ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-08-08, 01:52 PM
محمود بن محمد ريان محمود بن محمد ريان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-06
المشاركات: 64
افتراضي دخول الأطفال للمسجد والصلاة في الصف الأول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الفضلاء بارك الله فيكم وكل عام أنتم بخير بمناسبة اقتراب الشهر المبارك
كنت أرغب في مساعدتكم بشكل عاجل بخصوص موضوع دخول الأطفال المسجد وصلاتهم في الصف الأول حيث إني مبتلى في مسجدي بكثير من الناس الذين ينكرون على الأطفال دخول المسجد أصلا بحجة تشويشهم على المصلين كما أنهم إذا وجدوا طفلا في الصف الأول مثلا أو الثاني فإنهم يعيدونه إلى الصفوف الأخيرة مع العلم بأني أتكلم عن أطفال مميزين وليسوا رضعا مثلا أو غير مميزين يعني في حوالي العاشرة أو أقل أو أكثر قليلا
أرجو موافاتي ببحث شامل بخصوص هدي النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال في الصلاة داخل المسجد
أنا سمعت أيضا أن هناك قولا للإمام أحمد بخصوص من أبعد طفلا عن الصف لكي يقف مكانه فحكمه حكم الصلاة في الأرض المغصوبة
بالإضافة إلى قول الشيخ ابن العثيمين في تفسير حديث ليلني منكم أولوا الأحلام
فقال رحمه الله لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم "لا يلني" وإنما قال "ليلني" وهذا حث لأولي الأحلام والنهى على الصلاة في الصف الأول وليس قصرا عليهم
ولكني أرجو لو كان هناك بحثا شافيا في المسألة بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-08-08, 02:19 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

يا أخي الكريم بارك الله فيك على حرصك على الخير لأولاد المسلمين
لكن يا أخي لست معك في ذلك
كيف يتقدم طفل له تسع سنوات أمام شيخ له من العمر الستين والسبعين
ومن منهم أولى بذلك
إن كنت مبتلى بمن ينكر على الصبيان فغيرك مبتلى بالصبيان أنفسهم
قد يكون من الصبيان في هذا السن من لا يحسن إزالة النجاسة عن نفسه
ثم أغلبهم لا يزال يتلبس بأفعال الصغار
ثم كيف لنا أن نميز بين المتميز منهم وغيره
فنقدم هذا ونؤخر ذاك
ثم الأطفال يحصل منهم الغيره
ثم ما المضرة التي تحصل من تقديم الكبار عليهم
في حين المفسدة متحققه من العكس
والله أعلم
أخوك محمد أبو القاسم
إمام مسجد
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-08-08, 02:38 PM
محمود بن محمد ريان محمود بن محمد ريان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-06
المشاركات: 64
افتراضي

جزاك الله خيرا يا شيخ محمد على مداخلتك التي أحترمها وأقدرها ولكن كما تعلم فالمرجعية هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما طلبته فأنت أكيد تعلم أن هذا الباب، دخول الأطفال في المسجد، ككثير من الأبواب يتصرف فيه الناس بين إفراط وتفريط وأنا لا أطلب هذا ولا هذا إنما أطلب سنة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا وهديه في هذا الأمر، وقد سقت لك ما قد علمته من قول الإمام أحمد في مسألة تنحية الطفل من مكانه الذي يصلي فيه والصلاة مكانه، على كل حال لعل الله عز وجل ييسر لنا من يأتي بجواب شافٍ في هذا المسألة
جزاك الله خيرا مرة أخرى
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-08-08, 02:47 PM
أبو عبدالله الخليلي أبو عبدالله الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-08
المشاركات: 498
افتراضي

السلام عليكم

ننتظر معكم لتوضيح الأمر لمن حولنا

جزاك الله خيرا أخي محمود على إثارتك الموضوع
__________________
موقع الشيخ نافع العلواني حفظه الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-08-08, 03:07 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 19503 )
س2 : هل يجوز أن يصلي الصبي أو الصبيان الصغار في الصف الأول خلف الإمام في صلاة الجماعة ؟ أفيدونا حفظكم الله بالجواب الشافي الكافي في هذه المسألة التي كثر فيها عندنا اللغط والخلط ، وجزاكم الله خيرا .
ج2 : ثبت في السنة الصحيحة الحث على تقدم أهل العلم والفضل في الدين في صفوف الصلاة والقرب من الإمام ، لأنهم أولى بالإكرام ، ولأنه ربما احتاج الإمام إلى استخلاف فيكونون هم أولى ، ولأنهم يتفطنون لتنبيه الإمام على السهو لما لا يتفطن له غيرهم ، ومن تلك الأحاديث الدالة على ذلك : ما ثبت في صحيح مسلم وغيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال : « ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم » (1) وثبت من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليأخذوا عنه » (2) رواه أحمد وأهل السنن إلا أبا داود بسند جيد .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية - (ج 6 / ص 333)
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-08-08, 03:10 PM
محمود بن محمد ريان محمود بن محمد ريان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-06
المشاركات: 64
افتراضي

الأخ أبو عبد الله مرحبا بك وجزاك الله خيرا على المشاركة
الأخ أبو القاسم جزاك الله خيرا على هذه الفتوى وإن شاء الله إلى مزيد من الإيضاح من بقية الإخوة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-08-08, 03:36 PM
محمود بن محمد ريان محمود بن محمد ريان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-06
المشاركات: 64
افتراضي

من موقع فضيلة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله

شرح زاد المستقنع

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18059.shtml



وهذا الذي ذكرنا في تقديم الرِّجالِ، ثم الصبيان، ثم النساء، إنَّما هو في ابتداءِ الأمرِ، أما إذا سَبَقَ المفضولُ إلى المكان الفاضلِ؛ بأنْ جاءَ الصَّبيُّ مبكِّراً وتقدَّمَ وصار في الصَّفِّ الأولِ، فإن القولَ الرَّاجحَ الذي اختاره بعضُ أهلِ العِلم ـ ومنهم جَدُّ شيخِ الإِسلامِ ابنِ تيمية، وهو مَجْدُ الدِّين عبد السلام ـ أنه لا يُقامُ المفضولُ مِن مكانِه، وذلك لقولِ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم: «مَن سَبَقَ إلى ما لم يَسبقْهُ إليه مسلمٌ فهو له»[(453)] وهذا العمومُ يشمَلُ كلَّ شيءٍ اجتمع استحقاقُ النَّاسِ فيه، فإنَّ مَن سَبَقَ إليه يكون أحقَّ به. ولأنَّ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِن مجلِسِه ثم يَجلسُ فيه»[(454)]. ولأنَّ هذا عدوان عليه.

فإنْ قال قائلٌ: «مَنْ سَبَقَ إلى ما لم يَسبقْ إليه أحدٌ فهو أحقُّ به» عامٌّ. وقولُه: «لِيَلِني منكم أُولُو الأحلامِ والنُّهَى»[(455)] خاصٌّ، والقاعدةُ: أنَّه إذا اجتمعَ خاصٌّ وعامٌّ فإنَّ الخاصَّ يُخَصِّصُ العامَّ؟.

فالجواب عنه: أن نقولَ: إنَّ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم لم يقلْ: لا يَلِني منكم إلا أُولو الأحلامِ والنُّهَى. ولم يقل: لِيُقِمْ منكم أُولُو الأحلامِ والنُّهَى مَن كانوا دونهم. وإنما قال: «لِيَلِني منكم أُولُو الأحلامِ والنُّهى» فأمر أولي الأحلام والنُّهى أن يلوه. وهذا حَثٌّ لهؤلاء الكِبارِ على أن يتقدَّموا لِيَلُوا رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم. فهذا هو وَجْهُ الحديثِ، ولأنَّ فيه مفسدةَ تنفيرِ هؤلاء الصبيان بالنسبة للمسجد، لا سيَّما إذا كانوا مراهقين، أي: إذا كان للواحد منهم ثلاث عشرة سَنَةً، أو أربع عشرة سنة، ثم نقيمه مِن مكانه، فسيكون هذا صعباً عليه؛ لأنه قد فرح أن كان في الصَّفِّ الأولِ، وكذلك مِن مفاسده أنَّ هذا الصَّبيَّ إذا أخرجه شخصٌ بعينه فإنه لا يزال يَذكرُه بسوءٍ، وكلَّما تذكَّره بسوءٍ حَقَدَ عليه، لأنَّ الصَّغيرَ عادةً لا يَنسى ما فُعِلَ به.



فتوى الشيخ الفوزان حفظه الله



http://www.denana.com/articles.php?ID=3168




حضور الصبيان المساجد

لفضيلة الشيخ / عبدالله الفوزان

الصبيان: جمع صبي.
وفي اللغة: من حين يولد إلى أن يفطم.
أما الفقهاء فيقولون: الصبي من دون البلوغ [1].
وهذا هو المراد بموضوعنا هنا، ويؤيد ذلك الحديث الآتي: (( مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين)) .
فسماه صبياً وقد جاوز السابعة. فإن كان مميزاً وهو من بلغ سبع سنين، فإن وليه يحضره إلى المسجد؛ لأنه مأمور بتكليفه بالصلاة إذا بلغ هذه السن. لما ورد عن سبرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين. وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها )) [2].


وقد دل هذا الحديث على مسألتين:


المسألة الأولى: أن ولي الصبي من أب أو جد أو أخ أو وصي أو غيرهم مكلّف من قبل الشرع بأن يأمر الصغير بالصلاة: ذكراً كان أم أنثى، وتعليمه ما تتوقف عليه صحة الصلاة من الشروط والأركان، وذلك إذا أكمل سبع سنين؛ لأن التمييز يحصل بعدها غالباً.
وكثير من الأولياء قد تساهل في هذا الأمر العظيم، ولا سيما مع البنات.
وهذا الأمر للصغير وإن كان أمر تدريب لا أمر إيجاب، لكن له فوائد عظيمة، والشارع الحكيم لا يأمر إلا بما فيه مصلحة.


المسألة الثانية: إن الحديث يدل على الإذن للصبيان بدخول المساجد؛ لأنها أماكن أداء الصلاة. وعلى ولي الصغير أن يعوده الذهاب إلى المسجد وحضور الجماعة، فيأخذه معه، ويجعله بجانبه، لينشأ على حب العبادة والتعلق بالمسجد، فيسهل عليه الأمر بعد البلوغ.
وأما إذا كان الصبي غير مميز، فقد ورد في نصوص الشريعة ما يدل على جواز دخوله المسجد، وهي نصوص صحيحة صريحة، رواها عدد من الصحابة – رضي الله عنهم – بألفاظ متعددة. .


ومن ذلك ما روى أبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها)).
وفي لفظ: (((رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس، وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه)) [3].


فهذا الحديث دل على مسألتين:


الأولى: جواز إحضار الصبي إلى المسجد وإن كان صغيراً، لما ورد في بعض الروايات: ((بينما نحن في المسجد جلوساً خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة وهي صبية)) [4].
وجواز حمله في الصلاة ولو كانت فريضة لقوله: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس)) الحديث.


الثانية: أن ثياب الأطفال وأبدانهم طاهرة ما لم تعلم نجاستها [5]، وعليه فلا يجوز منعهم من المساجد لمجرد احتمال تنجيسهم لها.
ومن الأدلة أيضاً ما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشاء حتى ناداه عمر: قد نام النساء والصبيان)) الحديث [6].


فدل هذا الحديث على مسألتين:


الأولى: جواز دخول الصبيان المساجد، وحضورهم الصلوات، وهو صريح في أن ذلك وقت صلاة العشاء في ظلمة الليل. وقد بوب البخاري – رحمه الله – على هذا الحديث بقوله: (باب وضوء الصبيان إلى قوله: وحضورهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم)، وهذا يدل على أن البخاري فهم أن هؤلاء الصبيان كانوا حضوراً في المسجد، وهذا هو الظاهر. خلافاً لمن قال: إن المراد: ناموا في البيوت؛ لأن عمر – رضي الله عنه – نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنهم ناموا، ولو كان ذلك النوم في البيوت لكان طبيعياً ولا حاجة للتنبيه إليه [7].


وإنما خصهم بذلك؛ لأنهم مظنة قلة الصبر عن النوم، ومحلّ الشفقة والرحمة، بخلاف الرجال [8].


الثانية: أن لفظ (الصبيان) في الحديث جمع معرف باللام، فيعم كل صبي صغيراً كان أو كبيراً.


وأما منع الصبيان من دخول المساجد بحجة التشويش على المصلين بما يحدث منهم من بكاء أو صراخ أو لعب، فهذا مردود؛ لأن الصبي إن كان مميزاً أمكن تأديبه وتعليمه السلوك الطيب والأخلاق الحميدة، لا سيما في بيوت الله. فيتعلم الإنصات، وحسن الاستماع، والهدوء؛ لأن ما يسمع من هؤلاء المميزين من الألفاظ السيئة، والعبارات البذيئة، والحركات التي لا تناسب المسجد إنما هو بسبب إهمال الأولياء، وعدم العناية بهذه الناشئة.


ومن أسباب ذلك: ترك الصغار في الصف متجاورين فيحصل منهم اللعب والحركات التي تشوش على المصلين عموماً وعلى من يجاورهم خصوصاً. أما إذا فرّق بينهم، أو صلى صبي بجانب وليه فإنه يزول هذا المحذور. وهذا هو الواجب على الأولياء وجماعة المسجد الذين يكثر الصبيان فيهم، وإن تركوهم وشأنهم صاروا مصدر إزعاج. وقد يصعب علاج الأمر إن لم يتدارك من أوله. وهذا أمر مشاهد وملحوظ. وإن كان الصبي غير مميز فيمكن حمله في الصلاة،كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، أو تلهيته بشيء من اللعب، كما ثبت في السنة [9].


وإذا تقدم الصبيان – ولا سيما المميزون – إلى الصف الأول أو كانوا وراء الإمام فإنه لا ينبغي إبعادهم – على الراجح من قولي أهل العلم – لما يلي:


* ما ورد في حديث ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم الرجل أخاه من مقعده ويجلس فيه، وفي لفظ: (أن يقيم الرجلُ الرجلَ) [10].
* فهذا نهي صريح في إقامة الرجل أخاه من مكانه ثم يجلس فيه، والصبي المميز داخل في هذا الحكم.
قال القرطبي: (نهيه صلى الله عليه وسلم عن أن يقام الرجل من مجلسه إنما كان ذلك لأجل أن السابق لمجلس قد اختص به إلى أن يقوم باختياره عند فراغ غرضه، فكأنه قد ملك منفعة ما اختص به من ذلك، فلا يجوز أن يحال بينه وبين ما يملكه) [11].


* أن إبقاءهم في أماكنهم فيه ترغيب لهم في الصلاة، واعتياد المسجد. أما طردهم وإبعادهم – كما يفعله كثير من الناس [12]– فهذا فيه محاذير عديدة منها:


* أن هذا مخالف لما كان عليه سلف الأمة، فإنه لو كان تأخير الصبيان أمراً مشهوراً لاستمر العمل عليه، كتأخير النساء، ولنقل كما نقلت الأمور المشهورة نقلاً لا يحتمل الاختلاف [13].
وأما ما ورد من أن بعض السلف أخّر الصبي فهو إما رأي صحابي، أو محمول على صبي لا يعقل الصلاة، ويعبث فيها [14].
أن طرد الصبي من الصف الأول يؤدي إلى كسر قلبه، وتنفيره من الصلاة، وبغضه المسجد. والشارع الحكيم يحرص على ترغيبهم في الصلاة وحضور المسجد.
* أن هذا قد يؤدي إلى اجتماع الصبيان في مكان واحد متأخر، وهو سبب في عبثهم وتشويشهم.
* أن هذا الصبي يكره الرجل الذي أقامه من مكانه ويحقد عليه، ويدوم على ذكره بسوء؛ لأن الصغير عادة لا ينسى ما فعل به [15].
ثم إن إحضار الصبيان للمسجد ليس مقصوراً على تعليمهم الصلاة وترغيبهم في المسجد، بل هناك مقاصد أخرى منها:
أن يكون الصبي صغيراً وليس له في البيت من يرعاه وقت الصلاة فيصحبه المصلي معه. أو يكون الإنسان في السوق أو في الطريق ومعه ابنه فتحضر الصلاة فيدخله المسجد معه. ونحو ذلك مما يعرض ولا سيما في أوقات الصلاة.
أما ما ورد في حديث أبي مسعود – رضي الله عنه – من قوله صلى الله عليه وسلم: ((ليلني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونـهم، ثم الذين يلونـهم)) [16].


فهذا لا يفيد تأخير الصغار عن أماكنهم، وإنما هو حث لأولي الأحلام والنّهى – وهم أصحاب العقول – على التقدم ليكونوا وراء الإمام، لتنبيهه على سهو إن طرأ، أو استخلاف أحدهم إن احتاج إلى ذلك. ولو كان المراد النهي عن تقدم الصبيان لقال: لا يلني إلا أولو الأحلام والنهى [17].


وتجوز مصافة الصبي، وذلك بأن يقف معه رجل بالغ في صف واحد، أو يصلي بالغ بعدد من الصبيان، فيكونون صفاً – وهذا على الراجح من قول أهل العلم، وهو قول الجمهور – لورود أدلة صحيحة صريحة تفيد ذلك.


ومن ذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه : ((أن جدته مليكة – رضي الله عنها – دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته، فأكل منه، فقال: قوموا فلأصل بكم ، فقمت إلى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لبث فنضحته بماء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم واليتيم معي، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين)) [18].


فهذا الحديث دليل على جواز مصافة البالغ الصبي؛ لأن هذا اليتيم صفّ مع أنس – رضي الله عنه – خلف النبي صلى الله عليه وسلم. واليتيم: من مات أبوه ولم يبلغ.


________________________________________
[1] اللسان (14/450)، الدر النقي لابن عبد الهادي (1/170)، الأشباه والنظائر للسيوطي ص(311)، فتح الباري (2/346).
[2] أخرجه أبو داود (494) والترمذي (407) وقال: حديث حسن صحيح، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – عند أبي داود (495).

[3] أخرجه البخاري (516) ومسلم (543)، والرواية المذكورة له. وقوله: (ولأبي العاص . .) معطوف على (زينب) والتقدير: بنت لزينب ولأبي العاص.
[4] أخرجه أبو داود (918) وإسناده صحيح.
[5] انظر معالم السنن للخطابي (1/431)، الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (3/156).
[6] أخرجه البخاري (566) وقوله: (أعتم) أي: دخل في العتمة مثل: أصبح، دخل في الصباح. والمعنى: أخّر صلاة العشاء إلى العتمة، وهي: ثلث الليل بعد مغيب الشفق، ومثل حديث عائشة حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – عند البخاري (7239) ومسلم (642).

[7] فتح الباري (2/344) تحذير الساجد (25).
[8] فتح الباري (2/48).
[9] ورد ذلك في حديث الربيع بنت معوّذ – رضي الله عنها – أخرجه البخاري (4/200) ومسلم (1136).
[10] أخرجه البخاري (911) ومسلم (2177).
[11] المفهم (5/509).
[12] قد يحتج من يرى إبعاد الصبيان عن المساجد بحديث "جنبوا مساجدكم صبيانكم" وقد أخرجه ابن ماجه (750) والطبراني في الكبير (22/57) من طريق الحارث بن نبهان حدثنا عتبة عن أبي سعيد عن مكحول عن واثلة بن الأسقع – رضي الله عنه – والحارث هذا ضعيف جداً، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وأبو حاتم: متروك،وقال ابن معين: ليس بشيء، ومرة قال: لا يكتب حديثه. ذكر ذلك الذهبي في الميزان (1/444) والحديث له شواهد لا يصح منها شيء. انظر: نصب الراية (2/491).
[13] حاشية ابن قاسم على الروض المربع (2/341).
[14] انظر: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام لابن الملقن (2/533) الفروع (1/406، 407).

[15] الشرح الممتع (3/21).
[16] أخرجه مسلم (432) ومثله حديث عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – وهو عند مسلم أيضاً.
[17] الشرح الممتع (3/ )، وانظر: أحكام القرآن لابن العربي (3/1116).
[18] أخرجه البخاري (380) ومسلم (658) وقوله: "فلأصلّ لكم" اللام لام الأمر وهي ساكنة لوقوعها بعد فاء العطف، والفعل مجزوم بحذف الياء. وفي رواية: "فلأصل" بكسر اللام على أنها للتعليل. والفعل بعدها منصوب بفتح الياء. (تنبيه الأفهام) لابن عثيمين (1/172).
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-08-08, 03:39 PM
محمود بن محمد ريان محمود بن محمد ريان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-06
المشاركات: 64
افتراضي

سؤال: بعض الأولاد يبكرون يوم الجمعة ويأتي أناس أكبر منهم ويقيمونهم ويجلسون مكانهم ويحتجون بقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى ) ، فهل هذا جائز ؟.

الجواب:
الحمد لله
هذا يقوله بعض أهل العلم ويرى أن الأولى بالصبيان أن يصفوا وراء الرجال ، ولكن هذا القول فيه نظر ، والأصح أنهم إذا تقدموا لا يجوز تأخيرهم ، فإذا سبقوا إلى الصف الأول أو إلى الصف الثاني فلا يقيمهم من جاء بعدهم ، لأنهم سبقوا إلى حق لم يسبق إليه غيرهم فلم يجز تأخيرهم لعموم الأحاديث في ذلك ، لأن في تأخيرهم تنفيراً لهم من الصلاة ، ومن المسابقة إليها فلا يليق ذلك .

لكن لو اجتمع الناس بأن جاءوا مجتمعين في سفر أو لسبب ، فإنه يصف الرجال أولاً ، ثم الصبيان ثانياً ، ثم النساء بعدهم إذا صادف ذلك وهم مجتمعون ، أما أن يؤخذوا من الصفوف ويزالوا ويصف مكانهم الكبار الذين جاءوا بعدهم فلا يجوز ذلك لما ذكرنا .

وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى ) ، فالمراد به التحريض على المسارعة إلى الصلاة من ذوي الأحلام والنهى وأن يكونوا في مقدم الناس ، وليس معناه تأخير من سبقهم من أجلهم ، لأن ذلك مخالف للأدلة الشرعية التي ذكرنا .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - ج/12 ص/399.
(www.islam-qa.com)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-08-08, 04:56 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

الشكر للجميع
مع مراعاة الآتي
نحن نعلم إخواني أن المسألة خلافية ونعلم أيضا أن من علمائنا الأجلة من قال بجواز تقدم الصبي للصف الأول
كالشيخ ابن عثيمين وغيره
لكن نحن هنا في معرض الترجيح
وإذا كان الأمر كذلك
فلا يحتج بقول عالم على آخر
وإنما الحجة لمن معه الدليل
وأما قول الشيخ الفوزان

أن هذا مخالف لما كان عليه سلف الأمة، فإنه لو كان تأخير الصبيان أمراً مشهوراً لاستمر العمل عليه، كتأخير النساء، ولنقل كما نقلت الأمور المشهورة نقلاً لا يحتمل الاختلاف

فهذا مما يخالف فيه أشد المخالفة
فقد وقع الخلاف فيما هو أشهر واصرح في الحكم من ذلك

وفي عجالة من الوقت نقلت لكم كلام بعض أئمتنا لعلكم تنتفعون به

وأبدا بذكر كلام خير الورى صلى الله عليه وسلم
قال مسلم رحمه الله في صحيحه
صحيح مسلم - (ج 2 / ص 30)
1000 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِى الصَّلاَةِ وَيَقُولُ « اسْتَوُوا وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِنِى مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ». قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلاَفًا

والحديث حجة في نفسه
فالقوم خلف النبي صلى الله عليه وسلم
على مراتب
الرجال والصبيان والنساء

وهذا معنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم

وأنا أطالب إخواني جميعا أن ياتوا لي بتفسير عملي

لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم

غير ما ذكرت
أقول تفسير عملي
أستطيع أنا وأنت وكل إمام في مسجده أن يطبقه
ولهذا قول الجمهور من أهل العلم
هو تأخير الصبيان عملا بذلك
وإليكم ما استطعت نقله من كلامهم

جاء في إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام
باب الذكر عقيب الصلاة...
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته
وفي لفظ: "ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكبير
وقد يؤخذ منه تأخير الصبيان في الموقف لقول ابن عباس ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله إلا بالتكبير فلو كان متقدما في الصف الأول لعلم انقضاء الصلاة بسماع التسليم


وفي سنن أبى داود
- باب مُقَامِ الصِّبْيَانِ مِنَ الصَّفِّ.
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ الرَّقَّامُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا بُدَيْلٌ حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ قَالَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِىُّ أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بِصَلاَةِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَصَفَّ الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَذَكَرَ صَلاَتَهُ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا صَلاَةُ قَالَ عَبْدُ الأَعْلَى لاَ أَحْسَبُهُ إِلاَّ قَالَ « صَلاَةُ أُمَّتِى ».

وفي فتح الباري لابن رجب - (ج 4 / ص 220)
615- ثنا عبد الله بن يوسف: ابنا مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول، ثم لا يجدون الا ان يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا اليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا)).
وقد دل الحديث على القرعة في التنافس في الصف الاول إذا استبق اليه اثنان وضاق عنهما وتشاحا فيه، فانه يقرع بينهما.
وهذا مع تساويهما في الصفات، فإن كان احدهما افضل من الاخر توجه ان يقدم الافضل بغير قرعة، عملا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((ليليني منكم اولوا الاحلام والنهي، ثم الذين يلونهم)).
خرجه مسلم من حديث ابن مسعود، ومن حديث أبي مسعود الانصاري، كلاهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وأماان كان ثبت لاحدهما حق التقدم في الصف، فليس لاحد ان يدفعه عنه، ولو كان افضل منه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((لا يقيم الرجل [الرجل] من مجلسه فيجلس فيه، ولكن تفسحوا توسعوا)).
فأن كان السابق إلى الصف غلأمالم يبلغ الحلم جاز تأخيره.
فعله أبي بن كعب بقيس بن عبادة، وصرح به أصحابنا، وهو ظاهر كلام الامام أحمد، وقول سفيان.
وكذلك ان قدم رجل عبداً له إلى الصف ثم جاء، فله ان يؤخره ويجلس مكانه.
ومما قال أيضا في شرح حديث ابن عباس : أقبلت راكباً على حمارٍ أتانٍ ، وأنا يومئذٍ قد ناهزت الاحتلام ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس بمنىً إلى غير جدارٍ ، فمررت بين يدي بعض الصف ، فنزلت وأرسلت الأتان ترتع ، ودخلت في الصف ، فلم ينكر ذلك علي أحدٌ .
قد سبق هذا الحديث في ((باب : سترة الإمام سترةٌ لمن خلفه )) من طريق مالك ، خرَّجه هناك عن عبد الله بن يوسف ، عن مالكٍ ، وخرَّجه هنا عن عبد الله بن مسلمة -هو : القعنبي - ، عن مالكٍ .
والمراد بتخريجه هاهنا : الاستدلال على صحة صلاة النبي ، وأنه يدخل في صف الرجال ويقف معهم .
وقد استدل بهذا مالكٌ على أن الأفضل أن يجعل في الصف بين كل رجلين صبياً ؛ ليتعلم أدب الصلاة وخشوعها .
وهو أحد الوجهين للشافعية .
والثاني لهم : يقف الصبيان إذا كثروا صفاً خلف الرجال .
وهومذهبنا ومذهب أبي حنيفة .
استدلوا لذلك بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( ليلني أولوا الأحلام منكم والنهى ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم )) .
خرَّجه مسلم .
وبما روى شهر بن حوشبٍ : حدثنا عبد الرحمبن غنمٍ ، أن أبا مالكٍ الأشعري جمع قومه ، فقال : اجتمعوا واجمعوا نسائكم وأبنائكم أعلمكم صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فاجتمعوا وجمعوا نساءهم وأبناءهم ، وأراهم كيف يتوضأ ، فأحصى الوضوء أماكنه ، حتى لما أن فاء الفيء وانكسر الظل قام فأذن ، وصف الرجال في أدنى الصف ، وصف الولدان خلفهم ، وصف النساء خلف الولدان ، ثم اقام الصلاة ، فتقدم فصلى - وذكر قصة الصلاة ، ثم قال : إنها صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
خرَّجه الإمام أحمد بتمامه ، وخرَّجه أبو داود مختصراً

قلت : ــ أنا كاتب السطورــ
والحديث وإن كان فيه لين فقد حسنه بعضهم.

ولو قام الصبي في وسط الصف ، ثم جاء رجلٌ ، فله أن يؤخره ويقوم مقامه ، نص عليه ، وفعله أبي بن كعبٍ بقيسِ ابن عبادٍ ، وروي نحوه عن عمر - أيضاً - ، فهذا قول الثوري وأحمد ، وقد سبق ذكره في ((أبواب الصفوف )) .
ولو كان الصبي في آخر الصف ، فقام رجلٌ خلفه في الصف الثاني ، فقال أحمد : لا بأس به ، هو متصلٌ بالصف .
وحمله القاضي على أن الصف إذا كان فيه خللٌ ، فوقف رجلٌ لم يبطل اتصاله ؛ لأن الصبي لا يصاف في الفرض ، على المنصوص لأحمد .
ومن أصحابنا من قال : لا يصاف في الفرض ولا في النفل ، ولو قلنا : تصح إمامته في النفل .
وهذه طريقة أبي الخطاب ، أنه تصح مصافته في الفرض والنفل ، وهو قول الأوزاعي وإسحاق ؛ لأنه محكومٌ بصحة صلاته ، وان لم تصح إمامته للرجال .وكذا قال الثوري ومالكٌ وأبو حنيفة والشافعي ، لكنه يجيز إمامته للرجال ومصافته أولى .
وكل هؤلاء يقولون فيمن أم رجلاً وصبياً : إنهما يقفان خلفه ، وعند أحمد : يقفان عن يمينه ، أو يقف بينهما ، وعليه حمل وقوف ابن مسعودٍ بين علقمة والأسود ، وقال : كان الأسود غلاماً .
وحديث ابن عباسٍ الذي خرَّجه البخاري في هذا الباب يدل على أن دخول الصبي المميز في صف الرجال في الصلاة المفروضة هو السنة .والله أعلم .
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-08-08, 05:49 PM
ميسرة الغريب ميسرة الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-07
المشاركات: 544
افتراضي

ينبغي التفريق بين الوقوف خلف الإمام تماما وبين الوقوف في الصف الأول
فالصبي ماذا يستطيع أن يفعل لو تذكر الإمام أنه ليس على طهارة..ولا يوجد خلفه إلا صبيان.!! هل يستطيع أن يكمل عنه الصلاة بالناس؟ولكن لو اقتصر على الرجال من أولي النهى خلف الإمام تماما...ولم يمنع الصبيان من الوقوف في بقية الصف لكان هذا جمعا بين الآراء وتحقيقا للمقصود والله أعلم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 24-08-08, 06:55 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسرة الغريب مشاهدة المشاركة
ينبغي التفريق بين الوقوف خلف الإمام تماما وبين الوقوف في الصف الأول
أخي ميسرة الغريب وهل قال بذلك أحد
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24-08-08, 07:21 PM
أبو حفص ماحية عبد القادر أبو حفص ماحية عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-04-07
المشاركات: 149
افتراضي رأي

و الله ؛ ربّ صبي خير من ألف رجل .
و الله رأينا من هؤلاء البالغين الكبار سلوكات لا يقدم عليها الصغار .
صبيان يباكرون إلى المساجد و يسوون الصفوف و يقرؤون القرأن... و يفعلون سننا لا يدريها من الكبار المئات. و الله المستعان.
أ ليس - بالله العظيم عليكم - صبي كهؤلاء خير من الذين فازوا بمحالّ أولي البصائر و العلم و النهى و لا نهية لهم .
سبحان الله ...سبحان الله....سبحانالله ....و الله المستعان .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24-08-08, 08:45 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

أخي أبو حفص ليه أنت زعلان
نحن نناقش حكم شرعي وننقل كلام أهل العلم
أما أنه رب صبي أفضل من ألف واحد من الكبار
نعم صحيح
وكذلك
كم من امرأة خير من ألف رجل
شو رأيك
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24-08-08, 09:13 PM
ميسرة الغريب ميسرة الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-07
المشاركات: 544
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المصري مشاهدة المشاركة
أخي ميسرة الغريب وهل قال بذلك أحد
لا أدري أخي! ولكنهما ليستا مسألة واحدة..أهما كذلك؟
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 25-08-08, 01:02 AM
أبو عبد الله الدرعمي أبو عبد الله الدرعمي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
 
تاريخ التسجيل: 14-12-04
الدولة: مصر
المشاركات: 322
افتراضي

تسمحون لي بهذه المداخلة السريعة :)

أذكر وأنا طفل كنت أصلي في أحد المساجد وكان عمري إذ ذاك تسعة أعوام حسب ما أذكر وإذا برجل ظننته على خير قبل الإقامة وما إن إقيمت الصلاة حتى نهرني لأرجع للصفوف الخلفية (صلي ورا مع الصبيان يلا يا وله) فما كرهت وقتها أحدا أكثر من هذا الرجل ثم كان أن أخطأ الإمام في القراءة فما رده أحد وتلعثم فما رده أحد فراجعت نفسي ثم رددته بأن ذكرت الآية وشطر الآية التي تليها حتى يكمل ثم سكت فلم يكمل الإمام وركع.... وانتهت الصلاة فإذا بهذا الرجل ينكر على وم ثم أنكر المسجد كله على كيف أرد الأمام وكيف أصحح له (ده أنت عيل صغير امشي اجري بعيد أو حاجة زي كدة ) واذكر أني كدت أن أبكي يومها... وقد عزمت ألا أصلي في المسجد مرة أخرى حتى لا يرجعوني في الصفوف الخلفية..... وكدت أهرب من المساجد بالكلية إلا أن من الله عليّ وقدعزمت على محاربة كل من يفعل مثل هذا الصنيع مع الصبية
وأنا الآن وقد قاربت على 25 سنة ما إن أرى أي شخص يرجع صبي للصفوف الخلفية تثور ثائرتي
قد أحسست بشعور الصبي حين يرجعونه للصفوف الخلفية يشعرونه كأنه نكرة (يلا ورا)
إن كان المسجد مزدحم فالأولى تقديم كبار السن أو من هم أكبر منه سنا
أما أن يكون الصف الأول فيه سعة فما المانع أن يقف الصبي في طرف الصف يتعلم ممن يصلي بجانبه كيف يصلي والله تعالى أعلم
__________________
(إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 25-08-08, 03:04 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

أخي الدرعمي جزيت خيرا
الأدلة الشرعية شئ
والمشاعر الشخصية شئ آخر
فكم من رجل كره آخر لأنه
قام معه بما أمره نبينا من رأى منكم منكرا فليغيره
فسامحني شعورك طيب تجاه أبنائنا
لكن جزيت خيرا
لا تؤخذ الأحكام الشرعية بمثل ما ذكرت
بارك الله فيك
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 25-08-08, 06:47 PM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,003
افتراضي

الأولى تقديم أولي الأحلام في الصف الأول و لو سبق إليه غير أولي الأحلام و النهى فيؤخروا هذا بالطبع إذا كان في أصحاب الأحلام و النهى قارئ للقرآن ، أما إذا لم يكن فيهم ذلك و كان ممن هو دونهم أقرأ منهم فيمكن تقدمهم و الدليل على ذلك ما رواه النسائي:(2/88 ) و أحمد في المسند :(5/140 ) و الحاكم في المستدرك :(1/334 ) و ابن خزيمة في صحيحه :(3/33 ) و ابن حبان في صحيحه :(5/555 ) :
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ : كُنْتُ آتِي الْمَدِينَةَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكُنْتُ أَلْقَى أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَكَانَ أَحَبَّهُمْ إِلَيَّ لِقَاءُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَجَاءَ عُمَرُ يَوْمًا وَمَعَهُ رِجَالٌ ، وَأَنَا فِي الصَّفِّ فَنَظَرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَكَأَنَّهُ عَرَفَهُمْ غَيْرِي ، فَأَخْرَجَنِي وَقَامَ فِي مَقَامِي فَمَا عَقَلْتُ صَلاتِي ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاةَ قَالَ : يَا فَتًى لا يَسُوءَنَّكَ أَنِّي لَمْ آتِ مَا أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : كُونُوا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ الَّذِي يَلِينِي

وفي رواية :
بَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَقَامَ مَقَامِي فَوَاللَّهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي فَلَمَّا انْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ يَا فَتَى لَا يَسُؤْكَ اللَّهُ إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ

قال الملا على القاري في(مرقاة المفاتيح):
ثم ذكر جملة مستأنفة مبينة لعلة ما فعل اعتذارا إليه إن هذا أي ما فعلت عهد من النبي أي وصية أو أمر منه يريد قوله ليلني منكم أولو الأحلام والنهي وفيه أن قيسا لم يكن منهم ولذلك نحاه إلينا أن نليه أي ومن يقوم مقامه من الأئمة
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 25-08-08, 10:30 PM
أبو عبد الله الدرعمي أبو عبد الله الدرعمي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
 
تاريخ التسجيل: 14-12-04
الدولة: مصر
المشاركات: 322
افتراضي

أكيد لا تؤخذ الأمور الشرعية بالمشاعر ولكن فليكن فيها حسن خلق وتلطف للأولاد
أنا لا أعترض على ارجاع الأولاد للصفوف الخلفية ولكن ما اعترض عليه الطريقة في انكار ذلك عليهم
تفهم ما أقصد
وجزاكم الله خيرا
__________________
(إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا)
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 26-08-08, 08:10 AM
أبو حفص ماحية عبد القادر أبو حفص ماحية عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-04-07
المشاركات: 149
افتراضي رد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛
أخي أبا القاسم المصري حياك الله و بياك و أحلك المكنزلة الحسنى و بارك فيك و سددك .
اعلم أنني كذلك أراعي الأمور الشرعية و أحكامها و من الشريعة مراعاة المصالح و المفاسد و الموازنة بينها ؛ ثم أنّ الأمر منوط بعلة العقل و النهية و نحن نقول من هذه الحيثية أن كم صبيا بارعا يفوق رجالا و رجالا ...في عقولهم و أخلاقهم و علمهم ...فهلا تأملت أخي أبا القاسم .
فكيف بصبي يحفظ من كتاب الله تعالى و له من الأدب و السمت الصالح يرى بالمساجد لكن السفهاء يؤخرونهم ومنهم من تعرض لطردهم و البلبلة عليهم في المساجد ...
و كم من صبي كره الصلاة و أهل الدين و الإستقامة لأجل هذه الأفعال ....
ثم أنا سائلك ؛ هل كان هذا فعل النبي صلى الله عليه و سلم و الصحابة رضي الله عنه ؛ أم أ،ّ صغار الصحابة لم يكونوا يصلون ؟؟...
ألا ترى أنّ المصلحة الشرعية تقتضي تعويد الصبيان و رياضتهم على مهمات الشريعة ؟...
أما ؛ أنّ (( ربّ امرأة خير من ألف رجل )) ؛ قل أمة و لا تخشى ؛ لكن ليس من البلاغة في شيء ذكرك مثل هذا الكلام في مثل هذا المقام . ..و أنت تعلم أن القولين لا يتعادلان ...و لكلّ مقام مقال...
أم هو تعيير و سبّ ...أريد منك بيانا حتى لا يجرأ مسلم على مسلم .
أجدد التحية الخالصة لك و الدعاء .
وفقك الله و سددك و جعلك سهما مسددا صائبا .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 26-08-08, 08:47 AM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي

أنا ما كنت أصلي بالصف الأول لما كنت صغيرا ، بل والله على أطراف الصفوف الأخرى ، و مع هذا أذكر أحد كبار السن كان يضربني بالعصا ( بلطف طبعا ) و أنا ساجد لأرجع للخلف !
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 26-08-08, 03:02 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حفص ماحية عبد القادر مشاهدة المشاركة
لكن ليس من البلاغة في شيء ذكرك مثل هذا الكلام في مثل هذا المقام . ..و أنت تعلم أن القولين لا يتعادلان ...و لكلّ مقام مقال...
أم هو تعيير و سبّ ...أريد منك بيانا حتى لا يجرأ مسلم على مسلم .
أخي أبا حفص
جزاك الله خيرا على الدعاء لي
أنا قدمت كلام أهل العلم في المسألة ولم أقل شيئا من عندي
والأمر أولا وآخرا عرض لحكم شرعي
نرجو أن نصل فيه للصواب
ولتعلم أن الأمر يا أخي واسع
ما دامت المسألة اجتهادية
فلاداعي لأن تتغير قلوبنا
لكن أنا ما فهمت قصدك وقولك
ليس من البلاغة في شئ ذكرك مثل هذا الكلام في مثل هذا المقام
أي بلاغة وأي كلام وأي مقام هلا بينت لي ولم تلق الكلام على عواهنه
تقول
وأنت تعلم أن القولان لا يتعادلان
يعني أنا أعلم الحق وأحاج للباطل

تقول
ولكل مقام مقال
يعني إيه
تقول وهو الطامة

أم هو تعيير وسب
وهنا أقف
هل في كلامي تعيير وسب لأحد
غفر الله لي ولك
تعيير وسب
سامحك الله
تقول
حتى لا يجرأ مسلم على مسلم
إيش اللي حصل لكل هذا
لعلك لم تقرأ مشاركتي أو قرأت بعضها
أرجو أن تنظر في كلامي وكلامك مرة اخرى
وعلى فكرة
أنا تارك الملتقى في شهر رمضان
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-08-08, 07:57 PM
أبو حفص ماحية عبد القادر أبو حفص ماحية عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-04-07
المشاركات: 149
افتراضي رد و اعتذار

عذرا ...و غفرا ...يا أبا القاسم .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 26-08-08, 08:12 PM
أبو حفص ماحية عبد القادر أبو حفص ماحية عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-04-07
المشاركات: 149
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛ أما بعد
و الله كأنني و إياك في مخاصمة و نزاع و الحق أن الواقع خلاف ذلك و إلا كيف أدعو لك . أرجو أن تتآلف قلوبنا و لا نختلف .
و أحب في هذا المقام أن أوضح لك أشياء ؛
قولي :( ليس من البلاغة في شيء ) ؛ أنت أخي أبا القاسم تعلم أنه من شروط الكلام البليغ ان يراعي فيه صاحبه المقام ؛ و لست أدري كيف ذكرت أنت هذه الكلمة ( رب امرأة خير من ألف رجل ) ...و المقام في سرد فتاوى أهل العلم في مسألة صلاة الصبيان . فما دخل النساء ههنا ؟؟؟...و الله لما قرأت هذه الكلمة خيّل إلي كأنك تعيرني حالي أو تعيب مقالي . و لذلك كتبت الرد .
و خشاة أن أتهم مسلما بادرت بلمس الأعذار ...فكتبت جملة ( حتى لا يستطيل مسلم على مسلم ) ...و أظن بك كل خير ...و أعوذ من ظنون السوء و الشر.
و مهما يكن فموقعك بشغاف القلب و لك علينا حق . فأنا اعتذر منك .
أما قولي ( القولان لا يتعادلان ) يبدو أنك غضبت و أصابك ما أصاب فأغلق عليك فسارعت و قلت ( هل أنا أعلم الحق....) ؛ أبا القاسم ليت شعري لم ألقي في قلبك كل هذا ؟؟؟؟.... ما أردته هو أن قولي ( رب صبي.....) لا يتعادل مع ( رب امرأة....) فلكل واحد منهما موضعه و محله.
أرجوك لا تستريب في كلامي ...و هاأناذا قد بيّنت لك ؛ فأرجو أن لا تبقى موجدة في قلبك علي .
أما قولك (...و تقول : و هي الطامة) فبالله عليك أنا ما قلت هذا ؟؟؟... فأين وقعت عيناك عليه ؟؟؟...فأرجو المعذرة و الستر و المغفرة...و الكريم حمّال أعذار صبور حليم .
و فقك الله للحسنى و أسبل عليك ثوب الستر و المغفرة . و جعلك في روضات الجنات و نعيم مقيم .
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 27-08-08, 02:29 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

أخي أبا حفص
السلام عليكم ورحمة الله.
أولا جزاك الله خيرا كثيرا وزادك الله أدبا
هذي أخلاق المؤمنين
بوركت يا أخي
إن كان لي من مكسب فهو أنت
الله يجمعنا وإياك في الجنة
يا أخي سامحني أحيانا الواحد يشتد على إخوانه
وأنا والله أبد لا أجد عليك بل أنا واجد على نفسي أن لم أبلغ من الأدب ما بلغت

أنا قصدت بقولي رب أمرأة .....................
تعقيبا على قولك رب صبي......................
ومع هذا فالنساء حكمهن التأخر في الصفوف
مع أن فيهن من هي خير من الرجال
هذا ما قصدته
ومرة أخرى نطلب من المعذرة على ما بدر
سلمت من كل سوء أخي الكريم
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 27-08-08, 06:38 PM
أبو حفص ماحية عبد القادر أبو حفص ماحية عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-04-07
المشاركات: 149
افتراضي متابعة...

أخي أبا القاسم...حياك الله و بياك و أعزك الله بالإسلام في الدنيا و أجزل لك الثواب في الأخرى.
صدقني ....أكتب لك و عياني تكاد تذرف الدموع سحا ندما على فعلتي ... لأني لا أطيق المواجهات الحادة...و المعاملات الفظة.....أرجو العذر و الصفح ...و أدعو الله أن يدوم وفاقنا و حبنا في الله .
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 27-08-08, 07:21 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

ءآمين
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 28-08-08, 05:56 AM
أبو عمر خالد أبو عمر خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-08
المشاركات: 12
افتراضي

ولكن السؤال احبتي ... هل وقوف الصبي غير المميز في الصف يعتبر قطعاً للصفوف ؟ لأني سمعت من يقول ذلك !
__________________
من عرف الله ... هانت مصيبته ...
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 28-08-08, 12:40 PM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,003
افتراضي

بارك الله فيكم هل البلوغ شرطٌ لمصافة الصبي؟
فأجاب رحمه الله تعالى: البلوغ ليس شرطاً لمصافة الصبي في صلاة النفل فمثلاً لو صلى ناسٌ جماعة في قيام رمضان وكان خلف الصف رجلٌ بالغ وصبي فإن هذه المصافة صحيحة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بأنس بن مالك فوقف أنس ويتيم وراء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهل يصح هذا في الفريضة اختلف فيه العلماء فمنهم من قال إنه لا يصح وذلك لأن صلاة الصبي نفل وصلاة البالغ فرض فيكون هذا الرجل المفترض قد صاف متنفلاً فلا تصح مصافته إياه ولكن الصحيح أنه يصح أن يصاف الرجل البالغ صبياً فيصلىا جميعاً خلف الصف ودليل ذلك ما ذكرناه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه فإن ما ثبت في النفل ثبت في الفرض إلا بدليل ثم إنه قد ثبت في صحيح البخاري أن عمرو بن سلمة الجرمي رضي الله عنه صلى بقومه وهو ابن ست أو سبع سنين صلى بهم إماماً وهم بالغون فإذا صحت إمامة الصبي في الفريضة فصحة مصافته فيها من باب أولى فالصواب أن الصبي تصح مصافته في الفريضة وفي النافلة كما يصح أن يكون إماماً في الفريضة وفي النافلة

هذا السائل أ أ من القصيم يقول ما حكم مصافة الطفل غير المميز في الصف وعمره أقل من خمس سنوات وإذا كان لا يجوز فهل يعتبر قاطع للصف وإذا كان قاطعاً للصف هل على الإمام أن يؤخره إلى مؤخرة المسجد أفيدونا حفظكم الله حيث إن ذلك يكثر عندنا في المساجد؟
فأجاب رحمه الله تعالى: تضمن هذا السؤال مسألتين:
المسألة الأولى مصافة هذا الصبي الذي لا يميز وجوابها أن مصافته لا تصح لأن صلاته لا تصح ومن لا تصح صلاته لا تصح مصافته وعلى هذا فلو كان رجلان تقدم أحدهما ليكون إماما وتأخر الثاني مع هذا الطفل الذي لم يميز فإنه يعتبر مصلىا منفردا لا تصح صلاته ويجب عليه أن يصف مع الإمام
أما المسألة الثانية فهو قطع الصف فلا يعتبر وقوف هذا الطفل قاطعا للصف لأن مسافته قصيرة فلا يكون قاطعا للصف لكن ينبغي لأولياء الأمور ألا يأتوا بمثل هذا الطفل الصغير لأنه يشغل المصلىن فإما أن يعبث حال وجوده في الصف فيشغل من حوله وإما ألا يعبث ولكن يشغل ولي أمره نعم إن دعت الضرورة إلى ذلك مثل ألا يكون في البيت أحد مع هذا الطفل الصغير أو ليس معه إلا أطفال لا يعتمد الإنسان على حفظهم له ويخشى وليه أن يعبث هذا الطفل بنار أو غيرها فهذه ضرورة لا بأس أن يحضره ولكن عليه أن يكف أذاه عن المصلين.

[فتاوى نور على الدرب - فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ]
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 28-08-08, 02:44 PM
أبو عمر خالد أبو عمر خالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-08
المشاركات: 12
افتراضي

شفيت غليلي ... وفقك الله واحسن إليك
__________________
من عرف الله ... هانت مصيبته ...
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 28-08-08, 03:51 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,808
افتراضي

أخي أبا القاسم بماذا ترد على حديث عمرو بن سلمة ؟؟
اقتباس:

فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَأَنَا ابْنُ سِتٍّ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 28-08-08, 03:52 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,808
افتراضي http://www.alimam.ws/ref/959

من مسائل الإمامة والائتمام مسألة تقدم الصبيان في الصُّفوف الأولى،وهذا ما يوجد في كثير من المساجد،أن يأتي الصبي الذي عمره أربع سنوات أو خمس أو ست أو أقل أو أكثر فيدخل في الصف الأول أو الصفوف المتقدمة.. ويأتي بعض الناس فيخرجه بحجة أن الصبيان لا يجوز أن يصفوا مع الرجال، وإنما مكانهم في الصفوف المتأخرة.. فهل يحق للرجل أن يؤخر الصبي المميز عن الصف المتقدم؟


اختلف العلماء في ذلك على قولين:

القول الأول: أنه لا يُؤخَّر.. وبه قال الشافعية، وبه قطع المجد ابن تيمية، ومال إليه ابن مفلح في الفروع.
وأدلتهم على ذلك: عن عمرو بن سلمة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لأبيه: (فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآناً) فكنت أؤمهم وأنا ابن ست سنين أو سبع سنين) رواه البخاري.
فإذا جازت إمامة الصبي فمن باب أولى جواز جلوسه في الصف المقدَّم وأنه لا يؤخَّر.
وعن عمر-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وسلم- أنه قال:(لا يُقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه ثم يجلس فيه)رواه البخاري ومسلم.
ففي الحديث النهي عن إقامة الرجل الرجلَ من مجلسه ثم يجلس فيه، والصبي المميز في حكم البالغ فلا يقام من مجلسه.


القول الثاني: أنه يؤخَّر، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد, وصرح به القاضي وابن قدامة1 وابن رجب2 وصوبه المرداوي.
ومن أدلتهم على ذلك: عن أبي مسعود -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: (استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، لِيَلِني منكم أولوا الأحلام والنُّهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم) قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافاً. رواه مسلم.
فقالوا: قد دل الحديث على أن يلي الإمام أولو الأحلام والنُّهى، والصبيان ليسوا منهم، فيؤخَّرون.
وعن أبي مالك الأشعري أنه قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فأقام الصلاة,وصف الرجال,وصف خلفهم الغلمان،ثم صلى بهم،فذكر صلاته،ثم قال: (هكذا صلاة أمتي).(3)
قالوا: فدل الحديث على أن الصبيان يصفون خلف الرجال,فيؤخرون عن الصف المقدم.
ومن أدلتهم ما ورد عن قيس بن عبادة -رضي الله عنه- قال: بينا أنا في المسجد في الصف المقدم فجبذني رجل من خلفي جبذة فنحاني وقام مقامي فو الله ما عقلت صلاتي، فلما انصرف فإذا هو أبي بن كعب -رضي الله عنه-! فقال: يا فتى لا يسؤك، إن هذا عهد من النبي -صلى الله عليه وسلم- إلينا أن نليه).4
قالوا: فهذا أبي بن كعب أخَّر قيساً من الصف المقدم، وقد كان قيس غلاماً كما في رواية علي بن سعيد النسوي عن الإمام أحمد.5


والذي يظهر أن القول الصحيح هو القول الأول، أنهم لا يؤخَّرون؛ قال في الشرح الممتع: أما إذا جاء الصبي مبكراً وتقدم وصار في الصف الأول فإن القول الراجح الذي اختاره بعض أهل العلم ومنهم جد شيخ الإسلام ابن تيمية وهو مجد الدين عبد السلام أنه لا يقام المفضول من مكانه..."
إلى أن قال: ولن فيه مفسدة تنفر هؤلاء الصبيان بالنسبة للمسجد لا سيما إذا كانوا مراهقين أي: إذا كان للواحد منهم ثلاث عشرة سنة، أو أربع عشرة سنة ثم نقيمه من مكانه فسيكون ذلك صعباً عليه لأنه فرح أن كان في الصف الأول، وكذلك من مفاسده أن الصبي إذا أخرجه شخص بعينه فإنه لا يزال يذكره بسوء وكلما تذكره بسوء حقد عليه لأن الصغير عادة لا ينسى ما فُعل به..."6
وأما ما استدل به أصحاب القول الثاني فيرد عليهم بالآتي:
عن الحديث الأول والثاني في تقديم أولي الأحلام والنهى بأن تقديم أولي الأحلام والنهى لا يدل على فساد خلافه.7
وعن الدليل الثالث: بأن الحديث ضعيفٌ.
وعن الدليل الرابع وهو فعل أبي بن كعب، بأن ذلك رأي صحابي، وهو فعل من الصحابة مع التابعين8.
وبهذا نكون قد أتينا على بيان هذه المسألة، ومعرفة قولي العلماء فيها، وما هو الراجح منهما، والله أعلم..
والحمد لله رب العالمين.

______________________________________
1- انظر المغني (2/218).
2- القواعد لابن رجب ص193.
3- رواه أبو داود وهو حديث ضعيف انظر ضعيف أبي داود للألباني (132).
4- رواه أحمد والنسائي وابن خزيمة وصححه، وصححه غير واحد.
5- كما في بدائع الفوائد (3/81).
6 - الشرح الممتع للعلامة العثيمين: 4/279-280.
7- انظر حاشية ابن قاسم على الروض المربع (2/341).
8- انظر: الفروع لابن مفلح (1/406).
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 28-08-08, 06:39 PM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,003
افتراضي

أخي أحمد بن شبيب وفقك الله , كيف تهمل رأي صحابي مثل أبي بن كعب و هو من جل علماء الصحابة و من أفقههم و تقول أنه مجرد (رأي صحابي) ، فالمعلوم أن رأيه مقدم على غيره و فهمه مقدم على غيره أيضا و قد كان معه جمع من الصحابة منهم عمر و لم ينكرون عليه ذلك . فاستبان أن ما فعل أبي كان فهم الصحابة للحديث و هذا يكفي . [ فضلا انظر المشاركة 17 ]
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 28-08-08, 07:24 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,808
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو فهمي مشاهدة المشاركة
أخي أحمد بن شبيب وفقك الله , كيف تهمل رأي صحابي مثل أبي بن كعب و هو من جل علماء الصحابة و من أفقههم و تقول أنه مجرد (رأي صحابي) ، فالمعلوم أن رأيه مقدم على غيره و فهمه مقدم على غيره أيضا و قد كان معه جمع من الصحابة منهم عمر و لم ينكرون عليه ذلك . فاستبان أن ما فعل أبي كان فهم الصحابة للحديث و هذا يكفي . [ فضلا انظر المشاركة 17 ]

جزاك الله خيرا أخي الحبيب عمرو
ومن أنا لأقول أو أرجح؟؟؟
ما أنا إلا ناقل أخي الحبيب.

وهذا اقتباس من الفروع:
اقتباس:
لِأَنَّ أُبَيًّا نَحَّى قَيْسَ بْنَ عُبَادَةَ ، وَقَامَ مَكَانَهُ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : يَا بُنَيَّ لَا يَسُؤْك اللَّهُ ، فَإِنِّي لَمْ آتِك الَّذِي أَتَيْت بِجَهَالَةٍ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا : { كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي } وَإِنِّي نَظَرْت فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَك ، إسْنَادُهُ جَيِّدٌ ، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ ، وَهَذَا لَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يُنَحِّيه مِنْ مَكَانِهِ فَهُوَ رَأْيُ صَحَابِيٍّ ، مَعَ أَنَّهُ فِي الصَّحَابَةِ مَعَ التَّابِعِينَ ، فَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ : فِي الْإِيثَارِ بِمَكَانِهِ ، وَفِيمَنْ سَبَقَ إلَى مَكَان لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ وَصَرَّحَ بِه غَيْرُ وَاحِدٍ
ومشاركتي أعلاه هي أيضاً منقولة, والرابط في أول مشاركتي, بل هي مُعنونة بها رحمك الله.

بارك الله فيك وفي حرصك أخي الحبيب.
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 29-08-08, 03:42 AM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن شبيب مشاهدة المشاركة
أخي أبا القاسم بماذا ترد على حديث عمرو بن سلمة ؟؟
أخي أحمد ليس حديث عمرو بن سلمة في بابنا
نعم قد يكون له وجه لكن ليس نصا فيما نحن بصدده

وأعود وأذكر إخواني بفتوى اللجنة الدائمة

السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 19503 )
س2 : هل يجوز أن يصلي الصبي أو الصبيان الصغار في الصف الأول خلف الإمام في صلاة الجماعة ؟ أفيدونا حفظكم الله بالجواب الشافي الكافي في هذه المسألة التي كثر فيها عندنا اللغط والخلط ، وجزاكم الله خيرا .
ج2 : ثبت في السنة الصحيحة الحث على تقدم أهل العلم والفضل في الدين في صفوف الصلاة والقرب من الإمام ، لأنهم أولى بالإكرام ، ولأنه ربما احتاج الإمام إلى استخلاف فيكونون هم أولى ، ولأنهم يتفطنون لتنبيه الإمام على السهو لما لا يتفطن له غيرهم ، ومن تلك الأحاديث الدالة على ذلك : ما ثبت في صحيح مسلم وغيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال : « ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم » (1) وثبت من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليأخذوا عنه » (2) رواه أحمد وأهل السنن إلا أبا داود بسند جيد .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية - (ج 6 / ص 333)

وأنا أرى أن الأمر يسير
ما دام في دائرة الاجتهاد كما قلت من فبل
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليما
__________________
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
مدونتي خطبة الجمعة
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 29-08-08, 08:06 AM
أبو حفص ماحية عبد القادر أبو حفص ماحية عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-04-07
المشاركات: 149
افتراضي جزاك الله خيرا ...أخانا أحمد و بارك في جهدك.

من مسائل الإمامة والائتمام مسألة تقدم الصبيان في الصُّفوف الأولى،وهذا ما يوجد في كثير من المساجد،أن يأتي الصبي الذي عمره أربع سنوات أو خمس أو ست أو أقل أو أكثر فيدخل في الصف الأول أو الصفوف المتقدمة.. ويأتي بعض الناس فيخرجه بحجة أن الصبيان لا يجوز أن يصفوا مع الرجال، وإنما مكانهم في الصفوف المتأخرة.. فهل يحق للرجل أن يؤخر الصبي المميز عن الصف المتقدم؟


اختلف العلماء في ذلك على قولين:

القول الأول: أنه لا يُؤخَّر.. وبه قال الشافعية، وبه قطع المجد ابن تيمية، ومال إليه ابن مفلح في الفروع.
وأدلتهم على ذلك: عن عمرو بن سلمة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لأبيه: (فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآناً) فكنت أؤمهم وأنا ابن ست سنين أو سبع سنين) رواه البخاري.
فإذا جازت إمامة الصبي فمن باب أولى جواز جلوسه في الصف المقدَّم وأنه لا يؤخَّر.
وعن عمر-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وسلم- أنه قال:(لا يُقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه ثم يجلس فيه)رواه البخاري ومسلم.
ففي الحديث النهي عن إقامة الرجل الرجلَ من مجلسه ثم يجلس فيه، والصبي المميز في حكم البالغ فلا يقام من مجلسه.


القول الثاني: أنه يؤخَّر، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد, وصرح به القاضي وابن قدامة1 وابن رجب2 وصوبه المرداوي.
ومن أدلتهم على ذلك: عن أبي مسعود -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: (استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، لِيَلِني منكم أولوا الأحلام والنُّهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم) قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافاً. رواه مسلم.
فقالوا: قد دل الحديث على أن يلي الإمام أولو الأحلام والنُّهى، والصبيان ليسوا منهم، فيؤخَّرون.
وعن أبي مالك الأشعري أنه قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فأقام الصلاة,وصف الرجال,وصف خلفهم الغلمان،ثم صلى بهم،فذكر صلاته،ثم قال: (هكذا صلاة أمتي).(3)
قالوا: فدل الحديث على أن الصبيان يصفون خلف الرجال,فيؤخرون عن الصف المقدم.
ومن أدلتهم ما ورد عن قيس بن عبادة -رضي الله عنه- قال: بينا أنا في المسجد في الصف المقدم فجبذني رجل من خلفي جبذة فنحاني وقام مقامي فو الله ما عقلت صلاتي، فلما انصرف فإذا هو أبي بن كعب -رضي الله عنه-! فقال: يا فتى لا يسؤك، إن هذا عهد من النبي -صلى الله عليه وسلم- إلينا أن نليه).4
قالوا: فهذا أبي بن كعب أخَّر قيساً من الصف المقدم، وقد كان قيس غلاماً كما في رواية علي بن سعيد النسوي عن الإمام أحمد.5


والذي يظهر أن القول الصحيح هو القول الأول، أنهم لا يؤخَّرون؛ قال في الشرح الممتع: أما إذا جاء الصبي مبكراً وتقدم وصار في الصف الأول فإن القول الراجح الذي اختاره بعض أهل العلم ومنهم جد شيخ الإسلام ابن تيمية وهو مجد الدين عبد السلام أنه لا يقام المفضول من مكانه..."
إلى أن قال: ولن فيه مفسدة تنفر هؤلاء الصبيان بالنسبة للمسجد لا سيما إذا كانوا مراهقين أي: إذا كان للواحد منهم ثلاث عشرة سنة، أو أربع عشرة سنة ثم نقيمه من مكانه فسيكون ذلك صعباً عليه لأنه فرح أن كان في الصف الأول، وكذلك من مفاسده أن الصبي إذا أخرجه شخص بعينه فإنه لا يزال يذكره بسوء وكلما تذكره بسوء حقد عليه لأن الصغير عادة لا ينسى ما فُعل به..."6
وأما ما استدل به أصحاب القول الثاني فيرد عليهم بالآتي:
عن الحديث الأول والثاني في تقديم أولي الأحلام والنهى بأن تقديم أولي الأحلام والنهى لا يدل على فساد خلافه.7
وعن الدليل الثالث: بأن الحديث ضعيفٌ.
وعن الدليل الرابع وهو فعل أبي بن كعب، بأن ذلك رأي صحابي، وهو فعل من الصحابة مع التابعين8.
وبهذا نكون قد أتينا على بيان هذه المسألة، ومعرفة قولي العلماء فيها، وما هو الراجح منهما، والله أعلم..
والحمد لله رب العالمين.

______________________________________
1- انظر المغني (2/218).
2- القواعد لابن رجب ص193.
3- رواه أبو داود وهو حديث ضعيف انظر ضعيف أبي داود للألباني (132).
4- رواه أحمد والنسائي وابن خزيمة وصححه، وصححه غير واحد.
5- كما في بدائع الفوائد (3/81).
6 - الشرح الممتع للعلامة العثيمين: 4/279-280.
7- انظر حاشية ابن قاسم على الروض المربع (2/341).
8- انظر: الفروع لابن مفلح (1/406).
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 03-07-09, 10:27 AM
عبد الله عبد الفتاح الشامي عبد الله عبد الفتاح الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-09
المشاركات: 52
افتراضي

شهر بن حوشب
ضعيف وإن اختلف فيه؛ فلا يحتج بحديثه فلا أطيل النقل لأقوال النقاد، ولكن الذي انتهى إليه شيخنا العلامة الألباني فيه: أنه ضعيف لسوء حفظه.
وهذا يمكن الوقوف عليه من خلال العلم بمخالفاته واختلاف مروياته.
وهذا ملتقى اهل الحديث فكيف لا يراعى هذا!
__________________
قال الأوزاعي -إمام أهل الشام-: ( اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل فيما قالوا وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما يسعهم ....
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 03-07-09, 11:40 AM
أبو حجّاج أبو حجّاج غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-02-09
المشاركات: 254
افتراضي

سؤال : هل يجب أن يكون هؤلاء الأطفال على طهارة ؟
__________________
من عظّم وقار الله في قلبه أن يعصيه وقره الله في قلوب الخلق أن يذلوه .
كفى بك عِزاً أنك له عبد وكفى بك فخراً أنه لك رب .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 03-07-09, 05:36 PM
سامر المصري سامر المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-06-09
الدولة: ماليزيا
المشاركات: 130
افتراضي

ملاحظة للأخوة أرى أن هناك جمعا بين صبية ست سنوات ومراهقين ذو أربعة عشر سنة، وحديث ودلائل التأخير التي رجحها العلماء كانت في الأطفال، أما ذو الأربعة عشر عاما فذلك بالغ يجاهد ويغزو ولم أسمع أو أعهد بأحد يؤخر مثل هذا السن عن الصف الأول.

وكلام أبو القاسم صحيح فالرأي للدليل ثم الترجيح والمسألة ما زالت خلافا، وكل ما جاء هنا في السماح بالتقديم هو من قبيل مراعاة المشاعر والإحسان وليس الحكم الشرعي، ويمكن حل المشاعر بحسن المعاملة وليس بتغيير حكم، فأذكر أني جئت باكرا في سن الثامنة وجلست في المقدمة بجانب شيخ ابتسم لي، وعند الصلاة قال لي "معلش يا ابني اقف ورايا لتتعلم منا وخلي الكبار يغطون "عمو" الإمام، وكمان سنتين واللا حاجة تقف قدام انشاءالله" وما كان مني إلا أن رجعت سعيدا غير ممانع. أما من ذكرهم الدرعمي فذلك تصرف جاهل أرعن لا علاقة له بأحكام الدين بل هو "منظرة" وسوء خلق وجهل لم أعهدها الحمدلله وله حق أن يكره ذلك وتحز في نفسه، ولكن لم أرى أحدا جعل ذلك قاعدة لتغيير ترجيح العلماء.

وتجربتي الشخصية أن الأطفال في هذا السن كثيرا ما يتلفتون بل ويضحكون أثناء الصلاة ويغامزون ويلاعبون بعضهم فلا يليق ذلك في رأيي بالصف الأول، ولا يحسنون التوقيت وعد الركعات إلا من متابعة من أمامهم فأفضل لهم أن يكونوا وسط الكبار من أن ينسون ويقفون والناس جالسون للتشهد ولا يجدوا أمامهم من يستدلون به. أما من تميز من الصبية وكان حافظا للقرآن متما لأحكام الصلاة والخشوع فأولائك نبغات يؤمون الناس ويظهرون وحدهم ولكن أشك في أن السماح لهم بالإمامة والصفوف الأولى كان أكثر من استثناء لخاصتهم ولرؤية تميزهم وليس تغييرا لحكم تقهقر الأطفال، والله طبعا أعلى وأعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للمسجد , الأول , الأطفال , الصف , دخول , والصلاة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.