة النصارى فأمس يُضربون في شوارع البصرة واليوم يحضر افتتاح المستشفى الوجهاء والمسؤولون حضر مبارك العظيم وتأثر بما رأى وطلب من الدكتور " آرثر بنث " أن يحضر لمعالجة ابنته لأنها مصابة بالعمى ثم معالجة بعض جرحى المعارك التي دارت هناك وحضر وتم نقله إلى قاربه الخاص وقدّم لهم الأرض ومواد البناء لإقامة المستشفى وقامت المستشفى ثم انتقلوا إلى النشاط التعليمي ثم النشاط الديني ثم افتتحوا عام 1922 م مستشفى خاص بالنساء وكان نشاطهم يلقى معارضة ولكنهم كانوا يلجئون إلى التستر وإيقاف العمل التنصيري ثم يعودون إلى نشاطهم مرة أخرى وكانوا يحتمون بالدعم الرسمي لهم الذي يحتمون به ثانياً ومن الطريف أن التقرير الكنَسي " إزهار مؤقت في الصحراء " يقول : إن الأمير لمّا كثر عليه الضغط لإخراج النصارى وطردهم من قبل العلماء والشيوخ وعامة الناس وقف بقوة يقول للناس " هؤلاء الرجال من هم ؟ هل هم دبلوماسيون ؟ لا هل هم سياسيون ؟ لا . هل هم تجار ؟ لا . إنهم أطباء هؤلاء جاءوا ليعلمونا والله يعلم أننا جهلاء كالحمير ، فهم يعالجون مرضانا هل الطبيب يريد شيئاً ؟ ولكن أقول علناً كل ما يريده الطبيب سوف أعطيه إياه " وكان من المواقف الصعبة التي واجهتهم هو فصل الأباء لأبناءهم من المدارس بعد 3 أشهر لأن هؤلاء النصارى نقلوا الأبناء إلى الكنيسة يوم الأحد للصلاة وقرأوا عليهم الإنجيل ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
المحطة الخامسة الرياض انطلاقاً من هدف صرّحوا به هو احتلال الداخل بدءً بالساحل وكان أول اتصال للمنصرين بالرياض عام 1914 م فقد بعث مبارك هذا دكتور اسمه " ميلر " إلى الملك عبد العزيز ليعالج بعض أفراد الحاشية وتوجه إليه مستفسراً عن إمكانية إنشاء مستشفى للبعثة التنصيرية بالرياض يقول بالحرف : " لكن الحاكم السعودي رفض وشرح موقفه قائلاً : إن رجال وسط الجزيرة ليسوا فقط من دين واحد بل إنهم من مذهب واحد من هذا الدين وأنا أعرف جيداً بأن المنصرين إذا دخلوا أرضي واستقروا فيها فإنكم ستأتون بكتبكم الخاصة ورجالكم وسوف يحدث قلق لدى رجالي وهذا سوف يسبب لي المتاعب عندما أحتاجكم سوف أبعث في طلبكم لكن لن أستطيع دعوتكم لتعيشوا بصورة دائمة في بلادي " كان هذا هو الرد وخرجوا وهم مقتنعون أنهم لن يستطيعوا أن يقيموا مستشفى للإرسالية في داخل الجزيرة العربية ، وحسب رواية الدكتور " لويس ديم " في تقرير بعث به إلى المركز الكنسي في نيو نيورك فإنه يقول : إن الإرسالية تلقت طلباً في قيام البعثة في إقامة جولات سنوية داخل الجزيرة العربية وهو طلب رسمي وذلك في 1934 م فهم يحاولون أن يستغلوا الجولات التي يقومون بها باسم العلاج واللقاء مع أفراد الشعب وقد نظم الدكتور ديم هذا الرحلات إلى منطقة نجد كلها وقام الدكتور هارسون أيضاً برحلتين عام 1942 م في الجزيرة العربية وخاصة إلى نجد وغيرها وبعد ذلك شعروا أنه ليس هناك عوائق من التوغل في الجزيرة نفسها وادّعوا أنّ شبه الجزيرة أصبحت الآن مفتوحة لإستقبال الرسالة المسيحية . فهذا ما سبق هو جهود الإرسالية الأمريكية العربية وهي أكبر مؤسسة عاملة في المنطقة ، كان هذا في الماضي وكانت هناك أربع إرساليات أخرى وكان هناك بينها جميعاً تعاون وتنسيق .
نبذة عن صانعي الخيام :
هي طريقة هادئة لإدخال المسيحية إلى الخليج والجزيرة العربية وهذا المصطلح يعود إلى أيام بولس أحد الحواريين فيما يذكرون الذي كان يباشر صنع الخيام ليكفي نفسه خلال أسفاره في الدعوة إلى المسيحية ويستغني عن الناس ولقد عرفت الجزيرة العربية مثل هذا اللون من النشاط منذ عام 1927 م فقد قام الدكتور هاريسون وزوجته برحلة إلى القطيف وقدموا لأهلها الخدمات الطبية ومن خلال هذه الزيارات كانوا يتعرفون على أحوال الناس الإجتماعية ليعرفوا كيف يبنوا خططهم المستقبلية ومما يدخل تحت نشاط صانعي الخيام الأعمال التنصيرية التي أشرت إليها قبل قليل والتي تتستر تحت رحلات علاجية منها رحلة الدكتور ستورم عام 1935 م حيث قام برحلة داخل الجزيرة وكتب يقول : " لقد أقيمت خدمة مسيحية هامة في الرياض عاصمة السعودية حيث التقى فريقان من أفراد الإرسالية وكان الفريق الأول يتكون من الدكتور ديم والقس فان وزوجته والذين عادوا من الرياض في رحلة تاريخية ناجحة جداً في الأجزاء الشمالية من نجد حيث تمكنوا من زيارة حائل بريدة عنيزة وكانت هذه أولى الرحلات التنصيرية إلى المنطقة " من كتاب عبد الملك خلف التميمي . في عام 1937 م قام الدكتور ويلز برحلة إلى الرياض وقدّم الخدمة الطبية إلى أفراد الأسر الغنية بشكل خاص وقام بمعالجة القليل من أفراد الشعب وفي عام 1938 م جاءت المُنصّرة بارني بناءً على طلب رسمي وكانت أول طبيبة تدخل إلى أعماق الجزيرة كما تقول بعض المصادر ومكثت 4 أشهر تعالج نساء الكبار وفي عام 1941 م قام كارثون وزوجته بزيارة إلى الأحساء وقال : " إننا نضع الأسس الصلبة للحصول على موضع قدم لنا في الصحراء الداخلية الجرداء وبين الرجال الضعاف نصف الجياع والبدو الذين لا يقهرون إن الناس يتزاحمون حولنا وهم في حاجة إلينا أكثر من أي وقت مضى ولم يعد المعارضون يناصبوننا العداء وفي واحدة من هذه الرحلات مستقبلاً سنحصل على الأذن الذي نريده لبناء أول صرح تنصيري في معقل الأسلام " هذا قبل خمسين سنة وإتمام هذا الحديث في جريدة الأيام يقول الدكتور لويس دامي في عدد 1222 وقد جاء إلى نجد عام 1923 م وألّف كتاباً عن زيارته فقال : أنه زار عنيزة ووجد استقبالاً جيداً ولكن أهل عنيزة متعصبون لدينهم مثلهم مثل أي مكان في الجزيرة ثم يقول زرنا بريدة لكن وجدنا أهلها متزمتين متعصبين جداً ثم يقول إن زويمر زار الهفوف وجدة ثلاث مرات وإن سلطات الجمارك صادرت جميع نسخ الإنجيل التي كانت معه هذا عام 1891 م أي قبل مائة عام فهم لا يذكرون أي مقاومة تعرضوا لها سواءاً في الرياض أو في الكويت أو في البحرين وإنما يذكرون فقط الترحاب الذي لاقوه لكي يغروا بني جنسهم بزيارة تلك المناطق فإن هذه الرحلات كان ظاهرها رحلات علاجية وباطنها العمل التنصيري البحت وبحث أمور الناس الإجتماعية والنفسية لمعرفة المدخل إليها بالطرق السليمة الصحيحة فضلاً عن المستشفيات التي يتبطن تحتها الصليب في الكويت والبحرين وعمان والسعودية وكان المنصرون الأوائل يبذلون من جيوبهم أو يبذلون الخدمات بالمجان للناس على بند التبرعات أو على بند المعونات التي تصلهم من مراكز التنصير .
ففي ظل نظام صانعي الخيام فإن المنصر يقوم بعمله التنصيري تحت غطاء رسمي ويتقاضى على عمله مرتباً ضخماً من الجهة التي يعمل فيها وما يقال عن العلاج يقال عن التعليم أيضاً فالخطة القديمة تقضي بأن يكون المسيح في صميم المنهج كما يقول دورتي ( وأنأ شخصياً لا أرضى أن أقضي خمس دقائق من حياتي في منطقة الشرق الأوسط وأعلم في مدرسة ما لم يكن التنصير والتبشير بالديانة المسيحية من صميم المنهج ) وقد قامت أول مدرسة في الخليج على هذا النمط في البحرين عام 1892 م وكان اكتشاف هدف هذه المدرسة كافياً في مقاطعتها وإنشاء مدارس أخرى مستقلة كما حصل في البحرين وغيرها كما أنشأ في البحرين مدرسة للبنات أيضاً وكان المنصرون يحرصون على توجيه البنات نحو تعلّم الدين المسيحي وفي عام 1929 م فُتح نادي للبنات في المدرسة وأصبح جهاز هيئة التدريس يتألف من المنصرات ويساعدهن المنصرون ولقد عورضت هذه النشاطات المكشوفة فشدد الزعماء الإسلاميون عام 1913 م حملتهم ضد التنصير وأنشأ نادي في البحرين سمُّي النادي العربي الإسلامي برئاسة الشيخ محمد بن مانع وهو من اتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما قامت في الكويت عام 1913 م جمعية خيرية مناهضة للتنصير للوعظ والإرشاد وقررت هذه الجمعية إحضار طبيب مسلم لمعالجة المرضى وأنشأت مكتبة ولكن نشاط هذه الجمعية الخيرية لم يدم في الوقت الذي فيه النشاط التنصيري مستمر !!! فقد أمر الأمير مبارك الصباح بالتوقف عن هذا النشاط لأنه يعارض سياسته لأنه هو الذي سمح للإرساليات بالعمل فكيف يسمح بعمل يعارضه !!!
إذن يفشل النشاط التنصيري المكشوف سواءً كان طبياً أو تعليمياً فلابد من أن يكون النشاط التعليمي تحت غطاء المدارس الأجنبية والجامعات الأمريكية والأعمال الخيرية بل من الممكن أن يكون النشاط التنصيري في المدارس الحكومية الرسمية ذاتها وأن تُستغل جميع الإمكانيات الدولية المتاحة في هذا الصدد ومما يضاعف من أهمية نشاط صانعي الخيام فضلاً عن مجال المستشفيات والتعليم اكتشاف النفط في منطقة الخليج فقد أسهم هذا الإكتشاف الكبير أسهم في ضخامة الوجود الأجنبي المتمثل ظاهرياً بأعداد كبيرة من الخبراء والمختصين والأطباء والفنيين والصيادلة وعلى سبيل المثال في المؤتمر السنوي السادس لمنظمات التنصير المنعقد في كاليفورنيا 1980 م قال ديم شاباز ( إن أبواب العالم الإسلامي مفتوحة على مصراعيها أمام النصرانية وأن هذه الأبواب تحتاج إلى أمريكيين حساسين ثقافياً عندما يعملون في الخارج حوالي 50.000 أمريكي يعملون في العربية السعودية وهي فعلياً ورسمياً تُعتبر مغلقةً أمام المبشرين وهناك عدد غير محدد من الفرص أمام المسيحيين في هذا المجال حيث يحتاجون إلى المهارات الغربية لتنمية هذه البلدان ) ولذلك لما بدأت شركة الزيت العربية الأمريكية ( أرامكو ) في أواخر الأربعينيات في الدمام نصحهم بلجريف وهو مستشار وصديق لحكام البحرين وصاحب خبرة تنصيرية سابقة نصحهم أن يُظهروا احترام الإسلام وأن يمتنعوا عن مناقشة المسيحية أو إقامة شعائرهم على أرض الجزيرة وقد اتبعت أرامكو هذه النصيحة فكان على الراغبين من أهلها ومنصريها إقامة الطقوس أن ينتقلوا إلى البحرين بالقوارب وهكذا استطاع المنصرين البروتستانت كسب الثقة والإحترام وإقامة المدارس والمستشفيات في أكثر المجتمعات الإسلامية تمسكاً كما استطاعوا أن يحشدوا آلافاً من الخبراء في صورة منصرين كإداريين ومستشارين ومختصين .
أما القادة ( والكلام موجود في كتاب إزهار مؤقت في الصحراء وترجم إلى العربية باسم أصول التنصير في الخليج العربي ) يقول : القادة أصحاب النظر البعيد من أمثال ابن سعود وأمير الكويت مبارك العظيم شعروا بأنهم يستطيعون أن يوفروا لأنفسهم الإفادة من الحضارة الغربية دون أن يمزقوا حياتهم الإسلامية التقليدية ــ فكانوا على أمل أنه من خلال مستشفياتهم ومدارسهم واتصالهم اليومي بالشعوب الإسلامية أن يحصلوا على مَنْ يقبل التحول إلى النصرانية ــ يقول التقرير : وكان الطرفين مخطئين فقد تضمنت هذه المدارس والمستشفيات انحلالاً للمجتمعات الإسلامية فكان انتشارها على حساب التقاليد الإسلامية كما أنه لم يكن هذا الإنتصار على التقاليد الإسلامية ولم يكن انتصاراً للنصارى ولكن كان انتصاراً للعلمانية ضد الأديان كلها ضد الإسلام والنصرانية على حد سواء .
إذن يقولون كان الإنتصار على الإسلام حسب زعمهم هو انتصار للعلمانية وليس انتصاراً للمسيحية هذه خلاصة تقاريرهم التي تقدموا بها إلى مؤتمرهم ذاك .
وقد جرى بينهم نقاش حاد حول جدوى مثل هذه الأساليب ــ الطب والتعليم ــ في عدم اعلاء كلمة الرب كما يزعمون قالوا إن المسلمين قد يتقبلون العلاج باعتبار أن الطبيب نصراني مثله مثل كل الكفار مصيره إلى النار وهو مؤمن بعيسى الذي جاء من معجزاته أنه كان يشفي المرضى ولذلك قد يتقبل المسلم علاجهم ولكن لا يتقبل دينهم وطرح هؤلاء النصارى سؤالاً لماذا نذهب لبلاد العرب ؟ فقالوا إن مزيداً من الوقت ضروري وهناك حاجة إلى صبر غير محدود وقد جاء عام 1919 م فقالوا إن تنصير هذه البلاد يحتاج إلى قرون عديدة .


--------------------
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-07-08, 01:06 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي اقتباس موضوع الاخ ابوريم وفقه الله والتنصير مستمر

التنصير في مصر

(( حلقات متصلة ))


صيحة نذير لمن يهمه الأمر

الحلقة الأولى

تمهيد



يتعرض المسلمون اليوم لحرب كونية شاملة تستهدف انتمائهم الديني بالأساس، وهذه الحرب مستعرة على كل صعيد وبكل الوسائل والإمكانيات الممكنة لذلك ، وقد يظن البعض أن هذه الحرب تشبه سابقاتها من الحروب الكثيرة التي خاضها الإسلام عبر تاريخه المنير وخرج منها منتصرًا قويًا شامخًا، كما كان دائمًا.

لكن الواقع يخبرنا أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها كليًا، وإن كنا لا نشك أن الإسلام سيخرج منها منتصرًا قوياً؛ لأنه قدر الله الغالب على أمره.

واختلاف هذه الحرب الكونية يرجع لعدة أسباب وعوامل وفرت لها قوة لم تتوفر لسابقتها، ومن أهم هذه الأسباب:حالة الضعف الفكري والمادي التي تعصف بالأمة الإسلامية؛ والتي مكنت العدو مما كان لا يحلم به يوماً , ولأن هذه الحرب كونية فإنها تعني اشتباك على كل صعيد، وقتال على كل الجبهات، ومن كل الموقع، إن الحرب الكونية بتصورها البسيط تعني إن يهجم كل فرد في معسكر العدو على الإسلام من موقعه الخاص؛ فالكاتب يحارب بقلمه، والفنان بفنه، والمفكر بفكره، والتاجر بتجارته، والعسكري بسلاحه، والسياسي بسياسته، وهكذا من كل موقع وعلى كل صعيد , وهذا ما نراه اليوم في أرض الإسلام؛ حتى إنه ليصعب على المرء أن يحصي سهام الكفر الطائشة بأرضنا،

وتتصف هذه الحرب الكونية أولاً بالجرأة والقوة في الطرح والسرعة في الانتشار والتنوع في الوسائل.

كما إنها تدور على جبهتين فقط لا ثلاثة كباقي الحروب؛ فالحرب تتم دائمًا على الجانب الفكري الثقافي والجانب السياسي والجانب العسكري، لكننا نلاحظ أن هذه الحرب اختفى فيها الجانب السياسي، وأصبحت تدور على الجانب الفكري والعسكري فقط، وهذا يعني بوضوح أنها حرب إبادة وصراع بقاء لا غير، وأنها لن تهدأ أو تنتهي إلا بنهاية أحد الأطراف.

والجديد أيضًا في هذه الحرب هو الغفلة المسيطرة على عقول المسلمين وقلوبهم؛ والتي حققت للعدو كثيرًا من الأهداف بأقل جهد وبذل، بل أحيانًا بلا جهد ولا بذل.


موقع التنصير في الحرب الكونية على الإسلام


سبق أن قلنا أن هذه الحرب تدار على جبهتين هما العسكرية والفكرية، وفي خطاب الرئيس الأمريكي- جورج بوش- الأول عن حالة الاتحاد بعد أحداث سبتمبر كان واضحًا وصريحًا ودقيقًا حين قال:" إنها حرب صليبية جديدة " وذلك لأن راية الصليب هي الوحيدة التي تسع تحتها كل التيارات المعادية للإسلام اليوم ، فالنصرانية تمثل جميع الرموز والأفكار الوثنية والشركية المنتشرة بين الأمم، كما إنها بالأساس ديانة علمانية تعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله , وهي أيضًا ديانة إباحية تطلق العنان لشهوات أتباعها طالما يجلس للاعتراف بين يدي القس أو يؤكد إيمانه بالإله المتجسد المصلوب الذي حمل عنهم خطاياهم , وبنفس المنطق يقول "بوش" في خطابه أن المعركة الفكرية ستكون هي الأهم والأطول والأكثر كلفة ومشقة في هذه الحرب؛ لأنه يعلم جيدًا أن قوة المسلمين تكمن في قوة عقيدتهم ويقينهم.


حرب اليقين مخطط قديم

قضى "شيمون بيريز" عقدًا كاملاً من حياته يبحث عن إجابة على أهم سؤال يواجه إسرائيل وهو "لماذا يفجر المسلم نفسه؟"
وبعد عقد كامل وجد الإجابة في كلمة واحد هي " اليقين"
نعم اليقين الذي يملأ قلب المسلم بأنه على الحق ويدافع عن الحق و يفعل الحق، وأن وعد الرسول له بالجنة حق؛ لذلك قامت خطة اليهودي العالمية على ضرب اليقين وإزالته من قلب المسلم؛ لأنه بعد هذا لن يستطيع أن يضحي بنفسه لعقيدة لا يوقن بها أو لمصير يشك فيه.

وعلى صعيد آخر كان "مجلس كنائس الشرق الأوسط" يناقش قضية ذوبان نصارى سوريا، واضمحلال الكنيسة السريانية والتي تعد أحد أعمدة المسيحية الأساسية قديمًا, لكنها الآن تشرف على الانهيار الكامل، وكلف المجلس لجنة بإعداد تقرير عن أسباب هذا الانهيار، وجاء في هذا التقرير أنه بعد سنوات قد تندثر المسيحية بسوريا تماماً، ويذكر تقرير المجلس والذي كان يرأسه وقتها الأنبا شنودة بابا الكنسية الأرثوذكسية بمصر أسباب هذا الانهيار في الآتي
- دخول كثير من أتباع الكنيسة السريانية في الإسلام.
- مسايرة الكنيسة السريانية لأيديولوجية الدولة الرسمية في سوريا وهي القومية الاشتراكية؛ مما اضعف الإيمان المسيحي، وشتت شعب الكنيسة وضعفت سلطة الكنيسة عليهم .
- التناحر بين الطوائف المختلفة لاسيما الكنيسة المارونية بلبنان والسريانية بسوريا والرومية الكاثوليكية بفلسطين .

وذكر التقرير أن غالبية من اعتنق الإسلام من أتباع الكنيسة السريانية كان دافعهم الأول هو الإعجاب بالإسلام وشعائره وشخصية رسوله وتأثرهم بالقران الكريم , بل إن كثيرًا منهم لم يعرف حقيقة المسيحية إلا بعد دخول الإسلام.

وحذر التقرير أن كثيرًا من الكنائس في البلاد الإسلامية قد تواجه نفس المصير إذا ظلت على سياستها الحالية وأن واقع كنائس الشرق الأوسط ومستقبلها لا يبعث على الأمل،
وعلى أساس هذا التقرير الذي نشرت "مجلة العالم الإسلامي التنصيرية" مقتطفات منه وضعت خطة عمل للحفاظ على المسيحية في الشرق الأوسط، ارتكزت بالأساس على قاعدتين:

الأولى: تنفير المسيحيين من الإسلام وتكوين مناعة نفسية تجاه التفكير في الإسلام كدين رباني.

والثاني: الاستقلال السياسي والفكري والاقتصادي عن الدول الإسلامية التي تعيش فيها هذه الكنائس بحيث تصبح الكنيسة دولة داخل الدولة.

وعلى صعيد ثالث كانت الكنيسة الغربية تواجه الإسلام الذي انتشر بين الأوربيين بسرعة كبيرة؛ مما يهدد التركيبة السكانية لأوربا بأسرها؛ فكان لابد من خطة لطرد الإسلام من أوربا ووقف انتشاره وتنفير الغربيين منه .

وغير بعيد عن هذا كله كانت أمريكا تعد لحرب طويلة المدى على العالم الإسلامي، وهي بالأساس حرب إجهاض للنمو الإسلامي المتزايد، بعد أن عجزت الأنظمة والحكومات عن قمعه تمامًا أو القضاء عليه
ومدت أمريكا يد العون للمنصريين ووفرت لهم الدعم السياسي والمادي على أمل أن يحقق لها الآتي
1- إضعاف مقاومة الأمة للعدوان الصليبي وذلك بنزع سلاحها الأول في هذه المعركة وهو الإسلام وذلك عن طريق نزع قدسية واحترام المسلمين لدينهم بنشر الافترات والأكاذيب على القران والنبي وزوجاته وكذلك شعائر الإسلام الظاهرة كالحج والصلاة والصيام
2- تفتيت المجتمع المسلم عن طرق تنصير بعد أفراده واستخدامهم كوقود للمعركة مع المسلمين لأن الشجرة لا يقطعها إلا احد أعضائها
3- إلحاق الهزيمة النفسية بالمسلمين وذلك عن طرق البث المنظم والمكثف لشبهاتهم القذرة حول الإسلام وجعله دائما ً محل شك وانتقاد
4- إشعال الفتنة الطائفية بين المسلمين والاقليات (النصرانية خصوصاً) وذلك بتشجيع هذه الاقليات على انتقاد المسلمين والتشكيك في دينهم ونشر الأباطيل عنه
5- استنزاف جهود المسلمين ولفت انتباههم عن المعركة الحقيقة الدائرة في البلاد المحتلة من قبل الجيوش الصليبية وأشغالهم بمعارك داخلية مع المنصريين لتنفرد هذه الجيوش بتلك البلاد .

وهنا تلاقت الإيرادات العالمية على حرب الإسلام: فكريًا وعسكريًا حرب كونية شديدة الوطيس...وبدون هذه الحرب تصبح كل الأطراف في خطر وتهديد لا تقوى على تجاهله ولا تستطيع التكيف أو التعايش معه.


واقع التنصير في مصر

تعتبر مصر الآن هي مركز النشاط التنصيري في الشرق وذلك لعدة أسباب هامة منها:

- قوة الكنيسة المصرية السياسية والدينية والاقتصادية؛ فالكنيسة القبطية مثلاً تعتبر ثاني أكبر الكنائس في التاريخ المسيحي بعد الكنيسة الرومانية , وقد تمكنت هذه الكنيسة من ترؤس كنائس الشرق جميعًا حتى بدء النشاط البروتستانتي في إضعاف دورها ، لكنها ما لبثت أن عادت إلى قوتها بعد سيطرة تنظيم الأمة القبطية الذي يتزعمه "البابا شنودة" ومجموعة رهبان الستينات والسبعينات لها، ووصولها إلى قمة هرم السلطة فيها والكنيسة الإنجيلية تعمل بنشاط وقوة منذ نشأتها أيام الاحتلال الأجنبي في القرن ال19 وهي المسؤولة عن النشاط التنصيري في جميع دول الشرق الأوسط وأفريقيا
- المطاردة الأمنية المستمرة والمتصاعدة للعلماء والدعاة والتي امتدت إلى علماء الأزهر، ودعاة الأوقاف، وشملت كذلك حصار المساجد وتلقيص دورها وتحديده في الصلاة فقط بما لا يزيد عن ثلاث ساعات يومًا، وقصر الخطابة والإمامة على المعنيين من قبل الأجهزة الأمنية ومراقبة جميع المراكز الخدمية والدعوية الإسلامية والتضيق عليها

- تشجيع الدولة للتيارات العلمانية واللبرالية المعادية للإسلام، والغريب أن تتوطد علاقة الكنيسة مع هذه التيارات، ويستفيد كل منهم من الآخر في دعم ومساندة موقفه في الحرب على الإسلام.

- انتشار الجهل بين المسلمين بصورة لم تحدث من قبل في تاريخ الأمة، وهذا الجهل لا يتمثل في صورته البسيطة الناشئة عن سياسة تجفيف المنابع وضرب الرؤوس ومحاصرة العلماء، بل يتعداه إلى الجهل المركب والناتج عن ظهور طبقة جديدة من الدعاة والوعاظ -من غير أهل العلم- يعتمدون على زخرف القول في التأثير على مستمعيهم، و لا يطرقون سوى القصص والفروع الصغيرة ؛ كي لا تثقل المواعظ على نفوس العامة فينصرفون عنهم.
- حملة شهوانية مسعورة تملأ على المسلمين حياتهم، تقعد لهم بكل صراط وسبيل تصدهم عن سبيل الله، وتزرع في نفوسهم الدياثة وحب الفواحش، حتى صار العامة لا يبالون إلا ببطونهم و فروجهم، وهذه الحملة تستخدم كل وسائل الاتصال البشري المسموعة والمرئية والمكتوبة، كما أنها في متناول الجميع وبسهولة وكثافة وتنوع وتلون لا يترك فرصة لأحد أن ينفصل عن فلكها، حتى أصبحت ميزانية وزارتي الإعلام والثقافة في مصر من أكبر الميزانيات بعد الداخلية والدفاع!! و أصبحت مصر هي محط كل المغنين والراقصين من الدول العربية!!

- حالة الفقر المدقع والغلاء الفاحش والبطالة التي تخنق المسلمين في مصر، والتي وصلت إلى ذروتها؛ مما دفع البعض إلى الانتحار أو قتل الأطفال لعدم القدرة على إطعامهم أو شيوع البغاء والسرقة، وما يسمى أخلاقيات الفقر و العنوسة وأصبح لا هم للعامة سوى الحصول على المال للبقاء على قيد الحياة بكل وسيلة ممكنة، دون النظر إلى شرعية الوسيلة أو عواقبها.

كل هذه الأسباب سواء كانت تم التخطيط لها من قبل أعداء الأمة الإسلامية، أو وقعت لجهل المسلمين وبعدهم عن دينهم أو لكليهما معًا ، فإن المتيقن منه الآن أن مصر تجهزت تمامًا لتأخذ نصيبها من مخطط الشرق الأوسط الكبير، وأن التنصير أحد أهم الوسائل المخصصة لذلك.


الحلقة الثانية



استقراء واقع التنصير:


من خلال استقرائنا لواقع التنصير نلاحظ أنه تم توزيع الأدوار على الكنائس المختلفة، وهذا التوزيع استغل الخصائص المختلفة للكنائس ليوظفها كعناصر قوة دافعة في برنامج واحد بمنظومة واحدة؛ هدفها تشويه الإسلام وزعزعة اليقين في قلوب المسلمين، وتسخين الوضع الطائفي عن طريق شحن الأقباط بعقدة التفوق والاضطهاد؛ مما يضمن تمسكهم، وانعزالهم، وبث الثقة واليقين فيهم، وإثارة جرأتهم على الإسلام.

ولذلك تم تقسيم الحملة التنصيرية إلى قسمين:

القسم الأول:
السياسي وتتولاه الكنيسة الأرثوذكسية باعتبارها أقلية أصلية، وليست وافدة وهي الأكثر عددًا والأكفاء تنظيمًا وإعداداً، وقد تجهزت الكنيسة الأرثوذكسية لهذا الدور عبر إعداد جيل كامل من الرهبان والكهنة المشبعين بالتعصب، والموالين لتنظيم الأمة القبطية الذي يتزعمه البابا نفسه..
وكذلك إنشاء التنظيم الدولي المساعد الذي يمثله أقباط المهجر وهي ظاهرة صنعها البابا شنودة بنفسه، وهو يفخر بهذا وقد استطاع هذا التنظيم إنشاء لوبي قوي في أمريكا وكندا واستراليا , وتمكن هذا التنظيم من الوصول إلى دوائر صنع القرار في أمريكا و أوربا مستغلاً العون اليهودي المقدم لإضعاف الدولة المصرية.

ويهدف هذا القسم إلى :
* تدويل قضية نصارى مصر سياسيًا على المستوى الدولي، وتهيئتهم للانفصال عن الدولة .
* انتزاع أكبر قدر ممكن من المكاسب والامتيازات من الحكومة.
* الوقيعة المستمرة بين المسلمين والأقباط ؛ ليصبح الانفصال حلاً مريحًا للجميع.
* استقطاب الشخصيات العامة عن طريق الرشوة، والمصالح المتبادلة، أو إرهابها وتحيديها.
* تحييد المؤسسات الدينية الرسمية "الأزهر ـ الأوقاف" ، عن طريق الترهيب والترغيب والتنادي بمسميات الوحدة الوطنية ووئد الفتنة الطائفية ونزع أسباب التوتر

ويتزعم هذه الحملة السياسية داخليًا القمص "مرقس عزيز" كاهن الكنيسة المعلقة والمستشار "نجيب جبرائيل" المستشار القانوني للبابا شنودة وخارجيًا تنظيم "عدلي أبادير".

القسم الثاني هو القسم العلمي:
وتتزعمه بالأساس الكنيسة البروتستانتية باعتبارها الأكثر تعلماً وثقافة وقدرة على الجدل مع المسلمين ، وكذلك لارتباطها مع المؤسسات التنصيرية العالمية، وهي في أغلبها مؤسسات بروتستانتية تتمتع بسند أمريكي وبريطاني باعتبار رابط المذهب الديني


ويهدف هذا القسم إلى:
* تشويه صورة الإسلام لإقامة حائط صد يمنع المسيحيين من اعتناقه أو حتى التفكير فيه .
* تشكيك المسلمين في دينهم وهزيمتهم نفسيًا .
* استفزاز المسلمين للقيام بأحداث ثأرية تصب في صالح الشق السياسي وتزيد الضغوط على الدولة، وتتزعم هذا القسم داخليًا كنيسة "قصر الدوبارة" برئاسة القس "منيس عبد النور" و الدكتور "داود رياض" وجمعية خلاص النفوس الإنجيلية( ) والقس "عبد المسيح بسيط" وهو كاهن كنيسة العذراء الأرثوذكسية ويتزعمه خارجيًا القمص "زكريا بطرس" وتنظيمه.

وعتاد هذا القسم هو:
عدد من القنوات الفضائية مثل: "الحياة" , "سات7", "النور" , "السريانية", "أغابي" المعجزة" الكرامة" المسيح للجميع "ctv"
وأكثر من خمسمائة موقع إلكتروني مثل : "صوت المسيحي الحر" "الكلمة" , "النور والظلمة","فازر زكريا", "فازر بسيط ", "الأقباط متحدون" , مسيحيو الشرق الأوسط ...
أكثر من عشر مجلات متخصصة مثل "الكتيبة الطيبية", "الطريق" ,الأخبار السارة , أخبار المشاهير...
أكثر من مائتي غرفة حوارية على برامج المحادثة الإلكترونية مثل "البالتوك" و"الماسنجر" و"الياهو" و"سكاي بي".

بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المنصرين والمتنصرين الذين يقودون الحرب على الإسلام باعتبارهم أصحاب تجربة، وهؤلاء ينشطون داخل شبكات تنصير منظمة وممولة .

ومن هذه الشبكات التنصيرية:
1- شبكة قمح مصر، وهي تنشط في أكثر من محافظة لاسيما القاهرة والمنيا وبني سويف، ويقودها شاب متنصر كان اسمه" محمد عبد المنعم" وأصبح "بيتر عبده" من محافظة المنصورة، ويساعده شاب متنصر أيضًا كان اسمه " مصطفى"، وأصبح "جون" وكلاهما تنصر على يد دكتور أمريكي اسمه "بوب" , وقد تفوق "محمد عبد المنعم" أو "بيتر" فحصل على منحة لدراسة اللاهوت بالأردن، وهو يتقاضى راتبًا شهريًا يصل إلى عشرة آلاف دولار
2- جمعية أرض الكتاب المقدس، ومقرها الرسمي "بكينجهام شاير" ويرأسها شخص اسمه"موبير نلي" وتنشط في الريف المصري، ويقوم عليها مجموعة من المنصرين العرب الأجانب، وتقوم هذه الجمعية بزيارة المناطق الفقيرة والمعدمة وتقوم ببناء البيوت ودفع اشتراكات التلفونات ومصاريف المدارس وتشارك هذه الجمعية في مشروع بناء مصر العليا وهو مشروع تنصيري ممول من جمعيات تنصيرية أوربية، وفي أخر رصد لنشاط جمعية أرض الكتاب المقدس خرج فريق من منصري هذه الجمعية إلى قرية الكوم الأخضر أحد قري الجيزة، وظلوا لمدة عشرة أيام كاملة يساعدون العائلات في بناء بيوتهم وتجديدها وأعمارها، حيث انفق الفريق أكثر من مائة ألف جنية إسترليني هناك.
3- الجمعية الإنجيلية للخدمات الإنسانية وهي جمعية تقوم بإقامة مشروعات صغيرة لفقراء المسلمين عن طريق القروض الميسرة، وتنشط في القاهرة الكبرى بوجه خاص، لاسيما المناطق العشوائية وهي خاضعة لكنيسة "قصر الدوبارة البروتستانتية" وقد تنصر بسببها عدد كبير من المتنصرين و يمولها عدد من الشركات المسيحية التجارية.
4- الجمعية الصحية المسيحية وهي جمعية ممولة من السفارة الأمريكية، وتدير عدة مدارس ومستشفيات وتقدم الخدمات المجانية لعدد كبير من المسلمين.
5- مؤسسة "دير مريم" وهي مؤسسة قديمة تقدم الدعم المادي والقروض الحسنة وتعرض خدمات الهجرة والسفر للمتنصرين.
6- مؤسسة "بيلان" وهي أيضًا مؤسسة عريقة في التنصير، وبجانب ما توفره من دعم مادي تقوم بإقامة حفلات عامة يوم الأحد وتدير شبكة مراسلة وتعارف بين الشباب من سن الحادية عشرة إلى الخامسة عشرة سنة بين مصر والبلاد الأوربية .
7- مؤسسة حماية البيئة ومقرها الأساسي في منشية ناصر أحد أفقر أحياء القاهرة، ولها فروع في العديد من المناطق الشعبية، وتقوم بتدريب الشباب والفتيات من كل الأعمار على الأشغال اليدوية وإقامة المشروعات الصغيرة، وتقوم بالتعاون مع السفارة الأمريكية بإعداد معارض لمنتجات المتدربين فيها، وتضم كذلك دور حضانة ومدارس بأجور رمزية يقوم فيها المسيحيون بالتدريس لصغار المسلمين.
8- جمعية "الكورسات" بالإسكندرية، وهي جمعية إنجيلية تقوم برعاية أطفال الشوارع، حيث توفر لهم ثلاث وجبات يومية ومدرسة لمحو الأمية وورش لتعلم الحرف، وقد تحدثنا مع بعض الأطفال الذين عاشوا فيها لفترة وأكدوا لنا أنهم تعرضوا لعمليات تنصير، وأنهم أجبروا على أداء صلوات مع القساوسة، وعلى شكر يسوع بعد تناول الطعام، وأنهم تلقوا وعودًا بالسفر والتوظيف إذا استجابوا لتعليمات القساوسة والراهبات القائمين على هذه الجمعية.

ويقدر تقرير أمريكي نشرته صحيفة "المصريون" بتاريخ 15-8-2007 أعداد الجمعيات والمنظمات التنصيرية بقرابة ألفي منظمة وجمعية، منها قرابة ثلاثمائة تقيم في مصر بشكل رسمي ودائم ويعمل بها ما لا يقل عن خمسة آلاف مصري و ألف وخمسمائة أجنبي .
وجمعها تتلقى دعم مالي من المؤسسات التنصيرية العالمية مثل
"مؤسسة ماري تسوري "
ومؤسسة" كريتاس" التابعة "لمجلس الكنائس العالمي
"ومؤسسة" الكريستيان أيد"
ومؤسسة" ما وراء البحار"
ومؤسسة "الطفولة الأمريكية "
وهيئة "سدبا"
ومؤسسة "كاتليست"

ومن الملاحظات التي رصدناها في الفترة الأخيرة، هو انتشار النشاط التنصيري إلى أماكن التوتر العرقي في مصر، فقد رصدنا عمليات تنصير تجري في النوبة وهي تقوم بالأساس على استغلال مشاكل النوبة الاقتصادية والسياسة، وتقوم جمعيات تنصيرية أمريكية بمشروع يسمي "الوعي القومي" في هذه المناطق، وهو يهدف إلى عزلهم كمجموعة مستقلة لغة وثقافة وعرقًا، وقد نجحت هذه المجموعات التنصيرية في تنصير الكثير من هؤلاء مطبقة بذلك نموذج "أمازيغ" الجزائر ويساعدهم في ذلك أحد كبار مثقفيهم وهو "حجاج أدول"، وقد حصل على عدة جوائز أدبية وشارك في العديد من المؤتمرات الخاصة بالأقباط في أمريكا.
كذلك رصدنا مجموعة من المنصرين تنتشر بين بدو سيناء مستغلة مشاكلهم الاقتصادية والأمنية مع الدولة، وتدير هذه المجموعة نشاطها من بعض الفنادق والأديرة، ويشاركها مجموعة من جمعية المعونة الأمريكية، وقد حققت نجاحات على مستوى الأطفال والنساء وإقامة علاقات وثيقة مع شيوخ بعض القبائل.
كذلك انتشر التنصير في صعيد مصر الذي يعاني من التهميش والإهمال والفقر، وبينما توفر الكنيسة للنصارى فيه الدعم والسند المالي الكبير؛ والذي جعلهم أقلية منعمة ومرفهة .




الحلقة الثالثة

استقراء الواقع من خلال نماذج من المتنصرين:

تم تدريب فرق من الشباب المسيحي للعمل في مجال التنصير وهؤلاء الشباب يتلقون تدريبات مكثفة على كيفية إدارة الحوار مع المسلمين، وكسب مودتهم وثقتهم واكتشاف نقاط الضعف في شخصيتهم واستثمارها، ويتركز النشاط التنصيري على عدة جبهات أساسية وهي:


المراكز التعليمية
: الجامعات والمدارس والمدن الطلابية وقد رصدنا أحاديث تدور داخل الكنيسة عن ضرورة وجود جامعة مسيحية على غرار جامعة الأزهر، وذلك بعد رفض الدولة انتساب المسيحيين لها، ومع صعوبة ذلك من الناحية العملية قرر المنصرين تحويل أحد الجامعات العامة إلى جامعة مسيحية بواقع الحال، وتم اختيار "جامعة حلوان" بالفعل ، وبَدَئُوا المخطط بأيديهم لا بأيدي الدولة ، فتم عمل تركيز تنصيري على شباب الجامعة بشكل مكثف ، وعمل اتصالات مع وكلاء الجامعة وكلياتها لشئون البيئة والمجتمع حتى تحل مشاكل التنصير وما يضاده ، الموظفون النصارى بالجامعة يساندون بعضهم، ويجنبون المسلمين المراكز التي يتولها أحد منهم، ولا يتسامحون في ذلك ويتخطون اللوائح المنظمة لذلك وسط تخاذل غريب من المسلمين .


المراكز الاجتماعية :
النوادي والتجمعات الليلية وأماكن تجمع الشباب بصفة خاصة، وقد رصدنا في تسجيل مصور مع أحد كبار المنصرين بكنيسة "قصر الدوبارة" اسمه "مجدي برسوم" يشرح الكيفية التي يتم بها التحضير لهذا؛ فقال أنهم يجتمعون للصلاة في الكنيسة حتى منتصف الليل ثم يخرجون في مجموعات إلى أماكن تجمع الشباب وأماكن اللهو؛ ليستقطبوا الشباب إلى الكنيسة بغض النظر عن دينهم، وهناك توطد العلاقات بينهم وبين المنصرين وتستمر الزيارات بينهم .


المراكز الطبية
: مستشفيات وجمعيات مرضى الكلي والسرطان، فهناك رحلات تنظمها الكنائس إلى هذه الأماكن، وتقوم بتوزيع الهدايا والأموال والتعرف على احتياجات المرضى، وقيام صداقات بينهم وبين المنصرين.

التجمعات الفقيرة : مثل منطقة "الكيلو أربعة ونصف" و"منشية ناصر" و"عزبة الهجانة" و"الدويقة" و"البساتين" و"مصر القديمة" و"المقطم" و "جزيرة الدهب" بين "المعادي" ومنطقة "البحر الأعظم" "جزيرة الوراق " امبابة"


مراكز الإيداع الخاصة
: السجون وملاجئ الأطفال ودور المسنين، ومع حساسية هذه الأماكن وظروفها الخاصة، إلا أننا لا نجد أي اهتمام من الجمعيات الإسلامية الدينية أو الاجتماعية بها، ولا عجب بعد هذا أن ينتشر التنصير وأن يحقق نجاحات واسعة في بلاد المسلمين,

واختصاراً سوف ننقل ثلاثة أمثلة متنوعة للشباب المتنصر؛ توضح لنا كيفية عمل المنصرين وما هي أساليبهم ووسائلهم، وقد حرصنا على ألا ننقل الوقائع إلا من على ألسنة هذه النماذج نفسها بلا واسطة، وذلك من خلال علاقتنا بهم:


زينب نموذج واقعي لتنصير فتاة مسلمة في الجامعة:

في واقعة تنصر الفتاة المسلمة "زينب" اكتشفنا الكثير من أساليب عمل الخلايا التنصيرية فقد التفت حول الفتاة خلية تنصيرية أرثوذكسية داخل جامعة حلوان، مكونة من شاب مسيحي وفتاتين متنصرتين سراً، وبدأ الشاب التودد والتقرب إلى الفتاة مستغلاً أنها غير جميلة، ولا يعبأ بها شباب الجامعة، وتعاني من الإهمال في بيتها، في نفس الوقت بدأت صداقة بينها وبين الفتاتين وبعد أن توطدت علاقتها بالشاب المسيحي صارحها برغبته في الارتباط بها، وعندما عرضت عليه الإسلام طرح عليها بعض الشبهات العلمية التي تقف حائلاً بينه وبين الإسلام، في ذات الوقت الذي كانت تجلس فيه مع الفتاتان يوميًا لقراءة القرآن في مسجد الجامعة، وكانت كل منهما تثير بعض الأسئلة حول الإسلام في صيغة تساؤل واستفهام لزرع الشك في قلبها , ومع ضعف ثقافتها ومهارة الخلية المسيحية كانت تضع دائمًا الإسلام في مقارنة المسيحية، حتى سألتها يومًا أحد الفتاتين عن تفسير قوله- تعالى- (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ)(البقرة: من الآية222) وكيف يكون هذا مع ما تقوله عائشة أن النبي كان يباشرها وهي حائض ؟

ولجأت الفتاة إلى أحد الدعاة المشهورين تسأله؛ فقال لها أن المباشرة غير الجماع، ولم تفهم الفتاة فطلبت منه توضيحًا أكثر، فسألها هل أنت متزوجة، فقالت لا ؛ فعنفها هذا الداعية واتهمها بقلة الأدب والتربية؛ لأنها تسأل فيما لا يعنيها ولا تسأل عن ذلك سوى المتزوجة , مما أحدث لها أثرًا نفسيًّا سيئًا، وعندما علم الشاب بهذا الموقف طلب منها أن تتحدث مع القس "زكريا بطرس" مباشرة في غرفة خاصة على "البالتوك"، ووجدت عند القس من الاهتمام والتودد والملاطفة والتواضع معها ما لم تجده عند من احتكت بهم من الدعاة؛ فكثر حديثها معه وكان القس يتصل بها هاتفيًا من أمريكا كل يوم ثم صارحتها أحد الفتاتين أنها تفكر جدياً في التنصر هي و أسرتها، وبالفعل أخذتها بعد ذلك لتجلس مع أسرتها وهي متنصرة بأكملها وبعد رحلة بين المتنصرين والإنترنت والدعاة تنصرت" زينب"..

وظلت تمارس التنصير وتتدرب عليه وتمارسه مع غيرها من المسلمين، حتى طلبت منها الكنيسة أن تترك بيتها وتهرب، وبالفعل تركت الفتاة البيت والتحقت بأحد الأديرة، وهناك رأت عائلات كاملة تنصرت وتركت الإسلام، وتعيش في معية الكنيسة، وهذه العائلات المتنصرة تمثل أخطر الجهود المبذولة لتنصر المسلمين , وبعد ستة أشهر قضتها "زينب" تتدرب على التنصير، وتتلقى دورات في كراهية الإسلام والطعن فيه، قررت أن تعود إلى بيتها لتنصير أسرتها ويشاء الله أن يتلقى والدها مع بعض الشباب المهتم بقضايا التنصير، وبعد عدة جلسات ومناظرات عادت زينب إلى الإسلام , وبعد عودتها إلى الإسلام كشفت لنا زينب معلومات هامة عن النشاط التنصيري فتقول:

- إن هناك إمكانيات هائلة لدي الكنيسة لاستيعاب أي أعداد من المتنصرين وإن هناك أسر مسيحية تستضيف المتنصرين، وتدمجهم داخلها بحيث يصبح أحد أفراد الأسرة، ومن لا يرغب في الالتحاق بهذه الأسر، توفر له الكنيسة بيوت إيواء المتنصرين وهي بيوت مجهزة للمعيشة، وتوفر له الكنيسة مشروع عمل صغير، وتلبي الكنيسة طلبات بعض المتنصرين بالسفر للخارج , كما يعمل بعضهم في مجموعات التنصير.
- وحول سؤالنا عن عدد المتنصرين قالت زينب أنها علمت أنهم أكثر من ثلاثة آلاف متنصر .

- وقالت أنه يتم تصوير المتنصرين فيديو وهم يحكون تجاربهم وكيفية تنصرهم، وتسوق هذه التسجيلات لدي المؤسسات التنصيرية الكبرى كدليل على نجاح خطة العمل بمصر، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى زيادة الدعم المادي للمنصرين وأكدت أنه قد طلب منها أن تحكي قصتها بشكل مخالف لما حدث؛ حتى تؤثر على من يسمعها من المسلمين.

- تستخدم هذه التسجيلات لزعزعة إيمان المسلمين عن طريق بثها عبر الإنترنت وتوزيعها على الشباب على أقراص مدمجة في الجامعات والنوادي.

- وتكشف زينب أن العامل المادي أو العاطفي ليس هو الدافع الأول لتنصر بعض المسلمين، وإنما كثرة الشبهات المثارة على الإسلام وعقيدته وقلة اهتمام العلماء بالردود المطمئنة؛ هو السبب في تنصر الغالبية العظمي من المتنصرين وأن المال عامل مساعد فقط.

- وفي ردها على سؤال لنا حول هدف المنصرين وهل يسعون إلى تغير التركيبة السكانية لمصر مثلاً ؟
قالت زينب إن المنصرين يرددون دائمًا أن الأندلس لم يكن بها سوى ثمانية مسيحيين فقط وأنهم استطاعوا بعد سنوات من العمل والجهد طرد الإسلام وأهله من الأندلس، وهدم ثمانية قرون من الإسلام تماماً , لكنهم يستخدمون التنصير عنصر جذب للتعاطف المسيحي لقضيتهم وزعزعة عقيدة المسلمين ومنع النصارى من اعتناق الإسلام؛ لتبقى الكنيسة قوية ومتحدة



الحلقة الرابعة


والنموذج الثاني هو: الشاب "محمد السيد" من الإسكندرية وقد تنصر على يد فريق من المنصرين الإنجيليين، وعاد إلى الإسلام بعد سبع سنوات ونستطيع من خلال قصته أن نلاحظ الخطوات المتبعة في إعداد المتنصرين , يقول "محمد" : أنه مر بضائقة مالية، وعندما لجأ لأحد أصدقائه المسلمين؛ ليقترض منه أعطاه هذا الصديق رقم تلفون لأحد النصارى اسمه "ميخائيل" وهو يقود جمعية إنجيلية اسمها " جمعية الخدمات الإنسانية الإنجيلية " فطلب منه أن ينزل إليه في القاهرة؛ ليقابله، وبعد لقاء في أحد الأماكن العامة اصطحبه "ميخائيل" إلى شقة بأحد أحياء القاهرة؛ ليبيت فيها وهناك رأى مجموعة من الشباب المسلمين من محافظات مختلفة كلهم حضروا ليتم تنصيرهم، وبعد عدة لقاءات مع ميخائيل و"جون" رئيس مجموعة التنصير تم فيها تشكيكه في الإسلام، وإغرائه بالمال والجنس تم اصطحابه إلى كنيسة "قصر الدوبارة"؛ ليسمع بعض العظات فقط ، وفي مرحلة أخرى سمح له بالصعود إلى الدور الخامس بالكنيسة وهو مخصص للمتنصرين من المسلمين، واجتمع فيه هو وعدد كبير من الشباب المتنصرين مع الدكتور "داود رياض" وهو مسيحي أسلمت زوجته فتفرغ لتنصير المسلمين، وحصل على دكتوراه في اللاهوت، ويعد الرجل الثاني في كنيسة "قصر الدوبارة" بعد القس "منيس عبد النور"، والمسئول عن المنصرين هناك شخص مسيحي يدعي "صبحي"، وكان يعمل في أحد الجهات الأمنية الحساسة، وتقاعد وتفرغ لتنصير المسلمين( ).

وبعد هذه الجلسات التي كانت تعقد يوم الاثنين والخميس والتي استمرت لمدة أربعة أشهر والتي تعقد لكل مجموعة على حدا والمجموعة تتكون من عشرين متنصر حضروا بأسماء وهمية من محافظات مختلفة، ومادة الدراسة هي الشبهات على الإسلام والقرآن والرسول وبعد الاجتماع تعقد اجتماعات بين المتنصرين ، وبعض الأسر المسيحية للتعارف والتودد والتقريب بينهم، وبعد انتهاء مرحلة الدراسة بالكنيسة تبدأ مرحلة الكنائس المنزلية، ومدتها شهرين وفيها تجتمع المجموعة المتنصرة في أحد البيوت المعدة ككنسية منزلية ومجهزة بكافة وسائل المعيشة والترفيه ويحضر فريق من المنصرين المتمرسين لتدريبهم على تنصير المسلمين، وبعد هذه الفترة يتم فرز المتنصرين وتوزيعهم على عدة أعمال حسب إمكانياتهم ما بين مجموعة تستمر في الدراسة؛ ليصبح منصرًا ومحاورًا للمسلمين، ومجموعة تلتحق بفريق خدمة المتنصرين الجدد والتدريس لهم، وفريق يتم توظيفه؛ لمهاجمة الإسلام عبر الإنترنت وغيره من الوسائل الإعلامية وهناك أيضًا من يتم تسفيره بعض الدول الغربية، ولا يعلم "محمد" ما يحدث هناك.
أما "محمد" فقد فتح الباب أمامه للتعرف على مجتمع المنصرين والخروج إلى المؤتمرات التنصيرية والانخراط في عمليات التنصير وتعلم أساليبها المختلفة .

ويصف "محمد" أحد هذه المؤتمرات والذي أقيم في منطقة فيلات "كينج ماريوت"، حيث تم اصطحاب الشباب وجميعهم من المتنصرين في سيارات مكيفة، وتم توزيعهم على الفيلات والشاليهات وهي مجهزة على أحدث طراز على حد وصفه ويبدأ البرنامج اليومي بالاستيقاظ في السادسة صباحًا ثم فترة خلوة وهي أن يجلس المتنصر بمفرده يقرأ الكتاب المقدس ويتدبر في بعض نصوصه، ثم التوجه إلى مكان مخصص للإفطار وبعدها يبدأ برنامج المحاضرات ويقوم عليها قساوسة وقادة مسيحية مشاهير وغالبًا ما يحضر المؤتمر أحد الشخصيات المرموقة داخل الكنيسة، وتتم المحاضرات في صورة حوار حول مسالة عقائدية أو أخلاقية ويقارن فيها بين المسيحية والإسلام، وخلال هذه المحاضرة مشاركات من المتنصرين حول تجاربهم الخاصة في هذا الأمر بين المسيحية والإسلام ويكون الجو العام للمحاضرة هو التطاول والهجوم على الإسلام.

وبعد هذا تبدأ فترة الغداء وبعدها فترة الترفيه، وفيها يخرج الشباب إلى حمامات السباحة وملاعب التنس ومشاهدة التلفاز، وفي المساء يكون لقاء مفتوح مع الشخصيات العامة أو القيادية في المؤتمر، ويتحدث كل متنصر فيها عن مشاكله واحتياجاته ويطلب ما يريد ويعطي دائمًا ما يطلب بل ويتم توزيع مكافآت ثمينة على أكثر الأعضاء نشاطًا في تنصير المسلمين، وينتهي المؤتمر دائمًا بتوزيع جدول عمل ومهام جديدة لتنصير المسلمين ويتم صرف مبلغ مائتي جنيه يوميًا لكل فرد طوال أيام المؤتمر.

ويذكر "محمد" أن هناك مجموعات كاملة عملها هو التنصير داخل السجون عبر ترتيب زيارات لهم، وإقامة احتفالات لهم وإعانتهم و أسرهم بالمال .
ويذكر "محمد" أن عددًا كبيرًا من الشركات والمطاعم العالمية والصيدليات ومعارض السيارات تقدم خدمات توظيف للمتنصرين وبمرتبات مجزية .

وينهي "محمد" شهادته لنا بقوله عن التنصير :" لو علم الكثير من فقراء المسلمين بهذا الكلام سوف يتنصرون نتيجة الفقر والجهل"
وفي سؤال لنا حول أعداد المتنصرين قال "محمد" إنهم بالتأكيد أكثر من عشرة آلاف متنصر وأن أعداهم تتضاعف بسرعة كبيرة وكلما تنصر مسلم زاد الدعم الخارجي والداخلي للمنصرين وذادت إمكانياتهم ونفوذهم.

وفي سؤال عن موقف السلطات الأمنية من هذه المعلومات قال "محمد" أنه أبلغ السلطات بكل هذه المعلومات وأنهم تقبلوها بهدوء شديد وأخبروه أنهم على علم بأكثر من هذا، وقال أنه لم يلاحظ أي خوف أمنى من جماعات التنصير بل العكس، ففي أحد المرات استدعت مباحث أمن الدولة أحد قادة المجموعات وتحدث معه بلين شديد وصل إلى سؤالهم له عما إذا كان هناك أحد من المسلمين يضايقه!!

وفي سؤال لنا عن الأسلوب الأمثل لمواجهة التنصير قال "محمد" "إنها مهمة صعبة وإنه ينبغي للمسلمين الانتشار السريع والواسع" وقال "إن مهاجمة المسيحية تربك دائمًا المنصر" لذلك كانوا يحذروهم من طرح فكرة الدخول للمسيحية قبل الإقناع التام بترك الإسلام .

والنموذج الثالث مغاير تمامًا لسابقيه فهو يجسد الخطورة التي يمثلها المتنصرين حتى يصبح أحدهم شوكة في ظهر الإسلام أخطر ممن دعاه إلى المسيحية

"محمد حسن" شاب مسلم تنصر ثم سافر إلى الخارج فتعلم وتلقى دعمًا وتزوج من منصرة مصرية، ثم عاد ففتحت له الكنيسة دار للنشر اسمها الكلمة " اللوجوس" في منطقة عين شمس الشرقية.

وهو يتلقى تمويلاً من مؤسسة "ماريا ميتسوري" العالمية التنصيرية .


ويتظاهر "محمد حسن" هذا بالإسلام وينشر مؤلفات باسمه تحمل رؤية المنصرين وشبهاتهم فقد طبع كتاب اسماه( المنار في الحج والاعتمار ) يحاول فيه تأصيل فكرة أن الحج مأخوذ من العادات الوثنية قبل الإسلام، ويطعن فيه في الإسلام طعنًا شديداً وقد وضع اسمه على الغلاف " محمد حسن"، وهو يفتح بيته للحالات الحرجة من المتنصرين باعتباره مسلم يستضيف مسلم أو مسلمة .

وقد حاولنا أن نعرف منه قصة تنصره لكنه يرفض ويزعم أنه مسلم مفكر يستخدم عقله على الرغم من اعتراف الكثير من المتنصرين الذين عادوا إلى الإسلام أنه متنصر وأنه كان يلقى فيهم بعض المحاضرات وزوجته معروفة بنشاطها التنصيري، وهي تعمل في بيوت خدمة المتنصرين الجدد .

ويعد "محمد حسن" المستشار الأول لكثير من الجهات التنصيرية في مصر وقد استخدموه كثيرًا في التصدي لمقاومي التنصير في معرض الكتب الدولي بالقاهرة( ) والذي يقام سنويًا تحت رعاية شركة "موبنيل" المسيحية والتي تمول الكثير من الأنشطة التنصيرية باعتراف المنصرين أنفسهم .

ومن خلال هذه الأمثلة يتضح لنا مدي خطورة وقوة المشروع التنصير بمصر، والذي تقف الدولة أمامه عاجزة بل ومتواطئة أحيانا بينما استهان العلماء والدعاة بالتنصير لسخافة فكرته وعدم معقولية العقيدة النصرانية الأمر الذي أوجد اطمئنانًا لعدم انتشارها ، ونسوا أن المنصرين لا يرتكزون على العقل في دعوتهم بل يستندون على الحيل والإغراء واستغلال جهل المسلمين والاستعانة بالقوى السياسية الدولية المعادية الإسلام.

وليس "محمد حسن" فحسب فالأغلبية من المتنصرين هم الذين يديرون الحرب على الإسلام وكبار المنصرين اليوم كانوا مسلمين يومًا ما ثم تنصروا ومن هؤلاء
- "ناهد محمود متولي" وهي مدرسة سابقة تنصرت وسمت نفسها "أدويت عبد المسيح" وسافرت إلى هولندا ثم بريطانيا ثم استقر بها المقام في أمريكا وتعتبر"ناهد" الشخصية الثانية في معسكر تنصير المسلمين بعد القمص "زكريا بطرس" بل إنها هي التي شهرت هذا القس بعد سلسلة لقاءات معها .

- "أحمد أباظة" وهو مسلم مصري من الشرقية تنصر وسافر إلى أمريكا ومن هناك انشأ موقعًا على الإنترنت اسمه "المتنصرون" و أنشأ غرفة على برنامج البالتوك ونجح في تكوين فريق تابع له في مصر وهو السبب في تنصير عدد من الفتيات المسلمات، بعد إقامة علاقات معهن عبر الهاتف ووعدهم لهن بالزواج والإقامة معهم في أمريكا

- "محمد النجار" وهو يدعي أنه مسلم من الجيزة وتنصر هو وزوجته وسمى نفسه "صموئيل عبد المسيح" وسافر إلى هولندا وسجل عدة حلقات يتحدث فيها عن رحلته إلى المسيحية، كان له أثر بالغ في النشاط التنصيري وله الآن موقع على الإنترنت يبث فيه سمومه، وقد رصدنا اتصالات له مع بعض المتنصرين الجدد يشجعهم ويعدهم ويقص عليهم تجربته .
- "فرحة" وهي فتاة مصرية لا نعلم عناه سوى أن اسمها الحقيقي "ريهام" تنصرت في جامعة حلوان وتزوجت من منصر وهي تقود فريق المتنصرين عبر غرف الشات بالبالتوك وكان لها دور هام في تنصير عدد من الفتيات المسلمات، وهي من أشد المتنصرين كرهًا للإسلام.
- "أسماء محمد الخولي" وهي فتاة مسلمة من القاهرة تنصرت وسافرت إلى اليونان، وهناك تزوجت من منصر شهير وسجلت حلقات تتحدث فيها عن تنصرها، ونشطت عبر البالتوك ومؤخرًا واجهت والدها عبر فضائية دريم2 وتهجمت على الإسلام،وطالبت بحرية التنصر في مصر.





الحلقة الخامسة



حملات التنصر العامة :


وهي نوع آخر من النشاط التنصيري لكنه مختلف لكونه غير سري بل يتم على مستوى كبير وفي وقت واحد ويسمى عندهم حملة إلقاء البذور، وتقوم فيها مجموعات كبيرة بنشر موضوع تنصيري على أكبر عدد ممكن من المسلمين بصورة علنية ومن أمثلة ذلك:

- قيام مجموعات تنصيرية في أول شهر رمضان سنة 2005 بتوزيع اسطوانة مدمجة Cd على شباب الجامعات في القاهرة و الإسكندرية والمنصورة وبنها كتب عليها هدية رمضان واتضح أن هذه الاسطوانة تحوي مسرحية سافلة مثلت في أحد كنائس الإسكندرية بعنوان " كنت أعمى و الآن أبصر" تحكي قصة شاب مسيحي أسلم ثم اكتشف أن الإسلام ديانة شيطانية- على حد قوله- فعاد للمسيحية وحاول المسلمون قتله لكنه نجا ببركة العذراء!! , وقد أدت هذه المسرحية إلى قيام الكثير من المسلمين بمهاجمة الكنيسة التي مثلت بها، واستمرت أحداث العنف أكثر من شهر كامل.

- قيام الكنائس بتنظيم عرض كبير لفيلم آلام المسيح، ودعوة الشباب لحضور الفيلم وتوزيع الهدايا عليهم والتعارف بينهم وبين الفتيات المسيحيات، ثم تنظيم رحلات إلى بعض الأديرة الأثرية والشواطئ الخاصة، وخلال هذه المدة يتم التأثير عليهم واستقطابهم للانتظام في عظات الكنيسة ومجموعات التنصير.

- ومن أخطر مواسم التنصير إن لم يكن أخطرها على الإطلاق معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يعد أكثر مواسم التنصير خصوبة حيث يتم توزيع ملايين الكتب المجانية وعرض الأفلام التنصيرية و إقامة الحوارات مع رواد المعرض، وتبادل أرقام الهواتف والعناوين والعناوين الإلكترونية , ويتم تسريح فرق من المنصرين بين شباب المعرض وأمام المكتبات المسيحية، وتباع الكتب المسيحية بأسعار رمزية جدًا "خمسة كتب بربع جنية فقط "بينما توزع الملايين منها مجانًا على المسلمين ويصل رواد المعرض يومياً إلى مائة وعشرين ألف في المتوسط وتنشط في المعرض ثلاثة من أكبر جمعيات التنصير في العالم
1- جمعية خلاص النفوس المسيحية
2- جمعية كنيسة الإخوة الإنجيلية
3- دار الكتاب المقدس

ويقام المعرض تحت رعاية شركة "موبنيل" للاتصالات وهي أحد شركات "نجيب ساويرس" وهو من أكبر ممولين التنصير في مصر مما جعل المعرض مكاناً خصباً و آمناً لمجموعات التنصير، وقد رصدنا عدد من المتنصرين تحت تأثير النشاط التنصيري بالمعرض.

- قيام المجموعات التنصيرية بتوزيع كتاب يهاجم الإسلام أو يدعوا إلى المسيحية عن طريق تحريف الإسلام على نطاق واسع مثل توزيع كتاب مرقس عزيز "استحالة تحرف الكتاب المقدس" وقد رصدنا أكثر من عشر فتيات تعرضوا لعملية تنصير بهذا الكتاب عن طريق توزيعه عليهم كهدايا
وكذلك قيامهم بتوزيع ونشر محاضرة مرئية لأحد القساوسة يتحدث فيها عن إثبات إلوهية المسيح من القران الكريم وقد انتشرت هذه المحاضرة بين المسلمين وللأسف لم يفرد لها أحد من الدعاة رد علمي حتى الآن

هذه باختصار أهم مجالات وأساليب التنصير في مصر و أخير أحب أن أشير فقط "مجرد إشارة إلى العامل المسكوت عنه وهو:


الإعداد العسكري
: فمؤخرًا أفرجت الدولة عن بعض الأدبيات التي تتحدث عن وجود تنظيمات أرثوذكسية مسلحة بمصر منها ما سمي بـ : "جماعة الجهاد النصراني" , وغيرها (**)

لغة الارقام


التنصير حول العالم ـ أرقام مبدئية

• بلغ عدد المنظمات التنصيرية في العالم 23,300 منظمة .
• منها 4500منظمة ترسل منصرين إلى الخارج .
• تصدر 3100 دورية ومجلة .
• تشرف على 104 آلاف معهد ومدرسة .
• بهذه المدارس 6 ملايين تلميذ مسلم .
• ولها 500 جامعة، و490 مدرسة لاهوت لتخريج المنصرين .
• 10 آلاف و677 مدرسة رياض أطفال.
• ألف وخمسين صيدلية.
• أكثر من 4450 محطة إذاعية تقريباً ما بين مرئية ومسموعة تبث 447 مليون ساعة تنصيرية في كل عام .
• هذه المحطات تبث بأكثر من 64 لغة مختلفة .
• بلغ عدد المستمعين والمستهدفين لها 619 مليون إنسان .
• في إفريقيا أكثر من 119.000 مُنَصِّر ومُنَصِّرة ينفقون أكثر من ملياري دولار سنوياً ومجموع الإرساليات الموجودة في 38 بلداً إفريقياً 111.000 إرسالية.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-07-08, 01:08 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي الجهد المبذول للتنصير

الاستراق الصليبي
تقرير عن دورة للتنصير في العالم الإسلامي

ترجمه- بتصرف-محمد بن حامد الأحمري* 14/3/1423
26/05/2002

تحت هذا العنوان "الاستراق الصليبي" وما يوحي به من عمل خفي ديني في العالم الإسلامي كتب (باري يومن) مقالته التالية -المختصرة هنا- في مجلة ماذر جونز [الأم جونز] عدد شهر يونيو 2002م، وقد قضى أسبوعين مع المنصرين، وبات في سكن "جامعة كولومبيا العالمية"؛ لحضور برنامج تدريبي للمنصَّرين في بلاد المسلمين، لصالح الكنيسة المعمدانية في الولايات المتحدة.
- مدة هذه الدورة التدريبية أسبوعان من الصباح إلى المساء يتخللها ذكر للتجارب الميدانية، وإعادة تقييم للاستراتيجيات وطرائق العمل، وصلوات بأن يقبل المسلمون نصرانيتهم، إذ إن المتدربين جاؤوا لهذه الدورة من أنحاء العالم ومن ميادين عملهم في خارج أمريكا، ولا يكاد يوجد أحد من الحاضرين ليس له عمل في التنصير في بلاد المسلمين. ونقل الكاتب ملاحظات وطرق طريفة للتنصير تستحق النشر.
هذه الجامعة إحدى ثلاث جامعات تعطي شهادات متخصصة في التنصير بين المسلمين، وكان لهذه الكنيسة المعمدانية ثمانُ مئة إرسالية في خمسين دولة، ويدير هذا البرنامج التدريبي (لارسون) " وهو منصر سابق، عمره 49 عامًا قضى نصفها تقريبًا في التنصير في العالم الإسلامي، ويقدم هذه الدورة في كنائس ومراكزعديدة، وبرنامجه مغلق عادة عن الإعلام وعن عامة الناس، وقد خصص الكاتب لأحد أيام الدورة الحديث عن موضوع( كيف تخفي شخصيتك وأنت تنصّر المسلمين؟)
وكان من أهم موضوعات بدء البرنامج موضوع: كيف يكون المنصر جاهزا لإظهار هوية عمل غير مريبة في بيئة عدوانية ضد النصارى "يعني المجتمع المسلم"؟
تحدث أحد المنصرين في هذا، وذكر حينما أراد أن يقوم بالتبشير بدأ باستكمال شهادته الجامعية في تدريس الإنجليزية قبل أن يذهب للتبشير في غرب إندونيسيا، وناقش المتدربون معك - أيضًا - موضوع هل النصراني المتدين يكذب؟ قال: لا، إنه لا يكذب، ولكنه يقول بعض الحقيقة، فهو لم يقسم أن يقول الحقيقة كاملة أمام محكمة! يعني أنه غير ملزم بالصدق.
ولم ينس هؤلاء تذكر أهم منصريهم القس الشهير" صموئيل زويمر" عام 1916م القائل إنّ الإسلام دين يموت، وعند محاق الهلال [رمز الإسلام] يصعد أو يسيطر الصليب، وأشار الكاتب إلى التطور المتسارع في عدد الإرساليات، ففي بداية التسعينات كان لدى هؤلاء المنصرين نحو من ربع ما لديهم منذ نحو عشر سنوات، والآن تضاعف عملهم إلى نحو أربعة أضعاف، وأصبح عدد الإرساليات نحوًا من ثلاثة آلاف إرسالية للتنصير بين المسلمين، مرسلة من الكنيسة المعمدانية الجنوبية "جنوب الولايات المتحدة" وتعمل مع منظمات عديدة، مثل إرسالية العالم العربي وغيرها، وتغطي بلدانًا كثيرة، مثل اليمن، وكينيا، وباكستان، والصومال، والجزائر، وسوريا، والعراق.
وذكر أستاذ الدراسات الفكرية ( ديفيد كاشن ) في الجامعة نفسها الذي كان ينصر في بنجلاديش من خلال مقهى للشاي ويلبس لباس المسلمين : أن الإسلام هو آخر التُّخُوم التي يخترقها تنصيرهم، وقد كان ينصَّر في بنجلاديش، ويلبس لباس المسلمين، من خلال مقهى للشاي ، ويرى أن بلاد الإسلام هي البلاد التي يجب أن تخترق من قبل النصارى قبل مجيء عيسى -عليه السلام-، والتاريخ قادم إلى نهايته، فلماذا تأخرت عودة المسيح نحوا من ألفي سنة – منذ ميلاد عيسى- فلأننا لم نقم بالواجب، فلا بد من تنصير هذه الطوائف، واصطياد قلوبها". ويمارس هؤلاء أعمالاً تغطي على عملهم الحقيقي، مثل التدريس والتجارة، ويعترفون بأنهم يعوقون عمليات الإغاثة في العالم الإسلامي في سبيل تحقيق رسالتهم ومسح الوجود الإسلامي، ذلك الدين الذي يرونه خرافة، ويتمنى أحدهم أن يرى نهايته، -كما يقول أحد الحاضرين للدورة- وهو يعمل في تنصير المهاجرين الإيرانيين في تركيا.
ولعل أبرز الحوادث الأخيرة قصة المنصَّرتين (داينا كاري) و(هينريس) اللتين كانتا تنصران في (كابل) الأفغانية، واعتُقِلَتَا في عهد طالبان بسبب توزيع فيديو وكتب قصص للأطفال الأفغان تدعوهم للنصرانية، وقد أقيمت الدنيا ولم تقعد بسبب سجنهما، ثم أرسل لهما (بوش) طائرة خاصة بعد حملة دولية لاستخراجهما، واتصل بهما الرئيس (بوش) وتحدث معهما أكثر من عشر دقائق لحظة وصولهما إلى باكستان، ثم استقبلهما استقبالاً هوليوديا "فخما" - كما يقول الكاتب- وقال عنهما: إنهما كانتا تساعدان أفقر الفقراء، وقد اعترفتا بمخالفة دستور أفغانستان، بعرض تلك المواد. كما أن من المجموعة نفسها (جون ويفر) الذي رفض ترك أفغانستان، وهو مشهور إعلاميًا وصاحب علاقات واسعة مع القبائل الأفغانية، وتدرب في الجامعة نفسها، وهو يجيد لغةً أو أكثر، من لغات الأفغان. ويجدر بالذكر أن حكومة بوش كانت أول حكومة تعتمد أكبر مساعدات في تاريخ أمريكا للكنائس.
ومن الحاضرين في البرنامج (ديرك) وقد سكن مع عائلة مسلمة فقيرة في مدينة صغيرة في كازاخستان لمدة عامين، يقرأ عليهم الإنجيل، ويعرض عليهم الترجمة الكزخية (لفيلم) عيسى -عليه السلام- والعائلة مكونة من زوجين وطفلين، وكان (ديرك) يشارك الأسرة حياتها الصعبة، ولكن الخمسين دولارًا التي يدفعها أجرةً لسكنه في دارهم كانوا يحرصون عليها أكثر ، ويشتكي بأنهم لا يتقبلون النصرانية، ولا المسيح منقذا، فيقول لهم: أعلم أنكم لا تستجيبون لى ، ولكن لا بد لي أخبركم، ويؤمن ( ديرك) بأن الإسلام هو عمل الشيطان الذي حرف المسلمين عن عبادة عيسى-عليه السلام- . آخر من المتدربين يقول إنه استطاع أن يزرع الأسئلة المزعجة والبذور المقلقة التي تجعل المسلم لا ينام، ويقول إن هذا القلق والجحيم الذي يسببه المنصَّرون للمسلمين من الشك والتساؤل شيء مروع يمكن أن يتمناه شخص لغيره، ويأمل أن تثمر هذه البذور الشكَّية يومًا ما، والقائل هذا يمارس عمله التبشيري متخفيا بالتجارة بين تجار كينيا. "لاحظ أن عملهم - كما يقولون- رحمة ومحبة، ويصفه هو بأنه جحيم وقلق مروع"!
[وجدير بالذكر أن نشير إلى أنه عُقَدَ مؤتمر للتبشير في كينيا هَدَفَ إلى تغيير جميع مسلمي كينيا في بداية التسعينات، وقد أسلم أحد الحاضرين، ونشر وثائق عن المؤتمر التبشيري، وقد استطاعت بعض الكنائس أن تنصَّر مجموعة من ذوي الأصول الصومالية لم يكونوا مسلمين من قبل].
في آخر إحدى هذه الجلسات، وبعد الاستماع لخبرة منصر كان يعمل في كمبوديا لتنصير أقلية مسلمة، قال: بأنه استطاع تنصير خمسة وعشرين مسلمًا، وبعد انتهاء الجلسة توجه المنصرون بالدعاء أن يُجَيْعَ الله المسلمين (ربما يقصد روحيا) ليشعروا بالجوع؛ لأنهم فقدوا رحمة وعون المسيح فيتنصَّروا.
بعد أحداث نيويورك كتب (لارسون) المشرف على برنامج الدراسات الإسلامية في الجامعة ذاتها على صفحتها في شبكة الإنترنت مقالاً يقول فيه: إن كلمة الإسلام التي معناها السلام مجرد خداع، بل يريد المسلمون أن يكونوا قوة دولية. ويخشى المنصرون من تكاثر المسلمين وزيادة عددهم في العالم، وأنهم بهذا قد يتفوقون على النصارى.
ويذكر (لارسون) مدير البرنامج أنه عمل لمدة ثلاثة وعشرين عامًا ينصر مع زوجته، في مدينة (ديرا غازي خان) في الباكستان، ويدعو المسلمين للنصرانية ويقرأ عليهم الإنجيل مع الشاي والكوكا كولا، ولكنه يعترف أن زبائنه كانوا يأتونه لأغراض عملية تهمهم ولا يهتمون بالحديث عن النصرانية، فقد كانوا يرون معه مالاً، ويتوسطون به لدخول أقاربهم المرضى للمستشفى ، أو يطلبونه أن ييسر لهم إصدار تأشيرات سفر لأمريكا، بل وبعضهم يأتون إليه ليتعلموا دينهم! [الإسلام ويبدو أنه يعرف كثيرا عن الإسلام ويعرف اللغات المحلية، وقد ظهرت صورته وخلفه كتابته بالأوردو أو الفارسي]، وكان -كما يقول- يساعد ويزور الأرامل والمرضى ويأخذهم للأطباء. وفي يوم من الأيام هاجمه -كما يزعم- مئتان من المسلحين ودمروا كنيسته والسيارتين (لاندروفر) التي كان يستعملهما، ويقول: ولهذا عندما نسمع عن اضطرابات في بلد ما فإنها تخيفنا. وأشار إلى خطف المبشرين في الفلبين وغيرها.
وهذه الإرساليات التبشيرية متعصبة وشديدة التحكم في الناس وإجبارهم على النصرانية من خلال المساعدات الإغاثية، فمرة أبدت إحدى المؤسسات اهتمامها برعاية مرضى من رعاة البقر الفلّانيين في غرب إفريقيا، ولكنهم اشترطوا قبل العلاج أن يسمح لهم بالدعوة لتنصير المرضى المحتاجين للعلاج وللمساعدة.
وقد فعلوا ذلك في الصومال، فاشترطوا على من يتلقى الطعام في مجاعة الصومال أن يستمع للمنصرين، أو يأخذ مع الطعام منشورات تنصيرية كما أشار (روبرت مكفرسون)، فسخط الصوماليون وقاموا بنهب الطعام، ثم أحرقوا الشاحنات التي كانت تحمله.
وفي برنامج الجامعة للتبشير ينصح المشرفون على الدورات أن يدخل المبشرون في ثقافة المسلمين ويتبنوا الكثير منها، ويحتج هؤلاء بأن (بول) المبشر الأول بالمسيحية اختتن أو دعا للختان ليقبل به اليهود منصرًا بينهم، ثم ينصح المنصرون بأن يمارس المنصرون بعض الشعائر الإسلامية، وينصحون المنصرات أن يلبسن الحجاب وربما الصوم، [كان غلاف المجلة طريفا، إذ تظهر فيه منصَّرة متحجبة حجاب المسلمات وعلى صدرها صليب، وتغمض عينيها إغماض النصارى في صلاتهم] فلابد أن تكون كالمسلمين حتى تنصرهم. أو كما يقول أحدهم: لا بد أن نكون مسلمين حتى نضلل المسلمين، وينصح البروفسور (كاشين) المنصرين أن تكون لهم أسماء إسلامية. وإذا كان المبشرون الأُول اختتنوا لينصروا اليهود فلم لا يفعلون الآن مع المسلمين؟ ويتساءل أحدهم: هل نسمي أنفسنا "مسلمين" ؟ ثم يتساءل هل نسمي إلهنا "الله" [بدلا من الإله أو الأب]؟ وفي العالم العربي يمتنع النصارى عن تسمية أنفسهم نصارى، ويسمون أنفسهم "مسيحيين"، ويرى بعضهم أنه قد يكون مناسبًا أن يسموا أنفسهم (بفرقة صوفية). مجلة "مسيولوجي" نادت الطلاب الفلسطينيين أن يتبنوا النصرانية، ولكن يسمون أنفسهم مسلمين، فالمسافة بين التمسك والخداع شفافة جدا. وأحدهم يقول إنه لا يخبر بهدفه أحدا، ويقول إنه طالب لغة، ويقاطع أولئك الذين يسألون أسئلة كثيرة،[حتى لا يكشفوه]، ويعمل هؤلاء تحت مسميات كنائس الخدمة العالمية وغيرها، ولا يعملون بشكل مكشوف، فمؤسسة (النجدة الكاثوليكية) التي لها أعمال في أفغانستان وأقامت نظامًا لتوفير ماء الشفة في المغرب، ولها برامج تنمية للمرأة في مصر، لا تصرح بالدعوة للنصرانية، ولا تطلب من الموظفين المسلمين في أعمالها أن يتنصروا، وتأمل أن يكون في عملهم ما يجعل الناس يتحولون للنصرانية بالعمل وليس القول عندما يرون عملهم الخيري. يقابل ذلك أن الكثيرين من البروتستانت لا يقبلون بالعمل في مؤسسات ليست صريحة في الإعلان عن عملها التنصيري.
ويواجه المنصرون والمتنصرون صعوبات كبيرة في العالم الإسلامي، فبعض المجتمعات تطرد المنصرين، بل في بعض أقطار شرق إفريقيا يصطادهم المواطنون ويقتلونهم، وفي الغالب يخرج المنصرون ويعودون لبلادهم، ولكن الذين تركوهم خلفهم من الذين قبلوا بالنصرانية قد يواجهون أذى كبيرًا، أو مقاطعة من الأهل المسلمين، أويضطرون للهروب إلى الغرب، أو يفارقوا لمكان آخر، ويذكرون مثالاً على ذلك قصة (طاهر) الشاب الكشميري الذي كان يتلقى -سرا- دروسا في النصرانية في منتصف الليل في مدرسة للقرآن الكريم، فقد قاطعته عائلته، وهدَّده أصدقاؤه، مما جعله يذهب لأطراف مدينة دلهي ينصر هناك لمدة ثلاثة عشر عاما، ويمتدحه المنصرون بأنه نشط في تنصير المسلمين، ويؤمن بمبدأ "احمل صليبك واتبعني".[ومن المعروف أن كبير قساوسة (كنتربري) في بريطانيا الذي قد ينتخب باكستاني تنصر صغيرًا في كراتشي.] ويصر المعمدانيون على التنصير حتى ولو قتلوا نتيجة لذلك، فالقتل والمعاناة كانت قدر النصارى، وحقيقة تاريخية، ويحثون المنصرين على التضحية، فالمنصر (ريموند ويس) كان يدعو لدينه في البحرين [له كتاب تعريفي بالإسلام] يقول: إذا كان المسيح هو الحقيقة العليا، فكل تكلفة في سبيله لا شيء. ويعقب أحدهم شاكا في جدوى التنصير وأثره بقوله: إنك قد تضع السًّلم على الجدار الخطأ وتحاول الصعود، وبعد جهد كبير تصعد ثم لا تجد شيئًا هناك!!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-07-08, 01:09 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي التنصير مستمر

طبول التنصير تدق في المغرب

الرباط ـ إدريس الكنبوري 14/3/1426
23/04/2005


في عام 1992 اعتنق المسيحية ما بين 4000 و 6000 مسلم من منطقة القبائل الجزائرية. ـ
ـ يوجد في المغرب نحو 800 منصر من البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ينشطون في مختلف المدن والمناطق.
ـ البعثات التنصيرية في المغرب يتجاوز هدفها قضية التبشير لتؤدي مهام أخرى كجمع المعلومات ذات الطبيعة السياسية لفائدة بعض الحكومات الأوروبية وإسرائيل.

انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة التنصير بشكل واسع في منطقة المغرب العربي، وخاصة في المغرب والجزائر حيث ينشط المبشرون بكثافة تحت يافطة المنظمات الخيرية والجمعيات غير الحكومية التطوعية من أجل استمالة الشباب والفئات الاجتماعية المعوزة إلى التنصير واعتناق المسيحية. وبعد أن كانت هذه الظاهرة تتم سرا وخلف ستار الظلمة في الماضي، أصبح لها اليوم جنودها الظاهرون بسبب انتشار وسائط الاتصال السريعة مثل شبكة الأنترنت والهواتف النقالة والقنوات الجديدة التي وفرتها العولمة وتزايد نشاط المنظمات غير الحكومية والخيرية التي تقوم في السر بمهمة نشر النصرانية بينما تتخفى وراء مبررات إنسانية أو خيرية.
800 مبشر في المغرب

وقد فرضت هذه الظاهرة نفسها بشكل ملفت في الآونة الأخيرة إلى حد أن صحيفة فرنسية واسعة الانتشار مثل"لوموند" خصصت صفحتين في شهر مارس الماضي تحت عنوان" المسيحيون الجدد في المغرب العربي"، قدمت فيه شهادات عن مسلمين تحولوا إلى المسيحية، بعضهم لم يتحرج من الكشف عن اسمه الحقيقي، وقدمت شهادات لمبشرين فرنسيين وأمريكيين وبلجيكيين أعلنوا صراحة أنهم يعملون من أجل دفع الشباب المغربي والجزائري إلى اعتناق"كلمة المسيح". ونقلت الصحيفة عن أحد المبشرين الذين ينشطون في منطقة تيزي وز البربرية الجزائرية ـ حيث يتحرك المبشرون بشكل واسع ومنظم ـ قوله إن ثلثي سكان هذه المنطقة خضعوا للتعميد على الطريقة الشعائرية المسيحية، وقال هذا المبشر الذي يدير"جمعية المسيحيين المنحدرين من منطقة القبائل" البربرية الجزائرية إنه في عام 1992 اعتنق المسيحية ما بين 4000 و 6000 مسلم من المنطقة، مضيفا بأن الرقم هو اليوم أكبر بكثير. وتفسر الصحيفة السبب في ارتفاع وتيرة التحول إلى النصرانية في الجزائر في بداية التسعينات بالقول: إن ذلك تم لكون المبشرين استغلوا أحداث العنف الداخلي في هذا البلد المغاربي الذي اتهم به الإسلاميون، للقول بأن الاقتتال سببه الإسلام، وأن المسيحية هي دين السلام الروحي والمحبة والأمن!!!!. أما المبشرون في المغرب فلم يخرجوا عن هذه القاعدة التي تستند إلى تشويه الدين الإسلامي بداية كمدخل إلى التبشير بالمسيحية، فقد نقلت الصحيفة المذكورة على لسان أحد المغاربة الذين ارتدوا عن الإسلام إلى النصرانية قوله:" إن المسلمين الحقيقيين الذي يتبعون التعاليم الإسلامية هم إما بن لادن أو طالبان"!!!، وتقول الصحيفة إن هناك اليوم في المغرب نحو 800 مبشرا من جل البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ينشطون في مختلف مناطق المغرب، وتضيف بأن التوقيت اليوم أصبح مناسبا للتبشير بالنصرانية بسبب ما تسميه تورط العديد من المنظمات الإسلامية في القيام بعمليات إرهابية ووصم الإسلام بتهمة الإرهاب والعنف.

1000 مغربي دخلوا في النصرانية

بعض الأرقام تشير إلى أن عدد المغاربة الذين ارتدوا عن الإسلام في العام الماضي وصل إلى ألف شخص جلهم من الشباب من الجنسين، لكنه رقم يشكك فيه البعض ويستدلون به فقط على حجم الظاهرة التي أصبحت تهدد المجتمع المغربي مؤخرا، ووصلت أصداؤها إلى السلطات المغربية التي جندت كافة وسائلها من أجل وضع تقييم لحجم التنصير في المغرب والبحث عن سبل وقاية الشباب المغاربة من السقوط في فخ المبشرين.
وتوجد في المغرب عدة بعثات مسيحية وكنائس علنية تعمل في ظل القانون المغربي الذي يسمح بحرية التدين، غير أن هناك بعثات سرية إلى جانبها تعمل في الخفاء، ويستغل المبشرون المسيحيون القانون الذي يعترف بحرية التدين من أجل إقناع المغاربة المستهدفين باعتناق الدين المسيحي، كما يستثمرون في نفس الوقت التقارير الغربية والأمريكية حول حرية الأديان في العالم التي تتهم المغرب بفرض الحصار على المبشرين وسجن الذين تثبت عليهم تهمة التبشير وسط المسلمين المغاربة، الأمر الذي يسمح للمبشرين الكاثوليك والبروتيستانت بحرية أكبر في التحرك، وهم ينشطون في كبريات المدن المغربية مثل الرباط وسلا وفاس ومكناس والدار البيضاء وطنجة وأكادير حيث توجد عدة جمعيات ومنظمات أوروبية غير حكومية تشتغل وفق القانون لكنها تقوم بدور التبشير في السر، حيث تقوم بطباعة آلاف النسخ من الإنجيل ونشره على أوسع نطاق، وكان موجودا بكثافة في المعرض الدولي للكتاب الذي أقيم أخيرا بالدار البيضاء، وفي عدد من المكتبات المغربية حيث يباع علنا، وفي المناطق النائية عن المدن يتم توزيعه مجانا مترجما إلى اللهجة المحلية، كما يوزع في المناطق البربرية مترجما إلى اللهجات الأمازيغية التي يتحدث بها السكان مثل"تاريفيت" و"تاشلحيت" و"تامازيغت"، حيث يقوم بدور التبشير في هذه المناطق أفراد مرتدون عن الإسلام من تلك المناطق أو أوروبيون خضعوا للتكوين في اللهجات المحلية أو اللغة العربية الفصحى، ومع الأناجيل يتم توزيع أشرطة سمعية وأقراص مدمجة تتحدث عن حياة المسيح، أما في المراكز والبعثات التعليمية التي يرتادها الشباب في المدن فتعتمد اللغتان الفرنسية والإنجليزية في النسخ الموزعة من الإنجيل، حيث يتم إقناع الشباب بأن المسيحية ترادف الحداثة اليوم وأنها مدخلهم إلى العصر!!.

تقرير رسمي يدق ناقوس الخطر

بعد أن كانت السلطات المغربية تغض الطرف في الماضي عن مثل هذه الأنشطة التبشيرية بالنظر إلى عدم تقدير حجمها الحقيقي، فإن الحقائق التي قدمتها صحيفة"لوموند" الفرنسية في تحقيقها المذكور أعلاه فرضت شكلا جديدا من التعاطي مع هذه الظاهرة، فانتقل الحديث عنها إلى داخل البرلمان المغربي حيث طرح حزب الاستقلال(المشارك في الحكومة) سؤالا شفويا على وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق قبل أسابيع قليلة، وبدأت التعبئة من أجل معرفة حجم التنصير في البلاد، كانت نتيجتها الخروج بتقرير عن حجم الظاهرة انتهى إلى أن هناك بالفعل نحو 800 منصر ينشطون في مختلف المدن المغربية حسب الرقم الذي أوردته الصحيفة الفرنسية المشار إليها. وقدم التقرير معلومات ضافية عن وسائل المبشرين المعتمدة في نشر المسيحية في أوساط الشباب المغربي والفئات الاجتماعية الفقيرة. فقد أشار إلى أن كنائس التبشير العالمية في أوروبا وأمريكا تعمل على نقل المبشرين إلى المغرب تحت صفات مختلفة: أطباء، ممرضين وممرضات، أساتذة في المراكزوالبعثات التعليمية الأجنبية، مقاولين ومستثمرين أو مهندسين، يشترط فيهم معرفة كاملة بالدين المسيحي واطلاع كاف على تعاليم الإسلام ومعرفة اللغة الإنجليزية، وتعمل على توزيعهم على مختلف الأقاليم والمناطق بهدف الاقتراب من السكان وقضاء حاجياتهم، حيث يوزعون الأدوية والأموال على المرضى والمحتاجين. وأشار التقرير إلى أن"جامعة الأخوين" بمدينة إفران التي أنشأت قبل أعوام بتعاون مغربي ـ سعودي أصبحت هي الأخرى ملاذا للمبشرين، إذ اعتنق الكثير من طلبتها الديانة المسيحية، بسبب اعتماد مناهج التعليم في هذه الجامعة على تبادل الأساتذة والبعثات العلمية، الأمر الذي جعل بعض الحركات التبشيرية الأمريكية من أوهايو وجورجيا وأركانساس تستغلها لنشر النصرانية. وأشار التقرير إلى أن منظمة"المسيحية اليوم" الأمريكية أرسلت في شهر ديسمبر 2004 بعثة تبشيرية خاصة إلى المغرب وأخرى في مارس 2004، وعقدت البعثة الثانية لقاءات مع مسؤولين مغاربة بهدف طلب السماح لهم بممارسة عملهم التبشيري، وأعلن"سيزيك" أحد مسؤولي "الجمعية الوطنية للإنجيليين"الأمريكية أن تلك اللقاءات أسفرت"لأول مرة عن فتح مشاريع لتطوير المسيحية بالمغرب كالمبادرات الثقافية" مشيرا إلى أن السلطات المغربية سمحت بإقامة حفل موسيقي مسيحي بمدينة مراكش السياحية هذا العام. غير أن التقرير يكشف عن أمور أخرى تجري في الخفاء ويقوم بها المبشرون المسيحيون، حيث يؤكد بأن بعض البعثات التنصيرية يتجاوز هدفها قضية التبشير لتؤدي مهام أخرى كجمع المعلومات ذات الطبيعة السياسية لفائدة بعض الحكومات الأوروبية وإسرائيل.


منقول الاسلام اليوم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-07-08, 01:11 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي التنصير مستمر

التنصير في المغرب العربي

الثلاثاء:29/01/2008
(الشبكة الإسلامية)



حذرت مجلة "حقائق" التونسية من تنامي أعداد المتنصرين من فئة الشباب في دول اتحاد المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا) واعتبرت في تقرير بعنوان التبشير بالمسيحية في بلدان المغرب العربي نشرته في عددها الأخير،أن ظاهرة التنصير بدأت تستشري بين شباب المغرب العربي،وتخيم بظلالها عليه بوضوح أحياناً وفي الخفاء في كثير من الأحيان الأخري .

وقد وصفت هذه الظاهرة بأنها محيرة ، وتدعو إلي تساؤلات منها لماذا صمدت الشعوب المغاربية منذ اعتناقها الإسلام في القرن السابع أمام كل محاولات التبشير لتصبح،بعض فئاتها اليوم علي هذا القدر من الهشاشة بحيث شهدت العقود الأخيرة ارتداد بعض الشباب عن الإسلام واعتناق النصرانية؟!.

وأشارت المجلة الي أنّ هناك العديد من الجمعيات والمنظمات التي تنشط حالياً في أكثر من دولة مغاربية لتنصير الشباب من خلال إغداق الأموال الطائلة عليهم،وذلك رغم عدم وجود أرقام محددة حول الذين تحولوا من الإسلام إلي النصرانية.

ورأت أن تونس غير مستثناة من هذه الظاهرة رغم غياب الإحصائيات وتضارب المعلومات، حيث هناك قرابة 20 تونسياً بين أساتذة تعليم ثانوي وعال ومعلمين وباحثين وطلبة وإعلاميين وموظفين تجدهم عشية السبت وصبيحة الأحد في الكنيسة في تونس العاصمة .

وأشارت إلي أن هؤلاء الشبان يترددون علي الكنيسة ليصلوا إلي المسيح _ في زعمهم _ الذي فتح لهم ذراعيه منذ وقت غير بعيد بعد أن سحرتهم النصرانية فأبعدتهم عن إسلامهم، ليعيشوا أجواء الصلاة علي أنغام الموسيقي الدينية.

غير أن السلطات التونسية تنفي بشدة أن يكون هناك من التونسيين من تنصر،وتشير إلي أن عدد النصارى في تونس يناهز 20 ألفاً كلهم أجانب،فيما تشير وزارة الشؤون الدينية التونسية إلي أن عدد الكنائس المنتشرة في تونس يصل إلي 11 كنيسة.

وقالت المجلة إن بعض التونسيين الذين تنصروا لا يجدون أي حرج في الإعلان عن تنصرهم، وتذكر أسماء البعض منهم، وشهاداتهم مثل الشاب محمد الفاتح الزرقوني الموظف بالبريد التونسي الذي قال إنه اعتنق النصرانية منذ عامين.

ومن جهة أخري، تشير الصحيفة إلي أن ظاهرة التنصير في بقية الدول المغاربية الأخري تتخذ صوراً مختلفة، حيث تشير التقارير إلي أن عدد الجزائريين الذين ارتدوا عن الإسلام، واعتنقوا النصرانية في تزايد في ظل غياب الدعوة الإسلامية والتوعية ونشاط المنصرين وما يقدمونه من مساعدات خدمية للعامة.

أما في المغرب، فإن الأرقام تشير إلي أن العام 2004 شهد - لوحده - ارتداد نحو 2000 مغربي عن إسلامهم في ظل وجود أكثر من 800 منصر، بينما تبقي الأرقام شحيحة في موريتانيا، في حين لا تطرح مسألة التبشير في ليبيا.

وقد كشفت دراسة أكاديمية جزائرية أنّ العشرات من الرهبان الإنجيليين غزوا الجزائر، ونهضوا بمخطط تنصير الشباب المسلم وحمل شرائح عدة علي اعتناق الدين النصراني من خلال توزيع كتب وأناجيل مطبوعة طباعة راقية موجهة للأطفال، وكذا أقراص مضغوطة عن حياة المسيح باللهجة الدارجة السائدة بشمال إفريقيا لتكون أقرب لعامة الناس، فضلاً عن استغلالهم للظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها هؤلاء السكان البسطاء.

ويذكر مثلا أنّ بعض المنظمات التنصيرية اتجهت مثلا إلي أسلوب جديد يتمثل في استغلال أشهر الأغاني المغربية الشعبية التي تغلب عليها المسحة الصوفية، وتسمي ب" الصينية" وتحويلها إلي أغنية تنصيرية تدعو للتحول إلي النصرانية، و قد انتشرت علي مواقع تنصيرية علي شبكة الإنترنت، لتصبح باكورة أغان مغربية يتم تحوير كلماتها لتصبح ذات مضمون تنصيري.

والحقيقة أن هذه الظاهرة لا تقتصر علي المغرب العربي، بل إن عدداً كبيراً من المنصرين ينتشر في بلدان إسلامية وينشط لاسيما في الدول الإفريقية وبعض الدول الآسيوية، أما في المغرب العربي، فقد لفتت الظاهرة اهتمام وسائل الإعلام، إذ خصصت لها صحيفة جون - افريك ثلاثة تقارير عن كل من تونس والمغرب والجزائر. وخصصت صحيفة لوموند الفرنسية في مارس 2005 تقريرا كاملاً عن الموضوع، وقدمت قناة العربية برنامجا خاصا من حلقتين تم تسجيله في منطقة القبائل الجزائرية.

يقدر تقرير جون افريك عدد الذين اعتنقوا النصرانية في تونس بحوالي 500 فرد ينتمون إلي 3 كنائس. وجاء في تقرير لإدريس الكنبوري في موقع الإسلام اليوم بتاريخ 23-4-2005 إن عدد المنصرين الأوروبيين بالمغرب يقدر ب 800، وإن أعمالهم التنصيرية تؤتي أكلها، إذ أن قرابة ألف مغربي قد ارتدوا عن الإسلام عام (2004) كما جاء في مجلة المجلة في عددها 1394، بناء علي تقرير لمراسلها إدريس الكنبوري من المغرب أن عدد النصارى الجدد في البلاد بلغ حوالي 7 آلاف، وربما يكون الرقم الحقيقي حوالي 30 ألفاً.

وجاء في تقرير لوموند إن ما بين 4000 - 6000 قد اعتنقوا النصرانية في منطقة القبائل الجزائرية عام 1992، مما يعني أن عددهم الآن يقدر بعشرات الآلاف. لكن السلطات تحاول التكتم علي ذلك، إذ أعلن مسؤول جزائري إن رقم المتنصرين هو سر دولة.


--------------------
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-07-08, 01:13 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي معلومات وايضاحات عن التجويع للتنصير

قرأت في مجلة وزارة الخارجية الأمريكية مقالا للسناتور جيسي هيلمز رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الأمريكي ، مفاده : أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش الإبن مهتم شخصيا وبصورة لم يسبق لها مثيل من رئيس أمريكي بدعم المؤسسات الخيرية الكنسية داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها ، والتي يسميها بوش الإبن باسم ( جيوش الرحمة ) ، حيث يرى الرئيس بوش الابن أن هذه المؤسسات والجمعيات أهم بكثير من المؤسسات الخيرية وجمعيات الضمان الاجتماعي الحكومية ، وأجدى نفعا منها ، حيث تتعثر خطى تلك الجمعيات الرسمية في يسمي بـ البيروقراطية التي تقتل العمل الخيري ، ولذا فالرئيس الأمريكي جورج بوش الابن الذي يدعم المؤسسات الخيرية غير الرسمية التابعة على وجه الخصوص للكنيسة ، هو نفسه الذي يشن حربا عالمية ثالثة ضد الإسلام على حد تعبير الصحفي اليهودي الأمريكي توماس فريدمان الذي كتب أن هذه الحرب يجب أن تشن ضد المسجد والمدرسة والمقرر الدراسي ، والجمعية الخيرية الإسلامية ، الرئيس الأمريكي يدرك أهمية تلك الجمعيات الكنسية الخيرية في دعم الفقراء والمحتاجين وذي الاحتياجات الخاصة ولذا سارع إلى دعمها من أول يوم ، وفي حفل كبير داخل البيت الأبيض قدم الرئيس شيكا بمبلغ عشرة ملايين دولار للقس الأمريكي بات روبرتسون الذي وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بأن إرهابي متعطش للدماء ، ويعد ذلك الحفل في البيت الأبيض دعما غير محدود للكنيسة وللجمعيات "الخيرية" التي تتبعها داخل أمريكا وخارجها ، وفي هذا الصدد فيجب أن نذكر أن الكنيسة الأمريكية تعتبر ومنذ مايزيد على المائة عام أكبر الكنائس العاملة في مجال التنصير خاصة داخل المجتمعات الإسلامية مستغلة ضخامة الموارد الاقتصادية التي تغرف منها بلا حدود والفقر والحاجة والأوضاع المتردية التي يعاني منها كثير من المسلمين في آسيا وأفريقيا بل وفي بعض البلاد العربية أيضا .

وهنا لانتستغرب كل ذلك الاهتمام من الرئيس الأمريكي بالجمعيات الخيرية الأمريكية التي تدعم المواطن الأمريكي ذا الحاجة والفقر داخل الايات المتحدة ، وتدعم الموقف الأمريكي وصورة أمريكا في العالم ، حيث تقدمها على أنها دولة رحمة وشفقة وإنسانية وأنها دولة نجدة للفقراء والمنكوبين ، اللأمر الذي يقوي مواقعها داخل المجتمعات الأخرى ومن بينها المتجتمعات الإسلامية و يقوي من نفوذها ويساهم إلى حد بعيد في تقبل مشروعاتها الفكرية والثقافية والسياسية ، هذا إلى ما هو أخطر من ذلك وهو تغيير عقيدة بعض المسلمين ليعتنقوا النصرانية ، وهنا نذكر فقط بما يخطط لأندونيسيا أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان ، فالكنيسة و لجمعيات التنصيرية الخيرية – أو التي تتظاهر بالأعمال الخيرية – تخططان لتنصير أكثر من نصف سكان إندونيسيا خلال الخمسين عاما القادمة أي بحلول عام 1470هـ ( 2050م ) لتصبح بذلك بلدا نصرانيا ( مسيحيا) على حد تعبير تلك الجمعيات ولهذا الغرض خصصت الكنائس الأمريكية – خاصة الإنجليكانية منها – مئات الملايين من موازناتها سنويا لهذا الغرض ، وهنا نذكر بأن الكنائس الأمريكية تعتبر أغنى من الحكومة الفيدرالية ، حيث تعاني الحكومة الفيدرالية الأمريكية من الديون الضخمة في حين تملك هذه الكنائس موازنات بمئات الآلاف من الملايين ، في صورة استثمارات صناعية وفي صورة إعانات ضخمة من قبل بليونيرات أمريكا الذين لا يترددون في دعمها بآلاف الملايين من الدولارات سنويا .

وكان من أخطر الدوافع التي دفعتني إلى كتابة هذه السطور ما قرأناه في بعض الصحف المحلية من هجوم جاهل وغير مسؤول على الجمعيات الخيرية السعودية من قبل بعض الصحافيين والكتاب الذين لا يقدمون ما عند الله ولا يدركون – أو ربما يدركون – أنهم بهذا يضعفون بلادنا و يضرون بها وبمصالحها ويقدمون خدمات جلى للأعداء الذين يخشون الأقويتء الذين يعتزون بمبادئهم و يقولون لا لمن يحاول المساس بدينهم وبمبادئهم واستقلالهم .

لقد هاجم هؤلاء الجمعيات الخيرية في دعمها للمسلمين في خارج هذه البلاد ، بالإضافة إلى دعمها لمواطني بلادنا حرسها الله من حماقات و تهورات بعض المنتسبين إليها ، وهنا أذكرهم بما يقوم به الرئيس الأمريكي نفسه الذي ضرب المثل في الاستماتة في دعم الكنيسة ومشروعاتها التنصيرية التي تتخفى وراء الإغاثة وتقديم المعونات حول العالم ، وذلك حين احتفل برجال الكنيسة داخل البيت الأبيض – كما تقدم ذكره - في دولة علمانية الدستور ، فهل هي كذلك ؟.

إن الرئيس الأمريكي هو الذي أطلق العنان لمحاربة الجمعيات الخيرية الإسلامية حول العالم ، وذلك بحجة دعمها للإرهاب ، وهو أكبر داعم له ، وضد من ؟ ضد الفلسطينيين العزل ، الذين لايجدون عليبة الدواء ولا لقمة العيش ، فقد أغلق داخل امريكا أكبر الجمعيات التي تجمع التبرعات لإغاثة هذا الشعب المظلوم المضطهد ، وللقضاء على البقية الباقية من الحياة فيه ، ومع ذلك فهذه الإجراء لاتزيده إلا ثباتا واصطبارا ، لكن المدهش والمحزن هو أن يأتي من يكتب متماهيا مع حملة الرئيس بوش ضد الجمعيات الخيرية السعودية ومتمما لها ومتضامنا مع أهدافها ، حتى لو حاول أن يبرر هجومه الآثم على الجمعيات الخيرية بإهمالها لمحتاجي وفقراء الداخل ، وهذه من الحجج المتهافتة ، فبلادنا ولله الحمد تنعم بالكثير من الأجهزة التي تعنى بأحوال الفقراء والمحتاجين في الداخل : فهناك الضمان الاجتماعي وهناك جمعيات البر الخيرية الموجودة في كل بلدة والجنعيات الخيرية الأخرى التى توجه لها السهام الت لم تهمل فقراء الداخل ، وهناك المحسنون الذين يقدمون التبرعات العينية والنقدية السخية في كل المناسبات ، وهذا لايعني عدم وجود الفقر والفقراء ، لكني أجزم بأن أحدا لن يموت جوعا في بلادنا ضمن موجة مجاعة كالتي تحدث على مدار الساعة لمسلمين حول العالم الأمر الذي لم تعرفه بلادنا منذ عقود بفضل الله تعالى ثم بما تقدمه دولتنا جزاها الله خيرا ، بل لن يجوع في بلدنا أحد ولا يجد من يمد له اليد خاصة في ظل التماسك و التكافل الاجتماعي القائم على قيمنا الإسلامية العظيمة ، هذا إلى أن فقراء بلادنا لن يكونوا عرضة لأخطر هدف تسعى إليه منظمات الإغاثة وه التنصير ، وهي منظمات تتستر بالأمم المتحدة أو غيرها وهي منظمات تنصيرية في المقام الأول ، فهذه المنظمات قد وجدت أن أعظم هدية قدمها لها أعداء العمل الخيري الإسلامي هو الهجوم على الجمعيات الخيرية الإسلامية ومن ثم السعي إلى إغلاقها وتجفيف ينابيع الخير الذي تقدمه للمسلمين حول العالم – رغم محدودية قدراتها أصلا - بينما يعاني إخواننا المسلمون في كثير من بقاع الأرض من الكوارث التي لاتنتهي حتى تعود في كل أرجاء المعمورة تقريبا ، حيث يلحظ كل من لديه قليل من المتابعة أن الكوارث حكر تقريبا على المسلمين : فالحروب من حظ المسلمين وحدهم ، حيث لم ننس بعد حرب الإبادة التي تعرض لها الشعب البوسني المسلم على يد الصرب في عمق أوربا التي تدعي التحضر وحقوق الإنسان حيث استمرت تلك الحرب ثلاث سنوات كاملة وبعد استكمال حرب الإبادة لأهدافها جرت مسرحية مؤتمر دايتون للسلام ، وبعد حرب الإبادة في البوسنة كانت حرب كوسوفو ، وأيضا داخل أروبا الحضارة وحقوق افنسان ، وقبل ذلك الغزو السوفيتي لأفغانستان ، وليبيريا وحرب الشيشان القائمة حاليا التي أتت على الأخضر واليابسة ومارست فيها روسيا أبشع صنوف الإبادة والاغتصاب بحق المسلمين ، وهناك كشمير والفلبين وجنوب السودان وأريتريا والصومال ، وأخيرا جاء دور العراق الذي يتعرض بعد الغزو الصليبي البريطاني الأمريطي المشترك إلى حرب إبادة لدينه أولا ثم حرب إفقار ونهب لجميعى مقوماته وهو الشعب المسلم العريق الذي يمثل أحد مراكز القوة الحقيقية في العالم الإسلامي بأسره ، فهل هذه الحروب والكوارث بعيدة عن تخطيط الكنيسة وعن اهدافها التنصيرية ؟ .

إن الهدف من هذا الاستطراد أن أبين – وهو واضح لكل ذي عقل وإنصاف - لمن كتب ضد مد يد العون لإخواننا المسلمين حول العالم أن المسلمين في هجير تلك الكوراث يحتاجون للقرش عوضا عن الريال ، ويحتاجون للبطانية البالية التي ربما تعفف الكاتب أن يرميها أمام باب بيته فهو يجتهد في مواراتها في كيس الزبالة حتى لا تراها العيون ، هؤلاء المسلمون يعانون من الجوع القاتل الذي يهدد الملايين سنويا ، ويعانون من البرد القارس في رؤوس الجبال بعد أن أخرجوا من ديارهم : أليس لذلك النوع من الكتاب الذين ماتت ضمائرهم عيون ليبصروا بها معاناة المسلمين القاتلة في المنافي وفي القفار حيث يبيت الملايين منهم فوق الثلوج والأوحال بلا مأوى وبلا طعام وبلا دواء ، ويموت منهم مئات الآلاف سنويا من الجوع والمرض والبرد وهناك المختطفون ، ولا يصح أن يغيب عن بالنا ما تتعرض له المسلمات الطاهرات من الاغتصاب على يدي من ينتمون لحضارة الغرب الظالمة المظلمة ، والسؤال الذي يجب أن يجيب عليه هؤلاء الكتاب الظالمون لأنفسهم أولا الظالمون لأمتهم ثانيا : أليس من حق هؤلاء المسلمين أن يحصلوا على الدواء والطعام والدثار والفراش والمأوى في أقل صورها و مقاديرها كما وكيفا ، أليس من حقهم ان يأكلوا ما يبقي على حياتهم ليس إلا ، وقد رأينا جميعا كيف يقتتل بعض الصبية على رغيف العيش الذي يطير من فوق الشاحنة فتتلقه مئات الأيدي دفعة واحدة ومن وقع في يدعه فربما مصيره الموت من قبل مئات الجوعى من حوله ، أليس من حق هؤلاء أن يطعموا ما يبقي على حياتهم وأن يلبسوا أقل ما يمكن ليقيهم بعض البرد لا كله ؟ وهنا تجد الكنيسة والجمعيات التنصيرية فرصتها الذهبية لتمارس رسالتها ، رسالتها في تغيير عقيدة المسلمين تحت ضغط الحاجة ، حيث تنتشر تلك الجمعيات الكنسية التنصيرية في كل أرجاء العالم لإغاثة المسلمين على وجه الخصوص ، وذلك لأنه لايوجد تقريبا في العالم لاجئون ومشردون من غير المسلمين ، فمَن غير المسلمين يمكن أن توجه له أذرعة التنصير الجهنمية تحت طائلة الفاقة والجوع والعري والمرض والجهل ؟ وفي ظل غياب المعونات التي ينتظرها هؤلاء من إخوانهم المسلمين ، فهل سيرفض الجائع لقمة عيش نظيفة ظاهرا ولكنها ملوثة بالقصد منها وهو تغيير عقيدته ليكون مشركا من أهل الصليب ، فهل سيرفض الجائع المشرف على الهلاك تلك اللقمة بحجة كونها مقدمة من كنيسة أو منصر أو من جمعية تنصيرية ؟ طبعا الجواب كلا ، فهو سيأكل تلك اللقمة وسيسمع معها موعظة القسيس وسيقرأ معها الكتيب التنصيري ، وقد سمعنا خلال حرب البوسنة بقيام الكنائس الأوربية بترحيل آلاف الأطفال المسلمين من البوسنة والهرسك إلى مختلف أرجاء أوربا ليعيشوا في ضيافة الأسر الأوربية برعاية ومتابعة الكنائس ، فهل سيرضي هذا الحال الكتاب الذين يوجهون سهامهم إلى جمعياتنا الخيرية التي يجب أن نشد من أزرها جميعا بالقول والفعل والثناء والدعاء والدعم على كل صعيد .

لقد كان المنتظر من أولئك الكتاب هداهم الله للحق - وهم قليل بحمد الله – أن يجندوا أقلامهم للدفاع عن تلك الجمعيات الخيرية السعودية الإسلامية ، على الأقل أسوة بما يفعله الرئيس امريكي من دعم غير محدود للجمعيات الخيرية الكنيسة داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية التي سماها جورج بوش الإبن ( جيوش الرحمة ) وكأنه يلفت انتباهنا إلى أنها تعد مكملا ضروريا لجيوش الدبابة والطائرة والمدفع والصاروخ والقنابل العنقودية التي تجرب في أجساد أهلنا في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وباكستان وتايلند وغيرها ، خاصة وأن بعض أولئك الكتاب يجيدون الكتابة باللغة الإنجليزية ، فلماذا لم نقرأ لهم دفاعا مكتوبا بالإنجليزية و مترجما إلى العربية يرد على الهجمة الغربية التي تقودها أمريكا ضد جمعياتنا الخيرية الإسلامية ، وبمنطق الرئيس الأمريكي ذاته ، حيث يحرص على دعم مؤسساته الخيرية وقد حتم علينا ديننا أن نغيث أهلنا و إخواننا الجوعى والعراياحول العالم كما يفعل بوش لفقراء الكنيسة ومحتاجيها ، أم أنه يراد أن تنفرد ( جيوش الرحمة ) الأمريكية بالساحة حول العالم .

إن الجمعيات الخيرية الإسلامية رصيد لبلادنا في الداخل والخارج ، وهي تثبت صورة هذه البلاد كقائدة ورائدة للعالم الإسلامي وللمسلمين في كل أرجاء المعمورة ، وهذه الجمعيات الخيرية برجالها المخلصين ونسائها المخلصات ، يمثلون ويمثلن قوة لبلادنا حيث تنطلق الدعوات من حناجر الجوعى والغرثى والمشردين في شتى أصقاع الأرض حين تأتيهم الإغاثة من هذه البلاد الطاهرة بأن يجزي قادة هذه البلاد وشعبها المؤمن المخلص خير الجزاء ، وحيث ترتبط قلوب وأفئدة وجوارح مئات الملايين بهذه البلاد المقدسة الزعيمة ، وبهذا يكون هؤلاء المئات من الملايين الذين يرون شعب هذه البلاد وحكومته معهم في محنهم وفي آلامهم رصيدا استرتيجيا وعمقا حقيقيا لهذه البلاد في زمن التكتلات ، الذي يظهر أن هؤلاء الكتاب الانعزاليين - الذين لايعرفون لماذا يكتبون - لم يعرفوا بعد مقدار الجهل والحماقة والجناية على هذه البلاد في كتاباتهم هداهم الله.

-------------

علي التمني
ابها في 11/9/1425


منقول صيد الفوائد
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-07-08, 01:15 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي التجويع للتنصير

الجوع يغرس أنيابه في النيجر


الاحد :13/11/2005
(الشبكة الإسلامية) مجلة الأسرة عدد 150

الشبكة الإسلامية >> المركز الإعلامي >> تاريخ و حضارة >> أقليات وقضايا





المجاعة في النيجر

حذر برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الغذائية في النيجر بسبب الجفاف الحاد وهجوم الجراد الذي اجتاحها مما عرض أكثر من 4 ملايين شخص لخطر الموت جوعًا وبالفعل حل الجفاف في ثلاثة أعوام وأدخل النيجر في دوامة طاحنة وأزمة كبيرة جعلت البحث عن الطعام الهمَّ الأول للناس.

تشكيلة السكان:

يشكل الفلاتة نسبة مهمة من مجموع الأعراق في النيجر؛ فهم في المرتبة الرابعة من حيث التعداد بعد الجرما والهوسا والطوارق، ويعتبر الفلات والطوارق من (الرعاة الرحل)، وينقسم سكان النيجر عمومًا إلى (رعاة ومزارعين)، والمزارعون هم (قبائل الهوسا)، لكن مرور أعوام من الجفاف أتعبت المزارعين والرعاة.

موت الأطفال:

- وحسب زيارة الناشط الأستاذ خالد الطويل للمخيمين في مناطق (مرادي وداكورو) فإن الأمر يبدو مروّعًا، ففي مخيم داكورو للأطفال التابع لمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية تم استقبال 4000 حالة خلال أربعة أشهر مات منهم 80 طفلاً (أي أنه يموت طفل مسلم كل يوم تقريبًا!).

وفي مخيم مرادي 5% من الأطفال يموتون ولا يمكن إنقاذهم لأنهم يصلون وحالتهم سيئة جدًّا فكيف بآلاف القرى حيث يموت كثير من الأطفال من سوء التغذية ولم يدخلوا في الإحصائيات للبعد وعدم وجود مواصلات.

- أكثر من 25 ألف شخص مصاب بداء الحصبة، وأكثر من 77% الحالات التي سجلت في مدينة نيامي العاصمة متفشية فيها أيضًا بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخمسة عشر عامًا، بسبب عدم تلقيهم لأي لقاح، وأن 5800 شخص أصيبوا بالتهاب السحايا الذي قد يقتل المريض في عدة ساعات، وعدد المصابين بالتهاب السحايا تجاوز في بعض المناطق الخمس عشرة حالة لكل مائة ألف نسمة أسبوعيًا ، وفي مدينة نيامي العاصمة وحدها بلغت نسبة المصابين 17.9 حالة لكل مائة ألف نسمة!!

- تقوم نساء النيجر المسلمات بحمل أطفالهنَّ المرضى بالحصبة والسحايا ونقص التغذية لمراكز النصارى في العاصمة مشيًا على الأقدام لأكثر من 20 كيلومترًا تحت حرارة تتجاوز الخمسين درجة مئوية لعلاج من بقي منهم حيًّا!!

- بالنسبة للعائلات من حدود النيجر الشرقية مع تشاد وحتى العاصمة نيامي في أقصى الغرب بالقرب من حدود مالي وبوركينا فاسو على امتداد طريق طوله 1800 كم تقريبًا توقفنا على حالات كثيرة، بات الناس يعيشون على أوراق الشجر والحشائش منذ شهرين أو أكثر بعد نزول الأمطار.

قبل المجاعة غذاؤهم غذاء الطيور المدللة!

الغذاء الوحيد قبل المجاعة والذي يستطيع النيجيريون تحمل نفقاته هو حبوب الثخن الذي يستهلكه الكثير من سكان العالم كغذاء لطيورهم المدللة، وقد يعتبر رديئًا حتى لها، وبالتالي فإن أكثر من 150 ألف طفل بالنيجر مصابون بسوء التغذية الذي تبدأ أعراضه بضعف تام، وعدم القدرة على الرضاعة وتنتهي بتوقف الرئتين والقلب ثم الموت أمام أعين الوالدين!!

* الناس يأكلون بعض الحشائش السامة والمرة بعد غليها في الماء لمدة أربعة أيام حتى يستطيعوا أكلها بعد أن تنقص مرارتها.
* القبائل في شرق وشمال النيجر إذا وجدوا قيمة شراء الطعام فإن أكثرهم لا يستطيع نقله إلى عائلاتهم في عمق الصحراء لقلة الطرق وسوء الموجود منها ولتكاليف النقل العالية.
* الهبوط الحاد في قيمة المواشي فالبدوي يبيع أجود إبله ولا يكاد يوفر له كسوة أو غلة.
* أكثر المتضررين من الأطفال الرضع وذلك لعدم قدرة كثير من العائلات على الحصول على الحليب المجفف؛ فالأمهات يعشن على أوراق الشجر والحشائش فلا يجد الطفل الرضيع حليبًا في صدر أمه مما يجعله يواجه الموت جوعًا.
* بعض القرى اضطر الناس فيها لحفر بيوت النمل بحثًا عن القوت.

أسباب المأساة:

- لم يهطل المطر في الموسم الزراعي في النيجر منذ فترة لتبدأ بوادر المجاعة ... حاول المسلمون مقاومتها اعتمادًا على محاصيل السنوات السابقة – بعد الله – حتى هلك كثير من المواشي؛ فالذي كان عنده 500 رأس من الإبل أو البقر مثلاً لم يبق لديه إلا النزر اليسير منها! ثم جاءت موجات الجراد التي قضت على الأخضر واليابس في بعض المناطق.

وتدخلت الطيور أيضًا لتفسد كثيرًا من المحاصيل الزراعية!!

وهناك التصحر وزحف الرمال والرياح الرملية القوية التي غطت مساحة كبيرة من الحقول الزراعية في كل من منطقة ديفا وطاوا وأكاديز؛ فأهلكت الكثير من المزروعات.

وزاد الطين بلة تراكم الديون على هذا الشعب الفقير مما جعل الكثير منهم لا يستطيع شراء البذور للزراعة!!

فضلاً عن نفاذ المخزون الاحتياطي لدى الحكومة النيجرية، واعتمادها على المساعدات العاجلة وخاصة من الدول الغربية وضعف مساهمة الدول العربية والإسلامية رغم النداءات التي وُجِّهت للمسلمين ومنها نداء رئيس وزراء النيجر وعبد الرحمن السميط رئيس لجنة مسلمي أفريقيا قبل أربع سنوات؛ حيث أنها لم تساهم إلا بـ1200 طن، أي ما يعادل 2% من المساعدات، مقابل 98% قدمها الغرب حسب إفادة رئيس الوزراء في النيجر.

- غلاء المواد الغذائية؛ فكيس الذرة البيضاء مثلاً الذي يزن مائة كيلوجرام يباع بـ26.5 دولارًا، ( حوالي مائة ريال سعودي أو أقل، أو 20 ألف فرنك أفريقي) فقط في النيجر، إلا أنه مبلغ كبير للمسلم في النيجر؛ حيث الدخل للفرد أقل من دولار في اليوم، ويخسر كثير من المزارعين أبقارهم فيبيعونها في نيجيريا المجاورة بـ15 دولارًا للبقرة فقط؛ ليشتروا بقيمتها الغذاء والبذور، وهو السعر الذي يعد أقل حتى من مصروف التربية والسفر علاوة على خسارتهم لأبقارهم!!

الجهود التي بذلت:

وجَّه رئيس النيجر (حما أحمدو) صرخة مدوية للعالم بأسره بتاريخ 6/4/2001م لإنقاذ شعبه المسلم من خطر مجاعة عنيفة تلوح في الأفق، قد تفتك يثلثي الشعب المسلم وقد أصبحت اليوم واقعًا!! وصرخة أخرى صدرت عنه بعد أقل من شهر من حدوث المجاعة لتقديم ستين طنًا من الحبوب، وثلاثة آلاف طن من بذور الذرة البيضاء والصفراء فقط، لتوزيعها على مزارعين التهم الجراد محاصيلهم لمحاولة زراعتها وتغطية جانب من المجاعة!!

وهكذا فالحكومة النيجرية تقوم بجهود جبارة رغم قلة إمكانياتها وتجاهد من أجل التقليل من مضاعفات الكارثة.

المنظمات الغربية:

وكان رئيس النيجر قد وجه انتقادًا لاذعًا للمؤسسات الغربية واتهمها بالمتاجرة بدماء الشعب النيجري، وأن حجم ما ينفق في الواقع لا يوازي ما يعلن عنه في الإعلام، وأن تدخلها جاء متأخرًا حتى تضاعفت المأساة.

كما حذرت المنظمات الدولية من خطر المجاعة بعد أن فات الوقت لتفاديها، وبالتحديد بعد مرور أربعة أشهر على الصرخة!!

معظم المنظمات الإغاثية العاملة منظمات غربية وحاضرة بقوة، يكفي مثلاً أن نعلم في منطقة غارلمي بمحافظة مارادي أن هناك مستشفى لإرسالية أمريكية به أرضية مطار، ومنظمة أطباء بلا حدود مثلاً افتتحت في تلك البلاد خمسة مراكز لرعاية الأطفال؛ فهي تستقبل أسبوعيًا ما يعادل ألف ومائتي حالة أغلبها في درجة بالغة الصعوبة، علاوة على أن الأرقام التي تقدمها ذات المنظمة تتحدث عن وفاة حوالي 10% من الوافدين إليها، وهذا بالطبع يجعلنا نطرح تساؤلات عديدة عن حالات الذين يموتون في صمت بسبب أنهم لا يعرفون لمثل هذه المراكز طريقًا!!

ولعله صار من التكرار القول بأن هذا النوع من الأخطار التي تواجه حياة المسلمين أصبح ميدان تنصير تدخله وكالات الإغاثة المنضوية تحت الصليب الأحمر الدولي أو الكنائس – هكذا علانية – ذلك فضلاً عن المضايقات المعيقة الكثيرة التي صارت تحد من نشاطات جمعيات الإغاثة الإسلامية منذ تدويل مفهوم الحرب على الإرهاب.

المنظمات الإسلامية:

التواجد العربي الإسلامي ضعيف ولا يكاد يذكر – رغم أن 98% من سكان النيجر مسلمون – إذا ما قيس وقورن بالتواجد الغربي، حيث لا يوجد تحرك واضح للمؤسسات الخيرية السعودية وفي السابق كانت هذه المؤسسات سبَّاقة إلى هذه الميادين!

لكن في الجانب الرسمي أصدر خادم الحرمين الشريفين – وفقه الله – قرارًا بتشكيل لجنة من الهلال الأحمر برئاسة د. صالح التويجري لزيارة النيجر لدراسة الوضع والرفع بما يلزم لإغاثة الشعب النيجري المسلم.

أما الكويت فهناك تحرك من قبل لجنة مسلمي إفريقيا وللدكتور عبد الرحمن السميط جهود مشكورة في الوصول للمنطقة وتحريك الناس إليها..

وهناك تحرك أقل من باقي الدول مثل قطر و الإمارات وليبيا والمغرب وكذلك ماليزيا.

الوضع المستقبلي:

قد تستمر المأساة طويلاً نظرًا لخسارة كثير من المزارعين لمحاصيلهم للأسباب التي سبق ذكرها وليس هناك أي مخزون للمستقبل.

وكثير من المزارعين يتوقع ألا يكفيهم محصولهم الجديد أكثر من 4 أشهر مما يعني استمرار المأساة، كما أن جزءًا من هذا المحصول سيكون سدادًا للديون.

وهناك إمكانية لتفادي مثل هذه الوضعيات التي لا تليق بالكرامة الإنسانية، بسبب توفر موارد مائية مقبولة ممثلة في نهر النيجر الذي يمر بالبلاد والذي يعرف عنه أنه أحد أكبر أنهار إفريقيا غزارة وخصوبة، لكن هذا يحتاج إلى جهود إنمائية ضخمة.


علما بأن الشيخ عبدالرحمن السميط تم ايقاف حسابه الوحيد للتبرعات بالمملكه العربيه السعوديه (البنك الاهلي التجاري) الاسلامي عند الفوائد الربويه) وهذا معلوم لدي منذ عامين ومكتب الشيخ في الكويت لم يبلغ بالأسباب
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-07-08, 01:17 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي ارهاب الجمعيات الاسلاميه وتجفيف منابع الخير لصالح الكفر

النتائج الكارثية لمحاصرة الجمعيات الخيرية

الدكتور هيثم مناع رئيس المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية والخيرية
ابحث في الصفحة
=============


من جال بخاطره، أن الثقافة العربية الإسلامية، التي أعطت للغات العالم كلمة المحسن والإحسان وجمعية الخير mécénat ستعود المكافأة لها بربط خبيث ومغرض بين العمل الخيري الإسلامي والإرهاب؟ كيف يمكن تصوير إحدى أهم أشكال المساعدة الإنسانية لمناطق عديدة منسية في العالم باعتبارها بين وسائل تعزيز العنف والإرهاب في العالم؟ وهل يحق لنا، رغم كل الصلات المعروفة وغير السرية لمنظمات كبيرة مسيحية بالتبشير وصلة المساعدات التي تقدمها وزارات الخارجية والتعاون الغربية بالسياسة المعلنة والباطنة لهذه الدول تجاه مناطق الصراع، ووسائل توظيف العمل الخيري من قبل الناتو والتجمعات بين الحكومية، من من الباحثين لا يعرف أن عدد المبشرين البروتستانت عام 1902 بلغ 98388 مدعوم بلجان يبلغ عدد أعضائها خمسة ملايين ونصف كان من وسائلهم بناء المدارس والمستشفيات والصيدليات وليس الكنائس وحسب؟

قبل عشرة أعوام من اليوم، جاوز عدد الجمعيات الإنسانية والخيرية والتعاونية في الولايات المتحدة الأمريكية المليون ونصف المليون جمعية. واعتبر ذلك يومئذ، حدثا نادرا في التاريخ لقدرة شعب ومؤسسات في بلد واحد، على ارتقاء هذا الرقم الذي يضم الإرساليات ووسائل الترويج الدينية والعلمانية ووسائل الدعاية المرتبطة بوزارات حكومية منها وزارة الدفاع كما نجد منظمات غير حكومية بمعنى الكلمة المتعارف عليه. فمن يستطيع القول أن هذا الجسم المدني مهمته الخارجية الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة الأمريكية أو الإدارة الأمريكية أو حزب سياسي؟ هل لأنها خارج الاحتواء والتوظيف، بالتأكيد لا يمكن في بلد اقتصاد السوق الأول أن يترك الفضاء المدني في حالة استقلال كاملة عنه. لذا نستبق البحث بالقول: إن دخول معركة اتهام الآخر هي أرض مليئة بالألغام وتحمل مخاطر لا حصر لها، ليس فقط على الجمعيات الإنسانية الإسلامية بل على العمل الخيري والمجتمعات المدنية قاطبة.

* * *

قبل الاحتفال برأس السنة الميلادية، قامت في 14/12/2001 قوات مدرعة فرنسية وإيطالية مكونة من قرابة 50 شخصا من KFOR باقتحام مكتب الإغاثة العالمية GR في مدينة جاكوفا وحطمت الأبواب رغم تسليمها المفاتيح ثم صادرت ما في المكتب من أجهزة كومبيوتر وملفات وقوائم حسابات ومفكرات شخصية وجوازات سفر الموظفين وزوجاتهم والوثائق الخاصة بهم الصادرة عن UNMIK واعتقال من فيه. وقد تم تعذيب العاملين قبل بدء التحقيق معهم بحضور مراقب من FBI. يضاف لذلك محاولات الإهانة أثناء النقل للمعتقل ومنها الأمر بخلع الملابس والتعرية والضرب العشوائي على أعضاء الجسم والتقييد بالسلاسل. بعد ذلك يتم النقل إلى القاعدة الأمريكية في بوندستيل حيث يستمر التحقيق في ظروف لا إنسانية تجمع بين العزل الانفرادي وفريق التحقيق الثلاثي الذي شملت أسئلته مهمات المنظمة الخيرية ونشاطاتها "السرية" وصولا للاستفسار عن أسباب حج المسلمين لمكة. هذا المشهد الذي حدث في الكوسوفو، سيتكرر في باكستان والمغرب واليمن والأردن قبل أن يعم الدول التي أيدت بدون طرح أسئلة، ما سمي بالحرب على الإرهاب سيكون حربا على العمل الخيري بتعبيراته الإسلامية المختلفة وستكون النتائج كارثية على المجتمعات الإسلامية التي وجدت نفسها تحت رحمة وسياسة المنظمات الغربية الإنسانية.

بعد أن كانت أفغانستان سببا في انطلاقة عالمية صلبة للجمعيات الإنسانية الإسلامية، تحول هذا البلد إلى نقمة عبر تقديم "لجنة دعم الأفغان" كنصير لمنظمة "القاعدة" وجامع تبرعات لها. وبذلك تجمدت أرصدة وحسابات هذه اللجنة "لتجفيف منابع دعم الإرهاب". مكتبا جمعية إحياء التراث الإسلامي في باكستان وأفغانستان، اتهما أيضا بدعم الإرهاب، وكذلك كان حال "جمعية الرشيد الخيرية" التي كان لها دور هام في عون الكشميريين.

في عام 1993، توجهت إلى آزاد كشمير ضمن بعثة تحقيق دولية وقمنا بزيارة مخيمات اللاجئين هناك. لم نصادف منظمة إنسانية دولية واحدة، لم يكن في عين المكان لا أطباء بحدود أو بدون حدود. فالمنطقة نائية وبعيدة وخطرة، لا يوجد فيها فضائيات ولا دعاية، وبالتالي ليست موضوع Marketing إنساني. وهي بتعبير أصحاب الاستراتيجيات قضية خاسرة، فلم تضيع المنظمات الإنسانية وقتها هناك؟ في هذه النائيات كانت المنظمات الإنسانية الإسلامية تقوم بواجبها بصمت ودون ضجيج أو دعاية. فما هو الثمن الذي دفعته؟ لقد قرر الجنرال مشرف منع الجمعيات الإسلامية الأهم من النشاط، وعندما جاء زلزال باكستان، لم يجد عند المنظمات الغربية القدرة على تغطية حاجة المناطق المنكوبة.

بمراجعة وثائق الكونغرس الأمريكي، نجد الأسئلة تتركز في اجتماع 21/7/2003 على الندوة العالمية للشباب الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية. كذلك في نقاش جرى مع دبلوماسيين أوربيين في باريس بعد المؤتمر الثاني للمكتب الدولي الذي عقد في جنيف ، تم التوقف عند الندوة العالمية، عندما سألت لماذا، لم تخف سيدة كانت أقل دبلوماسية من الرجال خوفها "من أن تصل نشاطات هذه المجموعة الوهابية إلى أوربة وتؤثر على الشبيبة المهاجرة". فلم يكن لي، ولدي اثنان من الندوة أعضاء في المكتب الدولي، أن أطلب من السيدة الكريمة أن ننظم اجتماعا مشتركا معهما للتعرف على الندوة كما هي لا كما توصل أجهزة استخبارات مشبوهة، رفضت ذلك على الفور.

اتبعت سياسة تجفيف الموارد تجفيف موارد الجمعيات الإنسانية لا المنظمات المسلحة، فأزيلت صناديق وأكشاك جمع التبرعات لخمس جمعيات كبيرة مرخصة في الكويت، وقررت الحكومة المصرية رفع مشروع قانون لتوسيع الرقابة الحكومية على نشاطات المنظمات غير الحكومية والخيرية، وقد طالب الرئيس الأمريكي شخصيا بتجميد أصول وأرصدة جمعية "سنابل للإغاثة والتنمية" في لبنان وجمعية الإغاثة الفلسطينية ولجنة الإحسان والإغاثة في فرنسا والجمعية الفلسطينية في النمسا بحجة دعمها لحماس. وقد أحصينا مصادرات وتجميد للجمعيات الإنسانية والخيرية في ألمانيا وهولندا والدانمرك وإيطاليا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية ناهيكم عن البلدان الإسلامية.

تسلم الأردن قرار الرئيس الأمريكي بتجميد أموال ثلاث مؤسسات مالية إسلامية هي (بنك الأقصى) و(مؤسسة الأراضي المقدسة) و(شركة بيت المال الفلسطيني).

كانت الملاحقات والمضايقات تشمل أحيانا مبادرات تتعلق بموائد الرحمن أو وجبات الإفطار، فقد تم إيقاف (الجمعية الخيرية الاجتماعية) بالرباط من العمل ببرنامج وجبات الإفطار التي تخصصها للمحتاجين. وقد حذرت مكاتب الأمم المتحدة مرارا من توقف عمل الجمعيات الإغاثية العربية (وعددها 51) العاملة مخيمات اللاجئين في بيشاور ومنطقتها.

وقد سعت الإدارة الأمريكية لتغطية نشاطاتها العدوانية هذه بإعلانها بشكل مشترك مع مسئولين عرب أو مسلمين لتأخذ شكلا من المصداقية يغطي على بشاعة أوسع حرب على الجمعيات الإنسانية والخيرية في الأزمنة الحديثة. حيث يعتمد وزير الخزانة جون سنو على وجود المستشار عادل الجبير معه عندما يصنف عشر مؤسسات خيرية في قائمة الإرهاب: مؤسسة الأرض المقدسة (الولايات المتحدة)، فرعان لمؤسسة الحرمين (البوسنة والصومال)، مؤسسة الإاثة العالمية (الولايات المتحدة)، مؤسسة الرحمة العالمية (الولايات المتحدة)، مؤسسة الأقصى (ألمانيا وأوربة)، مؤسسة الإغاثة الفلسطينية (فرنسا)، انتربال (بريطانيا)، الجمعية الفلسطينية (النمسا)، جمعية سنابل للإغاثة والتنمية (لبنان)، وصندوق الأخطر (باكستان).

ويمكن تتبع حالات كثيرة في كتاب الدكتور محمد بن عبد الله السلومي "ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب"(البيان-2005) كذلك دراستنا "صرخة قبل الاغتيال". .

هناك واقعتان أساسيتان أظهرتا الحجم الكارثي لهذه السياسة المتطرفة والحاقدة تجاه العمل الإنساني الإسلامي: الأولى السياسة الجديدة لمنظمات البلدان الشمالية، والثانية زلزال باكستان.

السياسات الجديدة لمنظمات الشمال

لم تنج المنظمات الغربية من نتائج الحرب على الإرهاب، فلم يمر عام على الحملة على المنظمات الإسلامية حتى تكون رأي عام يقول، بباطل أو بحق، أن منظمات الشمال لم تتضامن مع الجمعيات الإسلامية على العكس من ذلك وجدت في الهجوم عليها فرصة للانتشار والتوسع. الأمر الذي خلق شعورا بالشك والريبة من العمل الخيري الغربي المصادر. كذلك، وبعد أن أدخلت الإدارة الأمريكية العمل الخيري الإسلامي في نطاق الحرب على الإرهاب بدأ الخطاب الإسلامي الراديكالي يعتبر المنظمات الإنسانية الغربية مروجا للهيمنة الغربية ونمط حياتها ووسائل انتشارها. وقد لاقى هذا الخطاب، في غياب الوقفة الجريئة والمبدئية لمعظم المنظمات الغربية من الحرب على العمل الإنساني الخيري تعاطفا شعبيا في العديد من المناطق. فاضطرت منظمة أطباء بلا حدود، للإنسحاب من العراق في ربيع 2003، وانسحبت من أفغانستان بعدها في صيف 2004 إثر اغتيال خمسة من أعضائها. فإذا أضفنا لذلك أزمة المنظمة الدولية الحاملة لجائزة نوبل في فلسطين عام 2001، نجد أن أهم المنظمات الأوربية قد انسحبت من أماكن الصراع الأساسية فيما يعرف في خطاب الإدارة الأمريكية بالشرق الأوسط الكبير. وقد نظمت مؤسسة "أطباء بلا حدود" في 11/1/2006 ندوة في باريس حول العمل الإنساني تحت الاحتلال، واتفق معظم المتدخلين على ضرورة إعادة النظر في أسلوب العمل ومفهوم الحياد والقدرة على التواجد دون أن يكون هذا التواجد نوعا من التواطؤ مع المحتل وقد جاء في مداخلة كسافييه كرومبيه الباحث في أطباء بلا حدود أن من الضروري إعادة طرح ثلاثة أسئلة:

الأول: هو الأسس المقنعة للتدخل والتواجد في منطقة ما سواء من وجهة نظر المشروعية أو الفعالية والقدرة على التحرك الميداني.

الثاني: المعنى الذي يأخذه العمل الإنساني من مسلكية القوى الموجودة ومختلف أشكال التفكير السياسي السائدة. مع ما يحمل الجواب من احتمال التعرض للخطر عند الفريق العامل والمحتاجين إليه بأن معا.

الثالث: خصوصية الإشكاليات التي تطرح علينا اليوم، والتي تتطلب تأملات عميقة في مفهوم الاحتلال.

بانتظار ذلك، تحولت مناطق الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي إلى أراض غير محبذة من معظم المنظمات الشمالية وبذلك يدفع السكان في ظل مناطق "الحرب على الإرهاب" ثمنا مضاعفا بضرب المنظمات الخيرية الإسلامية وانكفاء المنظمات الشمالية.

من جهة ثالثة، ورغم أن العديد من المنظمات الخيرية المسيحية قد واجهت سياسة قمعية للإدارات الأمريكية المتتابعة في أمريكا اللاتينية بسبب تعاطفها مع الأوساط الشعبية والفقيرة وكشفها ممارسات الأجهزة الأمريكية، إلا أن الوضع مختلف في العالم الإسلامي. فهي في أمريكا اللاتينية تسبح في وسط ديني وثقافي متفهم ومتفاعل وتمارس دورها الديني الإرشادي والخيري سواء بسواء دون أي حرج، في حين أنها في البلدان الإسلامية تواجه مشكلة رفض التبشير من حيث المبدأ وربط النشاط الخيري في ذهن الآخر بمحاولة إبعاده عن دينه وحضارته. الأمر الذي يتطلب إعادة رسم سياساتها ومد الجسور للمجتمعين الخيري والثقافي الإسلاميين للتمكن من التفاعل والتعاون معهما لا الاستفادة من الحرب عليهما لتحقيق مكاسب آنية.

الكارثة الباكستانية
لقد جاءت الكارثة الباكستانية المتجسدة في أقوى زلزال تعرفه البلاد اودى بحياة أكثر من 87 ألف شخص، لتكثف النتائج الكارثية للوضع الجديد المترتب على خيار الجنرال مشرف الرضوخ لسياسة الحرب العشوائية على الإرهاب التي تتبعها الإدارة الأمريكية فيما ضرب مقومات الدفاع الذاتي الإغاثي في المجتمع الباكستاني أولا بالتشديد والتضييق على الجمعيات الإغاثية الباكستانية، وثانيا من إغلاق ومصادرة العديد من مكاتب الجمعيات الإسلامية الدولية التي كانت تشكل العصب الأهم في العمل الإغاثي الدولي في البلاد.

وفي لحظة المأساة، وقف المجتمع الباكستاني يطرح الأسئلة:

أين هي الجمعيات الدولية الأخرى التي تشجع الحكومة تواجدها؟

أين هي الجمعيات التي تتلقى مساعدات كبيرة من السفارة الأمريكية وغيرها وليس لها أي تواصل مع المجتمع والناس والمشكلات الحقيقية التي تعاني منها باكستان؟

كيف تم تقييد وتحجيم وضرب البنى التحتية والقدرات المالية لآلاف الجمعيات الخيرية التي كانت تنتشر في القرى والمناطق النائية بتهمة مساعدة التطرف الإسلامي والإرهاب؟

ألم ترتكب الحكومة الباكستانية جريمة كبيرة بحق الفقراء والمعدمين عندما أغلقت 16 منظمة إغاثية إسلامية دولية معروفة بنشاطاتها الواسعة ومعرفتها الجيدة بالناس وتعاونها مع المعنيين مباشرة؟

لقد أوضحت المأساة الباكستانية نتائج سياسة استئصال الجمعيات الخيرية الإسلامية وملاحقتها وتقييد حركتها. مظهرة وبوضوح يختلط فيه الموت بالمرض والجوع، أن الاستسلام الأعمى لإدارة أمريكية متظرفة يحمل نتائج كارثية على المجتمع من الخلية الصغيرة إلى القرية وأحياء الصفيح. وأن ما يسمى ضمانات الأمن الأمريكي لا تعني فقط عشرات أو مئات آلاف الضحايا، بل الملايين من أبناء الدول الفقيرة غير المجهزة بوسائل الدفاع عن نفسها والتي وجدت في المنظمات غير الحكومية عونا كبيرا لتخفيف أوجاع الناس والتقليل من نوائب نظام عالمي جائر.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-07-08, 01:19 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي مآسي لانراها في الاعلام

مسلمو تايلاند ..اضطهاد وتجويع وتهجير!

رضا عبد الودود 24/8/1426
28/09/2005



بالرغم من عولمة وسائل الإعلام وسيادة قيم الكوكبية التي جعلت العالم أجمع كقرية صغيرة، إلا أن الوضع في تايلاند ما زال يعيش قرون التخلف؛ من عنصرية وتعسف غير مسوّغ ضد مسلمي جنوب تايلاند البالغ تعدادهم أكثر من (17) مليون مسلم، فمنذ 15/7/2005 تشن القوات التايلاندية حملات تمشيط واسعة في أقاليم تايلاند الجنوبية التي يتركز فيها المسلمون بعدما أقر مجلس الوزراء مرسوماً يخول السلطات صلاحيات واسعة لقمع السكان المسلمين في مقاطعات "ناراثيوات" و"يالا" و"فطاني" التي يشكل المسلمون أغلب سكانها –تحت سمع العالم وسمع وبصرالمسلمين، ويمنح هذا المرسوم الحق لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا الصلاحيات لفرض الإقامة الجبرية والرقابة على الأخبار، ومنع الاجتماعات العامة، وتسجيل المكالمات الهاتفية، واعتقال المشتبه فيهم دون توجيه تهم لمدة تصل إلى (30) يوماً.
وقد تسبب تطبيق أحكام الطوارئ في إقليم فطاني المسلمة إلى حالة ذعر بين المواطنين؛ إذ وسعت قوات الشرطة حالات القتل المباشر دون دليل، ولمجرد الاشتباه، كما اعتقلت المئات من مدرسي التربية الإسلامية بحجة دعمهم للاتجاهات الانفصالية في الإقليم. مما دفع آلاف المسلمين من الرجال والأطفال والنساء بالفرار إلى ماليزيا المجاورة مطلع سبتمبر الجاري، التي دخلت في أزمة دبلوماسية مع تايلاند التي تتهمها بدعم الانفصاليين المسلمين، الأمر الذي تنفيه ماليزيا، مقررة أن استقبال الفارين جاء كاستجابة إنسانية لأحوالهم المتدهورة وممارسات السلطات الأمنية التايلاندية القمعية التي تتفنن في تعذيب المسلمين في الجنوب، لدرجة أن وزارة الداخلية عكفت مدة ستة شهور بحثاً في قوانين دول العالم القمعية، واستقت قانون الطوارئ المطبق مؤخراً من سنغافورة.
ويشهد ملف مسلمي الجنوب التايلاندي تصعيداً غير مسبوق منذ منتصف فبراير2005 حين تعهد تاكسين شيناواترا رئيس الحكومة التايلاندية بسحق مسلمي فطاني المطالبين بالاستقلال خلال أربع سنوات، وذلك أثناء أول زيارة يقوم بها إلى محافظات البلاد الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة منذ فوز حزبه في الانتخابات بفترة ولاية ثانية. وقد بدأ التصعيد الأخير منذ يناير 2004 حين قُتل أكثر من (800) شخص معظمهم من المسلمين في سلسلة من عمليات إطلاق النار والتفجيرات في أقاليم فطاني ويالا وناراثيوات.

تجويع المسلمين

كما تفتق ذهن رئيس الوزراء تاكسين شيناوترا عن سياسة جديدة مؤداها قطع المساعدات المالية للتنمية عن القرى التي يعتقد بأنها متعاطفة مع من أسماهم بـ "المتمردين"، وأن حكومته ستصنف الجنوب المضطرب إلى ثلاث مناطق: حمراء وصفراء وخضراء، ممثلة في ذلك مستويات تعاون أهلها مع سلطات الدولة في التعامل مع ما تصفه الحكومة التايلاندية بالتمرد الواقع. وأوضح أنه من بين (1580) قرية بمحافظات تايلاند الجنوبية الثلاث (ناراتيوات ويالا وباتانى) تُعدّ (358) قرية واقعة في نطاق مناطق حمراء لتعاطفها مع الناشطين، وسوف يُمنع عنها أي تمويل حكومي، بينما تقع (200) قرية في مناطق صفراء بما يعني وجود مقاومة معتدلة للدولة، أما بقية القرى فيمكن عدها مناطق خضراء يلتزم 90 % من سكانها بالقانون- حسب مزاعمه- وسوف تتمتع هذه بمعظم مساعدات التنمية تليها في ذلك الصفراء. وأضاف تاكسين أن الحكومة سوف تنشر قواتها المسلحة في المنطقة الحمراء فيما وصفه بأنه لحماية السكان الأبرياء، كما حثَّ هؤلاء على الضغط على جيرانهم لتغيير مسلكهم والتقدم بمعلومات تفيد في قمع التمرد وإنهائه.
ويُذكر أن هذه السياسة سبق تطبيقها في تايلاند لأول مرة أثناء محاربة المد الشيوعي في السبعينيات والثمانينيات في الضغط على أهالي القرى لطرد الناشطين وقطع العلاقات معهم. كما أشار رئيس الوزراء إلى أن حكومته اعتمدت ميزانية إقليمية خاصة للتنمية في الجنوب تولي تركيزًا على إصلاح قطاع المدارس الدينية الإسلامية المنتشرة به، وسوف يتحتم على تلك المدارس من الآن فصاعدًا تدريس مناهج المدارس العامة، وتخضع لإشراف وزارة التعليم.

خطة إسلامية للمصالحة

وعلى الرغم من الاحتقان السياسي والتصعيد الأمني غير المبرر من قبل الحكومة التي أقرت مبدأ عدم المحاسبة لجنودها العاملين في الجنوب التايلاندي مما فتح لهم باب القتل والنهب للمسلمين مطمئنين إلى عدم محاسبتهم قضائياً؛ الأمر الذي انتقدته لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة مؤخراً بعد إقرار قانون الطوارئ – إلا أن نحو (73) من زعماء المسلمين من مختلف أنحاء تايلاند بقيادة الزعيم الإسلامي (ولاراجا مونتري) قدموا خطة للمصالحة تضمنت سبعة بنود إلى وزير الداخلية "كونجساك وانتانا" يوم الأحد 28-8-2005، في محاولة لوضع نهاية سلمية للعنف الدائر في الأقاليم الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة، تكون بديلة لحال الطوارئ التي تخوّل السلطات صلاحيات واسعة لقمع السكان المسلمين.
وتتضمن الخطة: دعوة الحكومة "لانتهاج حلول سليمة وعادلة بدلاً من الإجراءات السياسية التي تغلب عليها المنفعة الذاتية، ومراعاة ألاّ تجرح الإجراءات المتخذة مشاعر الأهالي المسلمين، أو تسيء لمعتقداتهم الدينية، وتثير حساسيتهم". مع مراعاة المعاملة العادلة للمشتبه في ارتكابهم لأفعال خاطئة، وعقد النية المخلصة لاستعادة ثقة وتأييد أهل الجنوب، وإنشاء آلية مركزية لتقليل التوترات بين سلطات الدولة والسكان المحليين، مع ضرورة أن "تلزم الحكومة نفسها باقتصاص العدالة من مرتكبي الجرائم، سواء كانوا من مسؤولي الدولة أو المتمردين المشتبه فيهم".
على أن تضطلع اللجنة الإسلامية المركزية لتايلاند بتقديم حلول خلاقة لمشكلة الجنوب المسلم، وأن تسعى اللجان الإسلامية المحلية في مختلف المحافظات لتبني إجراءات فعّالة لحلها، وتعبر عن عدم موافقتها على العنف والقتل خاصة حيال الأبرياء". لكن وزير الداخلية لم يقدم حلولاً فاعلة أو أية وعود بالتخلي عن أحكام الطوارئ، وجاء الردّ قاسياً بصورة عسكرية؛ إذ أرسلت الحكومة التايلاندية نحو (30) ألفاً من قواتها العسكرية للقيام بحملة قمع جديدة تحت شعار ارتباط بعض الجماعات الإسلامية في الجنوب بتنظيم القاعدة، الأمر الذي ينفيه تماماً قادة المسلمين، مؤكدين أنهم يطالبون بحقوقهم فقط، وهي دولة تحفظ هويتهم.

لا أمل في الاستقرار

وفي ضوء دراسة مستقبل أوضاع مسلمي تايلاند يتبدى في الأفق السياسي أن الأمور تسير في طريق لا رجعة فيه من التوتر والتصعيد الأمني.
إذ أدت محاولات الحكومة المتكررة لفرض هوية تايلاندية على الجنوب إلى زيادة الشعور بالاستياء وتغذية حركة استقلال أخفقت حتى الآن، في كسب قبول سياسي واسع النطاق. ولعل ظاهرة قتل المدرسين بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة تفسر رفض المسلمين فرض تعليم حكومي يتعارض تماماً مع هويتهم.
كما أن الاضطرابات آخذة بالتنامي في تايلاند؛ فالمظالم القديمة تزداد تعقيداً بسبب إهمال الحكومة وتصرفاتها الخرقاء. وبطبيعة الحال فإن التقصير في الاستجابة لشكاوى المسلمين سوف يضمن تحول الغضب إلى تمرّد قد تترتب عليه عواقب كارثية بالنسبة لتايلاند وسائر أنحاء جنوب شرق آسيا.
إن مواطني جنوب تايلاند لديهم أسباب عديدة تجعلهم ساخطين على الأوضاع، فهم مختلفون عن بقية البلد؛ إذ إنهم مسلمون في بلد أغلبيته الساحقة من البوذيين، وذلك لكونهم من سلالة شعب مملكة فطاني المسلمة التي استولت عليها تايلاند عام 1902. ولذلك فإن لديهم روابط قوية مع ماليزيا وهم يتحدثون اللهجة الملاوية، ويعدون أنفسهم فطانيين لا تايلانديين. وعلاوة على ذلك فإن منطقتهم أقل تنمية من بقية تايلاند ولا تنتج سوى 5,1 % من إجمالي الناتج القومي بعدما سلبت الحكومة أراضيهم الخصبة وأعطتها للبوذيين.

دولة للمسلمين في الماضي والمستقبل

وأخير وبعد دراسة معالم الفوبيا السياسية والعنصرية التايلاندية، لابد من التأكيد على عدة حقائق تفسر الأزمة الأخيرة وترسم مستقبل الأوضاع السياسية في تايلاند..
وعلى رأس الحقائق أن فطاني هي المنطقة الواقعة بين ماليزيا وتايلاند ويرجع أصل سكانها للمجموعة الملايوية ويتكلمون اللغة الملايوية ويكتبونها حتى الآن بأحرف عربية, ووصل الإسلام إلى فطاني عن طريق التجارة في القرن الخامس الهجري وأخذ في التنامي حتى صارت المنطقة كلها إسلامية وتحت حكم المسلمين في القرن الثامن الهجري، وصارت فطاني مملكة إسلامية خالصة ومستقلة.
وعندما احتل البرتغاليون تايلاند أوعزوا إلى قادة تايلاند بحتمية احتلال فطاني للقضاء على سلطنة الإسلام بها ولابتلاع خيراتها، فقام التايلاندون باحتلال فطاني سنة 917هـ، ولكنهم ما لبثوا أن خرجوا منها بعد قليل تحت ضغط المقاومة الإسلامية. ولكن الصليبية العالمية لم تكن لتهدأ ويرتاح لها بال طالما للإسلام دولة بتلك البقاع السحرية من العالم؛ فدخل الإنجليز حلبة الصراع ودعموا التايلانديين البوذيين للهجوم على فطاني وقمع الثورات وتهجير المسلمين من البلد حتى أعلنت تايلاند ضم فطاني رسمياً لها سنة 1320هـ -1902م بعد سلسلة طويلة من الثورات والمقاومة الباسلة من المسلمين، وكان هذا الضم إيذاناً بعهد جديد في الصراع بين المسلمين وأعدائهم.
وتعد رحلة كفاح مسلمي فطاني من أروع وأقوى قصص الكفاح الإسلامي المغيب عن ذاكرة المسلمين؛ واجه مسلمو فطاني عدواناً بوذياً قاسياً وتجاهلاً منكراً من مسلمي العالم، ومع ذلك ما زال هذا الكفاح صامداً قوياً معتزاً بإسلامه وعقيدته.
وتبدأ رحلة الكفاح الهائلة منذ أن أعلنت تايلاند ضم فطاني لها وعدتها مديرية تايلاندية في سنة 1320هـ , فقام الأمير عبد القادر وهو آخر ملوك فطاني المسلمين بقيادة الثورة سنة 1321هـ بعد سنة واحدة فقط من الضم، وتعرض للاعتقال واندلعت الثورة بفطاني على إثر ذلك، ولكن التايلانديين قمعوها بمنتهى الوحشية بمساعدة قوية من الإنجليز.
ومع الانقلاب العسكري سنة 1351هـ الذي أطاح بالملكية في تايلاند، والذي دعمه مسلمو فطاني الذين استغلوا الفرصة، وقدموا عريضة بمطالبهم من الحكومة الجديدة وتلخصت هذه المطالب:
1- تعيين حاكم واحد على المديريات الأربع المسلمة عن طريق أهل البلاد، ويكون مسلمًا.
2- أن يدين 80% من موظفي حكومة فطاني بالإسلام.
3- أن تكون اللغة الملايوية هي لغة التعليم بالمدارس واللغة الرسمية لأهل فطاني.
4- تطبيق الشريعة الإسلامية.
5- تكوين مجلس أعلى إسلامي لتسيير شؤون المسلمين. ولعل تلك المطالب هي نفس المطالب الحالية مع اختلافات في الصياغة السياسية.
ولكن جاءت الريح بما لا يشتهي المسلمون، وتحول الحكم العسكري إلى واقع مرير للمسلمين؛ ليس لأنه تجاهل مطالبهم؛ ولكنه سعى إلى مسخ هويتهم تمامًا، وإذابتهم داخل الدولة؛ إذ أصدر الفريق أول "سنقرام"- الذي تولى السلطة في تايلاند- قرارات بتغيير الأسماء المسلمة إلى تايلندية، ومنع لبس الجلباب الأبيض المميز للمسلمين غطاء الرأس للنساء، وتحريم استعمال اللغة الملايوية ذات الحروف العربية، وأُغلقت أبواب المدارس والجامعات أمام الفطانيين، وكذلك المناصب الحكومية والجيش والشرطة، وأُغلقت الجوامع والمساجد، وحرم التبليغ والتبشير بالدين الإسلامي.
وقد توالت على الإقليم المسلم عدة ثورات ومحاولات من جانب المسلمين لإعادة المطالبة بحقوقهم، واجهتها السلطات هناك بالقمع والاعتقال لكل من قاد المطالبة بهذه الحقوق، مثل: حركة الحاج محمد سولونج- أحد العلماء المسلمين بفطاني- والذي عمل على تكثيف جهود المسلمين سنة 1367هـ، ورفع عريضة مطالب للحكومة البوذية بتايلاند يطالب فيها بنفس المطالب السالف ذكرها مع إضافة بند عدم إخراج محصولات وموارد فطاني خارجها واستهلاكها محلياً، وقام الحاج محمد برفع عريضة الدعوى في نفس السنة إلى الأمم المتحدة، ولأول مرة تُثار قضية فطاني في المحافل الدولية, وبسبب ذلك قُبض على الحاج محمد سولونج ورفاقه وحكم عليهم بثلاث سنوات، ولكنهم ما لبثوا أن اغتيلوا سراً في 14ذي الحجة 1373هـ.
ولعل ثبات المطالب التاريخية يؤكد أن حلمهم سيتحقق مستقبلاً بالرغم من الحملات الدولية لمكافحة الإرهاب التي يعد المسلمون ضحيتها الأولى في كل مكان ...!!!!


موقع الاسلام اليوم

--------------------
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-07-08, 01:21 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي اخواننا في الصين هذا حالهم

لمزاعم بتورطهم في عمليات (إرهابية).. السلطات الصينية تعدم اثنين من مسلمي الويغور وتحكم على آخرين



موقع هيئة علماء المسلمين بالعراق
13 /07 /2008 م 04:25 مساء

أعدمت السلطات الصينية اثنين من مسلمي الويغور، وحكمت على 15 آخرين بالسجن، وذلك بسبب مزاعم عن تورطهم في عمليات "إرهابية". وذكرت مصادر محلية في إقليم شينجيانج لإذاعة آسيا الحرّة أن محكمة الشعب في كاشغار حكمت على مختار سيتي والدي وعبد الولي أمين بالإعدام،

ونفذت الحكم فيهما على الفور بعد محاكمة علنية في مقاطعة يانغي شيشير.

وأوضحت الإذاعة أن 15 آخرين اعتقلوا، وحُكم على ثلاثة منهم بالإعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين، وتراوحت باقي الأحكام بالسجن من عشر سنوات إلى مدى الحياة.

وقد وُجهت إلى هؤلاء السبعة عشر شخصًا تهمة الانتماء إلى "حركة تركستان الشرقية الإسلامية" التي تزعم بكين أن لها صلات "بالإرهاب"، وهو الأمر الذي أكّدت الجماعة نفيه مرارًا.

ولم تدل الحكومة الصينية بأي تصريح عن هذا الحدث الذي يأتي بعد أيام فقط من تحذيرات لشنّ هجمات ضد الدورة الأولمبية التي تنظمها البلاد.

وكانت الصين قد قالت يوم الخميس الماضي: إنها ألقت القبض على خمس جماعات "إرهابية" كانت تخطط لشنّ هجمات على الأولمبياد، مشيرة إلى أن الشرطة اعتقلت منذ مطلع العام الجاري 82 شخصًا في منطقة شينجيانج الواقعة في أقصى غرب الصين بدعوى تخطيطهم لتخريب هذه الدورة الرياضية.

وقبل ذلك بيوم ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أن الشرطة قتلت بالرصاص خمسة أشخاص كانوا يحاولون شنّ "حرب مقدسة" ضد قومية الهان الصينية المهيمنة على البلاد.


--------------------
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-07-08, 11:41 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي غزه

مد تنصيري في غزة والحصار على مسلمي فلسطين فقط

عيسى القدومي



حصار فلسطين أصبح صفحة في التاريخ، ذلك الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على الحكومة المنتخبة بعد نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي رعتها الدول الغربية في نهاية عام 2005م ، وتضرر بذلك الحصار الشعب بأكمله وفئاته، ولم يستلم الموظفون الرواتب لأكثر من سنه، وإلى الآن الحصار مفروض، وأضاف الحصار صفحة من صفحات الحرب الصهيونية على فلسطين الأرض والشعب والقيادة في صمت من الدول الإسلامية !

حصار شرس فُرض على شعب بأكمله وعلى أرضه ليستجدي > الكيلو من الطحين < وكيس الخبز، لأن الاحتلال قرر إغلاقه المعابر وسجن أهل غزة والضفة في جدار أسمنتي وأسلاك شائكة !! رافقه تحالف عالمي مستمر لقطع جميع التحويلات حتى ولو كانت لمسح دمعة أرملة وكسوة يتيم وإغاثة مسكين لا يجد كِسرة خبز !!

ووصل الحال في غزة أن مليون ونصف النسمة يعيشون على 1.3% من مساحة فلسطين التاريخية، وأكثر من 80% يعيشون تحت خط الفقر، ومع ذلك تمنع التحويلات عنهم، وتعطل عمل الجمعيات الخيرية... موظفون بلا رواتب، واقتحامات واعتقالات وخطف وقتل يومي نال منه الأطفال النصيب الأكبر في الفترة الأخيرة، ورافق ذلك كله إغلاق جميع المعابر لقطاع غزة ليحكموا على المليون ونصف النسمة بالقتل البطيء.
ولكن هناك من لم يتأثر بهذا الحصار، ولا يزال يعمل في ظل الحصار القاتل، وما زالت مؤسساتهم تعمل وتساعد متى شاءت وكيفما اختارت، وهذا ما أكده المتحدث الرسمي باسمهم في القطاع، أنها الجمعيات التنصيرية في قطاع غزة !!
الحصار يستثني الجمعيات التنصيرية في غزة
أكد ذلك السكرتير التنفيذي لجمعية اتحاد الكنائس في غزة -قسطنطين الدباغ- في تصريحه لصحيفة > فلسطين<- اليومية - أنّ توجّه المؤسسات الغربية الداعمة للاتحاد لم تتغير عقب الحصار الغربي الذي فُرض على الشعب الفلسطيني، وإنّ الدعم الذي يتلقاه الاتحاد من المؤسسات الغربية مثل السوق الأوروبية والكنائس التي تنتمي لمجلس الكنائس العالمي، مستمر ولم يتأثر بالحصار.
والجدير بالذكر أنّ اتحاد الكنائس في قطاع غزة يمارس العديد من الأنشطة التنصيرية التي تمس عقيدة المسلمين في فلسطين من الصميم، ويأتي استمرار الدعم المقدّم لاتحاد الكنائس فيما تعاني الجمعيات الإسلامية الفلسطينية - التي تقدم خدمات للعائلات الفقيرة والأيتام - بشدة في تحصيل الأموال من الخارج؛ بسبب الحصار الاقتصادي، ورفض البنوك التعامل مع هذه الجمعيات.
وقد حذّرت لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنّة في قطاع غزة من أن يكون لهذا الأمر تبعاته في التأثير على عقيدة المسلمين الفلسطينيين أو ابتزازهم مقابل >دريهمات معدودة<.
حيث تقوم هذه الجمعيات بالعديد من الأنشطة التربوية والتي لها دور فعال في تغيير فكر وعقيدة العديد من الشباب والشابات بالإضافة إلى الإشراف على العديد من المراكز المهنية والطبية في قطاع غزة وتقديم العديد من الخدمات والمساعدات المادية لكم لا يستهان به من الشباب.
وتزعم هذه الجمعيات أنها تقدم خدمات للعديد من الطلاب والطالبات في الجامعة وتقوم بتقديم مساعدات لهم لدفع رسوم الجامعة وتوفير فرص عمل في ظل حصار مقيت.. الحقيقة إن ذلك لا يدل إلا على المخطط المدروس من قبل أعداء الأمة من يهود ونصارى لضرب الأمة في عقيدتها ولاستغلال الحصار للحصول على تنازلات عقائدية.... وفي ظل جهد تبشيري في قطاع غزة بدأ يظهر بازدياد حيث إن المؤسسات التنصيرية عددها في ازدياد.
مدارس وبرامج ودورات
مع أن عدد النصارى في غزة يكفيهم مدرسة واحدة - لا يتعدى عددهم الـ1500 نسمة إلا أن لهم مدارس عدة كمدرسة دير اللاتين ومدرسة الروم الأرثوذكس ومدرسة العائلة المقدسة وغيرها!! وتمتاز تلك المدارس بقدرتها الاستيعابية الكبيرة، بحيث تستهدف المزيد من أبناء وبنات المسلمين، حيث تربيهم على أنماط الحياة الأوربية الغربية، فالاختلاط وإجبار الولد بالجلوس بجانب البنت، له أثره الجسيم فيما بعد، كما يقوم القس بدعوة أبنائنا وأخذهم إلى الكنيسة، فضلاً عن المعاملة الحسنة التي يتلقاها أبناؤنا عندهم، حتى يكونوا مهيئين لاستقبال أفكارهم وأنماط حياتهم، التي يرفضها الإسلام.
وأقام النصارى في العديد من مراكزهم ومؤسساتهم في غزة عدداً من الدورات لتعليم اللغة الإنجليزية، وكانوا يطرحون قضايا إنجيلية خلال الدراسة، ويستغلون ذلك في النيل من ثقافة الشباب، لا سيما إذا كان فارغاً من الثقافة الإسلامية، وذلك عبر طرح العديد من الشبهات والتشكيكات، حتى قال أحد الطلبة الجامعيين بعد محاورة أحدهم: الحمد لله الذي أخرجني من عندهم مسلماً!!.. وتحدث إحدى الطالبات: أخذت عندهم دورة لتعلم اللغة الإنجليزية، وكانت هناك معلمتان أجنبيتان، ولما انتهت الدورة أقاموا لنا حفلاً تكريمياً، ودعونا خلاله لرقصة الديسكو وتعليمنا إياها.. فلما رفضت جميع الفتيات، قالت إحداهما: إن الشباب تعاونوا معنا وخرجوا إلى البحر، ثم أخرجت لنا صوراً فوتوغرافية وفيها المعلمتان مع الشباب في وضع مخلّ!!!..
دعم مشبوه
أعلن -الدباغ- السكرتير التنفيذي لجمعية اتحاد الكنائس بغزة للصحافة، أن جمعيته قررت تقديم الـمساعدات بشكل نقدي لتعطي الـمستفيد هامش الحرية في استخدامها والاستفادة منها، وكانت قد قدمت مساعدات نقدية لنحو 9000 أسرة تعيل نحو63 ألف فرد، بقيمة 200 شيكل للأسرة الواحدة منذ منتصف 2006م إلى الآن، وتوقع أن يصل عدد العائلات الـمستفيدة من برنامج الـمساعدات حتى انتهائه، نحو 10500 عائلة من مختلف مناطق قطاع غزة. وأوضح كذلك أن جمعيته لا تزال مستمرة في برنامج تقديم منح القروض الجامعية من دون فوائد للطلاب، حيث تبلغ قيمة القرض نحو 750 دولاراً أميركياً سنويا !!
المشاريع مستمرة
وعن مصادر الدعم التي يتلقاها اتحاد الكنائس قال السكرتير التنفيذي: إنها تتمثل في مختلف الكنائس التي تنتمي إلى مجلس الكنائس العالمي، بالإضافة إلى بعض المؤسسات التنموية والسوق الأوروبية، وأضاف أن اتحاد الكنائس من أولوياته تقديم المساعدات للمحتاجين في قطاع غزة، مؤكداً أن هدف الاتحاد هو دعم الأسرة الفلسطينية دون تمييز بين نصرانية وأخرى مسلمة.
وأشار إلى أن الاتحاد سيستمر في تنفيذ المشاريع القائمة في إطار مراكز التدريب المهني للشباب والشابات، ناهيك عن استمرار تقديم الخدمات الصحية من خلال مراكز رعاية الأسرة والتي تتمثل في توفير الخدمات الطبية المجانية والرعاية الأولية، وإجراء الفحوصات المخبرية وغيرها من الخدمات الصحية.
ونوه إلى أن الاتحاد لا يفتر عن توفير مساعدات مادية لعدد كبير من الأسر وفق معايير محددة، لافتاً أنه منذ أقل من عام تم مساعدة 9934 عائلة، وقدرت عدد المساعدات لهم حوالي 1.800.000 شيكل كما تم توفير فرص عمل لعدد من الخريجين، وتوظيف مزيد من الكوادر الطبية لتقديم خدمة أوسع للفئات المستهدفة، إضافة إلى حصول 149 طالباً وطالبة على قروض جامعية.
وأشار إلى وجود محاولة حثيثة لدى الاتحاد لإيجاد دعم متواصل عبر إصدار نداءات للكنائس لتوفير مساعدات للمحتاجين، والعمل على استمرار تشغيل بعض المشاريع والتي تتمثل في ثلاثة من العيادات، ومراكز التدريب المهني الأربعة، وذلك في ظل ارتفاع معدل الفقر وتردي الأوضاع الاقتصادية على حد قوله.
مخطط مدروس
ألا يدل ذلك على مخطط مدروس من قبل أعداء الأمة من يهود ونصارى لضرب الأمة في عقيدتها ولاستغلال الحصار للحصول على تنازلات عقائدية.. وفي ظل جهد تنصيري في قطاع غزة بدأ يظهر على الساحة حيث إن المؤسسات التنصيرية عددها في ازدياد !!!


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14-07-08, 12:16 PM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي التنصير يلاحق اللاجئين العراقيين

كنائس الأردن تستغل فقر اللاجئين العراقيين .

دائماً ما يستغل التنصيريين حالة الضعف والفقر لدىمن يُراد إستقطابه وإدخاله بدين الكفر ، وأذكر أن هذا عين ما كان يحصل عندنا فياليمن ، وخاصة في مدينتي عدن و إب ، حيث تعمل الفرق التنصيرية على إستقطاب ذويالحاجة لكي يقنعوهم بالدخول في دينهم الباطل ، ففي عدن كان التنصيريين يستغلوناللاجئين الذين يأتون من الصومال حينما هربوا من بلادهم بسبب الحرب الأهلية التيإندلعت في عام 1990 ، ولا يسع ذلك التعيس إلاّ أن يبدّل دينه ويبيعه من أجل لقيماتومبلغ من المال ، في ظنه أن من ينتمون للإسلام خذلوه ، فأتوا أهل الرحمة والمحبةفقدموا له ما لم يقدمه أبناء دينه .

الآن أترككم مع هذا التقرير الذي يكشفتحركات النصارى لنشر دينهم بين جميع الطوائف العراقية التي لجأت للأردن لتهرب مننيران الحرب سواء كانوا منتمين للسنة أو الرافضة أو عبدة الشيطان ، المهم هو إبلاغرسالة يسوع للناس كما يزعمون قاتلهم الله :

جدل في الأردن حول عمليات تبشير وتنصيرللاجئين العراقيينوزير الأوقاف الأردني لـ الشرق الاوسط : تبشير وتنصيرلاجئي العراق المسلمين أمر مستبعد ولا تقبل به الأردن > مساعد مدير كنيسة « النعمة »: نقبل لاجئي العراق من مختلف الأديان ولا ننكر تحول مسلمين للدينالمسيحي

« طوبى لصانعي السلام » ،و« طوبى للمساكين بالروح» و« طوبىللحزانى » بموعظة يسوع على الجبل ، بحسب إنجيل المسيح متى البشير5 . هذه بعضالعظات التي أصبحت معتادة لدى « بعض » ، وليس كل ، اللاجئين العراقيين في الأردن منقبل الارساليات الاغاثية الغربية .

فتحت عدد من كنائس الأردن وبالتعاون معالكنائس الغربية من خلال إرسالياتها ، أبوابها للاجئي العراق على الأراضي الأردنيةمسيحيين ومسلمين ، سنة وشيعة وأكرادا على حد سواء ، بالإضافة إلى الصابئة والصوفيةوغيرهم من مختلف الديانات من ضحايا الحروب أو النظام البعثي السابق .

ومنخلال تقديم المساعدات الإنسانية من غذاء وكساء ، بالإضافة إلى الإرساليات الطبيةمزودة بالأدوية الطبية والمستشفيات المتنقلة ، تبث لهم « محبة الرب » ورسالة يسوع .

إحدى الكنائس الأردنية تبنت ، وبالتعاون مع إرساليات الكنائس الأجنبية منالولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا وماليزيا ، فتح فصول دراسية تحت غطاء الكنيسةلأطفال العراق اللاجئين في الأردن ، من خلال العمل في مظلة قرار منع قبول العراقييناللاجئين في المدارس الأردنية حكومية كانت أو خاصة ، ممن لم يتمكنوا من التحصل علىالإقامة الدائمة . « عبد المسيح » هكذا أصبح اسم أحد لاجئي العراق في الأردن ، عقبتعميده بالماء المقدس من قبل إحدى الكنائس في وادي « جلعاد » المقدس في الأردن .

وفي حديثه مع « الشرق الأوسط » أوضح تذبذبه في الوقت الحالي ما بين أنيكون مسيحيا أو مسلما ينتمي للطائفة الشيعية كما السابق ، بعد أن وافق على تعميدهمجاملة للقس الأمريكي جودي ميلر ، الذي وفر له عملا يقتات منه وكساء وغذاء . وابتدأت قصة «عبد المسيح » مع الكنيسة ، عقب فراره من أحكام بالإعدام من قبل النظامالبعثي السابق عام 1992 ، نتيجة فراره من الجيش أثناء الحرب العراقية الإيرانية ،وهروبه مرة أخرى عقب إعلان توبته أثناء غزو العراق للكويت . ثم بعد ذلك تعرف علىالقس الأمريكي وتتوثقت علاقته به ، عقب إخراجه من السجن بتهمة البيع أمام الإشاراتالضوئية ، والذي يعد مخالفا للقانون الأردني باعتباره تسولا ، موفرا له العمل في « مقصف » للكنيسة ، عامين كاملين ، تردد فيهما اللاجئ المسن « عبد المسيح » إلىالكنيسة ، فإضافة إلى تأمين لقمة العيش ، تعلم اللغة الانجليزية وأتقن استخدام جهازالكمبيوتر .

ومقابل ذلك كله ، كان عليه حضور الصفوف الدينية لقراءة الكتابالمقدس ، وأداء الصلاة يوم « الخميس » والذي أعجب فيها بطريقة تلاوة التراتيل ،والتي أشبه ما تكون بالترانيم بالإضافة إلى المواعظ .

وبين في حديثه قيامالكنسية برحلات متكررة إلى وادي « جلعاد » المقدس ، مع أعداد كبيرة من مسيحي العراقومسلميه سنة وشيعة وأكرادا ، بالإضافة إلى الصابئة واليزيدية ، سواء أكانوا أطفالاأو نساء أو شيوخا .

15 عاما قضاها «عبد المسيح» خارج العراق، عمل خلالهاوبطريقة غير شرعية حارس عمارة، وسائقا لشحن البضائع، ونجارا، تارة بهوية مسلم شيعيداخل البطاقة وتارة مسيحي خارجها لتأمين لقمة العيش. ولم تبتعد قصة «أشواق» 29 عاماوالفارة برفقة طفليها من جحيم العراق، عقب سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين كثيراعن سابقتها رغم تباين التفاصيل .

فاغتيال زوجها « التكريتي » لعمله فيالاستخبارات العسكرية لحزب البعث ، من قبل ملثمين من قوات بدر كما ذكرت ، وحرقمنزلها ولم يبق لها خيار آخر سوى اللجوء إلى الأراضي الأردنية عام 2003 ، حفاظا علىسلامة طفليها .

لتعمل خريجة الإدارة والاقتصاد قبيل توجهها للتدريس في إحدىالكنائس الأردنية سكرتيرة في شركة استيراد وتصدير ، ومن ثم خياطة في احد المصانعوعملت منظفة لأرضيات غرف الولادة في مستشفى البشير الأردني . وكما ذكرت « أشواق » فنكران أرباب العمل لأجرة عملها الأسبوعية أو الشهرية ، ورغم كونها مسلمة ، لم يجعللها بدا من العمل في غير الكنيسة ، التي التزمت بدفع 45 دينارا شهريا ، بالإضافةإلى الملابس والعلاج الصحي وتوفير الغذاء . وأمن لها القس الأمريكي « ميلر » مرةأخرى عملا في الكنيسة بتدريس مادتي الرياضيات والعلوم ، بالإضافة إلى استقبالطفليها عقب طردهما من المدارس الأردنية لعدم تحصلهما على الإقامة الدائمة . ورغم ماواجهته من انتقادات عديدة نتيجة عملها في الكنيسة أوضحت « أشواق » أنها تمكنت منتبديل آراء منتقديها من العراقيين المسلمين ، عقب إقناعها لهم بمرافقتها لملامسةالدعم والمحبة التي تقدمه الكنيسة وخدامها ، حتى أخذوا في مداومة الصلاة يوم « الخميس » في الكنيسة ، والاستفادة مما توفره من مساعدات إنسانية للاجئين ، مؤكدةعلى أن غالبية من يلجأ إلى الكنيسة ، هم مسلمو العراق .

ولا تخشى « أشواق » على طفليها من اعتناق الدين المسيحي ، لما يتلقونه من دروس دينية وحضور الصلواتوقراءة الكتاب المقدس ، كما أن اعتناقها الدين الإسلامي لن يكون سببا في إرغامأبنائها ، وكما أوضحت في اعتناق الدين الإسلامي ، متيحة لهم حرية الاختيار أثناءبلوغهم . الخادمة « هـ ، ن » مدرسة الكتاب المقدس ، تقاطع حديث « أشواق » ، مؤكدةعدم إجبار الكنيسة لأي كان اعتناق الدين المسيحي ، مفيدة بأن ما يجده لاجئو العراقمن محبة ومودة وعدم التفريق ما بين الأديان ، هو السبب في اعتناق عدد كبير من مسلميالعراق للمسيحية .

محاضرات « الشفاء الداخلي » ، والحديث عن الاحتياجاتالروحية من خلال المواعظ والتراتيل هو السبب بحسب خادمة الكنيسة « هـ ، ن » فيارتياد لاجئي العراق من مختلف الديانات للصلاة في الكنيسة .

وفي زيارة خاصةلكنسية « النعمة » والتي لا تبعد عن وسط العاصمة الأردنية عمان سوى كيلومترين ،بالقرب من مخيم « المحطة » والذي بعد أن كان مقتصرا على لاجئي فلسطين ضم أيضا لاجئيالعراق والطبقة الكادحة من مختلف الدول العربية .

التقت « الشرق الأوسط » بالقس بهنام مملوك مساعد مدير كنيسة النعمة ، الذيأكد تبني كنيسته، ومن خلال التعاون المشترك ما بين كنائس الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، بالإضافة إلى كنائس دول شرق آسيا للاجئي العراق ، ومن مختلف الديانات منذ 11 عاما . وبين تقديم كنيسته والتي يديرها قس أمريكي ، كافة المساعدات الإنسانية منمواد غذائية وملابس وتوفير العلاج الطبي ، من خلال كادر كوري يتواجد مرتين كل عام ،إلى جانب تأمين العمل لعدد منهم ، من خلال بيع بعض الأعمال الحرفية التي يتقنونصنعها .

وأكد بهنام مملوك احتضان الكنيسة ضمن فصولها الدراسية والتي تشملعلى 10 مراحل دراسية وإنما « غير رسمية »، لأكثر من 300 لاجئ عراقي من مختلفالديانات ، 200 ما دون 11 عاما و140 لا يتجاوزون 17 عاما ، مفيدا بأن شرط الانتسابالأوحد ، أن يكون المتقدم عراقي الأب والأم من دون استثناء أية ديانة .

وحولماهية الدروس التي يقدمها 25 مدرسا ، من بينهم 8 غربيين ، أوضح بهنام أنه نتيجةلمحدودية الفترة الزمنية ، فيقتصر تقديم المناهج على المواد العلمية إلى جانب اللغةالانجليزية والحاسوب وتدريس الكتاب المقدس ، متجاوزين مادتي التاريخ والجغرافيا .

هذا ونفى مساعد مدير كنيسة النعمة ، مواجهة أية إشكاليات في مسألة دمجلاجئي العراق من مختلف الديانات ، سواء أكان من قبل الأطفال أو البالغين ، فالمحبةكما ذكر « للجميع » ولا ترغم الكنيسة على تبديل الدين ، وبالأخص في « ظل مجتمعاتعربية تمنع ذلك » وإنما تلقن الصفح والغفران والسلام .

وأشار بهنام الى شروعإحدى الكنائس الأردنية ، في تبني ذات مشروع كنيسة النعمة والتي تلقى 70 في المائةمن دعمها من قبل الولايات المتحدة ، بالإضافة إلى تبنيغربيين من جنسيات مختلفةلافتتاح كنيسة جديدة أو مدرسة تحت غطاء الكنيسة ، لتعليم أطفال العراق لاجئي الأردن . وتحدثت « الشرق الأوسط » مع القس جودي ميلر منسق الشرق الأوسط لشركاء العالم فيالتنمية والسلام والذي يرأس إحدى الكنائس في الولايات المتحدة الأمريكية ، وأكدتعاونه مع كنيسة النعمة منذ عام 1998 لمساعدة لاجئي العراق فيالأردن من مختلف الأعمار والديانات بإظهار المحبة والتعاطف لتخفيف آلام الحروب التيعانوها .وأفاد ميلر بأن كنسية النعمة من بين 12 كنيسة أردنية أخرى ،تتبنى ذات النهج في دعم اللاجئين العراقيين فقط ومن مختلف الأديان . وتحدث عن سعيالكنيسة في توسيع دائرة مساعداتها لاستقبال أعداد أكبر من الطلاب ، وتوفير داعمينلمشاريعهم في الخدمات الإنسانية . وفي تعليق على حملات التبشير والتنصير للاجئيالعراق في الأردن من قبل الكنائس الأردنية ، استبعد عبد الفتاح صلاح وزير الأوقافوالمقدسات والشؤون الإسلامية الأردني قيام الكنائس الأردنية بأي حملات تبشير وتنصيرعلى الأراضي الأردني لغير المسيحيين ، مؤكدا عدم سماح الأردن بممارسة التبشير مابين المسلمين ، واعتبره أمرا « غير وارد » .

واستدرك وزير الأوقاف والمقدساتوالشؤون الإسلامية الأردني ذلك ، بضمان القانون الأردني حرية الأديان وممارسةالطقوس الدينية من دون تدخل طرف على آخر. وبين الوزير عبد الفتاح أبو صلاح اقتصاردور وزارته على تقديم الزكاة للمحتاجين العراقيين والمقتطع من صندوق زكاة المسلمين . تجدر الإشارة ، وبحسب تقرير صحيفة الـ« ديلي تليغراف » البريطانية في موقعهاالالكتروني السبت 27 / 12 / 2003 أنه وتحت غطاء من السرية ، وخلف ستار تقديمالمساعدات الإنسانية ، يتدفق المنصرون ومعظمهم من البروتستا نت على العراق ، لنشرالدين المسيحي ، من خلال أعمال الإغاثة .

وأضافت الصحيفة ،أن المنصرين البروتستانت يتنافسون على الإرساليات التنصيرية بالتوازي مع « هيئةالإرساليات الدولية » الذراع التنصيرية للمعمدانيين الجنوبيين والذين يعدون أكبرطائفة بروتستانتية في أمريكا .

__________________
راصد التنصير فى بلاد المسلمين \موقع طريق الايمان
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 15-07-08, 12:37 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي السودان

حروب وتجويع فقط لتنصير السودان

قرّرت الحكومة السودانية مؤخراً طرد أعضاء بعض المنظمات الدولية التي تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية من السودان لعدم الالتزام بقوانين البلاد وتدخلهم في الشؤون السياسية .. وقد طلبت الولايات المتحدة الأمريكية من السودان التراجع عن قرارها .. وهذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها السلطات السودانية إلى طرد بعض العاملين في مؤسسات الإغاثة الدوليّة من السودان.
فقد سبق للسلطات السودانية أن طردت (272) شخصاً من العاملين بإحدى وكالات الغوث الكاثوليكية .. كما طردت (28) عاملاً بمؤسسة للغوث التابعة للكنائس البروتستانية .. بعد أن ثبت للسلطات السودانية أن العاملين في هذه المؤسسات يستغلون حاجة اللاجئين للدواء والكساء والطعام والإيواء وتعمل على تغيير عقيدتهم الإسلامية.

التنصير بالأرقام
نُشِر حديثاً بالخرطوم .. دراسة للأب الدكتور ج فانتين وتقول هذه الدراسة: إن عدد النصارى بالسودان كان عشرة أشخاص فقط في عام 1911م ميلادية .. زادوا إلى 1500 عام 1921 ميلادية وأصبحوا عشرة آلاف عام 1931 ميلادية .. ثم ارتفع العدد إلى مائة ألف عام 1951 ميلادية، ثم إلى (300) ألف عام 1961 ميلادية وإلى (480) ألف عام 1964م ميلادية، وأصبح عددهم (880) ألف في عام 1982م ميلادية .. أما اليوم فقد تجاوزوا أربعة ملايين نسمة من المسيحيين.
أما عدد الكنائس بالسودان .. فقد بلغ 1200 كنيسة في عام 1982 ميلادية بالإضافة إلى60 مركز تنصيري وعدد كبير من المؤسسات التنصيرية المتخصصة في التعليم والصحة ..
وبلغت قيمة ممتلكات هذه المؤسسات التنصيرية ما يزيد عن 60 مليون جنية استرليني.
ويرجع تاريخ العمل التنصيري بالسودان إلى عام 1884ميلادية .. بوصول الأب دبليو ورفاقه إلى الخرطوم ومن أشهرهم : دانيال كسبوغ الذي توفي بالخرطوم عام 1886 ميلادية .. ثم بدأت مرتكزات العمل التنصيري في السودان تأخذ صورتها الكاملة في عهد الاستعمار الإنجليزي للسودان الذي خطّط للتنصير بالوسائل التالية:
- إقامة المدارس والمستوصفات التنصيرية.
- تنمية العمل التنصيري عن طريق المؤسسات وبلوغ هذا العمل إلى كافة المناطق السودانية.
- العمل ضد الإسلام والمسلمين .. وقد أدى ذلك إلى طرد الكثير من المنّصرين من السودان بعد ضبط آلاف من الكتيبات التي تتهجم على الإسلام.
- العمل على استيعاب القبائل الزنجية بالجنوب السوداني، وإثارة الفتنة بينهم بنشر الأكاذيب ضد المسلمين وتشجيع اضطهادهم.

تخريب قرى المسلمين
قامت مؤسّسات التنصير بالعمل على تخريب القرى الإسلامية الواقعة على الحدود بين الشمال السوداني وجنوبه .. حتى لا تكون هذه القرى حلقات وصل بين الشمال السوداني المسلم والجنوب .. وحتى يظل الجنوب السوداني مرتعاً لنشاط المؤسسات التنصيرية المعادية للإسلام والمسلمين.
وحاربوا اللغة العربية ـ كما سبقت الإشارة إلى ذلك ـ وعملوا على تشجيع اللهجات المحلية وتدوينها بالأبجدية اللاتينية، ثم جعلوا لغة التعليم بمدارس الإرساليات باللغة الإنجليزية .. إلى أن تمكنوا من إرغام السلطات السودانية لجعل اللغة الإنجليزية لغة التعليم، ولغة عمل بالجنوب السوداني بموجب اتفاقية أديس أبابا .. بالرغم من أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للسودان.

الدعوة بالجهود الفرديّة
بالرغم من كل هذه القيود التنصيرية .. اعتمدت الدعوة الإسلامية بالجنوب السوداني على الجهود الفرديّة التطوعيّة .. ومن أشهر دعاة الإسلام هناك الشيخ محمد أبو صفية الذي عمل على نشر الإسلام بين أفراد قبيلته " الدينكا " حتى توفي ودفن بمدينة "الأبيض"، والشيخ محمد أمين القرشي الذي يُعتبر من رواد الدعوة الإسلامية بالجنوب السوداني .. وكان قاضياً شرعياً، وتفرّغ للدعوة فأسّس جمعية " التبشير الإسلامي " وأسس العديد من الخلاوي القرآنية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم .. وقد أسلم على يديه أكثر من عشرين ألف سوداني بالجنوب.
وأمام هذا النجاح الذي حققه دعاة الإسلام .. قرّرت المؤسسات التنصيرية العاملة بالسودان .. اتخاذ كافة الإجراءات لوقف انتشار الإسلام بالجنوب السوداني .. والتصدي لكل من يحاول نشر الإسلام هناك بما في ذلك الطرق الصوفية.

المنظمات التنصيرية العاملة في دارفور
لعل من أوائل المستفيدين من تضخيم أحداث دارفور ذباب التنصير الذي وجد بالفعل سبيله إليها وسط الضغوط الدولية على الحكومة السودانية للسماح لمنظمات'الإغاثة' بالتحرك في الإقليم.
فهذا بابا الفاتيكان أبدى انزعاجه وقلقه على ما يعانيه مسلمو دارفور!
وأرسل مبعوثا شخصيا له وهو رئيس الأساقفة الألماني 'بول كوردز' إلى السودان أواخر شهر يوليو 2004، للضغط على الحكومة السودانية لتسرع في إدخال المنظمات الكاثوليكية وتقدم لها التسهيلات، والأهم من هذا هو السماح للفاتيكان بتقديم 'تضامنه الروحي' للمنكوبين أي التنصير.
إن عدد المنظمات التنصيرية العاملة في دارفور يزيد عن خمسة وعشرين منظمة، فهاهي منظمة كاريتاس الكاثوليكية فرع نيويلندة الجديدة التي لم تكتف بطاقمها الذي يربو على المائتين بل تنادي بـ [منصرين متطوعين] كاثوليك للمشاركة في أعمال التنصير تحت ستار [الإغاثة] المزعومة في السودان .
وقال راديو الفاتيكان إن منظمة جديدة أسست من أجل تقديم الخدمات الطبية في أفريقيا وخاصة السودان، وتدعى 'السامري الصالح'.
وليس البروتستانت بأقل حماسا من الكاثوليك في التنصير بدارفور، فهذه الكنيسة النرويجية الإنجيلية اللوثرية تقوم بحملة تبرعات لا تزال مستمرة لتنصير مسلمي دارفور تحت ستار المساعدات الإنسانية، وخاصة من نزح منهم إلى 'تشاد'.
ومن بين المنظمات التنصيرية التي كرست جهودها مؤخرا في دارفور: منظمة 'ميرسي كوربس' الأمريكية الإنجيلية والتي قضت 25 عامًا بالتنصير في جنوب السودان .
ويبدو أن ثمة تعاون وثيق بين نصارى الجنوب وبين المنظمات التنصيرية، فقد أرسل رئيس الأساقفة الإنجيليين بالسودان 'يوسف مارونا' إلى نظرائه في مناطق مختلفة بالعالم يحثهم فيها على التدخل في دارفور.
وأثناء اجتماع الأساقفة الإنجيليين بالمركز الكنسي التابع للأمم المتحدة بنيويورك في شهر إبريل الماضي، دعا رئيس الشماسين كل بروتستانتي إلى تقديم يد 'العون' لسكان دارفور والمشردين منها.
أما المنصِّر 'فرانكلين جراهام' الصديق الحميم لكل من [جورش بوش الأب والابن] فكان من أوائل من أرسل منصريه إلى دارفور، حيث تعد مؤسسة 'فرانكلين جراهام ساماريتانس بيرس' من أوسع المنظمات التنصيرية نشاطا وإمكانيات في العالم، لا سيما بمستشفياتها المتنقلة.
ومن بين المنظمات العاملة في دارفور منظمة مساعدة الشعوب ومنظمة الكنائس العالمية ومنظمة الكنيسة الأسقفية الإنجيلية وأخذت تلك المنظمات وغيرها توزع الغذاء والدواء مع الأناجيل والكتب التي تتناول حياة المسيح -عليه السلام- كما تراها الكنيسة، وقد رسمت عليها الصور المزعومة للمسيح وأمه لكن هذه المرة لمسيح أسود وأم سوداء تحمله !!.
كما يشككون المسلمين الجياع والمرضى في صحة القرآن الكريم وأحاديث النبي –صلى الله عليه وسلم-.
فماذا عساه أن يفعل الجائع المريض إذا قيل له [عندنا أحدث المستشفيات المتنقلة المكيفة التي تقدم فيها أشهى الأطعمة، فإن أنت آمنت بالمسيح فهلم فادخل].

جارانج من ثمار التنصير الخبيثة
بعيدًا عن مبالغات المنصرين الذين يعمدون إلى تضخيم أعداد المتنصرين بغية الحصول على مبالغ أكبر ممن يدعمونهم، فإن الفتى الوثني جون جارانج كان نتاج الحملات التنصيرية حيث تنصر في صباه وتخلى عن دين قبيلته الدينكا، والتحق بالمدارس التنصيرية وأصبح بروتستانتيًا ثم عميلاً لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية [سي. آي. أيه] ليقود بعد ذلك أكبر حركات التمرد المؤدية إلى أطول الحروب في القارة الأفريقية؛ وليفرض أجندته بعد ذلك على حكومة الخرطوم بدعم من واشنطن وتل أبيب!!.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 15-07-08, 12:53 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي بورما

التنصير يجتاح بورما استغلالا للكارثة مستهدفا مسلميها
ترجمة وتعليق مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

ظل ديدن المنصرين دوماً استغلال معاناة المتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب والصراعات من أجل فتنتهم وتنصيرهم تحت وطأة الحاجة والعوز، مما هو موثق في مخلتف الأحداث المأساوية وفي العديد من الدول. وقد أستنكر انتهازية التنصير خبراء ومطلعون وحقوقيون من المنصفين من غير المسلمين بل ونفر من النصارى أنفسهم.

ومع كل كارثة انسانية تتصدر الأخبار فتش في محركات البحث الاخبارية – بتنقيات شبكة المعلومات المتاحة اليوم – عن المنصرين في ميدان الموقع المنكوب تحت ما يسمي بفرق ((الاغاثة النصرانية Christian Aid)) ومنظماتهم غير الربحية وأكثرها ما زال يحظى بدعم الأمم المتحدة بغطاء دبلوماسي غربي واسع مع حلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي ناهيك عن الدعم الشعبي المادي والبشري المهول جداً.

ولذا فلا غرابة أن حكومة دولة ميانمار – التي تعرف كذلك بـ ((بورما)) - أن تعلن قبل ساعات قلائل انها انها ستقبل المعونات الاجنبية وتوزعها بنفسها رافضة حتى اللحظة السماح لفرق التنصير بالاشراف على توزيع هذه المساعدات في ظل كارثة الاعصار البحري الأسوأ من تسونامي والذي ضربها منذ اسبوع مسفراً عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وملايين من النازحين والمنكوبين دون مأوى.

وبحسب تقارير وكالات الأنباء وفي ظل تنامي الضغط الأمريكي والدولي، فإن كل المعطيات الميدانية من هناك ترجح تراجع حكومة بورما عن قرارها لتفتح راغمة الباب على مصراعيه لفرق التنصير التي أعدت عدتها خلال ساعات قلائل ونزلت ببرامجها الاغاثية الملوثة بدعاية أباطيل المعتقدات النصرانية الفاسدة معلنة بكل وقاحة عن سعادتها بـ ((هذه الفرصة السانحة من أجل الاتيان باهل بورما إلى ابن الله، يسوع المخلص المسيح))، كما جاء في موقع منظمة تنصيرية اغاثية كبرى عياذا بالله من قولهم.

وهذه جملة من عناوين الاخبار من مصادرها الغربية باللغة الانجليزية عن توجه حملات التنصير الاغاثية وبقوة إلى بورما واعلانهم استهداف مسلمي بورما… اهديها لمدراء ادارات الإعلام والعلاقات العامة في منظمات العمل الإسلامي الدعوي والإغاثية حكومية وشعبية فليتقوا الله ربهم واللهم قد بلغت… اللهم فأشهد!:

وبعد جولة تفتيش واسعة في الصحافة والمواقع الاخبارية العربية، لم أجد من يتذكر مسلمي بورما ومعاناتهم المركبة من قبل وبعد الاعصار إلا هذا المقال اليتيم بقلم الاستاذ محمد الوليدي في موقع ((وطن)) الاخباري المحجوب في بلاد الحرمين في الوقت الذي صمتت فيه الصحافة المحلية في بلادي عن مشاريع اغاثية عاجلة شعبية لمسلمي بورما!!

ولم أجد في كل المدونات والمنتديات إلا هذا الموضوع اليتيم بعنوان ((إعصار ميانمار يطال مسلمي أراكان )).

ووجدت في الجوجل عند وضع كلمة ((بورما + اعصار)) هذا الرابط الأردني المدفوع لمحرك البحث من أجل الترويج للمنظمات العاملة في بورما وليس منها منظمة اسلامية واحدة ولكن من بينها أخبث منظمة تنصيرية كبرى نذرت نفسها لسرقة أطفال وأيتام المسلمين وتنصيرهم جعلها الموقع الاردني في أعلى القائمة!! هذا من موقع أردني يبدو من مظهره أنه يتبع لجهة حكومية أردنية أو منظمة شبه حكومية!! وعجبي!!

ولم أجد إلا خبراً يفيد أن ” مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية “ الاماراتية قد قررت تقديم مساعدات عاجلة لبورما ولكن “بالتعاون مع المنظمات الانسانية والاغاثية التابعة للأمم المتحدة ”!! أي أننا فوضنا منظمات التنصير المنضوية تحت لواء الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي ليرفع راية الصليب بأموالنا فوق رؤوس وهامات الجياع من أخواننا يستجدون العون من الكفار!! ألم تعد توجد في الامارات منظمة اسلامية اغاثية واحدة تعطى هذه المساعدات لايصالها إلى المسلمين في بورما قبل غيرهم؟! وهذه أعجب من الأردن!

لكن الأدهى والأمر يقبع في ساحة فنائي الخلفي إذ لا أعلم أن بياناً واحداً أو مؤتمراً صحفياً واحداً قد عقدته منظماتنا الإغاثية والدعوية الكبرى حتى لحظة كتابة هذه التدوينة من أجل مساعدة مسلمي بورما ونجدتهم والتنصير يسعى حثيثاً لاستغلال معاناتهم؟!

والمضحك المبكي أن أجد موقع أكبر هيئة اسلامية عالمية للإغاثة وهي تنقل أخبار اعصار بورما من وكالات الأنباء على صفحتها الرئيسة ولا أجد خبراً عن برنامجها الاغاثي العاجل للمتضررين من مسلمي ذلك البلد؟! لقد أخذت صورة للموقع حتى لا تضطر الهيئة إلى تغيير الصفحة وتكذيبي.
ولا أدري.. ماذا ينتظر القائمون على هذه المنظمات؟! وهم من المفترض أنهم أكثر اطلاعاً على التقارير الواردة لدى مكاتبهم العاجية عن حجم هذه الكارثة وخصوصاً في ظل حكومة بورما التي لطالما سامت المسلمين هناك سوء العذاب ولعقود طويلة ولا من مدافع عن حقوقهم ولا مطالب عربية واسلامية بفتح المجال لمنظماتها الاغاثية الهزيلة من أجل الحفاظ على بقية جذوة للوجود المسلم المستضعف بالامس والمنكوب بتداعيات اكبر كارثة طبيعية في تاريخ ذلك الجزء من العالم!!

ماذا ينتظر ((معالي)) الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور عبدالله التركي والدكتور عدنان باشا، أمين عام هيئة الاغاثة الاسلامية التابعة لها وأمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي وسائر ((أمناء)) وقادة هذه المنظمات المحلية للاغاثة؟!

إنهم ينتظرون الضوء الأخضر من الحكومة التي صارت هي الأخرى في ((بيت الطاعة الأمريكي)) مثلها مثل بقية الدول الصديقة ((للعم سام)) بعد تحالف 11 سبتمبر على خلفية ما يسمى بـ ((الحرب على الارهاب)) وتوالي صدور القرارات العربية الظالمة من كافة الدول التابعة للتضييق على المنظمات الخيرية والاغاثية الإسلامية تحديداً بحجة ضبط موارد التمويل وضمان عدم تسرب المساعدات إلى ما سمي بـ ((تنظيم القاعدة))، أو قل فزاعة أمريكا وحلفائها في المنطقة لاسترهاب الدعاة الربانيين ومؤسسات العمل الإسلامي المستقلة!!

والمتابع للقرارات السعودية الرسمية في بلادي – التي كانت عند كثيرين مثالاً يحتذى في السابق في حجم الانفاق على العمل الاغاثي الاسلامي والموجه اساسا لمساعدة المسلمين في الدول المنكوبة والأقليات المسلمة – ومن يطالع التصريحات الرسمية المنشورة في الصحافة المحلية بحق العمل الإغاثي شبه الحكومي والشعبي المنظم، يدرك خطورة تداعياتها السلبية على أداء منظمات كبرى كانت تعاني أساساً وما تزال من أوجه خلل وقصور ذاتية فازدادت الطينة بلة وتفاقم حجم المشاكل التي تعاني منها داخل جدرانها وخارجها وعلى مستوى دولي صارت تنسحب منه تدريجياً من كل ميدان وعلى أكثر من صعيد وبشكل متسارع!!

وبسبب هذه القرارات والتوجهات الرسمية الظالمة المدفوعة بلا شك باملاءات وضغوط أمريكية، في أحسن الظن، فإن المسلمين حول العالم هم من يدفع ثمن هذه الطاعة العمياء للتوجه الخليجي والعربي الانبطاحي والمتخاذل، ونظل نتفرج على الضحايا وتمييع الدين، اللهم إلا من أن نشجب ونندد ونستنكر مجترين مفردات الحكام الذين صارت شعوبهم تلعنهم ليل نهار والعامة مثلهم في السلبية أو أشد!!

أما من هذا العالم الافتراضي الذي لغته الأساسية هي التفاعل الايجابي مع مختلف الأمور والقضايا، فإن المطلوب الآن التحرك الكترونياً لتصعيد المطالب الشعبية محلياً في بلاد الحرمين وخليجياً وعربياً من أجل اطلاق يد منظمات العمل الإغاثي الإسلامي المستقلة والسماح لها بالقيام بواجبها على الوجه المطلوب تجاه مسلمي بورما وفوراً مع مطالبة دولنا وحكوماتنا ومنظمة المؤتمر الإسلامي للتحرك لبدء محادثات جادة مع حكومة بورما والضغط عليها سياسياً وإعلامياً عبر بيانات ومؤتمرات صحفية تعرف العالم بمعاناة مسلمي بورما القاسية والمريرة.

إلى متى يظل العمل الإغاثي الإسلامي الشعبي رهينة الدبلوماسية العربية الخرقاء ورهانها السياسي الخاسر على الحليف الأمريكي الخبيث الذي يدعم في المقابل فلول التنصير وبشكل علني ورسمي مفضوح خصوصاً في ظل ادارة المجرم الصليبي جورج بوش لعنة الله عليه؟!

لماذا لا نتحرر ونعمل في الوقت نفسه على تحرير مؤسساتنا التي ندعمها بأموالنا وجهدنا البشري المتطوع بعيداً عن أهواء الانظمة العربية وتلقباتها… مثلما تحظى منظمات التنصير باستقلاليتها التامة عن أنظمتها الغربية والتي تتظلل فوق حريتها بدعم رسمي ودبلوماسي قوي ومادي من خزينة هذه الدول والضرائب على الدخل؟!

هل نظل نلعن التنصير وظلامه الذي يداهم مغرب شمس الاسلام في بورما تحت وطأة القمع والفقر والنكبة الجديدة دون أن نشعل شموع تحدي هذه الأوضاع المأساوية التي تعاني منها منظماتنا الاغاثية التي يكاد يصيبها الشلل التام؟!

لماذا لا نضم صوتنا لصوت هذا الكاتب الحر الذي أعلنها صريحة بلا نفاق ولا رياء فكتب يحفظه الله:

فالنظام السعودي يتعاون مع النظام البورمي في مجال النفط والغاز، ويوجد تمثيل دبلوماسي كامل بينهما، فقبل عام أتفقت الحكومة السعودية مع العسكريين في بورما على إرسال أعداد هائلة من العمالة البوذية في بورماالى السعودية؛ من أجل إدخال العملة الصعبة التي تفتقرها لجلب السلاح والذي يأتي في الغالب عبر شركات إسرائيلية، ولم يكتف النظام السعودي بهذا بل أرسل لجان من أجل تدريب هذه العمالة بمساعدة العسكريين البورميين، ولم يجد رئيس اللجنة الوطنيةالسعودية للإستقدام ،مبررا لهذا سوى إن ذلك تم بهدف طرح خيارات جديدة للإستقدام، وفكا لإحتكار بعض الدول للسوق، وكفاءة العمالة البورمية!!.

وعندما حدثت المظاهرات في بورما في أيلول من العام الماضي ، لم يجد زعيم بورما العسكري تان شوي، بلدا يهرب أسرته إليها ، سوى دبي ،وتحديدا برج العرب !.
عندما سألت الصحافة الصهيونية أحد رجال الأعمال الصهاينة والذين يعملون لخدمة العسكر في بورما؛ كيف يقبل بذلك على حساب دماء الأبرياء؟ أجاب بأن أعماله أقدس من حياة الإنسان هناك. وأنني على يقين أن مصالح بعض العرب الضيقة أقدس عندهم من دماء كل المسلمين..فأنهضي أيتها الأمة قبل أن يأتي من سيتفرج عليك

أنا سعيد جداً بهذا التعاون بين حكومتي ودولة بورما.. أو هكذا سأتظاهر حتى أطرح هذا السؤال المشروع والملح: هل يثمر هذا التبادل في المصالح عن مفاوضات تتيح المجال لمنظماتنا الاغاثية الشعبية قبل الرسمية للتحرك سريعا لنجدة أهلنا واخوتنا المضطهدين والمنكوبين في بورما؟ سؤال يلزم وزارة الخارجية الاجابة عليه مشكورة.

من المفترض أن تعلن الحكومة عن هذا وأن تطلق يد المنظمات الاغاثية الشعبية للتحرك وألا تكتفي بطائرات الاغاثة العاجلة الرسمية التي تسلم بثقة مفرطة لحكومة بورما ولا تذهب للمسلمين أبداً كمن يستأمن الذئاب على الحملان!!

ثم نقرأ عناوين الصحف التي تمجد في الحاكم لأنه أمر بارسال كذا طائرة محملة بكذا وكذا ولا تقارير تذكر بارقام حقيقة توثق استفادة المسلمين من المساعدات ولا كيف ضمنت وصولها إليهم… والويل لكل صحفي واعلامي تسول له نفسه حتى مجرد اثارة الأسئلة المشروعة حول هذه الطائرات لأن الصحافة المطبوعة التقليدية لن تسمح له أصلاً بكتابة الموضوع واذا سمحت وتجرأت على النشر واجه رئيس تحريرها قبل غيره الاعتقال أو الفصل بقرار من أجهزة الداخلية العربية التي تتحكم في الإعلام

والمسلمون في بورما يتساءلون مع مسلمين منكوبين آخرين في العديد من أرجاء المعمورة في أسى وحسرة: ((أين أحفاد الصحابة من جزيرة الإسلام؟ أين أسود بلاد الحرمين الذي قرأنا عنهم في كتب التاريخ؟!))

هل كان مسلمي بورما والأقليات يقرأون أساطير في كتاتيب القرآن ومدارسهم الاسلامية المهدمة أم أنهم تشربوا حقائق سطرها في أفئدتهم من غير وجه التاريخ وصنعه بعزيمته وعنفوانه واقدامه وهمته واخلاصه وصدقه غير هيابين في الحق لومة لائم ممن رضي الله عنهم وانتسبنا لهم؟!

لو ذهبت إلى مسلمي بورما اليوم وقلت أنا ابن بلاد الحرمين.. أنا من المدينة المنورة.. بل أنا من مكة المكرمة لأخذوا يدك قبل رأسك يطلبون تقبيلها محبة لرسول الله صل الله عليه وسلم، ومنا من ينتسب إلى أهل بيته سادة وأشراف أو إلى صحابته مهاجرين أو أنصار، ومحبة للأرض المقدسة المباركة التي مقامنا بها وهي مهوى أفئدتهم وقبلتهم ومحط أشواقهم كلها…

هل صرنا نستحق منهم هذا الاحترام والتقدير الذي يخجلي كلما ارتحلت إلى أقلية مسلمة شرقاً وغرباً حتى أتصاغر وأبكي ندماً معترفاً في نفسي بما لا يعلمون عن حال شباب كثير من بلاد الحرمين اليوم… وحال من يفترض أنهم من المعنيين عن رفع المعاناة عنهم وقد خذلوهم وخذلناهم؟

يا مسلمي بورما لكم الله لأنه قد صار أكبر همنا أن مصابكم قد رفع أسعار الرز فنحمل هم ((الكبسة)) قبل وبعد أعاصير سوق الأسهم ونكباته!!

لكن يظل الرهان إن جاز التعبير على تحريض الضمير العربي مابقي فيه نفس من هذا الفضاء الواسع الحر لعل وعسى… ولن أتوقف ولن أيأس إن شاء الله حتى تظل هذه الفسيلة الرقمية في يدي بحول من الله وقوة أقبض عليها كالقابض على الجمر حتى لو قامت الساعة أو نقمة أهل البطش والظلم فوق أم رأسي لأغرسها كما أمرنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم.. شاء من شاء وأبى من أبى أوتخاذل من تخاذل عن نصرة أخواننا في الدين.

من أجل مسلمي بورما أدون وأدعو كل المدونين لعرض قضيتهم في مدوناتهم على خلفية الحدث الجلل كل على طريقته وبأسلوبه… لكن المهم أن نتفق على التدوين من أجل ضمان ايصال مساعداتنا الشعبية العاجلة وتحريرها من التخلف والجور الحكومي تخفيفاً لمعاناتهم والله ولي التوفيق هو حسبنا ونعم الوكيل.

http://deedat.wordpress.com/2008/05/09/%D8...B1%D8%AB%D8%A9/

--------------------
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 15-07-08, 12:56 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي

اقسم بالله لوحذف اي رد او الموضوع لأدعي عليكم في الحرم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 15-07-08, 02:19 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي موريتانيا

التنصير في موريتانيا حقائق وأرقام

الحافظ ولد الغابد ?


مدخل: يعتبر التنصير من أخطر الجبهات التي يوظفها العدو اليوم لتحقيق أهدافه بكل أبعادها الإستراتيجية اقتصادية واجتماعية وسياسية وذلك عن طريق النفاذ من ثغرات الضعف في مجتمعنا والتي يوظفها هؤلاء بذكاء لإحداث تحول في القيم والعقائد كمقدمة لممارسة التنصير على هذه الشعوب التي أفقروها ونهبوا مقدراتها ودعموا كل عوامل الانحطاط في حياتها وسوف نحاول رغم شح المصادر في الموضوع أن نوضح جملة حقائق ونرصد جملة أرقام.

أولا: الحقائق

ثانيا: الأرقام

ثالثا: كيف نواجهه

أولا: الحقائق

قبل أن ندخل في التفاصيل لابد أن نشير هنا إلى مفهوم التنصير والتبشير إذ هما "علمان على الحركة الدينية والسياسية والاستعمارية التي بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الشعوب والأمم الأخرى والمسلمين على وجه الخصوص وليس بالضرورة قصد تنصيرهم وإنما كما يقول القس صومئيل زويمر في مؤتمر القدس التنصير 1935{لكن مهمة التبشير التي انتدبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية فإن هذه هداية لهم وتكريم وإنما" وانطلاقا من هذا فإننا نشير إلى الحقائق التالية:

أ- التدثر بالعباءة الإنسانية: إن هذه المنظمات تنشط متدثرة بلافتات وشعارات إنسانية مختلفة وتتدخل في مجالات حيوية كالصحة والتربية والبيئة والسكان والوسط الريفي والأمن الغذائي والاتصال - دعم وسائل الإعلام- ونقل المزارعين - والتدخل في حالات الطوارئ التدخل في حالة الكوارث إضافة إلى عشرات المجالات الأخرى وعشرات المنتظمات ذات الصبغة الإنسانية الحكومية مثل هيئة السلام الأمريكية أو المنظمات التي تعمل من خلال واجهات أخرى محلية مثل الهلال الأحمر الموريتاني والبرنامج الوطني لمكافحة السيدا وتستخدم هذه المنظمات وسائل كثيرة لاختراق المجتمع منها المؤسسات الحكومية والمنظمات الأهلية وقادة الرأي والمنتخبون المحليون.

ولإحكام السيطرة ودفع الريبة عن نفسها في مجتمع إسلامي شديد التمسك بدينه -كمجتمعنا- لا تستنكف هذه المنظمات عن بناء المساجد أو تدريس القرآن من خلال دفع رواتب لمدرسيه إمعانا في تجسير العلاقة بالمجتمع تمهيدا لبلبلة القيم والثوابت كمقدمة أولى للاختراق ثم البذر - أي بذر قيم النصرانية في الناشئة- ثم مرحلة الكشف والإعلان كمرحلة مهمة للإنشاء طائفة مسيحية.

ب- الحماية بالتواطؤ الرسمي: لئن كانت أجنده التنصير بدأت بالنشاط منذو وقت مبكر غير أنها ازدهرت منذو وصول الرئيس الحالي للسلطة في انقلاب عسكري 12-12-84- إثر إعلان سلفه لتطبيق الشريعة 1982-والذي أثار آن ذاك حنق دوائر استعمارية وتنصيرية غربية حيث حركت أجندتها باتجاه البلاد على وقع الجفاف والكوارث واٍلآثار المدمرة لحرب الصحراء فأتاح ولد الطايع لها مجالا واسعا للعمل خصوصا وأنه ذو خلفية اشتراكية لا دينية وقد صرح سنة 1985لمجلة جونا افريك الفرنسية أنه إنما جاء لإيقاف دولة الشريعة ومن ذوا ذلك الحين وهذه المنظمات تذرع البلاد طولا وعرضا وتجد كل التسهيلات في الوقت الذي تشن فيه حرب واسعة على العمل الإغاثي الإسلامي كما حصل سنة 1994حيث أغلق أكثر من عشر منظمات إسلامية عاملة في المجال الخيري... وكما حصل سنة 2003-2004حيث أغلق أكثر من عشر جمعيات إسلامية من بينها كلية للشريعة ومعهدين إسلاميين بينما تقدم حماية من طرف السلطات لكافة الوسائل غير المشروعة التي تستخدمها هذه المنظمات التنصيرية الصليبية بغية كسر الوازع الديني مثل بيوت التهتك والدعارة التي ترعاها هذه المنظمات ولا يمكن حتى للصحف المستقلة أن تتطرق لكل هذه المظاهر وصودرت عدة صحف في السنوات الماضية بسبب تطرقها لهذه المجالات.

ثانيا الأرقام: كما سبق وأن أشرنا فالمصادر شحيحة في هذا المجال لا تكاد تجد أية معطيات عن أهداف هذه المنظمات وحتى أنشطتها وخصوصا على مستوى البرامج التنصيرية أو المصادر المالية أو الميزانيات وذلك نظرا لحساسية الموضوع بالنسبة لها حيث لا تريد أن تثير الحمية الدينية في المجتمع ضد مشروعها الذي يعتمد على تخطيط مرحلي هادئ وطويل النفس غير أنه واعتمادا على المتوفر من المعلومات فإن هذه المنظمات ناشطة بحماس وتجد تجاوبا كبيرا من المجتمع بسبب عوامل الفقر والجهل والمرض فقد بلغت هذه المنظمات العاملة في هذا الميدان وذات الأهداف التنصيرية أكثر من مأة منظمة نصرانية غربية تجد لها امتدادا واسعا في الإطار الجمعوي الأهلي حيث أجرى مشروع جفآjva إحصاء للجمعيات الشبابية العاملة في المجال أوصلها 319هذا في المجال الشبابي أما الجمعيات غير الحكومية فهي برأي بعض المراقبين تتعدى الألف إضافة إلى مئات التعاونيات النسوية التي تجد فيها هذه المنظمات بغيتها حيث هي نافذتها على المجتمع وتنفذ من خلالها مشاريع اختراق مهمة لإستراتجيتها حيث تدعم منظمة كار تاس لوحدها فقط مأة100 تعاونية تعمل في قطاعات الزراعة والتحويلات الغذائية وكذا الأعمال الحرفية والتجارية كما تشرف ذات المنظمة على حوالي 60فصلا بتابع الدروس فيها 2000شخص لبرامج محو الأمية "محو الهوية" مدعومة ببرامج صحية يستفيد منها أكثر من 150000مأة وخمسون ألفا شخص عبر 36وحدة صحية " 1-وحسب بعض المراقبين فإن ميزانية كار تاس وحدها أكثر من ثلاثة مأة مليون أوقية إن هذه المنظمات تعمل بخطى حثيثة لتحقيق أهدافها في الوقت الذي لا تبذل جهود موازية كافية لسد الثغرات التي تنفذ منها مع ضعف الوعي بمخاطرها بل إن مجتمعنا معروف بانفتاحه وبساطته مما يجعله معرضا لمخاط كبيرة في هذا السياق.

كما تركز هذه المنظمات على مناطق محددة من البلاد وعلى فئات بعينها نتيجة لوضعية التهميش التي تعيشها بعض الطبقات نتيجة ظروف مختلفة منها الاقتصادي وحتى السياسي وتنشط هذه المنظمات مركزة جهودها في الجنوب والشرق والشمال على مدن بعينها : كيفة مقطع لحجار وروصووتنفوند سيفى وأطار تركيزا كبيرا كما تهتم هذه المنظمات باليتامى وأطفال الشوارع وتكفل آلافا من هؤلاء وتشرف على عدة مراكز لتربيتهم ولاشك أن هؤلاء بعد سنوات قليلة سوف يشكلون نواة مهمة لتحقيق أهداف هذه المنظمات كما نقل عن أسقف كنيسة أنوا كشوط في الثمانينات قوله : " ألقينا البذور ونحن الآن ننتظر الحصاد " 2 وإذا كانت هذه هي مرحلة التنصير في المرحلة الراهنة فكيف سيكون التعاطي معه في المستقبل.

ثالثا كيف نواجهه:

المرجوا أن يكون الوعي الإسلامي بالبلاد قد تجاوز مرحلة الارتجالية والعويل على الأنات والآهات وتحول مبدأ أن توقد شمعة واحدة خير من أن تسب الظلام ألف مرة من شعار إلى حقيقة على أيدي المخلصين من أبناء الدعوة الإسلامية والصحوة الإسلامية العالمية وبناء عليه فإن مواجهة التنصير أمر قائم بحمد الله وإن احتاج إلى تفعيل ومضاعفة الجهود نتيجة اشتداد الوطأة مع انطلاق موجة الحرب الصهيوا صليبية في السنتين الماضيتين ونريد هنا أن نشير إلى جملة معالم تساهم بالدفع بالأمام لجهودنا المبذولة في هذا السياق:

أولا: تفعيل ما يمكن تسميته بحملة التثبيت:وهي حملة ذات شقين شق تضامني مع الشرائح المهددة والمناطق التي توسع فيها تغلغل المنظمات التنصيرية عبر تجسيد شعار الأخوة الإسلامية وكون الأمة "سدا واحدا إذا اشتكي منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر" كما في الحديث ولابد أن يكون ذلك التضامن مبنيا على دعم مادي ومعنوي حتى يثبت هؤلاء على دينهم ويثقوا من أمتهم وعقيدتهم وعندها سيطردون المنصرين صاغرين فاشلين بعد أن أنفقوا أموالهم وتكبدوا المشاق نفاذا لسنة الله القدرية:{فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون }

وأما الشق الثاني: فهو شق توعوي تضامني موجه للمجتمع بكل فئاته حيث يجب إطلاق صيحات تحذيرية من هذا الخطر الداهم عبر المساجد ووسائل الإعلام والملصقات لحث الجميع على التصدي لهذا الغزو النصراني الصليبي الماكر والذي يتستر تحت يافطات شتى ويعمل معاول هدمه في كيان الأمة وأساسها الذي قامت عليه وحدتها العقدية الإسلامية حتى يتسنى لهم تنفيذ مخططاتهم الجهنمية ولنا في تجارب شعوب إسلامية كثيرة عبرة وعظة حيث تم استنبات التنصير بها حتى نصرت بالكامل - زنجبار الإسلامية العربية التي غدت تنزانيا وكمبوديا والفلبين - ولابد أن تجسد هذه الحملة التوعوية نتائج عملية عبر مشاريع تدرس للإقامة عمل إغاثي محلي يشارك في تمويله الغني والفقير والصغير والكبير فبذلك يكون جيل الصحوة المعاصر ببلدنا قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم الذي كرر علينا شعار مقاومة الدجل الأصغر والدجال الأكبر " يا عباد الله اثبتوا "" يا عباد الله اثبتوا " وحتى نحرز موعود الله عز وجل:والذين يمسكون بالكتاب وأقاما الصلاة إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا}

ثانيا تفعيل ثقافة المقاومة:

إن مجتمعنا من الشعوب المبدعة في مجال ثقافة المقاومة أو "المقاومة الثقافية" التي لاذبها في حقبة الاستعمار وعصمته بحول الله من المسخ الحضاري وبناء على تلك الخبرة السابقة ووفاء للأسلاف المجاهدين فلابد من تطوير نموذج جديد للمقاومة الثقافية هو ما يعرف اليوم على مستوى العالم بثقافة المقاومة والتي يجب أن تضع في سلم أولوياتها مقاومة الاختراق الصهيوني الصليبي عبر كافة أشكال المقاومة وهنا نتذكر ذلك النموذج الموريتاني المقاوم المناضل الفاضل الزايد ولد الخطاط رحمه الله الذي صفع الوفد الصهيوني الزائر ومضيفيه صفعة لا تزال مدوية فهذا النموذج مطلوب اعتماده وتطويره... ولله عاقبة الأمور.

منقول موقع الرايه
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 15-07-08, 06:23 PM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي باكستان وافغانستان

جيوش التنصير تقودها منظمات العون والإغاثة في أفغانستان وباكستان!
إسلام أباد: خدمة "ميديا لينك"





كان الغزو الأمريكي الأوروبي لأفغانستان وغيرها في ظاهره غزواً عسكرياً باسم "الحرية"، وتحت راية تحرير الشعوب من الطغيان، ولكن من وراء الستار أحياناً وعلانيةً في أحيانٍ أخرى تنشط المنظمات التنصيرية لتقوم بدورها نحو الهدف المحدَّد.. إذ كشفت حادثة خطف مسلحي حركة طالبان لأكثر من 21كورياً جنوبياً في منتصف شهر يوليو 2007م النقابَ عن الدور الذي تقوم به المنظمات التنصيرية في أفغانستان منذ الإطاحة بحكومة طالبان في نهاية العام 2001م.

. واعترف المختطَفون بأنهم يعملون لحساب منظمة "شلتر ناو" العالمية للإغاثة، التي تُعتبر أكبر منظمة غربية تعمل في أفغانستان في مجال التنصير منذ خمسة أعوام.
وينتمي غالبية مسؤولي منظمة "شلتر ناو" العالمية إلى العنصر الكوري، الأمر الذي جعل أعضاءها في ازدياد خلال السنة الماضية، وأصبحت المنظمة ترسل عدداً كبيراً من الرجال والنساء تحت مظلة العمل الإنساني، لكنهم يلعبون دوراً خطيراًً في عمليات التنصير الجارية في أفغانستان منذ عدة سنين.


مساعدات.. وحيطة وحذر


وكانت حركة طالبان قد شرعت في حملاتها ضد نشاط هذه المنظمة أواخر العام الماضي، بعد اختطافها عناصرَ إيطالية كانت قد لعبت دوراً في تنصير أحد الأفغان ويُدعى "عبدالرحمن" وتمكنت من إخراجه من أفغانستان إلى الفاتيكان حيث يعيش اليوم، وكان الإيطاليون يعملون بدورهم مع مؤسَّسة "شلتر ناو".
واشترطت طالبان في إطلاق سراح الرهينة الإيطالي العام الماضي إعادة الأفغاني المتنصِّر لأفغانستان، لكنها فشلت في مطالبها.. وكان العاملون في هذه المنظمة ومنظمات أخرى قد اتبعوا طريقة في التنصير، من خلال تقديم مساعدات طبية للمرضى، ومعها عدد من الكتب التي تتحدث عن سماحة النصرانية وأنها دين السلام والمحبة، وإظهار أنها لا تخالف الدين الإسلامي.
ولعبت المنظمات غير الحكومية في وسط أفغانستان دوراً خطيراً في هذا المجال، وأدخلت الكثيرين إلى النصرانية، وخاصة الجرحى الذين تم نقلهم للعلاج إلى المستشفيات في الخارج.. وقامت أيضاً بإنشاء أو إيجاد أوضاع يُضطر فيها الأفغان الدارسون في الخارج إلى الدخول في النصرانية.
وُيلاحظ من خلال عمل هذه المنظمات أنها تحرص على الحيطة والحذر في جميع تعاملاتها مع المسلمين الأفغان، وأنها لا تنشر أفكارها بشكل مباشر بينهم.
وكان عدد من أعيان القبائل الأفغانية قد حذَّروا حكومتهم مرات عديدة من نشاطات المنظمات الغربية التي تقوم بترويج ثقافة الانحلال وتوزيع قارورات الخمور، وهي محاولة مكشوفة لإهانة الإسلام والمقدسات الدينية وإظهار أن تعاطي الخمور ليس جريمة، بل يعد أمراً عادياً.


ولم يقم الرئيس الأفغاني "حامد كرزاي" رغم نداءات كثيرة من الشعب بأي إجراء لوقف نشاط هذه المنظمات، فهو يرى أن "إيجابياتها أكثر من سلبياتها، وأنها إن كانت تقوم بنشاط غير مسموح به في البلاد بقصد "التنصير"، لكنها في الوقت نفسه تقوم بدور كبير في بناء البنية التحتية، من خلال توفير فرص عمل للأفغان وإنشاء المستشفيات والمراكز الطبية والتعليمية وغيرها!!".. كما تقول الصحافة الأفغانية، وحسب مقرَّبين من الرئيس نفسه.


وسائل منظمة


وتقوم المنظمة الشهيرة بدور كبير في عمليات تنصير المسلمين في أفغانستان بالتركيز على المناطق الفقيرة، خاصة مناطق جنوب أفغانستان وشرقها التي يكثر فيها العنصر "البشتوني" وهو الأكثر تمسكاً بدينه من الآخرين.
وتعتمد هذه المنظمة التنصيرية على وسائل عدة، منها:
التعليم: حيث تركز على تعليم الفتيات بطرق غربية تقرِّبهن من الفكر التنصيري، فهي ترى أنها إن تمكنت من تنصير النساء والفتيات فقد تمكنت من تنصير المجتمع، لأن المرأة هي الأم والمربية.
وتركز أيضاً على الأيتام، من خلال فتح مدارس متنقلة تشرف عليها نساء غربيات، وتقوم النساء الأفغانيات غير المحجبات بتعليم الأيتام، خاصة المتعلمات منهن في الغرب أو اللائي سبق لهن العمل مع مثل تلك المنظمات.
الصحة: حيث تقوم هذه المنظمة بإعداد دورات للنساء لتحديد النسل من خلال توزيع أقراص منع الحمل بشكل مجاني عليهم. وتركز على إظهار أن الحجاب الأفغاني التقليدي هو السبب في فقرهن وحرمانهن من التعليم.
وتحرص العاملات في هذه المنظمة على أن يضعن على أعناقهن قلائد عليها الصليب، ويكون معهن في أكثر الأوقات كتاب الإنجيل وكتب أخرى، لإظهار النصرانية بمظهر ديانة السلام.
مخيَّمات المهاجرين: حيث يتم فيها التركيز على تقديم مساعدات موسمية وشهرية من مواد غذائية وغيرها على الأسر الأفغانية الفقيرة.. وقد وزعت هذه المنظمة على سكان المخيمات بداية العام الجاري كتباً تحمل مقتطفات من الإنجيل، وكتباً أخرى للنصارى مكتوبة بلغة الأفغان "البشتو" ولا تحمل أي عنوان واضح يشير إلى المنظمة.
ترميم الكنائس القديمة: وكانت منظمة "شلتر ناو" العالمية قد اعتنت بإعادة ترميم بعض الكنائس القديمة في أفغانستان، رغم قلتها وكونها أماكن مهجورة منذ عقود، واستغلت الوجود الغربي العسكري والمدني الضخم في أفغانستان لتبرير عملياتها، إلى جانب فتح كنائس جديدة في العاصمة كابول، يشارك في طقوسها الأسبوعية عددٌ من طاقمها وعسكريون غربيون ومدنيون غيرُ مسلمين، كما يحضر الطقوس عدد من الأفغان الذين يُعتقد أنهم تنصروا في الغرب أيام هجرتهم.
فرص العمل لمن يؤيدهم: وقد ذكرت صحف أفغانية أن المنظمات الغربية خاصة التي تروِّج صراحة للنصرانية قد أعدت أولوية في نشاطها التنصيري، ووفرت فرص عمل في مكاتبها لأفغان يتعاطفون ويتعاونون معها، ممَّن باتوا يتحمَّسون للتعرف على النصرانية من خلال مطالبتهم بالكتب التي تُوزَّع عليهم، وحرصهم على حضور أنشطة تحمل طابعاً تنصيرياً، فيتم توظيفهم لديها وتسليمهم رواتب مغرية في بلد فقير مثل أفغانستان.
وكان "مولانا فضل الرحمن" زعيم جمعية علماء إسلام والأمين العام لمجلس العمل المتحد في باكستان ذكر أن "هذه المنظمات قد تمكنت حتى عام 2004م من تنصير ما لا يقل عن 300 ألف أفغاني وأخرجتهم من دينهم، وأنها تقوم باستخدامهم لتحقيق أهدافها، وأنها مجرد معاقل للتجسُّس وجمع المعلومات الحساسة ونقلها إلى قادتها".


التنصير في باكستان


يبلغ عدد المنظمات غير الحكومية (NGOS) العاملة في باكستان أكثر من 12ألف منظمة، بينما يزيد عددها في أفغانستان على2000 منظمة مسجلة رسمياً.
وتقول الأوساط الباكستانية إن الحكومة تعرف الكثير عن دورها التنصيري في مناطق مثل إقليم السند وبلوشستان، حيث يكثر الفقر والبؤس والجهل بتعاليم الدين، وتكثر طوائف مثل "القاديانية" و"البهائية"، والفرق التي لا تعمل بجميع فرائض الدين الإسلامي، حيث تتمكن المنظمات الغربية من إدخالها بمنتهى السهولة في دينها.
وتحاول هذه المنظمات سلخ الباكستانيين عن دينهم من خلال الاهتمام بالمناطق الفقيرة والتي لا تقترب منها المنظمات العربية الإسلامية.. وتقوم بتمويل هذه المنظمات مؤسَّسات من أربعة أقسام وأنواع:
أولاً: السفارات والمفوضيات العليا.
ثانياً: منظمات المساعدة والعون تحت رعاية الأمم المتحدة.
ثالثاً: منظمات العون المزدوجة.
رابعاً: المنظمات غير الحكومية الدولية.
وتقوم الأمم المتحدة بتقديم المساعدات لمنظمات العون التي تعمل تحت رعاية وحسب ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وهي: ال"يونيسيف" (UNISEF)، وال"يونيسكو" (UNESCO)، ومنظمة العمل الدولية (ILO)، وبعض المؤسَّسات الأخرى.
وتمثل هذه الجهات.. المؤسَّسات المالية والمنظمات المزدوجة تلك التي تقوم بتقديم المساعدات من مصادرها أو بمساعدة دول أخرى إلى البلدان النامية والمنظمات غير الحكومية.
وتعمل المنظمات غير الحكومية أو الدولية والوكالات ومنظمات العون بمساعدة الشركات متعددة الجنسيات وفاعلي الخير من المتبرعين، وتقدم مساعداتها إلى المنظمات غير الحكومية التي تعمل لتحقيق أهدافها.
وتعمل السفارات والمفوضيات العليا لمصالح بلادها وتنمية حضارتها، وتقوم في هذا الإطار بالتخطيط من أجل أن يكون لها دور مؤثر على الأوضاع السياسية للدول التي تتواجد فيها، وتستخدم المنظمات غير الحكومية لذلك.. وتعمل المنظمات في باكستان بالمساعدات التي تصلها، داخل إطار معين منها، ويبلغ عدد منظمات العون التي تقدم المساعدات 41 منظمة.


وكانت الحكومة الباكستانية قد اتهمت عدداً من المنظمات الغربية بالخروج عن أهدافها التي أعلنت عنها، من تقديم مساعدة إنسانية لباكستان في مناطق الزلازل أو الكوارث وغيرها، إلى العمل والتورط في الأنشطة التنصيرية في باكستان وأفغانستان، حتى كشف "مولانا فضل الرحمن" زعيم جمعية علماء إسلام أن حوالي نصف مليون باكستاني قد تم تنصيرهم بالفعل جرَّاء هذه النشاطات في العقدين الأخيرين.
وسيكون هذا الأمر باعثاً على الحيرة نتيجة أن بعض هذه المنظمات قد تورَّطت فعلاً في أنشطة التنصير بشكل منظَّم وهي تحت رقابة الاستخبارات وعلى دراية بها، لكنها لم تتمكن من وقف أنشطتها. وإذا كان أمرها غير مكشوف في باكستان فإنها في أفغانستان باتت مكشوفة، وتلعب دوراً مهماً في إخراج الناس من دينهم وهويتهم الإسلامية.. وفي زمن حكومة طالبان كانت هذه المنظمات قد تعرضت للحظر ومُنعت أنشطتها وتمَّ القبض على بعض العاملين فيها.


كتب وأشرطة وإذاعة


ولا ينشط العاملون في مثل هذه المنظمات في باكستان بشكل علني، بل يحرصون على إخفاء أنشطتهم نتيجة المراقبة الشديدة المفروضة عليهم، لكن هذا لم يؤدِّ إلى وقف أنشطتها وهذا أمر مثير للدهشة.
وأكبر المنظمات والمؤسَّسات التي تقوم بأنشطة تنصيرية في باكستان هي
DOROTHEA MISSION
وتقوم بمراقبة المنظمات غير الحكومية في البلاد الإسلامية التي تنشط تحت رعاية الغرب بواسطة 150 منظمة تقوم بنشاطها بالتنسيق مع (DOROTHEA MISSION) وتنشط هذه المنظمات في الدول الإسلامية ومن بينها باكستان وأفغانستان تحت أسماء وعناوين مختلفة. وقامت هذه المنظمة بأداء أنشطتها في مخيَّمات اللاجئين الأفغان في باكستان خلال سنوات الحرب الأفغانية الروسية، وبرزت في ميدان تقديم المساعدات ظاهراً لكنها عملت على نشر التنصير من وراء الستار.
ومن المؤسسات التي تم استخدامها وتوظيفها في هذا المجال (FELLOWSHIP RECORDING WORLD GOSPEL)، حيث قامت بطباعة كتب ترويجية ومئات الآلاف من أشرطة الكاسيت الداعية إلى التنصير، وتمَّ توزيعها في المخيَّمات، كما تقوم ببث إذاعي بلغات الأردو، والبشتو، والفارسي، والدري وهي لغات منتشرة في باكستان وأفغانستان عبر إذاعة "راديو فيبا" ومعناها "المؤسسة الإذاعية للشرق الأقصى".
منظمات عالمية: وبعد الحرب الأفغانية، تغيرت الأوضاع ونشطت هذه المنظمات تحت أسماء جديدة، وانتقلت مراكزها من المخيمات الأفغانية داخل باكستان إلى المدن الكبرى، وخاصة مدينة "كراتشي" والمناطق الشمالية لباكستان، حيث تقوم بإغراء الفقراء والمساكين، وتضمن لهم الزواج والهجرة إلى الخارج بشرط الدخول في النصرانية، وهناك شواهد تدل على ذلك، لكن الحكومة لم تأخذ إجراءات لوقف مثل هذه المنظمات.
ويقوم بعض العاملين في مجال التنصير بنشر إعلاناتهم في الصحف المحلية، ونشر عناوين الاتصال بهم على صناديق البريد، وقاموا في شهر أغسطس2007م بتوزيع كتب فيها مقتبسات من الإنجيل وغيره باللغة "الأردية" المحلية، وعليها صور المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى، للتلبيس على المسلمين وإيهامهم وخداعهم.
وهذه قائمة بأسماء بعض المنظمات التنصيرية في باكستان وأفغانستان:
مجلة المجتمع : موضوعات الغلاف
تاريخ: 27/10/2007
إسلام أباد: خدمة "ميديا لينك"
1-Action ad. UK. (AA.UK).
2- Australian high commission (AHC)
3- Canadian high commission (CHC).
4- Catholic relief services ( CRS).
5- Embassy of Denmark.
6- Embassy of Sweden .
7- Friedrich ebert stifung( FES).
8- Friedrich naumann foundation (FNF).
9- German Embassy.
10- Itanus seidel stifling (HSS).
11- Royal netherlands embassy.
12- Save the children fund UK. (SCF. UK).
13- South asia partnership(Sap).
14- United nations development fund for women (UNIFEM)
15- United nations high commission for refugees (UNICR).
16- United nation children education fund (UNICEF).
17- United nation educational scientific cultural orgnisation (UNESCO).


رد مع اقتباس
  #20  
قديم 17-07-08, 12:44 AM
علي الغامدي علي الغامدي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 13-07-07
المشاركات: 142
افتراضي الى اي حد سيصل انتقامهم منا

توفي في المستشفى متأثرا بجراحه
رجل دين مسيحي ألماني يحرق نفسه احتجاجا على انتشار الإسلام بأوروبا
أحرق نفسه أمام الدير الذي درس فيه المصلح الديني مارتن لوثر


دبي-العربية.نت
فشل الأطباء في مشفى ألماني الخميس 2-11-2006 في إنقاذ حياة رجل دين مسيحي أضرم النيران في نفسه احتجاجا على الانتشار الواسع الذي يحرزه الإسلام في العواصم والمدن الأوروبية.
وكان رجل الدين المتقاعد رولاند فيسلبيرغ (73) صب النفط على ثيابه وأضرم فيها النار في ساحة دير مدينة إيرفورت وسط ألمانيا الأربعاء 1-11-2006 وذلك في اليوم الذي يصادف احتفال بعض مسيحيي ألمانيا بالإصلاحات التي أدخلتها الكنيسة البروتستانتية على المسيحية بترجمة الإنجيل من اللاتينية إلى الألمانية في القرن السادس عشر.
وقالت عدة صحف أوروبية اليوم إن الدير الذي أحرق الرجل نفسه أمامه هو ذاته الذي درس فيه المصلح الديني مارتن لوثر اللاهوت عام 1505 وأشارت إلى أنه نقل إلى المستشفى إثر إضرام نفسه بالنار لكنه توفي متأثرا بجروحه الشديدة.
وقال أوليفر فورالد، المتحدث باسم جمعية الكنيسة الإنجليكانية، إن أرملة فيسلبيرغ أخبرت أسقف إيرفورت أن زوجها ترك رسالة قبيل انتحاره أعرب فيها عن قلقه تجاه انتشار الإسلام في ألمانيا وتراخي موقف الكنيسة تجاه هذا الأمر.
وقال رجل الدين المسيحي في رسالته الوداعية أنه أضرم في نفسه النيران ليحذر من "خطر أسلمة أوروبا". وكان فيسلبيرغ عبر خلال السنوات الأربع الأخيرة عن مخاوفه من انتشار الإسلام طالبا من الكنيسة اللوثرية اتخاذ موقف جدي حيال هذا الأمر.
وعندما بدأت النيران تلتهم جسده، كان فيسلبيرغ يصرخ: السيد المسيح وأوسكار، في إشارة إلى أوسكار بروزويتش (47)، وهو رجل دين مسيحي أضرم أيضا النيران في نفسه في ساحة المدينة قبل 30 عاما في 18 أغسطس/آب 1976 احتجاجا على النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية.
من جهته، عبر أكسيل نواك، أسقف الكنيسة اللوثرية، عن صدمته بـ"الحادث المروع في إيرفورت"، وشدد على أن الدافع وراء عملية "الانتحار تزيد الأمور تعقيدا". وقال نواك إنه يرجو أن لايتسبب هذا الحادث في توتر بين المسلمين والمسيحيين، وأكد أن المسيحيين يرفضون "الحروب الثقافية".
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلامي , التنصير , العالم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.