ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-08-08, 06:30 AM
عبدالعزيز الداخل عبدالعزيز الداخل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-08
المشاركات: 262
افتراضي شرح أسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم

أرفقت لكم ملفين جمعت فيهما ما وقفت عليه من شرح أسماء الله الحسنى في كتب ابن القيم رحمه الله تعالى

وأنا أستغفر الله وأتوب إليه من تأخري في طبع الكتاب ونشره مع وصية الشيخ بكر أبو زيد لي بطباعة الكتاب قبل أكثر من عقد من الزمان ولكني ابتليت بشواغل كثيرة يذهل معها العقل
وكل يوم وأنا أرجي أن تخف وتنقضي ولا أراها إلا تزداد شدة
وأرجو أن يكون في نشره في المنتديات العلمية تكفيراً عن التأخر
ولو كنت أعلم أني سأتأخر كل هذا التأخر لبادرت إلى نشره .............



وقصدت بهذا الباب أن أجمع فيه كلام ابن القيم وأؤلف بينه حتى يبدو كأنه كتاب جديد لابن القيم رحمه الله وجمعنا به في مقعد صدق عند مليك مقتدر

نحب أئمة الهدى ولم نعمل بأعمالهم عسى حبهم أن ينفعنا عند الله فيقال: المرء مع من أحب
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar 28.rar‏ (3.49 ميجابايت, المشاهدات 7291)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-08-08, 06:38 AM
عبدالعزيز الداخل عبدالعزيز الداخل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-08
المشاركات: 262
افتراضي

وهذا هو الباب الثاني
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc 29.DOC‏ (696.5 كيلوبايت, المشاهدات 1997)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-08-08, 06:38 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
الدولة: جدة
المشاركات: 9,292
افتراضي

جزاك الله خيراً

جاري التحميل . . .
__________________
.
(اللهم إني أسألك من "الخير كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم .. وأعوذ بك من "الشر كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم)
.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-08-08, 06:41 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
الدولة: جدة
المشاركات: 9,292
افتراضي

أستاذي الكريم

هل نشرت الملف في غير ملتقى اهل الحديث ..؟
__________________
.
(اللهم إني أسألك من "الخير كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم .. وأعوذ بك من "الشر كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم)
.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-08-08, 06:51 AM
عبدالعزيز الداخل عبدالعزيز الداخل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-08
المشاركات: 262
افتراضي

أما هذا الملف فلم أنشره في منتدى غير هذا المنتدى
ومن أحب نشره في المنتديات فهو محسن بذلك
وقد أرسلته لبعض طلبة العلم عبر البريد الإلكتروني ولا أدري هل نشره أحد منهم في منتدى آخر أو لا؟

وأما بعض أبواب الكتاب فقد نشرت في بعض المنتديات
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-08-08, 03:16 PM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

أخي الكريم هل طبع هذا الكتاب ؟

وهناك رسالة ماجستير من جامعة أم القرى طبعت حديثاً في هذا الموضوع

منهج ابن القيم في شرح أسماء الله الحسنى
المؤلف : مشرف بن علي بن عبدالله الحمراني الغامدي
الطبعة : الأولى 1426هـ - 2005م
عدد الصفحات : 519
دار ابن الجوزي - سلسلة الرسائل الجامعية (52)
الصور المرفقة
نوع الملف: bmp 85.bmp‏ (175.8 كيلوبايت, المشاهدات 886)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-08-08, 05:32 PM
عبدالعزيز الداخل عبدالعزيز الداخل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-08
المشاركات: 262
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرايه مشاهدة المشاركة
أخي الكريم هل طبع هذا الكتاب ؟

وهناك رسالة ماجستير من جامعة أم القرى طبعت حديثاً في هذا الموضوع

منهج ابن القيم في شرح أسماء الله الحسنى
المؤلف : مشرف بن علي بن عبدالله الحمراني الغامدي
الطبعة : الأولى 1426هـ - 2005م
عدد الصفحات : 519
دار ابن الجوزي - سلسلة الرسائل الجامعية (52)

لم أطبع الكتاب مع جاهزيته للطباعة من شهر محرم 1419هـ
وكنت قد استخرجت له فسحاً للطباعة في ذلك الوقت
وإلى الآن لم أطبعه وهذا ما دعاني إلى نشره في المنتديات بهذه الصورة حذراً من مغبة كتمان العلم

وكنت قد اطلعت على كتاب لأخوين جزائريين قاما بجمع لطيف لكلام ابن القيم رحمه الله ، وقد سألني الشيخ بكر أبو زيد: هل اطلعت عليه؟
فأجبته: بأني اطلعت عليه وأنا في المراحل النهائية لإعداد الكتاب ، وقد قاما بجهد مشكور لكن فاتهما مواضع كثيرة
وهذا الكتاب المشار إليه لم أطلع عليه، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

وهذا الكتاب جعلته في ثلاثين باباً ولم أقتصر فيه على شرح الأسماء الحسنى

وهذا جزء من مقدمة الكتاب أو ضحت فيه منهجي في ترتيبه وتأليفه:

إنَّ أسماءَ اللَّهِ الحسنى ربيعُ قلوبِ المؤمنينَ العارفينَ تَفْتَحُ لهم بابَ الإيمانِ واليقينِ، وتجْلُو الرَّانَ والرَّيْبَ عنْ قلوبِهم، فتَرَاهُم يُسارعونَ بامتثالِ أوامرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ واجتنابِ نواهيهِ وتصديقِ أخبارِهِ، وإذا دهَمَهُمْ أمرٌ كانَ فزَعُهُم وفِرَارُهُم إلى ربِّهِم عزَّ وجلَّ لما عَلِمُوا منْ أسمائِهِ وصفاتِهِ.

والأمرُ ـ واللَّهِ ـ أجلُّ ممَّا ذكرْتُ، وأعظمُ ممَّا وصفْتُ، وحاجةُ الناسِ إلى معرفَتِهِ والعملِ بهِ ماسَّةٌ، وصِلَتُهُ بأبوابِ الدينِ معلومةٌ بالضرورةِ.

وكانَ منْ توفيقِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أنِّي كُنْتُ أتَصَفَّحُ الكتابَ المُبَاركَ الذي صنَّفَهُ فضيلةُ الشيْخِ/ بكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أبو زيدٍ حَفِظَهُ اللَّهُ في تقريبِ علومِ ابنِ القيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى؛ ذلكَ الإمامُ الجليلُ الذي اشتهرَ بسَعَةِ علمِهِ، وصِحَّةِ منهجِهِ، وجودةِ تآليفِهِ، وحُسْنِ أُسْلُوبِهِ، وكانَ كثيراً ما يَرْبِطُ مسائلَ العلمِ والعملِ بالإيمانِ باللَّهِ عزَّ وجلَّ وأسمائِهِ وصفاتِهِ، وهوَ في المكانةِ والشهرةِ في قلوبِ العامَّةِ والخاصَّةِ بمنزلةٍ تُغْنِي عن التعريفِ بهِ.

وكانَ منْ جُمْلَةِ ما تصفَّحْتُهُ ما جمَعَهُ فضيلةُ الشيخِ من الإشاراتِ إلى مباحثَ تتعَلَّقُ بشرحِ أسماءِ اللَّهِ الحسنى منْ كُتُبِ ابنِ القيِّمِ رحمهُ اللَّهُ.

وكأنَّ الشيخَ حفظهُ اللَّهُ آنَسَ أنَّ الأمرَ يحتاجُ إلى مزيدِ بحثٍ، فقالَ (ص 81): (لابنِ القَيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى في هذا المبحثِ العظيمِ مباحثُ منثورةٌ في كُتُبِهِ، فيها منْ إبداءِ كنوزِ العلمِ، ولطائفِ الأسرارِ، ما يفتحُ للمسلمِ بابَي العلمِ واليقينِ؛ فها أنا ذا أجمعُ لكَ مَظَانَّها في مكانٍ واحدٍ لعلَّ اللَّهَ سبحانهُ أنْ يُهَيِّئَ مَنْ يُفْرِدُهَا بكتابٍ مستقلٍّ دونَ أيِّ تعليقٍ أوْ تحشيَةٍ). اهـ.

فلامسَ كلامُهُ رغبةً كامنةً في النَّفس، فاستَخَرْتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ واستَعَنْتُهُ ـ ونِعْمَ المُعِينُ ـ على جمعِ هذا البحثِ وإعدَادِهِ.

فقُمْتُ باستقراءِ مَا وَقَفْتُ عليهِ منْ كُتُبِ ابنِ القيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى، وكنتُ إذا ما مَرَرْتُ بكلامٍ يتعَلَّقُ بالأسماءِ الحسنى أشَرْتُ إلى موضعِهِ في آخرِ ذلكَ الكتابِ، حتَّى اجتمعَ لي قدرٌ كبيرٌ والحمدُ للَّهِ تعالى.

ثمَّ قُمْتُ بتصنِيفِهِ على قسمَيْنِ:
القسمُ الأوَّلُ:يتعَلَّقُ بكلامٍ عامٍّ عن الأسماءِ الحسنَى.
والقسمُ الثانِي:يتعَلَّقُ بشرحٍ خاصٍّ لكلِّ اسمٍ من الأسماءِ الحسنى؛ إمَّا تصريحاً بأنْ يذكرَ الشيخُ ذلكَ الاسمَ، ثمَّ يأخذَ في شرْحِهِ، وإمَّا أنْ أُدْرِكَ مِنْ معنى كلامِهِ أنَّ هذا الكلامَ يُنَاسِبُ شرحَ اسمٍ من الأسماءِ الحسنَى، كالكلامِ في الحمدِ وسَعَتِهِ وشُمُولِهِ وبيانِ طُرُقِ حمدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، كلُّ ذلكَ يُنَاسِبُ شرحَ اسمِ ((الحميدِ))، وهكذا بَقِيَّةُ الأسماءِ.

ثمَّ قُمْتُ بتصنيفِ القسمِ الأوَّلِ حَسَبَ ما تيَسَّرَ لي جمعُهُ إلى سبعةٍ وعشرينَ باباً. وهذا بيانُها:
البابُ الأوَّلُ:في بيانِ أنَّ أفضلَ العلمِ: العلمُ بأسماءِ اللَّهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلْيَا.
البابُ الثانِي:في بيانِ ما يُفْضِي إليهِ العلمُ بأسماءِ اللَّهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلْيَا من المراتبِ العاليَةِ والمعارفِ الجليلَةِ.
البابُ الثالِثُ:في بيانِ أنَّ التفَكُّرَ في آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ دليلٌ إلى معرفةِ اللَّهِ بأسمائِهِ وصفاتِهِ.
البابُ الرابِعُ:في ذكرِ بعضِ ما تضمَّنَتْهُ سورةُ الفاتحةِ من المعارفِ الجليلةِ في بابِ الأسماءِ والصفاتِ.
البابُ الخامِسُ:في بيانِ دَلالةِ قولِ اللَّهِ تعالى: (ليس كمثله شيء) على ثبوتِ صفاتِ الكمالِ للَّهِ عزَّ وجلَّ.
البابُ السادِسُ:في بيانِ دلالةِ قولِ اللَّهِ تعالى: (ولله المثل الأعلى) على تفرُّدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ بصفاتِ الكمالِ.
البابُ السابِعُ:في بيانِ ما تضمَّنَهُ حديثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ...)) منْ فوائدَ جليلةٍ ولطائفَ بديعةٍ في بابِ الأسماءِ والصفاتِ.
البابُ الثامِنُ:فيما دلَّ عليهِ قولُـهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ... )) من الفوائدِ الجليلةِ في بابِ الأسماءِ والصفاتِ.
البابُ التاسِعُ:في بيانِ دلالةِ الشريعةِ المُحْكَمَةِ على أسماءِ اللَّهِ الحسنى وصفاتهِ العُلَى.
البابُ العاشِرُ:في بيانِ دلالةِ العقلِ على ثبوتِ الأسماءِ والصفاتِ.
البابُ الحاديَ عشَرَ:في بيانِ أنَّ أسماءَ اللَّهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى تقتضي كمالَ الربِّ جلَّ جلالُهُ، وتستلزمُ توحيدَهُ وتفَرُّدَهُ بها.
البابُ الثانيَ عشَرَ:في بيانِ دلالةِ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى وكمالِهِ المُقَدَّسِ على معنى شهادةِ: أنْ لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ.
البابُ الثالثَ عشَرَ:في بيانِ أنَّ أسماءَ اللَّهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى تقْتَضِي تنزيهَهُ سُبحانهُ وتعالى عن الشرورِ والنقائصِ والعيوبِ.
البابُ الرابعَ عشَرَ:في بيانِ أنَّ أسماءَ اللَّهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى منْ مُوجِبَاتِ حَمْدِهِ ومُقْتَضِياتِ محبَّتِهِ.
البابُ الخامسَ عشَرَ:في بيانِ أضرارِ ومساوئِ الجهلِ باللَّهِ تعالى وأسمائِهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى.
البابُ السادسَ عشَرَ:في بيانِ بعضِ ما يقتضيهِ العلمُ بأسماءِ اللَّهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى منْ أنواعِ العبودِيَّةِ للَّهِ تعالى.
البابُ السابعَ عشَرَ:في بيانِ بعضِ ما تضمَّنَتْهُ فريضةُ الصلاةِ منْ لطَائفِ التعَبُّدِ للَّهِ تعالى بأسمائِهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى.
البابُ الثامنَ عشَرَ:في بيانِ ما تضَمَّنَهُ خَتْمُ الآياتِ بالأسماءِ والصفاتِ من الفوائدِ الجليلةِ واللطائفِ البديعةِ.
البابُ التاسعَ عشَرَ:في بيانِ ما تضَمَّنَهُ العطفُ بينَ الأسماءِ الحسنى وتَرْكُهُ من اللطائفِ والأسرارِ.
البابُ العشرونَ: في بيانِ بعضِ ما تضَمَّنَهُ اقترانُ بعضِ الأسماءِ الحسنى ببعضٍ من اللطائفِ العجيبةِ والفوائدِ البديعَةِ.
البابُ الحادي والعشرونَ:في ذكرِ قواعدَ مُهِمَّةٍ في بابِ الأسماءِ والصفاتِ.
البابُ الثاني والعشرونَ:في بيانِ معنى كلمةِ (الذَّاتِ).
البابُ الثالثُ والعشرونَ:في بيانِ مسألةِ الاسمِ والمُسَمَّى.
البابُ الرابعُ والعشرونَ:في بيانِ الاشتراكِ والاختصاصِ في بعضِ ما يُطْلَقُ على الرَّبِّ جلَّ وعَلا وعلى العبدِ من الألفاظِ.
البابُ الخامسُ والعشرونَ:في بيانِ معنى الإلحادِ في أسماءِ اللَّهِ الحسنَى.
البابُ السادسُ والعشرونَ:في بيانِ أنَّ أسماءَ اللَّهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى تستلزمُ آثارَها.
البابُ السابعُ والعشرونَ:في بيانِ دلالةِ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وصفاتِهِ العُلَى على خلقِ أفعالِ العبادِ، وأنَّ الطاعاتِ والمعاصيَ كُلَّها بتقديرِ اللَّهِ تعالى.

فهذا هوَ القِسْمُ الأوَّلُ، وأمَّا ما اجتمعَ لي منْ كلامِهِ رحمهُ اللَّهُ في القسمِ الثاني فَمُتَفَاوِتٌ تفَاوُتاً كبيراً منْ حيثُ القدرُ والأسلوبُ، فبعْضُهُ مبسوطٌ مُطَوَّلٌ قدْ يَزِيدُ على عشرِ صَفَحاتٍ في بعضِ الأسماءِ، وبعْضُهُ مُتَوَسِّطٌ، وبعْضُهُ مُخْتَصَرٌ لا يزيدُ على سطرٍ أوْ سطريْنِ أوْ بيتٍ أوْ بيتَيْنِ من القصيدةِ النونيَّةِ، فكانَ أمامِي ثلاثُ خياراتٍ لتنسيقِ هذهِ النصوصِ:
- الخيارُ الأوَّلُ: أنْأجْعَلَها في بابٍ واحِدٍ؛ فأذكرَ الشروحَ المُطَوَّلَةَ، ثُمَّ أُتْبِعَها بالشروحِ المختصرَةِ. وعيبُ هذا الخيارِ أنَّهُ يُخِلُّ بالترتيبِ المُسْتَحْسَنِ في شرحِ الأسماءِ الحسنَى، وهوَ أنْ تكونَ الأسماءُ المُتَعَلِّقَةُ بالأُلُوهِيَّةِ والرُّبُوبِيَّةِ وسَعَةِ المُلْكِ متواليَةً، وأسماءُ الرحمةِ والجمالِ والإحسانِ متواليَةً، وأسماءُ العظمةِ والجلالِ متواليَةً، وهكذا بَقِيَّةُ الأسماءِ الحسنَى.

فصَرَفْتُ النظرَ عنْ هذا الخيارِ، والْتَفَتُّ إلى الخيارِ الثانِي: وهوَ أنْ نُرَاعِيَ الترتيبَ المذكورَ معَ كونِ شروحِ الأسماءِ كُلِّها في بابٍ واحدٍ؛ إلاَّ أنَّ ظهورَ التفاوتِ في مقدارِ شروحِ الأسماءِ الحسنى حَالَ دونَ اختيارِ هذا الخيارِ، ذلكَ أنَّهُ منْ غيرِ المناسبِ أنْ أذْكُرَ شرحاً مُطَوَّلاً لاسمٍ من الأسماءِ الحسنى قدْ يستغرقُ بضعَ عشرةَ صفحَةً، ثمَّ أُتْبِعَهُ بنصفِ سطرٍ في شرحِ اسمٍ غيرِهِ من الأسماءِ الحسنى، ثُمَّ أُعْقِبَهُ بشرحٍ مُطَوَّلٍ لاسْمٍ ثالثٍ.
- فالْتَمَسْتُ خياراً ثالثاً:أَخْلُصُ بهِ منْ هاتيْنِ المَنْقَصَتَيْنِ ؛ يُرَاعَى فيهِ الترتيبُ المذكورُ، وتَتَنَاسَبُ شروحُهُ فلا تتفاوتُ؛ فوَجَدْتُ أنَّهُ من المناسبِ أنْ أجعلَ للشروحِ المُطَوَّلَةِ باباً مستقِلاًّ، وأُعَنْوِنَ لهُ بما يدلُّ على بسْطِهِ ويُهَيِّئُ النفسَ للاسترسالِ فيهِ، ويكونُ منهجُ ابنِ القيِّمِ فيهِ متقارباً، ذلكَ أنَّ غالبَ هذهِ الشروحِ يترَكَّزُ على نقاطٍ مُهِمَّةٍ:
· أوَّلُها:بيانُ معنى الاسمِ في اللغَةِ.
· والثانيَةُ:بيانُ سَعَةِ معنى الاسمِ وعظمَتِهِ باعتبارِ إضافَتِهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ.
· والثالثَةُ:بيانُ آثارِ الاسمِ في الخلقِ والأمْرِ؛ والآثارُ بحرٌ لا ساحلَ لَهُ.
· والرابعَةُ:بيانُ لوازمِ هذا الاسمِ منْ بَقِيَّةِ الأسماءِ الحسنَى.

فإذا قرأَ طالبُ العلمِ هذا البابَ وفَهِمَهُ كما ينبغي حَصَلَتْ لهُ مَلَكَةٌ ودُرْبَةٌ في معرفةِ سَعَةِ معاني أسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وعظيمِ آثارِها وتَعَلُّقِها بالخلقِ والأمْرِ؛ فإذا ما تَأَمَّلَ اسماً من الأسماءِ الحسنى التي لمْ تُذْكَرْ في هذا البابِ، واتَّبَعَ هذا المنهجَ الجليلَ في شرحِ أسماءِ اللَّهِ الحسنى تَبَيَّنَ لهُ بفضلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ من العلومِ والفوائدِ البديعةِ والمعاني الجليلةِ ما لمْ يكُنْ يخْطُرُ لهُ على بالٍ.

والمقصودُ أنْ يكونَ هذا البابُ على مَنْهَجِيَّةٍ واحدةٍ وأسلوبٍ مُتَقَارِبٍ؛ فإنَّ ذلكَ أدْعَى لحُسْنِ الفهمِ ورُسُوخِهِ، فلذلكَ عَقَدْتُ البابَ الثامنَ والعشرينَ، وهُوَ: في بيانِ ما تضَمَّنَتْهُ بعضُ الأسماءِ الحسنى من المعاني الجليلَةِ، واللطائفِ والأسرارِ البديعَةِ.

وأمَّا البابُ الذي يليهِ، وهوَ البابُ التاسعُ والعشرونَ: في ذِكْرِ شرحٍ مُخْتَصَرٍ لبعضِ الأسماءِ الحسنَى؛ فالمقصودُ منهُ الاختصارُ والاقتصارُ في شروحِ الأسماءِ الحسنى على كلماتٍ يسيرةٍ يسهُلُ حِفْظُهَا واسْتِذْكَارُهَا.

ولمَّا كانَ الاقتصارُ على الشُّرُوحِ المختصرةِ التي لمْ تُذْكَرْ في البابِ السابقِ - وهيَ شروحُ خمسةٍ وعشرينَ اسماً فقطْ - لا يُنْتِجُ وَحْدَةً موضُوعِيَّةً حَرَصْتُ على إتمامِ الفائدةِ فقُمْتُ بانتزاعِ شروحٍ مختصرةٍ من الشروحِ المُطَوَّلَةِ المذكورةِ في البابِ السابقِ تكونُ كالتلخيصِ لها بحيثُ تتوافقُ معَ الشروحِ المختصرَةِ، ويَنْتُجُ من المجموعِ شرحٌ مختصرٌ لأكثرَ منْ سبعينَ اسماً من الأسماءِ الحسنى هيَ حصيلةُ ما جمَعْنَاهُ منْ كتبِ ابنِ القيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى.

أمَّا إذا اعْتُبِرَت الأسماءُ المُتَقارِبَةُ كالعَلِيِّ والأَعْلَى والمُتَعَالِي، وكالقديرِ والقادرِ والمقتدِرِ، ونحْوِها معَ مراعاةِ الفرقِ في الصيغةِ وتأثيرِهِ على المعْنَى، فيكونُ في هذا الكتابِ شرحٌ لأكثرَ منْ خمسةٍ وثمانينَ اسماً من الأسماءِ الحسنَى.

ثمَّ ختَمْتُ الكتابَ بمُلْحَقٍ يتعَلَّقُ بأبياتٍ مختارةٍ من القصيدةِ النُّونيَّةِ , وثيقةِ الصلةِ بالبحثِ لا ينبغي إغفالُها، وعقَدْتُ لها البابَ الثلاثينَ،وهُوَ: في بيانِ أنَّ أقسامَ التوحيدِ الذي بعثَ اللَّهُ بهِ المرسَلينَ ترجعُ إلى معاني أسماءِ اللَّهِ الحسنى، وقصَدْتُ بذلكَ أنْ يُمْعِنَ القارئُ النظرَ في هذا البابِ حتَّى يَصِلَ إلى هذهِ النتيجَةِ.

ولمَّا كانَ الجمعُ والتصنيفُ لا بدَّ لهُ منْ تنسيقٍ حتَّى يبْدُوَ الكلامُ مُتَّسِقاً مُتَآلِفاً وَضَعْتُ أحْرُفاً - ورُبَّمَا كلماتٍ - تَرْبِطُ بينَ النصوصِ المنْقُولَةِ؛ وحتَّى لا يختلطَ هذا بكلامِ ابنِ القيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى وضَعْتُهُ بينَ قوسَيْنِ ؛ معكوفَيْنِ [ ]، وجعَلْتُ كلامَ ابنِ القيِّمِ بينَ هلالَيْنِ ( )، وأشَرْتُ في نهايَتِهِ إلى موضعِ هذا الكلامِ منْ كُتُبِهِ باسمِ الكتابِ ورَقْمِ الصفحةِ لِمَنْ أرادَ الرجوعَ إليْهِ. ولمَّا كانَ سياقُ الكلامِ يضْطَرُّنِي إلى حذفِ بعضِ الكلماتِ أوْ أَرَى حذْفَها لعدمِ تعلُّقِها بالبحثِ أشَرْتُ إلى موضعِ الحذفِ بثلاثِ نُقَطٍ( … ) وهوَ يشملُ حذفَ حرفٍ فصَاعِداً.

وإذا أَدْرَجْتُ كلاماً لابنِ القَيِّمِ في كلامٍ لهُ في كتابٍ آخرَ جَعَلْتُ النَّصَّ المُدْرَجَ بينَ أربعةِ أهِلَّةٍ هكذا (( ))، وأَشَرْتُ إلى موضعِ النصِّ المُدْرَجِ في كُتُبِهِ.

وقدْ أُشِيرُ إلى الأخطاءِ المطبَعِيَّةِ في الكتبِ التي نَقَلْتُ منها إذا رَأَيْتُ الأمرَ يسْتَدْعِي ذلِكَ.

ثمَّ إنِّي حَرَصْتُ على أنْ لا أَحْذِفَ من المادَّةِ العلمِيَّةِ المُودَعَةِ في البحثِ شيئاً ولوْ تكَرَّرَتْ؛ لأنَّ هذهِ النصوصَ يُوَضِّحُ بعْضُها بعْضاً، ورُبَّما فَهِمَ القارئُ منْ كلامِ ابنِ القَيِّمِ في موضعٍ ما لمْ يفْهَمْهُ في موضعٍ آخَرَ، ورُبَّما كانَ القارئُ باحثاً في مسألةٍ مُعيَّنَةٍ فَتَعْنيهِ كثرةُ النقولِ، لا سِيَّما وهذهِ المواضيعُ المُهِمَّةُ يُرَسِّخُها في الذهنِ تَكْرَارُها وعَرْضُها بعِدَّةِ أساليبَ *.

ولمَّا كانَ في النصوصِ المنقولةِ منْ كتبِ ابنِ القيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى ما ذَكَرْتُ من التفاوتِ اتَّبَعْتُ في تنسيقِها طريقةَ الأصلِ والحواشِي؛ وذلكَ لاعتبارَاتٍ:


الاعتبارُ الأوَّلُ: كثرةُ التَّكرارِ في النصوصِ المنقولةِ منْ كُتُبِ ابنِ القَيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى،فبعدَ أنْ صَنَّفْتُ النصوصَ على الأبوابِ والمسائلِ وجَدْتُ فيها تكراراً كثيراً، على اختلافِ درجاتِ التكرارِ:
فبعْضُها يكونُ تكراراً بنفسِ الألفاظِ.
وبعْضُها يكونُ التكرارُ فيها للمعنى على اختلافٍ يسيرٍ في الألفاظِ.
وبعْضُها يكونُ فيها تكرارٌ ظاهرٌ معَ زيادةِ بعْضِها على بعضٍ في المعاني والألفاظِ.

فحَرَصْتُ على اختيارِ أجمعِ هذهِ النصوصِ ليكونَ في الأصْلِ، ثمَّ زِدْتُهُ بإدراجِ ما يُمْكِنُ إدْرَاجُهُ فيهِ من النصوصِ الأُخْرَى.

وما تبَقَّى من النصوصِ رَأَيْتُ أنَّهُ من التَّفْرِيطِ أنْ يُلْغَى ويُهْمَلَ فَجَعَلْتُهُ في الحاشيَةِ لمَنْ أرادَ الاستزادَةَ، ومَن اكتفى بالأصلِ فإنَّهُ لا يَحْتَاجُهُ.

الاعتبارُ الثانِي: تنَوُّعُ تلكَ النصوصِ في تعلُّقِها بالبابِ المُدْرَجَةِ فيهِ:
· فبعْضُها وثيقُ الصلةِ بالبابِ كَقُطْبِ رَحَاهُ.
· وبعْضُها لها تَعَلُّقٌ ما بالبابِ.
· وبعْضُها يجري مَجْرَى التعليقِ والبيانِ لبعضِ النكتِ والفوائدِ المُودَعَةِ في البابِ.

فما كانَ منْ هذهِ النصوصِ وثيقَ الصلةِ بالبابِ جَعَلْتُهُ في الأصْلِ، وأمَّا القسمانِ الآخرانِ فما أمْكَنَ منها أنْ يُجْعَلَ في الأصلِ بحيثُ يَتَنَاسَبُ معَ السياقِ والسباقِ جَعَلْتُهُ في الأصْلِ، وإلاَّ اجْتَهَدْتُ في اختيارِ الموضعِ الذي يَصْلُحُ أنْ يكونَ حاشيَةً لهُ من الأصْلِ.
الاعتبارُ الثالِثُ: اختلافُ أساليبِ الكلامِ لاختلافِ السياقِ:

- فبعضُ النصوصِ منْ كلامِ ابنِ القيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى يكونُ في مقامِ البيانِ والتفصيلِ لغرضِ التعليمِ والإرشادِ.
- وبعضُها يكونُ في مقامِ الاستطرادِ والاستشهادِ بحيثُ يَعْرِضُ لهُ أثناءَ حديثِهِ عنْ مسألةٍ ما، ولا يكونُ هوَ المقصودَ بالكلامِ.
- وبعْضُها يكونُ في مقامِ الردِّ على المخالفينَ والتشنيعِ عليهم، وبيانِ بُطْلانِ أقوالِهِم.

فيأتي كلامُهُ أحياناً طويلاً مُسْتَرْسِلاً فيهِ، وأحياناً مُقْتَضَباً مختصراً، وتارةً هَيِّناً ليِّناً، وتارةً حارًّا قَوِيًّا، ويَذْكُرُ أحياناً بعضَ المعاني فلا يُتِمُّها اكتفاءً بما عَرَضَ لهُ منها ممَّا يُتِمُّ مقصودَهُ فيما هوَ بصدَدِهِ، وأحياناً يذْكُرُهُ مُفَصَّلاً مبسوطاً يستكملُ أجزاءَهُ ومبانِيَهُ.

فكانَ في دمجِ هذهِ النصوصِ وتنسيقِها صعوبةٌ، أمَّا جمعُها في موضعٍ واحدٍ في الأصلِ فظاهرُ التفاوُتِ، مُشَتِّتٌ للذِّهْنِ، مُشَوِّشٌ على الفكْرِ، وما مَثَلِي ؛ إذْ أفعلُ ذلكَ إلاَّ كَمَنْ أرادَ أنْ يجمعَ قصيدةً منْ قصائدَ مُتَفَرِّقَةٍ في ديوانِ شاعرٍ فجاءَ كلُّ شطرٍ فيها منْ بحْرٍ.

فرَأَيْتُ أنْ أُدْرِجَ في الأصلِ ما كانَ ألْيَقَ بالمقصودِ من الكتابِ، وأسْتَخْرِجَ من النصوصِ الأخرى ما يمكنُ إدراجُهُ في الأصلِ، وما تبَقَّى جَعَلْتُهُ في أنسبِ موضعٍ لهُ في الحاشيَةِ.

وتظهرُ فائدةُ هذا الأسلوبِ جلِيًّا في بابِ القواعدِ؛ حيثُ تُذْكَرُ القاعدةُ في الأصلِ بأسلوبِ البيانِ والتعليمِ؛ لأنَّهُ الأليقُ بها، ويُذْكَرُ في الحاشيَةِ استخدامُ ابنِ القَيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى لهذهِ القاعدةِ في رَدِّهِ على المخالفينَ، وكيفَ ينطلقُ منها ويَبْنِي عليها من الكلامِ العظيمِ والفوائدِ الجليلةِ ما يَشْفِي بهِ النفْسَ، ويُفْحِمُ بهِ الخصْمَ، فيكونُ في هذا دُرْبَةٌ عَمَلِيَّةٌ لطالبِ العلمِ على كيفِيَّةِ الاستفادةِ من القواعِدِ.


الاعتبارُ الرابعُ: مراعاةُ الوحدةِ الموضُوعيَّةِ وجَوْدَةِ التأليفِ بينَ النصوصِ وحُسْنِ سَبْكِهَا واتِّسَاقِهَا؛ بحيثُ يكونُ المجموعُ من النُّقولِ المُنَسَّقَةِ كأنَّهُ مُؤَلَّفٌ مُسْتَقِلٌّ لابنِ القيِّمِ رحمهُ اللَّهُ تعالى لا يُشْعِرُ القارئَ بأنَّهُ يَقْرَأُ في كُتُبٍ مُتفرِّقَةٍ؛ فلا يتَشَتَّتُ ذهْنُهُ، ولا يتَشَعَّبُ فكرُهُ.


وهذا مطلبٌ مُهِمٌّ ؛ إذْ تَنْبَنِي عليهِ ثمرةُ الكتابِ وما أُرِيدَ منْهُ، وجعلُ جميعِ النصوصِ في الأصلِ مُنْهِكٌ للكتابِ مُذْهِبٌ لتنَاسُقِهِ وتَتَابُعِ أفكارِهِ.

الاعتبارُ الخامِسُ: مراعاةُ تفاوتِ طَبَقاتِ القُرَّاءِ.
فحَرَصْتُ على أنْ يكونَ الكتابُ ملائماً لأكبرِ عددٍ ممكنٍ من القُرَّاءِ؛ فَيُلائِمُ عُلَمَاءَنا ومشايخَنَا، ويُلائِمُ طلبةَ العلمِ على اختلافِ درجاتِهِم، ويُلائِمُ الباحثينَ والمتخصِّصِينَ في هذا العلْمِ، وكذلكَ مُحِبِّي القراءةِ والمثقَّفِينَ، بحيثُ يجدُ كلٌّ منهم بُغْيَتَهُ منْ هذا الكتابِ ولا يفُوتُهُ شيءٌ ممَّا جَمَعْتُهُ إنْ شاءَ اللَّهُ تعالى.

* أعني بالتكرارِ هنا: أنْ يكونَ لابنِ القيِّمِ -رحمهُ اللَّهُ تعالى- كلامٌ في أحدِ كُتُبِهِ عنْ مسألةٍ ما، ويكونُ لهُ نحوُ هذا الكلام في كتابٍ آخَرَ.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-08-08, 09:14 PM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

بسر الله أمرك وبارك في هذا الكتاب وسهل لك أمر طبعه .
وجعل ذلك من الاثار التي تكتب لك .
فالكتاب الذي يؤلفه الانسان هو الابن البار له - كما قيل -

وفي نشره في المنتديات لا شك فوائد لكن ربما سرقه البعض فزاد وحرّف وأساء لابن القيم
فكان كالمتشبع بما لم يعط



وفقك الله لكل خير
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20-08-08, 09:25 PM
أبو عبدالله الخليلي أبو عبدالله الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-08
المشاركات: 498
افتراضي

الشيخ الفاضل عبد العزيز الداخل

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على هذا العمل الجليل وأسأل الله تعالى ان يجعله في ميزان حسناتك

سؤالي شيخنا الفاضل هل ستطبع هذا الكتاب ومتى سيكون في متناول اليد ..

بارك الله فيك ونفع بك
__________________
موقع الشيخ نافع العلواني حفظه الله
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 21-08-08, 02:41 AM
عبدالعزيز الداخل عبدالعزيز الداخل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-08
المشاركات: 262
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرايه مشاهدة المشاركة
وفي نشره في المنتديات لا شك فوائد لكن ربما سرقه البعض فزاد وحرّف وأساء لابن القيم
فكان كالمتشبع بما لم يعط
أعوذ بالله أن يكون في طلبة العلم من يفعل ذلك!!!
لا سيما فيما يتعلق بأسماء الله الحسنى




جزاك الله خيراً على دعواتك وحرصك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-08-08, 02:46 AM
عبدالعزيز الداخل عبدالعزيز الداخل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-08
المشاركات: 262
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الخليلي مشاهدة المشاركة
الشيخ الفاضل عبد العزيز الداخل

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على هذا العمل الجليل وأسأل الله تعالى ان يجعله في ميزان حسناتك

سؤالي شيخنا الفاضل هل ستطبع هذا الكتاب ومتى سيكون في متناول اليد ..

بارك الله فيك ونفع بك
آمين وجزاك الله خيراً على حرصك ودعواتك

وأسأل الله تعالى أن ييسر طباعته عاجلا

مشكلتي أني أكثرت على نفسي فتفرق الجهد على عدة أعمال بعضها تم ولم يطبع وبعضها يحتاج إلى تدقيق ومراجعة قبل إعداده للطبع وبعضها قد قارب التمام وبعضها أجد الاشتغال به مهما جداً فإذا اشتغلت به ذهلت عن الأعمال الأخرى

وعموماً لا بد من التسديد والمقاربة والله هو الموفق والهادي
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-09-08, 05:44 PM
أبو عائش وخويلد أبو عائش وخويلد غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 19-02-07
المشاركات: 1,419
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم.
لعلك ترسل الكتاب الى الإخوة في مكتبة صيد الفوائد يكون أفضل.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-09-08, 01:38 PM
الشريف نايف الشريف نايف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-07
المشاركات: 5
افتراضي

جزاك الله خيرا ونفع بك .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-10-08, 05:51 AM
أبو أحمد السكندرى أبو أحمد السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-07-07
المشاركات: 154
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 24-09-09, 08:56 AM
أبو زرعة حازم أبو زرعة حازم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
الدولة: عقر دار المؤمنين
المشاركات: 437
افتراضي رد: شرح أسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم

أسأل الله تعالى أن ييسر طباعته عاجلا

آمين

شيخنا الكريم : ما خبر الكتاب؟
__________________
قال بارينا عز وجل : [ ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ] (سورة الأعراف : آية 180)
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 25-09-09, 11:01 AM
حفيدة العلماء حفيدة العلماء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-08
المشاركات: 67
افتراضي رد: شرح أسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 27-09-09, 04:46 PM
عبدالعزيز الداخل عبدالعزيز الداخل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-08
المشاركات: 262
افتراضي رد: شرح أسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم

بارك الله فيكم جميعاً

وجزاكم عني خيراً




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زرعة حازم مشاهدة المشاركة
شيخنا الكريم : ما خبر الكتاب؟

يمكنك تحميل النسخة الإلكترونية للكتاب كاملاً عن طريق هذا الرابط:


http://www.afaqattaiseer.com/murtaba.rar

وأما النسخة الورقية فأرجو أن ييسرها الله قريباً
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 27-09-09, 05:00 PM
محمد العياشي محمد العياشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
المشاركات: 847
افتراضي رد: شرح أسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم

الرابط لا يعمل
__________________
اللهم اني أسألك نحو ابن هشام و فقه شيخ الاسلام.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-10-09, 06:59 PM
عبدالعزيز الداخل عبدالعزيز الداخل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-08
المشاركات: 262
افتراضي رد: شرح أسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد العياشي مشاهدة المشاركة
الرابط لا يعمل

جربته مراراً وعمل لدي

جرب التصفح برنامج الإكسبلورر

فإن لم يتيسر لك تحميل الكتاب


فآمل أن يتبرع أحد الأفاضل بإرفاقه

ولولا أن الاتصال لدي ضعيف الآن لفعلت

وفقك الله
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 01-10-09, 07:02 PM
أبو مسلم الفلسطيني أبو مسلم الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: فلسطين/ غزة
المشاركات: 600
افتراضي رد: شرح أسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم

جزاك الله خيرا أخي عبد العزيز ونفع الله بك

كتاب رائع والحمد لله أني أملكه ..
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-10-09, 07:16 PM
محمد العياشي محمد العياشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
المشاركات: 847
افتراضي رد: شرح أسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم

لما أضغط على الرايط, تظهر هذه الرموز: أظن المشكلة من داخل جهازي, بارك الله فيك...
|,GuŸ¿ÔùÝ?o_ÐÃ|Ð8xXääöµ73/ˆþd|2SøDî¤-ŒTf|ãtÞ$^
¤~ZŽfŽúÈÛúîç¼ß9‹7Öw ŠžîTñ:),béÑ„`ààÌm½)Ô¬³B‰‘Šô,à´†pk`þß"(Àc,Dïˆ# ´@j„-V0¤6æFóS‘YQ}Ñj^ ³²âü.ô à¨~´|N3ûEñ´‹0`ɾÔUEŠƒ¦3•Iûf1H¶Uµ3ÅÓhç&q¶Ò_ Ú<dꉾ+²µ&@ãª4IB´]3ïá¦.þädQðÅó+ÿ²ƒõ÷q7Šïó߃ô.žb‰P<¨ ¼î‘�e;kÇßFW® ÓÕÇO'VÞ&Vhü÷¶}†fÿâUŸû ™jš4î]lš
MÚv¢³£«P³xÉßàN,Æóþì°Ï˜Zcì¶Ã,)^`¨”λ4NQ¼Dj�UÕoù ô€YÛD;]¹œF¯ðúÇø~uÿ4£<Uײ¤.òAxÞ*t1Uì«€î½¦î8lÍÛ5Ã= ΨçÌš ®§æÒú
__________________
اللهم اني أسألك نحو ابن هشام و فقه شيخ الاسلام.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 02-10-09, 09:41 AM
عمار محمد أعظم الله عمار محمد أعظم الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 28
افتراضي رد: شرح أسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم

جزاكم الله كل خير
وفقنا الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ولا تصاحب الأردى فتردى مع الردي
Alhussam10@hotmail.com
أخوكم في الله/ الحســـــــــــــام
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسماء , الله , الحسني , القدم , ابن , شرح , كتب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.