ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الإعلام الإسلامي

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-08-08, 08:52 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
الدولة: جدة
المشاركات: 9,292
Lightbulb لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

لو تكرمتم ماحقيقة الفيس بوك ..؟

وما له وما عليه ..؟

بوركتم
__________________
.
(اللهم إني أسألك من "الخير كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم .. وأعوذ بك من "الشر كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم)
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-08-08, 11:10 AM
أبو عبدالله الخليلي أبو عبدالله الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-08
المشاركات: 498
افتراضي

بحث خطير جدا يكشف مصائب موقع الفيس بوك

وهذا رابط تحميل البحث


- وأنا بعد قرائتي لهذا البحث سارعت بحذف اشتراكي في هذا الموقع ... -
__________________
موقع الشيخ نافع العلواني حفظه الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-08-08, 11:59 AM
د/ألفا د/ألفا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-03
الدولة: مصر حفظها الله
المشاركات: 257
افتراضي

جزاكم الله خيرا ابو عبد الله الخليلي
انا بالكاد قرات ثلث البحث الاول الذي اوردته , والواقع يؤكد صحة كثيرا مما قراته فيه .
وللحديث بقية .
__________________
رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين

ربِ اغفر لي ولوالديّ ولمن دخلَ بيتي مؤمناً وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ولا تزد الظالمين إلا تباراً .

لا تنس ذكر الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-08-08, 12:12 PM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,380
افتراضي

لو تكرم أحد الاخوة بنقل البحث هنا جزاه الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-08-08, 12:24 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

الاخ أبا عز النجدي
السلام عليكم ورحمة الله
البحث طويل جداً = 82 صفحة -ويمكن اخي الفاضل تنزيله من الرابط في المشاركة الثانيه
وبارك الله فيك
والسلام عليكم ورحمة الله
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-08-08, 01:02 PM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,380
افتراضي

بارك الله فيك أخي يزيد

لا أستطيع تحميله ! ولذلك طلبت نقله هنا

لكن مادام أنه طويل فلعلي أجده في الشبكه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17-08-08, 01:29 PM
أبو الحسن الأثري أبو الحسن الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-12-05
الدولة: عالية نجد
المشاركات: 2,367
افتراضي

رفعت البحث في المرفقات عسى الله أن ينفع به
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf facebook the disaster.pdf‏ (1.34 ميجابايت, المشاهدات 3829)
__________________
قال عبد الله بن المعتز : « المتواضع في طلاب العلم أكثرهم علما ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء »
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17-08-08, 01:34 PM
أبو عبدالله الخليلي أبو عبدالله الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-08
المشاركات: 498
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/ألفا مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا ابو عبد الله الخليلي
انا بالكاد قرات ثلث البحث الاول الذي اوردته , والواقع يؤكد صحة كثيرا مما قراته فيه .
وللحديث بقية .
بارك الله فيكم أخي الكريم وبانتظار إفادتنا بما ترونه ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العز النجدي مشاهدة المشاركة
لو تكرم أحد الاخوة بنقل البحث هنا جزاه الله خيرا
أخي أبا العز أرفق البحث المشار إليه وأرجو الله تعالى أن توفق في تنزيله وقراءته
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf facebook the disaster.pdf‏ (1.34 ميجابايت, المشاهدات 2562)
__________________
موقع الشيخ نافع العلواني حفظه الله
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17-08-08, 01:36 PM
أبو عبدالله الخليلي أبو عبدالله الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-08
المشاركات: 498
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي أبا الحسن ... أخذ رفع الملف معي وقتا طويلا ولم أر مشاركتك فجزاك الله خيرا
__________________
موقع الشيخ نافع العلواني حفظه الله
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-08-08, 03:00 PM
الطويلبة الطويلبة غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
الدولة: كندا
المشاركات: 180
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
قليل من الناس يستخدمونه للدعوة وهو مكان خصب للدعوة حيث أن الغفلة قد عمت.. ولكن يجب كأي مشروع دعوي آخر أن يُتوخى الحذر فيه..

كمية كبيرة من معارفي لهم فيه اشتراك .. ويسيؤون استخدامه ويضيعون به أوقاتهم والحديث الذي يخطر في بالي كل ما سمعت عن هذا الموقع هو قول النبي صلى الله عليه و سلم : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه!!
وهذا لأنك تسبح في حياة الآخرين وترتع بين صورهم وليس ذلك إلا مجرد فضول وعبث لا وقت له

وحالات الإدمان واضحة كالشمس ..

إن جميع من أعرفهم يدخلون عشرات المرات في اليوم الواحد ليقرأوا رسائلهم، ويشاهدوا الصور الجديدة التي يعتمدها أصداقؤهم، ولتضييع أوقاتهم بمسابقات تافهة جدا ..

لقد كان هدف هذا الموقع هو توسيع دائرة الصداقة للمنتقلين إلى المرحلة الجامعية .. فتتعرف على من سيكون معك في الجامعة بطريقة أسهل .. ثم تم التوسيع ليشمل حتى المرحلة الثانوية ثم إلى الفئة العاملة وهكذا ..
ويسهل فيه العثور على أصدقاءك القدامى ولا أرى لذلك داع كبير إذ أن الإنسان يمر بمراحل تصفية حتى يبقي من يحب حقا إلى آخر حياته - أعني أن كثير من الناس كانت تربطنا بهم الأحوال مثل الجيرة أو المدرسة إلخ .. وأرى أن المسلم من الأفضل له أن لا يخالل جميع المعارف لأسباب معروفة وواضحة..

ووجدت أن الناس يتبعون أخبار أصدقاءهم وصورهم وأخبار أصدقاء الأصدقاء وأصدقاء أصدقاء الأصدقاء إلخ!
حتى أني كنت أسمع أخبار زميلاتي القديمات من صديقاتي اللواتي لا يعرفنهن إلا من خلالي!
وحال كثير من هؤلاء الأعضاء أسوء من الخيال..!
ثم إنه يسهل التواصل مع الجنس الآخر من غير أن يعرف الأهل شيئا .. ثم تكون الكارثة إن عرف الأهل هذه الأشياء من خلال شخص يدلهم على ملف أبناءهم ومثل هذا الأمر يحدث كثيرا ..
ومن ذلك أنك تسمع العجب عمن ظننت فيهم خيرًا مما يتفطرمنه القلب

نعم ربما فيه "خيارات" للخصوصية فيصعب أن تتطلع على بعض الملفات للأعضاء لكن هذا لا يعني زوال المشكلة ، بل قد يعني ازدياده!


وحدث ولا حرج..

هذا الكلام رأيته بنفسي وسمعت محاضرة لأستاذ جامعة أمريكي وهو يعدد مصالح هذا الموقع ومفاسده
ولا أرى فيه مصلحة غير التواصل مع أهل الخير إذا دعت الحاجة - لكن بما أن هذا الموقع فيه خيارات تفوق الحاجة فإن برامج المحادثة المعتادة تؤدي الغرض أي التواصل مع الأهل والأصدقاء ..
فلم يبقى فيه سوى غرض الدعوة إذ أن الغفلة قد عمت ولكن شرط أن لا ينجرف الداعية نحو الباطل ومضيعة الوقت وقد نجح عدد قليل جدا من معارفي في هذا الأمر

وبعض من أعرفهم يفرغون من خلاله أحداثهم اليومية وحتى "حالة مزاجهم" وأخبار المستقبل .. شيء عجيب، وما الداعي يا جماعة الخير {ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} - لا ينبغي للإنسان أن يعظم نفسه بل الأفضل أن يستر حاله ويشتغل بالتعرف إلى خالقه وليس بتعرف الناس بنفسه!
ولا يختلف فكرة هذا الموقع من المواقع التي من خلالها يعرف الشخص بنفسه مثل الـ my space و الـ blogs (مدونات) وكل ما ابتعد الإنسان فيها من الحديث عن نفسه كل ما زاد الخير

كتبت على عجل وركزت على مفاسد هذا الموقع ربما لخطره الذي أراه يوميًا وقد رأيت فيه مجموعات طيبة تدعو للخير لكن بما أن في النت ما يغني عن ذلك فلا أرى داع للاشتراك حتى تصلك هذه الرسائل الدعوية ولكنها تكون ذكرى نافعة لأعضاءه الذين اعترتهم الغفلة

ولي عودة إن تيسر الوقت - بوركتم
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-08-08, 06:56 PM
ابن عبدالكريم ابن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-07
المشاركات: 341
افتراضي

البحث المرفوع آنفا هو باسم " القول المسبوك في حكم الفيس بوك " و هو بحث أكثر من ممتاز ...

و البحث هو لأخينا " أبي الفداء " الكاتب في منتدى الألوكة ...
__________________
" متى اتفق الأمراء و العلماء على أن يستر كل منهم على الآخر فيمنح الأمير الرواتب و العلماء يدلسون ضاعت حقوق الناس و فقدنا و العياذ بالله الآخرة و الأولى "
من خطاب ابن سعود 1344 هجرية في الحجاز .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-08-08, 11:20 PM
د/ألفا د/ألفا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-03
الدولة: مصر حفظها الله
المشاركات: 257
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزى الله تعالى الأخ الفاضل "أبوالفداء " على كتابه الماتع " القول المسبوك " ..... ماأظرف اسمه.
لقد أتممت قراءته كله إلا قليلا من الصفحات التي قراتها على عجل لضيق الوقت .

-والكتاب يركز صاحبه فيه على الضرر البالغ من وراء التمادي فى التعامل مع هذا الموقع بدءاً من عدم جدوي الدعوة الى الله من خلاله حيث أن جل رواده الا من رحم ربي يدخلونه لملاقاة الاصدقاء وقضاء اوقات ممتعة من خلال معرفة اخبارهم والتعليق عليها ,
-فقدان الهوية الإسلامية ومعني الولاء والبراء الذي قد ينسلخ منه كثيرا من مرتادي الموقع فالكل فى صفحتك الخاصة "صديق" , جورج صديقك وزميل الدراسة الذي كان غير ملتزم ولم يزل كذلك هو صديق والشيخ محمد حسان هو ايضا صديق وكل اولئك فى زمرة الأصدقاء الصالح والطالح , ولا يخفي على ذي لب تاثير ذلك على معني الولاء والبراء والحب فى الله والبغض فيه خاصة على العوام الذين هم اصلا بعيدون كل البعد عن مثل تلك المعاني وهذا فيه طمس لهويتهم .
-ناهيك عن ضياع الاوقات امامه , حتي أنه ذكر ان الدراسات اثبتت ان كثيرا من رواد هذا الموقع قد اصيبوا بالإدمان حتي أن كثيرا منهم يدخل صفحته كل ساعتين .
- ركز صاحب الكتاب على الدور الاستخباراتي للموقع وعلى كم المعلومات الضخمة والهائلة التي يحتويها الموقع عن أهل الإسلام ولا يخفي أن مثل تلك المعلومات يستغلها العدو ويترجمها الى إحداثيات وحقائق مؤكدة عن احوال اهل الإسلام , وان" المفسبك "-كما يحلو لصاحب الكتاب تسمية مرتاد الموقع -على أي حال يعتبر عميل وجاسوس لجهات استخباراتية امريكية سواء قصد ام لم يقصد . فالمعلومات الموجودة بالموقع هي ملك لأصحاب الموقع الاصليين وفقا للعقد المبرم عند انشاء المفسبك لصفحته ولا يحق له حتي ان يستردها او يمنع الموقع من استخدامها فى اي غرض تجاري او غيره .
بين الغرض الحقيقي من لانشاء الموقع وهو امكانية الاتصال بسهولة بين الاصدقاء القدامي والتعارف بين الفتيان والفتيات , وكان مرتادي الموقع فى البداية من الطلبة اما الآن فقد انتشر انتشار النار فى الهشيم حتي إنه يتم تسجيل مائة ألف شخص يوميا فى الموقع من كل الأعمار , وواقع من يسجل فيه اليوم لهذا الغرض وهو انشاء علاقات مع الجنس الآخر .

بعد انتهائي من قراءة الكتاب قمت بإلغاء صفحتي من على الموقع وهذا ما قد فعله صاحب الكتاب وينصح به لخطورة الموقع وفداحة تاثيره على الهوية الإسلامية .
الكتاب قيم وفيه الكثير من الفوائد الشرعية والإجتماعية .
__________________
رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين

ربِ اغفر لي ولوالديّ ولمن دخلَ بيتي مؤمناً وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ولا تزد الظالمين إلا تباراً .

لا تنس ذكر الله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 17-08-08, 11:24 PM
د/ألفا د/ألفا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-03
الدولة: مصر حفظها الله
المشاركات: 257
افتراضي

لكن لا يخفي على ذي لب ان كثيرا من المواقع التي نرتادها يوميا بخلاف الفيس بوك هي ايضا تشترك فى خواصها ومساوئها معه , فالهوتميل موقع اجنبي والياهو وجوجل وغيرهم الكثير . فما الحل ؟
فالله المستعان .
__________________
رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين

ربِ اغفر لي ولوالديّ ولمن دخلَ بيتي مؤمناً وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ولا تزد الظالمين إلا تباراً .

لا تنس ذكر الله
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 25-08-08, 12:15 PM
أبو حازم المسالم أبو حازم المسالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-02
الدولة: أرض الله
المشاركات: 838
افتراضي

كتاب رائع

ومن هنا يمكنكم قراءته دون تنزيله:

http://www.scribd.com/doc/4453060/-

ومن أراد تنزيله فلينقر على (Download) أعلى صفحات المستند ثم يختر (PDF).
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 25-08-08, 12:52 PM
أبو حازم المسالم أبو حازم المسالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-02
الدولة: أرض الله
المشاركات: 838
افتراضي

كتاب (القول المسبوك في حقيقة موقع فيسبوك) كتاب رائع ومفيد للمفتتنين بهذا الموقع الخبيث.
وقد جربت التسجيل فيه فلم أر تلك تلك المزايا التي تحدثت عنها الهالة الإعلامية المروجة له.
هو موقع لتضييع الأوقات فحسب، والشركات الكبرى تستثمر أموالها فيه لأن على حساب السذج الذين يرضون بتضييع أوقاتهم وأعمارهم على مثل تلك التفاهات، مثلها مثل الحياة الثانية (Second Life)، ومواقع الشات الأخرى، وما إلى ذلك.

هل يعرف أحد مؤلفه ومن أي بلد هو ؟
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 25-08-08, 08:28 PM
ابن عبدالكريم ابن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-07
المشاركات: 341
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم المسالم مشاهدة المشاركة
كتاب (القول المسبوك في حقيقة موقع فيسبوك) كتاب رائع ومفيد للمفتتنين بهذا الموقع الخبيث.
وقد جربت التسجيل فيه فلم أر تلك تلك المزايا التي تحدثت عنها الهالة الإعلامية المروجة له.
هو موقع لتضييع الأوقات فحسب، والشركات الكبرى تستثمر أموالها فيه لأن على حساب السذج الذين يرضون بتضييع أوقاتهم وأعمارهم على مثل تلك التفاهات، مثلها مثل الحياة الثانية (Second Life)، ومواقع الشات الأخرى، وما إلى ذلك.

هل يعرف أحد مؤلفه ومن أي بلد هو ؟
لو كنت تعني مؤلف الكتاب فهو الأخ " أبو الفداء " العضو في المجلس العلمي بموقع الألوكة .

أما لو كنت تعني مؤلف موقع الفيس بوك فهو اليهودي الأمريكي " مارك زوكربج " الطالب بجامعة " هارفرد " .
__________________
" متى اتفق الأمراء و العلماء على أن يستر كل منهم على الآخر فيمنح الأمير الرواتب و العلماء يدلسون ضاعت حقوق الناس و فقدنا و العياذ بالله الآخرة و الأولى "
من خطاب ابن سعود 1344 هجرية في الحجاز .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-08-08, 12:01 AM
أبو حازم المسالم أبو حازم المسالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-02
الدولة: أرض الله
المشاركات: 838
افتراضي

إنما عنيت أبا الفداء، فمن أي بلد هو ؟
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-02-09, 04:16 PM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
الدولة: جدة
المشاركات: 9,292
افتراضي

يرفع لتعريف الأخوان
__________________
.
(اللهم إني أسألك من "الخير كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم .. وأعوذ بك من "الشر كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم)
.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 22-07-09, 09:55 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
الدولة: جدة
المشاركات: 9,292
افتراضي

يرفع لتبصير المسلمين .
__________________
.
(اللهم إني أسألك من "الخير كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم .. وأعوذ بك من "الشر كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم)
.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 22-07-09, 10:46 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
الدولة: جدة
المشاركات: 9,292
افتراضي

ينظر : من يسيطر على الإنترنت .. نيوميديا.. سلاح في خدمة أميركا وإسرائيل
__________________
.
(اللهم إني أسألك من "الخير كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم .. وأعوذ بك من "الشر كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم)
.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 22-07-09, 08:04 PM
أم صفية وفريدة أم صفية وفريدة غير متصل حالياً
رزقها الله حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
الدولة: مصر
المشاركات: 1,391
افتراضي

اقتباس:
... بدءاً من عدم جدوي الدعوة الى الله من خلاله حيث أن جل رواده الا من رحم ربي يدخلونه لملاقاة الاصدقاء وقضاء اوقات ممتعة من خلال معرفة اخبارهم والتعليق عليها ,
اقتباس:
هو موقع لتضييع الأوقات فحسب، والشركات الكبرى تستثمر أموالها فيه لأن على حساب السذج الذين يرضون بتضييع أوقاتهم وأعمارهم على مثل تلك التفاهات...
نعم ، صدقتم ، وليت قومي يعلمون !
لكن السذج لايقتنعون !
إنهم تحت تأثير التنويم المغناطيسي لهذا الخبيث .
ولايتوقف خطر هذا الموقع الخبيث على ماذكرتم فحسب !
لقد سمعت أنه بعد إلغاء الحساب يحتفظون بنسخ من الصور والمعلومات الشخصية !
يسعون للسيطرة على العالم .
__________________
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ومن أنواع الشرك: طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم والتوجه
إليهم, وهذا أصل شرك العالم ....
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 10-09-09, 11:28 AM
زايد بن عيدروس الخليفي زايد بن عيدروس الخليفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-06
المشاركات: 1,164
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

في رأيي ... الموقع كغيره من مواقع البريد الإلكتروني ... فالدور الاستخباراتي الذي تحدث عنه الإخوة قائم في الكل ...
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 10-09-09, 01:03 PM
أبو الوليد الأمازيغي أبو الوليد الأمازيغي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-09-09
المشاركات: 51
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

الموقع خبيث بأتم معنى الكلمة ، موقع لأهل الدياثة و الانحلال و الكفار هم أولى الناس به ، و إني أستغرب كيف يسجل المسلم الذي أنعم الله عليه بنعمة الإسلام و العقل و القلب الحي بالتسجيل في موقع ترتاده قطعان من البهائم عبدة الشهوات الذين يعيشون من أجل نزواتهم المجنونة
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 10-09-09, 01:08 PM
زايد بن عيدروس الخليفي زايد بن عيدروس الخليفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-06
المشاركات: 1,164
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد الأمازيغي مشاهدة المشاركة
الموقع خبيث بأتم معنى الكلمة ، موقع لأهل الدياثة و الانحلال و الكفار هم أولى الناس به ، و إني أستغرب كيف يسجل المسلم الذي أنعم الله عليه بنعمة الإسلام و العقل و القلب الحي بالتسجيل في موقع ترتاده قطعان من البهائم عبدة الشهوات الذين يعيشون من أجل نزواتهم المجنونة
هدئ من روعك ... الموقع سجل فيه الكثير من المشايخ والدعاة ..
وبالمناسبة فإن الهوتميل والياهو وأمثالها يرتادها أيضا الأصناف التي ذكرت !!
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 10-09-09, 01:25 PM
أبو الوليد الأمازيغي أبو الوليد الأمازيغي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-09-09
المشاركات: 51
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

مشايخ و دعاة في تلك البؤرة القذرة !!


نعوذ بالله من منهج التمييع و أهله
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 10-09-09, 01:48 PM
نور الدين الجزائري نور الدين الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-09
المشاركات: 57
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

بارك الله فيكم على الموضوع الطيب
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 10-09-09, 05:14 PM
أبوالليث الشيراني أبوالليث الشيراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-09
المشاركات: 174
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

الفيس بوك يمكن أن يستغلّ استغلالاً حسناً .
لكن المشكلة أنه من إنشاء المخابرات الأمريكية , وفيه أعداد هائلة من المشاركين في العالم بأكمله .
كما أنه بعد أن نشر هذا الأمر أحد الباحثين , أعلن المتحدث الرسمي باسم المخابرات الأمريكية على قناة العربية بصحّة هذا الأمر وتأكيده .
ومن الدلائل الأساسية على ذلك أن الحساب فيه لا يمكن أن يحذف مهما حصل , ومن حذفه من الإخوة فأقول له : توجد نسخة في محفوظاتهم !

أهم شيء : لا تضع فيه معلوماتك الصحيحة !

كما أنه يقلّ سوءة عن منافسه : نيت لوك ..
وهو أسوأ جداً ..


والله المستعان .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 10-09-09, 05:17 PM
زايد بن عيدروس الخليفي زايد بن عيدروس الخليفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-06
المشاركات: 1,164
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

تساؤل: ما الذي تجنيه الاستخبارات من المعلومات الشخصية للمشتركين العاديين ؟
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 10-09-09, 05:56 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,099
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زايد بن عيدروس الخليفي مشاهدة المشاركة
تساؤل: ما الذي تجنيه الاستخبارات من المعلومات الشخصية للمشتركين العاديين ؟
لعلّها تتصيّد الفرصة لتتقرّب إليهم وتجنيدهم لخدمتها من خلال مساعدة مالية أو ابتزاز أو ...

__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 10-09-09, 06:10 PM
زايد بن عيدروس الخليفي زايد بن عيدروس الخليفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-06
المشاركات: 1,164
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة


لعلّها تتصيّد الفرصة لتتقرّب إليهم وتجنيدهم لخدمتها من خلال مساعدة مالية أو ابتزاز أو ...


المشتركين إما أشراف فلا مجال لتجنيدهم، وإما خونة فهؤلاء يجندوا بدون الفيس بوك حتى !!
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 10-09-09, 06:27 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,099
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زايد بن عيدروس الخليفي مشاهدة المشاركة
المشتركين إما أشراف فلا مجال لتجنيدهم، وإما خونة فهؤلاء يجندوا بدون الفيس بوك حتى !!
هل تقصد أشراف كالحسنيين والحسينيين ؟ :)

أخي ، معظم المشتركين عوام والتزامهم الديني قليل ومعرّضون للفتن دائماً لجهلهم بالدين،
وللأسف، الكثير يضعون مصائبهم - بل بعضهم فضائحهم وقلّة حيائهم - على الفايس بوك،
ويضعون تقارير يومية عن حياتهم وأفعالهم وسفراتهم إلخ ...
فهذا الفايس بوك مثل ملف عن حياة الناس الخاصة
وبأيدي الاستخبارات القذرة ..... لا يمنعها شيء من الاستفادة منه بأي وسيلة تخدمهم،
والله أعلم .
__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 10-09-09, 06:55 PM
زايد بن عيدروس الخليفي زايد بن عيدروس الخليفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-06
المشاركات: 1,164
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة


هل تقصد أشراف كالحسنيين والحسينيين ؟ :)
أخي ، معظم المشتركين عوام والتزامهم الديني قليل ومعرّضون للفتن دائماً لجهلهم بالدين،
وللأسف، الكثير يضعون مصائبهم - بل بعضهم فضائحهم وقلّة حيائهم - على الفايس بوك،
ويضعون تقارير يومية عن حياتهم وأفعالهم وسفراتهم إلخ ...
فهذا الفايس بوك مثل ملف عن حياة الناس الخاصة
وبأيدي الاستخبارات القذرة ..... لا يمنعها شيء من الاستفادة منه بأي وسيلة تخدمهم،
والله أعلم .
ابتسامة ..
لا أعتقد أن هؤلاء القذريين قد عدموا الوسائل حتى يقفوا عند الفايس بوك ..
على كل حال ... ماذا سيفعلوا بمعلومات عن عوام الناس عندنا .. خصوصا لو علمنا أن لهؤلاء القذرين مراكز للبحث في جميع دول العالم، تعطيها تقريرات أسبوعية تفصيلية عن كل شيء ...
ولا تقلق .. فإيميلاتنا ومواقعنا كلها مراقبة ...
ولا أدري .. ربما تكون مشاركاتي هذه مراقبة :)
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-09-09, 09:24 PM
زايد بن عيدروس الخليفي زايد بن عيدروس الخليفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-06
المشاركات: 1,164
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

وهذا خبر للاطلاع منقول من جريدة الرأي الأردنية

الرئيس الاميركي يحذر الشباب من الفيسبوك

شريط الأخبار

2009-09-10

واشنطن - حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما الشباب من نشر معلومات شخصية عنهم للشبكات الاجتماعية على شبكة الانترنت ،مؤكدا ان هذه الخطوة قد تلاحقهم في وقت لاحق من حياتهم.
وقال اوباما في محاضرة القاها امام مجموعة من الشباب في الولايات المتحدة انه يود ان يحذرهم مما يقومون بنشره وتحميله على موقع الفيسبوك.
واشار اوباما الى انه في حقبة "اليوتيوب" كل شيء يقوم هؤلاء الأولاد بكتابته سيكون قابلا لمشاهدته ايضا في المستقبل عبر شبكة الاتصال العالمية "الانترنت".
واضاف اوباما انه سمع عن شبان كتبوا امورا معينة على موقع الفيسبوك، وعندما كانوا يبحثون عن عمل، قام رب العمل بالبحث عن تفاصيلهم في الانترنت.
يذكر ان اوباما بنفسه استخدم مواقع مثل اليوتيوب والفيسبوك، وقد حذر اوباما من استخدام هذه المواقع بعبثية وبقلة وعي، مؤكدا انه لا يعارض استخدام شبكة الانترنت ولكن بطريقة واعية ومسؤولة.
--بترا

المصدر
http://www.manbaralrai.com/?q=node/47247
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-09-09, 11:41 PM
احمد الدهشورى احمد الدهشورى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-07
المشاركات: 430
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

بارك الله فيكم،
ليس اعتراضاً على كلامكم ،
ولكن أغلب المسلمين لا يمثلون خطراً من أى نوع على أى أحد ...فلا أعتقد أن المخابرات الأمريكية ستحاول التعرف على ما يفكر فيه أغلب شباب مصر مثلاً ....لأن... (خللى الطابق مستور ) والله المستعان !!
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 17-09-09, 04:44 PM
أم البررة أم البررة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
الدولة: المدينة النبويّة
المشاركات: 74
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

لا أدري حقيقة ما المشكلة لو علمت الاستخبارات الأمريكية أو اليهودية بمعلومات شخصية لعوامّ الناس!
برأيي أنه وسيلة كغيرها كثير، نستخدم في الخير كما الشر
حسب استخدام الشخص له، الصور أو الكتابات أو الملاحظات أو النقاشات يمكن أن تكون جادة ومفيدة كما في أي مكان في هذه الشبكة!
كما أنه وسيلة تساعد كثيرًا على الانتشار السريع الهائل

وكم كنتُ أتمنى أن يكون للمواقع العلمية تواجدٌ أكبر هناك؛ إذ يوجد بعضها كالألوكة وغيره، ونطمح للمزيد
ثم إنه إن كان متابعًا من الاستخبارات -كما تقولون- فلنكثر سواد أهل الدين هناك، ولا تكون الصورة سوداويّة فقط
ما الضير من نشر معلومات صحيحة تنقل واقع المجتمعات تمامًا، إن كان أهل الفساد والشر ينشرون خبثهم، فلمَ لا ينشر أهل الخير والإصلاح صلاحهم!
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 17-09-09, 06:08 PM
رشيد رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-04
المشاركات: 157
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

خير لنا
أن نوقد شمعة
من لعن الظلام
أليس في المسلمين من يبتكر شيئا مماثلا أو أحسن؟
__________________
Rachid
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 17-09-09, 06:28 PM
أم صفية وفريدة أم صفية وفريدة غير متصل حالياً
رزقها الله حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
الدولة: مصر
المشاركات: 1,391
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد مشاهدة المشاركة
خير لنا أن نوقد شمعة بدلًا من لعن الظلام
أليس في المسلمين من يبتكر شيئا مماثلا أو أحسن؟
هذا ما نريده
__________________
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ومن أنواع الشرك: طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم والتوجه
إليهم, وهذا أصل شرك العالم ....
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 19-09-09, 08:51 AM
ابو عمر الهلالي ابو عمر الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-08-08
الدولة: الأردن
المشاركات: 203
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

أظن ان حساسية الاستخبارات والصهيونية وو ... ستهلكنا .
__________________
........................
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 25-09-09, 11:34 AM
حفيدة العلماء حفيدة العلماء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-08
المشاركات: 67
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 25-09-09, 07:40 PM
ابوعمرالتهامي ابوعمرالتهامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-08
المشاركات: 208
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

1
القول المسبوك في حقيقة الموقع "فيس بوك"
فتنة جديدة تبتلع شباب المسلمين
الموضوعات:
- توطئة .................................................. ............................... صفحة 2
- ثم آانت الانطلاقة......................................... ............................ صفحة 4
- تجربتي............................................ .................................... صفحة 5
- حقيقة تلك الشبكة السوداء........................................... ............... صفحة 9
أولا: آثرة المحاذير الشرعية والمحرمات والاستغراق فيها ............... صفحة 10 o
التطبيقات والبرامج ............................................... صفحة 13 􀂃
التعليقات على صفحات الأعضاء ................................ صفحة 22 􀂃
فساد معنى "الصداقة" وسحق الولاء والبراء ................. صفحة 25 􀂃
تشجيع الناس على مرض التجسس والفضول ................. صفحة 27 􀂃
آثاره على علاقات الخلق، آخراب البيوت 􀂃
وفساد السيرة وذات البين ............................................ صفحة 27
مه!!.. تريدون الدعوة الى الله؟؟ في هذا المكان؟؟؟ .......... صفحة 37 􀂃
الغرق المبين!! .................................................. . صفحة 46 􀂃
اضاعة الأوقات واهدارها ........................................ صفحة 58 􀂃
2
ثانيا: تعرض الأعضاء للأذى وسرقة الهوية والخطر الأمني وانتهاز أعداء الأمة o
فرصة ذلك الكنز المعلوماتي الوافر لسبر دواخل علاقات المسلمين
المخابرات .................................................. ....... صفحة 62 􀂃
الدعاية والاعلان ................................................. صفحة 69 􀂃
- آيف أمحو عضويتي؟؟ .................................................. ........... صفحة 76
- الخاتمة .................................................. ............................ صفحة 81
*****************************************
توطئة
الحمد لله
والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن والاه
أما بعد
فهذه رسالة نصح وتحذير من أمر خطير، قد عمت به البلوى وطمت في أوساط شباب المسلمين
المستخدمين للانترنت (وهم الأآثرية الكبرى من شبابنا)، وانجرف الناس اليه بالآلاف بل والملايين
من غير روية ولا تأمل وفي زمن يسير، فاذا به باب شر عظيم وضرر عميم ينفتح على هذه الأمة،
حتى أصبح واجبا على آل من أوتي العلم والادراك بحقيقته أن ينبه المسلمين اليه ويحذرهم منه،
براءة لذمته أمام الله تعالى، والله المستعان
Face Book الأمر هو تلك الشبكة الأخطبوطية العملاقة المسماة بالفيس بوك
هذه الشبكة قد تحولت وفي أقل من بضعة عشر شهر من الزمان الى ما يشبه الدوامة الكبيرة التي
هي ماضية في ابتلاع رواد الانترنت تباعا! وما أن تبتلع الرجل من الناس حتى تستعبده وتجعله
سجينها، فلا يكاد يخفي عنها شيئا من أمره آبر أو صغر، يضع عليها حياته آلها راغبا راضيا
مختارا!! ويضع نفسه في قفصها الذهبي حبيسا فاذا به يمضي الساعات الطوال غارقا فيها من حيث
لا يدري ولا يشعر، وآأنما نقل حياته اليها بالفعل، ولا حول ولا قوة الا بالله!
3
قد يستعظم الواقعون في براثن تلك الشبكة – وأسميهم بالمفسبكين، نحتا من لفظة "فيس بوك" - هذا
الكلام ويستكبرونه ويقولون: "ما هذه المبالغة؟؟ نحن لا نزيد على أن نتواصل مع أصحابنا وزملائنا
ونمضي وقتا طيبا في التواصل مع بعضنا البعض، فما الضرر في هذا؟؟"
وأقول لهم تمهلوا، فالخطب جلل والله، والأمر ليس بهذا الهوان! وما ستقرأون في هذا البحث آفيل
باذن الله تعالى بأن يوقظ الوسنان ويرشد الحيران ويصحح صورة ذلك الموقع الخطير في أذهان من
اغتر به من الشباب والصبيان، من آمن منهم بالله واليوم الآخر وخشي الرحمن، والله الموفق وهو
المستعان وعليه التكلان.
وآمقدمة أقول أن منشأ هذه الشبكة العملاقة آان في أوله لعبة يلهو بها شاب لاه من شباب جامعة
هارفارد يدعى مارك زوآربرج، يريد من خلالها أن يسهل تواصله مع زميلاته في الجامعة. فأنشأ
شبكة مغلقة يدخل فيها آل واحد منهم ومنهن بياناته وهواياته وصوره وما الى ذلك، ثم تبدأ برامج
الشبكة بالتصنيف والتقريب والتجميع والتقسيم والتعامل مع تلك المعطيات ليعرف آل واحد من
الطلبة أصدقاء أصدقائه والفرق التي يهواها والهوايات التي يشترك فيها معهم والمجموعات التي
يحب أن يكون جزءا منها وينتمي اليها والأنشطة التي يمارسها في أوقات فراغه وفي الجامعة،
فضلا عن – وهو الأهم عند هؤلاء آما لا يخفى – ميوله العاطفية والجنسية وارتباطاته وعلاقاته
بزميلاته، وما الى ذلك مما هم غارقون فيه هناك!
والذي يجهله الكثيرون من شبابنا، ومن آهولنا المفتونين الذين قال القائل منهم – آما سيأتي عرضه
في مقالات المفتونين المبهورين - "لماذا لم يخرج من شبابنا عقلية آأمثال زوآربرج؟؟" هو أن ذلك
الشاب قد رسب وطرد من جامعة هارفارد في العام 2004 الميلادي، وأنه آان منذ صغره مولعا
بالبرمجة الحاسوبية، فلما دخل جامعة هارفارد، انصب جهده ووقته على استغلال معرفته بالبرمجة
في جذب واستمالة زميلاته اليه! وآان أول ما صممه من برامجه في الجامعة وهو في الفرقة الثانية
برنامج يقوم من خلاله مستخدمه بتخزين صور الزميلات الشخصية ومقارنتها وتقييمها رقميا
فمن أين أتى بتلك الصور؟؟ لقد سرقها من قاعدة بيانات الجامعة الرقمية، عن طريق !rating
الهاآينج والتلصص على شبكاتها! وآان نتيجة ذلك أن عاقبته الجامعة ثم وضعته تحت المراقبة
المصدر: من لقاء مسجل له مع مذيعة برنامج (ستون دقيقة) ) !probation والتقييم الأخلاقي
الأمريكي على شبكة سي بي اس التلفزيونية)
فكان شغف ذلك الشاب الشديد بالجنس وبزميلاته وانغماسه في شهواته هو الموجه الأول له فيما
ابتكره وطوره من أفكار وبرامج خلال فترة التحاقه بالجامعة، بل وآان هو السبب في طرده منها
في النهاية! وسرعان ما تطورت تلك الفكرة والتي بدأت آما أسلفت ملفا شخصيا يخزن فيه الطالب
تلك الأمور بشأن زميلاته، فصارت موقعا محدودا على شبكات الجامعة أطلقه على الشبكة
العنكبوتية من غرفته وجعل فيه متسعا لما هو أآثر من مجرد الصور!!
فعجيب والله افتتان الكثيرين بذلك الفاجر على هذا النحو، وقولهم أنه بيل جيتس الجديد، وأنه
سيسحب البساط من تحت قدمي الشابين الذين أسسا موقع جوجل، وقول المفتونين منهم "متى نرى
في بلادنا شبابا مثله" الى آخره، لمجرد أنه أنشأ موقعا جمع تحته ستين مليون عضو في أربع
سنوات فقط! أين تمييز هؤلاء وأين عقولهم؟؟ هل يعظم الناجح ويوقر ويتخذ مثالا يشار اليه لمجرد
أنه نجح واستحوذ على اعجاب الملايين من الخلق في زمن يسير، أيا آانت طبيعة وحقيقة ذلك
الشيء الذي نجح فيه وحققه، في ميزان العلماء والعقلاء؟؟!
4
ان الذي له أدنى قدر من البصر والادراك والمتابعة لطبيعة ذلك الموقع وبرامجه، سيرى بجلاء
آجلاء الشمس في رابعة النهار، أن الدافع الأول والمحرك الأساس وراء انشاء تلك الشبكة ما آان
سوى تسهيل مصاحبة ومواعدة الزميلات في الجامعة! فقد جعله بمثابة البديل الرقمي الفعال لكل
شاب لاه عابث لا يجرؤ على التعرف على الفتيات من زميلاته في الجامعة هكذا وجها لوجه، ولا
يقوى على مصارحتهن برغبته في مصاحبتهن والخروج معهن، فكانت تلك الفكرة العبقرية هي ذلك
الباب الذي طالما حلم به هؤلاء، ليتحرك الواحد منهم من خلف جهاز الكمبيوتر حيث ينتفي عامل
المواجهة الانفعالية ويسهل عليه التلفظ بكلام قد لا يقوى على مواجهة ومشافهة تلك الفتيات به وجها
الى وجه! وقد نجحت فكرته تلك أيما نجاح في استدراج شباب وفتيات جامعته جميعا بل وغيرها
من الجامعات آذلك حتى بلغت أربعين جامعة، ثم امتدت لشباب الهاي سكول (التعليم قبل الجامعي)
...
ثم آانت الانطلاقة..
آانت تلك انطلاقة ذلك الموقع العملاق.. وإلى عام 2006 ظل الطابع الطلابي هو الغالب على
استخدامات الفيس بوك، أي أن أآثرية من اشترآوا فيه آانوا طلاب الجامعة.. إلى أن قرر
زوآربيرج هذا فتح باب الاشتراك على الموقع لكل من يرغب في استخدامه دون قيد أو شرط على
الشبكة الأخطبوطية الانترنت، وآانت النتيجة هي تضاعف أعداد المشترآين لتصل إلى 50 مليون
مشترك بنهاية عام 2007 أي فيما لا يربو على عام واحد وبضعة أشهر! وهو الأمر المذهل والذي
حمل آثيرا من الباحثين الأآاديميين الغربيين على النظر الى هذا الموقع وما شهده من انتشار
بوصفه "ظاهرة تستحق الدراسة"! وقد توصلوا – على جهلهم بما يعلمه المسلمون من ضوابط
العلاقات بين البشر، وما علمهم ربهم من ضوابط الحكمة والأخلاق والسلوك – الى ضرورة
التحذير منه ومن مخاطره آما سيلي النقل عن بعضهم!
ونحن نقول أنه ليس الأمر "مذهلا" للذين فقهوا وفهموا حقيقته من المسلمين! فعند التأمل تتضح لنا
أسباب هذا الانتشار الواسع لتلك الشبكة في ذلك الوقت القصير.. وان آان الأمر في نظرهم لا يزيد
على آونه "ظاهرة خطيرة" ينبغي التنبه لمخاطرها ودراستها أآاديميا، فاننا معاشر المسلمين وبما
من الله علينا به من العلم بضوابط الاسلام والحكمة السماوية نقرر بحول الله وقوته أن الأمر أآبر
وأخطر بكثير مما تصوروا ومما توصلوا اليه بادي الرأي بما درسوا وحللوا، آما سيتبين باذن الله
تعالى من هذا البحث المتواضع، والله الموفق المستعان.
وقبل أن نوغل في التحليل والدراسة، فانني أرجو من القارئ الكريم ألا يستطول الكلام وألا
يستثقله، - وهو طائل بنا ومتثاقل لا محالة، فالأمر خطير - وأن يتأمل فيه بعقله الحر وبما فيه من
فطرة سوية ، مرارا وتكرارا ان شاء، ، فأنا ما آتبته لأخاطب به الذين أنشأوا تلك الشبكة أو
القائمين عليها، فهؤلاء قوم آفار لا يرون فرقا بين خير وشر ولا بين حق وباطل، ولا يعنيهم الا
اجتذاب مزيد من المشترآين والمزيد من الأرباح والمكاسب والشهوات من وراء ذلك من آل مكان
في الأرض! وانما آتبت ما آتبت لأخاطب به اخوتي وأقراني من المسلمين الموحدين، الذين
يشترآون معي فيما أقف عليه من الأصول والقواعد، ويعلمون – بالجملة وبتفصيل يتفاوتون فيه آل
بحسب علمه - أن لدينهم ضوابط وشرائع محكمة يضبط الرب بها حياة الناس ويقومها لهم تقويما،
5
فمن شذ عنها شذ في النار، فانه لا يزيغ عنها الا هالك في الدنيا قبل الآخرة، نسأل الله العافية
والسلامة.
تجربتي..
وأقول أن بداية معرفتي بذلك الموقع آانت منذ قرابة السنة أو أقل، حيث وجدت دعوات للاشتراك
فيه تأتيني تباعا على بريدي الالكتروني الخاص، بل تنهال علي من زملاء العمل وبعض أقربائي
بل ومن زملاء دراسة آنت أعرفهم منذ زمن وقد بعد عهدي بهم! وآان الخطأ الذي وقعت فيه اذ
ذاك هو أني قبلت احدى تلك الدعوات، مع أني استغربت في الحقيقة أن تأتيني الدعوة من أناس
بعينهم ممن دعوني، فقد آنت أتصور أن أمثال تلك المواقع – مواقع التعارف وتبادل الصور
والبحث عن المعارف القديمة وما الى ذلك - لا يهتم بها في الغالب الا أولئك الشباب الخواة طالبي
الشهوة، الذين لا هم لهم سوى اقامة علاقات مع الفتيات! فلما جاءتني الدعوة من هؤلاء الزملاء،
(وبعضهم أساتذة آبار موقرون ما عهدت عليهم اللهو واللعب قط، بل ومنهم اخوة ملتزمون وطلبة
علم آذلك!) قلت لعل الموقع يكون ذا فائدة أو قيمة خاصة حتى يجتذب هؤلاء، والا ما دعوني اليه!
بل اني في بادئ الأمر ولما استغربت تلك الدعوات آنت أظنها من قبيل دعاية الموقع لنفسه وارسال
الرسائل بأسماء أعضائه دون علمهم، أو ربما بسرقة هويات الناس من القوائم البريدية الخاصة بهم
– وان لم يكونوا أعضاءا أصلا - آما يقع من بعض المواقع! ولكني تأآدت من آون أصحاب تلك
الدعوات هم بعينهم الذين بعثوا بها بالفعل! فقبلت الدعوة واشترآت لأرى ما هذا الذي يدعونني
اليه... وليتني ما فعلت ولا مددت الى ذلك المكان بصلة أبدا! ولكن الحمد لله على آل حال. فلما
وجدت الموقع لا نفع منه يرجى، أهملته لعدة أشهر.. ثم لما هالني وأرقني ما يقع على صفحات
أعضائه، عزمت على اجراء هذا البحث واستكماله آرسالة دعوية مفصلة، لانقاذ من يمكن انقاذهم
ممن غرقوا في حبائل ذلك الموقع المقبوح، والله الهادي الى سواء السبيل..
ان هذا الأسلوب في الاشتراك في الموقع هو في الحقيقة من أآبر أسباب سرعة انتشاره المذهلة
تلك، وهو آذلك من أآبر مكامن خطره، ولا عجب أن أصبح ينضم اليه في آل يوم فوق المئة ألف
انسان، آما دلت بعض الاحصاءات! فالمشترك غالبا لا يشترك من تلقاء نفسه أو بعد أن يعثر على
مما spam الموقع قدرا أو يكتشفه بنفسه ويعرف ما فيه، ولا بعد أن تأتيه دعوة مجهولة المصدر
يتجاهله الناس غالبا ولا يلتفتون اليه! وانما تجتذب قدمه اليه وتسحب اليه سحبا، بسبب أن قوما
يعرفهم بشخصوهم وبأعيانهم هم الذين يرسلون الدعوة اليه! والموقع يغريهم لذلك ويسهله عليهم اذ
يعرض عليهم أن يقوم بنقل القائمة البريدية الكاملة التي في بريدهم الالكتروني الذي اشترآوا به،
وآفى بهذه خرقا لخصوصية المرء ولبريده الخاص - – third party مقتحما اياه آطرف ثالث
ليبعث الى سائر أعضائها بالدعوة في مرة واحدة! وهم يتحمسون لذلك لأنهم لما اشترآوا أذهلتهم
سعة قاعدة بيانات الموقع وعدد ما وجدوا فيه بالفعل من معارفهم، وهذا هو مكمن الخطر في طبيعة
انتشار الموقع! أن أآثر الناس انما يشترآون مغترين بشخوص الذين يرسلون اليهم الدعوة – آما
آان الحال معي، فما آنت أعرف شيئا عن ذلك الموقع قبل أن جاءتني الدعوة اليه! والذي يدخل الى
ذلك الموقع ويصبح فيه عضوا، يذهله في الحقيقة عدد الأعضاء الذين يعرفهم آما ذآرت آنفا،
6
ويفاجأ بكون هؤلاء جميعا قد سبقوه الى ذلك المكان، فاذا به يغرق في الموقع غرقا، وسرعان ما
يكون هو نفسه وباختياره أداة من أدوات نشرالموقع وتوسيع شبكته! ثم هو يثيره الفضول الذميم
ويحمله على تتبع قوائم "أصدقاء" آل عضو يعرفه من هؤلاء، فكلما عثر على من يعرفه منهم دعاه
لأن يضيفه في قائمته وأضافه هو عنده، وهلم جرا! أدى ذلك الى أن آان نمط توسع تلك الشبكة
نمطا هرميا تضاعفيا – ان جاز التعبير! واحد يدعو عشرة، وآل واحد من العشرة يدعو عشرة
أمثالهم أو أآثر أو أقل، وهلم جرا، وتتوسع قوائم المعارف ويضيف الأعضاء الجدد الأقدمين الى
قوائمهم والعكس، وهكذا والشبكة ماضية الى توسع وتضخم متسارع متضاعف، لا يستغرب معه أن
يصل عدد الأعضاء الى هذا الحجم المهول في تلك الأشهر القليلة!
وبمجرد أن سجلت اشتراآي، بدأت تأتيني دعوات من اناس أعرفهم، لا للاشتراك وانما لاضافتهم
الى قائمتي.. تأتي في صورة رسالة يخبرك الموقع فيها بأن فلانا قد أضافك الى قائمة أصدقائه،
وهو يطلب أن تضيفه أنت عندك، فهل تقبل أم لا تقبل؟ وتلك الدعوات لا تأتيك على صفحتك في
الموقع فحسب، بل صمم الموقع بحيث تأتيك نسخة من تلك الدعوة على بريدك الخاص الذي
اشترآت به! فحتى لو غفلت أو اتشغلت عن زيارة الموقع نفسه، فانك تعاجلك الرسائل منه بصورة
يومية تقريبا، بأن فلانا أضافك عنده، أو يطلب منك آذا، أو يرسل اليك آذا وآذا مما يقدمه الموقع
من خيارات، فلا يلبث العضو أن يخرج من الموقع حتى يجده داخلا اليه مجددا!
والعجيب في مسألة تبادل دعاوى الاضافة الى القوائم هذه، وتبادل الرسائل على الموقع بصفة عامة
– والذي ينبغي أن يثير ريبة آل عاقل – أنني جاءتني ذات يوم دعوة من فتاة لا أعرفها ولا رأيتها
من قبل قط! آانت تعرض لنفسها صورة شديدة التهتك في التبرج والسفور، مع آونها فتاة مسلمة
(اسما) ولا حول ولا قوة الا بالله! فعجبت لتلك الدعوة جدا! فالرسالة آالعادة آان مفادها أن ذلك
العضو قد أضافك الى قائمته ويطلب منك اضافته عندك! فمن هذه أصلا وماذا تريد؟ أنا لا أعرفها
وما آان لي أن أعرفها! ويقينا هي لا تعرفني ولم ترني من قبل قط، ولم أضع لنفسي على الموقع
أي صورة ضوئية، ولو فعلت لما آان لمثل هذه رغبة في مثل هذا! بل ويقينا لم تفتح صفحتي، لأنها
لو رأتها وما فيها لعلمت أنني ولله الحمد لست ممن تطمع مثيلاتها في أن تتخذه "صديقا" على النت
أو على غيره (نسأل الله العافية)، وذلك لما اجتهدت ان أقصرها عليه من آيات من آتاب الله
وأحاديث ومواعظ من آلام السلف ونحو ذلك! ولكن بدا لي عند التأمل في الأمر أنها لم تفتح
الصفحة أبدا بل ولم تبعث الي بشيء أصلا، ذلك أني لما رفضت دعوتها، لم تعاود الطلب ولا سألت
عن السبب! فتبين لي أن ثمة أمر خطير يقع هناك! فهو قد يعني أن تلك الشبكة الخبيثة يقوم
القائمون عليها أحيانا بارسال دعوات مكذوبة على أصحابها، لاغراء ضعاف النفوس ممن لهم
طمع في اقامة علاقات بفتيات عن طريق الموقع! وأي فتنة واغراء أآبر من أن تأتي للشاب من
هؤلاء رسالة تقول له أن تلك الفاتنة صاحبة هذه الصورة قد قامت باضافتك الى قائمة أصدقائها،
وترغب في أن تضيفها أنت عندك؟؟؟ فانا لله وانا اليه راجعون!
وقد سمعت مؤخرا من بعض زملائي المفسبكين "الذين لهم عضوية في ذلك الموقع الخبيث" – فك
الله أسرهم من ذلك الموقع - أنه قد وقعت أمور مريبة فيه، آأن يجد أحد الأعضاء رسالة ذات
مضمون اباحي فاضح – مثلا – تأتيه من زملائه في العمل أو من أناس لم يعهد على أي منهم مثل
هذا الفساد!! فاذا ما سأله عن ذلك بنفسه، وجده يستنكر ذلك بشدة، وينفي نسبته أو معرفته أصلا
بتلك الرسالة، ويضطر لارسال رسالة تبرؤ الى آل من عرف بوصول تلك الرسالة اليه منه، ممن
هم في قائمته! فما الذي يجري بالضبط؟؟ هذا أمر خطير والله!
7
والذي حملني على الانسحاب من ذلك الموقع ليس هذا الأمر فحسب، ولا ما تبين لي أنه آان
الغرض الأول من انشاء تلك الشبكة ابتداءا، ولكنني والله قد راعني ما فشا فيه من فساد وتهتك
وتهاون وتساهل في الكلام وتبادل الصور وملفات الفيديو والبطاقات والمداعبات المتفاوتة في مقدار
الفحش والتهتك بين الشباب والفتيات، وضياع الخصوصيات وانتهاك الأعراض، وانتشار
المحرمات وانفضاح أسرار الناس وبيوتهم وشئونهم الخاصة، وما طالعته من أبحاث لأآاديميي
الغرب حول ذلك الموقع وفيه ما يريب آل لبيب، فأين ذهبت عقول القوم مع آل هذا؟ سبحان الله!!
لقد أذهلتني والله شدة تساهل آثيرات من فتيات المسلمين هداهن الله، اللواتي غطين شعورهن انتسابا
الى الحجاب فضلا عن السافرات منهن، فيما وضعن لانفسهن من الصور على صفحاتهن! بل لو
قلت ان أآثرهن آذلك ما بالغت! وآنت أسأل نفسي، ما الذي جرى هكذا فجأة؟؟ ما الذي غر تلك
الفتيات في هذا الموقع بالذات وحملهن على مخالفة ما تربين عليه بهذه الصورة الفجة؟؟ آانت الفتاة
المسلمة في أغلب بلدان المسلمين وحتى عهد قريب، تمتنع عن أن تظهر صورتها الشخصية الا عند
الحاجة الماسة أو الضرورة الى ذلك! ومع أن ذلك لم يكن غالبا من باب الديانة والامتثال وصيانة
العورات – الا ما رحم ربي منهن – وانما آان من العادة الموروثة والعرف الذي جهل أآثر الناس
في أمتنا بأصله الشرعي في دين الله، الا أنه آان مبثوثا في أمتنا ثابتا فيها يربى الأولاد والفتيات
عليه من الصغر، ولا يعلم من الفتيات من تخالفه الا أن تكون قليلة الحظ من الأخلاق والتربية
غالبا! فمن تلك الفتاة المحترمة حسنة المنشأ، التي تتساهل في توزيع صورها الشخصية على
زميلاتها وزملائها في الدراسة أو في العمل، فضلا عن أن توزعها على آل عابر سبيل هكذا؟؟ هذا
أمر ما آنا نتصوره أبدا! فكيف بنا الآن نرى فتياتنا ينشرن صورهن، بل وصور بيوتهن وأهليهن
وألبومات الصور الخاصة عندهن وما الى ذلك، على شبكة الانترنت لكل من هب ودب بلا زمام
ولا خطام؟؟ بالله ما الذي جرى؟ آنت في دهشة شديدة وفزع والله وانا أتصفح قوائم بعض معارفي
الذين أضافوني الى قوائمهم! بل ورأيت صفحات خصصت لزوجات بعض الاخوة الملتزمين
واللاتي ما ظننتهن الا منتقبات عفيفات، رأيتهن ينشرن صور أطفالهن وبيوتهن وتفاصيل حياتهن –
وان لم ينشرن صورهن الشخصية بعد! - بصورة يندى لها الجبين ولا حول ولا قوة الا بالله!!
ولما تصفحت صفحات بعض من آنت أعلمهم أفاضل على قدر من الديانة والعلم والاستقامة، ومنهم
من آان قد وجه الي الدعوة للانضمام الى الموقع في بادئ الأمر، راعني وهالني ما رأيت فيها
والله! فالصفحة في العادة تجدها ضخمة طويلة مكتظة، تمتلئ بالتعليقات والحوارات والرسائل –
التي ما عهدنا مثلها وما في مثل موضوعها الا أن يكون رسالة خاصة على البريد الخاص بين اثنين
من الناس، لا دخل لغيرهما بما فيها – ومقاطع الفيديو من آل صنف ولون – أآثرها مأخود من
موقع يوتيوب الذي اشتعلت شهرته في بلادنا هو الآخر في خلال العام الماضي آالنار في الهشيم –
فمن تلك المقاطع المهتوك ذو المحتوى المذموم، ومنها ما سوى ذلك – وقليلا ما يكون سوى ذلك،
فاذا هي تنتشر في الأعضاء انتشار السرطان في الجسد! وألعاب واختبارات ومسابقات للهو
المحض والاغراق التام في ذلك غرقا جماعيا (لا فرديا آما هو مألوف في الانترنت وما فيه من
المحتوى الذي يستغرق زائره)، واذا بك ترى الحوارات والممازحات التي لا ضابط لها بين
العضوات و"الفريندز" الشباب الذين اندرجوا في قوائم أصدقائهن، والمداعبات المفضوحة التي
خصصت لها برامج مخصوصة يحملها آل عضو عنده من بين قائمة طويلة تحوي الآلاف من تلك
الأمور، والتي لا تجد أآثرها الا منصبا حول ما يسمى باختبارات ومواصفات الشخصية، ومقاييس
العاطفة والحب ورأي آل واحد في الآخر، وما يعجبه فيه وما لا يعجبه، وما هو أفضح من ذلك من
رأيه في جسد صديقته وجمالها، وتقييمه له وتقييمها له ودخول ذلك في مسابقة على مستوى
8
المجموعات والشبكة آكل، وما فوق ذلك من دياثة ولجاج وأمور مهلكة يغرق الأعضاء فيها غرقا،
تبدأ بهم من باب التجريب والاستكشاف أولا ثم اذا هم غرقى في ما الله به عليم!
ولا تعجل أيها القارئ الكريم فسأثبت لك أن ما أقوله ليس مبالغة ولا تهويلا، بل ما هو الا غيض
من فيض ولا حول ولا قوة الا بالله!
أذهلني والله وأحزنني آون الكثير من تلك الأمور قد انجر اليها آثير ممن أعدهم من الملتزمين
الفضلاء! ما الذي أصابنا وما الذي دهانا؟ ألا يفهم هؤلاء اللغة الانجليزية التي آتبت بها تلك الطوام
التي يتبادلونها فيما بينهم ويتمازحون بها؟؟ ألا يفهمون اشاراتها ومراميها؟ أما عادوا يرون لفتيات
المسلمين من حرمة ولمسألة التساهل في مخاطبة الفتيات الأجنبيات عنهم – فضلا عن المصاحبة
والصداقة والهوى و.. – من قبيح يستنكر؟ والله ان مجرد تقول احداهن عن رجل أجنبي عنها هذا
صديقي هذا أمر آان يخجل منه شباب أمتي ويستحيون منه ليس من بعيد، فما الذي دهانا؟؟ ان
آانوا لا يفهمون فتلك مصيبة وان آانوا يفهمون فالمصيبة أآبر والله! واذا بي أرى اخوة آنت أعلم
أنهم قاطعوا المعازف والأفلام والمسرحيات وممازحة البنات والشات وغيرها من بقايا الجاهلية منذ
أمد بعيد، وسلمهم الله منها وطهرهم، فاذا بي أراهم تعج صفحاتهم بمقاطع الموسيقى ومقاطع لا
تخلو من سافرة أو متبرحة أو آلام هابط ساقط آنت أربأ بهم عن الخوض في مثله!! فما الذي
جرى؟ هل تمكن منهم الشيطان فاستحيوا من الانكار على من واصلهم وبادأهم وأرسل اليهم بهذا
الكلام ووضعه على صفحاتهم؟ أم أنهم ما عادوا يرون في شيء منه بأسا أصلا، وآأن القليل من
الخمر عندهم ليس بحرام ما دام لا يسكر؟؟ ما الذي جرى بالضبط؟؟ أمر عجيب والله، عجيب
وخطير حقا!
آنت أتصفح تلك الأمور وأضرب آفا على آف وأقول انا لله وانا اليه راجعون! هذه الدوامة التي
سارعتم اليها وبادرتم بدعوة اخوتكم اليها، حتى لم يكد يبقى أحد منكم بلا عضوية فيها، الى أين هي
ماضية بكم يا عقلاء يا أولي الألباب؟؟ ما هذا العبث – وأقل ما يقال فيه أنه عبث – الذي غرقتم
جميعا فيه، فضلا عن أشياء آنت أعلمكم تستنكرونها وتفرون منها فرارا؟؟
لقد حاولت أن أجعل صفحتي مكانا للعظة لمن يدخلها، ولكن وجدت أن أحدا من الأعضاء لن يدخلها
غالبا الا ان أنا دعوته، وان دعوته، فلن يكون ذلك الا من خلال برنامج نشاط مشترك يراسلني على
صفحتي منه وأصنع انا نفس الشيء من خلاله! ولو أن بابا آهذا انفتح عندي لانجررت الى مثل ما
انجر اليه هؤلاء من سيل الرسائل الجرار الذي يأتيك من معارفك ومن حيث لا تدري، وستضطر
الى المكث على ذلك الموقع آل يوم بالساعات الطوال حتى تتمكن من حذف ما تقع فيه المخالفة
على صفحتك فضلا عن تنبيه صاحبه الى تلك المخالفة والانكار عليه، وغالبا لن يكون ملتزما
فستجد في الأمر حرجا وستجدك تفتح أبوابا أمام نفسك تقتضي الفطنة الدعوية ألا تفتحها في ذلك
المكان أو في ذلك الزمان وتلك الأحوال.. فأنت غارق غارق لا محالة! وان لم ترآب عندك شيئا
من تلك البرامج فستبقى صفحتك جثة هامدة ميتة، تتكاثر عليها الدعوات للاشتراك في الأنشطة
والانضمام الى القوائم بلا مجيب، فمن ذا الذي سيدخلها اذا؟؟
فلما رأيت الأمر على هذا النحو، تغلب فتنته ومفسدته على ما قد يرجى منه من فائدة ونفع، ومع ما
ازددت به علما من أمر ذلك الموقع الخبيث وما يجري فيه وبسببه، وجدتني لا أجد قرارا أصوب
ولا أحكم ولا أتقى لله تعالى من الانسحاب منه والغاء العضوية فيه، وآتابة هذا المبحث لتحذير
المسلمين من ذلك المكان المرذول المقبوح، نسأل الله العصمة من الفتن ما ظهر منها وما بطن، والله
المستعان.
9
وانا أدعو القارئ الى الصبر والتريث الى نهاية البحث قبل اطلاق الحكم، لأني ماض باذن الله في
ضرب الأمثلة من الموقع نفسه واثبات ما معي من الدعاية ما أمكنني ذلك، وبالله التوفيق والسداد.
حقيقة تلك الشبكة السوداء...
والآن أدعوآم لمناقشة أخطار ومصائب ذلك الموقع المرذول مناقشة علمية موضوعية.. واليكم
بعض ما ثبت عندي منها، أسرده أولا اجمالا ثم أفصله فيما يلي.. وما خفي آان أعظم:
-1 آثرة المحاذير الشرعية والمحرمات والاستغراق فيها
• الانسياق الى الشهوات ومقدمات الزنى والغرق في عشق الصور والمعازف
وغيرها
• ذهاب الضوابط الشرعية في العلاقات بين الناس وفسادها
• ضياع ضوابط التخاطب والعلاقة بين الشاب والفتاة الأجنبية عنه
• ضياع ضوابط وحدود الولاء والبراء بين الأعضاء
• الانصهار الجماعي في معطيات الشبكة وما توجه اليه من "الأمرآة" والفساد
• اهدار أوقات المسلمين في اللهو وما لا نفع يرجى منه على الاطلاق
• ضياع الخصوصيات وجرح حرمات البيوت وانكشاف العورات وهتك الأعراض
-2 تعرض الأعضاء للأذى وسرقة الهوية والخطر الأمني وانتهاز أعداء
الأمة فرصة ذلك الكنز المعلوماتي الوافر عن دواخل علاقات
المسلمين
والآن نفصل القول بحول الله وقوته فيما أجملناه آنفا..
10
أولا: آثرة المحاذير الشرعية والمحرمات والاستغراق فيها
يتسم موقع الفيس بوك هذا بأنه ساحة عبث ولعب شاسعة لا ضابط لها ولا حدود! فالذي يريد أن
ينشر دعوة أو فكرة أو صورة أو مقطعا مهما آان محتواه وأيا آانت حالته فانه لن يجد ما يحده أو
يمنعه! ولذلك فانه يكتظ بالعبارات والتعليقات والأفكار الفاسدة التي تتراوح بداية من فحش القول
واختراق حدود التعامل مع النساء الأجنبيات، وانتهاءا بأقوال الضلال والكفر البواح ولا حول ولا
قوة الا بالله! والأمر لا يخلو من حين لآخر من دعاء مبتدع يضعه أحد الأعضاء ويحث الآخرين
على حفظه أو تلاوته أو نشره، أو عبارات يحسبها أصحابها دينا مع أن بعضها الدين منه براء،
ويدلي الناس بآرائهم في آل شيء وأي شيء علموا ما يلزم للكلام فيه أم لم يعلموا، وأآثرهم
جاهلون! فاذا بتلك البرآة الآسنة – الا ما فيها من ذآر الله ومن والاه – يغرق فيها صاحب الصفحة
وآل داخل عليها معه، فضلا عن صفحة المجموعة، والتي تسمى ساحة الكتابة فيها (جدار
التعليقات) فاذا أآثر تلك الجدارات تراها أشد انحطاطا من جدران دورات المياه العمومية التي يحلو
لبعض المرضى المنحرفين آتابة زبالتهم مما لا يجرؤون على الجهر به بين الناس عليها!
والذي يريد أن ينشئ مجموعة يجمع فيها بعض أصدقائه أو معارفه على أي شيء مهما آان تافها
ومهما آان فاسدا مفسدا فانه لن يجد من يمنعه، بل سيجد اقبالا متزايدا وتشجيعا من السواد الأعظم
من أعضاء الموقع! ولا يزال الأعضاء يتعرضون لتلك المجموعات – وهي لا عد لها ولا حصر! -
فيجتذب منهم من يجتذب الى الأغرب فيها فلربما اشترك من باب الفضول والتجربة، أو مجرد
التسلية والفكاهة (وما أآثر ما يرتكبه المرء في حق نفسه وقلبه ولسانه من جرائم باسم الضحك
والتسلية والله المستعان!)، وهو أمر من شأنه أن يعيد – في أآثر الأحوال – رسم خارطة الولاءات
والانتماءات في قلوب الناس، وازآاء التعصبات الجاهلية عندهم، فهو لا ضابط له ولا قيد ولا حد!
والابحار في الموقع بطبيعته جذاب يشجع على التوسع من تلك المجموعات أيما تشجيع! ومعلوم أن
من سنن الله الكونية الثابتة أن أصحاب الفساد والافساد والضلال والانحراف هم الكثرة الغالبة عددا
في الأرض (( أَم ت ح س ب أَن أ آْ ث رَ هُ مْ ي س م ع و ن أَو يَع ق لُ ون إِ نْ ه م إ ل ا آَ ا ل أ ن عَ ا مِ بَل ه م أ ض ل سَ ب ي لاً ))
[ [الفرقان : 44
فما المردود والنفع العائد على الناس من الاشتراك في أي مجموعة من تلك المجموعات أيا آانت؟
يقولون نقضي وقتا لطيفا ونتعرف على أفكار الآخرين ونتحاور معهم فيما يحلو لنا ولهم! ونقول
أولو آانت تلك الأفكار منها ما يذهب به دين المرء وأنتم لا تعلمون؟؟ أو لو آان منها ما يعصف
بعفة المسلمين وسلامة قلوبهم ويجرئهم على المعاصي والنظر والسماع المحرم وهم غافلون؟؟ أولو
آان فيها ما يغرس في قلوبهم غلا وحقدا على الذين آمنوا، ويورثهم الولاء والبراء في غير الله وهم
غافلون؟؟ أولو آان فيها ما يغرقهم في الدياثة وحب الدنيا وأهواء النفوس وأمراضها ودعاوى
الجاهلية بسائر صنوفها وألوانها وهم لا يشعرون؟؟ فأي منفعة هذه يا عباد الله تلك التي تطلبون؟؟
فان قال قائل أنا لا أشترك في مجموعات اللهو والعبث وهواة الأغاني والمسلسلات وما الى ذلك،
انما أنا مشترك في مجموعة غرضها الدعوة الى الله! فأي دعوة من الدعاوى وقع اختياره عليها
ليشترك فيها يا ترى؟؟ دعوى محبة الرسول بالحضرات الصوفية وتبادل صيغ الصلوات الطرقية؟
أم دعوى نشر المنتجات التي يزعم أصحابها – وما أسهل الزعم وما أعز الاثبات واقامة البينة –
أنها تجب مقاطعتها وجوبا – بلغ ببعضهم عد شرائها من الكبائر!! - لمجرد أنه قد سمعوا أن في
11
ادارتها هولندي أو دانمرآي، ولا حساب لعواقب ولا تحري لمفاسد ومنافع، وآأنهم قد اتخذوه شرعا
لهم أن يحرموا ما أحل الله بكلام لا يعلمون أصلا ما مصدره؟ أم دعوى مجادلة النصارى والتي
يتصدى لها الجهال فيفتنون ويفتتنون وتنقلب – آما في غرف البالتوك – الى ساحات سب وشتم
للدين ولله ورسوله ولا حول ولا قوة الا بالله؟ أي دعوى وأي طريق يمكن ان يتلمسه من أراد الخير
في تلك الغابة الظلماء البهماء وسط عناوين خداعة ومجموعات تنتسب الى الدين قل – ان لم ينعدم
بالكلية - أن يظهر فيها من يضبط من دينه علما أو فقها للحلال والحرام، وما يصح من القول وما لا
يصح؟! والذي له قدر من العلم والفقه بدينه فانه سيمنعه ذلك القدر من الاشتغال بأمثال تلك الأماآن
أصلا وستراه يضع وقته فيما هو أولى وأنفع من تلك المتاهة التي يفسد مريدو الاصلاح فيها
ويفتتنون بها فكيف بالغافلين؟! بل سينشغل بما هو أنفع له وللمسلمين! وهل يعقل لمن حقق قدرا من
فقه الدعوة أن ينطلق الى بيت دعارة مثلا - وشدة المثال مقصودة لبيان المعنى – ليمكث فيه ليل
نهار يدعو الناس فيها الى ترك الزنى، أو الى خمارة يدعو السكارى فيها الى ترك شرب الخمر؟؟
أي مسكين هذا من طلبة العلم الذي سيقضي وقته على صفحات الأعضاء يبث فيها دعاوى يتلخص
مقتضاها في الاقلاع عن زيارة ذلك الموقع أصلا والاقلاع عنه، أو على الأقل ازالة أآثر تلك
البرامج المفسدة التي تزدحم بها صفحات أآثر الأعضاء؟!!
ان الدعوة الى ترك شيء قد غلب عليه الفساد والغرق في الممنوعات والمحظورات، لا يكون
ايصاله الى أصحاب ذلك الشيء من خلال ذلك الشيء نفسه! فأول ما سيقال هو آلام من هذا
الصنف: "آيف ينهانا هذا الرجل عن تنزيل برنامج الحائط (مثلا) على صفحاتنا برسالة لم يبعث بها
الينا أصلا الا على ذلك الحائط نفسه؟؟ أهو حلال عليه حرام علينا؟؟"
يقول خلف علي خلف، الصحافي في جريدة ايلاف الرقمية العلمانية في تحقيق بعنوان "الجمهورية
العالمية الافتراضية: فيس بوك الشبكة الأآثر نموا وتأثيرا في الانترنت" (وسأنقل شطرا آبيرا من
مقاله لتعلقه بما نقرر في هذا الموضع):
"بدأ انتشار الفيس بوك بشكل واضح على المستوى العربي في النصف الثاني من العام
الماضي( 2007 ) ويمكن ملاحظة ذلك من دعوات المشارآة التي آانت تصل إلى البريد الشخصي
ومنذ ذلك الوقت قفز عدد المشترآين إلى أرقام آبيرة تتصدرها مصر التي يوجد منها لحظة آتابة
هذا التقرير أآثر من 720 ألف مشترك، ويليها لبنان ب 320 الف مشترك، وتعتبر الشبكة
المصرية أقوى الشبكات عربيا من حيث عدد الأعضاء وحجم المواضيع المضافة في "بوابة
النقاش" التي تشبه في عملها طريقة المنتديات.
الانقسام السياسي والشتائم
النظر إلى الشبكات العربية يعطي م ؤ شر اً لطريقة استخدام الفيس بوك فأآثر المواضيع المرسلة
شعبية على أغلب الشبكات العربية لوقت طويل ومازال هو" أحد فضايح ستار أآاديمي ( يلمس
مؤخرتها من تحت البطانيه)" وهو مقطع فيديو مسجل من برنامج ستار أآاديمي والمقطع عادي جد اً
لكن عنوانه مثير.. وبينما تنتشر الدعوة الدينية على الشبكة المصرية بشكل واضح وأساسي فإن
الشبكة السورية لاتحوي إلا مستوى متدنيا من الشتائم المتبادلة بين الذي يدافعون عن النظام والذين
يعارضونه وهذا هو حال الشبكة اللبنانية التي لم تبق من قاموس الشتائم شيئا لم تستخدمه بين أنصار
14 آذار وأنصار حزب الله وبقية المعارضة اللبنانية بينما ينشغل السعوديون بنقد "هيئة الأمر
بالمعروف" وإيراد مفارقاتها وحوادثها، ومواضيع عن قيادة المرأة للسيارة!.
12
مجموعات لكل شؤون الحياة
وفي المجموعات (الغروبات) تجد التشتت والمفارقات واضحة فمن مجموعة "إلى متى نظل نشرب
الشاي بكاسات الجبنة" م رو ر اً بمجموعة ساخرة تحت اسم "اغلظ 100 شخصية سورية" إلى
مجموعة " 6 ابريل- إضراب عام لشعب مصر" الذي بلغ أعضاؤه اآثر من 73 ألف مشترك وهو
ما يعتقد أنه آان المحرك الأساسي للإضراب الذي حصل في ذلك الوقت؛ إضافة إلى مجموعة
جديدة تدعو إلى إضراب أخر في 4 مايو وتم اختياره ليصادف عيد ميلاد الرئيس المصري حسني
مبارك واسمه "إضراب 6 ابريل نجح..و هنكمل المشوار..." وعدد أعضاءه حتى الآن اآثر من
21 ألف مشترك؛ بجوار هذه المجموعات هناك مجموعة بعنوان "نعم لجمال مبارك" يبلغ أعضاؤه
حوالى الألفين ويدعو إلى توريث الحكم في مصر لجمال مبارك.
وقبل بروز التحرك المصري لاستغلال الفيس بوك لنوع من الدعوة والتنظيم (السياسي/ المطلبي)
آانت المجموعات الأآثر رو ا ج اً مجموعات من نوع "تحداني آلب من جماعة (...) أن اجمع
10000 محب ل (...) خلال 20 يوما " لترد الجماعة الأخرى بالعنوان نفسه مع تبديل أماآن
الأسماء والجماعات هي لبنانية بالطبع، وهذا ما يمكن تسميته الطريقة اللبنانية لاستخدام الفيس
بوك. آما أن هناك مجموعات تدعو إلى حب الرسول ومقاطعة منتجات بعض الدول وهناك
مجموعات عن فضائح الفنانين، وزواج المشاهير، وأخرى للزواج العرفي والمسيار... وذلك بجانب
نشاط المرشحين الكويتين لانتخابات مجلس الأمة الذي برز مؤ خ ر اً على سطح الفيس بوك في
الشبكة الكويتية.." أه.
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Reports/2008/4/326208.htm)
( 6 مايو 2008 ، د خل بتاريخ غرة جماد الأول 1429
فتلك صنوف الجاهلية تضرب في هؤلاء المفسبكين أشكالا وألوانا، آل عضو ينجذب الى ما يوافق
هواه منها ولا حول ولا قوة الا بالله! أي "مشوار" هذا الذي سيواصله دعاة الاضرابات
والمظاهرات في بلادنا؟؟ هو مشوار الافساد والفوضى قطعا، الذي هو عين ما يريده منهم العدو
والله! وهل يعالج الفساد بفساد مثله يا عقلاء؟؟ هذا في نظر أصحابه طريق اصلاح وفلاح!
أنظر الى آلام أحد الشباب على صفحته يدعو "أصحابه وصحباته" على الفيس بوك الى الاضراب
ويلهب لهم حماسهم، يقول: "السابع من ابريل انتفاضة الشعب المصري تبدأ من الحادية عشرة
صباحا بميدان التحرير للمطالبة باستقالة حكومة نظيف و زيادة الاجور وخفض الاسعار..شارك لو
آنت غاضب..شارك لو عندك ارادة..شارك لو لك وجود..شارك لو مازلت تريد الحياة..شارك من
اجلك واجلي..شارك حتي يحسوا بوجودنا..ارسلها لكل الايميلات اللي عندك لكل اصحابك وجيرانك
لكل زملائك في العمل من اجل ان يستمع صوت" أه
عنترية صبيانية لا تورث الا الفوضى والفساد (وهي يا عباد الله يا عقلاء عين ما يريده لكم
عدوآم والمتربصون بكم)! وليس ما وقع في المحلة من عنف وقتل وفوضى تحت راية ما أسماه
أصحابه - هداهم الله وأصلحهم - "بالانتفاضة" عنا ببعيد!! فان آلمتهم عن حال السلف من أمثال تلك
الدعاوى الجاهلية، وقد مر الصحابة بما هو أشد من ذلك، آما في زمان الفاروق اذ ابتلوا بما ابتلوا
به من مجاعة وقحط وطاعون في عام الرمادة سنة 18 من الهجرة دام سنة آاملة فصبروا وأخبتوا
الى الله وصدقوا واستسقوه فسقاهم ولم يزيدوا فوق البلاء فسادا وفتنة! ومر السلف بولاة وملوك
13
ظلمة جائرين ظهر جورهم حتى في القرون الثلاثة الفاضلة، في شتى أقطار الأمة، منهم من آان
أشد ظلما وجورا مما رأى هؤلاء الصبية ومما يتصورون، يظلم الواحد منهم بالدم والذبح واراقة
دماء الناس علنا وفي وضح النهار، ومع ذلك صبر الصحابة والتابعون عليهم آما أمرهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالصبر على ولي الأمر الجائر، حتى أخلف الله لهم خيرا في الدنيا والآخرة،
فان آلمتهم بمثل هذا قالوا لك أنت عميل! أنت أجير تعمل لحساب الدولة وأجهزة الأمن، فالى الله
المشتكى!
والآن وحتى نقطع الشك عند القارئ المرتاب باليقين، ونوقع عليه تأثير الصدمة الذي لابد منه، أنقل
اليك أيها القارئ الكريم هذه النماذج (وما هي الا غيض من فيض والله) مما يروج له ذلك الموقع
الخبيث بين أعضائه..
التطبيقات والبرامج
هذه نماذج لبرامج وتطبيقات منتشرة على صفحات عامة الأعضاء والعضوات المسلمين والمسلمات
(والبرامج في ذلك الموقع هي أفكار للعب واللهو على هيئة تطبيقات مبرمجة يقوم العضو بتحميلها
في صفحته، فيشارك فيها من يشاء ممن قام بتحميلها على صفحته هو الآخر من معارفه ومن هم
في قائمة "أصحابه"):
هذه برامج وجدتها على صفحة لفتاة محجبة – هكذا تتوهم - اسمها فاطمة!! ودعوني أصدمكم أيها
المسلمون ويا معاشر المفسبكين المفتونين فثمة أمور لا يفيق منها الغافل الا بالصدمة!!
وبداية فصفحة هذه المسكينة هداها الله – آغالبية صفحات الأعضاء – من ثقلها لا تكاد تستطيع أن
تحرآها، من آثرة ما أنزلت عليها من برامج! فما هي تلك البرامج؟ هذه بعض نماذج منها:
أي منافسة ومسابقة لتحديد ترتيب العضو ودرجته في مسألة ما، ومن أمثلة ما Ranking برنامج
فيه من منافسات
- من صاحبة أجمل عينين (لقد خسرت المرآز الأول الأسبوع الماضي)
- من صاحبة أجمل ابتسامة (لا زلت في المرآز الأول).. الخ
وما في هذه ال(الخ) آان أقبح!
وآفى صاحبته مجرد الاطلاع عليه من باب الفضول لتضيع Horoscopes وبرنامج للأبراج
منها صلاة أربعين يوم آما نصت السنة فيمن يأتي آاهنا أو عرافا، فكيف بتثبيته على صفحتها لكل
زائر ولتراه في آل مرة تدخل على صفحتها؟ ولا حول ولا قوة الا بالله!
14
وهذا برنامج اسمه "اعرف من الذي يشتهيك"
Find out who’s interested in you!
interested ومفهوم عند من له أدنى احاطة بألفاظ الأمريكان ولسانهم العامي ما المقصود بلفظة
هذه في السياق السابق! والسؤال هذا مضروب فوق صورة للمسكينة، فهي تعرض نفسها سلعة
رخيصة لكل من يشتهي – ولو آان ذلك من باب المزاح واللعب، ولا أدري آيف تمزح من فيها
ذرة حياء فضلا عن الدين بمثل هذا!! – فتسأل "ها أنا ذا، وتلك صورتي فهل أنتم مشتهون"؟؟
وهذا برنامج آخر أآثر وضوحا اسمه: "أتحب أن تواعد فاطمة؟"
Would you date Fatma?
ان آنت تحب أن تخرج مع فاطمة (والذي له اطلاع على لغة الأمريكان يفهم هذه الكلمة أيضا)
Is ؟ فسجل "نعم" والا فسجل "لا" وان سجلت "نعم" فما الذي أعجبك فيها؟ هل هي مثيرة جنسيا
أجب بنعم أو لا! ثم احصاء لعدد الذين أجابوا بنعم وعدد الذين أجابوا بلا!! she hot?
describe Fatma in one sentence وبرنامج اسمه
أي صف للناس فاطمة في جملة واحدة
فتجد في هذا البرنامج عموما على صفحات العضوات المفسبكات قوما يتهافتون من آل ملة وجنس
ولون، فمن قائل: جميلة ولا شك! وقائل: "مثيرة وليتنا نرى منها المزيد" وفوق ذلك من السفالة التي
يندى لها الجبين على صفحات نساء المسلمين!!!
وهذا برنامج احصائي أنزلته المسكينة وسجلت فيه أنقل اليكم ما وجدته مكتوبا فيه آما هو بحرفه:
Fatma is more desirable than 94.02% of people.
Another 92,358 people are at the same level!
Fatma’s global desirability ranking is 16,850 out of 29,199,277
people!!
Fatma is more desirable
than 94.02% of people
Another 92,358 people are at the same level
Fatma's global desirability ranking is 16,850 out of 29,199,277 people
وهذه ترجمة ما جاء فيه: فاطمة أآثر اثارة للجنس من 94 % من الناس!! ... ويوجد حوالي 92
ألف شخص آخر قد حقق نفس هذه النسبة! ويقدر ترتيب فاطمة في آونها مثيرة ومشتهاة برقم 16
ألف من أصل 29 مليون شخص (أي ممن حملوا ذلك البرنامج في صفحاتهم)!!
15
الانجليزية؟؟ لو ذآر desirable فهل تعقل تلك المسكينة هذا الكلام على حقيقته؟؟ هل تفهم آلمة
في وجهها باللغة العربية بهذه الألفاظ فهل تقبله أن ينشر باسمها على الانترنت؟؟!! ما الذي دهانا؟؟
ما هذه الطامة؟؟ انا لله وانا اليه راجعون!!
هذا فضلا عن قائمة برامج ما يسمى بتحليل الشخصية: فلانة هذه انسانة وديعة وهادئة، تحب
المزاح وتحب آذا وآذا وآذا، ولكنها أحيانا تكون عصبية المزاج، وتحب اللون الوردي و... الى
آخره!!
أي أجب على هذه الاستمارة لنحدد لك مواصفات take a personality quiz وبرنامج
شخصيتك، ونحدد لك أنسب من يصلح ليكون عشيقا أو خليلا لك لتدخل في علاقة به ان شئت
your secret Match
أو حالة القلب، مرسوم فيه قلب على نحو ما يرسم في أفلام Heart status وبرنامج اسمه
!!Fatma is in love " الكارتون ومكتوب تحته "فاطمة في حالة عشق
وبرنامج لهدايا الفلانتيان، ذلك العيد الوثني الذي يحتفل فيه شباب النصارى والكفار وفتياتهم
بعلاقاتهم الآثمة!!
هل اسمك مثير جنسيا؟ والى أي حد؟؟ جربته How sexy is your name وبرنامج اسمه
فاطمة هذه فوجدت أن اسمها قد أحرز 92 في هذا الاختبار!!! ولا أدري ما نوع الاختبار ولا
تفاصيله ولا أريد أن أدري!!
أي هل من أحد يقبلك؟ ومكتوب تحته أن فاطمة قد who’s Kissing you? وهذا برنامج اسمه
تم تقبيلها ست مرات!!! يعني دخل على صفحتها ستة ممن هم في قائمتها وضغطوا على زر معين
في البرنامج فسجلوا بذلك "قبلة" لها!!!
أي "احتضني" فتلك دعوة للتقبيل وتليها هذه الدعوة للأحضان give a Hug ومثله برنامج اسمه
والاعتناق، وفي قائمة العشرين ألف برنامج المتاحة على الموقع لمن يريد، برامج أخرى تدخل الى
لب الموضوع ونهايته، وتدعو الى معاشرة الأزواج بتفاصيلها، والله المستعان ولا حول ولا قوة الا
بالله!
أحرزت فيه فاطمة تلك الفتاة What kind is your heart ؟ وهذا برنامج اسمه ما نوع قلبك
أ ي ق ل ب ك ه و ق ل ب مَ لَك!!! والله Your heart is: Angel’s Heart : المسلمة هذه النتيجة
You fall in love quickly and easily.You " : المستعان! ثم يأتي تفصيل الكلام هكذا
give so much in a relationship, and you don't expect much in return.
You love always seeing your lover and you just love them as they
are.You have a huge desire to whomever you love and you stay in love
forever
انظروا آيف يستغفلها ذلك الشيطان الكافر صانع هذا البرنامج النجس ويجذبها من شهوتها وهوى
قلبها جذبا فيقول لها: "انك تقعين في الحب والعشق بسرعة وبسهولة، وتقدمين الكثير من العطاء في
علاقاتك، ولا تتوقعين الكثير في المقابل. وتحبين أن تري عشاقك دائما، وتحبينهم آما هم على
حالهم! وتعتريك رغبة جنسية عارمة فيمن تعشقين وتبقين غارقة في الحب الى الأبد!" أه.
16
قاتل الله أعداءه ولعنهم في الدنيا والآخرة! اي ورب الكعبة هذه هي الترجمة الحرفية للعبارة
المنقولة حرفا بحرف بلا أدنى زيادة أو تقصان من صفحة تلك المسكينة!! فيا غفلة الأرض أفيقوا
قبل فوات الأوان! هذه زبالة الكفار يصنعونها لاغراق الكفار أمثالهم في الزنى والخنا والنجس فأين
دينكم أنتم وأين عقولكم؟؟؟!
أي ارفث مع فاطمة Flirt with Fatma فيه شباك مكتوب عليه Zoosk وهذا برنامج اسمه
وتحتها !flirt وداعبها جنسيا!! نعم والله وافتحوا قواميسكم ومعاجمكم ان آنتم لا تعرفون معنى آلمة
apart " : تعليق لواحد من الشباب الذين شارآوا باضافة في هذا الشباك اجابة لدعوتها يقول
يعني بالاضافة الى آونك from being sexy, what do you do for a living?
مثيرة جنسيا، ما هي وظيفتك وأي شيء آخر تعملين؟؟ وبالطبع ضحكت المسكينة وانتشت من هذا
التعليق القذر، ولا أدري لو جاءها باللغة العربية من ذلك الشاب، يخاطبها به وجها لوجه وعلنا في
محفل عام على مرأى ومسمع من الناس جميعا، أو أمام زوجها ان آانت متزوجة أو أمام من جاء
لخطبتها ولا يعرف عنها شيئا بعد، آيف يكون رد فعلها حينئذ؟؟ هل ستراه ممازحة لطيفة لا شيء
فيها؟ أسأل الله ألا يكون مثل هذا، والا فقد ذهبنا بالفعل الى أبعد بكثير مما آنت أتصور، ولا يجدي
النصح ولا التحذير حينئذ! ولا حول ولا قوة الا بالله!!
Squeezy أي ارسل الي زجاجة بيرة!! وبرنامج آخر اسمه Beer Me وهذا برنامج اسمه
أي اعتنقني عناقا شديدا تعتصرني به اعتصارا، فيه صورة شاب وفتاة شبه عاريين hug
يحتضنان، وآل من يشاء من "أصحاب" الفتاة له أن يسجل لها حضنا في ذلك البرنامج.. والشرط
بالطبع لكي يتمكن أي عضو من استخدام أي برنامج أن يقوم هو الآخر بتنزيله وتحميله عنده على
صفحته، وبذلك الأسلوب الشيطاني، يضمن المجرمون القائمون على ذلك الموقع فشو وانتشار تلك
البرامج بسرعة مذهلة بين الأعضاء، ولو آان الدافع عند العضو من تنزيله هو مجرد اللعب والعبث
وتجربة شيء جديد!!! وخطوات الشيطان تتتابع، تفضي الواحدة الى الأخرى، وفي جملة تلك
البرامج التي يتاح للأعضاء تنزيلها وتحميلها على صفحاتهم، برامج تبلغ بالدعارة والزنى مداه،
فالتقبيل هذا والحضن أمران يهونان جدا مقارنة بما في تلك الشبكة القذرة من برامج هي الخطوات
التالية مباشرة من خطوات الشيطان امام هؤلاء، نسأل الله العفو والعصمة للمسلمين!!
ومن البرامج المنتشرة على صفحات الشباب المسلمين سيما الفتيات، فهو طريق مضمون
لاستدراجهن واستمالتهن بشيء "لطيف"، برامج تتيح للشباب ارسال "هدايا" الى الفتيات على هيئة
صور آارتونية للعب آالدببة والقطط وأزهار وباقات من القلوب الكارتونية وقطع الشيكولاتة
ونحوها، مرفقة بعبارات اطراء و"صداقة" وحب وما الى ذلك، وبمثلها تكون الخطوة الأولى
والمبادرة الآولى غالبا بين الشاب والفتاة للفت نظرها اليه والتودد اليها.. ثم يستتبع ذلك ما يستتبعه!
وبالطبع لا يفوت المثقفين من الشباب أن يكون عندهم برنامج لمقولات الملحد المارآسي المدعو
"تشي جيفارا" ونحوه ليمتصوا منها ويستلهموا الحكمة والموعظة، ولا حول ولا قوة الا بالله!
ولا يفوتهم تنزيل برامج متعلقة بالمسلسل التلفزيوني الأمريكي المفضل عندهم ليقوم بتحليل
شخصيتهم ليقرر لهم أي شخصيات ذلك المسلسل يشبه شخصيته، فيقول له أنت آفلان أو أنت
آفلانة من شخصيات المسلسل! والاغراق بمثل ذلك في نجومهم بصفة عامة، فيقوم بتحليل
الشخصية ويقول له أنت أشبه ما يكون بالنجم فلان والنجمة فلانة! والشباب والفتيات يلعبون
ويمرحون!!
17
أو ارسل "وخزة" أو بلسان Poke وهذا برنامج منتشر وهو من أآثر البرامج انتشارا، اسمه
المصريين "ازغد زغدة" أو نغزة" بالاصبع في جنب صاحبك أو صاحبتك! وهذا في الحقيقة ليس
برنامج، بل هو من الخيارات الثابتة في صفحة أي عضو، وهو تشجيع للعضو على استساغة تلك
الأفكار الشيطانية التي تجرئ الناس على بعضهم البعض، سيما الشباب على الفتيات، وتحرك
تصوراتهم في اتجاه ايحائي حسي جسدي! وهذا "النغز" منه درجات وخطوات آغيره، تتاح آبرامج
مستقلة لمن أرادها! فلا تزيد الا تدنيا في درجات الزنى الايحائي، فهناك برنامج اسمه
أي الزغدة الأقذر أو الأشد فجرا! والى جوار هذا العنوان علامة Naughtier poke
وآأنه آان في هذا المكان صورة توضح ما يقصدون ولكنها حذفت من قبل censored
"الرقابة"! وللشاب والفتاة أن يتخيلا آما يحلو لهما آيف تكون تلك الوخزة أو المداعبة الأآثر فجرا،
على هذا النحو naughtier وما ترمز اليه تلك الايحاءات القذرة!! ولكن لو ترجمت تلك الكلمة
"الأفجر" أو "الأفسق" وهو مرادفها الصحيح على حقيقته، بلا أقنعة ولا تلبيسات لفظية، أفيظل
شباب المسلمين وفتياتهم يجترئون على تبادلها على هذا النحو فيما بينهم ولا فرق؟؟ هذا شاب مسلم
اسمه حسين يرسل "دش بارد" لصاحبته ولاء على صفحتها، آنوع من أنواع تلك الوخزات الأآثر
وهلم جرا!! Send Cold Shower : فسقا! والخيار مفتوح لمن أراد أن يجعل مثل ذلك عنده
وتلك امرأة آنت أحسبها ذات ديانة والتزام، اذا بي أجدها تضع على صحفتها برنامجا اسمه
أي شارك علاقة الحب! فليس الا عدادا يقوم باحصاء عدد الذين "أحبتهم" share the love
explore love, publish love, : العضوة أو "مارست معهم الحب" على تلك الخطوات
فمطلب البرنامج أن يسجل مرورا عليه آل من آانت له سابقة !make love, share love
زنى بالعضو الذي وضع هذا البرنامج عنده، أو عندها، بحيث تكون مرت علاقتهما بتلك المراحل،
اآتشاف العلاقة (من خلال الفيس بوك) ثم نشر العلاقة علنا (على الفيس بوك بالطبع) ثم ممراسة
الحب (الوقاع والزنى عافانا الله واياآم)، ثم اشراك الأصدقاء بنشر ذلك الخبر السعيد على
صفحتيهما!!!
I have shared love with 0 friends." : فالعداد المفروض أن يعد هذه الأمور
0 friends have shared love with me 0 times.
My love circle is 0% complete
"لقد شارآت الحب مع عدد آذا من الأصدقاء،
وعدد آذا من الأصدقاء شارك معي الحب عدد آذا مرة!
ودائرة الحب الخاصة بي مملوءة بنسبة آذا!"
هذا الكلام أآرمكم الله على صفحة فتاة يظهر عليها قدر غير قليل من الالتزام والاحترام بين
زملائها ومن يعرفونها، فبالله آيف حدث هذا؟؟؟ أتجهل اللغة الانجليزية؟؟ ألا تفهم هذا الكلام؟؟ ان
آانت تفهم فتلك مصيبة! وان لم تكن تفهم فالمصيبة أعظم!! ما هذه الصرعة العجيبة؟؟ يا الله! ما هذا
الذي أغرق هؤلاء الشباب أنفسهم فيه على هذا النحو اللعين؟؟؟ نسأل الله العافية!
18
انه عين الاغراق! الاغراق في نمط الحياة الأمريكي، والاستغراق فيها، والعمل على ازالة البقية
الباقية من حياء ومن حواجز بين الشباب والفتيات في آل مكان في العالم، أيا آانت ملتهم وأيا آانت
خلفياتهم وأخلاقياتهم! وقد ابتلع شبابنا الطعم ولا حول ولا قوة الا بالله!
ولعل القارئ يعجب، ويتساءل، وهل في تلك القائمة القذرة عندها من آتب اسمه؟؟ وأقول آلا، هي
فارغة ولعلها منذ أن وضعتها وهي فارغة، وأنا ظني بها أنها لم تفهم المقصود من ذلك البرنامج
والغرض منه أصلا، أو ربما دعاها أحدهم لتحميله فحملته أو حملته لترى ما هو، ثم ترآته وأهملته
بعد ذلك على صفحتها، بدليل أن العداد لم يزد عن قيمة الصفر! ولكن تأمل تلك المصيبة والفضيحة
التي وقعت على صفحة امرأة ظاهرها فيه قدر من التدين والاحترام بين زملائها، فلا حول ولا قوة
الا بالله! آيف تتزوج هذه من ذي خلق والتزام ومن ذا الذي يتخذ منها زوجا له ان دخل وشاهد ذلك
الذي وضعته على صفحتها ولم تبال به؟؟
وهذا برنامج آخر ينزله العضو على صفحته اسمه اختبار د. فيل للشخصية! و د. فيل هذا طبيب
نفساني أمريكي هو في الحقيقة ليس الا نجما تلفزيونيا يوقره الأمريكان ويعظمونه على سفاهته
وضلاله الذي ينصحهم به، ولا عجب فهم قوم آفر لا هداية لهم ولا نور ولا حكمة!! ولكن ما بال
شباب المسلمين يضعون زبالته على صفحاتهم ويعتدون بها ويقيمون لها وزنا؟؟
ويحكم لقد آنت أحسبكم أآثر عقلا ووقارا واستقامة من هذا!! فما الذي أصابكم؟؟
الله المستعان!
Take Premium Quizzes وهذا برنامج اسمه
هو مجموعة من الاختبارات العابثة الماجنة المنتشرة على صفحات الأعضاء، والمتراوحة ما بين
الفحش والشرك والوثنية، يختار العضو منها ما يحلو له، ولا تكاد تخلو منه صفحة عضو أو عضوة
من الأعضاء المسلمين! فاذا ما وضع الاختبار الذي اختار تحميله على صفحته منها، عرضت
الدعاية لبقية الاختبارات تحته مباشرة للداعية لها! فاليكم ترجمة أسماء الاختبارات في القائمة،
والتي يختار منها الأعضاء الاختبار الذي يريدون اجرائه على أنفسهم آل بحسب مزاجه، ووضع
نتيجته (وتحتها الدعاية للقائمة بأآملها) في صفحاتهم، فهم في ذلك ما بين مستقل ومستكثر:
what is your criminal personality ؟ - ما هو نوع شخصيتك الاجرامية
what is your sexual personality؟ - ما هي شخصيتك الجنسية
what kind of Drunk are you ؟ - أي نوع من أنواع مدمني الخمر أنت
عقيدة تناسخ ) who were you in your past life - من آنت في حياتك السابقة
الأرواح الهندوسية الوثنية لمن لا يعرف، يجري لك اختبارا لتعرف من آنت قبل أن تموت
وتحل روحك في هذا الجسد الجديد والشخصية الجديدة، آما هي عقيدة الهندوس!!)
(!!) what kind of eyes do you have ؟ - ما نوع عينيك
what is your secret sexual - ما هي أمنيتك أو ما هو شغفك الجنسي السري
fantasy
بمعنى أي الأغنيات تثيرك ) what is your sex song ؟ - ما هي أغنيتك الجنسية
جنسيا، وهذه أهديها للذين يضيرهم أن نقول أن المعازف هي رقية الزنى، فليتأملوا!!)
19
البرنامج ) how many kids will you have ؟ - آم عدد الأبناء الذين ستنجبهم
يتنبأ لك بذلك!!)
what Kama Sutra position are - ما هو وضع الكاما سوترا الذي يناسبك
والكاما سوترا، ولمن لا يعرف أيضا، هو آتاب تراثي هندوسي يفصل أوضاع )you
الجماع الجنسي الأآثر اثارة والتي آان يتعبد بها آهنة وآاهنات الهندوس في معابدهم
الداعرة ويتدارسونها فيما بينهم، فيحدد لك هذا الاختبار أي تلك الأوضاع الجنسية سيكون
الأنسب لك عند الجماع، ويضع لذلك الوضع صورة توضحه، قد جعلوها من هيكل رجل
وهيكل امرأة آأنها لعب أطفال! وقد رأيت أحد زملاء الدراسة الذين قدم عهدي بهم، قد
وضع هذا الاختبار تحديدا في صفحته، وانا لله وانا اليه راجعون!!
البرنامج يتنبأ لك بذلك!!) ) when will you get married - متى ستتزوج
يقرره البرنامج من ) what is your lucky number - ما هو رقم الحظ الخاص بك
خلال الاختبار: شرك التمائم)
are you a sex machine ؟ - هل أنت ماآينة جنس
أي التي تحب أن ) what is your drinking song - م ا ه ي أغ ن ي ة ا ل سك ر التي تحبها
تشرب وتسكر على نغماتها، سلمكم الله)
what is your 80’s song - ما هي أغنية الثمانينات المفضلة عندك
what kind of a millionaire will you - ما هو نوع المليونير الذي ستتزوجينه
marry
are you a kisser or a hugger ؟؟ - هل انت محترف تقبيل أم معانقة
who is the perfect husband ؟ - من هو الزوج الكامل
what kind of persons do you - ما هو نوع الشخصيات التي تجتذبها/تجتذبينها
attract
what should ؟ - ما هو المقاس الذي يجب أن يكون عليه صديرية ل ب ا سك الداخلي
your bra size be
الى آخر تلك المصائب والطوام والقاذورات، وفي قاع القائمة رابط يقول لك: انظر المجموعة
بأآملها، يحيلك على ما قائمة أآبر من الاختبارات والتي لم تتسع لأسمائها وروابطها صفحة ذلك
المسكين!
ينزله العضو ويجيب على أسئلته لتعرض على هيئة interview " وهذا برنامج اسمه "حوار
سؤال وجواب على صحفته
واليكم نموذج من نماذج الأسئلة مترجما
What is your favorite song of all time?
ما هي أحب أغنية اليك على الاطلاق
What was your last thought?
ماذا آانت آخر فكرة واتتك
20
Firefox, Internet Explorer, Netscape, or other?
أي متصفحات الانترنت تفضل؟
Who are you going to vote for in 2008?
(!!) لمن ستعطي صوتك في انتخابات 2008
Juice and crackers or milk and ******s?
تفضل العصير والمقرمشات أم اللبن والكعك؟
Favorite fruit?
ما فاآهتك المفضلة؟
Are you a cat or a dog person?
هل أنت شخص "قطة" أم شخص "آلب"؟
What will you do if Michael Jackson asked you out?
ماذا ستفعلين ان دعاك مايكل جاآسون للخروج معه؟
Would you rather be blind or deaf?
أيهما تفضل، أن تكون أعمى ام أصما؟ (!!!)
Define yourself in 3 words...
صف نفسك في ثلاث آلمات
What is your favorite TV show?
ما هو برنامجك التلفزيوني المفضل؟
Kill the spider or let it out?
تقتل العنكبوت أم تترآه يهرب؟
Do you shower every single day?
هل تستحم يوميا؟
Walking past a beggar, spare change or ignore?
ان مررت بشحاذ، أتعطيه أم تهمله؟
21
Boat or bus?
تفضل المراآب أم الحافلات؟
What is your favorate Pj Fabric
ما هو نوعك المفضل من القماش؟
Where do you want to travel next?
الى أين تريد أن تكون رحلتك القادمة؟
What is your favorite food?
ما هي وجبتك المفضلة؟
What is your favorite place?
ما هو أفضل الاماآن عندك؟
If you could have one super human power what would you
choose?
لو منحت قوة بشرية خارقة واحدة فأي القدرات تحب أن تكون؟
Have you had a beer in the last week?
هل شربت بيرة الأسبوع الماضي؟
Favorite body part?
ما هو أحب أعضاء الجسد اليك؟
Flip flops or sandles?
أي أنواع النعال تفضل؟
What do you do on Fridays?
ماذا تفعل في أيام الجمعة؟ (ولا أدري لماذا يوم الجمعة بالذات! هل هو من معرفتهم بجنسية
الأعضاء، فيوجه ذلك البرنامج أسئلته على هذا الأساس، فيسأل مستخدميه من الأعضاء المنتمين
الى البلدان العربية عما يصنعون في يوم أجازتهم آما لا يسأل غيرهم من أصحاب الجنسيات
الأخرى؟! ان هذا فيه قرينة ظاهرة على أن أآثر تلك البرامج موجهة توجيها، وتستهدف اغراق
المسلمين تحديدا!)
How tall are you?
22
ما هو مقدار طولك؟
Do you like bananas?
هل تحب الموز؟
انتهت الأسئلة! وغني عن التعليق ما في أمثال تلك الأسئلة من اغراق في التفاهة وحب الدنيا
والتعلق بالشهوات، وما ستأتي دراسته في جزء لاحق من تمكن الموقع من خلق قاعدة بيانات
عملاقة من ملايين الشباب من آل الجنسيات والملل، لمعلومات لا يدرك الأعضاء آيف يمكن
استغلالها للتجسس ولاختراق بلادهم وللتجارة والتربح عليهم واغراقهم في سلعهم وأسواقهم ولغير
ذلك مما لا يعلمون! هذا الى جانب تأسيس قواعد بيانات عملاقة للدعاية والاعلان، يكون القائمون
على الموقع ملمين بواسطتها بمعلومات دقيقة حول ميول وهوايات الأعضاء، وأدق شهواتهم
ورغباتهم، فيستطيعون بذلك اقامة حملات اعلانية موجهة، ويمكنهم تسويق تلك الحملات بأثمان
باهظة جدا لمختلف الشرآات! فما هو أآبر ما تطمح اليه أي شرآة دعاية واعلان وتحلم به، أآثر
من أن تتمكن من معرفة شهوات ورغبات الناس لتجتذبهم من خلالها؟ فهي فكرة عبقرية شيطانية
في الحقيقة آانت من ضمن الأسباب التي جعلت ذلك الموقع اللعين يصل الى تلك القيمة النقدية
المذهلة (حوالي 15 بليون دولار) في سوق مواقع الانترنت وفي زمن يسير!!
ولنا عود وتفصيل في هذه المسألة فيما بعد ان شاء الله.
والأمر الذي آان سببا مباشرا في سرعة انتشار تلك البرامج الشيطانية على آثرتها وفداحتها،
انتشار الخبر باضافة آل عضو من الأعضاء لبرنامج جديد عنده ليعلم بذلك آل من هو مسجل في
قائمته! فلعله يتحرك زميل له بدافع الفضول المحض، ليرى ما هذا البرنامج الذي أضافه فلان
لصفحته؟ ويرى الأمر لطيفا، ويريد أن يشترك فيه من باب "اللهو" و"المرح" وتجربة شيء جديد،
فاذا به يقع هو الآخر في واحد من تلك الطوام، وآلهم واقع في شيء من تلك المصايد الا ما رحم
الله، فما بين مستقل ومستكثر، نسأل الله العصمة!
حتى القلة الذين أعرفهم ممن آنت أظن فيهم الالتزام، وآنت أعرفهم ذوي حظ من طلب العلم
وحضور مجالسه، وجدت على صفحاتهم ما يكشف آونهم قد تهاونوا وقبلوا وتنازلوا، ولا حول ولا
قوة الا بالله!
التعليقات على صفحات الأعضاء..
أما تعليقات ومراسلات الأعضاء والعضوات المسلمين والمسلمات على صفحاتهم فحدث ولا
حرج!!!
هذه فتاة مسلمة (تضع في مكان صورتها الشخصية صورة لممثلة أمريكية نصف عارية) تبعث الى
أحبك" وأخرى تبعث اليه بقصيدة حب " I Love You شاب ممن في قائمتها رسما مكتوب تحته
23
أصدقاء الى الأبد"!! وهذا شاب مسلم يضع لفتاة مسلمة في " Friends for ever وتحتها عبارة
أو هل أخبرتك have I told you lately that I love you? قائمته رسمة قلب وتحتها
مؤخرا أني أحبك؟؟
ويكثر مثل هذا الرفث العلني المفضوح (أحبك وأعشقك وأنا أشعر بحالة حب، وأنا مرتبط بفلانة
و...) بين خطيب وخطيبته وشاب وصديقته (الجيرلفريند) سيما ان آانت علاقتهما معلومة لأآثر
من في قائمتيهما، فيسترسلان في هذه الأمور وآأنهما في غرفة نوم!! وتجد مثل ذلك أحيانا بين
رجل وامرأته في صفحتيهما بلا خجل ولا حياء!! ولا يجد الشباب حرجا والفتيات في تبادل أمثال
تلك العبارات التي تأتي في صور بطاقات ملونة مغرية، من باب المزاح والمداعبة وان لم يكن فيما
بينهما تعلق "عاطفي" على النحو الذي توحي به أمثال تلك البطاقات! واني والله لأذآر أني رأيت
شيئا من ذلك في صفحة شاب آان له حظ من الالتزام، يضعه على صفحة الفتاة التي خطبها، وهي
آذلك، حتى اذا ما عدلا عن خطبتهما وتراجعا، حذفا ما آان بينهما من ذلك على صفحتيهما، وآأنه
لم يكن في ذلك حرج أن يفعلوه في الخفاء فضلا عن المجاهرة به، وآأن الناس لم تكن تتابع ذلك
منهما لحظة بلحظة!! فها نحن نحتذي بالكفار حذو القذة بالقذة، وقريبا يا عباد الله سترون الرجل
ينكح امه في قارعة الطريق آما أنبأآم رسولكم صلى الله عليه وسلم فتربصوا، ولا حول ولا قوة الا
بالله!!!
والذي يعلمه آل واحد من هؤلاء المساآين المفسبكين أنه آلما بعث أحد الأعضاء الذين تقع أنت في
قائمتهم أو يقعون في قائمتك، مادة جديدة أو آتب آلاما في صفحته أو أحدث فيها تغييرا أو حمل
ويبث News برنامجا جديدا أو أزاله، أو حتى حك في رأسه (!!) فان ذلك يأتيك في صورة خبر
الى صفحات آل من هم في قائمتك بل وآل من تشترك قائمتهم مع قائمتك في عضو من الأعضاء!!
فهل يجهل هؤلاء أن تفاصيل ذلك الفساد الذي يقع بينهم يتابعها مئات بل وآلاف الناس يوميا في
نشرة أخبار تأتيهم على الهواء مباشرة؟؟؟ أم أن ذلك لا يعنيهم أصلا ولا يضيرهم؟؟
(فلان أضاف المطرب الفلاني الى قائمة الموسيقى الخاصة به)
(فلان بعث بكذا الى فلانة)
(فلانة قامت بتنزيل برنامج آذا على صفحتها!)
(فلان وفلانة قد أصبحا الآن أصدقاء!!)
(فلان قد دخل في علاقة (يعني مع قتاة)!)
(فلانة أنهت علاقتها)
(فلانة تشعر "بالحب"!)
(فلان مرهق من العمل)
(فلانة الآن تفعل آذا وآذا!!)
... الخ
24
فبالله ما الذي يجري؟؟
أألى هذا الحد وصل شباب المسلمين؟؟ ومع أول باب يفتح لهم؟؟ يا لله!! رحماك يا رب العالمين!
وأنا أسأل آل "مفسبك" من هؤلاء المساآين وأستحلفه بالله، لو رأيت رجلا يقول لاختك شقيقتك في
الطريق امام الناس: أنا أحبك أو سنبقي انا وأنت أصحابا الى الأبد، أو أنا وأنت الآن أصدقاء أو أنت
صاحبتي، فماذا ستصنع به؟؟؟ فما الفرق اذا وآيف قبلت لغيرك ما لا ترضاه لنفسك، وآيف هان
عليك مثل هذا لمجرد أنه على الانترنت ومكتوب باللغة الانجليزية وحوله بعض صور الورد
واللعب ونحو ذلك؟؟؟ أفلا تعقلون؟؟
وهذا شاب على قائمة احداهن (من اللواتي وضعن على رؤوسهن ما زعمنه حجابا، وهن الأآثرية
بين فتيات المسلمين في زماننا هذا، هداهن الله)، يرسل لها على حائط صفحتها وردة حمراء ويقول
لها: "ممكن تكلميني على الايميل ده؟"!!
Good friends don’t let their friends وهذا شاب يرسل الى فتاة بطاقة مكتوب عليها
do stupid things ….alone!
فهل ترجمها هذا المسكين وتلك المسكينة ليفهما ما تدعو اليه تلك العبارة؟؟ قلت هذه أمرها هين جدا
الى جانب ما في صفحات هؤلاء!! ليتها لا يكون فيها أآثر من هذا الهراء، ولا حول ولا قوة الا
بالله!
وآخر يرسل "لصديقته" صورة "دب" آارتونية بيده زجاجة بيرة ويبدو عليه السكر ومكتوب عليها
أي مرحبا بالأسبانية!! ولا بأس عندهم في مثل هذا، فالأمر آله لا يزيد عن آونه Holla
على حد لفظ الأمريكان، أي مجرد لهو ولعب ومزاح!!! having fun
وهذا شاب مسلم يبعث لصديقته المسلمة المدعوة "ولاء" على حائط الرسائل في صفحتها يقول:
"طب آليمينى يا لولو و نتقابل انا بخلص شعلي الساعة 7"!! وأخرى تقول لصاحبتها المسلمة على
الملأ: "ازيك يا مزة، والله وآبرتي وبقيتي زي القمر!!" (والمنخرمون من شباب المسلمين في مصر
يعرفون معنى تلك اللفظة المستقحبة "م زة "!)!!
أآتفي بهذا القدر من نماذج القذر والدنس، والذي يغني نقل أقل نماذجه فسادا عن نقل ما سواه،
لكشف ما غرق فيه اخواننا المسلمون المفسبكون وهم لا يشعرون، وانا لله وانا اليه راجعون!
انهم يتساءلون آيف ولماذا نجح ذلك الموقع بالذات، مع أنه قد سبقه الى حقل الشبكات الاجتماعية
عدد من المواقع التي لم تلق معشار ما لقي ذلك الموقع! ونقول لهم الأمر واضح، فتلك المواقع التي
يذآرون، أآثرها يكون الاشتراك فيه بأجرة لا مجانا، هذا أولا، وثانيا أنها وحتى ما هو مجاني منها،
فانها مختصة في الجمع بين الأصدقاء من خلال تعريفهم بما سجل هؤلاء من بيانات، وايجاد اتصال
تقليدي من خلال الاي ميل والشات بينهم، ومشارآة الملفات آمقاطع الفيديو وخلافه (تماما آما في
الفيس بوك). أما أن تقوم الفكرة بأآملها على المثيرات الشهوانية والتطبيقات الحسية التي تداعب
غرائز الناس بتلك الصورة الفجة الصريحة، وتغرقهم في اللعب واللهو والعبث، فهذه لم يسبق الفيس
بوك اليها أي موقع من ذلك النوع فيما أعلم!
25
فساد معنى "الصداقة" وسحق الولاء والبراء
ما معنى أن يضاف آل من عرفتهم في الجامعة أو في المدرسة أو في مكان العمل الى قائمة عندي
تحت اسم أنهم جميعا "أصدقاء" مهما آانت درجت قربهم أو بعدهم عني، فضلا عن حالهم من
الأمانة والديانة وما لهم عندي من حب في الله وبغض فيه؟؟ معناه أنه لن يبقى عند هؤلاء معنى
لمفهوم الحب في الله والبغض في الله يرتكنون اليه، بل ولن يكون عندهم فرق يعتدون به فيمن
يصفونه بأنه مقرب اليهم يثقون فيه ومن هو عندهم دون تلك الدرجة والمنزلة! فأي نتيجة تنتج عن
هذا الا أن تكون فساد وضياع عقيدة الولاء والبراء وما يجب أن يكون لها من عمل في قلوب
المؤمنين؟؟ أول ما سجلت في ذلك الموقع اللعين وجدتني قد أتتني دعوة لأضيف الى قائمتي زميل
نصراني قديم "آصديق"! فان أنا فعلت ذلك وقعت في خرق عظيم جر علي وعلى عقيدتي وبالا
آبيرا، وان لم أفعل ربما تسبب ذلك في فتنة لي في عملي أو في غيره! فبئس الأمر في آل الأحوال!
لو قبلت دعوته، آفى به من فساد أن يصبح تعاملنا عبر الموقع على صفة الأصدقاء! ثم اذا به قد
صار له بموجب ذلك اطلاع على آل آبيرة وصغيرة أفعلها، وصار الموقع بما يقدمه من خدمات
واختيارات يغرقنا جميعا في قالب واحد لا يبقى معه في قلوب الناس تمييز بين هذا وذاك، وبين ذاك
وتلك، والكل فيه سواء!!
فهذا فلان تعرفت عليه في الجامعة، ولم تعد بيني وبينه من علاقة فهو الآن صديقي.. وهذا تعرفت
عليه في المسجد، وربما لا أعرف عنه أآثر من اسمه وعنوانه البريدي فهو صديقي، وهذا رجل
أعرفه منذ سنوات طويلة وأعرف دينه وخلقه وهو عندي ثقة، فهو مثلهم، صديقي! وهذا آافر من
أوروبا تعاملت معه عن طريق البريد الالكتروني مرة أو مرتين ثم أضفته عندي فهو أيضا
صديقي!! وهذا رئيسي في العمل، لا أملك أن أرفض دعوته والا غضب مني، فأضفته عندي فهو
آذلك صديقي! وهذه زميلتي في العمل أو في الدراسة، توصلت الى الاي ميل الخاص بها، فأضفتها
او أصدقاء الى الأبد آما يقولون!! friends forever الى قائمتي فهي صديقتي! وسنكون جميعا
ايه يا عباد الله!! ما هذا الغرق المبين؟؟ وبالله الى أين أنتم ذاهبون به؟؟ فساد عريض والله! تغرقون
جميعا في شبكة زوآربيرج العابث النجس هذا على أنكم جميعا "أصدقاء" هكذا بلا حد ولا فاصل
ولا تمييز – والانسان مفطور مجبول على التمييز - وتتبادلون ما وضعه على موقعه هذا من اللعب
والهراء وما الله به عليم، ثم ان سئلتم، قلتم هذه شبكة اجتماعية تقرب لنا البعيد وتذآرنا بمن نسيناهم
ونحن نقضي عليها وقتا لطيفا.. ولا حول ولا قوة الا بالله! ثم تكتشفون آثار ذلك على علاقاتكم
ببعضكم البعض فيما بعد في خارج الموقع، ولكن بعدما يكون قد فات الأوان، والله المستعان!
يا عباد الله ان علاقات البشر ببعضهم البعض ليست لعبا ولهوا وعبثا! ليست شيئا نعبث به هكذا من
من الذي قال أنني ان أردت – ومن باب الفضول الذميم الذي لا يقوم الا !for fun أجل التسلية
على إلف العادة القديم – أن أعرف أين ذهب زملاء الدراسة القدماء، فانني أآون بذلك تواقا لأن
أعيد التواصل معهم واللعب واللهو معهم ولأن أقيم معهم "صداقة" تبقى الى الأبد؟؟؟ أولو لم يكونوا
من قبل أصدقاء لي أصلا ولم تكن تربطني بهم الا الزمالة؟؟ وحتى وان آان منهم من صاحبته ذات
يوم وألفته واتخذته رفيقا وسميرا، فأي أساس آان هذا الذي أسست عليه في قلبي محبته له؟؟ مجرد
التعود وطول الإلف والخلطة؟ وهل هذا أساس يرضاه الله تعالى ليوجه المسلم حبه وتعلقه القلبي الى
واحد من الناس؟ آنت أجده "لطيفا" "ظريفا" و"دمه خفيف" فأريد اليوم وقد فتح لي الباب أن أعاود
26
ممازحته والتهريج معه آسابق عهدنا؟؟ بئس اتباع الشهوة والهوى الغريزي في اقامة الروابط
والعلاقات بين البشر!
ليس ثم داع أصلا لأن يكون بيني وبين هذا الزميل القديم علاقة يعاد تجديدها لتبقى الى الأبد لمجرد
أنه آان في يوم من الأيام زميلا لي في الدراسة!! فكيف بوصف تلك العلاقة معه على أنه
"صديق"؟؟؟ آان قريبا اليك لما آان لك زميلا مرافقا، فلما زالت الرفقة، زال سبب القرب والعلاقة،
وانصرف آل منكما الى حاله، وهذا أمر يقع للانسان آثيرا خلال حياته، فما أآثر من لقينا من
الناس وتعاملنا معهم في حياتنا، سواءا طال أمد ذلك التعامل والمخالطة أو قصر! فأي "صداقة" تلك
التي تجعلها الآن لمثل هذا لمجرد أنك قد عثرت عليه في البحث عن زملائك القدماء؟؟ وما فائدة
البحث عن مثل هذا أصلا وما حاجتك اليه وبأي نية يتقرب بها الى الله يمكن أن يجرى مثل هذا
البحث؟؟!
هذا آلام لو تأمله العاقل بمحض عقله وفطرته لاآتشف عواره وفساده، فكيف بمسلم موحد يعرف
حدود المحبة والبغض والذي يجب ألا يكون الا في الله ولله وحده، والتي هي حدود الولاء والبراء
في دينه؟؟ لو قلت أنني ليست بي حاجة ولا رغبة ولا غرض سائغ مقبول – شرعا - في معرفة أين
ذهب زملاء الدراسة القدماء الآن وآيف صارت حياتهم وفي أي طريق مضت، أفأآون بذلك انسانا
منغلقا سوداويا؟؟ آلا والله! بل هذا آلام رجل عاقل، لا يقدم لقدمه خطوة الا بنية مستقيمة يرضاها
ويتقرب بها الى ربه، فهو يعرف آيف يضبط علاقاته بالآخرين، وآيف يحقق النية الصحيحة في
البحث عمن يبحث عنه وفي تحقيق التواصل مع الآخرين، وفي تقريب من حقه التقريب وابعاد من
حقه الابعاد، فهو يعرف آيف يضع آل علاقة من علاقاته بالناس في قالبها الصحيح بلا زيادة ولا
نقصان، ولا افراط ولا تفريط! أما هذه التسوية العمياء بين سائر الخلق في قالب الفيس بوك المفرط
في الاستغراق والقولبة والاغراق في أوبئة الكفار ونجاساتهم وأمراضهم، فهذا أمر لا ينبغي
السكوت عليه بحال من الأحوال!
ولربما قال قائل: "يا أخي ربما آان لك صديق قديم ممن احببتهم في الله لحسن دينهم وتعبدهم
واستقامتهم، ولكن فرقت بينكما تقلبات حياته وحياتك، وتريد أن تبحث عنه لتعيد التواصل معه، فما
الضير في ذلك؟ بمقدورنا ان أردنا، أن نوجه استعمالنا للموقع في الوجهة الصحيحة الخاضعة لعقيدة
الحب في الله والبغض في الله!" فأقول له أنت واهم، وانما حملك على ذلك تعلقك بالموقع وما فيه،
فيريد الشيطان أن يخلق لك سبيلا وذريعة لتواصل المكث فيه! انني أتكلم عن طبيعة الموقع ذاته وما
يقدمه من برامج وخدمات، فان آان ثمة اثنين من الاخوة المستقيمين قد فرقتهما احوالهما وحالت
دون تواصلهما، فبئس الخيار لهما ألا يكون معاودة التواصل بينهما الا من خلال ذلك الوسيط
الخبيث!! ووالله خير لهما ولدينهما ألا يعاودا ذلك الاتصال المفقود أصلا، من أن يكون اتصالهما
عبر ذلك الموقع، وفي اطار ما يقدمه الموقع من خدمات وتطبيقات، وما يقولب عليه علاقات الناس
وتعاملاتهم ببعضهم البعض! والأصل أنك ان آان ذلك اخا لك في الله حقا، تحبه في الله حبا خالصا
لدينه وظاهر استقامته لا لغرض دنيوي، لو آان آذلك حقا، لما هان عليك أو عليه أن يضيع
التواصل بينكما على هذا النحو ابتداءا! فان آان أهل الكفر والسفه حريصين على ابقاء حبائل الود
بينهم موصولة مهما تفرقت بهم السبل – وهو ود دنيوي غريزي مريض، ليس قوامه الا إلف العادة
وطول المخالطة والعشرة، آما يتعلق الواحد منهم بكلب في بيته طالت مرافقته له، أعزآم الله، ود
سرعان ما يتقلب ويزول –، فكيف بالأخلاء الذين تبقى خلتهم معهم في دار الخلد بعدما تفنى تلك
[ الأبدان؟؟ (( ا ل أ خِ ل ا ء ي و م ئ ذ ب ع ض ه م لِ بَع ض ع د و إ ل ا ا ل مُ ت قِ ي نَ )) [الزخرف : 67
27
آونوا عباد الله المؤمنين اخوانا، ولكن آونوا آذلك في واقع حياتكم وفي دنياآم، آما آان السلف
والصحابة من قبلكم والصالحون في آل زمان ومكان! أما أن يتخذ ذلك الشر العظيم ذريعة للجمع
بين المتباعدين، فبئس الجمع وبئس العشير، ولترون أثره ولو بعد حين!
تشجيع الناس على مرض التجسس والفضول
و"لا تحسسوا ولا تجسسوا"، وهذا أيضا، مرض قلبي ذميم يزآيه ذلك الموقع وينميه في قلوب
الأعضاء، ولا حول ولا قوة الا بالله! فالحاصل أن الناس يضعون معلومات شخصية خاصة آثيرة
للغاية، ولو أنهم قيل لهم أتحب ان يعرف فلان – واحد ممن أدخلتهم في قائمتك الطويلة – هذه
المعلومة أو تلك عنك أو عن بيتك أو عن علاقاتك، لما أجاب الا بالنفي والكراهة غالبا، ولعد من
يسعى لمعرفتها ممن ليسوا من المقربين اليه من المتجسسين عليه! فان آنت أنت مخطئا اذ وضعت
تلك المعلومات وترآتها هكذا في الملأ، فهو أيضا قد تعرض لمفسدة آبيرة اذ شجعته تلك المعلومات
والطريقة المغرية في تتبعها والتنقل فيما بينها وسهولة مطالعتها و"التسلي" بها، على طلب ما ليس
له أن يعرفه عن غيره من الناس وعن خصوصياتهم، وقد شجعه ذلك على ما من شأنه أن يصيب
قلبه بمرض عظيم.
آثاره على علاقات الخلق، آخراب البيوت وفساد السيرة
وذات البين
انظر أيها القارئ الرشيد الى ما فطن اليه بعض الكفار من مضار الفيس بوك على علاقات الخلق
ببعضهم البعض، وليخجل آل مسلم موحد ابتلاه الله بهذا الفيس بوك، من أن اهتدى الى تلك المضار
من لا يمت للاسلام بصلة، وصار يحذر أقرانه السفهاء منها، ونحن لانزال – الا من رحم ربنا –
نتكالب على ذلك الموقع الخبيث وندخل فيه أفواجا بلا وعي ولا بصيرة!
هذا باحث في علم النفس الاجتماعي يكتب على موقع (آل شيء) في مقال بعنوان (الفيس بوك يدمر
العلاقات بين الناس) فيقول:
"انني أزعم في هذا البحث أن موقع فيس بوك يسبب دمارا للعلاقات الاجتماعية للناس. دمارا يتسم
بكونه مباشرا، وخادعا، ويصعب اصلاحه. ان هذا القول قد يبدو فيه التناقض، بالنظر الى آون
الفيس بوك لم يخترع الا من أجل: "الاجتماعيات"، و"الشبكات"، و"تحقيق التواصل" وما الى ذلك!
ومع هذا، فسأعمل على أن أبين للقارئ أن هذا في الحقيقة انما هو جزء من المشكلة! ان هذا الكلام
28
ينسحب على شبكات اجتماعية أخرى آذلك، الا أن فيس بوك هو الشبكة التي آان لي معها اآبر قدر
من التواصل والمتابعة. ولك أيها القارئ السعة في أن تضع في مكان آلمة فيس بوك هنا، آلمة
ستادي في زي، أو ماي سبيس، أو اسم أي خدمة اخرى مشابهة.
وبداية، فدعني أبين أنني لست متحيزا للفيس بوك ولا ضده، ولست من أعضاء شبكته، ولا أنوي أن
أصبح عضوا. وآذلك فاني لا أستخدم أي خدمة أخرى من خدمات الانترنت مما يمكن وصفه بأنه
شبكة اجتماعية. وانما أمضي أآثر أوقات حياتي هذه الأيام في مجموعة بحثية تبحث في مجال علم
النفس الاجتماعي. الا أن أآثر زملائي الباحثين هم أعضاء في الفيس البوك أو فيما يناظره من
الشبكات. وفي حدود معرفتي، فان جميع زملاء الدراسة القدماء الذين مررت بهم في حياتي هم
أعضاء الآن في الفيس بوك. بل ان أآثر من أقابل من الناس في غير سياق العمل، أجدهم آذلك
أعضاءا على الفيس بوك! وآذا فان أآثر من أعرفهم ممن لا اتصال لي بهم الا عبر الانترنت، هم
أعضاء على الفيس بوك. ولقد آان لي حظ من متابعة استخدام تلك الشبكة وعدد من الخدمات
المشابهة لها بتفصيل دقيق خلال الأشهر الماضية. وآنت أتعرض لأن أسأل لماذا أنا لست عضوا
في أي منها، بصورة تتكرر بمتوسط مرة آل أسبوعين أو ثلاثة! وفيما يلي خلاصة لما انتهى اليه
بحثي في المسألة ما أصبحت أنصح به الناس." أه.
يقول الكاتب:
"يتسم الفيس بوك وآذا والى حد آبير آافة الشبكات الاجتماعية الاخرى، بعدة آثار تعد مباشرة
المفعول والتأثير بالسلب على مسارات العلاقات الاجتماعية بين الناس. وفيما يلي رصدي لما نمى
اليه علمي منها، دون ترتيب مقصود:
Trivializing friendship . 1 – تسفيه وتسطيح معنى الصداقة والعلاقات الشخصية
يستخدم الفيس بوك عبارات موحية للتأآيد على أبعاده الاجتماعية. وهذا وان آان قد لا يظهر فيه
ضرر، الا أن له أثره على الكيفية التي ينظر بها المستخدم الى الشبكة واستخدامها، وعلى آيفية
او friend ادراآه وتقييمه لها. وفي رأيي فان أهم تلك العبارات أو الاصطلاحات هو لفظة
أو "جهة اتصال" contact "صديق" والكيفية التي يستخدم الموقع بها تلك الكلمة في مكان لفظة
التي تعبر عن آل عضو جديد يضيفه المستخدم الى قائمة اتصالاته ومعارفه. فهاتين العبارتين أو
اللفظتين هما بكل تأآيد غير مترادفتين ولا تؤدي احداهما معنى الأخرى! الا أن اضافة شخص ما
الى قائمتك "آصديق" هو الحد الأدنى لتحقيق أي قدر من الاتصال المباشر بين الأعضاء داخل
الشبكة! ومما لاحظته أن هذا غالبا ما يؤدي الى دخول أناس الى النظام على أنهم أصدقاء مع أنه
من الأفضل ألا يزيد وصفهم على آونهم مجرد "معارف"! وهذا من شأنه أن يذيب ويخفف من
مفهوم الصداقة نفسه عند المستخدم، ويقدم له في مكانه مساواة اصطناعية شكلية ين المستويات
المختلفة من العلاقات الشخصية في الشبكة، حتى لا تجد تمييزا أو فصلا بين من عرفوا بعضهم
البعض لسنوات طويلة، ومن آان أول اتصال بينهم لا يجاوز البضع ساعات قدما!
2 – نزع الصبغة الشخصية من التواصل بين الناس (قلت بمعنى أن جعلها مشاعا لكل أحد أن يطلع
عليها على هذا النحو، يفقدها صفة الحميمية المباشرة التي تتسم بها الرسالة من مجرد اتصافها
بكونها رسالة شخصية، حتى وان آان محتوى الرسالة ليس فيه ما يلزم أو يحسن اخفاؤه.. فهذا أمر
29
من شأنه أن يحدث خللا خطيرا بتقييم الأعضاء لعلاقاتهم الخاصة، على حد قول الكاتب، ويفقدها
عمقها ومعناها)
3 – خلق وهم الاتصال (قلت يقصد أنه يتوهم الناس أنهم يتواصلون من خلال متابعة آل منهم لما
يفعله الآخر، وارسال ابتسامة أو لعبة أو نكتة أو نحو ذلك، مع أن هذا ليس تواصلا حقيقيا وانما هو
اتصال سطحي للغابة، يتساوى فيه من هم مقربون من العضو مع من ليسوا آذلك)
4 – تهميش من ليسوا أعضاءا على الشبكة في التواصل الاجتماعي. (قلت ومعناه بحسب ملاحظة
الكاتب أن الذين غرقوا في تلك الشبكة واستنفدت قواهم في تعاملاتهم مع غيرهم من الناس من
خلالها، قد صارت بالنسبة اليهم هي مجتمعهم، وتوهموا أنهم قد أدوا ما عليهم من ذلك، وليس عليهم
شيء وراءه.. فكل من ليس بعضو لا ترى لهم تواصلا يذآر معه الا ان هو بادر بالاتصال بهم
بنفسه! وهذا ملا لاحظه الكاتب بنفسه مع معارفه المقربين آما ذآر تحت تلك النقطة، وآما سيأتي
في ختام المقال)
5 - الايحاء بضرورة فرض الرقابة الذاتية على المحتوى المنشور. (قلت ويقصد بها أن المستخدم
يجد نفسه في حاجة الى وضع حدود – وان آانوا يتفاوتون فيها وفي مقدارها – على ما يسمح
لنفسه باعلام معارفه به، لأنه يعلم أن ما يناسب أن يقال لفلان المقرب، لا يناسب ان يطلع عليه من
هو دون ذلك من معارفه، فضلا عمن لا يدري ما اذا آان بوسعه أن يثق فيهم أم لا، ممن وضعهم
في قائمته بوصفهم "أصدقاء"! وحاصل ذلك آله اضطراب هيكل العلاقات الخاصة والعامة التي
تربط العضو بمن حوله اضطرابا شديدا)
6 – التشجيع على وقوع العدوان الجماعي على الخصوصية الفردية. وهذه – وآعملية معاآسة
أو peer pressure للنقطة السابقة – توصف بأنها تكون نتاجا للوقوع تحت تأثير القطيع
ضغط الأقران من قبل الأعضاء الداخلين في قائمة العضو والذين يستخدمون الفيس بوك آوسيلة
اتصالهم الأولى بأقرانهم، فيكون ضغطهم هذا في اتجاه نشر المزيد والمزيد من المعلومات
الشخصية لكل واحد منهم على الشبكة. ان مجرد تصنيف الموقع على أنه موقع "اجتماعي"، هو
أمر يضغط بجميع الطرق الممكنة على العضو اذ يعتبر أنه ان امتنع عن نشر معلوماته الشخصية
فهو بالتالي "ليس اجتماعيا" وهي الصفة التي تحمل أثرا سلبيا جدا على صاحبها ان لحقت به في
مجتمعنا المعاصر. وبما أن الناس يريدون أن يظرهوا في قالب أآثر اجتماعية في أآثر المواقف،
فانك تراهم ينشرون آميات ضخمة من المعلومات ليطلع عليها آافة من هم مدرجون في قائمة
اتصالاتهم في الموقع. أما آيفية استخدام القائمين على الشبكة لتلك المعلومات فهذه قضية أخرى في
حد ذاتها، ولكن حتى ومع افتراض أنهم يحترمون خصوصية الأفراد في شبكتهم، (وهو الأمر الذي
طهر من فيس بوك مرارا وتكرارا أنها لا تلتزم به)، فان نشر معلومات شخصية وذات خصوصية
لكافة أعضاء قائمة الاتصال يعد أمرا ضارا في حد ذاته، حيث يشعر العضو أنه مضطر للتخلي
عن خصوصيته في سبيل أن "يظل على اتصال"!
7 – اهدار آميات مهولة من الوقت!
وبالنظر الى تلك النقاط سالفة الذآر، فاني أريد أن أبين وجهة نظري الشخصية بوضوح. لقد اتخذت
قرارا شخصيا حاسما ألا أستعمل تلك الخدمات بغرض أن "أبقى على اتصال" مع أصدقائي، على
30
الأقل ليس مع أولئك الأصدقاء الذين أحرص على الحفاظ على علاقتي بهم. انني أفضل الاتصال
الشخصي المباشر وان آان قليل الحدوث، على ذلك البث المتواصل للمعلومات الخاوية التي لا قيمة
لها. ومع ذلك فانني لا أزال أتلقى الدعوات للانضمام الى الفيس بوك، وأجدني قد أهملت وتجاهلني
أقراني في آثير من دوائرهم الاجتماعية بسبب أن دوائرهم تلك والتي احاول المشارآة فيها، لا
تتواصل وبالمقام الأول الا من خلال الفيس بوك!! لقد وجدت أنه من الممكن لي أن أواصل التفاعل
معهم بهذه الصورة – أي دون ان أشترك – من خلال سؤالهم المباشر، غير أن ذلك أصبح يتطلب
مجهودا متزايدا من جانبي! ان مواصلة التفاعل والحفاظ على العلاقة بأصدقائي هي أمر يحتاج الى
مجهود بطبيعة الحال، ولكنه مجهود أنا راغب في بذله من أجل أصدقائي! ولكني ومع ذلك، أشعر
ان حياتي الاجتماعية قد تأثرت سلبا – مع آوني لست عضوا في الموقع – بسبب وجود ذلك الموقع
وانتشاره المتسارع! فبالنسبة لأصدقائي الذين يعيشون بعيدا عني، فمنذ أن بدأوا استعمال الشبكة
تلك، أصبحت أتلقى منهم اتصالات شخصية – مما لا يكون ردا على مبادرتي انا بالاتصال بهم -
أقل من ذي قبل! لقد صرت أجد أنني أحتاج الى أن أآون أنا صاحب المبادرة بالاتصال في أغلب
الأحيان. بل وصرت أجد الناس يعجبون ويفاجأون بتلقي الاتصال مني بالبريد الالكتروني الخاص
أحيانا!
أنا لا أرى هذا الأمر علامة خير! ولهذا فانني أرى أن استعمال الفيس بوك هو أمر خطير ومدمر
للعلاقات الشخصية. فنصيحتي: لا تضع صديقك آصديق في الفيس بوك ان آنت تريد الاحتفاظ
بصداقته! "
انتهى آلام الكاتب (وقد تخللته تعقيبات مني تحت عنوان آل نقطة اختصارا لما أراده الكاتب مما
فصله تحتها في المقال، عدا النقطة الاولى والسادسة التين نقلت آلامه تحتهما آما هو لأهميته.)
دخل عليه في الثاني عشر من جماد الأول 1429 من http://everything2.com/node/1937902)
الهجرة، السابع عشر من مايو 2008 الميلادي)
ومما يعلمه الكثيرون من الأعضاء ويسمعون عنه أو يمرون به بأنفسهم من آن لآخر، هو ما يسببه
ذلك الموقع من مفاسد ومشكلات في حياة الناس في خارج شبكة الانترنت! ان آثيرا من الناس – بل
أآثرهم - فيهم من الجهل وقلة الخشية والتفريط في مراقبة النفس ما بسببه يتصورون أن شخصياتهم
وذواتهم على الانترنت تكون أقل تقيدا بضوابط التعامل بين الناس منها في الواقع! فتراهم
يستسيغون على الشات وعلى المواقع المختلفة ما لا يستسيغون نسبته اليهم في غير الانترنت! ولذلك
تراهم يفضلون التسجيل في المنتديات وغيرها بأسماء مستعارة لاخفاء شخصياتهم الحقيقية، لأنهم لا
يتصورون أن يلزمهم أحد في الواقع بمثل هذا الكلام أو ينسبه اليهم! وانا أسأل هؤلاء: بالله عليكم
ماذا يكون صاحب الوجهين الا منافقا؟ وماذا يكون تبرؤك مما تكتب الا دليلا على فساده وبطلانه،
أو على آونه فيه ما يشينك ولا تحب أن يعرف الناس أنك أنت آاتبه؟؟
هذا الكلام أرد به على الذين يقولون أن فضاء الانترنت ومواقع التعارف المفتوحة من أمثال الفيس
بوك هذا، يكون فيها متنفس ومنطلق للناس للتحرر مما يضبطهم من ضوابط في حياتهم الواقعية
خارج الانترنت! فان آنت تتخفى خلف شخصية مجهولة تكتب من ورائها ما يحلو لك هنا وهناك
ولا تخاف، فاعلم أن رب الطريق والعمل والبيت هو رب الانترنت والكمبيوتر أيضأ، وهو رقيب
31
عليك في الشبكة آما هو رقيب عليك بين الناس! فان آنت لا تمتنع عما تمتنع عنه في آلام الناس
وفي معاملتهم خوفا من الناس ومن ضوابطهم وأعرافهم وآلامهم، فاصنع على الشبكة ما شئت، بل
وأفسد بين الناس أيضا، فما هو السلطان الذي بين أيدي الناس، والذي يلزمونك به بأعرافهم
ومواريثهم التي لا ترضاها ولا تعجبك؟ لا يملكون لك الزاما ولا عقابا ان خالفتهم وعشت على
هواك ومزاجك! قد يستقبحون منك بعض عملك ويستحسنون بعضه، لكنهم لا يملكون منعك ولا
عقابك ما لم تقع معهم في أمر يعاقب عليه قانون البلد! وأنت يا من تعاني من هذا الشعور، الشعور
بالضيق في الواقع والسعة في الانترنت ومن وراء لوحة المفاتيح، أنت – ودعني أصارحك بها في
وجهك – منافق!! تظهر للناس خلاف ما تبطن، وتتظاهر بما لا شيء يوافقه في باطنك! فان آنت لا
تبتغي من التزامك وانضباطك واستقامتك الا وجه الناس، فاعلم أنهم لن ينفعوك شيئا ان وافقتهم ولن
يضروك ان خالفتهم، وبئس القصد هذا في الدنيا والآخرة! وان آنت لا تريد الا وجه الله تعالى من
آل ما أنت فاعل بنفسك من التزام وانضباط وحسن خلق ومعاملة وسلوك وغير ذلك، فالله رقيبك
في الانترنت آما في غيره، وأنت عبده في آل مكان ولا فرق، فلا يغررك اختفاؤك وراء شاشة
الكمبيوتر فلا شيء يسقط عنك فيه ما ألزمت به نفسك في خارجه من عبادة وطاعة وقربة وخضوع
لدين رب العالمين..
هذه التقدمة قدمت بها لتلك المسألة لأنها شديدة التعلق بها بل هي سببها.. وأعني مسألة وقوع الناس
في مشكلات في حياتهم الخاصة بسبب ذلك الموقع، لا بسبب افساده لصبغة وطبيعة العلاقة بينهم
وبين بعضهم البعض فحسب، وانما بسبب ما يغريهم المكث فيه على وضعه في صفحاتهم
وصفحات اتصالاتهم من معلومات وتعليقات ومداعبات وخلافه! فلقد آثر الكلام عن أناس طلقوا
نساءهم بسبب ذلك الموقع! وعن نساء وقعن في خلاف مع أزواجهن، وعن فتيات فسدت خطبتهن
وساءت سمعتهن، وعن رجال فقدوا وظائفهم أو منع تعيينهم أو ترقيتهم في العمل، وغير ذلك من
مشكلات آلها آانت بسبب الفيس بوك! آثر وقوع ذلك في مجتمعات الكفار المنحلة المنخرمة، وقد
بدأت معاهدهم ووحداتهم البحثية في رضد ذلك وتسجيله! فكيف بنا نحن في مجتمعنا المسلم الذي لا
يزال يرى ما لا يراه الكفار من ضوابط في الكلام بين الناس وفي مزاحهم ولعبهم، ويعدها معيارا
جوهريا للحكم على خلق الانسان واستقامته وأمانته، ويبني على ذلك أمورا أآثر بكثير مما يبنيه
سفهة الكفار الذين لا خلاق لهم ولا بصيرة ولا هم الا اصابة الشهوة حيثما آانت؟؟ الفرق آبير
والضرر الواقع عندنا أآبر وأعظم بكثير ولا ريب! فعلى سبيل المثال، ان الكافر لما يقرر أن يخالط
امرأة مخالطة الأزواج فانه لا يبني ذلك على خلقها ولا دينها ولا استقامتها ولا شيء من هذا! فهو
لا يريدها زوجا له أصلا وانما رفيقة زنى، أعزآم الله، وهي آذلك، لا يعنيها آثيرا ما يتبجح به
على الموقع من مغامراته الجنسية القديمة وسهراته المنحلة وما الى ذلك! وأآثرهم لا يدخل ذلك
الموقع أصلا الا بحثا عن مثل هذا، وقد قدمنا أنه ما صنع أصلا الا لتلك الغاية! اما نحن معاشر
المسلمين، فسمعة الفتاة عندنا وسيرتها من الخلق والاستقامة والحياء هي لها أعز ما تملك، وآذا
سيرة الرجل الملتزم وعدالته ومروءته هي عنده عضو من أعضاء جسده لا يمكنه العيش بدونه!
وبها يتقرر مصير المسلمين في الزواج وفي اقامة أسرة مسلمة سوية، فضلا عن الاعتبار بكلامه أو
آلامها في نظر المستقيمين المنضبطين.. فلما ترى فتاة مسلمة تضع على صفحتها – في سذاجة
محضة – شيئا من تلك المصائب التي عرضنا طرفا منها فيما تقدم، آيف تتصور أن تصير سمعة
تلك المسكينة بين الناس فيما بعد، وآيف تروم أن تحظى بزوج ذي خلق وديانة واستقامة؟ بل والى
أي اتجاه ستتحول علاقة من يعلرفونها بها بعدما يرون ذلك الدنس على صفحتها على هذا النحو؟؟
لقد آان الناس من قبل – ممن ضعف وازع مراقبة النفس في قلوبهم وآانوا أشد خشية للناس من
الله – يستترون بنزواتهم تلك وعبثهم ولعبهم هذا خلف ستار الانترنت فلا يراهم أحد! أما على
32
الفيس بوك، فالذي آان الأآثرون يفعلونه ويقولونه من قبل من وراء حجاب الشخصية المستعارة
على الشبكة، ويشجعهم شيطانهم والحال آذلك على التمادي فيه بلا خوف من رقيب ولا حسيب،
أصبحوا الآن يفعلونه – أو أآثره – بأسمائهم وشخوصهم الحقيقية على الشبكة وعلى مرأى ومسمع
من أآثر من يعرفونهم من زملائهم وأقربائهم ومعارفهم، فضلا عمن لا يعرفون! فأصبح الناس
يصدمهم ما يجدونه على صفحات من آانوا يحسنون الظن بهم من قبل، - بل ودون أن يزوروا
صفحاتهم، ولكن مما يأتيهم على صفحاتهم هم من "أخبار" - وظهر لهم تساهلهم الشديد في امور
مقبوحة بل ومشينة! وآفى بما هو واقع من أسلوب الكلام بين الفتاة المسلمة ومن هم على قائمة ما
يسميهم الموقع بأصحابها من الشباب، سببا في االاساءة الى سيرة تلك الفتاة واحترامها، ومن ثم في
صد المتقدمين لخطبتها عنها (وهذا مجرد مثال للمفاسد التي يجرها ذلك الحال عليها وعلى الشاب
المسلم)! وآفى بوقوع مثله على صفحات النساء المتزوجات من سبب لفساد علاقاتهن بأزواجهن
وتربيتهن لأولادهن! فالناس مجبولة على عدم قبول ذلك المسلك حتى وان آان من باب المزاح! فلما
دخل اليهم من باب الانترنت وفسدت تلك الفطرة وتلوثت وتساهلوا فيما آانوا له من قبل مانعين،
ذاقوا بعد ذلك مرارته وأثره على حياتهم!
وقد قرأت بنفسي آلام بعض طلبة الجامعة المسلمين يسبون أساتذتهم ويهزأون منهم على صفحات
زملائهم في غير مبالاة عجيبة، وآأنهم يتهامسون بذلك سرا فيما بينهم! فها قد آشفكم ذلك الموقع يا
مساآين، وفضح ما في قلوبكم، وما آنتم تسرون به الى بعضكم البعض من الآثام والغيبة والنميمة
والسخرية وغيرها من المحرمات ومن الخوض في أعراض الناس! وانتظروا عاقبة عاجلة اذا ما
اطلع هؤلاء الأساتذة على آلامكم هذا، ثم انتظروا ما يكون لكم يوم القيامة وفي قبورآم مما توعد
الرب به أصحاب تلك الكبائر! وليرتفب المجاهرون بالمفاسد والسهرات وآذا وآذا خرابا لبيوتهم
وفسادا لعلاقاتهم قبل عاقبة الآخرة، وللآخرة أشد بأسا وأشد تنكيلا، والله المستعان..
وآما ذآرت فان أثر ذلك الفساد قد وقع بالفعل عند الكفار وبدأوا يرصدونه..
الرقمية البريطانية على موقعها بعنوان Independent ففي تقرير نشرته مجلة الاندبندنت
”FACEBOOK can ruin your life" " "فيس بوك يمكن أن يدمر حياتك
http://www.independent.co.uk/life-style/gadgets-and-)
tech/news/facebook-can-ruin-your-life-and-so-can-myspace-bebo780521
دخل عليه في السادس من جماد الأول 1429 من الهجرة، 11 من مايو 2008 الميلادي) .html
تقول الكاتبة ايدا برجستروم:
" في أروقة محكمة نيو جيرسي الفيدرالية، تناقش ملفات قضية من شأنها أن تؤثر على عائلتين
اثنتين فقط! غير أنها يجب أن تحمل الملايين من البريطانيين على مراجعة أنفسهم في شأن أمر
يفعلونه آل يوم بتلقائية، ألا وهو وضع بيانات شخصية لهم على الفيس بوك، وموقع ماي سبيس،
وموقع بيبو"
ثم تضيف:
"فتلك شرآة تأمين أمريكية، تسعى – وفي خضم دفاعها عن رفضها لدفع مبلغ التأمين لأحد
المطالبين به – الى طلب اعتماد بيانات شخصية وملفات مما يضعه الناس على مواقعهم على
الشبكة، بما في ذلك محتويات صفحة موقع ماي سبيس وفيس بوك الخاصة بالمدعي، ليروا ما اذا
33
آان ما يعانيه من مرض – ويطلب التأمين من أجله – سببه عاطفيا! فالآن وفجأة، أصبحت تلك
الصور المثيرة والاعترافات الحميمية التي يضعها الناس على مواقع الشبكات الاجتماعية، معرضة
لأن تستعمل ضد صاحبها آادلة وقرائن بطرق وأساليب ما آانت لتخطر له على بال!..."
" ففي الولايات المتحدة، تواجه احدى ضحايا الاعتداء الجنسي احتمال أن تقدم محتويات صفحة
ماي سبيس وفيس بوك الخاصة بها الى المحكمة للنظر فيها! وفي تكساس، فوجئ سائق سيارة
تعرضت سيارته لحادث مروع، بعبارة تقول "أنا لست سكيرا فحسب، بل أنا مدمن خمر"
مستخرجه من صفحته على ماي سبيس، ومعدودة ضمن أدلة الادعاء ضده في المحكمة! ومن لوس
أجلوس الى لوستوفت، فقد الآلاف من مستخدمي الشبكات الاجتماعية وظائفهم – أو فشلوا في
الالتحاق بأخرى جديدة – بسبب محتويات صفحاتهم! وتقوم أجهزة الشرطة والمعاهد والمدارس
بمراقبة صفحات ماي سبيس وفيس بوك بحثا عما يعتبرونه محتوى "غير لائق"! بالاضافة الى ذلك
فان الثقوب المنتشرة في جدار الأمن الرقمي، فضلا عن سذاجة مستخدمي تلك الشبكات، تؤدي
مجتمعة الى وقوع الاختراقات للخصوصية، وسرقات الهوية. فلهذا آله وغيره آثير نقول: ان
الشبكات الانترنتية الاجتماعية قد تدمر حياتك بالفعل!...."
" واسألوا السبع وعشرين عاملا في نادي السيارات في جنوب آاليفورنيا، الذين فصلوا بسبب
رسائل حول زملائهم نشروها على صفحاتهم في ماي سبيس! ونائب المأمور في فلوريدا والذي
آشفت صفحته في ماي سبيس عن ادمانه على الخمر وولعه بأثداء النساء، فوجد نفسه بسبب ذلك
يسلم شارته بعد أن طرد من العمل! والعامل في شرآة أرجوس في ووآنجهام والذي فصل من
أي آبشاعة ) “Shit” العمل بسبب قوله على صفحته في الفيس بوك أن العمل في الشرآة آان
البراز!)! والمدرس في مدرسة آاثوليكية في لاس فيجاس والذي فصل بعد أن أعلن أنه شاذ جنسيا
في صفحته في ماي سبيس! والعاملون في سلسلة مخابز بأوتاوا والذين فصلوا لوضعهم تعليقات
سلبية على الفيس بوك! والتسعة عشر ضابط شرطة الذين فتح التحقيق معهم بسبب تعليقات لهم على
صفحات الفيس بوك! وآيفن آولفين، الموظف بأحد البنوك، والذي فصل لأنه أخبر رؤساءه بأن
عنده حالة طوارئ عائلية بينما آانت صفحته في الفيس بوك تقول أنه آان في الواقع يلهو في تلك
الليلة في حفلة تنكرية بمناسبة "الهالووين"! "
ثم تقول الكاتبة: " ما تكشفه تلك الحالات وغيرها هو أن السلطات وأصحاب الأعمال "المستأجرين"
(بكسر الجيم التحتية) أصبحوا الآن يتفحصون ما يضعه الناس على ما آانوا يظنونه مواقع خاصة
وشخصية، ويستخدمون ذلك المحتوى ضدهم!"
وتضيف: " يقول بيتر آانينجهام – مدير فرع بريطانيا من شرآة فياديو – أن نتائج هذا الأمر يجب
أن تعمل آنداء يقظة لكل من سبق له من قبل نشر لمعلومات شخصية على الانترنت! "ملايين من
الناس يترآون معلومات شخصية على الانترنت، مما ينسخ أآثره ويبقى متاحا عبر ماآينات البحث،
حتى بعدما يقوم آاتبها بالغاء اشتراآه وازالة صفحته!" ويقول: "عندما يعثر أناس آخرون بخلاف
34
الجمهور الأصلي الذين وجه اليه ذلك "المزاح" من صاحب الصفحة على مثل تلك المعلومات
(آالمستأجرين وأرباب الأعمال) فانه قد يكون لها أثر بالغ علي صناعتهم للقرار بشأنه""
ثم تردف الكاتبة بشأن تسبب تلك المواقع في حالات الطلاق بقولها: " ان أول حالة طلاق بسبب
فيس بوك و"بيبو" ليست ببعيدة! تقول أخصائية الطلاق اليزابيث ألين رئيسة قطاع قانون الأحوال
الشخصية في مكتب ستيفن وسكاون اآسيتر: ان الشبكات الاجتماعية فيها متسع أوسع بكثير جدا
للمشكلات بسبب العامل العلني! وهو ما يجعلها آالقنبلة الموقوتة، فالأمر هو أشبه ما يكون بنشر
المرء لغسيله القذر! ولقد جاءتنا قضايا طلاق آان سببها عودة أصدقاء قدامى للقيا بعضهم البعض
على فيس بوك! ان أآثر الناس الذين لم يكن لهم سابق تجربة في آتابة خطاب عاطفي من قبل،
أصبحوا الآن يكتبونها بسهولة ويرسلونها، لأنهم لسبب ما يتصورون أن الأمر مختلف!" أه.
وفي مقال على صحيفة النيو يورك تايمز الامريكية الرقمية، بعنوان "البعض يرى البيانات
الشخصية على الانترنت مما قد يسيء الى السيرة الذاتية العملية"، آتب ألان فايندر يقول:
"لما آانت احدى الشرآات الاستشارية الصغيرة في شيكاغو تبحث عن تعيين متدرب صيفي خلال
هذا الشهر، دخل رئيس الشرآة على شبكة الانترنت للبحث عن مرشح واعد يكون حديث التخرج
من جامعة الينوي. وعلى شبكة الفيس بوك، وهي شبكة اجتماعية مشهورة، وجد المدير صفحة ذلك
المرشح المختار فيها تلك الأمور معدودة ضمن اهتماماته: تدخين المخدرات (سجائر محشوة
بالماريجوانا)، اطلاق الرصاص على الناس، وممارسة الجنس بجنون، الخ، وهي اهتمامات آلها
موصوفة بلغة عامية فجة! لم يكن مهما ولا ذا بال عند الشرآة حقيقة أن الشاب آان وبكل وضوح
يبالغ ويمزح، فقد صرفوا النظر عن تعيينه على أي حال!
"آثير من تلك الأمور يجعلني اتساءل في نفسي، أي نوع من انواع الحكم والتمييز يتسم به هذا
الشخص؟" يقول صاحب الشرآة، براد آارش "لماذا تسمح لمثل هذا الكلام بأن يراه عموم الناس
هكذا؟" " أه.
http://www.nytimes.com/2006/06/11/us/11recruit.html?ex=1307678400&e
دخل عليه في السادس من جماد الأول 1429 من الهجرة، 11 n=ddfbe1e3b386090b&ei=5090
من مايو 2008 الميلادي)
ويقول أحد المحررين في مجلة تيليجراف البريطانية الرقمية في مقال صغير بعنوان "آيف يمكن أن
يؤدي العبث ذو الطابع الجنسي على فيس بوك الى الطلاق":
http://www.telegraph.co.uk/news/uknews/1579590/How-Facebook-)
دخل عليه في الثاني عشر من جماد الأول 1429 من flirting-could-lead-to-divorce.html
الهجرة، السابع عشر من مايو 2008 الميلادي)
"من المتوقع قريبا جدا أن تستخدم مواقع الشبكات الاجتماعية آفيس بوك وبيبو في أروقة المحاآم
التي يتصارع فيها الأزواج طلبا للطلاق، آما حذر بعض المحامين في الليلة الماضية.
35
ونحوها من الرسائل الساخنة التي flirtatious فرسائل الايميل التي تتسم بطابع المداعبة الجنسية
تبعث عبر تلك المواقع من المتوقع أن تدخل آأدلة على "السلوك غير السوي" والذي يعد أساسا
قانونيا للطلاق.
هذا وقد بدات بعض شرآات الكمبويتر في الاعداد لبرامج حاسوبية يستخدمها الزوج المتشكك أو
المرأة المتشككة، بتحميله على جهاز الزوج من أجل التجسس على آافة رسائل الاي ميل الخاصة
به، الخارجة منه والواردة اليه.
وحتى وان لم يكن هناك علاقة جسدية بين اولئك الذين يتواصلون بهذه الصورة الموحية، الا أن
طبيعة ذلك الاتصال وما يدور فيه ستكون في ذاتها آافية لاثبات السلوك غير السوي آما ذآر
المحامون. وفي بريطانيا يستخدم قرابة الثلاثة عشر وسبعة من عشر مليون مستخدم تلك الشبكات
الاجتماعية، غالبا من أجل اقامة صداقات جديدة أو التواصل مع صداقات قديمة.
وتقول أنتونيا لوف، رئيس قطاع الأحوال الشخصية (قانون العائلات) في مؤسسة فارليز للمحاماة:
"ان الناس الذين يقومون بارسال رسائل ماجنة أو ذات طابع جنسي عابث لاناس ليسوا هم شرآاء
حياتهم، غالبا ما يغريهم على ذلك وقوع احساس آاذب لديهم بالامان الناتج من آونهم يتصورون
أنهم لا يعملون عملا خاطئا، نظرا لكون ذلك التواصل يحدث بصورة رقمية الكترونية على الشبكة
الدولية المكشوفة، ومن ثم فهو ليس "أمرا واقعيا حقيقيا"!" أه.
وفي اطار اآتشاف بعض الكفار لآثار هذا الموقع الضارة على حياتهم وعلاقاتهم وخصوصيتهم،
يقول هذا المحرر الصحفي المدعو توماس آرامبتون في مدونته على الانترنت:
"لقد اآتشفت اليوم مخاطر تغيير البروفايل الخاص بي على الفيس بوك.
فقد قررت أنا وخطيبتي أن اظهار خبر خطبتنا على الفيس بوك قد يكون فيه اخراج قدر زائد عن
اللازم من المعلومات الشخصية بشأننا. ولكن ما لم أنتبه اليه هو أن مجرد ازالة العلامة من المربع
المكتوب الى جواره "توماس آرامبتون وتوي-تيان تران الآن مخطوبان" سيؤدي الى ارسال رسالة
لجميع من لهم اتصال بنا عبر الفيس بوك، مؤداها أن "توماس آرامبتون وثوي-تيان تران قد انهيا
خبطتهما"! ففي خلال دقائق وصلني اي ميل من صديق في سان فرانسيسكو يسألني عما اذا آنت
بخير على أثر ذلك الأمر، واذا بالأصدقاء يناقشون الخبر ويتفاعلون معه في غفلة منا!
وفجأة وجدت نفسي أشرح للناس – عبر أقطار الأرض وعواصمها المترامية– وأبين لهم أنني أنا
وخطيبتي لا نزال في الحقيقة مقبلين على الزواج. فلا تصدق دائما ما يخبرك به الفيس بوك!
ثم خطر ببالي أن أحل تلك المشكلة التي سببها الفيس بوك عن طريق الفيس بوك نفسه.. وذلك
بكتابة عبارة على صفحتي على الفيس بوك أقول فيها:
"توماس آرامبتون لا يزال مقبلا على الزواج، ولكنه قرر أن يخفف من مقدار المعلومات الشخصية
المنشورة له على الفيس بوك، ولم يكن يتوقع أن يظن الناس نتيجة لذلك أن زواجه قد ألغي!!"
36
فأصبحت تلك الرسالة متاحة لكل من يتصلون بي عبر الفيس بوك وآل من يطالع البروفايل الخاص
بي سيراها.
صحيح تكفلت تلك العبارة بحل المشكلة، ولكن الوداع لتلك الخصوصية التي تمنيناها!
فبعد فترة: اتخذ ذلك الحل منحى غريبا وجعل الأمر أآثر انتشارا مما آنت أخشاه، فمجلة بوينج
بوينج ومدونة مجلة التايم، وصحيفة لوندون ستاندارد، قد ذآرت جميعها تلك التجربة.. فهل يا ترى
أصبح هذا هو النظير في القرن الواحد والعشرين لطباعة اعلان لعقد النكاح؟؟
وبعد فترة أخرى: جريدة ليبراسيون التي أسسها جان بول سارتر تنشر الخبر!
ثم بعد فترة أخرى: أراه منشورا في مجلة فاست آومباني! فمن الواضح أن خبر زواجنا قد أصبح
الآن علنيا!"
أه.
http://www.thomascrampton.com/uncategorized/how-facebook-ended-my-)
دخل عليه في الثاني عشر من جماد الأول 1429 من الهجرة، السابع عشر من مايو 2008 /marriage
الميلادي)
قلت ولا عجب في آون أسلوبه في عرض تلك المشكلة أسلوبا ساخرا، مع شكوته من ضياع
خصوصيته، فهو رجل سفيه على أي حال! أما عند المسلمين فتلك الأمور ليست بهذه الخفة ولا هي
بالأمر الهين!
وانظروا أآرمكم الله الى هذه الدعابة التي عبث بها ذلك الشاب المغربي العابث المسكين على الفيس
بوك الى أين ذهبت به:
" الرباط: اصدرت محكمة مغربية حكما بالسجن ثلاث سنوات على مهندس لإنشائه حسابا في موقع
فيس بوك باسم شقيق الملك محمد السادس عاهل المغرب. وعلى الرغم من نداء للامير مولاي
رشيد باستخدام الرأفة ادانت المحكمة فؤاد مرتضى البالغ من العمر 26 عاما بتهمة تزوير بيانات
وتقليد الامير دون موافقته. وقال علي عمار محامي مرتضى ان المحكمة حكمت عليه ايضا بغرامة
قدرها عشرة الاف درهم ( 1304 دولار).
وقال عمار ان اهمية الشخصية الموجودة في قلب هذه المسألة اثرت بشكل واضح على طريقة
تناول القضية. وقال الياس شقيق مرتضى ان العائلة ستسأنف الحكم. وقال فؤاد مرتضى انه انشأ
هذا الحساب على هذا الموقع في منتصف يناير آانون الثاني بسبب اعجابه بالامير البالغ من العمر
37 عاما.
ونقل موقع انشأه انصار فؤاد مرتضى عنه قوله انه اعتقل في الخامس من فبراير شباط واقتيد
معصوب العينين الى مبنى غير معروف حيث تعرض للضرب والاهانة. وقالوا ان الشرطة ارادت
37
التأآد مما اذا آانت هناك علاقة بين مرتضى وجماعات ارهابية تسعى الى الحاق الضرر بالعائلة
المالكة ولكنها لم تجد مثل هذه الصلة. ونفى مصدر قريب من اجهزة الامن المغربية تعرض
مرتضى للتعذيب.
ونقل عن مرتضى قوله ان الامر آان مجرد دعابة. واعرب عن اسفه لذلك وطلب الصفح من
عائلته آلها عما سببه لها من ايذاء. وقال الياس مرتضى ان آلاف الاشخاص ينشئون حسابات على
فيس بوك ومواقع اخرى بأسماء المشاهير."
أه.
الخبر منقول من صحيفة ايلاف الالكترونية
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2008/2/306489.htm)
( 12 من مايو 2008 ، دخل عليه في السابع عشر من جماد الأول 1429
وأقول: فلتمزحوا ولتداعبوا أصدقاءآم على الفيس بوك أيها المفسبكون آما يحلو لكم!
والله المستعان.
مه!!.. تريدون الدعوة الى الله؟؟ في هذا المكان؟؟
أقول للذين يزعمون – من تلبيس الشيطان عليهم - أن في الموقع ومضات خير، يمكن أن تتوسع
وأن تكون مبررا للماآثين فيه لمواصلة المكث، وليكون همهم اصلاحه، أقول لهم هيهات والله
وهيهات! قد تقول أيها الأخ الكريم أن الانترنت أيضا آان ساحة دعارة في أآثره ولكن لما مكن الله
للدعوة فيه أصبح فيه من الخير مثل ما فيه من الشر، وأقول هذا قياس مع الفارق! فالانترنت
بعمومه أنت تدخله لتفتح ما تريد من المواقع وما تختار، ولا تكون داخلا من خلال شبكة
مخصوصة ذات مواصفات مخصوصة تحاصرك بدياثتها وفجورها وقبح الغرض الذي لم تنشأ
أصلا الا من أجله! فأنت ان طلبت الخير على الانترنت، آفاك أن تكتب في المتصفح - والذي لا
يكون غالبا الا شباآا فارغا لا شيء فيه قبل أن تختار أنت ما تريد دخوله وتدخله – اسم الموقع
المنضبط الذي تبحث عنه وتبحر من هناك الى حيث شئت، فلا تتعرض لما يسوء! اما ان طلبت
خيرا عبر شبكة الفيس بوك هذه، فلن تتمكن من الحصول عليه الا أن تكون عضوا، وحسبك من
الشر أن تكون فيها عضوا! فمجرد اشتراآك في عضويتها يجلب عليك الخبث والضرر والفتنة وما
الله به عليم!
38
فالفرق بين طلب الخير في شبكة الانترنت عموما وبين طلبه في موقع فيس بوك هذا، آالفرق بين
طلب الخير في حلقة علم شرعي، وطلبه في خمارة أو في قرية سوء وفحش، أعزآم الله! وأنا أسألك
أخي الملتزم، لماذا يشترك من يشترك على الفيس بوك أصلأ؟ ليبحث عن الدعوة وعن العلم وعن
الخير والهداية؟ أم ليبحث عن "صديق" قديم أو زميل قديم لم يره منذ زمن ان آان فيه أثارة من
دين، وعن فتاة يصاحبها ويعبث معها ويلهو مع رفاقه ورفاقها، ان لم يكن بينه وبين الدين من صلة
الا النسب؟؟ واذا ما اشترك فما الذي يجد نفسه غارقا فيه، ولا يزداد بمضي الوقت الا غرقا فيه؟
وما الذي يلزمه حتى يبدأ في التواصل مع هؤلاء الذين دعوه الى الشبكة أو الذين تعرف عليهم فيها؟
يلزمه أن يجعل له صفحة آما لهم صفحة، وآلما أراد التعليق على شيء عندهم أو التفاعل معه
لزمه أن يحمل عنده ما عندهم من البرامج ليتمكن من ذلك، فلا يلبث الا قليلا حتى يجده قد احتنكته
الشياطين، وألجمه الموقع بمثل ما ألجم به هؤلاء المساآين، واذا به هابط معهم الى حيث هبطوا
جميعا – الا ما رحم الله!!! هذا هو الفيس بوك وهذه هي حقيقته، ولا أتصور أن بعد آل ما تقدم
عرضه من أدلة - يعلمها أعضاؤه جيدا ويعلمون ما هو شر منها وأقبح – على فساده ونجاسته،
يبقى للشيطان سبيل اليك ليوهمك بأنه قد يراد من ورائه خير أو دعوة أو اصلاح!!
ولهذا فان تلك المجموعات التي أقيمت فيه والتي هي مهتمة بالدعوة ونشر الخير، لا تأثير لها مهما
بلغ جهد القائمين عليها! فتلك المجموعات يتوقف وصول تأثيرها ابتداءا على عدد أعضائها الذين
اشترآوا فيها مختارين راغبين، ان خرجت لهم في محرك البحث في المجموعات داخل الموقع
نفسه! فالدعوة لن تصل الا الى من بحث عنها وقام بالتسجيل فيها، أو دعي اليها فقبل الاشتراك!
ولذلك فلما تصفحت بحثا عن مجوعة دعوية منضبطة، تكون داعية الى الخير بمنهج صحيح مستقيم
لا عوج فيه، وجدت أمثال تلك المجموعات هي الأقل عددا وأعضاءا، ولا نشاط على صفحاتها يكاد
يذآر! وآلما تنازلت المجموعة عن بعض أحكام الشرع وضوابطه، وازدادات انفكاآا منه آلما آثر
الأعضاء فيها، حتى ان بعض المجموعات المهتمة بنشر آتب التراث الاسلامي بين الأعضاء
ودعوتهم الى العناية بأحكام الشرع لم يزد عدد أعضائها عن ثلاثة، اثنان منهم هما الذان أنشآ
المجموعة أصلا!! وهذا أمر لا عجب منه، لأن هؤلاء لا يدخلون لتصفح الفيس بوك هذا بالأساس
من أجل الدعوة ولا للعلم ولا لغيره! وانما هم في ذلك المكان لقضاء وقت "لطيف" ومتابعة المادة
التي يسوقها الأصحاب والرفاق الى صفحاتهم يغرقونهم بها اغراقا، وربما التعرف على أصحاب
أصحابهم واقامة علاقات جديدة و.. وغير ذلك مما يتفاوتون فيه آل بحسب حاله!
ولما فتحت صفحات بعض هؤلاء الأعضاء في تلك المجموعات وجدتها هي الأخرى فيها ما فيها
من المصائب ولا حول ولا قوة الا بالله! فالواقع المرير الذي يجب أن يفهمه آل من دخل الى ذلك
المستنقع، أنه لا يزيد عن آونه مستنقعا آسنا – الا ما فيه من ذآر لله ومن والاه - لا غرض له من
بدايته ونشأته الا نشر الرذيلة واغراق الشباب والفتيات في الشهوات وفي الزنى ببعضهم البعض
حتى الثمالة على النمط الأمريكي النجس! الموقع ما صنع أصلا الا لهذا الغرض!! هذا المكان انما
أنشأه أصحابه الكفار ليجد آل طامع في الشهوة حاجته وبغيته! آل طالب في الجامعة يطمع في
"مصاحبة" زميلته ويريد التقرب اليها واستمالتها، سيجد على هذا الموقع الشيطاني آافة المداخل
والمقدمات الطريفة واللطيفة والمثيرة التي يدخل بها اليها، مداخل ما آان يحلم أن يجدها في غيره،
لا في داخل الانترنت ولا خارجه!! هذه حقيقة! ما صنع الموقع الا لهذا الغرض من الأساس! وما
آان في بدايته الا مقصورا على طلبة الجامعة والطالبات، فلما عرف شباب الكفار في بلد منشأه أنه
يجدي، ويحقق الغاية التي صنع من أجلها بنجاح منقطع النظير، ذاع أمره خارج الجامعة بل
وأصبح موقعا عالميا!!
39
فيا من ترومون ممارسة الدعوة في ذلك المكان، اعلموا أن الشيطان قد لبس عليكم أيما تلبيس، وجر
أقدامكم الى حالقة ستحلق لكم التزامكم واستقامتكم حلقا والله، ولو بعد حين! وانا لله وانا اليه
راجعون!
لقد أفزعني ذلك التناقض الرهيب الواقع على صفحات الأعضاء والعضوات! فكيف يكون في أول
الصفحة نقل آيات من آتاب الله، وفي آخرها صور عارضات أزياء عاريات ونجمات أفلام الدعارة
الأمريكيات، هكذا في صعيد واحد ولا يجد ذلك المسكين في هذا أي حرج؟؟! هل ذهب حياء الناس
الى هذا الحد؟؟ هل ذهب تمييزهم وخشيتهم من مقام القرءان ولفظ الجلالة الى هذا الحد؟؟ ان آانوا
بما فيهم من نفاق يظهرون خيرا ويبطنون بعض المعاصي– ولا يسلم مسلم من قدر من النفاق قل
أو آثر - أفلا يستحيون ويعملون على اخفاء ذلك والاستتار به؟؟ أم أن نشر ذلك على صفحات
الانترنت ليس من المجاهرة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم (آل أمتي معاف الا
المجاهرون!)؟؟ سبحان الله العظيم!
ان بعض الباحثين النفسانيين يرى أن الهوة التي تفصل ما بين العالم الواقعي والعالم الافتراضي،
من شأنها أن تزآي في قلوب الناس مرض النفاق، اذ يتزيى الواحد منهم بزي الصلاح في محافل
الناس، ولكنه اذا ما دخل الى الشبكة وخلا بها وجلس الى برنامج الشات أو الدردشة أو المنتدى
الذي يشترك فيه، اختفى وراء آنية أو اسم مستعار ثم راح يبث ما في نفسه من مرض ولا يخشى
من جراء ذلك ملامة ولا عتابا، ولا اهتزازا لصورته التي رسمها بين الناس بعناية! وأنا أقول بئس
المرض هذا! والذي لا يجعل من نفسه على نفسه رقيبا، فهو في الخفاء شيء وفي العلن أمام الناس
شيء آخر! وهذه أبواب قد فتحت له ليعبث بذلك وهو يحسب ألا يراه أحد ولا يحاسبه أحد! وهذا
الفيس بوك لا يقف خطره عند هذا الحد، بل انه يمتص الانسان بشخصه الحقيقي بلا تخفي ولا
تستر، اذ يضع اسمه الحقيقي، وهويته الحقيقية، وبياناته وهواياته وحياته ويكشف خاصة أمره
وباطنه، فلا يبقى له ما يتخفى وراءه، فاذا بالمتستر بمعصيته السرية النادم على ذنبه الطامع في
التوبة، يصير مجاهرا بها – وهو لا يشعر غالبا – يفتضح أمره على مرأى ومسمع من الجميع!!
نسأل الله العافية!
ما أقبح ما قرأت من آلام أحد الصحافيين العلمانيين، ذلك المدعو خالد منتصر، في مقال له على
الصحيفة الرقمية العلمانية "ايلاف" بعنوان "هستيريا الفيس بوك تجتاح مصر" فيقول في غمرة
فتنته الشديدة بتلك الشبكة: " آث ي ر اً ما أغالب الضحك وأنا أشاهد م ح ا م ي اً تنتفخ عروقه وهو يصرخ
م ط ا ل ب اً بمنع أفيش فيلم أو مقطع رواية أو مشهد مسلسل، أو عضو مجلس شعب يهدد بالويل والثبور
لقناة فضائية ويطالب بمنعها خو ف اً على الشباب، وأتمنى لو قابلت هذا المحامى أو ذاك العضو
لأهمس فى أذنه م ا ن ح اً إياه قرص مهدئ، ط ا ل ب اً منه الدخول على موقع فيس بوك والإطلاع على
أآبر عالم إفتراضى بديل لهذه الكرة الأرضية التى مل الشباب وزهق من العيش عليها، لن أحدثه
عن آليشيهات العولمة والعالم القرية الصغيرة، ولكنى سأحدثه عن أآبر جيتو عنكبوتى فى الكون
إخترعه شاب جالس أمام آمبيوتر فى مدينة جامعية فى هارفارد بالولايات المتحدة، نفسى أقول لهم
إنتم لسه بتتكلموا فى إيه؟، نحن فى غيبوبة نمارس حوار الطرشان، مثلنا مثل ضيف تليفزيونى
يعتقد أن الجميع يسمعه برغم إنطفاء أنوار الأستوديو وقطع الكهرباء ومصادرة الكاميرا وتخريب
الميكروفون، ولكن المصيبة أن هذا الضيف مازال و اث ق اً من أن الجماهير تسمعه لأنه مازال ج ا ل س اً
على آرسى الأستوديو!!، شباب الدنيا أصبح يتحدث بلغة خاصة وشفرة سرية مميزة، آفر بالآباء
والأجداد وآل الأجيال التى خنقت إبداعه ورقدت على أنفاسه وبططته وسطحته وقتلته، ونحن
40
مازلنا نعانى من الخرس ولانملك أى عقدة ذنب تجاههم، ونطلب من شبابنا أن يكون نسخة
فوتوآوبى من أمراضنا وعقدنا وآلاآيعنا وعفن حياتنا المزمن" أه.
).
http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2007/12/286345
دخل عليه في الرابع من جماد الأول 1429 من الهجرة، التاسع من مايو 2008 الميلادي) htm
قلت قبحك الله! والله قد صدق الملك الذي قال: (( يَح ذ ر ا ل مُ نا فِ قُ و نَ أَن ت ن زَّ لَ ع لَ يْه م س و ر ة تُ نَ ب ئُه م ب م ا
ف ي قُ ل و ب هِ م ق ل اس ت ه ز ئ و ا إِن ا ل لّه م خ ر ج م ا تَح ذ ر ون )) [التوبة : 64 ] فليمض هذا المجرم وأضرابه
في الهزء والسخرية و"مغالبة" الضحك على الذين يغضبون لحدود الله ومحارمه ويثبتون على
مواقفهم ويبذلون ما في وسعهم واستطاعتهم لحماية المسلمين ولازالة المنكر من الأرض، لماذا
تغالبون الضحك؟؟ اضحكوا ملئ أفواهكم ان شئتم! قد آشف الله ما في قلوبكم! هذه سنة الله في
المنافقين لا تبديل لها، وآذا هي سنته في عباده الذين اصطفاهم لنصرة هذه الدين لا تبديل لها، فأنتم
تضحكون وتهزأون وهم لدين الله يعملون وآل يعمل على شاآلته، ((لا تبديل لخلق الله))، وعند الله
الملتقى، وآما يقولون، يضحك آثيرا من يضحك أخيرا، والله المستعان! من الذي يطلب من الشباب
أن يكون نسخة فوتوآوبي من أمراضه وعقده يا مرضى يا شر الدواب؟؟ نحن نطلب منهم أن يقتدوا
بسيد المرسلين – رغم أنفك أنت ومن استعملك حيث استعملك! – ونحثهم على الاقتداء بخير أمة
وطئت أقدامها تلك الأرض، بقوم والله لا تسوى أنت تكون شراك نعل في قدم أدناهم منزلة عند
الله!! فأي أمراض تلك وأي عفن هذا الذي يدعو المانعون اليه؟ من الذي يدعو الى العفن والنجس لو
آنتم تعقلون؟؟ الذي يدعو أولاده ليكونوا نسخة منه هذا جاهل أعمى! وليست هذه الا دعواآم أنتم يا
من قلدتم من قلدتموهم في ضلالهم وآأنه الحق المنزل لا لشيء الا لأنه جاء على هواآم ومزاجكم!
لسنا نحن دعواه لأولاده أن قلدونا وآونوا نسخا منا! بل آونوا عبادا الله خيرا مما آنا، واقتبسوا من
مشعل الحكمة والهداية والنور الذي خلفه لكم نبيكم صلى الله عليه وسلم أآثر مما اقتبسنا! فان آان
لك ولأضرابك منبع آخر تستقي منه فامضوا اليه واترآونا أتباع محمد في حالنا! لا حاجة بنا
لأمثالك والله وآفانا ما نحن فيه!
"انتوا لسه بتتكلموا في ايه؟"؟؟؟ نتكلم فيما غلظ قلبك وفسد خاطرك وعفنت فطرتك حتى صرت
تأنف منه وتستكبر عليه!! هذا ما نتكلم فيه! نتكلم فيما أمرنا ربنا أن نحفظه فينا ونصونه في شبابنا
وفي أمتنا ما دامت السماوات والأرض، ولن نزال باذن الله نحافظ عليه ولن تزال تلك هجيرانا ولن
نزال نورثها لأولادنا من بعدنا ولا ندعها أبدا حتى نلقى الله عليها! هذا ما نتكلم فيه! ففي أي شيء
جئت أنت لتتكلم وبأي دعوى يا هذا جئتنا؟؟؟
يقول هذا الصحافي: " قصة البداية عام 2004 مع طالب فى هارفارد عمره 19 سنة إسمه ماك
زوآربرج إخترع هذا الموقع على آمبيوتره فى المدينة الجامعية، أآرر ثانية 19 سنة!! وتخيلوا
نظيره المصرى فى المدينة الجامعية فى نفس السن، ستجدونه غ ار ق اً فى آتب بن تيمية وعذاب القبر
والثعبان الأقرع وفوائد بول الإبل!" أه. (المصدر السابق)
قلت قاتلك الله من منافق! أنظروا آيف يهزأ ويسخر، ويرفع ذلك الصبي الداعر الوضيع مخترع
ذلك الماخور فوق أئمة وأعلام المسلمين، وطلبة العلم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"! لماذا يا هذا؟؟ أي شيء عظيم اخترعه ذلك الضال الغوي
حتى فتنت به الى هذا الحد العجيب؟؟ لقد اخترع حانة الكترونية يلتقي فيها آل طالب زنى بالغانية
41
التي تروق له! هذا هو ما اخترعه ذلك الطالب المراهق في هارفارد، الذي عكف نظيره المصري
على دراسة آتب شيخ الاسلام بن تيمية!! أما استهزاؤك بعذاب القبر والثعبان الأقرع، فأما عذاب
القبر فتربص، فلسوف تراه والله بعيني رأسك ان لم يعف الله عنك ويهديك الى التوبة قبل موتك!
واما الثعبان فهذا وان آان لا أصل له في السنة في صحيح أو ضعيف، الا أنني أقول لك وما
يدريك؟ لعلك ان لم تمت على توبة بعث الله عليك في قبرك ما هو شر وأشد بأسا وتنكيلا من صورة
ذلك الثعبان التي رسمها لك شيطانك في رأسك! نسأل الله العافية! اسخر آما شئت واهزأ ما بدا لك
يا هذا، فقد أخرج الله أضغانكم! والله ما من شيء يغيظ هؤلاء ويحرق دمهم وأعصابهم حرقا أآثر
من أن يروا شباب المسلمين منكبا على طاعة الله وطلب العلم النافع والأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر، آيبا الى ربه يشغله أمر آخرته.. ووالله لو لم يكن في ذلك آله من فضل وأجر سوى التقرب
الى الله باغاظة هؤلاء لكفى بها قربة الى رب العالمين وعبادة يثاب المؤمنون عليها!
ويواصل قائلا: " المهم أن هذا الطالب فكر فى موقع يربط طلبة هارفارد إ ج ت م ا عي اً، لكن طموحه
البعيد أن يعيد ترتيب الخريطة البشرية للعالم، ويعيد خلق علاقات إجتماعية متشابكة يعود فها
المنسى والساقط من جعبتك فى رحلة الحياة، فتلاقى ش خ ص اً لم تقابله منذ عشرات السنين، يسكن
آخر أطراف العالم!، تصنع مجموعتك الخاصة وتتبادل المشاعر والكلمات والصور والفيديوهات
والآراء ومن الممكن أن تحتضنه وتمسح وتكفكف دموعه عبر الإنترنت أو حتى تضربه بوآس!!،
تدون فيه الملاحظات، جدارك WALL فكرة رياضيه عبقرية أضاف لها مبتكرها مايسمى بالجدار
الخاص الإنترنتى الذى تستند عليه بجد وصدق وليس جدارك الإجتماعى الأسرى المدرسى الهش
الذى يسقط مع أول نفخة ريح!."
قلت ما شاء الله! فأنت لا ترى ضررا ولا بأسا في أن يخرج علينا "عيل" من سفهة الكفار "يعيد
ترتيب الخريطة البشرية للعالم ويعيد خلق علاقات إجتماعية متشابكة " على حد لفظك!! لا ترى
بأسا في أن تترك مصيرك ومصير أولادك وأمتك وسائر مجتمع المسلمين بل ومجتمعات الأرض
جميعا، بين يدي سفيه آافر يعيد صياغته وتشكيله وخرط علاقات الناس بعضهم ببعض في
مخرطته النجسة تلك!! الله أآبر! ألم أقل لكم أن الخطب جلل؟؟ وهذا الرجل مغتبط سعيد! ولم لا؟
وأي خطر أو ضرر ينتظر من مثل هذا الغوي أن يشعر به ازاء أمته أصلا؟ هو ان طمح وحلم لم
يحلم الا بأن يرى بلاده نسخة آربونية (أو فوتوآوبي على حد ألفاظه) من هؤلاء! لا شيء أحب الى
قلب هذا المهزوم الأذل ومن شايعه ووافقه من أن يأتيهم آلب من آلاب أمريكا يقول لهم اتبعوني
أهدآم طريق الرشاد، فاذا هم جميع تابعون منقادون مستسلمون، ولا حول ولا قوة الا بالله! هؤلاء
عظم في قلوبهم وفي أعينهم جدا ما يلعب به هؤلاء السفهة عباد الشهوة من الألعاب وافتتنوا بها!
وهل يهوى السفاهة الا السفيه؟؟ ان آلمت الواحد منهم وقلت له: "اتق الله أتريدنا أن نكون نسخا من
هؤلاء" قال لك مستدرآا: "لا أقول بأن ننقل منهم آل شيء، فقطعا لن نقلدهم في أمراضهم
ومشكلاتهم الاجتماعية مثلا" ووالله لو سألته أن يسمي لك تلك الامراض والمشكلات التي يزعم أنه
لا يريدنا أن ننقلها عنهم لما استطاع أن يسمي لك منها – بعد الكفر بالله الذي لا يخالف في قبحه من
له أدنى نسبة الى الاسلام – ما يعد على أصابع اليد الواحدة!! ذلك أن أآثر تلك الامراض – وهي
آثرة وافرة، وما علمناها أمراضا الا من علم الوحي والشرع وفقه السنة - قد أشرب بها قلبه هو
بالفعل وهو لا يدري!! هو غارق فيها أصلا! فكيف بمن يجهل أنه مريض ويرى نفسه صحيحا
سويا، أن ينسب من يراه في مثل حالته الى المرض؟؟ بل يرى نفسه مصلحا محسنا مهتديا!
[ (( أَلا إ ن ه م ه م ا ل م ف س د و ن و لَ ك ن لا يَش ع ر ون )) [البقرة : 12
42
((و إِذ ا ق يل لَه م آم نُو اْ آَ مَ ا آم ن ال نَّ اس قَ ا ل و ا أَ نُؤ م ن آَ مَ ا آم ن ا لس ف ه ا ء أَلا إ ن هُ مْ ه مُ ا لس ف ه ا ء و ل ك ن لا [ ي ع ل م و ن )) [البقرة : 13
هم لا يعلمون أنهم سفهاء مفسدون، ولو أُعلموا به لما قبلوا ممن أعلمهم ودلهم عليه، ولا استقاموا
الا أن يشاء الله! نسأل الله العافية والسلامة للمسلمين! وأقول لك يا من أعجبك زوآريرج هذا وفتنتك
مدينته الافتراضية الداعرة تلك: خله لك واشبع بها حتى الثمالة! اتبعوه أنتم يا أتباع عيال الكفار ان
شئتم، يا من رأيتم فيهم الرشاد والحكمة، اتبعوهم وابتلعوا زبالتهم آما يحلو لكم، ما دامت في نظرآم
شيئا حميدا، و"فكرة رياضية عبقرية"، ولكن اياآم ثم اياآم وشباب المسلمين! ارفعوا أيديكم عنهم
ولا تحببوا اليهم ما يباعد بينهم وبين ربهم!
يقول الرجل: " يؤآد ماك صاحب الموقع أنه فى خلال خمس سنوات سينضم إليه العالم آله، زحف
بشرى مقدس للبحث عن التواصل، ومظاهرة آونية تهتف فى صوت واحد وبحنجرة مشترآة " لا
للزيف.. لا للأقنعة "، ففى موقع "الفيس بوك " عليك أن تخلع آل الأقنعة وتتعرى من آل خرقك
البالية، وتعيش مع الموقع وأصحابك العنكبوتيين بطبيعتك وآما أنت، مح ط م اً آل خطوط بارليف
التى تكبت مشاعرك، وتجعلك تمثل طوال الوقت فى مسرحية هزلية إسمها التوائم والقبول
والإتيكيت الإجتماعى، برغم أنك فى معظم الوقت تكون آ ا ف ر اً بكل هذا الإتيكيت والنفاق، وتريد أن
تختلى بنفسك ولو للحظة لكى تكون بشحمك ولحمك الحقيقى، وتخلع قناعك المهترئ، وتمسح
ماآياجك البهلوانى، وتهرب من سيرك المجتمع وأراجوزاته إلى فضاء أرحب وأآثر ص د ق اً."
قلت يا الله! أإلى هذا الحد ملأ قلبك ما ملأه من النفاق المر؟؟ سبحان الله! ما شأننا نحن بأنك قد بلغ
بك الفساد والانحراف حدا أصبحت تحلم فيه بأن تمشي في الطريق عريانا ولا يمنعك أحد، متحررا
مما تراه أنت "خرقا بالية"؟؟؟ ما شأننا بك وقد بلغ ادراآك لما أنت فيه من النفاق أن شعرت آما
وأنك أراجوز أو ممثل في "مسرحية هزلية" أو في سيرك يحمل قناعا وألوانا على وجهه؟؟ نحن
براء مما تعاني أنت منه من المرض فلا ترمنا بزبالة نفسك!! ان محاذير تلك الأمة والتي ارتضاها
المسلمون لأنفسهم دينا، وقد علم العالمون منهم أدلته ومصادره فيما تزعم أنت أنك تؤمن به من
الكتاب والسنة، هذه المحاذير والله لهي أحب الى قلوب المؤمنين من دنياك آلها وما فيها! هذا الكبت
الذي تدعيه انما يعاني منه المنافقون من أمثالك! الذين لم يقبلوا بأن يضبط الله لهم حياتهم بشرعة
من عنده لا تدع آبيرا ولا صغيرا الا وآان فيها له حكم!! الذي استنكف أن يقال له ان الله حرم آذا
وآره للمسلمين آذا وآذا، هذا هو من يرى ضوابط مجتمع المسلمين عبئا وثقلا لا يطيقه! أما الذي
أخلص قلبه في عبودية الله عز وجل فلا يرى نفسه مكبوتا، لا وربي وانما يرى نفسه مضبوطا على
صراط سوي لا عوج له، ولا يزيغ عنه الا مريض تالف النفس والقلب والبدن!
سود الله وجوه هؤلاء الزائغين! ما ترآوا من شر حذر العلماء الناصحون الناس منه الا وزينوه لهم،
ولا خير دعوهم اليه الا وتنكبوه ونفروا الناس منه!! الذي يراه الخاضعون لدين رب العالمين، حياة
للقلوب وشفاءا لها ونجاة وفلاحا في الدنيا والآخرة، ما يراه ذلك المسكين ومن وافقوه الا آبتا وثقلا
وعبئا ومرضا!! وما يراه المؤمنون عبثا ودنسا ورجسا، يراه هؤلاء حرية وانطلاقا وخيرا وافرا!!
وأنا أسأله أحقا تكون صادقا اذا ما وقفت ورمقت السماء وقلت "رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا"؟؟ أم
أنه ليس الا آلاما يقال، وعند العمل شيء آخر! ما شأننا نحن أن آنت أنت ومن وافقوك ذوي طبيعة
ملوثة ونفس عفنة، لا تطيقون أن تخضعوا لما استقر في بلاد المسلمين من بقايا وآثار تلك الشريعة
الطاهرة التي تضبط حياتهم واليها ينتمون؟؟ ما شأننا نحن أن أصبحت قلوبكم أنتم نافرة مستكبرة
مستنكرة لما مضى به مثل الأولين من طاعة وخضوع لرب العالمين؟؟ ما شأننا نحن وقد أقررتم
43
بنفاقكم وبأنكم لا يظهر منكم بين المسلمين اذا ما خالطتموهم الا القناع والزيف والنفاق وألوان
"ماآياج" البهلوان في السيرك، وأنتم ما تبطنون في قلوبكم الا الخروج على ما رأيتموهم يتوارثونه
وبه يتناصحون؟؟ هذا الصحافي في عين نفسه حكيم، يرى نفسه عليما بداء الناس ومكمن مرضهم
وعلتهم! يكتب ما يكتب لينصحهم ويوجههم الى ما فيه الخير والفلاح - زعم! يود لو أن يصرح بها
صراحة ويقول لكم: "لماذا تتشنجون وتغضبون؟ لن تستطيعوا تغيير الفيس بوك ولا تستطيعون
منعه، وهيهات أن تمنعوه أو توقفوه، وأنتم في دواخل أنفسكم تشتهون أن تبحروا فيه وتكونوا آسائر
أعضائه، ولكنكم تدعون العفاف والترفع وتنافقون! فلماذا تعاندون وتكابرون؟ فلتغرقوا اذا فيه آما
غرقنا رغم أنوفكم وأنتم صاغرون، وابتلعوا قرص المهدئ ان آنتم لا تطيقون!" أترون أيها
العقلاء؟ هذا هو حاصل نصيحته لكم!! هذه هي الخلاصة!
انني أعجب والله، لماذا يرون سائر المسلمين من حولهم منافقين أمثالهم؟؟ من الذي قال أن الذي في
قلبه ايمان صادق وسريرة نقية سوية يكره أن يقال له اتق الله ولا تمازح فتاة أجنبية عنك؟؟ من الذي
قال أنه لن يتذآر ان ذآره أخ له في الله؟ من الذي أوهمك أن الفتاة المؤمنة تكره أن يفرض عليها
الحجاب بحقه وآما يريده الله منها، أو أنها تكره أن يقال لها ليس لك أن تتهاوني في أمرك على هذا
النحو؟؟ من الذي أوهمك أنهم يحلمون بمجتمع يتحرر مما أسميته انت بخطوط بارليف؟؟ آلا وربي
بل يحلمون بأمة يرجع الى أرضها حكم الله ورسوله ليهنأ فيها بالهم وتطمئن فيها قلوبهم آما
اطمأنت قلوب الذين آمنوا من قبلهم! أولئك الذين قال ربك وسيدك فيهم: (( ا ل ذِ ي نَ إِن م ك نَّا ه م ف ي
ا ل أ رْ ضِ أَق ام و ا ا لص لَا ة و آ ت و ا ال ز آ ا ة و أَم ر و ا ب ا لْم ع ر و ف و ن ه و ا ع ن ا لْم نك ر وَ ل ل هِ ع ا ق بَة ا ل أ م و ر )) [الحج
[41 :
ان الذي يجد نفسه بين قوم من الناس على وجه وحال، ومع غيرهم من الناس على وجه آخر وحال
أخرى هذا منافق يا عباد الله يا عقلاء!! صاحب الوجهين منافق! تصوروا معي رجلا علم من نفسه
أنه اذا ما خالط الناس، أظهر على نفسه سمت الصلاح والانضباط والأخلاق، واذا ما وضع قناعا
على وجهه وأخفى هويته وخالط قوما آخرين (وهو حال أآثر المبحرين على الانترنت الا ما رحم
ربي) آان رجلا آخر، بسمت آخر وصفات أخرى وحياة أخرى مغايرة تماما! هذا ماذا نسميه؟
نسميه منافقا! لا أعلم له في اللغة لفظا آخر! وهذا الرجل يعترف ويقر بأنه منافق! هذا مرض يا هذا
ان آنت لا تعلم! النفاق مرض، أم أنك تراه غير ذلك؟؟ فان آنت تقر بأنه مرض وتكره أن تواصل
المعاناة منه، فما علاجه في نظرك اذا؟؟ أن نغلب الجانب الصالح على الجانب الفاسد في أنفسنا
ونعالجها ونتعاهدها بالضبط والمراقبة الشديدة آما آان دأب السلف الصالح رضي الله عنهم، فنكون
من الصالحين الصادقين في صلاحهم ظاهرا وباطنا؟ أم نغلب الجانب الفاسد المريض في باطننا
على ظاهرنا، ونطلق له العنان لينمو علينا حتى نصبح مجرمين فسقة باطنا وظاهرا، ولا نرى في
ذلك بأسا ما دمنا قد حققنا الصدق في ذلك ورفعنا عن أنفسنا ربقة الانضباط والصلاح التي ثقلت
على نفوسنا؟؟ ماذا ترى لكل من وفقه الله أن رأى أمراض نفسه وعلمها؟ بم تنصحه أنت؟ أن يغلب
الظاهر الصالح على الباطن الذي فيه فساد فيصلحه، ام يغلب الباطن الفاسد على الظاهر الصالح
فيأتي على البقية الباقية فيه من الدين والعفة والخلق ويصبح فاسقا محضا مجاهرا بالمعاصي والآثام
مبارزا بها ربه؟؟ ان آنت ترى ان صلاح وانضباط الخلق والنفس فضلا عن التزام الدين والشرع،
والذي يجب أن يكون متحققا خارج شبكة الانترنت آما في داخلها وعلى سائر حياة المسلم، هو على
نحو ما تراه في فراغ زوآربيرج الافتراضي هذا وتستمتع بالتحليق فيه متحررا من آذا وآذا مما
يضيرك التقيد به بين الناس، وأنت غارق فيما تحملك عليه شهواتك هنا وهناك مما تخجل – من
نفاقك – من ان تظهره أو تتفوه به امام الناس من حولك، على نحو ما ضربنا له الأمثلة والنماذج
44
في بحثنا المتواضع هذا، ان آنت ترى أن ذلك الحال والذي هو مقتضى "طبيعتك" التي ما تريد أن
تخجل منها أو تقيدها او تغيرها، هو الصواب وهو مقتضى ما ينص عليه دينك وما يجب أن يصير
اليه سائر المسلمين ان أرادوا أن يكونوا صادقين، فليس دينك الاسلام أصلا يا هذا ولا تمد اليه
بسبب، وانظر اذا الى أي ملة تنتمي!
ان المسلم ان علم في نفسه مرضا فانه يسعى لاصلاحه وتقويمه مهما آان الدواء مرا! لا يبحث
لنفسه عن مخبأ بعيد مستتر ليمارس فيه ذلك المرض ثم تراه يسخر ممن يأمرونه باصلاحه وينهونه
عن الخوض فيه، ويقول لهم أنتم آلكم منافقون، وآلكم مرضى مثلي ولكنكم تدعون الرشاد والعفة،
وليتكم تتجرأون مثلما اجترأت وتتحررون مثلما تحررت و"تلقوا بالأقنعة والخرق البالية" بعيدا
و"تأخذوا قرص مهدئ"!!
ان آنت أيها القارئ الكريم ممن يرون في نفوسهم آما يرى ذلك الرجل فأنت على خطر عظيم! ان
آنت ممن يضيرهم أن يقال لهم "اتقوا الله" فلا فائدة من مخاطبتك بكل هذا الكلام! وأنا لست أخاطب
برسالتي هذه مثل هذا القلب وانما أخاطب قلبا قد استشعر أن ثمة خطر ما ولكنه – لقلة علمه
وادراآه للأمر – لا يدري حجم وحقيقة ذلك الخطر ولا آيف يفر منه وينجو بنفسه!
وسأآتفي بهذا القدر من الاستطراد مع ذلك المقال المستفز، فلسنا بحاجة للرد على مثل تساؤله اذ
يقول: "متى يخرج المجتمع المصري شابا مثل زوآربيرج"!! والله المستعان!
ونرجع لنضع تتمة لكلامنا مع اخوتنا الذين يرون في الفيس بوك هذا مجالا للدعوة، ويقيسونه في
ذلك على شبكة الانترنت بعمومها، ونضيف أن بعضهم قد يدعي مشابهة الفيس بوك للمنتديات من
حيث مطلق الفكرة، فنقول له هذا أيضا قياس مع الفارق. فالمنتديات آل منتدى بحسب القائمين عليه
والغاية من اقامته! فالذي يقيم منتدى اسمه "منتدى سوسو" أو "منتدى "بنات آوول" أو "شباب
روش" أو منتدى "عشاق ام بي سي"، هذا يعلم تمام العلم الى أي شيء هو داخل وعلى أي شيء
هو مقبل، وأعضاؤه وضيوفه يعلمون بغيتهم! أما الذي يقيم منتدى آملتقى أهل الحديث أو مجلس
الألوآة العلمي او منتدى مشكاة أو ملتقى أهل التفسير ونحوها من المنتديات والملتقيات العلمية
المنضبطة أعضاءا واشرافا، فهذا أمر آخر! ولكل انسان عينان في رأسه يبصر بهما طريقه! فهل
يعقل أن يطلب من منتدى عشاق ام بي سي – مثلا – أن يكون فيه مثل ما في ملتقى أهل الحديث
من الخير؟؟ وهل يقصد هؤلاء ذلك المكان من أجل هذا أصلا؟؟
أذهلني والله ما وجدته في صفحة أخ من الاخوة الكرام لا يزال مشترآا – هداه الله وسائر المسلمين
وصرف عنهم ذلك الموقع اللعين – وجدت خبرا بالانجليزية هذا نصه:
X became a fan of prophet Muhammad (SAW), the last and
greatest of all prophets.!
يعني: الأخ (س) قد أصبح واحدا من "معجبي" النبي محمد – صلى الله عليه وىله وسلم - (رأى)،
آخر وأعظم الأنبياء جميعا.
هذه يعرف من له قليل دراية بالانجليزية وبجاهلية أصحابها من الكفار أنها لا تطلق fan وآلمة
عندهم في مثل هذا السياق الا على معجب بفنان أو ممثل أو مطرب أو نحو ذلك مما هم فيه
غارقون! فبالله الى هذا الحد أيها الاخوة الكرام، سطحت دعوتكم ومسخت مسخا حتى صارت على
هذه الصورة المذرية المخزية؟؟ انا لله وانا اليه راجعون. أصبحت من "المعجبين" بالنبي محمد يا
45
الذي اشترآت عليه وآيف نحصل fan club أخ الدعوة؟؟ ما شاء الله! ويا ترى ما هو عنوان ال
على البوسترات وتوقيعات الأوتوجراف وتذاآر الحفلات والتيشرتات المطبوعة عن طريقه؟؟؟
أستغفر الله العظيم! اللهم اني أبرأ اليك من هذا الهذال!
والذي أعلمه يقينا وأجزم به، أن أخي الداعية الذي عمل هذا العمل، وانضم الى ذلك الشيء أو تلك
المجموعة أو ذلك البرنامج أيا آان والذي ادى به الى ظهور ذلك الخبر عنه بهذا اللفظ عند من هم
في قائمته، أنه على دراية تامة بمعنى هذه الكلمة وحقيقة ما يريد بها أصحابها! فما الذي جرى
بالضبط، وآيف تهاون وتساهل في مثل هذا؟؟ انه الخضوع والانسياق التدريجي لما يفرضه ذلك
الموقع من طابع وتوجه وعبارات وأفكار، هي في جملتها نمط حياة وتفكير الكفار الأمريكان! وهو
بعينه ذلك الذوبان التام والغرق العام الذي يحلم به المجرمون القائمون على الموقع، قاتلهم الله وسود
وجوههم!
(ملحوطة: لقد ترجمت ما بين الأقواس بجوار اسم النبي صلى الله عليه وسلم الى لفظة رأى العربية
(فعل ماض من الرؤية) لأنها هي ترجمته الحرفية! فليس هناك اختصار انجليزي للترجمة الصوتية
Sallallaho Alihi لكلمة صلى الله عليه وسلم اذ تصبح هكذا transliteration
أو لغيرها من الكلمات المترجمة صوتيا على هذا النحو، فهي ليست مجموعة من Wasallam
الكلمات الانجليزية أصلا آي تختصر الى مجموعة حروف او الى غير ذلك! وان آان لا يليق بنا
أن نختصر آلمة صلى الله عليه وسلم في الكتابة الى (ص) هذه التي نراها في آثير من آتابات
بعض اخواننا، بل وقد نهى بعض أهل العلم عنها نهيا صريحا وعدوها من الشح والبخل المنهي عنه
في السنة في حق النبي عليه الصلاة والسلام، فكيف بهذه اللفظة العجيبة التي ما أنزل الله بها من
سلطان، والتي نتجت من اختصار لا يصح في اللغة الانجليزية نفسها؟ وانا أتساءل، ان آان الأخ
الداعية – هداه الله – الذي عمل هذا العمل وانضم الى تلك المجموعة على الفيس بوك، فاته
هذا ومدلولها عند الكفار ولم ير فيه بأسا، أفيهتم أو يلتفت الى هذا الذي هو أدق fan موضوع آلمة
منها؟؟ الله المستعان!!)
ثم مع هذا آله وغيره مما لا يعلمه الا الله، يقولون هلموا ندعو الى الله على الفيس بوك!!!
تدعون الى الله؟؟ نسأل الله النجاة.
حاصل القول:
يا عباد الله فروا من ذلك المكان قبل ألا يجدي الندم.. فانه والله لهو الغرق المبين..
46
الغرق المبين!!
لقد تمكن فويسقة صغير في شهور قليلات من احتناك الملايين من البشر، واعادة توجيه علاقاتهم
الاجتماعية فيما بينهم على نحو ما يشتهي، ولا حول ولا قوة الا بالله! وبما أن الأعضاء لا يملكون
تواصلا مع بعضهم البعض الا من خلال تصميم الموقع والبرامج والتطبيقات التي أعدها مصممو
الموقع، وهي آلها على النمط الأمريكي، تتراوح ما بين اللعب واللهو العابث المغرق في مشابهة
الكفار والتطبع بطباعهم، والفجور والفحش والاباحية التامة آما قدمنا!
ان الأمر الذي يحتاج الى وقفة جادة حقا، هو مسألة التخفي بالكلام الذي فيه مخالفة أو فيه ما لا
تقبله فطرة المسلمين، ليس فقط من خلال استعمال اسم مستعار وآتابة الكلام من خلف لوحة
المفاتيح، بل ومن خلال آتابته باللغة الانجليزية أو الفرنسية بدلا من العربية! هذا مرض قلبي
اجتماعي زادت برامج الشات والمنتديات ونحوها من ترويجه وتضخيمه: مرض يحتاج الى
تشخيص شرعي وعلاج دعوي منهجي! ففضلا عما فيه من تشبه بالكفار، والذي قال فيه رسول الله
صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم، فانه يوهم فاعله بأنه ما دام يمزح بنقل ما يتمازح به
الكفار باللغة الانجليزية في أفلامهم ومسلسلاتهم وعلى صفحاتهم على الانترنت، هكذا بلسانهم آما
هي، فلا حرج عليه يخشى مثل ما قد يقع ان هو آتب تلك المعاني والألفاظ نفسها بالعربية! ذلك أنه
لو آتبها بالعربية فان عوارها وقبحها سينكشف له ولمن بعث بها اليه بجلاء! وسينسب نفسه وعمله
هذا جينئذ الى الأحوال الكريهة بالنسبة اليه والتي قد تخرج فيها أمثال تلك الألفاظ عادة على ألسنة
الذين عرف عنهم سوء الخلق والسيرة بين المسلمين! فتلك الألفاظ والمعاني وان آانت مستباحة عند
الكفار وتجري على لسانهم وبلغاتهم بلا حرج يذآر، في المزاح وفي الكلام وفي آل مكان، فانها لا
تزال عفة لسان المسلم وانضباط خلقه تصنع بينه وبينها حاجزا نفسيا – الا من آان منهم فاسد الدين
والخلق، معلوم الانحراف والفسق! فلما تخرج الكلمة بالانجليزية أو يوضع المعنى باللغة الانجليزية
فانه يرتبط مباشرة في ذهن قائله بسياق المزاح واللعب عند الكفار والذي لم يكن يرى منهم من
يستنكره أو يستقبحه! فيوهمه الشيطان بأنه ان أراد من تلك المعاني ألا يكون فيها حرج أو سوء،
فليكتبها بالانجليزية آما سمعها وآما يعرفها ويعهدها أقرانه من شباب المسلمين! والا فلو ترجمت
فانها لن تكون مقبولة بينهم أبدا!
ان هذا الأمر هو من باب تسمية الشيطان للأشياء بغير مسمياتها وتلبيس الباطل ثوب الحق أو قريبا
منه مما قد لا يتحرج منه الناس! فمثلا تجد الشاب اذا راسل فتاة في برامج الشات وأراد أن يداعبها،
Hello dear أو Hey there sweetie : لم يجد حرجا في ان يرسل اليها قائلا مثلا
ثم بعدها يواصل hey there baby أو hi there you lovely fellow أو friend
لا لأنه لا يحسن جعل ذلك ،transliteration الكتابة باللغة العربية، ولو بحروف انجليزية
بالانجليزية وانما لأنه لا يرى حاجة تدعوه الى ذلك! فان قلت له فلم لا تجعل تلك التقدمة بالعربية
أيضا، لن يجد جوابا! ذلك أنك لو وضعت تلك العبارات السابقة بالعربية فستكون آالتالي: مرحبا
أيتها اللذيذة (أو يا طعمة)، أو أهلا يا صاحبتي العزيزة، أو "ازايك" يا حبوبة أو "ازيك يا مزة"؟
مثلا أو نحو ذلك، فسينفر منها ولن يجرؤ على مخاطبة تلك الفتاة بها! فهو لا يتصور أبدا أن
يخاطب تلك الزميلة في العمل – مثلا – بأمثال تلك الكلمات، لا في وجهها ولا في نافذة الشات
(والتي يسقط وراءها الكثير من مكامن الحياء التي تستحث في نفس الانسان عندما يجعل خطابه
47
لمن يخاطبه وجها الى وجه، آما هو معلوم)! مع أنه آتب اليها تلك المعاني بالفعل وأآثر منها،
ولكن لما خرجت بالانجليزية، وعلى نحو اعتاد اآثر المفتونين بالامريكان سماعه في أفلامهم
وآلامهم، ودرسوا مثله في مدارسهم في طفولتهم، خرج الأمر في صورة لم تستقبحها فطرهم بعد
ما فسد منها ما فسد!
ومثل ذلك ما يزيده الشيطان عند بعض هؤلاء المساآين، فتجده يعلق على سيارته ستيكر او على
I am the أو I will sleep with your girl tonight" : صدره تي شيرت مكتوب عليه
hey Women, أو I’m bad أو I don’t give a damn أو Devil of the night
أو نحو ذلك ولا يجد في شيء من ذلك حرجا، لماذا؟ لأن البيئة التي نشأ فيها watch out!
والتربية التي تربى عليها لم تعوده على أن يرى في مثل تلك المعاني في السياق الذي يسمعها فيه
والشباب "المتفتح" لا تراهم يتمازحون فيما cool أي حرج أو نكارة! بل هو شيء "روش" و
بينهم الا بمثله! والأغاني الأجنبية مملوءة به، والفيديو آليب والأفلام والمسلسلات ومواقع الانترنت،
تفيض بمثل هذا والشاب محاصر بذلك آله منذ نشأته الأولى! فلا يجد حرجا يذآر في تلك العبارات
ونظائرها مما يشيع على ألسنة الكفار الأمريكان، بل يراه شيئا طريفا يثير الفكاهة والمرح! مع أنه
لو وضعها في اللغة العربية لاستقبحها ولاستشعر قبح صنيعه هذا اذ أتى بتلك العبارات وأدخلها في
آلامه ومزاحه! فهذه هي معان تلك العبارات التي أوردتها آنفا وبالترتيب: "سوف أزني بخليلتك هذه
الليلة"، و"أنا شيطان الليل"، و"أنا لا يعنيني أي شيء ولا أي أحد"، و"أنا فاسق"، و"يا معاشر
النساء، احذرن مني"!! فهل تتصور أيها القارئ الكريم أن مثل هذا المسكين لو عرضت عليه "تي
شيرتات" أو ملصقات عليها تلك العبارات العربية بهذه الألفاظ، سيجرؤ أصلا – حتى وان آان لم
يبق فيه حياء – على أن يعلقها على صدره أو على سيارته؟؟ مستحيل! مع أنها هي هي نفس
المعاني التي رآها "روشة" ولطيفة لما آانت بالانجليزية!
فهذه الازدواجية في معايير ما يقبل وما لا يقبل، انما هي مكمن خطر يغفل عنه أآثر الناس، وهو
من مفاسد ومضار ذلك الغرق المبين في مشابهة الكفار والنقل عنهم والتطبع بطباعهم ولا حول ولا
قوة الا بالله! والآن وقد فتح باب ذلك الفيس بوك المرذول، وصل الأمر فيه الى ذروته، وبلغ حدا
من الفجر والدياثة والله ما آنت أتصور أن تعم به البلوى بين المسلمين على هذا النحو وبذلك المعدل
المتسارع العجيب!
انه سلوك القطيع، وهو قطيع – ووا أسفاه – يساق الى الدياثة والنجس الأمريكي سوقا ولا حول ولا
قوة الا بالله! وبسرعة منقطعة النظير، ما آان يحلم بها ولا بعشرها ألد أعداء الأمة والدين وأشد
المفسدين عتوا!
ان الناس تغتر بالكثرة! هذه سنة آونية ماضية فينا، لا تبديل لها! ولو أن الواحد منا معاشر المسلمين
دخل الى ذلك المكان وسجل فيه، ووجد نفسه منفردا وسط ملايين الكفار ممن لا تواصل له معهم
ولا تفاهم، ثم تأمل في تلك البرامج التي يدعو الموقع أعضاءه لتحميل ما يحلو لهم منها على
صفحاتهم والتواصل من خلالها، لاستقبح ذلك جدا، لأنه سيتأمل في تلك المعاني والأفكار وسينظر
الى أي درجة من الدعارة الصريحة بلغ الأمر بها على صحفات الأعضاء الأمريكان والغربيين
بصفة عامة، وفي صفة استعمالهم لتلك البرامج الفجة، حتى ما آان منها غير صريح الدلالة على
الجنس والزنى.. فسيفتطن لخطرها وضررها وينفر منها ولن يفكر في أن يقلدهم فيها! ولكن
المصيبة الحقيقية تكمن في أنك تدخل فتجد أمما من المسلمين من آل بلد قد سجلت وغرقت مع
الطوفان بالفعل، وهم ليسوا غرباء عنك أو لا صلة لك بهم! بل انك ان بحثت وجدت زملاءك
48
القدماء، وزملاءهم وأقرباءك وأقرباءهم، وأهلك وأهلهم، وهلم جرا، فاذا بك تذهل من ذلك، وتحل
الدهشة والألفة والقبول في محل الكراهة والوحشة والنفور، فترغب في أن تكون معهم!
يقول لك شيطانك في نفسك، "لو آان في هذا المكان بأس أو سوء، أو لو آان حقا موقعا ساقطا
داعرا آما توحي تلك البرامج التي يقدمها للأعضاء، لما دخله آل هؤلاء القوم من عشيرتي! وهم
أناس عقلاء محترمون فلن تكون رفقتهم رفقة سوء!" فتجد نفسك مغترا بهم، واذا ما فتحت
صفحاتهم، ووجدت عليها بعض تلك البرامج، وجدت حاجز الكراهة في نفسك يزول من جهتها،
لماذا؟ لأن هذا فلان زميلك، وتلك فلانة قريبتك، وهذا فلان وتلك فلانة، هؤلاء مجتمعك وعشيرتك،
الذي ان لم يكن استهجانك للقبائح والمنكرات خالصا لوجه الله وحده، لم تجد في نفسك ما يمنعك من
التساهل معهم ووسطهم في امور آنت من قبل تستقبحها، لا لشيء الا لأنك قد رأيتهم آلهم يتهاونون
فيها، ويتخذونها مزاحا ولعبا ولا يرون فيها بأسا!!
ولا يقف الأمر عند هذا الحد! وهل يعرف الشيطان من حد مع خصمه الألد؟؟ أبدا! بل تظل
الحواجز تتساقط واحدا تلو الآخر، وما دام أحد من الناس لا يوقفك ولا يقول لك مثلا: "مهلا، هذه
فجة أآثر من اللازم، او هذه لا يمكن أن تعد من الدعابة أو المزحة المقبولة لان الاشارات الجنسية
فيها جارحة وشديدة الوضوح"، فانك تواصل، وشهوتك تحملك على المزيد والمزيد، وان علق واحد
من أصحابك وتحفظ، شجعك عشرة ممن رأوها وأعجبتهم وشارآوك فيها، والأمر ماض الى ازدياد
ولا حول ولا قوة الا بالله! وبنفس التأثير، تأثير عموم الحال على الناس وافتتانهم بالكثرة والغلبة،
تبدأ الامور تهون في أعين الجميع تباعا! فكلما فتحوا صفحة لواحد من معارفهم المقربين وجدوا
مثل ما عندهم وأآثر فينزلون تلك البرامج عندهم، وهكذا.. وهذا أحدهم جرب أحد البرامج فوجده
"لطيفا" "طريفا" فأراد أن يشرك فيه زملاءه ورفاقه، فدعاهم اليه فشارآوه فيه، ولما آان أصحابهم
على قائمتهم تاتيهم أخبار تنزيل هؤلاء لما أنزلوا من البرامج، فيدخلون ليروا ما عمل بها هؤلاء،
فانه يحلو في أعينهم آذلك ويضطرون لتحميله عندهم على صفحاتهم هم أيضا ليتمكنوا من التواصل
مع أقرانهم من خلاله! ومهما آان فيه من محاذير فانها تدخل من مداخل المزاح واللهو والتجربة
و.. هلم جرا! واذا بالحواجز الشرعية والفطرية تتهاوى تباعا، فاذا هو سيل جارف يجرف بعضه
بعضا الى الحضيض، وهم لا يرون الأمر الا تمضية وقت لطيف، ولهو ولعب ومزاح و.. ولا حول
ولا قوة الا بالله! واذا بقوم آنا نعدهم من المستقيمين الملتزمين، تدخل على صفحاتهم فترى الى
جوار ذآر الله في بعض أنحاء صفحاتهم الطويلة، من فحش القول والمحرمات والمحاذير بل وربما
الصور العارية والفاجرة، ما الله به عليم!!
فان قلت لي آلا أنا ملتزم وأعرف حدودي، قلت لك قد قالها من قبل من آنت أعلمه شديد الالتزام
والتدين والاستقامة والله، حتى آنت أغبطه على ما أآرمه به ربه! فها انا ذا أراه اليوم مفسبكا من
الذين جرفهم سيل الفيسبوك اللعين هذا الى مهاو ما آنت أتصور ان يتهاون مثله فيها! وليس هذا في
واحد أو اثنين بل في أآثر من ذلك ممن عهدتهم ملتزمين، ولا حول ولا قوة الا بالله! وما العجب،
والموقع مصمم بعبقرية منقطعة النظير شهد لها الجميع بالنجاح الساحق في الغاية التي لأجلها
صمم؟؟! لا عجب على الاطلاق! وانما العجب ممن لا يزالون يتصورون أن الخطب يسير، وأنه
من الممكن تدارك تلك المهالك وضبط النفس ومراقبتها في ذلك المكان! وأقول لك أخي ان استطعت
أن تدخل الى حانة من حانات السكر والعربدة، وتدعو شبابا سكرانا فيها وتأخذه من داخل تلك
الحانة من يده الى خاراجها، فلعلك يكون لك فرصة في الاصلاح في ذلك المكان الخبيث، ولا حول
ولا قوة الا بالله!
49
لقد آنت أعجب لما آنت أتصفح صفحات الأعضاء مما آثر عليها من صور شخصية وألبومات
صور عائلية وتفاصيل شخصية عجيبة يضعها فلان وفلان هكذا بلا زمام ولا قيد ولا تحفظ، وهم
ممن علمتهم أآثر جدية وانضباطا في حياتهم من أن يستهويهم برنامج تافه آهذا ما صمم الا
لاستدراج سفهة المراهقين والمراهقات وضعاف الأحلام! آنت أعجب والله أشد العجب! ولكن لما
تفحصت وتأملت في الكيفية التي يعمل بها ذلك الموقع الشيطاني، والتي يغرق بها الناس بعضهم في
بعض اغراقا، بطل العجب، وتبين لي أن تلك الفكرة الجهنمية من شأنها أن تدمر في مجتمعات
المسلمين جهود سنين وسنين من العمل الدأوب لدعاة الاصلاح والتربية الاسلامية القويمة، تضيعها
هكذا في شهور معدودة، لو لم يتصد لها أولو الأمر من المسؤولين والعلماء والدعاة ويقفوا ازاءها
موقفا حاسما!
والذي يسلم به آل من آان له مطالعة لأحوال المفسبكين من الشباب والفتيات ولا يملك انكاره هو
حالة الادمان المريرة التي يغرق فيها أآثرهم حتى الثمالة! وانظروا الى ما بلغه الادمان بهؤلاء على
ذلك الموقع..
في مجلة ميرور البريطانية الرقمية آتب دافيد ادواردز في مقال بعنوان "النغز هنا وهناك في الفيس
بوك" يقول:
"لقد فزعت شرآات ومؤسسات متعددة في بريطانيا وغيرها، آمؤسسة الغاز البريطانية، ومؤسسة
وآريديت سويس، من حجم الوقت الذي يضيعه موظفوهم على الفيس بوك خلال TSB لويدز
ساعات العمل الرسمية!"
ويضيف الكاتب قائلا: "وقد أصبح الآن توجد "نوادي انتحار" على الفيس بوك للأعضاء الذين
يريدون ايقاف حسابهم على الموقع قبل أن تتسبب حياتهم الاجتماعية الافتراضية في تدمير حياتهم
الواقعية دمارا لا يمكن اصلاحه!"
ثم ينقل آلام احدى العضوات المدعوة آيت جادسبي البالغة من العمر عشرين عاما، تقول:
"لقد انضممت الى فيس بوك في العام الماضي والآن لم أعد أتصور العيش بدونه"!
"وأحيانا أدخل عليه مرة آل خمس دقائق أو آل عشرة دقائق، ولو مر علي يوم دون أن أدخل عليه،
فانني أشعر وآأنني أفتقد شيئا مهما – وآأنما مكثت في البيت في ليلة الجمعة (ليلة يوم السبت:
الويك اند عندهم). وعندما حان موعد امتحاناتي، طلبت من صديقة لي أن تغير لي آلمة السر حتى
لا أضيع ساعات المراجعة والمذاآرة في النظر فيما يفعله المستخدمون الآخرون على الفيس بوك!"
وتضيف: "لقد غير الموقع حياتي الاجتماعية. فكل من أعرفهم ينظمون الحفلات من خلاله، فان لم
تكن عضوا، فقد لا يدعوك أحد!"
http://www.mirror.co.uk/news/technology/2007/09/26/poking-around-)
( 17 من مايو 2008 ، دخل عليه في يوم 12 من جماد الأول 1429 /facebook-89520-19848267
وقد بلغ الأمر الى حد أن صنف البعض في تحديد علامات يعرف العضو بها أنه قد أصبح مدمنا
على الفيس بوك، واقترحوا وسائل لمقاومة ذلك الدمان! والله المستعان!
50
آتبت تلك الكاتبة المدعوة آارلين عن تلك العلامات في مقال بعنوان "آيف تعرف انك مدمن على
الفيس بوك" في موقع (اي آيف)
دخل عليه في http://www.ehow.com/how_2019737_addicted-facebook.html)
( 17 من مايو 2008 ، يوم 12 من جماد الأول 1429
فقالت:
أصبح من الصعب أن نصدق أن طلبة السنوات الأخيرة من الجامعة في زماننا هذا قد مروا بسنوات
دراستهم دون استعمال فيس بوك! أنا أعرف! ففي زماننا هذا، يبدو أن أآثر الطلبة والخريجين لا
يستطيعون المكث لأآثر من ساعتين بدون مطالعة حسابهم على الفيس بوك! ومع أن بعضهم قد
يكثر من التردد على الموقع أآثر من الآخرين، الا أن هذه العلامات قد تخبرك عما اذا آنت تعاني
من ادمان الفيس بوك!
-1 هل تدخل لمطالعة حسابك على الفيس بوك أآثر من مرة في الساعة الواحدة؟
-2 هل تشير في العادة الى الفيس بوك في آلامك مع الآخرين في مواقفك الاجتماعية خارج
الانترنت؟ (مثال: "أعتقد أنك صديق لي على الفيس بوك" أو "أوه، أنت ستيفاني سميث،
أليس آذلك؟ نعم، لقد رأيتك على الفيس بوك" أو "لقد أعجبني جدا ما آتبته لعمك الكبير في
حفل زفافه في الصين!"
FB -3 هل تجد نفسك تشير الى الفيس بوك في آلامك اختصارا بهذين الحرفين
-4 هل تنضم الى مجموعة جديدة من مجموعات الفيس بوك بصفة يومية؟
-5 هل خرج منك تعليق مازح بأن علامة الوجه التي هي شعار الفيس بوك تشبه وجه واحد
من أصدقائك؟
-6 هل علقت لواحد من أصحابك في آلامك معه قائلا: "أوه أراك قد أضفت التزلج على الجليد
بالزلاجات الى قائمة اهتماماتك وهواياتك (يعني على الفيس بوك)"
في هذه الصورة (قلت tag -7 هل تجد نفسك تقول آلاما مثل: "سوف أضع عليك علامة
وهذه من خيارات الفيس بوك التي تسمح للعضو بأن يضع علامة باسماء الناس الذين في
الصورة، وهي من أخطر المعلومات التي تهدد الأمن الشخصي وأمن البلاد وتتعامل معها
أجهزة الاستخبارات بصورة مباشرة، وقد حذرت اسرائيل جنودها من نشر صورهم
الخاصة على الموقع لهذا السبب آما نشرت احدى الصحف الاسرائيلية"
"Poke " -8 هل تهوى ان يزغدك أصحابك وان ترد عليهم تلك "الزغدة
أه.
وآتب دانيال بوب المحرر في موقع (معرفة الادمان) - وهو موقع أمريكي متخصص في صنوف
الادمان وأساليب التعامل معها – في مقال بعنوان "الادمان المتوقع للفيس بوك" ينقل آلام أخصائي
نفساني يقترح على الكفار الغرقى من أمثاله طرقا للتخلص من ادمان الفيس بوك!
51
http://www.addictioninfo.org/articles/2171/1/Potential-Facebook-)
، دخل عليه في يوم 12 من جماد الأول 1429 addiction/Page1.html#postedcomment
( 17 من مايو 2008
يقول:
"يقول الدآتور روب بيدي، الأخصائي النفساني المسجل والأستاذ المساعد في جامعة فيكتوريا، أن
حالات ادمان الانترنت هي حالات منتشرة في المؤسسات الجامعية، وغالبا ما يفتح المجال امامها
سهولة الدخول المجاني على الانترنت، والاشتغال بتمارين دراسية قائمة على الانترنت، بالاضافة
الى وجود أوقات فارغة آثيرة غير مخططة لدى الطلاب.
يقول بيدي أن هناك فرق بين الادمان، والتراخي واهمال العمل وتأجيله تراخيا وفتورا. الا أنك لو
وجدت نفسك تضيع أوقات الواجبات الدراسية من أجل الفيس بوك، فهذه مشكلة! ومفتاح علاج مثل
هذه الحالات هو ببساطة أن تشخص دوافعك وتغير من عاداتك (قلت ما أسهل الكلام على ألسنتكم يا
عباد الشهوة!)
فيقول الدآتور: "حدد وقرر تلك الأمور التي تنقص في حياتك، سواءا آانت دوافعك أنك تجد بين
يديك وقتا فارغا آثيرا للغاية، أو مجرد أنك تريد الهرب، فكر في السبب الذي حملك على اللجوء
الى الفيس بوك، وما يمكنك أن تعمله وتشغل به وقلتك في مكانه!"
ويقترح بيدي أن يحتفظ المستخدم بكشف خاص به يوقع عليه ساعات الاستخدام حتى يتمكن من
متابعة استخدامه. فان صدمك ما تراه في ذلك الكشف، فجرب ما يلي: "حدد في قائمة مكتوبة
أهدافك من دخول الفيس بوك: لماذا اشترآت فيه من الأساس؟ وسجل ما تفعله على الفيس بوك
تحديدا، ثم أعد لنفسك جدولا للفيس بوك، وحدد لنفسك الوقت على قدر تلك الغايات التي تريدها
منه. واحرص على تنشيط بريدك الالكتروني الخاص حتى لا تحتاج للاعتماد على مراسلات الفيس
بوك.
ويقترح بيدي آذلك تغيير آلمة المرور الى شيء غير مألوف لك، على أن يشتمل على أرفام، ثم
آتابة آلمة المرور تلك على ورقة صغيرة ثم وضعها في مكان بعيد حتى يصبح دخولك على الفيس
بوك أمرا يتطلب مجهودا. وقم بتكرار ذلك عند الحاجة لتجبر نفسك على تغيير سلوآك!" أه.
ومن الطرائف التي تكشف عن سفاهة هؤلاء المساآين قول الكاتب في ختام المقال:
"وان لم تكن مستعدا بما فيه الكفاية للقيام بمثل هذه الأمور، فيمكنك الانضمام الى واحدا من ال 155
مجموعة المختصة بعلاج ادمان الفيس بوك، والتي تجدها داخل الفيس بوك نفسه – غير أن هذا من
شأنه أن يهزم الهدف المراد!" أه.
في باحث جوجل ليرى ما وصل اليه facebook addiction ويكفي أن يكتب الباحث عبارة
الأمر وآم المصائب التي تسبب فيها الادمان على ذلك الموقع المدمر.
52
وأنظر مدى سعادة وحبور واستبشار صحف العلمانيين بفشو تلك الظاهرة (الفيس بوك) بين شباب
المسلمين، وبالذات شباب بلاد الحرمين، أآثر مجتمعات المسلمين احتفاظا ببقايا صورة المجتمع
المسلم المنضبط، ولا حول ولا قوة الا بالله! فهذا ما نشرته مجلة الخيمة العلمانية تحت عنوان "
سعوديون يكسرون حاجز الإنغلاق عبر ال "فيس بوك" يقول الكاتب: "آسر شباب وفتيات في
السعودية حاجز ا ل خ ص و ص ي ة و ا لإ ن غ لا ق ا ل ذ ي طُ ب ق ع ل ي ه م خ لا ل ا لأ ع و ا م ا ل م ا ضي ة ب س ب ب ا ل ع ا د ا ت
على الانترنت . " (FACEBOOK) والتقاليد وذلك من خلال الإنضمام إلى موقع ال "فيس بوك
واقتنص الشباب والفتيات السعوديين ظهور موقع "فيس بوك"، الذي يعتبر من الجيل الثالث لمواقع
التعارف، لملء الفرا غ ا ل ذ ي ي ع ي ش و ن ه م س ت خ د م ي ن أس م ا ء م س ت ع ا ر ة ع ل ى ا ل م و ق ع ا ل ذ ي ي ت ي ح ت ص م ي م
صفحة خاصة بالمشترك " م ج ا ن اً" تحوي المعلومات الخاصة بها بالإضافة إلى صورة له أو أآثر
و ح ت ى ل ق ط ا ت ف ي د ي و م صو رة . وصار الشباب والفتيات في السعودية يتسارعون في نشر تفاصيل
حياتهم "الدقيقة" بالكلمات الموثقة بالصور والفيديو ومشكلين مجموعات بأسماء تغلب عليها
ا ل ط ر اف ة ، ع ل م ا أ ن ا لإ ط لا ع ع ل ى ه ذ ه ا ل م ع ل و م ا ت ي م ك ن ح ص ر ه ا ب م ن ي ص ر ح ل ه صا ح ب أ و صا ح بة
الصفحة .ولوحظ أن بعض السعوديات أصبحن لا يترددن في وضع صورهن على ال "فيس بوك "
ليشاهدها الجميع من الجنسين ومن شتى رقاع العالم وسط قالب يغلب عليه الفكاهة والطرافة
والغرابة في الوقت نفسه.
ونقلت صحيفة "الرياض "اليوم الخميس عن فتاة سعودية ( 19 ع ام اً) قولها إنها تعتبر ال "فيس بوك "
"منزلي الآخر والذي أرتبط فيه مع الناس وأقضي فيه ساعات طويلة في البحث والتعارف والمنافسة
بين المجم وع ا ت ، ف ل د ي م ج م و ع ة خ ا ص ة ن ن ش ر ف ي ه ا آ ر ا ءن ا ع ن م ش ك لا ت ن ع ا ن ي ه ا ن حن ا ل ف ت ي ا ت ..
و أ ص بح ت و ز م ي لا ت ي لا ن خ ج ل م ن ن ش ر ص و ر خ ا ص ة ب ن ا ف ي ح ي ا ت ن ا آ ص و ر غ ر ف ت ي و ح د ي ق ت ي
والحفلات التي نقيمها مع عائلتي ورفيقاتي والموديلات الحديثة التي اشتريها آالساعات
والإآسسوارات والملابس وغيرها من المقتنيات ." وقالت "ولا أجد الحرج في ذلك بل على العكس
ف إ ن ي ا س ت ف ي د ب م ع ر ف ة آ ر ا ء ا ل ن ا س و ز م ي لا ت ي و آ أ ن ن ا ن ع ي ش ف ي م ح ي ط و ا ح د" أه
http://www.al-khayma.com/youth/facebook_17012008.htm)
دخل عليه في الخامس من جماد الأول 1429 ه، العاشر من مايو 2008 م)
قلت والله ما أملك الا أن أقول انا لله وانا اليه راجعون!!
هذا يا عباد الله هو الانجاز العبقري الفذ الذي أنجزه ذلك الصبي التافه العربيد المدعو زوآربيرج!
لعبة ماجنة وضعها ليصيب بها من زميلاته الداعرات ما يشتهي، ونشرها ليلهو ويتسلى، فاذا بها
تكبر وتتسع وتتضخم وتصل الى حد ما آان يحلم به ولا يتصوره! الى حد أن أذهبت عن فتياتكم
ونسائكم أنتم معاشر المسلمين ثوب الحياء والعفة، وآشفت بواطن بيوتهن وأسرارهن وصورهن
للعالم أجمع، ومهدت لهن سائر السبل المزينة والمزخرفة والمثيرة والطريفة للغرق فيما لا يعلم مداه
الا الله! فما قولكم يا من بقي فيهم نذر ولو يسير من الأخلاق والعفة، فضلا عن التقوى والدين؟؟؟
هو انجاز عظيم ولا ريب!
53
فوالله ما آانت أشد الفضائيات ومواقع الانترنت عتوا في الفساد والافساد في بلاد المسلمين لتحلم
بمعشار هذا الانجاز منقطع النظير في اذابة ضوابط العلاقات بين الشباب والفتيات وفي اغراقهم
جميعا في الشهوات وفي الرجس والعفن الامريكي على هذا النحو العجيب! ووالله ما آانت أجهزة
استخبارات الأرض آلها لتحلم بجمع ولو آسر ضئيل من تلك المعلومات الوافرة الدقيقة التي
وضعها الملايين من الناس على الملأ برضاهم وبمحض ارادتهم ورغبتهم حتى بلغت حدا يكتب
معه آل عضو ماذا هو فاعل الآن وفي أي شيء آان يشتغل قبل لحظة دخوله على الشبكة، وآأنه
يكشف نفسه للشبكة لحظة بلحظة! ووالله ما آانت أعتى شرآات الدعاية والاعلان مكرا ودهاءا
لتحلم بأن تمتلك قاعدة بيانات بهذا الحجم المهول حول ميول ورغبات وشهوات وعلاقات الشباب
في آل مكان – وهم الفئة الأآثر استهلاآا في العالم – لتوجه اليهم الدعاية الموجهة، التي يتوقع من
إفلاحها في جذب العملاء ما لا يتوقع معشاره في غيرها! انجاز قطعا وأي انجاز!! والله ما آان ألد
أعداء تلك الأمة ليحلم بأن يتوفر له آل هذا في مكان واحد وفي لعبة واحدة أبدا، ولا يزال المسلمون
عليها يقبلون ويتوافدون وفيها يغرقون، فانا لله وانا اليه راجعون!!
وهذه صحيفة القبس الكويتية العلمانية تنشر مقالا لكاتبة تدعى خلود النجار، بعنوان ملؤه النفاق
والنكاية في أهل الخير والدعوة، أسأل الله أن يعاملها به وبما تستحق، اذ عنونته بهذه العبارة:
"الفيس بوك رغما عن أنف أبو لهب"!! وتحته راحت تبدي اعجابها الشديد بمقال المدعو خالد
منتصر الذي تقدمت الاشارة اليه، وتنقل أآثره في بابها في الجريدة وهي في ذلك تظهر نشوة
وسعادة عجيبة، سبحان الله العظيم!!
)
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/Newspa
دخل عليه في الخامس من perPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=343999
جماد الأول 1429 ه، العاشر من مايو 2008 م)
وانظر أآرمك الله ذلك الموقع النجس – الا ما فيه من ذآر الله – المسمى بالعربية نت، والذي لا
أخال أحدا من المسلمين قد بات خافيا عليه عمالته الفجة وريادته – آجزء من مجموعة ام بي سي
العميلة – لحرآة الأمرآة والافساد الاعلامي المنظم لشباب المسلمين، انظر الى هذا الخبر الذي
نشر فيه، بعنوان (اعتبره من "أبواب الشهوات": داعية يطالب بحجب "فيس بوك" لاقبال الفتيات
السعوديات عليه!)
دخل http://www.alarabiya.net/articles/2008/03/26/47484.html)
عليه دخل عليه في السادس من جماد الأول 1429 ه، الحادي عشر من مايو 2008 م)
فبمجرد النظر العابر الى عنوان المقال، واختياره يتضح قصد الموقع الخبيث من ايهام القارئ بأن
الشيخ وفقه الله ما طالب بمنعه وحجبه الا "لاقبال" الفتيات السعوديات بالتحديد عليه!! فلأنه من
أبواب الشهوات، فانه ينهي الفتيات السعوديات عن الاقبال عليه ويطالب بحجبه! فلا يكون أول شيء
يتبادر الى ذهن الفتاة السعودية المفتونة بالفيس بوك سوى السؤال: "ان آان باب شهوات للفتيات
السعوديات فماذا عن الشباب، أليس باب شهوات لهم أيضا؟؟ وماذا عن المسلمين غير السعوديين؟
أليس الأمر يعنيهم آذلك؟ فلماذا يخاطبنا نحن بالذات؟؟"
والمتأمل لكيفية آتابة الخبر، يجد أن غرضه ليس هو اعلام القارئ بأن الشيخ الدآتور علي المالكي
يطالب بحجب الفيس بوك في المملكة ويرى أنه من أبواب الشهوات، فلو آان هذا هو الغرض حقا،
54
لما آان من شيء أيسر عليهم من أن يرتبوا معه لقاءا صحافيا ليدلي بكلامه آاملا على النحو
الدعوي الصحيح، وليوضح وجهة نظره في الأمر بوضوح.. ولكنك تجد في آلمتين عابرتين أنه
قال عنه أنه من أبواب الشهوات – ويضعون تلك العبارة "أبواب الشهوات" بين أقواس للدلالة على
أن هذا ليس آلامهم هم ولا يوافقون صاحبه عليه – وأنه يتيح للسعوديات نشر صور فاضحة لهن!
ثم يأتي نقلهم لكلام فاسد لصحافية سعودية ترد عليه، وهو حجة المنافقين المشهورة، اذ تقول:
"بالمقابل، اعتبرت آاتبة صحفية سعودية أن حجب هذا الموقع لن ينفع لأن مواقع أخرى مشابهة
سوف تظهر دائما وبشكل دوري." أه
وتأمل في نقلهم لكلام الشيخ – في تفصيل الخبر - ماذا آتبوا: " وقال الشيخ على المالكي الداعية
الإسلامي المعروف بالمملكة ل"العربية.نت" إن فيس بوك وسيلة من وسائل التغريب لإفساد شباب
الأمة
وقال إنه من باب الشهوات وليس الشبهات، لأن الشبهات هناك من يستطيع أن يرد عليها من العلماء
والمشاييخ ويردون على أصحابها.
وأضاف: فيس بوك وسيلة للشهوات وأصبحت الفتاة أو الشاب ينفقان على الجوال والإنترنت أآثر
مما ينفقانه على مأآلهما أو مشربهما، وجدد الدآتور المالكي بضرورة حجب الموقع فى السعودية
درءا للفتنة."
قلت أما قولهم فيما ينسبونه اليه :وسيلة من وسائل التغريب لافساد شباب الأمة"، فهذه لا يملك
قارئها من المفتونين بالفيس بوك الا أن يستبعدها بل ويسفه قائلها! فهو يعلم – أو بالأحرى يظن
(مما قرأ وسمع)، بغض النظر ثبتت له صحة ذلك الظن أم لم تثبت - أن مخترع الموقع لم يخترعه
من أجل تغريب الأمة! ولم تكن تلك الأمة في خاطره أصلا اذ ذاك! فما بسط القول وما بيانه؟ لا
بسط ولا بيان ولا شيء! ولكن جملتان فحسب! أولاهما في آلام لا علاقة له بالموضوع، وهو أن
الشبهات لها من العلماء من يرد عليها أما الشهوات فليست آذلك! ثم انظر الى الجملة الثانية آيف
تبدأ (فيس بوك وسيلة للشهوات) وآيف تنتهي: "أصبحت الفتاة أو الشاب ينفقان على الجوال
والانترنت آذا وآذا... الخ!!" فما علاقة هذا بذاك بدعوى الشيخ؟؟ لا علاقة! وموقع العربية نت هذا
لا غاية له أعلى أو أسمى – آما لم يعد يخفى الا على المغفلين - من أن يحط من آلام المشايخ
والعلماء ويلبسهم لباس التخريف والهذيان والكلام الذي لا صلة له بالواقع من قريب أو بعيد!! ولهذا
جاء آعادته بكلام يقف في وجه دعوى الشيخ ولا يجد القارئ ازاءه الا الاحترام والقبول! فينقل آلام
آاتبة صحفية قائلا: " بالمقابل، اعتبرت آاتبة صحفية سعودية أن حجب هذا الموقع لن ينفع لأن
مواقع أخرى مشابهة سوف تظهر دائما وبشكل دوري."
" ومن جهتها، قالت الكاتبة الصحفية هداية درويش ل "العربية.نت" إن فيس بوك بات ظاهرة
إعلامية على شبكة النت ولكن قرار حظره لايعنى أن نزيل هذا الخطر عن فتياتنا فسرعان ما نقرأ
عن مواقع مشابهة للفيس بوك.
وأآدت أن الجميع فى المملكة يعتز بدينه الذى هو عصمة أمره، لكن لايعنى ذلك أن ننظر للفتاة التى
تستخدم النت نظرة قاصرة فليس آل البنات سواسية، وليس آلهن منحرفات." أه.
قلت وهذه حجة المنافقين جميعا! وهي نفس حجة العلماني الذي غالب الضحك وقال "خذوا قرص
مهدئ" آما نقلناه آنفا، وتلك المجرمة التي آتبت "الفيس بوك رغم أنف أبي لهب"!! هم على هذا
55
الحال وتلك السمة.. آلما حاولت تحذيرهم ونهيهم عن شيء لهم فيه هوى، قالوا لك: "انظر حولك يا
أخي، فالناس في حاجة الى آذا وآذا، والمجتمع فيه من البلايا والامراض آذا وآذا، وأنت لا هم لك
سوى هذا الموضوع؟؟" نعم، هم يقابلون بمثل هذه العبارة آل دعوى لمكافحة شيء يحبونه أو
يتعلقون به! بل يواجهون بها آل دعاوى الاصلاح على هدي السنة! هؤلاء قوم لا يريدون أن يقال
لهم لا تفعلوا آذا وآذا لأن الله يكرهه! هذا أمر لا تطيقه نفوسهم المريضة! يستأنسون بفعل الناس
وما غلب عليهم من مثل ما هم فيه، ويجعلون من مجرد ذلك الواقع حجة على الداعين الى تغييره!
يقولون هذا أمر واقع، وعليك التسليم به رضيت أم لم ترض! تماما آما يقال للقائمين على بعض
الفضائيات، اتقوا الله وامنعوا التبرج والسفور، فيردوا بتهكم قائلين: "نحن لم نأت في ذلك بجديد!
ولم ننشر الفساد، فهكذا تلبس الفتيات في الشوارع وهكذا هو الواقع وحال الناس وهكذا هي ثقافتهم
وما درجوا عليه! فمن أي قرن جئت أنت والى أي زمان تنتمي؟؟ انظر حولك يا "أبا لهب"
واستوعب الواقع الذي أنت فيه، والا فارجع الى آتب التاريخ العتيقة التي خرجت منها ولا تزاحمنا
في زماننا هذا!" هذه هي دعواهم جميعا، وهي دعوى سائر أهل الأهواء والتي بها حارب الجهال
المصلحين وبها رد المشرآون دعاوى الأنبياء! انه مرض اتباع سنة الآباء!
ان عقولهم تخترع لهم الحجج تلو الحجج لرد دعوى المصلحين وابطالها.. فان ألزمهم المصلحون
بالبينة وأقروا بأن في الأمر فسادا لا يخفى، قالوا ولكن هناك ما هو أشد فسادا وأآثر انتشارا وخطرا
وأولى بالاصلاح من هذا، فدعك عنا واشتغل بغيره! وان لم يقروا بفساده من فرط غرقهم فيه
واستحسانهم له، قالوا انما أنتم قوم متطرفون تريدون منع النور والهواء عن عقولنا وتريدون تحريم
آل جديد! ثم ينتصر المجرم منهم لفكرته الفاسدة تلك ويتوهم أنه يقيم حجة عظيمة على أهل
الاصلاح والدعوة اذ يقول لهم: "يا هؤلاء آفوا عن الطعن في قوم لولا مخترعاتهم وانجازاتهم تلك
لما تمكنتم أنتم من نشر ما تنشرون أصلا لا على الانترنت ولا على غيره!" فكأن العاقل يلزمه ان
اشترى أداة من الأدوات من بعض الناس، ولم تكن له يد في صنع تلك الأداة أو ابتكارها، ألا
يستخدمها في اصلاح ما غرق فيه هؤلاء الناس من الفساد، وحماية نفسه وأهله مما أغرقوا فيه
أنفسهم وغيرهم! آأننا ليس لنا أن نستعملها في شيء يخالف ما عليه صانعوها الذين اشتريناها منهم،
لمجرد أنهم هم أصحاب الفضل في ابتكارها! وآأن مجرد حقيقة أن هذه الشبكة التي نتواصل من
خلالها هي من صنع الكفار لا من صنعنا نحن وهم أصحاب الفضل في اختراعها، يلزمنا بسببها ألا
نرفض آفرهم وفسادهم وألا نفتح أفواهنا عبرها بانكار منكر أو باصلاح فساد أو بشيء من هذا، بل
وألا نحذر مما فسد فيها أو ننهى الناس عنه!! فهل هذه دعوى عقلاء؟؟
انهم اذ يكتبون أمثال تلك الكلمات الرنانة يريهم الشيطان من أنفسهم براعة وذآاءا فائقين ويوهمهم
بأنهم قد أتوا من الحجة المفحمة على "المتطرفين" ما لا قبل لهم به!! فانا لله وانا اليه راجعون!
ولنفرض يا هذه الصحافية أننا ان حجبنا الفيس بوك ومنعناه، فسيجد الناس غيره على الشبكة الكثير
والكثير! فهل نعجز ونقول لا فائدة؟ هل هذا ما تريدين؟ صحيح أننا ما آلفنا ربنا بما لا نطيق! ولكن
ما دامت لنا استطاعة وقدرة، فنحن ماضون بحول الله نحذر من هذا ومن آل ما يأتينا العلم به من
مثله، ومهما استحدث المفسدون من طرق وسبل جديدة فلله جنود في الأرض هم لها ولغيرها
بالمرصاد، يقفون على الثغور ويذبون عن تلك الأمة، ولا يضرهم من خالفهم أو خذلهم الى يوم
القيامة! نعم قد لا يزيل قرار حظره آل الخطر عن فتياتنا، ولكن هل تنكرين أنه يزيل بعضه؟؟ فان
لم أستطع أنا – وغيري قد يستطيع – أن أزيل آل الفساد ولكن علمت أنني قد أتمكن من ازالة
بعضه، فهل أترك ذلك البعض بلا ازالة وأقول: "لا فائدة من ذلك لأنه سيظل هناك خطر مهما
أزلت"؟؟ سبحان الله! مالكم تدعون بكل حماسة الى الايجابية والفاعلية في بث أفكارآم وفي نشرها
56
بين الناس، وتعدونها رسالة اصلاح وتغيير سامية تبذلون من أجلها آل ثمين، وتتخذون من تلك
الدعوى غاية لحياتكم وسائر عملكم، ثم أنتم في هذه وأمثالها تتنطعون وتقولون: "لا جدوى من
منعها فلا تتعبوا أنفسكم، ومهما فعلتم فالخطر باق مستمر!!"؟؟ الجواب واضح! وبيانه في آلمة
واحدة: النفاق! فالى الله المشتكى!
ولأن منبر ذاك المقال هو منبر العربية نت - وما أدراك ما العربية نت!! - فلن ينتهي الأمر عند هذا
الحد، ولكن لابد من تذييل المقال - وقبل فتح التعليقات للناس في أدنى الصفحة وبث التعليقات
الموجهة في وسطها آالعادة لازآاء الفتنة واغراء واستدراج شباب المسلمين سيما شباب بلاد
الحرمين لقبول دعواهم للفساد – وقبل ختامه يذآر الكاتب بيانا تفصيليا اعلانيا دعويا يفصل فيه
بعض أنواع المفاسد التي تقع فيها الفتيات السعوديات على الفيسبوك، لا في قالب التحذير منها،
فموقف القوم ظاهر لا يحتاج الى بيان، وانما يتكلم آأنه يجعلها دعاية لضعاف النفوس اليها! فيقول
الكاتب الخبيث مختتما: "
ملاذ آخر للفتاة
وأآدت فتيات سعوديات ل"العربية.نت" أن فيس بوك يعد ملاذا آخر للفتاة آي تعبر عن مشاعرها،
وتستطيع أن تكون علاقات مع صديقات لها من مختلف الأقطار العالمية وأن الموقع الشهير هو
فرصة للتعرف على عادات وتقاليد الآخرين، فالصفحة الخاصة بالمشترك تتيح له أن يكون
صداقات جديدة ويتعرف على طباع بشرية آخرى. فيما أشارت أخريات إلى أن الفتاة السعودية
تعاني من تضييق الخناق عليها من خلال تواجدها في مثل هذا الموقع فالفتاة قد تجد تعليقات في
صفحتها لاتخلو من الاستهزاء أو السب والشتم وخاصة من بعض المتشددين حسب قولهن ممن
يدخلون المواقع وتلك الصفحات، للإساءة لهن، في حين اعترفت فتيات أنهن أدمنوا على الموقع،
وآون علاقات وصداقات جديدة من خلاله .
شذوذ جنسي على الموقع
وحذر عدد من الزائرين للموقع من وجود ظواهر سيئة تهدد أخلاق الشباب وخاصة الفتيات
السعوديات. وأبلغ عدد من المهندسين المتابعين لهذه القضية "العربية.نت" أن هناك صفحات
بروفايل عبر الموقع لفتيات سعوديات يعرضن صورا فاضحة إما لهن أو مختارة، ويمارسن
سلوآيات سيئة جدا بعد أن تتطور علاقاتهن عبر تلك الصفحات إلى اتصالات عبر آاميرات الويب
أو المحادثات الفورية أو عبر الجوال، وهناك صفحات خاصة بالعلاقات الجنسية الشاذة وخاصة
السحاق وغيره. وشهدت العاصمة الرياض فى شهر أغسطس/آب الماضي حادثة قتل أب لابنته بعد
أن دخل عليها ووجدها تحاور عبر الماسنجر بعد أن تعرفت عليه من خلال موقع "فيس بوك."
وأآدت مصادر أمنية ل"العربية.نت" أن الأب قام بضرب ابنته ضربا مبرحا، وفى نهاية العراك
أطلق النار عليها ." أه.
فبأي شيء تخرج من هذا الكلام؟ هذه خلاصة دعواهم على لسان حالهم، وأرجوا أن تتأملوا فيها
وفي أسلوبها جيدا، فوالله لن تجدوا حاصلها الا هذه الدعوى:
"تعالي أيتها الفتاة السعودية الى الملاذ الآخر الذي تعبرين فيه عن مشاعرك وتتعرفين فيه على
أناس من آل بلاد العالم! تعالي الى الانطلاق الذي تحلمين به وقد ضيق الناس في بلادك الخناق
57
عليك! وياللحسرة، فلا يزال في السعودية قوم "متطرفون" متشددون يقهرونكن قهرا، الى حد أن –
وانظروا الى وحشية "الاسلاميين"!! – قتل رجل ابنته لما وجدها تحاور شابا أجنبيا عنها على
الماسنجر!! هؤلاء مرضى يريدون خنقك وحبسك أيتها الفتاة المسلمة فدعك منهم، فالأمر ماض
ماض رغم أنوفهم جميعا ولن يستطيعوا منعه! فيا شباب ويا فتيات العرب هلموا الى الفيس بوك،
فلكم فيه غنيمة ما آنتم تحلمون بها!! تلك فتيات آنتم تحسبون الوصول اليهن بشهواتكم بل والتلذذ
بهن آما يحلو لكم ولهن أمرا مستحيلا!! فها هو الآن قد فتح لكم الباب ولهن فأقبلوا! واللاتي تهوين
السحاق منكن – وهو ظاهرة سيئة تهدد الأخلاق فانتبهوا - سيجدن في الفيس بوك ساحة فسيحة لا
ضابط لها ولا رابط!! تعرفهن على سحاقيات أمثالهن من جميع أنحاء العالم، وتتيح لهن ذلك من
خلال آذا وآذا، من الكاميرات والمحادثات عبر الجوال والصفحات الخاصة، فهلموا وأقبلوا ودعكم
من المتطرفين هؤلاء الذين يعدون ملاذآن ومتنفسكن الوحيد هذا "من أبواب الشهوات"!"
تماما آما تجد شرآة دخان تصور اعلانا لها، فيه ما فيه من المثيرات والمشهيات التي تحمل الشاب
على استساغة التدخين واشتهائه، ثم تراها تضع في نهاية الاعلان عبارة صماء باهتة تقول فيها
"التدخين ضار جدا بالصحة"!!! انها الدعاية الى الفساد بشتى السبل والله، فالله المستعان!
وانا أغتنم هذه الفرصة وأناقش مع القارئ هذه العبارة التي سطرها الكاتب من باب الدعاية للموقع:
" وأآدت فتيات سعوديات ل"العربية.نت" أن فيس بوك يعد ملاذا آخر للفتاة آي تعبر عن مشاعرها،
وتستطيع أن تكون علاقات مع صديقات لها من مختلف الأقطار العالمية وأن الموقع الشهير هو
فرصة للتعرف على عادات وتقاليد الآخرين، فالصفحة الخاصة بالمشترك تتيح له أن يكون
صداقات جديدة ويتعرف على طباع بشرية آخرى." أه
فأقول، وأوجه آلامي للمسلمين الذين فقهوا دينهم وفقهوا عن الله خطابه، ما معنى أن يفتح باب شر
آهذا ويترك مفتوحا بحجة أنه يسمح للفتاة بأن "تعبر عن مشاعرها"؟؟ أي مشاعر يقصدون؟؟ ان
آانت مشاعر سوية صحيحة مما لا يستقبحه الناس بفطرتهم ولا يسمح الشارع بوقوع مثله في قلوب
المسلمين والمسلمات وعلى ألسنتهم، فلماذا يحتاج الناس الى أن يكون ذلك البوح والتعبير عن تلك
المشاعر في ذلك المكان المدنس بعيدا عن المواجهة والمشافهة؟؟ ان آان الكلام مما يقع مثله بين
الفتاة المسلمة وصاحبتها بلا حرج، فلماذا تحتاج لأن تهرب به الى وراء لوحة المفاتيح لتعبر عنه،
ولا يكون ذلك الا في ذاك الموقع المرذول المقبوح؟؟ بل لماذا تدعوهن تلك الدعاوى هكذا صراحة
لأن يتخذن منه "ملاذا" يخرجن فيه ما في دواخل أنفسهن أيا آان، خيرا آان أو شرا، بلا رقيب ولا
مشرف، آل منهن تفرز من قلبها بحسب ما انتهى اليه علمها ودينها وخلقها، وينضح اناؤها بما فيه،
لماذا يدعى الناس الى هذا وقد جعل الله لهم في الأرض في بلادهم متسعا، للنساء والفتيات أن يسألن
ويتعلمن ويبدين ما يريبهن ويقلقهن ويستشرن من بيده أن ينفعهن ويرفع عنهن الشبهة ويزيل عنهن
القلق، وهن على دينهن آمنات سالمات؟؟ ما لم تكن تلك "المشاعر" المذآورة هي مما يحرم الخوض
فيه في محافل الناس، أو تأبى الفطرة السوية والحياء الصحيح فضلا عن الشرع والدين أن تتكلم فيه
الفتاة مع غير زوجها أو أبيها أو أن تبديه لغير محارمها، أو تحمل في طياتها ما يستنكره أهل الحق
وأهل الاصلاح والضبط بالشرع، فلماذا تحتاج الفتاة الى أن تلوذ من أجل اخراجه بالفيس بوك أو
بغيره من تلك الأماآن المشبوهة الملغومة؟؟ والله اني لأآاد أسمع صوت الشيطان في آلامهم هذا،
قاتلهم الله، فهل تسمعونه آما أسمع؟
ثم أي دعوى شيطانية خبيثة تلك التي تدعوها لأن تقيم "علاقات جديدة" وصداقات جديدة وتتعرف
على عادات وتقاليد الآخرين؟؟ أي آخرين تقصدون يا فسقة يا مجرمين؟؟ يقصدون عادات وتقاليد
58
الكفار الأمريكان بالذات، ثم من سواهم من الكافرين، والموقع مصمم أصلا على استيعاب أعضائه
من آافة الملل والأجناس والأعراق وقولبتهم في قالب أمريكي محض! فأي عادات يقصدون الا أن
تكون الدياثة والخنا ومحض النجس في علاقات الناس ببعضهم البعض، على نحو ما توجه تطبيقات
الموقع آما تقدم العرض؟ وأي تقاليد تكون تلك الا أن تكون نتاج الكفر والالحاد بل والملل الوثنية –
آما عرضنا منه طرفا فيما تقدم! – التي هم غارقون فيها ويريدون اغراقنا فيها معهم؟؟ من الذي
قال أن دين الله يسمح للمسلم أو المسلمة باقامة "صداقات" مع الكفار وموالاتهم والتقرب اليهم؟؟ بل
نحن مأمورون ببغضهم لا باقامة الصداقات للتعرف على آفرهم وضلالهم تحت شعار "الثقافة"
و"التنوير" آما يدعو العلمانيون والمفسدون! وهذه هي احدى آبرى المفاسد في هذا الموقع ولا
ريب! أنه يذيب آافة ضوابط الولاء والبراء بين الناس في آل مكان، ويغرقهم جميعا في بوتقة النمط
الأمريكي الاستهلاآي النجس، فلا يكون هناك مسلم أو نصراني أو يهودي أو آذا أو آذا، بل آل
الناس "أصحاب" يتبادلون الطرفات والنكت والمزاح المتفاوت في طبقاته ما بين الهراء العابث الذي
لا قيمة له والمداعبة الجنسية الفاحشة، ويغرقون فيما يحلو لهم من انتماءات جاهلية باطلة، ويقيمون
العلاقات الجنسية الحرة آما يحلو لهم وينغمسون جميعا في ذلك آله آأنهم أمة واحدة! بل انهم في
نظر زوآربرج هذا أمة واحدة بالفعل، أمة الفيس بوك، حتى انه أعد من ضمن البرامج والتطبيقات
العابثة التي يختار الأعضاء منها ما يحلو لهم، برنامجا يرشح فيه الأعضاء انفسهم لرئاسة ما أسماه
بجمهورية الفيس بوك!! والناس يدخلون مازحين لاعبين ولا يدرون الى أي شيء يستدرجون! فان
آلمتهم قالوا لك هذا لعب لا ضرر منه اذ لا نأخذه مأخذ الجد! فلينظروا آيف يستغرقهم ذلك اللعب
وآم يمتص من اوقاتهم وآيف يكون أثره على قلوبهم، وليحصوا معنا آم المعاصي والمفاسد التي
يقعون فيها بسببه ان آانوا صادقين!
والله لا تكاد تبقى صورة من صور امراض الجاهلية الأولى التي جاء الاسلام بمحوها وسحقها، الا
وقد زآاها ذلك الفيس بوك وأحياها وبثها بين الناس بثا على النمط الأمريكي اللعين!! يقولون لتغرق
فتيات المسلمات في "ملاذهن" هذا وليتعرفن على شباب وفتيات الكفار آما يحلو لهن، ما الاشكال
عندآم أيها المتطرفون؟؟ هذه عادات وتقاليد يلزمهن التعرف عليها ولو من باب الثقافة ومعرفة
الآخر!!
فانا لله وانا اليه راجعون!
اضاعة الأوقات واهدارها
لو لم يكن من مفسدة من المكث في ذلك الموقع الخبيث الا هذه لكفت والله، فكيف وهي أدنى المفاسد
وأقلها ضررا؟!
بالله من الذي يكون حريصا في الأرض على وقته وصيانته ان لم يحرص المسلمون الموحدون
الحكماء على صيانة أوقاتهم وعلى جعلها فيما يراد منه الخير والنفع في الدنيا والآخرة، مخافة أن
يشتد سؤالهم عنها يوم القيامة بين يدي ربهم يوم يسألون عن أعمارهم في أي شيء أفنوها؟؟ هؤلاء
الكفار يحافظون على أوقاتهم لا لشيء الا ليهلكوها فيما لا ريع يرجع عليهم منه في آخرتهم وان هو
59
الا هباء منثور يوم القيامة! لا يريدون الا الدنيا، ومع ذلك ترى العقلاء منهم يحفظون لها أوقاتهم
ويقلقون من ضياعها أشد القلق! فان آان الكفار هؤلاء يرون أن الفيس بوك مضيعة ومهلكة
لأوقاتهم فيما غيره أنفع لهم منه، فماذا نقول لمسلم موحد يغرق في الفيس بوك هذا آغرقهم؟؟ الله
المستعان!
اسمعوا آلام من لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا يعلمون لأي شيء خلقوا في الحياة الدنيا..
ماذا يقولون في هذه المسألة.
الأستاذ المساعد في Timothy A. Pychyl ، يقول الباحث النفساني الكندي د. تيموثي أ. بيكيل
علم النفس في جامعة آارلتون بأوتاوا، في مقال له بعنوان: "فيس بوك، عالم جديد آبير لاضاعة
الوقت":
لقد وصلنا بالفعل الى مستوى جديد من تكنولوجيا اضاعة الوقت، وهو ما يسمى بالفيس بوك.
ولذلك فقد وضعناه تحت الدراسة. لقد بدأت الباحثة جينا روي هذا البحث بالاشتراك معي في جامعة
آارلتون. وقد قامت باجراء ثلاث دراسات من أجل مشروع رسالتها هذا العام. الأولى آانت دراسة
لاستعمال الطلبة لمعامل الكمبيوتر (ولا مفاجأة في ذلك، حيث يقع الكثير من اضاعة الوقت على
الفيس بوك). والثانية آانت دراسة تقييمية تتضمن محاورات مع الطلبة الذين يستخدمون الفيس بوك
(اذ نحاول أن نرى الفيس بوك عبر أعين وآلمات المستخدمين). والثالثة آانت دراسة قائمة على
الاستبيان، تهدف الى استكشاف الروابط الممكنة بين اهلاك الوقت على الفيس بوك وبين سمات
شخصية المستخدم. ولا نزال نعمل على الاستنباط من البيانات التي جمعناها من الدراسة الثالثة.
سيترآز اهتمامي في هذا المقال على الدراسة الثانية: المحاورات. وفي الوقت الحالي، فكل ما أريد
أن أفعله هو نقل بعض التعليقات التي أخذناها من محاوراتنا مع عينة الدراسة، والتي أوردتها
الباحثة جينا في رسالتها. اقرأها واآتب تعليقاتك عليها حول الفيس بوك واضاعة الوقت.
"أظن أن هذه مشكلة آبيرة حقا بالنسبة لي، لأنني قد خصصت وقتا للراحة، ويبدو أنه لا يزال
يتوسع ذلك الوقت بسبب الفيس بوك. فأنا آخذ الراحة، ثم اذا بي أمتص الى داخل الفيس بوك، فاذا
باستراحة الخمس عشرة دقيقة تتحول الى ساعة آاملة، وعند هذا الحد أدرك أن هناك مشكلة. الوقت
يضيع على الانترنت وهذه ليست عملية يحيط بها وعيي، فأنا لا أفكر فيها."
"في البداية مع الفيس بوك، تجد نفسك بمقدورك أن تمضي الساعات أمامه، ولكن في النهاية فانك
تدرك تماما أنك تضيع وقتك! وان لم تدرك ذلك فهذه مشكلة آبيرة!"
"لم تعد عندي في الحقيقة أي رغبة أو دافع لاستعماله الآن، فقد آان أآثر امتاعا لي عندما آنت
أتهرب به من اداء ما علي من الواجبات.. وفي غير تلك الحال فانني لا أجد في نفسي رغبة أصلا
لدخول الانترنت."
"انك ترى عددا أآبر بكثير من الناس على الفيس بوك خلال الامتحانات، نظرا لأنهم جميعا جالسون
على الكمبيوتر ويكون من السهل عليهم الدخول والتهرب مما عليهم"
60
"ان الفيس بوك يتعارض ولا شك مع عملي الدراسي. فان رأيت أن هناك حفلة قد اتفق عليها،
فسأنظر من سيذهب ومن الذي قام بالاجابة. وان آتب أحدهم على جدار صديقتي، فسأذهب الى
صفحته لأتحرى عنه!"
"ان الأمر آله يدور في النهاية حول من الذي لديه أآبر عدد من التعليقات على جداره. بعض الناس
لديهم فوق الألفي تعليق! انهم يتكلمون عن أشياء لا أهمية لها، ولا حاجة لذآرها هناك، الا أنها
تجعلهم يظرهون أمام الناس على أن حياتهم زاخرة عامرة بالأحداث!"
"لن أتخلى عن المناسبات الاجتماعية لاستعمال الفيس بوك، ولكن سأجد في نفسي توقا وميلا دائما
للنظر فيه بعد ليلة خرجتها مع أصحابي، فهو في ذلك آالادمان. بل اني قد اقتطع من وقت خروجي
معهم جزءا لأذهب وأنظر في صفحتي، ولطالما آان ذلك في ذهني وفي بالي"
"انني أعرف من الناس من اضطر لأن يطلب من رفيق غرفته أن يمسح له حسابه على الموقع
(البروفايل) بسبب أنه شديد الادمان عليه الى حد أنه لم يعد قادرا على انجاز أي قدر من المذاآرة
والدراسة! بل اني أحيانا أشعر بأن بعض الناس يقولون أنهم مدمنون على الفيس بوك لا لشيء الا
ليظهروا امام الآخرين على أنهم "آول" (منطلقين في التحرر) وليجذبوا اليهم الانتباه، فهو في
الحقيقة شيء أسخف من أن يدمن الناس عليه!"
حسنا.. والآن ما الذي يجري على الفيس بوك واهلاك الأوقات في التهرب من العمل؟ هل هو شيء
يستخدمه الناس عند التهرب من أداء أعمالهم وواجباتهم (آما أشار أحد الطلبة في واحد من
التعليقات السابقة)، أم أنه فخ لاضاعة الوقت، مجموعة من الأدوات التي صممت خصيصا لجعل
مستخدمها مدمنا عليها آما تعكسه تلك التعليقات الأخيرة؟ سأقدر لكم آراءآم بشدة!"
انتهى نص المقال آاملا.
وهو منشور في مدونة مفتوحة لا يزال القراء يتوافدون عليها بالرد والتعليق.
ومن بين التعليقات قال بعض المعلقين:
"مدونة رائعة! انني أعتقد أن الفيس بوك يشتتنا بالفعل عن المهام الأآثر أهمية في حياتنا، ولكني
أتساءل عما اذا آان ذلك بسبب آوننا نتعمد ألا نقوم بتلك المهام ونتهرب منها. سؤالي هو آالتالي:
هل نحن نتكلم عن مجرد اهدار الوقت وتعمد تأجيل الأعمال المهمة والتراخي فيها، أم أن بعض
الناس في الحقيقة يريدون أن ينجزوا تلك المهام التي عليهم، ولكنهم منجذبون الى الفيس بوك بسبب
ادمانهم له (آما أشرت أنت في المقال)؟ أم أنه في المقابل يعتبر هذا نوعا جديدا من القبول
الاجتماعي أو حتى المنافسة؟ لعل الأسباب تكون مختلفة بحسب آل فرد." أه.
وهذا تعليق يقول فيه صاحبه:
"لم أشأ في يوم من الأيام أن أشارك في الفيس بوك، لأنني أدرآت أن آثيرا من أصحابي أصبح
يبدو عليهم وآأن حياتهم آلها تدور حوله، وهذا آان في نظري أمرا مخيفا! فعلى سبيل المثال، آلما
خرجت مع بعض هؤلاء المدمنين، رأيتهم يريدون أن يلتقطوا الكثير من الصور من أجل أن يقوموا
بنشرها هناك! والسؤال الذي خطر في ذهني آان: أأنت هنا من اجل أن تعيش تلك اللحظات حقيقة،
أم أنك مجرد مؤد أو ممثل، تقوم بأدائها مع آون المحور الحقيقي لحياتك هو الفيس بوك؟ على
61
الرغم من أن تلك النظرة قد يكون فيها نوع من المبالغة، الا أن ما أقصده هو أن الفيس بوك من
الممكن ان يتحول الى جزء شديد الثقل والحضور في حياة الناس!" أه.
وانظروا الى هذا التعليق ورد الدآتور عليه، وأسوقه وأهديه خصيصا لاخواني الذين يتصورون أن
الفيس بوك قد يكون حقلا جيدا للدعوة ولتحذير الماآثين عليه من أخطاره..
يقول صاحب التعليق: "تيم، لم لا تنشئ مجموعة على الفيس بوك؟ قد يبدو أنك بذلك تساهم في انماء
المشكلة ولكن ربما لو قمت بتذآير الناس هناك في وسط انشغالهم بانشطة الفيس بوك، بأنهم
يضيعون أوقاتهم ويتهربون من واجباتهم التي هي أهم مما يفعلون، ربما لو فعلت ذلك سيخرجون
في وقت أسرع من ذي قبل وسيقل مكثهم عليه، أو لو آانوا مدمنين على الفيس بوك فربما يتعرفوا
على مصادر علمية قد تعينهم على ضبط عاداتهم تلك. لو أقمت تلك المجموعة فسأنضم اليها يقينا."
فيرد عليه الدآتور صاحب المدونة ويقول:
"آسف، لا أجد وقتا لهذا. وعلى أي حال، فاني أظن أنه سيكون مثله مثل العيش في فيجاس بغرض
محاولة القضاء على لعب القمار! وآما قال غندي ذات مرة: "يجب أن تكون أنت نفسك ذلك التغيير
الذي تريد أن تراه في العالم"" أه.
http://blogs.psychologytoday.com/blog/dont-)
دخل عليه delay/200804/facebook-whole-new-world-wasting-time
( 17 من مايو 2008 ، في يوم 12 من جماد الأول 1429
قلت الله المستعان! انظروا آيف يفكر ذلك الذي لا يدري قيمة حياته وأوقات بقائه في هذه الدنيا ولا
يعرف عما وراءها ولا عن الغاية من وجوده فيها ما نعرفه نحن المسلمون، اذا لا يؤمن بالله ولا
باليوم الآخر، انظروا آيف يكفر! فيا عباد الله يا موحدون...
ألا تخجلون؟؟
الله المستعان.
ثانيا: تعرض الأعضاء للأذى وسرقة الهوية والخطر الأمني وانتهاز أعداء الأمة فرصة ذلك الكنز
المعلوماتي الوافر لسبر دواخل علاقات المسلمين
وهذه قضية أخرى لا ينبغي أن يتغافلها أعضاء ذلك الموقع. انها قضية الأمن الشخصي وصيانة
خصوصية المعلومات الخاصة والشخصية على تلك الشبكة من امكان دخول طرف ثالث في
الاتصال بين المستخدم والموقع، واستغلاله لتلك المعلومات بحسب غرضه وغايته.
والذي نقصده هنا هو ما امتد اليه علمنا من أنواع الاستغلال (والا فما خفي فالله أعلم به) وذلك
يشتمل على ما يلي:
-1 امتصاص المعلومات الاستخباراتيه
-2 سرقة الهوية
62
-3 التعرض الشخصي والمتابعة
-4 الاستغلال الدعائي والاعلاني
-5 حق الشبكة المكفول بنص التعاقد معها، في حرية استخدام معلومات العضو على النحو
الذي تختاره.
المخابرات
أما عن امتصاص المعلومات الاستخباراتية، فالباحث على شبكة الانترنت عن الأخبار والمقالات
التي تربط بين شبكة الفيس بوك وأجهزة المخابرات الأمريكية والاسرائيلية سيجد من ذلك الكثير
الوافر. وتلك المقالات وان آانت تكشف عن درجة جيدة من الوعي لدى آاتبيها بحجم الخطر الذي
أدخل أعضاء تلك الشبكة أنفسهم فيه طواعية واختيارا، الا أنها لا تدخل اليه بالعمق الكافي من حيث
التحليل العقلي والنظر في القرائن المتاحة.
وقبل أن أعرض فيما يلي لشيء مما آتب في تلك المسألة، فاني أقدم تساؤلا بسيطا لمن يستنكر أن
يكون للقائمين على الموقع عمالة مع أجهزة الاستخبارات وتعاون مدفوع الأجر أو غير مدفوع،
ويعد ذلك من تسلط ما يسمونه بنظرية المؤامرة وما أشبهها على العقول، فأقول: آيف يتصور عاقل
أن تترك أجهزة الاستخبارات آنزا معلوماتيا عملاقا آهذا، دون أن تحرص على امتصاص ما فيه
ودراسته وتحليله؟؟ شبكة اجتمعت عليها عشرات بل مئات الملايين من التفاصيل الشخصية الدقيقة
بشان عشرات الملايين من الأعضاء في آل مكان في العالم، صفحاتهم تتجدد بمعدل يومي بل
وربما آل بضع ساعات أو أقرب، وقد بلغوا ذلك العدد الرهيب في شهور معدودة، آيف يتصور
عاقل يعي ويفهم معنى شبكة الاستخبارات وحقيقة وظيفتها، أن تترك تلك الشبكات هذا الموقع دون
التصارع عليه وعلى ما فيه؟؟
يا عباد الله ان افترضتم الغباء والسذاجة في عدوآم فأنتم أهل اذا لكل ما سوف يصيبكم من مكره
وبطشه، ولا حول ولا قوة الا بالله!
[ ((و ق د مَ كَ رُ و ا مَ كْ رَ هُ مْ و ع ن د ا ل لّه مَ كْ رُ هُ مْ و إِن آ ان مَ كْ رُ هُ مْ لِ تَز ول م نْه ا ل جِ ب ا لُ )) [إبراهيم : 46
ان هذا الأمر من البداهة بحيث لا ينكره الا مغرق في البلاهة! المسألة لا تحتاج الى دليل ولا الى
قرينة اثبات! فلو أن رجلا من عامة الناس – مثلي ومثلك – أراد أن يجمع بيانات مخصوصة حول
شخص بعينه، فلن يجد أسهل من أن يدخل على صفحته على الفيس بوك وما يناظرها من الشبكات
ليرى ان آان قد آتب تلك المعلومة عن نفسه أم لم يكتبها! وان أراد أن يعد قاعدة بيانات حول
زملائه فالموقع يسوق ذلك اليه في قالب ترفيهي عبثي دون أن يتكلف أي مشقة أصلا، فلا يحتاج
الا لأن يكون عضوا في الشبكة! هذا في شأني أنا وأنت، عامة المستخدمين، فكيف بأجهزة مختصة
تنفق ملايين الدولارات في سبيل استخراج البيانات الاستراتيجية من جمعها لأدق التفاصيل التي لا
يتصور أآثر الناس أن يكون لها فائدة أصلا؟؟ ان آان هذا ما تقدمه الشبكة بالمجان هكذا لكل
أعضائها، فكيف بما تقدمه استثناءا وفي مقابل المال لجهات مختصة قد وضعت من القوانين – سيما
63
بعد ذريعة الحادي عشر من سبتمبر – ما يرفع عنها المساءلة أمام شعوبها مهما فعلت في سبيل
جمع المعلومات الرقمية عمن تشاء تتبعه من الناس أينما آان؟؟!
أيها الأخ المفسبك، هداني الله واياك، اعذرني ان صدمتك وقلت لك، أنت تقف الآن عريانا بين يدي
عدوك! اي والله. والآن وقد وضعت ما وضعت على تلك الشبكة، دعني أصدمك صدمة أخرى
وأخبرك بما لا أظنك تجهله، من أنه لا سبيل لك الى نزعه منهم أبدا مهما أوقفت عضويتك ومهما
فعلت بصفحتك ازالة وحذفا! فالموقع لا يسمح للعضو بأآثر من أن يوقف نشاط عضويته ويمنع
أما ما قام برفعه على الشبكة !deactivate صفحته من أن تظهر لمن يبحث عنها من الأعضاء
فلا يملك أن يمنع الشبكة من استعماله اذا شاءت، حتى بعد أن ينسحب من عليها ويوقف عضويته!
ولا تعجب أيها الأخ الكريم، فهذا الكلام ليس من عندي، ولا هو من تخرصات وأوهام بعض
المتشككين أتباع "نظرية المؤامرة"، بل هو ما قبلته أنت وأقررت على نفسك بقبوله يوم اشترآت
في الموقع! نعم! هذا الكلام أنقله اليك فيما سيأتي بعد ان شاء الله بنصه وحرفه من وثيقة شروط
الاستخدام التي لا يعبأ بها أآثر الناس، ويمرون عليها غالبا مر الكرام آلما طلب منهم قراءتها قبل
الاشتراك في موقع من المواقع أو شبكة من الشبكات، أو تحميل تطبيق من التطبيقات على
أجهزتهم، ويضغطون زر "موافق" هكذا وهم عميان لا يعبأون! ولا شك في أن هذا يعد من الكذب،
أن تضغط على زر يقول أنك تقر بضغطك اياه بأنك قد قرأت وقبلت آل شروط الاستخدام أو
الاشتراك، مع أنك في الحقيقة لم تقرأ شيئا ولا تدري ما المكتوب أصلا ولا تبالي! وما أآثر ما
يتساهل مستخدمو الانترنت في هذا الأمر الخطير!
وفيما يلي نقل لبعض ما آتبه بعض الاخوة نقلا من مقالات وتقارير ونحو ذلك، في مسألة متابعة
الاستخبارات لحرآة الناس على شبكة الانترنت عموما، وعلى هذا الموقع خصوصا.
في مقال نقله موقع الشبكة الاسلامية من صحيفة المصريين، آتبه د. ابراهيم البيومي غانم،
بعنوان: " فيس بوك".. هل هو موقع استخبارات إسرائيلي؟ قال الكاتب ما يلي:
) i
http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readArt.php?lang=A&
( 17 من مايو 2008 ، دخل عليه في يوم 12 من جماد الأول 1429 d=142944
".. ا ل خ ط ي ر ه و أ ن ا ل ش ب ا ب ا ل ع ر ب ي ي جد ن ف س ه مض ط ر ا د و ن أ ن يش ع ر ل لإد لا ء ب ت فا ص ي ل م ه م ة ع ن
حياته وحياة أفراد أسرته ومعلومات عن وظيفته وأصدقائه والمحيطين به وصور شخصية له
و م ع ل و م ا ت ي و مي ة ت ش ك ل ق د ر ا لا ب أ س ب ه لأ ي ج ه ة ت ر غ ب ف ي م عر ف ة أ د ق ا ل ت ف ا ص ي ل ع ن ع ا ل م ا لش ب ا ب
العربي.
وتجربة إسرائيل في الاستفادة من التكنولوجيا المعلوماتية لا تخفي على أحد، فأجهزتها الأمنية
والمخابراتية صاحبة باع طويل في هذا المجال وثرية بطريقة تجعلها قادرة على جمع ما تريد من
معلومات في أي وقت عن الشباب العربي الذي يشكل النسبة الأآبر ويعد الطاقة في أي مواجهة
مستقبلية. وليس الحديث عن شكوك أو تخمينات بل حقيقة دامغة وأن غابت تفاصيلها وأسرارها،
64
دون أن ندري وأن نقدم معلومات مهمة » جواسيس « لكن هل يمكن أن نتخيل أن نكون جميعا
ل ل م خ ا ب ر ا ت الإ س ر ا ئ ي ل ي ة أ و ا لأ م ي ر آ ي ة د و ن أ ن ن ع ر ف أ ن ن ا ن ق د م ل ه م شي ئ ا مه م ا؟
هذه هي الحقيقة فالأمر أصبح سهلا حيث لا يتطلب من أي شخص سوى الدخول إلى الإنترنت
وخاصة غرف الدردشة، والتحدث بالساعات مع أي شخص لا يعرفه في أي موضوع حتى في
ا ل ج ن س م ع ت ق دً ا أ ن ه ي ف ر غ ش ي ئ ا م ن ا ل ك ب ت ا ل م و ج و د ل د ي ه و ي ض ي ع و ق ت ه و ي ت س ل ى ، و ل ك ن ا ل ذ ي لا ي عر ف ه أ ن
هناك من ينتظر لتحليل آل آلمة يكتبها أو يتحدث فيها لتحليلها واستخراج المعلومات المطلوبة منها
دون أن يشعر هذا الشخص أنه أصبح جاسوسا وعميلا للمخابرات الإسرائيلية أو الأميرآية، هذه
الحقيقة نشرتها (مجلة إسرائيل ) اليهودية التي تصدر في فرنسا منذ فترة قصيرة حيث نشرت ملفا
عن عملاء الإنترنت الذين يشكلون اليوم إحدى أهم الرآائز الإعلامية للمخابرات الإسرائيلية
والأميرآية على حد سواء.
وفي الملف معلومات في غاية الأهمية والخطورة عن أحدث طرق للجاسوسية تقوم بها آل من
المخابرات الإسرائيلية والأميرآية عن طريق أشخاص عاديين لا يعرفون أنهم يفعلون شيئا خطيرا
بل يفتحون الإنترنت وبالتحديد صفحات الدردشة الفورية لقضاء الساعات في الكلام عن أشياء قد
تبدو غير مهمة، وأحيانا تافهة أيضا، لكنها تشكل أهم المحاور التي ترآز عليها أجهزة استقطاب
المعلومات في المخابرات لأنها ببساطة تساعدها على قراءة السلوك العربي، وخصوصا لدى
الشباب الذين يشكلون أآثر من 70 % من سكان الوطن العربي ." أه.
ثم يضيف قائلا: " والحكاية آما روتها المجلة بدأت في العام 1998 حين اجتمع ضابط المخابرات
الإسرائيلي (موشيه أهارون) مع ضابط آخر أميرآي في مقر وآالة الاستخبارات المرآزية
الأميرآية (سي آي ايه)، لم يكن الأمر يعدو اجتماعا روتينيا، بل آان الجانب الأميرآي يسعى فيه
إلى الحصول على الحقائق اللوجستية التي من عادة المخابرات الإسرائيلية تقديمها للأميرآيين عن
الدول التي تطلق عليها إدارة البيت الأبيض الدول المارقة، لكن الجانب الإسرائيلي آان يبحث عن
الدعم اللوجستي غير المعلوماتي، بل المادي لتأسيس مكتب ظل يعول عليه أهارون الذي آان من
أبرز الوجوه الإسرائيلية المختصة في الشؤون الأمنية العربية، وآان وراء عمليات اغتيال
شخصيات فلسطينية في ترآيا ونيروبى وساحل العاج وتونس ودول أخرى أوروبية مثل يوغسلافيا
وأسبانيا وإيطاليا
لم تكن إسرائيل قادرة على ضمان (نجاح) تجربة مخابراتية عبر الإنترنت من دون مساعدة
أميرآية عبر الأقمار الصناعية، وعبر المواقع البريدية الأميرآية التي تخدم بالخصوص )الشات)
بكل مجالاته والتي يقبل عليها من قبل شباب العالم الثالث في القارات الخمس.. وفي الأول من
مايو 2002 تم الكشف للمرة الأولى في جريدة )التايمز) عن وجود شبكة مخابراتية ترآز
اهتماماتها على جمع أآبر عدد من العملاء، وبالتالي من المعلومات التي يعرف الكثير من
65
الاختصاصيين النفسانيين المنكبين على المشروع آيفية جمعها، وبالتالي آيفية استغلالها لتكون
(ذات أهمية قصوى).
وقد جاء ما نشرته مجلة (لوماغازين ديسراييل) الصادرة في فرنسا مثيرا للدهشة؛ ربما لأنها نقلت
عن (ملفات سرية) الكثير من التفاصيل التي استطاعت أن تجمعها عن مصادر موثوقة في
إسرائيل، وهو ما أثار في النهاية سخط السفير الإسرائيلي في فرنسا ضد المجلة اليهودية التي
ا ت ه م ت ه ا غ ا ل ب ي ة م ن ا ل ج ه ا ت ا ل ي ه و د ي ة ب أ ن ه ا آش ف ت أ س ر ا ر ا لا يح ق ل ه ا آش فه ا ل ل ع دو . إلا أن الموضوع
لم ينته عن هذا الحد بل بدأ الجميع في البحث عن وجود جهاز مخابراتي اسمه (مخابرات
الإنترنت).
يقول جيرالد نيرو الأستاذ في آلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية، وصاحب آتاب (مخاطر
الإنترنت): إن هذه الشبكة تم الكشف عنها، بالتحديد في مايو 2001 وهي عبارة عن مجموعة
شبكات يديرها مختصون نفسانيون إسرائيليون مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث وخصوصا
المقيمين في دول الصراع العربي الإسرائيلي إضافة إلى أميرآا الجنوبية (فنزويلا، نيكاراغوا..
الخ) ويرى نيرو أن آل من له قدرة على استخدام الإنترنت لسد وقت الفراغ أو لحاجة نفسية يعتبر
(عميلا مميزا)، لأن المواقع التي تثير الشباب هي التي تمنحهم مساحة من الحوار ربما يفتقدونها
في حياتهم اليومية، ناهيك عن أن استعمال الإنترنت يضمن خصوصية معينة، حيث إن المتكلم
يحتفظ عادة بسرية شخصه، آأن يستعمل اسما مستعارا، وبالتالي يكون إحساسه بالحرية أآثر
انطلاقا، آما أن ترآيز الشباب لا يكون على الموقع نفسه، بل على من سيلتقيه للحديث معه،
وخاصة البحث عن الجنس اللطيف للحوار والمسألة تبدو سهلة بالنسبة لضباط المخابرات الذين
ينشطون بشكل مكثف داخل مواقع الدردشة خاصة في المناطق الأآثر حساسية في العالم، وربما
يعتقد بعض مستخدمي الإنترنت أن الكلام عن (الجنس) مثلا ضمان يبعد الشبهة السياسية عن
المتكلم، بينما الحقيقة أن الحوار الجنسي هو وسيلة خطيرة لسبر الأغوار النفسية، وبالتالي لكشف
نقاط ضعف من الصعب اآتشافها في الحوارات العادية الأخرى، لهذا يسهل (تجنيد) العملاء
انطلاقا من تلك الحوارات الخاصة جدا، والتي تشمل في العادة غرف النوم والصور الإباحية وما
إلى ذلك، بحيث إنها السبيل الأسهل للإيقاع بالشخص ودمجه في عالم يسعى رجل المخابرات إلى
جعله عالم العميل.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو أآد في سياق تصريحات له
ن ش ر ت إ ب ا ن ر ئ ا س ت ه ل ل ح ك و م ة أ ن ه آ ا ن ي قو م ش خ صي ا با لا س ت م ا ع إ لي ا ل مح ادثات التي يجريها الشباب
العربي عبر غرف الشات ببرنامج بال توك وقال أنه يعلم من خلال تلك المحادثات ما يفكر فيه
الشارع العربي والحديث الغالب عليه وأهم القضايا الحساسة التي يهتم بها العرب.
وفي إسرائيل جهات عدة تقوم برصد ومتابعة ما يحدث في العالم العربي، وفي الماضي استطاعت
من خلال تحليل صفحة الوفيات بالصحف المصرية خلال حروب 1956 و 1967 و 1973 جمع
66
بيانات حول العسكريين المصريين ووحداتهم وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية وهو ما أدى إلى
قرار حظر نشر الوفيات الخاصة بالعسكريين في فترة الحروب إلا بعد الموافقة العسكرية حيث
أآدت المصادر الإسرائيلية أن تحليل مواد الصحف المصرية ساهم في تحديد موعد بدء حرب
1967 عندما نشرت الصحف تحقيقا صحافيا ورد فيه أن الجيش يعد لإفطار جماعي يحضره
. ضباط من مختلف الرتب في التاسعة صباح يوم 5 يونيو 1967
أما موقع فيس بوك فقد قالت عنه صحيفة "لوس أنجليس تايمز" ا لأ م ي ر آ ي ة إ ن ا ل ل ب ن ا ن ي ي ن أ آ ث ر ش غ ف ا
و ح رص اً ع ل ى إ ن ش ا ء ص ف ح ا ت ل ه م ع ل ى م و قع "فيس بوك"، حيث يضم موقع لبنان 125 ألف
شخص، أي بنسبة واحد لكل 32 من عدد السكان، في حين يضم موقع إسرائيل 90 أ ل ف ا ، أ ي
حوالي واحد لكل 70 بينما يضم موقع مصر 180 أ ل ف ا ، أ ي ح و ا ل ي و ا ح د ل ك ل 437 من المقيمين
فيها، ومن الصفحات المصرية على الموقع، صفحات خاصة بنجوم وفنانين مصريين وإعلاميين
وحوالي 500 جماعة، بينها جماعات للدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، ومجموعة لمحبي
م ص ر ز م ا ن ، و م ج م و ع ة م ن ا ل ع ا ئ ل ة ا ل م ا ل ك ة ق ب ل ا ل ث و ر ة ، ت ض م ص و ر اً و أ خ ب ا ر ا ع ن أ س ر ة م ح م د ع ل ي
والملك فاروق.
وهناك بعض الدول تنبهت لخطورة هذا الموقع، مثل إيران التي قررت منع الطلاب الإيرانيين من
استخدام الموقع بحجة قيام حرآات معارضة من خلاله، وعن ذلك تقول فتاة إيرانية تستخدم موقع
فيس بوك عبر خادم (بروآسي) أن الموقع ذو أهمية آبيرة لأنه "في مثل تلك الشبكات يمكنك
التعبير عما يساورك بالطريقة التي تحبها... في حين أنه في آل مرة تخرج فيها من بيتك إلى
الشارع يتحتم عليك تقديم نفسك بالطريقة التي تمنع الآخرين من التعرض لك و مضايقتك". لكن
ا لأ آ ي د ه و أ ن أ ج ه ز ة ا ل م خ ا ب ر ا ت ا لإ ي ر ا ن ي ة ت و ص ل ت إ ل ي ح ق ي ق ة ا لأ م ر و ع ر ف ت أ ن ه ق د ي ش ك ل ط ر يق ا
سهلا للأعداء لجمع ما يريدون من معلومات."
ثم يقول الكاتب: " وبدأ "فيس بوك" الذي ينضم إليه أآثر من مليون عضو شهريا، في طرح
المعلومات المتعلقة بأعضائه علنا على محرآات البحث على الإنترنت مثل "غوغل" و"ياهو"،
وعلق خبير تكنولوجيا المعلومات أوم مالك على ذلك بالقول "هذه الخطوة تحول- فيس بوك- من
شبكة اجتماعية خاصة إلى ما يشبه الصفحات الصفراء على الإنترنت، ويهدف "فيس بوك "من
هذه الخطوة إلى الدخول المبكر في السباق لبناء دليل إلكتروني عالمي يحتوي على أآبر قدر ممكن
من المعلومات والتفاصيل الشخصية مثل السير الذاتية وأرقام الهواتف وغيرها من سبل الاتصال
بالشخص، وهوايات الأعضاء وحتى معلومات عن أصدقائهم، ما قد يعود بأرباح آبيرة على
الموقع، وينضم حاليا نحو 200 ألف شخص يوميا إلى "فيس بوك" الذي أصبح يستخدمه 42
مليون شخص، طبقا للموقع"
ثم يختم بقوله: " ح ق ق ا ل م و ق ع ا ن ت ش ا ر ا ع ا ل م ي ا و أ ص ب ح د ل ي ل م ع ل و م ا ت إ ل ك ت رو ن ي ا خ ا ص ا ، إ لا أ ن ن ي ته
نشر معلومات حول أعضائه للعلن تعني أن أي شخص يستخدم محرآات البحث العادية على
67
الإنترنت يمكنه أن يحصل على معلومات عن أي عضو في فيس بوك، وإذا لم يرفض العضو في
الموقع نشر معلومات عنه، فإن صوره واسمه ستتوافر من الآن فصاعدا لأي شخص غير مسجل
في الموقع، ومن خلال تسجيلك الرقم السري "باسوورد" في الفايس بوك أصبح بإمكانهم التجسس
عليك من خلال غرف الدردشة فننصحك بتغيير الرقم السري للمسنجر او الياهو."
أه.
وأقول ان هذا المقال وآغالب مقالات الصحافة، آاتبه لا يوثق أو يعزو ما ينقل من صحيفة آذا
وصحيفة آذا، وان قال قائل هذا آلام غير موثق فلا تلزمونا به، قلنا له نعم صدقت هو آما تقول
غير موثق، ولكني أيها القارئ الرشيد، لا أدعوك الى أآثر من التأمل الهادئ المتجرد للحق، فيما
بين أيدينا من قرائن حقيقية، منها ما ذآره آاتب المقال، ومنها ما تقدم ذآره في هذا البحث، ومنها
ما هو آت بعد، و بعيدا عن آل هذا فلتضع نفسك في مكان رجال المخابرات هؤلاء، أفكنت تفرط
في آنز آهذا دون أن يكون لك مكان الصدارة في امتصاص آل ما يمكن امتصاصه مما فيه من
معلومات، وتحقيق أقصى استغلال ممكن له؟ هذا أمر مستحيل! ليبحث هؤلاء اذا لأنفسهم عن
صنعة أخرى غير صنعة التجسس وجمع المعلومات، ان لم يروا في ذلك الموقع مغنما منقطع
النظير!
فالكلام حول أسماء الضباط وما نشرته الصحيفة الفرنسية المذآورة من معلومات وما الى ذلك وان
لم يكن موثقا في المقال، الا أني أوردته ههنا للاستئناس به على ما سبق أن بينت من قبل أنه أمر
هو أوضح وأظهر للمتأمل من أن يحتاج الى استدلال أصلا! وفي الحقيقة فمن الممكن أن نتتبع تلك
الصحف ومواقعها ونبذل مزيدا من الجهد البحثي لاستخراج تلك الوثائق من مظانها التي اطلع
عليها الكاتب ونسب الكلام اليها، ولكن حقيقة لا أرى ما يدعو الى تكلف هذا الجهد والوقت في
سبيل اثبات أمر هو على هذا القدر من البداهة والوضوح لمن له آان له بصر!
نعم أيها المسلمون، أعداؤآم يتجسسون عليكم عبر الانترنت، وهم أشد براعة في ذلك مما تعلمون
أو تتصورون!
وآيف لا والشبكة شبكتهم والموقع موقعهم وتلك المعلومات أنتم ترفعونها على أجهزتهم أصلا
وتستأمنونهم عليها وهم يملكون الأمر برمته هناك؟؟؟؟
والله لو حاولت ضرب الأمثلة للبرامج والتطبيقات التي يمكن لأجهزة المخابرات أن تنتفع بها
انتفاعا مباشرا من ذلك الموقع، لما أسعفني ذلك البحث ولا مثله معه ولما أنهيته أبدا! ولتتأمل
للحظات أيها القارئ الكريم يا من ابتليت بذلك الموقع الخبيث – سلمك الله منه والمسلمين -، في
تلك الصور التي رفعتها على الموقع لنفسك وأسرتك وأصحابك، ورحت تضع عليها العلامات في
حماسة بالغة، تشير هذا فلان وهذه فلانة، وهؤلاء قد تعرفت عليهم في آذا وآذا، وتلك الصورة
آانت في مناسبة آذا في مكان آذا، و... يا أخي آفى بهذا القدر من المعلومات – فقط – غنيمة لا
68
تقدر بثمن لضابط المخابرات، أو حتى للص الهوية او للص بيوت يريد أن يعرف مكان سكنك،
والأوقات التي تكون فيها خارج بيتك، ولا يكون أحد في البيت، ليغتنم الفرصة ويقوم بزيارتك! وما
أآثر ما وقع في أمريكا من جرائم لهذا السبب! وآفى بتلك المعلومات فقط آنزا لمن يريد انتحال
شخصيتك على الانترنت لأي غرض من الأغراض!
وانظروا اذ عرض – آما ذاع الخبر وانتشر – على زوآربيرج صاحب الشبكة مبلغ مليار دولار
من مؤسسة ياهو لشراء الموقع، ولكنه رفض، حتى أصبح موضوع الغلاف في مجلات آثيرة على
أنه "الفتى الذي رفض مليار دولار!" (وتأملوا!)
فلعاقل أن يسأل، ان آان واحد من عبدة المال والشهوة هؤلاء، لما عرض عليه مليار دولار ليبيع
الموقع رفضها هكذا بلا تردد، فما حجم ما يدخل الى ذلك الشاب الآن فعلا وما يتوقع أن يحصله
من أموال من موقع يقول القائمون عليه لمن سألهم، أنهم لا زالوا بصدد دراسة آيفية تحقيق
الربحية منه؟؟ في الحوار الذي أشرت اليه آنفا في أول هذا البحث والذي أجرته مذيعة برنامج
ستون دقيقة الأمريكي على شبكة سي بي اس مع ذلك الشاب، لما سألته المرأة عن مصادر الربح
للموقع، والذي يقدم خدماته للأعضاء مجانا آما هو معلوم، قال عبارة مبهمة للغاية، قال ما معناه:
"آمؤسسة خاصة، فاننا نتمتع بعدم احتياجنا أو اضطرارنا الى أن ننشر للعالم تفاصيل موارد ربحنا
والدخل الذي تحصله المؤسسة!" ثم عرضت فكرة مشروع "بيكون" أو "الشعلة" الدعائي الذي
شرع فيه الموقع ولكنه تعثر، آما سيأتي ذآره فيما بعد ان شاء الله، على أنه، الى جانب الاعلانات
المبثوثة على صفحات الأعضاء، هو الآن المورد الوحيد الظاهر لتحقيق الدخل والربح للموقع!
ولا زلت أسأل القارئ الكريم، ان آان ذلك الشاب قد رفض وبهذه الجرأة العجيبة مثل هذا المبلغ
العملاق ليبيع الموقع لشرآة ياهو، فما هو حجم الأموال التي يحصل عليها الآن بالفعل بسبب
الموقع وتلك التي ما زال يتوقع أن يجمعها من ورائه وهو ماض في تضخمه ونموه على هذا
النحو، والتي شجعته على رفض عرض مذهل آهذا؟؟ ولماذا قصرت شرآة مايكروسوفت على
شراء ذلك الجزء الضئيل من الموقع واآتفت به، مع أن القائم عليها – بيل جيتس – مشهور
بنزعته الاحتكارية وطمعه في أن يكون الحاآم الأوحد للوسط الرقمي الحاسوبي في العالم؟ من
الواضح لكل ذي سمع وبصر أن الأمر تتحرك وراءه صفقات غير معلنة، تدخل فيها أجهزة
المخابرات – يقينا ولا محالة - بصورة لا يعلم حدها ولا طبيعتها الا الله!
69
الدعاية والاعلان
لا يزال القائمون على الموقع يتفننون في ايجاد أفكار جديدة للدعاية والاعلان على الموقع، يحققون
بها افضل استغلال لطبيعته ولحجم المعلومات الشخصية المهول الذي يضعه المستخدمون عليه.
targeted ads ولعل أول شيء خطر على بال هؤلاء هو انتاج ما يسمى بالدعاية الموجهة
(وهو ليس من اختراعهم بل سبقتهم اليه شبكات اجتماعية أخرى مثل ماي سبيس وغيرها)
وتقوم فكرة الدعاية الموجهة تلك وببساطة على قيام الشبكة باستغلال ما عندها من معلومات
مفصلة عن آل مستخدم من مستخدميها في تحديد ميول وشهوات آل واحد منهم، وبالتالي ادراجه
في قائمة الأعضاء الذين يوجه اليهم الاعلان عن المنتج الفلاني، لغلبة الظن – بناءا على تلك
المعلومات – على أن ذلك المنتج بالذات سيستهويه ويجذبه! هذا الأسلوب من التعامل مع الأعضاء
هو أساس ما يقدمه الموقع من خدمة الدعاية والاعلان لكل من يريد الاعلان عليه. ولك أن تتصور
أيها القارئ الكريم، درجة التجسس والمراقبة والتدخل السافر في خصوصيات الأعضاء وفي
محاوراتهم وفي مراقبة أنشطتهم وتحليل آلامهم وما يرفعونه من معلومات عن حياتهم على
الموقع، من أجل تحديد ميولهم وشهواتهم وتحليلهم تحليلا نفسيا، بغية تحديد أي مجموعة من
المنتجات يميل اليها آل واحد منهم ويمكن أن يوجه الاعلان عنها بالذات اليه هو بالذات! أنتم اذا
أيها المفسبكون لستم الا فئران تجارب دعاآم الموقع لتلعبوا وتلهوا عليه آما يحلو لكم، حتى يتمكن
وفي غفلة منكم من فحصكم وتحليل شهواتكم بغية أن يتربح عليكم!! فأنا أسأل من آان منكم أيها
المفسبكون فيه فضل من مروءة وآرامة، فضلا عن الفقه والدين، اهذا شيء تقبله على نفسك
وترضاه يا أخانا الكريم، لمجرد أن تتسلى بمداعبة أصدقائك وباللعب واللهو مع اللاهين؟؟
انظروا ماذا يقول القائمون على الموقع للدعاية لطريقتهم الجهنمية في بث الدعاية الموجهة..
"أوصل اعلانك بدقة الى فئة العملاء التي تستهدفها بعينها، من خلال اعلانات موجهة ذات صلة"
أه.
بل أآثر من ذلك، أنظروا الى وقاحتهم وتماديهم في تلك الفكرة، اذ يعرضون على المعلنين عندهم
يقولون: "قم بالمواءمة بين اعلانك الموجه، وبين social ads ما يسمونه بالاعلان الاجتماعي
الأنشطة المتعلقة بمنتجك والتي تصدر عن واحد من أصحاب المستخدم المستهدف" أه.
ومثاله أن يستغل أحد مطاعم البيتزا – مثلا – قيام أحد الأعضاء "س" بالأآل فيه وذآره ذلك على
الموقع، فيقوم بارسال اعلان موجه الى عضو بعينه "ص" من أصحاب ذلك العضو "س"
المدرجين في قائمته (ويكون ذلك العضو "ص" بالذات مستهدفا للمطعم لأنه سمين – مثلا - وتدل
70
بياناته على أنه شره ويحب أآل البيتزا!) فيقوم المطعم بنشر الاعلان عن نفسه على صفحة العضو
"ص" مقرونا بخبر مفاده أن "س" صديقك قد أآل عندنا ليلة أمس! فهل تتصورون آم المراقبة
الدءوبة والتفحص الدقيق والتحليل الدائم لكل صغيرة وآبيرة تقع على صفحة آل عضو، والتي
يتطلبها ذلك الأسلوب الشيطاني في الدعاية والاعلان؟؟
ان أردتم قراءة المزيد من التفاصيل فستجدونها على صفحة الدعاية والاعلان على موقع فيس
بوك، حيث يعلن الموقع عن مزايا الاعلان عليه!
يقول القائمون على الموقع: "بدلا من أن تعد اعلانا ثم تتمنى بعد ذلك أن يصل الى المستهلكين
الراغبين، يمكنك الآن أن تقوم باعداد اعلان اجتماعي على الفيس بوك، ثم توجهه وبدقة الى
المستهلك المناسب الذي تختاره. هذه الاعلانات من الممكن أن تظهر أيضا للأعضاء الذين لهم
أصحاب قد قاموما مؤخرا بالتعامل مع صفحتك الاعلانية على الفيس بوك او مع موقعك التجاري
من خلال خدمة شعلة فيس بوك "بيكون". وهذه الاعلانات الاجتماعية من شأنها أن تكون أشد
تأثيرا على المستخدمين في الشبكة اذا ما ظهرت الى جوار قصة على صفحة المستخدم بشأن قيام
أحد أصدقائه بالتعامل مع مؤسستك أو مع المنتج الذي تعلن عنه!" أه.
وتاملوا آيف يعرض الموقع للمعلنين أن يزودهم بدراسات عميقة واحصاءات تحليلية دقيقة للفئة
المستهدفة وآيفية اصابة المأرب الدعائي منها!!
17 ، دخل عليه في يوم 12 من جماد الأول 1429 /http://www.facebook.com/ads)
( من مايو 2008
دخل عليه في يوم 12 http://www.facebook.com/business/?socialads)
( 17 من مايو 2008 ، من جماد الأول 1429
جدير بالذآر أن خدمة "بيكون" هذه – وفكرتها باختصار تقوم على أن يطلب المعلن من فيس بوك
أن تقوم بتتبع الأعضاء الذين يدخلون على موقعه التجاري أو الخاص (خارج الفيس بوك) من أجل
أن يقوم بارسال اعلانات "اجتماعية" موجهة الى أصحاب هؤلاء المستخدمين الذيم زاروا موقعه،
فيقول لهم هؤلاء أصحابكم قد اهتموا بنا وقاموا بزيارتنا! - قد تسببت في مشكلة آبيرة للموقع
أرغمت زوآربيرج على التراجع والاعتذار عنها (ولم يقم بالغائها في الحقيقة وانما بالسماح لمن
يريد أن يمنعها من مراقبته بأن ينخلع منها)! فالناس لما فطنوا الى خطورة فكرة أن يقوم الموقع
بتتبع نشاط مستخدميه على الانترنت من أجل جمع البيانات عن الأعضاء الذين يقومون بزيارة
مواقع الشرآات المعلنة المتعاقدة معه خارج الفيس بوك، (وبلغت في بداية التعاقد أربعين موقعا)
في سبيل اختيار وتقرير جمهور الدعاية الاجتماعية الموجهة تلك، ثارت وغضبت وخرجت
احتجاجات على الموقع تعد ذلك الأمر اعتداءا "سافرا" على خصوصية الأعضاء، وخرجت
مجموعة على الفيس بوك تطالب ادارة الموقع بألا تقوم بنشر شيء من تلك المعلومات المأخوذة
71
عن المستخدم من مواقع أخرى الا بعد الحصول على اذن مباشر من المستخدم نفسه. وفي أقل من
عشر أيام بلغ عدد أعضاء تلك المجموعة خمسين ألف عضو! (قلت لله در الذي قال شر البلية ما
يضحك! الآن تفيقون؟؟ لما أعلن صراحة أنه يجمع عنكم بيانات من مواقع أخرى خارج الفيس
بوك؟)
دخل عليه في يوم 12 http://en.wikipedia.org/wiki/Beacon_(Facebook)
( 17 من مايو 2008 ، من جماد الأول 1429
وعلى الرغم من اعتذار زوآربيرج واعلانه الموافقة على اخراج من يريد الخروج من تحت دائرة
البيكون هذا، الا أن بعض الباحثين قد تبين لهم أنه حتى على الرغم من رفض بعض الأعضاء
الخضوع للبيكون، الا أنه لا يزال الموقع يمتص المعلومات عن تحرآات العضو على المواقع
المشترآة في البيكون، حتى في حال آون العضو لا يمارس أي نشاط على موقع فيس بوك ولم
يسجل دخولا عليه!
في مقال نشرت الخبر به ،CA هذا ما ذآره ستيفن برتو، المهندس الباحث المختص في شرآة
وفيه نتائج اختبارات قد أجراها الباحث بنفسه، بعنوان: PC world مجلة بي سي ورلد الرقمية
"خدمة البيكون في فيس بوك.. أآثر عدوانا على الخصوصية مما ظنه الناس"
يقول محرر المجلة: "دق أحد الباحثين في أمن شرآات الكمبيوتر ناقوس الخطر منبها الى أن
خدمة فيس بوك الاعلانية المثيرة للجدل المسماة (بيكون) أو الشعلة، تذهب في الحقيقة الى أبعد
بكثير مما تصوره أي أحد في تتبع أنشطة الناس على شبكة الانترنت خارج نطاق الموقع نفسه.
ان خدمة البيكون تقوم بارسال التقارير للفيس بوك عن نشاط الأعضاء في دخول مواقع الطرف
الثالث المشترآة في خدمة بيكون الدعائية، حتى مع آون الأعضاء لا يمارسون نشاطا في تلك
الأثناء على موقع فيس بوك (أي غير حاضرين على الشبكة)، وحتى مع آونهم قد رفضوا أن تبث
أنشطتهم وتنشر بين أصدقائهم على الموقع!
هذه هي نتيجة البحث الذي نشره في يوم الجمعة ستيفن بيرتو،المهندس الباحث المختص في شرآة
المختصة في بحث أخطار الحواسب، يضعها في عبارة واحدة تلخص نتائج الاختبارات التي CA
قام باجرائها على الشبكة. ولعل مصدر القلق الرئيس عندهم هو آون المستخدمين لا يتم ابلاغهم
بأن بيانات تتعلق بأنشطتهم على تلك المواقع تنتقل الى موقع فيس بوك، دون تقديم الخيار للعضو
في أن يمنع تلك البيانات من أن يتم بثها ونقلها، آما قال بيرتو في حوار معه!
"سيحدث ذلك معهم على غفلة تامة منهم، الا أن يقوموا ببحث حرآة البيانات على شبكاتهم بوسائل
لا يجيدها الا المختصون!" يقول بيرتو" أه.
72
http://www.pcworld.com/article/id,140182-)
c,onlineprivacy/article.html
( 17 من مايو 2008 ، دخل عليه في يوم 12 من جماد الأول 1429
قلت ولا زلتم أيها المفسبكون المساآين في انتظار اآتشاف المزيد من المفاجآت، وفي انتظار
ظهور المزيد من الأفكار الشيطانية لدى الموقع لاستغلال معلوماتكم الخاصة التي وضعتموها بين
يديه طواعية! ولا حول ولا قوة الا بالله!
لا تعجب أيها القارئ الكريم، فسأبين لك فيما يلي أنك أنت من اغرقت نفسك في هذا، بل وقبلت
وأقررت وشهدت على أنك تقبل به شهادة مكتوبة!
ان الأمر الذي يجب أن يعلمه آل واحد من اخواننا مستخدمي الانترنت، أن المواقع تتنافس على
زيادة أعداد زائريها من أجل رفع ثمن الدعاية والاعلان عندها، فهي مصدر الدخل الأول والربح
لأي موقع من المواقع. وعلى الشبكة مواقع مختصة لحساب عدد الزيارات التي تزور الموقع
الواحد في اليوم وفي الأسبوع وهكذا، وتحول ذلك الى معدلات يتم دراستها بشكل دوري، ومن
على آل موقع من تلك المواقع. ويعد تسجيل banner ad خلالها يتحدد سعر وقيمة الاعلان
الزائر لاشتراآه وعضويته في الموقع مغنما للموقع لأنه يعني ان هناك عدد آذا من الزوار يضمن
الموقع – بغلبة الظن – أنهم سيكثر ترددهم على الموقع بصفة دورية، تتحدد معالمها بحسب طبيعة
نشاط الموقع نفسه وما يقدمه لزواره من خدمات. ولو أن تسجيل الاشتراك يتطلب ادخال عنوان
البريد الالكتروني للعضو، فانه غالبا ما يكون أنفع للقائمين على الموقع في باب الدعاية والاعلان
وأفيد لهم - والتي هي مصدر دخلهم الأول آما أسلفت - اذ تتيح لهم فرصة ادخال الأعضاء في
شبكات بريدية دعائية، أو ربما الدخول بتلك العناوين البريدية في صفقات تجارية مع شرآات
الدعاية والاعلان نفسها. وهناك مواقع متخصصة في بيع قوائم العناوين البريدية النشطة للراغبين
في الاعلان على الانترنت! والقاعدة عند هؤلاء أنه ما دام ليس هناك اقرار قانوني مكتوب من
الموقع يشهد فيه على نفسه بأنه لن يقوم بمثل هذا العمل، وما دام ليس هناك اتفاق معتمد بين
صاحب البريد الالكتروني والموقع على أنه لن يقدم ذلك العنوان لمن يطلبه، ولن يستعمله استعمالا
تجاريا، فليس للعضو المشارك على الموقع الحق في الاستشكال القانوني أو الاعتراض!
والا فمن أين أيها الكرام تتصورون أنها تأتيكم آل تلك الرسائل الدعائية غير المرغوب فيها
وبتلك الوفرة المزعجة؟؟ انظروا في آم من المواقع نشرتم عنوانكم البريدي وفي spam mail
آم من المواقع سجلتم بياناتكم رغبة وطواعية، فأنتم تقدمون بيأيديكم بياناتكم لشرآات الدعاية
والاعلان على الانترنت مغنما سهلا ميسورا!
ان تلك الوثائق التي توقعون عليها بالقبول لدى اشتراآكم في أي موقع قد قام على آتابتها قانونيون
بالغو الدهاء والمكر، يعرفون ما يفعلون وما يريدون، ويعرفون طبيعة القوانين التي تحكمهم في
73
ذلك الفضاء الافتراض الوهمي الرحب الذي يدخل اليه الناس من آل مكان، وتداعيات آل آلمة
يكتبونها! أما أنت أيها القارئ الكريم، فهل سألت نفسك ذات يوم، لأي قانون من قوانين العالم
سيكون خضوعك لو وقعت ذات يوم في مخالفة قانونية لما نص عليه تعاقدك مع موقع من تلك
المواقع، ان آنت قد اعتنيت بقراءته أصلا؟؟ هل تعلم ما هي الجهة التي ستقوم بمحاسبتك حينئذ
وآيف يكون ذلك؟ سبحان الله! القوم يتاجرون ويبيعون ويشترون فينا وفي أسرارنا ونحن ماضون
آالأطفال القصر نلهو ونتسلى ونلعب ونقضي "وقتا لطيفا"! ومع هذا آله، تجد المجرمين العلمانيين
يقولون لك "فيس بوك رغم أنف أبي لهب" وان آان لا يعجبك "فخذ قرص مهدئ"!! فاللهم الثبات
من عندك والعفو يا رب العالمين.
User في الموقع تحت باب terms اليكم نص ما هو مكتوب في صفحة شروط الاستعمال
أو "المادة التي يضعها المستخدم على الموقع" وتلك ******* Posted on the Site
الصفحة يقر العضو بقبول آل ما فيها تلقائيا عند اشتراآه في الموقع، وهي صفحة أجزم بأن أآثر
اخواننا لم يعبأوا أصلا بقراءتها! (وبالمناسبة فهي صفحة "بي اتش بي" طويلة وفيها اشارة الى
أهمية أن يطالعها العضو آل آن وآخر لأنها تتغير آثيرا، وعدم مطالعة العضو لها – بعد ظهور
الاشارة في الصفحة الأولى بوقوع تغيير في تلك الصفحة – واستمراره في العضوية بعد ذلك هو
اقرار ضمني منه في آل مرة آما يقولون، بقبوله ما طرأ عليها من تغييرات!!!)
دخل عليه في الخامس عشر من جماد http://www.facebook.com/terms.php)
الأول 1429 من الهجرة، العشرين من مايو 2008 الميلادية)
يقول النص، وبعد اخلاء مسؤولية الموقع عن طبيعة المحتوى الذي يضعه الأعضاء على صفحاتهم
واعلانه لحقه في حذف ما لا يراه منه مناسبا، بسبب او بدون ابداء أسباب:
"عندما تضع مادة خاصة بك على الموقع، فانك بذلك تعطي الموقع السلطة وتوجهه لأن ينسخ تلك
المادة عند الحاجة في سبيل تسهيل عملية رفع المواد الخاصة بالأعضاء على الشبكة وتخزينها
عليها. وبوضعك ورفعك لتلك المادة لأي جزء من أجزاء الموقع، فانك تقر بذلك وبصفة تلقائية
بقبولك، وسماحك، وتشهد بأن لك الحق في السماح للشرآة برخصة دولية دائمة لا ترد، ولا تلغى،
وغير قابلة للحصر، ومدفوعة الأجر تماما (مع حق الشرآة في التفريع عليها) لاستخدام، ونسخ
وعرض تلك البيانات على الملأ، واعادة ترتيبها، وترجمتها، والاقتباس منها (آليا أو جزئيا)،
وتوزيع ذلك المحتوى لأي غرض آان، تجاري أو دعائي أو خلاف ذلك، أو ارتباطا بالموقع
والدعاية والترويج له، والرخصة آذلك لاعداد أعمال مستخلصة ومأخوذة من تلك المادة، أو ادخال
تلك المادة في أعمال أخرى، وتشهد آذلك بقبول وتخويل السلطة للموقع بأن يستخرج لنفسه رخصا
فرعية تحت تلك الرخصة التي تقدم ذآرها. ولك الحق في ازالة مادتك من على الموقع في أي
وقت. فان اخترت أن تزيل مادتك فان تلك الرخصة الممنوحة أعلاه ستزول وتنتهي بشكل تلقائي،
الا أنك تقر مع ذلك بقبولك لأن تقوم الشرآة بحفظ نسخ آاملة عندها من تلك المادة التي قمت
74
بازالتها. فيس بوك لا يطالب بفرض ملكية خاصة على مادتك الموضوعة عليه، ولكن، وفيما بيننا
وبينك، وفي ضوء تلك الحقوق الممنوحة لنا في هذه الشروط، فانك تبقى لك آامل الملكية لسائر
المادة التي تضعها على الموقع، وآذا أي حقوق ملكية فكرية أو حقوق أخرى مرتبطة بذلك
المحتوى."
أو "التطبيقات التي تنزل على " Facebook Platform Applications" وتحت باب
الفيس بوك" آتب القائمون على الموقع هذا الكلام:
"المستخدمون الذين يقومون بترآيب البرامج والتطبيقات على الفيس بوك، يجب أن يقروا بقبول
الشروط المذآورة فيما بوبناه باسم "شروط استخدام التطبيقات". وتلك الشروط قابلة للتغيير دون
سابق اخطار وفي أي وقت، وبحرية الشرآة الكاملة، فعليك أن تراجعها في آل مرة تقوم بترآيب
تطبيق من التطبيقات على صفحتك، ومن آن لآخر. وقد يطالبك مطورو تلك البرامج بالموافقة على
شروط خاصة بهم، وعلى ضوابطهم للخصوصية و/أو أي ضوابط أخرى آشروط لاستخدام
التطبيقات. تلك التطبيقات لم يقم أحد باختبارها أو ضمانها بأي صورة من الصور من قبل القائمين
على موقع فيس بوك، فنحن لسنا مسؤولين عن استخدامك أو عجزك عن استخدام أي من تلك
التطبيقات، بما في ذلك محتوى تلك التطبيقات، أو دقتها، أو فاعليتها أو ضوابط الخصوصية وما
يتعلق بها وممارسات المطورين ازاء تلك الخصوصية. فاعلم أنك تقوم باستعمال تلك التطبيقات
على مسؤوليتك ومخاطرتك الكاملة!
ولو أنك أنت أو أصحابك أو أعضاء شبكتك، قمتم باستعمال أي من تلك التطبيقات، فلتعلموا أنها قد
تقوم بالدخول والحصول على معلومات معينة عنكم، بحسب ما تسمح لها به ضوابط الخصوصية
الموصوفة في باب "ضوابط الخصوصية". والمطورون القائمون على تصميم تلك التطبيقات
مطالبون بالموافقة على فرض قيود على دخولهم، تخزينهم، واستعمالهم لتلك المعلومات. ولكن،
وعلى الرغم من أننا قد اتخذنا اجراءات مخصوصة في التعاقد واتخذنا الخطوات التقنية اللازمة
لمنع وقوع أي سوء استخدام لتلك المعلومات من قبل هؤلاء المطورين، الا أننا لا نقوم بحجب أو
منع بعض المطورين أو ضمان بعضهم، ولا نستطيع ولا نضمن ان يخضع آافة المبرمجين
والمطورين لتلك القيود وتلك الاتفاقات! بعض الأفعال التي تقوم أنت بها من خلال تلك التطبيقات قد
تظهر وتنكشف لأصحابك على صفحتك (البروفايل الخاص بك)، وآذا بيانات قصيرة تتغير دوريا،
ومعلومات اخبارية وخلافه، وقد لا تتمكن من منع عرض تلك الأمور والأفعال من خلال ضوابط
الخصوصية في الموقع. رجاءا قم بالابلاغ عن أي سوء استخدام مشكوك فيه للمعلومات الخاصة،
عبر قاعدة الفيس بوك آما هو موصوف في "ضوابط الخصوصية"." أه
وهذه عبارة صغيرة في الصفحة أيضا قد يغفل عنها قارئها على خبثها البين:
"باستخدامك للموقع وللخدمة هذه، فانك تقر بقبولك لأن يتم نقل بياناتك الشخصية ومعالجتها في
الولايات المتحدة الأمريكية"
75
ويا ترى ماذا يقصدون بمعالجتها بالضبط؟؟ الله أعلم!
ولمزيد من التملص من المسؤولية والاعتراف بوقوع الضرر حتما، بل وتحميل مسؤوليته الكاملة
للمستخدم، يكتبون تلك العبارة الخبيثة:
"الموقع والخدمة قد تتعرض للتوقف المؤقت من آن لآخر، للصيانة او لأسباب أخرى. والشرآة
تتبرأ من أي مسؤولية عن أي خطأ، أو حذف أو اخلال أو محو أو فساد أو تاخر في العمل أو النقل
أو فشل في الاتصال أو سرقة بيانات، أو دمار لها أو دخول غير مسموح به أو تبديل أو تغيير لها!"
أه
قلت رحماك يا الله! هل رأيتم وثيقة أشد وقاحة واستفزازا من هذا؟ لن أعقب على آل جزئية مما
نقلت منها فالكلام أوضح من ان يعقب عليه!
والخلاصة أنهم آأنما يقولون لك: اشترك على مسؤوليتك الكاملة، واياك أن تلمنا ان بلغك اننا
نستعمل بياناتك في أمريكا أو نعبث بها أو ننتفع أو نتاجر بما فيها آما يلحو لنا، واياك أن تلمنا ان
تعرضت لسرقة الهوية أو لأي ضرر أو فساد من أي نوع بسبب وضعك لبياناتك على الموقع! فان
وقع شيء من ذلك، فلعله آان أثناء الصيانة، أو بسبب المبرمجين غير المؤتمنين الذين لا ضبط لنا
عليهم ولا سلطان، أو بسبب اهمالك أنت في قراءة الشروط والعمل بها، أو في ضبط درجة
الخصوصية ومواصفاتها! ولعله آذا وآذا، والاحتمالات أآثر من أن تحصى! وفي آل الأحوال
فلتدفع أنت ثمن حماقتك وحدك، فلا شيء لك عندنا ولا عوض! أنت مصاب لا محالة، مسلوب
الخصوصية لا محالة، معرض لما لا علم لنا بحجمه من الضرر والأذى ولا محالة، تضع أدق
تفاصيل حياتك اليومية تحت تصرفنا بلا مقابل وبلا حدود وأنت راض مختار، وهكذا هي شروطنا
وهكذا هي الخدمة، فان آنت ترضى بذلك فتفضل، وأهلا ومرحبا بك عضوا جديدا في فيس بوك...
واستمتع بوقتك!
هذه هي خلاصة ما تقوله تلك الصفحة بصفة مجملة.. ومع ذلك، فهؤلاء اخواننا المفتونون لا
يقرأون، ويقبلون على الموقع أفواجا وأفواجا! فانا لله وانا اليه راجعون!
ولسائل لبيب أن يتساءل، ان آان الموقع لا ضبط له ولا ربط لذلك الكم المهول من التطبيقات التي
تظهر عليه من حيث محتواها، ويتبرأ على هذا النحو الفج مما قد يقوم به أصحاب تلك البرامج من
سرقة لبيانات الناس وخصوصياتهم على الموقع، فما المانع عقلا من أن يكون للأجهزة
الاستخباراتية عدد من تلك التطبيقات قاموا ببثها في الموقع – سيما تلك التي يغلب عليها الطابع
الجنسي والمثير للغرائز – لجمع فئات معينة من المعلومات تدخل عندهم في تصنيفهم الذي ينتفعون
به استخباراتيا؟؟ وان آان الموقع يأخذ على الأعضاء اقرارا بأنهم لا يمانعون من أن ينسخ
ويستخدم بياناتهم تلك آما يشاء، حتى بعد أن يقوموا بالغاء عضويتهم، فبأي عقل يقال بعد ذلك أن
القائلين باستعمال الاستخبارات لتلك المعلومات يحتاجون الى دليل ليثبتوا به زعمهم هذا؟؟ بأي
76
شيء يسمى الذي ينظر الى الشمس في رابعة النهار في آبد السماء فلا يرى نورا، الا أن يقال له
"يا أعمى"؟؟ أعزآم الله وأآرمكم.
وختاما أقول، هل حاصل هذا آله ومعناه أنك أيها المفسبك تعد الآن عميل مخابرات تخدم العدو من
حيث لا تدري؟ قد تكون آذلك بالفعل، وان لم تكن فأنت يقينا داخل ببياناتك تلك في احصاءات لا
تدري الى أين تذهب ولا من ينتفع بها، وأنت معرض قطعا وفي أي وقت لأن تقدم خدمة للعدو
وتوفر له مادة استخباراتية قيمة من حيث لا تدري! لقد ذهبت باختيارك لتقذف بأحشاء بطنك
وبغسيل بيتك وأدق خصوصياتك في سلة ذلك الزوآربيرج ومن معه، وآأنهم من بقية أهل بيتك،
فماذا تنتظر؟ ان لم تكن معلوماتك الشخصية الآن محفوظة بالفعل ومصنفة في ملفات شرآات
الدعاية والاعلان، ومؤسسات آذا وشرآات آذا وآذا عند أعداء المسلمين، وغيرها من الجهات
التي تريد أن تتربح بهويتك وبياناتك مما لا يعلمه الا الله، يستعملونها آما يحلو لهم، فهي معرضة
لذلك موضوعة تحت تصرف من لا يتربحون الا بمثل هذا وأنت لا تدري! فلم آل هذا أيها العاقل
الرشيد؟ آل هذا من أجل أن تمضي وقتا "لطيفا" تلهو وتلعب فيه مع زملائك وأصحابك، تداعب
هذه وتقرص ذاك، وترسل قبلة أو صورة وردة أو آوب عصير الى فلان وفلانة؟؟! انا لله وانا اليه
راجعون!
آيف أمحو عضويتي؟؟
أحسبك الآن أيها القارئ الكريم، بعد تلك الصدمات والطوام المتتابعات تتساءل (وآيف ألغي
عضويتي ان أردت؟) .. وأنا أسأل الله أن يكون هذا هو السؤال الذي يدور في خلدك وخاطرك بعد
قراءة هذا البحث المفصل.
وآما ذآرت آنفا أنه ليس من الممكن محو ما تم ارساله الى الموقع من معلومات، وبكل أسف، ولا
يمكن استرجاعه، ولكن من الممكن ايقاف العضوية.
وآما يقول الأصوليون، ما لا يدرك آله، لا يترك جله، وآما يقال: شيء خير من لا شيء.. فلنبذل
في البراءة من ذلك الموقع والنجاة منه ما وسعنا، وليعف الله عما سلف.. والله المستعان
ولايقاف العضوية، يضع القائمون على الموقع عدة اختيارات، آلها موضوعة بعناية وبأسلوب ماآر
بحيث تغريك اغراءا على تغيير رأيك والعدول عن ايقاف العضوية! ولا عجب، فأنت عندهم
"عميل" داخل ومعدود فيما لا يعلم مداه الا الله من صفقات وعمليات مخابراتية وغيرها يحتاج
أآثرها الى أن يبقى رصيدك نشطا، واتصالك بمن في قائمتك متصلا غير مقطوع.. ويكفي أنك
داخل في تصنيفاتهم الطويلة لميول الأعضاء وشهواتهم والتي عن طريقها يحددون أي نوع من
الاعلانات يمكن توجيهه اليك! فأنت "رأس" معدودة ضمن صفقات آثيرة يعد نقصان الرؤوس فيها
عندهم خسارة تقدر بالمال، قاتلهم الله وأفلسهم!
77
وفيما يلي بيان لخطوات ايقاف العضوية، والتي رأيت فيما بدا لي أنها أفضل ما يمكن اختياره من
الخيارات المتاحة للخلاص من ذلك المكان، والله المسؤول أن يقيكم جميعا شر ما سبق أن رفعتموه
ووضعتموه على صفحاتكم فيه منذ أن اشترآتم والى يومكم هذا..
أو "حساب" account 1 – على الصحفة الرئيسة، في القائمة أعلى اليمين، انقر الخيار
78
بمعنى deactivate 2 – ستظهر لك تفاصيل اشتراآك في الموقع، فقم باختيار الخيار الأخير
"ايقاف العضوية" (وليس أمامك خيار غيره لانهاء العضوية آما ترى)
3 – ستخرج لك حينئذ صفحة فيها ما يشبه الاستبيان: يريدون أن يعرفوا لماذا أقدمت على هذا
القرار الخطير، قرار ايقاف عضوبتك!! ولسان الحال يقول: راجع نفسك يا رجل! أيا آان ما ضايقك
فله عندنا حلول! ولما تأملت تلك الخيارات، لم أجد ما هو آمن للعضو من مكرهم ومن احصاءاتهم
ودراساتهم التي يقومون باجرائها على الأعضاء، المشترآين والمنسحبين، من اختيار الخيار الذي
deactivate يقول "أنا لا أجد الفيس بوك ذا نفع أو فائدة" فاذا اخترت هذا الخيار، قم بنقر الزر
في أسفل الصفحة آما هو مبين في الصورة لتوقف العضوية. آذلك لا يفوتك أن تضع علامة داخل
والذي سيأتي بيان الخيار الذي يعرضه فيما بعد. opt out المربع
عند اختيار آل واحد من تلك الأسباب التي تبين لماذا تريد ترك الموقع، يظهر لك شباك يقول لك لا
تفعل فعلاج هذه المشكلة هو آذا آذا.. وعند اختيار هذا الخيار يظهر هذا الشباك في أسفله:
79
والرسالة فيه تقول: "قد تجد فيس بوك أآثر نفعا لك، ان قمت بتحقيق التواصل مع المزيد من
أصدقائك! انظر في خدمة البحث عن الأصدقاء أو أجر البحث داخل الموقع عنهم." فيأتي المفسبك
المسكين من سفهة الكافرين عند هذا الحد ويكتشف أن هناك خيارا للبحث عن الأصدقاء لم يكن
يعرفه، فيجربه فاذا به يزداد غرقا فوق غرق من بعد أن آان ينوي أن ينسحب – بل آان منسحبا
بالفعل - من الموقع!
والخيارات – أو في الحقيقة الأسباب – العشر التي يخير الموقع الراغب في الانسحاب فيما بينها
لتبرير سبب انسحابه، والتي اخترت منها خيار "لا أجد الموقع نافعا"، هذا هو بيانها وتفصيلها،
وبيان ما يخرج تحت آل واحد منها لمن يختاره
1 – لدي حساب فيس بوك آخر
2 – يتسبب فيس بوك في "دراما" (مأساة) اجتماعية
... (يمكنك أن تتجنب هذا الأمر بتعلم آيف تمنع الناس من رؤية ما في صفحتك)
3 – لا أشعر بالأمان على الموقع
... (يمكنك أن تغير ضوابط خصوصيتك على الموقع لتحقق لنفسك مزيدا من الحماية)
4 – هذا اجراء مؤقت، وسأعود مجددا
... (تذآر أنه يمكنك أن تعاود تنشيط اشتراآك في أي وقت من خلال التسجيل على الموقع بعنوانك
البريدي وآلمة المرور. ولكي يكون في معلومك، فان حالتك بوصفك رئيسا لاحدى المجموعات أو
الأنشطة في الموقع لن يعاد تنشطيها الى حالتها السابقة بصورة تلقائية عند تنشيطك لعضويتك)
5 – أضيع وقتا آثيرا جدا في استعمال فيس بوك
... (واحد من الطرق التي يمكنك بواسطتها التحكم في مدة التواصل بينك وبين الموقع، هي تقليص
عدد الرسائل الالكترونية التي تأتيك من الموقع. يمكنك التحكم في الرسائل التي تتلقاها من هنا
(رابط).)
6 - لا أفهم آيف أستعمل هذا الموقع!
... (يمكنك أن ترسل الينا بريدا الكترونيا بأسئلتك وسنجيب عنها في خلال أربع وعشرين ساعة!)
7 – أحتاج الى اصلاح شيء ما في حسابي على الموقع
80
... (يمكننا أن نساعدك على علاج أي مشكلة تواجهك، فقط أعلمنا ما الأمر وسنعينك على
اصلاحه)
8 – تأتيني رسائل ايميل آثيرة جدا من الموقع
... (قم بالتحكم في عدد الرسائل التي تاتيك من هنا (رابط))
9 – لا أجد فيس بوك ذا نفع وفائدة
.. تقدم نقل ما يخرج عند هذا الاختيار.
10 – سبب آخر غير ما تقدم
وتحت هذا الخيار شباك مكتوب عليه (رجاءا اشرح الأمر)، يراد منك أن تشرك لهم سبب انسحابك
في ذلك الشباك، وان اخترت هذا الخيار فلن يمكنك اتمام الاجراء دون أن تكتب فيه شيئا.. ولا
أنصح الاخوة باختيار هذا الاختيار أو آتابة شيء فيه لأنه لا فائدة من ان تقول للكافر هذا موقع
فاسد وضرره يعدل أضعاف ما فيه من النفع، هذه واحدة والثانية أنك لا تدري في أي يد تضع ما
تضع من المعلومات بهذا الكلام! ولهذا لما تأملت وجدت أن الخيار الآمن هو خيار (لا أجد الموقع
نفاعا) آما أسلفت.
على أب حال دعك من آل هذا وأهمل ما يقترحونه عليك، واختر الخيار الذي رشحناه، ثم بعد تلك
في المكان opt out : وقبل أن تضغط على زر ايقاف العضوية ينبغي أن تختار هذا الخيار أيضا
الموضح في الصورة بالأعلى..
ومكتوب فيه ما يلي:
" امتنع من استقبال أي رسائل من الفيس بوك
ملحوظة: حتى بعد أن تقوم بايقاف عضويتك، يظل بامكان أصدقائك أن يرسلوا اليك الدعوات، وأن
يضعوا عليك علامات في صورهم التي تظهر أنت فيها، أو يطلبوا منك الانضمام في مجموعات.
فان اخترت هذا الخيار، فانك لن تتلقى أي من أمثال تلك الرسائل والدعوات من أصدقائك."
قلت وهذا الملاحظة يظهر منها بوضوح أنك بانسحابك من الموقع وايقاف عضويتك فانك لا
تنسحب بذلك من قوائم من أضافوك عندهم، فتظل معرضا لتلقي ما يرسلونه لقوائمهم، ما لم تقم
باختيار هذا الخيار.
81
الخاتمة
وفي الأخير، لا يسعني الا أن أقول
"انا لله وانا اليه راجعون"
لا أظن أنني بعد هذا العرض المؤلم الصادم المفصل – والذي لا يغفل أآثر اخوتنا المفسبكين
(المبتلين بالفيس بوك) عن أآثر ما فيه، وان لم يتأملوا فيه من قبل – قد بقي عندي ما أحتاج لقوله
حتى أثبت لك أيها القرائ الكريم حجم الخطر والمفسدة التي نزل بها ذلك الموقع اللعين علينا في
ساحة الانترنت، وما فتحه على أمتنا المسلمة من لعنات ومفاسد لا أول لها ولا آخر!! ولكن هل يا
ترى سيجد اخوتنا المفسبكون في أنفسهم بعد ادمانهم على ذلك الموقع القدرة على الاقلاع عنه
والانخلاع منه براءة لله تعالى؟؟ هل سيسهل عليهم ذلك أم سيلبس عليهم الشيطان أن في بقائهم فيه
نفع وفائدة، وأنه سبيل تواصل وتفاعل و... ونحو ذلك مما يقولون؟؟ هذه الى الله وحده، فما على
الداعية الا البلاغ، ولا يملك مفاتح القلوب والأفهام الا العلي الوهاب جل وعلا، ولا نملك الا الدعاء
أن يرفع الله عن أمتنا تلك الفتنة الظلماء وأن يصرف عنها شباب المسلمين، آمين.
وهذه نصيحة أهمس بها في وسط آلامي في أذن آل شاب يقدم على الزواج: ان أقدمت على خطبة
فتاة ما، وأردت التحري عنها فاجعل من جملة ذلك أن تسألها ومن يعرفونها عما اذا آان لها حساب
على موقع الفيس بوك المحترق هذا، فان أجابت بالايجاب، فانصرف عنها ودعك منها وابحث عن
غيرها ولا تكلف نفسك النظر في صفحتها على البرنامج فلا داعي الى ذلك! ثم انك في الغالب لن
تتمكن من فتح صفحتها ان وجدتها الا أن تكون عضوا، وأنا أنهاك عن أن تكون عضوا، فلا أظن
أن الناظر في تلك النازلة والمتابع لكم ما سقناه في هذا البحث من قرائن وأدلة، يحتاج الى أن يتكلف
استنباط حكم للاشتراك والمكث في ذلك الموقع، فالأمر ظاهر لا يحتاج الى بيان، وقد حرمت علينا
سائر الخبائث ولا أدري ان لم يكن هذا الموقع من الخبائث فمن أي شيء يكون؟ فان علمت أن من
تخطبها لها صفحة عليه فكأنما علمت أنها ممن يجلسن في المقاهي ويتسكعن في الشوارع في
منتص الليل، سواءا بسواء، فدعك منها وابحث عن غيرها ممن عصمها الله من الوقوع في تلك
البرآة الآسنة خلا ما فيها من ذآر الله، والله المستعان!
أما أنت أيتها المسلمة التي غرها ذلك الموقع الملوث، فالنصح اليك ممدود بالاقلاع عنه وانهاء
اشتراآك فيه الآن قبل الغد.. وأنت أيها الأخ المسلم آذلك.. فان آان هذا المستنقع قد افتتحه رجل
آافر لقوم سفهة آفار ليزدادوا غرقا فيما هم فيه غارقون، فنحن معاشر المسلمين أحكم وأعقل وأبعد
نظرا من ان نقبل عليه آما أقبلوا هم وغرقوا فيه غرق النعاج هكذا أسرابا تلو أسراب! ان آانوا هم
لا يفهمون معنى الخصوصية ولا يضبطون علاقاتهم بحلال وحرام ولا بحق وباطل، ولا بصحيح
وفاسد، ولا يتحرآون الا من محض الهوى وعشق الصور والنوازع الحسية المحضة، فنحن قوم قد
هذبنا ربنا وعلمنا، وانزل لنا ما فيه المعافاة من آل شطط، ومن آل زلل وخطأ واختلاط في
علاقات الخلق ببعضهم البعض! فيعلم آل واحد منا من وليه ومن عدوه، من حبيبه ومن بغيضه،
ممن يقترب وآيف يقترب، وآيف يتواصل مع الخلق تواصلا سويا مستقيما، وهو يعرف الفساد
والعفن من رائحته ولو من على بعد أميال وأميال! ليس ساذجا ولا امعة حتى اذا ما تفسبك الناس
82
من حوله وغرقوا فيما غرقوا فيه قلدهم وغرق معهم هكذا بلا نظر ولا بصيرة ولا تمييز! ليس وقته
هدرا بلا قيمة، غاية ما يراد منه الشهوة والتلذذ وقضاء "وقت لطيف" في اللعب واللهو والعبث!
وانما وقته نفيس، معلوم فيم يوضع، وما الريع المنتظر منه في هذه العاجلة وفي الآجحلة آذلك،
وقته مرصود محسوب عليه، يعرف قيمة آل دقيقة وأنها ان فاتته فلن ترجع الا في موقف العرض
عليه يوم الحساب، يوم لا يجدي الندم على وقت قد أهدره وعمر قد ضيعه!
فهيا يا عباد الله هيا قوموا من على ذلك الموقع الخبيث وامسحوا اشتراآكم فيه وارجعوا الى ما آنتم
فيه من الخير ان آنتم قبل ذلك في خير، وابدأوا صفحة جديدة مع الله جل وعلا، لا يحرآكم فيها
فويسقة ماجن من جرذان الكفار وأنتم خاضعون وبذلك راضون! ان أردتم تواصلا باخوانكم
فليسعكم ما وسع الصالحين في آل زمان ومكان، ولتتزاوروا آما تزاوروا ولتتواصلوا آما
تواصلوا، ولتبذلوا الجهد في ذلك، فما من عبد يخرج ليزور أخيه المسلم محبة له في الله الا آان في
رضا من ربه وفي محبته جل وعلا.. عودوا مرضاآم وزوروا اخوانكم واسألوا الله من فضله
العظيم، ولا تكونوا مطية للكفار يغرقونكم فيما لا قبل به لكم ولا يرضاه الله لكم، والله المستعان!
وأنت أيها الأخ الكريم يا من جاءتك الدعوة مرارا للاشتراك بذلك الموقع الخبيث، اياك ثم اياك أن
تقبل تلك الدعوة، ولو أتتك من أشد الناس اليك قربا وأآثرهم عندك حظوة! أهملها وامحها وانصح
من بعث بها اليك بالحق وبصره بما غفل عنه.. نسأل الله أن يعافي المسلمين جميعا من آل سوء.
هذا وفي الختام فاني أسأل الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم أن يفتح بصائر المسلمين على آل
سوء يراد بهم، وأن يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يصرف عنهم مكايد أعدائهم،
ويمسكهم بالحق والدين آما يرضى لعباده الصالحين، وأن يرحمنا واياهم في الدنيا ويوم الدين،
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين،
آتبه وأتم آتابته العبد الظالم لنفسه
أبو الفداء بن مسعود
في ليلة الجمعة السابع عشر من جماد الاول من العام 1429 من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه
وآله وسلم..
__________________
قال ابن القيم رحمه الله "" من استطاع منكم ان يجعل كنزه في السماء حيث لا يأكله السوس ولا يناله السراق فليفعل فإن قلب الرجل مع كنزه ""
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 16-05-10, 10:37 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

ما حكم الاشتراك والمشاركة في " الفيس بوك " ( facebook ) ؟

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هو حكم " الفيس بوك " ( facebook ) ؟ .

الجواب:
الحمد لله
أولاً:
موقع " الفيس بوك " هذا أسسه " مارك سيكربرج " ، وهو أحد طلاب جامعة " هارفارد " في أمريكا ، وذلك في بداية عام 2004 م ، وقد كان استخدامه محصوراً على طلاب الجامعة ، ثم أخذت الشبكة بالتوسع لتشمل جامعات أخرى في مدينة " بوسطن " ، حتى شمل التوسع العالَم أجمع ، وذلك في أواخر عام 2006 م .
فالغرض القائم على تأسيسه لأجل التعارف وبناء علاقات اجتماعية ، ويعدُّ هذا الموقع أهم مجتمع افتراضي على الإنترنت ، وقد بلغ عدد مستخدميه عشرات الملايين ، وهو في ازدياد مضطرد ، وله قبول واسع في عالمنا العربي والإسلامي ، وهو متاح لأكثر من أربعين لغة ، ويخطط أصحابه لإضافة لغات أخرى .

ثانياً:
وعالم " الفيس بوك " هو عالم المواقع الكتابية ومواقع المحادثة – التشات - ، فيها إثم كبير ومنافع للناس ، إلا أن هذا الموقع تميَّز عن غيره بأشياء ، منها :
1. توفر المعلومات الشخصية التفصيلية عن المنتسب له ، وقد ترتب على هذا أشياء من الشر ، مثل :
أ. أنه كان السبب في إعادة العلاقات القديمة بين العشاق ! مما تسبب في إرجاع تلك العلاقات وحصول خيانات وطلاقات .
وكان فريق من " المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية " في مصر قد أعد دراسة حول موقع " الفيس بوك " استغرقت عدة أسابيع خلص من خلالها لنتائج خطيرة ، ومما جاء فيها أن :
" العديد من رواد الموقع نجحوا في العثور على حبهم الأول وعلاقتهم القديمة وأعادوا إقامة الجسور المهدمة خارج حظيرة الأسرة ، وهو ما ينذر بحدوث أخطار تهدد الحياة الزوجية للأسرة المسلمة " .
ب. تجنيد بعض دوائر المخابرات الأجنبية لبعض المنتسبين ، وذلك بالنظر في سيرتهم ، وحالهم الاقتصادية والمعيشية ، واستغلال ذلك بالتجسس لصالحها .
وقد كشفت بعض الصحف الأجنبية عن وجود شبكة جواسيس لليهود لتجنيد الشباب العربي والمسلم للتجسس لمصالحهم .
وجاء في موقع " محيط " – بتاريخ 25 جمادى الأولى 1431 هـ - وقد نقلوا عن صحيفة فرنسية خبر استغلال اليهود موقع " الفيس بوك " لتجنيد عملاء له - :
ويقول جيرالد نيرو الأستاذ في كلية علم النفس بجامعة " بروفانس " الفرنسية ، وصاحب كتاب " مخاطر الإنترنت " : " إن هذه الشبكة تم الكشف عنها بالتحديد في مايو – أيار - 2001 م ، وهي عبارة عن مجموعة شبكات يديرها مختصون نفسانيون إسرائيليون مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث ، وخصوصا المقيمين في دول الصراع العربي الإسرائيلي ، إضافة إلى أمريكا الجنوبية " .
وهذا التجنيد – بالطبع – قبل تأسيس موقع " الفيس بوك " ، وقد زادت فرص حصول تلك الشبكة – ومثيلاتها – على الشباب الصالح للتجنيد من خلال النظر في سيرتهم ، ومن خلال " الدردشة " معهم .
ج. سرقة الحسابات المصرفية ، وانتحال شخصية المنتسب من خلال السطو على معلوماته الشخصية .
2. الانتشار الواسع للموقع جعل منه موقع محادثة عالمي يجمع أشخاصاً من شتى أصقاع الدنيا ، وقد زادوا الطين بِلَّة بأن جعلوا لمنتسبي موقعهم برنامجاً يسهل تلك المحادثات من غير الدخول في الموقع كذاك الذي أنتجه موقع " هوتميل " وهو " الماسنجر " ، وفي المحادثات المباشرة من الفساد ما يعلمه كل مطلِّع على أحوالها في عالم الإنترنت ، وخاصة أن ذلك البرنامج سيتاح من خلال الرؤية لكلا الطرفين مع الكتابة ، ومن مفاسد تلك المحادثات والعلاقات الآثمة :
أ. تضييع الأوقات النفيسة في التافه من المحادثات والتعارف المجرد .
ولينتبه المسلم العاقل لعمره فإنه محدود ، وإنه لن يُخلَّد في الأرض ، وسيلقى ربَّه تعالى فيسأله عن شبابه فيم أبلاه ، وعن عمره فيم أفناه ، وليتأمل العاقل سلف هذه الأمة وعلماؤها كيف نظروا للوقت وللعمر :
فهذا ابن عقيل الحنبلي رحمه الله يقول عن نفسه : " إنِّي لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري ، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة ، وبصري عن مطالعة : أعملت فكري في حال راحتي وأنا مستطرح ، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره ، وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين " .
نقله عنه ابن الجوزي في كتابه " المنتظم " ( 9 / 214 ) .
وقال ابن القيم رحمه الله : " فوقت الإنسان هو عمُره في الحقيقة ، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم ، وهو يمر مر السحاب ، فما كان من وقت لله وبالله فهو حياته وعمره ، وغير ذلك ليس محسوباً من حياته ، وإن عاش فيه عيش البهائم ، فإذا قطع وقته في الغفلة واللهو والأماني الباطلة ، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة : فموت هذا خير من حياته " .
" الجواب الكافي " ( ص 109 ) .
ب. بناء علاقات آثمة بين الرجال والنساء ، مما يسبب دماراً للأسرة المستقرة .
وقد جاء في دراسة " المركز القومي " – السابق ذِكره – أن :
" حالة من كل خمس حالات طلاق تعود لاكتشاف شريك الحياة وجود علاقة مع طرف آخر عبر الإنترنت ، من خلال موقع " الفيس بوك " .
وقد بيَّنا حكم المراسلة والمحادثة بين الجنسين في فتاوى متعددة ، فانظر أجوبة الأسئلة : ( 78375 ) و ( 34841 ) و ( 23349 ) و ( 20949 ) ، ( 26890 ) ، ( 82702 ) .

ثالثاً:
ولا يُنكر وجود منافع من ذلك الموقع من بعض العقلاء الحريصين على إيصال الخير للناس ، وقد أحسن هؤلاء حيث عمدوا إلى وسائل الاتصال والتواصل الحديثة – كالإنترنت والجوال والفضائيات – ودخلوا في عالَم أولئك الناس فخدموا دينهم ، ودعوا إلى ربهم ، وبخاصة ما كان عملاً جماعيّاً ؛ لأنه أدنى أن لا يقع الداخل في ذلك العالَم في الفتنة ، ومن تلك المنافع في ذلك الموقع :
1. وجود صفحات خاصة لمشايخ ودعاة ، ينصحون فيها الناس ، ويجيبون على أسئلتهم ، وخاصة أصحاب " المجموعات " – الجروبات - ، " ويستفيد صاحب المجموعة عند اجتماع عدد كبير من المشاركين في هذه المجموعة من إرسال رسائل جماعية ، وفتح مواضيع للنقاش , وإضافة مقاطع فيديو بأعداد كبيرة ، وإمكانيات رائعة " .
2. القيام بحملات عالمية لتنبيه مستخدمي الموقع على حدث إسلامي عالمي طمسه وأماته الإعلام الكافر ، أو لنصرة الشعوب المقهورة ، أو لإغلاق موقع أو صفحة شخصية .
3. نشر كتب ومقالات وفتاوى نافعة ومفيدة بين روَّاد ذلك الموقع .
4. التواصل بين الأصدقاء والأقارب ، وخاصة من بعدت بهم الديار ، وللتواصل الهادف أثره الطيب في المحافظة على الثوابت الشرعية والأخلاق الفاضلة .

رابعاً:
وأما من حيث الحكم الشرعي في التسجيل في موقع " الفيس بوك " : فإنه يعتمد على مراد الداخل إليه فإن كان من أهل العلم وطلابه والمجموعات الدعوية فهو جائز طيب ؛ لما يمكنهم تقديمه من منافع للناس ، وأما من يدخل للفساد أو لا تؤمن عليه الفتنة وانزلاقه سهل وخصوصاً من الشباب والشابات فإنه لا يجوز له دخوله.
والذي يعلم واقع زماننا هذا وما فيه فتن تقرع باب كل بيتٍ منَّا : لم يعتب على فقيه أو مفتٍ أن يمنع من شيء فيه ضرر صرف أو غالب ، ولا يكون النفع القليل بمشجع لأن يقال بالجواز خشية على من دخل فيه ، فإذا غلب الخير والنفع وقلَّ الشر والضرر أو اضمحل : اطمأنت النفوس للقول بالجواز ، ولذلك كان من علمائنا التشديد في جلب " الفضائيات " أول الأمر ؛ لما كان فيها من ضرر وشر صرف ، فلما صار فيها خير عظيم ، ووجدت قنوات إسلامية بالكامل ، ووجدت " رسيفرات " لا تستقبل إلا تلك القنوات : صار القول بالجواز وجيهاً، بل رأينا لكثير من العلماء مشاركات وبرامج نافعة .
فالذي لا يستطيع أن يتحكم بنفسه في عالَم " الفيس بوك " وأمثاله فعليه الامتناع ، ويجوز لمن سار وفق الضوابط الشرعية في حفظ نفسه ، وعدم الانسياق وراء الهوى والشهوة ، ويدخل ليفيد ويستفيد.
نسأل الله أن يحفظنا من الفتن ما ظهر منها وبطن وهو الهادي إلى سواء السبيل.

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/137243
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 16-05-10, 11:20 PM
ابو زينب البغدادي ابو زينب البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-09
المشاركات: 67
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

بارك الله في الجميع
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 02-12-10, 05:20 AM
عمار مدحت عمار مدحت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المشاركات: 49
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

ولله الحمد بعد أن كان "اصدقائي" 105 أصدقاء ... أصبحوا 15 صديق وهم اخواني وبعض اصحاب المقالات الرئعة ...
وكان هذا العمل قبل قراءتي لهذا الموضوع بل كانت ارادة نفسية لأني احسست بكل كلمة قالها اخواني من قبل ... بالفعل الموقع سيء للغاية ورواده من أصحاب الطبقة المتدنية التزاميا وأصحاب العلم (طلبة العلم) الذين يرتادون هذا الموقع وتراه قد وضع صورته وقد كتب كلاما لو قصت يدي ماكتبته لأنه مما يسيء للملتزمين ثم عندما تكلمه يقول أخلي الناس تاخذ صورة ثانية عن الملتزمين أنهم مرحون وطيبون.... هراء في هراء ...
من كان يقول أن الموقع لا دخل للإستخبارات فيه أقول له ... ماذا تسمي نظرة الغرب لمواضيعنا السذجه التي تدل عن ضعف في العقل والرأي وأن أسهل شيء لطعن هذا المستخدم في دينه أن يدخلوا شبهه بسيطة عليه ... كلنا يعرف أن كل من ذهب إلى طريق غير الحق إنما جاء بعدم اقتناع في الحق وهذا هو الحاصل في الفيس بوك فترى الكبار والصغار يجولون في هذه الدوامة وقد ادبروا عن العلم واقراءة والجدية كيف يسلمون من ششر هذه الشبهات الحاصلة ...
الموضوع خطير واشكر الإخوة على طرحه ... والسلام
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 02-12-10, 05:47 AM
أبو عمر الجداوي أبو عمر الجداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-08
المشاركات: 753
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

مجرد رأي خاص بي:
أنا من المستفيدين من هذا الموقع ولكن وضعت لنفسي بعض الشروط التي لا أتجاوزها:
1- لا أسمح أبداً بأي طلب صداقة من شخص لا أعرفه ولا أعرف منهجه، ولا تتعجبوا إن ذكرت لكم أن أصدقائي لا يتجاوزون العشرين صديقاً على كثرة طلب الصداقات.
2- يسهل علي الموقع معرفة جديد مقالات ودروس بعض العلماء وطلبة العلم.
3- إذا رأيت تجاوزاً من أحد الأصدقاء أو الأقارب أقوم بحذف صداقته على الفور.
4- أوافق الاخوة جداً على عدم جدوى إدمان الدخول إلى الموقع، وكثرة العبث والكلام الفارغ فيه ولكن لا بد من الحكم على المقاصد فالأمر أولاً وأخيراً يتعلق بأصدقائك الذين ترغب مشاركتهم.
5- (( من اشترك في الفيس بوك فقد عرض عقله على طبق )).
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 02-12-10, 11:51 AM
عمار مدحت عمار مدحت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المشاركات: 49
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

قال ابن أبي حاتم .. ناصحا ابنه : يابني اكتب أجمل ما سمعت , واحفظ أجمل ما كتبت , وذاكر اجمل ما حفظت .

اظن أن في الفيس بوك لا تطبق فيه هذه الحكمة أبدا .. فعندما تذاكر في الفيس بوك مع اصدقائك لابد أن هذا الكلام قد مر على مراحل التصفية الثلاثة هذه ... وشكرا
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 02-12-10, 12:02 PM
أبو عمار السلفي أبو عمار السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-09
المشاركات: 177
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

لدي صفحة بالفيس بوك وأدخلها أحيانا
وحقيقة أشيد به لكن بحسب استعمال صاحبه له
فهو مرتع خصب للدعوة , ولماذا نترك الأمور المستحدثة يستولي عليها الفساق
ويستخدمونها لصالحهم , بالعكس ننشر الخير فيها ونزكي علمنا ونبين مايقع في الناس من الأخطاء فيها
فالناس معروضين لك عرضا تاما من خلال كتاباتهم
وطريق أيضا للأمر بالمعروف والتذكير بالصيام وأعمال البر , وللنهي عن المنكر

لكنه لا يناسب كل شخصية , أرى أنه أقرب لمن يكون غالب عملهم على الحاسب الآلي.
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 02-12-10, 12:12 PM
الامين ابوعائشة الامين ابوعائشة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 42
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

فيه الخير و فيه الشر ويحتوي ايضا على صور نسائية
الله المستعان
__________________
عليكم بالتقوى والايمان
حياكم الله
abo-abdalgbar@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 02-12-10, 12:24 PM
أبو معاوية الأثري الجزائري أبو معاوية الأثري الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 80
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

الذين يجيزون لنفسهم الولوج لهذا الموقع اليهودي باسم الدعوة ، ألم يعلموا بأن وسائل الدعوة توقيفية محدودة بالكتاب و السنة ، فهذا الموقع في حد ذاته منكر فكيف يصلح للدعوة.
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 20-12-10, 01:50 AM
أبو حاتم الدمياطي أبو حاتم الدمياطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-10
المشاركات: 131
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

ثم إنه يسهل التواصل مع الجنس الآخر من غير أن يعرف الأهل شيئا .. ثم تكون الكارثة إن عرف الأهل هذه الأشياء من خلال شخص يدلهم على ملف أبناءهم ومثل هذا الأمر يحدث كثيرا
غفر الله لنا وللأخت الكريمة ،،،بل الكارثة تكون فى هذا التواصل وليس فى معرفة الأهل.
هذا هو الأمر الوحيد الذى استوقفنى فى هذا الموضوع
واكثر ما أعجبنى كلام ابن أبى حاتم الذى نقله الأخ عمار جزاه الله خيرا
وجزاكم جميعا
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 11-01-11, 09:27 PM
أبو عبيد الله مرزوق أبو عبيد الله مرزوق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-10
المشاركات: 83
افتراضي رد: لو تكرمتم " ماحقيقة الفيس بوك ..؟ "

الحمد لله إني حذفت هذا قبل خمس سنوات تقريبًا
__________________
أكذب الناس في المنقولات و أحمقهم في المعقولات - من هم؟؟ (إبتسامة)
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماحقيقة الفيس بوك ؟ , تكرمتم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:56 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.