ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-08-08, 07:24 AM
مُصْعَب مُصْعَب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 49
افتراضي استفسار حول الحكم على بني قريظة بالقتل والسبي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميعكم يعلم خبر غزوة الخندق وما حدث من خيانة بني قريظة للعهد وما انتهى بحكم سعد بن معاذ (الذي أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم) بقتل مقاتليهم وسبي ذريتهم وأموالهم.

هذه القصة كثيرًا ما تُطرح في الإعلام وفي الحوارات مع اليهود والنصارى حيث يُستنكر هذا الحكم أو هذه "الإبادة" كما يسمونها.

والحقيقة أن من نظر في حال المسلمين يوم الأحزاب وما كادت أن تسفر عنه خيانة بني قريظة لا يمكن أن يتخيل أقل من القتل حكما على هذه الجريمة.

لكني لم أجد بعدُ جوابا شافيا لبعض ما يطرح، مثل:

- لم قتل "جميع" البالغين من الذكور

- لم سُبيَ النساء والأطفال

فهل أجد عندكم الجواب؟

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-08-08, 11:09 AM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 900
افتراضي

إن من المعلوم لدينا أن للحرب أحكاما ما ليس للسلم قال تعالى (الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون (56) فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون (57) الأنفال،
يقول الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره :( الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون (56) فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون (57) الأنفال
يقول الشيخ السعدي في تفسيره 1/324 :
(هؤلاء الذين جمعوا هذه الخصال الثلاث: الكفر، وعدم الإيمان، والخيانة، بحيث لا يثبتون على عهد عاهدوه ولا قول قالوه، هم شر الدواب عند الله فهم شر من الحمير والكلاب وغيرها، لأن الخير معدوم منهم، والشر متوقع فيهم ، فإذهاب هؤلاء ومحقهم هو المتعين، لئلا يسري داؤهم لغيرهم، ولهذا قال: { فإما تثقفنهم في الحرب } أي: تجدنهم في حال المحاربة، بحيث لا يكون لهم عهد وميثاق.
{ فشرد بهم من خلفهم } أي: نكل بهم غيرهم، وأوقع بهم من العقوبة ما يصيرون [به] (1) عبرة لمن بعدهم { لعلهم } أي من خلفهم { يذكرون } صنيعهم، لئلا يصيبهم ما أصابهم،وهذه من فوائد العقوبات والحدود المرتبة على المعاصي، أنها سبب لازدجار من لم يعمل المعاصي، بل وزجرا لمن عملها أن لا يعاودها.)

-حدثنا علان ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس : فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم .. الآية ، يعني نكل بهم من بعدهم(الأوسط لابن المنذر)

ولما كان بنو قريظة قد نقضوا العهد استحقوا العقوبة بما يراه الإمام أو قائد الحرب لأن المسألة مسألة اعتداء على الحوزة واستباحة البيضة ، وإنما كانت هذه القسوة في الحكم من قبل سعد رضي الله عنه لان خيانة بني قريظة كانت كبيرة - ( كان المسلمون في حرب وقتها مع الكفار- غزوة الخندق-، وكانو في شدة وبلاء..) فجاء الجزاء من جنس العمل ، يقول ابن القيم ،3/116 :زاد المعاد :(وأما قريظة فكانت أشد اليهود عداوة لرسول الله صلى الله عليه و سلم وأغلظهم كفرا ولذلك جرى عليهم ما لم يجر على إخوانهم )

-ثم إنه كان من هديه صلى الله عليه و سلم أنه إذا صالح قوما فنقض بعضهم عهده وصلحه وأقرهم الباقون ورضوا به غزا الجميع وجعلهم كلهم ناقضين كما فعل بقريظة والنضير وبني قينقاع وكما فعل في أهل مكة فهذه سنته في أهل العهد .( انظر : زاد المعاد :3/121)
- وعقوبة الجميع -أعني من نقض العهد ومن رضي به وأقره عليه- هو مذهب الفقهاء من أصحاب أحمد ، وهو ظاهر النصوص كما قدمت ، ولهذا أفتى أبن القيم رحمه الله ولي الأمر- في عهده- لما أحرقت النصارى أموال المسلمين بالشام ودورهم وراموا إحراق جامعهم الأعظم حتى أحرقوا منارته وكاد - لو لا دفع الله - أن يحترق كله وعلم بذلك من علم من النصارى وواطؤوا عليه وأقروه ورضوا به ولم يعلموا ولي الأمر فاستفتى فيهم ولي الأمر من حضره من الفقهاء فأفتيناه بانتقاض عهد من فعل ذلك وأعان عليه بوجه من الوجوه أو رضي به وأقر عليه وأن حده القتل حتما لا تخيير للإمام فيه كالأسير بل صار القتل له حدا والإسلام لا يسقط القتل إذا كان حدا ممن هو تحت الذمة ملتزما لأحكام الله بخلاف الحربي إذا أسلم فإن الإسلام يعصم دمه وماله ولا يقتل بما فعله قبل الإسلام فهذا له حكم والذمي الناقض للعهد إذا أسلم له حكم آخر وهذا الذي ذكرناه هو الذي تقتضيه نصوص الإمام أحمد وأصوله ونص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه وأفتى به في غير موضع (زاد المعاد:3/123)
-ثم إن حكم سعد هذا هو هي الأصل حكم الله(والله يحكم ما يريد) ولهذا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم(
لقد حكمت فيهم بحكم الله الذي حكم به من فوق سبعة أرقعة )-والرقيع من أسماء السماء -
- كذلك يمكن القول بأن هؤلاء- أعني بني قريظة -صاروا أسرى في يد المسلمين ، وحكم الأسير في يد الإمام يقضي فيهم بما يراه صالحا لأمر المسلمين فإن شاء الإمام قتل الأسير وإن شاء جعله غنيمة وإن شاء فاداه .قال تعالى:(فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء..) محمد

وأختم بكلام قيم في هذا الموضوع لفضيلة الشيخ جاد محمد أحمد رمضان نشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة( عدد16) تحت مقال بعنوان ( كيف سلمت الدولة الإسلامية من تآمر يهود بني قريظة وخيبر عليها) قال :

لقد جر بنو قريظة أنفسهم إلى هذا الحكم الذي حل بهم؛ فأودى بحياة رجالهم وسلبت نسائهم وأولادهم نعمة الحرية، ولو أنهم ثبتوا على عهدهم لما أصابهم ما أصابهم، ولظلوا آمنين في ديارهم، لكنها الأحقاد تدفع الناس إلى الهلاك وتسوقهم إلى الفناء.
إن الجزاء الذي حل ببني قريظة من جنس عملهم؛ فلو قدر للأحزاب أن ينجحوا في اقتحام المدينة لصار المسلمون إلى هذا المصير الذي صار بنو قريظة إليه، وهل كان في وسع النبي صلى الله عليه وسلم أن يعاملهم كما عامل بني قينقاع وبنى النضير من قبل؛ فيكتفي بإبعادهم عن المدينة كما أبعد أولئك؟ لا! لم يكن في إمكانه ذلك لأن التجربة أثبتت أن الإبعاد لا يكفي؛ فقد يجيشون الجيوش ويستعدون القبائل على الرسول وأصحابه كما حدث في المرة السابقة.
ثم إن طبيعة الجريمة التي اقترفها بنو قريظة تختلف عن جريمة كل من بنى قينقاع وبنى النضير؛ نعم إن الجرائم كلها جرائم خيانة وغدر لا مبرر لها، غير أن جريمة بنى قريظة كانت أشد خطرا من الجريمتين السابقتين؛ لأن المسلمين كانوا في كل منها في حال تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم، أما موقفهم وقت جريمة بنى قريظة فقد كان محفوفا بالخطر من جراء الحصار المحكم الذي ضربه الأحزاب حول المدينة؛ فلم يكن في إمكانهم أن يدافعوا عن أنفسهم، ولولا عطف الله بهم لأبيدوا عن آخرهم.
لذلك لم يكن في الإمكان الإبقاء على هؤلاء؛ حتى يرسموا خطة أحكم ويدبروا مكيدة أنكى يقضون بها على دولة الإسلام، ويفتنون الناس عن دينهم ويعيدونها جاهلية كما كانت قبل ظهور النبي عليه الصلاة والسلام.
لقد كان في وسع هؤلاء الذين عرضوا أنفسهم للقتل، وأسلموا نسائهم وأولادهم للسبي، وعرضوا أموالهم للضياع؛ كان في وسعهم ألا يتعرضوا لما تعرضوا له لو أنهم أسلموا كما أسلم الثلاثة من منهم؛ فأمنهم الرسول عليه الصلاة والسلام على أنفسهم وأموالهم وأولادهم، لكنه الغي المودى بأهله في النار والعناد المفضي بأصحابه إلى الدمار.
ليتهم ثابوا إلى رشدهم كما ثاب هؤلاء الثلاثة، وأقلعوا عن غيهم كما أقلعوا، وتخلوا عن عنادهم كما تخلوا؛ إذن لعصموا دماءهم وأموالهم من رسول الله، وكان أجرهم على الله، ولما عرضوا نساهم وأولادهم للرق وساقوهم إلى الذل وأسلموهم للهوان أبد الدهر.
إن قوانين الحرب وقوانين السلم على السواء تقر ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ببني قريظة؛ لأنه عقاب عادل وإجراء وقائي سليم لحماية المسلمين من شرهم ووقايتهم من كيدهم، حتى يتمكنوا من نشر دعوة الحق وإقرار الأمن والسلام على ربوع الأرض، وإزالة الفحشاء والمنكر من جميع أصقاعها.
إن المسؤول الأول عما أصاب هؤلاء التعساء من كوارث، وما حل بهم من نكبات هو حيى بن أخطب؛ فهو الذي زين لهم الخيانة وأغراهم بالنكث وحملهم على الغدر، ولا يعفيه من المسؤولية أنه قتل معهم؛ فهو سبب هلاكهم ومعول خرابهم، كما أنه تسبب في إساءتهم الظن بمن بعده من اليهود.
هذا ما صرح به سلام بن مشكم أحد بنى النضير عندما بلغه خبر بنى قريظة، حيث قال: هذا كله عمل حيى بن اخطب، لا قامت يهودية بالحجاز أبدا.
وما تنبأ به كعب بن أسد حينما دق عليه حيى بن أخطب بابه يغريه بنقض العهد؛ فأجاب: ويحك يا حيى! إنك امرؤ مشئوم؛ جئتني والله بذل الدهر وبجهام لا غيث فيه.
ومهما يكن فقد قضت هذه الغزوة القضاء الأخير على قبائل اليهود في المدينة، وحرمت المنافقين من حليف كان يؤازرهم في الإساءة إلى المسلمين؛ فكسرت شوكتهم وخفت حدتهم وقل خطرهم، وقوي جانب المسلمين بما خلفه لهم بنو قريظة من أدوات القتال، واستغنوا بما امتلكوه بعدهم من أموال؛ فتمكنوا من توسيع أفق الدعوة الإسلامية، ونشطوا لنشر النور والهداية بين البرية.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-08-08, 11:28 AM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,790
افتراضي

للفائدة
http://www.aljame3.net/ib/index.php?showtopic=700
http://www.aljame3.net/ib/index.php?showtopic=5898
اقتباس:
- لم قتل "جميع" البالغين من الذكور
-ثم إنه كان من هديه صلى الله عليه و سلم أنه إذا صالح قوما فنقض بعضهم عهده وصلحه وأقرهم الباقون ورضوا به غزا الجميع وجعلهم كلهم ناقضين كما فعل بقريظة والنضير وبني قينقاع وكما فعل في أهل مكة فهذه سنته في أهل العهد .( انظر : زاد المعاد :3/121)
اقتباس:
- لم سُبيَ النساء والأطفال
http://www.aljame3.net/ib/index.php?showtopic=6006
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-08-08, 09:12 PM
مُصْعَب مُصْعَب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 49
افتراضي

أبو السها وعبدالملك السبيعي، بارك الله فيكما.

وجدت ما أريد، وزيادة!.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-12-15, 11:55 AM
محمد السليمان محمد السليمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-09
المشاركات: 301
افتراضي رد: استفسار حول الحكم على بني قريظة بالقتل والسبي

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد عاهد النبي صلى الله عليه وسلم يهود بني قريظة، لكنهم نقضوا العهد وتمالؤوا مع المشركين في غزوة الخندق، فلما رد الله كيد الأحزاب ورجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته، ونزع عنه لباس الحرب، أتاه جبريل عليه السلام، وأمره أن يسير إلى بني قريظة.
ففي الصحيحين -وهذا لفظ مسلم-"فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح فاغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار فقال: وضعت السلاح؟! والله ما وضعناه، اخرج إليهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأين؟ فأشار إلى بني قريظة، فقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم فيهم إلى سعد (بن معاذ) قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية والنساء، وتقسم الأموال" وفي مسند الإمام أحمد "فحاصرهم خمساً وعشرين ليلة" وقد سار جبريل عليه السلام مع موكب من الملائكة لقتال بني قريظة، كما في صحيح البخاري وغيره عن أنس قال: (كأني أنظر إلى الغبار ساطعاً في زقاق بني غنم موكب جبريل صلوات الله عليه، حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة) وقد اختلف في عدد من قتل من رجال بني قريظة، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (فعن ابن إسحاق أنهم كانوا ستمائة، وبه جزم أبو عمر (ابن عبد البر) في ترجمة سعد بن معاذ، وعن ابن عائذ في مرسل قتادة "كانوا سبعمائة".
وقال السهيلي: المكثر يقول: إنهم ما بين الثمانمائة إلى التسعمائة. وفي حديث جابر عن الترمذي، والنسائي وابن حبان بإسناد صحيح أنهم كانوا أربعمائة مقاتل، فيحتمل في طريق الجمع أن يقال: إن الباقين كانوا أتباعاً، وقد حكى ابن إسحاق أنه قيل إنهم كانوا تسعمائة. انتهى كلام الحافظ.
وقد يتكئ بعض النصارى أو اليهود على هذه الواقعة ليتهموا الإسلام بالوحشية أو الدموية، فخير جواب لهؤلاء أن يذكَّروا بما في كتابهم المقدس من وقائع تم فيها قتل بني إسرائيل للآلاف من أعدائهم.
ففي سفر صموئيل 102/18 (وفي الحديث عن داود عليه السلام: (واجتاز نهر الأردن حتى قدم إلى حيلام، فالتقى الجيشان في حرب ضروس، وما لبث الآراميون أن اندحروا أمام الإسرائليين، فقتلت قوات رجال داود سبع مائة مركبة وأربعين ألف فارس) وفي سفر التثنية 20/10-18 (وحين تتقدمون لمحاربة مدينة فادعوها للصلح أولا، فإن أجابتكم إلى الصلح واستسلمت لكم، فكل الشعب الساكن فيها يصبح عبيداً لكم، وإن أبت الصلح وحاربتكم فحاصروها. فإذا أسقطها الرب إلهكم في أيديكم، فاقتلوا جميع ذكورها بحد السيف.
وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة من أسلاب فاغنموها لأنفسكم، وتمتعوا بغنائم أعدائكم التي وهبها الرب إلهكم لكم. هكذا تفعلون بكل المدن النائية عنكم التي ليست من مدن الأمم القاطنة هنا. أما مدن الشعوب التي يهبها الرب إلهكم لكم ميراثاً فلا تستبقوا فيها نسمة حية، بل دمروها عن بكرة أبيها، كمدن الحثيين والآموريين والكنعانيين والفرزيين والحيويون واليبوسيون… ولكن هذا ما تفعلونه بهم: اهدموا مذابحهم، وحطموا أصنامهم، وقطعوا سواريهم وأحرقوا تماثيلهم.
وقد قدر العلامة رحمة الله الهندي في كتابه (إظهار الحق) أهل هذه القبائل بما يزيد على المليون والنصف، بناء على الإحصاءات الواردة في العهد القديم.
ومما لا يخفى أن العهد القديم يقدسه اليهود والنصارى معاً، وفيه عشرات الوقائع المشابهة لما ذكرنا.
وعليه، فلا مجال لاعتراضهم على ما جاءت به شريعة الإسلام من قتل الكافرين المعاندين وناقضي العهود، مع امتياز هذه الشريعة السمحة بالكف عن قتل النساء والصبيان والرهبان، ومن لا قدرة له على القتال، ولا رأي له فيه.
والله أعلم.

نقلا عن: إسلام ويب
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=13988
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:33 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.