ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-11-03, 07:26 PM
عبدالعزيز الجزري عبدالعزيز الجزري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-02
المشاركات: 234
افتراضي ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

1- هل هو من المفطرات ؟
2- ما كفارته ؟
  #2  
قديم 29-11-03, 09:41 AM
أحمد بوادي أحمد بوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-02
المشاركات: 241
افتراضي

السلام عليكم /

الإستمناء في رمضان وغير رمضان لا كفارة فيه

ولا يفطر

بل ولا يوجد دليل صريح على تحريمه

ولا يتعدى حكمه الكراهية

والله أعلم
  #3  
قديم 29-11-03, 06:14 PM
أبو حسن الشامي أبو حسن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 314
افتراضي

* أنا شاب مَنَّ الله علي بالتوبة إن شاء الله، حيث كنت في سن المراهقة لا أستطيع مسك نفسي عن العادة السرية في بعض أيام رمضان. ماذا أفعل وهل أقضي هذه الأيام مع أنني لا أعلم عددها؟ وجزاكم الله خيراً


* هذا العمل الذي قمت به مخالف للشرع بل هو محرم باتفاق أهل العلم؛ لأن الله – عز وجل – حصر قضاء الشهوة في الزوجة والمملوكة، وذكر أن من طلب قضاء الوطر في غير هذين فقد بغى وطغى، وبما أن الله قد منَّ عليك بالتوبة فأسأل الله لي ولك الثبات حتى الممات.
أما الأيام من رمضان التي عملت فيها العادة السرية فهذا يحتاج إلى تفصيل، وهو أن يقال إذا كنت مصلياً في ذلك الوقت فعليك أن تجتهد في معرفة قدر الأيام وتقضيها ولا كفارة عليك، إلا أن تكون قد أخرت القضاء إلى رمضان القادم والذي بعده وهكذا الذي مضى مع القدرة على ذلك، فتطعم عن كل يوم مسكيناً بعدد الأيام لكل مسكين نصف صاع، أما إذا لم تكن مصلياً حال استعمالك العادة السرية فلا قضاء عليك؛ لأن تارك الصلاة كافر عند كثير من أهل العلم.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.


http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=12613
__________________
قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :
قف حيث وقف القوم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كُفوا، ولهم كانوا على كشفها أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى، وإنهم لهم السابقون، فلئن كان الهدى ما أنتم عليه، لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم : حدث بعدهم، فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلموا منه بما يشفي، فما دونهم مقصّر، ولا فوقهم محصر، لقد قصر دونهم ناس فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا، وإنهم من ذلك لعلى هدى مستقيم.

أخرجه ابن وضاح في "البدع والنهي عنها" وصححه الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في تحقيقه على كتاب "المناظرة في القرآن الكريم" للشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي
  #4  
قديم 29-11-03, 06:21 PM
أبو حسن الشامي أبو حسن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 314
افتراضي

السؤال:


لقد منّ الله علي بالتوبة قبل عام .. واليوم سمعت أن الاستمناء من المفطرات ، ولم أكن أعرف ذلك سابقاً .. وقد اقترفت هذا الذنب في رمضان قبل الماضي .. ولا أعلم ماذا أفعل ؟ علماً بأنني لا أعلم عدد الأيام التي قمت فيها بهذا الذنب .. أرجوكم أفيدوني ماذا علي فعله ؟.



الجواب:

الحمد لله

أولاً :

الحمد لله الذي مَنَّ عليك بالتوبة ، ونسأله سبحانه أن يتقبل توبتك ، ويغفر لك ذنبك ، ويلهمك رشدك .

ثانياً :

اختلف العلماء فيمن فعل شيئا من مفسدات الصيام جاهلا ، هل يفسد صومه بذلك أم لا على قولين :

الأول : أنه يفسد صومه بذلك ، وهو مذهب الشافعي وأحمد ، إلا أن الشافعي استثنى إذا كان حديث عهد بالإسلام أو كان ناشئا ببادية بعيدا عن أهل العلم فلا يفسد صومه .

قال النووي في "المجموع" (6/352) :

" إذَا أَكَلَ الصَّائِمُ أَوْ شَرِبَ أَوْ جَامَعَ جَاهِلا بِتَحْرِيمِهِ - فَإِنْ كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِإِسْلامٍ أَوْ نَشَأَ بِبَادِيَةٍ بَعِيدَةٍ بِحَيْثُ يَخْفَى عَلَيْهِ كَوْنُ هَذَا مُفْطِرًا - لَمْ يُفْطِرْ ; لأَنَّهُ لا يَأْثَمُ فَأَشْبَهَ النَّاسِيَ الَّذِي ثَبَتَ فِيهِ النَّصُّ , وَإِنْ كَانَ مُخَالِطًا لِلْمُسْلِمِينَ بِحَيْثُ لا يَخْفَى عَلَيْهِ تَحْرِيمُهُ أَفْطَرَ ; لأَنَّهُ مُقَصِّرٌ " اهـ .

وانظر "المغني" (4/368) ، "الكافي" (2/244) .

وقد اختار هذا القول علماء اللجنة الدائمة ، فقد سئلت اللجنة عمن استمنى في نهار رمضان وهو جاهل أن هذا حرام ، ولا يعلم عدد الأيام التي فعل فيها هذا المحرم . فأجابت :

" يجب قضاء الأيام التي أفطرتها بسبب العادة السرية لأنها مفسدة للصيام ، واجتهد في معرفة الأيام التي أفطرتها " اهـ .

فتاوى اللجنة الدائمة (10/258) .

والقول الثاني : لا يفسد صومه بذلك كما لا يفسد صوم الناسي .

وقد اختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى" (2/19) :

" الصَّائِمُ إذَا فَعَلَ مَا يُفْطِرُ بِهِ جَاهِلا بِتَحْرِيمِ ذَلِكَ : فَهَلْ عَلَيْهِ الإِعَادَةُ ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَدَ . . . وَالأَظْهَرُ أَنَّهُ لا يَجِبُ قَضَاءُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ , وَلا يَثْبُتُ الْخِطَابُ إلا بَعْدَ الْبَلاغِ , لقوله تعالى : ( لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ) . وَقَوْلِهِ : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا ) . وَلِقَوْلِهِ : ( لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ) وَمِثْلُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ مُتَعَدِّدٌ , بَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ لا يُعَاقِبُ أَحَدًا حَتَّى يُبَلِّغَهُ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ . وَمَنْ عَلِمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَآمَنَ بِذَلِكَ , وَلَمْ يَعْلَمْ كَثِيرًا مِمَّا جَاءَ بِهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ عَلَى مَا لَمْ يَبْلُغْهُ , فَإِنَّهُ إذَا لَمْ يُعَذِّبْهُ عَلَى تَرْكِ الإِيمَانِ بَعْدَ الْبُلُوغِ , فَإِنَّهُ لا يُعَذِّبُهُ عَلَى بَعْضِ شَرَائِطِهِ إلا بَعْدَ الْبَلاغِ أَوْلَى وَأَحْرَى , وَهَذِهِ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْتَفِيضَةِ عَنْهُ فِي أَمْثَالِ ذَلِكَ . فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ فِي الصِّحَاحِ أَنَّ طَائِفَةً مِنْ أَصْحَابِهِ ظَنُّوا أَنَّ قوله تعالى : ( الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ) هُوَ الْحَبْلُ الأَبْيَضُ مِنْ الْحَبْلِ الأَسْوَدِ . فَكَانَ أَحَدُهُمْ يَرْبِطُ فِي رِجْلِهِ حَبْلا . ثُمَّ يَأْكُلُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ هَذَا مِنْ هَذَا فَبَيَّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُرَادَ بَيَاضُ النَّهَارِ , وَسَوَادُ اللَّيْلِ . وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالإِعَادَةِ اهـ .

وقال ابن القيم في "إعلام الموقعين" (4/66) :

" وَقَدْ عَفَا (يعني النبي صلى الله عليه وسلم) عَمَّنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فِي نَهَارِ الصَّوْمِ عَمْدًا غَيْرَ نَاسٍ لَمَّا تَأَوَّلَ الْخَيْطَ الأَبْيَضَ وَالْخَيْطَ الأَسْوَدَ بِالْحَبْلَيْنِ الْمَعْرُوفَيْنِ , فَجَعَلَ يَأْكُلُ حَتَّى تَبَيَّنَا لَهُ وَقَدْ طَلَعَ النَّهَارُ , وَعَفَا لَهُ عَنْ ذَلِكَ , وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالْقَضَاءِ , لِتَأْوِيلِهِ اهـ .

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن شاب استمنى في رمضان جاهلاً بأنه يفطر وفي حالة غلبت عليه شهوته ، فما الحكم ؟

فأجاب :

الحكم أنه لا شيء عليه، لأننا قررنا فيما سبق أنه لا يفطر الصائم إلا بثلاثة شروط : العلم ، والذكر ، والإرادة . راجع السؤال (28023) .

ولكني أقول: إنه يجب على الإنسان أن يصبر عن الاستمناء، لأنه حرام لقول الله تعالى: ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ ) المؤمنون/5-7.

ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) رواه البخاري (5065) ومسلم (1400) .

ولو كان الاستمناء جائزاً لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه أيسر على المكلف ، ولأن الإنسان يجد فيه متعة ، بخلاف الصوم ففيه مشقة ، فلما عدل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصوم ، دل هذا على أن الاستمناء ليس بجائز اهـ .

"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (19/981) .

والأحوط لك أن تقضي تلك الأيام ، واجتهد في تحديد عددها بما يغلب على ظنك .

قال الشيخ ابن باز في "مجموع الفتاوى" (15/304) :

"أما من جامع في نهار رمضان وهو ممن يجب عليه الصيام ، لكونه بالغا صحيحا مقيما ، جهلا منه ، فقد اختلف أهل العلم في شأنه ، فقال بعضهم : عليه الكفارة ؛ لأنه مفرط في عدم السؤال والتفقه في الدين ، وقال آخرون من أهل العلم : لا كفارة عليه من أجل الجهل ، وبذلك تعلم أن الأحوط لك هو الكفارة ، من أجل تفريطك وعدم سؤالك عما يحرم عليك قبل أن تفعل ما فعلت" اهـ .

فأمره بالكفارة احتياطاً ، ووجوب الكفارة هنا لأنه أفطر بالجماع ، والكفارة لا تجب بشيء من مفسدات الصيام إلا بالجماع في نهار رمضان ، كما تقدم في إجابة السؤال (28023) .


http://63.175.194.25/index.php?ln=ar...QR=50017&dgn=4
__________________
قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :
قف حيث وقف القوم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كُفوا، ولهم كانوا على كشفها أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى، وإنهم لهم السابقون، فلئن كان الهدى ما أنتم عليه، لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم : حدث بعدهم، فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلموا منه بما يشفي، فما دونهم مقصّر، ولا فوقهم محصر، لقد قصر دونهم ناس فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا، وإنهم من ذلك لعلى هدى مستقيم.

أخرجه ابن وضاح في "البدع والنهي عنها" وصححه الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في تحقيقه على كتاب "المناظرة في القرآن الكريم" للشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي
  #5  
قديم 29-11-03, 11:47 PM
أحمد بوادي أحمد بوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-02
المشاركات: 241
افتراضي

أما الإستدلال على التحريم بقوله تعالى

( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ ) المؤمنون/5-7.

فلا دلالة فيه على التحريم لحكم الإستمناء فالآية تتحدث عن النكاح

وقد قال تعالى ( وقد فصل لكم ما حرم عليكم ) كما استدل ابن حزم بذلك

وذكر بعض الآثار عن الصحابة أنهم كانوا يفعلون ذلك بالمغازي

واستدل به على تحريم المتعة


وأما من قال باللإفطار وأن ذلك يفسد الصوم فلا دليل عليه أصلا

وكذلك الكفارة لا يصح فيها دليل

والله أعلم
  #6  
قديم 30-11-03, 04:38 PM
أبو حسن الشامي أبو حسن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 314
افتراضي

أما مسألة الإستمناء وهل هي حرام أم لا، فليس هنا مقام بسطها

أما كون الإستمناء يبطل الصيام، فلقد استدل الفقهاء على ذلك بمسألة القبلة وقول عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه : "أملككم لإربه" فمن خشي أن يؤدي تقبيل أو لمس زوجته وهو صائم إلى الإنزال فسد صومه.

والمسألة أيضا فيها قياس على حكمة الصيام وغايته، ألا وهي الإمتناع عن الطعام والشراب وسائر الشهوات والملذات، فالإستمناء يتعارض مع هذه المعاني، والله تعالى أعلم وأحكم ..
__________________
قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :
قف حيث وقف القوم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كُفوا، ولهم كانوا على كشفها أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى، وإنهم لهم السابقون، فلئن كان الهدى ما أنتم عليه، لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم : حدث بعدهم، فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلموا منه بما يشفي، فما دونهم مقصّر، ولا فوقهم محصر، لقد قصر دونهم ناس فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا، وإنهم من ذلك لعلى هدى مستقيم.

أخرجه ابن وضاح في "البدع والنهي عنها" وصححه الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في تحقيقه على كتاب "المناظرة في القرآن الكريم" للشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي
  #7  
قديم 30-11-03, 04:43 PM
أبو حسن الشامي أبو حسن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 314
افتراضي

ملاحظة : لم يقل أحد بأن من استمنى في نهار رمضان فعليه كفارة، بل قالوا بأن عليه القضاء ...

الأخ أحمد بوادي : هلا ذكرت لنا مَن مِن الفقهاء قال بعدم وجوب القضاء على المستمني ؟
__________________
قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :
قف حيث وقف القوم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كُفوا، ولهم كانوا على كشفها أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى، وإنهم لهم السابقون، فلئن كان الهدى ما أنتم عليه، لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم : حدث بعدهم، فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلموا منه بما يشفي، فما دونهم مقصّر، ولا فوقهم محصر، لقد قصر دونهم ناس فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا، وإنهم من ذلك لعلى هدى مستقيم.

أخرجه ابن وضاح في "البدع والنهي عنها" وصححه الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في تحقيقه على كتاب "المناظرة في القرآن الكريم" للشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي
  #8  
قديم 30-11-03, 05:51 PM
العطار العطار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-03
المشاركات: 12
افتراضي أسماء من لا يرون وجوب القضاء من نزول المني إذا نزل خارج الفرج أي بدون جماع:-

أسماء من لا يرون وجوب القضاء من نزول المني إذا نزل خارج الفرج أي بدون جماع:-
1- ابن حزم.
2- جابر بن ويد.
3- يفهم عن عائشة وليس بصريح عنها. ففي صحيح البخاري(وقالت عائشة رضي الله عنها: يحرم عليه فرجها). قال الحافظ معقبا : (وصله الطحاوي من طريق أبي مرة مولى عقيل عن حكيم بن عقال قال " سألت عائشة ما يحرم على من امرأتي وأنا صائم؟ قالت فرجها " إسناده إلى حكيم صحيح، ويؤدي معناه أيضا ما رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح عن مسروق " سألت عائشة ما يحل للرجل من امرأته صائما؟ قالت كل شيء إلا الجماع".)
4- الصنعاني.
5- الشوكاني.
6- وأخيرا الشيخ الألباني.

قال الشوكاني:-

ووقع الخلاف فيما إذا باشر الصائم أو قبل أو نظر فأنزل أو أمذى , فقال الكوفيون والشافعي : يقضي إذا أنزل في غير النظر , ولا قضاء في الإمذاء . وقال مالك وإسحاق : يقضي في كل ذلك ويكفر إلا في الإمذاء فيقضي فقط.
واحتج له بأن الإنزال أقصى ما يطلب في الجماع من الالتذاذ في كل ذلك . وتعقب بأن الأحكام علقت بالجماع فقط .انتهى.

قال الحافظ:-
واختلف فيما إذا باشر أو قبل أو نظر فأنزل أو أمذى، فقال الكوفيون والشافعي: يقضي إذا أنزل في غير النظر، ولا قضاء في الإمذاء.
وقال مالك وإسحاق: يقضي في كل ذلك ويكفر، إلا في الإمذاء فيقضي فقط.
واحتج له بأن الإنزال أقصى ما يطلب بالجماع من الالتذاذ في كل ذلك.
وتعقب بأن الأحكام علقت بالجماع ولو لم يكن إنزال فافترقا.
وروى عيسى بن دينار عن ابن القاسم عن مالك وجوب القضاء فيمن باشر أو قبل فأنعظ ولم يمذ ولا أنزل، وأنكره غيره عن مالك.
وأبلغ من ذلك ما روى عبد الرزاق عن حذيفة " من تأمل خلق امرأته وهو صائم بطل صومه " لكن إسناده ضعيف.
وقال ابن قدامة: إن قبل فأنزل أفطر بلا خلاف.
كذا قال وفيه نظر، فقد حكى ابن حزم أنه لا يفطر ولو أنزل، وقوى ذلك وذهب إليه.

يقول الشيخ الألباني:-
لا دليل على الإبطال بذلك وإلحاقه بالجماع غير ظاهر ولذلك قال الصنعاني : " الأظهر أنه لا قضاء ولا كفارة إلا على من جامع وإلحاق غير المجامع به بعيد " . وإليه مال الشوكاني وهو مذهب ابن حزم فانظر " المحلى " ( 6 / 175 - 177 و205 ) . ومما يرشدك إلى أن قياس الاستمناء على الجماع قياس مع الفارق أن بعض الذين قالوا به في الإفطار لم يقولوا به في الكفارة قالوا : " لأن الجماع أغلظ والأصل عدم الكفارة " . انظر " المهذب " مع " شرحه " للنووي ( 6 / 368 ) . فكذلك نقول نحن : الأصل عدم الأفطار والجماع أغلظ من الاستمناء
فلا يقاس عليه . فتأمل . وقال الرافعي ( 6 / 396 ) : " المني إن خرج بالاستمناء أفطر لأن الإيلاج من غير إنزال مبطل فالإنزال بنوع شهوة أولى أن يكون مفطرا " . قلت : لو كان هذا صحيحا لكان إيجاب الكفارة في الاستمناء أولى من إيجابها على الإيلاج بدون إنزال وهم لا يقولون أيضا بذلك . فتأمل تناقض القياسيين أضف إلى ذلك مخالفتهم لبعض الآثار الثابتة عن السلف في أن المباشرة بغير جماع لا تفطر ولو أنزل وقد ذكرت بعضها في " سلسلة الأحاديث الصحيحة " تحت الأحاديث ( 219 - 221 ) ومنها قول عائشة رضي الله عنها لمن سألها : ما يحل للرجل من امرأته صائما ؟ قالت : " كل شئ إلا الجماع " . أخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " ( 4 / 190 / 8439 ) بسند صحيح كما قال الحافظ في " الفتح " واحتج به ابن حزم . وراجع سائرها هناك . وترجم ابن خزيمة رحمه الله لبعض الأحاديث المشار إليها بقوله في " صحيحه " ( 2 / 243 ) : " باب الرخصة في المباشرة التي هي دون الجماع للصائم والدليل على أن اسم الواحد قد يقع عل فعلين : أحدهما مباح والآخر محظور إذ اسم المباشرة قد أوقعه الله في نص كتابه على الجماع ودل الكتاب على أن الجماع في الصوم محظور قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " إن الجماع يفطر الصائم " والنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم قد دل بفعله على أن المباشرة التي هي دون الجماع مباحة في الصوم غير مكروهة " . وإن مما ينبغي التنبيه عليه هنا أمرين : الأول : أن كون الإنزال بغير جماع لا يفطر شئ ومباشرة الصائم شئ آخر ذلك أننا لا ننصح الصائم وبخاصة إذا كان قوي الشهوة أن يباشر وهو صائم خشية أن يقع في المحظور الجماع وهذا سدا للذريعة المستفادة من عديد من أدلة الشريعة منها قوله صلى الله عليه وسلم : " ومن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه " وكأن السيدة عائشة رضي الله عنها أشارت إلى ذلك بقولها حين روت مباشرة النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم : " وأيكم يملك إربه ؟ " والأمر الآخر : أن المؤلف لما ذكر الاستمناء باليد فلا يجوز لأحد أن ينسب إليه أنه مباح عنده لأنه إنما ذكره لبيان أنه مبطل للصوم عنده . وأما حكم الاستمناء نفسه فلبيانه مجال آخر وهو قد فصل القول فيه في " كتاب النكاح " وحكى أقوال العلماء واختلافهم فيه وإن كان القارئ لا يخرج مما ذكره هناك برأي واضح للمؤلف كما هو الغالب من عادته فيما اختلف فيه . وأما نحن فنرى أن الحق مع الذين حرموه مستدلين بقوله تعالى : ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) . ولا نقول بجوازه لمن خاف الوقوع في الزنا إلا إذا استعمل الطب النبوي وهو قوله صلى الله عليه وسلم للشباب في الحديث المعروف الآمر لهم بالزواج : " فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " .
__________________
العطار
  #9  
قديم 30-11-03, 06:34 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي

تعقيباً على قول الأخ الكريم أبي حسن الشامي _ وفقه الله _ : " لم يقل أحد بأن من استمنى في نهار رمضان فعليه كفارة "
أود أن أنبه على أن من استمنى في نهار رمضان فعليه مع القضاء كفارة مغلظة عتق رقبة أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً عند الإمام مالك وأصحابه ، وذلك أن الأحناف والمالكية فهموا من حديث الرجل الذي جامع امرأته في نهار رمضان فأمره النبي بالكفارة أنه أمره بذلك لكونه تعمد الفطر في نهار رمضان لا لكونه أفطر بالجماع خاصة ، غير أن الأحناف قالوا من تعمد الجماع أو الأكل أو الشرب في نهار رمضان فعليه مع القضاء كفارة مغلظة وأما من استمنى فعليه القضاء فقط ، وأما المالكية فأوجبوا الكفارة والقضاء على من أفطر بأي مفطر .
وبهذه المناسبة أوصي إخواني ألا يستعجلوا في حكاية اتفاق العلماء على أي حكم قبل بذل الوسع في مراجعة مظان المسألة وخاصة كتب المذاهب الأربعة للتأكد من عدم وجود المخالف ، ثم ينبغي أن يقيد حكايته بأن يقول : " فيما أعلم " أو " فيما وقفت عليه " ونحو ذلك .
وهذه بعض النقولات تضاف إلى ما نقله الأخ الكريم العطار :
جاء في المنتقى لأبي الوليد الباجي المالكي :
"الفطر يكون بأحد ثلاثة أشياء بداخل وهو الأكل والشرب أو إيلاج وهو مغيب الحشفة في الفرج وهوائه أو بخارج وهو المني والحيض فهذه معان يقع بجميعها الفطر وافساد الصوم فإذا وجد شيء من ذلك في يوم من رمضان فسد الصوم سواء كان بعذر أو بغير عذر فأما المعذور فسيأتي بيانه إن شاء الله تعالى ، وأما غير المعذور فإن الكفارة تلزمه بذلك كله عند مالك على أي وجه وقع فطره من العمد والهتك لحرمة الصوم ، وقال أبو حنيفة مثل قولنا في ذلك كله إلا بخروج المني بغير إيلاج فإنه لا كفارة عليه عنده ."
وفي الجوهرة النيرة _ من كتب الأحناف _ :
" قوله فإن أنزل بقبلة أو لمس فعليه القضاء دون الكفارة ...ومن جامع عامدا في أحد السبيلين أو أكل أو شرب ما يتغذى به أو يتداوى به فعليه القضاء والكفارة ."
هذا وقد سبق نقاش في الاستمناء هل هو من المفطرات أم لا على هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%E3%E4%C7%C1
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com
  #10  
قديم 30-11-03, 07:39 PM
أبو حسن الشامي أبو حسن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 314
افتراضي

جزى الله الشيخ أبا خالد السلمي على تعليقه كل خير، وقد تعجلت فيما قلت، والسبب هو أنني كنت قرأت للنووي (أظنه كذلك) قوله : أن الكفارة لم يقل بها أحد من أصحابنا (أي من الشافعية). فتعجلت حين الكتابة هنا وذكرت ما ذكرت ..

- ملاحظة للشخ السلمي : أرسلت لكم رسالة على بريدكم، تحوي برنامجا لحساب المواريث، فهل وصلتكم ؟
__________________
قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :
قف حيث وقف القوم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كُفوا، ولهم كانوا على كشفها أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى، وإنهم لهم السابقون، فلئن كان الهدى ما أنتم عليه، لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم : حدث بعدهم، فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلموا منه بما يشفي، فما دونهم مقصّر، ولا فوقهم محصر، لقد قصر دونهم ناس فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا، وإنهم من ذلك لعلى هدى مستقيم.

أخرجه ابن وضاح في "البدع والنهي عنها" وصححه الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في تحقيقه على كتاب "المناظرة في القرآن الكريم" للشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي
  #11  
قديم 01-12-03, 07:33 PM
عبدالعزيز الجزري عبدالعزيز الجزري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-02
المشاركات: 234
افتراضي

طيب ما قول ابن حزم والشوكاني والألباني فيمن لاط بإنسان فهل يفطر وما الدليل ؟؟؟
  #12  
قديم 02-12-03, 04:34 AM
المتتبع بإحسان المتتبع بإحسان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 128
افتراضي

أيضاً:

يمكن أن يقال: يلزم من يقول بعدم فطر من استمنى في رمضان، أن يقول بعدم فطر من أتى إمرأته في دبرها!!

و حسب ما أعتقد -أن هذا قولٌ قبيح- لم يقل به أحد -في حد علمي- أي عدم فطر من أتى إمرأته في دبرها-

و الله أعلم
__________________
قال الامام الألباني يوماً : البغاث في أرضنا يستنسرُ
  #13  
قديم 03-12-03, 09:22 AM
أحمد بوادي أحمد بوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-02
المشاركات: 241
افتراضي

السلام عليكم :

لا بد إخواني من توفر الشروط عند الحاق مسألة ما بالقياس

فلا بد من معرفة الأصل وحكم الأصل والفرع والعلة

والعلة هي مناط الحكم في القياس

أو كما يقال هي الوصف الموجود في الأصل والذي من أجله شرع الحكم فيه

ولا بد للعلة أن تكون في الأصل مساوية لها بالفرع

فمن الحق الإستمناء بالقياس على الجماع فما هي العلة التي بنى

عليها الحكم في الإفطار

ومن يقول بالإفطار بالإستمناء قياسا على الجماع

هل يلحق به الكفارة بوجوب الصيام شهرين متتابعين فإن لم يجد

اطعام ستين مسكينا
  #14  
قديم 03-12-03, 06:19 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,702
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة المتتبع بإحسان
يلزم من يقول بعدم فطر من استمنى في رمضان، أن يقول بعدم فطر من أتى إمرأته في دبرها!!

و حسب ما أعتقد -أن هذا قولٌ قبيح- لم يقل به أحد -في حد علمي- أي عدم فطر من أتى إمرأته في دبرها-
قد قال به الرافضة، حيث أنهم ينكرون القياس

وهو لازم مذهب الظاهرية
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
  #15  
قديم 20-08-10, 06:14 PM
أبو أحمد العجمي أبو أحمد العجمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-11-02
المشاركات: 1,645
افتراضي رد: ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

للرفع
__________________
aaa1429@gmail.com
  #16  
قديم 21-08-10, 03:35 AM
أبو عبدالله الهويدفي أبو عبدالله الهويدفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-08
المشاركات: 25
افتراضي رد: ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

مايخص السؤال الأول ...
ألا يمكن أن يُستدل على كونه من المفطرات بالحديث القدسي الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا :( يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ) وإخراج المني بالاستمناء ( شهوة ) ؟ .
  #17  
قديم 21-08-10, 04:25 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,096
افتراضي رد: ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

اما الشيخ الشنقيطي يراها من الشذوذ الفقهي ( في من يقول ليس بمفطر)
__________________
من يحرص على الموت تُهب له الحياة.
  #18  
قديم 23-08-10, 10:53 AM
مصطفاوي مصطفاوي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 11-10-09
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 64
افتراضي رد: ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

وي الامام مسلم - بسنده - عن أبي ذر رضي الله عنه أن ناساً من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قالوا للنبي صلي الله عليه وسلم: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ ان بكل تسبيحة صدقة. وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميدة صدقة. وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر. فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.
فهنا سمي النبي صلي الله عليه وسلم الإنزال بالشهوة حيث قال (أرأيتم إن وضعها) فالهاء عائدة علي كلمة شهوته فكأن الرسول يقول أرأيتم أن وضع منيه في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعه في حلال كان له أجر وهذا لا يمنع من أن يشمل المعني الشهوة بمطلقها وأن يتضمن المعني اللذي ذكرت أيضا
وهذا الموضوع يصدق فيه قول الرسول صلي الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات لا يعلمها كثير من الناس فمن إتقي الشبهات فقد إستبرأ لدينه وماله وعرضه أو كما قال صلي الله عليه وسلم
  #19  
قديم 23-08-10, 02:03 PM
أبوفاطمة الشمري أبوفاطمة الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-09
المشاركات: 372
افتراضي رد: ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الهويدفي مشاهدة المشاركة
مايخص السؤال الأول ...
ألا يمكن أن يُستدل على كونه من المفطرات بالحديث القدسي الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا :( يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ) وإخراج المني بالاستمناء ( شهوة ) ؟ .
بارك الله فيك.
الشهوة -هنا- بمعنى الجماع؛ بدليل قول النبي عليه السلام: (وفي بضع أحدكم صدقة) فقال الصحابة: (أيأتي أحدُنا شهوته ويكون له فيها أجر؟) الحديث.
  #20  
قديم 23-08-10, 08:46 PM
أبو عبدالله الهويدفي أبو عبدالله الهويدفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-08
المشاركات: 25
افتراضي رد: ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

أخي أبو فاطمة وفقك الله :
هل يتصور الاستمناء منفكاً عن الشهوة ؟ يبعد ذلك ؛ فمن يقدم على الاستمناء فهو منصاع لشهوته ..
وأما تخصيصكم الشهوة بالجماع فتخصيص بلا دليل .. بل يمكن أن يستدل بالحديث الذي ذكرت وذكره المصطفاوي ( أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ...) ومن المقرر عند العلماء رحمهم الله أن الأصل في الأبضاع ( الفروج ) التحريم إلا ما استثنى الدليل (( والذين هم لفروجهم حافظون ،،، إلا على أزواجهم أو ماملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ،،، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )) فاستثنيت الزوجة وملك اليمين ،، وبقي ماعداهما على الأصل ( التحريم ) ويدخل في جملة ذلك الاستمناء .. فإذا تقرر ذلك كان الاستمناء أيضاً داخلاً في عموم قوله ( أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام ....) ومن جملة الحرام الاستمناء كما سلف وبالتالي فهو من جملة الشهوة ..
والله تعالى أعلم ..
  #21  
قديم 23-08-10, 09:14 PM
أبو هند محمد الجزائرى أبو هند محمد الجزائرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-10
الدولة: بومرداس_الجزائر
المشاركات: 309
افتراضي رد: ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الهويدفي مشاهدة المشاركة
أخي أبو فاطمة وفقك الله :
هل يتصور الاستمناء منفكاً عن الشهوة ؟ يبعد ذلك ؛ فمن يقدم على الاستمناء فهو منصاع لشهوته ..
وأما تخصيصكم الشهوة بالجماع فتخصيص بلا دليل .. بل يمكن أن يستدل بالحديث الذي ذكرت وذكره المصطفاوي ( أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ...) ومن المقرر عند العلماء رحمهم الله أن الأصل في الأبضاع ( الفروج ) التحريم إلا ما استثنى الدليل (( والذين هم لفروجهم حافظون ،،، إلا على أزواجهم أو ماملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ،،، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )) فاستثنيت الزوجة وملك اليمين ،، وبقي ماعداهما على الأصل ( التحريم ) ويدخل في جملة ذلك الاستمناء .. فإذا تقرر ذلك كان الاستمناء أيضاً داخلاً في عموم قوله ( أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام ....) ومن جملة الحرام الاستمناء كما سلف وبالتالي فهو من جملة الشهوة ..
والله تعالى أعلم ..
تنظير جميل
والعمدة في المسالة الحديث القدسي *يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي* فلا مخرج للقائلين بعدم الفطر منه الا بتكلف وهو حجة عليهم اذ يدعون عدم الدليل
  #22  
قديم 27-08-10, 10:06 PM
أبو عبدالله الهويدفي أبو عبدالله الهويدفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-08
المشاركات: 25
افتراضي رد: ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

هذا جواب لسؤاليك أراه شافياً كافياً قد اقتبسته من الموسوعة الفقهية من الشاملة :
أَثَرُ الاِسْتِمْنَاءِ فِي الصَّوْمِ :
8 - الاِسْتِمْنَاءُ بِالْيَدِ يُبْطِل الصَّوْمَ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ ، وَالشَّافِعِيَّةِ ، وَالْحَنَابِلَةِ ، (1) وَعَامَّةُ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى ذَلِكَ ، (2) لأَِنَّ الإِْيلاَجَ مِنْ غَيْرِ إنْزَالٍ مُفْطِرٌ ، فَالإِْنْزَال بِشَهْوَةٍ أَوْلَى . وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ الإِْسْكَافِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ : لاَ يَبْطُل بِهِ الصَّوْمُ ، لِعَدَمِ الْجِمَاعِ صُورَةً وَمَعْنًى . (3)
وَلاَ كَفَّارَةَ فِيهِ مَعَ الإِْبْطَال عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ ، وَهُوَ مُقَابِل الْمُعْتَمَدِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ ، وَأَحَدُ قَوْلَيِ الْحَنَابِلَةِ ، لأَِنَّهُ إفْطَارٌ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ ، وَلأَِنَّهُ لاَ نَصَّ فِي وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ فِيهِ وَلاَ إجْمَاعَ .
وَمُعْتَمَدُ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ مَعَ الْقَضَاءِ ، وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ ، وَعُمُومُ رِوَايَةِ الرَّافِعِيِّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ ، وَاَلَّتِي حَكَاهَا عَنْ أَبِي خَلَفٍ الطَّبَرِيِّ يُفِيدُ ذَلِكَ ، فَمُقْتَضَاهَا وُجُوبُ الْكَفَّارَةِ بِكُل مَا يَأْثَمُ بِالإِْفْطَارِ بِهِ ، وَالدَّلِيل عَلَى وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ : أَنَّهُ تَسَبُّبٌ فِي إنْزَالٍ فَأَشْبَهَ الإِْنْزَال بِالْجِمَاعِ . (4)
9 - أَمَّا الاِسْتِمْنَاءُ بِالنَّظَرِ فَإِنَّهُ يُبْطِل الصَّوْمَ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ ، تَكَرَّرَ النَّظَرُ أَمْ لاَ ، وَسَوَاءٌ أَكَانَتْ عَادَتُهُ
__________
(1) الشرح الصغير 1 / 707 ، والدسوقي 1 / 529 ، والمهذب 1 / 183 ، والمجموع 6 / 322 ، ومغني المحتاج 1 / 430 ، ومنتهى الإرادات 1 / 221 ، والمغني والشرح الكبير 3 / 48 ، والكافي 1 / 477 .
(2) الزيلعي 1 / 323 ، والهندية 1 / 205 ، والخانية 1 / 208 .
(3) شرح العناية بهامش فتح القدير 2 / 64 ، والهندية 1 / 205 .
(4) المجموع 6 / 322 ، ومغني المحتاج 1 / 430 ، والدسوقي 1 / 529 ، والشرح الصغير 2 / 94 ، والمغني مع الشرح 3 / 50 ، 337 .
  #23  
قديم 28-08-10, 02:10 AM
أبو سليمان الجسمي أبو سليمان الجسمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 1,075
افتراضي رد: ما كفارة الإستمناء في نهار رمضان ؟

جزاكم الله خيرا .
__________________
إن الروافض شر من وطئ الحصى ــــــ من كل إنس ناطق أو جان
( أبو محمد الأندلسي القحطاني )
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:39 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.