![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ مشهور سلمان حفظه الله في تعليقه على كتاب الشيخ محمد راغب الطباخ (ت 1370 هـ) "ذو القرنين وسد الصين، من هو ... وأين هو ؟" (ص 78-79 /حاشية 5 / ط . غراس) : درج الناسخون والطابعون على وصل العدد بالمئة، هكذا "سبعمائة" ! والصواب الفصل، إذ هما كلمتان؛ مثل ( سبعة آلاف)، لا فرق . وتُرسَم كلمة (مئة) من أول عهد الطباعة بالألف، هكذا (مائة)، وترتب على هذا لفظٌ قبيحٌ بالنّطق، نبّه عليه الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الراعي الأندلسي (المتوفّى 853 هـ)، فقال في كتابه "انتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الإمام مالك" (ص 338-340) : " من اللحن القبيح الواقع لأكثر الخاصّة في هذه البلاد المصرية، من الموثقين والقضاة والشهود وغيرهم، وذلك أنهم يقرؤون لفظ ( مئة ) على صورة كتبها في صناعة الرسم - يفتحون الميم -، فينشأ عن فتحها مدّ الألف المكتتبة المثبتة في الرسم لا في اللفظ، ويقلبون همزة الرسم ياءً على صورة الرسم، فيقولون ( ماية ) في قراءاتهم تواريخ المكاتيب وغيرها . وهو خطأ قبيح، ولحن فاحش، وكأنهم لم يقرؤوا كتاب الله - عزّ وجلّ -، قال تعالى : قال ابن مالك : ................................ وياء إثر كسرٍ ينقلب فإن قلتَ : فإذا كانت ألفاً لا تُمَدّ، فَلِمَ كُتِبَت في الخط بألف بعد كسرة، ولا حاجة إلى الألف ؟ قلتُ : قال أهل الرسم : إنما كُتِبَت بالألف، ليفرّقوا بين ( ماية ) و ( مِنهُ )، لأنك إذا قلت في التاريخ مثلاً "وخمس مئة"، وكُتِبَت ( ماية ) بغير ألف، كانت تُشبه لفظ ( منه )، فكان يلتبس في الخط قوله "وخمس مئة" بقوله "وخمس منه"؛ لأن صورة ( منه ) و ( مئة ) لو كُتِبَت في الخط بغير ألف، لكانت في الخط واحدة، ففرّقوا بينهما بالألف، كما فرّقوا بين ( عمر ) و ( عمرو )، والله أعلم بالصواب " . قال أبو عبيدة ( مشهور سلمان ) : رَسَمَ المؤلّف ( محمد راغب الطباخ ) لفظ ( مئة ) بزيادة الألف ! كما يفعل الأقدمون؛ خوفاً من اشتباهها مع ( منه )، كما تقدّم فيما نقلناه عن الراعي، ولكن كثيراً من الناس الآن صاروا يقرؤونها بلفظ الألف، فرسمناها ( مئة ) في جميع مواطن ورودها في الكتاب لزوال العلّة المذكورة بظهور الطباعة الحديثة، والله الهادي . وانظر : " ابن درستويه كتاب الكتاب " (ص 84)، ومجلة " المورد " (م 2 ع 1-2، سنة 1973م ) (ص 113) . انتهى . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
السّلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرًا، فلقد كنتُ دومًا أتساءل عن سبب وجود الألف في (مائة) وها أنت أهديتَ إليّ علمًا رويتُ به والحمد لله - فأجزل الله لك المثوبة وبارك فيك أخي.
__________________
اللّهمّ كن لإخواننا في غزّة وفلسطين وبلاد المسلمين كلّها، وردّ أعداءك خائبين خاسئين. اللهّمّ انصرنا عليهم، ولا تجعل بأسنا بيننا، واغفر لنا وارحمنا. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا، فهذا فعلا من الأخطاء الفاحشة التي لا يتعمدها إلا الخاصة من المثقفين إغراقا منهم في التنطع.
__________________
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
كتابتها بالألف ليس خطأ , وإنما الخطأ قراءتها بالألف .
ومن كتبها بالألف فلا حرج عليه اتباعاً للسابقين , ومن كتبها بدون الألف تيسيراً على المعاصرين ومن لا يعرف حقيقة الألف فلا حرج عليه . والله أعلم. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
هي بالألف ( مأة ) عند أهل التحقيق ( تحقيق الهمزة ) ، وبالياء ( مية ) عند أهل التخفيف ( تخفيف الهمزة ) ، لكن جُمع بينهما في العصور الأولى لانتقال الكتابة بين البيئتين ، فحافظت الكتابة على رسم الهمزة بصورتيها معا ..
أما من قال أن الألف للتفريق بينها وبين ( منه ) ففيه قوله نظر ؛ لأن الكتابة العربية لا تعرف المبدأ التمييزي أصلا . ومن كتبها ( مائة ) كالسابقين لم يخطئ ، ومن كتبها بالألف ( مأة ) على مذهب أهل التحقيق لم يخطئ - بل ذلك هو الأصل - ، ومن رسمها ياءً على التخفيف - فذلك صحيح - بل رجحه بعض المتأخرين والمعاصرين لأن كتابة الهمزة في عصرنا صارت على مذهب أهل التخفيف - في معظمها - .. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا وبارك فيكم على هذه الإفادة الرائعة .. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا أخي حسين ونفع بكم.
__________________
اقتباس:
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
فائدة:
قال أبو البقاء في اللباب: اعلم أنّهم يزيدونَ في الخطِّ حروفاً للفَرْق وكان ذلك يحتاج إليه قبل حدوثِ الشَّكل والنقط ثم استمرّ أكثُرهم عليه ومنهم مَنْ يقول يُزاد للتوكيد فَمما زيد للفَرْق كتابتهم عمراً بالواو في الرفع والجرّ إذا لم يُضفْ ليفرّق بينه وبين عُمر ومن ذلك كتابتهم كفروا وَرَدُوا بالألف لئلا تشتبه واو الجمع بواو العطف ثم طَردوا ذلك في جميع واوات الجمع ومنهم مَنْ لا يكتبها البتة ومن ذلك زيادتُهم الألف في مائة لئلا تلتبس بمنه ومن ذلك الربوا تكتب بالواو لئلا تشتبه بالزنا ومن ذلك الصلوة والزكوة والحيوة تكتب بالواو إذا لم تُضف ولا يقاس عليه اتباعاً للمصحف |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فكلمة ( عمرو ) مثلا .. لا أجد سببا لزيادة الواو فيها إلا أن العرب ورثوا كتابتها كهذا عن الأنباط ، حيث كانوا يزيدون الواو في أواخر الأعلام لديهم [ نزرو - شمرو - عمرو ... إلخ ] بصرف النظر عن كونها منطوقة لديهم أم لا .. ( انظر تاريخ العرب قبل الإسلام ) لجواد علي . ولا شك أن كل ظاهرة من ذلك تحتاج إلى موضوعات لتوفيتها حقها من النقاش العلمي .. خلاصة القول : من يتجاهل الجانب التاريخي في دراسة الكتابة - والكتابة العربية خاصة - لا شك أنه سيضل ويضل . [ وهذا للأسف ما حدث ] . |
|
#10
|
|||
|
|||
|
إذا كانت العرب زادته بدون سبب فما بالها في التنوين تكتب: عَمْرًا ولا تكتب عمروا، ذلك للسبب المعروف في الفرق بين عمر وعمرو وهو المنع من التصريف في الأول.
فإذا كتبت العرب عمرا، فإنها تريد به الثاني لقبوله التنوين بخلاف "عمر". أما في حالات الإعراب الأخرى فإنه -مع مراعاة عدم وجود التشكيل-، لا توجد طريقة للفرق إلا إضافة حرف. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
فهمت قصدك، بارك الله فيك ونفع بك، الأمر يحتاج إلى بحث وإلى كلام فارس ومتخصص في الرسم وتاريخ اللغة، وليتك تتحفنا بما كتبه غانم الحمد.
جزاك الله خيرا. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
قياس (سبعمائة) على (سبعة آلاف) فيه نظر؛ لأنه بناء على هذا القياس ينبغي أن يقال (سبع مئات)، وإنما أفردت المائة وجعلت مع ما قبلها كالكلمة الواحدة لكثرة الاستعمال، فلذلك ساغ رسمها كذلك.
والقول بأن هذا ما درج عليه الناسخون والطابعون فقط فيه نظر واضح؛ لأن هذا ما درج عليه أهل العلم قديما وحديثا، ففي قصر الكلام على الناسخين والطابعين إيهام بأن هذا صنيع الجهال دون العلماء. وكذلك كتابة (مائة) بالألف لا يسوغ لأحد أن ينكره لأنه درج عليه أيضا أهل العلم قديما وحديثا. والأمر كما قال الأستاذ حسين بن محمد، أعني في إهمال الجانب التاريخي والاعتماد فقط على قواعد الإملاء النظرية (التي وضعها أصلا القدماء!!) بغير نظر إلى التطبيق العملي لهؤلاء العلماء أنفسهم. فهذه القواعد الإملائية إنما وضعت للتقريب والتيسير على المتعلمين، وليست نصوصا ولا أدلة يعتمد عليها في رد كلام أهل العلم. والله تعالى أعلم.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
[quote]
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وفيكم بارك، وجزى الله الإخوة على مشاركتهم التي أثرت الموضوع، وأوضّح أن هدفي من إيراد الموضوع هو الكلام على كيفيّة قراءة الكلمة عند كتابتها بزيادة الألف . |
|
#15
|
|||
|
|||
|
ذكر العلامة عبدالسلام هارون ـ رحمه الله ـ في قواعد الإملاء في الفصل والوصل (ص54-55-56)
أن ماركب مع المائة من الآحاد فإنه يجب وصله، بخلاف ما أضيف إليها من الكسور، نحو: ثلث مائة، خُمْسُ مائة. أما بخصوص زيادة الألف في (مئة) فلقد بحث هذه المسألة الدكتور عبداللطيف الخطيب في كتابه (أصول الإملاء ص108-111)، فلينظر. وجزاكم الله خيراً. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
بالنسبة لهذا الموضوع فأنه من الاهمية بمكان فلقد اختلف الكتاب والنسخ فى عصر المخطوطات وحتى هذا اليوم فى رسم بعض الالفاظ والحروف ،واستخدموا صيغا متنوعة لعدة اسباب من أبرزها :
أ_دفع الاشتباه وخوف وقوع القارىءفى قراءة خاطئة . ب_تسهيل عمل النساخ . ج_عدم وجود وحدة كتابية تنظم مثل هضه الامور كالطباعة الحديثة عندنا . ولذلك حذفوا بعض الحروف التى كان حقها أن تكتب ،وزادوا حروفا لم تكن من أصل اللفظ ،وأبدلوا حروفا مكان حروف أخرى . 1_فمن ذلك حذف الالف الوسطية فى كثير من الاعلام مثل الحارث، خالد ،واسماعيل فكتبوها _الحرث وخلد واسمعيل . 2_اأن معظم القدماء وكثير من أهل عصرنا ،يكتبون (مئة )بزيادة ألف (مائة )وإنما فعلوا ذلك خوفا من اشتباههم بلفظ(منه)،ولكن كثيرا من المتعلمين صاروا يقرأونها بلفظ الالف ،وهو خطأ مبين ما نحن بحاجة إليه بعد زوال العلة بظهور الطباعة الحديثة ،. وقد تبدو هذه الامور أول وهلة أنها ليست بمجموعها من الاهمام بحيث يقال فيها أخطأفلان وأصاب فلان ،لكنها من غير شك تؤدى إلى أخطار لا يمكن تجاهله منها على سبيل الاختصار : (1)ظهور تسميات غير موجودة أصلا مثل الحرث وخلد مع أنها الحارث وخالد . (2) صعوبة قراءة الخط العربى بسبب الحذف اوالزيادة .(2)ظهور أخطاء عند جمهرة المتعلمين فى قراءة (مئة ) بسبب رسمها بزيادة الالف (مائة) ومهما يكن من أمر فقد أصبحت مسألة رسم الكتابة من الاامور المهمة فى عصرنا لأنها أولى وسائل المعرفة يشكو منها العالم كما يشكو منها المتعلم على ما قرره علامة العراق الشيخ محمد بهجة الاثرى رحمه الله منقول من (ضبط النص والتعليق عليه )لـ(بشار عواد)
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه كما رباني صغيرا
اللهم اجعله في مستقر الرحمة والرضوان مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا |
|
#17
|
|||
|
|||
|
يعني أن الوصل خطأ ، هل يصح هذا الكلام ؟!
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
طبعا لا يصح .. إذ لا يجوز تخطئة من يصل ، وإن كان الفصل مقدما ، وهو الأصل .
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
عند التأمل والنظر نجد أن كلمة مئة موافقة لكلمة رِئَة و فِئة لا فرق.
ويرجع سبب التزام كتابتها عند القدماء " مائة " إلى خوف الالتباس بـ " منه " أما وقد زال الالتباس بوجود النقط والشكل فلا أجد سببا لكتابتها " مائة " بزيادة الألف . { مجرد رأي } |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اخى الحبيب :
لماذا نخطىء من كتبها بزيادة الالف فهى هكذا فى المصحف نفسه |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com https://www.facebook.com/IbnAmin |
|
#22
|
|||
|
|||
|
وقيل للتفرقة بين فئة و مئةفأشكلت على الصيارفة فمدت الثانية رسماً فقط ومع امتداد الزمان واندراس الخبر نطقت كما لفظت
وقد كان لها حاجة قبل التشكيل أما اليوم فلا ,فلو كتبت مئة لكانت أفصح وأسلم والله أعلم
__________________
قال سهل بن عبدالله _ رحمه الله تعالى _: "أعمال البر يطيقها البر والفاجر ولكن لايصبر عن المعاصي إلا صديق " |
|
#23
|
|||
|
|||
|
وقد قال الناظم -غفر الله له ولجميع المسلمين- في منظومة العذراء:
و (مئةٌ) بدون مدٍّ قد رجَحْ***لكونه في ذا الزّمانِ متّضحْ قال -غفر الله له- في شرحها: "قوله: (بدون مدٍّ) إشارة إلى الألف الممدودة، وإنما زيدَتْ الألفُ في (مائة) قبل إعجام الحروف ونقطها، وذلك تمييزاً بينه وبين (منه)، فهما في الرسم سواء، وحُمِل المثنى (مئتان) على المفرد، وأما في حالة الجمع فقد اتّفق العلماء على أنّ الألف لا تزاد فيها، فتكتب (مئات، مئون)، واختار أبو حيّان النحوي حذفَ ألف (مائة)، لزوال المحذور، يقول الدكتور عبد اللطيف الخطيب حفظه الله: ((مما يدعونا إلى حذف هذه الألف أنّ بعض الناس يخطئون في النطق بهذا اللفظ (مائة)، فينطقونها بالألف مع أنها زيدت خطّاً وأهملتْ في النطق))، وعلى هذا عملُ كثير من محقّقي التراث اليوم".انتهى كلامه. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
يُرفَع للفائدة ...
__________________
هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟ |
|
#25
|
|||
|
|||
|
__________________
هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟ |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مائة , مِئَة , الملف , الليل , الهمزة , تفتح , بكسر , خطأ , ومدّ , وصوابها , نفتح , قراءتها , كتابة |
| أدوات الموضوع | |
|
|